3:27 صباحًا الإثنين 5 ديسمبر، 2016

تعليم الاطفال هجاء الكلمات العربية

 

 

 

 

صور تعليم الاطفال هجاء الكلمات العربية

 

 

اهتم علماءَ التربية بموضوع تعليم القراءة للاطفال لما لَها مِن اثر بالغ فِي حياتهم وكان لجهودهم فِي البحوث والدراسات النفسية والتجارب التربوية نتائج محمودة فِي ابتكار عدة طرق لتعليم القراءة.
ولعل رجال التعليم وعلماءَ التربية لَم يختلفوا فِي طريقَة التعليم لاي مادة مِن المواد الدراسية
اختلافهم فِي طريقَة تعليم القراءة للمبتدئين فقد وقفوا مِن الطرق المختلفة موقف التاييد أو المعارضة
مع شيء كَثِير مِن الجدل والتعصب ولكننا نستطيع ان نهون مِن هَذا الخطب وان نحسم شيئا مِن هَذا الخلاف إذا راعينا فِي المفاضلة بَين الطرق المختلفة ان نقيس مدي نجاح كَُل مِنها فِي اقتصاد الوقت وبلوغ الغاية ومدي مسايرتها للطبائع النفسية والذهنية.
ومن اشهر الطرق لتعليم القراءة للاطفال:
الطريقَة التركيبية:
1 الطريقَة الابجدية:
وهي طريقَة تقليدية قديمة يتِم مِن خِلالها تعليم الاطفال الحروف الابجدية ثُم يتعلمون هجاءَ ونطق مقاطع ذَات حرفين
ثم يتعلمون مقاطع ذَات ثلاث حروف
واخيرا يتعلمون نطق وهجاءَ كَلمات باكملها فيتعلمها الاطفال مِن خِلال هجاءَ كَُل حرف مِنها ثُم نطقها كَاملة.
ويلاحظ ان هَذه الطريقَة تعتمد علي الانتقال بالطفل مِن تعلم الجُزء الحرف الي تعلم الكُل الكلمة).
مزايا الطريقَة الابجدية
1 لوحظ ان هَذه الطريقَة سهلة علي المعلمين والتدرج فِي خطواتها يبدو أمام كَثِير مِنهم امرا طبيعيا.
2 كََما أنها حازت قبولا لدي اولياءَ الامور لأنها تعطي نتائج سريعة
اذ يعود الطفل الي البيت فِي أول يوم مِن حياته المدرسية
وقد عرف شيئا: حرفا أو أكثر
وهَذا مما يستبشر بِه كَثِير مِن الاباءَ ومع تسليمنا بان اراءَ كَثِير مِن الاباءَ لا يعتد بها دائما فِي تقويم الطرائق التربوية لا ننسي ان رضاهم عَن طريقَة ما قَد يدفعهم الي مساعدة المدرسة باسهامهم فِي تعليم الطفل فِي هَذه الحلقة وان سخطهم قَد يحَول دون هَذه المساعدة.
3 أنها تزود الاطفال بمفاتيح القراءة
وهي الحروف
فيسَهل عَليهم النطق باي كَلمات جديدة ما دامت حروفها لا تخرج عَن الحروف الَّتِي عرفوها قَبل ذلك.
2
الطريقَة الصوتية:
اللغة العربية لغة صوتية الي حد كَبير ولابد ان يعتاد الطفل علي التحليل الصوتي للكلمات الجديدة الَّتِي تصادفها لكي يصبح قارئا جيدا فيما بَعد
ويقصد بالتحليل الصوتي تلك العملية الَّتِي تعين الطفل علي نطق كَلمة ما نطقا سليما
وذلِك حين يبصر ما يتالف مِنه مِن حروف والتجريد يَجب ان يتِم اولا باصوات الحروف ثُم باسمائها حيثُ ان الاصوات هِي العناصر الَّتِي ينطق بها الطفل والَّتِي وقرت فِي اذنه حينما ترددت مكررة فِي الكلمات ولا مانع بَعد استيعاب الاطفال للاصوات والتدريب عَليها مِن تعريفهم باسمائها وتدريبهم علي اكتساب المهارات الَّتِي يستعينون بها علي ضم الاصوات للاهتداءَ الي قراءة الكلمات.
وهي تتفق مَع الطريقَة الابجدية فِي الاساس ولكن تختلف معها فِي خطوة مِن خطواتها وهي بتعلم اسماءَ الحروف فَهي تري ان الهدف مِن تعليم القراءة هُو تعرف الكلمات والنطق بها وهَذا لا يتحقق الا إذا استطاع المتعلم ان يتعرف الاصوات الَّتِي تتراكب مِنها الكلمة ولكن القدرة علي التركيب لا تتطلب سوي معرفة شَكل الحروف واصواتها اما اسماؤها فلا لزوم لمعرفتها بل ان معرفتها قَد تعوق المتعلم اثناءَ تحليل الكلمة والنطق بها.
هَذه الطريقَة تحقق مزايا معينة مِنها:
1 هَذه الطريقَة تحقق مزايا الطريقَة الابجدية مِن حيثُ سهولتها علي المعلمين وارضاءَ اولياءَ الامور كََما أنها تسَهل علي الطفل اذ ينطق بما يعرض عَليه مِن الكلمات الجديدة
لانه عرف الاصوات الَّتِي تدل عَليها حروف هَذه الكلمات
وبهَذا كََانت تلك الطريقَة مشجعة للاطفال.
2 هَذه الطريقَة ربط مباشر بَين الصوت والرمز المكتوب.
3 هَذه الطريقَة تساير طبيعة اللغة العربية الي حد كَبير لأنها لغة تغلب عَليها الناحية الصوتية ولان هجاءها موافق لنطقها بوجه عام
وكل صوت لَه حرف خاص به.
4 وفي هَذه الطريقَة تربية للاذن والعين واليد معا
وهي تتفق مَع ميول الاطفال وحبهم الحركة واللعب والعمل الجماعي والالوان
وهي علي العموم خير مِن الطريقَة الابجدية
ولكنها تعالج كَُل عيوبها.
الطريقَة التحليلية:
1 طريقَة الكلمة:
وهي ان يعرض المعلم علي التلاميذ كَلمة مِن كَلمات الَّتِي يستعملها ويعرف لفظها ومعناها ولكن لا يعرف شكلها ويطالبه بان يدرك شكلها ويحفظه وعندما يتاكد أنه حفظها يقدم لَه كَلمة ثانية بنفس الطريقَة ثُم يقدم اخري ثالثة ورابعة وهلم جرا
وعندما يَكون لدي المتعلم حصيلة مِن الكلمات يدخلها فِي جمل يعرضها عَليه ويمرنه علي تعرفها وفهمها كََما يستخدم هَذه الجمل فِي عرض كَلمات جديدة وعنها تتَكون لدي المتعلم ذخيرة كَبيرة مِن الكلمات ويستطيع ملاحظة اوجه الشبه والاختلاف بينها ينتقل بِه المعلم الي المرحلة الثانية وهي مرحلة تحليل الكلمة الي العناصر الَّتِي تتالف مِنها وهي الحروف.
ويقرا المتعلم جملا طويلة علي اساسيين هما:
1 ان الانسان يبدا دائما بادراك الشيء فِي صورته الكلية ثُم ينتقل الي ادراك الاجزاء.
2 ان القراءة عملية لا تتم الا إذا توافر فيها عنصران هما:
– التعرف علي الكلمة وفهم معناها
فلا قراءة بِدون فهم ولا فهم بِدون تعرف للكلمات ومن ثُم نجد ان هَذه الطريقَة تهتم بتكوين هاتين القدرتين لدي المتعلم وتنميتهم منذُ البدء فِي تعلم القراءة.
مزايا طريقَة الكلمة:
1 أنها طريقَة كَلية الي حد ما لان الكلمة فِي ذاتها كَل
ولها مدلول.
2 أنها تمكن الطفل مِن كَسب ثروة لغوية
في اثناءَ تعلمه القراءة.
3 مِن المُمكن استخدامها فِي تكوين جمل مِن الكلمات فِي وقْت قصير.
4 هَذه الطريقَة يتعلم الطفل الرموز واللفظ معا.
5 فِي هَذه الطريقَة تشويق للطفل
وتشجيع لَه علي الفهم فِي القراءة لان للكلمات الَّتِي ينطق بها معاني واضحة فِي ذهنه.
6 وهَذه الطريقَة تساعد الطفل علي سرعة القراءة لان الوحدة فيها كَلمة أو أكثر وليست حرفا واحدا أو مقطعا واحدا.
7 وهي تعود التلميذ متابعة المعني فِي اثناءَ القراءة.
8 وفي هَذه الطريقَة تخلص مِن أكثر عيوب الطريقَة التركيبية.
مزايا طريقَة الجمل:
1 تَقوم هَذه الطريقَة علي اساس نفْسي سليم
وهو البدء بالوحدات المعنوية وهي لهَذا تمد الطفل بثورة فكرية
بجانب الكسب اللغوي.
2 ان الطفل يفهم معني الكلمة دون حدس أو تخمين لان الكلمات وردت فِي سياق الجملة.
3 هَذه الطريقَة تشوق الاطفال الي القراءة وتعودهم فهم المعني ومتابعته فِي كَُل ما يقراون لأنها لا تفصل بَين عملية ترجمة الرموز الي اصوات وعملية فهم المعنى
كَما هُو الحال فِي الطريقَة التركيبية..

 

 

 

الاطفال العربية الكلمات تعليم هجاء 4

تعليم الاطفال هجاء الكلمات العربية