8:25 مساءً السبت 23 فبراير، 2019








حكم كلام المخطوبين فى رمضان

 

بالصور حكم كلام المخطوبين فى رمضان 20160918 310

تمت خطبتى منذ حوالى شهر تقريبا – و الحمد لله – و بعد يوم الرؤيه لم اجلس مع خطيبي، و لن اجلس معه – على الاقل فيما هو و اضح الان، و متاح من اهلى – و منذ اسبوع عرض على ان نتكلم على الفيس بوك، و بعد ان استخرت الله، و استنادا الى فتوي الشيخ ابن باز – رحمه الله – حين قال بجواز ان يتحدث الخاطب مع مخطوبته في الهاتف في الامور الهامه – و لو بغير وجود محرم و عليه، فالكلام بيننا جائز من باب اولى، طالما ان كلامنا فيما هو ضرورى – كنقاش خاص عن الشقه او الاثاث و خلافه – و قد عاهدنا الله – و الله مطلع علينا – اننا لن نخالف الشرع في اي كلمه و لو حدث فسنتوقف عن الكلام الى ان نعقد، و استطعنا ذلك حتى الان – و الحمد لله – و لم نتكلم بكلمه غير مباحه لنا، و لكن اهلى لا يعلمون بذلك، و اعتقد انهم لو علموا لما و افقوا، و لكن هذه هى و سيله التواصل الوحيده بيننا؛ لنتفق فيما هو هام، الى جانب ان نتعرف الى طباع بعضنا، و ليسهل علينا العقد – ان شاء الله – فلا يكون غريبا علي، فهل كلامى معه دون علمهم محرم علي؟
الاجابة
الحمد لله، و الصلاه و السلام على رسول الله، و على اله و صحبه، اما بعد:

فالشيخ ابن باز – رحمه الله – يري جواز الحديث بين الخاطب و مخطوبته للحاجه فيما يتعلق بمصلحه النكاح، و لم يشترط لذلك اذن و الدى المخطوبة.

فقد سئل الشيخ ابن باز: هل للمخطوبه ان تتصل بخاطبها قبل ان يكون عقد، و ما اشبهه؟

فاجاب: لا باس ان تتصل بخاطبها اتصالا ليس فيه محذور، بان تكلمه، و تسال عن حاله، و عن و ظيفته، و عن عمله، و عن طريقته، هل يصلى او لا يصلي؛ لا باس ان تساله عن شيء يهمها في الزواج، و لا باس ان يسالها هو ايضا يتصل بها، لكن من دون خلوه من طريق الهاتف. اه.
و سئل: ما حكم محادثه الخطيبه لخاطبها في التلفون؟

فاجاب: لا نعلم حرجا في محادثه المرأة المخطوبه لخاطبها في بعض شؤون عقد النكاح، و ما يتعلق بذلك من الاحاديث السليمه التى ليس فيها محرم، و لا تعاون على محرم، اما اذا كان التحدث يدعو الى ريبه او يدعو الى خلوه بها، او الاتصال بها قبل عقد النكاح، فهذا محرم، و لا يجوز، اما الاحاديث التى لا تعلق لها بمصلحتهما، بل للجنس، و ما الجنس، و ما يدعو الى ان يتصل بها اتصالا غير جائز، فهذا كله لا يجوز. اه.

وسئل: ما حكم الشرع في نظركم في مراسله الخاطب لخطيبته، و العكس؟

فاجاب: لا نري باسا في ذلك، يخاطبها و تخاطبه، بالتلفون، او بالمكاتبه لتاكيد الخطبه او للسؤال عن بعض المهمات التى ليس فيها و سيله الى اجتماع محرم، قبل الزواج، انما سؤال عن كذا و كذا، و تساله و يسالها عن امور تتعلق بالزواج، بمصلحه الزواج، و لا يخشي منها فتنه فلا حرج في ذلك، من طريق الكتابه او من طريق المهاتفة. اه.

فلا حرج عليك في الحديث مع الخاطب للحاجه و لا يشترط لذلك علم و الديك، لكن الاولي استئذانهم و اعلامهم بذلك، و راجعى للفائده الفتوي رقم: 23880.

والله اعلم.

322 views

حكم كلام المخطوبين فى رمضان