8:30 مساءً الإثنين 18 مارس، 2019

روايات امليا امل

 

بالصور روايات امليا امل 20160921 536

صدفه جمعت مدلع و غجريه بابعاد الحقيقة

للكاتبه ايمليا امل…..
كاتبتنا ايميليا امل هى كاتبه روايه صاحب الظل الطويل و روايه اوراق الماضى )
اذا كنتم من هواه هذا النمط من الروايات فبلا شك ستعجبكم هذه الرواية…..

نبدا……
ïï ال ج زء الاولïïï
ان الرحيل مبكرا
في
عزف و تراتيل على اوتار الماضي
سيفونه عزفت هنا بناى امل لتجد الياس يحاصرها يقتلها
جرثومه الغضب تلوث خيالي
اجدنى اعزف صمت امواج حزينة
على و اد طفلتى التى ازعجها النور
لؤلؤتى تزداد بريقا في غياهبي
قطع على خلوتى صوت ازعجني
يالى تفاهه ما تكتبين حقا
اقول من سمحلك تدخلين حجرتى يالله اقلبى و جهك

ما اريد.. اريد ان اري ما تكتبين سيدتي
الغباء مسيطر على ه البنت و قفت و مسكتها من ياقت بلوزتها و خذفتها بره الحجره
طاخ طراخ طخ طخ طخطخ طق طق طخخخخ
اختفي الصوت بس ان شاءالله ما يكون تكسرت مزهريه و لا صار شى كايد اعرفها ه الغبيه لو البيت عفن عندها ما تحط يدها تقعد على العفن و لا تشيله
اعرف انكم بتقولوا الحين ما فكرتى في الضعيفه الى حذفتيها من الحجره تكسرت صار لها شى .. بقولكم هى مثل القط بسبع ارواح.. بتقولون لى ما يجوز تقولين هالمقوله هى من تراتيل المسحيين..اعرف انه ما يجوز بس تعودنا.. المشكله تعودنا نقول اشياء غلط و نفعل اشياء غلط يمكن نقول اشياء تمس عقيدتنا بس عقولنا صارت متبلده نخاف من الجن و الظلام و نسينا القبر و عذابه.. يارب ارزقنا نعيم القبر..اللهم امين.. رديت للمنتدي اتنقل مثل الفراشه في المنتدي اقراء و اضحك في مجلس التسالى و المسابقات وصلتنى رساله من الاخت الم فتحتها و وووووووووووو فله و الله ما رثون و دى اشارك بس بشو اشارك اممممممممم فكرى يا ايمى مم فكرى ثوانى سريعه و جاتنى فكره مدلع و غجريه الى راحت مع الاب توب الى انحرق و ووووووووو بعد كل الرسائل الى على الخاص يطالبون بمدلع و غجريه و للحقيقه بعد اخر
فكره و الله ندمج القصتين و نسميها
سمعت صوت شيء جن جنونى عليه تركت الم و ركضت جرى للحوش رحت للمرجيحه جلست عليها و فتحت شعرى ..خخخخخخخ بس لو جيبت الشامبو كان خذيت شاور بماى المطر خخخ تغير فيها شي.. صوت الرعد ارجفنى من اعماقى خفت جريت لزاويه احتمى فيها ؛ تذكرت انى ما صليت العشاء و الحين الساعه 11 يعنى لو مت بموت و انا ما صليت العشاء و ضيعت وقتى على النت ..جلست استغفر ربى ؛ الخوف تملكنى هزنى من اعماقى تذكرت القبر وصلاتى الى كلها طقطقه اكتب للمنتدي بحب و اهملت صلاتى ؛ ليش انا كذا ليش ادور على سعادتى الخاطئه ليش ادفن حياتى في المنتديات.. نسيت اهلى .. ما اجلس و ياهم الا وين و وين.. الواحد يونس عن نفسه في المنتديات بس ما يدفن عمره فيها لازم يرتب عمره ما بين دينه و اهله و المنتديات.. يالله شوفوا شلون صار النت صار شى مهم لازم كل يوم نزوره.. اوكى نزوره بس نزوره بعقل..اربع ساعات تكفى تردين و تقارئن.. لا لا اربع ساعات ما تكفى خليها ست. مممم ايه ست ساعات تكفينى .. يادوب اضارب مع اختى الحبيبه
ana alamal و ننصح بعض و نرسل لبعض اهم المقالات الى مررنا بها ؛ بس احلي شيء يوم ننصح بعض و عقب نقلب محشاااااااات ؛ و احلي شيء يوم اقولها روحى قشرى بصل احسها لو بيدها تجى السعوديه و تخنقنقني.. لحظه اسمع شيء و همس خلف سور الشير.. خفت لا يكون جنى …. رجولى غصب عنى قادتنى لهناك قلبى نزل في رجولى من الخوف.. ااااااااااااااااااه شو الى اشوفه

نعبو شكلك انت و هى يالى ما تستحون على و جيهكم يالى ما تربيتوا شو تسون هنا يالخنازير ياقليلين الادب

عمه تري حرام الواحد يقول خنزير للثاني
لا و الله و الى تسويه انت و هى حلال ما شاءالله عليكم
مسكت ريماس بقهر و هزيتها يمكن تفوق من الى هى فيه و صرخت و انا اقول لها
انت شلون ترضين على نفسك المهان لاتقولين هذا ولد عمى و بيخاف على هذا مهما كان ذئب بشرى لو صدق يحبك ما كان غلط معاك
عمه الله يصلحك و الله ما غلط عليها هذه عرضي
ايه باين عرضك لو اختك ليان سوت الى الهانم سوته مع البراء يرضيك ه الشي
ظل ساكت و منزل راسه
صرخت عليه جاوبنى يرضيك ه الشيء
ما رد على سوالى و ابعد و جهه عن نظرات ريماس الى كانت تناظره و منتظره ايجابته
شفتى ياهانم الى مسلمته عرضك ما يسمح لاخته بينما سمح لنفسه
ركضت ريماس جرى للفله و ظليت انا و غسان تحت زخات المطر
و ما لقيت غير انى بحضن غسان ارجف خوف من صوت الرعد و تذكرت صلاتى الى نسيتها .. ابتعدت عن غسان يعنى انى ما خفت من صوت الرعد.. بس وين ضرب الصوت ثانى و ما لقيت غير انى ادعس 280 في الخط و ما ينشاف غير غبار رجولي.. بس كيف تركب مطر و غبار سورى اقصد طرطشت الماى تحت اقدامى بس تعرفون مع الخوف الواحد تضيع علومه

…♦♦♦…

 

فى مكان اخر اللون الرمادى سيده يحكى قصته
الرطوبه اكلت من جداره و ابوابه.. الثلاجه يزينها الصدا باللون البنى المحمر .. البوتقاز تهالك يكاد ان يسقط.. الاوانى الميلامينيه تاكلت اخفي الزمن صور الزهور المنقوشه على اطرافه ,, بصيص منها فقط يجد النور

/

ا
ا
ا
اه
اتوجع بها على حالي
في كل لحظه من يومي
اجدنى اذوب اكثر
اشواقى ارسمها بريشه الامل
في كراسه اخفيها بين حنايا روحي

/

ضفائرى تنتظرك
لتعيدينى للشاطئ
تسحب الشريطه منها
لتهرب
و اغضب
و اجدنى اركض خلفك
ركبتى تحن لذالك الالم
تبحث عنك
لم اضع السكون هنا عبثا
فهى تصف سكون مشاعرك
و تاجج اشواقي

/

اتلوك
في اكياس السكر و الارز
و لا يكسرني
الا ملامح ايامي
ل يلتمس الوجع انين الصمت
داخلي

/

جعدت الورقه و ضميتها لصدرى بكيت انا مو مثل البنات انا مو مكتوب لى انى اتزوج مثلهن منو يفكر في و حده اخوها ارهابى و ابوها عزروه بالقصاص انا شو ذنبى ليش حرام عليكم يا ناس و الله حرام ليش تعاملونا بذنب ابونا ..اخوى ما راح للفئه الضاله الا لما فتحوا له صدورهم و قبلوه بينهم و لا هو وين و الكلام الى يقولنه وين
خرجت من المطبخ الرمادى المتهالك.. سقفه يكاد ان يقع على راسي.. رحت للمغسله فتحت البزبوز غسلت و جهى بس الياس اجبرنى على الجلوس.. جلست و انا ما سكه بالمغسله و احتك جسدى بالجدار المتصدع لينزع تلك الطبقه الرقيقه المتهالكه..
عذارى وينك يمه تعالى شوفى البرنامج الى تحبينه جاء
و قفت و غسلت و جهى و انا احس بالموت يعصرنى اه يالقهر ليش ما اعيش مثل العالم ليش كل الناس تكرهنا ليش حكمنا بذنب غيرنا
يعزف الرمادى بالوانه ليسطر شهور ثلاث مضت
الله يلعنك يالنحيسه شوفى الشرطه تلاحقنا
خفت احس بصدرى راح ينفجر من كثر الضيق الى فيني
شفته فتح الباب و يحاول يدفني
انت شو تسوى يا مجنون
كان يسبنى و يبصق على بانواع السب و التجريح و ما حسيت غير انى اتحذف من السياره تكركبت كركبه تالمت و و ن و نت و دن دنت على انواع الالم
حسيت بيد على كتفى و صوت من الم الى فينى كان يكلمنى من بعيد ما فهمت شيء.. الخوف و الالم مسيطرين على ما في بالى غير انى اقول انفضحتى يا عذارى الشرطه مسكتك و راح تحطك في الاحداث… اه و امى المسكينه هى الى راح تروح فيها ياولى انا الى جبته لعمري)
قومى بسرعه قبل الشرطه تقبض عليك
فهمت ه الكلمه و راح عنى كل الالم و قفت بسرعه.. و ركبنى السياره و حول و ركب جمبى و حرك بسرعه..
وين بيتكم لاجل اوصلك
انا شارده من المدرسه ردنى للمدرسه
المدرسه راح تفضحك يالخبله
اعرف بس راح انتظر بالشارع لين الصرفه
بل ست ساعات تقعدين فيها في ه الحر و الرطوبه انت خبله
اجل تبانى اروح البيت لاجل امى تذبحني
دام انك تعرفين و را فعايلك ذبح ليش تخريجن و تشوهين سمعتك.. و لاا بعدين يلومون الشباب ..اذا انتن ما خفتن على اعماركن شلون تبون الشباب يصنون انفسهم
اقول تسكت و لا قسم بعطيك بكس يعدل لسانك
نعبو شكلك هذا و انا ساتر عليك كذا تعاملينى تعرفين شلون بسلمك للشرطه بيدي
ما لقيت عمرى غير انى ابوس يده و هو يسحبها
تكفي و الى يرحم و الدينك استرنى و الى يرحم امك و ابوك استرني
يا بنت الناس اتركى يديني
لا ما بفكها لين توعدنى انك تستر علي
خلاص يابنت الحلال ما راح اوديك بس اتركيني
تركته و جلست على المقعد و انا اناظره.. ما اعرف انا شو بالنسبه له.. بس الى اعرفه انى انسانه.. انسانه تبي تعيش مثل العالم تبي تاكل مثل العالم.. اكتفيت من الجوع و الحرمان.. انا انسانه اظل لين صاحبت السندوتشه تقوم لاجل اخذها و اوديها لاهلي.. انا انسانه يا ناس ادور شى يسد جوع اهلي.. قطع على افكارى صوت ه النشمي
وين تبين تروحين الحين
المدرسه
انزين شرايك اوديك المستشفى
صرخت باعتراض: لا لا لا لا
يا بنت الحلال ضرورى تروحين المستشفي يمكن صابك نزيف و لا كسر
لا ما فينى شى انا بخير
اعترضت لانى اخاف الفضائح
فجئه رن جواله و رد.. ناظرنى و قال
لا تتكلمين فاهمه
حركت راسى بايه
هلا بوحميد .. ها لا منى حاضر عندى ظرف طارئ يالله باخذ المحاضرات منك… فمان الله
سالته يوم شفته نزل الجوال
راح تغيب عن محاضراتك
مضطر
ليش
شنو ليش وين تبين احطك في هالشمس
حطنى عند المدرسه و انا بتصرف
اقول سكتى و الى يرحمك ترانى و اصل حدى فسكتى رجاء

…~~~

انا اليوم مذبوحه مذبوحه يا على يد عمتى و لا على يد ه الدب و لا على يد بابا.. الله يستر .. المكان مظلم و حاسه انى راح اختنق حسيت بشى عند رجولى رفعت و حده منهن ما نى عارفه شو المجله الى مخبيها ه الدب هنا شو اشوف في ه الظلام.. فتحت باب الدولاب شوى اشوف ه الدرامه موجود و لا ظهر.. لمحت المجله.. شف الحقير يشترى مجله الحلول و يجى يتفلسف على انه هو الى حل اللعبه.. و انا الخبله مصدقته انه هو الى يحل الالغاز.. لكن هين يا بربر ان ما فضحتك ما اكون انا رغد

اثير: البراء شفت رغد الحيوانه
البراء: لا ما شفتها شلى يدخلها حجرتي
اثير: و الله لا اذبحها انا اراويها
‘رغد‘ .. بل راح تذبحنى عمتى الله يستر ياويلى بس تستاهل احد قالها تطردنى من حجرتها بهذيك الطريقه حتى ما سالت عنى تشوفنى تعورت و لا اصبت و لا انجرحت ما كانها نفس المعني المهم انها ما شافت اصاباتى .. و بعدين دام ه الدب في حجرته شكلى بطول في الدولاب..خلونى اعرفكم على ه الشخصيتين..
اثير عمتى عمرها 28 سنه تصير اخت بابا من جدى الله يرحمه..وهى جميله ورقيقه بس قدام الناس اما في البيت ابو الرقه تطلع الكل يخاف منها و محط لها قدر اكبر من حجمها بسبب جدتي.. بس تبون الصدق الكل يكرها في قلبه و يدعى عليها ما تحب غير نفسها و اذا حد من اعمامى غلط عليها فجدتى هى الى تدافع عنها لاجل كذا هم مضطرين يسمعون كلامها لاجل جدتى و طبعا امها مب راضيه على افعال بنتها .. و انا عن نفسى ما احبها و اكرها و دوم اعابطها و دوم انضرب منها و من بابا بسبب فعايلها الى تقهر.. على بالها خدم عندها اصلا عنااااااد فيها اوسخ البيت و ما اشيل شى الخدم شو فايدتهم مو عاجبها الحال تخدم هى و لا تحسب نفسها حظرت الجلاله و حنا ما ندري..
كح كح
ردتنى هالكحه للدولاب بعرفكم عن صاحب الكحه اسمه البراء هو ولد عمى عبد الله مدلع لابعد الحدود وحيد امه و ابوه عمره 18 سنه طالع ثانويه عامه على كثر غبائه الا انه الاول على المنطقه اهيب عليه ما ادرى شلون يفهم انا اعرف الاولاد يجون كساله بس هذا دافور ياكل الكتب اكل مو مثلى انجح بالدور الثانى بس الحمدلله السنه هذه نجحت بدون دور ثانى عااد تخرج يالله و دعنا الابتدائى الله
يستر من المتوسطه حييييييييييل ما يمدحونها يقولن عليها اصعب مرحله … اف انا دروس الاطفال ما مشيت فيها يبونى اخذ الكفائه بس انتم سوو دعاء
نسيت اخبركم انا عمرى 12 سنه بس قريب ادخل الثلاتعش
يالله تعبت و انا في الدولاب بس عمتى موجوده تلعب سونى مع بربر الله يقلعهم ثنيناتهم انا شلى دخلنى هنا.. تبون تعرفون شلى سويته فيها.. الله يسلمكم من طردتنى و انا افكر فيها بمقلب محترم يرد لى اعتبارى الى اهدر
يقولون عندى عمه اسمها اثير
انقلعى عن و جهى تري مو ناقصتك
امم شفيك من دخلتى و انت حالك ما يسر لا يكون شفتى جني
رغد انطمي
الكلام حريه شخصيه و لا بعلم عليك امريكا تمنعينى عن الكلام
انزين عندك الجدار يمدحونه
لا خليت الجدار لك
رغد ابعدى عنى تري بتشوفين شى ما يسرك
و رينى ه الشى الى ما يسر هو احد اصلا يشوف منك شى يسر انت عايشه للنت و لعملك و لصحباتك
و انت راسك متروس تبن
طالعه لعمتي
….
غريبه ما ردت على شكلها حييييييل معصبه العاده كلمتين و اشوفها طاردتنى من حجرتها بس غريبه الحين .. لا هى جالسه قدام النت و لا جالسه على التلفون.. جالسه تناظر السقف يمكن حولت حديثها للسقف.. ناظرت محل ما تناظر ما في شى جديد فيبر و لمبات يمكن تعد اللمبات ناظرت عيونها ثابته شكلها تفكر في شى تقدمه لى اخواتها من حليب النت.. و الله البنت مسرحه شكلها تحب.. و ييييى هذه تعرف تحب هذه تعرف تضارب تعرف تشتكى علينا تعرف تغث.. اما الحب هذا اخر شى تعرفه..
عمه انت تحبين
قلت كلمتى و شردت بس ما لحقتني.. رديت لها و لقيتها مثل ما هى سرحانه الاخت.. يمكن صدق تحب.. الله يكون بعونه الى تحبه.. بس ابد الفكره مو راكبه على راسى لانها ممكن تكون ما سمعتني
عمتى الغبيه
قلتها و انا مستعده للهرب.. بس لا و الله مثل ما هي.. شلى يدور براسها ه الخبيثه.. اكيد في شى كايد شاغلها.. جريت لها و نطيت على السرير و انا اصارخ و شردت لانها انفجعت و على بال ما تسوعب تلاقينى وصلت للدرجه الاخيره.. و جرى على الصاله و اندسيت و ري خالي.. و هى و رايا و ما لاحظت انى خلف خالي.. و تقربت منى تضربنى و خالى بالنص مو عارف شو الموضوع و ما ما اكتمت انفاسها من غرابه الموقف و بابا معصب لانه اختها تضاربنى و خبطه لى و خبطه لخالي
عادل: اثير اطلعى حجرتك
اثير: انت ليش تصرخ شوف بنتك الحيوانه هى الى تحرشت فيني
مسك بابا عمتى اثير و ابعدها و هى مصره الا تضربني
انت تدافع عليها لانها بنتك بس و الله لا تنضرب
اثير اطلعى لحجرتك
ناظرتنى بقهر و انا ااشر على خالى لاجل تنتبه له.. بس الغباء مسيطر عليها.. و سمعت صرخه مكتومه لها و شفتها تحط يدها على فمها و جرى على فوق.. و انا حطيت رجولى قبل يصيدونى الى هنا و جرى على بيت عمى عبد الله و اندسيت هنا

 

فى مكان هادئ جدا يقتله الهدوء.. الابيض يصف حال ساكنه.. الماضى ينبش في عقله.. صوت الابواق يصدي في مخيلته.. لا يري سوي السواد و الحمره و اشارت المرور و شاحنه في ثوانى تواجد تحتها.. ابتسامات يقرائها في ملف داخل مخيلته.. و دعوه تطارده مدي الازمان(الله لا يردك سالم).. اغمض عينيه بالم..لا احد يزوره سوها.. هى من كانت السبب.. و هى من تزوره.. رمى هنا على سريره الابيض و كانه نكره لا مكان له.. لا حياه له.. عشر سنوات و هو على حاله لا يستطيع تحريك جسده عينيه فقط هى من تتحرك.. لم يسجد لله يوما و الان اصبح الاستغفار ملازمه.. ابتسم يشعر براحه رغم الحزن و الوحده.. حفظ كتاب الله بعد ان كان كافرا.. نعم ما الفرق بين المسلم و الكافر..الصلاة.. الصلاة.. الصلاة.. و كم يتمني ان يعود لذالك الشاب السليم لثوانى معدوده.. ليسجد لله ثم يعود كم هو عليه.. يتمني السجود بعد ان كان سليم.. يتمني السجود لله.. نعم السجود هى امنيته الوحيده في هذه الحياة.. لا يعلم هل يشكرها لانها السبب.. ام يقبلها.. لم يرها اليوم.. ما لذى يمنعها.. هل اصابها مكروه.. بترت افكاره بدخول الممرض.. اغمض عينه فقد حان وقت غياره.. لم يكن يشكر الله على هذه النعمه.. يدخل و يخرج من الخلاء هكذا.. لم يحضر في باله يوما.. ان يعريه غيره وان ينظفه غيره.. حمدلله يرددها في سره فهو افضل من غيره.. يحظي على عنايه خاصه.. بل و يحبونه و اصبح الداعيه هنا بعد ان كان زعيم شلت الفساد هناك بين الاصحاء..
هذا هو امجد عمره 30 سنه.. شو قصته و من الى تزوره.. اتمني انكم ما تقسون عليه بردود افعالكم..
…~~~

“رغد”

صحيت من النوم و لقيت عمرى في مكان مظلم.. تذكرت انى في الدولاب.. فتحت الباب و شفت البراء نايم.. اخذت بعضى و ظهرت.. و من فتحت باب الحجره شفت عمتى غاليه ام البراء قدامي
ام البراء: رغد شو تسوين بحجره البراء
و ما لحقت افتح فمى الا و هى تسحبنى و تدخلنى الحجره ثاني
ام البراء: انتوا شو سويتوا حسبى الله على ابليسكم
ما فهمت شيء اذا فهمتوا خبروني.. ورمتنى على الارض و راحت للبراء و صارت تضرب فيه و هو نايم و تصارخ عليه: حسبى الله عليك من ولد شو الى سويته في عرضك الله لا يبارك فيك
البراء فتح عيونه و هو مو فاهم شي: يمه شو تقولين
ام البراء: يا فضيحتك ياغاليه و ردت تضرب في البراء و هو مثل الاطرش في الزفه مب فهم شي
كنت اناظر عمتى و هى تضرب البراء لين شكيت انه سوي فينى شى مثل ما تقول عمتى بس في الحقيقه و الواقع انا منى فاهمه شي.. كل الى اعرفه الحين انى خايفه و راح اموت من الخوف.. بس حسيت انه عقاب من ربى لانى دخلت عمتى على خالى وصلحت فيها المقلب.. و شفت عمى عبد الله(ابو البراء داخل على صراخ عمتى و ما لقيت غير انى احط رجولى و ما ينشاف غير غبارى لانه عمى بعد صار يضرب في البراء..
…~~~…

خرجت من الدوام.. العالم كله ما جزه و انا بعدنى ادوم.. يالله الحمدالله على كل حال..
اسير يا بنتى مش عيزه تروحى ل امقد
الا ليش تسال
مش عارف الت لنفسى ممكن مليتى من امقد
الله يسامحك يا عم محمد
و دى انصحك بس اعرف انك مش حتسمعى كلامي
تعرف يا عم محمد انا شايله هم انك ترد مصر و تتركنى بحالى انا ما اثق في احد يكتم السر غيرك
و من ال انى بروح مصر و اتركيك لا يا بنتى انا من يوم ما اتولدتى و انا بشيلك على اكتافى و بحرص عليكى لا لا شيلى الفكره ديه من بالك.. تعرفى يا اسير ساعات اللحم يكون قساي.. و انا و انتى بنمر بنفس الظروف. انا قيت اشتغل هنا سواق لاجل ولادى يكملوا تعليمهم في احسن المدارس و اعيشهم احسن عيشه.. بالاخير نولت منهم ايش.. رفضونى و استعاروا منى لم كبروا و اصبحوا استزه اد ادنيا..
وصلنا المستشفي و قفل العم محمد حواره الى كل يوم اسمعه.. هو يقولها من حرقه في نفسه.. اكيد عرفتوا شو المه.. العم محمد سائق لنا و امين و كاتم اسرار و عم و عزيزى و غالى على قلبي.. ما اتوقع يجى اليوم و اشوفه غير موجود بحياتي.. و هو عمره 60 سنه الله يعطيه طولت العمر.. نزلت من السياره.. و انا افكر في امجد ما زرته لى يومين لانه حالتى النفسيه ما تسمح و خفت عليه من حزنى و المى يكفى الى هو فيه..
امجد بعد الحادث الى صار له كان يرفض شوفتى حتى في اوقات كان يتفل على فيها ..بس ظليت و راه و راه لين كسبته في صفي.. اعرف انى سبب الحادث الى صار له.. ابوه دعاء عليه بسببي.. رمي امه بالصندل لانها كانت تضربني.. وصلت للحجره فتحت الباب و دخلت.. شفته نايم.. دخلت بهدوء.. و قفت جمبه ظليت اناظره تقربت منه و بوست راسه
انت جيتي
قالها و هو بفتح عيونه
هلا حبيبى شلونك اليوم ان شاءالله افضل
انت وينك ليش هجرتينى اليومين الى طافت
امجد حبيبى و الى يسلم عمرك انا ما اغيب عنك الا اذا كنت تعبانه و انت تعرف ه الشيء
اشتقتلك اثير تعرفين انتى شى كبير في حياتي
يا ربى احرجتنى حتى شوف خدودى و لعن من الخجل
هههههههه انت تعرفين الخجل يا ما ما روحى اضحكى على غيري
انا مخصماك متكلمنيش
صح اشلون عم محمد
الحمدلله بخير و بس اظهر من عندك بيدخل يسلم عليك
اثير اليوم انهيت استماع الكاسيت الخاص بالمجلد الحادى عشره للفتاوى العلامه الشيخ عبد العزيز بن باز وين الكسيتات الخاصه بالمجلد الثانى عشره
هو ما في للحين المجلد الثانى عشره او احتمال طلبته ما بعد جمعوا فتاويه لاجل يضمونها بس اعتقد الثانى عشره هو اخر مجلد راح يكون
يالله روعه الشيخ بن باز الله يرحمه .. و الله يجمعنا فيه تحت عرشه يوم لا ظل الا ظله
اللهم امين
تعرفين ما كنت اعرف عن الشيخ بن باز غير انه مفتى عام المملكه و الحين احفظ كل كلمه قاله في مجلده.. يالله يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك.. تعرفين اثير انت اروع انسانه في حياتي.. حتى الذنب الى اذنبته في حق امى بسببك حسيته نعمه من رب العالمين
خفت و صرخت: لا حبيبى لا هذه ما ماتك مهما كان.. استغفر ربك..
انت تعرفين انها ما تبي تشوف رقعت و جهى تعرفين كل شى دار بعد الحادث و على شوفتك في ام تترك و لدها عشر سنوات و ما تسال عنه
نزلت دمعه خانته و هو يعود بافكاره لعشر سنوات سابقه
ام امجد: انت شوف و جهك لونه صاير اسود الله لا يقومك بالسلامه انا امك تحذفنى بالصندل لاجل الحشره اثير
اثير: امجد حبيبى ليش هالدموع الحين
فتح عيونه و تقربت منه و مسحت دموعه باصابعي
امسحيلى خشمى الله لا يهينك
مسكت طرف اكمام العبايه و مديت يدى و عقب و مررتها على خشمه و انا ابتسم.. هو كان يقصد انى امسحها بالمنديل فحبيت اعمل تغير و اذكره بالماضي
تذكر لما كانوا ينادوك العيال مربي لانه خشمك على طول يسيل و انت على طول هذه حركتك و على و على ارف تعرف انا للحين ما اكل المربي و انت السبب
ههههههههه الله يرجك بعدك تذكرين
ههههههه
…~~~…
:غسان:: مسكت جوالى و تجرات و اتصلت على ريماس من بعد ما كفشتنا عمتى انقطعت العلاقه.. بس هى فرصه اننا نتزوج الحين دام بيزوجون الخبلان البراء و رغد
اتصلت و اتصلت و البنت ما ترد كتبت لها مسج و ارسلته و دقايق و الرد وصل بالموافقه.. ابتسمت و بوست الجوال.. و رحت سيده للوالده
يا مرحبا بالغاليه يا مرحبا بالنور كله
ابتسمت احلام ام غسان): هلا حبيبي
تقرب من امه و باس راسها و يدها
احلام: اقول شكله في موال براسك
غسان: ههههههه دوم اقول عنك انك فهيمه تلقطينها و هى طايره
احلام: يالله نورني
غسان: ابد الغاليه.. و ابتسم بخجل.. احم احم ..يعنى و دى اعرس
احلام: هههه شكله البراء لعب براسك
غسان: يمه تري سالفه البراء و رغد مو مهضومه السالفه شكلها كايده
احلام: تعرفهم اهل ابوك ما يقولون الصدق هذه عوايدهم ما اقول غير ما لت على حظى يوم انى طحت على ه العائله
غسان: يمه الله يهديك تري هذيل اهلنا و احبابنا
احلام: دخيلك كثر منها قال شو قال احبابنا.. اصلا هذيل ما و راهم الا المشاكل
منو الى ما و راهم الا المشاكل
ارتبكت احلام يوم سمعت حس زوجها
و انقذها غسان من الموقف: منو بعد اصحاب السوء
محمد(ابو غسان): يا و ليدى اتركك منهم تراهم راس البلاء حسبى الله عليهم
غسان: و لاجل كذا قررت انى اعرس
محمد: و الله زين العقل
احلام: و انا بزوجك بنت خالتك ادب و جمال و دين
غسان: تكفين الا بنات خالتى تري اعرف شيفهن كل و حده انحس من الثانيه
ضحك محمد و عصبت احلام
محمد: خلاص شرايك ببنت عمك عادل
غسان: هذا الى ابيه
و قفت احلام و هى معصبه: ايه اتفقتوا و جيتوا تحطونى بالمدفع
محمد: اي اتفقنا الله يهديك انا رميتها كذا و بعدين ريماس تعرفينها ادب و اخلاق و الاهم من كذا انها تحبك و تحبينها دون عن خواتها
غسان و هو يبوس راس امه: يالله يمه الله يهديك تري و الله لا متفقين و لا شى ابوى رمي و اصاب المرمى
سمعت نقاشهم و ردت حجرتي.. جلست على السرير و انا ابتسم اخيرا بتحرر من رقابه غسان.. راح يتزوج و يفكنى من شره..
سمعت غسان ينادينى فنزلت السماعه من اذنى لانى اعرف انه ما ينادينى الا و يبي منى طلب
ما لحقت ادس السماعه الى و هو يدخل على الحجره فطاحت منى السماعه تحت السرير و هو ما انتبه
غسان: تعالى سوى شاى بسرعه
اشرت له و انا اقول: ما اسمع شو تقول
غسان و هو يناظر لاذني: الله ياخذك و افتك منك وين سماعتك
اشرلى لاجل افهم شو تقول
اشرلى غسان على اذنه و هو يقول: السماعه وينه
مم ما ادرى دخلت اخذ شاور و نسيت وين حطيتها
اقول ما لت على و جهك سديتى نفسي
ظهر غسان و ابتسمت .. انا افهم لغه الشفايف سبحان الله .. الله ما رزقنى السمع بس رزقنى لغه تدرس في ارقي الجامعات و هى ترجمت لغه الشفايف و تخطى الاثر.. محد يعرف عنى ه الشيء خليته سر في حياتى و دوم امارسه لاجل اقوى مهاراتى فيه
:لحظات تعريف::
عائله محمد(ابو غسان)::عمره 50 .. ترتيبه الثانى من بين اخوانه مدرس .. نقد نقول عليه انه مستور الحال
احلام:: زوجته عمرها 45
غسان:: عمره 25 مهندس حاسبات شغال في شركه الكهرباء
ليان:: عمرها 20 فاقده لحاسه السمع تدرس في الجامعه قسم احياء
…~~~…
~نهايه الجزء الاول~

 

ال جïïï ïïïزء الثاني

جلست ريماس و هى مصدومه.. دموعها هى الى تعبر عن دواخلها.. لا قالها ابوها و اقتنعت فيها و هى مجبوره.. هى و غسان حاملين لنفس المرض..
لا لا ما اريد عيالى تكون فيهم اعاقه خواتى بيضحكون علي.. غسان كان دوم ينادى اخته بالطرشه هو السبب الله بلانا و حرمنا من بعض
لبنه: ريماس حبيبى انت شو تقولين الله ما كتب لكم تكونون لبعض
تكلمت ريماس من بين المها و حزنها و عشقها: ما ما انا احب غسان و اريده.. بس ما اريد اجيب عيال منه
الجده و هى معصبه: ريماس شو ه الكلام الى تقولينه احمدى ربك انه العلم تطور و لا كان تزوجتى وجبتى عيال معاقين.. هذا و انت المتعلمه الفاهمه تقولين كذا اجل الى مهى بمتعلمه شو تقول.. حمدى ربك و الله بيعوضك خير

“اثير”..[ كنت جالسه استمع لهذيان ه الخبله و للاسف ريماس فضحه عمرها بنفسها.. بس الظاهر محد انتبه لها لانهم و اثقين فيها.. البنت الكبيره العاقله الى تسمع كلامهم.. شلون يتوقعون منها انه لها علاقه مع غسان..كرهت عمرى يوم قررت ادخل عمرى فيهم كنت مرتاحه بعالمى الخاص.. اول ما دخلت بينهم شفت بلاويهم.. رغد المفعوصه و غلطت مع البراء.. الله يالبراء شلون صدمتنى ابد ما توقعتك من ه النوع.. كنت اشوف معنى اسمك في ملامح و جهك.. يالله شلون الدنيا غداره.. و جهت نظرى ل ريناد .. و انت يا ريناد شو و ري سكوتك و عزلتك .. انا شعلى فيهم.. ليش اسال عنهم و هم ما يسالون عنى بحريقه.. تركتهم و طلعت حجرتي] مها [ام اثير.. عمرها40]: يمه ريماس بسك قطعتى عمرك من الصياح
ريماس و هى تشهق: ليش ليش حنا الى طعلنا حاملين للمرض.. و شلون رغد و البراء ما طلع فيهم شى ..ماما يمكن غلطانيين خلونا نعيد التحليل
الجده و هى معصبه: اذكرى ربك بتنظرين اختك هذا بدل ما تفرحين لها و لا كان الحين انفضحنا بين العرب .. و بعدين اذا تبينه انا بكلم ابوك بس لا تقولين اهلى ما نصحونى اهلى ما يحبونى ..سمعينى و انا جدتك تري الرجال ما يحب الحرمه الا بعيالها شوفى جدك ما تزوج على الا لما شالوا لى الرحم هذا و انا منجبه له خمس اولاد ..خذيها يا بنيتى منى و لا تقولين اهلى ما نصحوني.. لو انه الاعاقه بتكون مثل ليان كان انا اول و حده و افقت و باركت لك بس عيالك اذا جوا بيكونون مثل عيال اقبال بن هلال شفتى و لده الى عمره 30 الى يشوفه يقول عنه عمره تسع سنوات.
ريناد: بس احتمال يجون سليمين.
ام ريماس: ريناد سكتى ما نبى نسمع احتمالاتك.
ريناد: كيفكم بس قلت اشرح لكم.
ام ريماس بنرفزه: خلى شرحك لعمرك.
ريناد و هى معصبه: اصلا انا الغلطانه الى متعبه عمرى فيكم بروح حجرتى افضلي.
ام ريماس و هى معصبه: هذا الى فالحه فيه كل كلمه نقولها تزعلين و تندسين في حجرتك.
الجده و هى تكلم ام ريماس: الحين البنت في شو غلطت تهوجين عليها خلها براحتها تشرح.. جلسى يمه معليك في امك

…~~~…

[جلست بحجرتى و انا قمه في حزنى و اندهاشي.. شلى سويته لاجل يعاقبونى كل ه العقاب .. الحين انا ما يزوجونى غير هالانسان الى و جهه كله خدود و على و على ارف.. حتى شفايفه ما تبان من متنه .. لا ما ابيه انا اريد صالح.. حلو و نحيف و طويل و اسمرانى و يلبس جنز و تى شيرت و كت و يطول شعره.. اااه ليتنى نمت عنده كان الحين زوجونا لبعض.. ما اقول غير ما لت على حظي.. كل من ه العمه عساها البلاء..وقفت و فتحت درج الاحذيه [وانتوا بكرامه] و اخذت لى كم فرده و فتحت باب حجرتى و وقفت عند بابى لاجل اسكره بسرعه.. قبالى على طول حجره عمتي.. رميت الفرده الاولي و ما ظهرت ورميت الفرده الثانيه و ما ظهرت ورميت الثالثه بقوه ما عندى و ما ظهرت.. خفت اروح ادق الباب و تصيدنى .. فرميت الرابعه باقوي ما املك.. و ما حسيت غير بشى يسحبني.. رفعت عيونى و شفتها و طاح قلبى في رجولي..طلعت مهى بحجرتها ليش انا حظى ردى و ياها
اثير: انت شو في راسك اريد اعرف احد مصلطك على انت
اسفه و الله اسفه و الله ما كنت اقصد
لا و الله شايفتنى غبيه و لا هبله
و الله اسفه و الله اسفه و هذه راسك ابوسها توبه و الله ما اعيدها .. و مسكت اذنى و قلت.. و الله ما اتعرض لك و عد
بسامحك ه المره يكفى الضرب الى اخذيته من امك بس لو شفتك و اقفه قدام بابى بقص اذانيك فاهمه ؟
حركت راسى بايه.. و دفتنى داخل حجرتى و سكرت الباب علي.. اعوذ بالله.. البنت هذا يا عليها حظ بل كل ما جيت اسويبها شى ينقلب علي.. جنيه اعوذ بالله منها..وانا مثل الخبله ما اتوب الاا اتعرض لها..

دخلت الخيط بالابره و بديه اخيط ترنق عابد ..ورجعت بذاكرتى لذاك اليوم الى اعتبره حلم
شو تبين فطور
ناظرت السياره مبين عليها جديده واي واحد يملك سياره معناته عنده فلوس بس هو مب موظف.. يمكن اهله اغنياء.. كل ه الاسئله كانت تدور براسى احس انى بعالم غريب احس انى في حلم.. حلمت انى زوجته و انى اتمشي و ياها الحين

هييى شفيك
هاا
اشفيك تعبانه
لا
اجل شفيك صار لى سنه و انا اكلمك
خير انت شو تريد.. [قلتها بنرفزه احس انى زعلانه لانه قطع على حلمي] لا ابد سلامتك عمتى …. هييى لا تنافخين على تري ما اشتغل عندك
اعوذ بالله و انا شو قلت الحين اوف
لا دخيلك يالشيخه تعالى اضربينى لا لا تعالى اضربينى احسن
لا حول و لا قوه الا بالله الحين انا قلت شى و لا جبت سيرت الضرب
لا و الله لك عين بعد تبين تجيبين سيره
اقول ردنى للمدرسه
منى برادك مو انتى كنتى بتلعبين مع شاب قبلى خلاص اعتبرينى انا هذاك الشاب
صدمنى ابد ما توقعت انه كذا.. بس دام انه من نفس النوعيه و شكله له معارف كثر قبلى فلازم اوافق بس بشروطي..
عذارى يمه تعالى اقتلى الوزغه الى هنى لا يروح للمطبخ
حاضر يمه
تركت ترنق عابد و وقفت

 

احلام: لانى منى براضيه على الموضوع فربى ما تمم لك
غسان: يمه و الى يسلم عمرك تري منى بناقص.
احلام: اشفيها بنت خالتك و الله.
قاطعها غسان بعصبيه: الله ياخذها هى و امها لاعد تجيبلى سيرتها تري بذبحها…..
احلام: غسان تري ما اسمحلك تغلط على اختي
غسان: و انت شلون تسمحين لعمرك و تغلطين على اهل ابوى ؟!!
احلام: انت تقولى هالكلام ؟!!
غسان و هو يوقف: اف انا الغلطان الى جالس عندك
احلام: روح الله لا يردك
لف غسان و هو معصب: كملى ليش سكتى بس اتمني لو بتدعين على تقولين الله ياخذ روحك لاجل ما اتعذب في الدنيا
احلام و هى معصبه: غسان ابعد عنى لا تطلعنى عن طوري
غسان: قوليها ليش خايفه حذفته امه بعلبه المنديل و هى تقول: انقلع عن و جهي
خذ غسان جواله و طلع من البيت
[ ما اعرف هل احزن و لا اضحك و لا اتشمت.. بس لااا مب انا الى اتشمت على غيري.. بس هذا جزاء لكل من يتشمت بغيره.. الله يهديك يا غسان وينسيك ريماس.. بديتوا بغلط و انتهت بماساة.. بس انا المتضرره الوحيدة.. بيقعد غسان على قلبى المشكله انه] ليان .. ليان و صمغ ان شاءالله
ركضت لامي: نعم يمه
احلام: وينك صار لى ساعه اناديك
ليان: كنت جالسه اغسل براد الشاي
احلام: انزين روحى كوى لى الجيب كلوت الازرق و البلوزه البيضاء
ليان: ان شاءالله يمه
[تركت امى و انا ابتسم تري الوالده ما كانت تعرف لمصطلحات اللبس..بس هى تبي تسوى مثل اهل ابوي.. و انا علمتها لاجل تكون في الصوره اذا تكلموا عن شى .. الله يهديها تكره اهل ابوي.. محد فيهم و رث شى جدى ما ت و هو مطنفر ما في جيبه ريال.. ما ذن في مسجد راتبه 2000 ريال و متزوج ثنتين و البيت ايجار و الله المستعان.. بس اعمامى كلهم مستواهم راقى و عايشين في احياء راقيه.. و هذا نصيبنا]

…~~~…

دخلت و شفته يناظر للسقف
و بركاته
و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته
بوست راسها و انا اقول: شلونك حبيبى اليوم
انا بخير دام انت بخير
ياربى تري انا استحى لا تتغزل فيني
هههههه وين ما اشوف انى تغزلت يا ما ما انت تتوهمين و ما خذه مقلب في عمرك
امجد لا تحاول اعرف انك تمووووووت فينى و لا تحاول تكذب
ههههه خلاص احبك و اموت فيك تعالى ليش تاخرتى اليوم
زحمه الطريق يالله يانى جايبه لك اشرطه تهبل
سمعتيها
لا
الله يصلحك قولى امين
امين

…~~~…

فى قصر راقى ناعم هادئ.. نزل شاب و سيم قمحى اللون ..ولونه يهبل.. و شعره طويل لكتوفه مدرج.. و الشنب و الدقن مسويه مثل اللوك الاماراتى .. شكله الرجال معجب فيهم..
هلا بالدكتور هلا و الله بهالطله هلا و الله بالى رافع الراس
تقرب منها و باس راسها
صالح: هلا و الله بالغالية
هلا بنظر عينى هلا بالحلي كله
شهد: لا و الله و تتغزلون ببعض قدامنا .. ما ما تر ما يصير تفرقين بين ابناءك
جمانه: صادقه اختي
صالح: كيفنا و لدها الوحيد و تتغزل فينى اوف من الغيييره
شهد: ما لت اصلا انت الى تغار لانه بابا يحبنا اكثر
ام صالح(عبير): يالله بدت الهواشه
صالح: شلونك جمانه اليوم نمتي
جمانه: لا و الله ما ادرى شو فيني
شهد: يمكن فيها جني
ام صالح: اعوذ بالله من فالك
شهد: و الله انا شفت البرنامج الى في قناه الرياضه اسمه 99 يقول انه الواحد الى يشوف و يتخيل انه في طاغيه راح يهاجمه فيمكن يكون محسود
ام صالح اش دخل الحسد في الكلام الى قلتيه
شهد: مو هو الواحد لما يتحدس يسلط عليه جنى يعيش بداخله
جمانه بخوف: وجع لا تحوفينى صار لى شهر ما انام من الخوف و القلق
صالح و هو يقرب من اخته جمانه: تعالى برقيك
جمانه: هذه خبله انت تصدقها
ام صالح: خليه يرقيك انت شفيك

::لحظه تعريف::
احمد ابو صالح)::عمره 44 تاجر ثرى و ترتيبه الثالث بين اخوانه
عبير ام صالح):: عمرها 40
صالح: عمره 24 سنه طالب في كليه الطب
جمانه: عمرها 17 ثانى علمي
شهد: عمرها 15

مسكها صالح و هو يضحك: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
شهد: مو كذا ترقيها يشترط التجويد و التلاوه في الرقيه
ام صالح: صالح الله يهديك ارقيه ما فادت المستشفيات يمكن صدق البنت حد ناظرها
صالح: ما عندهم سالفه و الله و لا هذا شكل حد يناظره
جمانه: روح و الله انى ما خذه حلاكم كلكم
شهد: بهذه صدقتى يمه ليش ما جبتينى مثلها
ام صالح: و الله انكن حلوات
صالح: القرد بعين امه غزال
ضربته امه و هى تقول: شقصدك
صالح: ههههه و الله ما قصدت غير انهن قردات بس انت القمر
ام صالح: يالله ارقى اختك
صالح: اجل بنوديها للشيخ اذا بجد انتوا شاكين فيها انها محسوده
جمانه: لا منى برايحه و عياده نفسيه و دخلتونى و الحين عند الشيخ لا انا استحى بيكون قريب منى و بعدين انت ما تغار علي
صالح: بس هالشى لمصلحتك
جمانه: و الله اول ما نزلت الرقيه الصحابه رضوان الله عليهم راحوا يرقون اهاليهم
شهد: ايه و الله الرجال يرقى اهل بيته و كل و الرقيه ما تختص بشخص معين اي حد يقدر يرقي
صالح: افاااا السالفه دخلت فيها رجوله تعالى يمه برقيقك و ارقى قبيلتك كلها
و حط يده على راسها و هى تضحك.. و بدا يقراء و ما حس غير بضربه قويه على و جهه..
لحظات غريبه عجيبه مريبه.. بدت بمزحه و انتهت بحقيقه مره..جمانه و قفت على طولها و هى ما سكه بطنها و تحاول تاخذ نفس..
ام صالح ..ما بين مصدقه و مكذبه ما بين دهشه و تعجب.. ما بين صرخه و دمعه.. ما بين رعشه و انتفاضه. ما بين خوف و حزن..
شهد.. الخوف ارعش كل اوصالها
صالح حط يده على و جهه.. الصفعه كانت قويه ..وقف و هو xxxxx.. بدا الموضوع بضحك و انتهي بصفعه الم.. اخته تعانى لها شهر .. شهر ما ذاقت النوم فيها.. الخوف و الرعب ملازمها..
تقرب منها و مسك اكتافها بس هى ابعدت يده بقوه.. هو مو متعود عليها ه الاسلوب.. اخواته يحبونه..وهو يحبهن..
صالح: جمانه حبيبى تعالى اجلسي
ابعد عني
..الجمه الصوت..الصوت ما كان لجمانه.. الصوت كان صوت رجولى غليظ ظاهر من كهف..
دقائق مرعبه مرت عليهم.. جمانه تحاول تاخذ نفس و كانه المكان تفرغ كليا من الهواء.. و صالح و اقف مذهول.. خايف اول مره يمر بموقف كذا و لااا ه الموقف الصعب يمس اخته..
ام صالح.. حكمتها سيطرت على خوفها و قالت: صالح يمه اكمل الى بديته يمه انت الرجال لا تكون خايف
صالح ناظر امه عرف انها تشجعه انه يمسك جمانه.. تقرب منها و مسكها بس هى كانت تبعده عنها و حاولت تترك المكان..وهو متفاجئ من قوت اخته.. صار كانه يتعارك مع رجل قوى لا انثي رقيقه..
صالح اترك اختك
كان ما سك فيها بقوه و هى تتقدم للدرج و هو مو قادر عليها
حسبى الله عليك من ولد انت ما تسمع الكلام
و قفت ام صالح و اتجهت لزوجها الى دخل البيت و هو مو فاهم شي: احمد روح امسك بنتك صالح مو قادر عليها
ابو صالح و هو يتجه لصالح بغضب: اقولك اترك اختك
شهد و هى تصارخ: بابا جمانه فيها جني
تقدم ابو صالح بسرعه لبنته و هو يقراء المعوذات.. مو فاهم شي..بس هذه بنته و هذا الموضوع الى فهمه..صرخات رجوليه غليظها كانت تطلع من جمانه..
ابو صالح اتركها
تركها صالح و ابوه مسك يده و خلوها بالنص و هى تصارخ تجلس و توقف و تحرك يديها كانها تطير.. و ابوها يقراء عليها المعوذات و بدا يقراء عليها سوره البقرة..
جلست جمانه و هى ما سكه بطنه و بدت ترجع شى اقرب من انه يكون براز
هدا الصوت الى بداخلها و هى بدت تترنح.. مسكها ابوها
تقربت منهم ام صالح و جلست تغسل وجه بنتها بالماي
ابوصالح: هذا زمزم
ام صالح: ايه و قريت عليه خذ شربها
خذ الكاسه منها و حط الكاسه عند فمها و هو يقول: اسال الله رب العرش العظيم ان يشفيك
كان يرددها و هى تشرب..وغابت عن الوعي
ام صالح: احمد شفيها البنت
ابو صالح: صالح روح كلم امام المسجد و علمه بالسالفه
صالح و هو يوقف: ان شاء الله

 

خلخلت عظامه شنو يعنى خال البنات ملاك يعنى الواحد يتزوجه غضب
عادل[ابو ريماس]: اثير فكرى بالموضوع
رجاء عادل لا تناقشنى بالموضوع
[قلتها و ظهرت من المكتب.. هذا اللى ناقص خال البنات بعد .. الله ياخذه..مريت من الصاله و شفت ريماس سرحانه.. احلامها تبخرت بين يوم و ليلة] لا تسرحين كثير عيشى يومك تري الحياه مو مثل ما تتخيلين حب و احلام و رديه.. الحياه صدمات
[ رميت جملتى عليها و كملت طريقى يمكن تفكر زين بكلامي..] [انفتح الباب و شفتها قدامى .. خفت منها..حرام و الله عليهم انا ما سويت شى كبير لاجل اعاقب عليه كذا] رغد يمه ابوك كلم عمك و الملكه بتكون يوم الخميس
[ما اعرف ليش تخبرنى و لا اعرف سبب وجودها عندى كانت متوتره الله يستر شكله بابا مب راضى عني]

ظهرت من حجره رغد و هى ما بين مصدقه و مكذبه ما بين حيره و دهشه
[الحين رغد الخبله هذا تصرفها.. و الله بنات الزمن هذيل مفتحات.. الله يرحم زمنا لين تزوجنا و حنا نجهل امور كثيره.. عادل ما غير يلومنى اجل هو وينه ليش ما يحط اللوم بعد عليه.. فتحت بابا حجره ريناد خلينى اراقبهم لا يكون بعد هى شارده] هلا يمه
قالتها ريناد و هى تقفل صفحات النت من الشاشه
انت شو تسوين.
جالسه العب.
ايه العبى بس انتبى على عمرك.
ان شاءالله يمه.
قالتها ام ريماس[لبنه] و ظهرت
تنهدت ريناد بارتياح يوم ظهرت امها و وقفت تقفل الباب اول مره امها تدخل تقولها خافى على نفسك.. [يمكن موضوع رغد الخبله ما ثر عليه] .. ردت للنت و فتحت الصفحات و يالى هول ما فتحته صور خليع رسلوها ليها اصدقاء السوء عبر الايميل و مقاطع مثير.. و دردشه قمه في الدناءه

::لحظات تعريف اخرى::
:عائله عادل::
عادل: عمره 42 مهندس في شركه ارامكوا حالته الماديه ممتازه.. ترتيبه الرابع
لبنه: عمرها 39
ريماس: عمرها 22 اخر سنه لها قسم نسيج
ريناد: عمرها 20 ثانويه عامه
رغد: 13

يالله ما تبون تعشونا
قالها احمد و هو يناظر زوجته عبير
عبير: انزين نتعشي وين
احمد: هنا بحجرتى لاجل جمانه اخاف تصحي و ما تلاقينا
عبير: حلوه الفكره
احمد: انزين يالله عشونا
عبير: يمه شهد روحى جيبى العشى
شهد: و الله انا عن نفسى مو مشتهيه
عبير: انزين حنا ما سالناك رايك
شهد: المثل يقول كل من يخدم نفسه اليوم
صالح و هو يدخل: هههه ابوك يالنصب انا عارف علتكن
عبير: هههه انزين تكرم انت و جيب العشى
صالح و هو يرفع يده: احلي فلافل لاحلي اسره
احمد: شو الموضوع
صالح: و اضح يالحبيب ما يباله شرخ الاناث جبانات
احمد: هههه و انا اقول شفيهن يماطلن
عبير: خلص لا توضح اكثر اخاف يسمعنا و نروح فيها
احمد: الله يهديكن و يحميكن

دخل حجرته و هو مصدوم كان يحلم بس الحلم سطر احرفه على الواقع ليصدمه بقسوه الظروف.. ما يعرف شو الموضوع البنت و نامت عنده فيها شي.. ليش يجبرونه على الزواج
هو عمره ما فكر بالزواج و لا بالرومنسيه كل الى في راسه انه يصير دكتور مثل صالح.. و يحب اللعب و الحريه.. بس ابوها اجبره ياخذ رغد
الله يلعنك يالنحيسه ما لقيت غير حجرتى تنامين فيها
اف انا اخذ رغد الخبله ليش بايع عمري
بس ابوك بيطردك من البيت
عادى انا رجال بدبر عمري
وين تدبر عمرك انت تاخذ مصروفك من ابوك و السنه الجايه توجيهي
يالله شلون اوفق بين دراستى و زواجى ياليت الى باخذها تفتح النفس و الله انها ارجل مني
لا شنو ارجل منى انا رجال.. بس هى مسترجله و خبله
و الله حرام ليش يعاملونى كذا و كانى بنيه انجبر على الزواج
قطع عليه خلوته فتح الباب و ظهور امه قدامه
غالية: البراء ابوك يقولك الملكه يوم الخميس
انصدم البراء من الموضوع.. شنو ملكه و شنو خرابيط هو شو ذنبه يورطونه.. اصلا هو يفهم شى في عالم المتزوجين.. المشكله ابوه مب راضى يسمعله كلمه..
قالتها امه و ظهرت..هو كان جالس يرتب الكلمات في راسه لاجل تفهمه.. بس هى ظهرت قبل لا تسمعه..
البنت و كل الدلايل تقول انى لمستها
بس انا ما لمستها
الحيوانه شكلها مسويه مصيبتها و جايه تستر عمرها فيني
لكن هين يا رغد راح انسيك اسمك اما خليتك تعترفين قدامهم كلهم و اولهم امى و ابوى بانه مو انا الى لمستك

::لحظات تعريف اخرى::
:عائله عبد الله::
محمد: عمره 40 مهندس في شركه سابتكوا.. ترتيبه الخامس بين اخوانه و هو اصغر اولاد الجده مزنه
غاليه: عمرها 37 و هى اخت لبنه زوجه عادل
البراء: عمره 17 عقله طفولي.. وحيد امه ابوه.. بس زين انه ما يقول ما ما و بابا مثل البنات
و ه العائلتين عايشين في فلتين بحوش واحد

عابد: عذارى صالح جاء امى تقول لا تظهرين
انتفض قلبى من الفرح و قفت و رحت للشباك اناظره
ام عذارى و هى تقلطه: هلا بوليدى تفضل
صالح و هو يحط اكياس المقاضى على الارض: لا الوالده انا مستعجل اسمحولي
ام عذاري: اذا مسعجل ما نقدر نلزم عليك و اذا وقتك يسمح لك تشرب فنجال شاى فانت غير
معذور
صالح: لا و الله الولده مره ثاني
محمد و هو يمسح و جه: افاا صالح يجى و ما تصحوني
و راح للمغسله الى في زاويه في حوش البيت الشعبى و غسل و جهه و مسح و جهه بملابسه و تقدم بسرعه لصالح يواجهه
صالح: هلا بوحميد اشلونك شكلك سهران البارح
محمد: كنا نلعب اونو و غلبتهم كلهم
عابد و هو يقط راسه بالعرض: و لعبنا كيرم الى جبته لنا و امى و عذارى كل شى يطلعون لنا قرارات من روسهم
صالح: هههه لا يضحكون عليك اللعبه مثل ما علمتك اياها خلك بطل و اغلبهم
محمد: اصلا هذا ما يعرف يلعب ما غير يرمى المضرب يا تصيب و يا تخيب
صالح: يالله راح يتعلم و بيغلبكم
عابد: سمعت راح اغلبكم
صالح: انزين انا اترخص الحين توصين بشى يالوالده
ام عذاري: مشكوره يا و ليد و الله يوجهلك و يبعد عنك اولاد الحرام

*******

جلست ام اثير على اعصابها بنتها راكبه راسها موب راضيه تقتنع.
لبنه: مها اشفيك انا بحاول و ياها بس خلينا نخلص من موضوع رغد.
ام اثير: و الله يا لبنه ما ادرى شو اقولك اثير بنتى كاتمه على عمرها ما تشكينى همها ما تدخلنى حياتها.. تعبتنى و ياها كل ما قربت منها اشوفها تبعد عني
لبنه: و الله ما ادرى شو اقلك بس انت حاولى و ياها و تقربى منها اكثر
مها: و الله تعبت

********
صحت من نومها و هى مستغربه وجودها في حجره ابوها و امها
انت صحيتى حبيبى ؟
ايه بس انا شلى جابنى هنا ؟!!
ام صالح: ما ما جمانه شلونك الحين ؟
جمانه: الحمدلله بس انا شو الى جابنى هنا ؟!!
ابو صالح و هو يفتح عيونه: هلا حبيبى و انا اقول صوت الكنارى من وين ؟!!
جمانه: هلا بابا
ابو صالح: اول مره احس انى نمت زين و لا كل يوم اتشوت و احيان احصل عمرى طايح بالارض
ام صالح و هى تعض على شفايفها: لا و الله انت الى تلاعبنى كراتيه انا الى ارتحت.
شهد: و الله حرام عليكم من البارح و انا ساكته و كاتمه على عمرى انا شو اقرب لكم ؟!!
ابو صالح: يقولون بنتنا صح عبير.
عبير: لا انا اشك..
شهد و هى تسوى عمرها تبكي: ما احبكم بدور لى اهل غيركم يحبوني.
جمانه: شو الى جالس يصير ليش كلنا نايمين هنا ؟!!
شهد و هى ترفع و تعدل شعرها: جمانه ما تذكرين شى ؟
جمانه: مثل شو ؟
ام صالح: حبيبى انت لك شهر ما نمتى عيونك ما تعرف طعم النوم..
جمانه و هى تقاطعها: ايه و الله انا نمت و ااااو اخيرا نمت و الله احس انى ارتحت بس شلون نمت…
ابوصالح: قرب الظهر بروح اصلى و انت حبيبى ما صليتى الفجر قومى خذيلك شاور وصلى الفجر و الظهر

…~~~…

اثير[صليت الظهر و جالسه انتظر مباراه المنتخب بشوق.. خساره المواجه غير مرضيه كنت اتمني لو انه البحرين تعادلت مع اندونيسيا كان خرجنا من المواجها الصعبه و صعد المنتخبين
الخليجيين.. رن تلفون الصاله.. غريبه منو الى يتصل علينا في ذا الوقت.. و قفت و اتجهت للتلفون ما ادرى وينهم اهل البيت اليوم] الو
الو
[ه الصوت ارجفنى من الداخل سكرت الخط بسرعه انا شلى لقفنى و خلانى ارد اليوم دوم اخليه يناحل و ما ارد يوم رديت طلع لى ه العله] مزنه: منو اللى كلم ؟
جاوبتها بسرعه: ما ادرى سمع صوتى و سكر.

مزنه: زين انه سكر اقيس انه غلطان و لا حد يسمع ه صوت المزايين و يقفل.
اثير: يمه الله يخليك الا صدق وينهن البقيات ؟!!
مزنه: بالمطبخ محمد يريد الغدا اول ما يرد من المسجد لاجل يتابع المباراه.
اثير: مممم و انا اقول السالفه فيها شى .
مزنه: الحين منو بيصعد ؟
اثير: ان شاء الله السعوديه و البحرين يصعدون بس الامل ضعيف.
مزنه: ليش ؟!!
اثير: لانه النقاط متقاربه.
مزنه: اثير يمه ما شفتى رغد محتاجه شى ..هى ما تكلم امها.. و اخواتها شايلات يدهن عنها.. كلمهيا انت و شوفى طلباتها خلها تفرح و تحس انها عروس و الله حرام الى تسونه فيها.. اثير يمه انت عمتها لازم تكونين احن عليها من خواتها
ان شاءالله يمه بروح لها الحين و اذا بدت المباراه خبروني.
الله يوفقك و يزقك بالزوج الصالح.
[صليت الظهر .. و ظليت جالسه على السجاده.. الحين بالله انا عروس .. انزين ليش ما يجبون لى مثل العرايس .. شفت شى غريب بالسجاده..الله يلعنهم حاطين صليب بالسجاده] رغد خلصتي
ايه .. عمه تعالى شوفى حاطين صليب في السجاده.
تقربت عمتى منى و ناظرت محل اصباعي.
اثير: ايه و الله حسبى الله و نعم الوكيل فيهم !
رغد: شسوى ارمى السجاده ؟
اثير: لا اعطيها ما ما تخفيلك الصليب.
رغد: شلون ؟!!
اثير: تخيط عليه بالحرير.
لحظه سكتنا فيها .. انتهت السوالف عندنا.. انا راح اموت من كثر السكوت.. حرام عليهم يعرفون انى احب اسولف و العب ليش يحرمونى من ه الشى ؟!!
رغد اليوم العصر بنروح السوق نتقضي لبكره .
رغد بفرح: و الله ؟!!
اثير: ايه مو انت عروس هههههه.
احرجتنى عمتى بس تصدقون حلوه ضحكتها
اثير: رغد شو شعورك و بكره ملكتك ؟
رغد: شلون يعنى ؟!!
اثير: يعنى اوصفى لى ، شو احساسك الحين ؟
رغد: زعلانه و طفشانه و ودى اظهر من حجرتى بس بابا ما نعني.
اثير: سكتى و الى يرحم و الدينك سكتى انا تونى تاكدت انه راسك متروس تبن.

 

ïïï ال ج زء الثالثïïï

طفوله بريئه ..جنون .. مشاعر متناقضة.. سطور مؤلمة.. قسوه وجبروت..ارتباكات..افراح مقتوله..صفحات رماديه و اخري صماء

رغد[تركت القران.. تذكرت المدرسه بشترط عليهم اكمل دراستي..هو صحيح انا ما احب المدرسه ما اروح غير لاجل اخذ مصروفى و العب مع البنات..يعنى من زينهن الابلات.. بس ابله الرسم تهبل تعطينى الميه كامله اصلا انا عيونى ما تجى غير على درجه الرسم و البقيه كلها ما اشوفها و اهلى عكسى تماما..عجب المفروض يشجعونى يمكن اصير اشهر رسامه..بس بكمل دراستى اجل البراء يدرس و انا لا و الله بصير اشطر منه غصب طيب .. غريبه عمتى اليوم بطوله ما شفتها ..وانا محتاجه اغراضى الشخصيه ضرورى الى سرقتها من عمتى خلصن ما بقي غير واحد..مسكت ورقه و قلم..منى عارفه شو اكتب.. استحى و الله..كل اصبع فينى يدز الثانى لاجل يكتب الكلمات حييييييييييل مستحين مثلي.. تضاربت اصابعى مع بعض الابهام يقدم السبابة.. و السبابه تقدم الوسطه ..والوسطه تقدم البنصر.. و البنصر يقدم الخنصر..ناظرت يدى ياحراام اصباعى الصغير كل الاصابع فوقه و كل واحد فوق الثاني.. حزنت عليه ذكرنى بحالى ليش انه صغير فالكل يعطيه على راسه..صرخت عليهم بس يالله اكتبوا الغرض احتاجه ضروري.. اتفقوا على انه اقصر اثنين هن الى يكتبون يعنى الابهام و الخنصر بس شلون..يالله خلينى اكتب طال ما هن اتفقوا اخاف عقب يضاربون ثانى و ما اكتب شي..مسكت القلم و كتبت..عمه ممكن تجيبن لى مثل الى سرقته من درج صيدليتك.. سكرت الورقة.. الغريب هنا انه كل اصبع يحاشر الثانى على الورقه يبون يسكرونه هو دوم التعاون يكون في الامور السهله اما المواقف الرجوليه الكل يشرد منها..]


~~~…
ريناد و هى تساسر ام اثير: خالتى اشفيهن بيت عمى احمد لبسهن كذا
ام اثير: الله هداهم
ريناد و هى ترفع حواجبها: مممم ضاربتهن طواعه بس من متى الله يرحم ايام اول الشفاف و القصير و العاري
ام اثير: الحمدلله وان شاء الله يجيكم الدور
ريناد: اصلا اتحدي يستمرون كلها يومين و يردون
ام اثير و هى توقف لاجل تسلم على احلام و ليان: قومى استعجلى اختك ريماس و قولى لها الكل حضر و هى بعدها ما نزلت

…~~~…
غسان: ياخى شوف بالله المهزله زواج بزارين
صالح: و انت شعليك براحتهم
غسان: دخيلك شوف ولد عمك كانه بنيه مغصوبه
صالح: انت شفيك على الرجال الله يهديك
غسان: اي رجال الله يهديك هذا بزر
صالح: انزين بزر تري انا و انت سبب انه بزر كل واحد التم على اصحابه و نسي اقرب الناس له
غسان: يعنى شسوى بعمرى اخذه و ياى اخاف يفضحنى و يصيح على قدام خويانى ردنى لماما يسويها ولد عمك
صالح: تري ما يصير الى تقوله توه صغير عمره 18 و وحيد امه و ابوه
غسان: انت الظاهر اليوم مستوى مصلح اجتماعي
…~~~…

ريناد خلينا بروحنا
تركتنا ريناد و سكرت الباب و دخلت
اثير ريماس لبسى بسرعه و انزلي
صرخت ريماس: ما اريد انتوا ليش ما تحسون فينى انزين رغد و غلطت مع البراء ليش بس حنا الى الله عاقبنا ليش هم يتزوجون و حنا لا
صرخت عليها: ريماس استغفرى ربك حرام عليك الى تقولينه انت شنو انهبلتي
ريماس: عمتى رجاء اطلعى ما اريد اشوف احد
اخذت نفس هذه بتفضح عمرها الكل بيقول عنها انها حاسده اختها اذا ما نزلت
تكلمت بهدوء لاجل تسمعنى و تطيعني:ريماس الناس بتاكل و جهك بتقو….
قاطعتنى و هى تصارخ: خليها تقول الى تقوله انا شعلى من الناس انا على بنفسى لو سمحت اطلعى لبره
اثير: انزين دام انك تحبين غسان ضحى و خذيه و انتوا حاملين للمرض وان شاءالله خلفتكم كلها تجى سليمه
شفتها سكتت و هى تفكر.وعقب ناظرتنى و قالت
ريماس: و بابا
اثير: انت معليك في ابوك انت الحين تبينه
حركه ريماس راسها بايه
اثير: انزين يالله بسرعه بدلى لانه الكل يسال عنك
ريماس: انزين شلون بتقنعى بابا
اثير: هو انت اصلا قلتى ايه في الاول ظليتى ساكته يوم رفض ابوك
[شفتها توقف و تروح لدولابها..الله يهديها امى مزنه هى الى ترسلنى لفلان و علان و اضطر اتحمل غلاستهن بس زين انهن كلمه توديهن و كلمه تجيبهن..هذه ميزت بنات عادل ]

…~~~…

عذاري..[ جلست و قربت الطشت منى و بديت اشطف الملابس..ورجعت بى الوحده للذاكره الرماديه ] شو شرطك
تعطينى الف ريال ..قلتها باستحياء
كم؟؟!!
من طريقته حسيت انه المبلغ كبير فانا اصلا بين يدينه قررت اخفظ المبلغ لاجل يرضي و يعطيني
انزين سبعميه
…….
ما قال شيء شكله المبلغ ناسبه بس ان شاءالله ما ينزل اكثر
انزين ليش تبين الفلوس
لاجل اشترى مقاضى لاهلي
بريك قوى و حسيت عمرى ارتطم بالقزاز الامامي
هييى انت شفيك انهبلت تبي تموتني
ما رد على ظل يناظرنى احرجنى بنظراته صح انا متغطيه و مو مبين فينى شيء بس هذه اول مره اطلع مع شاب و اول مره رجل يناظرنى كذا احس حفظ ملامح و جهي
وجع شو قله الادب هذه ابعد نظراتك عني
قلتها و انا ابعد وجه للجهه الثانية.. رديت يدى بين احضانى و هو ظل مثل ما انا و جهت و جهه يناظر الجه الثانية.. حرك السياره و ظلينا فتره احسها دهر و هو يسوق و هو ساكت.. نزل و رد سريع و هو حامل فطور.. وصلنا للكورنيش ياااااااه شفت البحر اخيرا .. خوانى و دهم يجون للبحر و نشوف الطراطيع الالعاب الناريه و العالم و نعيش جو عائلى جمب الشاطى..وقف السياره
انزلى خلينا نفطر
نزل و نزلت بعده ..جلس على كرسى خشبى و جلست على طرف الكرسي
ناولنى العصير و هو ساكت اخذته و اخذت السندوتشه
بدا يشرب و ياكل و هو ساكته الى يشوفه يقول حد ضاربه على و جهه .. ابد مو هو نفسه الى من شوى شفيه تغير لا يكون المبلغ كثير عليه بس انا احتاج المبلغ عابد راح يموت علينا من سوء التغذيه بعده صغير عمره 7 سنوات ما يتحمل الجوع مثلنا..
اشفيك ما تبين فطورك
الا اباه
انزين كلي
مسكت السندوتشه شميت ريحتها تهبل..اكلت منها لقمه حييييييل عجبتني
سالته
شو هذا
شو شو
هالسندوتشه شو الى داخلها
انت تستهبلين
لا و الله بجد اتكلم
رد يناظرنى و شكله مصدوم..
انت اول مره تاكلين فلافل
ايه ليش
دخيلك كلى و انت ساكته
اكلت لقمه ثانيه و رديت لفيتها لاجل اخذها لاهلي.. بديت اشرب بالعصير كان يهبل خفت اساله و يسكتني.. شربت شوى بس ضماى اجبرنى على انى اكمله للنهايه..وبعدين ما اقدر اخذ العصير لاهلى اخاف امى تسالني.. شفته رد سندوتشته و حطها داخل الكيس ما اكل منها غير كمن لقمه..ومد يده ياخذ حقتى و هو يقول
تبينها
ايه..انت ما تبى حقتك
لا
انزين اعطينى اياها
قلتها و انا خجلانه بالعاده انتظر صاحبه لنهايه الفسحه و اجمع في السندوتشات و الشبسات الى تركوها البنات لانى استحى اخذها قدامهن بس هذا انا بضيع حياتى و ياه فعادى لو اخذت حقته
ليش
كان هذا سواله..جاوبته
لاجل اخذها لاهلي
ليش
شرحت له تفاصيل حياتى باختصار..ومر علينا الوقت و سالته
كم الساعه
يووه احدعش و نص تاخرنا
نزل للمخبز و رد بسرعه و وهو حامل كيس مليان بفات
خذى هذه لاهلك
فتحت الكيس و بديت اقطع البف بشكل عشوائي
انت شو تسوين
انت ما تشوف
اشوف ليش تقطعينها
لاجل يبين انى ملقطتها من الارض..الله يهديك انت جايب شى كثير……
!!!!!!!!!!!
ريناد: اووف ياربى الحين هذيل ما ضربت فيهن الطواعه غير اليوم..نبى نسمع طرب شو الدى جى الارف الى جابته خالتى عبير……
اثير: هذا دى جى اسلامى اولا ..وثانيا اختكم اليوم ملكتها و لا و حده فيكم كلفت على عمرها تساعدها في غرض..اذا عجبكن اهلا و سهلا ما عجبكن دقن راسكن في الجدار
ريناد: و انت تعتبرين هذا فرح مثل العالم
اثير: ريناد سكتى تري بتسمعين كلام ما يسرك
ليان[هذه النقاش كان داير بين عمتى و ريناد.. غريبه ما اشوف اثر للسعاده على و جييهن..الى يشوفهن يظن السوء..الفرحه مقتوله هنا] ليان: عمتى ممكن اشوف رغد
اثير: روحى لها بحجرتها و نسيها اكيد ملانه
جمانه و شهد: و حنا بعد بنروح لها

 

رغد: ما اريد انزل و الله استحى ما ما و الى عافيك ما اريد
ام ريماس: رغد الناس شو بتقول عنا ؟!!
صرخت و انا محروقه شلى يصيرلي: تقول الى تقوله ما اريد
مسكتنى ما ما و وقفتنى و هى تصارخ صرخات اوقفتني: رغد تري و الله لا تنضربين تحملى غلطاتك
سكت و نزلت راسى دموعى بدت تنزل
ام ريماس: بكيفك ، ابكى و عدمى الميك اب و غصب راح تنزلين
اثير: لبنه لو سمحتى اظهرى انا
ام ريماس: لو سمحتى لا تدخلين بينى و بين و بنتي
اثير: لا و الله الحين عرفتى بنتك وينك عنها يوم نامت برا البيت وينك عنها يوم اجهز لها لملكتها و انت حت ما كلتفى على عمرك تحطين يدك..غلطت بس غلطتك انت اكبر يامدام
الجده: بسكن فضحتونا
لبنه: هين يا اثير انا اعرف اشلون ارد عليك
اثير: اعلي ما فخيلك اركبيه
ظهرت لبنه و هى معصبه
الجده: اثير يمه عيب ترها اكبر من امك
اثير: انت ما تسمعينها زوجه و لدك شو تقول اصلا هى متى اهتمت فيهن لاجل تعاقبهن خلها تفرفر في الاسواق ازينلها
الجدة: الله يهديكن قتلتوا الفرحه الباقيه
قالتها و ظهرت
تقربت اثير من رغد و عدلت لها الميك اب الى يشوف يقول حد جابرها تعدل رغد
اثير: جدتك تقول قتلنا الفرحه الباقيه اريدك الحين تبتسمين و تصدميهن كلهن خصوصا خواتك و امك ..خلينا نضحك عليهن قبل لايضحكون علينا
اثير: ها شقلتي
رغد: بس انا ما اريد انزل
اثير: افرحى رغد الفرحه ما تنعاد و بعدين بتشوفين الحبيب
قالتها اثير و هى تغمز لرغد الى انحرجت

…~~~…
انتهت الملكة.. كانت مشهور بالنسبه للرياجيل مجس و معازيم و عائله بالنسبه للحريم…خرجت احلام و بنتها الى كانوا اخر المعازيم و ظلت غاليه لانها بتدخل البراء غصب عنه يتصور مع رغد.. بس كانت رغد تحت يدين امها تناشد الرحمة..لبنه تضرب في رغد الى من شوى كانت تضحك و تبتسم لبنات عمها..
غاليه و هى تحاول تسحب رغد من بين يدين امها: لبنه انت شفيك انهبلتي
و لبنه ما في ذاركتها غير الكلمات الى سمعتها و انتظرت خروج الكل لاجل تبرد قلبها و تطفى النار الى تشتعل بجوفها
احلام: اقول ام صالح شكله و ري الزواجه هذه مصيبه
عبير: اذكرى ربك يا ام غسان
احلام: و الله اقص يدى لو ما و راهم مصيبه اصلا غسان الاسبوع الى طاف مر يسلم على عمه و شافته متى لحقت تكبر و متى لحقت تغطي
عبير: اشفيك البنت خلاص هذا وقتها
احلام: قلتهيا بعظمه لسانك هذا وقتها يعنى بعدها نونو اكيد صار شى و داسينه هذيل الاخوات
عبير: الله يهديك ما لنا و ما ل الناس
احلام: و الله الناس بدت تاكل و جهى الكل من عرف بالملكه يسالنى ليش زوجوا الصغيره و الكبار بعدهن
الكل تجمع يفارع بينهن.. رغد الطفله البريئه العروس الصغيره السماوى لاعب فيها معطيها رونق خاص يصف فطره بريئه و سجايا نقيه..ذاب الميك اب و اختلط ببكائها الطفولى الى كله صراخ و دموعها الى تشتكى ظلم ما تعرف سببه
الجده: اتركيها لا بارك الله فيك و لا في الشيطان
غاليه و اثير و مها قدروا ياخذون رغد بالقوه
اثير و هى تضم رغد و تصارخ: انت شو انت ام ؟! انتوا ليش دوم تلومون عيالكم وينكم عنهم تتركوهم و بالاخير تعاقبوهم بذنب انتوا السبب فيه

لبنه و هى تصارخ: الله ياخذ روحها دام انها فضحتنا
اثير ما تحملت الدعوه.. امجد مر على ذاكرتها بشكل سريع و الدعوه الى اخذها بذاك اليوم
الجده: الله لايبارك فيك كان دعيتى على بنتى انتوا ما تتبون يكفى خالد الى متعذب و يا و لده حسبى الله عليكم كان هذه تربيتكم
اثير و هى تصارخ: اصلا انت يا لبنه احمدى ربك انه الله معطيك هذيل البنات و حافظهن لك ..ولا انت وين و التربيه
مها [ام اثير] و هى تصارخ: اثير لا تدخلين عمرك فيهن
اثير: يا ما ما هذيل بنات اخوى تعرفين شو معنى بنات اخوي
لبنه: شفناها العمومه ظهرت الحين اعرفك مثل امك تحبين تصيدين في الماى العكر
اثير: انا ما ارد عليك لانى اعقل منك
لبنه: اظهرى من بيتى ما اريد اشوفك فيه دقيقه و حده
لبنه
هزت المكان هز الكل التفت لصاحب الصوت..تغطت غاليه و دخل عادل و هو معصب..نظراته كانت قاتله لها: هذا بيتى و بيت اهلى انت ضيفه عليه اذا عاجبك الحال اهلا و سهلا مو عاجبك الباب يفوت جمل
تركه لبنه الصاله و طلعت حجرتها
ام اثير و هى تعاتب بنتها: ه الى استفدتى منه الحين يالله اطلعى راضيها
عادل: خليك محلك بترد لعقلها

…~~~…

دخلت جمانه بيتهم و هى ترتعش من الخوف المسبح الماى قلب دم..عليه طاغيه..ما لحقت تشوفه لانها ذكرت الله و دخلت بسرعه..قلبها يرتعش من الخوف تحس انها راح تموت تنقتل اذا ظلت بروحها..لا اراديا ضمت امها الى صارت ظلها بعد ما اكتشفت المس الى فيها.
عبير: جمانه حبيبى اشفيك
تكلمت جمانه بحروف مرتبكه خايفه: ما ما شفته على المسبح
احمد و هو يقاطعها: تعالى بابا تعالي
ضم بنته و قال: شهد حبيبى روحى جيبى العسل و الزمزم
شهد: ما ما
عبير ابتسمت ل شهد صاروا ظل بعض ثلاثهم وين ما يرحون و يا بعض..تركوا الصاله متجهين للمطبخ..وحطت جمانه يدها على و جهها و هى تصارخ.. عبير ما التفت لبنتها صارت دخلت بسرعه للمطبخ تجيب العسل و الزمزم..
احمد ابعد يد جمانه عن و جهها و بداء يقرا عليها بصوت مرتفع .. وجه جمانه لف فمها وصل لاذنها اليمني .. تزامن و صول صالح و امه و شهد عند جمانه..
و مع الرقيه الشرعيه و الحوار الى دار بين احمد و الجان و قبلها مشيئه الله قدروا يمنعون ظهور الجان من و جهها .. بس ما زال موجود داخلها ..

…~~~…

.. و رحمة
اثير[صليت الظهر و شافت رغد و اقفه عند الباب..صدق البنت هذه تحزن ابتسامتها اختفت شقواتها اندفنت بين يوم و ليله] تكلمت رغد بخوف: عمه ممكن ادخل
تعالي
قلتها و انا مستغربه حال رغد سبحان الله من حال لحال..بعد الرجه الى كانت تسويها وصلت لهدوء مجبوره عليه
رغد[كنت في صراع رجلينى الثنتين يضاربن كل و حده تعزم الثانيه لاجل تتقدم ..وانا ما عندى شخصيه اقودهن..هن الى يقودوني..] اثير[حسيت فيها متردده و قفت و رحت لها دخلتها حجرتى و سكرت الباب جلست على السرير و اشرت لها تجلس بس الظاهر انها ما تفهم لغه الاشاره] اثير: اجلسى رغد
رغد[ظليت و اقف لانى ما اقدر اجلس ..يااااااااه الصراع الى بين اعضاء جسمى متى ينتهى يدينى يتعازمن من الى تعطيها الورقه] اثير[شفت الورقه و شفت نظرات رغد للورقه و يدينها المرتبكه..مديت يدى و اخذت الورقة..فتحتها و شفت الخط حالته حاله..رغد خطها حلو بس شو الخط الى هنا خرابيش ..ما ان انتهيت من قرات الخرابيش و علت ابتسامه خفيفه على و جهي..وشفت رغد حاطه يدها على و جهها و تصيح بصمت.. تمرين به المرحله و امك ما تعرف عنك شي.. بس انا شفتها تصلى الفجر..] و قفت و كلمت رغد: خليك هنى بروح ادور عند البنات و برد
ظهرت من حجرتى و شفت امى مزنه قبالي
الجده[مزنه]: يمه اثير لبسى بسرعه و كلمى العم محمد[الكل يقوله العم محمد و هى بعد و ياهم رغم انها بعمره تقريبا] يودينا لاحمد جمانه تعبانه
اثير: خير شو فيها البارح ما كان فيها شي

…~~~…

احمد: الله يهديك يمه انا قلت انى بمرك العصر
الجده و هى تمسك ذراعه: وينها جمانه و دنى عندها
احمد: نايمه الحين عند امها
الجده: و انتوا للحين نايمين
احمد: يمه و الله ما نمنا الى من شوى جمانه ليله كله تصيح
اثير[ابتعدت عن احمد ما احب احمد.. يذكرنى بخالد..اكرهم ثنيناتهم.. جلست و انا ساكته..العلاقه بينى و بين احمد رسميه لابعد الحدود ما كان خوان عشر سنوات ما نكلم فيها بعض و نضطر نسلم على بعض بس لاجل ما نلفت انتبها انه في شى كايد بيننا.. ما جيت هنا غير لما عرفت حاله جمانه قلبى ما طاوعنى اتركها بهالحاله..وامجد باقى على زيارته ثلاث ساعات..يعنى اقدر ازوره اليوم و افاجئه بزيارتي..لانى ما ازوره الجمعه و الخميس بسبب الويك اند ]

…~~~…

عذاري: يمه منو ه الحرمه الى من تو ظاهره
ام عذارى و هى تكلم عيالها و هى معصبه: لو جات ه الحرمه مره ثانى لاتدخلونها البيت فاهمين
محمد و عابد: ايه فاهمين
:لحظات تعريف::
عائله عذاري
امها [مرزوقه عمرها 37] ابوها عزروه بالقتل لانه هرب مخدرات
خلف عمره 15 سنه مطلوب في قائمه الارهابيين
محمد: عمره 10 سنوات
عابد: عمره 7 سنوات
عذارى [ كنت عارفه منو الى جاتنا هذه و حده سمساره جسد..حسبى الله عليها تدور على الناس الى ظروفهم صعبه مثل حالاتنا و تصيد في الضحايا..الحمدلله انه ربى حط في طريقى صالح..ولاكانت حياتى تدمرت..]

…~~~…

صالح[.. دخلت البيت و انا شايل الغدا ..الوالده ما نامت الاه عقب صلاه الظهر ..وجدتى عندنا و الاغرب انه عمتنا الى ما تطب بيتنا موجوده..سبحان الله مغير الاحوال يمكن عرفت و اجبها كشخص في العائلة] شهد و هى نازله: ياى جيت في وقتك انا ميته جوع
الجده: صلوا المغرب اول
صالح: و الله ميتين جوع باكل و عقب اصلي
الجده: دام انك ميت جوع فالاولي تاكل لاجل تخشع في صلاتك
و قفت عمتى اثير و خذت الاغراض منى و هى ساكته غريبه ه الانسانه من دخلت بيتنا و هى ما تكلم غير الى يسالها

…~~~…
غاليه: عبد الله وين رايح
عبد الله: بروح لبيت احمد اتطمن على جمانه
غاليه: انتظر ابدل ملابسى و اروح و ياك
عبد الله: لا البنت ما تبي تشوف احد و لا تبي احد يزوهم بالبيت
غاليه: ليش
عبد الله: و الله مدرى بس احمد يقول انه و جها التوه
غاليه: لايكون هذا مرض الوجه
عبد الله: ياليت بس احمد يقول كلم الى فيها و الحمدلله انه قدر يمنعه من انه يظهر من و جهها
غاليه: انزين كان كلموه يظهر من يدها و لا رجلينها
عبد الله: ازرو [تعبوا] فيه و بعدين الشيخ قال بالتدريج لاجل البنت ما تتعب عليهم الله يكون بعونها و يساعدها

…~~~…

…~~~…

اثير[ صليت العشاء..وجلست على السجادة..تذكرت امجد يوم كان رافض يشوفنى و حالات الغضب و السب الى كنت اتعرض لها..وردت افكارى لجمانه الى رافضه و تصارخ ما تبى تشوف احد..امها و ابوها و بس الى يجلسون و ياها..يقول احمد شكلها يخوف من لف و جهها منعها تشوف نفسها و شال كل المرايات الى بالبيت بس ما قدر يمنع يدينها الى كل شوى تتحسس و جها..بس بحاول فيها مثل ما كسبت حب امجد اكيد راح اكسب ثقه جمانه..طويت السجاده و دخلتها في الدرج..وظهرت من حجره شهد..شفت شهد جالسه على زاويه الباب المسكر و هى تبكي..] اثير:شفيك شهد
شهد: جمانه ما تبى تشوفني
اثير:منو داخل
شهد: ما ما و جمانه
[ تقدمت بخوف..ما اعرف الشجاعه الى بقلبى تلاشت..حاله امجد مختلفه تماما عن حاله جمانه..جمانه عالمها مربوط بعالم الجان..وانا اخاف من الجان..يالله اعطينى القوه و العزيمه ] شهد: عمه شو تسوين
اثير: اريد اكلمها شوي
شهد: لا لا راح تصارخ خليها براحتها يكفى الى فيها
طنشتها و فتحت الباب..عبير ناظرتنى متفاجئه و كانت تمنع دخولي
بنظراتها..جمانه كانت مسدوحه و مغطيه و جهها باللحاف

[دخلت و انا ادعى ربى بصالح اعمالى انه يوفقنى و يساعدني] اثير: صاحيه
عبير: ايه
اثير: انزين ممكن اكلمها على انفراد
[عبير ترددت كثير قبل لا توقف..انا ما لى علاقه قويه فيها و لافى عيالها بسبب احمد بس الاحترام متواجد] جمانه: ما اريد اشوف احد
اثير: انت اسمعينى و عقب قولى الى تبينه
[اشرت لعبير تظهر لانى ما احب اتكلم بوجود احد اخاف الفشل العلنى ..ظهرت عبير..جلست على السرير و انا اشجع نفسى عرفت خجل جمانه الحين هو انها ملموسه و شكلها متشوه ..ارسم صوره امجد في ذاكرتى لاجل ابعد الخوف عني] اثير: جمانه ممكن تسمعيني
صرخت جمانه: ما اريد اشوف احد انت ما تفهمي
[ خفت بنات احمد عاقلات و راسى بدا يوسوس لايكون هذى مب جمانه ] اطلعى بره اريد ما ما
بلعت ريقى و تشجعت: انت اسمعينى بالاول
ما ردت على عرفت انه عندها رغبه تسمعني
[احترت شو اقولها مدخله عمرى غلط في حياتها.. بس ما احب اشوف احد مريض و ياس بالذات انه حالتها لازم الكل يكون حولها ] عمه انت هني
قالتها بصوت مرتجف عرفت انها خايفه لاتكون بروحه..لحظات سريعه ارتفع اللحاف و ارتمت على ترتعش من الخوف.. لمحت و جهها المسحوب للجه اليمنى..كان شكله يرعب انفطر قلبى عليها اكيد متخيله شكلها شى خارج عن الطبيعه
جمانه: اريد ما ما انا خايفه
اثير: حبيبى انا و ياك
جمانه: ما ارديك اريد ما ما
اثير: خطا حبيبى الى تسوينه
جمانه: انت ما شفتى و جهى زين بتخافين بتتريقون علي
اثير: انزين بظهر بس بقولك كلمه حطيها حلقه في اذنك اذا مت لا تبكين على و لا تقربين مني
جمانه: انت شو تقولين
اثير: و انت شو تقولين
جمانه: انا وضعى مختلف انا
اثير: انت مثلك مثل اي مريض و تحت العلاج
جمانه: بس شكلى تشوه
اثير: و الله نزل العلاج لمثل حالتك
جمانه: بس انا شكلى تشوه
اثير: حبيبى اسمعينى كلها فتره بسيطه و بيخف عنك بس انت خليك قويه
جمانه: لا ما اريد احد يشوفني
اثير: انزين عندى حل البسى نقابك و بكذا تكونى قريبه من الى يحبونك و الى كم المهم رفضك لشوفتهم
جمانه: بس شهد و صالح يراعون ظروفي
اثير: انت اليوم و بكره تقاومين رغبتك في انك تجلسين و ياهم بس بعد كذا راح تملين و ممكن يتعودون بعدك عنهم
جمانه: لا لا خوانى يحبوني
اثير: انزين ليش تبنين الحواجز بيدينك
ابتعدت عنى جمانه و خلتنى اناظر و جهها ..ما غمضت عيونى لاجل ما تاخذ على خاطره..وعيونها اليسري كانت مسحوبه لزويه جدا ضيقه لجهت اليمين و فمها اشعر انه وصل لاذنها كل معالم و جهها ما لت لليمين..تقربت منها و بوست خدها و راسها
اثير: جمانه انت بنتنا لا يمكن احد يتشمت فيك او يشفق عليك هذا و اجب انسانى اخوى الدم يحكمنا ..والله راح يجازينا انت على صبرك و حنا على و قوفنا جمبك..حبيبى تري البعيد عن العين بعيد عن القلب..وانت شوف الى حولك انا بعيده عنكم بس ما اعتقد انكم تحبونى تحترمونى صح بس الحب هذا مو موجود بيننا
ردت لحضنى و هى تقول: انت ليش تقولين كذا انت الى ما تزورينا حنا نزوركم كل اسبوع بس ما نشوفك على طول ملازمه حجرتك انت و ريناد ..هى رغد و ريماس الى نقابلهن
اثير: و عد حبيبى اظل و ياك لين الله يقومك بالسلامه
جمانه: و عقب تريدن عند عمى عادل و تردين مثل قبل
[صدمنى سوالها .. صح ليش انا اقحمت نفسى في جمانه و عالم جمانه.. و ما ادرى شلون نطقت بالوعد الى من تو ..فى انى اظل و ياها.. بلعت ريقى تونى استوعبت انى راح اشوف احمد كل يوم.. بصلح لها فكرتها في انى ما راح ابات عندهم بس دخلت عبير علينا] جمانه: ما ما عمتى بتبات عندنا لين اطيب..صح عمه
اثير: ان شاء الله
عبير بطيب خاطر: البيت بيتها و حنا ضيوف عليها
[ حطيت نفسى في معادله صعبه..انا و احمد و بيت احمد..وكرهى لاحمد..واللحظات الى راح تجمعنى باحمد..]

…~~~…

رغد[من سمعت الخبر و انا ابكى جمانه حبوبه..ودى اروح لها بس اخاف اتكلم و افتح فمى و احصل نفسى بين يدين ما ما ..تذكرت الضرب الى اخذته البارح و كرهت البراء كله بسببه الحقير..انا شو ذنبى هو الى ظل بحجرته لين نمت بالدولاب..هالنحيس الله ياخذه..ورديت اصيح و امسح دموعى عمتى الثانيه تركتنى و ظلت عند جمانه..بروح لهم..وقفت و مسحت دموعى بطرف كم البجامه و فتحت باب حجرتى بشويش و ما شفت احد و بسرعه ظهرت و قفلت بابى و دخلت حجرت عمتي..سكرت الباب و رحت للتلفون..رفعت السماعه و دقيت على رقم جوال عمتي] هلا عمه وينك..وبدت عيونى تدمع و بديت اصيح..كنت اسمعها بس خفت و بسرعه تكلمت.. لا ما ما ما ضربتني.. لانك مو موجوده..الله يخليك ردى اخاف ما ما تجى تضربني..وبعدين انا اريد اشوف جمانه انا احبها
انت تحبين كل البشر……. بسك دلع رغد …يالله انت لا تنرفزين امك لاجل ما تضربك و بعدين خليك مع جدتك ….. خلاص انت صرت الحين بعصمه رجال خلك قويه..اوه تذكرت جدتك هنى اجل خليك مع ما ما..انزين رغد جهزلى كم غرض و اهم شى بدلت الشغل ..ايه و ارسلى مع عم محمد..اوه خلاص انا بكلم ما ما انت لا تسوين اخاف امك تعشيك مثل البارح..يالله فمان الله

شهد: رغد ياحرام و الله انهن نونو بس البارح طعلت تهبل
جمانه و هى لابسه برقعها: ايه و الله توها نونو

…~~~…

احمد: ياربى ما اقدر انام و بنتى بعيده عني
عبير: تبي تنام عند عمتها
احمد: من متى عمتها اعتنت فيها لاجل تعتنى فيها الحين
عبير: احمد شهالكلام الى تقوله هذه و هى اختك حرص و لاتقول الى قلته قدام عيالك بتكون قدوتهم
احمد: لا حول و لا قوه الا بالله اجل روحى ناديها اريدها شوي
عبير: روح لهن انت شفيك من جوا اهلك و انت معصب
احمد: انت روحى نادى جمانه الحين
قالها بنرفزه و اضحه ..زرعه الشك في قلب عبير
عبير: انت ما تبى اهلك يبتون عندنا
ناظرها احمد و هو فاتح فمه..وعقب علامات الاستفهام و التعجب من الطرفين..جاوبها
انت صار لعقلك شي…بس انا خوفى على جمانه مخلينى متوتر
عبير: عادى حبيبى البنت و بتنام عند عمتها
احمد: انا و صالح لما تجيها الحاله ما نقدر عليها تبين اثير و امى يقدرون عليها
عبير: لو جاتها الحاله و هى عندهم اكيد بخبرونا لاتخاف حبيبي

…~~~…

لا يبه خلاص الله مو رايد لنا نكون لبعض
ابو غسان: انزين شقول لعمك الحين هو الى كلمني
غسان: تصرف يبه انا خلاص صرفت نظر عن الموضوع
احلام: خلاص يمه بيكلمه ابوك لا تشيل هم.. انا من البدايه قلت منى بموافقه
غسان و هو يوقف: يمه خلاص كل ما انفتح الموضوع رديتى لنفس الموال
قالها غسان بعصبيه و ترك لهم المكان بكبره
ابو غسان: ارتحتى الحين زعلتيه
احلام و هى مطنشته: ليان ليان و تبن
ابو غسان: الحين ليش تسبينها
احلام: تري انا كنت شايلتها ببطنى ما اعتقد انك احن عليها مني
ليان[سمعت نقاشهم ..ابوى احن واحد على و انا اموت عليه.. ترددت اروح و لا لا..اخاف اروح و امى تعاند ابوى و تهاوشنى و ابوى يدافع عنى و تصير مشكله مثل دوم..سمعتها تنادينى هالمره و شكلها حييل معصبه..سميت بالله و رحت] نعم يمه
احلام: وينك انت صار لى ساعه اناديك
محمد: وين ساعه توك ناديتيها
احلام: يوووه و بعدين معاك انت حد مسلطك على اف..ودت تكلم ليان..خالتك حصه بتجينا صلحى القهوه و البسبوسه
ليان: ان شاءالله يمه
احلام: في شوكولاته اعتقد و لا قضيتى عليهم
فتحت فمى و انا اناظر ابوى احتاج مساعدته الحين
محمد: الحين بروح اشترى لكم حلاوه جواهر تبين شى بعد
احلام: ايه لو انا الى قايله جيب ما تقوم لكن بنتك من نظره منها تكلمت و هزيت و سطك
هز محمد و سطه و هو يضحك: كذا يعنى ما اذكر انى هزيت و سطي
احلام و هى توقف: يووووووه انت شفيك تخفف دمك
تركت لهم المكان و ضحكوا عليها
محمد: لاتاخذينى على خاطرك يبه بس هى زعلانه لاجل غسان
ابتسمت لابوى هو دوم الى ياخذ بخاطري

…~~~…

صالح [ جلست و انا xxxxx..عذارى و اهلها لازم يكون لهم وضع ثاني..مافى غير الوالد..وهو جالس قبالى و شكله بعد سرحان..غريبه الوالد من جات جدتى هى و عمتى و احس انه مضايق.. ] صالح صالح
صالح: خير يبه
شفيك اكلمك انا
صالح: سلامتك يبه بس كنت اسال العماره فيها شقه فاضيه
ابو صالح: ايه ليش لا يكون اخيرا عزمت تعرس
صالح: هههه لا ابد بس في واحد يبيها و بيحط فيها حريم ما عندهن رجال
ابو صالح: لا يبه اخاف يكون ارهابى مثل شقه الخالديه الى بمكه
صالح: لا اعرفهن انا
ابوصالح: شلون
[ ترددت بس دام انى بسكنهن في عماره ابوى لازم اخبره بالسالفه كلها..] صالح: كنت رايح للجامعه و شفت سياره مسرعه و وراها دوريه و فجئه الباب انفتح و طاحت منه بنيه..وقفت و نزلت و شفت البنت حزنت عليها قلت شكلها تكسرت و لا ما تت..تقربت منها و وقفت و ساعدتها خفت لا تجى الهيئه و تقبض عليها ما ادرى بس احساسى كان يقول انه البنت محتاجه حد يساعدها..ركبت و ياى بالسياره..وطلعت هذه اول مره تطلع مع شاب.. و لعب فينى الشيطان بعد ما اعترفت انها طالعه بارادتها بس صدمنى شرطها..كانت تبي تبيع جسدها مقابل الف ريال و عقب خفضت المبلغ..سالتها ليش تبين الفلوس جاوبتنى و ليتها ما جاوبتني..يبه كانت تبي الفلوس لاجل تاكل اهلها الى مو محصلين اللقمه..يبه البنت هذه تجمع الى البنات يرمونه على الارض من فتافيت و تعطيه اهلها
احمد: بسك يا صالح انا ناقص هم و انت تزيدني
صالح[سكت لانى بعد ما و دى اتكلم اكثر قلبى يتقطع من الداخل حنا عندنا بالسعوديه ناس هذا حالهم..يالله الفقر و الغني من عند الله..الحمدلله على نعمه على ] …~~~…
~نهايه الجزء الثالث~

630 views
روايات امليا امل