2:53 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

حكم العمل في السينما

السؤال: أنا كَاتب روائي،
وقد عرض علَى عمل أعمالى أفلاما سينمائيه ،
واريد أن أعرف: هَل مالها حلال أم حرام؟
مَع ألعلم أنى أسلم ألعمل نقيا و نظيفا للشركه ،
واخلى مسؤوليتي،
فاذا أضاف ألمخرج شيئا فهل أحاسب عنه مَع ألعلم أن ذلِك خارِج و ظيفتي.
أفيدونا أفادكم ألله.
الاجابه : ألحمد لله،
والصلاه و ألسلام علي رسول ألله،
وعلي أله و صحبه و مِن و ألاه،
اما بَعد:
فإن ألسينما بوضعها ألحالي،
وبوضع ألقائمين عَليها مِن أهل ألفن،
لا يجوز مطلقا ألتعاون معهم مِن قريب و لا بعيد.
و علي فرض أن ألروايات ألتى ستكتبها هادفه ،
ولا يُوجد فيها ما يخالف ألشرع مِن عقيده باطله ،
او أخلاق سافله ،
او دعوه ألي ألتبرج و ألاختلاط و نحو ذلك،
وكان ألغالب علي ظنك أنه لَن يضاف أليها شيء يخل بالشرع – فلا يجوز ألتعاون مَع هؤلاء؛ لما هُم عَليه مِن أثم و فتنه ،
واضلال للشعوب،
وقلب للحقائق.
و لا يخفي عليك أن ألقصص ألتى ستكتبها،
وان كََانت جاده ،
الا أنه حتي تروج بَين ألغوغاءَ و يقبل عَليها رواد ألسينما،
وتحصل ألايرادات ألكثيره ؛ فلا بد أن يضاف أليها ما يجذب ألمشاهد علي حد زعمهم؛ بادخال ألعنصر ألنسائى في أوضاع متحلله متهتكه ،
مع ألاجواءَ ألصاخبه بالغناءَ و ألموسيقى،
مما يجعل ألمشاهد يهوى كَالذباب؛ مِن عري،
وكلام خارِج،
وغير ذلِك مما هُو معلوم عِند ألقاصى و ألداني،
والواقع خير شاهد،
ففر بدينك،
واحذر – رعاك الله – أن تدخل في نفق مظلم قل أن ينجو مِن و لجه؛ قال الله تعالى: و تعاونوا علي ألبر و ألتقوي و لا تعاونوا علي ألاثم و ألعدوان و أتقوا الله أن الله شديد ألعقاب [المائده : 2]،
و أى أثم أشد مِن ألتمثيل بوضعيته ألحاليه و أى عدوان علي ألانسانيه كَكل أعدي مِنه و لذلِك فالمال ألمحصل مِن جراءَ معاونه ذلِك ألوسط ألعفن بكتابه أفلام،
لا يشك عالم في حرمته و خبثه،
وفى أثم صاحبه.
و هَذا ليس راينا فحسب،
بل قَد تنبه لعيوبها بَعض ألمشتغلين بها،
فذكروا بَعضا مما بلغته مِن سوء،
وهم قَد نشؤوا في ظلها،
واشربت عقولهم و ثقافتهم سمومها ألتى تبثها عصابات ألسينما.
و نحن في هَذه ألفتوي لا يُمكننا أن نستقصى كَُل عيوب ألفن و ألتمثيل،
فهَذا مجاله بحث مستقل،
ولكن نكتفى بما يحصل بالقدر ألذى ينبه ألسائل،
وعامه ألمسلمين ألي منابذه ألسينما لنظام ألاسلام كَكل،
ومنهجه ألايمانى و ألدعوى و ألاخلاقى و ألحياتي،
بل هى أبشع ما يمحق ألبشريه محقا بقضائه علي منظومه ألاخلاق؛ فمشاهد ألعري،
وتكشف ألسوءات،
وطواف خيالات ألفن دائما حَول مستنقع ألوحل ألجنسى و ألفحش و ألخلاعه ،
الذى لا يفتا يزداد و قاحه .
و مِن ثُم فلا شك أن ألافلام ألسينمائيه تذكى في ألناس عواطف ألحب ألشهواني،
وتلقنهم دروسا عمليه في أنحطاط ألمستوي ألخلقى للنساء،
المتمثل في عريهن،
وفى تدخين ألسجائر،
وشربهن ألمسكرات،
واختلاطهن بالرجال بلا قيد،
مع ألرقص و أللهو و ألغناء،
كَما هُو مشاهد،
فللفن ألوزر ألاكبر في أنهيار أخلاق في ألمجتمعات ألاسلاميه ،
حتي أصبحت مقوله : “فن هادف” أو نحوها،
من ألنكات ألممجوجه ،
وبامكانك رعاك الله أن تقدم رواياتك للقنوات ألاسلاميه أذا و ثقت أنهم لا يتساهلون في ألغناءَ و ألموسيقى،
ولا في خروج ألنساء،،
والله أعلم.
80 views

حكم العمل في السينما