1:18 مساءً الثلاثاء 6 ديسمبر، 2016

تفسير رؤيه فستان الزفاف في الحلم لغير المتزوجه

صور تفسير رؤيه فستان الزفاف في الحلم لغير المتزوجه

 

 

تفسير حلم لبس الفستان الابيض للمتزوجة و لغير المتزوجة لابن سيرين

انواع الثياب اربعة: الصوفية والشعرية والقطنية والكتانية والمتخذة مِن الصوف مال
ومن الشعر مال دونه والمتخذة مِن القطن مال
ومن الكتان مال دونه وافضل الثياب ما كََان جديدا صفيقا واسعا وغير المقصور خير مِن المقصور وخلقان الثياب واوساخها فقر وهم وفساد الدين والاتساخ والشعث فِي الجسد والراس هم
والبياض مِن الثياب جمال فِي الدنيا والدين والحمَرة فِي الثياب للنساءَ صالح وتكره للرجال لأنها زينة الشيطان الا ان تَكون الحمَرة فِي ازار أو فراش أو لحاف وفيما لا يظهر فيه الرجل فيَكون حينئذ سرورا وفرحا والصفرة فِي الثياب كَلها مرض
وقد قيل ان الحمَرة هُم والحمَرة والصفرة فِي الجسد لا يضران لانهما لا ينكران ولا يستشبعان للرجال والخضرة فِي الثياب جيدة فِي الدين لأنها لباس مِن اهل الجنة
والسود مِن الثياب صالحة لمن لبسها فِي اليقظة ويعرف بها وهي سؤدد ومال وسلطان وهي لغير ذلِك مكروهة.
وثياب الخز: مال كَثِير
وكذلِك الصوف
ولا نوع مِن الثياب اجود مِن الصوف الا البرود مِن القطن إذا لَم يكن فيها حرير
فانهما تجمع خير الدنيا والدين واجود البرود الحبرة
والبرود مِن الابريسم مال حرام وفساد فِي الدين والكساءَ مِن الخز والقز والحرير والديباج سلطان الا أنها مكروهة فِي الدين الا فِي الحرب فَهو صالح.
والعمائم: تيجان العرب ولبسها يدل علي الرياسة وهي قوة الرجل وتاجه وولايته.
وان راي كََانه لوي العمامة علي راسه ليلا
فانه يسافر سفرا فِي ذكر وبهاء.
وان راي ان عمامته اتصلت باخري زاد فِي سلطانه
والعمامة مِن الابريسم تدل علي رياسة وفساد الدين ومال حرام
ومن القطن والصوف رياسة فِي صلاح الدين والدنيا
ومن الخز اصابة غنى
وتجري الوأنها مِثل الوان باقي الثياب.
وراي اسحاق عَليه السلام كََان عمامته قَد نزعت
فانتبه ونزل عَليه الوعيد بانتزاع امراته عنه ثُم راي ان عمامته قَد اعيدت اليه فسر بعودها اليه.
وراي ابو مسلم الخراساني كََان رسول الله صلي الله عَليه وسلم عممه بعمامة حمراءَ ولواها علي راسه اثنتين وعشرين لية فقص رؤياه علي معبر
فقال: تلي اثنتين وعشرين سنة ولاية فِي بغي فكان كَذلك.
والقلنسوة: سفر بعيد أو تزويج امرآة أو شراءَ جارية ووضعها علي الراس اصابة سلطان ورياسة ونيل خير مِن رئيس أو قوة لرئيسه ونزعها مفارقة لرئيسه.
وان راها مخرقة أو متسخة
فان رئيسه يصيبه هُم بقدر ذلك
وان نزعها مِن راسه شاب مجهول أو سلطان مجهول فَهو موت رئيسه وفراق ما بينهما بموت أو حياة.
ومن راي ملكا اعطي الناص قلانس
فانه يرئس الرؤساءَ علي الناس ويوليهم الولايات
ولبس القلنسوة مقلوبة تغير رئيسه عَن عادته.
وان راي بقلنسوة الامام افة أو بهاء
فانه فِي الاسلام الَّذِي توجه الله تعالي بِه وبالمسلمين الَّذِين هُم اعزة بهم
فان كََانت مِن برود كََما كََان يلبسه الصالحون فَهو يتشبه بهم ويتبع اثارهم فِي ظاهر امره.
ومن راي بقلنسوته اتساخا أو حدثا فَهو دليل علي ذنوب قَد ارتكبها.
وان رات امرآة علي راسها قلنسوة
فأنها تتزوج ان كََانت ايما
وان كََانت حبلي ولدت غلاما.
ومن راي قلنسوة مِن سمور أو سنجاب أو ثعلب
فان كََان رئيسه سلطانا فَهو ظالم غشوم
وان كََان رئيسه فقيها فَهو خبيث الدين
وان كََان رئيسه تاجرا فَهو خبيث المتجر
وان كََانت القلنسوة مِن فرو الضان فَهي صالحة.
وجاءَ رجل الي معبر
فقال: رايت كََان عدوا لِي فقيها عَليه ثياب سود وقلنسوة سوداءَ وهو راكب علي حمار اسود
فقال له: قلنسوته السوداءَ توليته القضاءَ والحكم والثياب السود سؤدد يصيبه والحمار الاسود خير ودولة مَع سؤدد يناله.
والبرطلة: فمن راي أنها علي راسه فَهو يعيش فِي كَنف رئيسه
فان كََانت بيضاء
فانه يصيب سلطانا ان كََان ممن يلبسها
وان لَم يكن فَهو دينه الَّذِي يعرف به.
والمنديل: خادم.
وخمار المراة: زوجها وسترها ورئيسها وسعته سعة حاله وصفاقته كَثرة ماله وبياضه دينه وجاهه.
وان رات أنها وَضعت خمارها عَن راسها بَين الناس ذهب حياؤها
والافة فِي الخمار مصيبة فِي زوجها ان كََانت مزوجة وفي مالها ان لَم تكُن ذَات زوج.
وان رات خمارها اسود باليا دل علي سفاهة زوجها ومكره.
وان رات امرآة كََان عَليها خمارا مطيرا دل علي مكر اعداءَ المرآة بها وتعييرهم صورتها عِند زوجها.
وقميص الرجل: شانه فِي مكسبه ومعيشته ودينه فكل ما راه فيه مِن زيادة أو نقصان فَهو فِي ذلك
وقيل القميص بشارة لقوله تعالي ” اذهبوا بقميصي هَذا “
وقيل هُو للرجل امرآة وللمرآة زوج لقوله تعالي ” هن لباس لكُم وانتم لباس لهن “.
وان راي قميصه انفتق فارق امراته.
وان راي أنه لبس قميصا ولا كَمين لَه فَهو حسن شانه فِي دينه الا أنه ليس لَه مال ويَكون عاجزا عَن العمل لان العمل والمال ذَات اليد وليس لَه ذَات اليد وهي الكمان.
وان راي جيب قميصه ممزقا فَهو دليل فقر.
وان راي كََان لَه قمصانا كَثِيرة دلت ذلِك علي ان لَه حسنات كَثِيرة ينال بها فِي الاخرة اجرا عظيما.
والقميص الابيض يؤول بدين المرء وخير ولبس القميص شان لابسه
وكذلِك جبته وصلاحهما وفسادهما فِي شان لابسهما.
وان رات امرآة أنها لبست قميصا جديدا صفيقا واسعا فَهو حسن حالها فِي دينها ودنياها وحال زوجها وقال النبي عَليه الصلآة والسلام: رايت كََان الناس يعرضون علي وعليهم قمص مِنها ما يبلغ الثدي ومِنها ما يبلغ اسفل مِن ذلِك وعرض علي عمر وعليه قميص يجره قالوا فما اولت ذلِك يا رسول الله قال: الدين.
واما القرطق: ففرج
وقيل ولد
فمن راي أنه لبس قرطقا وتوقع ولدا فَهو جارية.
والقباء: ظهر وقوة وسلطان وفرج وصفيقه خير مِن رقيقه
فمن راي عَليه قباءَ خزا أو قزا أو ديباجا
فان ذلِك سلطان يصيبه بقدر خطر القوة فِي كَسوتها وحدتها الا ان كَله مكروه فِي الدين لانه ليس مِن لباس المسلمين الا فِي الحرب مَع السلاح
فانه لا باس به
والقباءَ لصاحبه ولاية وفرج علي كَُل الاحوال.
والدراعة: امرآة أو نجآة مِن هُم وكرب
فان كََان عَليه دراعة وبيده قلم وصحيفة
فانه قَد امن الفقر بالخدمة للملك.
واما الفرو: لبسه فِي الشتاءَ خير يصيبه وغني ولبسه فِي الصيف خير يصيبه فِي غم
ولبس الفرو مقلوبا اظهار مال مستور.
وجلود الاغنام: ظهور قوته
وجلود السباع كَالسمور والثعلب والسنجاب يدل علي رجال ظلمة
وقيل أنها دليل السؤدد.
والسراويل: امرآة متدينة أو جارية اعجمية.
وان راي كََانه اشتري سراويل مِن غَير صاحبه تزوج امرآة بغير ولي
والسروال الجديد امرآة بكر والتسرول دليل العصمة عَن المعاصي
وقيل السراويل دليل صلاح شان امراته واهله
ولبس السراويل بلا قميص فقر ولبسه مقلوبا ارتكاب فاحشة مِن اهله
وبوله فيه دليل حمل امراته
وتغوطه فيه دليل غضبه علي حمل امراته
وانحلال سراويله ظهور امراته للرجال وتركها الاختفاءَ والاستتار عنهم
وقيل ان السراويل تدل علي سفر الي قوم عجم لانه لباسهم
وقيل السراويل صلاح شان اهل بيته وتمدد سرورهم.
والتكة: تابعة للسراويل
وقيل أنها مال
وقيل مِن راي فِي سراويله تكة
فان امراته تحرم عَليه أو تلد لَه ابنتين ان كََانت حبلى.
وان راي كََانه وَضع تكته تَحْت راسه
فانه لا يقبل ولده.
وان راي كََان تكته انقطعت
فانه يسيء معاشرة امراته أو يعزل عنها عِند النكاح.
وان راي كََان تكته حية
فان صهره عدو له.
ومن راي كََان تكته مِن دم
فانه يقتل رجلا بسَبب امرآة أو يعين علي قتل امرآة الزاني.
والران: فمن راي أنه لبسه فانه يلي ولاية علي بلدة ان كََان اهلا للولاية ولغير الوالي امرآة غنية ليس لَها حميم ولا قريب.
والازار: امرآة حرة لان النساءَ محل الازار.
وان رات امرآة ان لَها ازار احمر مقصولا
فأنها تتهم بريبة
فان خرجت مِن دارها فيه
فأنها تستبشع
فان رؤي فِي رجلها مَع ذلِك خف
فأنها تتهم بريبة تسعي فيها.
والملحفة: امرآة وقيمة بيت.
ومن راي أنه لبس ملحفة
فانه يصيب امرآة حسنة
ومن لبس ملحفة حمراءَ لقي قتالا بسَبب امراة.
والرداءَ الجديد الابيض الصفيق: جاه الرجل وعزه ودينه وامانته والرقيق مِنه رقة فِي الدين
وقيل الرداءَ امرآة متدينة
وقيل هُو امر رفيع الذكر قلِيل النفع
وصبغة الرداءَ والطيلسان الخلق مِن الفقر والرداءَ امانة الرجل لان موضعه صفحتا العنق والعنق موضع الامانة.
وسئل ابن سيرين عَن رجل راي كََان عَليه رداءَ جديدا مِن برد يمان قَد تخرقت حواشيه
فقال: هَذا رجل قَد تعلم شيئا مِن القران ثُم نسيه.
والطيلسان: جاه الرجل وبهاؤه ومروءته علي قدر الطيلسان وجدته وصفاقته
فان كََان لابس الطيلسان ممن تتبعه الجيوش قاد الجيوش
وان كََان للولاية اهلا نال الولاية
وان لَم يكن اهلا لذلك
فانه يصير قيما علي اهل بيته وعائلا لهم
وقيل ان الطيلسان حرفة جيدة يقي صاحبها الهموم والاحزان كََما يقيه الحر والبرد
وقيل الطيلسان قضاءَ دين
وقيل هُو سفر فِي بر ودين وتمزقه وتحرقه دليل موت مِن يتجمل بِه مِن اخ وولد.
وان راي الحرق أو الخرق
وراي كََان لَم يذهب مِن الطيلسان شيء ناله ضرر فِي ماله
وانتزاع الطيلسان مِنه دليل علي سقوط جاهه ويقهر.
والكساء: رجل رئيس
وقيل هُو حرفة يامن بها صاحبها مِن الفقر
والاتساخ فِي الكساءَ خطا فِي المعيشة وذهاب الجاه
والتوشح بالكساءَ فِي الصيف هُم وضر وفي الشتاءَ صالح.
والمطرف: امراة.
والقطنية: سلاح علي العدو.
والممطر: ثناءَ حسن وذكر فِي الناس وسعة فِي الدنيا لانه مِن اوسع الملابس
وقيل هُو اجتماع الشمل والامن فِي الدنيا ووقاية مِن البلايا ولبسه وحده مِن غَير ان يَكون معه شيء آخر مِن الثياب دليل الفقر والتجمل مَع ذلِك للناس باظهار الغنى.
واما اللفافة: إذا لفت فَهي سفر.
والجورب: مال ووقاية للمال
فان طابت رائحتها دل علي ان صاحبها يقي ماله ويحصنه بالزكآة ويحسن الثناءَ عَليه
وان كََانت رائحتها كَريهة دلت علي قبح الثناء
وان كََانت بالية دلت علي مَنع الزكآة والصدقة.
والجبة: امراة
فمن راي ان عَليه جبة فَهي امرآة عجمية تصير اليه
فان كََانت مصبوغة
فانه ودود ولود وظهارة الجبة مِن القطن حسن دين.
ولبس الصوف: مال كَثِير مجموع يصيبه
والنوم علي الصوف اصابة مال مِن جهة امراة
واحتراق الصوف يدل علي فساد فِي الدين وذهاب الاموال.
وان راي كَلبا لابسا صوفا دل علي تمول رجل دنيء بمال رجل شريف.
وان راي اسدا لابسا صوفا دل علي انصاف السلطان وعدله.
وان راي اسدا لابسا ثوبا مِن قطن أو كَتان
فانه سلطان جائر يسلب الناس اموالهم وحرمهم.
ولبس الثياب البيض: صالح دينا ودنيا لمن تعود لبسها فِي اليقظة
واما للمحترفون والصناع
فأنها عطلة لَهُم إذا كََانوا لا يلبسون الثياب البيض عِند اشغالهم.
والثياب الخضر: قوة ودين وزيادة عبادة للاحياءَ والاموات وحسن حال عِند الله تعالي وهي ثياب اهل الجنة
ولبس الخضرة أيضا للحي يدل علي اصابة ميراث وللميت يدل علي أنه خرج مِن الدنيا شهيدا.
والثياب الحمر: مكروهة للرجال الا الملحفة والازار والفراش
فان الحمَرة فِي هَذه الاشياءَ تدل علي سرور وهي صالحة للنساءَ فِي دنياهن
وقيل أنها تدل علي كَثرة المال مَع مَنع حق الله مِنه
ولبس الملك الحمَرة دليل علي اشتغاله باللهو واللعب
وقيل يدل فِي المريض علي الموت
ومن لبس الحمَرة يوم عيد لَم يضره.
والثياب الزرق: هُم وغم.
والثياب الصفر: مرض وَضعف الا فِي الديباج والخز والحرير فقد قيل أنها فِي هَذه الاشياء.
والثياب السود: لمن لا يعتاد لبسها اصابة مكروه ولمن اعتاد لبسها صالحة
وقيل هِي للمريض دليل الموت لان اهل المريض يلبسونها.
واما الثياب المنقوشة بالالوان: فانه كَلام مِن سلطان يكرهه وحزن
والثوب ذُو الوجهين أو ذُو اللونين فَهو رجل يداري اهل الدين والدنيا
فان كََان جديدا متسخا
فانه دنيا وديون قَد اكتسبها
وقيل ان الثياب المنقوشة الالوان للفتكة أو الذباحين ولمن كََانت صناعته فِي شيء مِن امر الاشربة خير
واما فِي سائر الناس فتدل علي الشدة والحزن
وتدل للمريض علي زيادة فِي مرضه.
والثياب الجدد: صالحة للاغنياءَ والفقراءَ دالة علي ثروة وسرور.
ومن راي كََانه لابس ثيابا جددا ممزقة وهو يقدر علي اصلاح مِثلها
فانه يسحر
وان كََان التمزق بحيثُ لا يُمكنه اصلاح مِثلها
فانه يرزق ولدا.
والثياب الرقيقة: تجدد الدين.
وان راي كََانه لبسها فَوق ثيابه دل علي فسق وخطا فِي الدين
وان لبسها تَحْت ثيابه دل علي موافقة سريرته علانيته أو كَونها خيرا مِن علانيته وعلي أنه ينال خيرا مدخورا.
واما الديباج والحرير الابريسم: لا يصلح لبسها للفقهاء
فانه يدل علي طلبهم الدنيا ودعوتهم النساءَ الي البدعة وهي صالحة لغير الفقهاء
فأنها تدل علي أنهم يعملون اعمالا يستوجبون بها الجنة ويصيبون مَع ذلِك رياسة
وتدل أيضا علي التزوج بامرآة شريفة أو شراءَ جارية حسناء.
ومن راي أنه يملك حللا مِن حرير أو استبرق أو يلبسها علي أنه تاج أو اكليل مِن ياقوت
فانه رجل ورع متدين غاز وينال مَع ذلِك رياسة.
واتي ابن سيرين رجل
فقال: رايت كََاني اشتريت ديباجا مطويا فنشرته فاذا فِي وسَطه تفسد
فقال له: هَل اشتريت جارية اندلسية قال: نعم
قال: هَل جامعتها قال: لا لاني لَم استبرئها بَعد
قال: فلا تفعل
فأنها عفلاء
فمضي الرجل واراها النساءَ فاذا هِي عفلاء.
وراي رجل كََانه لبس ديباجا فسال معبرا
فقال: تتزوج جارية عذراءَ جميلة ذَات قدر.
والثياب المنسوجة بالذهب والفضة: صلاح فِي الدين والدنيا وبلوغ المنى.
واما الاعلام علي الثوب: فَهي سفر الي الحج أو الي ناحية الغرب وثياب الوشي تدل علي نيل الولاية لمن كََان مِن اهلها
خصوصا علي اهل الزرع والحرث وعلي خصب السنة لمن لَم يكن مِن اهلها
وهي للمرآة زيادة عز وسرور
ومن اعطي وشيا نال مالا مِن جهة العجم أو الاهل.
والثياب المسيرة: تدل علي السياط ونعوذ بالله مِنها
والمصمت جاه ورفع صيت والملحم هُو المراة
وقيل نار أو مرض وقيل هُو ملحمة.
والخز: يدل علي الحج واختلفوا فِي الاصفر مِنه فمنهم مِن كَرهه
وقيل ان الخز الاصفر لا يكره ولا يحمد والاحمر مِنه تجدد دنيا لمن لبسه.
واما ثياب الكتان: فمن راي أنه لبس قميص كَتان نال معيشة شريفة ومالا وحلالا.
واما ثياب البرود: فانه يدل علي خير الدنيا والاخرة
وافضل الثياب البرود الحيرة وهي اقوي فِي التاويل مِن الصوف
والبرود المخططة فِي الدين خير مِنه فِي الدنيا
والبرود مِن الابريسم مال حرام.
والخلقان مِن الثياب: غم
فمن راي كََانه لبس ثوبين خلقين مقطعين احدهما فَوق الاخر دل علي موته
وتمزق الثوب عرضا تمزق عرضه
وتمزق الثوب طولا دليل الفرج مِثل البقاءَ والزواج.
وان رات امرآة قميصها خلقا قصيرا اقتصرت وهتك سترها
ومن مزق قميصه علي نفْسه
فانه يخاصم اهله وتبطل معيشته
فان لبس قمصانا خلقانا ممزقة بَعضها فَوق بَعض
فانه فقره وفقر ولده.
وان راي الخلقان علي الكافر
فأنها سوء حاله فِي دنياه واخرته
وقيل الثياب المرقعة القبيحة تدل علي خسران وبطالة
والمتسخة هُم سواءَ كََان فِي الثوب أو فِي الجسد أو فِي الشعر
والاتساخ فِي الثياب بغير دسم يدل علي فساد الدين وكثرة الذنوب
واذا كََان مَع الدسم فَهو فساد الدنيا وغسلها مِن الاتساخ توبة وغسلها مِن المني توبة مِن الزنا وغسلها مِن الدم توبة مِن القتل وغسلها مِن العذرة توبة مِن الكسب الحرام
ونزع الثياب المتسخة زوال الهموم
وكذلِك احراقها.
ومن راي أنه اصاب خرقا جددا مِن الثياب اصاب كَسورا مِن المال.
واما البلل فِي الثوب: فَهو عاقة عَن سفر أو عَن امرهم بِه ولا يتِم لَه حتّى يجف الثوب.
والخلعة: شرف وولاية ورياسة
واكل الثوب الجديد اكل المال الحلال واكل الثوب المتسخ اكل المال الحرام.
ومن راي كََانه لبس ثيابا للنساءَ وكان فِي ضميره أنه يتشبه بهن
فانه يصيبه هُم وهول مِن قَبل سلطان
فان ظن مَع لبسها ان لَه فرجا مِثل فروجهن خذل وقهر.
وان راي كََانه نكح فِي ذلِك الفرج ظهر بِه اعداؤه
ولبس الرجل ثياب النساءَ مصبوغة زيادة فِي اعدائه.
ومن راي كََانه لبس ثيابا سلبها عزل عَن سلطانه.
وان راي كََانه فقد بَعض كَسوته أو متاع بيته
فانه يلتوي عَليه بَعض ما يملكه ولا يذهب اصلا.
واما لبس الخفين: فيدل علي سفر فِي بحر ولبسه مَع السلاح جنة
والخف الجديد نجآة مِن المكاره ووقاية مِن المال
واذا لَم يكن معه سلاح فَهو هُم شديد وضيقه اقوي فِي الهم
وقيل الخف الضيق دين وحبس وقيد
وان كََان واسعا
فانه هُم مِن جهة المال
وان كََان جديدا هُو منسوب الي الوقاية فَهو اجود لصاحبه
وان كََان خلقا فَهو اضعف للوقاية
وان كََان منسوبا الي الهم فما كََان احكم فَهو ابعد مِن الفرج.
وان راي الخف مَع اللباس والطيلسان فَهو زيادة فِي جاهه وسعة فِي المعاش
والخف فِي الشتاءَ خير وفي الصيف هم.
وان راي خفا ولم يلبسه
فانه ينال مالا مِن قوم عجم وضياع الخف المنسوب الي الوقاية ذهاب الزينة
وان كََان منسوبا الي الهم والديون كََان فرجا ونجآة مِنهما.
ولبس الخف الساذج يدل علي التزوج ببكر
فان كََان تَحْت قدمه متخرقا دل علي التزويج بثيب
فان ضاع أو قطع طلق امراته
فان باع الخف ماتت المراة.
وان راي أنه وثب علي خفة ذئب أو ثعلب فَهو رجل فاسق يغتاله فِي امراته
ومن لبس خفا مَنعلة اصابه هُم مِن قَبل امراة
وان كََانت فِي اسفل الخف رقعة
فانه يتزوج امرآة معها ولد
ولبس الخف الاحمر لمن اراد السفر لا يستحب
وقيل مِن راي أنه سرق مِنه الخفان اصابه همان.
والصندل: نزعه مفارقة خادم أو امراة.
واما النعلين: المحذوة مِنها إذا مشي فيها طريق وسفر
فان انقطع شسعها اقام مِن سفر
فان انقطع شراكها أو زمامها أو انكسرت النعل عرض لَه امر مَنعه عَن سفره علي كَره مِنه وتَكون ارادته فِي سفره حسب لون نعله
فان كََانت سواءَ كََان طالب مال وسؤدد
وان كََانت حمراءَ كََان لطلب سرور
وان كََانت خضراءَ كََان لدين
وان كََانت صفراءَ كََان لمرض وهم.
وان راي أنه ملك نعلا ولم يمش فيها ملك امراة
فان لبسها وطئ المراة
فان كََانت غَير محذوة كََانت عذراء
وكذلِك ان كََانت محذوة لَم تلبس وتَكون المرآة منسوبة الي لون النعل.
وان راي أنه يمشي فِي نعلين
فانخلعت احداهما عَن رجله فارق اخا لَه أو شريكا.
ولبس النعلين مَع المشي فيهما سفر فِي بر
فان لبسها ولم يمش فيها فَهي امرآة يتزوجها.
وان راي أنه مشي فيها فِي محلته وطئ امراته.
ورؤيا النعل المشعرة وهي غَير المحذوة مال والمحذوة امراة
والنعل المشركة ابنة.
وان راي كََانه لبس نعلا محذوة مشعرة جديدة لَم تشرك ولم تلبس تزوج بكرا.
وان راي كََان عقبها انقطع
فأنها امرآة غَير ولود
وقيل أنه يتزوج امرآة بلا شاهدين
فان لَم يكن لَها زمام تزوج امرآة بلا ولي.
وان راي كََان نعله مطبقة
فانشق الطبق الاسفل ولم يسقط
فان امراته تلد بنتا
فان تعلق الطبق بالطبق
فان حيآة البنت تطول مَع امها
وان سقطت
فأنها تموت.
ومن راي كََانه رقع نعله
فانه يردم الخلل فِي امر امراته ويحسن معها المعاشرة
فان رقعها غَيره دل علي فساد فِي امراته
فان دفع نعله الي الحذاءَ ليصلحها
فانه يعين امراته علي ارتكاب فاحشة.
وان راي كََانه يمشي بفرد نعل
فانه يطلق امراته أو يفارق شريكه
وقيل ان هَذه الرؤيا تدل علي أنه يطا احدي امراتيه دون الاخري أو يسافر سفرا ناقصا.
وان راي كََان نعله ضلت أو وقعت فِي الماء
فان امراته تشرف علي الهلاك ثُم تسلم.
وان راي رجلا سرق نعله فلبسها
فان رجلا يخدع امراته علي علم مِنه ورضاه بذلك.
والنعل مِن الفضة تؤول بامرآة حرة جميلة
ومن النار امرآة سليطة
ومن الخشب امرآة منافقة خائنة والنعل السوداءَ امرآة غنية ذَات سؤدد والنعل المتلونة امرآة ذَات تخليط
ومن جلود البقر فَهي مِن العجم
ومن جلود الخيل فَهي مِن العرب
ومن جلود السباع فَهي مِن ظلمة السلاطين
والنعل الكتانية امرآة مستورة قارئة لكتاب الله فصيحة
وقيل ان خلع النعلين امن ونيل ولاية لقوله تعالي ” فاخلع نعليك “.
وسال رجل ابن سيرين
فقال: رايت نعلي قَد ضلتا فوجدتهما بَعد المشقة
فقال: تلتمس مالا ثُم تجده بَعد المشقة
وقيل ان المشي فِي النعل سفر فِي طاعة الله تعالي وسئل ابن سيرين عَن رجل راي فِي رجليه نعلين
فقال: تسافر الي ارض العرب
وقيل ان النعل يدل علي الاخ.
وحكي ان رجلا اتي ابن سيرين
فقال: رايت كََاني امشي فِي نعلي
فانقطع شسع احداهما فتركتها ومضيت علي حالي
فقال له: الك اخ غائب قال: نعم
قال: خرجتما الي الارض معا فتركته هُناك ورجعت قال: نعم
فاسترجع ابن سيرين وقال: ما اري اخاك الا قَد فارق الدنيا،.

 

 

 

الحلم الزفاف المتزوجه تفسير رؤيه فستان في لغير 8

تفسير رؤيه فستان الزفاف في الحلم لغير المتزوجه