تعبير عن فضل الام عليك


الام هي الروح في كل مكان و زمان ، هي الشعاع الذى يمنحنا الامن و الامان ، و العطف و الحنان و الامل و الصبر و تحمينا من الخطر بدفاعها الدائم على مر الليالي و الايام ، كم عانت من اجلنا و تحملت صرخاتنا و نحن في المهد و كم تحملت لحل مشكلاتنا و نحن كبيرة ، هي التي علمتنا و وهبتنا كل شيء في حياتها دون ان تنتظر اي مقابل منا ، فالكل يتغير الناس و الافكار ، المفاهيم ، الا الام فالام هي الام على مر العصور .

صور

والام في الاسلام لها مكانه عظمي و يكفينا شرفا ان الله سبحانة و تعالى امر ببرها بعد الامر بعبادتة مباشره ، اليوم صار تكريمها مجرد ذكري عابره تنحصر في يوم نمنحها فيه هديه سنويه يتيمه ، فلننتبة الى ذلك الخطر الداهم الذى استشري في مجتمعنا الاسلامي الذى ان استمر سيقضى على المكانه العظيمه التي منحها الاسلام للام .


الام في الاسلام
بعد ان كانت المرأة في الجاهليه مصدر عار على اهلها و على عشيرتها ، و كانت تواد و تقتل ، و تعامل كالخادمه في البيت لا قيمه لها سوي انها فريسه لذئاب الغابه التي لا يسودها اي قانون ، حتى اشرق النور النبوى الجديد و انتشرت رساله الاسلام فاضاءت افاق الدنيا حيث سمت بالمرأة و رفعت من مكانتها ، فبدات تجنى المرأة ثمار ذلك الدين بتعاليمة السمحه تكريما لدورها الطيب الدائم في تطوير المجتمع ، عظم الاسلام معنى الامومه باسمي معانيها و شرف الام ايما تشريف فقد ذكرها الله ذو الجلال و الاكرام في كثير من الايات .


فامر تعالى .. باكرامها و طاعتها في غير معصية

و حسن معاملتها

و الحفاظ على كينونتها

و جعل لها مكانه ربما تفوق درجه الجهاد

فقال تعالى

ووصينا الانسان بوالدية حملتة امة و هنا على و هن و فصالة في عامين ان اشكر لى و لوالديك الى المصير لقمان: 14

كما قال تعالى:

{وقضي ربك الا تعبدوا الا اياة و بالوالدين احسانا [الاسراء:23


كما ان رسولنا الاعظم حرص حرصا شديدا على بيان و اظهار مكانه الام و عظيم فضلها ، فوصي بها في احاديثة و امرنا بطاعتها و حسن معاملتها .


عن ابي هريره رضى الله عنه قال: جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال: يا رسول الله: من احق الناس بحسن صحابتي؟

فقال: امك. قال: ثم من قال: امك. قال: ثم من قال: امك. قال: ثم من قال: ابوك. متفق عليه

1٬606 views