5:42 صباحًا الخميس 23 مايو، 2019

روايات الكاتب ايرومي

 

 

 

  • الجندى الابيض

    للكاتب ايرومي
    ……………………………

    القصة ::
    – ما ذا؟
    صرخت في الهاتف مندهشه و انا اسمع صديقتي ايميلى تخبرنى عن رسوبها في اختبار نهاية العام بالجامعة .

     

     

    دهشت لانها كانت مجتهده في دراستها و لكننى انهيت المكالمه بسرعه و ذهبت لارتدى ثيابي حتى اذهب اليها..

     

    خصوصا و انها منهاره و لم تتوقع تلك النتيجة..
    نظرت الى غرفتي الكبيرة للحظه قبل ان اخرج ثم قلت لخادمتى ميرلا اننى سوف اخرج .

     

    .

     

    قامت بايماءه براسها و هي تحمل بعض الاغراض و صاحت
    – لا تتاخرى يا انسه فالوقت متاخر..
    انصرفت انا..
    دقائق من السير و كنت امام منزل صديقتي ايميلي..

     

    و عندما دلفت الى المنزل كان هناك الكثير من الناس و الحلويات و الكعك و البالونات..

     

    الكل يبتسم و يضحك و بحثت بغيظ عن ايميلى المخادعه فيبدو انها لم ترسب و هذا هو مقلب من احد مقالبها السمجة..

     

    لوهله رايت و الدتها و لكنها اختفت و سط الحشد فاسرعت خلفها..
    – سيدتي،

     

    مرحبا
    – اووة مرحبا لندا..

     

    مبارك نجاحك..
    – انا

     

     

    نعم شكرا..

     

    لكن .

     

    .

     

    اين ايميلي؟
    – انها بالاعلى..
    – لمن هذه الحفله اذا؟؟
    – انها لارثر و جيمس لقد تخرجا بتفوق .

     

    .
    قالتها بسعادة بالغه و في خلال لحظات تركت السيده و ورثنجتون و اندفعت الى الاعلى و انا اتفادي جموع الحاضرين المبتهجة..

     

    و طرقت باب غرفه ايميلي..
    – ايميلي..

     

    هذه انا لندا
    فتحت صديقتنا ميرندا الباب على الفور و رايت ايميلى تجلس عند شرفتها و ترتدى ملابس النوم و هي تدفن راسها بين ذراعيها..
    اندهشت للمنظر و نظرت الى ميرندا و قلت
    – ميرندا..

     

    انت هنا منذ وقت .

     

     

    اليس كذلك؟
    – اجل!
    – هل رسبت حقا..؟
    نظرت الى ميرندا بحزن و قالت
    – لن تكون معنا العام القادم في القسم!
    توجهت الى ايميلي و ربت على ظهرها بلطف ثم قلت
    – ايميلي..

     

    هذا يحصل دائما في الجامعة لا تقلقي..
    سمعت صوت بكائها و قالت دون ان ترفع راسها:
    – لم نفترق منذ المرحلة الابتدائية لما يحصل ذلك لى انا

     

    لما انا الفاشله الوحيدة!
    حاولت ان اجعلها سعيدة و كذلك صديقتنا ميرندا و لكنها لم تكن بخير..

     

    و كان صوت الضحك و السعادة يشع حول غرفتها فكان ذلك جرحا كبيرا لمشاعرها..
    خرجت الى خارج غرفتها كنت مغتاظه جدا مما يفعلة اهلها و هي تبكي في الغرفة..
    و في الحال شاهدت شقيقها الاكبر ارثر..

     

    توجهت نحوة و قلت بهدوء:
    – مبارك التخرج..
    ابتسم ارثر و قال:
    – لا اصدق انك هنا لتهنئتي..

     

    اليس كذلك لندا،

     

    انا اعرفك جيدا..

     

    كما انك لم ترتدى فستان سهرة .

     

    .
    نظرت بغيظ و قلت
    – جئت من اجل ايميلى كما تعلم..
    نظر ارثر حولة و قال بغباء:
    – اوة .

     

    .

     

    صحيح اين هي انا لم ارها لقد اشتريت لها فستانا جميلا بالامس..
    تضايقت منه و قلت بغضب
    – في الحقيقة انك غريب..

     

    انت تعلم انها رسبت و هي حزينه ثم تقومون بعمل حفله رائعه و تتجاهلون حزنها..

     

    كان عليكم اعطائها المزيد منن الوقت حتى تخف الصدمة..
    نظر الى ارثر و على و جهة ابتسامه غريبة ثم قال ببرود
    – اليس هذا ما تفعلة الاخت العاقله الارستقراطيه دائما؟؟
    – لكن هذا ليس عدلا..

     

    لم يحاول احدكم حتى ان يذهب الى غرفتها .

     

    .

     

    ثم…لقد مضي عهد الارستقراطيه ايها السيد..
    قلت ذلك بتعصب ايميلي..
    نظر ارثر الى الجماهير و هو يحتسى شرابا ثم عاد بنظرة الى و قال:
    – حسنا سوف اذهب اليها الان معك .

     

    .

     

    لكن ماذا اقول لها؟؟
    ثم ضحك بشدة و قال:
    – اعزيها مثلا!
    تركتة و انصرفت فقد كان مستفزا،

     

    و عدت الى غرفه ايميلي و انا اشعر بالاحباط ،

     

     

    و لم انتبة انه كان يتبعنى .

     

    .

     

    دخلت للحجره فدخل خلفى و اغلق الباب..
    نظرت الية باستغراب و لكنة سلم على ميرندا و توجة معها نحو ايميلى ،

     

     

    كانت ميرندا دائما معجبه بارثر و لقد حاول الاثنان بتعاون شديد مساعدة ايميلى على الضحك و كانت اكثر تقبلا لارثر فابتسمت اخيرا بعد وقت طويل و قررت ارتداء فستانها لتكمل ما بقى من السهرة بجانب اخيها اللطيف جدا و المستفز الى ابعد الحدود..
    كانت و ظيفتى في هذه اللحظه قد انتهت و قالت ميرندا انها ستبقي بصحبه ارثر و ايميلى اما اننا فقد قررت العوده الى منزلي .

     

    .
    قال لى ارثر ببرود:
    – هل انت سعيدة الان..
    – اجل!
    قلت ذلك باقتضاب و سلمت على ايميلى و ميرندا ثم توجهت الى الطابق السفلى ،

     

     

    حيتنى السيده و ورثنجتون و رايت جيمس شقيق ارثر،

     

    لوهله ابتسم لى من بعيد و رددت الابتسامه ثم انصرفت عائده الى منزلي كانت الساعة في العاشرة ليلا..

     

    و كان الطريق هادئا و موحشا..
    شعرت بالخوف و لكننى قلت في نفسي ” دقائق و اصل للمنزل”..

     

    نظرت الى الاشجار حول الطريق،

     

    ازداد خوفى و شعرت بان الدقائق اصبحت بطيئه و اسرعت الخطى..
    و كاننى سمعت صوت سيارة تقترب من بعيد ،

     

     

    خفت كثيرا و لمحت منزلي الكبير يظهر و انا امشي على الطريق المرتفع اسرعت السيارة و توقفت بجانبى ،

     

     

    نظرت للسائق فشاهدت جيمس المبتسم دائما …وقال:
    – كيف تسيرين بمفردك

     

    هل تريدين ان يقوم احد ما باختطافك و طلب فدية..؟؟
    ابتسمت و قلت:
    – لا .

     

    .
    – هيا اركبى اذن..
    – و لكن..

     

    هذا هو المنزل .

     

    .

     

    لقد و صلت تقريبا..
    – انت تحرجيننى بالفعل!
    كان المنزل قريبا جدا و لكننى لم ارد احراجه،

     

    خاصة و انه قد ترك الحفل و تبعني..

     

    ” شخص لطيف جدا” هكذا قلت في نفسي ،

     

    ،

     

    ركبت الى جوارة و بدا في التحرك و قبل ان الحظ ما يحدث كان جيمس قد تخطي منزلي بعده امتار و لم يبد انه سوف يتوقف..
    حاولت ضبط اعصاب و قلت و انا انظر الى منزلي و هو يبتعد:
    – توقف يا جيمس ماذا تفعل

     

    لقد تخطيت منزلي..
    – اعرف!
    نظرت الية كان صوتة متغيرا و هو يضع قناعا لا ادرى متى و ضعه..لم تكن عينا جيمس،،

     

    ارتعش جسدى و صرخت حاولت ان افتح الباب و لكنة كان قد اغلق اوتوماتيكيا..

     

    الزجاج كان سميكا..
    تابعوو ما لذى حصل ل لندا

    رد مع اقتباس

  • 03-31-2012, 06:45 PM #2
    روح ملائكية

    صور روايات الكاتب ايرومي صور روايات الكاتب ايرومي

    رد: الجندى الابيض للكاتب ايرومى رواية الجندى الابيض للكاتب ايرومي

    شعرت بياس غريب،

     

    خاصة و اننى رايت شخصا اخر كان يختبئ في الخلف،

     

    كان يرتدى قناعا غبيا ،

     

     

    و اشهر سلاحا ضخما ازرق اللون في و جهى لم ار مثيلا له…
    حاولت ان اهدا و نظرت من خلال زجاج النافذه باندهاش و انا اري المناظر تمر بسرعه خياليه و كان السيارة تمتلك محركا نفاثا..

     

    هناك شيء ما غريب جدا يحصل لى فقد بدات اشعر بالغثيان و كانت السيارة تسير بسرعه حتى سمعت صفير اذني،

     

    لم اعد اري شيئا و اغمضت عيني..

     

    كان الاحساس مريعا جدا..
    و …اظن بعدها اننى فقدت و عيى تماما فلم اتذكر اي شيء..

    ******************

    فتحت عيني و انا احاول ان اتذكر اين انا،

     

    كنت لم انسي ما حصل و نظرت حولى بتشويش فقد كانت الاضاءه عالية..
    في البداية لم استطع تمييز اي شيء،

     

    لكن سرعان ما انتبهت على اننى في غرفه مضاءه بها سرير واحد تشبة المشفي و رايت بعض الاجهزة المتصلة بيدي،

     

    و من ثم رايت ذلك الرجل..
    كان يقف عند الباب و يرتدى زيا غريبا ابيض اللون،

     

    انة يحمل سلاحا ازرق اللون ايضا و لا يبدو ممرضا فهو يرتدى قناعا مثل المقاتلين القدامى..

     

    باختصار..

     

    كان منظرة مفزعا و رهيبا،

     

    و عندما حاولت التحرك نظر الى بسرعه فخفت و بقيت مكانى ثم قلت بقليل من السخرية:
    – من فضلك ايها الشهم،

     

    اين انا؟
    لم يبدوا عليه انه سمع اصلا..

     

    فعدت اقول بجديه اكثر:
    – في الحقيقيه ساكون ممتنه جدا لو علمت ماذا يحصل هنا!
    كان يبدوا انه اصم..

     

    فهو لم يتحرك حتى!
    شعرت بالغيظ لانة لا يعيرنى اي اهتمام،

     

    فقررت ان اقوم بالخطوه التالية..
    بدون ان يلاحظ فككت الاشياء العالقه على ذراعى ببطء شديد..

     

    ثم قمت بسرعه و ركضت نحو الباب … كنت اعلم اننى لا استطيع الهرب هكذا و لكننى كنت اريد ان احرك ذلك الغبي..
    لم تكن للباب ايه قبضه امسك بها و لكننى حاولت فتحة باى طريقة… نظرت الية كان ينظر الى بهدوء و لم يتحرك من مكانه..

     

    لا ادرى لم شعرت انه يضحك على بسبب الغباء الذى لا جدوى منه..

     

    و كان يبدوا انه شاهدنى بوضوح و انا اخلع تلك الاشياء الملتصقه على جسدي..
    لم يحرك ساكنا بل ابتعد قليلا ليراقبني..

     

    اكتشفت انه يتسلي بمشاهدتى فتوقفت عن تلك التصرفات و نظرت الية و قلت بعصبية:
    – ماذا

     

    هل انت اصم؟
    لم يجبنى و ظل و اقفا كالجدار،

     

    و نظرت الية بغيظ شديد،

     

    تحرك نظرى الى قناعة انه لا يظهر اي شيء من و جهة اللعين..

     

    حتى عينية كان عليهما غطاء اسود داكن..

     

    مثل النظاره الشمسيه العاكسة..
    عدت الى السرير و بقيت فوقه..

     

    كان ما يزال و اقفا في مكانة ينظر الى الباب .

     

    .

     

    خمنت انه رجل الي..
    تسائلت:
    – هل انت الة حمقاء؟
    لم يلتفت الي،

     

    و لكنة و قف بمحاذاه الباب لكي يمكنة مراقبتى عن بعد..
    عرفت السر..

     

    انهم يريدون ان يصيبنى بالجنون ايا كان من يفعل ذلك بى ،

     

    ،

     

    الذى يفعل ذلك شخص يعرفنى جيدا،

     

    و يعرف جيمس .

     

    .هذا اذا لم يكن جيمس اصلا الذى يفعل ذلك…
    و لكنى لم اظن ان الذى فعل ذلك هو جيمس..

     

    هناك شيء خارق للعاده يحصل،

     

    و اذا كان كذلك فانا اشعر ببعض الاثاره و الدهشه و اترقب ما سيحصل..
    سالت الريبوت الاحمق:
    – هل انتم كائنات فضائية؟؟
    لا ادرى لم اعجبنى السؤال فضحكت على نفسي .

     

    .
    تحركت الالة و اقتربت نحوى ،

     

     

    كانت حركاتة سلسه فعرفت انه مخلوق حى و ليس الة كما ظننت..
    اقترب اكثر ثم جلس على السرير بمواجهتى .

     

    .
    كنت مستغربه و لم اقل اي شيء،،

     

    فتح الغطاء الداكن فرايت عينيه البنيتين الواسعتين و قال بهدوء:
    – لندا؟
    كانت عينية و اسعتين جدا و لفتت نظرى و سالتة .

     

    .
    – من انت

     

    و ماذا تريد مني؟
    قال:
    – و ماذا ستعطيننى اذا طلبت منك؟
    قلت باستغراب:
    – ماذا تريد منى

     

     

    المال؟
    – المال؟
    قال ذلك بعد ان ضحك ضحكه مجلجله ثم قال:
    – نقودك لا تهمني..
    – ماذا تريد اذا؟
    نظر الى و قال:
    – انا مجرد و سيط بينك و بين من يطالبونك..
    – و سيط؟
    – اجل..
    – ماذا تريدون مني؟
    عاد بظهرة قليلا ثم قال:
    – لن تفهمي!
    ابتسمت بسخريه و قلت:
    – حسنا،

     

    بما اننى لن افهم فهذا يعني ان دورى انتهى..

     

    هيا اعدنى الى منزلي..
    – ساعيدك ان رفضت العرض..
    لم افهم ماذا يريد ذلك الشاب و قلت بضيق:
    – انت لم تقل كلمه مفيدة حتى الان..
    – ما رايك اذا ان نصبح اصدقاء اولا؟
    شعرت برغبه قوية في طعنة بسكين و قلت بغيظ:
    – ماذا تعني باصدقاء

     

    اسمع يا هذا..

     

    اولا: انا لا اتصادق مع اشخاص مثلك .

     

    .

     

    اعنى يحملون الاسلحة..

     

    ثانيا: انا لم ار سوي عينيك و لااعرف حقا اذا كنت سلحفاه ام رجلا حقيقيا!
    – انت تسخرين مني!
    – لا
    – هل اشبة السلحفاة؟
    – انت لا تشبة اي شيء!
    – هل انا هلامي؟
    – ماذا تقصد؟
    – الا اشبة الانسان؟
    – هل تقصد انك لست انسان؟
    – نعم!
    صمت فجاه و نظرت الية و قلت بعد المناقشه السريعة و كررت بخوف:
    – انت لست انسانا؟
    ضحك مره اخرى و قال:
    – انا جندى .

     

    .

     

    انسان بالتاكيد ،

     

     

    و لكننى لست ارضيا..
    – ماذا تقصد بكلمه ارضيا؟؟
    سالتة بخوف و وقفت..
    صمت بضع ثوان ثم قال:
    – اه..

     

    اعنى اننى لست من الارض..

     

    هذا جيد كبداية للتعارف!
    لم افهم و قلت بعصبية:
    – انت تهزا بي

     

    و تظن اننى اصدقك لانك ترتدى جلدا ابيضا لماعا؟؟
    و قف و اتجة نحو الباب ثم فتحة بجهاز صغير في يدة و قال:
    – انت لم توافقى على ان نصبح اصدقاء حتى احميك..

     

    انت حره في قرارك الاخير..
    فكرت بسرعه في اشياء غبيه قالها و اظن انه مجنون و لا اريد ان اعطية فرصه لايذائى و صحت:
    – انتظر..

     

    لقد فكرت..
    – بهذه السرعة..؟
    – اجل ،

     

    ،

     

    سوف نصبح صديقين ما رايك لكن اخرجنى من هنا و اخبرنى بما تفعلة ايها الصديق الطيب،..

     

    هيا..
    نظر الى ثانية و اغلق غطاء عينية ثم قال ببرود:
    – انت تمثلين؟

     

    هل تظنين انك تلعبين مع ولد صغير؟

     

    ابقي هنا اذا و فكرى بالامر..
    خرج بسرعه و اغلق الباب خلفة .

     

    .
    نظرت الى الغرفه الفارغه و انا اكاد انفجر من الغيظ .

     

    .

     

    و صحت من خلف الباب .

     

    .
    ” ايها المخلوق الفضائى .

     

    .

     

    لقد قررت صداقتك حقا..

     

    هيا اخبرنى ماذا يحدث و سوف نصبح صديقان حقيقيان .

     

    .كن عاقلا،

     

    لا يمكننى ان اثق بك الا اذا كنت صديقا حقيقيا و جديرا بالثقة!”
    صحت و انا اطرق على الباب بلهفه
    ” هيا دعنى اثق بك”
    علمت ان هذه الطريقة تنجح دائما مع المعاقين عقليا..
    و بالفعل عاد صديقي الجندى الذى ليس ارضيا و فتح البوابه الالكترونية..

     

    ثم قال:
    – اتبعيني .

     

    .
    مشيت خلفة فورا،

     

    كنت حافيه القدمين .

     

    .ولم اعلم حقيقة اين ذهب حذائى .

     

    .

     

    كان المكان بالخارج اكثر برودة،

     

    و كان مدهشا الى حد لم استطع معه اخفاء دهشتي..
    ما زلت لا استطيع و صفة حتى الان!!
    لقد تخيلت اننى سوف اخرج الى مكان هو اشبة تقريبا بالمشفى،

     

    او .

     

    .
    لا اعرف..
    اي مكان رايتة كان يختلف عن هذا الاحساس الذى شعرت به للوهله الاولى..
    كان سقف المكان عبارة عن قبه رائعه مليئه بالنقوش و الرسومات و بينها فراغات تسمح بدخول ضوء الشمس..
    كان ضوء الشمس قويا جدا و كان يضيء المكان باكملة دون ان يؤذى عينيك..

     

    الكثير من الزهور التي لم ار مثيلا لها في حياتي تخرج من شقوق جميلة على الجدران و كانت هناك شموع داخل قوارير من الماء..

     

    كنوع من الديكور المدهش!

     

    ..
    الارضيات لا اعرف ما هيتها لكنها ناعمه و مسطحه و باردة ايضا..
    النوافذ طويله جدا من الارض للسقف و تشبة الابواب الى حد كبير..

     

    كانت مزخرفه و تلتف حولها اعشاب ملونه و ورود تمد المكان برائحه جميلة جدا..
    و البوابه و اسعه و تؤدى للخارج لان الضوء كان قويا،

     

    و توقفت اتامل المكان..

     

    نظر الى الجندى و قال بشاعريه تتلائم مع الجو المحيط بي:
    – هل اعجبك المكان

     

    انة يعجبنى ايضا..

     

    فقد و لدت هنا!
    تسائلت و انا احدق بروعه القصر:
    – هل هو منزلك؟
    سمعت ضحكه قصيرة ثم صوتة يقول:
    – نعم .

     

    .
    نظرت الية اخيرا..

     

    لم يكن ينظر الى و قلت:
    – هل تعيش هنا بمفردك في ذلك القصر المهول؟
    – حاليا..

     

    نعم..
    – الهذا السبب انا هنا

     

    هل تريدنى ان اصبح صديقتك من اجل ذلك؟
    تردد كثيرا قبل ان يقول:
    – في الحقيقية…
    – ما ذا..
    – حاليا..

     

    سوف اقول اجل!
    – ما حكايه “حاليا” هذه

     

    الا تفكر ابعد من اللحظه التي تعيشها؟
    نظر الى و جلس على احد الارائك الموجوده و قال
    – انا لا اعيش من اجل نفسي .

     

    .

     

    انا مجرد و سيط بينك و بين الذين يريدونك..
    شعرت بالخوف و قلت مستغربة:
    – ماذا تقصد

     

    هل تقصد اننى مخطوفة؟
    – لا..

     

    انت صديقتي … مؤقتا..
    بدا ذلك الشخص يثير اعصابي فصحت بغضب و حيره
    – لقد اقتنعت فعلا انك مجنون .

     

    .

     

    هل سمعت

     

     

    ماذا تريد مني

     

    ماذا تريد؟؟
    كنت سابكى و لكننى تمالكت نفسي،

     

    و نظرت الية .

     

    .

     

    و قف و اقترب منى كثيرا ثم قال بلطف:
    – لم انت خائفه .

     

    .

     

    لقد اقتنعت فعلا انك شجاعه في كل قراراتك التي كنت تتخذينها .

     

    .

     

    لكنك متهوره ببعض الشيء!
    نظرت الية و لا اعرف فيم يفكر ذلك المجنون و لم ارد عليه لكن عيني امتلات بالدموع..

     

    و لم اكن اريد ان ارمش حتى لا تنزل دمعتى و عاد هو يقول بهدوء:
    – لقد راقبتك على مدار شهرين..

     

    و قد اعطي رئيسى اوامرة لى بتوضيح الامر لك .

     

    .

     

    و انا لم اقصد ازعاجك ابدا..

     

    ربما تصرفت بالطريقة الخطا تجاهك و انا اعتذر عما بدر مني..
    لا ادرى لماذا شعرت ان الامر حقيقيا اكثر من اللازم .

     

    .

     

    و سالتة و صوتى متاثرا بتلك الدمعه التي احبسها:
    – حسنا .

     

    .

     

    سنتحدث كاثنين عاقلين ،

     

     

    ما هو الامر الذى جعل رئيسك ايا كان يامرك بمراقبتي؟

     

    و من انت

     

    اريد ان اري و جهك..
    قال لى
    – ارتدى حذائك اولا لندا .

     

    .
    ثم امسك بيدى و اتجة نحو الباب الواسع و قادنى الى الخارج..
    ————————————————————————————————————–

    رد مع اقتباس

  • 03-31-2012, 06:46 PM #3
    روح ملائكية

    رد: الجندى الابيض للكاتب ايرومى رواية الجندى الابيض للكاتب ايرومي

    كان في الخارج حديقه كبيرة و رائعة..

     

    و من خلالها يمتد طريق صغير و قال الجندى و هو يفتح غطاء عينية .

     

    .
    – انا الجندى الابيض .

     

    .وادعي جاميان..
    نظرت الى عينية هي نفسها لكنها كانت ارجوانيه اللون .

     

    .

     

    سري بعض الخوف في جسدى و قلت بدهشه
    – انت غريب الاطوار فعلا..
    – لماذا؟
    – ان لون عينيك غ …
    – اعرف،

     

    قلت لك .

     

    .

     

    انت الان لست في الارض..

     

    انت في مكان اخر جميل و يشبة الكوكب الارضى .

     

    .
    قلت ساخرة:
    – حقا

     

    حسنا .

     

    .

     

    لماذا لا نطير؟
    – قلت انه يشبة الارض!
    – و لماذا انتم لاتشبهون سكان اهل الارض؟؟
    – …………………………………
    – اة اظنك تضع عدسات لكي تخيفني!
    – …………………………………….

     

    (ظل يسير بصمت)..
    توقفت عن السير و نظرت الية و قلت
    – حسنا .

     

    .

     

    لما لا ترينى و جهك؟؟
    – لا استطيع..
    – لماذا؟

     

    هل مخك بارز

     

    هل انت بشع و ممل

     

    هل انت تشبهنا ام ان كوكبك الجميل فقط؟
    توقف لينظر الى و صمت للحظات ثم قال:
    ملك “بانشيبرا” العريقه انه شاب لطيف جدا و قد و رث الحكم قريبا جدا لكنة لم يتوج بعد..

     

    ما زال مستاءا من موت و الدة الملك الراحل .

     

    .

     

    لم يستطع اي شخص ازاله ذلك الحزن .

     

    .

     

    و يخشي رئيسى ان تعم الفوضي في بانشيبرا بسبب انعزال الملك الحالي..
    عاد للصمت فقلت ساخره
    – اكمل تبدوا قصة جيدة..
    قال الجندى الابيض بجديه
    – عرفت اخيرا شقيقتة الاميره لوليانا حل ذلك الملك .

     

    .
    – و ما هو؟
    – فتاة من الارض..
    زفرت بضيق و لم افهم .

     

    .تاكدت من انه مصاب بمرض نفسي عقلى و متازم جدا و حالتة خطيره و يجب نقلة لمصحة الامراض العقلية قريبا ،

     

    ،

     

    و يحب تالف القصص الغريبة ايضا..

     

    و لكننى قلت بضيق
    – ما علاقتى بالملك و بانشيبرا تلك..
    – ساخبرك .

     

    .

     

    عندما كان الملك صغيرا ،

     

     

    سمح له بالذهاب الى الارض..

     

    و احب ذلك الكوكب العجيب .

     

    .

     

    يجب ان نجعلة يخرج من عزلتة باعاده الذكريات الجيده الية .

     

    .

     

    ارجوك ساعدينا..
    صحت بغضب
    – و لماذا انا..؟؟
    قال بهدوء:
    – لانك اعجبتني..

     

    انت الافضل..
    – و ما ادراك هل شاهدت كل بنات العالم؟
    – لماذا لا تساعدينا؟؟
    – من حقى ان ارفض..
    صمت قليلا و نظر خلفى .

     

    .

     

    انا ايضا شعرت بشيء يقترب من و راء ظهري فالتفت .

     

    .

    كان هناك رجل يقترب،

     

    نظرت له بدقة..
    شعر بنى و انف طويل .

     

    .

     

    كان شكلة مخيفا بعض الشيء و تلك..

     

    اة كانت عينية و اسعتين و حمراوين..

     

    يا للهول!

     

    لم اري لون عينين احمر من قبل بها الصفاء المرعب..
    نظر الى الجندى ثم قال بصرامه
    – جاميان .

     

    .

     

    لقد انتهت مهمتك .

     

    .

     

    هيا عد الى عملك السابق في الحراسه انت ستاخذ مكان تالتن .

     

    .
    ظهر اشخاص اخرون يتبعون الرجل،

     

    كانوا لا يرتدون الاقنعه و يحملون الاسلحه و لم يبد انهم عاديون فقد كانوا طوال القامه و يمتلكون ملامح غريبة و متجهمه لم ارها من قبل..
    نظر الى جاميان و غطي عينية ثانية ثم قال و هو يمد يدة لمصافحتى
    – تشرفت بمعرفتك!
    صافحتة فوضع و رقه مطويه صغيرة في يدى و ضغط عليها ،

     

     

    ثم رحل .

     

    .

     

    و بدون ان يلحظ احدهم اخفيت الورقه في جيب بنطالى و سرت مع الاخرين و انا اراقب الجندى الابيض و هو يبتعد..

     

    لا ادرى لماذا شعرت بالخوف و ودت لو يعود فيصحبني

     

    اظن اننى كنت قد بدات ارتاح الى حديثة الهاديء .

     

    .

     

    مع انه كان مجنونا

     

     

    لكن يمكن السيطره عليه .

     

    .
    ***********************

    كنت افضل لو ارتدي هؤلاء الاقنعه مثل الجندى الابيض..

     

    فمناظرهم كانت فظيعة..
    سرت خلف الرجل الصارم و سار الى جوارى اثنان و من خلفى الاثنان الباقيان..

     

    و قطعنا مسافه طويله بعض الشيء
    مررنا بمزارع تحفها الاشجار و شاهدت بعض الاعمدة البعيده جدا لم اعرف ما هيتها،،

     

    و ظللنا نسير حتى بدا قصر جميل في الظهور من بعيد..
    كان رائعا و كانت الاشجار التي تحفة عملاقه و قديمة فهي تضاهية في الطول و الجمال..
    دخلت معهم تحت تهديد السلاح و قابلنا ثلاث فتيات فاتنات..

     

    لكنهن صبغن شعورهن باصباغ غريبة .

     

    .

     

    ابيض و سماوى و الارجوانى ايضا..

     

    كن يبدين مثل شخصيات افلام الكرتون..
    رحبوا بى و اصطحبونى الى مكان اخر..

     

    بعيدا عن هؤلاء الاغبياء..

     

    جلست على اريكه مريحه .

     

    .
    و قالت صاحبه الشعر الابيض و العينان الزرقاوان:
    – انت لندا الاميره الجديدة اليس كذلك؟
    لم افهم شيئا و رددت الفتاة صاحبه الشعر الارجواني:
    – يالها من جميلة تعجبنى عيناها انها خضراء اللون .

     

    .

     

    انة اللون الكوني .

     

    .

     

    و شعرها انظرن..

     

    اشقر كخيوط الشمس!
    قالت الثالثة و كان شعرها ازرق فاتح و كذلك عيناها غريبتان تخاطبني:
    – اتعلمين .

     

    .

     

    لا يوجد احد في عالمنا كله يمتلك لون الطبيعه مثلك..

     

    الشمس و الشجر..
    نظرت الى بلاغتهن في و صفى و كاننى دميه باربى .

     

    .ولكننى بدات الان اقتنع ان الامر حقيقيا و ليس من تاليف شخص واحد..مجنون
    و بدون سابق انذار بدات الفتيات بتمشيط شعري .

     

    .

     

    واحداهن ذهبت لتحضر شيئا .

     

    .فقلت بسرعه
    – ماذا تفعلن؟
    – نحن نجهزك حتى تقابلى صاحب الجلالة..
    قمت و اقفه بسرعه و قلت:
    – ماذا

     

    انا لم اوافق على ذلك هيا دعونى اعود الى منزلي .

     

    .
    قالت احدي الفتيات باندهاش غريب
    – سوف تكونين اميره رائعة..

     

    انت لا يمكنك رفض الملك الشاب التي تتمني فتيات “بانشيبرا” ان ينظر اليهم نظره واحدة..
    جلست في مكانى و قلت بغضب
    – حسنا انا لم اوافق على خوض المغامرة!
    – اتقولين عن هذا مغامرة؟

     

    انة لامر رائع و عظيم جدا..
    – لا
    خرجت احدي الفتيات و عادت و معها ذلك الرجل احمر العينين و قال:
    – الم ياخذ جاميان موافقتك؟
    نظرت الية و قلت:
    – لم افهم..
    – ذلك الجندى الذى ارسلناة اليك الم ياخذ موافقتك؟
    – لا .

     

    .

     

    انا لم اوافق..
    – لماذا اخرجك اذا،

     

    ليست هذه هي الاوامر..
    قالها بعصبيه ثم فتح جهازا في يدة و صاح بغضب
    – تالتن ،

     

     

    ذلك الغبى الذى اعطيناة مدة شهران ليحضر لنا فتاة لا تعلم شيئا عن الامر..

     

    هيا اذهب و اقطع راسة لقد فشل في المهمة..
    شهقت الفتيات و صحت
    – لا انتظر..

     

    انا اعلم كل شيء .

     

    .

     

    لقد و افقت .

     

    .

     

    ا .

     

    .

     

    انة .

     

    .

     

    لقد اخذ موافقتى لكننى .

     

    .
    صمت ذلك الغبى ثم صرخ ثانية في الجهاز
    – احضرة الى هنا اريد ان اتفاهم معه..
    لم اكن اريد اذيته..

     

    لا اعرف لماذا قلت هذا مع ان راسة المجنون لايهمنى .

     

    .
    و قفت حائره افكر في الموقف و ذهبت مع الفتيات الى غرفه و اسعه و قالت الفتاة ذات الشعر السماوى
    – هيا بدلى ملابسك لاننا سوف نجهزك الان..
    ثم اعطتنى قميصا داخليا قصيرا،

     

    دخلت الى الحمام و بدلت ملابسي..

     

    لم انس بالتاكيد و رقه جاميان ففتحتها بسرعه و نظرت بداخلها..

     

    مكتوب
    ” لندا..

     

    لا تخذلينى .

     

    .
    ان احتجت الى في اي وقت فيمكنك الاتصال بى ،

     

     

    اشعر بالسوء حيالك و لكن هذه هي المهمه التي اسندت الى .

     

    .

     

    انهم يجعلون الاخرين يكرهوننى دائما لقد كتبت هذه الورقه مسبقا و سوف اعيدك الى و طنك هذا و عد..
    رقمى هو …….”
    كتب ارقاما غريبة لا تشبة اي ارقام رايتها في حياتي فقد كانت تبدو لى مثل الكتابة الصينية او الهيروغليفيه .

     

    .

     

    قطعت الرقم بسرعه و رميت الورقه بعد ان قطعتها من النافذه ،

     

     

    ثم خرجت الى الفتيات ،

     

     

    و جدت معهم امرأة جميلة عينيها بنيتان و شعرها بنى ايضا..

     

    ترتدى فستانا رائعا كحلى اللون مطرز بنقوش ذهبية غريبة و مدهشه تذكرنى بصور فتيات النبلاء في العصور الوسطى..

     

    و قالت احدي الفتيات للاميرة:
    – انها لندا،

     

    جلالتك .

     

    .
    ثم نظرت الفتاة الى و قالت
    – سمو الاميره لوليانا شقيقه ملك با نشيبرا العظيم..
    نظرت الى الاميره و خاطبتنى قائله برقة:
    – اشكرك ايتها الاميره الجميلة على ما ستقدمينة من مساعدة من اجل شعبنا في بانشيبرا .

     

    .
    ثم اقتربت و قبلتنى على جبينى .

     

    .
    شعرت انا بالخجل و ابتسمت ثم قلت بارتباك
    – انه لشرف لى يا سيدتي..

     

    ا..

     

    ان اقوم بذلك العمل من اجلكم..
    في تلك اللحظه دفع الباب شخص ما بقوه الى الصاله الكبيرة،،

     

    شاب و سيم جدا نظر الينا باحراج و قد اندهش من منظرنا،

     

    و قفت بسرعه خلف الفتيات اختبيء لكننى شاهدتة .

     

    .
    قال الشاب بارتباك شديد
    – اا .

     

    .

     

    اسف..

     

    اسف .

     

    .
    ثم انصرف بعد ان كاد يصطدم بالبوابة..

     

    كان شعرة اسودا و ناعما و طويلا بعض الشيء .

     

    .

     

    و سالت لانى لم اسمع ماذا قال من شدة الخجل
    – ماذا قال؟
    اجابت الاميره
    – لقد اعتذر عن دخولة المفاجيء فهو لا يعرف القصر جيدا..
    ثم اردفت تسالني:
    – الم تعرفينه؟
    قلت باستغراب:
    – و كيف لى ان اعرفة فانا لم اقابل اي شخص حتى الان…!
    ———————————————————————–

    رد مع اقتباس

  • 03-31-2012, 06:47 PM #4
    روح ملائكية

    رد: الجندى الابيض للكاتب ايرومى رواية الجندى الابيض للكاتب ايرومي

    قالت الاميره بتلقائيه
    – انه افضل جنودنا في القصر الجديد،

     

    و يدعي جاميان .

     

    .

     

    هل عرفتيه

     

    اظنة الشخص الذى كان مكلفا بمراقبتك و احضارك..
    صمت قليلا و قلت مستغربه
    – اتقصدين الجندى الابيض

     

    ؟
    ضحكت الاميره و قالت
    – ان روسو رئيس جنودنا يفرض عليه ارتداء القناع لان الفتيات عاده يغرمن به..

     

    انة ملفت للنظر و يجيد الحديث و هو شرس و قوي

     

    لكن الرجال الاخرون يغارون منه …
    عادت الاميره للضحك و ضحكت الفتيات ايضا بحراره .

     

    .
    تسائلت:
    – هل هو الذى اختارني

     

    ام ان شخصا فعل ذلك و كلفة بمراقبتي؟
    قالت الاميره باسمة:
    – هو من اختارك..

     

    لقد اعطيناة مواصفات جميلة و اظن ان ذوقة كان رفيعا جدا..
    ثم نظرت للفتيات و قالت بمرح
    – اليس كذلك يا فتيات؟؟..
    تكلمت الفتيات مع بعضهن بمرح .

     

    .
    اما انا فاستغربت قليلا و ودت لو نظرت الية لفتره اطول لا ادرى لماذا راودنى ذلك الشعور و لاول مره في حياتي … اننى مهتمه بشخص ما و اود مقابلتة ثانية..

     

    لقد اتهمتة بالجنون لفترة طويله .

     

    .
    انتهت الفتيات من تزيينى و لبست ثوبا رائعا منسدلا .

     

    .

     

    قالت احداهن اننى في غايه الجمال و كنت سعيدة بذلك .

     

    .
    في الحقيقة لم اكن اتخيل تجربه رائعه كتلك .

     

    .

     

    لقد كانت حياتي ممله و غريبة و روتينيه ليس عندي سوي صديقتاى ميرندا و ايميلى .

     

    .

     

    و الجامعة .

     

    .
    هكذا اصبحت تسير حياتي منذ موت و الداى في تحطم طائرتهما الخاصة منذ خمس سنوات اجتهد في دراستى من اجل الدرجات العاليه و اعيش في منزل و اسع مخيف مع خادمتين و سائق و طباخه يصاحبنى الملل و الحزن .

     

    .

     

    و احمل ثروه ضخمه و رثتها عن و الدى يتحكم بها اعمامي بحكم انهم يعرفون مصلحتى و لانى ما زلت صغيرة و هم في الحقيقة ينهبون ما ل ابي الذى هو ملكي .

     

    .
    بدات بالفعل استعد لمقابله ملك بانشيبرا المنعزل..
    كانت مهمتى سهلة جدا و هوان اجعلة يبتسم..

     

    و لم ار مشكلة في ذلك .

     

    .

     

    قالت الاميره لوليانا
    – لقد قمنا بدعوه الامراء و الساده لحفله الليلة .

     

    .

     

    ارجوان تستطيعى اقناعه بالحضور،

     

    فسيكون ذلك انجازا كبيرا لك .

     

    .
    صحبتنى الاميره في دهاليز القصر الكبير .

     

    .
    ثم طرقت على باب ضخم و فتح احد الحرس و فورا سمح لها بالدخول .

     

    .

     

    ثم شاهدنا صورة كبيرة لرجل عجوز له لحيه بيضاء طويله و قالت الاميره بحزن
    – انه و الدى الملك الراحل العظيم..
    تطلعت الى الصورة مره ثانية ثم سرت خلفها حتى و صلنا الى باب كبير منقوش بالذهب..
    دخلت الاميره و دخلت خلفها و رايت شابا يعطينا ظهرة و يتطلع من الشرفه الواسعه و حولة زهور جميلة..
    نظرت الى الاميره نظره ذات مغزي فعلمت انه الملك الشاب ثم تنحنحت و قالت .

     

    .:
    – كيف حالك الان يا شقيقى سمو الملك

     


    رد عليها الملك و لم يلتفت اليها..
    – بخير..
    قالت شيئا اخر كانت تبدو متردده و هادئه في نفس الوقت..
    – سموك

     

    لقد حضرت لك مفاجاه بسيطة .

     

    .

     

    فتاة من كوكب الارض ،

     

    ،

     

    فى الحقيقة لقد و صلت منذ ساعات فقط..
    عندها التفت الملك الشاب بهدوء و نظر الى بشك فقالت الاميرة:
    – انها لندا يا سيدى و قد جائت من اجلك خصيصا،

     

    و تكبدت مخاطر الرحله الى هنا..
    نظرت الية .

     

    .

     

    كان شابا و سيما ايضا..

     

    لكنة يبدو حزينا و مرهقا..

     

    كان شعرة بنيا و عيناة كانت عسليه فاتحه جدا..

     

    و يشبة اختة الى حد كبير
    و قف و اقترب منى ثم قال باندهاش و هو ينظر الى عيني الخضراوين
    – حقا؟
    قلت بتوتر:
    – بالتاكيد يا سيدي..
    عاد ينظر الى اختة ثم قال بهدوء:
    – لم لا نجلس؟
    فرحت الاميره لوليانا و قالت و الفرحه تبدو على صوتها
    – نعم .

     

    .

     

    هيا لنجلس..
    امسك الملك بيدى و اجلسنى على اريكه و ثيره و جلس الى جانبى و جلست شقيقتة على الاريكه المقابله لنا ثم بدا الحديث قائلا:
    – عرفت انك من الارض..

     

    لكننى لم اعرف لماذا جئت من اجلي؟
    نظرت الى الاميره بارتباك فلم اعرف ماذا اقول و لكننى ابتسمت و اجبت:
    – تريدنى ان ارحل؟
    اندهش الملك و قال بسرعه
    – لا..

     

    انا لم اقصد بذلك السؤال..
    صمت قليلا فقلت
    – لقد جئت من اجل زيارتك،

     

    فانا احببت بانشيبرا مؤخرا رغم اني لم ابق فيها الا بعض الوقت..
    كنت احاول ان اكون سياسية قدر الامكان….وشعرت اني منافقه .

     

    .
    ابتسم الملك قائلا:
    – هذا لطف منك .

     

    .
    اعتبرت تلك الابتسامه نجاحا لصالحى و قالت شقيقته:
    – لقد اقمنا حفله على شرف الانسه لندا الليلة..
    صمتت،

     

    فقلت انا مبتسمه
    – سوف تحضر..

     

    اليس كذلك؟
    – بالتاكيد..
    قالها الملك الشاب بعد القليل من التفكير و بقينا معه لبعض الوقت حدثنى فيها الملك عن مناظر بانشيبرا و تراثها..

     

    عرفت عن تلك الاعمدة التي شاهدتها انها من اثار بانشيبرا وان طول العمود الواحد يبلغ مئات الامتار و لكنة يبعد عنا مئات الاميال فنراة صغيرا .

     

    .
    امضينا و قتا رائعا ثم خرجنا .

     

    .

     

    قالت الاميره لوليانا بسعادة غامره
    – اشكرك يا انسه لندا..

     

    لقد فعلت الكثير..

     

    اتمني ان تواصلي هكذا حتى يوم تتويج الملك .

     

    .

     

    متاكده من قدراتك في انك ستجعليه يفعل ذلك..
    قلت و انا اسير الى جوارها
    – يبدوان الامر سيطول..
    – ليس كثيرا..

     

    و سوف نعطيك ما تريدين..
    – انا لا اريد شيئا..
    توقفت لوليانا عن السير و قالت بدهشة:
    – لماذا تفعلين ذلك و انت لن تحصلى على مقابل؟
    قلت بلامبالاة:
    – افعل ذلك من اجل الشخص الذى طلب منى فعله،

     

    فقد كان طيبا معي..
    – اهذا كل شيء..

     

    فقط من اجل شخص واحد؟
    – نعم..
    – هل هو روسو؟
    – لا
    – من؟
    – الشخص الذى طلب منى فعل الامر..
    – اهواحد الجنود..
    نظرت اليها و قلت مبتسمه
    – الجندى الابيض…
    – جاميان

     

     

    ذلك ال

     

    ؟
    سالت ذلك باندهاش كانما تخاطب نفسها .

     

    .

     

    ثم تابعنا السير..
    …………………………………………..

     

    …….

    رد مع اقتباس

  • 03-31-2012, 06:47 PM #5
    روح ملائكية

    رد: الجندى الابيض للكاتب ايرومى رواية الجندى الابيض للكاتب ايرومي

    رايت غرفتي الجديدة المؤقتة و قالت لى و صيفتى الجديدة “راجوي” اننى يجب ان ارتاح حتى حفله الليلة..
    لم استطع النوم،،

     

    كنت افكر تلقائيا في كل ما حدث و فكرت طويلا فيه..

     

    جاميان..

     

    لا اعرف لماذا افكر فيه

     

    لقد اعجبت به و لا اعرف لماذا .

     

    .

     

    لم يكن الملك نفسة على قدر من الجمال و الذكاء مثل ذلك الجندى العادي .

     

    .
    قمت و اقفه و فتحت الباب فحضرت و صيفتى راجوى و سالتها:
    – هل اطلب منك خدمة؟
    – تفضلى يا سيدتي..
    – هل تعرفين الجندى الابيض .

     

    .

     

    جاميان

     


    – نعم ياسيدتي..
    – انا اريد ان احدثه..

     

    استدعية بسرعة..
    هزت راجوى راسها و ذهبت .

     

    .
    لم تتاخر كثيرا و لكنها عادت بمفردها و قالت:
    – لم اجدة ياسيدتى عند الجند و قالوا لى انه ربما ذهب الى الخارج مع السيد روسو..
    بالقليل من الاحباط عدت الى غرفتي و جلست في الشرفه .

     

    .

     

    كان الجو جميلا و المنظر رائعا..

     

    كان ذلك المكان كانة جنه خياليه كان الوقت غروبا،،

     

    الشمس تنزل رويدا و السماء يشع منها لونا ارجوانيا كلون عيني جاميان..

     

    سالت نفسي لماذا عدت الى التفكير فيه .

     

    .

     

    تذكرت رقم هاتفة العجيب الذى و ضعتة في قفازى الرقيقين و لكنى لم اعثر عليه..


    يبدوا انه سقط مني،

     

    ارجوان لا يجدة احدهم و تحدث له مشاكل..
    سمعت فجاه طرقا على باب غرفتي و فتحت راجوى الباب ثم اقتربت من الشرفه و قالت
    – عفوا يا سيدتى الشخص الذى طلبتة قد حضر..
    شعرت بسعادة غريبة و قلت
    – دعية يدخل..
    بالفعل دخل جاميان و كان يضع القناع على و جهة فضحكت عليه..
    قال من تحت القناع
    – لماذا تضحكين؟
    قلت و انا ما زلت اضحك
    – تبدوا مضحكا .

     

    .

     

    هيا اخلع ذلك الشيء من على و جهك .

     

    .
    قال جاميان:
    – لا استطيع .

     

    .
    – لماذا؟
    – شكلى مرعب

     

     

    امم مخى بارز..
    ضحكت ثانية لانة تذكر حوارنا الاخير و قلت:
    – لا فائده من اكاذيبك .

     

    .

     

    هيا لقد رايتك..
    قال باندهاش
    – حقا

     

    اين؟؟
    تركتة و عدت الى الشرفه و جلست ثم نظرت الية .

     

    .

     

    خلعة ببطء و نزلت خصلات شعرة الاسود و اقترب من الشرفه ثم و قف .

     

    .
    نظرت الية لبعض الوقت..

     

    كان رائعا .

     

    .

     

    و قال مبتسما:
    – خطة جيده منك لكي اخلعه..
    – لقد رايتك بالفعل .

     

    .
    قام بعمل حركة بوجهة مستغربا و رفع حاجبيية ثم قال
    – لماذا استدعيتني؟
    – كنت اود ان اشكرك .

     

    .

     

    و اشاهدك
    قلتها ثم ضحكت..
    نظر الى نفسة بطريقة كوميديه ثم قال ضاحكا:
    – الناس يستدعونى دائما لمشاهدتى .

     

    .

     

    سوف اصبح لاعب سيرك يوما ما .

     

    .
    قلت و انا اضحك على كلامة
    – حقا

     

    و لماذا فرض عليك روسوان ترتدى القناع؟
    ابتسم اتسامه رائعه و قال:
    – قال روسو انه لن يسمح لى برؤية و الدتى الا بعد ان ارتدى القناع لمدة عامين وان لا احضر اي حفله بدونة او به..
    قلت مندهشة:
    – تعني انك لم تر و الدتك منذ عامين..
    – لا..

     

    انا لم اكمل سوي عام واحد لقد اشتقت اليها فعلا..
    قلت ما زحة:
    – ساطلب الية ان يمد فتره عقوبتك..
    نظر الى باندهاش فقلت
    – انا امزح معك..
    ابتسم جاميان و قال:
    – اذن سيكون امر انك رايتنى سرا بيننا .

     

    .
    قلت
    – موافقه .

     

    .

     

    و لكنك تعني انك لن تحضر الحفل المقام الليلة على شرفي؟
    – انا اسف،،

     

    كنت اود ذلك..
    – لم اسالك لماذا جعلك روسو ترتدى القناع؟
    تردد قليلا ثم قال:
    – لا استطيع ان اخبرك .

     

    .

     

    ارجوك .

     

    .

     

    سامحينى انه امر حساس بالنسبة لي..
    ابتسمت و وقفت ثم اقتربت منه قليلا و قلت:
    – كيف راقبتنى و لم اشاهدك ابدا او اشعر بك؟
    – لم اخذ لقب الجندى الاول بسهوله..
    قالها ضاحكا ثم دق جرس صغير في جهاز معلق على جيبة فقال و هو يرتدى قناعة بسرعه و ارتباك
    – انه روسو يستدعيني .

     

    .

     

    ارجوك ما حصل كان سرا بيننا .

     

    .

     

    انت لم ترينى ابدا
    قلت و انا اراة ينصرف
    – الن اراك ثانية..
    نظر لى من تحت قناعة و قال بهدوء:
    – في الاغلب .

     

    .

     

    لا
    ثم فتح الباب و خرج بسرعه .

     

    .
    و اشتعلت غضبا .

     

    .

     

    ماذا يقصد ذلك الجاميان .

     

    .

     

    الم قل لى انه سيعيدنى الى الارض؟
    هدات قليلا و قلت في نفسي انه يقصد لن يخلع قناعة .

     

    .

     

    هكذا تسير الامور حتى يشاهد و الدته..
    ثوان و دخلت و صيفتى راجوى ثم قالت بلطف:
    – سيدتى لقد جئن بنات التجميل في القصر ليعدوك لحفل الليلة..
    و بالفعل كان موعد الحفل قد اقترب…..

    ***************

    انتهت الفتيات من تزيينى و لبست فستانا جديدا .

     

    .

     

    لم اكن سعيدة بالامر و لكننى لم اعرف ماذا افعل……
    و لكن المفاجاه الحقيقيه كانت عندما حضرت الاميره لوليانا الى غرفتي .

     

    .
    في الحقيقة فرحت لاهتمامها بى و لحضورها شخصيا و اخبرتنى ان الملك المعظم الرائد امرجيز ينتظرنى … كان اسمه غريبا بعض الشيء لكنة اعطي لسمعى بعض الصدي .

     

    .
    صحبتنى في الممر الكبير .

     

    .

     

    الكثير من اللوحات الجميلة لفتت انتباهى و لكن كانت هناك لوحه مكرره رايتها كثيرا بالكثير من التصاميم المختلفة الصورة تعبر عن جندى قديم يرتدى خوذة و يحمل شيئا ضخما اشبة بالسيف .

     

    .

     

    فالحقيقة كانت صورة مرعبه قليلا..
    بعد دقائق قصيرة من السير رايت الملك يقترب و حولة بعض الحرس الذين يرتدون زيا عسكريا موحدا…
    ابتسم الملك لى و قال:
    – انها حفلتى الاولي منذ شهور..
    قلت اصطنع السعادة الغامرة:
    – شكرا لك سمو الملك على حضور الحفله المقامه على شرفى .

     

    .
    هز الملك راسة بامتنان موافقا .

     

    .
    سار الملك الى جانبى و كانت لوليانا تمشي خلفنا و هي في غايه الفرح..

     

    و اقتربنا من بوابه المكان الذى تقام فيه الحفله …
    و كان……..
    لا اروع منه ابدا……
    و لم ارة حتى في احلامي .

     

    .

     

    و لا يوجد مثل ذلك المكان على الارض مهما حاولت اجاده..

     

    السقف مرتفع جدا يتدلي منه اشياء تشبة الثريات المتلالاة..

     

    و كانها عناقيد من الماس المضيء..
    الارضيات فرشت بالسجاد الفخم .

     

    .

     

    و الارائك المريحه منتشره في كل مكان..

     

    هناك موائد ضخمه عليها صنوف من الطعام و الحلويات الغريبة ،

     

    ،و كان هناك الكثير من المدعوين و لكنهم عندما شاهدو الملك عم الصمت و التفوا حولنا ،

     

     

    لا ادرى لم شعرت بالخجل الشديد و الكل يحدق بى .

     

    .
    و عندما جلس الملك جلست في الكرسى الملكي الذى عن يسارة و جلست لوليانا عن يمينه..
    لحظات و عاد الحفل مره اخرى الى طبيعتة و قال الملك لى بالهمس
    – لقد اصريت ان يكون حفلك يا لندا في نفس القاعه التي يتوج فيها ملوك بانشيبرا على مر الازمان .

     

    .

     

    و التي ساتوج فيها بعد الغد..
    قلت بامتنان:
    – ان هذا لشرف عظيم لى سيدي..
    كان الوقت الجميل يمر بسرعه و انا بصحبه الاميره لوليانا و الملك ايضا .

     

    .

     

    كانا لطيفين جدا معى و يتحدثان عن حفل التتويج .

     

    .

     

    و كنت احدثهم عن حفلات تتويج الملوك في الارض و من قراتى لكتب التاريخ القديمة حيث عصور الملوك و النبلاء..

    اقترب موعد انتهاء الحفل و لكن حدث شيء غريب .

     

    .
    الحاضرون تململوا و سمعنا بعض شهقات الحاضرات و الاميرات ،

     

    ،

     

    كما ان اصوات الحديث ارتفعت و بدا الموقف متوترا بعض الشيء..
    و قف الملك بتوتر و نظر حولة ليحاول فهم الامر..
    و قبل ان يحدث اي شيء .

     

    .

     

    انشقت جموع الحاضرين و اقترب احد الجنود يرتدى زيا عسكريا اسود اللون و الذعر باد على و جهة .

     

    .

    —————————————————————

  • رد: الجندى الابيض للكاتب ايرومى رواية الجندى الابيض للكاتب ايرومي

    قال الملك محاولا عدم اظهار خوفة
    – ما لامر ايها الجندي؟
    نظر الجندى حولة يتامل النظرات المتوجسه و قال و صوتة يهتز:
    – سيدى سمو الملك الرائد امرجيز المعظم .

     

    .

     

    انا الجندى الاسود تالتن حارس ايموكيا)..

     

    لقد تم عزلى و لكننى اكتشفت ان ايموكيا ليست موجوده في مكانها القديم .

     

    .

     

    اظن انها سرقت..ولقد بحثت عن قائد الجند و لم اجدة …
    علت الشهقات و الصيحات و بدا الجمع بالتحدث بصوت مرتفع بعض الشيء و الدهشه و الخوف تعلوا و جوة الجميع..
    لم افهم بالطبع ما هي ايموكيا تلك..

     

    و لماذا هي مهمه جدا بالنسبة لهم بهذه الدرجة..
    قال الملك بصرامة:
    – اين حارس ايموكيا الجديد

     

     

    اين جاميان؟؟
    نظر الكل فجاه الى البوابه و دخل منها رجلين كان الاول هو روسو قائد الجند صاحب العينين الدمويتين و يتبعة جاميان بزية الابيض و لم يكن يرتدى قناعة و كان الهدوء باديا على و جهة الوسيم … حدق الكل بوجة جاميان طوال الوقت..
    نظر روسو الى الملك ثم قال باحترام و الصرامه باديه على و جهة
    – سمو الملك الرائد امرجيز المعظم،

     

    لا داعى للقلق..

     

    الامر تحت تصرفى .

     

    .تحكم الجندى الابيض جاميان في مكان ايموكيا لسبب لم اعلمة بعد..
    تظرت الى جاميان كان التوتر قد بدا يظهر على ملامحة و قال و هو يتقدم روسو:
    – سيدى سمو الملك الرائد امرجيز..

     

    ارجوا ان تعطينى حسن اصغائك لبعض الوقت..
    سار الملك بعصبيه تجاة البوابة و قال بغضب يشعلة الشرار
    – اتبعنى ايها الجندى الابيض .

     

    .
    نظر الى جاميان نظره خاطفه سريعة لكنها مليئه بالتعبيرات ثم التف و سار بسرعه خلف الملك تبعة حرس الملك و روسو و الجندى الاسود..
    كان التوتر يسرى في عروق الحاضرين و لكن الاميره لوليانا قالت بصوت مرتفع تحدث الحاضرين:
    – ضيوفنا الكرام: ارجو منكم عدم القلق فتلك الامور تحصل كثيرا..

     

    اعذرونى على انصراف الملك بتلك الطريقة و لكنكم تعلمون ان الامر حساس و اتفهم مشاعركم … اسعدتمونا بحضوركم..
    نظرت الى لوليانا و قالت باسمة:
    – يجب ان تقولى للضيوف شيئا في نهاية حفلتك..
    نظرت للضيوف و قلت بارتباك انا نفسي لاحظته:
    – شكرا لحضوركم .

     

    .

     

    و اتمني لكم كلا الهناء و السعادة..
    بقينا بعد ان انصرف الضيوف كلا و ودعناهم كلهم .

     

    .

     

    كما عرفتنى الاميره لبعض الحضور من الامراء و كنت محط اهتمام الجميع..
    .

     

    .

     

    كنت افكر طوال الوقت في جاميان .

     

    .

     

    انا لا افهم بالضبط ما الذى جري هناك!
    و سالت الاميره لوليانا اخيرا:
    – سيدتى الاميرة،

     

    انا لم افهم ما هي هذه ال اماكويانا

     

    امكويكانا؟

     

    اسفه … لا اتذكر اسمها جيدا..
    – تقصدين ايموكيا؟)
    – نعم بالتاكيد..
    – انها قلاده ملكيه سحريه و رثتها عائلتنا الملكيه جيلا بعد جيل .

     

    .

     

    انها تعني الكثير لاسرتنا .

     

    .

     

    و لذلك نحفظها بدمائنا..

     

    و كل غال علينا .

     

    .

     

    و سرقتها تعني ان من سرقها سيمتلك قوي خارقه تؤهلة لياخذ حكم بانشيبرا..

     

    اظن انك الان تفهمين الوضع .

     

    .
    صمتت لبعض الوقت و انا افكر..

     

    ثم قلت:
    – هل تعقدين انها سرقت بالفعل؟
    – لا..

     

    لا يجب ان نستهين بحارس ايموكيا .

     

    .

     

    انة من اقوى جنودنا .

     

    .

     

    لقد اقترب من الحصول على لقب الجندى الذهبى الاسطورة

     

    لكن روسو مغتاظ منه و لا يريد جاميان الحصول عليه خاصة وان روسو لم يحصل عليه بعد..

     

    لكننى اظن جاميان مؤهل للحصول عليه .

     

    .
    قلت باندهاش:
    – غريب .

     

    .

     

    لم يبد عليه ابدا ذلك

     

    يبدو و ديعا جدا؟
    ابتسمت الاميره لوليانا ثم قالت كلمه غريبة:
    – لا تغرك المناظر يا عزيزتي،

     

    انة قاس القلب و انت لا تعلمين عنه شيئا .

     

    .
    كنت افكر في كلامها و سالت:
    – و ماذا يعني لقب الجندى الذهبى

     

     

    اهو شيء مهم جدا؟

     

    هل هو و سام ما

     


    – الجندى الاسطوره كان موجودا منذ مئه عام و كان يدعي باركس) .

     

    .

     

    لكنة لم يتكرر مره ثانية و الذى اعطاة اللقب هو جدى الاول الملك اليفندو .

     

    .

     

    ان صور مجد الجندى الذهبى تنتشر في ارجاء عالمنا الصغير .

     

    .

     

    و هناك منافسه كبيرة للحصول على اللقب للمره الثانية بين و جاميان و تالتن..

     

    انهم من افضل الجنود على الاطلاق..ولذلك اخذا لقب الجندى الابيض و الاسود..

     

    من اجل التحدى .

     

    .

     

    احدهما سيطرد الاخر من الملعب .

     

    .
    لم اعلق .

     

    .

     

    و بقيت افكر بصمت .

     

    .

     

    انها كرقعه الشطرنج تماما .

     

    .

     

    يالة من شطرنج غريب لا يوجد به سوي الجنود .

     

    .

     

    لاملوك لاقلاع و لا حتى خيول .

     

    .
    و ودعت الاميره ثم عدت بصحبه و صيفتى راجوى الى غرفتي و سرت في الممر و انا اعيد النظر الى لوحات الجندى الذهبى و دخلت غرفتي ثم سالت راجوى بعد ان بدلت ملابسى
    – راجوى .

     

    .

     

    لماذا تقول الاميره لوليانا عن جاميان انه قاس القلب ،

     

    ،

     

    هل تعرفين عنه شيئا؟؟
    نظرت راجوى الى ثم قالت بانفعال:
    – جاميان .

     

    .

     

    انة انسان قاس فعلا .

     

    .

     

    هو حقا جندى قوي لا يقهر،

     

    و يقولون عنه ان لدية بديهه و ذاكره لا يمتلكها احد بسهولة ،

     

    ،

     

    كما انه يعرف اماكن الاشياء المسروقه و الاشخاص المخطوفين باحساس مرهف لديه… لكن..
    قلت متلهفه لسماع المزيد عنه:
    – لكن ما ذا؟
    جلست راجوى بقربى و قالت بالهمس:
    – عندما اشتعلت الحرب بين المملكتين بانشيبرا و تيمالاسيا منذ عده اعوام قتل و الد جاميان في الحرب ،

     

    ،ولكن جاميان انتقاما لما حصل لوالده،

     

    ذبح الكثير من جنود تيمالاسيا و صنع برؤوسهم جسرا معلقا بعد ان ادخل الحبال في تجاويف عيوونهم لعبور جيش بانشيبرا الى ضفه تيمالاسيا .

     

    .

     

    و عندها بدا الكل في الانتباة لقدرات جاميان الغريبة .

     

    .
    شعرت بالاشمئزاز و سرت قشعريره في جسدى ثم قلت
    – اكملى ارجوك .

     

    .

     

    ماذا فعل؟
    – بعد انتهاء الحرب ما تت و الدتة .

     

    .

     

    ف
    هتفت بدهشه مقاطعه راجوى
    – ماذا

     

    هل توفيت؟
    نظرت راجوى الى و قالت
    – نعم .

     

    .

     

    و لكنة قام بتحنيطها و خلع احشائها ثم و ضعها في محلول صنعة بنفسة في صندوق زجاجى عمودى .

     

    .

     

    قام بفتح عينيها و ابقاها امامة طوال الوقت و اصبح يكلمها كل يوم و يحكى لها عن انجازاته..
    قلت باندهاش و انا اشعر بالغثيان:
    – هل هو معقد نفسيا؟

     

    كيف يفعل ذلك بوالدتة .

     

    .
    امسكت براسي بعدما اصابة الصداع و قلت غير مصدقة
    – لا مستحيل .

     

    .

     

    لا يبدو عليه انه من ذلك النوع من المعقدين السفاحين .

     

    .

     

    يا للاسف لقد كنت قد بدات احبة بالفعل!!
    قالت راجوى
    – هذا فقط بداية لتاريخة الاسود ،

     

    ،

     

    فانت لم تعرفى بعد لماذا فرض عليه روسو ارتداء القناع .

     

    .

     

    لقد حصل حادث مريع بسبب و جهة الجميل اللعين..
    تعجبت من التضاد .

     

    .

     

    جميل لعين و قلت متشوقه
    – ماذا .

     

    .

     

    قصى على قصتة بسرعه .

     

    .
    ——————————————————————

    طلبت من راجوى ان تقص على قصة جاميان عندما فرض عليه روسو ارتداء القناع .

     

    .
    قالت راجوى بقلق
    – لكنة موعد نومك يا سيدتى .

     

    .
    قلت و انا اريد ان اضربها
    – ماذا .

     

    .

     

    تشوقيننى ثم تقولين .

     

    .

     

    نومك .

     

    .

     

    لااااااااااا لن استطيع النوم .

     

    .
    امسكت راجوى بكتفى و قالت بسرعه
    – حسنا حسنا .

     

    .

     

    لكن اخشي ان تعاقبنى الاميره ان علمت اننى قصصت عليكى تلك القصص .

     

    .
    قلت بعجله
    – لن اخبر احدا بالامر .

     

    .

     

    هيا تكلمى و حسب .

     

    .
    – حسنا .

     

    .

     

    ساكمل .

     

    .

     

    جاميان عين بعد الحرب رئيسا للحرس في قصر الامير نيروتا)،،

     

    و كانت شقيقتة الاميره قد اعجبت بوسامه جاميان و قوتة .

     

    .

     

    الي حد الحب .

     

    .
    صمتت راجوى فقلت بلهفه
    – هيا اكملى .

     

    .
    تابعت راجوى
    – تطور الامر معها فاصبحت تطاردة و تحدثة عن حبها له،،

     

    و عندها طلب جاميان من الامير نيروتا ان ينقلة من القصر و لم يذكر السبب .

     

    .

     

    بالفعل تم ذلك فقامت الاميره الشابه بشنق نفسها في غرفتها .

     

     

    اكتشف الكل الامر و حضر جاميان العزاء بصدر رحب… و من ذلك اليوم جاء جاميان لقصر الملك هنا في العاصمه … ثم رشح لحراسه ايموكيا .

     

    .

     

    و فرض عليه روسو ارتداء القناع حتى لا تتعرض فتاة اخرى لشنق نفسها بسبب منظرة المعسول … القاتل..

    لم اسالها المزيد من الاسئله لانها شعرت بالقلق لتاخرى في النوم و تركتنى لوحدى مع الكوابيس … كوابيس جاميان بالطبع .

     

    .
    تذكرتة عندما قال انه يشتاق لرؤية و الدتة .

     

    .
    لا اصدق انه كان يتكلم عن جثه محنطه خلع احشائها بيدية … شعرت بالخوف و دخلت تحت البطانيه و انا اتذكر القصص التي حكتها لى راجوى .

     

    .
    لمت نفسي كثيرا على حسن ظنى به ،

     

    ،

     

    لا ادرى لماذا لم استطع ان اكرهة مع كل هذا .

     

     

    .

     

    و حاولت ان لا اتذكر و جهة حتى لا اختلق له الاعذار..

     

    .

     

    و لم استطع النوم طوال الليل .

     

    .
    تذكرت الشخص الذى مثل جيمس .

     

    .

     

    لقد استطاع تغيير شكلة بسهولة ،

     

    ،

     

    هل هو جاميان يا تري

     

    ؟
    نظرت حولى بخوف ،

     

     

    لما انا في هذا المكان الغريب على كوكب غريب ،

     

     

    مع اشخاص مجانين و غرباء لوحدى .

     

    .
    نزلت دمعه من عيني و تذكرت منزلي و خادمتى اللطيفه ميرلا .

     

    .

     

    تذكرت صديقتاى ميرندا و ايميلى .

     

    .

     

    يبدو اننى سوف ادفع ثمن تلك المغامره غاليا جدا .

     

    .

     

    و اظن اننى لن اري موطنى مجددا …….

     

    و لا في الاحلام حتى

     

    !
    اخذنى النوم …….
    في الصباح ايقظتنى راجوى و تناولت فطورى معها .

     

    .

     

    كان الفطور غريبا كالعادة و توجد الكثير من الاشياء التي لا اعرفها و لكننى تذوقت بعضها ،

     

    ،

     

    لم اتكلم كثيرا و كنت انظر اليها ،

     

     

    كانت راجوى شابه جميلة .

     

    .

     

    تمتلك عينين و اسعتين و شعر و ردى ناعم .

     

    .

     

    كان لونة غريبا لكننى بدات اعتاد على تلك الالوان .

     

    .
    و بادرت قائله
    – الم تعرفى ما حصل بالامس

     

     

    لقد نقل جاميان قلاده ايموكيا الى مكان اخر و قال للملك انه فعل ذلك لانة احس بان اشخاصا منظمون للشر سيحاولون سرقتها

     

     

    و العجيب ان الملك صدقة و تركة يذهب .

     

    .

     

    ياللعار!
    شربت بعض الماء ثم تسائلت
    – الم يخبر جاميان الملك عن مكانها الجديد؟

     

    اخشي ان يفكر في السيطره على العالم كما يفكر الاشرار دائما..
    نظرت الى راجوى ثم قالت بقلق
    – لا اعلم اكثر مما قلتة لك .

     

    .

     

    فقد سمعتة من بعض و صيفات الملك منذ قليل..

     

    لكن ملكنا ذكى .

     

    .

     

    اظن انه بالتاكيد عرف مكانها .

     

    .
    تسائلت
    – راجوى .

     

    .

     

    هل الارض بعيده عنكم؟؟
    تعجبت راجوى من السؤال و قالت
    – اووووة بعيده جدا ،

     

    ،

     

    و ليست هناك سوي مركبه واحده تدعي “هينوا” فقط هيا التي يمكنها الوصول للارض في غضون تسعه او عشره ايام ربما..
    شهقت من الصدمه و صحت
    – هل تقصدين اننى غفوت عشره ايام حتى و صلت الى هنا؟؟؟
    – هذا اذا كنت لا تتذكرين شيئا عن الرحله .

     

    .

     

    اظن ان جاميان حقنك بمادة مخدره حتى لا تسببى المشاكل له .

     

    .
    لم اصدق ما يحصل و تاكدت في ضعف املى للعوده الى الارض .

     

    .

     

    يبدوان قلبي قد لم يعد يخاف .

     

    .

     

    و نويت ان ابدا تحد جديد ……… و على هذ الكوكب الجديد ايضا

     

 

  • الكاتب ايرومي
  • روايات الكاتب ايرومى
  • روايات ايرومي
458 views

روايات الكاتب ايرومي