يوم الإثنين 10:35 صباحًا 16 ديسمبر 2019

تقرير قصير


 

 

صورة تقرير قصير

الم تعلم حكم بر الوالدين و هو انه فرض و اجب، و انه قد اجمعت الامه على و جوب بر الوالدين وان عقوقهما حرام و من اكبر الكبائر؟؟

 

اما سمعت هذا الحديث:

 

عن عائشه ام المؤمنين رضى الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: دخلت الجنه فسمعت فيها قراءه قلت من هذا فقالوا حارثه بن النعمان فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: كذلكم البر كذلكم البر [ و كان ابر الناس بامة ] رواة ابن و هب في الجامع و احمد في المسند.

 

وهذا الحديث ايضا:

 

 

الوالدان..وما ادراك ما الوالدان

 

الوالدان، اللذان هما سبب وجود الانسان، و لهما عليه غايه الاحسان..

 

الوالد بالانفاق.. و الوالده بالولاده و الاشفاق..

 

فلله سبحانة نعمه الخلق و الايجاد..

 

ومن بعد ذلك للوالدين نعمه التربيه و الايلاد..

 

 

وانا اقف في حيره امامكم..

 

مالى اري في مجتمعاتنا الغفله عن هذا الموضوع و الاستهتار به..

 

اما علمنا اهمية بر الوالدين..

 

اما قرانا قوله تعالى:

 

وقوله تعالى: واعبدوا الله و لا تشركوا به شيئا و بالوالدين احسانا).النساء:36

 

الم نلاحظ ان الله قد قرن توحيدة و هو اهم شيء في الوجود بالاحسان للوالدين..
ليس ذلك فقط بل قرن شكرة بشكهما ايضا..

 

قال تعالى: ان اشكر لى و لوالديك لقمان:14

 

الي متى سنبقي في التاجيل المستمر للتفكير في برنا لوالدينا..

 

الي متى سيبقي الوقت لم يحن للبر؟؟!!..

 

وكاننا ضمنا معيشتهم ابد الدهر..

 

وغفلنا عن هذا الكنز الذى تحت ابصارنا و لكننا للاسف لم نره..

 

اما تفكرنا قليلا في الحديث التالي:

 

اما مللنا من التذمر بشان و الدينا..

 

وكفانا قولا بانهم لا يتفهموننا …

 

ان الامر اعظم من هذه الحجج الواهية..

 

ولنتفكر قليلا في قوله تعالى

 

 

وقوله تعالى:

 

و وصينا الانسان بوالدية حملتة امة و هنا على و هن و فصالة في عامين ان اشكر لى و لوالديك الى المصير وان جاهداك على ان تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما و صاحبهما في الدنيا معروفا و اتبع سبيل من اناب الى ثم الى مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون لقمان 14-15

 

يعني حتى لو وصل الوالدان الى مرحلة حثك على الشرك بالله وجب علينا برهما..

 

ماذا نريد اثباتا اكثر من ذلك..

 

كما في هذا الحديث:

 

فعن اسماء بنت ابي بكر الصديق رضى الله عنهما ، قالت: قدمت على امي و هي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت: قدمت على امي و هي راغبه افاصل امي قال: (نعم، صلى امك) متفق عليه.

 

ولكن للاسف …

 

يمر علينا كل فتره قصة تنافى كل ما سبق ..

 

تكاد عقولنا لا تصدق..

 

وتكاد قلوبنا تنفطر من هول ما نسمع..

 

انها قصص و اقعيه للاسف..

 

ذكر احد بائعى الجواهر قصة غريبة و صورة من صور العقوق:

 

يقول: دخل على رجل و معه زوجته، و معهم عجوز تحمل ابنهما الصغير، اخذ الزوج يضاحك زوجتة و يعرض عليها افخر انواع المجوهرات يشترى ما تشتهي، فلما راق لها نوع من المجوهرات، دفع الزوج المبلغ، فقال له البائع: بقى ثمانون ريالا، و كانت الام الرحيمه التي تحمل طفلهما قد رات خاتما فاعجبها لكي تلبسة في هذا العيد، فقال: و لماذا الثمانون ريالا قال: لهذه المراة؛ قد اخذت خاتما، فصرخ باعلى صوتة و قال: العجوز لا تحتاج الى الذهب، فالقت الام الخاتم و انطلقت الى السيارة تبكي من عقوق و لدها، فعاتبتة الزوجه قائلة: لماذا اغضبت امك، فمن يحمل و لدنا بعد اليوم ذهب الابن الى امه، و عرض عليها الخاتم فقالت: و الله ما البس الذهب حتى اموت، و لك يا بنى مثله، و لك يا بنى مثله.

 

اما عرف هذا الرجل حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم:

 

عن ابي هريره رضى الله عنه قال: قال النبى صلى الله عليه و سلم: “ثلاث دعوات مستجابات لهن، لا شك فيهن، دعوه المظلوم، و دعوه المسافر، و دعوه الوالدين على و لديهما”.

 

 

الهذه الدرجة..

 

من هؤلاء اهم من البشر؟؟..

 

نعم للاسف …

 

المصيبه الاكبر انهم من امه محمد صلى الله عليه و سلم..

 

ولكن..

 

ما عرفوا و صاياه..

 

 

الموضوع خطيييييييير..

 

اسمع هذا الحديث:

 

عن عبدالله بن عمرو رضى الله عنهما ان النبى صلى الله عليه و سلم قال: (رضي الرب في رضي الوالد، و سخط الرب في سخط الوالد) [رواة الترمذى و صححة ابن حبان

 

لا تنسونا من صالح دعاءكم

 


325 views