12:10 صباحًا الإثنين 19 نوفمبر، 2018

حكم وليمة الختان


الختان هو احدى خصال الفطره التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:

خمس من الفطره:

الختان،

والاستحداد،

ونتف الابط،

وتقليم الاظافر،

وقص الشارب.

رواه البخاري ومسلم من حديث ابي هريره.

وقد اختلف اهل العلم في حكم حضور الطعام الذي يقام بمناسبه الختان ونحوه،

فاباح ذلك بعضهم وكرهه بعضهم،

قال الحطاب في مواهب الجليل:

…..

وقال في جامع الذخيره:

مساله فيما يؤتى من الولائم،

ثم قال صاحب المقدمات:

هي خمسه اقسام:

واجبة الاجابه اليها وهي وليمه النكاح،

ومستحبه الاجابه وهي المادبه وهي الطعام يعمل للجيران للوداد،

ومباحه الاجابه وهي التي تعمل من غير قصد مذموم؛

كالعقيقه للمولود والنقيعه للقادم من السفر والوكيره لبناء الدار والخرس للنفاس والاعذار للختان ونحو ذلك،

ومكروه وهو ما يقصد به الفخر والمحمدة لا سيما اهل الفضل والهيئات،

لان اجابه مثل ذلك يخرق الهيئه،

وقد قيل:

ما وضع احد يده في قصعه احد الا ذل له،

ومحرمه الاجابه وهو ما يفعله الرجل لمن يحرم عليه قبول هديته كاحد الخصمين للقاضي.

انتهى.

وقال في الشامل:

واما طعام اعذار الختان ونقيعه القادم من سفر وخرس لنفاس ومادبه لدعوه وحذقه لقراءه صبي ووكيره لبناء دار فيكره الاتيان له..

وعلى القول باباحه مثل هذه المادب،

فلا شك في ان تحديد تاريخ المولد النبوي او راس السنه الهجريه كموعد للختان،

يعتبر من البدع والاحداث في الدين.

واذا كانت المجموعة التي تحضر للغناء ستستخدم الالات الموسيقيه في غنائها،

او ستغني بما لا يحل من القول،

او يحصل اختلاط بين الرجال والنساء بوجودها… فان ذلك ايضا يكون غير مشروع.

 

100 views

حكم وليمة الختان