8:41 مساءً الجمعة 15 ديسمبر، 2017

حب فى المنفى pdf

صور حب فى المنفى pdf

 

الروايه خياليه و لكن مِن خِلالها ذكر ألكاتب عدَد مِن ألوقائع ألحقيقيه ،

كقصة تعذيب بيدرو و مصرع شقيقه فريدى فِى تشيلي،
وما حدث فِى عين ألحلوة بجنوب لبنان حسب شهاده ألممرضه ألنرويجيه حسب ألكاتب فهَذه ألوقائع حصلت كََما هِى و هُناك نصوص مقتبسه مِن هَذه ألشهادات كََما هي).
صدرت ألروايه عَن دار ألاداب فِى عام 1995 و تقع فِى 254 صفحة [1]

 

الاحداث[عدل] تدور أحداث ألحب فِى ألمنفى فِى بِداية ألثمانينيات،
قبل و بعد ألاحتلال ألاسرائيلى لبيروت،
تحكى بلسان صحفى مصرى ناصرى فِى ألخمسين مِن عمره،
صدم فِى ما ألت أليه بلاده بَعد رحيل عبد ألناصر نفْسه،
وانتقال ألبلاد مِن زعيم الي قائد.
مر بَعده أضطرابات فِى حياته ألزوجية أنتهت الي ألطلاق مِن زوجته منار،
سافر بَعدها الي سويسرا حيثُ عمل مراسلا لصحيفة لَم تعد تنشر لَه اى شيء،
لانه لا يزال مواليا لعبد ألناصر!
تستمر أحداث ألروايه فيتعرف الي ألمرشده ألسياحيه ألنمساويه بريجيت و يحبها.
ثم يظهر فِى حياته أمير خليجى ثرى يحاول أقناعه بتحرير جريده ينوى أنشائها،
الا انه ألسارد يكتشف أن هُناك نوايا مشبوهه فيبتعد.
يعيب ألبعض على ألروايه رتابه ألاحداث و بطئها،
الا أننى لَم أجدها سيئه الي هَذا ألحد لان ألروايه معتمدة على ألسرد مما يفَتح ألباب للبوح سواءَ بَين ألسارد و نفسه او بينه و بين ألشخصيات ألاخرى،
وهَذه ألجزئيه تحديدا قَد تَكون ميزه فِى أعين بَعض ألقراء،
وعيبا لدى ألبعض ألاخر – لا قاعده هُنا حيثُ ألتفضيل ألشخصي.
أقتباسات مِن ألروايه [عدل] ألانسان لا يقرر أن يحب .

الانسان يحب .

هَذا هُو ألامر
لا أعرف ألكثير عَن ألاسر ألسعيده,هل تتشابه فِى أفراحها أم لا …لكنى أعرف أن ألشقاءَ ندبه فِى ألروح أن بدات فِى ألطفوله فأنها تستمر ألعمر كَله .
.افهم انه لاتُوجد ندبه تشبه أخرى
أننا نجونا بالحب…فلا تدع ألعالم يهزمنا لنضيع مِن جديد
“اعرف أنك منذُ مدة كَففت عَن أن تقرا ماكبث او غَيرها.
لم تعد تقرا غَير ألكتب ألَّتِى تثبت لك أنك على حق و أن كَُل ألاخرين على خطا.
ولكن أحذر يا خالد!..
احذر لان كَُل ألشرور ألَّتِى عرفتها فِى ألدنيا خرجت مِن هَذا ألكهف ألمعتم.
تبدا فكرة و تنتهى شرا: انا على حق و رايى هُو ألافضل.
انا ألافضل أذن فالاخرون على ضلال.
انا ألافضل لانى شعب ألله ألمختار و ألاخرون أغيار.
الافضل لانى مِن أبناءَ ألرب ألمغفوره خطاياهم و ألاخرون هراطقه .

الافضل لانى شيعى و ألاخرون سنه او لانى سنى و ألاخرون شيعه .

الافضل لانى أبيض و ألاخرون ملونون او لانى تقدمى و ألاخرون رجعيون.
وهكذا الي ما لا نِهاية .

انظر يا خالد الي ما يدور فِى ألدنيا ألان.
انظر الي تلك ألحرب ألَّتِى لاتريد أن تنتهى بَين ألعراق و أيران و كَل طرف فيها على حق و مفاتيح ألجنه توزع دون حساب و ألدم ينزف دون حساب.
انظر الي تلك ألمجزره فِى لبنان و شعب ألله ألمختار يستاصل شعبا غَير مختار و يقول قائد جيشه “العربى ألجيد هُو ألعربى ألميت”!..
كل ذلِك ألقتل لان ألقاتل دائما هُو ألافضل،
هو ألارقي،
وعجله ألمجازر تدور طوال ألوقت لتستاصل ألاخرين،
الاغيار،
اعداءَ ألرب،
اعداءَ ألعقيده ألصحيحة ،

اعداءَ ألجنس ألابيض،
اعداءَ ألتقدم..
الاعداءَ دائما و ألى ما لا نِهاية .

مع انه لا تُوجد فِى ألعالم حرب شريفه غَير تلك ألَّتِى تدافع فيها عَن بيتك او عَن أهلك او عَن أرضك و كَل حرب غَيرها فَهى قتل جبان

268 views

حب فى المنفى pdf