6:02 صباحًا الإثنين 27 مايو، 2019

تغذية الرضيع في الشهر الثالث

من المتعارف ان الطفل في اول الشهور يكون يعتمد اعتمادة الكلى على الحليب بغض النظر ان كان طبيعيا او صناعيا،

 

لاشك ان حليب الام يوفر المناعه و يوفر القيمه الغذائية الازمه لنمو الطفل و لكن بعد انهاء الطفل لفتره الثلاثه شهور يبدا يحتاج لقيم غذائية جديدة و ايضا يحتاج لاطعمه جديدة فكل شيء في حياتة اكتشاف جديد يحتاج لمعرفتة بشغف ملحوظ.

التغذيه السليمه تكون مهمه في السنوات الاولي من عمر الطفل فهو يحتاج لها لينمو بشكل سليم و صحي من الناحيه العقليه و الجسديه و تجعلة يكتسب مناعه اقوى و تكسب الطفل العادات السليمه للغذاء فتجعلة يحب المفيد الذى توفرة له الام و تقل رغبتة للطعام الذى لم يتعود عليه من امه،

 

و من هذا المنطلق على الام ان تعمل لتحبيب ابنائها بالطعام المحتوى على القيم الغذائية الغنية،

 

و تتراوح حاجة الطفل من الرضعات الى 6 رضعات يوميا و كلما زاد ارضاعك لطفلك زادت كميه الحليب المفرزه من ثدي الام.

وعلى الاب ان يعزز نفسيه زوجتة من ناحيه الرضاعه الطبيعية بحيث مساعدتها في اعباء المنزل و العمل على الاهتمام بالاطفال الاخرين و يمكن ان يقدم لها و جبه خفيفه للام اثناء ممارستها لعملية الرضاعة،

 

يمكن الاب ان يتكلف عملية التجشؤ للطفل الرضيع،

 

بعض التدليك لعنق الزوجه لاباس به سيشعر الزوجه المرضع ببعض الراحه و الاسترخاء من اعباء الرضاعة.

الاهتمام بالنظافه هو من الاشياء الهامه جدا حيث ان الطفل لا يحتمل الكائنات الدقيقة الموجوده على اسطح الاشياء التي يستطيع الشخص الكبير تناولها و تكون غير مضره بالمعده و لا الامعاء فالطفل لم يكون هذه المناعه بعد لذلك يجب على الام ان تقوم بغلى الرضاعه لمدة 15 دقيقة و ايضا ادواتة التي توضع في الفم مثل المطاطه التي يستعملها الطفل للعض.

حليب الابقار غير محبب للاطفال الذين لم يبلغوا السنه و لا حتى اللبن العادي فكل هذا يحتوى على البكتيريا و الطفل لم يكتمل جهازة المناعي،

 

و لقد تم تاكيد التقرير الصادر عن اخصائى التغذيه الذى اكد ان العسل مع البكتيريا العنقوديه كفيل بعمل تسمم للطفل في فتره عمر ما قبل العام.

وبعد اكمال الشهر الثالث يكون من الممكن ان تعمل الام على تقديم الطعام المهروس للطفل،

 

و يكون بالعاده الطفل غير معتاد على طريقة الطعام بالملعقة و يريد ان يمتصها و كانها حلمه الرضاعه و هنا ياتى دور الام في الرويه و الصبر على الطفل فهو يحتاج لبعض الوقت ليتعلم.

اعملى على تجريب نوع تلو النوع من الطعام و بالترتيب حتى تعرفى مصدر الخلل عند حدوث حساسيه مثلا عند الطفل او شيء من هذا القبيل و ياتى دور الام بايقاف النوع الجديد من الطعام المسبب للمرض،

 

يجب ان تحاول الام تحبيب الطفل في الطعام مثل ان تمزجة له مع صنف يحبه من الطعام.

255 views

تغذية الرضيع في الشهر الثالث