3:12 صباحًا الثلاثاء 22 يناير، 2019








تعبيرعن المدرسة

مدرستي هي منزلي الثاني و احب مكان الى نفسي ،



فالمعلم فيها مثل ابي و المعلمه مثل امي و التلاميذ و التلميذات مثل اخوتي و اهلي يعد المبني المدرسى من اهم اساسيات العمليه التعليميه ،



و عاملا مؤثرا من عوامل نجاح العمليه التعليميه ،



و زياده مستوي التحصيل العلمى لدى الطلاب ،



فكلما كان المبني المدرسى ملائما و مجهزا بكافه سبل و وسائل الراحه فان ذلك سيكون له الاثر الايجابى على العمليه التعليميه برمتها ؛



و من هذا المنطلق احببت المشاركه ضمن هذا المحور الخاص بواقع البيئه التعليميه و التى من اهم عناصرها هو الاهتمام بالمبني المدرسى و البيئه المحيطه به

 

 

 

في مدرستى اتعلم العلوم النافعه و اتلقي الدروس المختلفه فينمو عقلي و يتفتح ذهني و تتسع خبرتي بكل ما حولي ،



و فيها يقوي جسمى بما ازاول من انواع النشاطات البدنيه و الالعاب الرياضيه التي تهذب خلقي و تغرس في كثير من الصفا الكريمه و في مدرستى التقي بزملائي و اتعرف عليهم و اتخذ من احسنهم خلقا و اكثرهم اجتهادا اصدقاء لي نشترك معا في استذكار الدروس و فهم ما يصعب علينا فهمه و في الخروج وقت فراغنا في رحله تفيدنا او نزهه بين الحقول تضاعف نشا طنا ،



او نقوم بمزاوله بعض الالعاب الرياضيه التي تكسبنا صحه و قوه ،



و قد نكون بمجامله صديق لنا في عيد ميلاده او زياره زميل مريض لنطمئن على صحته لهاذا كان من و اجبي نحومدرستي ان احبها و ازداد كل يوم تعلقا بها و اؤدي لها و اجباتها فاذهب اليها راضيا مشتاقا و احرص على نظافتها و صيانه مرافقها و حسن سمعتها و اطيع ناظرها و مدرسيها و اقوم بكل ما يطلبون مني و استذكر دروسي من اول العام و ما عجزت عن فهمه سا لت عنه و الدي او مدرسي حتى ياتي اخر العام و قد هيا ت نفسي للامتحان و اتممت الاستعداد له بهذا ان جح في سهوله و اكون من المتفوقين فيرضي عني و الدي و يسرمني مدرسي و ناظري و يحبني الله و الناس

 

ليس من السهل على الطفل الانخراط و التكيف مع الاجواء المدرسيه في السنه الاولي من التحاقه،

رغم رغبته بذلك عند رؤيه الاطفال يصعدون الى الباصات و يحملون الحقائب.
فهو كثيرا ما يرغب بالذهاب الى المدرسه لا لشيء،

الا لانه سيحمل حقيبه جديده تحتوى قصصا و قرطاسيه جميله زاهيه الالوان،

او لانه سيلبس ثيابا جديده و انه سيلعب،

دون ان يدرك ان التحاقه بالمدرسه يعنى قيودا ستفرض على اوقات لعبه التى كانت مباحه في المنزل،

و ليست محدده بساعات،

اى ان للعب في الصف ساعات و للدراسه ساعات اخرى،

فالمدرسه اصبحت الان مواظبه على الدرس و الانتباه و تذكر و وظائف لليوم التالي،

و حتى ساعات لعبه في المنزل اصبحت محدده فجزء من ساعاته سيكون للدرس و هنا تبدا المشكله اذ يبدا التراجع في حبه و رغبته بالمدرسة.

ففى العام الاول من التحاقه بالمدرسه سيواجه الطفل امرين سيحرم منهما،

الامر الاول ساعات اللعب التى كان يحصل عليها سابقا،

الامر الثانى احساسه بالانسلاخ عن امه،

يبرهنه ببكاء و صراخ قد يجبرها على مرافقته الى المدرسه و البقاء معه داخل الصف،

الي ان يتمكن من انشاء صداقات تملى فراغه جراء افتقاده لها لمده نصف نهار يوميا،

و تجعله اكثر تكيفا و تقبلا لفكره المدرسة.

 

ولعل ما يدفع الطفل الى كراهيه المدرسه المجهود المضاعف الذى سيبذله في التحصيل و التعلم،

ما يرهق ذاكرته جراء تشغيل ملكاته الذهنية.

و امام هذا التبدل الذى يطرا على حياته من انتقاله من عالم اللعب و اللامسؤوليه الى عالم الجد و الدراسه و التعب،

لابد من توضيح فكره المدرسه امامه،

علي انها شيء مهم و عليها يتقرر المصير و المستقبل،

و انه كلما ازداد علما كلما احتل مكانه مرموقه في المجتمع،

و ان المدرسه لن تمنعه عن ممارسه لعبه يحبها و لكن لكل شيء اوانه

 

 

وتسهيلا لانخراطه في اجواء مدرسيه قبل الالتحاق بها،

يلزم توفيرها في المنزل،

كان تقوم مبادىء اللعب على تشغيل الذاكره يدخل فيها عمليات حسابيه بسيطه تعلمه الضرب و الجمع و الطرح،

يصاحبها ساعات كتابه و قراءه الخطوه الثانيه تخرج من اطار الاهتمام و توجيه الطفل نحو الدراسه و التعلم في المدرسه الى التحاق الطفل في الحضانه فهى و سيله جيده بامتياز تحفز الطفل و تساعده على التكيف و التحضر للالتحاق بالمدرسه باعتبارها امتداد لها،

و لعل ما يدفع الطفل الى حب المدرسه احساسه بالجانب العاطفى داخلها،

بغض النظر عن ما تقدمه هذه الحضانه من العاب و علوم كوسيله تساعده على التاقلم و تقبل فكره المدرسه فيما بعد

 

يؤكد الخبراء التربويون ان القراءه الجيده و التحليل السليم اساس التفوق الدارسي،

ما يعنى ان ترويض ملكه النطق ضروريه عند الطفل،

حتي يتمكن من لفظ مخارج الكلمات بطريقه صحيحه و لمزيد من الرغبه في الالتحاق بالمدرسه بعد تحضير الطفل نفسيا و فكريا في الحضانه لابد من خلق جو من الشراكه بين الام و الطفل تقوم على مبدا التعاون،

كان يشعر الطفل بوجود امه الى جانبه،

و مشاركته في حل المعضلات التى قد تواجهه في وظائفه المدرسيه اليوميه وجعل جزء من الوقت مخصص للتثقف و القراءه بالاستناد الى كتب تتناسب مع قدارته الاستيعابيه و توجيهه في .

الوظائف المدرسيه و ليس حلها كليا،

فهذا سوف يدفعه الى تشغيل ذاكرته و الاعتماد على الذات،

و الخروج معه في نزهات بعد انجاز الوظائف،

فهذا من شانه ان يعيد توازنه الفكرى و تنشط ذاكرته

 

 

 

ومما لا شك فيه ان مشكله التقصير و كراهيه الالتحاق بالمدرسه تعود لاسباب نفسيه ما يلزم باستشاره اختصاصى في علم الاجتماع و علم النفس.

و قد يكون رفضه للمدرسه و عجزه عن استيعاب الدروس ناتج عن الالتباس الذى يحصل لديه بسبب اختلاف اسلوب التدريس بين ما يشرح له في الصف و بين ما يشرح له في المنزل،

ما يفرض على الام الاطلاع على اسلوب المعلمه و اتقانه حتى تطبقه بحذافيره في المنزل،

فذلك سيشعره بالمناخ الدراسى المدرسي،

و عدم اجباره على انجاز ما لا طاقه له في تطبيقه،

و مساعدته على الاسترخاء بعض الوقت،

فهذا يساعده على الاسترخاء الجسدى و الذهني،

و كلاهما ضرورى لاستعاده القدره على الانجاز و التحصيل الدراسي

الشروط و المعايير الحديثه الواجب توفرها في المدارس الجديدة

تقوم التربيه و التعليم بدور هام اساسي في اعداد القوي البشريه اللازمه للمجتمع لمواجهه الاحتياجات الفعليه و المستقبليه للبلاد من متخصصين في كل المجالات و التي تحتمها الظروف الاقتصاديه ،



و الاجتماعيه ،



و الثقافيه للمجتمع و التي حدث و يحدث بها تغيرات هائله في تركيباتها الاكاديميه ،



و المهنيه نتيجه التقدم العلمي و التكنولوجي و الثوره العلميه المصاحبة.

ويتطلب ذلك اعداد المواطن و العماله الماهره و كذا اعداد المتخصصين في المجالات من اكاديميين،

و تقنيين و فنيين ،



علي اختلاف مستوياتهم و تخصصاتهم و توفير البرامج التعليميه و التدريبيه اللازمه لهم على ان تتميز هذه البرامج بالمرونه و التنوع و تتواكب مع المتغيرات العالميه المتلاحقة.

ويستلزم ذلك توفير حيز تعليمي و تربوي ملائم مبني مدرسى يتلائم و متطلبات تلك البرامج التعليميه و التدريسيه طبقا لمعايير فنيه مدروسه و مواصفات هندسيه مقننه تم وضعها بناءا على الاسس التربويه الحديثة.

مدارسنا الحاليه وان افتقرت لهذه الاسس و المعايير ،



فاننا يجب ان نسعي جاهدين ان ننشئ مدارس جديده و حديثه و وفقا لمعايير الجوده ،



و ذلك ايمانا منا بمدي اهميه البيئه التربويه للطالب في عمليه التحصيل التربوى ،



و مقدار العطاء يكون بمقدار اهتمامنا و توفيرنا لكافه سبل الراحه لطلابنا و معلمينا .

 

· يجب ان يتلائم نمط المباني مع طبيعه العمليه التعليمية.

· يجب ان يناسب موقع المبني و مساحته الطلاب في المرحله المخصصه لهذا المبني .

· يجب ان يراعي في المبني تجنب مصادر الاخطار مثل الحوادث الحرائق اخطار اجتماعيه و اخلاقية)

· يدب ان يبعد المبني عن مصادر التلوث المختلفه مثل التلوث الضوضاء …. وان يحسن اختيار مواد و طرق البناء .

· ضروره ان يبعد المبني عن المسطحات المائيه لتجنب عوامل الرطوبه و الحاله العامه للمبنى.

· مراعاه المساحات الخضراء و التى تتمثل في الاشجار و النباتات التى توفر الظل و الاكسجين و تشكل مصادات للرياح .

· يجب ان تكون الفصول الدراسيه مناسبه لاعداد الطلاب و مجهزه بالاثاث الجيد الذى يتيح مساحه للتحرك و الحريه .

· تهيئه البيئه الصفيه المناسبه و سبل تطويرها بما يندرج تحته من تزويد الفصول بخزانات خاصه لكل طالب،

و طلاء جدران الفصول الدراسيه بالوان زاهيه و جذابه و الارضيات بتشكيلات جيده سهله التنظيف،

صحيه و تزويد الفصول بلوحه اعلانات ثابته ،



و مكتبه للفصل ،



و صندوق الاسعافات الاوليه و توفير بيئه صفيه متطوره و اعتماد العمل بالقواطع المتحركه في تصميم بعض الفصول ليسهل تركيبها او فكها بما يخدم الحيز المطلوب.

· توفير غرفه خاصه بالتربيه الموسيقيه ،



و التربيه البدنيه ،



و التدبير المنزلى و التربيه الفنيه .

· توفر و تنوع الغرف الخاصه بالمعامل المدرسيه من معامل حاسوب الى معامل علوم و معامل لغات و غيرها و تجهيزها بكل ما يلزم من ،

ادوات و اثاث مناسب ،



و تقنيات حديثه من و سائل ايضاح ،



و وسائل سمعيه و بصريه .

· توفر مكتبه بالمبني المدرسى ،



و تتوفر فيها كتب مناسبه للاطلاع ،



مع توفير الاثاث الجيد و الملائم لتصميم المكتبات المدرسيه مع توفر و سائل العرض المختلفه من شاشات عرض و جهاز بروجكتر لعرض الاشرطه التعليميه و الوثائقيه المختلفه و الافلام العلميه ،



كذلك توفر قسم خاص بالفهرسه و التجليد ،



و اخر خاص بامين المكتبه .

 

 

 

 

 

· مراعاه ان يتوفر بالمبني غرفه خاصه بالاذاعه المدرسيه لممارسه النشاط الثقافى للطلاب .

· ضروره الغاء فكره المقاصف المدرسيه بطريقتها الحاليه و العمل على تصميم مقاهى و كافتيريات بطرق حديثه و تجهيزها بالتجهيزات الحديثه و توفير الوجبات الطازجة

· مراعاه طرق مخصصه للمشاه بمحيط المدرسه .

· ضروره ان تتوافر للمبني المدرسى اسوار و مداخل مناسبه و امنه و تتوافر في تصميم المبني كافه قواعد السلامه و الامان .

· تتوافر و سائل السلامه و الامان الكافيه في المختبرات ،



و المعامل المدرسيه .

· تجهيز المدرسه تقنيا ،



من حيث توفير المعامل و تجهيزها بالادوات و المواد اللازمه و تفعيل خدمه الانترنت بشكل مستمر،

و انشاء موقع او منتدي الكترونى لكل مدرسه و ربط الفصول باداره المدرسه عن طريق شبكه صوتيه او مرئيه و توفير بريد الكترونى لكل معلم و طالب،

و توفير الفصول الافتراضيه و تامين جهاز عرض و شاشه في الممرات،

و التعاقد مع شركات التقنيه لتامين مستلزمات المدرسه مع تكليفها بمسؤوليه التركيب و التدريب و الصيانة

ان المدرسه هى مصدر تعلمنا و ما ل و تعب و الدينا صرفاها فيها فنحن يجب علينا الاهتمام بها فهناك يوجد حصه الاجتماعيات و اللغه الانجليزيه و العربيه و الحساب و العلوم و الفرنسيه و هناك ايضا نتعلم المزيد عن الهجره و الصحابه فكل هذه المواد قيمه حتى ابسط المواد و اذا لم تكونوا تعلموا فان سعاده و الدينا بناجحنا و انكسار و حزن قلبهم بفشلنا و ان من اكثر الناس الذين يتعبون معنا هم المعلمين فهم يكتبون و يطبعون و يشترون و الى اخره فانجحوا تبتسم لنا الدنيا

 

376 views

تعبيرعن المدرسة