11:39 مساءً الخميس 18 أبريل، 2019

تعبيرعن المدرسة

مدرستي هي منزلي الثاني و احب مكان الى نفسي ،

 

 

فالمعلم فيها مثل ابي و المعلمه مثل امي و التلاميذ و التلميذات مثل اخوتي و اهلي يعد المبني المدرسى من اهم اساسيات العملية التعليميه ،

 

 

و عاملا مؤثرا من عوامل نجاح العملية التعليميه ،

 

 

و زياده مستوي التحصيل العلمي لدى الطلاب ،

 

 

فكلما كان المبني المدرسى ملائما و مجهزا بكافه سبل و وسائل الراحه فان ذلك سيكون له الاثر الايجابي على العملية التعليميه برمتها ؛

 

 

و من هذا المنطلق احببت المشاركه ضمن هذا المحور الخاص بواقع البيئه التعليميه و التي من اهم عناصرها هو الاهتمام بالمبني المدرسى و البيئه المحيطه به

 

 

 

في مدرستى اتعلم العلوم النافعه و اتلقي الدروس المختلفة فينمو عقلي و يتفتح ذهني و تتسع خبرتي بكل ما حولي ،

 

 

و فيها يقوي جسمي بما ازاول من انواع النشاطات البدنيه و الالعاب الرياضيه التي تهذب خلقي و تغرس في كثير من الصفا الكريمه و في مدرستى التقي بزملائي و اتعرف عليهم و اتخذ من احسنهم خلقا و اكثرهم اجتهادا اصدقاء لي نشترك معا في استذكار الدروس و فهم ما يصعب علينا فهمة و في الخروج وقت فراغنا في رحله تفيدنا او نزهة بين الحقول تضاعف نشا طنا ،

 

 

او نقوم بمزاوله بعض الالعاب الرياضيه التي تكسبنا صحة و قوة ،

 

 

و قد نكون بمجاملة صديق لنا في عيد ميلادة او زياره زميل مريض لنطمئن على صحتة لهاذا كان من و اجبي نحومدرستي ان احبها و ازداد كل يوم تعلقا بها و اؤدي لها و اجباتها فاذهب اليها راضيا مشتاقا و احرص على نظافتها و صيانه مرافقها و حسن سمعتها و اطيع ناظرها و مدرسيها و اقوم بكل ما يطلبون مني و استذكر دروسي من اول العام و ما عجزت عن فهمة سا لت عنه و الدي او مدرسي حتى ياتي اخر العام و قد هيا ت نفسي للامتحان و اتممت الاستعداد له بهذا ان جح في سهولة و اكون من المتفوقين فيرضي عني و الدي و يسرمني مدرسي و ناظري و يحبني الله و الناس

 

ليس من السهل على الطفل الانخراط و التكيف مع الاجواء المدرسيه في السنه الاولي من التحاقه،

 

رغم رغبتة بذلك عند رؤية الاطفال يصعدون الى الباصات و يحملون الحقائب.
فهو كثيرا ما يرغب بالذهاب الى المدرسة لا لشيء،

 

الا لانة سيحمل حقيبه جديدة تحتوى قصصا و قرطاسيه جميلة زاهيه الالوان،

 

او لانة سيلبس ثيابا جديدة،

 

و انه سيلعب،

 

دون ان يدرك ان التحاقة بالمدرسة يعني قيودا ستفرض على اوقات لعبه التي كانت مباحه في المنزل،

 

و ليست محدده بساعات،

 

اى ان للعب في الصف ساعات و للدراسه ساعات اخرى،

 

فالمدرسة اصبحت الان مواظبه على الدرس و الانتباة و تذكر و وظائف لليوم التالي،

 

و حتى ساعات لعبة في المنزل اصبحت محددة،

 

فجزء من ساعاتة سيكون للدرس و هنا تبدا المشكلة،

 

اذ يبدا التراجع في حبة و رغبتة بالمدرسة.

 

ففى العام الاول من التحاقة بالمدرسة،

 

سيواجة الطفل امرين سيحرم منهما،

 

الامر الاول ساعات اللعب التي كان يحصل عليها سابقا،

 

الامر الثاني احساسة بالانسلاخ عن امه،

 

يبرهنة ببكاء و صراخ قد يجبرها على مرافقتة الى المدرسة و البقاء معه داخل الصف،

 

الي ان يتمكن من انشاء صداقات تملى فراغة جراء افتقادة لها لمدة نصف نهار يوميا،

 

و تجعلة اكثر تكيفا و تقبلا لفكرة المدرسة.

 

ولعل ما يدفع الطفل الى كراهيه المدرسة المجهود المضاعف الذى سيبذلة في التحصيل و التعلم،

 

ما يرهق ذاكرتة جراء تشغيل ملكاتة الذهنية.

 

و امام هذا التبدل الذى يطرا على حياتة من انتقالة من عالم اللعب و اللامسؤوليه الى عالم الجد و الدراسه و التعب،

 

لابد من توضيح فكرة المدرسة امامه،

 

على انها شيء مهم و عليها يتقرر المصير و المستقبل،

 

و انه كلما ازداد علما كلما احتل مكانه مرموقه في المجتمع،

 

وان المدرسة لن تمنعة عن ممارسه لعبه يحبها و لكن لكل شيء اوانه

 

 

وتسهيلا لانخراطة في اجواء مدرسيه قبل الالتحاق بها،

 

يلزم توفيرها في المنزل،

 

كان تقوم مبادىء اللعب على تشغيل الذاكره يدخل فيها عمليات حسابيه بسيطة تعلمة الضرب و الجمع و الطرح،

 

يصاحبها ساعات كتابة و قراءه الخطوه الثانية تخرج من اطار الاهتمام و توجية الطفل نحو الدراسه و التعلم في المدرسة،

 

الي التحاق الطفل في الحضانة،

 

فهي و سيله جيده بامتياز تحفز الطفل و تساعدة على التكيف و التحضر للالتحاق بالمدرسة،

 

باعتبارها امتداد لها،

 

و لعل ما يدفع الطفل الى حب المدرسة،

 

احساسة بالجانب العاطفى داخلها،

 

بغض النظر عن ما تقدمة هذه الحضانه من العاب و علوم كوسيله تساعدة على التاقلم و تقبل فكرة المدرسة فيما بعد

 

يؤكد الخبراء التربويون ان القراءه الجيده و التحليل السليم اساس التفوق الدارسي،

 

ما يعني ان ترويض ملكه النطق ضرورية عند الطفل،

 

حتى يتمكن من لفظ مخارج الكلمات بطريقة صحيحة و لمزيد من الرغبه في الالتحاق بالمدرسة،

 

بعد تحضير الطفل نفسيا و فكريا في الحضانة،

 

لابد من خلق جو من الشراكه بين الام و الطفل تقوم على مبدا التعاون،

 

كان يشعر الطفل بوجود امة الى جانبه،

 

و مشاركتة في حل المعضلات التي قد تواجهة في و ظائفة المدرسيه اليومية،

 

و جعل جزء من الوقت مخصص للتثقف و القراءة،

 

بالاستناد الى كتب تتناسب مع قدارتة الاستيعابية،

 

و توجيهة في .

 

الوظائف المدرسيه و ليس حلها كليا،

 

فهذا سوف يدفعة الى تشغيل ذاكرتة و الاعتماد على الذات،

 

و الخروج معه في نزهات بعد انجاز الوظائف،

 

فهذا من شانة ان يعيد توازنة الفكرى و تنشط ذاكرته

 

 

 

ومما لا شك فيه ان مشكلة التقصير و كراهيه الالتحاق بالمدرسة تعود لاسباب نفسية،

 

ما يلزم باستشاره اختصاصى في علم الاجتماع و علم النفس.

 

و قد يكون رفضة للمدرسة و عجزة عن استيعاب الدروس ناتج عن الالتباس الذى يحصل لدية بسبب اختلاف اسلوب التدريس بين ما يشرح له في الصف و بين ما يشرح له في المنزل،

 

ما يفرض على الام الاطلاع على اسلوب المعلمه و اتقانة حتى تطبقة بحذافيرة في المنزل،

 

فذلك سيشعرة بالمناخ الدراسي المدرسي،

 

و عدم اجبارة على انجاز ما لا طاقة له في تطبيقه،

 

و مساعدتة على الاسترخاء بعض الوقت،

 

فهذا يساعدة على الاسترخاء الجسدى و الذهني،

 

و كلاهما ضروري لاستعاده القدره على الانجاز و التحصيل الدراسي

الشروط و المعايير الحديثه الواجب توفرها في المدارس الجديدة

تقوم التربيه و التعليم بدور هام اساسي في اعداد القوي البشريه اللازمه للمجتمع لمواجهه الاحتياجات الفعليه و المستقبليه للبلاد من متخصصين في كل المجالات و التي تحتمها الظروف الاقتصاديه ،

 

 

و الاجتماعيه ،

 

 

و الثقافيه للمجتمع و التي حدث و يحدث بها تغيرات هائله في تركيباتها الاكاديميه ،

 

 

و المهنيه نتيجة التقدم العلمي و التكنولوجي و الثوره العلميه المصاحبة.

ويتطلب ذلك اعداد المواطن و العماله الماهره و كذا اعداد المتخصصين في المجالات من اكاديميين،

 

و تقنيين و فنيين ،

 

 

على اختلاف مستوياتهم و تخصصاتهم و توفير البرامج التعليميه و التدريبيه اللازمه لهم على ان تتميز هذه البرامج بالمرونه و التنوع و تتواكب مع المتغيرات العالمية المتلاحقة.

ويستلزم ذلك توفير حيز تعليمي و تربوي ملائم مبني مدرسى يتلائم و متطلبات تلك البرامج التعليميه و التدريسية،

 

طبقا لمعايير فنيه مدروسه و مواصفات هندسية مقننه تم و ضعها بناءا على الاسس التربويه الحديثة.

مدارسنا الحاليه وان افتقرت لهذه الاسس و المعايير ،

 

 

فاننا يجب ان نسعي جاهدين ان ننشئ مدارس جديدة و حديثه و وفقا لمعايير الجوده ،

 

 

و ذلك ايمانا منا بمدي اهمية البيئه التربويه للطالب في عملية التحصيل التربوى ،

 

 

و مقدار العطاء يكون بمقدار اهتمامنا و توفيرنا لكافه سبل الراحه لطلابنا و معلمينا .

 

 

· يجب ان يتلائم نمط المباني مع طبيعه العملية التعليمية.

· يجب ان يناسب موقع المبني و مساحتة الطلاب في المرحلة المخصصه لهذا المبني .

 

· يجب ان يراعي في المبني تجنب مصادر الاخطار مثل الحوادث الحرائق اخطار اجتماعيه و اخلاقية)

· يدب ان يبعد المبني عن مصادر التلوث المختلفة مثل التلوث الضوضاء …. وان يحسن اختيار مواد و طرق البناء .

 

· ضروره ان يبعد المبني عن المسطحات المائيه لتجنب عوامل الرطوبه و الحالة العامة للمبنى.

· مراعاه المساحات الخضراء و التي تتمثل في الاشجار و النباتات التي توفر الظل و الاكسجين و تشكل مصادات للرياح .

 

· يجب ان تكون الفصول الدراسية مناسبه لاعداد الطلاب و مجهزه بالاثاث الجيد الذى يتيح مساحه للتحرك و الحريه .

 

· تهيئه البيئه الصفيه المناسبه و سبل تطويرها بما يندرج تحتة من تزويد الفصول بخزانات خاصة لكل طالب،

 

و طلاء جدران الفصول الدراسية بالوان زاهيه و جذابه و الارضيات بتشكيلات جيدة،

 

سهلة التنظيف،

 

صحية،

 

و تزويد الفصول بلوحه اعلانات ثابته ،

 

 

و مكتبه للفصل ،

 

 

و صندوق الاسعافات الاولية،

 

و توفير بيئه صفيه متطوره و اعتماد العمل بالقواطع المتحركة في تصميم بعض الفصول ليسهل تركيبها او فكها بما يخدم الحيز المطلوب.

· توفير غرفه خاصة بالتربيه الموسيقيه ،

 

 

و التربيه البدنيه ،

 

 

و التدبير المنزلي و التربيه الفنيه .

 

· توفر و تنوع الغرف الخاصة بالمعامل المدرسيه من معامل حاسوب الى معامل علوم و معامل لغات و غيرها و تجهيزها بكل ما يلزم من ،

 

ادوات و اثاث مناسب ،

 

 

و تقنيات حديثه من و سائل ايضاح ،

 

 

و وسائل سمعيه و بصريه .

 

· توفر مكتبه بالمبني المدرسى ،

 

 

و تتوفر فيها كتب مناسبه للاطلاع ،

 

 

مع توفير الاثاث الجيد و الملائم لتصميم المكتبات المدرسيه مع توفر و سائل العرض المختلفة من شاشات عرض و جهاز بروجكتر لعرض الاشرطة التعليميه و الوثائقيه المختلفة و الافلام العلميه ،

 

 

كذلك توفر قسم خاص بالفهرسه و التجليد ،

 

 

و اخر خاص بامين المكتبه .

 

 

 

 

 

 

· مراعاه ان يتوفر بالمبني غرفه خاصة بالاذاعه المدرسيه لممارسه النشاط الثقافى للطلاب .

 

· ضروره الغاء فكرة المقاصف المدرسيه بطريقتها الحاليه و العمل على تصميم مقاهى و كافتيريات بطرق حديثه و تجهيزها بالتجهيزات الحديثة،

 

و توفير الوجبات الطازجة

· مراعاه طرق مخصصه للمشاه بمحيط المدرسة .

 

· ضروره ان تتوافر للمبني المدرسى اسوار و مداخل مناسبه و امنه و تتوافر في تصميم المبني كافه قواعد السلامة و الامان .

 

· تتوافر و سائل السلامة و الامان الكافيه في المختبرات ،

 

 

و المعامل المدرسيه .

 

· تجهيز المدرسة تقنيا ،

 

 

من حيث توفير المعامل و تجهيزها بالادوات و المواد اللازمه و تفعيل خدمه الانترنت بشكل مستمر،

 

و انشاء موقع او منتدى الكترونى لكل مدرسة و ربط الفصول بادارة المدرسة عن طريق شبكه صوتيه او مرئية،

 

و توفير بريد الكترونى لكل معلم و طالب،

 

و توفير الفصول الافتراضية،

 

و تامين جهاز عرض و شاشه في الممرات،

 

و التعاقد مع شركات التقنيه لتامين مستلزمات المدرسة مع تكليفها بمسؤوليه التركيب و التدريب و الصيانة

ان المدرسة هي مصدر تعلمنا و ما ل و تعب و الدينا صرفاها فيها فنحن يجب علينا الاهتمام بها فهناك يوجد حصه الاجتماعيات و اللغه الانجليزية و العربية و الحساب و العلوم و الفرنسية و هناك ايضا نتعلم المزيد عن الهجره و الصحابه فكل هذه المواد قيمه حتى ابسط المواد و اذا لم تكونوا تعلموا فان سعادة و الدينا بناجحنا و انكسار و حزن قلبهم بفشلنا وان من اكثر الناس الذين يتعبون معنا هم المعلمين فهم يكتبون و يطبعون و يشترون و الى اخرة فانجحوا تبتسم لنا الدنيا

 

  • تعبيرعنالمدرسة
430 views

تعبيرعن المدرسة