3:31 صباحًا الخميس 21 فبراير، 2019








رثاء شرعي

 

ابن ما لهذا الدين ناحت منابره وقل خفيه اين استقلت عساكره
ولم شرق الناعى بمنعاه عله راي شامتا يخشي و عينا تحاذره
فخافت فلا تفصح بما طرق الهدى جهارا و قل قد اسلم الغاب خادره
وشكواك فاكتمها و قل متجلدا زمان مضت اولاه هذى اواخره
وهل ينفع المفجوع حبس دموعه وباطن ما يخفيه يبديه ظاهره
وقالوا بنو الامال تشكو من الظما فقلت نعم ، بحر الندي جف زاخره
لفقدك ابكى باطن الارض ظهرها فعادت سواء دوره و مقابره
اذا كان و رد الموت من عمر ما جد فما عن سوي الامجاد تهوي مصادره
ابا حسن في الصدر منى سريرة ساكتمها حتى تباح سرائره
اعدوك للامر الجليل و اضمرت خلاف الذى قد اضمروه مقادره
ولم تدرك الثار المنيم من العدى فجفنك لم اغضي و هوم ساهره؟
سلام على النعش الخفيف فقد ثوت ثقال المعالى عنده و اواصره
انا عيه خفض ، فالشريعه تعتزي الي شيخها فانظر لما انت ذاكره
لفقدك حال الدين عما عهدته فمسلمه في ذمه الشرع كافره
فلا بلغ الناعى على دين احمد مناه ، و لا حاقت يديه بواتره
فلو شاء ذاك القبر بين كم به امانى نفوس قد طوتها ضمائره
فيا لاسقت الا يداه ضريحه ففيه مسح الغيث حل و ما طره
217 views

رثاء شرعي