2:37 مساءً الأربعاء 12 ديسمبر، 2018

روايات الكاتب ايرومي


 

 

 

  • الجندي الابيض

    للكاتب



    ايرومي
    ……………………………

    القصة

    ::
    – ماذا؟
    صرخت في الهاتف مندهشه وانا اسمع صديقتي ايميلي تخبرني عن رسوبها في اختبار نهاية العام بالجامعة .



    دهشت لانها كانت مجتهده في دراستها ولكنني انهيت المكالمه بسرعه وذهبت لارتدي ثيابي حتى اذهب اليها..

    خصوصا وانها منهاره ولم تتوقع تلك النتيجه..
    نظرت الى غرفتي الكبيرة للحظه قبل ان اخرج ثم قلت لخادمتي ميرلا انني سوف اخرج .

    .

    قامت بايماءه براسها وهي تحمل بعض الاغراض وصاحت
    – لا تتاخري يا انسه فالوقت متاخر..
    انصرفت انا..
    دقائق من السير وكنت امام منزل صديقتي ايميلي..

    وعندما دلفت الى المنزل كان هناك الكثير من الناس والحلويات والكعك والبالونات..

    الجميع يبتسم ويضحك وبحثت بغيظ عن ايميلي المخادعه فيبدو انها لم ترسب وهذا هو مقلب من احد مقالبها السمجه..

    لوهله رايت والدتها ولكنها اختفت وسط الحشد فاسرعت خلفها..
    – سيدتي،

    مرحبا
    – اووه مرحبا لندا..

    مبارك نجاحك..
    – انا



    نعم شكرا..

    لكن .

    .

    اين ايميلي؟
    – انها بالاعلى..
    – لمن هذه الحفله اذا؟؟
    – انها لارثر وجيمس لقد تخرجا بتفوق .

    .
    قالتها بسعادة بالغه وفي خلال لحظات تركت السيده وورثنجتون واندفعت الى الاعلى وانا اتفادى جموع الحاضرين المبتهجه..

    وطرقت باب غرفه ايميلي..
    – ايميلي..

    هذه انا لندا
    فتحت صديقتنا ميرندا الباب على الفور ورايت ايميلي تجلس عند شرفتها وترتدي ملابس النوم وهي تدفن راسها بين ذراعيها..
    اندهشت للمنظر ونظرت الى ميرندا وقلت


    – ميرندا..

    انت هنا منذ وقت .



    اليس كذلك؟
    – اجل!
    – هل رسبت حقا..؟
    نظرت الى ميرندا بحزن وقالت


    – لن تكون معنا العام القادم في القسم!
    توجهت الى ايميلى وربت على ظهرها بلطف ثم قلت
    – ايميلي..

    هذا يحصل دائما في الجامعة لا تقلقي..
    سمعت صوت بكائها وقالت دون ان ترفع راسها:
    – لم نفترق منذ المرحلة الابتدائية لما يحصل ذلك لي انا

    لما انا الفاشله الوحيده!
    حاولت ان اجعلها سعيدة وكذلك صديقتنا ميرندا ولكنها لم تكن بخير..

    وكان صوت الضحك والسعادة يشع حول غرفتها فكان ذلك جرحا كبيرا لمشاعرها..
    خرجت الى خارج غرفتها كنت مغتاظه جدا مما يفعله اهلها وهي تبكي في الغرفه..
    وفي الحال شاهدت شقيقها الاكبر ارثر..

    توجهت نحوه وقلت بهدوء:
    – مبارك التخرج..
    ابتسم ارثر وقال:
    – لا اصدق انك هنا لتهنئتي..

    اليس كذلك لندا،

    انا اعرفك جيدا..

    كما انك لم ترتدي فستان سهرة .

    .
    نظرت بغيظ وقلت


    – جئت من اجل ايميلي كما تعلم..
    نظر ارثر حوله وقال بغباء:
    – اوه .

    .

    صحيح اين هي انا لم ارها لقد اشتريت لها فستانا جميلا بالامس..
    تضايقت منه وقلت بغضب


    – في الحقيقة انك غريب..

    انت تعلم انها رسبت وهي حزينه ثم تقومون بعمل حفله رائعه وتتجاهلون حزنها..

    كان عليكم اعطائها المزيد منن الوقت حتى تخف الصدمه..
    نظر الى ارثر وعلى وجهه ابتسامه غريبة ثم قال ببرود
    – اليس هذا ما تفعله الاخت العاقله الارستقراطيه دائما؟؟
    – لكن هذا ليس عدلا..

    لم يحاول احدكم حتى ان يذهب الى غرفتها .

    .

    ثم…لقد مضى عهد الارستقراطيه ايها السيد..
    قلت ذلك بتعصب ايميلي..
    نظر ارثر الى الجماهير وهو يحتسي شرابا ثم عاد بنظره الى وقال:
    – حسنا سوف اذهب اليها الان معك .

    .

    لكن ماذا اقول لها؟؟
    ثم ضحك بشده وقال:
    – اعزيها مثلا!
    تركته وانصرفت فقد كان مستفزا،

    وعدت الى غرفه ايميلى وانا اشعر بالاحباط ،



    ولم انتبه انه كان يتبعني .

    .

    دخلت للحجره فدخل خلفي واغلق الباب..
    نظرت اليه باستغراب ولكنه سلم على ميرندا وتوجه معها نحو ايميلي ،



    كانت ميرندا دائما معجبه بارثر ولقد حاول الاثنان بتعاون شديد مساعدة ايميلي على الضحك وكانت اكثر تقبلا لارثر فابتسمت اخيرا بعد وقت طويل وقررت ارتداء فستانها لتكمل مابقي من السهرة بجانب اخيها اللطيف جدا والمستفز الى ابعد الحدود..
    كانت وظيفتي في هذه اللحظه قد انتهت وقالت ميرندا انها ستبقى بصحبه ارثر وايميلي اما اننا فقد قررت العوده الى منزلي .

    .
    قال لي ارثر ببرود:
    – هل انت سعيدة الان..
    – اجل!
    قلت ذلك باقتضاب وسلمت على ايميلي وميرندا ثم توجهت الى الطابق السفلي ،



    حيتني السيده وورثنجتون ورايت جيمس شقيق ارثر،

    لوهله ابتسم لي من بعيد ورددت الابتسامه ثم انصرفت عائده الى منزلي كانت الساعة في العاشرة ليلا..

    وكان الطريق هادئا وموحشا..
    شعرت بالخوف ولكنني قلت في نفسي ” دقائق واصل للمنزل”..

    نظرت الى الاشجار حول الطريق،

    ازداد خوفي وشعرت بان الدقائق اصبحت بطيئه واسرعت الخطى..
    وكانني سمعت صوت سيارة تقترب من بعيد ،



    خفت كثيرا ولمحت منزلي الكبير يظهر و انا امشي على الطريق المرتفع اسرعت السيارة وتوقفت بجانبي ،



    نظرت للسائق فشاهدت جيمس المبتسم دائما …وقال:
    – كيف تسيرين بمفردك

    هل تريدين ان يقوم احد ما باختطافك وطلب فديه..؟؟
    ابتسمت وقلت:
    – لا .

    .
    – هيا اركبي اذن..
    – ولكن..

    هذا هو المنزل .

    .

    لقد وصلت تقريبا..
    – انت تحرجينني بالفعل!
    كان المنزل قريبا جدا ولكنني لم ارد احراجه،

    خاصة وانه قد ترك الحفل وتبعني..

    ” شخص لطيف جدا” هكذا قلت في نفسي ،

    ،

    ركبت الى جواره وبدا في التحرك وقبل ان الحظ ما يحدث كان جيمس قد تخطى منزلي بعده امتار ولم يبد انه سوف يتوقف..
    حاولت ضبط اعصاب وقلت وانا انظر الى منزلي وهو يبتعد:
    – توقف يا جيمس ماذا تفعل

    لقد تخطيت منزلي..
    – اعرف!
    نظرت اليه كان صوته متغيرا وهو يضع قناعا لا ادري متى وضعه..لم تكن عينا جيمس،،

    ارتعش جسدي وصرخت حاولت ان افتح الباب ولكنه كان قد اغلق اوتوماتيكيا..

    الزجاج كان سميكا..
    تابعوو مالذي حصل ل لندا

    رد مع اقتباس

  • 03-31-2012, 06:45 PM #2
    روح ملائكيه

    صور روايات الكاتب ايرومي صور روايات الكاتب ايرومي

    صور روايات الكاتب ايرومي رد:

    الجندي الابيض للكاتب



    ايرومي روايه الجندي الابيض للكاتب



    ايرومي

    شعرت بياس غريب،

    خاصة وانني رايت شخصا اخر كان يختبئ في الخلف،

    كان يرتدي قناعا غبيا ،



    واشهر سلاحا ضخما ازرق اللون في وجهي لم ار مثيلا له…
    حاولت ان اهدا ونظرت من خلال زجاج النافذه باندهاش وانا ارى المناظر تمر بسرعه خياليه وكان السيارة تمتلك محركا نفاثا..

    هناك شيء ما غريب جدا يحصل لي فقد بدات اشعر بالغثيان وكانت السيارة تسير بسرعه حتى سمعت صفير اذني،

    لم اعد ارى شيئا واغمضت عيني..

    كان الاحساس مريعا جدا..
    و…اظن بعدها انني فقدت وعيي تماما فلم اتذكر اي شيء..

    ******************

    فتحت عيني وانا احاول ان اتذكر اين انا،

    كنت لم انسى ما حصل ونظرت حولي بتشويش فقد كانت الاضاءه عاليه..
    في البداية لم استطع تمييز اي شيء،

    لكن سرعان ما انتبهت على انني في غرفه مضاءه بها سرير واحد تشبه المشفى ورايت بعض الاجهزة المتصلة بيدي،

    ومن ثم رايت ذلك الرجل..
    كان يقف عند الباب ويرتدي زيا غريبا ابيض اللون،

    انه يحمل سلاحا ازرق اللون ايضا ولا يبدو ممرضا فهو يرتدي قناعا مثل المقاتلين القدامى..

    باختصار..

    كان منظره مفزعا ورهيبا،

    وعندما حاولت التحرك نظر الى بسرعه فخفت وبقيت مكاني ثم قلت بقليل من السخريه:
    – من فضلك ايها الشهم،

    اين انا؟
    لم يبدوا عليه انه سمع اصلا..

    فعدت اقول بجديه اكثر:
    – في الحقيقيه ساكون ممتنه جدا لو علمت ماذا يحصل هنا!
    كان يبدوا انه اصم..

    فهو لم يتحرك حتى!
    شعرت بالغيظ لانه لا يعيرني اي اهتمام،

    فقررت ان اقوم بالخطوه التاليه..
    بدون ان يلاحظ فككت الاشياء العالقه على ذراعي ببطء شديد..

    ثم قمت بسرعه وركضت نحو الباب … كنت اعلم انني لا استطيع الهرب هكذا ولكنني كنت اريد ان احرك ذلك الغبي..
    لم تكن للباب ايه قبضه امسك بها ولكنني حاولت فتحه باي طريقه… نظرت اليه كان ينظر الى بهدوء ولم يتحرك من مكانه..

    لا ادري لم شعرت انه يضحك علي بسبب الغباء الذي لا جدوى منه..

    وكان يبدوا انه شاهدني بوضوح وانا اخلع تلك الاشياء الملتصقه على جسدي..
    لم يحرك ساكنا بل ابتعد قليلا ليراقبني..

    اكتشفت انه يتسلى بمشاهدتي فتوقفت عن تلك التصرفات ونظرت اليه وقلت بعصبيه:
    – ماذا

    هل انت اصم؟
    لم يجبني وظل واقفا كالجدار،

    ونظرت اليه بغيظ شديد،

    تحرك نظري الى قناعه انه لا يظهر اي شيء من وجهه اللعين..

    حتى عينيه كان عليهما غطاء اسود داكن..

    مثل النظاره الشمسيه العاكسه..
    عدت الى السرير وبقيت فوقه..

    كان مايزال واقفا في مكانه ينظر الى الباب .

    .

    خمنت انه رجل الي..
    تسائلت:
    – هل انت اله حمقاء؟
    لم يلتفت الي،

    ولكنه وقف بمحاذاه الباب لكي يمكنه مراقبتي عن بعد..
    عرفت السر..

    انهم يريدون ان يصيبني بالجنون ايا كان من يفعل ذلك بي ،

    ،

    الذي يفعل ذلك شخص يعرفني جيدا،

    ويعرف جيمس .

    .هذا اذا لم يكن جيمس اصلا الذي يفعل ذلك…
    ولكني لم اظن ان الذي فعل ذلك هو جيمس..

    هناك شيء خارق للعاده يحصل،

    واذا كان كذلك فانا اشعر ببعض الاثاره والدهشه واترقب ما سيحصل..
    سالت الريبوت الاحمق:
    – هل انتم كائنات فضائيه؟؟
    لا ادري لم اعجبني السؤال فضحكت على نفسي .

    .
    تحركت الاله واقتربت نحوي ،



    كانت حركاته سلسه فعرفت انه مخلوق حي وليس اله كما ظننت..
    اقترب اكثر ثم جلس على السرير بمواجهتي .

    .
    كنت مستغربه ولم اقل اي شيء،،

    فتح الغطاء الداكن فرايت عينيه البنيتين الواسعتين وقال بهدوء:
    – لندا؟
    كانت عينيه واسعتين جدا ولفتت نظري وسالته .

    .
    – من انت

    وماذا تريد مني؟
    قال:
    – وماذا ستعطينني اذا طلبت منك؟
    قلت باستغراب:
    – ماذا تريد مني



    المال؟
    – المال؟
    قال ذلك بعد ان ضحك ضحكه مجلجله ثم قال:
    – نقودك لا تهمني..
    – ماذا تريد اذا؟
    نظر الى وقال:
    – انا مجرد وسيط بينك وبين من يطالبونك..
    – وسيط؟
    – اجل..
    – ماذا تريدون مني؟
    عاد بظهره قليلا ثم قال:
    – لن تفهمي!
    ابتسمت بسخريه وقلت:
    – حسنا،

    بما انني لن افهم فهذا يعني ان دوري انتهى..

    هيا اعدني الى منزلي..
    – ساعيدك ان رفضت العرض..
    لم افهم ماذا يريد ذلك الشاب وقلت بضيق:
    – انت لم تقل كلمه مفيدة حتى الان..
    – ما رايك اذا ان نصبح اصدقاء اولا؟
    شعرت برغبه قوية في طعنه بسكين وقلت بغيظ:
    – ماذا تعني باصدقاء

    اسمع يا هذا..

    اولا:

    انا لا اتصادق مع اشخاص مثلك .

    .

    اعني



    يحملون الاسلحه..

    ثانيا:

    انا لم ار سوى عينيك ولااعرف حقا اذا كنت سلحفاه ام رجلا حقيقيا!
    – انت تسخرين مني!
    – لا
    – هل اشبه السلحفاه؟
    – انت لا تشبه اي شيء!
    – هل انا هلامي؟
    – ماذا تقصد؟
    – الا اشبه الانسان؟
    – هل تقصد انك لست انسان؟
    – نعم!
    صمت فجاه ونظرت اليه وقلت بعد المناقشه السريعة وكررت بخوف:
    – انت لست انسانا؟
    ضحك مره اخرى وقال:
    – انا جندي .

    .

    انسان بالتاكيد ،



    ولكنني لست ارضيا..
    – ما ذا تقصد بكلمه ارضيا؟؟
    سالته بخوف ووقفت..
    صمت بضع ثوان ثم قال:
    – اه..

    اعني انني لست من الارض..

    هذا جيد كبداية للتعارف!
    لم افهم وقلت بعصبيه:
    – انت تهزا بي

    وتظن انني اصدقك لانك ترتدي جلدا ابيضا لماعا؟؟
    وقف واتجه نحو الباب ثم فتحه بجهاز صغير في يده وقال:
    – انت لم توافقي على ان نصبح اصدقاء حتى احميك..

    انت حره في قرارك الاخير..
    فكرت بسرعه في اشياء غبيه قالها واظن انه مجنون ولا اريد ان اعطيه فرصه لايذائي وصحت:
    – انتظر..

    لقد فكرت..
    – بهذه السرعه..؟
    – اجل ،

    ،

    سوف نصبح صديقين ما رايك لكن اخرجني من هنا واخبرني بما تفعله ايها الصديق الطيب،..

    هيا..
    نظر الى ثانية واغلق غطاء عينيه ثم قال ببرود:
    – انت تمثلين؟

    هل تظنين انك تلعبين مع ولد صغير؟

    ابقى هنا اذا وفكري بالامر..
    خرج بسرعه واغلق الباب خلفه .

    .
    نظرت الى الغرفه الفارغه وانا اكاد انفجر من الغيظ .

    .

    وصحت من خلف الباب .

    .
    ” ايها المخلوق الفضائي .

    .

    لقد قررت صداقتك حقا..

    هيا اخبرني ماذا يحدث وسوف نصبح صديقان حقيقيان .

    .كن عاقلا،

    لا يمكنني ان اثق بك الا اذا كنت صديقا حقيقيا وجديرا بالثقه!”
    صحت وانا اطرق على الباب بلهفه


    ” هيا دعني اثق بك”
    علمت ان هذه الطريقة تنجح دائما مع المعاقين عقليا..
    وبالفعل عاد صديقي الجندي الذي ليس ارضيا وفتح البوابه الالكترونيه..

    ثم قال:
    – اتبعيني .

    .
    مشيت خلفه فورا،

    كنت حافيه القدمين .

    .ولم اعلم حقيقة اين ذهب حذائي .

    .

    كان المكان بالخارج اكثر بروده،

    وكان مدهشا الى حد لم استطع معه اخفاء دهشتي..
    ما زلت لا استطيع وصفة حتى الان!!
    لقد تخيلت انني سوف اخرج الى مكان هو اشبه تقريبا بالمشفى،

    او .

    .
    لا اعرف..
    اي مكان رايته كان يختلف عن هذا الاحساس الذي شعرت به للوهله الاولى..
    كان سقف المكان عبارة عن قبه رائعه مليئه بالنقوش والرسومات وبينها فراغات تسمح بدخول ضوء الشمس..
    كان ضوء الشمس قويا جدا وكان يضيء المكان باكمله دون ان يؤذي عينيك..

    الكثير من الزهور التي لم ار مثيلا لها في حياتي تخرج من شقوق جميلة على الجدران وكانت هناك شموع داخل قوارير من الماء..

    كنوع من الديكور المدهش!

    ..
    الارضيات لا اعرف ماهيتها لكنها ناعمه ومسطحه وباردة ايضا..
    النوافذ طويله جدا من الارض للسقف وتشبه الابواب الى حد كبير..

    كانت مزخرفه وتلتف حولها اعشاب ملونه وورود تمد المكان برائحه جميلة جدا..
    و البوابه واسعه و تؤدي للخارج لان الضوء كان قويا،

    وتوقفت اتامل المكان..

    نظر الى الجندي وقال بشاعريه تتلائم مع الجو المحيط بي:
    – هل اعجبك المكان

    انه يعجبني ايضا..

    فقد ولدت هنا!
    تسائلت وانا احدق بروعه القصر:
    – هل هو منزلك؟
    سمعت ضحكه قصيرة ثم صوته يقول:
    – نعم .

    .
    نظرت اليه اخيرا..

    لم يكن ينظر الى وقلت:
    – هل تعيش هنا بمفردك في ذلك القصر المهول؟
    – حاليا..

    نعم..
    – الهذا السبب انا هنا

    هل تريدني ان اصبح صديقتك من اجل ذلك؟
    تردد كثيرا قبل ان يقول:
    – في الحقيقيه…
    – ماذا..
    – حاليا..

    سوف اقول اجل!
    – ما حكايه “حاليا” هذه

    الا تفكر ابعد من اللحظه التي تعيشها؟
    نظر الى وجلس على احد الارائك الموجوده وقال


    – انا لا اعيش من اجل نفسي .

    .

    انا مجرد وسيط بينك وبين الذين يريدونك..
    شعرت بالخوف وقلت مستغربه:
    – ماذا تقصد

    هل تقصد انني مخطوفه؟
    – لا..

    انت صديقتي … مؤقتا..
    بدا ذلك الشخص يثير اعصابي فصحت بغضب وحيره


    – لقد اقتنعت فعلا انك مجنون .

    .

    هل سمعت



    ما ذا تريد مني

    ماذا تريد؟؟
    كنت سابكي ولكنني تمالكت نفسي،

    ونظرت اليه .

    .

    وقف و اقترب مني كثيرا ثم قال بلطف:
    – لم انت خائفه .

    .

    لقد اقتنعت فعلا انك شجاعه في كل قراراتك التي كنت تتخذينها .

    .

    لكنك متهوره ببعض الشيء!
    نظرت اليه ولا اعرف فيم يفكر ذلك المجنون ولم ارد عليه لكن عيني امتلات بالدموع..

    ولم اكن اريد ان ارمش حتى لا تنزل دمعتي وعاد هو يقول بهدوء:
    – لقد راقبتك على مدار شهرين..

    وقد اعطى رئيسي اوامره لي بتوضيح الامر لك .

    .

    وانا لم اقصد ازعاجك ابدا..

    ربما تصرفت بالطريقة الخطا تجاهك وانا اعتذر عما بدر مني..
    لا ادري لماذا شعرت ان الامر حقيقيا اكثر من اللازم .

    .

    وسالته وصوتي متاثرا بتلك الدمعه التي احبسها:
    – حسنا .

    .

    سنتحدث كاثنين عاقلين ،



    ماهو الامر الذي جعل رئيسك ايا كان يامرك بمراقبتي؟

    ومن انت

    اريد ان ارى وجهك..
    قال لي


    – ارتدي حذائك اولا لندا .

    .
    ثم امسك بيدي واتجه نحو الباب الواسع و قادني الى الخارج..
    ————————————————————————————————————–

    رد مع اقتباس

  • 03-31-2012, 06:46 PM #3
    روح ملائكيه

    صور روايات الكاتب ايرومي

    رد:

    الجندي الابيض للكاتب



    ايرومي روايه الجندي الابيض للكاتب



    ايرومي

    كان في الخارج حديقه كبيرة ورائعه..

    ومن خلالها يمتد طريق صغير وقال الجندي وهو يفتح غطاء عينيه .

    .
    – انا الجندي الابيض .

    .وادعى جاميان..
    نظرت الى عينيه هي نفسها لكنها كانت ارجوانيه اللون .

    .

    سرى بعض الخوف في جسدي وقلت بدهشه


    – انت غريب الاطوار فعلا..
    – لماذا؟
    – ان لون عينيك غ …
    – اعرف،

    قلت لك .

    .

    انت الان لست في الارض..

    انت في مكان اخر جميل ويشبه الكوكب الارضي .

    .
    قلت ساخره:
    – حقا

    حسنا .

    .

    لماذا لا نطير؟
    – قلت انه يشبه الارض!
    – ولماذا انتم لاتشبهون سكان اهل الارض؟؟
    – …………………………………
    – اه اظنك تضع عدسات لكي تخيفني!
    – …………………………………….

    (ظل يسير بصمت)..
    توقفت عن السير ونظرت اليه وقلت


    – حسنا .

    .

    لما لا تريني وجهك؟؟
    – لا استطيع..
    – لماذا؟

    هل مخك بارز

    هل انت بشع وممل

    هل انت تشبهنا ام ان كوكبك الجميل فقط؟
    توقف لينظر الى وصمت للحظات ثم قال:
    ملك “بانشيبرا” العريقه انه شاب لطيف جدا وقد ورث الحكم قريبا جدا لكنه لم يتوج بعد..

    مازال مستاءا من موت والده الملك الراحل .

    .

    لم يستطع اي شخص ازاله ذلك الحزن .

    .

    ويخشى رئيسي ان تعم الفوضى في بانشيبرا بسبب انعزال الملك الحالي..
    عاد للصمت فقلت ساخره


    – اكمل تبدوا قصة جيده..
    قال الجندي الابيض بجديه


    – عرفت اخيرا شقيقته الاميره لوليانا حل ذلك الملك .

    .
    – وما هو؟
    – فتاة من الارض..
    زفرت بضيق ولم افهم .

    .تاكدت من انه مصاب بمرض نفسي عقلي ومتازم جدا وحالته خطيره ويجب نقله لمصحة الامراض العقليه قريبا ،

    ،

    ويحب تالف القصص الغريبة ايضا..

    ولكنني قلت بضيق


    – ما علاقتي بالملك وبانشيبرا تلك..
    – ساخبرك .

    .

    عندما كان الملك صغيرا ،



    سمح له بالذهاب الى الارض..

    واحب ذلك الكوكب العجيب .

    .

    يجب ان نجعله يخرج من عزلته باعاده الذكريات الجيده اليه .

    .

    ارجوك ساعدينا..
    صحت بغضب


    – ولماذا انا..؟؟
    قال بهدوء:
    – لانك اعجبتني..

    انت الافضل..
    – وما ادراك هل شاهدت كل بنات العالم؟
    – لماذا لا تساعدينا؟؟
    – من حقي ان ارفض..
    صمت قليلا ونظر خلفي .

    .

    انا ايضا شعرت بشيء يقترب من وراء ظهري فالتفت .

    .

    كان هناك رجل يقترب،

    نظرت له بدقه..
    شعر بني وانف طويل .

    .

    كان شكله مخيفا بعض الشيء وتلك..

    اه كانت عينيه واسعتين وحمراوين..

    يا للهول!

    لم ارى لون عينين احمر من قبل بها الصفاء المرعب..
    نظر الى الجندي ثم قال بصرامه


    – جاميان .

    .

    لقد انتهت مهمتك .

    .

    هيا عد الى عملك السابق في الحراسه انت ستاخذ مكان تالتن .

    .
    ظهر اشخاص اخرون يتبعون الرجل،

    كانوا لا يرتدون الاقنعه ويحملون الاسلحه ولم يبد انهم عاديون فقد كانوا طوال القامه ويمتلكون ملامح غريبة ومتجهمه لم ارها من قبل..
    نظر الى جاميان وغطى عينيه ثانية ثم قال وهو يمد يده لمصافحتي


    – تشرفت بمعرفتك!
    صافحته فوضع ورقه مطويه صغيرة في يدي وضغط عليها ،



    ثم رحل .

    .

    وبدون ان يلحظ احدهم اخفيت الورقه في جيب بنطالي وسرت مع الاخرين وانا اراقب الجندي الابيض وهو يبتعد..

    لا ادري لماذا شعرت بالخوف وودت لو يعود فيصحبني

    اظن انني كنت قد بدات ارتاح الى حديثه الهاديء .

    .

    مع انه كان مجنونا



    لكن يمكن السيطره عليه .

    .
    ***********************

    كنت افضل لو ارتدى هؤلاء الاقنعه مثل الجندي الابيض..

    فمناظرهم كانت فظيعه..
    سرت خلف الرجل الصارم وسار الى جواري اثنان ومن خلفي الاثنان الباقيان..

    وقطعنا مسافه طويله بعض الشيء
    مررنا بمزارع تحفها الاشجار وشاهدت بعض الاعمدة البعيده جدا لم اعرف ماهيتها،،

    وظللنا نسير حتى بدا قصر جميل في الظهور من بعيد..
    كان رائعا وكانت الاشجار التي تحفه عملاقه وقديمة فهي تضاهيه في الطول والجمال..
    دخلت معهم تحت تهديد السلاح وقابلنا ثلاث فتيات فاتنات..

    لكنهن صبغن شعورهن باصباغ غريبة .

    .

    ابيض وسماوي والارجواني ايضا..

    كن يبدين مثل شخصيات افلام الكرتون..
    رحبوا بي واصطحبوني الى مكان اخر..

    بعيدا عن هؤلاء الاغبياء..

    جلست على اريكه مريحه .

    .
    و قالت صاحبه الشعر الابيض والعينان الزرقاوان:
    – انت لندا الاميره الجديدة اليس كذلك؟
    لم افهم شيئا ورددت الفتاة صاحبه الشعر الارجواني:
    – يالها من جميلة تعجبني عيناها انها خضراء اللون .

    .

    انه اللون الكوني .

    .

    وشعرها انظرن..

    اشقر كخيوط الشمس!
    قالت الثالثة وكان شعرها ازرق فاتح وكذلك عيناها غريبتان تخاطبني:
    – اتعلمين .

    .

    لا يوجد احد في عالمنا كله يمتلك لون الطبيعه مثلك..

    الشمس والشجر..
    نظرت الى بلاغتهن في وصفي وكانني دميه باربي .

    .ولكنني بدات الان اقتنع ان الامر حقيقيا وليس من تاليف شخص واحد..مجنون
    وبدون سابق انذار بدات الفتيات بتمشيط شعري .

    .

    واحداهن ذهبت لتحضر شيئا .

    .فقلت بسرعه


    – ماذا تفعلن؟
    – نحن نجهزك حتى تقابلي صاحب الجلاله..
    قمت واقفه بسرعه وقلت:
    – ماذا

    انا لم اوافق على ذلك هيا دعوني اعود الى منزلي .

    .
    قالت احدى الفتيات باندهاش غريب


    – سوف تكونين اميره رائعه..

    انت لا يمكنك رفض الملك الشاب التي تتمنى فتيات “بانشيبرا” ان ينظر اليهم نظره واحده..
    جلست في مكاني وقلت بغضب


    – حسنا انا لم اوافق على خوض المغامره!
    – اتقولين عن هذا مغامره؟

    انه لامر رائع وعظيم جدا..
    – لا
    خرجت احدى الفتيات وعادت ومعها ذلك الرجل احمر العينين وقال:
    – الم ياخذ جاميان موافقتك؟
    نظرت اليه وقلت:
    – لم افهم..
    – ذلك الجندي الذي ارسلناه اليك الم ياخذ موافقتك؟
    – لا .

    .

    انا لم اوافق..
    – لماذا اخرجك اذا،

    ليست هذه هي الاوامر..
    قالها بعصبيه ثم فتح جهازا في يده وصاح بغضب


    – تالتن ،



    ذلك الغبي الذي اعطيناه مدة شهران ليحضر لنا فتاة لا تعلم شيئا عن الامر..

    هيا اذهب واقطع راسه لقد فشل في المهمه..
    شهقت الفتيات وصحت


    – لا انتظر..

    انا اعلم كل شيء .

    .

    لقد وافقت .

    .

    ا .

    .

    انه .

    .

    لقد اخذ موافقتي لكنني .

    .
    صمت ذلك الغبي ثم صرخ ثانية في الجهاز


    – احضره الى هنا اريد ان اتفاهم معه..
    لم اكن اريد اذيته..

    لا اعرف لماذا قلت هذا مع ان راسه المجنون لايهمني .

    .
    وقفت حائره افكر في الموقف وذهبت مع الفتيات الى غرفه واسعه وقالت الفتاة ذات الشعر السماوي


    – هيا بدلي ملابسك لاننا سوف نجهزك الان..
    ثم اعطتني قميصا داخليا قصيرا،

    دخلت الى الحمام وبدلت ملابسي..

    لم انس بالتاكيد ورقه جاميان ففتحتها بسرعه ونظرت بداخلها..

    مكتوب


    ” لندا..

    لا تخذليني .

    .
    ان احتجت الى في اي وقت فيمكنك الاتصال بي ،



    اشعر بالسوء حيالك ولكن هذه هي المهمه التي اسندت الى .

    .

    انهم يجعلون الاخرين يكرهونني دائما لقد كتبت هذه الورقه مسبقا وسوف اعيدك الى وطنك هذا وعد..
    رقمي هو …….”
    كتب ارقاما غريبة لا تشبه اي ارقام رايتها في حياتي فقد كانت تبدو لي مثل الكتابة الصينية او الهيروغليفيه .

    .

    قطعت الرقم بسرعه ورميت الورقه بعد ان قطعتها من النافذه ،



    ثم خرجت الى الفتيات ،



    وجدت معهم امراه جميلة عينيها بنيتان وشعرها بني ايضا..

    ترتدي فستانا رائعا كحلي اللون مطرز بنقوش ذهبية غريبة ومدهشه تذكرني بصور فتيات النبلاء في العصور الوسطى..

    وقالت احدى الفتيات للاميره:
    – انها لندا،

    جلالتك .

    .
    ثم نظرت الفتاة الى وقالت


    – سمو الاميره لوليانا شقيقه ملك با نشيبرا العظيم..
    نظرت الى الاميره وخاطبتني قائله برقه:
    – اشكرك ايتها الاميره الجميلة على ما ستقدمينه من مساعدة من اجل شعبنا في بانشيبرا .

    .
    ثم اقتربت وقبلتني على جبيني .

    .
    شعرت انا بالخجل وابتسمت ثم قلت بارتباك


    – انه لشرف لي يا سيدتي..

    ا..

    ان اقوم بذلك العمل من اجلكم..
    في تلك اللحظه دفع الباب شخص ما بقوه الى الصاله الكبيره،،

    شاب وسيم جدا نظر الينا باحراج وقد اندهش من منظرنا،

    وقفت بسرعه خلف الفتيات اختبيء لكنني شاهدته .

    .
    قال الشاب بارتباك شديد


    – اا .

    .

    اسف..

    اسف .

    .
    ثم انصرف بعد ان كاد يصطدم بالبوابه..

    كان شعره اسودا وناعما وطويلا بعض الشيء .

    .

    وسالت لاني لم اسمع ماذا قال من شده الخجل


    – ماذا قال؟
    اجابت الاميره


    – لقد اعتذر عن دخوله المفاجيء فهو لا يعرف القصر جيدا..
    ثم اردفت تسالني:
    – الم تعرفينه؟
    قلت باستغراب:
    – وكيف لي ان اعرفه فانا لم اقابل اي شخص حتى الان…!
    ———————————————————————–

    رد مع اقتباس

  • 03-31-2012, 06:47 PM #4
    روح ملائكيه

    رد:

    الجندي الابيض للكاتب



    ايرومي روايه الجندي الابيض للكاتب



    ايرومي

    قالت الاميره بتلقائيه


    – انه افضل جنودنا في القصر الجديد،

    ويدعى جاميان .

    .

    هل عرفتيه

    اظنه الشخص الذي كان مكلفا بمراقبتك واحضارك..
    صمت قليلا وقلت مستغربه


    – اتقصدين الجندي الابيض

    ؟
    ضحكت الاميره وقالت


    – ان روسو رئيس جنودنا يفرض عليه ارتداء القناع لان الفتيات عاده يغرمن به..

    انه ملفت للنظر ويجيد الحديث وهو شرس و قوي

    لكن الرجال الاخرون يغارون منه …
    عادت الاميره للضحك وضحكت الفتيات ايضا بحراره .

    .
    تسائلت:
    – هل هو الذي اختارني

    ام ان شخصا فعل ذلك وكلفه بمراقبتي؟
    قالت الاميره باسمه:
    – هو من اختارك..

    لقد اعطيناه مواصفات جميلة واظن ان ذوقه كان رفيعا جدا..
    ثم نظرت للفتيات وقالت بمرح
    – اليس كذلك يا فتيات؟؟..
    تكلمت الفتيات مع بعضهن بمرح .

    .
    اما انا فاستغربت قليلا وودت لو نظرت اليه لفتره اطول لا ادري لماذا راودني ذلك الشعور ولاول مره في حياتي … انني مهتمه بشخص ما واود مقابلته ثانيه..

    لقد اتهمته بالجنون لفتره طويله .

    .
    انتهت الفتيات من تزييني ولبست ثوبا رائعا منسدلا .

    .

    قالت احداهن انني في غايه الجمال وكنت سعيدة بذلك .

    .
    في الحقيقة لم اكن اتخيل تجربه رائعه كتلك .

    .

    لقد كانت حياتي ممله وغريبة وروتينيه ليس عندي سوى صديقتاي ميرندا و ايميلي .

    .

    والجامعة .

    .
    هكذا اصبحت تسير حياتي منذ موت والداي في تحطم طائرتهما الخاصة منذ خمس سنوات اجتهد في دراستي من اجل الدرجات العاليه واعيش في منزل واسع مخيف مع خادمتين وسائق وطباخه يصاحبني الملل والحزن .

    .

    واحمل ثروه ضخمه ورثتها عن والدي يتحكم بها اعمامي بحكم انهم يعرفون مصلحتي ولاني مازلت صغيرة وهم في الحقيقة ينهبون مال ابي الذي هو ملكي .

    .
    بدات بالفعل استعد لمقابله ملك بانشيبرا المنعزل..
    كانت مهمتي سهلة جدا وهو ان اجعله يبتسم..

    ولم ار مشكلة في ذلك .

    .

    قالت الاميره لوليانا


    – لقد قمنا بدعوه الامراء والساده لحفله الليلة .

    .

    ارجو ان تستطيعي اقناعه بالحضور،

    فسيكون ذلك انجازا كبيرا لك .

    .
    صحبتني الاميره في دهاليز القصر الكبير .

    .
    ثم طرقت على باب ضخم وفتح احد الحرس وفورا سمح لها بالدخول .

    .

    ثم شاهدنا صورة كبيرة لرجل عجوز له لحيه بيضاء طويله وقالت الاميره بحزن


    – انه والدي الملك الراحل العظيم..
    تطلعت الى الصورة مره ثانية ثم سرت خلفها حتى وصلنا الى باب كبير منقوش بالذهب..
    دخلت الاميره ودخلت خلفها ورايت شابا يعطينا ظهره ويتطلع من الشرفه الواسعه وحوله زهور جميله..
    نظرت الى الاميره نظره ذات مغزى فعلمت انه الملك الشاب ثم تنحنحت وقالت .

    .:
    – كيف حالك الان يا شقيقي سمو الملك


    رد عليها الملك ولم يلتفت اليها..
    – بخير..
    قالت شيئا اخر كانت تبدو متردده وهادئه في نفس الوقت..
    – سموك

    لقد حضرت لك مفاجاه بسيطة .

    .

    فتاة من كوكب الارض ،

    ،

    في الحقيقة لقد وصلت منذ ساعات فقط..
    عندها التفت الملك الشاب بهدوء ونظر الى بشك فقالت الاميره:
    – انها لندا يا سيدي وقد جائت من اجلك خصيصا،

    وتكبدت مخاطر الرحله الى هنا..
    نظرت اليه .

    .

    كان شابا وسيما ايضا..

    لكنه يبدو حزينا ومرهقا..

    كان شعره بنيا وعيناه كانت عسليه فاتحه جدا..

    ويشبه اخته الى حد كبير
    وقف واقترب مني ثم قال باندهاش وهو ينظر الى عيني الخضراوين


    – حقا؟
    قلت بتوتر:
    – بالتاكيد يا سيدي..
    عاد ينظر الى اخته ثم قال بهدوء:
    – لم لا نجلس؟
    فرحت الاميره لوليانا وقالت والفرحه تبدو على صوتها


    – نعم .

    .

    هيا لنجلس..
    امسك الملك بيدي واجلسني على اريكه وثيره وجلس الى جانبي وجلست شقيقته على الاريكه المقابله لنا ثم بدا الحديث قائلا:
    – عرفت انك من الارض..

    لكنني لم اعرف لماذا جئت من اجلي؟
    نظرت الى الاميره بارتباك فلم اعرف ماذا اقول ولكنني ابتسمت واجبت:
    – تريدني ان ارحل؟
    اندهش الملك وقال بسرعه


    – لا..

    انا لم اقصد بذلك السؤال..
    صمت قليلا فقلت


    – لقد جئت من اجل زيارتك،

    فانا احببت بانشيبرا مؤخرا رغم اني لم ابق فيها الا بعض الوقت..
    كنت احاول ان اكون سياسية قدر الامكان….وشعرت اني منافقه .

    .
    ابتسم الملك قائلا:
    – هذا لطف منك .

    .
    اعتبرت تلك الابتسامه نجاحا لصالحي وقالت شقيقته:
    – لقد اقمنا حفله على شرف الانسه لندا الليله..
    صمتت،

    فقلت انا مبتسمه


    – سوف تحضر..

    اليس كذلك؟
    – بالتاكيد..
    قالها الملك الشاب بعد القليل من التفكير وبقينا معه لبعض الوقت حدثني فيها الملك عن مناظر بانشيبرا وتراثها..

    عرفت عن تلك الاعمدة التي شاهدتها انها من اثار بانشيبرا وان طول العمود الواحد يبلغ مئات الامتار ولكنه يبعد عنا مئات الاميال فنراه صغيرا .

    .
    امضينا وقتا رائعا ثم خرجنا .

    .

    قالت الاميره لوليانا بسعادة غامره


    – اشكرك يا انسه لندا..

    لقد فعلت الكثير..

    اتمنى ان تواصلي هكذا حتى يوم تتويج الملك .

    .

    متاكده من قدراتك في انك ستجعليه يفعل ذلك..
    قلت وانا اسير الى جوارها


    – يبدو ان الامر سيطول..
    – ليس كثيرا..

    وسوف نعطيك ما تريدين..
    – انا لا اريد شيئا..
    توقفت لوليانا عن السير وقالت بدهشه:
    – لماذا تفعلين ذلك وانت لن تحصلي على مقابل؟
    قلت بلامبالاه:
    – افعل ذلك من اجل الشخص الذي طلب مني فعله،

    فقد كان طيبا معي..
    – اهذا كل شيء..

    فقط من اجل شخص واحد؟
    – نعم..
    – هل هو روسو؟
    – لا
    – من؟
    – الشخص الذي طلب مني فعل الامر..
    – اهو احد الجنود..
    نظرت اليها وقلت مبتسمه


    – الجندي الابيض…
    – جاميان



    ذلك ال

    ؟
    سالت ذلك باندهاش كانما تخاطب نفسها .

    .

    ثم تابعنا السير..
    …………………………………………..

    …….

    رد مع اقتباس

  • 03-31-2012, 06:47 PM #5
    روح ملائكيه

    رد:

    الجندي الابيض للكاتب



    ايرومي روايه الجندي الابيض للكاتب



    ايرومي

    رايت غرفتي الجديدة المؤقته وقالت لي وصيفتي الجديدة “راجوي” انني يجب ان ارتاح حتى حفله الليله..
    لم استطع النوم،،

    كنت افكر تلقائيا في كل ماحدث وفكرت طويلا فيه..

    جاميان..

    لا اعرف لماذا افكر فيه

    لقد اعجبت به ولا اعرف لماذا .

    .

    لم يكن الملك نفسه على قدر من الجمال والذكاء مثل ذلك الجندي العادي .

    .
    قمت واقفه وفتحت الباب فحضرت وصيفتي راجوي وسالتها:
    – هل اطلب منك خدمه؟
    – تفضلي يا سيدتي..
    – هل تعرفين الجندي الابيض .

    .

    جاميان


    – نعم ياسيدتي..
    – انا اريد ان احدثه..

    استدعيه بسرعه..
    هزت راجوي راسها وذهبت .

    .
    لم تتاخر كثيرا ولكنها عادت بمفردها وقالت:
    – لم اجده ياسيدتي عند الجند وقالوا لي انه ربما ذهب الى الخارج مع السيد روسو..
    بالقليل من الاحباط عدت الى غرفتي وجلست في الشرفه .

    .

    كان الجو جميلا والمنظر رائعا..

    كان ذلك المكان كانه جنه خياليه كان الوقت غروبا،،

    الشمس تنزل رويدا و السماء يشع منها لونا ارجوانيا كلون عيني جاميان..

    سالت نفسي لماذا عدت الى التفكير فيه .

    .

    تذكرت رقم هاتفه العجيب الذي وضعته في قفازي الرقيقين ولكني لم اعثر عليه..


    يبدوا انه سقط مني،

    ارجو ان لا يجده احدهم وتحدث له مشاكل..
    سمعت فجاه طرقا على باب غرفتي وفتحت راجوي الباب ثم اقتربت من الشرفه وقالت


    – عفوا يا سيدتي الشخص الذي طلبته قد حضر..
    شعرت بسعادة غريبة وقلت


    – دعيه يدخل..
    بالفعل دخل جاميان وكان يضع القناع على وجهه فضحكت عليه..
    قال من تحت القناع


    – لماذا تضحكين؟
    قلت وانا مازلت اضحك


    – تبدوا مضحكا .

    .

    هيا اخلع ذلك الشيء من على وجهك .

    .
    قال جاميان:
    – لا استطيع .

    .
    – لماذا؟
    – شكلي مرعب



    امم مخي بارز..
    ضحكت ثانية لانه تذكر حوارنا الاخير وقلت:
    – لا فائده من اكاذيبك .

    .

    هيا لقد رايتك..
    قال باندهاش


    – حقا

    اين؟؟
    تركته وعدت الى الشرفه وجلست ثم نظرت اليه .

    .

    خلعه ببطء ونزلت خصلات شعره الاسود واقترب من الشرفه ثم وقف .

    .
    نظرت اليه لبعض الوقت..

    كان رائعا .

    .

    وقال مبتسما:
    – خطة جيده منك لكي اخلعه..
    – لقد رايتك بالفعل .

    .
    قام بعمل حركة بوجهه مستغربا ورفع حاجبييه ثم قال


    – لماذا استدعيتني؟
    – كنت اود ان اشكرك .

    .

    واشاهدك
    قلتها ثم ضحكت..
    نظر الى نفسه بطريقة كوميديه ثم قال ضاحكا:
    – الناس يستدعوني دائما لمشاهدتي .

    .

    سوف اصبح لاعب سيرك يوما ما..
    قلت وانا اضحك على كلامه


    – حقا

    ولماذا فرض عليك روسو ان ترتدي القناع؟
    ابتسم اتسامه رائعه وقال:
    – قال روسو انه لن يسمح لي برؤية والدتي الا بعد ان ارتدي القناع لمدة عامين وان لا احضر اي حفله بدونه او به..
    قلت مندهشه:
    – تعني انك لم تر والدتك منذ عامين..
    – لا..

    انا لم اكمل سوى عام واحد لقد اشتقت اليها فعلا..
    قلت مازحه:
    – ساطلب اليه ان يمد فتره عقوبتك..
    نظر الى باندهاش فقلت


    – انا امزح معك..
    ابتسم جاميان وقال:
    – اذن سيكون امر انك رايتني سرا بيننا .

    .
    قلت


    – موافقه .

    .

    ولكنك تعني انك لن تحضر الحفل المقام الليلة على شرفي؟
    – انا اسف،،

    كنت اود ذلك..
    – لم اسالك لماذا جعلك روسو ترتدي القناع؟
    تردد قليلا ثم قال:
    – لا استطيع ان اخبرك .

    .

    ارجوك .

    .

    سامحيني انه امر حساس بالنسبة لي..
    ابتسمت ووقفت ثم اقتربت منه قليلا وقلت:
    – كيف راقبتني ولم اشاهدك ابدا او اشعر بك؟
    – لم اخذ لقب الجندي الاول بسهوله..
    قالها ضاحكا ثم دق جرس صغير في جهاز معلق على جيبه فقال وهو يرتدي قناعه بسرعه وارتباك


    – انه روسو يستدعيني .

    .

    ارجوك ما حصل كان سرا بيننا .

    .

    انت لم تريني ابدا
    قلت وانا اراه ينصرف


    – الن اراك ثانيه..
    نظر لي من تحت قناعه وقال بهدوء:
    – في الاغلب .

    .

    لا
    ثم فتح الباب وخرج بسرعه .

    .
    واشتعلت غضبا .

    .

    ماذا يقصد ذلك الجاميان .

    .

    الم قل لي انه سيعيدني الى الارض؟
    هدات قليلا وقلت في نفسي انه يقصد



    لن يخلع قناعه .

    .

    هكذا تسير الامور حتى يشاهد والدته..
    ثوان ودخلت وصيفتي راجوي ثم قالت بلطف:
    – سيدتي لقد جئن بنات التجميل في القصر ليعدوك لحفل الليله..
    وبالفعل كان موعد الحفل قد اقترب…..

    ***************

    انتهت الفتيات من تزييني ولبست فستانا جديدا .

    .

    لم اكن سعيدة بالامر ولكنني لم اعرف ماذا افعل……
    ولكن المفاجاه الحقيقيه كانت عندما حضرت الاميره لوليانا الى غرفتي .

    .
    في الحقيقة فرحت لاهتمامها بي ولحضورها شخصيا واخبرتني ان الملك المعظم الرائد امرجيز ينتظرني … كان اسمه غريبا بعض الشيء لكنه اعطى لسمعي بعض الصدى .

    .
    صحبتني في الممر الكبير .

    .

    الكثير من اللوحات الجميلة لفتت انتباهي ولكن كانت هناك لوحه مكرره رايتها كثيرا بالكثير من التصاميم المختلفة الصورة تعبر عن جندي قديم يرتدي خوذه ويحمل شيئا ضخما اشبه بالسيف .

    .

    فالحقيقة كانت صورة مرعبه قليلا..
    بعد دقائق قصيرة من السير رايت الملك يقترب وحوله بعض الحرس الذين يرتدون زيا عسكريا موحدا…
    ابتسم الملك لي وقال:
    – انها حفلتي الاولى منذ شهور..
    قلت اصطنع السعادة الغامره:
    – شكرا لك سمو الملك على حضور الحفله المقامه على شرفي .

    .
    هز الملك راسه بامتنان موافقا .

    .
    سار الملك الى جانبي وكانت لوليانا تمشي خلفنا وهي في غايه الفرح..

    واقتربنا من بوابه المكان الذي تقام فيه الحفله …
    وكان……..
    لا اروع منه ابدا……
    ولم اره حتى في احلامي .

    .

    ولا يوجد مثل ذلك المكان على الارض مهما حاولت اجاده..

    السقف مرتفع جدا يتدلى منه اشياء تشبه الثريات المتلالاه..

    وكانها عناقيد من الماس المضيء..
    الارضيات فرشت بالسجاد الفخم .

    .

    والارائك المريحه منتشره في كل مكان..

    هناك موائد ضخمه عليها صنوف من الطعام والحلويات الغريبة ،

    ،و كان هناك الكثير من المدعوين ولكنهم عندما شاهدو الملك عم الصمت والتفوا حولنا ،



    لا ادري لم شعرت بالخجل الشديد والجميع يحدق بي .

    .
    وعندما جلس الملك جلست في الكرسي الملكي الذي عن يساره وجلست لوليانا عن يمينه..
    لحظات وعاد الحفل مره اخرى الى طبيعته وقال الملك لي بالهمس


    – لقد اصريت ان يكون حفلك يا لندا في نفس القاعه التي يتوج فيها ملوك بانشيبرا على مر الازمان .

    .

    والتي ساتوج فيها بعد الغد..
    قلت بامتنان:
    – ان هذا لشرف عظيم لي سيدي..
    كان الوقت الجميل يمر بسرعه وانا بصحبه الاميره لوليانا والملك ايضا .

    .

    كانا لطيفين جدا معي ويتحدثان عن حفل التتويج .

    .

    وكنت احدثهم عن حفلات تتويج الملوك في الارض ومن قراتي لكتب التاريخ القديمة حيث عصور الملوك والنبلاء..

    اقترب موعد انتهاء الحفل ولكن حدث شيء غريب .

    .
    الحاضرون تململوا وسمعنا بعض شهقات الحاضرات والاميرات ،

    ،

    كما ان اصوات الحديث ارتفعت وبدا الموقف متوترا بعض الشيء..
    وقف الملك بتوتر ونظر حوله ليحاول فهم الامر..
    وقبل ان يحدث اي شيء .

    .

    انشقت جموع الحاضرين واقترب احد الجنود يرتدي زيا عسكريا اسود اللون والذعر باد على وجهه .

    .

    —————————————————————

  • رد:

    الجندي الابيض للكاتب



    ايرومي روايه الجندي الابيض للكاتب



    ايرومي

    قال الملك محاولا عدم اظهار خوفه


    – مالامر ايها الجندي؟
    نظر الجندي حوله يتامل النظرات المتوجسه وقال وصوته يهتز:
    – سيدي سمو الملك الرائد امرجيز المعظم .

    .

    انا الجندي الاسود تالتن حارس ايموكيا)..

    لقد تم عزلي ولكنني اكتشفت ان ايموكيا ليست موجوده في مكانها القديم .

    .

    اظن انها سرقت..ولقد بحثت عن قائد الجند ولم اجده …
    علت الشهقات والصيحات وبدا الجمع بالتحدث بصوت مرتفع بعض الشيء والدهشه والخوف تعلوا وجوه الجميع..
    لم افهم بالطبع ماهي ايموكيا تلك..

    ولماذا هي مهمه جدا بالنسبة لهم بهذه الدرجه..
    قال الملك بصرامه:
    – اين حارس ايموكيا الجديد



    اين جاميان؟؟
    نظر الكل فجاه الى البوابه ودخل منها رجلين كان الاول هو روسو قائد الجند صاحب العينين الدمويتين ويتبعه جاميان بزيه الابيض ولم يكن يرتدي قناعه وكان الهدوء باديا على وجهه الوسيم … حدق الكل بوجه جاميان طوال الوقت..
    نظر روسو الى الملك ثم قال باحترام والصرامه باديه على وجهه


    – سمو الملك الرائد امرجيز المعظم،

    لا داعي للقلق..

    الامر تحت تصرفي .

    .تحكم الجندي الابيض جاميان في مكان ايموكيا لسبب لم اعلمه بعد..
    تظرت الى جاميان كان التوتر قد بدا يظهر على ملامحه وقال وهو يتقدم روسو:
    – سيدي سمو الملك الرائد امرجيز..

    ارجوا ان تعطيني حسن اصغائك لبعض الوقت..
    سار الملك بعصبيه تجاه البوابه وقال بغضب يشعله الشرار
    – اتبعني ايها الجندي الابيض .

    .
    نظر الى جاميان نظره خاطفه سريعة لكنها مليئه بالتعبيرات ثم التف و سار بسرعه خلف الملك تبعه حرس الملك وروسو والجندي الاسود..
    كان التوتر يسري في عروق الحاضرين ولكن الاميره لوليانا قالت بصوت مرتفع تحدث الحاضرين:
    – ضيوفنا الكرام:

    ارجو منكم عدم القلق فتلك الامور تحصل كثيرا..

    اعذروني على انصراف الملك بتلك الطريقة ولكنكم تعلمون ان الامر حساس واتفهم مشاعركم … اسعدتمونا بحضوركم..
    نظرت الى لوليانا وقالت باسمه:
    – يجب ان تقولي للضيوف شيئا في نهاية حفلتك..
    نظرت للضيوف وقلت بارتباك انا نفسي لاحظته:
    – شكرا لحضوركم .

    .

    واتمنى لكم جميعا الهناء والسعاده..
    بقينا بعد ان انصرف الضيوف جميعا وودعناهم كلهم .

    .

    كما عرفتني الاميره لبعض الحضور من الامراء وكنت محط اهتمام الجميع..
    .

    .

    كنت افكر طوال الوقت في جاميان .

    .

    انا لا افهم بالضبط ما الذي جرى هناك!
    وسالت الاميره لوليانا اخيرا:
    – سيدتي الاميره،

    انا لم افهم ماهي هذه ال اماكويانا

    امكويكانا؟

    اسفه … لا اتذكر اسمها جيدا..
    – تقصدين ايموكيا؟)
    – نعم بالتاكيد..
    – انها قلاده ملكيه سحريه ورثتها عائلتنا الملكيه جيلا بعد جيل .

    .

    انها تعني الكثير لاسرتنا .

    .

    ولذلك نحفظها بدمائنا..

    وكل غال علينا .

    .

    وسرقتها تعني ان من سرقها سيمتلك قوى خارقه تؤهله لياخذ حكم بانشيبرا..

    اظن انك الان تفهمين الوضع .

    .
    صمتت لبعض الوقت وانا افكر..

    ثم قلت:
    – هل تعقدين انها سرقت بالفعل؟
    – لا..

    لا يجب ان نستهين بحارس ايموكيا .

    .

    انه من اقوى جنودنا .

    .

    لقد اقترب من الحصول على لقب الجندي الذهبي الاسطوره

    لكن روسو مغتاظ منه ولا يريد جاميان الحصول عليه خاصة وان روسو لم يحصل عليه بعد..

    لكنني اظن جاميان مؤهل للحصول عليه .

    .
    قلت باندهاش:
    – غريب .

    .

    لم يبد عليه ابدا ذلك

    يبدو وديعا جدا؟
    ابتسمت الاميره لوليانا ثم قالت كلمه غريبه:
    – لا تغرك المناظر يا عزيزتي،

    انه قاس القلب وانت لا تعلمين عنه شيئا .

    .
    كنت افكر في كلامها وسالت:
    – وماذا يعني لقب الجندي الذهبي



    اهو شيء مهم جدا؟

    هل هو وسام ما؟
    – الجندي الاسطوره كان موجودا منذ مئه عام وكان يدعى باركس) .

    .

    لكنه لم يتكرر مره ثانية والذي اعطاه اللقب هو جدي الاول الملك اليفندو .

    .

    ان صور مجد الجندي الذهبي تنتشر في ارجاء عالمنا الصغير .

    .

    وهناك منافسه كبيرة للحصول على اللقب للمره الثانية بين وجاميان وتالتن..

    انهم من افضل الجنود على الاطلاق..ولذلك اخذا لقب الجندي الابيض والاسود..

    من اجل التحدي .

    .

    احدهما سيطرد الاخر من الملعب .

    .
    لم اعلق .

    .

    وبقيت افكر بصمت .

    .

    انها كرقعه الشطرنج تماما .

    .

    ياله من شطرنج غريب لا يوجد به سوى الجنود .

    .

    لاملوك لاقلاع ولا حتى خيول .

    .
    وودعت الاميره ثم عدت بصحبه وصيفتي راجوي الى غرفتي وسرت في الممر وانا اعيد النظر الى لوحات الجندي الذهبي ودخلت غرفتي ثم سالت راجوي بعد ان بدلت ملابسي


    – راجوي .

    .

    لماذا تقول الاميره لوليانا عن جاميان انه قاس القلب ،

    ،

    هل تعرفين عنه شيئا؟؟
    نظرت راجوي الى ثم قالت بانفعال:
    – جاميان .

    .

    انه انسان قاس فعلا .

    .

    هو حقا جندي قوي لا يقهر،

    ويقولون عنه ان لديه بديهه وذاكره لا يمتلكها احد بسهولة ،

    ،

    كما انه يعرف اماكن الاشياء المسروقه و الاشخاص المخطوفين باحساس مرهف لديه… لكن..
    قلت متلهفه لسماع المزيد عنه:
    – لكن ماذا؟
    جلست راجوي بقربي وقالت بالهمس:
    – عندما اشتعلت الحرب بين المملكتين بانشيبرا و(تيمالاسيا منذ عده اعوام قتل والد جاميان في الحرب ،

    ،ولكن جاميان انتقاما لما حصل لوالده،

    ذبح الكثير من جنود تيمالاسيا وصنع برؤوسهم جسرا معلقا بعد ان ادخل الحبال في تجاويف عيوونهم لعبور جيش بانشيبرا الى ضفه تيمالاسيا .

    .

    وعندها بدا الكل في الانتباه لقدرات جاميان الغريبة .

    .
    شعرت بالاشمئزاز وسرت قشعريره في جسدي ثم قلت


    – اكملي ارجوك .

    .

    ماذا فعل؟
    – بعد انتهاء الحرب ماتت والدته .

    .

    ف
    هتفت بدهشه مقاطعه راجوي


    – ماذا

    هل توفيت؟
    نظرت راجوي الى وقالت


    – نعم .

    .

    ولكنه قام بتحنيطها وخلع احشائها ثم وضعها في محلول صنعه بنفسه في صندوق زجاجي عمودي .

    .

    قام بفتح عينيها وابقاها امامه طوال الوقت واصبح يكلمها كل يوم ويحكي لها عن انجازاته..
    قلت باندهاش وانا اشعر بالغثيان:
    – هل هو معقد نفسيا؟

    كيف يفعل ذلك بوالدته .

    .
    امسكت براسي بعدما اصابة الصداع وقلت غير مصدقة


    – لا مستحيل .

    .

    لا يبدو عليه انه من ذلك النوع من المعقدين السفاحين .

    .

    يا للاسف لقد كنت قد بدات احبه بالفعل!!
    قالت راجوي


    – هذا فقط بداية لتاريخه الاسود ،

    ،

    فانت لم تعرفي بعد لماذا فرض عليه روسو ارتداء القناع .

    .

    لقد حصل حادث مريع بسبب وجهه الجميل اللعين..
    تعجبت من التضاد .

    .

    جميل لعين و قلت متشوقه


    – ماذا .

    .

    قصي علي قصته بسرعه .

    .
    ——————————————————————

    طلبت من راجوي ان تقص علي قصة جاميان عندما فرض عليه روسو ارتداء القناع .

    .
    قالت راجوي بقلق


    – لكنه موعد نومك يا سيدتي .

    .
    قلت وانا اريد ان اضربها


    – ماذا .

    .

    تشوقينني ثم تقولين .

    .

    نومك .

    .

    لااااااااااا لن استطيع النوم .

    .
    امسكت راجوي بكتفي وقالت بسرعه


    – حسنا حسنا .

    .

    لكن اخشى ان تعاقبني الاميره ان علمت انني قصصت عليكي تلك القصص .

    .
    قلت بعجله


    – لن اخبر احدا بالامر .

    .

    هيا تكلمي وحسب .

    .
    – حسنا .

    .

    ساكمل .

    .

    جاميان عين بعد الحرب رئيسا للحرس في قصر الامير نيروتا)،،

    وكانت شقيقته الاميره قد اعجبت بوسامه جاميان وقوته .

    .

    الى حد الحب .

    .
    صمتت راجوي فقلت بلهفه


    – هيا اكملي .

    .
    تابعت راجوي


    – تطور الامر معها فاصبحت تطارده وتحدثه عن حبها له،،

    وعندها طلب جاميان من الامير نيروتا ان ينقله من القصر ولم يذكر السبب .

    .

    بالفعل تم ذلك فقامت الاميره الشابه بشنق نفسها في غرفتها .



    اكتشف الكل الامر وحضر جاميان العزاء بصدر رحب… ومن ذلك اليوم جاء جاميان لقصر الملك هنا في العاصمه … ثم رشح لحراسه ايموكيا .

    .

    وفرض عليه روسو ارتداء القناع حتى لا تتعرض فتاة اخرى لشنق نفسها بسبب منظره المعسول … القاتل..

    لم اسالها المزيد من الاسئله لانها شعرت بالقلق لتاخري في النوم وتركتني لوحدي مع الكوابيس … كوابيس جاميان بالطبع .

    .
    تذكرته عندما قال انه يشتاق لرؤية والدته .

    .
    لا اصدق انه كان يتكلم عن جثه محنطه خلع احشائها بيديه … شعرت بالخوف ودخلت تحت البطانيه وانا اتذكر القصص التي حكتها لي راجوي .

    .
    لمت نفسي كثيرا على حسن ظني به ،

    ،

    لا ادري لماذا لم استطع ان اكرهه مع كل هذا .



    .

    وحاولت ان لا اتذكر وجهه حتى لا اختلق له الاعذار..

    .

    ولم استطع النوم طوال الليل .

    .
    تذكرت الشخص الذي مثل جيمس .

    .

    لقد استطاع تغيير شكله بسهولة ،

    ،

    هل هو جاميان يا ترى

    ؟
    نظرت حولي بخوف ،



    لما انا في هذا المكان الغريب على كوكب غريب ،



    مع اشخاص مجانين وغرباء لوحدي .

    .
    نزلت دمعه من عيني وتذكرت منزلي وخادمتي اللطيفه ميرلا .

    .

    تذكرت صديقتاي ميرندا وايميلي .

    .

    يبدو انني سوف ادفع ثمن تلك المغامره غاليا جدا .

    .

    واظن انني لن ارى موطني مجددا …….

    ولا في الاحلام حتى

    !
    اخذني النوم …….
    في الصباح ايقظتني راجوي وتناولت فطوري معها .

    .

    كان الفطور غريبا كالعاده وتوجد الكثير من الاشياء التي لا اعرفها ولكنني تذوقت بعضها ،

    ،

    لم اتكلم كثيرا وكنت انظر اليها ،



    كانت راجوي شابه جميلة .

    .

    تمتلك عينين واسعتين وشعر وردي ناعم .

    .

    كان لونه غريبا لكنني بدات اعتاد على تلك الالوان .

    .
    وبادرت قائله


    – الم تعرفي ما حصل بالامس



    لقد نقل جاميان قلاده ايموكيا الى مكان اخر وقال للملك انه فعل ذلك لانه احس بان اشخاصا منظمون للشر سيحاولون سرقتها



    والعجيب ان الملك صدقة وتركه يذهب .

    .

    ياللعار!
    شربت بعض الماء ثم تسائلت


    – الم يخبر جاميان الملك عن مكانها الجديد؟

    اخشى ان يفكر في السيطره على العالم كما يفكر الاشرار دائما..
    نظرت الى راجوي ثم قالت بقلق


    – لا اعلم اكثر مما قلته لك .

    .

    فقد سمعته من بعض وصيفات الملك منذ قليل..

    لكن ملكنا ذكي .

    .

    اظن انه بالتاكيد عرف مكانها .

    .
    تسائلت


    – راجوي .

    .

    هل الارض بعيده عنكم؟؟
    تعجبت راجوي من السؤال وقالت


    – اووووه بعيده جدا ،

    ،

    وليست هناك سوى مركبه واحده تدعى “هينوا” فقط هيا التي يمكنها الوصول للارض في غضون تسعه او عشره ايام ربما..
    شهقت من الصدمه وصحت


    – هل تقصدين انني غفوت عشره ايام حتى وصلت الى هنا؟؟؟
    – هذا اذا كنت لا تتذكرين شيئا عن الرحله .

    .

    اظن ان جاميان حقنك بمادة مخدره حتى لا تسببي المشاكل له .

    .
    لم اصدق ما يحصل وتاكدت في ضعف املي للعوده الى الارض .

    .

    يبدو ان قلبي قد لم يعد يخاف .

    .

    و نويت ان ابدا تحد جديد ……… وعلى هذ الكوكب الجديد ايضا

 

  • روايات الكاتب ايرومى
  • روايات ايرومي
365 views

روايات الكاتب ايرومي