8:21 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019

خطب عيد الاضحى مكتوبة

صور خطب عيد الاضحى مكتوبة

خطبة عيد الاضحي على بن عبدالرحمن الحذيفي
ملخص الخطبة

1 لكل امه عيد.

 

2 عيدا المسلمين.

 

3 اعمال يوم النحر.

 

4 معاني العيد و مقاصدة الجليلة.

 

5 اهمية التوحيد.

 

6 شهاده ان محمدا رسول الله.

 

7 شهود جمع المسلمين.

 

8 تقوية الرابطه الايمانية.

 

9 محاسن الاسلام.

 

10 فضل الاضحية.

 

11 الحث على المحافظة على اركان الاسلام العملية.

 

12 الحث على مكارم الاخلاق.

 

13 التحذير من الشرك.

 

14 التحذير من كبائر الذنوب.

 

15 افضل الايام.

 

16 احكام الاضحية.

 

17 موعظه للنساء.

 

18 التذكير بنعم الله تعالى.

 

19 حقيقة العيد.

 

20 سنه التكبير.

 

21 التذكير بالموت.
الخطبة الاولى

اما بعد،

 

فاتقوا الله ايها المسلمون،

 

اتقوة حق التقوى،

 

و الزموا عروه الاسلام الوثقى،

 

فتقوي الله خير زادكم،

 

و عدتكم و وسيلتكم الى ربكم.
عباد الله،

 

ان لكل امه من الامم عيدا يعود عليهم في يوم معلوم،

 

يتضمن عقيدتها و اخلاقها و فلسفه حياتها،

 

فمن الاعياد ما هو منبثق و نابع من الافكار البشريه البعيده عن و حى الله تعالى،

 

و هي اعياد العقائد غير الاسلامية،

 

واما عيد الاضحي و عيد الفطر فقد شرعهما الله تعالى لامه الاسلام،

 

قال الله تعالى: لكل امه جعلنا منسكا [الحج:34]،

 

روي ابن جرير في تفسيرة عن ابن عباس قال: منسكا اي: عيدا)[1] فيكون معنى الايه ان الله جعل لكل امه عيدا شرعيا او عيدا قدريا.
و عيد الاضحي و عيد الفطر يكونان بعد ركن من اركان الاسلام،

 

فعيد الاضحي يكون بعد عباده الحج،

 

و عيد الفطر يكون بعد عباده الصوم،

 

عن انس رضى الله عنه قال: قدم رسول الله المدينه و لهم يومان يلعبون فيهما قال: (ما هذان اليومان؟) قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية،

 

فقال: (قد ابدلكم الله خيرا منهما: يوم الاضحي و يوم الفطر) رواة ابو داود و النسائي[2].
فعيد الاضحي جعلة الله يوم العاشر من ذى الحجه بعد الوقوف بعرفه ركن الحج الاعظم،

 

و شرع في هذا العيد اعمالا جليلة صالحه يتقرب بها المسلمون الى الله تعالى،

 

و سماة الله يوم الحجر الاكبر؛

 

لان اكثر اعمال الحج تكون في يوم هذا العيد،

 

و الله عز و جل برحمتة و حكمتة و علمة و قدرتة شرع الاعمال الصالحه و القربات الجليلة،

 

و دعا الناس كلهم الى فعلها قربه الى الله و زلفي عندة كما قال تعالى: سابقوا الىٰ مغفره من ربكم و جنه عرضها كعرض ٱلسماء و ٱلارض اعدت للذين ءامنوا بٱلله و رسلة ذلك فضل ٱلله يؤتية من يشاء و ٱلله ذو ٱلفضل ٱلعظيم [الحديد:21]،

 

و قال تعالى: فاستبقوا الخيرات الىٰ الله مرجعكم كلا [المائدة:48]،

 

فاذا لم يمكن ان يعمل المسلم بعض الطاعات لاجل اختصاصها بمكان او بزمان شرع الله له طاعات من جنس و نوع تلك الطاعات المختصه بالمكان او الزمان،

 

فيوم عرفه عيد لحجاج بيت الله الحرام،

 

و اجتماع لهم و تضرع لله عز و جل،

 

فمن لم يحج شرع الله له صلاه عيد الاضحي في جمع المسلمين،

 

و شرع له صيام عرفه الذى يكفر السنه الماضيه و الاتية،

 

و قربان الحاج و ذبائحهم شرع الله مقابل ذلك اضحيه المقيم،

 

فابواب الخيرات كثيرة ميسرة،

 

و طرق البر ممهده و اسعة،

 

ليستكثر المسلم من انواع الطاعات لحياتة الابديه بقدر ما يوفقة الله تعالى.
الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

لا الة الا الله،

 

و الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

و لله الحمد.
ايها المسلمون،

 

ان العيد من شعائر الاسلام العظيمه الظاهرة،

 

و العيد يتضمن معاني ساميه جليلة،

 

و مقاصد عظيمه فضيلة،

 

و حكما بديعة،

 

اولي معاني العيد في الاسلام توحيد الله تعالى لافراد الله عز و جل بالعباده في الدعاء و الخوف و الرجاء و الاستعاذه و الاستعانة،

 

و التوكل و الرغبه و الرهبه و الذبح و النذر لله تبارك و تعالى،

 

و غير ذلك من انواع العبادة،

 

و هذا التوحيد هو اصل الدين الذى ينبنى عليه كل فرع من الشريعة،

 

و هو تحقيق معنى لا الة الا الله المدلول عليه بقوله تعالى: اياك نعبد و اياك نستعين [الفاتحة:5]،

 

الذى نقرؤة في صلاه العيد و غيرها من الصلوات،

 

و التوحيد هو الامر العظيم الذى بتحقيقة يدخل الانسان جنات النعيم،

 

و اذا ضيعة الانسان لا ينفعة عمل،

 

و خلد في النار ابدا.

 

و المتامل في تاريخ البشريه يجد ان الانحراف و الضلال و البدع و قع في التوحيد اولا ثم في فروع الدين.

 

فتمسك ايها المسلم بهذا الاصل العظيم،

 

فهو حق الله عليك و عهد الله الذى اخذة على بنى ادم في عالم الارواح،

 

و قد اكد الله في القران العظيم توحيد الله بالعبادة،

 

و عظم شانه،

 

فما من سورة في كتاب الله الا و هي تامر بالتوحيد نصا او تضمنا او التزاما،

 

او تذكر ثواب الموحدين او عقوبات المشركين،

 

فمن و في بحق الله تعالى و في الله له بوعده،

 

تفضلا منه سبحانه،

 

عن معاذ بن جبل رضى الله عنه قال: قال رسول الله (حق الله على العباد ان يعبدوة و لا يشركوا به شيئا،

 

و حق العباد على الله ان لا يعذب من لا يشرك به شيئا) رواة البخاري[3].

 

فالتوحيد اول الامر و اخره.
و ثاني معاني العيد تحقيق معنى شهاده ان محمدا رسول الله التي ننطق بها في التشهد في صلاه العيد و غيرها من الصلوات،

 

ان معنى شهاده ان محمدا رسول الله طاعه امرة و اجتناب نهية و تصديق اخبارة و عباده الله بما شرع مع محبتة و توقيره،

 

قال الله تعالى: قل اطيعوا ٱلله و اطيعوا ٱلرسول فان تولوا فانما عليه ما حمل و عليكم ما حملتم وان تطيعوة تهتدوا و ما على ٱلرسول الا ٱلبلٰغ ٱلمبين[النور:54].
و من حكم العيد و منافعة العظيمه شهود جمع المسلمين لصلاه العيد،

 

و مشاركتهم في بركة الدعاء و الخير المتنزل على جمعهم المبارك،

 

و الانضواء تحت ظلال الرحمه التي تغشي المصلين،

 

و البروز لرب العالمين،

 

اظهارا لفقر العباد لربهم،

 

و حاجتهم لمولاهم عز و جل،

 

و تعرضا لنفحات الله و هباتة التي لا تحد و لا تعد،

 

عن ام عطيه رضى الله عنها قالت: امرنا رسول الله ان نخرجهن في الفطر و الاضحي العواتق و الحيض و ذوات الخدور،

 

فاما الحيض فيعتزلن الصلاة،

 

و يشهدن الخير و دعوه المسلمين.

 

رواة البخارى و مسلم[4].

 

فتشهد النساء العيد غير متبرجات و غير متعطرات.
الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

لا الة الا الله،

 

و الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

و لله الحمد.
ايها المسلمون،

 

وان من حكم العيد و منافعة العظمى،

 

التواصل بين المسلمين،

 

و التزاور،

 

و تقارب القلوب،

 

و ارتفاع الوحشة،

 

و انطفاء نار الاحقاد و الضغائن و الحسد.

 

فاقتدار الاسلام على جمع المسلمين في مكان واحد لاداء صلاه العيد ايه على اقتدارة على ان يجمعهم على الحق،

 

و يؤلف بين قلوبهم على التقوى،

 

فلا شيء يؤلف بين المسلمين سوي الحق؛

 

لانة واحد،

 

و لا يفرق بين القلوب الا الاهواء لكثرتها،

 

فالتراحم و التعاون و التعاطف صفه المؤمنين فيما بينهم،

 

كما روي البخارى و مسلم من حديث النعمان بن بشير رضى الله عنه قال: قال رسول الله (مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد الواحد،

 

اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر و الحمى))[5]،

 

و في الحديث: (ليس منا من لم يرحم الصغير،

 

و يوقر الكبير))[6]،

 

و عن ابي الدرداء رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: (ابغونى في الضعفاء،

 

فانما تنصرون و ترزقون بضعفائكم) رواة ابو داود باسناد جيد[7].
و المحبه بين المسلمين و التواد غايه عظمي من غايات الاسلام،

 

عن ابي هريره رضى الله عنه قال: قال رسول الله (لا تدخلوا الجنه حتى تؤمنوا،

 

و لا تؤمنوا حتى تحابوا،

 

اولا ادلكم على شيء اذا فعلتموة تحاببتم

 

افشوا السلام بينكم) رواة مسلم[8].

 

فجاهد نفسك ايها المسلم لتكون سليم الصدر للمسلمين،

 

فسلامة الصدر نعيم الدنيا،

 

و راحه البدن و رضوان الله في الاخرى،

 

عن عبدالله بن عمرو قال: قيل: يا رسول الله،

 

اى الناس افضل

 

قال: (كل مخموم القلب،

 

صدوق اللسان) قالوا: فما مخموم القلب

 

قال: (هو التقى النقي،

 

لا اثم فيه و لا بغى و لا غل و لا حسد) رواة ابن ما جة باسناد صحيح و البيهقي[9].
الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

لا الة الا الله،

 

و الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

و لله الحمد.
عباد الله،

 

ان من غايات العيد و منافعة اعلان تعاليم شريعه الاسلام و نشرها في المجامع و مشاهد المسلمين،

 

و تبليغها على رؤوس الاشهاد،

 

لياخذها و يتلقاها الجيل عن الجيل،

 

و الاخر عن الاول،

 

علما و عملا مطبقا،

 

فتستقر تعاليم الاسلام في سويداء القلوب،

 

و يحفظها و يعمل بها الكبير و الصغير،

 

و الذكر و الانثى،

 

و خطبة العيد التي شرعها رسول الله تشتمل على احكام الاسلام السامية،

 

و تشريعاتة الحكيمة.

 

و ظهور فرائض الاسلام و تشريعاتة و احكامة هي القوه الذاتيه لبقاء الاسلام خالدا الى يوم القيامة،

 

فلا ينسى،

 

و لا يغير،

 

و لا تؤول احكامه،

 

و لا تنحرف تعاليمه.
ايها المسلمون،

 

عيد الاضحي ترتبط فيه امه الاسلام بتاريخها المجيد في ما ضيها المشرق السحيق،

 

الامه المسلمه عميقه جذور الحق في تاريخ الكون،

 

متصلة الاسباب و الوشائج عبر الزمان القديم،

 

منذ و طئت قدم ابينا ادم عليه الصلاة و السلام الارض،

 

و تنزل كلام الله على الانبياء عليهم الصلاة و السلام عبر العصور الخالية،

 

قال الله تعالى: ان هٰذة امتكم امه واحده و انا ربكم فٱعبدون[الانبياء:92]،

 

و ختم الله الرسل عليهم الصلاة و السلام بسيد البشر محمد الذى امرة الله باتباع مله ابراهيم عليه الصلاة و السلام،

 

بقوله: ثم اوحينا اليك ان ٱتبع مله ابرٰهيم حنيفا و ما كان من ٱلمشركين [النحل:123]،

 

فكانت شريعه محمد عليه الصلاة و السلام ناسخه لجميع الشرائع،

 

فلا يقبل الله الا الاسلام دينا،

 

و لا يقبل غيره،

 

قال الله تعالى: و من يبتغ غير ٱلاسلٰم دينا فلن يقبل منه و هو في ٱلاخره من ٱلخٰسرين [ال عمران:85]،

 

و في الحديث: (والذى نفسي بيده،

 

لا يسمع بى يهودى و لا نصرانى ثم لا يؤمن بى الا دخل النار) رواة مسلم[10].
فانتم معشر المسلمين على الارث الحق و الدين القيم،

 

مله الخليل ابراهيم عليه الصلاة و السلام،

 

و دين الخليل محمد ،

 

 

و عيد الاضحي يربطكم بهذين الخليلين النبيين العظيمين عليهما الصلاة و السلام،

 

لما شرع الله لكم في هذا اليوم من القربات و الطاعات،

 

عن زيد بن ارقم رضى الله عنه قال: قال اصحاب رسول الله ما هذه الاضاحى يا رسول الله

 

قال: (سنه ابيكم ابراهيم) قالوا: فما لنا فيها يا رسول الله

 

قال: (بكل شعره حسنة) رواة ابن ما جه[11].
و ذلك ان الله امر ابراهيم عليه الصلاة و السلام بذبح و لدة اسماعيل عليه السلام قربانا الى الله،

 

فبادر الى ذبحة مسارعا،

 

و استسلم اسماعيل صابرا،

 

فلما تم مراد الله تعالى بابتلاء خليلة ابراهيم عليه السلام،

 

و تاكد عزمه،

 

و شرع في ذبح ابنه،

 

فلم يبق الا اللحم و الدم،

 

فداة الله بذبح عظيم،

 

فعلم الله علم وجود ان خله ابراهيم و محبتة لربة لا يزاحمها محبه شيء،

 

و الاضحيه و القرابين في مني تذكير بهذا العمل الجليل الذى كان من ابراهيم عليه الصلاة و السلام.
الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

لا الة الا الله،

 

و الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

و لله الحمد.
عباد الله،

 

الصلاة الصلاة،

 

فانها عماد الاسلام،

 

و ناهيه عن الفحشاء و الاثام،

 

و هي العهد بين العبد و ربه،

 

من حفظها حفظ دينه،

 

و من ضيعها فهو لما سواها اضيع،

 

و اول ما يسال عنه العبد يوم القيامه هي الصلاة،

 

فان قبلت قبلت و سائر العمل،

 

وان ردت ردت و سائر العمل.

 

و ادوا زكاه اموالكم طيبه بها نفوسكم،

 

تطهروا بها نفوسكم،

 

و تحفظوا بها اموالكم من المهالك،

 

و تحسنوا بها الى الفقراء،

 

و تثابوا على ذلك اعظم الثواب،

 

فقد تفضل الله عليكم بالكثير،

 

و رضى منكم بنفقه اليسير.

 

و صوموا شهر رمضان،

 

و حجوا بيت الله الحرام،

 

فانهما من اعظم اركان الاسلام.
و عليكم ببر الوالدين و صله الارحام،

 

و الاحسان الى الايتام،

 

و ذلك عمل يعجل الله ثوابة في الدنيا مع ما يدخر الله لصاحبة في الاخره من حسن الثواب،

 

كما ان العقوق و القطيعه و منع الخير مما يعجل الله عقوبتة في الدنيا،

 

مع ما يؤجل لصاحبة في الاخره من اليم العقاب.
و ارعوا معشر المسلمين حقوق الجار،

 

و في الحديث: (لا يؤمن من لا يامن جارة بوائقه))[12] يعني شره.

 

و امروا بالمعروف،

 

و انهوا عن المنكر فانهما حارسان للمجتمع،

 

و سياجان للاسلام،

 

و امان من العقوبات التي تعم الانام،

 

و اياكم و انواع الشرك التي تبطل التوحيد،

 

التي يقع فيها من لا علم له كدعاء الانبياء و الصالحين و الطواف على قبورهم و طلب الغوث منهم،

 

او طلب كشف الكربات منهم و الشدائد،

 

او دعائهم بجلب النفع او دفع الضر،

 

او الذبح او النذر لغير الله تعالى،

 

او الاستعاذه بغير الله تعالى،

 

قال الله عز و جل: وان ٱلمسٰجد لله فلا تدعوا مع ٱلله احدا [الجن:18]،

 

و قال عز و جل: ان ٱلله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء [النساء:48].
و اياكم و قتل النفس المحرمة،

 

و الزنا،

 

فقد قرن الله ذلك في كتابة بالشرك بالله عز و جل،

 

قال تعالى: و ٱلذين لا يدعون مع ٱلله الٰها ءاخر و لا يقتلون ٱلنفس ٱلتي حرم ٱلله الا بٱلحق و لا يزنون و من يفعل ذٰلك يلق اثاما يضٰعف له ٱلعذاب يوم ٱلقيٰمه و يخلد فيه مهانا [الفرقان:69]،

 

و معنى اثاما بئر في قعر جهنم و العياذ بالله،

 

و في الحديث: (لا يزال المرء في فسحه من دينة ما لم يصب دما حراما))[13]،

 

و عن الهيثم عن ما لك الطائى عن النبى قال: (ما من ذنب بعد الشرك اعظم عند الله من نطفه و ضعها رجل في رحم لا يحل له) رواة ابن ابي الدنيا[14].
و عمل قوم لوط اعظم من الزنا،

 

فقد لعن فاعلة رسول الله [15]،

 

و السحاق نوع من الزنا،

 

و خبث من الخبائث المحرمة،

 

و اياكم و الربا فانه محق للكسب،

 

و غضب للرب،

 

عن البراء بن عازب رضى الله عنه مرفوعا: (الربا اثنان و سبعون بابا،

 

ادناها مثل اتيان الرجل امه) رواة الطبرانى في الاوسط[16].
و اياكم و التعرض لاموال المسلمين و المستضعفين،

 

فان اختلاطة بالحلال دمار و نار،

 

و اياكم و الرشوه و شهاده الزور فانها مضيعه للحقوق مؤيده للباطل،

 

و من كان مع الباطل احلة الله دار البوار،

 

و جلله الاثم و العار،

 

فقد لعن رسول الله الرا شي و المرتشي[17]،

 

و قرن الله شهاده الزور بالشرك بالله عز و جل.
و اياكم و الخمر و انواع المسكرات و الدخان و المخدرات،

 

فانها تفسد القلب،

 

و تغتال العقل،

 

و تدمر البدن،

 

و تمسخ الخلق الفاضل،

 

و تغضب الرب،

 

و تفتك بالمجتمع،

 

و يختل بسببها التدبير،

 

عن جابر رضى الله عنه عن رسول الله قال: (كل مسكر حرام،

 

وان على الله عهدا لمن يشرب المسكر ان يسقية من طينه الخبال) قالوا: يا رسول الله،

 

و ما طينه الخبال

 

قال: (عرق اهل النار) او (عصاره اهل النار) رواة مسلم و النسائي[18].
و اياكم و الغيبه و النميمه فان المطعون في عرضة ياخذ من حسنات المغتاب بقدر مظلمته،

 

عن حذيفه مرفوعا: (لا يدخل الجنه قتات) يعني: نمام،

 

متفق عليه[19].
الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

لا الة الا الله،

 

و الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

و لله الحمد.
قال الله تعالى: وان هٰذا صرٰطى مستقيما فٱتبعوة و لا تتبعوا ٱلسبل فتفرق بكم عن سبيلة ذٰلكم و صٰكم به لعلكم تتقون [الانعام:153].
بارك الله لى و لكم في القران العظيم،

 

و نفعنى و اياكم بما فيه من الايات و الذكر الحكيم،

 

و نفعنا بهدى سيد المرسلين،

 

و بقوله القويم،

 

اقول قولى هذا و استغفر الله العظيم لى و لكم و لسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه،

 

انة هو الغفور الرحيم.
[1] اخرجة ابن جرير في تفسيرة 17/198)،

 

و عزاة السيوطى في الدر 6/47 لابن ابي حاتم.
[2] اخرجة احمد 3/103)،

 

و ابو داود في الصلاة 1134)،

 

و النسائي في العيدين 1556)،

 

و صححة الحاكم 1/434)،

 

و الضياء في المختاره 1911)،

 

و صححة الحافظ في الفتح 2/442).
[3] اخرجة البخارى في الجهاد 2856)،

 

و كذا مسلم في الايمان 30).
[4] اخرجة البخارى في الحج 1652)،

 

و مسلم في العيدين 890 و اللفظ له.
[5] اخرجة البخارى في الادب 6011)،

 

و مسلم في البر 2586 و اللفظ له.
[6] اخرجة الترمذى في البر،

 

باب: ما جاء في رحمه الصبيان 1919 من طريق زربى عن انس رضى الله عنه،

 

و قال: “هذا حديث غريب،

 

و زربى له احاديث مناكير عن انس بن ما لك و غيره”،

 

لكن للحديث شواهد منها عن عبدالله بن عمرو اخرجة احمد 2/207)،

 

و البخارى في الادب المفرد 358)،

 

و الترمذى 1920 و قال: “حديث حسن صحيح”،

 

و صححة الالبانى في الصحيحة 2196).
[7] اخرجة احمد 5/198)،

 

و ابو داود في الجهاد 2594)،

 

و الترمذى في الجهاد 1702)،

 

و النسائي في الجهاد 3179)،

 

و قال الترمذي: “حسن صحيح”،

 

و صححة ابن حبان 4767 و الحاكم 2/116،

 

157 و صححة الالبانى في السلسله الصحيحة 779).
[8] اخرجة مسلم في الايمان 54).
[9] اخرجة ابن ما جة في الزهد 4216)،

 

و الطبرانى في مسند الشاميين 1218)،

 

و ابو نعيم في الحليه 1/183)،

 

قال ابو حاتم كما في العلل لابنة 2/127): “هذا حديث صحيح حسن”،

 

و صحح سندة المنذرى في الترغيب 3/349)،

 

و البوصيرى في مصباح الزجاجة،

 

و هو في صحيح الترغيب 2889).
[10] اخرجة مسلم في الايمان 153 من حديث ابي هريره رضى الله عنه.
[11] اخرجة احمد 4/368)،

 

و عبد بن حميد 259)،

 

و ابن ما جة في الاضاحى 3127)،

 

و الطبرانى في الكبير 5/197 من طريق عائذ الله المجاشعي،

 

عن ابي داود،

 

عن زيد بن ارقم رضى الله عنه،

 

قال الحاكم 2/422): “صحيح الاسناد”،

 

و تعقبة الذهبى و المنذرى في الترغيب 2/99)،

 

فقال: “بل و اهيه،

 

عائذ الله المجاشعى و ابو داود و هو نفيع بن الحارث الاعمى،

 

و كلاهما ساقط”،

 

و ضعفة البوصيرى في الزوائد،

 

و قال الالبانى في ضعيف ابن ما جة 672): “ضعيف جدا”.
[12] اخرجة البخارى في الادب 6016 من حديث ابي شريح رضى الله عنه.
[13] اخرجة البخارى في الديات 6862 من حديث ابن عمر رضى الله عنهما.
[14] عزاة السيوطى في الجامع لابن ابي الدنيا،

 

و اخرجة ابن الجوزى من طريقة في ذم الهوي ص190 و الهيثم بن ما لك الطائى تابعى ثقة،

 

فهو مرسل،

 

و الراوى عنه ابو بكر بن ابي مريم ضعيف،

 

و لذا ضعفة الالبانى في الضعيفه 1580).
[15] اخرج احمد 1/309)،

 

و ابو يعلى 2539)،

 

و الطبرانى 11546)،

 

و البيهقى 8/231 عن ابن عباس رضى الله عنهما ان النبى قال: (لعن الله من عمل عمل قوم لوط) في حديث طويل.

 

و صححة ابن حبان 4417)،

 

و الحاكم 4/356)،

 

و ذكرة الالبانى في صحيح الترغيب 2421).
[16] اخرجة الطبرانى في الاوسط 7151)،

 

قال الهيثمى في المجمع 4/117): “فية عمر بن راشد و ثقة العجلى و ضعفة جمهور الائمة”،

 

و حكم عليه ابو حاتم بالانقطاع كما في العلل لابنة 1/381)،

 

و لكن له شواهد يصح بها،

 

و لذا صححة الالبانى في السلسله الصحيحة 1871).
[17] اخرجة احمد 11/87)،

 

(6532)،

 

و ابو داود في الاقضية 3580)،

 

و الترمذى في الاحكام 1337)،

 

و ابن ما جة في الاحكام 2313 عن عبدالله بن عمرو رضى الله عنهما،

 

و قال الترمذي: “حديث حسن صحيح”،

 

و صححة ابن الجارود 586)،

 

و ابن حبان 5077)،

 

و الحاكم 4/102،

 

103)،

 

و وافقة الذهبي.
[18] اخرجة مسلم في الاشربه 2002).
[19] اخرجة البخارى في الادب 6056)،

 

و مسلم في الايمان 105).

الخطبة الثانية

الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

الله اكبر.
الحمد لله الواحد الاحد،

 

الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد،

 

احمد ربى و اشكرة على نعمة و الائة التي لا تحصي و لا تعد،

 

و اشهد ان لا الة الا الله و حدة لا شريك له الالة الصمد،

 

و اشهد ان نبينا و سيدنا محمدا عبدة و رسولة الداعى الى سنن الرشد،

 

اللهم صل و سلم و بارك على عبدك و رسولك محمد،

 

و على الة و صحبة ذوى الفضل و السؤدد.
اما بعد:
فاتقوا الله ايها المسلمون بطلب مرضاته،

 

و البعد عن محرماته،

 

و اعلموا ان يومكم هذا يوم جليل،

 

وان عيدكم عيد فضيل،

 

عن عبدالله بن قرط ان النبى قال: (افضل الايام عند الله يوم النحر و يوم القر))[1] و هو اليوم الذى بعد يوم النحر،

 

و لان يوم عرفه وان كان فاضلا من بعض الوجوة فهو مقدمه و توطئه ليوم النحر،

 

ففى عرفه يتطهرون من الذنوب،

 

و يدعون و يتضرعون و يخشعون و يتوبون،

 

فاذا هذبوا و نقوا و تطهروا من الاثام،

 

و ازدادوا خيرا،

 

ازدلفوا ليلة جمع،

 

و تضرعوا و استغفروا و تابوا،

 

ثم ذبحوا قرابينهم لله تعالى،

 

فاكلوا من ضيافه الله لهم في مني في يوم النحر،

 

ثم اذن الله لهم بزيارته،

 

و الطواف ببيته.
واما غير الحاج فشرع الله له الاضحيه في هذا اليوم،

 

مع الذكر و فعل الخيرات،

 

عن عائشه رضى الله عنها ان رسول الله قال: (ما عمل ابن ادم يوم النحر عملا احب الى الله عز و جل من هراقه دم،

 

و انه لياتى يوم القيامه بقرونها و اظلافها و اشعارها،

 

وان الدم ليقع من الله عز و جل بمكان قبل ان يقع على الارض،

 

فطيبوا بها نفسا) رواة الترمذى و ابن ما جه[2]،

 

و عن ابن عباس رضى الله عنها عن النبى قال: (ما عمل ابن ادم في يوم اضحي افضل من دم يهراق الا ان يكون رحما يوصل) رواة الطبراني[3]،

 

و عن ابي سعيد الخدرى عن النبى قال: (يا فاطمة،

 

قومى الى اضحيتك،

 

فاشهديها،

 

فان لك بكل قطره من دمها ما سلف من ذنوبك) قالت: يا رسول الله،

 

النا خاصة اهل البيت،

 

او لنا و للمسلمين

 

قال: (بل لنا و للمسلمين) رواة الطبرانى و البزار[4].
معشر المسلمين،

 

ان الشاه تجزئ عن الرجل و اهل بيته في الاضحية،

 

و تجزئ البدنه عن سبعة،

 

و البقره عن سبعة،

 

و لا يجزئ من الضان الا ما تم له سته اشهر،

 

و لا من المعز الا الثنى و هو ما تم له سنة،

 

و لا من الابل الا ما تم له خمس سنين،

 

و لا من البقر الا ما تم له سنتان،

 

و يستحب ان يتخيرها سمينه صحيحة،

 

و لا تجزئ المريضه البين مرضها،

 

و لا العوراء،

 

و لا العجفاء،

 

و هي الهزيلة،

 

و لا العرجاء البين ضلعها،

 

و لا العضباء التي ذهب اكثر اذنها او قرنها،

 

و تجزئ الجماء و الخصي.
و السنه نحر الابل قائمة معقوله اليد اليسرى،

 

و البقر و الغنم على جنبها الايسر متوجهه الى القبله و يقول عند الذبح: بسم الله و جوبا،

 

و الله اكبر استحبابا،

 

اللهم هذا منك و لك،

 

و يستحب ان ياكل ثلثا و يهدى ثلثا و يتصدق بثلث،

 

لقوله تعالى: فكلوا منها و اطعموا ٱلقٰنع و ٱلمعتر [الحج:36]،

 

و لا يعطى الجزار اجرتة منها.
و وقت الذبح بعد صلاه العيد باتفاق،

 

و اليوم الذى بعد ذلك فيه خلاف،

 

و الراجح انه زمن للذبح مع فوات فضيلة.
الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

لا الة الا الله،

 

و الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

و لله الحمد.
يا نساء المسلمين،

 

اتقين الله تعالى في و اجباتكن التي طوقت اعناقكن،

 

احسن الى اولادكن بالتربيه الاسلامية النافعة،

 

و اجتهدن في اعداد الاولاد اعدادا سليما ناجحا،

 

فان المرأة اشد تاثيرا على اولادها من الاب،

 

و ليكن هو معينا لها على التربية،

 

و احسن الى الازواج بالعشره الطيبة،

 

و بحفظ الزوج في عرضة و ما له و بيته،

 

و رعايه حقوق اقاربة و ضيفة و جيرانه،

 

ففى الحديث عن النبى (اذا صلت المرأة خمسها،

 

و صامت شهرها،

 

و حجت بيت ربها،

 

و حفظت فرجها،

 

و اطاعت زوجها،

 

قيل لها: ادخلى الجنه من اي ابوابها شئت))[5].
و عليك ايتها المرأة المسلمه ان تشكرى نعمه الله عليك حيث حفظ لك الاسلام حقوقك كاملة،

 

و لا تنخدعى بالدعايات الوافده فان مكانتك في هذه البلاد احسن مكانه في هذا العصر،

 

و اذكرن دائما قول الله تعالى: يايها ٱلنبي اذا جاءك ٱلمؤمنٰت يبايعنك علىٰ ان لا يشركن بٱلله شيئا و لا يسرقن و لا يزنين و لا يقتلن اولٰدهن و لا ياتين ببهتٰن يفترينة بين ايديهن و ارجلهن و لا يعصينك في معروف فبايعهن و ٱستغفر لهن ٱلله ان ٱلله غفور رحيم [الممتحنة:12]،

 

فقد كان النبى يذكر النساء بهذه الايه في العيد كما رواة البخارى من حديث ابن عباس رضى الله عنهما[6]،

 

و معنى ببهتٰن يفترينة لا يلحقن بازواجهن اولادا من غيرهم.
ايها المسلمون،

 

اشكروا الله و احمدوة على نعمة الظاهره و الباطنة،

 

اشكروة على نعمه الاسلام،

 

و احمدوة و اشكروة على نعمه الامن و الايمان،

 

و تيسر الارزاق و المنافع و المرافق و التمتع بالطيبات التي لا تحصى،

 

و اشكروة تعالى على اجتماع الكلمه في بلادكم هذه،

 

و صرف الفتن عنكم التي تستحل فيها الحرمات،

 

و تختلف فيها القلوب.

 

و شكر الله على ذلك بطاعه الله و دوامها،

 

و اجتناب معصيته،

 

و ملازمه التوبة.
ايها المسلمون،

 

اعلموا انه ليس السعيد من تزين و تجمل للعيد،

 

فلبس الجديد،

 

و لا من خدمتة الدنيا و اتت على ما يريد،

 

لكن السعيد من فاز بتقوي الله تعالى،

 

و كتب له النجاه من نار حرها شديد،

 

و قعرها بعيد،

 

و طعام اهلها الزقوم و الضريع،

 

و شرابهم الحميم و الصديد،

 

و فاز بجنه الخلد التي لا ينقص نعيمها و لا يبيد.
و اعلموا عباد الله ان التكبير المقيد لغير الحاج يبدا من فجر يوم عرفه الى اخر عصر ايام التشريق،

 

واما الحاج فيبدا من ظهر يوم النحر،

 

واما التكبير المطلق فيكون في عشر ذى الحجة.
عباد الله،

 

تذكروا ما انتم قادمون عليه من الموت و سكراته،

 

و القبر و ظلماته،

 

و الحشر و كرباته،

 

و صحائف الاعمال و الميزان و الصراط و روعاته،

 

و اذكروا من صلى معكم في هذا المكان فيما مضي من الزمان،

 

من الاخلاء و الاقرباء و الخلان،

 

كيف اخترمهم هادم اللذات،

 

فاصبحوا في تلك القبول مرتهنين باعمالهم،

 

فاحدهم في روضه من رياض الجنان،

 

او في حفره من حفر النيران،

 

فتيقنوا انكم و اردون على ما عليه و ردوا،

 

و شاربون كاس المنيه الذى شربوا،

 

فلا تغرنكم ٱلحيوٰه ٱلدنيا و لا يغرنكم بٱلله ٱلغرور [لقمان:33].
اين الامم الخالية

 

و اين القرون الماضية

 

اين منهم ذوو الملك و السلطان

 

و اين منهم ذوو الاكاليل و التيجان

 

و اين تلك العساكر و الدساكر

 

اين الذين جمعوا الاموال،

 

و غرسوا الاشجار،

 

و اجروا الانهار،

 

و شيدوا الامصار

 

اين منهم الغنى و الفقير

 

اتي عليهم الموت فنقلهم من القصور الى ضيق القبور،

 

و من انس الاهل و الاصحاب الى اللحد و التراب،

 

فلا تركنوا الى هذه الدنيا التي لا يؤمن شرها،

 

و لا تفى بعهدها،

 

و لا يدوم سرورها،

 

و لا تحصي افاتها،

 

ما مثلها الا كمائده احدكم،

 

تعجب صاحبها ثم تصير الى فناء،

 

دار يبلي جديدها،

 

و يهرم شبابها،

 

و تتقلب احوالها،

 

فاتخذوها مزرعه للاخرة،

 

فنعم العمل فيها.
عباد الله،

 

ان ٱلله و ملٰئكتة يصلون على ٱلنبي يٰايها ٱلذين ءامنوا صلوا عليه و سلموا تسليما[الاحزاب:56].
فصلوا و سلموا على سيد الاولين و الاخرين و حبيب الحق تبارك و تعالى.
اللهم صل على محمد و على ال محمد…
[1] اخرجة احمد 4/350)،

 

و ابو داود في المناسك 1765)،

 

و النسائي في الكبري 4098)،

 

و صححة ابن خزيمه 2866)،

 

و ابن حبان 2811)،

 

و الحاكم 4/246)،

 

و اقرة الذهبي،

 

و رمز له السيوطى بالصحة،

 

و صححة الالبانى في الارواء 1958).
[2] اخرجة الترمذى في الاضاحى 1493)،

 

و ابن ما جة في الاضاحى 3126)،

 

و قال الترمذي: “هذا حديث حسن غريب”،

 

و صححة الحاكم 2/389)،

 

و تعقبة الذهبى و المنذري،

 

و ضعفة الالبانى في الضعيفه 527).
[3] عزاة الهيثمى في المجمع 4/18)للطبرانى في الكبير،

 

و قال: “فية يحيي بن الحسن الخشنى و هو ضعيف،

 

و قد و ثقة جماعة”،

 

و ضعفة الالبانى في الضعيفه 525).
[4] اخرجة الحاكم 4/222 من طريق عطيه عن ابي سعيد،

 

قال الذهبي: “عطيه و اه”،

 

و عزاة المنذرى في الترغيب 2/100 للبزار و لابي الشيخ في الضحايا و قال: “فى اسنادة عطيه بن قيس و ثق و فيه كلام”،

 

و كذا قال الهيثمى في المجمع 4/17).

 

و ضعفة الالبانى في الضعيفه 2/15).
[5] اخرجة احمد 1/191 من حديث عبدالرحمن بن عوف رضى الله عنه،

 

و ليس فيه: (وحجت بيت ربها))،

 

قال المنذرى في الترغيب 2/671): “رواه احمد رواه الصحيح خلا ابن لهيعة،

 

و حديثة حسن في المتابعات”،

 

و عزاة الهيثمى في المجمع 4/306 للطبرانى في الاوسط و قال: “فية ابن لهيعة،

 

و حديثة حسن،

 

و بقيه رجالة رجال الصحيح”،

 

و قال الالبانى في صحيح الترغيب 1932): “حسن لغيره”.
[6] اخرجة البخارى في التفسير 4895)،

 

و كذا مسلم في العيدين 884).
المنبر

  • خطب التواصل والتزاور
  • مقدمة خطبة عيد الاضحى مكتوبة
  • اجمل خطب عيد الاضحى
  • خطب عيد اضحى مكتوبة
  • خطب عيد الاضحى جديد
  • خطب عيد الاضحى مكتوبة
  • خطب عيد الاضحي
427 views

خطب عيد الاضحى مكتوبة