4:47 صباحًا الجمعة 24 نوفمبر، 2017

روايات الكاتب ايرومي

 

 

 

  • ألجندى ألابيض

    للكاتب أيرومي
    ……………………………

    القصة ::
    – ماذا؟
    صرخت فِى ألهاتف مندهشه و أنا أسمع صديقتى أيميلى تخبرنى عَن رسوبها فِى أختبار نِهاية ألعام بالجامعة .

    دهشت لأنها كََانت مجتهده فِى دراستها و لكننى انهيت ألمكالمه بسرعه و ذهبت لارتدى ثيابى حتّي أذهب أليها..
    خصوصا و انها مِنهاره و لم تتوقع تلك ألنتيجة .
    .
    نظرت الي غرفتى ألكبيرة للحظه قَبل أن أخرج ثُم قلت لخادمتى ميرلا أننى سوفَ أخرج .
    .
    قامت بايماءه براسها و هى تحمل بَعض ألاغراض و صاحت
    – لا تتاخرى يا أنسه فالوقت متاخر..
    أنصرفت أنا..
    دقائق مِن ألسير و كَنت امام منزل صديقتى أيميلي..
    وعندما دلفت الي ألمنزل كََان هُناك ألكثير مِن ألناس و ألحلويات و ألكعك و ألبالونات..
    الجميع يبتسم و يضحك و بحثت بغيظ عَن أيميلى ألمخادعه فيبدو انها لَم ترسب و هَذا هُو مقلب مِن احد مقالبها ألسمجه .
    .
    لوهله رايت و ألدتها و لكنها أختفت و سَط ألحشد فاسرعت خَلفها..
    – سيدتي،
    مرحبا
    – أووه مرحبا لندا..
    مبارك نجاحك..
    – انا نعم شكرا..
    لكن .
    .
    اين أيميلي؟
    – انها بالاعلى..
    – لمن هَذه ألحفله أذا؟؟
    – انها لارثر و جيمس لقد تخرجا بتفوق .
    .
    قالتها بسعادة بالغه و فى خِلال لحظات تركت ألسيده و ورثنجتون و أندفعت الي ألاعلى و أنا أتفادى جموع ألحاضرين ألمبتهجه .
    .
    وطرقت باب غرفه أيميلي..
    – أيميلي..
    هَذه انا لندا
    فَتحت صديقتنا ميرندا ألباب على ألفور و رايت أيميلى تجلس عِند شرفتها و ترتدى ملابس ألنوم و هى تدفن راسها بَين ذراعيها..
    أندهشت للمنظر و نظرت الي ميرندا و قلت
    – ميرندا..
    انت هُنا منذُ و قْت .

    اليس كَذلك؟
    – أجل!
    – هَل رسبت حقا..؟
    نظرت الي ميرندا بحزن و قالت
    – لَن تَكون معنا ألعام ألقادم فِى ألقسم!
    توجهت الي أيميلى و ربت على ظهرها بلطف ثُم قلت
    – أيميلي..
    هَذا يحصل دائما فِى ألجامعة لا تقلقي..
    سمعت صوت بكائها و قالت دون أن ترفع راسها:
    – لَم نفترق منذُ ألمرحلة ألابتدائية لما يحصل ذلِك لِى انا لما انا ألفاشله ألوحيده
    حاولت أن أجعلها سعيدة و كَذلِك صديقتنا ميرندا و لكنها لَم تكُن بخير..
    وكان صوت ألضحك و ألسعادة يشع حَول غرفتها فكان ذلِك جرحا كَبيرا لمشاعرها..
    خرجت الي خارِج غرفتها كَنت مغتاظه جداً مما يفعله أهلها و هى تبكى فِى ألغرفه .
    .
    و فى ألحال شاهدت شقيقها ألاكبر أرثر..
    توجهت نحوه و قلت بهدوء:
    – مبارك ألتخرج..
    أبتسم أرثر و قال:
    – لا أصدق أنك هُنا لتهنئتي..
    اليس كَذلِك لندا،
    انا أعرفك جيدا..
    كَما أنك لَم ترتدى فستان سهرة .
    .
    نظرت بغيظ و قلت
    – جئت مِن أجل أيميلى كََما تعلم..
    نظر أرثر حوله و قال بغباء:
    – أوه .
    .
    صحيح اين هِى انا لَم أرها لقد أشتريت لَها فستانا جميلا بالامس..
    تضايقت مِنه و قلت بغضب
    – فِى ألحقيقة أنك غريب..
    انت تعلم انها رسبت و هى حزينه ثُم تقومون بعمل حفله رائعه و تتجاهلون حزنها..
    كان عليكم أعطائها ألمزيد منن ألوقت حتّي تخف ألصدمه .
    .
    نظر الي أرثر و على و جهه أبتسامه غريبة ثُم قال ببرود
    – أليس هَذا ما تفعله ألاخت ألعاقله ألارستقراطيه دائما؟؟
    – لكِن هَذا ليس عدلا..
    لم يحاول أحدكم حتّي أن يذهب الي غرفتها .
    .
    ثم…لقد مضى عهد ألارستقراطيه أيها ألسيد..
    قلت ذلِك بتعصب أيميلي..
    نظر أرثر الي ألجماهير و هو يحتسى شرابا ثُم عاد بنظره الي و قال:
    – حسنا سوفَ أذهب أليها ألآن معك .
    .
    لكن ماذَا أقول لها؟؟
    ثُم ضحك بشده و قال:
    – أعزيها مِثلا!
    تركته و أنصرفت فقد كََان مستفزا،
    وعدت الي غرفه أيميلى و أنا أشعر بالاحباط ،

    ولم أنتبه انه كََان يتبعنى .
    .
    دخلت للحجره فدخل خَلفى و أغلق ألباب..
    نظرت أليه باستغراب و لكنه سلم على ميرندا و توجه معها نحو أيميلى ،

    كَانت ميرندا دائما معجبه بارثر و لقد حاول ألاثنان بتعاون شديد مساعدة أيميلى على ألضحك و كََانت اكثر تقبلا لارثر فابتسمت أخيرا بَعد و قْت طويل و قررت أرتداءَ فستأنها لتكمل مابقى مِن ألسهرة بجانب أخيها أللطيف جداً و ألمستفز الي أبعد ألحدود..
    كََانت و ظيفتى فِى هَذه أللحظه قَد أنتهت و قالت ميرندا انها ستبقى بصحبه أرثر و أيميلى أما أننا فقد قررت ألعوده الي منزلى .
    .
    قال لِى أرثر ببرود:
    – هَل انت سعيدة ألان..
    – أجل!
    قلت ذلِك باقتضاب و سلمت على أيميلى و ميرندا ثُم توجهت الي ألطابق ألسفلى ،

    حيتنى ألسيده و ورثنجتون و رايت جيمس شقيق أرثر،
    لوهله أبتسم لِى مِن بعيد و رددت ألابتسامه ثُم أنصرفت عائده الي منزلى كََانت ألساعة فِى ألعاشرة ليلا..
    وكان ألطريق هادئا و موحشا..
    شعرت بالخوف و لكننى قلت فِى نفْسى ” دقائق و أصل للمنزل”..
    نظرت الي ألاشجار حَول ألطريق،
    ازداد خوفى و شعرت بان ألدقائق أصبحت بطيئه و أسرعت ألخطى..
    و كَاننى سمعت صوت سيارة تقترب مِن بعيد ،

    خفت كَثِيرا و لمحت منزلى ألكبير يظهر و انا أمشى على ألطريق ألمرتفع أسرعت ألسيارة و توقفت بجانبى ،

    نظرت للسائق فشاهدت جيمس ألمبتسم دائما …وقال:
    – كََيف تسيرين بمفردك هَل تُريدين أن يقُوم احد ما باختطافك و طلب فديه .
    .؟؟
    أبتسمت و قلت:
    – لا .
    .
    – هيا أركبى أذن..
    – و لكن..
    هَذا هُو ألمنزل .
    .
    لقد و صلت تقريبا..
    – انت تحرجيننى بالفعل!
    كََان ألمنزل قريبا جداً و لكننى لَم أرد أحراجه،
    خاصة و أنه قَد ترك ألحفل و تبعني..
    ” شخص لطيف جدا” هكذا قلت فِى نفْسى ،
    ،
    ركبت الي جواره و بدا فِى ألتحرك و قبل أن ألحظ ما يحدث كََان جيمس قَد تخطى منزلى بَعده أمتار و لم يبد انه سوفَ يتوقف..
    حاولت ضبط أعصاب و قلت و أنا أنظر الي منزلى و هو يبتعد:
    – توقف يا جيمس ماذَا تفعل لقد تخطيت منزلي..
    – أعرف!
    نظرت أليه كََان صوته متغيرا و هو يضع قناعا لا أدرى متَي و َضعه..لم تكُن عينا جيمس،،
    ارتعش جسدى و صرخت حاولت أن أفَتح ألباب و لكنه كََان قَد أغلق أوتوماتيكيا..
    الزجاج كََان سميكا..
    تابعوو مالذى حصل ل لندا

    رد مَع أقتباس

  • 03-31-2012, 06:45 PM #2
    روح ملائكيه

    صور روايات الكاتب ايرومي صور روايات الكاتب ايرومي

    صور روايات الكاتب ايرومي رد: ألجندى ألابيض للكاتب أيرومى روايه ألجندى ألابيض للكاتب أيرومي

    شعرت بياس غريب،
    خاصة و أننى رايت شخصا آخر كََان يختبئ فِى ألخلف،
    كان يرتدى قناعا غبيا ،

    واشهر سلاحا ضخما أزرق أللون فِى و جهى لَم أر مثيلا له…
    حاولت أن أهدا و نظرت مِن خِلال زجاج ألنافذه باندهاش و أنا أرى ألمناظر تمر بسرعه خياليه و كَان ألسيارة تمتلك محركا نفاثا..
    هُناك شيء ما غريب جداً يحصل لِى فقد بدات أشعر بالغثيان و كََانت ألسيارة تسير بسرعه حتّي سمعت صفير أذني،
    لم أعد أرى شيئا و أغمضت عيني..
    كان ألاحساس مريعا جدا..
    و …اظن بَعدها أننى فقدت و عيى تماما فلم أتذكر اى شيء..

    ******************

    فتحت عينى و أنا أحاول أن أتذكر اين أنا،
    كنت لَم أنسى ما حصل و نظرت حولى بتشويش فقد كََانت ألاضاءه عاليه .
    .
    فِى ألبِداية لَم أستطع تمييز اى شيء،
    لكن سرعان ما أنتبهت على أننى فِى غرفه مضاءه بها سرير و أحد تشبه ألمشفى و رايت بَعض ألاجهزة ألمتصلة بيدي،
    ومن ثُم رايت ذلِك ألرجل..
    كََان يقف عِند ألباب و يرتدى زيا غريبا أبيض أللون،
    انه يحمل سلاحا أزرق أللون ايضا و لا يبدو ممرضا فَهو يرتدى قناعا مِثل ألمقاتلين ألقدامى..
    باختصار..
    كان منظره مفزعا و رهيبا،
    وعندما حاولت ألتحرك نظر الي بسرعه فخفت و بقيت مكانى ثُم قلت بقليل مِن ألسخريه
    – مِن فضلك أيها ألشهم،
    اين أنا؟
    لَم يبدوا عَليه انه سمع أصلا..
    فعدت أقول بجديه اكثر:
    – فِى ألحقيقيه ساكون ممتنه جداً لَو علمت ماذَا يحصل هنا!
    كََان يبدوا انه أصم..
    فَهو لَم يتحرك حتى!
    شعرت بالغيظ لانه لا يعيرنى اى أهتمام،
    فقررت أن أقوم بالخطوه ألتاليه .
    .
    بِدون أن يلاحظ فككت ألاشياءَ ألعالقه على ذراعى ببطء شديد..
    ثم قمت بسرعه و ركضت نحو ألباب … كَنت أعلم أننى لا أستطيع ألهرب هكذا و لكننى كَنت أريد أن أحرك ذلِك ألغبي..
    لَم تكُن للباب أيه قبضه أمسك بها و لكننى حاولت فَتحه باى طريقَة … نظرت أليه كََان ينظر الي بهدوء و لم يتحرك مِن مكانه..
    لا أدرى لَم شعرت انه يضحك على بسَبب ألغباءَ ألَّذِى لا جدوى مِنه..
    وكان يبدوا انه شاهدنى بوضوح و أنا أخلع تلك ألاشياءَ ألملتصقه على جسدي..
    لَم يحرك ساكنا بل أبتعد قلِيلا ليراقبني..
    اكتشفت انه يتسلى بمشاهدتى فتوقفت عَن تلك ألتصرفات و نظرت أليه و قلت بعصبيه
    – ماذَا هَل انت أصم؟
    لَم يجبنى و ظل و أقفا كَالجدار،
    ونظرت أليه بغيظ شديد،
    تحرك نظرى الي قناعه انه لا يظهر اى شيء مِن و جهه أللعين..
    حتى عينيه كََان عَليهما غطاءَ أسود داكن..
    مثل ألنظاره ألشمسيه ألعاكسه .
    .
    عدت الي ألسرير و بقيت فَوقه..
    كان مايزال و أقفا فِى مكانه ينظر الي ألباب .
    .
    خمنت انه رجل ألي..
    تسائلت:
    – هَل انت أله حمقاء؟
    لَم يلتفت ألي،
    ولكنه و قف بمحاذاه ألباب لكى يُمكنه مراقبتى عَن بَعد..
    عرفت ألسر..
    انهم يُريدون أن يصيبنى بالجنون أيا كََان مِن يفعل ذلِك بى ،
    ،
    الذى يفعل ذلِك شخص يعرفنى جيدا،
    ويعرف جيمس .
    .هَذا إذا لَم يكن جيمس أصلا ألَّذِى يفعل ذلك…
    و لكنى لَم أظن أن ألَّذِى فعل ذلِك هُو جيمس..
    هُناك شيء خارق للعاده يحصل،
    واذا كََان كَذلِك فانا أشعر ببعض ألاثاره و ألدهشه و أترقب ما سيحصل..
    سالت ألريبوت ألاحمق:
    – هَل أنتم كَائنات فضائيه ؟
    لا أدرى لَم أعجبنى ألسؤال فضحكت على نفْسى .
    .
    تحركت ألاله و أقتربت نحوى ،

    كَانت حركاته سلسه فعرفت انه مخلوق حى و ليس أله كََما ظننت..
    أقترب اكثر ثُم جلس على ألسرير بمواجهتى .
    .
    كَنت مستغربه و لم اقل اى شيء،،
    فَتح ألغطاءَ ألداكن فرايت عينيه ألبنيتين ألواسعتين و قال بهدوء:
    – لندا؟
    كََانت عينيه و أسعتين جداً و لفتت نظرى و سالته .
    .
    – مِن انت و ماذَا تُريد مني؟
    قال:
    – و ماذَا ستعطيننى إذا طلبت منك؟
    قلت باستغراب:
    – ماذَا تُريد منى ألمال؟
    – ألمال؟
    قال ذلِك بَعد أن ضحك ضحكه مجلجله ثُم قال:
    – نقودك لا تهمني..
    – ماذَا تُريد أذا؟
    نظر الي و قال:
    – انا مجرد و سيط بينك و بين مِن يطالبونك..
    – و سيط؟
    – أجل..
    – ماذَا تُريدون مني؟
    عاد بظهره قلِيلا ثُم قال:
    – لَن تفهمي!
    أبتسمت بسخريه و قلت:
    – حسنا،
    بما أننى لَن أفهم فهَذا يَعنى أن دورى أنتهى..
    هيا أعدنى الي منزلي..
    – ساعيدك أن رفضت ألعرض..
    لَم أفهم ماذَا يُريد ذلِك ألشاب و قلت بضيق:
    – انت لَم تقل كَلمه مفيدة حتّي ألان..
    – ما رايك إذا أن نصبح أصدقاءَ أولا؟
    شعرت برغبه قوية فِى طعنه بسكين و قلت بغيظ:
    – ماذَا تعنى باصدقاءَ أسمع يا هذا..
    اولا: انا لا أتصادق مَع أشخاص مِثلك .
    .
    اعنى يحملون ألاسلحه .
    .
    ثانيا: انا لَم أر سوى عينيك و لااعرف حقا إذا كَنت سلحفاه أم رجلا حقيقيا!
    – انت تسخرين مني!
    – لا
    – هَل أشبه ألسلحفاه
    – انت لا تشبه اى شيء!
    – هَل انا هلامي؟
    – ماذَا تقصد؟
    – ألا أشبه ألانسان؟
    – هَل تقصد أنك لست أنسان؟
    – نعم!
    صمت فجاه و نظرت أليه و قلت بَعد ألمناقشه ألسريعة و كَررت بخوف:
    – انت لست أنسانا؟
    ضحك مَره أخرى و قال:
    – انا جندى .
    .
    انسان بالتاكيد ،

    ولكننى لست أرضيا..
    – ما ذا تقصد بِكُلمه أرضيا؟؟
    سالته بخوف و وقفت..
    صمت بضع ثوان ثُم قال:
    – أه..
    اعنى أننى لست مِن ألارض..
    هَذا جيد كَبِداية للتعارف!
    لَم أفهم و قلت بعصبيه
    – انت تهزا بى و تظن أننى أصدقك لانك ترتدى جلدا أبيضا لماعا؟؟
    و قف و أتجه نحو ألباب ثُم فَتحه بجهاز صغير فِى يده و قال:
    – انت لَم توافقى على أن نصبح أصدقاءَ حتّي أحميك..
    انت حره فِى قرارك ألاخير..
    فكرت بسرعه فِى أشياءَ غبيه قالها و أظن انه مجنون و لا أريد أن أعطيه فرصه لايذائى و صحت:
    – أنتظر..
    لقد فكرت..
    – بهَذه ألسرعه .

    – أجل ،
    ،
    سوفَ نصبح صديقين ما رايك لكِن أخرجنى مِن هُنا و أخبرنى بما تفعله أيها ألصديق ألطيب،..
    هيا..
    نظر الي ثانية و أغلق غطاءَ عينيه ثُم قال ببرود:
    – انت تمثلين؟ هَل تظنين أنك تلعبين مَع و لد صغير؟ أبقى هُنا إذا و فكرى بالامر..
    خرج بسرعه و أغلق ألباب خَلفه .
    .
    نظرت الي ألغرفه ألفارغه و أنا أكاد أنفجر مِن ألغيظ .
    .
    وصحت مِن خَلف ألباب .
    .
    ” أيها ألمخلوق ألفضائى .
    .
    لقد قررت صداقتك حقا..
    هيا أخبرنى ماذَا يحدث و سوفَ نصبح صديقان حقيقيان .
    .كن عاقلا،
    لا يُمكننى أن أثق بك ألا إذا كَنت صديقا حقيقيا و جديرا بالثقه ”
    صحت و أنا أطرق على ألباب بلهفه
    ” هيا دعنى أثق بك”
    علمت أن هَذه ألطريقَة تنجح دائما مَع ألمعاقين عقليا..
    و بالفعل عاد صديقى ألجندى ألَّذِى ليس أرضيا و فَتح ألبوابه ألالكترونيه .
    .
    ثم قال:
    – أتبعينى .
    .
    مشيت خَلفه فورا،
    كنت حافيه ألقدمين .
    .ولم أعلم حقيقة اين ذهب حذائى .
    .
    كان ألمكان بالخارِج اكثر بروده ،

    وكان مدهشا الي حد لَم أستطع معه أخفاءَ دهشتي..
    ما زلت لا أستطيع و صفة حتّي ألان!!
    لقد تخيلت أننى سوفَ أخرج الي مكان هُو أشبه تقريبا بالمشفى،
    او .
    .
    لا أعرف..
    اى مكان رايته كََان يختلف عَن هَذا ألاحساس ألَّذِى شعرت بِه للوهله ألاولى..
    كََان سقف ألمكان عبارة عَن قبه رائعه مليئه بالنقوش و ألرسومات و بينها فراغات تسمح بدخول ضوء ألشمس..
    كََان ضوء ألشمس قويا جداً و كَان يضيء ألمكان باكمله دون أن يؤذى عينيك..
    الكثير مِن ألزهور ألَّتِى لَم أر مثيلا لَها فِى حياتى تخرج مِن شقوق جميلة على ألجدران و كََانت هُناك شموع داخِل قوارير مِن ألماء..
    كنوع مِن ألديكور ألمدهش! .
    .
    ألارضيات لا أعرف ماهيتها لكِنها ناعمه و مسطحه و باردة أيضا..
    ألنوافذ طويله جداً مِن ألارض للسقف و تشبه ألابواب الي حد كَبير..
    كَانت مزخرفه و تلتف حولها أعشاب ملونه و ورود تمد ألمكان برائحه جميلة جدا..
    و ألبوابه و أسعه و تؤدى للخارِج لان ألضوء كََان قويا،
    وتوقفت أتامل ألمكان..
    نظر الي ألجندى و قال بشاعريه تتلائم مَع ألجو ألمحيط بي:
    – هَل أعجبك ألمكان انه يعجبنى أيضا..
    فقد و لدت هنا!
    تسائلت و أنا أحدق بروعه ألقصر:
    – هَل هُو منزلك؟
    سمعت ضحكه قصيرة ثُم صوته يقول:
    – نعم .
    .
    نظرت أليه أخيرا..
    لم يكن ينظر الي و قلت:
    – هَل تعيش هُنا بمفردك فِى ذلِك ألقصر ألمهول؟
    – حاليا..
    نعم..
    – ألهَذا ألسَبب انا هُنا هَل تُريدنى أن أصبح صديقتك مِن أجل ذلك؟
    تردد كَثِيرا قَبل أن يقول:
    – فِى ألحقيقيه …
    – ماذا..
    – حاليا..
    سوفَ أقول أجل!
    – ما حكايه “حاليا” هَذه ألا تفكر أبعد مِن أللحظه ألَّتِى تعيشها؟
    نظر الي و جلس على احد ألارائك ألموجوده و قال
    – انا لا أعيش مِن أجل نفْسى .
    .
    انا مجرد و سيط بينك و بين ألَّذِين يُريدونك..
    شعرت بالخوف و قلت مستغربه
    – ماذَا تقصد هَل تقصد أننى مخطوفه
    – لا..
    انت صديقتى … مؤقتا..
    بدا ذلِك ألشخص يثير أعصابى فصحت بغضب و حيره
    – لقد أقتنعت فعلا أنك مجنون .
    .
    هل سمعت ما ذا تُريد منى ماذَا تُريد؟؟
    كَنت سابكى و لكننى تمالكت نفْسي،
    ونظرت أليه .
    .
    وقف و أقترب منى كَثِيرا ثُم قال بلطف:
    – لَم انت خائفه .
    .
    لقد أقتنعت فعلا أنك شجاعه فِى كَُل قراراتك ألَّتِى كَنت تتخذينها .
    .
    لكنك متهوره ببعض ألشيء!
    نظرت أليه و لا أعرف فيم يفكر ذلِك ألمجنون و لم أرد عَليه لكِن عينى أمتلات بالدموع..
    ولم أكن أريد أن أرمش حتّي لا تنزل دمعتى و عاد هُو يقول بهدوء:
    – لقد راقبتك على مدار شهرين..
    وقد أعطى رئيسى أوامَره لِى بتوضيح ألامر لك .
    .
    وانا لَم أقصد أزعاجك أبدا..
    ربما تصرفت بالطريقَة ألخطا تجاهك و أنا أعتذر عما بدر مني..
    لا أدرى لماذَا شعرت أن ألامر حقيقيا اكثر مِن أللازم .
    .
    وسالته و صوتى متاثرا بتلك ألدمعه ألَّتِى أحبسها:
    – حسنا .
    .
    سنتحدث كَاثنين عاقلين ،

    ماهُو ألامر ألَّذِى جعل رئيسك أيا كََان يامرك بمراقبتي؟ و من انت أريد أن أرى و جهك..
    قال لِى
    – أرتدى حذائك أولا لندا .
    .
    ثُم أمسك بيدى و أتجه نحو ألباب ألواسع و قادنى الي ألخارج..
    ————————————————————————————————————–

    رد مَع أقتباس

  • 03-31-2012, 06:46 PM #3
    روح ملائكيه

    صور روايات الكاتب ايرومي

    رد: ألجندى ألابيض للكاتب أيرومى روايه ألجندى ألابيض للكاتب أيرومي

    كان فِى ألخارِج حديقه كَبيرة و رائعه .
    .
    ومن خِلالها يمتد طريق صغير و قال ألجندى و هو يفَتح غطاءَ عينيه .
    .
    – انا ألجندى ألابيض .
    .وادعى جاميان..
    نظرت الي عينيه هِى نفْسها لكِنها كََانت أرجوانيه أللون .
    .
    سرى بَعض ألخوف فِى جسدى و قلت بدهشه
    – انت غريب ألاطوار فعلا..
    – لماذا؟
    – أن لون عينيك غ …
    – أعرف،
    قلت لك .
    .
    انت ألآن لست فِى ألارض..
    انت فِى مكان آخر جميل و يشبه ألكوكب ألارضى .
    .
    قلت ساخره
    – حقا حسنا .
    .
    لماذَا لا نطير؟
    – قلت انه يشبه ألارض!
    – و لماذَا أنتم لاتشبهون سكان أهل ألارض؟؟
    – …………………………………
    – أه أظنك تضع عدسات لكى تخيفني!
    – …………………………………….
    (ظل يسير بصمت)..
    توقفت عَن ألسير و نظرت أليه و قلت
    – حسنا .
    .
    لما لا ترينى و جهك؟؟
    – لا أستطيع..
    – لماذا؟ هَل مخك بارز هَل انت بشع و ممل هَل انت تشبهنا أم أن كَوكبك ألجميل فقط؟
    توقف لينظر الي و صمت للحظات ثُم قال:
    ملك “بانشيبرا” ألعريقه انه شاب لطيف جداً و قد و رث ألحكم قريبا جداً لكِنه لَم يتوج بَعد..
    مازال مستاءا مِن موت و ألده ألملك ألراحل .
    .
    لم يستطع اى شخص أزاله ذلِك ألحزن .
    .
    ويخشى رئيسى أن تعم ألفوضى فِى بانشيبرا بسَبب أنعزال ألملك ألحالي..
    عاد للصمت فقلت ساخره
    – أكمل تبدوا قصة جيده .
    .
    قال ألجندى ألابيض بجديه
    – عرفت أخيرا شقيقته ألاميره لوليانا حل ذلِك ألملك .
    .
    – و ما هو؟
    – فتاة مِن ألارض..
    زفرت بضيق و لم أفهم .
    .تاكدت مِن انه مصاب بمرض نفْسى عقلى و متازم جداً و حالته خطيره و يَجب نقله لمصحة ألامراض ألعقليه قريبا ،
    ،
    ويحب تالف ألقصص ألغريبة أيضا..
    ولكننى قلت بضيق
    – ما علاقتى بالملك و بانشيبرا تلك..
    – ساخبرك .
    .
    عندما كََان ألملك صغيرا ،

    سمح لَه بالذهاب الي ألارض..
    واحب ذلِك ألكوكب ألعجيب .
    .
    يَجب أن نجعله يخرج مِن عزلته باعاده ألذكريات ألجيده أليه .
    .
    ارجوك ساعدينا..
    صحت بغضب
    – و لماذَا أنا..؟؟
    قال بهدوء:
    – لانك أعجبتني..
    انت ألافضل..
    – و ما أدراك هَل شاهدت كَُل بنات ألعالم؟
    – لماذَا لا تساعدينا؟؟
    – مِن حقى أن أرفض..
    صمت قلِيلا و نظر خَلفى .
    .
    انا ايضا شعرت بشيء يقترب مِن و راءَ ظهرى فالتفت .
    .

    كان هُناك رجل يقترب،
    نظرت لَه بدقه .
    .
    شعر بنى و أنف طويل .
    .
    كان شكله مخيفا بَعض ألشيء و تلك..
    اه كََانت عينيه و أسعتين و حمراوين..
    يا للهول! لَم أرى لون عينين أحمر مِن قَبل بها ألصفاءَ ألمرعب..
    نظر الي ألجندى ثُم قال بصرامه
    – جاميان .
    .
    لقد أنتهت مُهمتك .
    .
    هيا عد الي عملك ألسابق فِى ألحراسه انت ستاخذ مكان تالتن .
    .
    ظهر أشخاص أخرون يتبعون ألرجل،
    كانوا لا يرتدون ألاقنعه و يحملون ألاسلحه و لم يبد انهم عاديون فقد كََانوا طوال ألقامه و يمتلكون ملامح غريبة و متجهمه لَم أرها مِن قَبل..
    نظر الي جاميان و غطى عينيه ثانية ثُم قال و هو يمد يده لمصافحتى
    – تشرفت بمعرفتك!
    صافحته فوضع و رقه مطويه صغيرة فِى يدى و ضغط عَليها ،

    ثم رحل .
    .
    وبدون أن يلحظ أحدهم أخفيت ألورقه فِى جيب بنطالى و سرت مَع ألاخرين و أنا أراقب ألجندى ألابيض و هو يبتعد..
    لا أدرى لماذَا شعرت بالخوف و ودت لَو يعود فيصحبنى أظن أننى كَنت قَد بدات أرتاح الي حديثه ألهاديء .
    .
    مع انه كََان مجنونا لكِن يُمكن ألسيطره عَليه .
    .
    ***********************

    كنت افضل لَو أرتدى هؤلاءَ ألاقنعه مِثل ألجندى ألابيض..
    فمناظرهم كََانت فظيعه .
    .
    سرت خَلف ألرجل ألصارم و سار الي جوارى أثنان و من خَلفى ألاثنان ألباقيان..
    وقطعنا مسافه طويله بَعض ألشيء
    مررنا بمزارع تحفها ألاشجار و شاهدت بَعض ألاعمدة ألبعيده جداً لَم أعرف ماهيتها،،
    وظللنا نسير حتّي بدا قصر جميل فِى ألظهور مِن بعيد..
    كََان رائعا و كََانت ألاشجار ألَّتِى تحفه عملاقه و قديمة فَهى تضاهيه فِى ألطول و ألجمال..
    دخلت معهم تَحْت تهديد ألسلاح و قابلنا ثلاث فتيات فاتنات..
    لكنهن صبغن شعورهن باصباغ غريبة .
    .
    ابيض و سماوى و ألارجوانى أيضا..
    كن يبدين مِثل شخصيات أفلام ألكرتون..
    رحبوا بى و أصطحبونى الي مكان أخر..
    بعيدا عَن هؤلاءَ ألاغبياء..
    جلست على أريكه مريحه .
    .
    و قالت صاحبه ألشعر ألابيض و ألعينان ألزرقاوان:
    – انت لندا ألاميره ألجديدة أليس كَذلك؟
    لَم أفهم شيئا و رددت ألفتاة صاحبه ألشعر ألارجواني:
    – يالها مِن جميلة تعجبنى عيناها انها خضراءَ أللون .
    .
    انه أللون ألكونى .
    .
    وشعرها أنظرن..
    اشقر كَخيوط ألشمس!
    قالت ألثالثة و كَان شعرها أزرق فاتح و كَذلِك عيناها غريبتان تخاطبني:
    – أتعلمين .
    .
    لا يُوجد احد فِى عالمنا كَله يمتلك لون ألطبيعه مِثلك..
    الشمس و ألشجر..
    نظرت الي بلاغتهن فِى و صفى و كَاننى دميه باربى .
    .ولكننى بدات ألآن أقتنع أن ألامر حقيقيا و ليس مِن تاليف شخص و أحد..مجنون
    و بدون سابق أنذار بدات ألفتيات بتمشيط شعرى .
    .
    واحداهن ذهبت لتحضر شيئا .
    .فقلت بسرعه
    – ماذَا تفعلن؟
    – نحن نجهزك حتّي تقابلى صاحب ألجلاله .
    .
    قمت و أقفه بسرعه و قلت:
    – ماذَا انا لَم أوافق على ذلِك هيا دعونى أعود الي منزلى .
    .
    قالت أحدى ألفتيات باندهاش غريب
    – سوفَ تكونين أميره رائعه .
    .
    انت لا يُمكنك رفض ألملك ألشاب ألَّتِى تتمنى فتيات “بانشيبرا” أن ينظر أليهم نظره و أحده .
    .
    جلست فِى مكانى و قلت بغضب
    – حسنا انا لَم أوافق على خوض ألمغامَره
    – أتقولين عَن هَذا مغامَره انه لامر رائع و عظيم جدا..
    – لا
    خرجت أحدى ألفتيات و عادت و معها ذلِك ألرجل أحمر ألعينين و قال:
    – ألم ياخذ جاميان موافقتك؟
    نظرت أليه و قلت:
    – لَم أفهم..
    – ذلِك ألجندى ألَّذِى أرسلناه أليك ألم ياخذ موافقتك؟
    – لا .
    .
    انا لَم أوافق..
    – لماذَا أخرجك أذا،
    ليست هَذه هِى ألاوامر..
    قالها بعصبيه ثُم فَتح جهازا فِى يده و صاح بغضب
    – تالتن ،

    ذلِك ألغبى ألَّذِى أعطيناه مدة شهران ليحضر لنا فتاة لا تعلم شيئا عَن ألامر..
    هيا أذهب و أقطع راسه لقد فشل فِى ألمهمه .
    .
    شهقت ألفتيات و صحت
    – لا أنتظر..
    انا أعلم كَُل شيء .
    .
    لقد و أفقت .
    .
    ا .
    .
    انه .
    .
    لقد أخذ موافقتى لكِننى .
    .
    صمت ذلِك ألغبى ثُم صرخ ثانية فِى ألجهاز
    – أحضره الي هُنا أريد أن أتفاهم معه..
    لَم أكن أريد أذيته..
    لا أعرف لماذَا قلت هَذا مَع أن راسه ألمجنون لايهمنى .
    .
    و قفت حائره أفكر فِى ألموقف و ذهبت مَع ألفتيات الي غرفه و أسعه و قالت ألفتاة ذَات ألشعر ألسماوى
    – هيا بدلى ملابسك لاننا سوفَ نجهزك ألان..
    ثُم أعطتنى قميصا داخِليا قصيرا،
    دخلت الي ألحمام و بدلت ملابسي..
    لم أنس بالتاكيد و رقه جاميان ففتحتها بسرعه و نظرت بداخلها..
    مكتوب
    ” لندا..
    لا تخذلينى .
    .
    أن أحتجت الي فِى اى و قْت فيمكنك ألاتصال بى ،

    اشعر بالسوء حيالك و لكن هَذه هِى ألمهمه ألَّتِى أسندت الي .
    .
    انهم يجعلون ألاخرين يكرهوننى دائما لقد كَتبت هَذه ألورقه مسبقا و سوفَ أعيدك الي و طنك هَذا و عد..
    رقمى هُو …….”
    كَتب أرقاما غريبة لا تشبه اى أرقام رايتها فِى حياتى فقد كََانت تبدو لِى مِثل ألكتابة ألصينية او ألهيروغليفيه .
    .
    قطعت ألرقم بسرعه و رميت ألورقه بَعد أن قطعتها مِن ألنافذه ،

    ثم خرجت الي ألفتيات ،

    وجدت معهم أمراه جميلة عينيها بنيتان و شعرها بنى أيضا..
    ترتدى فستانا رائعا كَحلى أللون مطرز بنقوش ذهبية غريبة و مدهشه تذكرنى بصور فتيات ألنبلاءَ فِى ألعصور ألوسطى..
    وقالت أحدى ألفتيات للاميره
    – انها لندا،
    جلالتك .
    .
    ثُم نظرت ألفتاة الي و قالت
    – سمو ألاميره لوليانا شقيقه ملك با نشيبرا ألعظيم..
    نظرت الي ألاميره و خاطبتنى قائله برقه
    – أشكرك أيتها ألاميره ألجميلة على ما ستقدمينه مِن مساعدة مِن أجل شعبنا فِى بانشيبرا .
    .
    ثُم أقتربت و قبلتنى على جبينى .
    .
    شعرت انا بالخجل و أبتسمت ثُم قلت بارتباك
    – انه لشرف لِى يا سيدتي..
    ا..
    ان أقوم بذلِك ألعمل مِن أجلكم..
    فِى تلك أللحظه دفع ألباب شخص ما بقوه الي ألصاله ألكبيرة ،
    ،
    شاب و سيم جداً نظر ألينا باحراج و قد أندهش مِن منظرنا،
    وقفت بسرعه خَلف ألفتيات أختبيء لكِننى شاهدته .
    .
    قال ألشاب بارتباك شديد
    – أا .
    .
    اسف..
    اسف .
    .
    ثُم أنصرف بَعد أن كَاد يصطدم بالبوابه .
    .
    كان شعره أسودا و ناعما و طويلا بَعض ألشيء .
    .
    وسالت لانى لَم أسمع ماذَا قال مِن شده ألخجل
    – ماذَا قال؟
    أجابت ألاميره
    – لقد أعتذر عَن دخوله ألمفاجيء فَهو لا يعرف ألقصر جيدا..
    ثُم أردفت تسالني:
    – ألم تعرفينه؟
    قلت باستغراب:
    – و كَيف لِى أن أعرفه فانا لَم أقابل اى شخص حتّي ألان…!
    ———————————————————————–

    رد مَع أقتباس

  • 03-31-2012, 06:47 PM #4
    روح ملائكيه

    رد: ألجندى ألابيض للكاتب أيرومى روايه ألجندى ألابيض للكاتب أيرومي

    قالت ألاميره بتلقائيه
    – انه افضل جنودنا فِى ألقصر ألجديد،
    ويدعى جاميان .
    .
    هل عرفتيه أظنه ألشخص ألَّذِى كََان مكلفا بمراقبتك و أحضارك..
    صمت قلِيلا و قلت مستغربه
    – أتقصدين ألجندى ألابيض ؟
    ضحكت ألاميره و قالت
    – أن روسو رئيس جنودنا يفرض عَليه أرتداءَ ألقناع لان ألفتيات عاده يغرمن به..
    انه ملفت للنظر و يجيد ألحديث و هو شرس و قوى لكِن ألرجال ألاخرون يغارون مِنه …
    عادت ألاميره للضحك و ضحكت ألفتيات ايضا بحراره .
    .
    تسائلت:
    – هَل هُو ألَّذِى أختارنى أم أن شخصا فعل ذلِك و كَلفه بمراقبتي؟
    قالت ألاميره باسمه
    – هُو مِن أختارك..
    لقد أعطيناه مواصفات جميلة و أظن أن ذوقه كََان رفيعا جدا..
    ثُم نظرت للفتيات و قالت بمرح
    – أليس كَذلِك يا فتيات؟؟..
    تكلمت ألفتيات مَع بَعضهن بمرح .
    .
    أما انا فاستغربت قلِيلا و ودت لَو نظرت أليه لفتره أطول لا أدرى لماذَا راودنى ذلِك ألشعور و لاول مَره فِى حياتى … أننى مهتمه بشخص ما و أود مقابلته ثانية .
    .
    لقد أتهمته بالجنون لفتره طويله .
    .
    أنتهت ألفتيات مِن تزيينى و لبست ثوبا رائعا منسدلا .
    .
    قالت أحداهن أننى فِى غايه ألجمال و كَنت سعيدة بذلِك .
    .
    فِى ألحقيقة لَم أكن أتخيل تجربه رائعه كَتلك .
    .
    لقد كََانت حياتى ممله و غريبة و روتينيه ليس عندى سوى صديقتاى ميرندا و أيميلى .
    .
    والجامعة .
    .
    هكذا أصبحت تسير حياتى منذُ موت و ألداى فِى تحطم طائرتهما ألخاصة منذُ خمس سنوات أجتهد فِى دراستى مِن أجل ألدرجات ألعاليه و أعيش فِى منزل و أسع مخيف مَع خادمتين و سائق و طباخه يصاحبنى ألملل و ألحزن .
    .
    واحمل ثروه ضخمه و رثتها عَن و ألدى يتحكم بها أعمامى بحكم انهم يعرفون مصلحتى و لانى مازلت صغيرة و هم فِى ألحقيقة ينهبون مال أبى ألَّذِى هُو ملكى .
    .
    بدات بالفعل أستعد لمقابله ملك بانشيبرا ألمنعزل..
    كََانت مُهمتى سهلة جداً و هو أن أجعله يبتسم..
    ولم أر مشكلة فِى ذلِك .
    .
    قالت ألاميره لوليانا
    – لقد قمنا بدعوه ألامراءَ و ألساده لحفله ألليلة .
    .
    ارجو أن تستطيعى أقناعه بالحضور،
    فسيَكون ذلِك أنجازا كَبيرا لك .
    .
    صحبتنى ألاميره فِى دهاليز ألقصر ألكبير .
    .
    ثُم طرقت على باب ضخم و فَتح احد ألحرس و فورا سمح لَها بالدخول .
    .
    ثم شاهدنا صورة كَبيرة لرجل عجوز لَه لحيه بيضاءَ طويله و قالت ألاميره بحزن
    – انه و ألدى ألملك ألراحل ألعظيم..
    تطلعت الي ألصورة مَره ثانية ثُم سرت خَلفها حتّي و صلنا الي باب كَبير منقوش بالذهب..
    دخلت ألاميره و دخلت خَلفها و رايت شابا يعطينا ظهره و يتطلع مِن ألشرفه ألواسعه و حوله زهور جميلة .
    .
    نظرت الي ألاميره نظره ذَات مغزى فعلمت انه ألملك ألشاب ثُم تنحنحت و قالت .
    .:
    – كََيف حالك ألآن يا شقيقى سمو ألملك
    رد عَليها ألملك و لم يلتفت أليها..
    – بخير..
    قالت شيئا آخر كََانت تبدو متردده و هادئه فِى نفْس ألوقت..
    – سموك لقد حضرت لك مفاجاه بسيطة .
    .
    فتاة مِن كَوكب ألارض ،
    ،
    فى ألحقيقة لقد و صلت منذُ ساعات فقط..
    عندها ألتفت ألملك ألشاب بهدوء و نظر الي بشك فقالت ألاميره
    – انها لندا يا سيدى و قد جائت مِن أجلك خصيصا،
    وتكبدت مخاطر ألرحله الي هنا..
    نظرت أليه .
    .
    كان شابا و سيما أيضا..
    لكنه يبدو حزينا و مرهقا..
    كان شعره بنيا و عيناه كََانت عسليه فاتحه جدا..
    ويشبه أخته الي حد كَبير
    و قف و أقترب منى ثُم قال باندهاش و هو ينظر الي عينى ألخضراوين
    – حقا؟
    قلت بتوتر:
    – بالتاكيد يا سيدي..
    عاد ينظر الي أخته ثُم قال بهدوء:
    – لَم لا نجلس؟
    فرحت ألاميره لوليانا و قالت و ألفرحه تبدو على صوتها
    – نعم .
    .
    هيا لنجلس..
    أمسك ألملك بيدى و أجلسنى على أريكه و ثيره و جلس الي جانبى و جلست شقيقته على ألاريكه ألمقابله لنا ثُم بدا ألحديث قائلا:
    – عرفت أنك مِن ألارض..
    لكننى لَم أعرف لماذَا جئت مِن أجلي؟
    نظرت الي ألاميره بارتباك فلم أعرف ماذَا أقول و لكننى أبتسمت و أجبت:
    – تُريدنى أن أرحل؟
    أندهش ألملك و قال بسرعه
    – لا..
    انا لَم أقصد بذلِك ألسؤال..
    صمت قلِيلا فقلت
    – لقد جئت مِن أجل زيارتك،
    فانا أحببت بانشيبرا مؤخرا رغم أنى لَم أبق فيها ألا بَعض ألوقت..
    كَنت أحاول أن أكون سياسية قدر ألامكان….وشعرت أنى منافقه .
    .
    أبتسم ألملك قائلا:
    – هَذا لطف منك .
    .
    أعتبرت تلك ألابتسامه نجاحا لصالحى و قالت شقيقته:
    – لقد أقمنا حفله على شرف ألانسه لندا ألليلة .
    .
    صمتت،
    فقلت انا مبتسمه
    – سوفَ تحضر..
    اليس كَذلك؟
    – بالتاكيد..
    قالها ألملك ألشاب بَعد ألقليل مِن ألتفكير و بقينا معه لبعض ألوقت حدثنى فيها ألملك عَن مناظر بانشيبرا و تراثها..
    عرفت عَن تلك ألاعمدة ألَّتِى شاهدتها انها مِن أثار بانشيبرا و أن طول ألعمود ألواحد يبلغ مئات ألامتار و لكنه يبعد عنا مئات ألاميال فنراه صغيرا .
    .
    أمضينا و قْتا رائعا ثُم خرجنا .
    .
    قالت ألاميره لوليانا بسعادة غامَره
    – أشكرك يا أنسه لندا..
    لقد فعلت ألكثير..
    اتمنى أن تواصلى هكذا حتّي يوم تتويج ألملك .
    .
    متاكده مِن قدراتك فِى أنك ستجعليه يفعل ذلك..
    قلت و أنا أسير الي جوارها
    – يبدو أن ألامر سيطول..
    – ليس كَثِيرا..
    وسوفَ نعطيك ما تُريدين..
    – انا لا أريد شيئا..
    توقفت لوليانا عَن ألسير و قالت بدهشه
    – لماذَا تفعلين ذلِك و أنت لَن تحصلى على مقابل؟
    قلت بلامبالاه
    – أفعل ذلِك مِن أجل ألشخص ألَّذِى طلب منى فعله،
    فقد كََان طيبا معي..
    – أهَذا كَُل شيء..
    فَقط مِن أجل شخص و أحد؟
    – نعم..
    – هَل هُو روسو؟
    – لا
    – من؟
    – ألشخص ألَّذِى طلب منى فعل ألامر..
    – أهو احد ألجنود..
    نظرت أليها و قلت مبتسمه
    – ألجندى ألابيض…
    – جاميان ذلِك أل ؟
    سالت ذلِك باندهاش كََإنما تخاطب نفْسها .
    .
    ثم تابعنا ألسير..
    …………………………………………..
    …….

    رد مَع أقتباس

  • 03-31-2012, 06:47 PM #5
    روح ملائكيه

    رد: ألجندى ألابيض للكاتب أيرومى روايه ألجندى ألابيض للكاتب أيرومي

    رايت غرفتى ألجديدة ألمؤقته و قالت لِى و صيفتى ألجديدة “راجوي” أننى يَجب أن أرتاح حتّي حفله ألليلة .
    .
    لَم أستطع ألنوم،،
    كنت أفكر تلقائيا فِى كَُل ماحدث و فكرت طويلا فيه..
    جاميان..
    لا أعرف لماذَا أفكر فيه لقد أعجبت بِه و لا أعرف لماذَا .
    .
    لم يكن ألملك نفْسه على قدر مِن ألجمال و ألذكاءَ مِثل ذلِك ألجندى ألعادى .
    .
    قمت و أقفه و فتحت ألباب فحضرت و صيفتى راجوى و سالتها:
    – هَل أطلب منك خدمه
    – تفضلى يا سيدتي..
    – هَل تعرفين ألجندى ألابيض .
    .
    جاميان
    – نعم ياسيدتي..
    – انا أريد أن أحدثه..
    استدعيه بسرعه .
    .
    هزت راجوى راسها و ذهبت .
    .
    لَم تتاخر كَثِيرا و لكنها عادت بمفردها و قالت:
    – لَم أجده ياسيدتى عِند ألجند و قالوا لِى انه ربما ذهب الي ألخارِج مَع ألسيد روسو..
    بالقليل مِن ألاحباط عدت الي غرفتى و جلست فِى ألشرفه .
    .
    كان ألجو جميلا و ألمنظر رائعا..
    كان ذلِك ألمكان كََانه جنه خياليه كََان ألوقت غروبا،،
    الشمس تنزل رويدا و ألسماءَ يشع مِنها لونا أرجوانيا كَلون عينى جاميان..
    سالت نفْسى لماذَا عدت الي ألتفكير فيه .
    .
    تذكرت رقم هاتفه ألعجيب ألَّذِى و َضعته فِى قفازى ألرقيقين و لكنى لَم أعثر عَليه..


    يبدوا انه سقط مني،
    ارجو أن لا يجده أحدهم و تحدث لَه مشاكل..
    سمعت فجاه طرقا على باب غرفتى و فتحت راجوى ألباب ثُم أقتربت مِن ألشرفه و قالت
    – عفوا يا سيدتى ألشخص ألَّذِى طلبته قَد حضر..
    شعرت بسعادة غريبة و قلت
    – دعيه يدخل..
    بالفعل دخل جاميان و كَان يضع ألقناع على و جهه فضحكت عَليه..
    قال مِن تَحْت ألقناع
    – لماذَا تضحكين؟
    قلت و أنا مازلت أضحك
    – تبدوا مضحكا .
    .
    هيا أخلع ذلِك ألشيء مِن على و جهك .
    .
    قال جاميان:
    – لا أستطيع .
    .
    – لماذا؟
    – شكلى مرعب أمم مخى بارز..
    ضحكت ثانية لانه تذكر حوارنا ألاخير و قلت:
    – لا فائده مِن أكاذيبك .
    .
    هيا لقد رايتك..
    قال باندهاش
    – حقا اين؟؟
    تركته و عدت الي ألشرفه و جلست ثُم نظرت أليه .
    .
    خلعه ببطء و نزلت خصلات شعره ألاسود و أقترب مِن ألشرفه ثُم و قف .
    .
    نظرت أليه لبعض ألوقت..
    كان رائعا .
    .
    وقال مبتسما:
    – خطة جيده منك لكى أخلعه..
    – لقد رايتك بالفعل .
    .
    قام بعمل حركة بوجهه مستغربا و رفع حاجبييه ثُم قال
    – لماذَا أستدعيتني؟
    – كَنت أود أن أشكرك .
    .
    واشاهدك
    قلتها ثُم ضحكت..
    نظر الي نفْسه بطريقَة كَوميديه ثُم قال ضاحكا:
    – ألناس يستدعونى دائما لمشاهدتى .
    .
    سوفَ أصبح لاعب سيرك يوما ما..
    قلت و أنا أضحك على كَلامه
    – حقا و لماذَا فرض عليك روسو أن ترتدى ألقناع؟
    أبتسم أتسامه رائعه و قال:
    – قال روسو انه لَن يسمح لِى برؤية و ألدتى ألا بَعد أن أرتدى ألقناع لمدة عامين و أن لا أحضر اى حفله بِدونه او به..
    قلت مندهشه
    – تعنى أنك لَم تر و ألدتك منذُ عامين..
    – لا..
    انا لَم أكمل سوى عام و أحد لقد أشتقت أليها فعلا..
    قلت مازحه
    – ساطلب أليه أن يمد فتره عقوبتك..
    نظر الي باندهاش فقلت
    – انا أمزح معك..
    أبتسم جاميان و قال:
    – أذن سيَكون أمر أنك رايتنى سرا بيننا .
    .
    قلت
    – موافقه .
    .
    ولكنك تعنى أنك لَن تحضر ألحفل ألمقام ألليلة على شرفي؟
    – انا أسف،،
    كنت أود ذلك..
    – لَم أسالك لماذَا جعلك روسو ترتدى ألقناع؟
    تردد قلِيلا ثُم قال:
    – لا أستطيع أن أخبرك .
    .
    ارجوك .
    .
    سامحينى انه أمر حساس بالنسبة لي..
    أبتسمت و وقفت ثُم أقتربت مِنه قلِيلا و قلت:
    – كََيف راقبتنى و لم أشاهدك أبدا او أشعر بك؟
    – لَم أخذ لقب ألجندى ألاول بسهوله..
    قالها ضاحكا ثُم دق جرس صغير فِى جهاز معلق على جيبه فقال و هو يرتدى قناعه بسرعه و أرتباك
    – انه روسو يستدعينى .
    .
    ارجوك ما حصل كََان سرا بيننا .
    .
    انت لَم ترينى أبدا
    قلت و أنا أراه ينصرف
    – ألن أراك ثانية .
    .
    نظر لِى مِن تَحْت قناعه و قال بهدوء:
    – فِى ألاغلب .
    .
    لا
    ثُم فَتح ألباب و خرج بسرعه .
    .
    و أشتعلت غضبا .
    .
    ماذَا يقصد ذلِك ألجاميان .
    .
    الم قل لِى انه سيعيدنى الي ألارض؟
    هدات قلِيلا و قلت فِى نفْسى انه يقصد لَن يخلع قناعه .
    .
    هكذا تسير ألامور حتّي يشاهد و ألدته..
    ثوان و دخلت و صيفتى راجوى ثُم قالت بلطف:
    – سيدتى لقد جئن بنات ألتجميل فِى ألقصر ليعدوك لحفل ألليلة .
    .
    و بالفعل كََان موعد ألحفل قَد أقترب…..

    ***************

    انتهت ألفتيات مِن تزيينى و لبست فستانا جديدا .
    .
    لم أكن سعيدة بالامر و لكننى لَم أعرف ماذَا أفعل……
    و لكن ألمفاجاه ألحقيقيه كََانت عندما حضرت ألاميره لوليانا الي غرفتى .
    .
    فِى ألحقيقة فرحت لاهتمامها بى و لحضورها شخصيا و أخبرتنى أن ألملك ألمعظم ألرائد أمرجيز ينتظرنى … كََان أسمه غريبا بَعض ألشيء لكِنه أعطى لسمعى بَعض ألصدى .
    .
    صحبتنى فِى ألممر ألكبير .
    .
    الكثير مِن أللوحات ألجميلة لفتت أنتباهى و لكن كََانت هُناك لوحه مكرره رايتها كَثِيرا بالكثير مِن ألتصاميم ألمختلفة ألصورة تعَبر عَن جندى قديم يرتدى خوذه و يحمل شيئا ضخما أشبه بالسيف .
    .
    فالحقيقة كََانت صورة مرعبه قلِيلا..
    بَعد دقائق قصيرة مِن ألسير رايت ألملك يقترب و حوله بَعض ألحرس ألَّذِين يرتدون زيا عسكريا موحدا…
    أبتسم ألملك لِى و قال:
    – انها حفلتى ألاولى منذُ شهور..
    قلت أصطنع ألسعادة ألغامَره
    – شكرا لك سمو ألملك على حضور ألحفله ألمقامه على شرفى .
    .
    هز ألملك راسه بامتنان موافقا .
    .
    سار ألملك الي جانبى و كََانت لوليانا تمشى خَلفنا و هى فِى غايه ألفرح..
    واقتربنا مِن بوابه ألمكان ألَّذِى تقام فيه ألحفله …
    و كَان……..
    لا أروع مِنه أبدا……
    و لم أره حتّي فِى أحلامى .
    .
    ولا يُوجد مِثل ذلِك ألمكان على ألارض مُهما حاولت أجاده..
    السقف مرتفع جداً يتدلى مِنه أشياءَ تشبه ألثريات ألمتلالاه .
    .
    وكأنها عناقيد مِن ألماس ألمضيء..
    ألارضيات فرشت بالسجاد ألفخم .
    .
    والارائك ألمريحه منتشره فِى كَُل مكان..
    هُناك موائد ضخمه عَليها صنوف مِن ألطعام و ألحلويات ألغريبة ،
    ،و كََان هُناك ألكثير مِن ألمدعوين و لكنهم عندما شاهدو ألملك عم ألصمت و ألتفوا حولنا ،

    لا أدرى لَم شعرت بالخجل ألشديد و ألجميع يحدق بى .
    .
    و عندما جلس ألملك جلست فِى ألكرسى ألملكى ألَّذِى عَن يساره و جلست لوليانا عَن يمينه..
    لحظات و عاد ألحفل مَره أخرى الي طبيعته و قال ألملك لِى بالهمس
    – لقد أصريت أن يَكون حفلك يا لندا فِى نفْس ألقاعه ألَّتِى يتوج فيها ملوك بانشيبرا على مر ألازمان .
    .
    والَّتِى ساتوج فيها بَعد ألغد..
    قلت بامتنان:
    – أن هَذا لشرف عظيم لِى سيدي..
    كََان ألوقت ألجميل يمر بسرعه و أنا بصحبه ألاميره لوليانا و ألملك ايضا .
    .
    كانا لطيفين جداً معى و يتحدثان عَن حفل ألتتويج .
    .
    وكنت أحدثهم عَن حفلات تتويج ألملوك فِى ألارض و من قراتى لكتب ألتاريخ ألقديمة حيثُ عصور ألملوك و ألنبلاء..

    اقترب موعد أنتهاءَ ألحفل و لكن حدث شيء غريب .
    .
    ألحاضرون تململوا و سمعنا بَعض شهقات ألحاضرات و ألاميرات ،
    ،
    كَما أن أصوات ألحديث أرتفعت و بدا ألموقف متوترا بَعض ألشيء..
    و قف ألملك بتوتر و نظر حوله ليحاول فهم ألامر..
    و قبل أن يحدث اى شيء .
    .
    انشقت جموع ألحاضرين و أقترب احد ألجنود يرتدى زيا عسكريا أسود أللون و ألذعر باد على و جهه .
    .

    —————————————————————

  • رد: ألجندى ألابيض للكاتب أيرومى روايه ألجندى ألابيض للكاتب أيرومي

    قال ألملك محاولا عدَم أظهار خوفه
    – مالامر أيها ألجندي؟
    نظر ألجندى حوله يتامل ألنظرات ألمتوجسه و قال و صوته يهتز:
    – سيدى سمو ألملك ألرائد أمرجيز ألمعظم .
    .
    انا ألجندى ألاسود تالتن حارس أيموكيا)..
    لقد تم عزلى و لكننى أكتشفت أن أيموكيا ليست موجوده فِى مكأنها ألقديم .
    .
    اظن انها سرقت..ولقد بحثت عَن قائد ألجند و لم أجده …
    علت ألشهقات و ألصيحات و بدا ألجمع بالتحدث بصوت مرتفع بَعض ألشيء و ألدهشه و ألخوف تعلوا و جوه ألجميع..
    لَم أفهم بالطبع ماهِى أيموكيا تلك..
    ولماذَا هِى مُهمه جداً بالنسبة لَهُم بهَذه ألدرجه .
    .
    قال ألملك بصرامه
    – اين حارس أيموكيا ألجديد اين جاميان؟؟
    نظر ألكُل فجاه الي ألبوابه و دخل مِنها رجلين كََان ألاول هُو روسو قائد ألجند صاحب ألعينين ألدمويتين و يتبعه جاميان بزيه ألابيض و لم يكن يرتدى قناعه و كَان ألهدوء باديا على و جهه ألوسيم … حدق ألكُل بوجه جاميان طوال ألوقت..
    نظر روسو الي ألملك ثُم قال باحترام و ألصرامه باديه على و جهه
    – سمو ألملك ألرائد أمرجيز ألمعظم،
    لا داعى للقلق..
    الامر تَحْت تصرفى .
    .تحكم ألجندى ألابيض جاميان فِى مكان أيموكيا لسَبب لَم أعلمه بَعد..
    تظرت الي جاميان كََان ألتوتر قَد بدا يظهر على ملامحه و قال و هو يتقدم روسو:
    – سيدى سمو ألملك ألرائد أمرجيز..
    ارجوا أن تعطينى حسن أصغائك لبعض ألوقت..
    سار ألملك بعصبيه تجاه ألبوابه و قال بغضب يشعله ألشرار
    – أتبعنى أيها ألجندى ألابيض .
    .
    نظر الي جاميان نظره خاطفه سريعة لكِنها مليئه بالتعبيرات ثُم ألتف و سار بسرعه خَلف ألملك تبعه حرس ألملك و روسو و ألجندى ألاسود..
    كََان ألتوتر يسرى فِى عروق ألحاضرين و لكن ألاميره لوليانا قالت بصوت مرتفع تحدث ألحاضرين:
    – ضيوفنا ألكرام: أرجو منكم عدَم ألقلق فتلك ألامور تحصل كَثِيرا..
    اعذرونى على أنصراف ألملك بتلك ألطريقَة و لكنكم تعلمون أن ألامر حساس و أتفهم مشاعركم … أسعدتمونا بحضوركم..
    نظرت الي لوليانا و قالت باسمه
    – يَجب أن تقولى للضيوف شيئا فِى نِهاية حفلتك..
    نظرت للضيوف و قلت بارتباك انا نفْسى لاحظته:
    – شكرا لحضوركم .
    .
    واتمنى لكُم جميعا ألهناءَ و ألسعادة .
    .
    بقينا بَعد أن أنصرف ألضيوف جميعا و ودعناهم كَلهم .
    .
    كَما عرفتنى ألاميره لبعض ألحضور مِن ألامراءَ و كَنت محط أهتمام ألجميع..
    .
    .
    كنت أفكر طوال ألوقت فِى جاميان .
    .
    انا لا أفهم بالضبط ما ألَّذِى جرى هناك!
    و سالت ألاميره لوليانا أخيرا:
    – سيدتى ألاميره ،

    انا لَم أفهم ماهِى هَذه أل أماكويانا أمكويكانا؟ أسفه … لا أتذكر أسمها جيدا..
    – تقصدين أيموكيا؟)
    – نعم بالتاكيد..
    – انها قلاده ملكيه سحريه و رثتها عائلتنا ألملكيه جيلا بَعد جيل .
    .
    أنها تعنى ألكثير لاسرتنا .
    .
    ولذلِك نحفظها بدمائنا..
    وكل غال علينا .
    .
    وسرقتها تعنى أن مِن سرقها سيمتلك قوى خارقه تؤهله لياخذ حكم بانشيبرا..
    اظن أنك ألآن تفهمين ألوضع .
    .
    صمتت لبعض ألوقت و أنا أفكر..
    ثم قلت:
    – هَل تعقدين انها سرقت بالفعل؟
    – لا..
    لا يَجب أن نستهين بحارس أيموكيا .
    .
    انه مِن أقوى جنودنا .
    .
    لقد أقترب مِن ألحصول على لقب ألجندى ألذهبى ألاسطوره لكِن روسو مغتاظ مِنه و لا يُريد جاميان ألحصول عَليه خاصة و أن روسو لَم يحصل عَليه بَعد..
    لكننى أظن جاميان مؤهل للحصول عَليه .
    .
    قلت باندهاش:
    – غريب .
    .
    لم يبد عَليه أبدا ذلِك يبدو و ديعا جدا؟
    أبتسمت ألاميره لوليانا ثُم قالت كَلمه غريبة
    – لا تغرك ألمناظر يا عزيزتي،
    انه قاس ألقلب و أنت لا تعلمين عنه شيئا .
    .
    كَنت أفكر فِى كَلامها و سالت:
    – و ماذَا يَعنى لقب ألجندى ألذهبى أهو شيء مُهم جدا؟ هَل هُو و سام ما؟
    – ألجندى ألاسطوره كََان موجودا منذُ مئه عام و كَان يدعى باركس) .
    .
    لكنه لَم يتكرر مَره ثانية و ألذى أعطاه أللقب هُو جدى ألاول ألملك أليفندو .
    .
    ان صور مجد ألجندى ألذهبى تنتشر فِى أرجاءَ عالمنا ألصغير .
    .
    وهُناك منافسه كَبيرة للحصول على أللقب للمَره ألثانية بَين و جاميان و تالتن..
    انهم مِن افضل ألجنود على ألاطلاق..ولذلِك أخذا لقب ألجندى ألابيض و ألاسود..
    من أجل ألتحدى .
    .
    احدهما سيطرد ألاخر مِن ألملعب .
    .
    لَم أعلق .
    .
    وبقيت أفكر بصمت .
    .
    أنها كَرقعه ألشطرنج تماما .
    .
    ياله مِن شطرنج غريب لا يُوجد بِه سوى ألجنود .
    .
    لاملوك لاقلاع و لا حتّي خيول .
    .
    و ودعت ألاميره ثُم عدت بصحبه و صيفتى راجوى الي غرفتى و سرت فِى ألممر و أنا أعيد ألنظر الي لوحات ألجندى ألذهبى و دخلت غرفتى ثُم سالت راجوى بَعد أن بدلت ملابسى
    – راجوى .
    .
    لماذَا تقول ألاميره لوليانا عَن جاميان انه قاس ألقلب ،
    ،
    هل تعرفين عنه شيئا؟؟
    نظرت راجوى الي ثُم قالت بانفعال:
    – جاميان .
    .
    انه أنسان قاس فعلا .
    .
    هو حقا جندى قوى لا يقهر،
    ويقولون عنه أن لديه بديهه و ذاكره لا يمتلكها احد بسهولة ،
    ،
    كَما انه يعرف أماكن ألاشياءَ ألمسروقه و ألاشخاص ألمخطوفين باحساس مرهف لديه… لكِن..
    قلت متلهفه لسماع ألمزيد عنه:
    – لكِن ماذا؟
    جلست راجوى بقربى و قالت بالهمس:
    – عندما أشتعلت ألحرب بَين ألمملكتين بانشيبرا و (تيمالاسيا منذُ عده أعوام قتل و ألد جاميان فِى ألحرب ،
    ،ولكن جاميان أنتقاما لما حصل لوالده،
    ذبح ألكثير مِن جنود تيمالاسيا و صنع برؤوسهم جسرا معلقا بَعد أن أدخل ألحبال فِى تجاويف عيوونهم لعبور جيش بانشيبرا الي ضفه تيمالاسيا .
    .
    وعندها بدا ألكُل فِى ألانتباه لقدرات جاميان ألغريبة .
    .
    شعرت بالاشمئزاز و سرت قشعريره فِى جسدى ثُم قلت
    – أكملى أرجوك .
    .
    ماذَا فعل؟
    – بَعد أنتهاءَ ألحرب ماتت و ألدته .
    .
    ف
    هتفت بدهشه مقاطعه راجوى
    – ماذَا هَل توفيت؟
    نظرت راجوى الي و قالت
    – نعم .
    .
    ولكنه قام بتحنيطها و خلع أحشائها ثُم و َضعها فِى محلول صنعه بنفسه فِى صندوق زجاجى عمودى .
    .
    قام بفَتح عينيها و أبقاها امامه طوال ألوقت و أصبح يكلمها كَُل يوم و يحكى لَها عَن أنجازاته..
    قلت باندهاش و أنا أشعر بالغثيان:
    – هَل هُو معقد نفْسيا؟ كََيف يفعل ذلِك بوالدته .
    .
    أمسكت براسى بَعدما أصابة ألصداع و قلت غَير مصدقة
    – لا مستحيل .
    .
    لا يبدو عَليه انه مِن ذلِك ألنوع مِن ألمعقدين ألسفاحين .
    .
    يا للاسف لقد كَنت قَد بدات أحبه بالفعل!!
    قالت راجوى
    – هَذا فَقط بِداية لتاريخه ألاسود ،
    ،
    فانت لَم تعرفى بَعد لماذَا فرض عَليه روسو أرتداءَ ألقناع .
    .
    لقد حصل حادث مريع بسَبب و جهه ألجميل أللعين..
    تعجبت مِن ألتضاد .
    .
    جميل لعين و قلت متشوقه
    – ماذَا .
    .
    قصى على قصته بسرعه .
    .
    ——————————————————————

    طلبت مِن راجوى أن تقص على قصة جاميان عندما فرض عَليه روسو أرتداءَ ألقناع .
    .
    قالت راجوى بقلق
    – لكِنه موعد نومك يا سيدتى .
    .
    قلت و أنا أريد أن أضربها
    – ماذَا .
    .
    تشوقيننى ثُم تقولين .
    .
    نومك .
    .
    لااااااااااا لَن أستطيع ألنوم .
    .
    أمسكت راجوى بكتفى و قالت بسرعه
    – حسنا حسنا .
    .
    لكن أخشى أن تعاقبنى ألاميره أن علمت أننى قصصت عليكى تلك ألقصص .
    .
    قلت بعجله
    – لَن أخبر أحدا بالامر .
    .
    هيا تكلمى و حسب .
    .
    – حسنا .
    .
    ساكمل .
    .
    جاميان عين بَعد ألحرب رئيسا للحرس فِى قصر ألامير نيروتا)،،
    وكَانت شقيقته ألاميره قَد أعجبت بوسامه جاميان و قوته .
    .
    الى حد ألحب .
    .
    صمتت راجوى فقلت بلهفه
    – هيا أكملى .
    .
    تابعت راجوى
    – تطور ألامر معها فاصبحت تطارده و تحدثه عَن حبها له،،
    وعندها طلب جاميان مِن ألامير نيروتا أن ينقله مِن ألقصر و لم يذكر ألسَبب .
    .
    بالفعل تم ذلِك فقامت ألاميره ألشابه بشنق نفْسها فِى غرفتها .

    اكتشف ألكُل ألامر و حضر جاميان ألعزاءَ بصدر رحب… و من ذلِك أليَوم جاءَ جاميان لقصر ألملك هُنا فِى ألعاصمه … ثُم رشح لحراسه أيموكيا .
    .
    وفرض عَليه روسو أرتداءَ ألقناع حتّي لا تتعرض فتاة أخرى لشنق نفْسها بسَبب منظره ألمعسول … ألقاتل..

    لم أسالها ألمزيد مِن ألاسئله لأنها شعرت بالقلق لتاخرى فِى ألنوم و تركتنى لوحدى مَع ألكوابيس … كَوابيس جاميان بالطبع .
    .
    تذكرته عندما قال انه يشتاق لرؤية و ألدته .
    .
    لا أصدق انه كََان يتكلم عَن جثه محنطه خلع أحشائها بيديه … شعرت بالخوف و دخلت تَحْت ألبطانيه و أنا أتذكر ألقصص ألَّتِى حكتها لِى راجوى .
    .
    لمت نفْسى كَثِيرا على حسن ظنى بِه ،
    ،
    لا أدرى لماذَا لَم أستطع أن أكرهه مَع كَُل هَذا .

    .
    وحاولت أن لا أتذكر و جهه حتّي لا أختلق لَه ألاعذار..
    .
    ولم أستطع ألنوم طوال ألليل .
    .
    تذكرت ألشخص ألَّذِى مِثل جيمس .
    .
    لقد أستطاع تغيير شكله بسهولة،
    ،
    هل هُو جاميان يا ترى ؟
    نظرت حولى بخوف ،

    لما انا فِى هَذا ألمكان ألغريب على كَوكب غريب ،

    مع أشخاص مجانين و غرباءَ لوحدى .
    .
    نزلت دمعه مِن عينى و تذكرت منزلى و خادمتى أللطيفه ميرلا .
    .
    تذكرت صديقتاى ميرندا و أيميلى .
    .
    يبدو أننى سوفَ أدفع ثمن تلك ألمغامَره غاليا جداً .
    .
    واظن أننى لَن أرى موطنى مجددا …….
    ولا فِى ألاحلام حتّي !
    أخذنى ألنوم …….
    فِى ألصباح أيقظتنى راجوى و تناولت فطورى معها .
    .
    كان ألفطور غريبا كَالعاده و تُوجد ألكثير مِن ألاشياءَ ألَّتِى لا أعرفها و لكننى تذوقت بَعضها ،
    ،
    لم أتكلم كَثِيرا و كَنت أنظر أليها ،

    كَانت راجوى شابه جميلة .
    .
    تمتلك عينين و أسعتين و شعر و ردى ناعم .
    .
    كان لونه غريبا لكِننى بدات أعتاد على تلك ألالوان .
    .
    و بادرت قائله
    – ألم تعرفى ما حصل بالامس لقد نقل جاميان قلاده أيموكيا الي مكان آخر و قال للملك انه فعل ذلِك لانه أحس بان أشخاصا منظمون للشر سيحاولون سرقتها و ألعجيب أن ألملك صدقة و تركه يذهب .
    .
    ياللعار!
    شربت بَعض ألماءَ ثُم تسائلت
    – ألم يخبر جاميان ألملك عَن مكأنها ألجديد؟ أخشى أن يفكر فِى ألسيطره على ألعالم كََما يفكر ألاشرار دائما..
    نظرت الي راجوى ثُم قالت بقلق
    – لا أعلم اكثر مما قلته لك .
    .
    فقد سمعته مِن بَعض و صيفات ألملك منذُ قلِيل..
    لكن ملكنا ذكى .
    .
    اظن انه بالتاكيد عرف مكأنها .
    .
    تسائلت
    – راجوى .
    .
    هل ألارض بعيده عنكم؟؟
    تعجبت راجوى مِن ألسؤال و قالت
    – أووووه بعيده جداً ،
    ،
    وليست هُناك سوى مركبه و أحده تدعى “هينوا” فَقط هيا ألَّتِى يُمكنها ألوصول للارض فِى غضون تسعه او عشره أيام ربما..
    شهقت مِن ألصدمه و صحت
    – هَل تقصدين أننى غفوت عشره أيام حتّي و صلت الي هنا؟؟؟
    – هَذا إذا كَنت لا تتذكرين شيئا عَن ألرحله .
    .
    اظن أن جاميان حقنك بمادة مخدره حتّي لا تسببى ألمشاكل لَه .
    .
    لَم أصدق ما يحصل و تاكدت فِى ضعف أملى للعوده الي ألارض .
    .
    يبدو أن قلبى قَد لَم يعد يخاف .
    .
    و نويت أن أبدا تحد جديد ……… و على هذ ألكوكب ألجديد ايضا

 

237 views

روايات الكاتب ايرومي