يوم الأربعاء 5:15 صباحًا 29 يناير 2020

تقرير لمشروع مهارات الاتصال

بحث عن مهارات الاتصال 2020 – تقرير كامل عن مهارات الاتصال2013

صورة تقرير لمشروع مهارات الاتصال
هيفدكم و ايد احباب ايوان ذلك البحث

تقرير كامل عن مهارات الاتصال جاهز للطباعة

مهارات الاتصال

× التعريف بالاتصال و وظيفته

× تحديد عناصر عملية الاتصال

× تحديد معوقات الاتصال

× تحديد شبكات الاتصال

× تفصيل العوامل التنظيميه التي تؤثر في عملية الاتصال
مهارات الاتصال

تعريف الاتصال

الاتصال هو العملية التي يتم بها نقل المعلومات و المعاني و الافكار من شخص الى احدث او اخرين بصورة تحقق الاهداف المنشوده في المنشاه او في اي جماعة من الناس ذات نشاط اجتماعى . اذن هي بمثابه خطوط تربط اوصال البناء او الهيكل التنظيمى لاى منشاه ربطاديناميكيا . فليس من اليمكن ان نتصور جماعة ايا كان نشاطها دون ان نتصور في نفس الوقت عملية الاتصال التي تحدث بين اقسامها و بين افرادها و تجعل منهما و حده عضويه لها درجه من التكامل تسمح بقيامهمابنشاطهما .

الاتصال في اي منشاه او منظمه يحدث و فق التنظيم الرسمي و ايضا في التنظيم غير الرسمي الذى ربما يحس به المسئولون في المنشاه او يحسون بجزء منه او لا يحسون و لكنة على ايه حال ذات اثر ربما يفوق في شدتة الاتصال عن طريق التنظيم الرسمي .

مكونات عملية الاتصال
عملية الاتصال في ابسط صورها هي نقل فكرة او معلومات و معان رسالة من شخص مرسل الى شخص مستقبل عن طريق معين قناة اتصال تختلف باختلاف المواقف . و تنتقل الرساله عبر قناة الاتصال على مظهر رموز مفهومه و متفق عليها بين المرسل و المستقبل او رموز شائعه في المجتمع او الحضارة التي تتضمنها .

وقد تصل الرساله سليمه و يفهمها المستقبل فهما صحيحا و يتقبلها و يتصرف حيالها حسب ما يتوقعة المرسل . و تعتبر عملية الاتصال في هذه الحالة ناجحه . و ربما تصل الرساله الى المستقبل و لكنة لا يفهمها او لا يتقبلها و من ثم لا يتصرف بالنسبة لها كما يرجو المرسل و في هذه الحالة فان عملية الاتصال تعتبر غير ناجحه ، و قد لا تصل الرساله على الاطلاق لسبب او لاخر او ربما تصل ناقصة او مشوشه . و هذه الاحتمالات موجوده دائما و يرجع فضل عملية الاتصال الى عنصر او اكثر من عناصر عمليةالاتصال . و لكن من اليمكن ان يتحقق المرسل من نتيجة رسالتة عن طريق ارجاع الاثر او ما يسمي احيانا التغذيه المرتده و المقصود بذلك ان يحاط المرسل علما بما يترتب على رسالتة من اثار عند المستقبل او اذا ما ضلت سبيلها لسبب ما و لم تصل الية او و صلتة ناقصة او مشوشه اومخوخه . و يصير مسار ارجاع الاثر عكس مسار عملية الاتصال الاصلية اي تكون=من المستقبل الى المرسل و وظيفتها تصحيح المفاهيم عند المستقبل او اقناعة بها .

عناصر عملية الاتصال

تتكون عملية الاتصال من العناصر الاتيه

1. المرسل او المصدر
2. ترجمة و تسجيل الرساله في مظهر مفهوم
3. الرساله مقال الاتصال
4. و سيله الاتصال
5. تفهم الرساله بواسطه الشخص الذى يستقبلها
6. استرجاع المعلومات

المرسل او المصدر

يتحدد مصدر الاتصال او مرسل المعلومات في الهيكل التنظيمى بعضو من الاعضاء العاملين في التنظيم . و سوف يصير لدي العضو في هذه الحالة بعض الافكار و النوايا و المعلومات فضلا عن اهداف محدده من قيامة بعملية الاتصال .

ترجمة و تسجيل الرساله في مظهر مفهوم

يهدف المرسل لاى رساله الى تحقيق نوع من الاشتراك و العموميه بينة و بين مستقبل الرساله لتحقيق هدف محدد . و بالتالي فهنالك ضروره لترجمة افكار و نوايا و معلومات العضو المرسل الى شكر منظم . و يعني دلك ضروره التعبير عما يقصدة المرسل في مظهر رموز او لغه مفهومه . و يشير هذا الى ترجمة ما يقصدة المرسل الى رساله ممكن للشخص الذى يستقبلها ان يتفهم الغرض منها .

الرساله

الرساله هي الناتج الحقيقي لما امكن ترجمتة من افكار و معلومات خاصة بمصدر معين في مظهر لغه ممكن تفهمها . و الرساله في هذه الحالة هي الهدف الحقيقي لمرسلها و الدى يتبلور اساسا في تحقيق الاتصال الفعال بجهات او افراد محددين في الهيكل التنظيمى .

وسيله الاتصال

ترتبط الرساله مقال الاتصال مع الوسيله المستخدمة في نقلها . و لذلك فان القرار الخاص بتحديد محتويات الرساله الاتصاليه لا ممكن فصلة عن القرار الخاص باختيار الوسيله او المنفذ الذى سيحمل هذه الرساله من المرسل الى المستقبل .

وهنالك مظاهر مختلفة لوسيله الاتصال في البيئه التنظيميه منها
· الاتصال المباشر بين المرسل و المرسل الية وجها لوجه)
· الاتصال بواسطه التليفون .
· الاتصالات غير الرسمية خارج نطاق الاداء التنظيمي)
· الاتصال من اثناء الاجتماعات
· الاتصال عن طريق الوسائل المكتوبة
· تبادل العبارات و الكلمات عن طريق بعض الاشخاص بين المرسل و المرسل الية .

تفهم الرساله

يتوقف كمال عملية الاتصال و تحقيق الغايه منها على مدي ارتباط محتويات الرساله باهتمامات المرسل الية . و يؤثر هذا في الكيفية التي ممكن لمستقبل الرساله ان ينظر بها الى مدلولات محتوياتها و بالتالي كيفية تفهمة لها و بخبرتة السابقة في التنظيم فضلا عن انطباعة الحالى عن مرسلها .

وكلما كان تفهم المرسل الية لمحتويات الرساله موافقا لنوايا و اهدافالمرسل ، كلما انعكس دلك على نجاح عملية الاتصال و اتمامها بدرجه مناسبه من الفاعليه .

استرجاع المعلومات

تلعب عملية استرجاع الاثر الدور الاساسى في معرف مرسل الرساله الاثر الذى نتج عنها لدي مستقبلها و مدي استجابتة لها و مدي اتفاق هذا مع الهدف الذى حددة المرسل اصلا .

وتتم عملية استرجاع المعلومات في المنظمه باستعمال الطرق الاتيه

1. الاسترجاع المباشر للمعلومات من اثناء الاتصال المباشر وجها لوجه الذى يتم بين المدير و الاطراف الاخرى= في التنظيم . و عاده يتم هذا عن طريق التبادل الشفوى للمعلومات بين مرسل الرساله و مستقبلها . و ربما يتمكن المرسل من استرجاع المعلومات من اثناء اشكال معينة لمستقبل الرساله كالتعبير عن عدم الرضا العام من محتويات الرساله او يلمس سوء فهم الرساله من المرؤوس .

2. استرجاع غير مباشر للمعلومات و من امثله الوسائل غير المباشره ان يلاحظ المدير الظواهر التي توضح له عدم فاعليه عملية الاتصال ك:

· الانخفاض الملحوظ في الكفايه الانتاجية
· الزياده المطرده في معدلات غياب العاملين
· الزياده الملحوظه في معدلات دوران العمل .
· التنسيق الضعيف بين الوحدات التنظيميه التي يشرف عليها المدير

وعموما فان المدير الناجح و الفعال هو الذى يحاول بشكل مستمر ان يعى مستوي كفايتة و فاعليتة في اداء عملية الاتصال في التنظيم ، فضلا عن اقتناعة التام باهمية عملية الاتصال في تحقيق اهداف التنظيم .
معوقات الاتصال

لا يتم الاتصال في التنظيم بدون مشاكل او معوقات . فقد تخرج بعض مصادر الشوشره او عدم انتظام تدفق الرساله بالشكل المطلوب نتيجة لعوامل عديده و من اهم هذه العوامل التي تقلل من الولاء و الايمان بالرساله بين العاملين بالمنشاه ما يلي:
· عدم انتباة مستقبل الرساله الى محتوياتها
· عدم وجود تفهم دقيق للمقصود من الرساله سواء بواسطه المرسل الية او المصدر
· استعمال عبارات في الرساله لها دلالات و معان مختلفة لاشخاصمختلفين .
· ضغط الوقت لكل من المرسل او المرسل اليه
· تاثير الحكم الشخصى لمستقبل الرساله على نجاح عمليةالاتصال .

وللتغلب على تاثير هذه الصعاب في عملية الاتصال يجب مراعاه التالي:

1. تقديم المعلومات بشكل يتفق و رغبات الشخص ، فالشخص يقبل على المعلومات او يعرض عنها ، طبقا لما اذا كانت تتفق مع احتياجاتة ام لا ، و ذلك يدعو الادارة الى تفهم تلك الاشياء و الرغبات و تصميم و سائل الاتصال تبعا لها .

2. تقديم المعلومات في و حدات صغيرة

3. اتاحه الفرصه للشخص المرسل الية المعلومات لان يشرح و جهه نظرة في المعلومات و رد الفعل نفسه-وذلك يهيئ لمرسل المعلومات الفرصه لكي يتاكد من ان المعنى الذى يقصدة هو بذاتة المعنى الذى فهمة المرسل الية .

والهدف كله هو ايصال اكبر كميه من المعلومات الدقيقه و الصحيحة الى العاملين دون تاخير او تشويش الذى ربما يدعو الى انتشار الشائعات و قيام جهاز الاتصالات غير الرسمي بين العاملين بالمنظمه و الذى ربما يؤثر تاثيرا ضارا في الروح المعنويه و الكفاءه الانتاجيه .

شبكات الاتصال

ينظر الى التنظيم الادارى على انه شبكه معقده من العلاقات المتداخله بين الافراد . و تنعكس تلك العلاقات على وجود شبكات متعدده او طرق كثيرة للاتصال بين اعضاء التنظيم . و من هذه الطرق ما يلى

1. الاتصال الذى يتم من اثناء انتقال الرسائل طبقا لخطوات تسلسل السلطة في التنظيم . و ممكن ان يصير هذا من اسفل الى اعلى او من اعلى الى اسفل ، او الاتصال الافقى بين الزملاء .

2. الاتصال الذى يتم على مظهر حرفy و هذا حينما يرسل بعض رؤساء الاقسام تقارير معينة من الاعمال الى رؤسائهم .

3. الاتصال الذى يتم على مظهر حرف x و هذا حينما يقوم اربعه من المرؤوسين من اماكن مختلفة بالتنظيم الهرمى بكتابة تقارير الى رئيسهم الذى يقع مركزه بينهم كلا .

وتتوقف كيفية الاتصال المناسبه على ظروف التنظيم نفسة و الخصائص المميزه لسلوك اعضائة و هذا يتطلب التفهم للنواحى الاتيه
1. ان كيفية الاتصال المتبعه في نقل الرسائل تؤثر بشكل و اضح في دقه المعلومات التي تحتويها تلك الرسائل .

2. تنعكس كيفية الاتصال المطبقه بالتنظيم على كيفية و مستوي اداء الفرد لواجباتهم

3. تؤثر كيفية الاتصال على مستوي رضا الافراد و مجموعات الافراد عن و ظائفهم .

وبذلك ممكن القول ان هيكل الاتصال الذى يتم اختيارة و تطبيقة سوف يلعب دورا هاما في تحديد انماط التفاعل بين الافراد داخل التنظيم .

العوامل التنظيميه التي تؤثر في عملية الاتصال

هنالك الكثير من العوامل التنظيميه التي لها تاثير اساسى على فاعليه الاتصال تذكر منها ما يلى

1. مركز الفرد في التنظيم الهرمي:

لا شك ان مركز الفرد في التنظيم الرسمي له صله كبير بعملية الاتصال التي تتم داخل هدا التنظيم . و هنالك ثلاثه ابعاد لعملية الاتصال التنظيمي:

· تدفق الاتصالات من اعلى الى اسفل
· تدفق الاتصالات من اسفل الى اعلى
· تدفق الاتصالات بشكل افقى في المستويات التنظيميه المختلفة .

وقد نالت الاتصالات الافقيه و الاتصالات التي تتدفق من اسف الى اعلى اهتماما قليلا في الاوساط الاداريه . و ربما نتج هذا من النظره الضيقه للمديرين الى عملية الاتصالات على انها عبارة عن اوامر و تعليمات و سياسات صادره من الادارة العليا الى مستوي تنظيمى اقل ، كما ارتبطت هذه النظره بالمعلومات و التقارير التي تعد من مستوي الادارة المباشره و يتم ارسالها الى الادارة في المستويات التنظيميه العليا .

2. زياده فهم العاملين بحقيقة الاتصال و اهميته

ويتحقق هذا بتوعيه العاملين باهميتة عن طريق البرامج التدريبيه و يرتفع مستوي التدريب كلما ارتفع المستوي الوظيفى لان العائد له تاثير على تيسير و تنشيط الاتصالات داخل المنشاه .

3. اعاده تنظيم المنشاه بما يكفل تيسير و تنشيط الاتصالات

من اهداف عملية تيسير الاتصالات و تبسيطها و تقصير قنواتها ما يلى

§ اختصار الوقت و الجهد
§ زياده عدد المراكز التي تتخذ القرارات و تبادل المعلومات و تقصير خطوط الاتصال
§ تضييق نطاق الاشراف بالغاء بعض المستويات الاداريه التي لا يحتاج اليها العمل .
§ قرب الادارات التي تتعامل مع بعضها من بعض لتسهيل الاتصال

4. تطوير مهارات الاتصال بالنسبة للعاملين

  • تقرير عن ماده مهارات الاتصال
  • تقرير كامل عن مهارات الاتصال