11:17 صباحًا الجمعة 22 فبراير، 2019








حياة الفتاة انهار

حيآه الفتآه انهار

قصه الفتاة// انهار// التى انتحرت بسبب حبيبها
——————————————————
الحيآه مليئه بقصص غريبه لكن متل هده القصه لا اظن احد قد سمع او راى مثلها انها قصه تمزج بين الحب و الخيانه بين الصدفه و القدر بين التضحيه و الوفاءأنها قصه عاطفيه تدمع العينين و تبكى القلب و تحزن
الانفس:

انهار هى فتآه في ال20 من عمرها و هى فتآه تدرس في الجامعه في احدى الدول العربيه,وانهار كانت فتآه لطيفه جميله جدا بيضاء البشره و متوسطه الطول و كان لون عينيها عسليتين متل عسل النحل في ضوء الشمس و كانت شقراء الشعر كانت جميله فوق ما يتصور خيالكم
و لكن رغم هذا الجمال لم تكن تحب احدا و لم يكن لديها علاقه عابره و لم تحاول ان تقيم علاقه مع احد و كانت تصد زملائها من الاولاد من ان يحاول ان يقيم معها علاقه عاطفيه,كانت و دوه مع كل الناس كانت شخصيه تحبها من مجرد روئيتها تود لو تكن عاشقه لك او حبيبه لك

انهار كانت فتآه عمليه في حياتها و طيبه القلب و حنونه في تصرفاتها كانت تتمنى ان تكون طبيبه في يوم من الايام و ذللك لان امها المتوفيه كانت تتمنى ان تراها طبيبه في يوم من الايام و هدا يعنى ان و الد انهار كان بالنسبه لها اغلى شى تملكه في حياتها كان اخوها و امها و والدها, و كان و الد انهار صاحب متجر كبيير في المنطقه و كان معروفا جدا ,
وكان و الد انهار يعمل ليلا و نهارا كى يجعل ابنته انهار سعيده جدا, لم يحرمها من شى لم يجعلها تسهر اليالى ندما و بكاء على امها التى فقدتها بسبب المرض الخبيث سرطان الدماغ و الذى انفق عليه و الد انهار الكتيير من المال لعلاج مرض امها,ومن بعد هدا اليوم و هو بالنسبه لانهار متل خيالها لا يرها تحزن الى و كان يمسح دمعتها لا يراها مهمومه الا و يخفف عنها همها و يشركها فيه كان و الد مثاليا.

لكن في يوم من الايام ياتى ولد جديد في المنطقه يسكن لوحده كى يدرس في نفس الجامعه التى تدرس فيها انهار و كان اسمه و ائل و كان قد اتى من دوله اخرى لم يعرف احدا لم يكن له اصدقاء في الجامعه و كان جارا لى بيت انهار كان شبا طويلا و وسيما و ذو شعرا ناعم روجولى في كلامه و اثقا من نفسه كان شاب احلام الفتايات كان يواجه العديد من المعاكسات و لكن لم يعطى اي اهتمام …

حتى راى الفتآه الجميله انهار ,
التى هى نفسها لم تقاوم نظرات عينيه حينما كان يحدق بها و هو ذاهب الى الجامعه, في يوم من الايام و ادا به يتقدم نحوها و دقات قلب انهار تتزايد لأنها شعرت بشعور لم تشعر به من قبل و هو الحب من اول نظره و كان و ائل شاب رومانسيا جاء متقدما نحوها و نزل راكعا اليها و قطف و رده من الارض و ادا به يقف و يقول لها يا اجمل شى راته عينى اتقبلين منى هذه الورده التى ان لم استطع ان اعبر عن جمالك فقد تستطيع الورده ان تعبر عنه)ولكن انهار لم تعرف ماذا تقول و ظلت صامته من الخجل و الدهشه و جرآه الولد ,
وهنا يجب ان نتعلم بان البنات حتى وان كانا جميلات جدا يحبون الرجل الجريء .
.

وطلب و ائل من انهار ان يرافقها الى الجامعه و ظلت انهار صامته و مشيت معه و هى لم تعرف ما حدث لها ,
وكم تمنت انهار لو ان الجامعه كانت ابعد من مما هى عليه كى تظل مع هذا الشاب ,
ووائل كان يعرفها بنفسه و هم على الطريق و كان يكلمها عن نفسه و كانت انهار صامته و لما وصلا الى الجامعه اذا به يطلب الانصراف منها بكل ادب و رومانسيه و لما كان يهم بالذهاب الى كليته اذا بانهار تطلب منه ان يرافقها الى البيت حينما يعود الى البيت…
و لم يصدق و ائل انها نطقت اخيرا حتى ظن انها لم تعجب به فوافق و ائل, و اذا باصحاب انهار يسالونها عن هذا الشاب الوسيم و كانتا يتحدثن عن جماله و وسامته و كانت انهار سارحه به حتى و هى في قاعه المحاضرات و هى تفكر به…..

ومن هذا اليوم تغيرت حيآه انهار العاطفيه اصبحت تحب و ائل حبا بشكل غير طبعى و خاصه لانه كان حبها الاول و كان طيبا معها و كذالك و ائل احبها حبا غير طبعى كانا يتحدثون بالساعات على الهاتف و على النت و حتى بالرسايل حتى ان و ائل و شم نفسه باسمها على دراعيه من حبه لها ,
حتى لاحظ و الد انهار هذا التغير الهائل في ابنته ,
وكان سعيدا لانه كان يعرف و ائل فهو كان يتبضع من متجر الوالد و معروف بان اخلاقه جيده و كان و ائل ذو سمعه ممتازه في المنطقه فلم يخف على بنته منه…

كانا يذهابان معا و يرجعان معا حتى ان اصدقاء انهار من الفتيان كانوا يغيرون منه و كدالك الفتايات ,
كانا متل عاصافير الكناريا لا يفارقان بعض و كان حبهم يزداد يوم عن يوم و لكن كان هنالك شى لم يعجبها انهار في و ائل و هو انه كان لديه اصدقاء سيئون جدا ,
وكان و ائل يحبهم و كان احدهم من اصدقاء انهار الذى لا تحبهم لسوء تصرفاته, و كان قد طلب منها ان يرتبط بها لكنها رفضت لانه لم يكن يصلح ان يكن شخصا طيبا ,
لكنه استطاع ان يكن من افضل اصدقاء و ائل و كان و ائل يحبه كتيرا حتى انه و قف مع و ائل في عده ازمات وجعل له اصدقاء كثييره فكان و ائل يعده في مرتبت اخيه ….

وفى يوم من الايام حصلت الكارثه ذهب عدد من الشباب الى متجر و الد انهار و سرقوه وقتلوه و للاسف ان القاتل كان و ائل !!ولو كنتم مندهشيين كيف قتل و ائل و الد انهار حبيبته الغاليه اقول لكم ان اخطر عدو لكم هو صديقكم العزيز لكم ذهب و ائل و صديقه العزيز الذى يعده في مرتبه اخيه و اثنين من اصدقائهم اي كانو ا اربعه دخلوا المتجر على انهم سيشترون اغراض من المتجر و هذا ما كان يعرفه و ائل و دخلوا المتجر اذا بى و ائل يسلم على و الد انهار و يدخل المحل و اذا به يتجه نحو ثلاجات المشروبات الغازيه و اصحابه يخرجون اسلحتهم و يطلبون من صاحب المتجر من ان يعطيهم المال الذى لديه و اذا بوالد انهار يخرج سلاحا و يطلقه على اصدقاء و ائل الذين في الاساس هم المعتدين على صاحب المحل و الد انهار ,
واثناء اطلاقه النار على اصدقاء و ائل قتل اثنين منهم حتى حاول ان يهرب الصديق العزيز لوائل و لكن حاصره و الد انهار و اذا و ائل يندهش مما حصل و يجد سلاحا مستلقيا على الارض و كان احد سلاح الشخصين الدين قتلوا ,
وراى ان و الد انهار يحول قتل صديقه العزيز حاول و ائل تهدئه الانفس, لكن و الد انهار كان منفعلا جدا لدرجه انه كان على و شك ان يصب برصاصه على و ائل لانه شك انه معهم و اذا بوائل يحمل السلاح المستلقى بالارض و يهدد و الد انهار كى يخيفه و يجعله يترك سلاحه و يمنعه من ان يقتل صديقه العزيز و لكن اطلق و ائل رصاصه اتت في صدر و الد انهار و لم يطلقها و ائل متعمدا لكنه من خوفه و ارتباكه لم يعرف ماذا يفعل ,
و هرب هو و صديقه من المتجر و تاكدا من ان و الد انهار قد قتل …..

واذا بهم يذهبان الى البيت و يغيران ملابسهم و يخرجان كل الى مكان, كان لم يحدث شى و كانت دموع و ائل لم تفارقه لانه قتل و الد حبيبته انهار و فجائه تتصل به انهار و تخبره بان ياتى اليها لان و الدها قتل و هى تبكى و لم يعرف و ائل ماذا يفعل و اتى مسرعا اليها و راى و جهها الجمييل تملاءه الدموع من شده الحزن و البكاء فحاول و ائل ان يتصرف بحكمت منه ,
واذا بالطبيب ياتى و يقول لى انهار ان و الدها قد توفى و ازدادت انهار الم و بكاء و من يومها و لم يتوقف و ائل عن الحلم بما فعلته يداه كان حزينا خاصه انه بعد مرور عده اسابيع اذا بى انهار تتصل باوائل و تخبره بان لا يبعد عنها و لا يتركها فهو ما ظل لها الآن بعد و فآه و الدها و أنها تعده بأنها لن تتخلى عنه حتى وان كان هو مخطئا في حقها و قالتها و هى في اشد الحزن و الندم على فراق و الده…..

ومن وقتها ازداد و ائل حزنا على حزن لانه راى بانه قد جلب عالم الحزن لفتآه احبته و ائتمنته على قلبها و اعطته كل ما تملك, وقتله قلبه بكلماتها الاخيره له احتار و ائل ماذا يفعل كان يشعر بانه يخونها و كان ضميره يانبه و كان لا ينام الليالى و هو يفكر في ما فعله و حاول و ائل ان يتركها كى يرتاح لكنه لم يستطع لانه كان يحبها ,
عاش و ائل عالما صراعيا مع نفسه حتى حاول يوما ان يبلغ عن نفسه و يخبرها .
ذهب اليها ليخبرها و اذا هى تضمه اليها و تخبره بأنها اشتاقت اليه و قالت له انهار انه هو الشى الوحيد الدى ينسيها و فآه و الدها و من يومها غير و ائل تفكيره و وعد نفسه بان يحب انهار وان لا يخونها و يحاول ان يصلح ما فعله بان يحبها وان يهب لها نفسه…

عاشت انهار مع و ائل 8 اشهر من يوم قتل ابيها و هى لا تعرف من القاتل ,
عاشت مع و ائل احلي ايامها تزوجت منه و كانت حامله في الشهر الاول
و نفذا و ائل الوعد الذى اخذه على نفسه و هو ان يحبها و يهب نفسه في حبها
حتى اتى اليوم الكئيب عليهم خاصه على و ائل…..

فى يوم من لايام ذهب و ائل مع صديقه العزيز الى احد مراكز الرقص و سكرا حتى ثمل و ائل ,
واخده صديقه العزيز الذى شاركه في الجريمه الكبيره الى بيته حتى هذا اليوم لم يعرف صديق و ائل العزيز بانه قد تزوج انهار البنت الذى قتل و ائل و الدها و فتحت انهار الباب و كان و ائل في حاله لا يرثى لها و ادخله صديقه اللى البيت و اخذته انهار الى السرير و شكرت الصديق العزيز الذى قام بياصله هنا, انهار لأنها كانت فتآه طيبه نسيت كرها لصديق و ائل و طلبت منه ان يتفضل و قدمت له عصائر و بعض الحلوه و لكن غار صديق و ائل العزيز من و ائل لانه تزوج من البنت التى رفضته من قبل و أنها بنت الرجل الدى قتل صديقيه ,
فحاول ان يعتدى عليها وان يغتصبها و كانت تصرخ و تنادى باسم زوجها و ائل ,
الذى كان ثمل لا يستطيع ان يتحرك من شده السكر و لا حتى السمع و بعدما حاول اغتصبها الصديق العزيز لوائل بكيت انهار و هى تنزف الدماء من رحمها لأنها كانت حامل و قالت له بأنها ستخبر و ائل بما فعل بها و ستجعله يقتله, فقال لها شى كان و ائل يحاول طول حياته ان ينساه وينسيها اياه ,
واخبرها بان و ائل هوو الذى قتل و الدها و بكيت انهار و اخبرته انه يكدب…..
فقال لها انه يحتفظ بملابسه التى بها دماء ابيها و كان قد اخبر و ائل بانه قد تخلص منها لكنه احتفظ بها ليحمى نفسه ان حاول و ائل ان يبلغ عنهم و اذا بى انهار تصرخ و تخبره بان يخرج و خرج الصديق العزيز و هو يضحك و يخبرها بأنها كانت تحب قاتل ابيها
و كان صديق و ائل العزيز اطلق سهما شائكا في قلب انهار و بعدما اغتصبها كانت انهار في وضع ما ساوى لم تعرف ماذا تفعل نهضت من على الارض و اقفلت الباب و غسلت نفسها و دموعها تنهار لعلمها انها عاشت كل هذه الفتره مع قاتل ابيها مع الرجل الوحيد الذى احبته في حياتها و انتظرت حتى اليوم التالى و ذهبت الى بيت الصديق العزبز و لم تجده هناك و كسرت نافده بيته و دخلت تبحث عن ملابس بها دماء و وجدت في احدى دواليب البيت ملابس بها دماء جافه و كانت من الملابس الشهيره لوائل و التى يفضل ان يلبسها لم تصدق اعينها انهار و بدات بالبكاء و هى تجرى نحو الباب و خرجت و ذهبت الى بيتها و كانت حزينه ذهبت الى الحمام و هى تبكبى و معها ملابس زوجها الشاب الذى احبته و ذهبت الى سرير زوجها و راته بدا في الاستيقاظ و لم يعلم و ائل بما حصل راها و جهها به دموع الحزن و قال لها و ائل و هو يتبسم ماذا بك يا حبيبتى و اذا بها ترمى بملابسه الملطخه بالدماء الجافه في و جهه و تساله هذا الحب الذى تعهدنا عليه اتكافئ حبى بقتل ابى لم يعرف ماذا يقول و ائل و كان لسانه قطع و بدا بالبكاء و كم هى صعبه بكاء الرجال تحرق القلوب و سالته ان كان هو القاتل فرات دموع عينيه و عرفت انه هو بدون ان يتكلم….

ركضت انهار نحو سطح المبنى و القت نفسها من على المبنى و هى تردد سامحنى يا ابى سامحنى يا ابى سامحنى يا ابى سامحنى يا ابي
و شل و ئل و لم يعد يستطيع النطق صدمه لان ما كان يخاف منه ان يحصل قد حصل و سجن صديق و ائل بعدما اعترف على نفسه

 

283 views

حياة الفتاة انهار