11:30 صباحًا الثلاثاء 21 مايو، 2019

خطبة الجمعة عن الاخوة في الدين


صور خطبة الجمعة عن الاخوة في الدين

خطبة الجمعة عن الاخوه في الدين

ان الحمد لله نحمدة و نستعينة و نستهدية و نشكرة و نستغفرة و نتوب اليه،

 

و نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئات اعمالنا،

 

من يهد الله فلا مضل له،

 

و من يضلل فلا هادى له،

 

و اشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له و لا شبية و لا مثل و لا ند له ،

 

 

و لا حد و لا جثه و لا اعضاء له،

 

احد صمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد،

 

و اشهد ان سيدنا و حبيبنا و عظيمنا و قائدنا و قره اعيننا محمدا عبدة و رسولة و صفية و حبيبه،

 

من بعثة الله رحمه للعالمين هاديا و مبشرا و نذيرا.

 

اللهم صل و سلم على سيدنا محمد الداعى الى الخير و الرشاد،

 

الذى سن للامه طريق الفلاح،

 

و بين لها سبل النجاح،

 

و اوضح لها معنى التحاب و على ءالة و صفوه الاصحاب.

اما بعد عباد الله،

 

فانى اوصيكم و نفسي بتقوي الله العلى العزيز القائل في محكم التنزيل ﴿(۹ انما ٱلمؤمنون اخوه فاصلحوا بين اخويكم و ٱتقوا ٱلله لعلكم ترحمون ۱۰ يٰايها ٱلذين امنوا لا يسخر قوم من قوم عسىٰ ان يكونوا خيرا منهم و لا نساء من نساء عسىٰ ان يكن خيرا منهن و لا تلمزوۤا انفسكم و لا تنابزوا بٱلالقاب بئس ٱلاسم ٱلفسوق بعد ٱلايمان و من لم يتب فاولٰئك هم ٱلظالمون(۱۱ يٰايها ٱلذين امنوا ٱجتنبوا كثيرا من ٱلظن ان بعض ٱلظن اثم و لا تجسسوا و لا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخية ميتا فكرهتموة و ٱتقوا ٱلله ان ٱلله تواب رحيم ۱۲)﴾[سورة الحجرات/10-11-12]

اخوه الايمان لقد سمي الله المؤمنين اخوه لما بينهم من رابطه الدين و العقيده و رابطه العقيده اقوى رابط و بين رسول الله صلى الله عليه و سلم الطريق الى مقومات الاخوه فقال عليه الصلاة و السلام « اياكم و الظن فان الظن اكذب الحديث و لا تحسسوا و لا تجسسوا و لا تناجشوا و لا تحاسدوا و لا تباغضوا و لا تدابروا و كونوا عباد الله اخوانا »[رواة البخاري].

فقوله صلى الله عليه و سلم اياكم و الظن اراد به النهى عن تحقيق ظن السوء و تصديقة من غير قرينه معتبره شرعا و لم يرد ما يهجس بالقلب من خواطر الظنون فانها لا تملك.

 

و روى عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه انه قال « لا يحل لمسلم يسمع من اخية كلمه ان يظن بها سوءا و هو يجد لها في شيء من الخير مصدرا »[شرح البخارى لابن بطال] اة اي محملا،

 

و قال على بن ابي طالب  رضى الله عنه « من علم من اخية مروءه جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال،

 

و من حسنت علانيتة فنحن لسريرتة ارجى » اة فالمراد بالظن هنا التهمه التي لا سبب لها كمن يتهم رجلا بالفاحشه من غير ان يظهر عليه ما يقتضيها و لذلك عطف على الظن قوله و لا تحسسوا و ذلك ان الشخص يقع له خاطر التهمه فيريد ان يتحقق فيتحسس و يبحث و يتسمع فنهى عن ذلك،

 

فالتحسس اخوه الايمان هو البحث عن عورات الناس بالعين او الاذن واما التجسس فهو البحث عن ما خفى من الامور و اكثر ما يقال ذلك في الشر.

واما التناجش الذى نهي عنه عليه الصلاة و السلام فهو من النجش و هوان يزيد الشخص في ثمن السلعه و هو لا يريد شراءها بل ليغر غيرة فيشتريها كان يقول هذه ادفع فيها كذا و كذا و يذكر ثمنا عاليا ليخدع المشترى فيظن انه ان اشتراها بالسعر المعروض يكون رابحا،

 

و هذا النجش حرام فانه لا ينبغى للمسلم ان يخدع اخاه.

واما الحسد فهو تمنى زوال النعمه عن المسلم مع العمل بما هو في قلبة من اراده ازاله تلك النعمه عن ذلك المسلم و هو حرام.

 

واما قوله عليه الصلاة و السلام و لا تباغضوا فمعناة لا تتعاطوا اسباب البغض،

 

و المراد به النهى عن الصفات المذمومه الباعثه للتباغض.

واما التدابر فهو المعاداه و قيل المقاطعه و سمى ذلك تدابرا لان كل واحد من المتعاديين يولى صاحبة دبره.

 

و انما بدا عليه الصلاة و السلام بالنهى عن سوء الظن بالمسلم و عطف عليه التباغض و التحاسد لان اصلهما سوء الظن و ذلك ان المباغض و المحاسد يحمل افعال من يبغضة و يحسدة على اسوا محمل.

واما قوله عليه الصلاة و السلام و كونوا عباد الله اخوانا يعني يا عباد الله كونوا اخوانا يعني اكتسبوا ما تصيرون به اخوانا كاخوان النسب في المعامله فليعامل بعضكم بعضا بالشفقه و الرحمه و المحبه و المواساه و المعاونه و النصيحه و التعاون على الخير،

 

كل ذلك مع صفاء القلب.

اخوه الايمان ان العلماء صنفوا المصنفات لبيان الصفات المذمومه و كيفية معالجتها فجاءت اجزاء و كل مستق من عذب معين معلم الناس الخير رسول الله صلى الله عليه و سلم و قد اختصر عليه الصلاة و السلام كل ذلك و جمعة بقوله «لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخية ما يحب لنفسة »[رواة البخاري] اة اي لا يكون كامل الايمان حتى يتحقق ذلك في قلبه.

 

و بقوله صلى الله عليه و سلم « من احب ان يزحزح عن النار و يدخل الجنه فلتاتة منيتة و هو يؤمن بالله و اليوم الاخر و ليات الى الناس الذى يحب ان يؤتي الية »[رواة مسلم]اة و هذا من جوامع كلمة صلى الله عليه و سلم و بديع حكمة و في هذا الحديث و عد من رسول الله صلى الله عليه و سلم ان من فعل ذلك لا يعذب بالنار.

 

الا يحب احدنا ان يزحزح عن النار و يدخل الجنه

 

 

بلي فهلم اخوه الايمان الى الفلاح و النجاه من النار و لينظر الواحد منا ماذا يحب لنفسة من الخير و كيف يحب ان يعاملة الناس.

اخي المسلم الست تحب ان يعاملك الناس بالصدق و الامانه و حسن النيه

 

 

فعاملهم انت بما تحب ان يعاملوك به .

 

.

 

الست تحب ان يحسن الناس الظن بك و يتاولوا لك افعالك على خير محمل ما و جدوا لذلك محملا

 

 

فعاملهم انت بحسن الظن .

 

.

 

الا تحب ان تربح في تجارتك وان يوسع عليك في الرزق

 

 

فلا تحسد اخاك على ما انعم الله به عليه من سعه الرزق .

 

.

 

الا تحب ان تقال عثرتك

 

 

فاقل عثرات اخوانك .

 

.

 

الا تحب ان يسامحك الناس ان اسات اليهم وان لا يحملوا حقدا في قلوبهم عليك

 

 

فٱعف عمن ظلمك .

 

.

 

الا تحب ان ينصحك الناس بالرفق ان راوك تكاد تهلك نفسك

 

 

فٱبذل النصيحه بالحكمه و اللين .

 

.

 

الا تحب ان يصبر الناس عليك

 

 

فٱصبر على اذي الناس و تلطف بهم .

 

.

 

الا تحب ان يعاملك الناس بالحسني و بما انت اهلة

 

 

فلا تحقرن مسلما و لا تتكبر و عاملهم بالذى تحب ان يعاملوك به.

انا ان فعلنا ذلك زادت الموده بيننا و تعاضدنا حتى نصير كالجسد الواحد اذا اشتكي منه عضو تداعت له باقى الاعضاء بالحمي و السهر و صرنا حق الاخوة.

 

و فقنى الله و اياكم لما يحب و يرضي و استغفر الله لى و لكم.

تنبية قال الامام ابو حنيفه رضى الله عنه : « لا يكون اسلام بلا ايمان و ﻻ ايمان بلا اسلام فهما كالظهر مع البطن ».

 

فغير المسلم ﻻ يجوز ان يسمي مؤمنا.

 

قال الله تعالى ﴿قل يا اهل الكتاب لم تكفرون بايات الله و الله شهيد على ما تعملون﴾ [سورة ءال عمران ءايه 98]،

 

و قال تعالى ﴿ولو امن اهل الكتاب لكان خيرا لهم﴾ [سورة ءال عمران ءايه 110].

 

فاهل الكتاب ليسو مؤمنين،

 

انما ينتسبون للتوراه و اﻹنجيل و هم حرفوهما،

 

قال تعالى ﴿يحرفون الكلم عن مواضعة ﴾ [سورة النساء ءايه 46].

 

قال الله تعالى ﴿ لقد كفر‌ الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثه ﴾ [سورة المائده ءايه 73]،

 

و قال: ﴿ لقد كفر‌ الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مر‌يم ﴾ [سورة المائده ءايه 73].

 

انظر: الاسلام دين كل الانبياء

الخطبة الثانية

ان الحمد لله نحمدة و نستعينة و نستهدية و نشكره،

 

و نعوذ بالله من شرور انفسنا و سيئات اعمالنا،

 

من يهد الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادى له،

 

و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الامين و على اخوانة النبيين و المرسلين.

 

و رضى الله عن امهات المؤمنين و ءال البيت الطاهرين و عن الخلفاء الراشدين ابي بكر و عمر و عثمان و على و عن الائمه المهتدين ابي حنيفه و ما لك و الشافعى و احمد و عن الاولياء و الصالحين اما بعد عباد الله فانى اوصيكم و نفسي بتقوي الله العلى العظيم فٱتقوه.

وٱعلموا ان الله امركم بامر عظيم،

 

امركم بالصلاة و السلام على نبية الكريم فقال ﴿ ان الله و ملائكتة يصلون على النبى يا ايها الذين ءامنوا صلوا عليه و سلموا تسليما ﴾[سورة الاحزاب/56]

اللهم صل على سيدنا محمد و على ءال سيدنا محمد كما صليت على سيدنا ابراهيم و على ءال سيدنا ابراهيم و بارك على سيدنا محمد و على ءال سيدنا محمد كما باركت على سيدنا ابراهيم و على ءال سيدنا ابراهيم انك حميد مجيد،

 

اللهم اهدنا فيمن هديت .

 

.

 

و عافنا فيمن عافيت .

 

.

 

و تولنا فيمن توليت .

 

.

 

و بارك لنا فيما اعطيت .

 

.

 

و قنا شر ما قضيت .

 

.

 

انك تقضى و لا يقضي عليك..

 

انة لا يذل من و اليت .

 

.

 

و لا يعز من عاديت .

 

.

 

تباركت ربنا و تعاليت .

 

.

 

 ولك الحمد على ما قضيت .

 

.

 

و لك الشكر على ما اعطيت .

 

.

 

نستغفرك اللهم من كل الذنوب و الخطايا و نتوب اليك.

 

اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا و بين معصيتك .

 

.

 

و من طاعتك ما تبلغنا به جنتك .

 

.

 

و من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا .

 

.

 

و متعنا اللهم باسماعنا و ابصارنا و قواتنا ما ابقيتنا .

 

.

 

و اجعلة الوارث منا .

 

.

 

و اجعل ثارنا على من ظلمنا..

 

و انصرنا على من عادانا .

 

.

 

و لا تجعل مصيبتنا في ديننا .

 

.

 

و لا تجعل الدنيا اكبر همنا .

 

.

 

و لا مبلغ علمنا .

 

.

 

و لا الى النار مصيرنا .

 

.

 

و اجعل الجنه هي دارنا .

 

.

 

و لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا و لا يرحمنا..واعتق رقابنا من النار ….

 

اللهم تقبل منا انك انت السميع العليم .

 

.

 

و تب علينا انك انت التواب الرحيم اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها .

 

.

 

و اجرنا من خزى الدنيا و عذاب الاخره اللهم انا نسالك ايمانا كاملا .

 

.

 

و يقينا صادقا .

 

.

 

و قلبا خاشعا .

 

.ولسانا ذاكرا .

 

.وتوبه نصوحة..

 

و توبه قبل الموت .

 

.

 

و راحه عند الموت .

 

.

 

و العفو عند الحساب .

 

.

 

و نسالك الجنه و نعيمها .

 

.

 

و نعوذ بك من النار .

 

.

 

يا رب العالمين.

 

يا ذا الجلال و الاكرام.

 

اللهم اغفر لنا ذنوبنا … اللهم انا نسالك عيشه نقيه .

 

.

 

و ميته سويه .

 

.

 

و مردا غير مخز و لا فاضح اللهم انا نعوذ بك من زوال نعمتك .

 

.

 

و تحول عافيتك .

 

.

 

و فجاه نقمتك .

 

.

 

و كل سخطك اللهم انا نعوذ بك من يوم السوء .

 

.

 

و من ليلة السوء .

 

.

 

و من ساعة السوء .

 

.

 

و من صاحب السوء .

 

.

 

و من جار السوء.

 

اللهم انا عبيدك .

 

.

 

بنو عبيدك .

 

.بنو امائك .

 

.

 

نواصينا بيدك .

 

.

 

ما ض فينا حكمك .

 

.

 

عدل فينا قضاؤك .

 

.

 

نسالك بكل اسم هو لك .

 

.

 

سميت به نفسك .

 

.

 

او انزلتة في كتابك .

 

.

 

او علمتة احدا من خلقك .

 

.

 

او استاثرت به في علم الغيب عندك .

 

.

 

ان تجعل القران الكريم ربيع قلوبنا .

 

.

 

و نور صدورنا .

 

.وجلاء حزننا .

 

.

 

و ذهاب همنا و غمنا .

 

 يقول الله تعالى ﴿ يا ايها الناس ٱتقوا ربكم ان زلزله الساعة شيء عظيم ١ يوم ترونها تذهل كل مرضعه عما ارضعت و تضع كل ذات حمل حملها و تري الناس سكاري و ما هم بسكاري و لكن عذاب الله شديد(٢)﴾[سورة الحج/1-2]،

 

اللهم انا دعوناك فٱستجب لنا دعاءنا فٱغفر اللهم لنا ذنوبنا و اسرافنا في امرنا اللهم ٱغفر للمؤمنين و المؤمنات الاحياء منهم و الاموات اللهم الف بين قلوبنا و ٱجعلنا من المتقين،

 

اللهم و فقنا لحب الخير لاخواننا اللهم و ٱجعلنا من المتحابين فيك و المتناصحين فيك و المتباذلين فيك،

 

اللهم اغفر لاخواننا الذين سبقونا بالايمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين ءامنوا،

 

ربنا ءاتنا في الدنيا حسنه و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار اللهم ٱجعلنا هداه مهتدين غير ضالين و لا مضلين اللهم ٱستر عوراتنا و ءامن روعاتنا و ٱكفنا ما اهمنا و قنا شر ما نتخوف .

 

 

عباد الله ان الله يامر بالعدل و الاحسان و ايتاء ذى القربي و ينهي عن الفحشاء و المنكر و البغي،

 

يعظكم لعلكم تذكرون.

 

اذكروا الله العظيم يثبكم و ٱشكروة يزدكم،

 

و ٱستغفروة يغفر لكم و ٱتقوة يجعل لكم من امركم مخرجا،

 

و اقم الصلاة.

453 views

خطبة الجمعة عن الاخوة في الدين