6:21 صباحًا الجمعة 18 يناير، 2019

تحليل لاول ماصدر عن ولايه سينا

بالصور تحليل لاول ماصدر عن ولايه سينا 20160909 3

تحليلى الكامل لاصدار ” صوله الانصار ” التابع لجماعه انصار بيت المقدس و التى تحمل الاسم الجديد لها بعد المبايعه للدوله الاسلاميه “ولايه سيناء”
١-فى اول الاصدار عرض مشاهد اوليه تم نشرها في وقت سابق تتحدث عن حاله التطور في التعامل مع الجيش المصرى من تفجير من بعد او عمليات اشتباكات مباشره او غير مباشره من خلال قصف مناطق عسكريه و ذلك خلال الفتره الماضيه ثم حاله التطور النوعى في حادث تفجير كرم القواديس الاخير.
٢-العمليات المصوره خلال الفترات الماضيه كانت من اكثر من اتجاه و كانت اهم هذه العمليات هى عمليه تفجير سياره مفخخه في اتوبيس لنقل المجندين و التصوير من 4 كاميرات باكثر من اتجاه،

و الثانيه كانت عمليه تفجير عدد من مقار قوات حرس الحدود و بنفس طريقه التصوير من اكثر من اتجاه و هو يعنى عدم امكانيه الجيش المصرى التواصل مع الوحدات العسكريه المنشره بسيناء بشكل جيد او حتى مقبول للجيش المصرى العملاق العظيم واجهزه المختلفة.
٣-السيطره على الارض هى من الواضح لهذه الجماعه القادره على توجيه ضربات في اي وقت و لديهم من الامكانات العسكريه و التدريب لخوض حرب طويله ضد الجيش المصري.

و الاكثر من ذلك متابعه جيده لكل ما يحدث على الارض في هذه المنطقه و هنا الشاهد على ذلك تصوير كل المشاهد بكل راحه دون خوف من و صول اي تحركات للجيش الى موقع الاشتباكات،

و ايضا استكمال استهداف القوات و المجندين الذين نجوا من الهجوم الاول و امطروهم بالرصاص حتى من هرب قد تم تصفيته.
٤-الراحه في نفس الوقت اثناء حصد الغنائم من سلاح و ذخيره و معدات عسكريه متنوعه و شنط سوداء مجهوله كانت داخل احدي الغرف في موقع التفجير .

٦-هروب و حده عسكريه “دبابة” روسيه الصنع من نوع M60 دخلت اول دفعه منها في عهد الثوره المصريه حيث هربت و لم تشارك في الاشتباك و هذا دليل على الخوف و الرعب الشديد من هذه المجموعات المسلحه رغم امتلاكهم دبابة.
٧-عدد من الرسال اولها ان الهجوم كان في الفتره السابقه في حق القيادات و التى تعمل في سيناء و الرفض في اول الامر ان يقتلوا الجنود لكن بعد القتل كما قال في حق ابناء سيناء و حرق المنازل و التهجير و تفريغ سيناء.
٨ حديث الكل في هذا الاصدار باللهجه السيناويه و هذا يؤكد انهم من هذه المنطقه و ليسوا من الخارج كما قال البعض و من خلال هذا الاصدار تحدث احد المهاجمين الذى كشف جزء من شكله “ان سيناء ارض صحراويه مفتوحه و هم في انتظار المزيد من جنود الجيش المصرى “.
٩-التاكيد في كلمه احد الاشخاص بالقرب من الغنائم ان جنود الجيش المصرى غير مدربين و هم من يدفعون الفاتوره عن قاده الجيش وان القادم اكثر وحشية.
لكى الله يا سيناء الوضع صار خطيرا على الكل و القادم اكثر صعوبة.
143 views

تحليل لاول ماصدر عن ولايه سينا