10:46 مساءً السبت 20 يوليو، 2019

خطبة عن حب الوطن قصيرة جدا

.

صور خطبة عن حب الوطن قصيرة جدا

 

بين حب الدين و حب الوطن
حب الوطن امر فطرى ،

 

 

لا ينازع فيه الا مكابر .

 

.

 

و قد قرن الله الاخراج من الديار بقتل الانفس حين قال تعالى: ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم ،

 

 

او اخرجوا من دياركم ما فعلوة الا قليل منهم ..

 

و لشدة مفارقة الديار على النفس رتب الله الثواب العظيم للمهاجرين في سبيلة الذين فارقوا اوطانهم و اوطان اهليهم استجابة لربهم..

 

و جعل الله من عقوبة الزانى بعد جلدة التغريب و الابعاد عن و طنه.
ولما اخرجت قريش نبى الرحمة صلى الله عليه و سلم و قف بالحزورة على مشارف مكة ،

 

 

و التفت الى مكة ،

 

 

و بدا يخاطب اطلال الوطن الحبيب و يقول: اما و الله اني لاعلم انك احب بلاد الله الى و اكرمها على الله و لولا ان اهلك اخرجونى منك ما خرجت.
وفى هذا الكلام لفتة نبوية من النبى الكريم صلى الله عليه و سلم الى ان هذه القيمة اعنى قيمة الوطن قيمة غالية ،

 

 

لكنة صلى الله عليه و سلم ترك و طنة المحبوب مراعاة لسلم الاولويات بين القيم في الاسلام،

 

ذلك ان قيمة الدين قيمة محورية في حياة المسلم،

 

و هي اعلى و اسمي القيم،

 

و بسبب هذه القيمة هاجر النبى صلى الله عليه و سلم من مكة و هي اذ ذاك دار شرك الى المدينة دار الاسلام .

 


ولنا ان نتساءل: هل نعيش في هذه البلاد المباركة تعارضا بين هاتين القيمتين،

 

قيمة الدين و قيمة الوطن؟.
ان الناظر المنصف يدرك انه لا تعارض بحمد الله بين القيمتين،

 

لان هذه البلاد بحمد الله قائمة على الدين،

 

و قد ربانا حكامنا على قاعدة الدين ثم المليك و الوطن..

 

بل يحق لكل مسلم مواطن او غير مواطن ان يمتلا قلبة بحب هذه البلاد،

 

و يضحى من اجلها،

 

فهي قبلة المسلمين،

 

و رافعة راية الدين،

 

و معقل الشريعة ،

 

 

و ما رز العقيدة .

 

.

 

مع اننا لا ندعى الكمال و السلامة من الخطا و القصور لبلادنا و لا لانفسنا حكاما و محكومين.

2.

 

اليوم الوطنى و حقيقة الانتماء
مع اتفاق الكل على حب الوطن و نعمة توحيد البلاد على يد المغفور له باذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال سعود،

 

و قع خلاف فقهى فرعى في جواز الاحتفال باليوم الوطني،

 

فعلماؤنا الكبار يرون التحريم لعلة التشبة بالكفار و اعيادهم و علل اخرى،

 

فيما يري اخرون جواز الاحتفال من باب العادات دون ان يشتمل على محرم و دون ان لا يكون فيه مبالغات و تضخيم ترفعة الى منزلة العيد و تضاهى به منزلة الاعياد الشرعية .

 

.

 

و على كل حال المسالة فرعية و المرجع في هذا الخلاف هو العلماء الكبار حفظهم الله.
وقد ذكر الزركلى في كتابة الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز ص198 انه في شهر شوال من عام 1369ة كان بعض المسؤولين قد اعدوا العدة لاقامة احتفال بمناسبة مرور خمسين عاما على دخول الملك عبد العزيز مدينة الرياض،

 

و قد و ضعت الترتيبات بحيث تعطل المدارس و الدوائر الحكومية في الرابع من شهر شوال،

 

و يفتح امراء المناطق ابوابهم لاستقبال المهنئين نيابة عن الملك،

 

و توزع الاطعمة و الاكسية على الفقراء احتفالا بالمناسبة .

 

 

فصدر بيان من و زارة الخارجية جاء فيه: “كانت الحكومة قد قررت الاحتفال بالذكري الذهبية لدخول جلالة الملك الى الرياض منذ خمسين سنة .

 

 

و قد استفتى علماء الدين في ذلك،

 

فافتوا بانه ليس من سنن المسلمين،

 

و لا يجوز ان يتخذ المسلمون عيدا الا عيدى الفطر و الاضحى.

 

و نزولا من جلالة على حكم الشريعة امر بالغاء المراسم و الترتيبات”.اه
ومع هذا،

 

فالقول بجواز الاحتفال باليوم الوطنى له و جهة و حظة من النظر،

 

و ربما يري طالب علم انه الراجح نظريا،

 

لكن الراجح عمليا و وطنيا هو قول علماء الوطن الكبار المعتبرين،

 

لان الصدور عن رايهم هو الاصلح للناس و وحدة الكلمة في البلاد و عدم زعزعة علاقة الناس بهم.

 

ليس من مصلحة الوطن ان تفتى جهة الافتاء الرسمية بالتحريم ثم يقوم بعض المسؤولين او المستشارين بمخالفة هذه الفتوى.
وبعيدا عن هذا الخلاف الفقهى في هذه المظاهر الشكلية اقول: الوطن بحاجة الى الجوهر اكثر من المظهر..

 

ان الوطنية ليست مجرد احتفالات و مظاهر شكلية ،

 

 

و ليست مجرد ما دة دراسية باسم “التربية الوطنية ” تحولت الى زائدة دودية في مناهج التعليم التي تعانى من التخمة .

 

.

 

ان الوطنية عقيدة فكرية و تربية نفسية تزرعها في نفوس ابنائنا..

 

ان العناية بتعزيز الانتماء الوطنى النفسي اهم من هذه المظاهر من اغاني و شعارات و اعلام و عبارات..

 

ان ذكري توحيد هذه البلاد تدعونا و الله لتذكر نعمه،

 

و التي من اجلها و اعظمها اننا نعيش في وطن واحد امن في ظل شريعة سمحة و تحت قيادة حكيمة .

 

.

 

و هي تدعونا لتعزيز الحب و الانتماء لهذه البلاد و ترجمة هذا الحب الى اقوال صادقة ،

 

 

و افعال نافعة .

 

.

 

و هي تدعونا للحفاظ على الامن و الاستقرار داخل الوطن ،

 

 

و عدم السماح لاى عابث او دخيل بالاخلال بامن الوطن او المزايدة عليه.

3.

 

الوطنية و الاختطاف
عندما نتحدث عن الوطنية فاننا نتحدث عن نسيج متكامل من القيم،

 

منها ما هو جوهر و لب،

 

و منها ما هو فروع و قشور..

 

جوهر الوطنية بيعة في العنق،

 

و اداء للحق،

 

و ولاء و طاعة .

 

.

 

و عدم خروج على الجماعة .

 

.

 

و ثمت فروع و قشور ربما تختلف فيها انظار العلماء،

 

و ربما يكون بعضها دخيلا على الوطنية .

 


ان من الخطر ان تختطف الوطنية ،

 

 

و تبتدع لها معايير شكلية ،

 

 

يفتن بها الناس و يمتحنون بها..

 

كيف تصبح مسالة جزئية كتعليق الصور او تحية العلم الوطنى او الاحتفال بيوم الوطن محكا للمواطنة الصحيحة ،

 

 

فمن قام بها فهو المواطن المخلص،

 

و من تحرج منها فوطنيتة مشكوك فيها،

 

و لو كان امينا مخلصا مطيعا بالمعروف،

 

و لو كان قد اخذ بفتوي علماء الوطن الكبار..

 

حتى كتب احد المسؤولين عبارة تحية العلم و حب الوطن)..

 

تصفية حسابات،

 

و هل علماؤنا الكبار الذين افتوا بتحريم هذه المسائل الجزئية ليس عندهم و طنية او لا يحبون الوطن؟..

 

نعم ربما نترك بعض المظاهر الشكلية تاثما لفتوي تحرمها لا كرها او استخفافا،

 

و يبقي حب الوطن في قلوبنا و نربى عليه ابناءنا..

 

بل نشهد الله ان في كثير من المواطنين الصالحين الذين ياخذون بفتاوي علماء البلاد الكبار في تحريم بعض المظاهر؛

 

ان فيهم من الحب للوطن ما لو نزلت نازلة لبذلوا ارواحهم رخيصة دونة و دون و لاة امرة و لم يفروا كبعض المرتزقة الجبناء الذين لا يعرفون من حق الوطن سوي الاغاني الوطنية و تمجيد العلم..

 

وان في كثير من شيبنا و عجائزنا من الحب و الدعاء لخادم الحرمين ما يغنيهم عن تعليق صورته،

 

لانها محفورة في قلوبهم،

 

و بيعة في اعناقهم.
وان من التناقض العجيب اتخاذ بعض العلمانيين و الليبراليين و التغريبيين دعوي المواطنة و حب الوطن مركبا لتسويغ افكاره،

 

و محاصرة و ارهاب كل من يخالفه،

 

و رمية بالارهاب و التمرد على الوطن،

 

و ينسى هذا المتعسف صاحب الارهاب الفكرى انه هو اول من ينقض دعواة باطروحاتة التي لا تخدم المصلحة الوطنية ،

 

 

و لا تتفق و الاسس التي قامت عليها البلاد،

 

و اجتمع عليها شمل الوطن .

 


ان الواجب علينا كلا ان نعزز قيم التعايش و العدل و نحذر من اتخاذ الوطنية لتصفية الحسابات و الوشاية و التحريض،

 

و الاحتراب الداخلى الذى يفرح الاعداء المتربصين.

  • خطبه عن الوطن
  • خطبة عن الوطن
  • خطبه عن الوطن قصيره جدا
  • خطبة عن حب الوطن قصيرة جدا
  • خطبه قصيره عن الوطن
  • خطبة قصيرة عن الوطن
  • خطبة وطنية قصيرة
  • خطاب عن الوطن
  • خطبه وطنيه قصيره جدا
  • خطبه وطنيه قصيره

31٬923 views

خطبة عن حب الوطن قصيرة جدا