4:50 صباحًا السبت 19 يناير، 2019

رسالة الى استاذتي

ستاذتى العزيزه

رجاءا لا تقاطعيني،

فانت تكسرين كلامي،

و تحولينه الى شظايا،

فانا لم اقاطعك ؛



انا احترم رايك،

لكن دعينى ابدى رايى ؛



دعينى اؤول ؛



اقرا كما اريد ؛



انا لست كراكيزا،

او اسطوانه او ببغاءا اردد الاغاني،

و التراتيل ؛



اننا في درس الفلسفه ؛



فى مفهوم الغير،

و الفلسفه تعلمنا الاختلاف،

و تكسير الطابوهات،

و قتل الاب،

و الاستاذ ؛



اننى لن ابال انا قتلته من زمان،

و ما صمتى الان سوي تعبير عن كلام كبير يستغور كيانى ؛



لاننى انسان تشربت الحريه و النقد من ينابيعه الاولي ؛



ان هؤلاء الذين لقنونى الحريه و النقد،

و بما فيه نقدى لذاتي،

و نقدى لهم ؛



ما فتئوا يشيدون بجراتى تلك،

و عصاميتي،

و من ثمه لا يمكن ان اذوب في جوك الخانق،

و المريض،

و المتزمت استاذتى العزيزه ؛



صحيح يمكن ان اغفر لك طبيعه تكوينك الذى يسمي بالتبريز،

لكننى اكره هذا التكوين،

و ناسه ؛



لانهم شلوا حركيتي،

و قتلوا فاعليتي،

و رغبتى في العطاء ؛



اننى ارفضهم .


غير ان هذه التجربه ؛



تبقي جميله و ذلك لتذوق حلاوه ما فات،

و كذلك على ضوئها نقيس قناعاتنا،

و توجهاتنا التى لن تتراجع قيد انمله في الدفاع عن الانسان .

استاذتى العزيزه

احترمك،

و شانك في ذلك شان كل الاستاذات،

و الاساتذه الذين درسوني،

و لكن لا اتفق معك نهائيا في سعارك ذاك الذى يجثم على صدورنا باردا كبروده تلك الثلوج الثاويه فوق ذلك الجبل .

استاذتى الرائعه

انك تقتلينا بكلماتك،

و وعودك الجهنميه تلك ؛



اننى اكرهك،

و انت اول امراه اكرهها في هذا العالم ؛



لطالما احببت النساء،

و نظرت اليهن نظره اجلال،

و تعظيم،

و امنت بانهن رمزا للخصوبه و العطاء،

و العطف و الحب و الحنان،

و جلاء الكروب و الالام،

و الطمانينه و الوداد .


و كانت اول امراه احببت،

و ما زلت،

و ما سازال هى امي،

و اختاي،

اضافه الى استاذاتى اللواتى احببنني،

و اعترفن لى بحبهن .


هذه هى الصوره الجميله التى كونتها عن المراه و لكن بمعرفتى لك ؛



بدات هذه الصوره تنكسر،

و تتشظي .

استاذتى الجميله

كونى متاكده باننى لطالما ساظل اكرهك ؛



لان جرحك كان غائرا،

و عمق من جرحي،

و كابتي،

و وحشتى في هذه المدينه التعيسه .

استاذتى العزيزه

اننى اتواجد هنا في و سط المدينه و اكتب مذكراتي،

و ايامى ؛



اريد ان انبهك بانك صوره سيئه و سوداء في حياتى .

استاذتى الساديه

لطالما دافعت عن النساء ؛



فى حواراتي،

و مقالاتي،

و مجالسي،

و لكن ها انت تكسرى هذه الصوره الجميله ؛



ان كل النساء اللواتى عرفتهن في حياتى كن لطيفات باستثناء انت



انت الظلم،

و العذاب ؛



انت البؤس و الالام ؛



ان جسدك،

و شعرك،

و وجهك يثير القشعريره و التقزز ؛



حتى كلامك يبدو قاتلا كالعلقم ؛



انه يقتل الالوف،

كما يقتل المبيد الوف الحشرات ؛



اه ايتها الحقيره ؛



اه ايتها الساديه ؛



انك تتفنين في كلامك المسموم ؛



انه يتراشق حجاره حجاره ؛



لا بل ان هذه الحجاره حاده كالسهام تترك اثارا غائره جرحها لن يندمل ابدا ؛



لقد حولت الدرس الفلسفى الى ظلام حالك تتخلله شذرات من البؤس،

و العتمه و السديم ؛



سديم بدون عنوان ؛



او اشارات ؛



نغرق فيه دون ان يعيننا احد .

استاذتى المازوخيه

اه ايتها الكئيبه ؛



اصبحنا تائهين لا نعرف اين المسير ؛



اكرهك ايتها المقرفه .

  • رسال إلى أستاذتي
  • أستاذتي هذا صحيح بالفرنسية
  • رسايل استاذتي
  • رسالة لي أستاذتي
  • رسالة الى استاذتي
  • رسالة إلى استاذتي
  • استاذتي العزيزة اليك اجمل رسالة
  • اريد ان اهنئ استاذتي
  • اجمل رسالة الى استاذتي
  • وداعا استاذتي العزيزة
703 views

رسالة الى استاذتي