9:21 صباحًا الإثنين 27 مايو، 2019

رثاء شرعي

 

ابن ما لهذا الدين ناحت منابره وقل خفيه اين استقلت عساكره
ولم شرق الناعى بمنعاة عله راي شامتا يخشي و عينا تحاذره
فخافت فلا تفصح بما طرق الهدى جهارا و قل قد اسلم الغاب خادره
وشكواك فاكتمها و قل متجلدا زمان مضت اولاة هذي اواخره
وهل ينفع المفجوع حبس دموعه وباطن ما يخفية يبدية ظاهره
وقالوا بنو الامال تشكو من الظما فقلت نعم ،

 

 

بحر الندي جف زاخره
لفقدك ابكى باطن الارض ظهرها فعادت سواء دورة و مقابره
اذا كان و رد الموت من عمر ما جد فما عن سوي الامجاد تهوي مصادره
ابا حسن في الصدر منى سريرة ساكتمها حتى تباح سرائره
اعدوك للامر الجليل و اضمرت خلاف الذى قد اضمروة مقادره
ولم تدرك الثار المنيم من العدى فجفنك لم اغضي و هوم ساهره؟
سلام على النعش الخفيف فقد ثوت ثقال المعالى عندة و اواصره
انا عية خفض ،

 

 

فالشريعه تعتزي
الي شيخها فانظر لما انت ذاكره
لفقدك حال الدين عما عهدته فمسلمة في ذمه الشرع كافره
فلا بلغ الناعى على دين احمد مناة ،

 

 

و لا حاقت يدية بواتره
فلو شاء ذاك القبر بين كم به امانى نفوس قد طوتها ضمائره
فيا لاسقت الا يداة ضريحه ففية مسح الغيث حل و ما طره
260 views

رثاء شرعي