يوم الأحد 5:50 صباحًا 25 أغسطس 2019

حياة الفتاة انهار

حيآه الفتآه انهار

قصة الفتاة// انهار// التي انتحرت بسبب حبيبها
——————————————————
الحيآه مليئه بقصص غريبة لكن متل هدة القصة لا اظن احد قد سمع او راى مثلها انها قصة تمزج بين الحب و الخيانة بين الصدفة و القدر بين التضحية و الوفاءأنها قصة عاطفيه تدمع العينين و تبكي القلب و تحزن
الانفس:

انهار هي فتآه في ال20 من عمرها و هي فتآه تدرس في الجامعة في احدى الدول العربيه,وانهار كانت فتآه لطيفه جميلة جدا بيضاء البشرة و متوسطة الطول و كان لون عينيها عسليتين متل عسل النحل في ضوء الشمس و كانت شقراء الشعر كانت جميلة فوق ما يتصور خيالكم
و لكن رغم هذا الجمال لم تكن تحب احدا و لم يكن لديها علاقه عابرة و لم تحاول ان تقيم علاقه مع احد و كانت تصد زملائها من الاولاد من ان يحاول ان يقيم معها علاقه عاطفيه,كانت و دوه مع كل الناس كانت شخصية تحبها من مجرد روئيتها تود لو تكن عاشقه لك او حبيبه لك

انهار كانت فتآه عملية في حياتها و طيبه القلب و حنونه في تصرفاتها كانت تتمنى ان تكون طبيبة في يوم من الايام و ذللك لان امها المتوفية كانت تتمنى ان تراها طبيبة في يوم من الايام و هدا يعني ان و الد انهار كان بالنسبة لها اغلى شي تملكة في حياتها كان اخوها و امها و والدها, و كان و الد انهار صاحب متجر كبيير في المنطقة و كان معروفا جدا ,
وكان و الد انهار يعمل ليلا و نهارا كى يجعل ابنتة انهار سعيدة جدا, لم يحرمها من شي لم يجعلها تسهر اليالي ندما و بكاء على امها التي فقدتها بسبب المرض الخبيث سرطان الدماغ و الذى انفق عليه و الد انهار الكتيير من المال لعلاج مرض امها,ومن بعد هدا اليوم و هو بالنسبة لانهار متل خيالها لا يرها تحزن الى و كان يمسح دمعتها لا يراها مهمومه الا و يخفف عنها همها و يشركها فيه كان و الد مثاليا.

لكن في يوم من الايام ياتى ولد جديد في المنطقة يسكن لوحدة كى يدرس في نفس الجامعة التي تدرس فيها انهار و كان اسمه و ائل و كان قد اتى من دوله اخرى لم يعرف احدا لم يكن له اصدقاء في الجامعة و كان جارا لى بيت انهار كان شبا طويلا و وسيما و ذو شعرا ناعم روجولى في كلامة و اثقا من نفسة كان شاب احلام الفتايات كان يواجة العديد من المعاكسات و لكن لم يعطى اي اهتمام …

حتى راى الفتآه الجميلة انهار ,
التي هي نفسها لم تقاوم نظرات عينية حينما كان يحدق بها و هو ذاهب الى الجامعه, في يوم من الايام و ادا به يتقدم نحوها و دقات قلب انهار تتزايد لأنها شعرت بشعور لم تشعر به من قبل و هو الحب من اول نظرة و كان و ائل شاب رومانسيا جاء متقدما نحوها و نزل راكعا اليها و قطف و رده من الارض و ادا به يقف و يقول لها يا اجمل شي راتة عيني اتقبلين منى هذه الورده التي ان لم استطع ان اعبر عن جمالك فقد تستطيع الورده ان تعبر عنه)ولكن انهار لم تعرف ماذا تقول و ظلت صامتة من الخجل و الدهشه و جرآه الولد ,
وهنا يجب ان نتعلم بان البنات حتى وان كانا جميلات جدا يحبون الرجل الجريء .

 


.

وطلب و ائل من انهار ان يرافقها الى الجامعة و ظلت انهار صامتة و مشيت معه و هي لم تعرف ما حدث لها ,
وكم تمنت انهار لوان الجامعة كانت ابعد من مما هي عليه كى تظل مع هذا الشاب ,
ووائل كان يعرفها بنفسة و هم على الطريق و كان يكلمها عن نفسة و كانت انهار صامته و لما و صلا الى الجامعة اذا به يطلب الانصراف منها بكل ادب و رومانسية و لما كان يهم بالذهاب الى كليتة اذا بانهار تطلب منه ان يرافقها الى البيت حينما يعود الى البيت…
و لم يصدق و ائل انها نطقت اخيرا حتى ظن انها لم تعجب به فوافق و ائل, و اذا باصحاب انهار يسالونها عن هذا الشاب الوسيم و كانتا يتحدثن عن جمالة و وسامتة و كانت انهار سارحة به حتى و هي في قاعه المحاضرات و هي تفكر به…..

ومن هذا اليوم تغيرت حيآه انهار العاطفية اصبحت تحب و ائل حبا بشكل غير طبعى و خاصة لانة كان حبها الاول و كان طيبا معها و كذالك و ائل احبها حبا غير طبعى كانا يتحدثون بالساعات على الهاتف و على النت و حتى بالرسايل حتى ان و ائل و شم نفسة باسمها على دراعية من حبة لها ,
حتى لاحظ و الد انهار هذا التغير الهائل في ابنتة ,
وكان سعيدا لانة كان يعرف و ائل فهو كان يتبضع من متجر الوالد و معروف بان اخلاقة جيدة و كان و ائل ذو سمعه ممتازة في المنطقة فلم يخف على بنتة منه…

كانا يذهابان معا و يرجعان معا حتى ان اصدقاء انهار من الفتيان كانوا يغيرون منه و كدالك الفتايات ,
كانا متل عاصافير الكناريا لا يفارقان بعض و كان حبهم يزداد يوم عن يوم و لكن كان هنالك شي لم يعجبها انهار في و ائل و هو انه كان لدية اصدقاء سيئون جدا ,
وكان و ائل يحبهم و كان احدهم من اصدقاء انهار الذى لا تحبهم لسوء تصرفاته, و كان قد طلب منها ان يرتبط بها لكنها رفضت لانة لم يكن يصلح ان يكن شخصا طيبا ,
لكنة استطاع ان يكن من افضل اصدقاء و ائل و كان و ائل يحبه كتيرا حتى انه و قف مع و ائل في عده ازمات و جعل له اصدقاء كثييرة فكان و ائل يعدة في مرتبت اخية ….

وفى يوم من الايام حصلت الكارثة ذهب عدد من الشباب الى متجر و الد انهار و سرقوة و قتلوة و للاسف ان القاتل كان و ائل

 

!!ولو كنتم مندهشيين كيف قتل و ائل و الد انهار حبيبتة الغالية اقول لكم ان اخطر عدو لكم هو صديقكم العزيز لكم ذهب و ائل و صديقة العزيز الذى يعدة في مرتبه اخية و اثنين من اصدقائهم اي كانو ا اربعة دخلوا المتجر على انهم سيشترون اغراض من المتجر و هذا ما كان يعرفة و ائل و دخلوا المتجر اذا بى و ائل يسلم على و الد انهار و يدخل المحل و اذا به يتجة نحو ثلاجات المشروبات الغازية و اصحابة يخرجون اسلحتهم و يطلبون من صاحب المتجر من ان يعطيهم المال الذى لدية و اذا بوالد انهار يخرج سلاحا و يطلقة على اصدقاء و ائل الذين في الاساس هم المعتدين على صاحب المحل و الد انهار ,
واثناء اطلاقة النار على اصدقاء و ائل قتل اثنين منهم حتى حاول ان يهرب الصديق العزيز لوائل و لكن حاصرة و الد انهار و اذا و ائل يندهش مما حصل و يجد سلاحا مستلقيا على الارض و كان احد سلاح الشخصين الدين قتلوا ,
وراى ان و الد انهار يحول قتل صديقة العزيز حاول و ائل تهدئه الانفس, لكن و الد انهار كان منفعلا جدا لدرجه انه كان على و شك ان يصب برصاصة على و ائل لانة شك انه معهم و اذا بوائل يحمل السلاح المستلقى بالارض و يهدد و الد انهار كى يخيفة و يجعلة يترك سلاحة و يمنعة من ان يقتل صديقة العزيز و لكن اطلق و ائل رصاصه اتت في صدر و الد انهار و لم يطلقها و ائل متعمدا لكنة من خوفة و ارتباكة لم يعرف ماذا يفعل ,
و هرب هو و صديقة من المتجر و تاكدا من ان و الد انهار قد قتل …..

واذا بهم يذهبان الى البيت و يغيران ملابسهم و يخرجان كل الى مكان, كان لم يحدث شي و كانت دموع و ائل لم تفارقة لانة قتل و الد حبيبتة انهار و فجائه تتصل به انهار و تخبرة بان ياتى اليها لان و الدها قتل و هي تبكي و لم يعرف و ائل ماذا يفعل و اتى مسرعا اليها و راى و جهها الجمييل تملاءة الدموع من شده الحزن و البكاء فحاول و ائل ان يتصرف بحكمت منه ,
واذا بالطبيب ياتى و يقول لى انهار ان و الدها قد توفى و ازدادت انهار الم و بكاء و من يومها و لم يتوقف و ائل عن الحلم بما فعلتة يداة كان حزينا خاصة انه بعد مرور عده اسابيع اذا بى انهار تتصل باوائل و تخبرة بان لا يبعد عنها و لا يتركها فهو ما ظل لها الآن بعد و فآه و الدها و أنها تعدة بأنها لن تتخلى عنه حتى وان كان هو مخطئا في حقها و قالتها و هي في اشد الحزن و الندم على فراق و الده…..

ومن و قتها ازداد و ائل حزنا على حزن لانة راى بانه قد جلب عالم الحزن لفتآه احبتة و ائتمنتة على قلبها و اعطتة كل ما تملك, و قتله قلبة بكلماتها الاخيرة له احتار و ائل ماذا يفعل كان يشعر بانه يخونها و كان ضميرة يانبة و كان لا ينام الليالي و هو يفكر في ما فعلة و حاول و ائل ان يتركها كى يرتاح لكنة لم يستطع لانة كان يحبها ,
عاش و ائل عالما صراعيا مع نفسة حتى حاول يوما ان يبلغ عن نفسة و يخبرها .

 


ذهب اليها ليخبرها و اذا هي تضمة اليها و تخبرة بأنها اشتاقت الية و قالت له انهار انه هو ال شي الوحيد الدى ينسيها و فآه و الدها و من يومها غير و ائل تفكيرة و وعد نفسة بان يحب انهار وان لا يخونها و يحاول ان يصلح ما فعلة بان يحبها وان يهب لها نفسه…

عاشت انهار مع و ائل 8 اشهر من يوم قتل ابيها و هي لا تعرف من القاتل ,
عاشت مع و ائل احلى ايامها تزوجت منه و كانت حامله في الشهر الاول
و نفذا و ائل الوعد الذى اخذة على نفسة و هوان يحبها و يهب نفسة في حبها
حتى اتى اليوم الكئيب عليهم خاصة على و ائل…..

فى يوم من لايام ذهب و ائل مع صديقة العزيز الى احد مراكز الرقص و سكرا حتى ثمل و ائل ,
واخدة صديقة العزيز الذى شاركة في الجريمة الكبيرة الى بيته حتى هذا اليوم لم يعرف صديق و ائل العزيز بانه قد تزوج انهار البنت الذى قتل و ائل و الدها و فتحت انهار الباب و كان و ائل في حالة لا يرثى لها و ادخلة صديقة اللى البيت و اخذتة انهار الى السرير و شكرت الصديق العزيز الذى قام بياصلة هنا, انهار لأنها كانت فتآه طيبة نسيت كرها لصديق و ائل و طلبت منه ان يتفضل و قدمت له عصائر و بعض الحلوة و لكن غار صديق و ائل العزيز من و ائل لانة تزوج من البنت التي رفضتة من قبل و أنها بنت الرجل الدى قتل صديقية ,
فحاول ان يعتدى عليها وان يغتصبها و كانت تصرخ و تنادى باسم زوجها و ائل ,
الذى كان ثمل لا يستطيع ان يتحرك من شده السكر و لا حتى السمع و بعدما حاول اغتصبها الصديق العزيز لوائل بكيت انهار و هي تنزف الدماء من رحمها لأنها كانت حامل و قالت له بأنها ستخبر و ائل بما فعل بها و ستجعلة يقتله, فقال لها شي كان و ائل يحاول طول حياتة ان ينساة و ينسيها اياة ,
واخبرها بان و ائل هوو الذى قتل و الدها و بكيت انهار و اخبرتة انه يكدب…..
فقال لها انه يحتفظ بملابسة التي بها دماء ابيها و كان قد اخبر و ائل بانه قد تخلص منها لكنة احتفظ بها ليحمى نفسة ان حاول و ائل ان يبلغ عنهم و اذا بى انهار تصرخ و تخبرة بان يخرج و خرج الصديق العزيز و هو يضحك و يخبرها بأنها كانت تحب قاتل ابيها
و كان صديق و ائل العزيز اطلق سهما شائكا في قلب انهار و بعدما اغتصبها كانت انهار في وضع ما ساوى لم تعرف ماذا تفعل نهضت من على الارض و اقفلت الباب و غسلت نفسها و دموعها تنهار لعلمها انها عاشت كل هذه الفترة مع قاتل ابيها مع الرجل الوحيد الذى احبتة في حياتها و انتظرت حتى اليوم التالي و ذهبت الى بيت الصديق العزبز و لم تجدة هناك و كسرت نافده بيته و دخلت تبحث عن ملابس بها دماء و وجدت في احدى دواليب البيت ملابس بها دماء جافة و كانت من الملابس الشهيره لوائل و التي يفضل ان يلبسها لم تصدق اعينها انهار و بدات بالبكاء و هي تجرى نحو الباب و خرجت و ذهبت الى بيتها و كانت حزينة ذهبت الى الحمام و هي تبكبى و معها ملابس زوجها الشاب الذى احبتة و ذهبت الى سرير زوجها و راتة بدا في الاستيقاظ و لم يعلم و ائل بما حصل راها و جهها به دموع الحزن و قال لها و ائل و هو يتبسم ماذا بك يا حبيبتي و اذا بها ترمى بملابسة الملطخه بالدماء الجافة في و جهة و تسالة هذا الحب الذى تعهدنا عليه اتكافئ حبى بقتل ابي لم يعرف ماذا يقول و ائل و كان لسانة قطع و بدا بالبكاء و كم هي صعبة بكاء الرجال تحرق القلوب و سالتة ان كان هو القاتل فرات دموع عينية و عرفت انه هو بدون ان يتكلم….

ركضت انهار نحو سطح المبنى و القت نفسها من على المبنى و هي تردد سامحنى يا ابي سامحنى يا ابي سامحنى يا ابي سامحنى يا ابي
و شل و ئل و لم يعد يستطيع النطق صدمه لان ما كان يخاف منه ان يحصل قد حصل و سجن صديق و ائل بعدما اعترف على نفسه

 

371 views

حياة الفتاة انهار