6:10 مساءً الأربعاء 20 مارس، 2019

رسالة الى استاذتي

ستاذتى العزيزه

رجاءا لا تقاطعيني، فانت تكسرين كلامي، و تحولينه الى شظايا، فانا لم اقاطعك ؛ انا احترم رايك، لكن دعينى ابدى رايى ؛ دعينى اؤول ؛ اقرا كما اريد ؛ انا لست كراكيزا، او اسطوانه او ببغاءا اردد الاغاني، و التراتيل ؛ اننا في درس الفلسفه ؛ في مفهوم الغير، و الفلسفه تعلمنا الاختلاف، و تكسير الطابوهات، وقتل الاب، و الاستاذ ؛ اننى لن ابال انا قتلته من زمان، و ما صمتى الان سوي تعبير عن كلام كبير يستغور كيانى ؛ لاننى انسان تشربت الحريه و النقد من ينابيعه الاولي ؛ ان هؤلاء الذين لقنونى الحريه و النقد، و بما فيه نقدى لذاتي، و نقدى لهم ؛ ما فتئوا يشيدون بجراتى تلك، و عصاميتي، و من ثمه لا يمكن ان اذوب في جوك الخانق، و المريض، و المتزمت استاذتى العزيزه ؛ صحيح يمكن ان اغفر لك طبيعه تكوينك الذى يسمي بالتبريز، لكننى اكره هذا التكوين، و ناسه ؛ لانهم شلوا حركيتي، وقتلوا فاعليتي، و رغبتى في العطاء ؛ اننى ارفضهم .
غير ان هذه التجربه ؛ تبقي جميله و ذلك لتذوق حلاوه ما فات، و كذلك على ضوئها نقيس قناعاتنا، و توجهاتنا التى لن تتراجع قيد انمله في الدفاع عن الانسان .

استاذتى العزيزه

احترمك، و شانك في ذلك شان كل الاستاذات، و الاساتذه الذين درسوني، و لكن لا اتفق معك نهائيا في سعارك ذاك الذى يجثم على صدورنا باردا كبروده تلك الثلوج الثاويه فوق ذلك الجبل .

استاذتى الرائعه

انك تقتلينا بكلماتك، و وعودك الجهنميه تلك ؛ اننى اكرهك، و انت اول امرأة اكرهها في هذا العالم ؛ لطالما احببت النساء، و نظرت اليهن نظره اجلال، و تعظيم، و امنت بانهن رمزا للخصوبه و العطاء، و العطف و الحب و الحنان، و جلاء الكروب و الالام، و الطمانينه و الوداد .
و كانت اول امرأة احببت، و ما زلت، و ما سازال هى امي، و اختاي، اضافه الى استاذاتى اللواتى احببنني، و اعترفن لى بحبهن .
هذه هى الصوره الجميله التى كونتها عن المرأة و لكن بمعرفتى لك ؛ بدات هذه الصوره تنكسر، و تتشظي .

استاذتى الجميله

كونى متاكده باننى لطالما ساظل اكرهك ؛ لان جرحك كان غائرا، و عمق من جرحي، و كابتي، و وحشتى في هذه المدينه التعيسه .

استاذتى العزيزه

اننى اتواجد هنا في و سط المدينه و اكتب مذكراتي، وايامى ؛ اريد ان انبهك بانك صوره سيئه و سوداء في حياتى .

استاذتى الساديه

لطالما دافعت عن النساء ؛ في حواراتي، و مقالاتي، و مجالسي، و لكن ها انت تكسرى هذه الصوره الجميله ؛ ان كل النساء اللواتى عرفتهن في حياتى كن لطيفات باستثناء انت انت الظلم، و العذاب ؛ انت البؤس و الالام ؛ ان جسدك، و شعرك، و وجهك يثير القشعريره و التقزز ؛ حتى كلامك يبدو قاتلا كالعلقم ؛ انه يقتل الالوف، كما يقتل المبيد الوف الحشرات ؛ اه ايتها الحقيره ؛ اه ايتها الساديه ؛ انك تتفنين في كلامك المسموم ؛ انه يتراشق حجاره حجاره ؛ لا بل ان هذه الحجاره حاده كالسهام تترك اثارا غائره جرحها لن يندمل ابدا ؛ لقد حولت الدرس الفلسفى الى ظلام حالك تتخلله شذرات من البؤس، و العتمه و السديم ؛ سديم بدون عنوان ؛ او اشارات ؛ نغرق فيه دون ان يعيننا احد .

استاذتى المازوخيه

اه ايتها الكئيبه ؛ اصبحنا تائهين لا نعرف اين المسير ؛ اكرهك ايتها المقرفه .

  • رسال إلى أستاذتي
  • وداعا استاذتي العزيزة
  • رسالة لي أستاذتي
  • رسالة قصيرة الى أستاذتي
  • رسالة الى استاذتي
  • رسالة إلى استاذتي
  • رسالة إلى أستاذتي بلغة العربية
  • استاذتي العزيزة اليك اجمل رسالة
  • اريد ان اهنئ استاذتي
  • اجمل رسالة الى استاذتي
773 views
رسالة الى استاذتي