6:11 مساءً الأربعاء 20 فبراير، 2019








روايات الكاتب ايرومي

 

 

 

  • الجندى الابيض

    للكاتب ايرومي
    ……………………………

    القصه ::
    – ما ذا؟
    صرخت في الهاتف مندهشه و انا اسمع صديقتى ايميلى تخبرنى عن رسوبها في اختبار نهايه العام بالجامعه . دهشت لانها كانت مجتهده في دراستها و لكننى انهيت المكالمه بسرعه و ذهبت لارتدى ثيابى حتى اذهب اليها.. خصوصا و انها منهاره و لم تتوقع تلك النتيجة..
    نظرت الى غرفتى الكبيره للحظه قبل ان اخرج ثم قلت لخادمتى ميرلا اننى سوف اخرج .. قامت بايماءه براسها و هى تحمل بعض الاغراض و صاحت
    – لا تتاخرى يا انسه فالوقت متاخر..
    انصرفت انا..
    دقائق من السير و كنت امام منزل صديقتى ايميلي.. و عندما دلفت الى المنزل كان هناك الكثير من الناس و الحلويات و الكعك و البالونات.. الكل يبتسم و يضحك و بحثت بغيظ عن ايميلى المخادعه فيبدو انها لم ترسب و هذا هو مقلب من احد مقالبها السمجة.. لوهله رايت و الدتها و لكنها اختفت و سط الحشد فاسرعت خلفها..
    – سيدتي، مرحبا
    – اووه مرحبا لندا.. مبارك نجاحك..
    – انا نعم شكرا.. لكن .. اين ايميلي؟
    – انها بالاعلى..
    – لمن هذه الحفله اذا؟؟
    – انها لارثر و جيمس لقد تخرجا بتفوق ..
    قالتها بسعاده بالغه و في خلال لحظات تركت السيده و ورثنجتون و اندفعت الى الاعلي و انا اتفادي جموع الحاضرين المبتهجة.. و طرقت باب غرفه ايميلي..
    – ايميلي.. هذه انا لندا
    فتحت صديقتنا ميرندا الباب على الفور و رايت ايميلى تجلس عند شرفتها و ترتدى ملابس النوم و هى تدفن راسها بين ذراعيها..
    اندهشت للمنظر و نظرت الى ميرندا و قلت
    – ميرندا.. انت هنا منذ وقت . اليس كذلك؟
    – اجل!
    – هل رسبت حقا..؟
    نظرت الى ميرندا بحزن و قالت
    – لن تكون معنا العام القادم في القسم!
    توجهت الى ايميلي و ربت على ظهرها بلطف ثم قلت
    – ايميلي.. هذا يحصل دائما في الجامعه لا تقلقي..
    سمعت صوت بكائها و قالت دون ان ترفع راسها:
    – لم نفترق منذ المرحله الابتدائيه لما يحصل ذلك لى انا لما انا الفاشله الوحيدة!
    حاولت ان اجعلها سعيده و كذلك صديقتنا ميرندا و لكنها لم تكن بخير.. و كان صوت الضحك و السعاده يشع حول غرفتها فكان ذلك جرحا كبيرا لمشاعرها..
    خرجت الى خارج غرفتها كنت مغتاظه جدا مما يفعله اهلها و هى تبكى في الغرفة..
    و في الحال شاهدت شقيقها الاكبر ارثر.. توجهت نحوه و قلت بهدوء:
    – مبارك التخرج..
    ابتسم ارثر و قال:
    – لا اصدق انك هنا لتهنئتي.. اليس كذلك لندا، انا اعرفك جيدا.. كما انك لم ترتدى فستان سهره ..
    نظرت بغيظ و قلت
    – جئت من اجل ايميلى كما تعلم..
    نظر ارثر حوله و قال بغباء:
    – اوه .. صحيح اين هى انا لم ارها لقد اشتريت لها فستانا جميلا بالامس..
    تضايقت منه و قلت بغضب
    – في الحقيقه انك غريب.. انت تعلم انها رسبت و هى حزينه ثم تقومون بعمل حفله رائعه و تتجاهلون حزنها.. كان عليكم اعطائها المزيد منن الوقت حتى تخف الصدمة..
    نظر الى ارثر و على و جهه ابتسامه غريبه ثم قال ببرود
    – اليس هذا ما تفعله الاخت العاقله الارستقراطيه دائما؟؟
    – لكن هذا ليس عدلا.. لم يحاول احدكم حتى ان يذهب الى غرفتها .. ثم…لقد مضي عهد الارستقراطيه ايها السيد..
    قلت ذلك بتعصب ايميلي..
    نظر ارثر الى الجماهير و هو يحتسى شرابا ثم عاد بنظره الى و قال:
    – حسنا سوف اذهب اليها الان معك .. لكن ماذا اقول لها؟؟
    ثم ضحك بشده و قال:
    – اعزيها مثلا!
    تركته و انصرفت فقد كان مستفزا، و عدت الى غرفه ايميلي و انا اشعر بالاحباط ، و لم انتبه انه كان يتبعنى .. دخلت للحجره فدخل خلفى و اغلق الباب..
    نظرت اليه باستغراب و لكنه سلم على ميرندا و توجه معها نحو ايميلى ، كانت ميرندا دائما معجبه بارثر و لقد حاول الاثنان بتعاون شديد مساعده ايميلى على الضحك و كانت اكثر تقبلا لارثر فابتسمت اخيرا بعد وقت طويل و قررت ارتداء فستانها لتكمل ما بقى من السهره بجانب اخيها اللطيف جدا و المستفز الى ابعد الحدود..
    كانت و ظيفتى في هذه اللحظه قد انتهت و قالت ميرندا انها ستبقي بصحبه ارثر وايميلى اما اننا فقد قررت العوده الى منزلى ..
    قال لى ارثر ببرود:
    – هل انت سعيده الان..
    – اجل!
    قلت ذلك باقتضاب و سلمت على ايميلى و ميرندا ثم توجهت الى الطابق السفلى ، حيتنى السيده و ورثنجتون و رايت جيمس شقيق ارثر، لوهله ابتسم لى من بعيد و رددت الابتسامه ثم انصرفت عائده الى منزلى كانت الساعه في العاشره ليلا.. و كان الطريق هادئا و موحشا..
    شعرت بالخوف و لكننى قلت في نفسى ” دقائق و اصل للمنزل”.. نظرت الى الاشجار حول الطريق، ازداد خوفى و شعرت بان الدقائق اصبحت بطيئه و اسرعت الخطى..
    و كاننى سمعت صوت سياره تقترب من بعيد ، خفت كثيرا و لمحت منزلى الكبير يظهر و انا امشى على الطريق المرتفع اسرعت السياره و توقفت بجانبى ، نظرت للسائق فشاهدت جيمس المبتسم دائما …وقال:
    – كيف تسيرين بمفردك هل تريدين ان يقوم احد ما باختطافك و طلب فدية..؟؟
    ابتسمت و قلت:
    – لا ..
    – هيا اركبى اذن..
    – و لكن.. هذا هو المنزل .. لقد وصلت تقريبا..
    – انت تحرجيننى بالفعل!
    كان المنزل قريبا جدا و لكننى لم ارد احراجه، خاصه و انه قد ترك الحفل و تبعني.. ” شخص لطيف جدا” هكذا قلت في نفسى ،، ركبت الى جواره و بدا في التحرك و قبل ان الحظ ما يحدث كان جيمس قد تخطي منزلى بعده امتار و لم يبد انه سوف يتوقف..
    حاولت ضبط اعصاب و قلت و انا انظر الى منزلى و هو يبتعد:
    – توقف يا جيمس ماذا تفعل لقد تخطيت منزلي..
    – اعرف!
    نظرت اليه كان صوته متغيرا و هو يضع قناعا لا ادرى متى وضعه..لم تكن عينا جيمس،، ارتعش جسدى و صرخت حاولت ان افتح الباب و لكنه كان قد اغلق اوتوماتيكيا.. الزجاج كان سميكا..
    تابعوو ما لذى حصل ل لندا

    رد مع اقتباس

  • 03-31-2012, 06:45 PM #2
    روح ملائكية

    بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 220 بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 221

    بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 222 رد: الجندى الابيض للكاتب ايرومى روايه الجندى الابيض للكاتب ايرومي

    شعرت بياس غريب، خاصه و اننى رايت شخصا اخر كان يختبئ في الخلف، كان يرتدى قناعا غبيا ، و اشهر سلاحا ضخما ازرق اللون في و جهى لم ار مثيلا له…
    حاولت ان اهدا و نظرت من خلال زجاج النافذه باندهاش و انا اري المناظر تمر بسرعه خياليه و كان السياره تمتلك محركا نفاثا.. هناك شيء ما غريب جدا يحصل لى فقد بدات اشعر بالغثيان و كانت السياره تسير بسرعه حتى سمعت صفير اذني، لم اعد اري شيئا و اغمضت عيني.. كان الاحساس مريعا جدا..
    و …اظن بعدها اننى فقدت و عيى تماما فلم اتذكر اي شيء..

    ******************

    فتحت عينى و انا احاول ان اتذكر اين انا، كنت لم انسي ما حصل و نظرت حولى بتشويش فقد كانت الاضاءه عالية..
    في البدايه لم استطع تمييز اي شيء، لكن سرعان ما انتبهت على اننى في غرفه مضاءه بها سرير واحد تشبه المشفي و رايت بعض الاجهزه المتصله بيدي، و من ثم رايت ذلك الرجل..
    كان يقف عند الباب و يرتدى زيا غريبا ابيض اللون، انه يحمل سلاحا ازرق اللون ايضا و لا يبدو ممرضا فهو يرتدى قناعا مثل المقاتلين القدامى.. باختصار.. كان منظره مفزعا و رهيبا، و عندما حاولت التحرك نظر الى بسرعه فخفت و بقيت مكانى ثم قلت بقليل من السخرية:
    – من فضلك ايها الشهم، اين انا؟
    لم يبدوا عليه انه سمع اصلا.. فعدت اقول بجديه اكثر:
    – في الحقيقيه ساكون ممتنه جدا لو علمت ماذا يحصل هنا!
    كان يبدوا انه اصم.. فهو لم يتحرك حتى!
    شعرت بالغيظ لانه لا يعيرنى اي اهتمام، فقررت ان اقوم بالخطوه التالية..
    بدون ان يلاحظ فككت الاشياء العالقه على ذراعى ببطء شديد.. ثم قمت بسرعه و ركضت نحو الباب … كنت اعلم اننى لا استطيع الهرب هكذا و لكننى كنت اريد ان احرك ذلك الغبي..
    لم تكن للباب ايه قبضه امسك بها و لكننى حاولت فتحه باى طريقة… نظرت اليه كان ينظر الى بهدوء و لم يتحرك من مكانه.. لا ادرى لم شعرت انه يضحك على بسبب الغباء الذى لا جدوي منه.. و كان يبدوا انه شاهدنى بوضوح و انا اخلع تلك الاشياء الملتصقه على جسدي..
    لم يحرك ساكنا بل ابتعد قليلا ليراقبني.. اكتشفت انه يتسلي بمشاهدتى فتوقفت عن تلك التصرفات و نظرت اليه و قلت بعصبية:
    – ماذا هل انت اصم؟
    لم يجبنى و ظل و اقفا كالجدار، و نظرت اليه بغيظ شديد، تحرك نظرى الى قناعه انه لا يظهر اي شيء من و جهه اللعين.. حتى عينيه كان عليهما غطاء اسود داكن.. مثل النظاره الشمسيه العاكسة..
    عدت الى السرير و بقيت فوقه.. كان ما يزال و اقفا في مكانه ينظر الى الباب .. خمنت انه رجل الي..
    تسائلت:
    – هل انت اله حمقاء؟
    لم يلتفت الي، و لكنه و قف بمحاذاه الباب لكى يمكنه مراقبتى عن بعد..
    عرفت السر.. انهم يريدون ان يصيبنى بالجنون ايا كان من يفعل ذلك بى ،، الذى يفعل ذلك شخص يعرفنى جيدا، و يعرف جيمس ..هذا اذا لم يكن جيمس اصلا الذى يفعل ذلك…
    و لكنى لم اظن ان الذى فعل ذلك هو جيمس.. هناك شيء خارق للعاده يحصل، و اذا كان كذلك فانا اشعر ببعض الاثاره و الدهشه و اترقب ما سيحصل..
    سالت الريبوت الاحمق:
    – هل انتم كائنات فضائية؟؟
    لا ادرى لم اعجبنى السؤال فضحكت على نفسى ..
    تحركت الاله و اقتربت نحوى ، كانت حركاته سلسه فعرفت انه مخلوق حى و ليس اله كما ظننت..
    اقترب اكثر ثم جلس على السرير بمواجهتى ..
    كنت مستغربه و لم اقل اي شيء،، فتح الغطاء الداكن فرايت عينيه البنيتين الواسعتين و قال بهدوء:
    – لندا؟
    كانت عينيه و اسعتين جدا و لفتت نظرى و سالته ..
    – من انت و ماذا تريد مني؟
    قال:
    – و ماذا ستعطيننى اذا طلبت منك؟
    قلت باستغراب:
    – ماذا تريد منى المال؟
    – المال؟
    قال ذلك بعد ان ضحك ضحكه مجلجله ثم قال:
    – نقودك لا تهمني..
    – ماذا تريد اذا؟
    نظر الى و قال:
    – انا مجرد و سيط بينك و بين من يطالبونك..
    – و سيط؟
    – اجل..
    – ماذا تريدون مني؟
    عاد بظهره قليلا ثم قال:
    – لن تفهمي!
    ابتسمت بسخريه و قلت:
    – حسنا، بما اننى لن افهم فهذا يعنى ان دورى انتهى.. هيا اعدنى الى منزلي..
    – ساعيدك ان رفضت العرض..
    لم افهم ماذا يريد ذلك الشاب و قلت بضيق:
    – انت لم تقل كلمه مفيده حتى الان..
    – ما رايك اذا ان نصبح اصدقاء اولا؟
    شعرت برغبه قويه في طعنه بسكين و قلت بغيظ:
    – ماذا تعنى باصدقاء اسمع يا هذا.. اولا: انا لا اتصادق مع اشخاص مثلك .. اعنى يحملون الاسلحة.. ثانيا: انا لم ار سوي عينيك و لااعرف حقا اذا كنت سلحفاه ام رجلا حقيقيا!
    – انت تسخرين مني!
    – لا
    – هل اشبه السلحفاة؟
    – انت لا تشبه اي شيء!
    – هل انا هلامي؟
    – ماذا تقصد؟
    – الا اشبه الانسان؟
    – هل تقصد انك لست انسان؟
    – نعم!
    صمت فجاه و نظرت اليه و قلت بعد المناقشه السريعه و كررت بخوف:
    – انت لست انسانا؟
    ضحك مره اخري و قال:
    – انا جندى .. انسان بالتاكيد ، و لكننى لست ارضيا..
    – ما ذا تقصد بكلمه ارضيا؟؟
    سالته بخوف و وقفت..
    صمت بضع ثوان ثم قال:
    – اه.. اعنى اننى لست من الارض.. هذا جيد كبدايه للتعارف!
    لم افهم و قلت بعصبية:
    – انت تهزا بي و تظن اننى اصدقك لانك ترتدى جلدا ابيضا لماعا؟؟
    و قف و اتجه نحو الباب ثم فتحه بجهاز صغير في يده و قال:
    – انت لم توافقى على ان نصبح اصدقاء حتى احميك.. انت حره في قرارك الاخير..
    فكرت بسرعه في اشياء غبيه قالها و اظن انه مجنون و لا اريد ان اعطيه فرصه لايذائى و صحت:
    – انتظر.. لقد فكرت..
    – بهذه السرعة..؟
    – اجل ،، سوف نصبح صديقين ما رايك لكن اخرجنى من هنا و اخبرنى بما تفعله ايها الصديق الطيب،.. هيا..
    نظر الى ثانيه و اغلق غطاء عينيه ثم قال ببرود:
    – انت تمثلين؟ هل تظنين انك تلعبين مع ولد صغير؟ ابقي هنا اذا و فكرى بالامر..
    خرج بسرعه و اغلق الباب خلفه ..
    نظرت الى الغرفه الفارغه و انا اكاد انفجر من الغيظ .. و صحت من خلف الباب ..
    ” ايها المخلوق الفضائى .. لقد قررت صداقتك حقا.. هيا اخبرنى ماذا يحدث و سوف نصبح صديقان حقيقيان ..كن عاقلا، لا يمكننى ان اثق بك الا اذا كنت صديقا حقيقيا و جديرا بالثقة!”
    صحت و انا اطرق على الباب بلهفه
    ” هيا دعنى اثق بك”
    علمت ان هذه الطريقه تنجح دائما مع المعاقين عقليا..
    و بالفعل عاد صديقى الجندى الذى ليس ارضيا و فتح البوابه الالكترونية.. ثم قال:
    – اتبعينى ..
    مشيت خلفه فورا، كنت حافيه القدمين ..ولم اعلم حقيقه اين ذهب حذائى .. كان المكان بالخارج اكثر بروده و كان مدهشا الى حد لم استطع معه اخفاء دهشتي..
    ما زلت لا استطيع وصفه حتى الان!!
    لقد تخيلت اننى سوف اخرج الى مكان هو اشبه تقريبا بالمشفى، او ..
    لا اعرف..
    اي مكان رايته كان يختلف عن هذا الاحساس الذى شعرت به للوهله الاولى..
    كان سقف المكان عباره عن قبه رائعه مليئه بالنقوش و الرسومات و بينها فراغات تسمح بدخول ضوء الشمس..
    كان ضوء الشمس قويا جدا و كان يضيء المكان باكمله دون ان يؤذى عينيك.. الكثير من الزهور التى لم ار مثيلا لها في حياتى تخرج من شقوق جميله على الجدران و كانت هناك شموع داخل قوارير من الماء.. كنوع من الديكور المدهش! ..
    الارضيات لا اعرف ما هيتها لكنها ناعمه و مسطحه و بارده ايضا..
    النوافذ طويله جدا من الارض للسقف و تشبه الابواب الى حد كبير.. كانت مزخرفه و تلتف حولها اعشاب ملونه و ورود تمد المكان برائحه جميله جدا..
    و البوابه و اسعه و تؤدى للخارج لان الضوء كان قويا، و توقفت اتامل المكان.. نظر الى الجندى و قال بشاعريه تتلائم مع الجو المحيط بي:
    – هل اعجبك المكان انه يعجبنى ايضا.. فقد و لدت هنا!
    تسائلت و انا احدق بروعه القصر:
    – هل هو منزلك؟
    سمعت ضحكه قصيره ثم صوته يقول:
    – نعم ..
    نظرت اليه اخيرا.. لم يكن ينظر الى و قلت:
    – هل تعيش هنا بمفردك في ذلك القصر المهول؟
    – حاليا.. نعم..
    – الهذا السبب انا هنا هل تريدنى ان اصبح صديقتك من اجل ذلك؟
    تردد كثيرا قبل ان يقول:
    – في الحقيقية…
    – ما ذا..
    – حاليا.. سوف اقول اجل!
    – ما حكايه “حاليا” هذه الا تفكر ابعد من اللحظه التى تعيشها؟
    نظر الى و جلس على احد الارائك الموجوده و قال
    – انا لا اعيش من اجل نفسى .. انا مجرد و سيط بينك و بين الذين يريدونك..
    شعرت بالخوف و قلت مستغربة:
    – ماذا تقصد هل تقصد اننى مخطوفة؟
    – لا.. انت صديقتى … مؤقتا..
    بدا ذلك الشخص يثير اعصابى فصحت بغضب و حيره
    – لقد اقتنعت فعلا انك مجنون .. هل سمعت ما ذا تريد مني ماذا تريد؟؟
    كنت سابكى و لكننى تمالكت نفسي، و نظرت اليه .. و قف و اقترب منى كثيرا ثم قال بلطف:
    – لم انت خائفه .. لقد اقتنعت فعلا انك شجاعه في كل قراراتك التى كنت تتخذينها .. لكنك متهوره ببعض الشيء!
    نظرت اليه و لا اعرف فيم يفكر ذلك المجنون و لم ارد عليه لكن عينى امتلات بالدموع.. و لم اكن اريد ان ارمش حتى لا تنزل دمعتى و عاد هو يقول بهدوء:
    – لقد راقبتك على مدار شهرين.. و قد اعطي رئيسى اوامره لى بتوضيح الامر لك .. و انا لم اقصد ازعاجك ابدا.. ربما تصرفت بالطريقه الخطا تجاهك و انا اعتذر عما بدر مني..
    لا ادرى لماذا شعرت ان الامر حقيقيا اكثر من اللازم .. و سالته و صوتى متاثرا بتلك الدمعه التى احبسها:
    – حسنا .. سنتحدث كاثنين عاقلين ، ما هو الامر الذى جعل رئيسك ايا كان يامرك بمراقبتي؟ و من انت اريد ان اري و جهك..
    قال لى
    – ارتدى حذائك اولا لندا ..
    ثم امسك بيدى و اتجه نحو الباب الواسع و قادنى الى الخارج..
    ————————————————————————————————————–

    رد مع اقتباس

  • 03-31-2012, 06:46 PM #3
    روح ملائكية

    بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 220 بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 221

    بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 222 رد: الجندى الابيض للكاتب ايرومى روايه الجندى الابيض للكاتب ايرومي

    كان في الخارج حديقه كبيره و رائعة.. و من خلالها يمتد طريق صغير و قال الجندى و هو يفتح غطاء عينيه ..
    – انا الجندى الابيض ..وادعي جاميان..
    نظرت الى عينيه هى نفسها لكنها كانت ارجوانيه اللون .. سري بعض الخوف في جسدى و قلت بدهشه
    – انت غريب الاطوار فعلا..
    – لماذا؟
    – ان لون عينيك غ …
    – اعرف، قلت لك .. انت الان لست في الارض.. انت في مكان اخر جميل و يشبه الكوكب الارضى ..
    قلت ساخرة:
    – حقا حسنا .. لماذا لا نطير؟
    – قلت انه يشبه الارض!
    – و لماذا انتم لاتشبهون سكان اهل الارض؟؟
    – …………………………………
    – اه اظنك تضع عدسات لكى تخيفني!
    – ……………………………………. ظل يسير بصمت)..
    توقفت عن السير و نظرت اليه و قلت
    – حسنا .. لما لا ترينى و جهك؟؟
    – لا استطيع..
    – لماذا؟ هل مخك بارز هل انت بشع و ممل هل انت تشبهنا ام ان كوكبك الجميل فقط؟
    توقف لينظر الى و صمت للحظات ثم قال:
    ملك “بانشيبرا” العريقه انه شاب لطيف جدا و قد و رث الحكم قريبا جدا لكنه لم يتوج بعد.. ما زال مستاءا من موت و الده الملك الراحل .. لم يستطع اي شخص ازاله ذلك الحزن .. و يخشي رئيسى ان تعم الفوضي في بانشيبرا بسبب انعزال الملك الحالي..
    عاد للصمت فقلت ساخره
    – اكمل تبدوا قصه جيدة..
    قال الجندى الابيض بجديه
    – عرفت اخيرا شقيقته الاميره لوليانا حل ذلك الملك ..
    – و ما هو؟
    – فتاه من الارض..
    زفرت بضيق و لم افهم ..تاكدت من انه مصاب بمرض نفسى عقلى و متازم جدا و حالته خطيره و يجب نقله لمصحه الامراض العقليه قريبا ،، و يحب تالف القصص الغريبه ايضا.. و لكننى قلت بضيق
    – ما علاقتى بالملك و بانشيبرا تلك..
    – ساخبرك .. عندما كان الملك صغيرا ، سمح له بالذهاب الى الارض.. و احب ذلك الكوكب العجيب .. يجب ان نجعله يخرج من عزلته باعاده الذكريات الجيده اليه .. ارجوك ساعدينا..
    صحت بغضب
    – و لماذا انا..؟؟
    قال بهدوء:
    – لانك اعجبتني.. انت الافضل..
    – و ما ادراك هل شاهدت كل بنات العالم؟
    – لماذا لا تساعدينا؟؟
    – من حقى ان ارفض..
    صمت قليلا و نظر خلفى .. انا ايضا شعرت بشيء يقترب من و راء ظهرى فالتفت ..

    كان هناك رجل يقترب، نظرت له بدقة..
    شعر بنى و انف طويل .. كان شكله مخيفا بعض الشيء و تلك.. اه كانت عينيه و اسعتين و حمراوين.. يا للهول! لم اري لون عينين احمر من قبل بها الصفاء المرعب..
    نظر الى الجندى ثم قال بصرامه
    – جاميان .. لقد انتهت مهمتك .. هيا عد الى عملك السابق في الحراسه انت ستاخذ مكان تالتن ..
    ظهر اشخاص اخرون يتبعون الرجل، كانوا لا يرتدون الاقنعه و يحملون الاسلحه و لم يبد انهم عاديون فقد كانوا طوال القامه و يمتلكون ملامح غريبه و متجهمه لم ارها من قبل..
    نظر الى جاميان و غطي عينيه ثانيه ثم قال و هو يمد يده لمصافحتى
    – تشرفت بمعرفتك!
    صافحته فوضع ورقه مطويه صغيره في يدى و ضغط عليها ، ثم رحل .. و بدون ان يلحظ احدهم اخفيت الورقه في جيب بنطالى و سرت مع الاخرين و انا اراقب الجندى الابيض و هو يبتعد.. لا ادرى لماذا شعرت بالخوف و ودت لو يعود فيصحبني اظن اننى كنت قد بدات ارتاح الى حديثه الهاديء .. مع انه كان مجنونا لكن يمكن السيطره عليه ..
    ***********************

    كنت افضل لو ارتدي هؤلاء الاقنعه مثل الجندى الابيض.. فمناظرهم كانت فظيعة..
    سرت خلف الرجل الصارم و سار الى جوارى اثنان و من خلفى الاثنان الباقيان.. و قطعنا مسافه طويله بعض الشيء
    مررنا بمزارع تحفها الاشجار و شاهدت بعض الاعمده البعيده جدا لم اعرف ما هيتها،، و ظللنا نسير حتى بدا قصر جميل في الظهور من بعيد..
    كان رائعا و كانت الاشجار التى تحفه عملاقه و قديمه فهى تضاهيه في الطول و الجمال..
    دخلت معهم تحت تهديد السلاح و قابلنا ثلاث فتيات فاتنات.. لكنهن صبغن شعورهن باصباغ غريبه .. ابيض و سماوى و الارجوانى ايضا.. كن يبدين مثل شخصيات افلام الكرتون..
    رحبوا بى و اصطحبونى الى مكان اخر.. بعيدا عن هؤلاء الاغبياء.. جلست على اريكه مريحه ..
    و قالت صاحبه الشعر الابيض و العينان الزرقاوان:
    – انت لندا الاميره الجديده اليس كذلك؟
    لم افهم شيئا و رددت الفتاه صاحبه الشعر الارجواني:
    – يالها من جميله تعجبنى عيناها انها خضراء اللون .. انه اللون الكونى .. و شعرها انظرن.. اشقر كخيوط الشمس!
    قالت الثالثه و كان شعرها ازرق فاتح و كذلك عيناها غريبتان تخاطبني:
    – اتعلمين .. لا يوجد احد في عالمنا كله يمتلك لون الطبيعه مثلك.. الشمس و الشجر..
    نظرت الى بلاغتهن في وصفى و كاننى دميه باربى ..ولكننى بدات الان اقتنع ان الامر حقيقيا و ليس من تاليف شخص واحد..مجنون
    و بدون سابق انذار بدات الفتيات بتمشيط شعرى .. واحداهن ذهبت لتحضر شيئا ..فقلت بسرعه
    – ماذا تفعلن؟
    – نحن نجهزك حتى تقابلى صاحب الجلالة..
    قمت و اقفه بسرعه و قلت:
    – ماذا انا لم اوافق على ذلك هيا دعونى اعود الى منزلى ..
    قالت احدي الفتيات باندهاش غريب
    – سوف تكونين اميره رائعة.. انت لا يمكنك رفض الملك الشاب التى تتمني فتيات “بانشيبرا” ان ينظر اليهم نظره واحدة..
    جلست في مكانى و قلت بغضب
    – حسنا انا لم اوافق على خوض المغامرة!
    – اتقولين عن هذا مغامرة؟ انه لامر رائع و عظيم جدا..
    – لا
    خرجت احدي الفتيات و عادت و معها ذلك الرجل احمر العينين و قال:
    – الم ياخذ جاميان موافقتك؟
    نظرت اليه و قلت:
    – لم افهم..
    – ذلك الجندى الذى ارسلناه اليك الم ياخذ موافقتك؟
    – لا .. انا لم اوافق..
    – لماذا اخرجك اذا، ليست هذه هى الاوامر..
    قالها بعصبيه ثم فتح جهازا في يده و صاح بغضب
    – تالتن ، ذلك الغبى الذى اعطيناه مده شهران ليحضر لنا فتاه لا تعلم شيئا عن الامر.. هيا اذهب و اقطع راسه لقد فشل في المهمة..
    شهقت الفتيات و صحت
    – لا انتظر.. انا اعلم كل شيء .. لقد و افقت .. ا .. انه .. لقد اخذ موافقتى لكننى ..
    صمت ذلك الغبى ثم صرخ ثانيه في الجهاز
    – احضره الى هنا اريد ان اتفاهم معه..
    لم اكن اريد اذيته.. لا اعرف لماذا قلت هذا مع ان راسه المجنون لايهمنى ..
    و قفت حائره افكر في الموقف و ذهبت مع الفتيات الى غرفه و اسعه و قالت الفتاه ذات الشعر السماوى
    – هيا بدلى ملابسك لاننا سوف نجهزك الان..
    ثم اعطتنى قميصا داخليا قصيرا، دخلت الى الحمام و بدلت ملابسي.. لم انس بالتاكيد ورقه جاميان ففتحتها بسرعه و نظرت بداخلها.. مكتوب
    ” لندا.. لا تخذلينى ..
    ان احتجت الى في اي وقت فيمكنك الاتصال بى ، اشعر بالسوء حيالك و لكن هذه هى المهمه التى اسندت الى .. انهم يجعلون الاخرين يكرهوننى دائما لقد كتبت هذه الورقه مسبقا و سوف اعيدك الى وطنك هذا و عد..
    رقمى هو …….”
    كتب ارقاما غريبه لا تشبه اي ارقام رايتها في حياتى فقد كانت تبدو لى مثل الكتابه الصينيه او الهيروغليفيه .. قطعت الرقم بسرعه ورميت الورقه بعد ان قطعتها من النافذه ، ثم خرجت الى الفتيات ، و جدت معهم امرأة جميله عينيها بنيتان و شعرها بنى ايضا.. ترتدى فستانا رائعا كحلى اللون مطرز بنقوش ذهبيه غريبه و مدهشه تذكرنى بصور فتيات النبلاء في العصور الوسطى.. و قالت احدي الفتيات للاميرة:
    – انها لندا، جلالتك ..
    ثم نظرت الفتاه الى و قالت
    – سمو الاميره لوليانا شقيقه ملك با نشيبرا العظيم..
    نظرت الى الاميره و خاطبتنى قائله برقة:
    – اشكرك ايتها الاميره الجميله على ما ستقدمينه من مساعده من اجل شعبنا في بانشيبرا ..
    ثم اقتربت و قبلتنى على جبينى ..
    شعرت انا بالخجل و ابتسمت ثم قلت بارتباك
    – انه لشرف لى يا سيدتي.. ا.. ان اقوم بذلك العمل من اجلكم..
    في تلك اللحظه دفع الباب شخص ما بقوه الى الصاله الكبيره، شاب و سيم جدا نظر الينا باحراج و قد اندهش من منظرنا، و قفت بسرعه خلف الفتيات اختبيء لكننى شاهدته ..
    قال الشاب بارتباك شديد
    – اا .. اسف.. اسف ..
    ثم انصرف بعد ان كاد يصطدم بالبوابة.. كان شعره اسودا و ناعما و طويلا بعض الشيء .. و سالت لانى لم اسمع ماذا قال من شده الخجل
    – ماذا قال؟
    اجابت الاميره
    – لقد اعتذر عن دخوله المفاجيء فهو لا يعرف القصر جيدا..
    ثم اردفت تسالني:
    – الم تعرفينه؟
    قلت باستغراب:
    – و كيف لى ان اعرفه فانا لم اقابل اي شخص حتى الان…!
    ———————————————————————–

    رد مع اقتباس

  • 03-31-2012, 06:47 PM #4
    روح ملائكية

    بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 220 بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 221

    بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 222 رد: الجندى الابيض للكاتب ايرومى روايه الجندى الابيض للكاتب ايرومي

    قالت الاميره بتلقائيه
    – انه افضل جنودنا في القصر الجديد، و يدعي جاميان .. هل عرفتيه اظنه الشخص الذى كان مكلفا بمراقبتك و احضارك..
    صمت قليلا و قلت مستغربه
    – اتقصدين الجندى الابيض ؟
    ضحكت الاميره و قالت
    – ان روسو رئيس جنودنا يفرض عليه ارتداء القناع لان الفتيات عاده يغرمن به.. انه ملفت للنظر و يجيد الحديث و هو شرس و قوي لكن الرجال الاخرون يغارون منه …
    عادت الاميره للضحك و ضحكت الفتيات ايضا بحراره ..
    تسائلت:
    – هل هو الذى اختارني ام ان شخصا فعل ذلك و كلفه بمراقبتي؟
    قالت الاميره باسمة:
    – هو من اختارك.. لقد اعطيناه مواصفات جميله و اظن ان ذوقه كان رفيعا جدا..
    ثم نظرت للفتيات و قالت بمرح
    – اليس كذلك يا فتيات؟؟..
    تكلمت الفتيات مع بعضهن بمرح ..
    اما انا فاستغربت قليلا و ودت لو نظرت اليه لفتره اطول لا ادرى لماذا راودنى ذلك الشعور و لاول مره في حياتى … اننى مهتمه بشخص ما و اود مقابلته ثانية.. لقد اتهمته بالجنون لفتره طويله ..
    انتهت الفتيات من تزيينى و لبست ثوبا رائعا منسدلا .. قالت احداهن اننى في غايه الجمال و كنت سعيده بذلك ..
    في الحقيقه لم اكن اتخيل تجربه رائعه كتلك .. لقد كانت حياتى ممله و غريبه و روتينيه ليس عندى سوي صديقتاى ميرندا و ايميلى .. و الجامعه ..
    هكذا اصبحت تسير حياتى منذ موت و الداى في تحطم طائرتهما الخاصه منذ خمس سنوات اجتهد في دراستى من اجل الدرجات العاليه و اعيش في منزل و اسع مخيف مع خادمتين و سائق و طباخه يصاحبنى الملل و الحزن .. و احمل ثروه ضخمه و رثتها عن و الدى يتحكم بها اعمامى بحكم انهم يعرفون مصلحتى و لانى ما زلت صغيره و هم في الحقيقه ينهبون ما ل ابى الذى هو ملكى ..
    بدات بالفعل استعد لمقابله ملك بانشيبرا المنعزل..
    كانت مهمتى سهله جدا و هو ان اجعله يبتسم.. و لم ار مشكله في ذلك .. قالت الاميره لوليانا
    – لقد قمنا بدعوه الامراء و الساده لحفله الليله .. ارجو ان تستطيعى اقناعه بالحضور، فسيكون ذلك انجازا كبيرا لك ..
    صحبتنى الاميره في دهاليز القصر الكبير ..
    ثم طرقت على باب ضخم و فتح احد الحرس و فورا سمح لها بالدخول .. ثم شاهدنا صوره كبيره لرجل عجوز له لحيه بيضاء طويله و قالت الاميره بحزن
    – انه و الدى الملك الراحل العظيم..
    تطلعت الى الصوره مره ثانيه ثم سرت خلفها حتى وصلنا الى باب كبير منقوش بالذهب..
    دخلت الاميره و دخلت خلفها و رايت شابا يعطينا ظهره و يتطلع من الشرفه الواسعه و حوله زهور جميلة..
    نظرت الى الاميره نظره ذات مغزي فعلمت انه الملك الشاب ثم تنحنحت و قالت ..:
    – كيف حالك الان يا شقيقى سمو الملك
    رد عليها الملك و لم يلتفت اليها..
    – بخير..
    قالت شيئا اخر كانت تبدو متردده و هادئه في نفس الوقت..
    – سموك لقد حضرت لك مفاجاه بسيطه .. فتاه من كوكب الارض ،، في الحقيقه لقد وصلت منذ ساعات فقط..
    عندها التفت الملك الشاب بهدوء و نظر الى بشك فقالت الاميرة:
    – انها لندا يا سيدى و قد جائت من اجلك خصيصا، و تكبدت مخاطر الرحله الى هنا..
    نظرت اليه .. كان شابا و سيما ايضا.. لكنه يبدو حزينا و مرهقا.. كان شعره بنيا و عيناه كانت عسليه فاتحه جدا.. و يشبه اخته الى حد كبير
    و قف و اقترب منى ثم قال باندهاش و هو ينظر الى عينى الخضراوين
    – حقا؟
    قلت بتوتر:
    – بالتاكيد يا سيدي..
    عاد ينظر الى اخته ثم قال بهدوء:
    – لم لا نجلس؟
    فرحت الاميره لوليانا و قالت و الفرحه تبدو على صوتها
    – نعم .. هيا لنجلس..
    امسك الملك بيدى و اجلسنى على اريكه و ثيره و جلس الى جانبى و جلست شقيقته على الاريكه المقابله لنا ثم بدا الحديث قائلا:
    – عرفت انك من الارض.. لكننى لم اعرف لماذا جئت من اجلي؟
    نظرت الى الاميره بارتباك فلم اعرف ماذا اقول و لكننى ابتسمت و اجبت:
    – تريدنى ان ارحل؟
    اندهش الملك و قال بسرعه
    – لا.. انا لم اقصد بذلك السؤال..
    صمت قليلا فقلت
    – لقد جئت من اجل زيارتك، فانا احببت بانشيبرا مؤخرا رغم انى لم ابق فيها الا بعض الوقت..
    كنت احاول ان اكون سياسيه قدر الامكان….وشعرت انى منافقه ..
    ابتسم الملك قائلا:
    – هذا لطف منك ..
    اعتبرت تلك الابتسامه نجاحا لصالحى و قالت شقيقته:
    – لقد اقمنا حفله على شرف الانسه لندا الليلة..
    صمتت، فقلت انا مبتسمه
    – سوف تحضر.. اليس كذلك؟
    – بالتاكيد..
    قالها الملك الشاب بعد القليل من التفكير و بقينا معه لبعض الوقت حدثنى فيها الملك عن مناظر بانشيبرا و تراثها.. عرفت عن تلك الاعمده التى شاهدتها انها من اثار بانشيبرا وان طول العمود الواحد يبلغ مئات الامتار و لكنه يبعد عنا مئات الاميال فنراه صغيرا ..
    امضينا وقتا رائعا ثم خرجنا .. قالت الاميره لوليانا بسعاده غامره
    – اشكرك يا انسه لندا.. لقد فعلت الكثير.. اتمني ان تواصلى هكذا حتى يوم تتويج الملك .. متاكده من قدراتك في انك ستجعليه يفعل ذلك..
    قلت و انا اسير الى جوارها
    – يبدو ان الامر سيطول..
    – ليس كثيرا.. و سوف نعطيك ما تريدين..
    – انا لا اريد شيئا..
    توقفت لوليانا عن السير و قالت بدهشة:
    – لماذا تفعلين ذلك و انت لن تحصلى على مقابل؟
    قلت بلامبالاة:
    – افعل ذلك من اجل الشخص الذى طلب منى فعله، فقد كان طيبا معي..
    – اهذا كل شيء.. فقط من اجل شخص واحد؟
    – نعم..
    – هل هو روسو؟
    – لا
    – من؟
    – الشخص الذى طلب منى فعل الامر..
    – اهو احد الجنود..
    نظرت اليها و قلت مبتسمه
    – الجندى الابيض…
    – جاميان ذلك ال ؟
    سالت ذلك باندهاش كانما تخاطب نفسها .. ثم تابعنا السير..
    ………………………………………….. …….

    رد مع اقتباس

  • 03-31-2012, 06:47 PM #5
    روح ملائكية

    بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 220 بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 221

    بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 222 رد: الجندى الابيض للكاتب ايرومى روايه الجندى الابيض للكاتب ايرومي

    رايت غرفتى الجديده المؤقته و قالت لى و صيفتى الجديده “راجوي” اننى يجب ان ارتاح حتى حفله الليلة..
    لم استطع النوم،، كنت افكر تلقائيا في كل ما حدث و فكرت طويلا فيه.. جاميان.. لا اعرف لماذا افكر فيه لقد اعجبت به و لا اعرف لماذا .. لم يكن الملك نفسه على قدر من الجمال و الذكاء مثل ذلك الجندى العادى ..
    قمت و اقفه و فتحت الباب فحضرت و صيفتى راجوى و سالتها:
    – هل اطلب منك خدمة؟
    – تفضلى يا سيدتي..
    – هل تعرفين الجندى الابيض .. جاميان
    – نعم ياسيدتي..
    – انا اريد ان احدثه.. استدعيه بسرعة..
    هزت راجوى راسها و ذهبت ..
    لم تتاخر كثيرا و لكنها عادت بمفردها و قالت:
    – لم اجده ياسيدتى عند الجند و قالوا لى انه ربما ذهب الى الخارج مع السيد روسو..
    بالقليل من الاحباط عدت الى غرفتى و جلست في الشرفه .. كان الجو جميلا و المنظر رائعا.. كان ذلك المكان كانه جنه خياليه كان الوقت غروبا،، الشمس تنزل رويدا و السماء يشع منها لونا ارجوانيا كلون عينى جاميان.. سالت نفسى لماذا عدت الى التفكير فيه .. تذكرت رقم هاتفه العجيب الذى وضعته في قفازى الرقيقين و لكنى لم اعثر عليه..

    بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 679
    يبدوا انه سقط مني، ارجو ان لا يجده احدهم و تحدث له مشاكل..
    سمعت فجاه طرقا على باب غرفتى و فتحت راجوى الباب ثم اقتربت من الشرفه و قالت
    – عفوا يا سيدتى الشخص الذى طلبته قد حضر..
    شعرت بسعاده غريبه و قلت
    – دعيه يدخل..
    بالفعل دخل جاميان و كان يضع القناع على و جهه فضحكت عليه..
    قال من تحت القناع
    – لماذا تضحكين؟
    قلت و انا ما زلت اضحك
    – تبدوا مضحكا .. هيا اخلع ذلك الشيء من على و جهك ..
    قال جاميان:
    – لا استطيع ..
    – لماذا؟
    – شكلى مرعب امم مخى بارز..
    ضحكت ثانيه لانه تذكر حوارنا الاخير و قلت:
    – لا فائده من اكاذيبك .. هيا لقد رايتك..
    قال باندهاش
    – حقا اين؟؟
    تركته و عدت الى الشرفه و جلست ثم نظرت اليه .. خلعه ببطء و نزلت خصلات شعره الاسود و اقترب من الشرفه ثم و قف ..
    نظرت اليه لبعض الوقت.. كان رائعا .. و قال مبتسما:
    – خطه جيده منك لكى اخلعه..
    – لقد رايتك بالفعل ..
    قام بعمل حركه بوجهه مستغربا و رفع حاجبييه ثم قال
    – لماذا استدعيتني؟
    – كنت اود ان اشكرك .. و اشاهدك
    قلتها ثم ضحكت..
    نظر الى نفسه بطريقه كوميديه ثم قال ضاحكا:
    – الناس يستدعونى دائما لمشاهدتى .. سوف اصبح لاعب سيرك يوما ما ..
    قلت و انا اضحك على كلامه
    – حقا و لماذا فرض عليك روسو ان ترتدى القناع؟
    ابتسم اتسامه رائعه و قال:
    – قال روسو انه لن يسمح لى برؤيه و الدتى الا بعد ان ارتدى القناع لمده عامين وان لا احضر اي حفله بدونه او به..
    قلت مندهشة:
    – تعنى انك لم تر و الدتك منذ عامين..
    – لا.. انا لم اكمل سوي عام واحد لقد اشتقت اليها فعلا..
    قلت ما زحة:
    – ساطلب اليه ان يمد فتره عقوبتك..
    نظر الى باندهاش فقلت
    – انا امزح معك..
    ابتسم جاميان و قال:
    – اذن سيكون امر انك رايتنى سرا بيننا ..
    قلت
    – موافقه .. و لكنك تعنى انك لن تحضر الحفل المقام الليله على شرفي؟
    – انا اسف،، كنت اود ذلك..
    – لم اسالك لماذا جعلك روسو ترتدى القناع؟
    تردد قليلا ثم قال:
    – لا استطيع ان اخبرك .. ارجوك .. سامحينى انه امر حساس بالنسبه لي..
    ابتسمت و وقفت ثم اقتربت منه قليلا و قلت:
    – كيف راقبتنى و لم اشاهدك ابدا او اشعر بك؟
    – لم اخذ لقب الجندى الاول بسهوله..
    قالها ضاحكا ثم دق جرس صغير في جهاز معلق على جيبه فقال و هو يرتدى قناعه بسرعه و ارتباك
    – انه روسو يستدعينى .. ارجوك ما حصل كان سرا بيننا .. انت لم ترينى ابدا
    قلت و انا اراه ينصرف
    – الن اراك ثانية..
    نظر لى من تحت قناعه و قال بهدوء:
    – في الاغلب .. لا
    ثم فتح الباب و خرج بسرعه ..
    و اشتعلت غضبا .. ماذا يقصد ذلك الجاميان .. الم قل لى انه سيعيدنى الى الارض؟
    هدات قليلا و قلت في نفسى انه يقصد لن يخلع قناعه .. هكذا تسير الامور حتى يشاهد و الدته..
    ثوان و دخلت و صيفتى راجوى ثم قالت بلطف:
    – سيدتى لقد جئن بنات التجميل في القصر ليعدوك لحفل الليلة..
    و بالفعل كان موعد الحفل قد اقترب…..

    ***************

    انتهت الفتيات من تزيينى و لبست فستانا جديدا .. لم اكن سعيده بالامر و لكننى لم اعرف ماذا افعل……
    و لكن المفاجاه الحقيقيه كانت عندما حضرت الاميره لوليانا الى غرفتى ..
    في الحقيقه فرحت لاهتمامها بى و لحضورها شخصيا و اخبرتنى ان الملك المعظم الرائد امرجيز ينتظرنى … كان اسمه غريبا بعض الشيء لكنه اعطي لسمعى بعض الصدي ..
    صحبتنى في الممر الكبير .. الكثير من اللوحات الجميله لفتت انتباهى و لكن كانت هناك لوحه مكرره رايتها كثيرا بالكثير من التصاميم المختلفه الصوره تعبر عن جندى قديم يرتدى خوذه و يحمل شيئا ضخما اشبه بالسيف .. فالحقيقه كانت صوره مرعبه قليلا..
    بعد دقائق قصيره من السير رايت الملك يقترب و حوله بعض الحرس الذين يرتدون زيا عسكريا موحدا…
    ابتسم الملك لى و قال:
    – انها حفلتى الاولي منذ شهور..
    قلت اصطنع السعاده الغامرة:
    – شكرا لك سمو الملك على حضور الحفله المقامه على شرفى ..
    هز الملك راسه بامتنان موافقا ..
    سار الملك الى جانبى و كانت لوليانا تمشى خلفنا و هى في غايه الفرح.. و اقتربنا من بوابه المكان الذى تقام فيه الحفله …
    و كان……..
    لا اروع منه ابدا……
    و لم اره حتى في احلامى .. و لا يوجد مثل ذلك المكان على الارض مهما حاولت اجاده.. السقف مرتفع جدا يتدلي منه اشياء تشبه الثريات المتلالاة.. و كانها عناقيد من الماس المضيء..
    الارضيات فرشت بالسجاد الفخم .. و الارائك المريحه منتشره في كل مكان.. هناك موائد ضخمه عليها صنوف من الطعام و الحلويات الغريبه ،،و كان هناك الكثير من المدعوين و لكنهم عندما شاهدو الملك عم الصمت و التفوا حولنا ، لا ادرى لم شعرت بالخجل الشديد و الكل يحدق بى ..
    و عندما جلس الملك جلست في الكرسى الملكى الذى عن يساره و جلست لوليانا عن يمينه..
    لحظات و عاد الحفل مره اخري الى طبيعته و قال الملك لى بالهمس
    – لقد اصريت ان يكون حفلك يا لندا في نفس القاعه التى يتوج فيها ملوك بانشيبرا على مر الازمان .. و التى ساتوج فيها بعد الغد..
    قلت بامتنان:
    – ان هذا لشرف عظيم لى سيدي..
    كان الوقت الجميل يمر بسرعه و انا بصحبه الاميره لوليانا و الملك ايضا .. كانا لطيفين جدا معى و يتحدثان عن حفل التتويج .. و كنت احدثهم عن حفلات تتويج الملوك في الارض و من قراتى لكتب التاريخ القديمه حيث عصور الملوك و النبلاء..

    اقترب موعد انتهاء الحفل و لكن حدث شيء غريب ..
    الحاضرون تململوا و سمعنا بعض شهقات الحاضرات و الاميرات ،، كما ان اصوات الحديث ارتفعت و بدا الموقف متوترا بعض الشيء..
    و قف الملك بتوتر و نظر حوله ليحاول فهم الامر..
    و قبل ان يحدث اي شيء .. انشقت جموع الحاضرين و اقترب احد الجنود يرتدى زيا عسكريا اسود اللون و الذعر باد على و جهه ..

    —————————————————————

  • بالصور روايات الكاتب ايرومي unnamed file 222 رد: الجندى الابيض للكاتب ايرومى روايه الجندى الابيض للكاتب ايرومي

    قال الملك محاولا عدم اظهار خوفه
    – ما لامر ايها الجندي؟
    نظر الجندى حوله يتامل النظرات المتوجسه و قال و صوته يهتز:
    – سيدى سمو الملك الرائد امرجيز المعظم .. انا الجندى الاسود تالتن حارس ايموكيا).. لقد تم عزلى و لكننى اكتشفت ان ايموكيا ليست موجوده في مكانها القديم .. اظن انها سرقت..ولقد بحثت عن قائد الجند و لم اجده …
    علت الشهقات و الصيحات و بدا الجمع بالتحدث بصوت مرتفع بعض الشيء و الدهشه و الخوف تعلوا وجوه الجميع..
    لم افهم بالطبع ما هى ايموكيا تلك.. و لماذا هى مهمه جدا بالنسبه لهم بهذه الدرجة..
    قال الملك بصرامة:
    – اين حارس ايموكيا الجديد اين جاميان؟؟
    نظر الكل فجاه الى البوابه و دخل منها رجلين كان الاول هو روسو قائد الجند صاحب العينين الدمويتين و يتبعه جاميان بزيه الابيض و لم يكن يرتدى قناعه و كان الهدوء باديا على و جهه الوسيم … حدق الكل بوجه جاميان طوال الوقت..
    نظر روسو الى الملك ثم قال باحترام و الصرامه باديه على و جهه
    – سمو الملك الرائد امرجيز المعظم، لا داعى للقلق.. الامر تحت تصرفى ..تحكم الجندى الابيض جاميان في مكان ايموكيا لسبب لم اعلمه بعد..
    تظرت الى جاميان كان التوتر قد بدا يظهر على ملامحه و قال و هو يتقدم روسو:
    – سيدى سمو الملك الرائد امرجيز.. ارجوا ان تعطينى حسن اصغائك لبعض الوقت..
    سار الملك بعصبيه تجاه البوابه و قال بغضب يشعله الشرار
    – اتبعنى ايها الجندى الابيض ..
    نظر الى جاميان نظره خاطفه سريعه لكنها مليئه بالتعبيرات ثم التف و سار بسرعه خلف الملك تبعه حرس الملك و روسو و الجندى الاسود..
    كان التوتر يسرى في عروق الحاضرين و لكن الاميره لوليانا قالت بصوت مرتفع تحدث الحاضرين:
    – ضيوفنا الكرام: ارجو منكم عدم القلق فتلك الامور تحصل كثيرا.. اعذرونى على انصراف الملك بتلك الطريقه و لكنكم تعلمون ان الامر حساس و اتفهم مشاعركم … اسعدتمونا بحضوركم..
    نظرت الى لوليانا و قالت باسمة:
    – يجب ان تقولى للضيوف شيئا في نهايه حفلتك..
    نظرت للضيوف و قلت بارتباك انا نفسى لاحظته:
    – شكرا لحضوركم .. و اتمني لكم جميعا الهناء و السعادة..
    بقينا بعد ان انصرف الضيوف جميعا و ودعناهم كلهم .. كما عرفتنى الاميره لبعض الحضور من الامراء و كنت محط اهتمام الجميع..
    .. كنت افكر طوال الوقت في جاميان .. انا لا افهم بالضبط ما الذى جري هناك!
    و سالت الاميره لوليانا اخيرا:
    – سيدتى الاميره انا لم افهم ما هى هذه ال اماكويانا امكويكانا؟ اسفه … لا اتذكر اسمها جيدا..
    – تقصدين ايموكيا؟)
    – نعم بالتاكيد..
    – انها قلاده ملكيه سحريه و رثتها عائلتنا الملكيه جيلا بعد جيل .. انها تعنى الكثير لاسرتنا .. و لذلك نحفظها بدمائنا.. و كل غال علينا .. و سرقتها تعنى ان من سرقها سيمتلك قوي خارقه تؤهله لياخذ حكم بانشيبرا.. اظن انك الان تفهمين الوضع ..
    صمتت لبعض الوقت و انا افكر.. ثم قلت:
    – هل تعقدين انها سرقت بالفعل؟
    – لا.. لا يجب ان نستهين بحارس ايموكيا .. انه من اقوي جنودنا .. لقد اقترب من الحصول على لقب الجندى الذهبى الاسطورة لكن روسو مغتاظ منه و لا يريد جاميان الحصول عليه خاصه وان روسو لم يحصل عليه بعد.. لكننى اظن جاميان مؤهل للحصول عليه ..
    قلت باندهاش:
    – غريب .. لم يبد عليه ابدا ذلك يبدو و ديعا جدا؟
    ابتسمت الاميره لوليانا ثم قالت كلمه غريبة:
    – لا تغرك المناظر يا عزيزتي، انه قاس القلب و انت لا تعلمين عنه شيئا ..
    كنت افكر في كلامها و سالت:
    – و ماذا يعنى لقب الجندى الذهبى اهو شيء مهم جدا؟ هل هو و سام ما
    – الجندى الاسطوره كان موجودا منذ مئه عام و كان يدعي باركس) .. لكنه لم يتكرر مره ثانيه و الذى اعطاه اللقب هو جدى الاول الملك اليفندو .. ان صور مجد الجندى الذهبى تنتشر في ارجاء عالمنا الصغير .. و هناك منافسه كبيره للحصول على اللقب للمره الثانيه بين و جاميان و تالتن.. انهم من افضل الجنود على الاطلاق..ولذلك اخذا لقب الجندى الابيض و الاسود.. من اجل التحدى .. احدهما سيطرد الاخر من الملعب ..
    لم اعلق .. و بقيت افكر بصمت .. انها كرقعه الشطرنج تماما .. ياله من شطرنج غريب لا يوجد به سوي الجنود .. لاملوك لاقلاع و لا حتى خيول ..
    و ودعت الاميره ثم عدت بصحبه و صيفتى راجوى الى غرفتى و سرت في الممر و انا اعيد النظر الى لوحات الجندى الذهبى و دخلت غرفتى ثم سالت راجوى بعد ان بدلت ملابسى
    – راجوى .. لماذا تقول الاميره لوليانا عن جاميان انه قاس القلب ،، هل تعرفين عنه شيئا؟؟
    نظرت راجوى الى ثم قالت بانفعال:
    – جاميان .. انه انسان قاس فعلا .. هو حقا جندى قوى لا يقهر، و يقولون عنه ان لديه بديهه و ذاكره لا يمتلكها احد بسهوله ،، كما انه يعرف اماكن الاشياء المسروقه و الاشخاص المخطوفين باحساس مرهف لديه… لكن..
    قلت متلهفه لسماع المزيد عنه:
    – لكن ما ذا؟
    جلست راجوى بقربى و قالت بالهمس:
    – عندما اشتعلت الحرب بين المملكتين بانشيبرا و تيمالاسيا منذ عده اعوام قتل و الد جاميان في الحرب ،،ولكن جاميان انتقاما لما حصل لوالده، ذبح الكثير من جنود تيمالاسيا و صنع برؤوسهم جسرا معلقا بعد ان ادخل الحبال في تجاويف عيوونهم لعبور جيش بانشيبرا الى ضفه تيمالاسيا .. و عندها بدا الكل في الانتباه لقدرات جاميان الغريبه ..
    شعرت بالاشمئزاز و سرت قشعريره في جسدى ثم قلت
    – اكملى ارجوك .. ماذا فعل؟
    – بعد انتهاء الحرب ما تت و الدته .. ف
    هتفت بدهشه مقاطعه راجوى
    – ماذا هل توفيت؟
    نظرت راجوى الى و قالت
    – نعم .. و لكنه قام بتحنيطها و خلع احشائها ثم وضعها في محلول صنعه بنفسه في صندوق زجاجى عمودى .. قام بفتح عينيها و ابقاها امامه طوال الوقت و اصبح يكلمها كل يوم و يحكى لها عن انجازاته..
    قلت باندهاش و انا اشعر بالغثيان:
    – هل هو معقد نفسيا؟ كيف يفعل ذلك بوالدته ..
    امسكت براسى بعدما اصابه الصداع و قلت غير مصدقه
    – لا مستحيل .. لا يبدو عليه انه من ذلك النوع من المعقدين السفاحين .. يا للاسف لقد كنت قد بدات احبه بالفعل!!
    قالت راجوى
    – هذا فقط بدايه لتاريخه الاسود ،، فانت لم تعرفى بعد لماذا فرض عليه روسو ارتداء القناع .. لقد حصل حادث مريع بسبب و جهه الجميل اللعين..
    تعجبت من التضاد .. جميل لعين و قلت متشوقه
    – ماذا .. قصى على قصته بسرعه ..
    ——————————————————————

    طلبت من راجوى ان تقص على قصه جاميان عندما فرض عليه روسو ارتداء القناع ..
    قالت راجوى بقلق
    – لكنه موعد نومك يا سيدتى ..
    قلت و انا اريد ان اضربها
    – ماذا .. تشوقيننى ثم تقولين .. نومك .. لااااااااااا لن استطيع النوم ..
    امسكت راجوى بكتفى و قالت بسرعه
    – حسنا حسنا .. لكن اخشي ان تعاقبنى الاميره ان علمت اننى قصصت عليكى تلك القصص ..
    قلت بعجله
    – لن اخبر احدا بالامر .. هيا تكلمى و حسب ..
    – حسنا .. ساكمل .. جاميان عين بعد الحرب رئيسا للحرس في قصر الامير نيروتا)،، و كانت شقيقته الاميره قد اعجبت بوسامه جاميان و قوته .. الى حد الحب ..
    صمتت راجوى فقلت بلهفه
    – هيا اكملى ..
    تابعت راجوى
    – تطور الامر معها فاصبحت تطارده و تحدثه عن حبها له،، و عندها طلب جاميان من الامير نيروتا ان ينقله من القصر و لم يذكر السبب .. بالفعل تم ذلك فقامت الاميره الشابه بشنق نفسها في غرفتها . اكتشف الكل الامر و حضر جاميان العزاء بصدر رحب… و من ذلك اليوم جاء جاميان لقصر الملك هنا في العاصمه … ثم رشح لحراسه ايموكيا .. و فرض عليه روسو ارتداء القناع حتى لا تتعرض فتاه اخري لشنق نفسها بسبب منظره المعسول … القاتل..

    لم اسالها المزيد من الاسئله لانها شعرت بالقلق لتاخرى في النوم و تركتنى لوحدى مع الكوابيس … كوابيس جاميان بالطبع ..
    تذكرته عندما قال انه يشتاق لرؤيه و الدته ..
    لا اصدق انه كان يتكلم عن جثه محنطه خلع احشائها بيديه … شعرت بالخوف و دخلت تحت البطانيه و انا اتذكر القصص التى حكتها لى راجوى ..
    لمت نفسى كثيرا على حسن ظنى به ،، لا ادرى لماذا لم استطع ان اكرهه مع كل هذا . . و حاولت ان لا اتذكر و جهه حتى لا اختلق له الاعذار.. . و لم استطع النوم طوال الليل ..
    تذكرت الشخص الذى مثل جيمس .. لقد استطاع تغيير شكله بسهوله ،، هل هو جاميان يا تري ؟
    نظرت حولى بخوف ، لما انا في هذا المكان الغريب على كوكب غريب ، مع اشخاص مجانين و غرباء لوحدى ..
    نزلت دمعه من عينى و تذكرت منزلى و خادمتى اللطيفه ميرلا .. تذكرت صديقتاى ميرندا وايميلى .. يبدو اننى سوف ادفع ثمن تلك المغامره غاليا جدا .. و اظن اننى لن اري موطنى مجددا ……. و لا في الاحلام حتى !
    اخذنى النوم …….
    في الصباح ايقظتنى راجوى و تناولت فطورى معها .. كان الفطور غريبا كالعاده و توجد الكثير من الاشياء التى لا اعرفها و لكننى تذوقت بعضها ،، لم اتكلم كثيرا و كنت انظر اليها ، كانت راجوى شابه جميله .. تمتلك عينين و اسعتين و شعر و ردى ناعم .. كان لونه غريبا لكننى بدات اعتاد على تلك الالوان ..
    و بادرت قائله
    – الم تعرفى ما حصل بالامس لقد نقل جاميان قلاده ايموكيا الى مكان اخر و قال للملك انه فعل ذلك لانه احس بان اشخاصا منظمون للشر سيحاولون سرقتها و العجيب ان الملك صدقه و تركه يذهب .. ياللعار!
    شربت بعض الماء ثم تسائلت
    – الم يخبر جاميان الملك عن مكانها الجديد؟ اخشي ان يفكر في السيطره على العالم كما يفكر الاشرار دائما..
    نظرت الى راجوى ثم قالت بقلق
    – لا اعلم اكثر مما قلته لك .. فقد سمعته من بعض و صيفات الملك منذ قليل.. لكن ملكنا ذكى .. اظن انه بالتاكيد عرف مكانها ..
    تسائلت
    – راجوى .. هل الارض بعيده عنكم؟؟
    تعجبت راجوى من السؤال و قالت
    – اووووه بعيده جدا ،، و ليست هناك سوي مركبه واحده تدعي “هينوا” فقط هيا التى يمكنها الوصول للارض في غضون تسعه او عشره ايام ربما..
    شهقت من الصدمه و صحت
    – هل تقصدين اننى غفوت عشره ايام حتى وصلت الى هنا؟؟؟
    – هذا اذا كنت لا تتذكرين شيئا عن الرحله .. اظن ان جاميان حقنك بماده مخدره حتى لا تسببى المشاكل له ..
    لم اصدق ما يحصل و تاكدت في ضعف املى للعوده الى الارض .. يبدو ان قلبى قد لم يعد يخاف .. و نويت ان ابدا تحد جديد ……… و على هذ الكوكب الجديد ايضا

 

  • روايات الكاتب ايرومى
  • روايات ايرومي
403 views

روايات الكاتب ايرومي