5:45 صباحًا السبت 15 ديسمبر، 2018

حكم الشرع في المعاملة السيئة الزوج للزوجة


حكم الشرع في المعامله السيئه الزوج للزوجة

السؤال:
حول معامله الازواج لزوجاتهن المعامله التى لا ترضى الله عز و جل،

ما رايك في ذلك؟
الجواب:
نقول لكل من اساء معامله اهله: رسولنا خير الاولين و الاخرين،

كان الين الناس لاهله،

و يقول: خيركم خيركم لاهله،

و انا خيركم لاهلي خياركم خياركم لنسائهم استوصوا بالنساء خيرا النبى و صي بذلك،

قال: اتقوا الله بالنساء؛

فانهن عوان)اي: اسيرات عندكم،

و المراه و الله مسكينه حينما تقع عند زوج لئيم؛

و من الرجال من لؤمه يجعله يتفنن في ايذاء المراة،

يا اخى الجبل يتحمل اشياء الكثيرة،

و قد تخطئ المراه خطا صريحا و اضحا في تعاملها معك،

لكن اين الرجولة

اين القوامة

اين الحلم

اين العلم

اين سعه الصدر

اين القوة

اين سمو الاخلاق

اين قوه الرجل

هو رجل لكن في حقيقته مرجوج،

عند اتفه شيء تجده يلاطخ المراه و يرد عليها بمثلها،

و اسكتى و الا “طخ” و كانها منصه اطلاق الصواريخ التى في يد الت سين،

و حينما تجد رجلا اول ما يهدد بالطلاق،

فاعرف انه سخيف،

الا من رحم الله،

او تاب الى الله من ذلك.

يا اخى الكريم

ان كانت هذه المراه زوجتك بمثابه من تريد ان تعيش معها،

او بمنزله من ستعيش معها،

و لا تفكر في فراقها،

فهى كواحد من اولادك.

اذا اغضبك احد اولادك هل تقول له: اذهب انت لست من عيالي

لا يمكن،

و هذه المراه هى الاساس،

يا اخى عش معها،

تحمل منها،

تتحمل منك،

تحمل عنك،

تحمل عنها،

و ان من النساء من ضربن اروع الامثلة،

و ان من الرجال من قابل ذلك باسوا الامور.

امراه زوجها اصيب بحادث،

و اصبح معوقا تغسله و تزيل عنه الاذى،

تطيبه،

تتحمل منه،

و يقابلها بالسباب و الشتيمة،

و فعلا بعض الرجال لئيم،

و يا اخى الحبيب اذكر حديث النبى صلى الله عليه و سلم: اثقل ما يوضع في ميزان العبد يوم القيامه تقوي الله و حسن الخلق).

بعض الناس حينما تقابله يوزع الابتسامات،

و اذا جاء عياله عنده لا يجدون منه ابتسامه و احدة.

يا اخي

هب عيالك ابتسامة،

نكتة،

تجده طول الطريق تنكيت و يجعل اخوانه يموتون من الضحك،

و اذا جاء الى البيت عاد اليه الوقار اشد ما كان،

يا اخي

اعطى زوجتك نكتة،

اعطى عيالك ضحكة،

خليهم ينبسطون معك،

امزح،

هذا امر مطلوب،

كما قال عمر: [احمظوا مع النساء في بيوتكم] يقال: احمظوا للابل اذا اطالت رعى المرعي فتغيرت بطونها،

لكى ترعي الحمض فيتغير شانها،

تنشط من جديد،

فالانسان يقطع هذا الملل و الروتينيه و الرتابه العائليه بشيء من ذلك.

للشيخ سعد البريك .

175 views

حكم الشرع في المعاملة السيئة الزوج للزوجة