6:34 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

حكم كلام المخطوبين فى رمضان


 

صور حكم كلام المخطوبين فى رمضان

تمت خطبتى منذ حوالى شهر تقريبا – و الحمد لله – و بعد يوم الرؤيه لم اجلس مع خطيبي،

و لن اجلس معه – على الاقل فيما هو و اضح الان،

و متاح من اهلى – و منذ اسبوع عرض على ان نتكلم على الفيس بوك،

و بعد ان استخرت الله،

و استنادا الى فتوي الشيخ ابن باز – رحمه الله – حين قال بجواز ان يتحدث الخاطب مع مخطوبته في الهاتف في الامور الهامه – و لو بغير وجود محرم و عليه،

فالكلام بيننا جائز من باب اولى،

طالما ان كلامنا فيما هو ضرورى – كنقاش خاص عن الشقة،

او الاثاث و خلافه – و قد عاهدنا الله – و الله مطلع علينا – اننا لن نخالف الشرع في اي كلمة،

و لو حدث فسنتوقف عن الكلام الى ان نعقد،

و استطعنا ذلك حتى الان – و الحمد لله – و لم نتكلم بكلمه غير مباحه لنا،

و لكن اهلى لا يعلمون بذلك،

و اعتقد انهم لو علموا لما و افقوا،

و لكن هذه هى و سيله التواصل الوحيده بيننا؛

لنتفق فيما هو هام،

الي جانب ان نتعرف الى طباع بعضنا،

و ليسهل علينا العقد – ان شاء الله – فلا يكون غريبا علي،

فهل كلامى معه دون علمهم محرم علي؟
الاجابة
الحمد لله،

و الصلاه و السلام على رسول الله،

و على اله و صحبه،

اما بعد:

فالشيخ ابن باز – رحمه الله – يري جواز الحديث بين الخاطب و مخطوبته للحاجة،

فيما يتعلق بمصلحه النكاح،

و لم يشترط لذلك اذن و الدى المخطوبة.

فقد سئل الشيخ ابن باز: هل للمخطوبه ان تتصل بخاطبها قبل ان يكون عقد،

و ما اشبهه؟

فاجاب: لا باس ان تتصل بخاطبها اتصالا ليس فيه محذور،

بان تكلمه،

و تسال عن حاله،

و عن و ظيفته،

و عن عمله،

و عن طريقته،

هل يصلى او لا يصلي؛

لا باس ان تساله عن شيء يهمها في الزواج،

و لا باس ان يسالها هو ايضا يتصل بها،

لكن من دون خلوة،

من طريق الهاتف.

اه.
و سئل: ما حكم محادثه الخطيبه لخاطبها في التلفون؟

فاجاب: لا نعلم حرجا في محادثه المراه المخطوبه لخاطبها في بعض شؤون عقد النكاح،

و ما يتعلق بذلك من الاحاديث السليمه التى ليس فيها محرم،

و لا تعاون على محرم،

اما اذا كان التحدث يدعو الى ريبة،

او يدعو الى خلوه بها،

او الاتصال بها قبل عقد النكاح،

فهذا محرم،

و لا يجوز،

اما الاحاديث التى لا تعلق لها بمصلحتهما،

بل للجنس،

و ما الجنس،

و ما يدعو الى ان يتصل بها اتصالا غير جائز،

فهذا كله لا يجوز.

اه.

وسئل: ما حكم الشرع في نظركم في مراسله الخاطب لخطيبته،

و العكس؟

فاجاب: لا نري باسا في ذلك،

يخاطبها و تخاطبه،

بالتلفون،

او بالمكاتبة،

لتاكيد الخطبة،

او للسؤال عن بعض المهمات التى ليس فيها و سيله الى اجتماع محرم،

قبل الزواج،

انما سؤال عن كذا و كذا،

و تساله و يسالها عن امور تتعلق بالزواج،

بمصلحه الزواج،

و لا يخشي منها فتنة،

فلا حرج في ذلك،

من طريق الكتابة،

او من طريق المهاتفة.

اه.

فلا حرج عليك في الحديث مع الخاطب للحاجة،

و لا يشترط لذلك علم و الديك،

لكن الاولي استئذانهم و اعلامهم بذلك،

و راجعى للفائده الفتوي رقم: 23880.

والله اعلم.

297 views

حكم كلام المخطوبين فى رمضان