1:11 مساءً الثلاثاء 6 ديسمبر، 2016

دواء دوجماتيل

صور دواء دوجماتيل

السؤال
هل الدوجماتيل علاج للقلق ام مهدئ وكم يحتاج يوما بجرعة 100مجم لتظهر اثاره الايجابية ولماذَا يفضل الفلونكسول عَن الدوجماتيل دائما؟

وما الَّذِي يَجب اخذه مَع الفلونكسول لعلاج مرض فوبيا الجن
والخوف مِن النوم وحيدا؛ نظرا لظروف خاصة جداً قَبل أكثر مِن 10 سنوات حدثت لاخي اضافة الي أنه يعاني مِن القولون
والشد العصبي
والامساك
وصعوبة فِي التبول بسَبب القولون, ام تقترح علاجا اخر؟

جزاكم الله خيرا
وجعله فِي ميزان حسناتكم.

الاجابة
الاخ الفاضل/ ابو محمد حفظه الله.
وبركاته وبعد،،،

ففي الاصل الدوجماتيل والفلوناكسول كَلاهما ادوية مضادة للذهان أي للامراض العقلية حيثُ ان هَذه الادوية تعمل مِن خِلال تنظيم بَعض الموصلات العصبية
خاصة مادة الدوبامين
لكن وجد وبصورة قطعية ان الدوجماتيل والفلوناكسول بجرعات صغيرة أي دون الجرعة الَّتِي تستعمل لعلاج الذهان وجد أنها ادوية مفيدة جداً لعلاج القلق والتوتر
وفي ذَات الوقت ذَات فعالية
خاصة لعلاج الاعراض النفسوجسدية الَّتِي كَثِيرا ما تَكون ناشئة مِن الجهاز الهضمي
وياتي علي راسها بالطبع القولون العصبي أو العصابي .

فاذن ايها الفاضل الكريم الدوجماتيل وكذلِك الفلوناكسول بجرعات صغيرة هِي ادوية مفيدة جداً لعلاج القلق والتوتر
لكن مِن الافضل ان تَكون هَذه الادوية ادوية تدعيمية
يَعني ان المريض حسب حالته قَد يحتاج لدواءَ آخر يضاف اليه أحد الدواءين.

حين نتحدث عَن الدوجماتيل كَمعالج للذهان تَكون الجرعة المؤثرة هِي اربعمائة مليجرام أو أكثر
وفي حالات الذهان الشديد يعطي هَذا الدواءَ بجرعة الف ومائتي مليجرام فِي اليوم.

اما بالنسبة للفلوناكسول فالجرعة الَّتِي تعالج الذهان هِي اثنان مليجرام أو أكثر فِي اليوم
اما الجرعة الَّتِي هِي أقل مِن ذلِك فَهي تعالج القلق والتوتر
كَما ان الفلوناكسول لَه ميزة فِي أنه يحسن المزاج بَعض الشيء.

سؤالك ايها الفاضل الكريم: لماذَا أنت دائما تفضل الفلوناكسول علي الدوجماتيل؟
حقيقة لا يُوجد تفضيل
لكن نحن نحاول ان نصف الدواءَ المناسب للحالة المناسبة
الفلوناكسول يعتبر اثره علي هرمون الحليب أقل مِن الدوجماتيل
وهرمون الحليب حين يرتفع يؤدي الي مشاكل كَبيرة جداً لدي النساء
ولو تلاحظ اخي الكريم اني اتجنب دائما وصفه للنساءَ فِي العمر الانجابي
لانه يؤدي الي خلل كَبير فِي الدورة الشهرية
وبالنسبة للدوجماتيل: لا يحسن المزاج كَثِيرا
لكن الفلوناكسول قَد يحسن المزاج
لكن الدواءين متقاربان جداً ومتشابهان لدرجة كَبيرة
وهي كََما ذكرت لك ادوية تدعيمية وليست اساسية..

بالنسبة لإستعمال الدواءين مَع بَعضهما البعض: هَذا لا أفضله
ولا اقره حقيقة)
لان الدواءين متشابهان
فليس هنالك داعي ان يتناول المريض الاسبرين والبنادول فِي ذَات الوقت مِثلا).

بالنسبة لعلاج الخوف والمخاوف عامة يَكون مِن خِلال تحقيرها
ومناقشتها نقاشا منطقيا
والعمل بما هُو ضدها
اي ان يشعر الانسان نفْسه بالطمانينة
وموضوع الخوف مِن الجن وخلافه: هَذا بالطبع انتشر كَثِيرا فِي مجتمعاتنا
وبكل اسف هَذه الافكار تنبني علي افكار خاطئة
وقد وجدت ان التحصين والحرص علي الاذكار يطمئن الناس كَثِيرا فِي هَذا السياق.

اما بالنسبة للعلاج الدوائي: فلا اعتقد ان الفلوناكسول أو حتّى الدجماتيل لوحده سوفَ يَكون مفيدا
نعم سوفَ يخفف القلق والتوتر مِن اخيك
وهَذا قَد يفيده
لكنها افادة جزئية
من الافضل تناول أحد الادوية المضادة للمخاوف مِثل عقار سيرترالين
هَذا دواءَ جيد جدا
والجرعة المطلوبة هِي ان تبدا بخمسة وعشرين مليجراما ليلا لمدة اسبوع
بعد ذلِك ترفع الجرعة الي خمسين مليجراما ليلا لمدة شهر
ثم يُمكن ان ترفع الجرعة الي مائة مليجرام ليلا
وتستمر عَليها لمدة ثلاثة اشهر
ثم تخفض الي خمسين مليجراما ليلا لمدة ثلاثة اشهر اخرى
ثم بَعد ذلِك تخفض الجرعة الي خمسة وعشرين مليجراما ليلا لمدة شهر
ثم يُمكن التوقف عَن تناول الدواء.

اما الفلوناكسول فيمكن اضافته بجرعة نصف مليجرام
يتِم تناولها ليلا لمدة اسبوع
ثم اجعلها نصف مليجرام أي حبة واحدة صباحا ومساءَ لمدة شهر
ثم حبة واحدة ليلا لمدة شهر اخر
ثم يُمكن التوقف عَن تناول الدواء.

الاعراض النفسوجسدية تَحْتاج حقيقة ان يقاومها الانسان مِن خِلال ممارسة الرياضة ايضا
الرياضة وجد أنها ذَات فائدة كَبيرة جدا؛ لان الرياضة تؤدي الي استرخاءَ الاجساد والنفوس
وكَما ذكرت وتفضلت ان معظم اعراض القولون العصبي هِي ناتجة مِن الشد العصبي والتوتر

  • دوجماتيل
  • dogmatil دواء
  • دوجماتيل افضل من الفلونكسول
  • هل الدوغمتيل مهدي للعصبية
دواء دوجماتيل 36

دواء دوجماتيل