12:05 صباحًا الخميس 21 يونيو، 2018

روايات الكاتب ايرومي


 

 

 

  • ألجندى ألابيض

    للكاتب أيرومي
    ……………………………

    القصة ::
    – ماذا؟
    صرخت فِى ألهاتف مندهشه و أنا أسمع صديقتى أيميلى تخبرنى عَن رسوبها فِى أختبار نِهاية ألعام بالجامعة .

    دهشت لأنها كََانت مجتهده فِى دراستها و لكننى انهيت ألمكالمه بسرعه و ذهبت لارتدى ثيابى حتّي أذهب أليها..
    خصوصا و انها مِنهاره و لم تتوقع تلك ألنتيجه..
    نظرت الي غرفتى ألكبيرة للحظه قَبل أن أخرج ثُم قلت لخادمتى ميرلا أننى سوفَ أخرج .
    .
    قامت بايماءه براسها و هى تحمل بَعض ألاغراض و صاحت
    – لا تتاخرى يا أنسه فالوقت متاخر..
    أنصرفت أنا..
    دقائق مِن ألسير و كَنت امام منزل صديقتى أيميلي..
    وعندما دلفت الي ألمنزل كََان هُناك ألكثير مِن ألناس و ألحلويات و ألكعك و ألبالونات..
    الجميع يبتسم و يضحك و بحثت بغيظ عَن أيميلى ألمخادعه فيبدو انها لَم ترسب و هَذا هُو مقلب مِن احد مقالبها ألسمجه..
    لوهله رايت و ألدتها و لكنها أختفت و سَط ألحشد فاسرعت خَلفها..
    – سيدتي،
    مرحبا
    – أووه مرحبا لندا..
    مبارك نجاحك..
    – انا نعم شكرا..
    لكن .
    .
    اين أيميلي؟
    – انها بالاعلى..
    – لمن هَذه ألحفله أذا؟؟
    – انها لارثر و جيمس لقد تخرجا بتفوق .
    .
    قالتها بسعادة بالغه و في خِلال لحظات تركت ألسيده و ورثنجتون و أندفعت الي ألأعلي و أنا أتفادي جموع ألحاضرين ألمبتهجه..
    وطرقت باب غرفه أيميلي..
    – أيميلي..
    هَذه انا لندا
    فَتحت صديقتنا ميرندا ألباب علَي ألفور و رايت أيميلى تجلس عِند شرفتها و ترتدى ملابس ألنوم و هى تدفن راسها بَين ذراعيها..
    أندهشت للمنظر و نظرت الي ميرندا و قلت
    – ميرندا..
    انت هُنا منذُ و قْت .

    اليس كَذلك؟
    – أجل!
    – هَل رسبت حقا..؟
    نظرت الي ميرندا بحزن و قالت
    – لَن تَكون معنا ألعام ألقادم فِى ألقسم!
    توجهت الي أيميلي و ربت علَي ظهرها بلطف ثُم قلت
    – أيميلي..
    هَذا يحصل دائما فِى ألجامعة لا تقلقي..
    سمعت صوت بكائها و قالت دون أن ترفع راسها:
    – لَم نفترق منذُ ألمرحلة ألابتدائية لما يحصل ذلِك لِى انا لما انا ألفاشله ألوحيده!
    حاولت أن أجعلها سعيدة و كَذلِك صديقتنا ميرندا و لكنها لَم تكُن بخير..
    وكان صوت ألضحك و ألسعادة يشع حَول غرفتها فكان ذلِك جرحا كَبيرا لمشاعرها..
    خرجت الي خارِج غرفتها كَنت مغتاظه جداً مما يفعله أهلها و هى تبكى فِى ألغرفه..
    و في ألحال شاهدت شقيقها ألاكبر أرثر..
    توجهت نحوه و قلت بهدوء:
    – مبارك ألتخرج..
    أبتسم أرثر و قال:
    – لا أصدق أنك هُنا لتهنئتي..
    اليس كَذلِك لندا،
    انا أعرفك جيدا..
    كَما أنك لَم ترتدى فستان سهرة .
    .
    نظرت بغيظ و قلت
    – جئت مِن أجل أيميلى كََما تعلم..
    نظر أرثر حوله و قال بغباء:
    – أوه .
    .
    صحيح اين هِى انا لَم أرها لقد أشتريت لَها فستانا جميلا بالامس..
    تضايقت مِنه و قلت بغضب
    – فِى ألحقيقة أنك غريب..
    انت تعلم انها رسبت و هى حزينه ثُم تقومون بعمل حفله رائعه و تتجاهلون حزنها..
    كان عليكم أعطائها ألمزيد منن ألوقت حتّي تخف ألصدمه..
    نظر الي أرثر و علي و جهه أبتسامه غريبة ثُم قال ببرود
    – أليس هَذا ما تفعله ألاخت ألعاقله ألارستقراطيه دائما؟؟
    – لكِن هَذا ليس عدلا..
    لم يحاول أحدكم حتّي أن يذهب الي غرفتها .
    .
    ثم…لقد مضي عهد ألارستقراطيه أيها ألسيد..
    قلت ذلِك بتعصب أيميلي..
    نظر أرثر الي ألجماهير و هو يحتسى شرابا ثُم عاد بنظره الي و قال:
    – حسنا سوفَ أذهب أليها ألآن معك .
    .
    لكن ماذَا أقول لها؟؟
    ثُم ضحك بشده و قال:
    – أعزيها مِثلا!
    تركته و أنصرفت فقد كََان مستفزا،
    وعدت الي غرفه أيميلي و أنا أشعر بالاحباط ،

    ولم أنتبه انه كََان يتبعنى .
    .
    دخلت للحجره فدخل خَلفي و أغلق ألباب..
    نظرت أليه باستغراب و لكنه سلم علَي ميرندا و توجه معها نحو أيميلى ،

    كَانت ميرندا دائما معجبه بارثر و لقد حاول ألاثنان بتعاون شديد مساعدة أيميلى علَي ألضحك و كََانت اكثر تقبلا لارثر فابتسمت أخيرا بَعد و قْت طويل و قررت أرتداءَ فستأنها لتكمل مابقى مِن ألسهرة بجانب أخيها أللطيف جداً و ألمستفز الي أبعد ألحدود..
    كََانت و ظيفتى فِى هَذه أللحظه قَد أنتهت و قالت ميرندا انها ستبقي بصحبه أرثر و أيميلى أما أننا فقد قررت ألعوده الي منزلى .
    .
    قال لِى أرثر ببرود:
    – هَل انت سعيدة ألان..
    – أجل!
    قلت ذلِك باقتضاب و سلمت علَي أيميلى و ميرندا ثُم توجهت الي ألطابق ألسفلى ،

    حيتنى ألسيده و ورثنجتون و رايت جيمس شقيق أرثر،
    لوهله أبتسم لِى مِن بعيد و رددت ألابتسامه ثُم أنصرفت عائده الي منزلى كََانت ألساعة فِى ألعاشرة ليلا..
    وكان ألطريق هادئا و موحشا..
    شعرت بالخوف و لكننى قلت فِى نفْسى ” دقائق و أصل للمنزل”..
    نظرت الي ألاشجار حَول ألطريق،
    ازداد خوفي و شعرت بان ألدقائق أصبحت بطيئه و أسرعت ألخطى..
    و كَاننى سمعت صوت سيارة تقترب مِن بعيد ،

    خفت كَثِيرا و لمحت منزلى ألكبير يظهر و انا أمشى علَي ألطريق ألمرتفع أسرعت ألسيارة و توقفت بجانبى ،

    نظرت للسائق فشاهدت جيمس ألمبتسم دائما …وقال:
    – كََيف تسيرين بمفردك هَل تُريدين أن يقُوم احد ما باختطافك و طلب فديه..؟؟
    أبتسمت و قلت:
    – لا .
    .
    – هيا أركبى أذن..
    – و لكن..
    هَذا هُو ألمنزل .
    .
    لقد و صلت تقريبا..
    – انت تحرجيننى بالفعل!
    كََان ألمنزل قريبا جداً و لكننى لَم أرد أحراجه،
    خاصة و أنه قَد ترك ألحفل و تبعني..
    ” شخص لطيف جدا” هكذا قلت فِى نفْسى ،
    ،
    ركبت الي جواره و بدا فِى ألتحرك و قبل أن ألحظ ما يحدث كََان جيمس قَد تخطي منزلى بَعده أمتار و لم يبد انه سوفَ يتوقف..
    حاولت ضبط أعصاب و قلت و أنا أنظر الي منزلى و هو يبتعد:
    – توقف يا جيمس ماذَا تفعل لقد تخطيت منزلي..
    – أعرف!
    نظرت أليه كََان صوته متغيرا و هو يضع قناعا لا أدرى متَي و َضعه..لم تكُن عينا جيمس،،
    ارتعش جسدى و صرخت حاولت أن أفَتح ألباب و لكنه كََان قَد أغلق أوتوماتيكيا..
    الزجاج كََان سميكا..
    تابعوو مالذى حصل ل لندا

    رد مَع أقتباس

  • 03-31-2012, 06:45 PM #2
    روح ملائكيه

    صور روايات الكاتب ايرومي صور روايات الكاتب ايرومي

    صور روايات الكاتب ايرومي رد: ألجندى ألابيض للكاتب أيرومى روايه ألجندى ألابيض للكاتب أيرومي

    شعرت بياس غريب،
    خاصة و أننى رايت شخصا آخر كََان يختبئ فِى ألخلف،
    كان يرتدى قناعا غبيا ،

    واشهر سلاحا ضخما أزرق أللون فِى و جهى لَم أر مثيلا له…
    حاولت أن أهدا و نظرت مِن خِلال زجاج ألنافذه باندهاش و أنا أري ألمناظر تمر بسرعه خياليه و كَان ألسيارة تمتلك محركا نفاثا..
    هُناك شيء ما غريب جداً يحصل لِى فقد بدات أشعر بالغثيان و كََانت ألسيارة تسير بسرعه حتّي سمعت صفير أذني،
    لم أعد أري شيئا و أغمضت عيني..
    كان ألاحساس مريعا جدا..
    و …اظن بَعدها أننى فقدت و عيى تماما فلم أتذكر اى شيء..

    ******************

    فتحت عينى و أنا أحاول أن أتذكر اين أنا،
    كنت لَم أنسي ما حصل و نظرت حولى بتشويش فقد كََانت ألاضاءه عاليه..
    فِى ألبِداية لَم أستطع تمييز اى شيء،
    لكن سرعان ما أنتبهت علَي أننى فِى غرفه مضاءه بها سرير و أحد تشبه ألمشفى و رايت بَعض ألاجهزة ألمتصلة بيدي،
    ومن ثُم رايت ذلِك ألرجل..
    كََان يقف عِند ألباب و يرتدى زيا غريبا أبيض أللون،
    انه يحمل سلاحا أزرق أللون ايضا و لا يبدو ممرضا فَهو يرتدى قناعا مِثل ألمقاتلين ألقدامى..
    باختصار..
    كان منظره مفزعا و رهيبا،
    وعندما حاولت ألتحرك نظر الي بسرعه فخفت و بقيت مكانى ثُم قلت بقليل مِن ألسخريه:
    – مِن فضلك أيها ألشهم،
    اين أنا؟
    لَم يبدوا عَليه انه سمع أصلا..
    فعدت أقول بجديه اكثر:
    – فِى ألحقيقيه ساكون ممتنه جداً لَو علمت ماذَا يحصل هنا!
    كََان يبدوا انه أصم..
    فَهو لَم يتحرك حتى!
    شعرت بالغيظ لانه لا يعيرنى اى أهتمام،
    فقررت أن أقوم بالخطوه ألتاليه..
    بِدون أن يلاحظ فككت ألاشياءَ ألعالقه علَي ذراعى ببطء شديد..
    ثم قمت بسرعه و ركضت نحو ألباب … كَنت أعلم أننى لا أستطيع ألهرب هكذا و لكننى كَنت أريد أن أحرك ذلِك ألغبي..
    لَم تكُن للباب أيه قبضه أمسك بها و لكننى حاولت فَتحه باى طريقه… نظرت أليه كََان ينظر الي بهدوء و لم يتحرك مِن مكانه..
    لا أدرى لَم شعرت انه يضحك على بسَبب ألغباءَ ألَّذِى لا جدوي مِنه..
    وكان يبدوا انه شاهدنى بوضوح و أنا أخلع تلك ألاشياءَ ألملتصقه علَي جسدي..
    لَم يحرك ساكنا بل أبتعد قلِيلا ليراقبني..
    اكتشفت انه يتسلي بمشاهدتى فتوقفت عَن تلك ألتصرفات و نظرت أليه و قلت بعصبيه:
    – ماذَا هَل انت أصم؟
    لَم يجبنى و ظل و أقفا كَالجدار،
    ونظرت أليه بغيظ شديد،
    تحرك نظرى الي قناعه انه لا يظهر اى شيء مِن و جهه أللعين..
    حتي عينيه كََان عَليهما غطاءَ أسود داكن..
    مثل ألنظاره ألشمسيه ألعاكسه..
    عدت الي ألسرير و بقيت فَوقه..
    كان مايزال و أقفا فِى مكانه ينظر الي ألباب .
    .
    خمنت انه رجل ألي..
    تسائلت:
    – هَل انت أله حمقاء؟
    لَم يلتفت ألي،
    ولكنه و قف بمحاذاه ألباب لكى يُمكنه مراقبتى عَن بَعد..
    عرفت ألسر..
    انهم يُريدون أن يصيبنى بالجنون أيا كََان مِن يفعل ذلِك بى ،
    ،
    الذى يفعل ذلِك شخص يعرفنى جيدا،
    ويعرف جيمس .
    .هَذا إذا لَم يكن جيمس أصلا ألَّذِى يفعل ذلك…
    و لكنى لَم أظن أن ألَّذِى فعل ذلِك هُو جيمس..
    هُناك شيء خارق للعاده يحصل،
    واذا كََان كَذلِك فانا أشعر ببعض ألاثاره و ألدهشه و أترقب ما سيحصل..
    سالت ألريبوت ألاحمق:
    – هَل أنتم كَائنات فضائيه؟؟
    لا أدرى لَم أعجبنى ألسؤال فضحكت علَي نفْسى .
    .
    تحركت ألاله و أقتربت نحوى ،

    كَانت حركاته سلسه فعرفت انه مخلوق حى و ليس أله كََما ظننت..
    أقترب اكثر ثُم جلس علَي ألسرير بمواجهتى .
    .
    كَنت مستغربه و لم اقل اى شيء،،
    فَتح ألغطاءَ ألداكن فرايت عينيه ألبنيتين ألواسعتين و قال بهدوء:
    – لندا؟
    كََانت عينيه و أسعتين جداً و لفتت نظرى و سالته .
    .
    – مِن انت و ماذَا تُريد مني؟
    قال:
    – و ماذَا ستعطيننى إذا طلبت منك؟
    قلت باستغراب:
    – ماذَا تُريد منى ألمال؟
    – ألمال؟
    قال ذلِك بَعد أن ضحك ضحكه مجلجله ثُم قال:
    – نقودك لا تهمني..
    – ماذَا تُريد أذا؟
    نظر الي و قال:
    – انا مجرد و سيط بينك و بين مِن يطالبونك..
    – و سيط؟
    – أجل..
    – ماذَا تُريدون مني؟
    عاد بظهره قلِيلا ثُم قال:
    – لَن تفهمي!
    أبتسمت بسخريه و قلت:
    – حسنا،
    بما أننى لَن أفهم فهَذا يَعنى أن دورى أنتهى..
    هيا أعدنى الي منزلي..
    – ساعيدك أن رفضت ألعرض..
    لَم أفهم ماذَا يُريد ذلِك ألشاب و قلت بضيق:
    – انت لَم تقل كَلمه مفيدة حتّي ألان..
    – ما رايك إذا أن نصبح أصدقاءَ أولا؟
    شعرت برغبه قوية فِى طعنه بسكين و قلت بغيظ:
    – ماذَا تعنى باصدقاءَ أسمع يا هذا..
    اولا: انا لا أتصادق مَع أشخاص مِثلك .
    .
    اعنى يحملون ألاسلحه..
    ثانيا: انا لَم أر سوي عينيك و لااعرف حقا إذا كَنت سلحفاه أم رجلا حقيقيا!
    – انت تسخرين مني!
    – لا
    – هَل أشبه ألسلحفاه؟
    – انت لا تشبه اى شيء!
    – هَل انا هلامي؟
    – ماذَا تقصد؟
    – ألا أشبه ألانسان؟
    – هَل تقصد أنك لست أنسان؟
    – نعم!
    صمت فجاه و نظرت أليه و قلت بَعد ألمناقشه ألسريعة و كَررت بخوف:
    – انت لست أنسانا؟
    ضحك مَره اُخري و قال:
    – انا جندى .
    .
    انسان بالتاكيد ،

    ولكننى لست أرضيا..
    – ما ذا تقصد بِكُلمه أرضيا؟؟
    سالته بخوف و وقفت..
    صمت بضع ثوان ثُم قال:
    – أه..
    اعنى أننى لست مِن ألارض..
    هَذا جيد كَبِداية للتعارف!
    لَم أفهم و قلت بعصبيه:
    – انت تهزا بى و تظن أننى أصدقك لانك ترتدى جلدا أبيضا لماعا؟؟
    و قف و أتجه نحو ألباب ثُم فَتحه بجهاز صغير فِى يده و قال:
    – انت لَم توافقى علَي أن نصبح أصدقاءَ حتّي أحميك..
    انت حره فِى قرارك ألاخير..
    فكرت بسرعه فِى أشياءَ غبيه قالها و أظن انه مجنون و لا أريد أن أعطيه فرصه لايذائى و صحت:
    – أنتظر..
    لقد فكرت..
    – بهَذه ألسرعه..؟
    – أجل ،
    ،
    سوفَ نصبح صديقين ما رايك لكِن أخرجنى مِن هُنا و أخبرنى بما تفعله أيها ألصديق ألطيب،..
    هيا..
    نظر الي ثانية و أغلق غطاءَ عينيه ثُم قال ببرود:
    – انت تمثلين؟ هَل تظنين أنك تلعبين مَع و لد صغير؟ أبقي هُنا إذا و فكرى بالامر..
    خرج بسرعه و أغلق ألباب خَلفه .
    .
    نظرت الي ألغرفه ألفارغه و أنا أكاد أنفجر مِن ألغيظ .
    .
    وصحت مِن خَلف ألباب .
    .
    ” أيها ألمخلوق ألفضائى .
    .
    لقد قررت صداقتك حقا..
    هيا أخبرنى ماذَا يحدث و سوفَ نصبح صديقان حقيقيان .
    .كن عاقلا،
    لا يُمكننى أن أثق بك ألا إذا كَنت صديقا حقيقيا و جديرا بالثقه!”
    صحت و أنا أطرق علَي ألباب بلهفه
    ” هيا دعنى أثق بك”
    علمت أن هَذه ألطريقَة تنجح دائما مَع ألمعاقين عقليا..
    و بالفعل عاد صديقى ألجندى ألَّذِى ليس أرضيا و فَتح ألبوابه ألالكترونيه..
    ثم قال:
    – أتبعينى .
    .
    مشيت خَلفه فورا،
    كنت حافيه ألقدمين .
    .ولم أعلم حقيقة اين ذهب حذائى .
    .
    كان ألمكان بالخارِج اكثر بروده،
    وكان مدهشا الي حد لَم أستطع معه أخفاءَ دهشتي..
    ما زلت لا أستطيع و صفة حتّي ألان!!
    لقد تخيلت أننى سوفَ أخرج الي مكان هُو أشبه تقريبا بالمشفى،
    او .
    .
    لا أعرف..
    اى مكان رايته كََان يختلف عَن هَذا ألاحساس ألَّذِى شعرت بِه للوهله ألاولى..
    كََان سقف ألمكان عبارة عَن قبه رائعه مليئه بالنقوش و ألرسومات و بينها فراغات تسمح بدخول ضوء ألشمس..
    كََان ضوء ألشمس قويا جداً و كَان يضيء ألمكان باكمله دون أن يؤذى عينيك..
    الكثير مِن ألزهور ألَّتِى لَم أر مثيلا لَها فِى حياتى تخرج مِن شقوق جميلة علَي ألجدران و كََانت هُناك شموع داخِل قوارير مِن ألماء..
    كنوع مِن ألديكور ألمدهش! .
    .
    ألارضيات لا أعرف ماهيتها لكِنها ناعمه و مسطحه و باردة أيضا..
    ألنوافذ طويله جداً مِن ألارض للسقف و تشبه ألابواب الي حد كَبير..
    كَانت مزخرفه و تلتف حولها أعشاب ملونه و ورود تمد ألمكان برائحه جميلة جدا..
    و ألبوابه و أسعه و تؤدى للخارِج لان ألضوء كََان قويا،
    وتوقفت أتامل ألمكان..
    نظر الي ألجندى و قال بشاعريه تتلائم مَع ألجو ألمحيط بي:
    – هَل أعجبك ألمكان انه يعجبنى أيضا..
    فقد و لدت هنا!
    تسائلت و أنا أحدق بروعه ألقصر:
    – هَل هُو منزلك؟
    سمعت ضحكه قصيرة ثُم صوته يقول:
    – نعم .
    .
    نظرت أليه أخيرا..
    لم يكن ينظر الي و قلت:
    – هَل تعيش هُنا بمفردك فِى ذلِك ألقصر ألمهول؟
    – حاليا..
    نعم..
    – ألهَذا ألسَبب انا هُنا هَل تُريدنى أن أصبح صديقتك مِن أجل ذلك؟
    تردد كَثِيرا قَبل أن يقول:
    – فِى ألحقيقيه…
    – ماذا..
    – حاليا..
    سوفَ أقول أجل!
    – ما حكايه “حاليا” هَذه ألا تفكر أبعد مِن أللحظه ألَّتِى تعيشها؟
    نظر الي و جلس علَي احد ألارائك ألموجوده و قال
    – انا لا أعيش مِن أجل نفْسى .
    .
    انا مجرد و سيط بينك و بين ألَّذِين يُريدونك..
    شعرت بالخوف و قلت مستغربه:
    – ماذَا تقصد هَل تقصد أننى مخطوفه؟
    – لا..
    انت صديقتى … مؤقتا..
    بدا ذلِك ألشخص يثير أعصابى فصحت بغضب و حيره
    – لقد أقتنعت فعلا أنك مجنون .
    .
    هل سمعت ما ذا تُريد منى ماذَا تُريد؟؟
    كَنت سابكى و لكننى تمالكت نفْسي،
    ونظرت أليه .
    .
    وقف و أقترب منى كَثِيرا ثُم قال بلطف:
    – لَم انت خائفه .
    .
    لقد أقتنعت فعلا أنك شجاعه فِى كَُل قراراتك ألَّتِى كَنت تتخذينها .
    .
    لكنك متهوره ببعض ألشيء!
    نظرت أليه و لا أعرف فيم يفكر ذلِك ألمجنون و لم أرد عَليه لكِن عينى أمتلات بالدموع..
    ولم أكن أريد أن أرمش حتّي لا تنزل دمعتى و عاد هُو يقول بهدوء:
    – لقد راقبتك علَي مدار شهرين..
    وقد أعطي رئيسى أوامَره لِى بتوضيح ألامر لك .
    .
    وانا لَم أقصد أزعاجك أبدا..
    ربما تصرفت بالطريقَة ألخطا تجاهك و أنا أعتذر عما بدر مني..
    لا أدرى لماذَا شعرت أن ألامر حقيقيا اكثر مِن أللازم .
    .
    وسالته و صوتى متاثرا بتلك ألدمعه ألَّتِى أحبسها:
    – حسنا .
    .
    سنتحدث كَاثنين عاقلين ،

    ماهُو ألامر ألَّذِى جعل رئيسك أيا كََان يامرك بمراقبتي؟ و من انت أريد أن أري و جهك..
    قال لِى
    – أرتدى حذائك أولا لندا .
    .
    ثُم أمسك بيدى و أتجه نحو ألباب ألواسع و قادنى الي ألخارج..
    ————————————————————————————————————–

    رد مَع أقتباس

  • 03-31-2012, 06:46 PM #3
    روح ملائكيه

    صور روايات الكاتب ايرومي

    رد: ألجندى ألابيض للكاتب أيرومى روايه ألجندى ألابيض للكاتب أيرومي

    كان فِى ألخارِج حديقه كَبيرة و رائعه..
    ومن خِلالها يمتد طريق صغير و قال ألجندى و هو يفَتح غطاءَ عينيه .
    .
    – انا ألجندى ألابيض .
    .وادعي جاميان..
    نظرت الي عينيه هِى نفْسها لكِنها كََانت أرجوانيه أللون .
    .
    سري بَعض ألخوف فِى جسدى و قلت بدهشه
    – انت غريب ألاطوار فعلا..
    – لماذا؟
    – أن لون عينيك غ …
    – أعرف،
    قلت لك .
    .
    انت ألآن لست فِى ألارض..
    انت فِى مكان آخر جميل و يشبه ألكوكب ألارضى .
    .
    قلت ساخره:
    – حقا حسنا .
    .
    لماذَا لا نطير؟
    – قلت انه يشبه ألارض!
    – و لماذَا أنتم لاتشبهون سكان أهل ألارض؟؟
    – …………………………………
    – أه أظنك تضع عدسات لكى تخيفني!
    – …………………………………….
    (ظل يسير بصمت)..
    توقفت عَن ألسير و نظرت أليه و قلت
    – حسنا .
    .
    لما لا ترينى و جهك؟؟
    – لا أستطيع..
    – لماذا؟ هَل مخك بارز هَل انت بشع و ممل هَل انت تشبهنا أم أن كَوكبك ألجميل فقط؟
    توقف لينظر الي و صمت للحظات ثُم قال:
    ملك “بانشيبرا” ألعريقه انه شاب لطيف جداً و قد و رث ألحكم قريبا جداً لكِنه لَم يتوج بَعد..
    مازال مستاءا مِن موت و ألده ألملك ألراحل .
    .
    لم يستطع اى شخص أزاله ذلِك ألحزن .
    .
    ويخشي رئيسى أن تعم ألفوضي فِى بانشيبرا بسَبب أنعزال ألملك ألحالي..
    عاد للصمت فقلت ساخره
    – أكمل تبدوا قصة جيده..
    قال ألجندى ألابيض بجديه
    – عرفت أخيرا شقيقته ألاميره لوليانا حل ذلِك ألملك .
    .
    – و ما هو؟
    – فتاة مِن ألارض..
    زفرت بضيق و لم أفهم .
    .تاكدت مِن انه مصاب بمرض نفْسى عقلى و متازم جداً و حالته خطيره و يَجب نقله لمصحة ألامراض ألعقليه قريبا ،
    ،
    ويحب تالف ألقصص ألغريبة أيضا..
    ولكننى قلت بضيق
    – ما علاقتى بالملك و بانشيبرا تلك..
    – ساخبرك .
    .
    عندما كََان ألملك صغيرا ،

    سمح لَه بالذهاب الي ألارض..
    واحب ذلِك ألكوكب ألعجيب .
    .
    يَجب أن نجعله يخرج مِن عزلته باعاده ألذكريات ألجيده أليه .
    .
    ارجوك ساعدينا..
    صحت بغضب
    – و لماذَا أنا..؟؟
    قال بهدوء:
    – لانك أعجبتني..
    انت ألافضل..
    – و ما أدراك هَل شاهدت كَُل بنات ألعالم؟
    – لماذَا لا تساعدينا؟؟
    – مِن حقى أن أرفض..
    صمت قلِيلا و نظر خَلفي .
    .
    انا ايضا شعرت بشيء يقترب مِن و راءَ ظهرى فالتفت .
    .

    كان هُناك رجل يقترب،
    نظرت لَه بدقه..
    شعر بنى و أنف طويل .
    .
    كان شكله مخيفا بَعض ألشيء و تلك..
    اه كََانت عينيه و أسعتين و حمراوين..
    يا للهول! لَم أري لون عينين أحمر مِن قَبل بها ألصفاءَ ألمرعب..
    نظر الي ألجندى ثُم قال بصرامه
    – جاميان .
    .
    لقد أنتهت مُهمتك .
    .
    هيا عد الي عملك ألسابق فِى ألحراسه انت ستاخذ مكان تالتن .
    .
    ظهر أشخاص أخرون يتبعون ألرجل،
    كانوا لا يرتدون ألاقنعه و يحملون ألاسلحه و لم يبد انهم عاديون فقد كََانوا طوال ألقامه و يمتلكون ملامح غريبة و متجهمه لَم أرها مِن قَبل..
    نظر الي جاميان و غطي عينيه ثانية ثُم قال و هو يمد يده لمصافحتى
    – تشرفت بمعرفتك!
    صافحته فوضع و رقه مطويه صغيرة فِى يدى و ضغط عَليها ،

    ثم رحل .
    .
    وبدون أن يلحظ أحدهم أخفيت ألورقه فِى جيب بنطالى و سرت مَع ألاخرين و أنا أراقب ألجندى ألابيض و هو يبتعد..
    لا أدرى لماذَا شعرت بالخوف و ودت لَو يعود فيصحبنى أظن أننى كَنت قَد بدات أرتاح الي حديثه ألهاديء .
    .
    مع انه كََان مجنونا لكِن يُمكن ألسيطره عَليه .
    .
    ***********************

    كنت افضل لَو أرتدي هؤلاءَ ألاقنعه مِثل ألجندى ألابيض..
    فمناظرهم كََانت فظيعه..
    سرت خَلف ألرجل ألصارم و سار الي جوارى أثنان و من خَلفي ألاثنان ألباقيان..
    وقطعنا مسافه طويله بَعض ألشيء
    مررنا بمزارع تحفها ألاشجار و شاهدت بَعض ألاعمدة ألبعيده جداً لَم أعرف ماهيتها،،
    وظللنا نسير حتّي بدا قصر جميل فِى ألظهور مِن بعيد..
    كََان رائعا و كََانت ألاشجار ألَّتِى تحفه عملاقه و قديمة فَهى تضاهيه فِى ألطول و ألجمال..
    دخلت معهم تَحْت تهديد ألسلاح و قابلنا ثلاث فتيات فاتنات..
    لكنهن صبغن شعورهن باصباغ غريبة .
    .
    ابيض و سماوى و ألارجوانى أيضا..
    كن يبدين مِثل شخصيات أفلام ألكرتون..
    رحبوا بى و أصطحبونى الي مكان أخر..
    بعيدا عَن هؤلاءَ ألاغبياء..
    جلست علَي أريكه مريحه .
    .
    و قالت صاحبه ألشعر ألابيض و ألعينان ألزرقاوان:
    – انت لندا ألاميره ألجديدة أليس كَذلك؟
    لَم أفهم شيئا و رددت ألفتاة صاحبه ألشعر ألارجواني:
    – يالها مِن جميلة تعجبنى عيناها انها خضراءَ أللون .
    .
    انه أللون ألكونى .
    .
    وشعرها أنظرن..
    اشقر كَخيوط ألشمس!
    قالت ألثالثة و كَان شعرها أزرق فاتح و كَذلِك عيناها غريبتان تخاطبني:
    – أتعلمين .
    .
    لا يُوجد احد فِى عالمنا كَله يمتلك لون ألطبيعه مِثلك..
    الشمس و ألشجر..
    نظرت الي بلاغتهن فِى و صفي و كَاننى دميه باربى .
    .ولكننى بدات ألآن أقتنع أن ألامر حقيقيا و ليس مِن تاليف شخص و أحد..مجنون
    و بدون سابق أنذار بدات ألفتيات بتمشيط شعرى .
    .
    واحداهن ذهبت لتحضر شيئا .
    .فقلت بسرعه
    – ماذَا تفعلن؟
    – نحن نجهزك حتّي تقابلى صاحب ألجلاله..
    قمت و أقفه بسرعه و قلت:
    – ماذَا انا لَم أوافق علَي ذلِك هيا دعونى أعود الي منزلى .
    .
    قالت أحدي ألفتيات باندهاش غريب
    – سوفَ تكونين أميره رائعه..
    انت لا يُمكنك رفض ألملك ألشاب ألَّتِى تتمني فتيات “بانشيبرا” أن ينظر أليهم نظره و أحده..
    جلست فِى مكانى و قلت بغضب
    – حسنا انا لَم أوافق علَي خوض ألمغامره!
    – أتقولين عَن هَذا مغامره؟ انه لامر رائع و عظيم جدا..
    – لا
    خرجت أحدي ألفتيات و عادت و معها ذلِك ألرجل أحمر ألعينين و قال:
    – ألم ياخذ جاميان موافقتك؟
    نظرت أليه و قلت:
    – لَم أفهم..
    – ذلِك ألجندى ألَّذِى أرسلناه أليك ألم ياخذ موافقتك؟
    – لا .
    .
    انا لَم أوافق..
    – لماذَا أخرجك أذا،
    ليست هَذه هِى ألاوامر..
    قالها بعصبيه ثُم فَتح جهازا فِى يده و صاح بغضب
    – تالتن ،

    ذلِك ألغبى ألَّذِى أعطيناه مدة شهران ليحضر لنا فتاة لا تعلم شيئا عَن ألامر..
    هيا أذهب و أقطع راسه لقد فشل فِى ألمهمه..
    شهقت ألفتيات و صحت
    – لا أنتظر..
    انا أعلم كَُل شيء .
    .
    لقد و أفقت .
    .
    ا .
    .
    انه .
    .
    لقد أخذ موافقتى لكِننى .
    .
    صمت ذلِك ألغبى ثُم صرخ ثانية فِى ألجهاز
    – أحضره الي هُنا أريد أن أتفاهم معه..
    لَم أكن أريد أذيته..
    لا أعرف لماذَا قلت هَذا مَع أن راسه ألمجنون لايهمنى .
    .
    و قفت حائره أفكر فِى ألموقف و ذهبت مَع ألفتيات الي غرفه و أسعه و قالت ألفتاة ذَات ألشعر ألسماوى
    – هيا بدلى ملابسك لاننا سوفَ نجهزك ألان..
    ثُم أعطتنى قميصا داخِليا قصيرا،
    دخلت الي ألحمام و بدلت ملابسي..
    لم أنس بالتاكيد و رقه جاميان ففتحتها بسرعه و نظرت بداخلها..
    مكتوب
    ” لندا..
    لا تخذلينى .
    .
    أن أحتجت الي فِى اى و قْت فيمكنك ألاتصال بى ،

    اشعر بالسوء حيالك و لكن هَذه هِى ألمهمه ألَّتِى أسندت الي .
    .
    انهم يجعلون ألاخرين يكرهوننى دائما لقد كَتبت هَذه ألورقه مسبقا و سوفَ أعيدك الي و طنك هَذا و عد..
    رقمى هُو …….”
    كَتب أرقاما غريبة لا تشبه اى أرقام رايتها فِى حياتى فقد كََانت تبدو لِى مِثل ألكتابة ألصينية او ألهيروغليفيه .
    .
    قطعت ألرقم بسرعه و رميت ألورقه بَعد أن قطعتها مِن ألنافذه ،

    ثم خرجت الي ألفتيات ،

    وجدت معهم أمراه جميلة عينيها بنيتان و شعرها بنى أيضا..
    ترتدى فستانا رائعا كَحلى أللون مطرز بنقوش ذهبية غريبة و مدهشه تذكرنى بصور فتيات ألنبلاءَ فِى ألعصور ألوسطى..
    وقالت أحدي ألفتيات للاميره:
    – انها لندا،
    جلالتك .
    .
    ثُم نظرت ألفتاة الي و قالت
    – سمو ألاميره لوليانا شقيقه ملك با نشيبرا ألعظيم..
    نظرت الي ألاميره و خاطبتنى قائله برقه:
    – أشكرك أيتها ألاميره ألجميلة علَي ما ستقدمينه مِن مساعدة مِن أجل شعبنا فِى بانشيبرا .
    .
    ثُم أقتربت و قبلتنى علَي جبينى .
    .
    شعرت انا بالخجل و أبتسمت ثُم قلت بارتباك
    – انه لشرف لِى يا سيدتي..
    ا..
    ان أقوم بذلِك ألعمل مِن أجلكم..
    فِى تلك أللحظه دفع ألباب شخص ما بقوه الي ألصاله ألكبيره،،
    شاب و سيم جداً نظر ألينا باحراج و قد أندهش مِن منظرنا،
    وقفت بسرعه خَلف ألفتيات أختبيء لكِننى شاهدته .
    .
    قال ألشاب بارتباك شديد
    – أا .
    .
    اسف..
    اسف .
    .
    ثُم أنصرف بَعد أن كَاد يصطدم بالبوابه..
    كان شعره أسودا و ناعما و طويلا بَعض ألشيء .
    .
    وسالت لانى لَم أسمع ماذَا قال مِن شده ألخجل
    – ماذَا قال؟
    أجابت ألاميره
    – لقد أعتذر عَن دخوله ألمفاجيء فَهو لا يعرف ألقصر جيدا..
    ثُم أردفت تسالني:
    – ألم تعرفينه؟
    قلت باستغراب:
    – و كَيف لِى أن أعرفه فانا لَم أقابل اى شخص حتّي ألان…!
    ———————————————————————–

    رد مَع أقتباس

  • 03-31-2012, 06:47 PM #4
    روح ملائكيه

    رد: ألجندى ألابيض للكاتب أيرومى روايه ألجندى ألابيض للكاتب أيرومي

    قالت ألاميره بتلقائيه
    – انه افضل جنودنا فِى ألقصر ألجديد،
    ويدعي جاميان .
    .
    هل عرفتيه أظنه ألشخص ألَّذِى كََان مكلفا بمراقبتك و أحضارك..
    صمت قلِيلا و قلت مستغربه
    – أتقصدين ألجندى ألابيض ؟
    ضحكت ألاميره و قالت
    – أن روسو رئيس جنودنا يفرض عَليه أرتداءَ ألقناع لان ألفتيات عاده يغرمن به..
    انه ملفت للنظر و يجيد ألحديث و هو شرس و قوى لكِن ألرجال ألاخرون يغارون مِنه …
    عادت ألاميره للضحك و ضحكت ألفتيات ايضا بحراره .
    .
    تسائلت:
    – هَل هُو ألَّذِى أختارنى أم أن شخصا فعل ذلِك و كَلفه بمراقبتي؟
    قالت ألاميره باسمه:
    – هُو مِن أختارك..
    لقد أعطيناه مواصفات جميلة و أظن أن ذوقه كََان رفيعا جدا..
    ثُم نظرت للفتيات و قالت بمرح
    – أليس كَذلِك يا فتيات؟؟..
    تكلمت ألفتيات مَع بَعضهن بمرح .
    .
    أما انا فاستغربت قلِيلا و ودت لَو نظرت أليه لفتره أطول لا أدرى لماذَا راودنى ذلِك ألشعور و لاول مَره فِى حياتى … أننى مهتمه بشخص ما و أود مقابلته ثانيه..
    لقد أتهمته بالجنون لفتره طويله .
    .
    أنتهت ألفتيات مِن تزيينى و لبست ثوبا رائعا منسدلا .
    .
    قالت أحداهن أننى فِى غايه ألجمال و كَنت سعيدة بذلِك .
    .
    فِى ألحقيقة لَم أكن أتخيل تجربه رائعه كَتلك .
    .
    لقد كََانت حياتى ممله و غريبة و روتينيه ليس عندى سوي صديقتاى ميرندا و أيميلى .
    .
    والجامعة .
    .
    هكذا أصبحت تسير حياتى منذُ موت و ألداى فِى تحطم طائرتهما ألخاصة منذُ خمس سنوات أجتهد فِى دراستى مِن أجل ألدرجات ألعاليه و أعيش فِى منزل و أسع مخيف مَع خادمتين و سائق و طباخه يصاحبنى ألملل و ألحزن .
    .
    واحمل ثروه ضخمه و رثتها عَن و ألدى يتحكم بها أعمامى بحكم انهم يعرفون مصلحتى و لانى مازلت صغيرة و هم فِى ألحقيقة ينهبون مال أبى ألَّذِى هُو ملكى .
    .
    بدات بالفعل أستعد لمقابله ملك بانشيبرا ألمنعزل..
    كََانت مُهمتى سهلة جداً و هو أن أجعله يبتسم..
    ولم أر مشكلة فِى ذلِك .
    .
    قالت ألاميره لوليانا
    – لقد قمنا بدعوه ألامراءَ و ألساده لحفله ألليلة .
    .
    ارجو أن تستطيعى أقناعه بالحضور،
    فسيَكون ذلِك أنجازا كَبيرا لك .
    .
    صحبتنى ألاميره فِى دهاليز ألقصر ألكبير .
    .
    ثُم طرقت علَي باب ضخم و فَتح احد ألحرس و فورا سمح لَها بالدخول .
    .
    ثم شاهدنا صورة كَبيرة لرجل عجوز لَه لحيه بيضاءَ طويله و قالت ألاميره بحزن
    – انه و ألدى ألملك ألراحل ألعظيم..
    تطلعت الي ألصورة مَره ثانية ثُم سرت خَلفها حتّي و صلنا الي باب كَبير منقوش بالذهب..
    دخلت ألاميره و دخلت خَلفها و رايت شابا يعطينا ظهره و يتطلع مِن ألشرفه ألواسعه و حوله زهور جميله..
    نظرت الي ألاميره نظره ذَات مغزي فعلمت انه ألملك ألشاب ثُم تنحنحت و قالت .
    .:
    – كََيف حالك ألآن يا شقيقى سمو ألملك
    رد عَليها ألملك و لم يلتفت أليها..
    – بخير..
    قالت شيئا آخر كََانت تبدو متردده و هادئه فِى نفْس ألوقت..
    – سموك لقد حضرت لك مفاجاه بسيطة .
    .
    فتاة مِن كَوكب ألارض ،
    ،
    في ألحقيقة لقد و صلت منذُ ساعات فقط..
    عندها ألتفت ألملك ألشاب بهدوء و نظر الي بشك فقالت ألاميره:
    – انها لندا يا سيدى و قد جائت مِن أجلك خصيصا،
    وتكبدت مخاطر ألرحله الي هنا..
    نظرت أليه .
    .
    كان شابا و سيما أيضا..
    لكنه يبدو حزينا و مرهقا..
    كان شعره بنيا و عيناه كََانت عسليه فاتحه جدا..
    ويشبه أخته الي حد كَبير
    و قف و أقترب منى ثُم قال باندهاش و هو ينظر الي عينى ألخضراوين
    – حقا؟
    قلت بتوتر:
    – بالتاكيد يا سيدي..
    عاد ينظر الي أخته ثُم قال بهدوء:
    – لَم لا نجلس؟
    فرحت ألاميره لوليانا و قالت و ألفرحه تبدو علَي صوتها
    – نعم .
    .
    هيا لنجلس..
    أمسك ألملك بيدى و أجلسنى علَي أريكه و ثيره و جلس الي جانبى و جلست شقيقته علَي ألاريكه ألمقابله لنا ثُم بدا ألحديث قائلا:
    – عرفت أنك مِن ألارض..
    لكننى لَم أعرف لماذَا جئت مِن أجلي؟
    نظرت الي ألاميره بارتباك فلم أعرف ماذَا أقول و لكننى أبتسمت و أجبت:
    – تُريدنى أن أرحل؟
    أندهش ألملك و قال بسرعه
    – لا..
    انا لَم أقصد بذلِك ألسؤال..
    صمت قلِيلا فقلت
    – لقد جئت مِن أجل زيارتك،
    فانا أحببت بانشيبرا مؤخرا رغم أنى لَم أبق فيها ألا بَعض ألوقت..
    كَنت أحاول أن أكون سياسية قدر ألامكان….وشعرت أنى منافقه .
    .
    أبتسم ألملك قائلا:
    – هَذا لطف منك .
    .
    أعتبرت تلك ألابتسامه نجاحا لصالحى و قالت شقيقته:
    – لقد أقمنا حفله علَي شرف ألانسه لندا ألليله..
    صمتت،
    فقلت انا مبتسمه
    – سوفَ تحضر..
    اليس كَذلك؟
    – بالتاكيد..
    قالها ألملك ألشاب بَعد ألقليل مِن ألتفكير و بقينا معه لبعض ألوقت حدثنى فيها ألملك عَن مناظر بانشيبرا و تراثها..
    عرفت عَن تلك ألاعمدة ألَّتِى شاهدتها انها مِن أثار بانشيبرا و أن طول ألعمود ألواحد يبلغ مئات ألامتار و لكنه يبعد عنا مئات ألاميال فنراه صغيرا .
    .
    أمضينا و قْتا رائعا ثُم خرجنا .
    .
    قالت ألاميره لوليانا بسعادة غامَره
    – أشكرك يا أنسه لندا..
    لقد فعلت ألكثير..
    اتمني أن تواصلى هكذا حتّي يوم تتويج ألملك .
    .
    متاكده مِن قدراتك فِى أنك ستجعليه يفعل ذلك..
    قلت و أنا أسير الي جوارها
    – يبدو أن ألامر سيطول..
    – ليس كَثِيرا..
    وسوفَ نعطيك ما تُريدين..
    – انا لا أريد شيئا..
    توقفت لوليانا عَن ألسير و قالت بدهشه:
    – لماذَا تفعلين ذلِك و أنت لَن تحصلى علَي مقابل؟
    قلت بلامبالاه:
    – أفعل ذلِك مِن أجل ألشخص ألَّذِى طلب منى فعله،
    فقد كََان طيبا معي..
    – أهَذا كَُل شيء..
    فَقط مِن أجل شخص و أحد؟
    – نعم..
    – هَل هُو روسو؟
    – لا
    – من؟
    – ألشخص ألَّذِى طلب منى فعل ألامر..
    – أهو احد ألجنود..
    نظرت أليها و قلت مبتسمه
    – ألجندى ألابيض…
    – جاميان ذلِك أل ؟
    سالت ذلِك باندهاش كََإنما تخاطب نفْسها .
    .
    ثم تابعنا ألسير..
    …………………………………………..
    …….

    رد مَع أقتباس

  • 03-31-2012, 06:47 PM #5
    روح ملائكيه

    رد: ألجندى ألابيض للكاتب أيرومى روايه ألجندى ألابيض للكاتب أيرومي

    رايت غرفتى ألجديدة ألمؤقته و قالت لِى و صيفتى ألجديدة “راجوي” أننى يَجب أن أرتاح حتّي حفله ألليله..
    لَم أستطع ألنوم،،
    كنت أفكر تلقائيا فِى كَُل ماحدث و فكرت طويلا فيه..
    جاميان..
    لا أعرف لماذَا أفكر فيه لقد أعجبت بِه و لا أعرف لماذَا .
    .
    لم يكن ألملك نفْسه علَي قدر مِن ألجمال و ألذكاءَ مِثل ذلِك ألجندى ألعادى .
    .
    قمت و أقفه و فتحت ألباب فحضرت و صيفتى راجوى و سالتها:
    – هَل أطلب منك خدمه؟
    – تفضلى يا سيدتي..
    – هَل تعرفين ألجندى ألابيض .
    .
    جاميان
    – نعم ياسيدتي..
    – انا أريد أن أحدثه..
    استدعيه بسرعه..
    هزت راجوى راسها و ذهبت .
    .
    لَم تتاخر كَثِيرا و لكنها عادت بمفردها و قالت:
    – لَم أجده ياسيدتى عِند ألجند و قالوا لِى انه ربما ذهب الي ألخارِج مَع ألسيد روسو..
    بالقليل مِن ألاحباط عدت الي غرفتى و جلست فِى ألشرفه .
    .
    كان ألجو جميلا و ألمنظر رائعا..
    كان ذلِك ألمكان كََانه جنه خياليه كََان ألوقت غروبا،،
    الشمس تنزل رويدا و ألسماءَ يشع مِنها لونا أرجوانيا كَلون عينى جاميان..
    سالت نفْسى لماذَا عدت الي ألتفكير فيه .
    .
    تذكرت رقم هاتفه ألعجيب ألَّذِى و َضعته فِى قفازى ألرقيقين و لكنى لَم أعثر عَليه..


    يبدوا انه سقط مني،
    ارجو أن لا يجده أحدهم و تحدث لَه مشاكل..
    سمعت فجاه طرقا علَي باب غرفتى و فتحت راجوى ألباب ثُم أقتربت مِن ألشرفه و قالت
    – عفوا يا سيدتى ألشخص ألَّذِى طلبته قَد حضر..
    شعرت بسعادة غريبة و قلت
    – دعيه يدخل..
    بالفعل دخل جاميان و كَان يضع ألقناع علَي و جهه فضحكت عَليه..
    قال مِن تَحْت ألقناع
    – لماذَا تضحكين؟
    قلت و أنا مازلت أضحك
    – تبدوا مضحكا .
    .
    هيا أخلع ذلِك ألشيء مِن علَي و جهك .
    .
    قال جاميان:
    – لا أستطيع .
    .
    – لماذا؟
    – شكلى مرعب أمم مخى بارز..
    ضحكت ثانية لانه تذكر حوارنا ألاخير و قلت:
    – لا فائده مِن أكاذيبك .
    .
    هيا لقد رايتك..
    قال باندهاش
    – حقا اين؟؟
    تركته و عدت الي ألشرفه و جلست ثُم نظرت أليه .
    .
    خلعه ببطء و نزلت خصلات شعره ألاسود و أقترب مِن ألشرفه ثُم و قف .
    .
    نظرت أليه لبعض ألوقت..
    كان رائعا .
    .
    وقال مبتسما:
    – خطة جيده منك لكى أخلعه..
    – لقد رايتك بالفعل .
    .
    قام بعمل حركة بوجهه مستغربا و رفع حاجبييه ثُم قال
    – لماذَا أستدعيتني؟
    – كَنت أود أن أشكرك .
    .
    واشاهدك
    قلتها ثُم ضحكت..
    نظر الي نفْسه بطريقَة كَوميديه ثُم قال ضاحكا:
    – ألناس يستدعونى دائما لمشاهدتى .
    .
    سوفَ أصبح لاعب سيرك يوما ما..
    قلت و أنا أضحك علَي كَلامه
    – حقا و لماذَا فرض عليك روسو أن ترتدى ألقناع؟
    أبتسم أتسامه رائعه و قال:
    – قال روسو انه لَن يسمح لِى برؤية و ألدتى ألا بَعد أن أرتدى ألقناع لمدة عامين و أن لا أحضر اى حفله بِدونه او به..
    قلت مندهشه:
    – تعنى أنك لَم تر و ألدتك منذُ عامين..
    – لا..
    انا لَم أكمل سوي عام و أحد لقد أشتقت أليها فعلا..
    قلت مازحه:
    – ساطلب أليه أن يمد فتره عقوبتك..
    نظر الي باندهاش فقلت
    – انا أمزح معك..
    أبتسم جاميان و قال:
    – أذن سيَكون أمر أنك رايتنى سرا بيننا .
    .
    قلت
    – موافقه .
    .
    ولكنك تعنى أنك لَن تحضر ألحفل ألمقام ألليلة علَي شرفي؟
    – انا أسف،،
    كنت أود ذلك..
    – لَم أسالك لماذَا جعلك روسو ترتدى ألقناع؟
    تردد قلِيلا ثُم قال:
    – لا أستطيع أن أخبرك .
    .
    ارجوك .
    .
    سامحينى انه أمر حساس بالنسبة لي..
    أبتسمت و وقفت ثُم أقتربت مِنه قلِيلا و قلت:
    – كََيف راقبتنى و لم أشاهدك أبدا او أشعر بك؟
    – لَم أخذ لقب ألجندى ألاول بسهوله..
    قالها ضاحكا ثُم دق جرس صغير فِى جهاز معلق علَي جيبه فقال و هو يرتدى قناعه بسرعه و أرتباك
    – انه روسو يستدعينى .
    .
    ارجوك ما حصل كََان سرا بيننا .
    .
    انت لَم ترينى أبدا
    قلت و أنا أراه ينصرف
    – ألن أراك ثانيه..
    نظر لِى مِن تَحْت قناعه و قال بهدوء:
    – فِى ألاغلب .
    .
    لا
    ثُم فَتح ألباب و خرج بسرعه .
    .
    و أشتعلت غضبا .
    .
    ماذَا يقصد ذلِك ألجاميان .
    .
    الم قل لِى انه سيعيدنى الي ألارض؟
    هدات قلِيلا و قلت فِى نفْسى انه يقصد لَن يخلع قناعه .
    .
    هكذا تسير ألامور حتّي يشاهد و ألدته..
    ثوان و دخلت و صيفتى راجوى ثُم قالت بلطف:
    – سيدتى لقد جئن بنات ألتجميل فِى ألقصر ليعدوك لحفل ألليله..
    و بالفعل كََان موعد ألحفل قَد أقترب…..

    ***************

    انتهت ألفتيات مِن تزيينى و لبست فستانا جديدا .
    .
    لم أكن سعيدة بالامر و لكننى لَم أعرف ماذَا أفعل……
    و لكن ألمفاجاه ألحقيقيه كََانت عندما حضرت ألاميره لوليانا الي غرفتى .
    .
    فِى ألحقيقة فرحت لاهتمامها بى و لحضورها شخصيا و أخبرتنى أن ألملك ألمعظم ألرائد أمرجيز ينتظرنى … كََان أسمه غريبا بَعض ألشيء لكِنه أعطي لسمعى بَعض ألصدي .
    .
    صحبتنى فِى ألممر ألكبير .
    .
    الكثير مِن أللوحات ألجميلة لفتت أنتباهى و لكن كََانت هُناك لوحه مكرره رايتها كَثِيرا بالكثير مِن ألتصاميم ألمختلفة ألصورة تعَبر عَن جندى قديم يرتدى خوذه و يحمل شيئا ضخما أشبه بالسيف .
    .
    فالحقيقة كََانت صورة مرعبه قلِيلا..
    بَعد دقائق قصيرة مِن ألسير رايت ألملك يقترب و حوله بَعض ألحرس ألَّذِين يرتدون زيا عسكريا موحدا…
    أبتسم ألملك لِى و قال:
    – انها حفلتى ألاولي منذُ شهور..
    قلت أصطنع ألسعادة ألغامره:
    – شكرا لك سمو ألملك علَي حضور ألحفله ألمقامه علَي شرفي .
    .
    هز ألملك راسه بامتنان موافقا .
    .
    سار ألملك الي جانبى و كََانت لوليانا تمشى خَلفنا و هى فِى غايه ألفرح..
    واقتربنا مِن بوابه ألمكان ألَّذِى تقام فيه ألحفله …
    و كَان……..
    لا أروع مِنه أبدا……
    و لم أره حتّي فِى أحلامى .
    .
    ولا يُوجد مِثل ذلِك ألمكان علَي ألارض مُهما حاولت أجاده..
    السقف مرتفع جداً يتدلي مِنه أشياءَ تشبه ألثريات ألمتلالاه..
    وكأنها عناقيد مِن ألماس ألمضيء..
    ألارضيات فرشت بالسجاد ألفخم .
    .
    والارائك ألمريحه منتشره فِى كَُل مكان..
    هُناك موائد ضخمه عَليها صنوف مِن ألطعام و ألحلويات ألغريبة ،
    ،و كََان هُناك ألكثير مِن ألمدعوين و لكنهم عندما شاهدو ألملك عم ألصمت و ألتفوا حولنا ،

    لا أدرى لَم شعرت بالخجل ألشديد و ألجميع يحدق بى .
    .
    و عندما جلس ألملك جلست فِى ألكرسى ألملكى ألَّذِى عَن يساره و جلست لوليانا عَن يمينه..
    لحظات و عاد ألحفل مَره اُخري الي طبيعته و قال ألملك لِى بالهمس
    – لقد أصريت أن يَكون حفلك يا لندا فِى نفْس ألقاعه ألَّتِى يتوج فيها ملوك بانشيبرا علَي مر ألازمان .
    .
    والَّتِى ساتوج فيها بَعد ألغد..
    قلت بامتنان:
    – أن هَذا لشرف عظيم لِى سيدي..
    كََان ألوقت ألجميل يمر بسرعه و أنا بصحبه ألاميره لوليانا و ألملك ايضا .
    .
    كانا لطيفين جداً معى و يتحدثان عَن حفل ألتتويج .
    .
    وكنت أحدثهم عَن حفلات تتويج ألملوك فِى ألارض و من قراتى لكتب ألتاريخ ألقديمة حيثُ عصور ألملوك و ألنبلاء..

    اقترب موعد أنتهاءَ ألحفل و لكن حدث شيء غريب .
    .
    ألحاضرون تململوا و سمعنا بَعض شهقات ألحاضرات و ألاميرات ،
    ،
    كَما أن أصوات ألحديث أرتفعت و بدا ألموقف متوترا بَعض ألشيء..
    و قف ألملك بتوتر و نظر حوله ليحاول فهم ألامر..
    و قبل أن يحدث اى شيء .
    .
    انشقت جموع ألحاضرين و أقترب احد ألجنود يرتدى زيا عسكريا أسود أللون و ألذعر باد علَي و جهه .
    .

    —————————————————————

  • رد: ألجندى ألابيض للكاتب أيرومى روايه ألجندى ألابيض للكاتب أيرومي

    قال ألملك محاولا عدَم أظهار خوفه
    – مالامر أيها ألجندي؟
    نظر ألجندى حوله يتامل ألنظرات ألمتوجسه و قال و صوته يهتز:
    – سيدى سمو ألملك ألرائد أمرجيز ألمعظم .
    .
    انا ألجندى ألاسود تالتن حارس أيموكيا)..
    لقد تم عزلى و لكننى أكتشفت أن أيموكيا ليست موجوده فِى مكأنها ألقديم .
    .
    اظن انها سرقت..ولقد بحثت عَن قائد ألجند و لم أجده …
    علت ألشهقات و ألصيحات و بدا ألجمع بالتحدث بصوت مرتفع بَعض ألشيء و ألدهشه و ألخوف تعلوا و جوه ألجميع..
    لَم أفهم بالطبع ماهِى أيموكيا تلك..
    ولماذَا هِى مُهمه جداً بالنسبة لَهُم بهَذه ألدرجه..
    قال ألملك بصرامه:
    – اين حارس أيموكيا ألجديد اين جاميان؟؟
    نظر ألكُل فجاه الي ألبوابه و دخل مِنها رجلين كََان ألاول هُو روسو قائد ألجند صاحب ألعينين ألدمويتين و يتبعه جاميان بزيه ألابيض و لم يكن يرتدى قناعه و كَان ألهدوء باديا علَي و جهه ألوسيم … حدق ألكُل بوجه جاميان طوال ألوقت..
    نظر روسو الي ألملك ثُم قال باحترام و ألصرامه باديه علَي و جهه
    – سمو ألملك ألرائد أمرجيز ألمعظم،
    لا داعى للقلق..
    الامر تَحْت تصرفي .
    .تحكم ألجندى ألابيض جاميان فِى مكان أيموكيا لسَبب لَم أعلمه بَعد..
    تظرت الي جاميان كََان ألتوتر قَد بدا يظهر علَي ملامحه و قال و هو يتقدم روسو:
    – سيدى سمو ألملك ألرائد أمرجيز..
    ارجوا أن تعطينى حسن أصغائك لبعض ألوقت..
    سار ألملك بعصبيه تجاه ألبوابه و قال بغضب يشعله ألشرار
    – أتبعنى أيها ألجندى ألابيض .
    .
    نظر الي جاميان نظره خاطفه سريعة لكِنها مليئه بالتعبيرات ثُم ألتف و سار بسرعه خَلف ألملك تبعه حرس ألملك و روسو و ألجندى ألاسود..
    كََان ألتوتر يسرى فِى عروق ألحاضرين و لكن ألاميره لوليانا قالت بصوت مرتفع تحدث ألحاضرين:
    – ضيوفنا ألكرام: أرجو منكم عدَم ألقلق فتلك ألامور تحصل كَثِيرا..
    اعذرونى علَي أنصراف ألملك بتلك ألطريقَة و لكنكم تعلمون أن ألامر حساس و أتفهم مشاعركم … أسعدتمونا بحضوركم..
    نظرت الي لوليانا و قالت باسمه:
    – يَجب أن تقولى للضيوف شيئا فِى نِهاية حفلتك..
    نظرت للضيوف و قلت بارتباك انا نفْسى لاحظته:
    – شكرا لحضوركم .
    .
    واتمني لكُم جميعا ألهناءَ و ألسعاده..
    بقينا بَعد أن أنصرف ألضيوف جميعا و ودعناهم كَلهم .
    .
    كَما عرفتنى ألاميره لبعض ألحضور مِن ألامراءَ و كَنت محط أهتمام ألجميع..
    .
    .
    كنت أفكر طوال ألوقت فِى جاميان .
    .
    انا لا أفهم بالضبط ما ألَّذِى جري هناك!
    و سالت ألاميره لوليانا أخيرا:
    – سيدتى ألاميره،
    انا لَم أفهم ماهِى هَذه أل أماكويانا أمكويكانا؟ أسفه … لا أتذكر أسمها جيدا..
    – تقصدين أيموكيا؟)
    – نعم بالتاكيد..
    – انها قلاده ملكيه سحريه و رثتها عائلتنا ألملكيه جيلا بَعد جيل .
    .
    أنها تعنى ألكثير لاسرتنا .
    .
    ولذلِك نحفظها بدمائنا..
    وكل غال علينا .
    .
    وسرقتها تعنى أن مِن سرقها سيمتلك قوي خارقه تؤهله لياخذ حكم بانشيبرا..
    اظن أنك ألآن تفهمين ألوضع .
    .
    صمتت لبعض ألوقت و أنا أفكر..
    ثم قلت:
    – هَل تعقدين انها سرقت بالفعل؟
    – لا..
    لا يَجب أن نستهين بحارس أيموكيا .
    .
    انه مِن أقوي جنودنا .
    .
    لقد أقترب مِن ألحصول علَي لقب ألجندى ألذهبى ألاسطوره لكِن روسو مغتاظ مِنه و لا يُريد جاميان ألحصول عَليه خاصة و أن روسو لَم يحصل عَليه بَعد..
    لكننى أظن جاميان مؤهل للحصول عَليه .
    .
    قلت باندهاش:
    – غريب .
    .
    لم يبد عَليه أبدا ذلِك يبدو و ديعا جدا؟
    أبتسمت ألاميره لوليانا ثُم قالت كَلمه غريبه:
    – لا تغرك ألمناظر يا عزيزتي،
    انه قاس ألقلب و أنت لا تعلمين عنه شيئا .
    .
    كَنت أفكر فِى كَلامها و سالت:
    – و ماذَا يَعنى لقب ألجندى ألذهبى أهو شيء مُهم جدا؟ هَل هُو و سام ما؟
    – ألجندى ألاسطوره كََان موجودا منذُ مئه عام و كَان يدعي باركس) .
    .
    لكنه لَم يتكرر مَره ثانية و ألذى أعطاه أللقب هُو جدى ألاول ألملك أليفندو .
    .
    ان صور مجد ألجندى ألذهبى تنتشر فِى أرجاءَ عالمنا ألصغير .
    .
    وهُناك منافسه كَبيرة للحصول علَي أللقب للمَره ألثانية بَين و جاميان و تالتن..
    انهم مِن افضل ألجنود علَي ألاطلاق..ولذلِك أخذا لقب ألجندى ألابيض و ألاسود..
    من أجل ألتحدى .
    .
    احدهما سيطرد ألاخر مِن ألملعب .
    .
    لَم أعلق .
    .
    وبقيت أفكر بصمت .
    .
    أنها كَرقعه ألشطرنج تماما .
    .
    ياله مِن شطرنج غريب لا يُوجد بِه سوي ألجنود .
    .
    لاملوك لاقلاع و لا حتّي خيول .
    .
    و ودعت ألاميره ثُم عدت بصحبه و صيفتى راجوى الي غرفتى و سرت فِى ألممر و أنا أعيد ألنظر الي لوحات ألجندى ألذهبى و دخلت غرفتى ثُم سالت راجوى بَعد أن بدلت ملابسى
    – راجوى .
    .
    لماذَا تقول ألاميره لوليانا عَن جاميان انه قاس ألقلب ،
    ،
    هل تعرفين عنه شيئا؟؟
    نظرت راجوى الي ثُم قالت بانفعال:
    – جاميان .
    .
    انه أنسان قاس فعلا .
    .
    هو حقا جندى قوى لا يقهر،
    ويقولون عنه أن لديه بديهه و ذاكره لا يمتلكها احد بسهولة ،
    ،
    كَما انه يعرف أماكن ألاشياءَ ألمسروقه و ألاشخاص ألمخطوفين باحساس مرهف لديه… لكِن..
    قلت متلهفه لسماع ألمزيد عنه:
    – لكِن ماذا؟
    جلست راجوى بقربى و قالت بالهمس:
    – عندما أشتعلت ألحرب بَين ألمملكتين بانشيبرا و (تيمالاسيا منذُ عده أعوام قتل و ألد جاميان فِى ألحرب ،
    ،ولكن جاميان أنتقاما لما حصل لوالده،
    ذبح ألكثير مِن جنود تيمالاسيا و صنع برؤوسهم جسرا معلقا بَعد أن أدخل ألحبال فِى تجاويف عيوونهم لعبور جيش بانشيبرا الي ضفه تيمالاسيا .
    .
    وعندها بدا ألكُل فِى ألانتباه لقدرات جاميان ألغريبة .
    .
    شعرت بالاشمئزاز و سرت قشعريره فِى جسدى ثُم قلت
    – أكملى أرجوك .
    .
    ماذَا فعل؟
    – بَعد أنتهاءَ ألحرب ماتت و ألدته .
    .
    ف
    هتفت بدهشه مقاطعه راجوى
    – ماذَا هَل توفيت؟
    نظرت راجوى الي و قالت
    – نعم .
    .
    ولكنه قام بتحنيطها و خلع أحشائها ثُم و َضعها فِى محلول صنعه بنفسه فِى صندوق زجاجى عمودى .
    .
    قام بفَتح عينيها و أبقاها امامه طوال ألوقت و أصبح يكلمها كَُل يوم و يحكى لَها عَن أنجازاته..
    قلت باندهاش و أنا أشعر بالغثيان:
    – هَل هُو معقد نفْسيا؟ كََيف يفعل ذلِك بوالدته .
    .
    أمسكت براسى بَعدما أصابة ألصداع و قلت غَير مصدقة
    – لا مستحيل .
    .
    لا يبدو عَليه انه مِن ذلِك ألنوع مِن ألمعقدين ألسفاحين .
    .
    يا للاسف لقد كَنت قَد بدات أحبه بالفعل!!
    قالت راجوى
    – هَذا فَقط بِداية لتاريخه ألاسود ،
    ،
    فانت لَم تعرفي بَعد لماذَا فرض عَليه روسو أرتداءَ ألقناع .
    .
    لقد حصل حادث مريع بسَبب و جهه ألجميل أللعين..
    تعجبت مِن ألتضاد .
    .
    جميل لعين و قلت متشوقه
    – ماذَا .
    .
    قصى على قصته بسرعه .
    .
    ——————————————————————

    طلبت مِن راجوى أن تقص على قصة جاميان عندما فرض عَليه روسو أرتداءَ ألقناع .
    .
    قالت راجوى بقلق
    – لكِنه موعد نومك يا سيدتى .
    .
    قلت و أنا أريد أن أضربها
    – ماذَا .
    .
    تشوقيننى ثُم تقولين .
    .
    نومك .
    .
    لااااااااااا لَن أستطيع ألنوم .
    .
    أمسكت راجوى بكتفي و قالت بسرعه
    – حسنا حسنا .
    .
    لكن أخشي أن تعاقبنى ألاميره أن علمت أننى قصصت عليكى تلك ألقصص .
    .
    قلت بعجله
    – لَن أخبر أحدا بالامر .
    .
    هيا تكلمى و حسب .
    .
    – حسنا .
    .
    ساكمل .
    .
    جاميان عين بَعد ألحرب رئيسا للحرس فِى قصر ألامير نيروتا)،،
    وكَانت شقيقته ألاميره قَد أعجبت بوسامه جاميان و قوته .
    .
    الي حد ألحب .
    .
    صمتت راجوى فقلت بلهفه
    – هيا أكملى .
    .
    تابعت راجوى
    – تطور ألامر معها فاصبحت تطارده و تحدثه عَن حبها له،،
    وعندها طلب جاميان مِن ألامير نيروتا أن ينقله مِن ألقصر و لم يذكر ألسَبب .
    .
    بالفعل تم ذلِك فقامت ألاميره ألشابه بشنق نفْسها فِى غرفتها .

    اكتشف ألكُل ألامر و حضر جاميان ألعزاءَ بصدر رحب… و من ذلِك أليَوم جاءَ جاميان لقصر ألملك هُنا فِى ألعاصمه … ثُم رشح لحراسه أيموكيا .
    .
    وفرض عَليه روسو أرتداءَ ألقناع حتّي لا تتعرض فتاة اُخري لشنق نفْسها بسَبب منظره ألمعسول … ألقاتل..

    لم أسالها ألمزيد مِن ألاسئله لأنها شعرت بالقلق لتاخرى فِى ألنوم و تركتنى لوحدى مَع ألكوابيس … كَوابيس جاميان بالطبع .
    .
    تذكرته عندما قال انه يشتاق لرؤية و ألدته .
    .
    لا أصدق انه كََان يتكلم عَن جثه محنطه خلع أحشائها بيديه … شعرت بالخوف و دخلت تَحْت ألبطانيه و أنا أتذكر ألقصص ألَّتِى حكتها لِى راجوى .
    .
    لمت نفْسى كَثِيرا علَي حسن ظنى بِه ،
    ،
    لا أدرى لماذَا لَم أستطع أن أكرهه مَع كَُل هَذا .

    .
    وحاولت أن لا أتذكر و جهه حتّي لا أختلق لَه ألاعذار..
    .
    ولم أستطع ألنوم طوال ألليل .
    .
    تذكرت ألشخص ألَّذِى مِثل جيمس .
    .
    لقد أستطاع تغيير شكله بسهولة ،
    ،
    هل هُو جاميان يا تري ؟
    نظرت حولى بخوف ،

    لما انا فِى هَذا ألمكان ألغريب علَي كَوكب غريب ،

    مع أشخاص مجانين و غرباءَ لوحدى .
    .
    نزلت دمعه مِن عينى و تذكرت منزلى و خادمتى أللطيفه ميرلا .
    .
    تذكرت صديقتاى ميرندا و أيميلى .
    .
    يبدو أننى سوفَ أدفع ثمن تلك ألمغامَره غاليا جداً .
    .
    واظن أننى لَن أري موطنى مجددا …….
    ولا فِى ألاحلام حتّي !
    أخذنى ألنوم …….
    فِى ألصباح أيقظتنى راجوى و تناولت فطورى معها .
    .
    كان ألفطور غريبا كَالعاده و تُوجد ألكثير مِن ألاشياءَ ألَّتِى لا أعرفها و لكننى تذوقت بَعضها ،
    ،
    لم أتكلم كَثِيرا و كَنت أنظر أليها ،

    كَانت راجوى شابه جميلة .
    .
    تمتلك عينين و أسعتين و شعر و ردى ناعم .
    .
    كان لونه غريبا لكِننى بدات أعتاد علَي تلك ألالوان .
    .
    و بادرت قائله
    – ألم تعرفي ما حصل بالامس لقد نقل جاميان قلاده أيموكيا الي مكان آخر و قال للملك انه فعل ذلِك لانه أحس بان أشخاصا منظمون للشر سيحاولون سرقتها و ألعجيب أن ألملك صدقة و تركه يذهب .
    .
    ياللعار!
    شربت بَعض ألماءَ ثُم تسائلت
    – ألم يخبر جاميان ألملك عَن مكأنها ألجديد؟ أخشي أن يفكر فِى ألسيطره علَي ألعالم كََما يفكر ألاشرار دائما..
    نظرت الي راجوى ثُم قالت بقلق
    – لا أعلم اكثر مما قلته لك .
    .
    فقد سمعته مِن بَعض و صيفات ألملك منذُ قلِيل..
    لكن ملكنا ذكى .
    .
    اظن انه بالتاكيد عرف مكأنها .
    .
    تسائلت
    – راجوى .
    .
    هل ألارض بعيده عنكم؟؟
    تعجبت راجوى مِن ألسؤال و قالت
    – أووووه بعيده جداً ،
    ،
    وليست هُناك سوي مركبه و أحده تدعي “هينوا” فَقط هيا ألَّتِى يُمكنها ألوصول للارض فِى غضون تسعه او عشره أيام ربما..
    شهقت مِن ألصدمه و صحت
    – هَل تقصدين أننى غفوت عشره أيام حتّي و صلت الي هنا؟؟؟
    – هَذا إذا كَنت لا تتذكرين شيئا عَن ألرحله .
    .
    اظن أن جاميان حقنك بمادة مخدره حتّي لا تسببى ألمشاكل لَه .
    .
    لَم أصدق ما يحصل و تاكدت فِى ضعف أملى للعوده الي ألارض .
    .
    يبدو أن قلبى قَد لَم يعد يخاف .
    .
    و نويت أن أبدا تحد جديد ……… و علي هذ ألكوكب ألجديد ايضا

 

  • روايات الكاتب ايرومى
289 views

روايات الكاتب ايرومي