8:49 صباحًا الإثنين 27 مايو، 2019

حكم كلام المخطوبين فى رمضان

 

صور حكم كلام المخطوبين فى رمضان

تمت خطبتى منذ حوالى شهر تقريبا – و الحمد لله – و بعد يوم الرؤية لم اجلس مع خطيبي،

 

و لن اجلس معه – على الاقل فيما هو و اضح الان،

 

و متاح من اهلى – و منذ اسبوع عرض على ان نتكلم على الفيس بوك،

 

و بعد ان استخرت الله،

 

و استنادا الى فتوي الشيخ ابن باز – رحمة الله – حين قال بجواز ان يتحدث الخاطب مع مخطوبتة في الهاتف في الامور الهامه – و لو بغير وجود محرم و عليه،

 

فالكلام بيننا جائز من باب اولى،

 

طالما ان كلامنا فيما هو ضروري – كنقاش خاص عن الشقة،

 

او الاثاث و خلافة – و قد عاهدنا الله – و الله مطلع علينا – اننا لن نخالف الشرع في اي كلمة،

 

و لو حدث فسنتوقف عن الكلام الى ان نعقد،

 

و استطعنا ذلك حتى الان – و الحمد لله – و لم نتكلم بكلمه غير مباحه لنا،

 

و لكن اهلى لا يعلمون بذلك،

 

و اعتقد انهم لو علموا لما و افقوا،

 

و لكن هذه هي و سيله التواصل الوحيده بيننا؛

 

لنتفق فيما هو هام،

 

الي جانب ان نتعرف الى طباع بعضنا،

 

و ليسهل علينا العقد – ان شاء الله – فلا يكون غريبا علي،

 

فهل كلامي معه دون علمهم محرم علي؟
الاجابة
الحمد لله،

 

و الصلاة و السلام على رسول الله،

 

و على الة و صحبه،

 

اما بعد:

فالشيخ ابن باز – رحمة الله – يري جواز الحديث بين الخاطب و مخطوبتة للحاجة،

 

فيما يتعلق بمصلحه النكاح،

 

و لم يشترط لذلك اذن و الدى المخطوبة.

فقد سئل الشيخ ابن باز: هل للمخطوبة ان تتصل بخاطبها قبل ان يكون عقد،

 

و ما اشبهه؟

فاجاب: لا باس ان تتصل بخاطبها اتصالا ليس فيه محذور،

 

بان تكلمه،

 

و تسال عن حاله،

 

و عن و ظيفته،

 

و عن عمله،

 

و عن طريقته،

 

هل يصلى او لا يصلي؛

 

لا باس ان تسالة عن شيء يهمها في الزواج،

 

و لا باس ان يسالها هو ايضا يتصل بها،

 

لكن من دون خلوة،

 

من طريق الهاتف.

 

اه.
و سئل: ما حكم محادثه الخطيبه لخاطبها في التلفون؟

فاجاب: لا نعلم حرجا في محادثه المرأة المخطوبة لخاطبها في بعض شؤون عقد النكاح،

 

و ما يتعلق بذلك من الاحاديث السليمه التي ليس فيها محرم،

 

و لا تعاون على محرم،

 

اما اذا كان التحدث يدعو الى ريبة،

 

او يدعو الى خلوه بها،

 

او الاتصال بها قبل عقد النكاح،

 

فهذا محرم،

 

و لا يجوز،

 

اما الاحاديث التي لا تعلق لها بمصلحتهما،

 

بل للجنس،

 

و ما الجنس،

 

و ما يدعو الى ان يتصل بها اتصالا غير جائز،

 

فهذا كله لا يجوز.

 

اه.

وسئل: ما حكم الشرع في نظركم في مراسله الخاطب لخطيبته،

 

و العكس؟

فاجاب: لا نري باسا في ذلك،

 

يخاطبها و تخاطبه،

 

بالتلفون،

 

او بالمكاتبة،

 

لتاكيد الخطبة،

 

او للسؤال عن بعض المهمات التي ليس فيها و سيله الى اجتماع محرم،

 

قبل الزواج،

 

انما سؤال عن كذا و كذا،

 

و تسالة و يسالها عن امور تتعلق بالزواج،

 

بمصلحه الزواج،

 

و لا يخشي منها فتنة،

 

فلا حرج في ذلك،

 

من طريق الكتابة،

 

او من طريق المهاتفة.

 

اه.

فلا حرج عليك في الحديث مع الخاطب للحاجة،

 

و لا يشترط لذلك علم و الديك،

 

لكن الاولي استئذانهم و اعلامهم بذلك،

 

و راجعى للفائده الفتوي رقم: 23880.

والله اعلم.

  • حكم مراسلة الخطيبة في رمضان
  • حدود المخطوبين في رمضان
377 views

حكم كلام المخطوبين فى رمضان