8:20 مساءً الثلاثاء 22 يناير، 2019








حكم وليمة الختان

الختان هو احدي خصال الفطره التى امر بها النبى صلى الله عليه و سلم في قوله: خمس من الفطرة: الختان،

و الاستحداد،

و نتف الابط،

و تقليم الاظافر،

و قص الشارب.

رواه البخارى و مسلم من حديث ابى هريرة.

وقد اختلف اهل العلم في حكم حضور الطعام الذى يقام بمناسبه الختان و نحوه،

فاباح ذلك بعضهم و كرهه بعضهم،

قال الحطاب في مواهب الجليل: …..

و قال في جامع الذخيرة: مساله فيما يؤتي من الولائم،

ثم قال صاحب المقدمات: هى خمسه اقسام: و اجبه الاجابه اليها و هى و ليمه النكاح،

و مستحبه الاجابه و هى المادبه و هى الطعام يعمل للجيران للوداد،

و مباحه الاجابه و هى التى تعمل من غير قصد مذموم؛

كالعقيقه للمولود و النقيعه للقادم من السفر و الوكيره لبناء الدار و الخرس للنفاس و الاعذار للختان و نحو ذلك،

و مكروه و هو ما يقصد به الفخر و المحمده لا سيما اهل الفضل و الهيئات،

لان اجابه مثل ذلك يخرق الهيئه و قد قيل: ما وضع احد يده في قصعه احد الا ذل له،

و محرمه الاجابه و هو ما يفعله الرجل لمن يحرم عليه قبول هديته كاحد الخصمين للقاضي.

انتهى.

وقال في الشامل: واما طعام اعذار الختان و نقيعه القادم من سفر و خرس لنفاس و ما دبه لدعوه و حذقه لقراءه صبى و وكيره لبناء دار فيكره الاتيان له..

وعلي القول باباحه مثل هذه المادب،

فلا شك في ان تحديد تاريخ المولد النبوى او راس السنه الهجريه كموعد للختان،

يعتبر من البدع و الاحداث في الدين.

واذا كانت المجموعه التى تحضر للغناء ستستخدم الالات الموسيقيه في غنائها،

او ستغنى بما لا يحل من القول،

او يحصل اختلاط بين الرجال و النساء بوجودها… فان ذلك ايضا يكون غير مشروع.

 

112 views

حكم وليمة الختان