4:13 مساءً الإثنين 19 نوفمبر، 2018

رسالة الى استاذتي


ستاذتي العزيزه

رجاءا لا تقاطعيني،

فانت تكسرين كلامي،

وتحولينه الى شظايا،

فانا لم اقاطعك ؛



انا احترم رايك،

لكن دعيني ابدي رايي ؛



دعيني اؤول ؛



اقرا كما اريد ؛



انا لست كراكيزا،

او اسطوانه،

او ببغاءا اردد الاغاني،

والتراتيل ؛



اننا في درس الفلسفه ؛



في مفهوم الغير،

والفلسفه تعلمنا الاختلاف،

وتكسير الطابوهات،

وقتل الاب،

والاستاذ ؛



انني لن ابال انا قتلته من زمان،

وما صمتي الان سوى تعبير عن كلام كبير يستغور كياني ؛



لانني انسان تشربت الحريه،

والنقد من ينابيعه الاولى ؛



ان هؤلاء الذين لقنوني الحريه،

والنقد،

وبما فيه نقدي لذاتي،

ونقدي لهم ؛



ما فتئوا يشيدون بجراتي تلك،

وعصاميتي،

ومن ثمه لا يمكن ان اذوب في جوك الخانق،

والمريض،

والمتزمت استاذتي العزيزه ؛



صحيح يمكن ان اغفر لك طبيعه تكوينك الذي يسمى بالتبريز،

لكنني اكره هذا التكوين،

وناسه ؛



لانهم شلوا حركيتي،

وقتلوا فاعليتي،

ورغبتي في العطاء ؛



انني ارفضهم .


غير ان هذه التجربه ؛



تبقى جميله،

وذلك لتذوق حلاوه ما فات،

وكذلك على ضوئها نقيس قناعاتنا،

وتوجهاتنا التي لن تتراجع قيد انمله في الدفاع عن الانسان .

استاذتي العزيزه

احترمك،

وشانك في ذلك شان كل الاستاذات،

والاساتذه الذين درسوني،

ولكن لا اتفق معك نهائيا في سعارك ذاك الذي يجثم على صدورنا باردا كبروده تلك الثلوج الثاويه فوق ذلك الجبل .

استاذتي الرائعه

انك تقتلينا بكلماتك،

ووعودك الجهنميه تلك ؛



انني اكرهك،

وانت اول امراه اكرهها في هذا العالم ؛



لطالما احببت النساء،

ونظرت اليهن نظره اجلال،

وتعظيم،

وامنت بانهن رمزا للخصوبه،

والعطاء،

والعطف والحب والحنان،

وجلاء الكروب والالام،

والطمانينه والوداد .


وكانت اول امراه احببت،

ومازلت،

وماسازال هي امي،

واختاي،

اضافه الى استاذاتي اللواتي احببنني،

واعترفن لي بحبهن .


هذه هي الصورة الجميلة التي كونتها عن المراه،

ولكن بمعرفتي لك ؛



بدات هذه الصورة تنكسر،

وتتشظى .

استاذتي الجميلة

كوني متاكده بانني لطالما ساظل اكرهك ؛



لان جرحك كان غائرا،

وعمق من جرحي،

وكابتي،

ووحشتي في هذه المدينه التعيسه .

استاذتي العزيزه

انني اتواجد هنا في وسط المدينه،

واكتب مذكراتي،

وايامي ؛



اريد ان انبهك بانك صورة سيئه،

وسوداء في حياتي .

استاذتي الساديه

لطالما دافعت عن النساء ؛



في حواراتي،

ومقالاتي،

ومجالسي،

ولكن ها انت تكسري هذه الصورة الجميلة ؛



ان كل النساء اللواتي عرفتهن في حياتي كن لطيفات باستثناء انت



انت الظلم،

والعذاب ؛



انت البؤس والالام ؛



ان جسدك،

وشعرك،

ووجهك يثير القشعريره،

والتقزز ؛



حتي كلامك يبدو قاتلا كالعلقم ؛



انه يقتل الالوف،

كما يقتل المبيد الوف الحشرات ؛



اه ايتها الحقيره ؛



اه ايتها الساديه ؛



انك تتفنين في كلامك المسموم ؛



انه يتراشق حجاره حجاره ؛



لا بل ان هذه الحجاره حاده كالسهام تترك اثارا غائره جرحها لن يندمل ابدا ؛



لقد حولت الدرس الفلسفي الى ظلام حالك تتخلله شذرات من البؤس،

والعتمه،

والسديم ؛



سديم بدون عنوان ؛



او اشارات ؛



نغرق فيه دون ان يعيننا احد .

استاذتي المازوخيه

اه ايتها الكئيبه ؛



اصبحنا تائهين لا نعرف اين المسير ؛



اكرهك ايتها المقرفه .

  • رسال إلى أستاذتي
  • أستاذتي هذا صحيح بالفرنسية
  • اجمل رسالة الى استاذتي
  • اريد ان اهنئ استاذتي
  • استاذتي العزيزة اليك اجمل رسالة
  • رسالة الى استاذتي
  • رسالة لي أستاذتي
  • رسايل استاذتي
635 views

رسالة الى استاذتي