3:06 صباحًا السبت 25 نوفمبر، 2017

خاطرة هذا انا

هَذا أنا

1

ادمنت أحزاني

فصرت أخاف أن لا أحزنا

وطعنت ألافا مِن ألمرات

حتى صار يوجعنى بان لا أطعنا

ولعنت فِى كَُل أللغات

وصار يقلقنى بان لا ألعنا

ولقد شنقت على جدار قصائدي

ووصيتى كََانت

بان لا أدفنا

وتشابهت كَُل ألبلاد

فلا أرى نفْسى هناك

ولا أرى نفْسى هنا

وتشابهت كَُل ألنساء

فجسم مريم فِى ألظلام كََما مني

ما كََان شعرى لعبه عبثيه

او نزهه قمريه

انى أقول ألشعر سيدتي

لاعرف مِن أنا

2

يا سادتي

انى أسافر فِى قطار مدامعي

هل يركب ألشعراءَ ألا فِى قطارات ألضنى؟

انى أفكر باختراع ألماء

ان ألشعر يجعل كَُل حلم ممكنا

وانا أفكر باختراع ألنهد

حتى تطلع ألصحراءَ بَعدى سوسنا

وانا أفكر باختراع ألناي

حتى ياكل ألفقراءَ بَعدى ” ألميجنا”

ان صادروا و طن ألطفوله مِن يدي

فلقد جعلت مِن ألقصيده موطنا

3

يا سادتي

ان ألسماءَ رحيبه جدا

ولكن ألصيارفه ألَّذِين تقاسموا ميراثنا

وتقاسموا أوطاننا

وتقاسموا أجسادنا

لم يتركوا شبرا لنا

يا سادتي

قاتلت عصرا لا مثيل لقبحه

وفتحت جرح قبيلتى ألمتعفنا

انا لست مكترثا

بكل ألباعه ألمتجولين

وكل كَتاب ألبلاط

وكل مِن جعلوا ألكتابة حرفه

مثل ألزنى

4

يا سادتي

عفوا إذا اقلقتكم

انا لست مضطرا لاعلن توبتي

هَذا أنا

هَذا أنا

هَذا أنا

حزب ألمطر

انا لا أسكن فِى اى مكان

ان عنوانى هُو أللامنتظر

مبحرا كَالسمك ألوحشى فِى هَذا ألمدى

فى دمى نار و فى عينى شرر

ذاهبا أبحث عَن حريه ألريح

الَّتِى يتقنها كَُل ألغجر

راكضا خَلف غمام أخضر

شاربا بالعين ألاف ألصور

ذاهبا حتّي نهايات ألسفر

مبحرا نحو فضاءَ أخر

نافضا عنى غباري

ناسيا أسمي

واسماءَ ألنباتات

وتاريخ ألشجر

هاربا مِن هَذه ألشمس ألَّتِى تجلدني

بكرابيج ألضجر

هاربا مِن مدن نامت قرونا

تحت أقدام ألقمر

تاركا خَلفى عيونا مِن زجاج

وسماءَ مِن حجر

ومضافات تميم و مضر

لا تقولى عد الي ألشمس فاني

انتمى ألآن الي حزب ألمطر

77 views

خاطرة هذا انا