10:08 صباحًا الإثنين 27 مايو، 2019

حكم العمل في السينما

السؤال: انا كاتب روائي،

 

و قد عرض على عمل اعمالى افلاما سينمائية،

 

و اريد ان اعرف: هل ما لها حلال ام حرام؟
مع العلم اني اسلم العمل نقيا و نظيفا للشركة،

 

و اخلى مسؤوليتي،

 

فاذا اضاف المخرج شيئا فهل احاسب عنه

 

مع العلم ان ذلك خارج و ظيفتي.
افيدونا افادكم الله.
الاجابة: الحمد لله،

 

و الصلاة و السلام على رسول الله،

 

و على الة و صحبة و من و الاه،

 

اما بعد:
فان السينما بوضعها الحالي،

 

و بوضع القائمين عليها من اهل الفن،

 

لا يجوز مطلقا التعاون معهم من قريب و لا بعيد.
و على فرض ان الروايات التي ستكتبها هادفة،

 

و لا يوجد فيها ما يخالف الشرع من عقيده باطلة،

 

او اخلاق سافلة،

 

او دعوه الى التبرج و الاختلاط و نحو ذلك،

 

و كان الغالب على ظنك انه لن يضاف اليها شيء يخل بالشرع – فلا يجوز التعاون مع هؤلاء؛

 

لما هم عليه من اثم و فتنة،

 

و اضلال للشعوب،

 

و قلب للحقائق.
و لا يخفي عليك ان القصص التي ستكتبها،

 

وان كانت جادة،

 

الا انه حتى تروج بين الغوغاء و يقبل عليها رواد السينما،

 

و تحصل الايرادات الكثيرة؛

 

فلا بد ان يضاف اليها ما يجذب المشاهد على حد زعمهم؛

 

بادخال العنصر النسائي في اوضاع متحلله متهتكة،

 

مع الاجواء الصاخبه بالغناء و الموسيقى،

 

مما يجعل المشاهد يهوى كالذباب؛

 

من عري،

 

و كلام خارج،

 

و غير ذلك مما هو معلوم عند القاصى و الداني،

 

و الواقع خير شاهد،

 

ففر بدينك،

 

و احذر – رعاك الله – ان تدخل في نفق مظلم قل ان ينجو من و لجه؛

 

قال الله تعالى: وتعاونوا على البر و التقوي و لا تعاونوا على الاثم و العدوان و اتقوا الله ان الله شديد العقاب [المائدة: 2]،
و اي اثم اشد من التمثيل بوضعيتة الحالية

 

و اي عدوان على الانسانيه ككل اعدي منه

 

و لذلك فالمال المحصل من جراء معاونه ذلك الوسط العفن بكتابة افلام،

 

لا يشك عالم في حرمتة و خبثه،

 

و في اثم صاحبه.
و هذا ليس راينا فحسب،

 

بل قد تنبة لعيوبها بعض المشتغلين بها،

 

فذكروا بعضا مما بلغتة من سوء،

 

و هم قد نشؤوا في ظلها،

 

و اشربت عقولهم و ثقافتهم سمومها التي تبثها عصابات السينما.
و نحن في هذه الفتوي لا يمكننا ان نستقصى كل عيوب الفن و التمثيل،

 

فهذا مجالة بحث مستقل،

 

و لكن نكتفى بما يحصل بالقدر الذى ينبة السائل،

 

و عامة المسلمين الى منابذه السينما لنظام الاسلام ككل،

 

و منهجة الايمانى و الدعوى و الاخلاقى و الحياتي،

 

بل هي ابشع ما يمحق البشريه محقا بقضائة على منظومه الاخلاق؛

 

فمشاهد العري،

 

و تكشف السوءات،

 

و طواف خيالات الفن دائما حول مستنقع الوحل الجنسي و الفحش و الخلاعة،

 

الذى لا يفتا يزداد و قاحة.
و من ثم فلا شك ان الافلام السينمائيه تذكى في الناس عواطف الحب الشهواني،

 

و تلقنهم دروسا عملية في انحطاط المستوي الخلقى للنساء،

 

المتمثل في عريهن،

 

و في تدخين السجائر،

 

و شربهن المسكرات،

 

و اختلاطهن بالرجال بلا قيد،

 

مع الرقص و اللهو و الغناء،

 

كما هو مشاهد،

 

فللفن الوزر الاكبر في انهيار اخلاق في المجتمعات الاسلامية،

 

حتى اصبحت مقولة: “فن هادف” او نحوها،

 

من النكات الممجوجة،

 

و بامكانك رعاك الله ان تقدم رواياتك للقنوات الاسلامية اذا و ثقت انهم لا يتساهلون في الغناء و الموسيقى،

 

و لا في خروج النساء،،

 

و الله اعلم.
195 views

حكم العمل في السينما