12:36 مساءً الأحد 26 مايو، 2019

خاطرة هذا انا

هذا انا

1

ادمنت احزاني

فصرت اخاف ان لا احزنا

وطعنت الافا من المرات

حتى صار يوجعنى بان لا اطعنا

ولعنت في كل اللغات

وصار يقلقنى بان لا العنا

ولقد شنقت على جدار قصائدي

ووصيتى كانت

بان لا ادفنا

وتشابهت كل البلاد

فلا اري نفسي هناك

ولا اري نفسي هنا

وتشابهت كل النساء

فجسم مريم في الظلام كما مني

ما كان شعري لعبه عبثية

او نزهه قمرية

انى اقول الشعر سيدتي

لاعرف من انا

2

يا سادتي

انى اسافر في قطار مدامعي

هل يركب الشعراء الا في قطارات الضنى؟

انى افكر باختراع الماء

ان الشعر يجعل كل حلم ممكنا

وانا افكر باختراع النهد

حتى تطلع الصحراء بعدى سوسنا

وانا افكر باختراع الناي

حتى ياكل الفقراء بعدى ” الميجنا”

ان صادروا وطن الطفوله من يدي

فلقد جعلت من القصيده موطنا

3

يا سادتي

ان السماء رحيبه جدا

ولكن الصيارفه الذين تقاسموا ميراثنا

وتقاسموا اوطاننا

وتقاسموا اجسادنا

لم يتركوا شبرا لنا

يا سادتي

قاتلت عصرا لا مثيل لقبحه

وفتحت جرح قبيلتى المتعفنا

انا لست مكترثا

بكل الباعه المتجولين

وكل كتاب البلاط

وكل من جعلوا الكتابة حرفة

مثل الزنى

4

يا سادتي

عفوا اذا اقلقتكم

انا لست مضطرا لاعلن توبتي

هذا انا

هذا انا

هذا انا

حزب المطر

انا لا اسكن في اي مكان

ان عنوانى هو اللامنتظر

مبحرا كالسمك الوح شي في هذا المدى

فى دمى نار و في عيني شرر

ذاهبا ابحث عن حريه الريح

التي يتقنها كل الغجر

راكضا خلف غمام اخضر

شاربا بالعين الاف الصور

ذاهبا حتى نهايات السفر

مبحرا نحو فضاء اخر

نافضا عنى غباري

ناسيا اسمي

واسماء النباتات

وتاريخ الشجر

هاربا من هذه الشمس التي تجلدني

بكرابيج الضجر

هاربا من مدن نامت قرونا

تحت اقدام القمر

تاركا خلفى عيونا من زجاج

وسماء من حجر

ومضافات تميم و مضر

لا تقولى عد الى الشمس فاني

انتمى الان الى حزب المطر

193 views

خاطرة هذا انا