11:06 مساءً الجمعة 16 نوفمبر، 2018

تحليل لاول ماصدر عن ولايه سينا


صور تحليل لاول ماصدر عن ولايه سينا

تحليلي الكامل لاصدار ” صوله الانصار ” التابع لجماعة انصار بيت المقدس والتي تحمل الاسم الجديد لها بعد المبايعه للدوله الاسلامية “ولايه سيناء”

١-في اول الاصدار عرض مشاهد اوليه تم نشرها في وقت سابق تتحدث عن حالة التطور في التعامل مع الجيش المصري من تفجير من بعد او عمليات اشتباكات مباشره او غير مباشره من خلال قصف مناطق عسكريه وذلك خلال الفتره الماضيه ثم حالة التطور النوعي في حادث تفجير كرم القواديس الاخير.
٢-العمليات المصورة خلال الفترات الماضيه كانت من اكثر من اتجاه وكانت اهم هذه العمليات هي عملية تفجير سيارة مفخخه في اتوبيس لنقل المجندين والتصوير من 4 كاميرات باكثر من اتجاه،

والثانية كانت عملية تفجير عدد من مقار قوات حرس الحدود وبنفس طريقة التصوير من اكثر من اتجاه وهو يعني عدم امكانيه الجيش المصري التواصل مع الوحدات العسكريه المنشره بسيناء بشكل جيد او حتى مقبول للجيش المصري العملاق العظيم واجهزة المختلفه.
٣-السيطره على الارض هي من الواضح لهذه الجماعة القادره علي توجيه ضربات في اي وقت ولديهم من الامكانات العسكريه والتدريب لخوض حرب طويله ضد الجيش المصري.

والاكثر من ذلك متابعة جيده لكل ما يحدث علي الارض في هذه المنطقة وهنا الشاهد علي ذلك تصوير كل المشاهد بكل راحه دون خوف من وصول اي تحركات للجيش الى موقع الاشتباكات،

وايضا استكمال استهداف القوات والمجندين الذين نجوا من الهجوم الاول وامطروهم بالرصاص حتى من هرب قد تم تصفيته.
٤-الراحه في نفس الوقت اثناء حصد الغنائم من سلاح و ذخيره و معدات عسكريه متنوعه وشنط سوداء مجهوله كانت داخل احدى الغرف في موقع التفجير .

٦-هروب وحده عسكريه “دبابه” روسية الصنع من نوع M60 دخلت اول دفعه منها في عهد الثوره المصريه،

حيث هربت ولم تشارك في الاشتباك وهذا دليل علي الخوف والرعب الشديد من هذه المجموعات المسلحه رغم امتلاكهم دبابه.
٧-عدد من الرسال اولها ان الهجوم كان في الفتره السابقة في حق القيادات والتي تعمل في سيناء والرفض في اول الامر ان يقتلوا الجنود لكن بعد القتل كما قال في حق ابناء سيناء وحرق المنازل والتهجير وتفريغ سيناء.
٨ حديث الكل في هذا الاصدار باللهجه السيناويه وهذا يؤكد انهم من هذه المنطقة وليسوا من الخارج كما قال البعض ومن خلال هذا الاصدار تحدث احد المهاجمين الذي كشف جزء من شكله “ان سيناء ارض صحراويه مفتوحه وهم في انتظار المزيد من جنود الجيش المصري “.
٩-التاكيد في كلمه احد الاشخاص بالقرب من الغنائم ان جنود الجيش المصري غير مدربين وهم من يدفعون الفاتوره عن قاده الجيش وان القادم اكثر وحشيه.
لكي الله يا سيناء الوضع صار خطيرا على الكل والقادم اكثر صعوبه.
128 views

تحليل لاول ماصدر عن ولايه سينا