1:10 مساءً الثلاثاء 6 ديسمبر، 2016

حكم نزول المذي بشهوة

حكم نزول المذي بشهوة

المذي فَهو سائل رقيق شفاف لا لون لَه يخرج عِند الاثارة الجنسية
فمثلا عندما تنظر لمنظر يثيرك فإن هَذا السائل عادة يخرج مِن الرجل والمرآة سواءَ بسواء
وكذلِك عِند اثارة النفس بالتفكير فِي الامور الجنسية
وكذلِك عِند مداعبة الزوج زوجته أو الزوجة زوجها بمقدمات الجماع
فيخرج هَذا السائل الَّذِي هُو المذي
وقد بينا لك صفته
وحكمه أنه نجس وانه يَجب مِنه الوضوء وسياتيك الاشارة الي بَعض الاحكام أيضا – باذن الله عز وجل –

 

المذي وهو الَّذِي يخرج عِند الاثارة والرغبة سواءَ كََان ذلِك بالتفكير أو برؤية منظر مثير أو بمداعبة زوجتك الَّتِي عقدت عَليها
فكل ذلِك مِن دواعي حصول المذي
وهَذا السائل الَّذِي يخرج لَه مصلحة عظيمة
فانه يهيؤ الذكر للايلاج فِي الفرج
وكذلِك المرآة إذا اثيرت فانه يخرج مِنها هَذا السائل ويرطب المحل فيصبح كَلا المحلين جاهزين لعملية المعاشرة الزوجية.

فهَذه حكمة عظيمة وفائدة جليلة يؤدي اليها خروج المذي
فلا ينبغي ان تقلق مِنه
فان خروجه لديك هُو امر طبيعي للغاية
بل ان عدَم الطبيعي هُو الا يخرج منك
وعدَم المعتاد هُو الا يخرج عِند الاثارة
فاطمئن علي نفْسك ولا تقلق مِن هَذه الناحية
وهَذا الامر يختلف مِن رجل الي آخر ومن امرآة الي اخرى
فتارة يَكون كَثِيرا وتارة يَكون قلِيلا بحسب الاستعداد البدني والنفسي للانسان
وها هُو علي بن ابي طالب رضي الله عنه يخبر عَن نفْسه أنه كََان رجلا مذءا أي كَثِير المذي
وكان يغتسل مِنه لانه يظن أنه يَجب عَليه الغسل كَالمني
فبعث بَعض الصحابة لرسول الله صلي الله عَليه وسلم ليساله فقال: فيه الوضوء.
والحديث متفق علي صحته.

اي يَجب مِنه الوضوء فقط
ولا يَجب مِنه الاغتسال
وكذلِك يقول سَهل بن حنيف رضي الله عنه كَنت القي مِن المذي شدة أي كَثرة وكنت أكثر مِنه الاغتسال لظنه ان ذلِك واجبا عَليه فسالت رسول الله صلي الله عَليه وسلم فقال: <h=7024441>إنما يجزيك مِن ذلِك الوضوء)
فقد عرفت اذن أنه يكفي فيه الوضوء ولا يَجب فيه الاغتسال مِن الجنابة لانه ليس المني الَّذِي يوجب الغسل..

فان قلت: فكيف ما يصيب ثوبي مِنه مِن الملابس الداخلية أو الخارجية لانه ينزل علي لاسيما عندما اكون مَع زوجتي الَّتِي عقدت عَليها فالجواب: أنه يكفيك ان تاخذ برؤوس اصابعك شيئا مِن الماء
وان ترش علي ثيابك عِند دخولك الحمام للوضوء فتَكون قَد تطهرت مِن ذلك
واما طريقَة التطهر فِي الذكر بان تغسل العضو كَاملا مِن راسه الي اصله فهَذا هُو الواجب
ولو غسلت الانثيين الخصيتين فحسن فقد ثبت ذلِك عَن النبي صلي الله عَليه وسلم والدليل علي هَذا ان سَهل بن حنيف – فِي الحديث السابق قَد سال النبي صلي الله عَليه وسلم فقال: فكيف بما يصيب ثوبي مِنه فقال: يكفيك بان تاخذ كَفا مِن ماءَ فتنضح بها علي ثوبك حيثُ تري أنه اصابه والحديث خرجه ابو داود فِي السنن.

 

المذي بشهوة حكم نزول 6

حكم نزول المذي بشهوة