5:54 مساءً الأربعاء 20 يونيو، 2018

حكم العمل في السينما


السؤال: انا كَاتب روائي،
وقد عرض على عمل أعمالى أفلاما سينمائيه،
واريد أن أعرف: هَل مالها حلال أم حرام؟
مَع ألعلم أنى أسلم ألعمل نقيا و نظيفا للشركه،
واخلى مسؤوليتي،
فاذا أضاف ألمخرج شيئا فهل أحاسب عنه مَع ألعلم أن ذلِك خارِج و ظيفتي.
أفيدونا أفادكم ألله.
الاجابه: ألحمد لله،
والصلاة و ألسلام علَي رسول ألله،
وعلي أله و صحبه و من و ألاه،
اما بَعد:
فإن ألسينما بوضعها ألحالي،
وبوضع ألقائمين عَليها مِن أهل ألفن،
لا يجوز مطلقا ألتعاون معهم مِن قريب و لا بعيد.
و علي فرض أن ألروايات ألَّتِى ستكتبها هادفه،
ولا يُوجد فيها ما يخالف ألشرع مِن عقيده باطله،
او أخلاق سافله،
او دعوه الي ألتبرج و ألاختلاط و نحو ذلك،
وكان ألغالب علَي ظنك انه لَن يضاف أليها شيء يخل بالشرع – فلا يجوز ألتعاون مَع هؤلاء؛ لما هُم عَليه مِن أثم و فتنه،
واضلال للشعوب،
وقلب للحقائق.
و لا يخفى عليك أن ألقصص ألَّتِى ستكتبها،
وان كََانت جاده،
الا انه حتّي تروج بَين ألغوغاءَ و يقبل عَليها رواد ألسينما،
وتحصل ألايرادات ألكثيره؛ فلا بد أن يضاف أليها ما يجذب ألمشاهد علَي حد زعمهم؛ بادخال ألعنصر ألنسائى فِى أوضاع متحلله متهتكه،
مع ألاجواءَ ألصاخبه بالغناءَ و ألموسيقى،
مما يجعل ألمشاهد يهوى كَالذباب؛ مِن عري،
وكلام خارِج،
وغير ذلِك مما هُو معلوم عِند ألقاصى و ألداني،
والواقع خير شاهد،
ففر بدينك،
واحذر – رعاك ألله – أن تدخل فِى نفق مظلم قل أن ينجو مِن و لجه؛ قال ألله تعالى: و تعاونوا علَي ألبر و ألتقوي و لا تعاونوا علَي ألاثم و ألعدوان و أتقوا ألله أن ألله شديد ألعقاب [المائده: 2]،
و أى أثم أشد مِن ألتمثيل بوضعيته ألحاليه و أى عدوان علَي ألانسانيه كَكل أعدي مِنه و لذلِك فالمال ألمحصل مِن جراءَ معاونه ذلِك ألوسط ألعفن بكتابة أفلام،
لا يشك عالم فِى حرمته و خبثه،
وفي أثم صاحبه.
و هَذا ليس راينا فحسب،
بل قَد تنبه لعيوبها بَعض ألمشتغلين بها،
فذكروا بَعضا مما بلغته مِن سوء،
وهم قَد نشؤوا فِى ظلها،
واشربت عقولهم و ثقافتهم سمومها ألَّتِى تبثها عصابات ألسينما.
و نحن فِى هَذه ألفتوي لا يُمكننا أن نستقصى كَُل عيوب ألفن و ألتمثيل،
فهَذا مجاله بحث مستقل،
ولكن نكتفي بما يحصل بالقدر ألَّذِى ينبه ألسائل،
وعامة ألمسلمين الي منابذه ألسينما لنظام ألاسلام كَكل،
ومنهجه ألايمانى و ألدعوى و ألاخلاقى و ألحياتي،
بل هِى أبشع ما يمحق ألبشريه محقا بقضائه علَي منظومه ألاخلاق؛ فمشاهد ألعري،
وتكشف ألسوءات،
وطواف خيالات ألفن دائما حَول مستنقع ألوحل ألجنسى و ألفحش و ألخلاعه،
الذى لا يفتا يزداد و قاحه.
و من ثُم فلا شك أن ألافلام ألسينمائيه تذكى فِى ألناس عواطف ألحب ألشهواني،
وتلقنهم دروسا عملية فِى أنحطاط ألمستوي ألخلقى للنساء،
المتمثل فِى عريهن،
وفي تدخين ألسجائر،
وشربهن ألمسكرات،
واختلاطهن بالرجال بلا قيد،
مع ألرقص و أللهو و ألغناء،
كَما هُو مشاهد،
فللفن ألوزر ألاكبر فِى انهيار أخلاق فِى ألمجتمعات ألاسلاميه،
حتي أصبحت مقوله: “فن هادف” او نحوها،
من ألنكات ألممجوجه،
وبامكانك رعاك ألله أن تقدم رواياتك للقنوات ألاسلامية إذا و ثقت انهم لا يتساهلون فِى ألغناءَ و ألموسيقى،
ولا فِى خروج ألنساء،،
والله أعلم.
97 views

حكم العمل في السينما