10:53 مساءً الإثنين 19 نوفمبر، 2018

تعبيرعن المدرسة


مدرستى هى منزلى الثاني واحب مكان الى نفسى ،



فالمعلم فيها مثل ابى والمعلمه مثل امى والتلاميذ والتلميذات مثل اخوتى واهلى يعد المبنى المدرسي من اهم اساسيات العملية التعليميه ،



وعاملا مؤثرا من عوامل نجاح العملية التعليميه ،



وزياده مستوى التحصيل العلمي لدي الطلاب ،



فكلما كان المبنى المدرسي ملائما ومجهزا بكافه سبل ووسائل الراحه فان ذلك سيكون له الاثر الايجابي على العملية التعليميه برمتها ؛



ومن هذا المنطلق احببت المشاركه ضمن هذا المحور الخاص بواقع البيئه التعليميه والتي من اهم عناصرها هو الاهتمام بالمبنى المدرسي والبيئه المحيطه به

 

 

 

فى مدرستي اتعلم العلوم النافعه واتلقى الدروس المختلفة فينمو عقلى ويتفتح ذهنى وتتسع خبرتى بكل ما حولى ،



وفيها يقوى جسمي بما ازاول من انواع النشاطات البدنيه والالعاب الرياضيه التي تهذب خلقى وتغرس في كثير من الصفا الكريمه وفى مدرستي التقى بزملائى واتعرف عليهم واتخذ من احسنهم خلقا واكثرهم اجتهادا اصدقاء لى نشترك معا في استذكار الدروس وفهم ما يصعب علينا فهمه وفى الخروج وقت فراغنا في رحله تفيدنا او نزهه بين الحقول تضاعف نشا طنا ،



او نقوم بمزاوله بعض الالعاب الرياضيه التي تكسبنا صحة وقوه ،



وقد نكون بمجامله صديق لنا في عيد ميلاده او زياره زميل مريض لنطمئن على صحته لهاذا كان من واجبى نحومدرستى ان احبها وازداد كل يوم تعلقا بها واؤدى لها واجباتها فاذهب اليها راضيا مشتاقا واحرص على نظافتها وصيانه مرافقها وحسن سمعتها واطيع ناظرها ومدرسيها واقوم بكل ما يطلبون منى واستذكر دروسى من اول العام وما عجزت عن فهمه سا لت عنه والدى او مدرسى حتى ياتى اخر العام وقد هيا ت نفسى للامتحان واتممت الاستعداد له بهذا ان جح في سهوله واكون من المتفوقين فيرضى عنى والدى ويسرمنى مدرسى وناظرى ويحبنى الله والناس

 

ليس من السهل على الطفل الانخراط والتكيف مع الاجواء المدرسيه في السنه الاولى من التحاقه،

رغم رغبته بذلك عند رؤية الاطفال يصعدون الى الباصات ويحملون الحقائب.
فهو كثيرا ما يرغب بالذهاب الى المدرسة لا لشيء،

الا لانه سيحمل حقيبه جديدة تحتوي قصصا وقرطاسيه جميلة زاهيه الالوان،

او لانه سيلبس ثيابا جديده،

وانه سيلعب،

دون ان يدرك ان التحاقه بالمدرسة يعني قيودا ستفرض على اوقات لعبه التي كانت مباحه في المنزل،

وليست محدده بساعات،

اي ان للعب في الصف ساعات وللدراسه ساعات اخرى،

فالمدرسة اصبحت الان مواظبه على الدرس والانتباه وتذكر ووظائف لليوم التالي،

وحتى ساعات لعبه في المنزل اصبحت محدده،

فجزء من ساعاته سيكون للدرس وهنا تبدا المشكله،

اذ يبدا التراجع في حبه ورغبته بالمدرسه.

ففي العام الاول من التحاقه بالمدرسه،

سيواجه الطفل امرين سيحرم منهما،

الامر الاول ساعات اللعب التي كان يحصل عليها سابقا،

الامر الثاني احساسه بالانسلاخ عن امه،

يبرهنه ببكاء وصراخ قد يجبرها على مرافقته الى المدرسة والبقاء معه داخل الصف،

الى ان يتمكن من انشاء صداقات تملي فراغه جراء افتقاده لها لمدة نصف نهار يوميا،

وتجعله اكثر تكيفا وتقبلا لفكرة المدرسه.

 

ولعل ما يدفع الطفل الى كراهيه المدرسة المجهود المضاعف الذي سيبذله في التحصيل والتعلم،

ما يرهق ذاكرته جراء تشغيل ملكاته الذهنيه.

وامام هذا التبدل الذي يطرا على حياته من انتقاله من عالم اللعب واللامسؤوليه الى عالم الجد والدراسه والتعب،

لابد من توضيح فكرة المدرسة امامه،

على انها شيء مهم وعليها يتقرر المصير والمستقبل،

وانه كلما ازداد علما كلما احتل مكانه مرموقه في المجتمع،

وان المدرسة لن تمنعه عن ممارسه لعبه يحبها ولكن لكل شيء اوانه

 

 

وتسهيلا لانخراطه في اجواء مدرسيه قبل الالتحاق بها،

يلزم توفيرها في المنزل،

كان تقوم مبادىء اللعب على تشغيل الذاكره يدخل فيها عمليات حسابيه بسيطة تعلمه الضرب والجمع والطرح،

يصاحبها ساعات كتابة وقراءه الخطوه الثانية تخرج من اطار الاهتمام وتوجيه الطفل نحو الدراسه والتعلم في المدرسه،

الى التحاق الطفل في الحضانه،

فهي وسيله جيده بامتياز تحفز الطفل وتساعده على التكيف والتحضر للالتحاق بالمدرسه،

باعتبارها امتداد لها،

ولعل ما يدفع الطفل الى حب المدرسه،

احساسه بالجانب العاطفي داخلها،

بغض النظر عن ما تقدمه هذه الحضانه من العاب وعلوم كوسيله تساعده على التاقلم وتقبل فكرة المدرسة فيما بعد

 

يؤكد الخبراء التربويون ان القراءه الجيده والتحليل السليم اساس التفوق الدارسي،

ما يعني ان ترويض ملكه النطق ضرورية عند الطفل،

حتى يتمكن من لفظ مخارج الكلمات بطريقة صحيحة ولمزيد من الرغبه في الالتحاق بالمدرسه،

بعد تحضير الطفل نفسيا وفكريا في الحضانه،

لابد من خلق جو من الشراكه بين الام والطفل تقوم على مبدا التعاون،

كان يشعر الطفل بوجود امه الى جانبه،

ومشاركته في حل المعضلات التي قد تواجهه في وظائفه المدرسيه اليوميه،

وجعل جزء من الوقت مخصص للتثقف والقراءه،

بالاستناد الى كتب تتناسب مع قدارته الاستيعابيه،

وتوجيهه في .

الوظائف المدرسيه وليس حلها كليا،

فهذا سوف يدفعه الى تشغيل ذاكرته والاعتماد على الذات،

والخروج معه في نزهات بعد انجاز الوظائف،

فهذا من شانه ان يعيد توازنه الفكري وتنشط ذاكرته

 

 

 

ومما لا شك فيه ان مشكلة التقصير وكراهيه الالتحاق بالمدرسة تعود لاسباب نفسيه،

ما يلزم باستشاره اختصاصي في علم الاجتماع وعلم النفس.

وقد يكون رفضه للمدرسة وعجزه عن استيعاب الدروس ناتج عن الالتباس الذي يحصل لديه بسبب اختلاف اسلوب التدريس بين ما يشرح له في الصف وبين ما يشرح له في المنزل،

ما يفرض على الام الاطلاع على اسلوب المعلمه واتقانه حتى تطبقه بحذافيره في المنزل،

فذلك سيشعره بالمناخ الدراسي المدرسي،

وعدم اجباره على انجاز ما لا طاقة له في تطبيقه،

ومساعدته على الاسترخاء بعض الوقت،

فهذا يساعده على الاسترخاء الجسدي والذهني،

وكلاهما ضروري لاستعاده القدره على الانجاز والتحصيل الدراسي

الشروط والمعايير الحديثه الواجب توفرها في المدارس الجديده

تقوم التربيه والتعليم بدور هام اساسى في اعداد القوى البشريه اللازمه للمجتمع لمواجهه الاحتياجات الفعليه والمستقبليه للبلاد من متخصصين في كل المجالات والتى تحتمها الظروف الاقتصاديه ،



والاجتماعيه ،



والثقافيه للمجتمع والتى حدث ويحدث بها تغيرات هائله في تركيباتها الاكاديميه ،



والمهنيه نتيجة التقدم العلمى والتكنولوجى والثوره العلميه المصاحبه.

ويتطلب ذلك اعداد المواطن والعماله الماهره وكذا اعداد المتخصصين في المجالات من اكاديميين،

وتقنيين وفنيين ،



على اختلاف مستوياتهم وتخصصاتهم وتوفير البرامج التعليميه والتدريبيه اللازمه لهم على ان تتميز هذه البرامج بالمرونه والتنوع وتتواكب مع المتغيرات العالمية المتلاحقه.

ويستلزم ذلك توفير حيز تعليمى وتربوى ملائم مبنى مدرسى يتلائم ومتطلبات تلك البرامج التعليميه والتدريسيه،

طبقا لمعايير فنيه مدروسه ومواصفات هندسية مقننه تم وضعها بناءا على الاسس التربويه الحديثه.

مدارسنا الحاليه وان افتقرت لهذه الاسس والمعايير ،



فاننا يجب ان نسعى جاهدين ان ننشئ مدارس جديدة وحديثه ووفقا لمعايير الجوده ،



وذلك ايمانا منا بمدى اهمية البيئه التربويه للطالب في عملية التحصيل التربوي ،



ومقدار العطاء يكون بمقدار اهتمامنا وتوفيرنا لكافه سبل الراحه لطلابنا ومعلمينا .

 

· يجب ان يتلائم نمط المبانى مع طبيعه العملية التعليميه.

· يجب ان يناسب موقع المبنى ومساحته الطلاب في المرحلة المخصصه لهذا المبنى .

· يجب ان يراعى في المبنى تجنب مصادر الاخطار مثل الحوادث الحرائق اخطار اجتماعيه واخلاقيه)

· يدب ان يبعد المبنى عن مصادر التلوث المختلفة مثل التلوث الضوضاء …. وان يحسن اختيار مواد وطرق البناء .

· ضروره ان يبعد المبنى عن المسطحات المائيه لتجنب عوامل الرطوبه والحالة العامة للمبنى.

· مراعاه المساحات الخضراء والتي تتمثل في الاشجار والنباتات التي توفر الظل والاكسجين وتشكل مصادات للرياح .

· يجب ان تكون الفصول الدراسية مناسبه لاعداد الطلاب ومجهزه بالاثاث الجيد الذي يتيح مساحه للتحرك والحريه .

· تهيئه البيئه الصفيه المناسبه وسبل تطويرها بما يندرج تحته من تزويد الفصول بخزانات خاصة لكل طالب،

وطلاء جدران الفصول الدراسية بالوان زاهيه وجذابه والارضيات بتشكيلات جيده،

سهلة التنظيف،

صحيه،

وتزويد الفصول بلوحه اعلانات ثابته ،



ومكتبه للفصل ،



وصندوق الاسعافات الاوليه،

وتوفير بيئه صفيه متطوره واعتماد العمل بالقواطع المتحركة في تصميم بعض الفصول ليسهل تركيبها او فكها بما يخدم الحيز المطلوب.

· توفير غرفه خاصة بالتربيه الموسيقيه ،



والتربيه البدنيه ،



والتدبير المنزلي والتربيه الفنيه .

· توفر وتنوع الغرف الخاصة بالمعامل المدرسيه من معامل حاسوب الى معامل علوم ومعامل لغات وغيرها وتجهيزها بكل ما يلزم من ،

ادوات واثاث مناسب ،



وتقنيات حديثه من وسائل ايضاح ،



ووسائل سمعيه وبصريه .

· توفر مكتبه بالمبنى المدرسي ،



وتتوفر فيها كتب مناسبه للاطلاع ،



مع توفير الاثاث الجيد والملائم لتصميم المكتبات المدرسيه مع توفر وسائل العرض المختلفة من شاشات عرض وجهاز بروجكتر لعرض الاشرطة التعليميه والوثائقيه المختلفة والافلام العلميه ،



كذلك توفر قسم خاص بالفهرسه والتجليد ،



واخر خاص بامين المكتبه .

 

 

 

 

 

· مراعاه ان يتوفر بالمبنى غرفه خاصة بالاذاعه المدرسيه لممارسه النشاط الثقافي للطلاب .

· ضروره الغاء فكرة المقاصف المدرسيه بطريقتها الحاليه والعمل على تصميم مقاهي وكافتيريات بطرق حديثه وتجهيزها بالتجهيزات الحديثه،

وتوفير الوجبات الطازجه

· مراعاه طرق مخصصه للمشاه بمحيط المدرسة .

· ضروره ان تتوافر للمبنى المدرسي اسوار و مداخل مناسبه و امنه وتتوافر في تصميم المبنى كافه قواعد السلامة والامان .

· تتوافر وسائل السلامة و الامان الكافيه في المختبرات ،



والمعامل المدرسيه .

· تجهيز المدرسة تقنيا ،



من حيث توفير المعامل وتجهيزها بالادوات والمواد اللازمه وتفعيل خدمه الانترنت بشكل مستمر،

وانشاء موقع او منتدى الكتروني لكل مدرسة وربط الفصول بادارة المدرسة عن طريق شبكه صوتيه او مرئيه،

وتوفير بريد الكتروني لكل معلم وطالب،

وتوفير الفصول الافتراضيه،

وتامين جهاز عرض وشاشه في الممرات،

والتعاقد مع شركات التقنيه لتامين مستلزمات المدرسة مع تكليفها بمسؤوليه التركيب والتدريب والصيانه

ان المدرسة هي مصدر تعلمنا و مال و تعب والدينا صرفاها فيها فنحن يجب علينا الاهتمام بها فهناك يوجد حصه الاجتماعيات و اللغه الانجليزية و العربية و الحساب و العلوم و الفرنسية و هناك ايضا نتعلم المزيد عن الهجره و الصحابه فكل هذه المواد قيمه حتى ابسط المواد و اذا لم تكونوا تعلموا فان سعادة والدينا بناجحنا و انكسار و حزن قلبهم بفشلنا و ان من اكثر الناس الذين يتعبون معنا هم المعلمين فهم يكتبون و يطبعون و يشترون و الى اخره فانجحوا تبتسم لنا الدنيا

 

343 views

تعبيرعن المدرسة