11:36 صباحًا الأربعاء 12 ديسمبر، 2018

رثاء شرعي


 

ابن ما لهذا الدين ناحت منابره وقل خفيه اين استقلت عساكره
ولم شرق الناعي بمنعاه عله راى شامتا يخشى وعينا تحاذره
فخافت فلا تفصح بما طرق الهدى جهارا وقل قد اسلم الغاب خادره
وشكواك فاكتمها وقل متجلدا

زمان مضت اولاه هذي اواخره
وهل ينفع المفجوع حبس دموعه وباطن ما يخفيه يبديه ظاهره
وقالوا



بنو الامال تشكو من الظما
فقلت



نعم ،



بحر الندى جف زاخره
لفقدك ابكي باطن الارض ظهرها فعادت سواء دوره ومقابره
اذا كان ورد الموت من عمر ماجد فما عن سوى الامجاد تهوى مصادره
ابا حسن في الصدر مني سريره ساكتمها حتى تباح سرائره
اعدوك للامر الجليل واضمرت خلاف الذي قد اضمروه مقادره
ولم تدرك الثار المنيم من العدى فجفنك لم اغضى وهوم ساهره؟
سلام على النعش الخفيف فقد ثوت ثقال المعالي عنده واواصره
انا عيه خفض ،



فالشريعه تعتزي
الى شيخها فانظر لما انت ذاكره
لفقدك حال الدين عما عهدته فمسلمه في ذمه الشرع كافره
فلا بلغ الناعي على دين احمد مناه ،



ولا حاقت يديه بواتره
فلو شاء ذاك القبر بين كم به اماني نفوس قد طوتها ضمائره
فيا لاسقت الا يداه ضريحه ففيه مسح الغيث حل وماطره
187 views

رثاء شرعي