5:49 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

تغذية الرضيع في الشهر الثالث


من المتعارف ان الطفل في اول الشهور يكون يعتمد اعتماده الكلى على الحليب بغض النظر ان كان طبيعيا او صناعيا،

لاشك ان حليب الام يوفر المناعه و يوفر القيمه الغذائيه الازمه لنمو الطفل و لكن بعد انهاء الطفل لفتره الثلاثه شهور يبدا يحتاج لقيم غذائيه جديده وحشضا يحتاج لاطعمه جديده فكل شيء في حياته اكتشاف جديد يحتاج لمعرفته بشغف ملحوظ.

التغذيه السليمه تكون مهمه في السنوات الاولي من عمر الطفل فهو يحتاج لها لينمو بشكل سليم و صحى من الناحيه العقليه و الجسديه و تجعله يكتسب مناعه اقوي و تكسب الطفل العادات السليمه للغذاء فتجعله يحب المفيد الذى توفره له الام و تقل رغبته للطعام الذى لم يتعود عليه من امه،

و من هذا المنطلق على الام ان تعمل لتحبيب ابنائها بالطعام المحتوى على القيم الغذائيه الغنية،

و تتراوح حاجه الطفل من الرضعات الى 6 رضعات يوميا و كلما زاد ارضاعك لطفلك زادت كميه الحليب المفرزه من ثدى الام.

وعلي الاب ان يعزز نفسيه زوجته من ناحيه الرضاعه الطبيعيه بحيث مساعدتها في اعباء المنزل و العمل على الاهتمام بالاطفال الاخرين و يمكن ان يقدم لها وجبه خفيفه للام اثناء ممارستها لعمليه الرضاعة،

يمكن الاب ان يتكلف عمليه التجشؤ للطفل الرضيع،

بعض التدليك لعنق الزوجه لاباس به سيشعر الزوجه المرضع ببعض الراحه و الاسترخاء من اعباء الرضاعة.

الاهتمام بالنظافه هو من الاشياء الهامه جدا حيث ان الطفل لا يحتمل الكائنات الدقيقه الموجوده على اسطح الاشياء التى يستطيع الشخص الكبير تناولها و تكون غير مضره بالمعده و لا الامعاء فالطفل لم يكون هذه المناعه بعد لذلك يجب على الام ان تقوم بغلى الرضاعه لمده 15 دقيقه وحشضا ادواته التى توضع في الفم مثل المطاطه التى يستعملها الطفل للعض.

حليب الابقار غير محبب للاطفال الذين لم يبلغوا السنه و لا حتى اللبن العادى فكل هذا يحتوى على البكتيريا و الطفل لم يكتمل جهازه المناعي،

و لقد تم تاكيد التقرير الصادر عن اخصائى التغذيه الذى اكد ان العسل مع البكتيريا العنقوديه كفيل بعمل تسمم للطفل في فتره عمر ما قبل العام.

وبعد اكمال الشهر الثالث يكون من الممكن ان تعمل الام على تقديم الطعام المهروس للطفل،

و يكون بالعاده الطفل غير معتاد على طريقه الطعام بالملعقه و يريد ان يمتصها و كانها حلمه الرضاعه و هنا ياتى دور الام في الرويه و الصبر على الطفل فهو يحتاج لبعض الوقت ليتعلم.

اعملى على تجريب نوع تلو النوع من الطعام و بالترتيب حتى تعرفى مصدر الخلل عند حدوث حساسيه مثلا عند الطفل او شيء من هذا القبيل و ياتى دور الام بايقاف النوع الجديد من الطعام المسبب للمرض،

يجب ان تحاول الام تحبيب الطفل في الطعام مثل ان تمزجه له مع صنف يحبه من الطعام.

179 views

تغذية الرضيع في الشهر الثالث