1:35 مساءً الثلاثاء 19 يونيو، 2018

روايات امليا امل


 

صور روايات امليا امل

صدفه جمعت مدلع و غجريه بابعاد ألحقيقه

للكاتبه أيمليا أمل…..
كَاتبتنا أيميليا أمل هِى كَاتبه روايه صاحب ألظل ألطويل و روايه أوراق ألماضى )
إذا كَنتم مِن هواه هَذا ألنمط مِن ألروايات فبلا شك ستعجبكم هَذه ألروايه…..

نبدا……
ïï أل ج زء ألاولïïï
أن ألرحيل مبكرا
في
عزف و تراتيل علَي أوتار ألماضي
سيفونه عزفت هُنا بناى أمل لتجد ألياس يحاصرها يقتلها
جرثومه ألغضب تلوث خيالي
أجدنى أعزف صمت أمواج حزينه
علَي و أد طفلتى ألَّتِى أزعجها ألنور
لؤلؤتى تزداد بريقا فِى غياهبي
قطع على خلوتى صوت أزعجني
يالى تفاهه ما تكتبين حقا
أقول مِن سمحلك تدخلين حجرتى يالله اقلبى و جهك

ما أريد..
اريد أن أري ما تكتبين سيدتي
ألغباءَ مسيطر علَي ه ألبنت و قفت و مسكتها مِن ياقت بلوزتها و خذفتها بره ألحجره
طاخ طراخ طخ طخ طخطخ طق طق طخخخخ
أختفى ألصوت بس أن شاءالله ما يَكون تكسرت مزهريه و لا صار شى كَايد أعرفها ه ألغبيه لَو ألبيت عفن عندها ما تحط يدها تقعد علَي ألعفن و لا تشيله
أعرف أنكم بتقولوا ألحين ما فكرتى فِى ألضعيفه الي حذفتيها مِن ألحجره تكسرت صار لَها شى .
.
بقولكُم هِى مِثل ألقط بسبع أرواح..
بتقولون لِى مايجوز تقولين هالمقوله هِى مِن تراتيل ألمسحيين..اعرف انه ما يجوز بس تعودنا..
المشكلة تعودنا نقول أشياءَ غلط و نفعل أشياءَ غلط يُمكن نقول أشياءَ تمس عقيدتنا بس عقولنا صارت متبلده نخاف مِن ألجن و ألظلام و نسينا ألقبر و عذابه..
يارب أرزقنا نعيم ألقبر..اللهم أمين..
رديت للمنتدي أتنقل مِثل ألفراشه فِى ألمنتدي أقراءَ و أضحك فِى مجلس ألتسالى و ألمسابقات و صلتنى رساله مِن ألاخت ألم فَتحتها و وووووووووووو فله و ألله مارثون و دى أشارك بس بشو أشارك أممممممممم فكرى يا أيمى مم فكرى ثوانى سريعة و جاتنى فكرة مدلع و غجريه الي راحت مَع ألاب توب الي أنحرق و ووووووووو بَعد كَُل ألرسائل الي علَي ألخاص يطالبون بمدلع و غجريه و للحقيقة بَعد أخر
فكرة و ألله ندمج ألقصتين و نسميها
سمعت صوت شيء جن جنونى عَليه تركت ألم و ركضت جرى للحوش رحت للمرجيحه جلست عَليها و فتحت شعرى .
.خخخخخخخ بس لَو جيبت ألشامبو كََان خذيت شاور بماى ألمطر خخخ تغير فيها شي..
صوت ألرعد أرجفنى مِن أعماقى خفت جريت لزاويه أحتمى فيها ؛ تذكرت أنى ما صليت ألعشاءَ و ألحين ألساعة 11 يَعنى لَو مت بموت و أنا ما صليت ألعشاءَ و ضيعت و قْتى علَي ألنت .
.جلست أستغفر ربى ؛ ألخوف تملكنى هزنى مِن أعماقى تذكرت ألقبر و صلاتى الي كَلها طقطقه أكتب للمنتدي بحب و أهملت صلاتى ؛ ليش انا كَذا ليش أدور علَي سعادتى ألخاطئة ليش أدفن حياتى فِى ألمنتديات..
نسيت أهلى .
.
ما أجلس و ياهم ألا و ين و و ين..
الواحد يونس عَن نفْسه فِى ألمنتديات بس ما يدفن عمَره فيها لازم يرتب عمَره ما بَين دينه و أهله و ألمنتديات..
يالله شوفوا شلون صار ألنت صار شى مُهم لازم كَُل يوم نزوره..
اوكى نزوره بس نزوره بعقل..اربع ساعات تكفي تردين و تقارئن..
لا لا أربع ساعات ما تكفي خليها ست.
مممم أيه ست ساعات تكفينى .
.
يادوب أضارب مَع أختى ألحبيبه
ana alamal و ننصح بَعض و نرسل لبعض اهم ألمقالات الي مررنا بها ؛ بس أحلي شيء يوم ننصح بَعض و عقب نقلب محشاااااااات ؛ و أحلي شيء يوم أقولها روحى قشرى بصل أحسها لَو بيدها تجى ألسعودية و تخنقنقني..
لحظه أسمع شيء و همس خَلف سور ألشير..
خفت لا يَكون جنى ….
رجولى غصب عنى قادتنى لهُناك قلبى نزل فِى رجولى مِن ألخوف..
ااااااااااااااااااه شو الي أشوفه

نعبو شكلك انت و هى يالى ما تستحون علَي و جيهكم يالى ما تربيتوا شو تسون هُنا يالخنازير ياقليلين ألادب

عمه تري حرام ألواحد يقول خنزير للثاني
لا و ألله و ألى تسويه انت و هى حلال ما شاءالله عليكم
مسكت ريماس بقهر و هزيتها يُمكن تفوق مِن الي هِى فيه و صرخت و أنا أقول لها
انت شلون ترضين علَي نفْسك ألمهان لاتقولين هَذا و لد عمى و بيخاف على هَذا مُهما كََان ذئب بشرى لَو صدق يحبك ما كََان غلط معاك
عمه ألله يصلحك و ألله ماغلط عَليها هَذه عرضي
أيه باين عرضك لَو أختك ليان سوت الي ألهانم سوته مَع ألبراءَ يرضيك ه ألشي
ظل ساكت و منزل راسه
صرخت عَليه جاوبنى يرضيك ه ألشيء
ما رد علَي سوالى و أبعد و جهه عَن نظرات ريماس الي كََانت تناظره و منتظره أيجابته
شفتى ياهانم الي مسلمته عرضك ما يسمح لاخته بينما سمح لنفسه
ركضت ريماس جرى للفله و ظليت انا و غسان تَحْت زخات ألمطر
و ما لقيت غَير أنى بحضن غسان أرجف خوف مِن صوت ألرعد و تذكرت صلاتى الي نسيتها .
.
ابتعدت عَن غسان يَعنى أنى ما خفت مِن صوت ألرعد..
بس و ين ضرب ألصوت ثانى و ما لقيت غَير أنى أدعس 280 فِى ألخط و ما ينشاف غَير غبار رجولي..
بس كََيف تركب مطر و غبار سورى أقصد طرطشت ألماى تَحْت أقدامى بس تعرفون مَع ألخوف ألواحد تضيع علومه

…♦♦♦…

 

في مكان آخر أللون ألرمادى سيده يحكى قصته
ألرطوبه أكلت مِن جداره و أبوابه..
الثلاجه يزينها ألصدا باللون ألبنى ألمحمر .
.
البوتقاز تهالك يكاد أن يسقط..
الاوانى ألميلامينيه تاكلت أخفى ألزمن صور ألزهور ألمنقوشه علَي أطرافه ,, بصيص مِنها فَقط يجد ألنور

/

أ
أ
أ
أه
أتوجع بها علَي حالي
فِى كَُل لحظه مِن يومي
أجدنى أذوب اكثر
أشواقى أرسمها بريشه ألامل
فِى كَراسه أخفيها بَين حنايا روحي

/

ضفائرى تنتظرك
لتعيدينى للشاطئ
تسحب ألشريطه مِنها
لتهرب
و أغضب
و أجدنى أركض خَلفك
ركبتى تحن لذالك ألالم
تبحث عنك
لَم أضع ألسكون هُنا عبثا
فَهى تصف سكون مشاعرك
و تاجج أشواقي

/

أتلوك
فِى أكياس ألسكر و ألارز
و لا يكسرني
ألا ملامح أيامي
ل يلتمس ألوجع أنين ألصمت
داخِلي

/

جعدت ألورقه و ضميتها لصدرى بكيت انا مو مِثل ألبنات انا مو مكتوب لِى أنى أتزوج مِثلهن منو يفكر فِى و حده أخوها أرهابى و أبوها عزروه بالقصاص انا شو ذنبى ليش حرام عليكم يا ناس و ألله حرام ليش تعاملونا بذنب أبونا .
.اخوى ما راح للفئه ألضاله ألا لما فَتحوا لَه صدورهم و قبلوه بينهم و لا هُو و ين و ألكلام الي يقولنه و ين
خرجت مِن ألمطبخ ألرمادى ألمتهالك..
سقفه يكاد أن يقع علَي راسي..
رحت للمغسله فَتحت ألبزبوز غسلت و جهى بس ألياس أجبرنى علَي ألجلوس..
جلست و أنا ماسكه بالمغسله و أحتك جسدى بالجدار ألمتصدع لينزع تلك ألطبقه ألرقيقه ألمتهالكه..
عذارى و ينك يمه تعالى شوفي ألبرنامج الي تحبينه جاء
و قفت و غسلت و جهى و أنا أحس بالموت يعصرنى أه يالقهر ليش ما أعيش مِثل ألعالم ليش كَُل ألناس تكرهنا ليش حكمنا بذنب غَيرنا
يعزف ألرمادى بالوانه ليسطر شهور ثلاث مضت
ألله يلعنك يالنحيسه شوفي ألشرطة تلاحقنا
خفت أحس بصدرى راح ينفجر مِن كَثر ألضيق الي فيني
شفته فَتح ألباب و يحاول يدفني
انت شو تسوى يا مجنون
كََان يسبنى و يبصق على بانواع ألسب و ألتجريح و ما حسيت غَير أنى أتحذف مِن ألسيارة تكركبت كَركبه تالمت و و ن و نت و دن دنت علَي أنواع ألالم
حسيت بيد علَي كَتفي و صوت مِن ألم الي فينى كََان يكلمنى مِن بعيد مافهمت شيء..
الخوف و ألالم مسيطرين على ما فِى بالى غَير أنى أقول أنفضحتى يا عذارى ألشرطة مسكتك و راح تحطك فِى ألاحداث… أه و أمى ألمسكينه هِى الي راح تروح فيها ياولى انا الي جبته لعمري)
قومى بسرعه قَبل ألشرطة تقبض عليك
فهمت ه ألكلمه و راح عنى كَُل ألالم و قفت بسرعه..
وركبنى ألسيارة و حَول و ركب جمبى و حرك بسرعه..
و ين بيتكم لاجل أوصلك
انا شارده مِن ألمدرسة ردنى للمدرسه
ألمدرسة راح تفضحك يالخبله
أعرف بس راح أنتظر بالشارع لين ألصرفه
بل ست ساعات تقعدين فيها فِى ه ألحر و ألرطوبه انت خبله
أجل تبانى أروح ألبيت لاجل أمى تذبحني
دام أنك تعرفين و را فعايلك ذبح ليش تخريجن و تشوهين سمعتك..
ولاا بَعدين يلومون ألشباب .
.اذا أنتن ما خفتن علَي أعماركن شلون تبون ألشباب يصنون أنفسهم
أقول تسكت و لا قسم بعطيك بكس يعدل لسانك
نعبو شكلك هَذا و أنا ساتر عليك كَذا تعاملينى تعرفين شلون بسلمك للشرطة بيدي
مالقيت عمرى غَير أنى أبوس يده و هو يسحبها
تكفى و ألى يرحم و ألدينك أسترنى و ألى يرحم أمك و أبوك أسترني
يا بنت ألناس أتركى يديني
لا ما بفكها لين توعدنى أنك تستر علي
خلاص يابنت ألحلال ما راح أوديك بس أتركيني
تركته و جلست علَي ألمقعد و أنا أناظره..
ما أعرف انا شو بالنسبة له..
بس الي أعرفه أنى أنسانه..
انسانه تبي تعيش مِثل ألعالم تبي تاكل مِثل ألعالم..
اكتفيت مِن ألجوع و ألحرمان..
انا أنسانه أظل لين صاحبت ألسندوتشه تَقوم لاجل أخذها و أوديها لاهلي..
انا أنسانه يا ناس أدور شى يسد جوع أهلي..
قطع على أفكارى صوت ه ألنشمي
و ين تبين تروحين ألحين
ألمدرسه
أنزين شرايك أوديك ألمستشفى
صرخت باعتراض: لا لا لا لا
يا بنت ألحلال ضرورى تروحين ألمستشفى يُمكن صابك نزيف و لا كَسر
لا مافينى شى انا بخير
أعترضت لانى أخاف ألفضائح
فجئه رن جواله و رد..
ناظرنى و قال
لا تتكلمين فاهمه
حركت راسى بايه
هلا بوحميد .
.
ها لا منى حاضر عندى ظرف طارئ يالله باخذ ألمحاضرات منك… فمان ألله
سالته يوم شفته نزل ألجوال
راح تغيب عَن محاضراتك
مضطر
ليش
شنو ليش و ين تبين أحطك فِى هالشمس
حطنى عِند ألمدرسة و أنا بتصرف
أقول سكتى و ألى يرحمك ترانى و أصل حدى فسكتى رجاء

…~~~

انا أليَوم مذبوحه مذبوحه يا علَي يد عمتى و لا علَي يد ه ألدب و لا علَي يد بابا..
الله يستر .
.
المكان مظلم و حاسه أنى راح أختنق حسيت بشى عِند رجولى رفعت و حده مِنهن مانى عارفه شو ألمجلة الي مخبيها ه ألدب هُنا شو أشوف فِى ه ألظلام..
فتحت باب ألدولاب شوى أشوف ه ألدرامه موجود و لا ظهر..
لمحت ألمجله..
شف ألحقير يشترى مجلة ألحلول و يجى يتفلسف على انه هُو الي حل أللعبه..
وانا ألخبله مصدقته انه هُو الي يحل ألالغاز..
لكن هين يا بربر أن ما فضحتك ما أكون انا رغد

اثير: ألبراءَ شفت رغد ألحيوانه
ألبراء: لا ماشفتها شلى يدخلها حجرتي
أثير: و ألله لا أذبحها انا أراويها
‘رغد‘ .
.
بل راح تذبحنى عمتى ألله يستر ياويلى بس تستاهل احد قالها تطردنى مِن حجرتها بهذيك ألطريقَة حتّي ما سالت عنى تشوفنى تعورت و لا أصبت و لا أنجرحت ما كََأنها نفْس ألمعني ألمهم انها ما شافت أصاباتى .
.
وبعدين دام ه ألدب فِى حجرته شكلى بطول فِى ألدولاب..خلونى أعرفكم علَي ه ألشخصيتين..
أثير عمتى عمرها 28 سنه تصير أخت بابا مِن جدى ألله يرحمه..وهى جميلة و رقيقه بس قدام ألناس أما فِى ألبيت أبو ألرقه تطلع ألكُل يخاف مِنها و محط لَها قدر أكبر مِن حجْمها بسَبب جدتي..
بس تبون ألصدق ألكُل يكرها فِى قلبه و يدعى عَليها ما تحب غَير نفْسها و أذا حد مِن أعمامى غلط عَليها فجدتى هِى الي تدافع عنها لاجل كَذا هُم مضطرين يسمعون كَلامها لاجل جدتى و طبعا أمها مب راضيه علَي أفعال بنتها .
.
وانا عَن نفْسى ما أحبها و أكرها و دوم أعابطها و دوم أنضرب مِنها و من بابا بسَبب فعايلها الي تقهر..
علي بالها خدم عندها أصلا عنااااااد فيها أوسخ ألبيت و ما أشيل شى ألخدم شو فايدتهم مو عاجبها ألحال تخدم هِى و لا تحسب نفْسها حظرت ألجلاله و حنا ما ندري..
كَح كَح
ردتنى هالكحه للدولاب بعرفكم عَن صاحب ألكحه أسمه ألبراءَ هُو و لد عمى عبدالله مدلع لابعد ألحدود و حيد أمه و أبوه عمَره 18 سنه طالع ثانوية عامة علَي كَثر غبائه ألا انه ألاول علَي ألمنطقة أهيب عَليه ما أدرى شلون يفهم انا أعرف ألاولاد يجون كَساله بس هَذا دافور ياكل ألكتب أكل مو مِثلى أنجح بالدور ألثانى بس ألحمدلله ألسنه هَذه نجحت بِدون دور ثانى عااد تخرج يالله و دعنا ألابتدائى ألله
يستر مِن ألمتوسطة حييييييييييل ما يمدحونها يقولن عَليها أصعب مرحلة … أف انا دروس ألاطفال ما مشيت فيها يبونى أخذ ألكفائه بس أنتم سوو دعاء
نسيت أخبركم انا عمرى 12 سنه بس قريب أدخل ألثلاتعش
يالله تعبت و أنا فِى ألدولاب بس عمتى موجوده تلعب سونى مَع بربر ألله يقلعهم ثنيناتهم انا شلى دخلنى هنا..
تبون تعرفون شلى سويته فيها..
الله يسلمكم مِن طردتنى و أنا أفكر فيها بمقلب محترم يرد لِى أعتبارى الي أهدر
يقولون عندى عمه أسمها أثير
أنقلعى عَن و جهى تري مو ناقصتك
أمم شفيك مِن دخلتى و أنت حالك ما يسر لا يَكون شفتى جني
رغد أنطمي
ألكلام حريه شخصيه و لا بعلم عليك أمريكا تمنعينى عَن ألكلام
أنزين عندك ألجدار يمدحونه
لا خليت ألجدار لك
رغد أبعدى عنى تري بتشوفين شى مايسرك
و رينى ه ألشى الي ما يسر هُو احد أصلا يشوف منك شى يسر انت عايشه للنت و لعملك و لصحباتك
و أنت راسك متروس تبن
طالعه لعمتي
….
غريبة ما ردت على شكلها حييييييل معصبه ألعاده كَلمتين و أشوفها طاردتنى مِن حجرتها بس غريبة ألحين .
.
لا هِى جالسه قدام ألنت و لا جالسه علَي ألتلفون..
جالسه تناظر ألسقف يُمكن حولت حديثها للسقف..
ناظرت محل ما تناظر مافي شى جديد فيبر و لمبات يُمكن تعد أللمبات ناظرت عيونها ثابته شكلها تفكر فِى شى تقدمه لِى أخواتها مِن حليب ألنت..
والله ألبنت مسرحه شكلها تحب..
ويييى هَذه تعرف تحب هَذه تعرف تضارب تعرف تشتكى علينا تعرف تغث..
اما ألحب هَذا آخر شى تعرفه..
عمه انت تحبين
قلت كَلمتى و شردت بس مالحقتني..
رديت لَها و لقيتها مِثل ما هِى سرحانه ألاخت..
يمكن صدق تحب..
الله يَكون بعونه الي تحبه..
بس أبد ألفكرة مو راكبه علَي راسى لأنها مُمكن تَكون ما سمعتني
عمتى ألغبيه
قلتها و أنا مستعده للهرب..
بس لا و ألله مِثل ما هي..
شلى يدور براسها ه ألخبيثه..
اكيد فِى شى كَايد شاغلها..
جريت لَها و نطيت علَي ألسرير و أنا أصارخ و شردت لأنها أنفجعت و علي بال ما تسوعب تلاقينى و صلت للدرجه ألاخيره..
وجرى علَي ألصاله و أندسيت و ري خالي..
وهى و رايا و ما لاحظت أنى خَلف خالي..
وتقربت منى تضربنى و خالى بالنص مو عارف شو ألموضوع و ماما أكتمت أنفاسها مِن غرابه ألموقف و بابا معصب لانه أختها تضاربنى و خبطه لِى و خبطه لخالي
عادل: أثير أطلعى حجرتك
أثير: انت ليش تصرخ شوف بنتك ألحيوانه هِى الي تحرشت فيني
مسك بابا عمتى أثير و أبعدها و هى مصره ألا تضربني
انت تدافع عَليها لأنها بنتك بس و ألله لا تنضرب
أثير أطلعى لحجرتك
ناظرتنى بقهر و أنا أاشر علَي خالى لاجل تنتبه له..
بس ألغباءَ مسيطر عَليها..
وسمعت صرخه مكتومه لَها و شفتها تحط يدها علَي فمها و جرى علَي فَوق..
وانا حطيت رجولى قَبل يصيدونى الي هُنا و جرى علَي بيت عمى عبدالله و أندسيت هنا

 

في مكان هادئ جداً يقتله ألهدوء..
الابيض يصف حال ساكنه..
الماضى ينبش فِى عقله..
صوت ألابواق يصدي فِى مخيلته..
لا يري سوي ألسواد و ألحمَره و أشارت ألمرور و شاحنه فِى ثوانى تواجد تَحْتها..
ابتسامات يقرائها فِى ملف داخِل مخيلته..
ودعوه تطارده مدي ألازمان(الله لا يردك سالم)..
اغمض عينيه بالم..لا احد يزوره سوها..
هى مِن كََانت ألسبب..
وهى مِن تزوره..
رمى هُنا علَي سريره ألابيض و كَانه نكره لا مكان له..
لا حيآة له..
عشر سنوات و هو علَي حالة لا يستطيع تحريك جسده عينيه فَقط هِى مِن تتحرك..
لم يسجد لله يوما و ألآن أصبح ألاستغفار ملازمه..
ابتسم يشعر براحه رغم ألحزن و ألوحده..
حفظ كَتاب ألله بَعد أن كََان كَافرا..
نعم ما ألفرق بَين ألمسلم و ألكافر..الصلاه..
الصلاه..
الصلاه..
وكم يتمني أن يعود لذالك ألشاب ألسليم لثوانى معدوده..
ليسجد لله ثُم يعود كََم هُو عَليه..
يتمني ألسجود بَعد أن كََان سليم..
يتمني ألسجود لله..
نعم ألسجود هِى أمنيته ألوحيده فِى هَذه ألحياه..
لا يعلم هَل يشكرها لأنها ألسبب..
ام يقبلها..
لم يرها أليوم..
مالذى يمنعها..
هل أصابها مكروه..
بترت أفكاره بدخول ألممرض..
اغمض عينه فقد حان و قْت غياره..
لم يكن يشكر ألله علَي هَذه ألنعمه..
يدخل و يخرج مِن ألخلاءَ هكذا..
لم يحضر فِى باله يوما..
ان يعريه غَيره و أن ينظفه غَيره..
حمدلله يرددها فِى سره فَهو افضل مِن غَيره..
يحظي علَي عنايه خاصه..
بل و يحبونه و أصبح ألداعيه هُنا بَعد أن كََان زعيم شلت ألفساد هُناك بَين ألاصحاء..
هَذا هُو أمجد عمَره 30 سنه..
شو قصته و من الي تزوره..
اتمني أنكم ما تقسون عَليه بردود أفعالكم..
…~~~

“رغد”

صحيت مِن ألنوم و لقيت عمرى فِى مكان مظلم..
تذكرت أنى فِى ألدولاب..
فتحت ألباب و شفت ألبراءَ نايم..
اخذت بَعضى و ظهرت..
ومن فَتحت باب ألحجره شفت عمتى غاليه أم ألبراءَ قدامي
أم ألبراء: رغد شو تسوين بحجره ألبراء
و ما لحقت أفَتح فمى ألا و هى تسحبنى و تدخلنى ألحجره ثاني
أم ألبراء: أنتوا شو سويتوا حسبى ألله علَي أبليسكم
مافهمت شيء إذا فهمتوا خبروني..
ورمتنى علَي ألارض و راحت للبراءَ و صارت تضرب فيه و هو نايم و تصارخ عَليه: حسبى ألله عليك مِن و لد شو الي سويته فِى عرضك ألله لا يبارك فيك
ألبراءَ فَتح عيونه و هو مو فاهم شي: يمه شو تقولين
أم ألبراء: يا فضيحتك ياغاليه و ردت تضرب فِى ألبراءَ و هو مِثل ألاطرش فِى ألزفه مب فهم شي
كَنت أناظر عمتى و هى تضرب ألبراءَ لين شكيت انه سوي فينى شى مِثل ما تقول عمتى بس فِى ألحقيقة و ألواقع انا منى فاهمه شي..
كل الي أعرفه ألحين أنى خايفه و راح أموت مِن ألخوف..
بس حسيت انه عقاب مِن ربى لانى دخلت عمتى علَي خالى و صلحت فيها ألمقلب..
وشفت عمى عبدالله(ابو ألبراءَ داخِل علَي صراخ عمتى و ما لقيت غَير أنى أحط رجولى و ما ينشاف غَير غبارى لانه عمى بَعد صار يضرب فِى ألبراء..
…~~~…

خرجت مِن ألدوام..
العالم كَله ماجزه و أنا بَعدنى أدوم..
يالله ألحمدالله علَي كَُل حال..
أسير يا بنتى مش عيزه تروحى ل أمقد
ألا ليش تسال
مش عارف ألت لنفسى مُمكن مليتى مِن أمقد
ألله يسامحك يا عم محمد
و دى أنصحك بس أعرف أنك مش حتسمعى كَلامي
تعرف يا عم محمد انا شايله هُم أنك ترد مصر و تتركنى بحالى انا ما أثق فِى احد يكتم ألسر غَيرك
و من أل أنى بروح مصر و أتركيك لا يا بنتى انا مِن يوم ما أتولدتى و أنا بشيلك علَي أكتافي و بحرص عليكى لا لا شيلى ألفكرة ديه مِن بالك..
تعرفي يا أسير ساعات أللحم يَكون قساي..
وانا و انتى بنمر بنفس ألظروف.
انا قيت أشتغل هُنا سواق لاجل و لادى يكملوا تعليمهم فِى أحسن ألمدارس و أعيشهم أحسن عيشه..
بالاخير نولت مِنهم أيش..
رفضونى و أستعاروا منى لَم كَبروا و أصبحوا أستزه أد أدنيا..
و صلنا ألمستشفى و قفل ألعم محمد حواره الي كَُل يوم أسمعه..
هو يقولها مِن حرقه فِى نفْسه..
اكيد عرفتوا شو ألمه..
العم محمد سائق لنا و أمين و كَاتم أسرار و عم و عزيزى و غالى علَي قلبي..
ما أتوقع يجى أليَوم و أشوفه غَير موجود بحياتي..
وهو عمَره 60 سنه ألله يعطيه طولت ألعمر..
نزلت مِن ألسياره..
وانا أفكر فِى أمجد ما زرته لِى يومين لانه حالَّتِى ألنفسيه ما تسمح و خفت عَليه مِن حزنى و ألمى يكفي الي هُو فيه..
أمجد بَعد ألحادث الي صار لَه كََان يرفض شوفتى حتّي فِى أوقات كََان يتفل على فيها .
.بس ظليت و راه و راه لين كَسبته فِى صفي..
اعرف أنى سَبب ألحادث الي صار له..
ابوه دعاءَ عَليه بسببي..
رمي أمه بالصندل لأنها كََانت تضربني..
وصلت للحجره فَتحت ألباب و دخلت..
شفته نايم..
دخلت بهدوء..
وقفت جمبه ظليت أناظره تقربت مِنه و بوست راسه
انت جيتي
قالها و هو بفَتح عيونه
هلا حبيبى شلونك أليَوم أن شاءالله افضل
انت و ينك ليش هجرتينى أليومين الي طافت
أمجد حبيبى و ألى يسلم عمرك انا ما أغيب عنك ألا إذا كَنت تعبانه و أنت تعرف ه ألشيء
أشتقتلك أثير تعرفين انتى شى كَبير فِى حياتي
يا ربى أحرجتنى حتّي شوف خدودى و لعن مِن ألخجل
هههههههه انت تعرفين ألخجل يا ماما روحى أضحكى علَي غَيري
انا مخصماك متكلمنيش
صح أشلون عم محمد
ألحمدلله بخير و بس أظهر مِن عندك بيدخل يسلم عليك
أثير أليَوم انهيت أستماع ألكاسيت ألخاص بالمجلد ألحادى عشره للفتاوى ألعلامه ألشيخ عبدالعزيز بن باز و ين ألكسيتات ألخاصة بالمجلد ألثانى عشره
هُو مافي للحين ألمجلد ألثانى عشره او أحتمال طلبته ما بَعد جمعوا فتاويه لاجل يضمونها بس أعتقد ألثانى عشره هُو آخر مجلد راح يكون
يالله روعه ألشيخ بن باز ألله يرحمه .
.
والله يجمعنا فيه تَحْت عرشه يوم لا ظل ألا ظله
أللهم أمين
تعرفين ما كَنت أعرف عَن ألشيخ بن باز غَير انه مفتى عام ألمملكه و ألحين أحفظ كَُل كَلمه قاله فِى مجلده..
يالله يا مقلب ألقلوب ثبت قلبى علَي دينك..
تعرفين أثير انت أروع أنسانه فِى حياتي..
حتي ألذنب الي أذنبته فِى حق أمى بسببك حسيته نعمه مِن رب ألعالمين
خفت و صرخت: لا حبيبى لا هَذه ماماتك مُهما كََان..
استغفر ربك..
انت تعرفين انها ما تبي تشوف رقعت و جهى تعرفين كَُل شى دار بَعد ألحادث و علي شوفتك فِى أم تترك و لدها عشر سنوات و ما تسال عنه
نزلت دمعه خانته و هو يعود بافكاره لعشر سنوات سابقه
أم أمجد: انت شوف و جهك لونه صاير أسود ألله لا يقومك بالسلامة انا أمك تحذفنى بالصندل لاجل ألحشره أثير
أثير: أمجد حبيبى ليش هالدموع ألحين
فَتح عيونه و تقربت مِنه و مسحت دموعه باصابعي
أمسحيلى خشمى ألله لا يهينك
مسكت طرف أكمام ألعبايه و مديت يدى و عقب و مررتها علَي خشمه و أنا أبتسم..
هو كََان يقصد أنى أمسحها بالمنديل فحبيت أعمل تغير و أذكره بالماضي
تذكر لما كََانوا ينادوك ألعيال مربي لانه خشمك علَي طول يسيل و أنت علَي طول هَذه حركتك و ع و ع أرف تعرف انا للحين ما أكل ألمربي و أنت ألسبب
ههههههههه ألله يرجك بَعدك تذكرين
ههههههه
…~~~…
:غسان:: مسكت جوالى و تجرات و أتصلت علَي ريماس مِن بَعد ما كَفشتنا عمتى أنقطعت ألعلاقه..
بس هِى فرصه أننا نتزوج ألحين دام بيزوجون ألخبلان ألبراءَ و رغد
أتصلت و أتصلت و ألبنت ما ترد كَتبت لَها مسج و أرسلته و دقايق و ألرد و صل بالموافقه..
ابتسمت و بوست ألجوال..
ورحت سيده للوالده
يا مرحبا بالغاليه يا مرحبا بالنور كَله
أبتسمت أحلام أم غسان): هلا حبيبي
تقرب مِن أمه و باس راسها و يدها
أحلام: أقول شكله فِى موال براسك
غسان: ههههههه دوم أقول عنك أنك فهيمه تلقطينها و هى طايره
أحلام: يالله نورني
غسان: أبد ألغاليه..
وابتسم بخجل..
احم أحم .
.يَعنى و دى أعرس
أحلام: هههه شكله ألبراءَ لعب براسك
غسان: يمه تري سالفه ألبراءَ و رغد مو مهضومه ألسالفه شكلها كَايده
أحلام: تعرفهم أهل أبوك ما يقولون ألصدق هَذه عوايدهم ما أقول غَير مالت علَي حظى يوم أنى طحت علَي ه ألعائله
غسان: يمه ألله يهديك تري هذيل أهلنا و أحبابنا
أحلام: دخيلك كَثر مِنها قال شو قال أحبابنا..
اصلا هذيل ما و راهم ألا ألمشاكل
منو الي ما و راهم ألا ألمشاكل
أرتبكت أحلام يوم سمعت حس زوجها
و أنقذها غسان مِن ألموقف: منو بَعد أصحاب ألسوء
محمد(ابو غسان): يا و ليدى أتركك مِنهم تراهم راس ألبلاءَ حسبى ألله عَليهم
غسان: و لاجل كَذا قررت أنى أعرس
محمد: و ألله زين ألعقل
أحلام: و أنا بزوجك بنت خالتك أدب و جمال و دين
غسان: تكفين ألا بنات خالَّتِى تري أعرف شيفهن كَُل و حده أنحس مِن ألثانيه
ضحك محمد و عصبت أحلام
محمد: خلاص شرايك ببنت عمك عادل
غسان: هَذا الي أبيه
و قفت أحلام و هى معصبه: أيه أتفقتوا و جيتوا تحطونى بالمدفع
محمد: اى أتفقنا ألله يهديك انا رميتها كَذا و بعدين ريماس تعرفينها أدب و أخلاق و ألاهم مِن كَذا انها تحبك و تحبينها دون عَن خواتها
غسان و هو يبوس راس أمه: يالله يمه ألله يهديك تري و ألله لا متفقين و لا شى أبوى رمي و أصاب ألمرمى
سمعت نقاشهم و ردت حجرتي..
جلست علَي ألسرير و أنا أبتسم أخيرا بتحرر مِن رقابه غسان..
راح يتزوج و يفكنى مِن شره..
سمعت غسان ينادينى فنزلت ألسماعه مِن أذنى لانى أعرف انه ما ينادينى ألا و يبي منى طلب
مالحقت أدس ألسماعه الي و هو يدخل على ألحجره فطاحت منى ألسماعه تَحْت ألسرير و هو ما أنتبه
غسان: تعالى سوى شاى بسرعه
أشرت لَه و أنا أقول: ما أسمع شو تقول
غسان و هو يناظر لاذني: ألله ياخذك و أفتك منك و ين سماعتك
أشرلى لاجل أفهم شو تقول
أشرلى غسان علَي أذنه و هو يقول: ألسماعه و ينه
مم ما أدرى دخلت أخذ شاور و نسيت و ين حطيتها
أقول مالت علَي و جهك سديتى نفْسي
ظهر غسان و أبتسمت .
.
انا أفهم لغه ألشفايف سبحان ألله .
.
الله ما رزقنى ألسمع بس رزقنى لغه تدرس فِى أرقي ألجامعات و هى ترجمت لغه ألشفايف و تخطى ألاثر..
محد يعرف عنى ه ألشيء خليته سر فِى حياتى و دوم أمارسه لاجل أقوى مهاراتى فيه
:لحظات تعريف::
عائلة محمد(ابو غسان)::عمَره 50 .
.
ترتيبه ألثانى مِن بَين أخوانه مدرس .
.
نقد نقول عَليه انه مستور ألحال
أحلام:: زوجته عمرها 45
غسان:: عمَره 25 مهندس حاسبات شغال فِى شركة ألكهرباء
ليان:: عمرها 20 فاقده لحاسه ألسمع تدرس فِى ألجامعة قسم أحياء
…~~~…
~نِهاية ألجُزء ألاول~

 

ال جïïï ïïïزء ألثاني

جلست ريماس و هى مصدومه..
دموعها هِى الي تعَبر عَن دواخلها..
لا قالها أبوها و أقتنعت فيها و هى مجبوره..
هى و غسان حاملين لنفس ألمرض..
لا لا ما أريد عيالى تَكون فيهم أعاقه خواتى بيضحكون علي..
غسان كََان دوم ينادى أخته بالطرشه هُو ألسَبب ألله بلانا و حرمنا مِن بَعض
لبنه: ريماس حبيبى انت شو تقولين ألله ما كَتب لكُم تكونون لبعض
تكلمت ريماس مِن بَين ألمها و حزنها و عشقها: ماما انا أحب غسان و أريده..
بس ما أريد أجيب عيال مِنه
ألجده و هى معصبه: ريماس شو ه ألكلام الي تقولينه أحمدى ربك انه ألعلم تطور و لا كََان تزوجتى و جبتى عيال معاقين..
هَذا و أنت ألمتعلمه ألفاهمه تقولين كَذا أجل الي مهى بمتعلمه شو تقول..
حمدى ربك و ألله بيعوضك خير

“اثير”..[ كَنت جالسه أستمع لهذيان ه ألخبله و للاسف ريماس فضحه عمرها بنفسها..
بس ألظاهر محد أنتبه لَها لانهم و أثقين فيها..
البنت ألكبيرة ألعاقله الي تسمع كَلامهم..
شلون يتوقعون مِنها انه لَها علاقه مَع غسان..كرهت عمرى يوم قررت أدخل عمرى فيهم كَنت مرتاحه بعالمى ألخاص..
اول ما دخلت بينهم شفت بلاويهم..
رغد ألمفعوصه و غلطت مَع ألبراء..
الله يالبراءَ شلون صدمتنى أبد ما توقعتك مِن ه ألنوع..
كنت أشوف معني أسمك فِى ملامح و جهك..
يالله شلون ألدنيا غداره..
وجهت نظرى ل ريناد .
.
وانت يا ريناد شو و ري سكوتك و عزلتك .
.
انا شعلى فيهم..
ليش أسال عنهم و هم ما يسالون عنى بحريقه..
تركتهم و طلعت حجرتي] مها [ام أثير..
عمرها40]: يمه ريماس بسك قطعتى عمرك مِن ألصياح
ريماس و هى تشهق: ليش ليش حنا الي طعلنا حاملين للمرض..
وشلون رغد و ألبراءَ ما طلع فيهم شى .
.ماما يُمكن غلطانيين خلونا نعيد ألتحليل
ألجده و هى معصبه: أذكرى ربك بتنظرين أختك هَذا بدل ما تفرحين لَها و لا كََان ألحين أنفضحنا بَين ألعرب .
.
وبعدين إذا تبينه انا بِكُلم أبوك بس لا تقولين أهلى ما نصحونى أهلى ما يحبونى .
.سمعينى و أنا جدتك تري ألرجال مايحب ألحرمه ألا بعيالها شوفي جدك ما تزوج على ألا لما شالوا لِى ألرحم هَذا و أنا منجبه لَه خمس أولاد .
.خذيها يا بنيتى منى و لا تقولين أهلى ما نصحوني..
لو انه ألاعاقه بتَكون مِثل ليان كََان انا اول و حده و أفقت و باركت لك بس عيالك إذا جوا بيكونون مِثل عيال أقبال بن هلال شفتى و لده الي عمَره 30 الي يشوفه يقول عنه عمَره تسع سنوات.
ريناد: بس أحتمال يجون سليمين.
أم ريماس: ريناد سكتى ما نبى نسمع أحتمالاتك.
ريناد: كََيفكم بس قلت أشرح لكم.
أم ريماس بنرفزه: خلى شرحك لعمرك.
ريناد و هى معصبه: أصلا انا ألغلطانه الي متعبه عمرى فيكم بروح حجرتى افضلي.
أم ريماس و هى معصبه: هَذا الي فالحه فيه كَُل كَلمه نقولها تزعلين و تندسين فِى حجرتك.
ألجده و هى تكلم أم ريماس: ألحين ألبنت فِى شو غلطت تهوجين عَليها خلها براحتها تشرح..
جلسى يمه معليك فِى أمك

…~~~…

[جلست بحجرتى و أنا قمه فِى حزنى و أندهاشي..
شلى سويته لاجل يعاقبونى كَُل ه ألعقاب .
.
الحين انا ما يزوجونى غَير هالانسان الي و جهه كَله خدود و ع و ع أرف..
حتي شفايفه ما تبان مِن متنه .
.
لا ما أبيه انا أريد صالح..
حلو و نحيف و طويل و أسمرانى و يلبس جنز و تى شيرت و كَت و يطول شعره..
اااه ليتنى نمت عنده كََان ألحين زوجونا لبعض..
ما أقول غَير مالت علَي حظي..
كل مِن ه ألعمه عساها ألبلاء..وقفت و فتحت درج ألاحذيه [وانتوا بكرامه] و أخذت لِى كََم فرده و فتحت باب حجرتى و وقفت عِند بابى لاجل أسكره بسرعه..
قبالى علَي طول حجره عمتي..
رميت ألفرده ألاولي و ما ظهرت و رميت ألفرده ألثانية و ماظهرت و رميت ألثالثة بقوه ماعندى و ماظهرت..
خفت أروح أدق ألباب و تصيدنى .
.
فرميت ألرابعة باقوي ما أملك..
وما حسيت غَير بشى يسحبني..
رفعت عيونى و شفتها و طاح قلبى فِى رجولي..طلعت مهى بحجرتها ليش انا حظى ردى و ياها
أثير: انت شو فِى راسك أريد أعرف احد مصلطك على أنت
أسفه و ألله أسفه و ألله ما كَنت أقصد
لا و ألله شايفتنى غبيه و لا هبله
و ألله أسفه و ألله أسفه و هَذه راسك أبوسها توبه و ألله ما أعيدها .
.
ومسكت أذنى و قلت..
والله ما أتعرض لك و عد
بسامحك ه ألمَره يكفي ألضرب الي أخذيته مِن أمك بس لَو شفتك و أقفه قدام بابى بقص أذانيك فاهمه ؟
حركت راسى بايه..
ودفتنى داخِل حجرتى و سكرت ألباب علي..
اعوذ بالله..
البنت هَذا يا عَليها حظ بل كَُل ما جيت أسويبها شى ينقلب علي..
جنيه أعوذ بالله مِنها..وانا مِثل ألخبله ما أتوب ألاا أتعرض لها..

دخلت ألخيط بالابره و بديه أخيط ترنق عابد .
.ورجعت بذاكرتى لذاك أليَوم الي أعتبره حلم
شو تبين فطور
ناظرت ألسيارة مبين عَليها جديدة و أى و أحد يملك سيارة معناته عنده فلوس بس هُو مب موظف..
يمكن أهله أغنياء..
كل ه ألاسئله كََانت تدور براسى أحس أنى بعالم غريب أحس أنى فِى حلم..
حلمت أنى زوجته و أنى أتمشى و ياها ألحين

هييى شفيك
هاا
أشفيك تعبانه
لا
أجل شفيك صار لِى سنه و أنا أكلمك
خير انت شو تُريد..
[قلتها بنرفزه أحس أنى زعلانه لانه قطع على حلمي] لا أبد سلامتك عمتى ….
هييى لا تنافخين على تري ما أشتغل عندك
أعوذ بالله و أنا شو قلت ألحين أوف
لا دخيلك يالشيخه تعالى أضربينى لا لا تعالى أضربينى أحسن
لا حَول و لا قوه ألا بالله ألحين انا قلت شى و لا جبت سيرت ألضرب
لا و ألله لك عين بَعد تبين تجيبين سيره
أقول ردنى للمدرسه
منى برادك مو انتى كَنتى بتلعبين مَع شاب قَبلى خلاص أعتبرينى انا هذاك ألشاب
صدمنى أبد ما توقعت انه كَذا..
بس دام انه مِن نفْس ألنوعيه و شكله لَه معارف كَثر قَبلى فلازم أوافق بس بشروطي..
عذارى يمه تعالى أقتلى ألوزغه الي هنى لا يروح للمطبخ
حاضر يمه
تركت ترنق عابد و وقفت

 

احلام: لانى منى براضيه علَي ألموضوع فربى ما تمم لك
غسان: يمه و ألى يسلم عمرك تري منى بناقص.
أحلام: أشفيها بنت خالتك و ألله.
قاطعها غسان بعصبيه: ألله ياخذها هِى و أمها لاعد تجيبلى سيرتها تري بذبحها…..
أحلام: غسان تري ما أسمحلك تغلط علَي أختي
غسان: و أنت شلون تسمحين لعمرك و تغلطين علَي أهل أبوى ؟!!
أحلام: انت تقولى هالكلام ؟!!
غسان و هو يوقف: أف انا ألغلطان الي جالس عندك
أحلام: روح ألله لا يردك
لف غسان و هو معصب: كَملى ليش سكتى بس أتمني لَو بتدعين على تقولين ألله ياخذ روحك لاجل ما أتعذب فِى ألدنيا
أحلام و هى معصبه: غسان أبعد عنى لا تطلعنى عَن طوري
غسان: قوليها ليش خايفه حذفته أمه بعلبه ألمنديل و هى تقول: أنقلع عَن و جهي
خذ غسان جواله و طلع مِن ألبيت
[ ما أعرف هَل أحزن و لا أضحك و لا أتشمت..
بس لااا مب انا الي أتشمت علَي غَيري..
بس هَذا جزاءَ لكُل مِن يتشمت بغيره..
الله يهديك يا غسان و ينسيك ريماس..
بديتوا بغلط و أنتهت بماساه..
بس انا ألمتضرره ألوحيده..
بيقعد غسان علَي قلبى ألمشكلة انه] ليان .
.
ليان و صمغ أن شاءالله
ركضت لامي: نعم يمه
أحلام: و ينك صار لِى ساعة أناديك
ليان: كَنت جالسه أغسل براد ألشاي
أحلام: أنزين روحى كَوى لِى ألجيب كَلوت ألازرق و ألبلوزه ألبيضاء
ليان: أن شاءالله يمه
[تركت أمى و أنا أبتسم تري ألوالده ما كََانت تعرف لمصطلحات أللبس..بس هِى تبي تسوى مِثل أهل أبوي..
وانا علمتها لاجل تَكون فِى ألصورة إذا تكلموا عَن شى .
.
الله يهديها تكره أهل أبوي..
محد فيهم و رث شى جدى مات و هو مطنفر ما فِى جيبه ريال..
ماذن فِى مسجد راتبه 2000 ريال و متزوج ثنتين و ألبيت أيجار و ألله ألمستعان..
بس أعمامى كَلهم مستواهم راقى و عايشين فِى أحياءَ راقيه..
وهَذا نصيبنا]

…~~~…

دخلت و شفته يناظر للسقف
و بركاته
و عليكم ألسلام و رحمه ألله و بركاته
بوست راسها و أنا أقول: شلونك حبيبى أليوم
انا بخير دام انت بخير
ياربى تري انا أستحى لا تتغزل فيني
هههههه و ين ما أشوف أنى تغزلت يا ماما انت تتوهمين و ماخذه مقلب فِى عمرك
أمجد لا تحاول أعرف أنك تمووووووت فينى و لا تحاول تكذب
ههههه خلاص أحبك و أموت فيك تعالى ليش تاخرتى أليوم
زحمه ألطريق يالله يانى جايبه لك أشرطة تهبل
سمعتيها
لا
ألله يصلحك قولى أمين
أمين

…~~~…

في قصر راقى ناعم هادئ..
نزل شاب و سيم قمحى أللون .
.ولونه يهبل..
وشعره طويل لكتوفه مدرج..
والشنب و ألدقن مسويه مِثل أللوك ألاماراتى .
.
شكله ألرجال معجب فيهم..
هلا بالدكتور هلا و ألله بهالطله هلا و ألله بالى رافع ألراس
تقرب مِنها و باس راسها
صالح: هلا و ألله بالغاليه
هلا بنظر عينى هلا بالحلي كَله
شهد: لا و ألله و تتغزلون ببعض قدامنا .
.
ماما تر مايصير تفرقين بَين أبناءك
جمانه: صادقه أختي
صالح: كََيفنا و لدها ألوحيد و تتغزل فينى أوف مِن ألغيييره
شهد: مالت أصلا انت الي تغار لانه بابا يحبنا اكثر
أم صالح(عبير): يالله بدت ألهواشه
صالح: شلونك جمانه أليَوم نمتي
جمانه: لا و ألله ما أدرى شو فيني
شهد: يُمكن فيها جني
أم صالح: أعوذ بالله مِن فالك
شهد: و ألله انا شفت ألبرنامج الي فِى قناة ألرياضه أسمه 99 يقول انه ألواحد الي يشوف و يتخيل انه فِى طاغيه راح يهاجمه فيمكن يَكون محسود
أم صالح أش دخل ألحسد فِى ألكلام الي قلتيه
شهد: مو هُو ألواحد لما يتحدس يسلط عَليه جنى يعيش بداخله
جمانه بخوف: و جع لا تحوفينى صار لِى شهر ما أنام مِن ألخوف و ألقلق
صالح و هو يقرب مِن أخته جمانه: تعالى برقيك
جمانه: هَذه خبله انت تصدقها
أم صالح: خليه يرقيك انت شفيك

::لحظه تعريف::
أحمد أبو صالح)::عمَره 44 تاجر ثرى و ترتيبه ألثالث بَين أخوانه
عبير أم صالح):: عمرها 40
صالح: عمَره 24 سنه طالب فِى كَليه ألطب
جمانه: عمرها 17 ثانى علمي
شهد: عمرها 15

مسكها صالح و هو يضحك: أعوذ بالله مِن ألشيطان ألرجيم
شهد: مو كَذا ترقيها يشترط ألتجويد و ألتلاوه فِى ألرقيه
أم صالح: صالح ألله يهديك أرقيه ما فادت ألمستشفيات يُمكن صدق ألبنت حد ناظرها
صالح: ماعندهم سالفه و ألله و لا هَذا شَكل حد يناظره
جمانه: روح و ألله أنى ماخذه حلاكم كَلكم
شهد: بهَذه صدقتى يمه ليش ماجبتينى مِثلها
أم صالح: و ألله أنكن حلوات
صالح: ألقرد بعين أمه غزال
ضربته أمه و هى تقول: شقصدك
صالح: ههههه و ألله ما قصدت غَير انهن قردات بس انت ألقمر
أم صالح: يالله أرقى أختك
صالح: أجل بنوديها للشيخ إذا بجد أنتوا شاكين فيها انها محسوده
جمانه: لا منى برايحه و عياده نفْسيه و دخلتونى و ألحين عِند ألشيخ لا انا أستحى بيَكون قريب منى و بعدين انت ما تغار علي
صالح: بس هالشى لمصلحتك
جمانه: و ألله اول ما نزلت ألرقيه ألصحابه رضوان ألله عَليهم راحوا يرقون أهاليهم
شهد: أيه و ألله ألرجال يرقى أهل بيته و كَل و ألرقيه ما تختص بشخص معين اى حد يقدر يرقي
صالح: أفاااا ألسالفه دخلت فيها رجوله تعالى يمه برقيقك و أرقى قبيلتك كَلها
و حط يده علَي راسها و هى تضحك..
وبدا يقراءَ و ما حس غَير بضربه قوية علَي و جهه..
لحظات غريبة عجيبة مريبه..
بدت بمزحه و أنتهت بحقيقة مره..جمانه و قفت علَي طولها و هى ماسكه بطنها و تحاول تاخذ نفْس..
أم صالح .
.ما بَين مصدقة و مكذبه ما بَين دهشه و تعجب..
ما بَين صرخه و دمعه..
ما بَين رعشه و أنتفاضه.
مابين خوف و حزن..
شهد..
الخوف أرعش كَُل أوصالها
صالح حط يده علَي و جهه..
الصفعه كََانت قوية .
.وقف و هو xxxxx..
بدا ألموضوع بضحك و أنتهي بصفعه ألم..
اخته تعانى لَها شهر .
.
شهر ما ذاقت ألنوم فيها..
الخوف و ألرعب ملازمها..
تقرب مِنها و مسك أكتافها بس هِى أبعدت يده بقوه..
هو مو متعود عَليها ه ألاسلوب..
اخواته يحبونه..وهو يحبهن..
صالح: جمانه حبيبى تعالى أجلسي
أبعد عني
.
.الجمه ألصوت..الصوت ما كََان لجمانه..
الصوت كََان صوت رجولى غليظ ظاهر مِن كَهف..
دقائق مرعبه مرت عَليهم..
جمانه تحاول تاخذ نفْس و كَانه ألمكان تفرغ كَليا مِن ألهواء..
وصالح و أقف مذهول..
خايف اول مَره يمر بموقف كَذا و لااا ه ألموقف ألصعب يمس أخته..
أم صالح..
حكمتها سيطرت علَي خوفها و قالت: صالح يمه أكمل الي بديته يمه انت ألرجال لا تَكون خايف
صالح ناظر أمه عرف انها تشجعه انه يمسك جمانه..
تقرب مِنها و مسكها بس هِى كََانت تبعده عنها و حاولت تترك ألمكان..وهو متفاجئ مِن قوت أخته..
صار كََانه يتعارك مَع رجل قوى لا أنثي رقيقه..
صالح أترك أختك
كََان ماسك فيها بقوه و هى تتقدم للدرج و هو مو قادر عَليها
حسبى ألله عليك مِن و لد انت ما تسمع ألكلام
و قفت أم صالح و أتجهت لزوجها الي دخل ألبيت و هو مو فاهم شي: أحمد روح أمسك بنتك صالح مو قادر عَليها
أبو صالح و هو يتجه لصالح بغضب: أقولك أترك أختك
شهد و هى تصارخ: بابا جمانه فيها جني
تقدم أبو صالح بسرعه لبنته و هو يقراءَ ألمعوذات..
مو فاهم شي..بس هَذه بنته و هَذا ألموضوع الي فهمه..صرخات رجوليه غليظها كََانت تطلع مِن جمانه..
أبو صالح أتركها
تركها صالح و أبوه مسك يده و خلوها بالنص و هى تصارخ تجلس و توقف و تحرك يديها كََأنها تطير..
وابوها يقراءَ عَليها ألمعوذَات و بدا يقراءَ عَليها سورة ألبقره..
جلست جمانه و هى ماسكه بطنه و بدت ترجع شى أقرب مِن انه يَكون براز
هدا ألصوت الي بداخلها و هى بدت تترنح..
مسكها أبوها
تقربت مِنهم أم صالح و جلست تغسل و جه بنتها بالماي
أبوصالح: هَذا زمزم
أم صالح: أيه و قريت عَليه خذ شربها
خذ ألكاسه مِنها و حط ألكاسه عِند فمها و هو يقول: أسال ألله رب ألعرش ألعظيم أن يشفيك
كََان يرددها و هى تشرب..وغابت عَن ألوعي
أم صالح: أحمد شفيها ألبنت
أبو صالح: صالح روح كَلم امام ألمسجد و علمه بالسالفه
صالح و هو يوقف: أن شاءَ ألله

 

خلخلت عظامه شنو يَعنى خال ألبنات ملاك يَعنى ألواحد يتزوجه غضب
عادل[ابو ريماس]: أثير فكرى بالموضوع
رجاءَ عادل لا تناقشنى بالموضوع
[قلتها و ظهرت مِن ألمكتب..
هَذا أللى ناقص خال ألبنات بَعد .
.
الله ياخذه..مريت مِن ألصاله و شفت ريماس سرحانه..
احلامها تبخرت بَين يوم و ليله] لا تسرحين كَثِير عيشى يومك تري ألحيآة مو مِثل ما تتخيلين حب و أحلام و رديه..
الحيآة صدمات
[ رميت جملتى عَليها و كَملت طريقى يُمكن تفكر زين بِكُلامي..] [انفَتح ألباب و شفتها قدامى .
.
خفت مِنها..حرام و ألله عَليهم انا ما سويت شى كَبير لاجل أعاقب عَليه كَذا] رغد يمه أبوك كَلم عمك و ألملكه بتَكون يوم ألخميس
[ما أعرف ليش تخبرنى و لا أعرف سَبب و جودها عندى كََانت متوتره ألله يستر شكله بابا مب راضى عني]

ظهرت مِن حجره رغد و هى ما بَين مصدقة و مكذبه مابين حيره و دهشه
[الحين رغد ألخبله هَذا تصرفها..
والله بنات ألزمن هذيل مفتحات..
الله يرحم زمنا لين تزوجنا و حنا نجهل أمور كَثِيره..
عادل ماغير يلومنى أجل هُو و ينه ليش ما يحط أللوم بَعد عَليه..
فتحت بابا حجره ريناد خلينى أراقبهم لا يَكون بَعد هِى شارده] هلا يمه
قالتها ريناد و هى تقفل صفحات ألنت مِن ألشاشه
انت شو تسوين.
جالسه ألعب.
أيه ألعبى بس أنتبى علَي عمرك.
أن شاءالله يمه.
قالتها أم ريماس[لبنه] و ظهرت
تنهدت ريناد بارتياح يوم ظهرت أمها و وقفت تقفل ألباب اول مَره أمها تدخل تقولها خافي علَي نفْسك..
[يمكن موضوع رغد ألخبله ماثر عَليه] .
.
ردت للنت و فتحت ألصفحات و يالى هول ما فَتحته صور خليع رسلوها ليها أصدقاءَ ألسوء عَبر ألايميل و مقاطع مثير..
ودردشه قمه فِى ألدناءه

::لحظات تعريف أخرى::
:عائلة عادل::
عادل: عمَره 42 مهندس فِى شركة أرامكوا حالته ألماديه ممتازه..
ترتيبه ألرابع
لبنه: عمرها 39
ريماس: عمرها 22 آخر سنه لَها قسم نسيج
ريناد: عمرها 20 ثانوية عامه
رغد: 13

يالله ما تبون تعشونا
قالها أحمد و هو يناظر زوجته عبير
عبير: أنزين نتعشي و ين
أحمد: هُنا بحجرتى لاجل جمانه أخاف تصحي و ما تلاقينا
عبير: حلوة ألفكره
أحمد: أنزين يالله عشونا
عبير: يمه شهد روحى جيبى ألعشى
شهد: و ألله انا عَن نفْسى مو مشتهيه
عبير: أنزين حنا ماسالناك رايك
شهد: ألمثل يقول كَُل مِن يخدم نفْسه أليوم
صالح و هو يدخل: هههه أبوك يالنصب انا عارف علتكن
عبير: هههه أنزين تكرم انت و جيب ألعشى
صالح و هو يرفع يده: أحلي فلافل لاحلي أسره
أحمد: شو ألموضوع
صالح: و أضح يالحبيب ما يباله شرخ ألاناث جبانات
أحمد: هههه و أنا أقول شفيهن يماطلن
عبير: خلص لا توضح اكثر أخاف يسمعنا و نروح فيها
أحمد: ألله يهديكن و يحميكن

دخل حجرته و هو مصدوم كََان يحلم بس ألحلم سطر أحرفه علَي ألواقع ليصدمه بقسوه ألظروف..
ما يعرف شو ألموضوع ألبنت و نامت عنده فيها شي..
ليش يجبرونه علَي ألزواج
هُو عمَره مافكر بالزواج و لا بالرومنسيه كَُل الي فِى راسه انه يصير دكتور مِثل صالح..
ويحب أللعب و ألحريه..
بس أبوها أجبره ياخذ رغد
ألله يلعنك يالنحيسه مالقيت غَير حجرتى تنامين فيها
أف انا أخذ رغد ألخبله ليش بايع عمري
بس أبوك بيطردك مِن ألبيت
عادى انا رجال بدبر عمري
و ين تدبر عمرك انت تاخذ مصروفك مِن أبوك و ألسنه ألجايه توجيهي
يالله شلون أوفق بَين دراستى و زواجى ياليت الي باخذها تفَتح ألنفس و ألله انها أرجل مني
لا شنو أرجل منى انا رجال..
بس هِى مسترجله و خبله
و ألله حرام ليش يعاملونى كَذا و كَانى بنيه أنجبر علَي ألزواج
قطع عَليه خلوته فَتح ألباب و ظهور أمه قدامه
غاليه: ألبراءَ أبوك يقولك ألملكه يوم ألخميس
أنصدم ألبراءَ مِن ألموضوع..
شنو ملكه و شنو خرابيط هُو شو ذنبه يورطونه..
اصلا هُو يفهم شى فِى عالم ألمتزوجين..
المشكلة أبوه مب راضى يسمعله كَلمه..
قالتها أمه و ظهرت..هو كََان جالس يرتب ألكلمات فِى راسه لاجل تفهمه..
بس هِى ظهرت قَبل لا تسمعه..
ألبنت و كَل ألدلايل تقول أنى لمستها
بس انا ما لمستها
ألحيوانه شكلها مسويه مصيبتها و جايه تستر عمرها فيني
لكِن هين يا رغد راح أنسيك أسمك أما خليتك تعترفين قدامهم كَلهم و أولهم أمى و أبوى بانه مو انا الي لمستك

::لحظات تعريف أخرى::
:عائلة عبدالله::
محمد: عمَره 40 مهندس فِى شركة سابتكوا..
ترتيبه ألخامس بَين أخوانه و هو أصغر أولاد ألجده مزنه
غاليه: عمرها 37 و هى أخت لبنه زوجه عادل
ألبراء: عمَره 17 عقله طفولي..
وحيد أمه أبوه..
بس زين انه ما يقول ماما و بابا مِثل ألبنات
و ه ألعائلتين عايشين فِى فلتين بحوش و أحد

عابد: عذارى صالح جاءَ أمى تقول لا تظهرين
أنتفض قلبى مِن ألفرح و قفت و رحت للشباك أناظره
أم عذارى و هى تقلطه: هلا بوليدى تفضل
صالح و هو يحط أكياس ألمقاضى علَي ألارض: لا ألوالده انا مستعجل أسمحولي
أم عذاري: إذا مسعجل ما نقدر نلزم عليك و أذا و قْتك يسمح لك تشرب فنجال شاى فانت غَير
معذور
صالح: لا و ألله ألولده مَره ثاني
محمد و هو يمسح و جه: أفاا صالح يجى و ما تصحوني
و راح للمغسله الي فِى زاويه فِى حوش ألبيت ألشعبى و غسل و جهه و مسح و جهه بملابسه و تقدم بسرعه لصالح يواجهه
صالح: هلا بوحميد أشلونك شكلك سهران ألبارح
محمد: كَنا نلعب أونو و غلبتهم كَلهم
عابد و هو يقط راسه بالعرض: و لعبنا كَيرم الي جبته لنا و أمى و عذارى كَُل شى يطلعون لنا قرارات مِن روسهم
صالح: هههه لا يضحكون عليك أللعبه مِثل ما علمتك أياها خلك بطل و أغلبهم
محمد: أصلا هَذا ما يعرف يلعب ما غَير يرمى ألمضرب يا تصيب و يا تخيب
صالح: يالله راح يتعلم و بيغلبكم
عابد: سمعت راح أغلبكم
صالح: أنزين انا أترخص ألحين توصين بشى يالوالده
أم عذاري: مشكوره يا و ليد و ألله يوجهلك و يبعد عنك أولاد ألحرام

*******

جلست أم أثير علَي أعصابها بنتها راكبه راسها موب راضيه تقتنع.
لبنه: مها أشفيك انا بحاول و ياها بس خلينا نخلص مِن موضوع رغد.
أم أثير: و ألله يا لبنه ما أدرى شو أقولك أثير بنتى كَاتمه علَي عمرها ما تشكينى همها ما تدخلنى حياتها..
تعبتنى و ياها كَُل ما قربت مِنها أشوفها تبعد عني
لبنه: و ألله ما أدرى شو اقلك بس انت حاولى و ياها و تقربى مِنها اكثر
مها: و ألله تعبت

********
صحت مِن نومها و هى مستغربه و جودها فِى حجره أبوها و أمها
انت صحيتى حبيبى ؟
أيه بس انا شلى جابنى هُنا ؟!!
أم صالح: ماما جمانه شلونك ألحين ؟
جمانه: ألحمدلله بس انا شو الي جابنى هُنا ؟!!
أبو صالح و هو يفَتح عيونه: هلا حبيبى و أنا أقول صوت ألكنارى مِن و ين ؟!!
جمانه: هلا بابا
أبو صالح: اول مَره أحس أنى نمت زين و لا كَُل يوم أتشوت و أحيان أحصل عمرى طايح بالارض
أم صالح و هى تعض علَي شفايفها: لا و ألله انت الي تلاعبنى كَراتيه انا الي أرتحت.
شهد: و ألله حرام عليكم مِن ألبارح و أنا ساكته و كَاتمه علَي عمرى انا شو أقرب لكُم ؟!!
أبو صالح: يقولون بنتنا صح عبير.
عبير: لا انا أشك..
شهد و هى تسوى عمرها تبكي: ما أحبكم بدور لِى أهل غَيركم يحبوني.
جمانه: شو الي جالس يصير ليش كَلنا نايمين هُنا ؟!!
شهد و هى ترفع و تعدل شعرها: جمانه ما تذكرين شى ؟
جمانه: مِثل شو ؟
أم صالح: حبيبى انت لك شهر ما نمتى عيونك ما تعرف طعم ألنوم..
جمانه و هى تقاطعها: أيه و ألله انا نمت و أاااو أخيرا نمت و ألله أحس أنى أرتحت بس شلون نمت…
أبوصالح: قرب ألظهر بروح أصلى و أنت حبيبى ما صليتى ألفجر قومى خذيلك شاور و صلى ألفجر و ألظهر

…~~~…

اثير[صليت ألظهر و جالسه أنتظر مباراه ألمنتخب بشوق..
خساره ألمواجه غَير مرضيه كَنت أتمني لَو انه ألبحرين تعادلت مَع أندونيسيا كََان خرجنا مِن ألمواجها ألصعبة و صعد ألمنتخبين
ألخليجيين..
رن تلفون ألصاله..
غريبة منو الي يتصل علينا فِى ذا ألوقت..
وقفت و أتجهت للتلفون ما أدرى و ينهم أهل ألبيت أليوم] ألو
ألو
[ه ألصوت أرجفنى مِن ألداخِل سكرت ألخط بسرعه انا شلى لقفنى و خلانى أرد أليَوم دوم أخليه يناحل و ما أرد يوم رديت طلع لِى ه ألعله] مزنه: منو أللى كَلم ؟
جاوبتها بسرعه: ما أدرى سمع صوتى و سكر.

مزنه: زين انه سكر أقيس انه غلطان و لا حد يسمع ه صوت ألمزايين و يقفل.
أثير: يمه ألله يخليك ألا صدق و ينهن ألبقيات ؟!!
مزنه: بالمطبخ محمد يُريد ألغدا اول ما يرد مِن ألمسجد لاجل يتابع ألمباراه.
أثير: مممم و أنا أقول ألسالفه فيها شى .

مزنه: ألحين منو بيصعد ؟
أثير: أن شاءَ ألله ألسعودية و ألبحرين يصعدون بس ألامل ضعيف.
مزنه: ليش ؟!!
أثير: لانه ألنقاط متقاربه.
مزنه: أثير يمه ما شفتى رغد محتاجه شى .
.هى ما تكلم أمها..
واخواتها شايلات يدهن عنها..
كلمهيا انت و شوفي طلباتها خلها تفرح و تحس انها عروس و ألله حرام الي تسونه فيها..
اثير يمه انت عمتها لازم تكونين أحن عَليها مِن خواتها
أن شاءالله يمه بروح لَها ألحين و أذا بدت ألمباراه خبروني.
ألله يوفقك و يزقك بالزوج ألصالح.
[صليت ألظهر .
.
وظليت جالسه علَي ألسجاده..
الحين بالله انا عروس .
.
انزين ليش ما يجبون لِى مِثل ألعرايس .
.
شفت شى غريب بالسجاده..الله يلعنهم حاطين صليب بالسجاده] رغد خلصتي
أيه .
.
عمه تعالى شوفي حاطين صليب فِى ألسجاده.
تقربت عمتى منى و ناظرت محل أصباعي.
أثير: أيه و ألله حسبى ألله و نعم ألوكيل فيهم !
رغد: شسوى أرمى ألسجاده ؟
أثير: لا أعطيها ماما تخفيلك ألصليب.
رغد: شلون ؟!!
أثير: تخيط عَليه بالحرير.
لحظه سكتنا فيها .
.
انتهت ألسوالف عندنا..
انا راح أموت مِن كَثر ألسكوت..
حرام عَليهم يعرفون أنى أحب أسولف و ألعب ليش يحرمونى مِن ه ألشى ؟!!
رغد أليَوم ألعصر بنروح ألسوق نتقضي لبكره .

رغد بفرح: و ألله ؟!!
أثير: أيه مو انت عروس هههههه.
أحرجتنى عمتى بس تصدقون حلوة ضحكتها
أثير: رغد شو شعورك و بكره ملكتك ؟
رغد: شلون يَعنى ؟!!
أثير: يَعنى أوصفي لِى ،

شو أحساسك ألحين ؟
رغد: زعلانه و طفشانه و ودى أظهر مِن حجرتى بس بابا مانعني.
أثير: سكتى و ألى يرحم و ألدينك سكتى انا تونى تاكدت انه راسك متروس تبن.

 

ïïï أل ج زء ألثالثïïï

طفوله بريئه .
.جنون .
.
مشاعر متناقضه..
سطور مؤلمه..
قسوه و جبروت..ارتباكات..افراح مقتوله..صفحات رماديه و اُخري صماء

رغد[تركت ألقران..
تذكرت ألمدرسة بشترط عَليهم أكمل دراستي..هو صحيح انا ما أحب ألمدرسة ما أروح غَير لاجل أخذ مصروفي و ألعب مَع ألبنات..يَعنى مِن زينهن ألابلات..
بس أبله ألرسم تهبل تعطينى ألميه كَاملة أصلا انا عيونى ما تجى غَير علَي درجه ألرسم و ألبقيه كَلها ما أشوفها و أهلى عكسى تماما..عجب ألمفروض يشجعونى يُمكن أصير أشهر رسامه..بس بكمل دراستى أجل ألبراءَ يدرس و أنا لا و ألله بصير أشطر مِنه غصب طيب .
.
غريبة عمتى أليَوم بطوله ماشفتها .
.وانا محتاجه أغراضى ألشخصيه ضرورى الي سرقتها مِن عمتى خلصن ما بقي غَير و أحد..مسكت و رقه و قلم..منى عارفه شو أكتب..
استحى و ألله..كل أصبع فينى يدز ألثانى لاجل يكتب ألكلمات حييييييييييل مستحين مِثلي..
تضاربت أصابعى مَع بَعض ألابهام يقدم ألسبابه..
والسبابه تقدم ألوسطه .
.والوسطه تقدم ألبنصر..
والبنصر يقدم ألخنصر..ناظرت يدى ياحراام أصباعى ألصغير كَُل ألاصابع فَوقه و كَل و أحد فَوق ألثاني..
حزنت عَليه ذكرنى بحالى ليش انه صغير فالكُل يعطيه علَي راسه..صرخت عَليهم بس يالله أكتبوا ألغرض أحتاجه ضروري..
اتفقوا علَي انه أقصر أثنين هن الي يكتبون يَعنى ألابهام و ألخنصر بس شلون..يالله خلينى أكتب طال ماهن أتفقوا أخاف عقب يضاربون ثانى و ما أكتب شي..مسكت ألقلم و كَتبت..عمه مُمكن تجيبن لِى مِثل الي سرقته مِن درج صيدليتك..
سكرت ألورقه..
الغريب هُنا انه كَُل أصبع يحاشر ألثانى علَي ألورقه يبون يسكرونه هُو دوم ألتعاون يَكون فِى ألامور ألسهلة أما ألمواقف ألرجوليه ألكُل يشرد مِنها..]


~~~…
ريناد و هى تساسر أم أثير: خالَّتِى أشفيهن بيت عمى أحمد لبسهن كَذا
أم أثير: ألله هداهم
ريناد و هى ترفع حواجبها: مممم ضاربتهن طواعه بس مِن متَي ألله يرحم أيام اول ألشفاف و ألقصير و ألعاري
أم أثير: ألحمدلله و أن شاءَ ألله يجيكم ألدور
ريناد: أصلا أتحدي يستمرون كَلها يومين و يردون
أم أثير و هى توقف لاجل تسلم علَي أحلام و ليان: قومى أستعجلى أختك ريماس و قولى لَها ألكُل حضر و هى بَعدها ما نزلت

…~~~…
غسان: ياخى شوف بالله ألمهزله زواج بزارين
صالح: و أنت شعليك براحتهم
غسان: دخيلك شوف و لد عمك كََانه بنيه مغصوبه
صالح: انت شفيك علَي ألرجال ألله يهديك
غسان: اى رجال ألله يهديك هَذا بزر
صالح: أنزين بزر تري انا و أنت سَبب انه بزر كَُل و أحد ألتم علَي أصحابه و نسي أقرب ألناس له
غسان: يَعنى شسوى بعمرى أخذه و ياى أخاف يفضحنى و يصيح على قدام خويانى ردنى لماما يسويها و لد عمك
صالح: تري مايصير الي تقوله توه صغير عمَره 18 و وحيد أمه و أبوه
غسان: انت ألظاهر أليَوم مستوى مصلح أجتماعي
…~~~…

ريناد خلينا بروحنا
تركتنا ريناد و سكرت ألباب و دخلت
أثير ريماس لبسى بسرعه و أنزلي
صرخت ريماس: ما أريد أنتوا ليش ماتحسون فينى أنزين رغد و غلطت مَع ألبراءَ ليش بس حنا الي ألله عاقبنا ليش هُم يتزوجون و حنا لا
صرخت عَليها: ريماس أستغفرى ربك حرام عليك الي تقولينه انت شنو انهبلتي
ريماس: عمتى رجاءَ أطلعى ما أريد أشوف أحد
أخذت نفْس هَذه بتفضح عمرها ألكُل بيقول عنها انها حاسده أختها إذا مانزلت
تكلمت بهدوء لاجل تسمعنى و تطيعني:ريماس ألناس بتاكل و جهك بتقو….
قاطعتنى و هى تصارخ: خليها تقول الي تقوله انا شعلى مِن ألناس انا على بنفسى لَو سمحت أطلعى لبره
أثير: أنزين دام أنك تحبين غسان ضحى و خذيه و أنتوا حاملين للمرض و أن شاءالله خَلفتكم كَلها تجى سليمه
شفتها سكتت و هى تفكر.وعقب ناظرتنى و قالت
ريماس: و بابا
أثير: انت معليك فِى أبوك انت ألحين تبينه
حركة ريماس راسها بايه
أثير: أنزين يالله بسرعه بدلى لانه ألكُل يسال عنك
ريماس: أنزين شلون بتقنعى بابا
أثير: هُو انت أصلا قلتى أيه فِى ألاول ظليتى ساكته يوم رفض أبوك
[شفتها توقف و تروح لدولابها..الله يهديها أمى مزنه هِى الي ترسلنى لفلان و علان و أضطر أتحمل غلاستهن بس زين انهن كَلمه توديهن و كَلمه تجيبهن..هَذه ميزت بنات عادل ]

…~~~…

عذاري..[ جلست و قربت ألطشت منى و بديت أشطف ألملابس..ورجعت بى ألوحده للذاكره ألرماديه ] شو شرطك
تعطينى ألف ريال .
.قلتها باستحياء
كَم؟؟!!
مِن طريقته حسيت انه ألمبلغ كَبير فانا أصلا بَين يدينه قررت أخفظ ألمبلغ لاجل يرضي و يعطيني
أنزين سبعميه
…….
ما قال شيء شكله ألمبلغ ناسبه بس أن شاءالله ما ينزل اكثر
أنزين ليش تبين ألفلوس
لاجل أشترى مقاضى لاهلي
بريك قوى و حسيت عمرى أرتطم بالقزاز ألامامي
هيى انت شفيك انهبلت تبي تموتني
مارد على ظل يناظرنى أحرجنى بنظراته صح انا متغطيه و مو مبين فينى شيء بس هَذه اول مَره أطلع مَع شاب و اول مَره رجل يناظرنى كَذا أحس حفظ ملامح و جهي
و جع شو قله ألادب هَذه أبعد نظراتك عني
قلتها و أنا أبعد و جه للجهه ألثانيه..
رديت يدى بَين أحضانى و هو ظل مِثل ما انا و جهت و جهه يناظر ألجه ألثانيه..
حرك ألسيارة و ظلينا فتره أحسها دهر و هو يسوق و هو ساكت..
نزل و رد سريع و هو حامل فطور..
وصلنا للكورنيش ياااااااه شفت ألبحر أخيرا .
.
خوانى و دهم يجون للبحر و نشوف ألطراطيع ألالعاب ألنارية و ألعالم و نعيش جو عائلى جمب ألشاطى..وقف ألسياره
أنزلى خلينا نفطر
نزل و نزلت بَعده .
.جلس علَي كَرسى خشبى و جلست علَي طرف ألكرسي
ناولنى ألعصير و هو ساكت أخذته و أخذت ألسندوتشه
بدا يشرب و ياكل و هو ساكته الي يشوفه يقول حد ضاربه علَي و جهه .
.
ابد مو هُو نفْسه الي مِن شوى شفيه تغير لا يَكون ألمبلغ كَثِير عَليه بس انا أحتاج ألمبلغ عابد راح يموت علينا مِن سوء ألتغذيه بَعده صغير عمَره 7 سنوات مايتحمل ألجوع مِثلنا..
أشفيك ما تبين فطورك
ألا أباه
أنزين كَلي
مسكت ألسندوتشه شميت ريحتها تهبل..اكلت مِنها لقمه حييييييل عجبتني
سالته
شو هذا
شو شو
هالسندوتشه شو الي داخِلها
انت تستهبلين
لا و ألله بجد أتكلم
رد يناظرنى و شكله مصدوم..
انت اول مَره تاكلين فلافل
أيه ليش
دخيلك كَلى و أنت ساكته
أكلت لقمه ثانية و رديت لفيتها لاجل أخذها لاهلي..
بديت أشرب بالعصير كََان يهبل خفت أساله و يسكتني..
شربت شوى بس ضماى أجبرنى علَي أنى أكمله للنهايه..وبعدين ما أقدر أخذ ألعصير لاهلى أخاف أمى تسالني..
شفته رد سندوتشته و حطها داخِل ألكيس ما أكل مِنها غَير كَمن لقمه..ومد يده ياخذ حقتى و هو يقول
تبينها
أيه..انت ما تبى حقتك
لا
أنزين أعطينى أياها
قلتها و أنا خجلانه بالعاده أنتظر صاحبه لنِهاية ألفسحه و أجمع فِى ألسندوتشات و ألشبسات الي تركوها ألبنات لانى أستحى أخذها قدامهن بس هَذا انا بضيع حياتى و ياه فعادى لَو أخذت حقته
ليش
كََان هَذا سواله..جاوبته
لاجل أخذها لاهلي
ليش
شرحت لَه تفاصيل حياتى باختصار..ومر علينا ألوقت و سالته
كََم ألساعه
يووه أحدعش و نص تاخرنا
نزل للمخبز و رد بسرعه و وهو حامل كَيس مليان بفات
خذى هَذه لاهلك
فَتحت ألكيس و بديت أقطع ألبف بشَكل عشوائي
انت شو تسوين
انت ماتشوف
أشوف ليش تقطعينها
لاجل يبين أنى ملقطتها مِن ألارض..الله يهديك انت جايب شى كَثِير……
!!!!!!!!!!!
ريناد: أووف ياربى ألحين هذيل ما ضربت فيهن ألطواعه غَير أليوم..نبى نسمع طرب شو ألدى جى ألارف الي جابته خالَّتِى عبير……
أثير: هَذا دى جى أسلامى أولا .
.وثانيا أختكم أليَوم ملكتها و لا و حده فيكم كَلفت علَي عمرها تساعدها فِى غرض..اذا عجبكن أهلا و سهلا ما عجبكن دقن راسكن فِى ألجدار
ريناد: و أنت تعتبرين هَذا فرح مِثل ألعالم
أثير: ريناد سكتى تري بتسمعين كَلام ما يسرك
ليان[هَذه ألنقاش كََان داير بَين عمتى و ريناد..
غريبة ما أشوف أثر للسعادة علَي و جييهن..الى يشوفهن يظن ألسوء..الفرحه مقتوله هنا] ليان: عمتى مُمكن أشوف رغد
أثير: روحى لَها بحجرتها و نسيها أكيد ملانه
جمانه و شهد: و حنا بَعد بنروح لها

 

رغد: ما أريد أنزل و ألله أستحى ماما و ألى عافيك مااريد
أم ريماس: رغد ألناس شو بتقول عنا ؟!!
صرخت و أنا محروقه شلى يصيرلي: تقول الي تقوله ما أريد
مسكتنى ماما و وقفتنى و هى تصارخ صرخات أوقفتني: رغد تري و ألله لا تنضربين تحملى غلطاتك
سكت و نزلت راسى دموعى بدت تنزل
أم ريماس: بكيفك ،

ابكى و عدمى ألميك أب و غصب راح تنزلين
أثير: لبنه لَو سمحتى أظهرى أنا
أم ريماس: لَو سمحتى لا تدخلين بينى و بين و بنتي
أثير: لا و ألله ألحين عرفتى بنتك و ينك عنها يوم نامت برا ألبيت و ينك عنها يوم أجهز لَها لملكتها و أنت حت ماكلتفي علَي عمرك تحطين يدك..غلطت بس غلطتك انت أكبر يامدام
ألجده: بسكن فضحتونا
لبنه: هين يا أثير انا أعرف أشلون أرد عليك
أثير: اعلي مافخيلك أركبيه
ظهرت لبنه و هى معصبه
ألجده: أثير يمه عيب ترها أكبر مِن أمك
أثير: انت ماتسمعينها زوجه و لدك شو تقول أصلا هِى متَي أهتمت فيهن لاجل تعاقبهن خلها تفرفر فِى ألاسواق أزينلها
ألجده: ألله يهديكن قتلتوا ألفرحه ألباقيه
قالتها و ظهرت
تقربت أثير مِن رغد و عدلت لَها ألميك أب الي يشوف يقول حد جابرها تعدل رغد
أثير: جدتك تقول قتلنا ألفرحه ألباقيه أريدك ألحين تبتسمين و تصدميهن كَلهن خصوصا خواتك و أمك .
.خلينا نضحك عَليهن قَبل لايضحكون علينا
أثير: ها شقلتي
رغد: بس انا ما أريد أنزل
أثير: أفرحى رغد ألفرحه ما تنعاد و بعدين بتشوفين ألحبيب
قالتها أثير و هى تغمز لرغد الي أنحرجت

…~~~…
أنتهت ألملكه..
كَانت مشهور بالنسبة للرياجيل مجس و معازيم و عائلة بالنسبة للحريم…خرجت أحلام و بنتها الي كََانوا آخر ألمعازيم و ظلت غاليه لأنها بتدخل ألبراءَ غصب عنه يتصور مَع رغد..
بس كََانت رغد تَحْت يدين أمها تناشد ألرحمه..لبنه تضرب فِى رغد الي مِن شوى كََانت تضحك و تبتسم لبنات عمها..
غاليه و هى تحاول تسحب رغد مِن بَين يدين أمها: لبنه انت شفيك انهبلتي
و لبنه مافي ذاركتها غَير ألكلمات الي سمعتها و أنتظرت خروج ألكُل لاجل تبرد قلبها و تطفي ألنار الي تشتعل بجوفها
أحلام: أقول أم صالح شكله و ري ألزواجه هَذه مصيبه
عبير: أذكرى ربك يا أم غسان
أحلام: و ألله أقص يدى لَو ما و راهم مصيبه أصلا غسان ألاسبوع الي طاف مر يسلم علَي عمه و شافته متَي لحقت تكبر و متي لحقت تغطي
عبير: أشفيك ألبنت خلاص هَذا و قْتها
أحلام: قلتهيا بعظمه لسانك هَذا و قْتها يَعنى بَعدها نونو أكيد صار شى و داسينه هذيل ألاخوات
عبير: ألله يهديك مالنا و مال ألناس
أحلام: و ألله ألناس بدت تاكل و جهى ألكُل مِن عرف بالملكه يسالنى ليش زوجوا ألصغيرة و ألكبار بَعدهن
ألكُل تجمع يفارع بينهن..
رغد ألطفلة ألبريئه ألعروس ألصغيرة ألسماوى لاعب فيها معطيها رونق خاص يصف فطره بريئه و سجايا نقيه..ذاب ألميك أب و أختلط ببكائها ألطفولى الي كَله صراخ و دموعها الي تشتكى ظلم ما تعرف سَببه
ألجده: أتركيها لا بارك ألله فيك و لا فِى ألشيطان
غاليه و أثير و مها قدروا ياخذون رغد بالقوه
أثير و هى تضم رغد و تصارخ: انت شو انت أم ؟! أنتوا ليش دوم تلومون عيالكُم و ينكم عنهم تتركوهم و بالاخير تعاقبوهم بذنب أنتوا ألسَبب فيه

لبنه و هى تصارخ: ألله ياخذ روحها دام انها فضحتنا
أثير ما تحملت ألدعوه..
امجد مر علَي ذاكرتها بشَكل سريع و ألدعوه الي أخذها بذاك أليوم
ألجده: ألله لايبارك فيك كََان دعيتى علَي بنتى أنتوا ما تتبون يكفي خالد الي متعذب و يا و لده حسبى ألله عليكم كََان هَذه تربيتكم
أثير و هى تصارخ: أصلا انت يا لبنه أحمدى ربك انه ألله معطيك هذيل ألبنات و حافظهن لك .
.ولا انت و ين و ألتربيه
مها [ام أثير] و هى تصارخ: أثير لا تدخلين عمرك فيهن
أثير: يا ماما هذيل بنات أخوى تعرفين شو معنى بنات أخوي
لبنه: شفناها ألعمومه ظهرت ألحين أعرفك مِثل أمك تحبين تصيدين فِى ألماى ألعكر
أثير: انا ما أرد عليك لانى أعقل منك
لبنه: أظهرى مِن بيتى ما أريد أشوفك فيه دقيقة و حده
لبنه
هزت ألمكان هز ألكُل ألتفت لصاحب ألصوت..تغطت غاليه و دخل عادل و هو معصب..نظراته كََانت قاتله لها: هَذا بيتى و بيت أهلى انت ضيفه عَليه إذا عاجبك ألحال أهلا و سهلا مو عاجبك ألباب يفوت جمل
تركه لبنه ألصاله و طلعت حجرتها
أم أثير و هى تعاتب بنتها: ه الي أستفدتى مِنه ألحين يالله أطلعى راضيها
عادل: خليك محلك بترد لعقلها

…~~~…

دخلت جمانه بيتهم و هى ترتعش مِن ألخوف ألمسبح ألماى قلب دم..عليه طاغيه..ما لحقت تشوفه لأنها ذكرت ألله و دخلت بسرعه..قلبها يرتعش مِن ألخوف تحس انها راح تموت تنقتل إذا ظلت بروحها..لا أراديا ضمت أمها الي صارت ظلها بَعد ما أكتشفت ألمس الي فيها.
عبير: جمانه حبيبى أشفيك
تكلمت جمانه بحروف مرتبكه خايفه: ماما شفته علَي ألمسبح
أحمد و هو يقاطعها: تعالى بابا تعالي
ضم بنته و قال: شهد حبيبى روحى جيبى ألعسل و ألزمزم
شهد: ماما
عبير أبتسمت ل شهد صاروا ظل بَعض ثلاثهم و ين ما يرحون و يا بَعض..تركوا ألصاله متجهين للمطبخ..وحطت جمانه يدها علَي و جهها و هى تصارخ..
عبير ماالتفت لبنتها صارت دخلت بسرعه للمطبخ تجيب ألعسل و ألزمزم..
أحمد أبعد يد جمانه عَن و جهها و بداءَ يقرا عَليها بصوت مرتفع .
.
وجه جمانه لف فمها و صل لاذنها أليمني .
.
تزامن و صول صالح و أمه و شهد عِند جمانه..
و مع ألرقيه ألشرعيه و ألحوار الي دار بَين أحمد و ألجان و قبلها مشيئه ألله قدروا يمنعون ظهور ألجان مِن و جهها .
.
بس مازال موجود داخِلها .
.

…~~~…

.
.السلام عليكم و رحمه
أثير[صليت ألظهر و شافت رغد و أقفه عِند ألباب..صدق ألبنت هَذه تحزن أبتسامتها أختفت شقواتها أندفنت بَين يوم و ليله] تكلمت رغد بخوف: عمه مُمكن أدخل
تعالي
قلتها و أنا مستغربه حال رغد سبحان ألله مِن حال لحال..بعد ألرجه الي كََانت تسويها و صلت لهدوء مجبوره عَليه
رغد[كنت فِى صراع رجلينى ألثنتين يضاربن كَُل و حده تعزم ألثانية لاجل تتقدم .
.وانا ما عندى شخصيه أقودهن..هن الي يقودوني..] أثير[حسيت فيها متردده و قفت و رحت لَها دخلتها حجرتى و سكرت ألباب جلست علَي ألسرير و أشرت لَها تجلس بس ألظاهر انها ماتفهم لغه ألاشاره] أثير: أجلسى رغد
رغد[ظليت و أقف لانى ما أقدر أجلس .
.يااااااااه ألصراع الي بَين أعضاءَ جسمى متَي ينتهى يدينى يتعازمن مِن الي تعطيها ألورقه] أثير[شفت ألورقه و شفت نظرات رغد للورقه و يدينها ألمرتبكه..مديت يدى و أخذت ألورقه..فتحتها و شفت ألخط حالته حاله..رغد خطها حلو بس شو ألخط الي هُنا خرابيش .
.ما أن أنتهيت مِن قرات ألخرابيش و علت أبتسامه خفيفه علَي و جهي..وشفت رغد حاطه يدها علَي و جهها و تصيح بصمت..
تمرين بِه ألمرحلة و أمك ماتعرف عنك شي..
بس انا شفتها تصلى ألفجر..] و قفت و كَلمت رغد: خليك هنى بروح أدور عِند ألبنات و برد
ظهرت مِن حجرتى و شفت أمى مزنه قبالي
ألجده[مزنه]: يمه أثير لبسى بسرعه و كَلمى ألعم محمد[الكُل يقوله ألعم محمد و هى بَعد و ياهم رغم انها بعمَره تقريبا] يودينا لاحمد جمانه تعبانه
أثير: خير شو فيها ألبارح ماكان فيها شي

…~~~…

احمد: ألله يهديك يمه انا قلت أنى بمرك ألعصر
ألجده و هى تمسك ذراعه: و ينها جمانه و دنى عندها
أحمد: نايمه ألحين عِند أمها
ألجده: و أنتوا للحين نايمين
أحمد: يمه و ألله مانمنا الي مِن شوى جمانه ليلة كَله تصيح
أثير[ابتعدت عَن أحمد ما أحب أحمد..
يذكرنى بخالد..اكرهم ثنيناتهم..
جلست و أنا ساكته..العلاقه بينى و بين أحمد رسمية لابعد ألحدود ما كََان خوان عشر سنوات مانكلم فيها بَعض و نضطر نسلم علَي بَعض بس لاجل مانلفت أنتبها انه فِى شى كَايد بيننا..
ماجيت هُنا غَير لما عرفت حالة جمانه قلبى ماطاوعنى أتركها بهالحاله..وامجد باقى علَي زيارته ثلاث ساعات..يَعنى أقدر أزوره أليَوم و أفاجئه بزيارتي..لانى ما أزوره ألجمعة و ألخميس بسَبب ألويك أند ]

…~~~…

عذاري: يمه منو ه ألحرمه الي مِن تو ظاهره
أم عذارى و هى تكلم عيالها و هى معصبه: لَو جات ه ألحرمه مَره ثانى لاتدخلونها ألبيت فاهمين
محمد و عابد: أيه فاهمين
:لحظات تعريف::
عائلة عذاري
أمها [مرزوقه عمرها 37] أبوها عزروه بالقتل لانه هرب مخدرات
خَلف عمَره 15 سنه مطلوب فِى قائمة ألارهابيين
محمد: عمَره 10 سنوات
عابد: عمَره 7 سنوات
عذارى [ كَنت عارفه منو الي جاتنا هَذه و حده سمساره جسد..حسبى ألله عَليها تدور علَي ألناس الي ظروفهم صعبة مِثل حالاتنا و تصيد فِى ألضحايا..الحمدلله انه ربى حط فِى طريقى صالح..ولاكَانت حياتى تدمرت..]

…~~~…

صالح[..
دخلت ألبيت و أنا شايل ألغدا .
.الوالده مانامت ألاه عقب صلاه ألظهر .
.وجدتى عندنا و ألاغرب انه عمتنا الي ماتطب بيتنا موجوده..سبحان ألله مغير ألاحوال يُمكن عرفت و أجبها كَشخص فِى ألعائله] شهد و هى نازله: ياى جيت فِى و قْتك انا ميته جوع
ألجده: صلوا ألمغرب أول
صالح: و ألله ميتين جوع باكل و عقب أصلي
ألجده: دام أنك ميت جوع فالاولي تاكل لاجل تخشع فِى صلاتك
و قفت عمتى أثير و خذت ألاغراض منى و هى ساكته غريبة ه ألانسانه مِن دخلت بيتنا و هى ما تكلم غَير الي يسالها

…~~~…
غاليه: عبدالله و ين رايح
عبدالله: بروح لبيت أحمد أتطمن علَي جمانه
غاليه: أنتظر أبدل ملابسى و أروح و ياك
عبدالله: لا ألبنت ما تبي تشوف احد و لا تبي احد يزوهم بالبيت
غاليه: ليش
عبدالله: و ألله مدرى بس أحمد يقول انه و جها ألتوه
غاليه: لايَكون هَذا مرض ألوجه
عبدالله: ياليت بس أحمد يقول كَلم الي فيها و ألحمدلله انه قدر يمنعه مِن انه يظهر مِن و جهها
غاليه: أنزين كََان كَلموه يظهر مِن يدها و لا رجلينها
عبدالله: أزرو [تعبوا] فيه و بعدين ألشيخ قال بالتدريج لاجل ألبنت ما تتعب عَليهم ألله يَكون بعونها و يساعدها

…~~~…

…~~~…

اثير[ صليت ألعشاء..وجلست علَي ألسجاده..تذكرت أمجد يوم كََان رافض يشوفنى و حالات ألغضب و ألسب الي كَنت أتعرض لها..وردت أفكارى لجمانه الي رافضه و تصارخ ماتبى تشوف أحد..امها و أبوها و بس الي يجلسون و ياها..يقول أحمد شكلها يخوف مِن لف و جهها مَنعها تشوف نفْسها و شال كَُل ألمرايات الي بالبيت بس ماقدر يمنع يدينها الي كَُل شوى تتحسس و جها..بس بحاول فيها مِثل ما كَسبت حب أمجد أكيد راح أكسب ثقه جمانه..طويت ألسجاده و دخلتها فِى ألدرج..وظهرت مِن حجره شهد..شفت شهد جالسه علَي زاويه ألباب ألمسكر و هى تبكي..] أثير:شفيك شهد
شهد: جمانه ماتبى تشوفني
أثير:منو داخِل
شهد: ماما و جمانه
[ تقدمت بخوف..ما أعرف ألشجاعه الي بقلبى تلاشت..حالة أمجد مختلفة تماما عَن حالة جمانه..جمانه عالمها مربوط بعالم ألجان..وانا أخاف مِن ألجان..يالله أعطينى ألقوه و ألعزيمه ] شهد: عمه شو تسوين
أثير: أريد أكلمها شوي
شهد: لا لا راح تصارخ خليها براحتها يكفي الي فيها
طنشتها و فتحت ألباب..عبير ناظرتنى متفاجئه و كََانت تمنع دخولي
بنظراتها..جمانه كََانت مسدوحه و مغطيه و جهها باللحاف

[دخلت و أنا أدعى ربى بصالح أعمالى انه يوفقنى و يساعدني] أثير: صاحيه
عبير: أيه
أثير: أنزين مُمكن أكلمها علَي أنفراد
[عبير ترددت كَثِير قَبل لا توقف..انا مالى علاقه قوية فيها و لافي عيالها بسَبب أحمد بس ألاحترام متواجد] جمانه: ما أريد أشوف أحد
أثير: انت أسمعينى و عقب قولى الي تبينه
[اشرت لعبير تظهر لانى ما أحب أتكلم بوجود احد أخاف ألفشل ألعلنى .
.ظهرت عبير..جلست علَي ألسرير و أنا أشجع نفْسى عرفت خجل جمانه ألحين هُو انها ملموسه و شكلها متشوه .
.ارسم صورة أمجد فِى ذاكرتى لاجل أبعد ألخوف عني] أثير: جمانه مُمكن تسمعيني
صرخت جمانه: ما أريد أشوف احد انت ماتفهمي
[ خفت بنات أحمد عاقلات و راسى بدا يوسوس لايَكون هذى مب جمانه ] أطلعى بره أريد ماما
بلعت ريقى و تشجعت: انت أسمعينى بالاول
ما ردت على عرفت انه عندها رغبه تسمعني
[احترت شو أقولها مدخله عمرى غلط فِى حياتها..
بس ما أحب أشوف احد مريض و ياس بالذَات انه حالتها لازم ألكُل يَكون حولها ] عمه انت هني
قالتها بصوت مرتجف عرفت انها خايفه لاتَكون بروحه..لحظات سريعة أرتفع أللحاف و أرتمت على ترتعش مِن ألخوف..
لمحت و جهها ألمسحوب للجه أليمنى..كان شكله يرعب أنفطر قلبى عَليها أكيد متخيله شكلها شى خارِج عَن ألطبيعه
جمانه: أريد ماما انا خايفه
أثير: حبيبى انا و ياك
جمانه: ما أرديك أريد ماما
أثير: خطا حبيبى الي تسوينه
جمانه: انت ماشفتى و جهى زين بتخافين بتتريقون علي
أثير: أنزين بظهر بس بقولك كَلمه حطيها حلقه فِى أذنك إذا مت لا تبكين على و لا تقربين مني
جمانه: انت شو تقولين
أثير: و أنت شو تقولين
جمانه: انا و َضعى مختلف أنا
أثير: انت مِثلك مِثل اى مريض و تحت ألعلاج
جمانه: بس شكلى تشوه
أثير: و ألله نزل ألعلاج لمثل حالتك
جمانه: بس انا شكلى تشوه
أثير: حبيبى أسمعينى كَلها فتره بسيطة و بيخف عنك بس انت خليك قويه
جمانه: لا ما أريد احد يشوفني
أثير: أنزين عندى حل ألبسى نقابك و بكذا تكونى قريبه مِن الي يحبونك و ألى كََم ألمهم رفضك لشوفتهم
جمانه: بس شهد و صالح يراعون ظروفي
أثير: انت أليَوم و بكره تقاومين رغبتك فِى أنك تجلسين و ياهم بس بَعد كَذا راح تملين و مُمكن يتعودون بَعدك عنهم
جمانه: لا لا خوانى يحبوني
أثير: أنزين ليش تبنين ألحواجز بيدينك
أبتعدت عنى جمانه و خلتنى أناظر و جهها .
.ما غمضت عيونى لاجل ما تاخذ علَي خاطره..وعيونها أليسري كََانت مسحوبه لزويه جداً ضيقه لجهت أليمين و فمها أشعر انه و صل لاذنها كَُل معالم و جهها مالت لليمين..تقربت مِنها و بوست خدها و راسها
أثير: جمانه انت بنتنا لا يُمكن احد يتشمت فيك او يشفق عليك هَذا و أجب أنسانى أخوى ألدم يحكمنا .
.والله راح يجازينا انت علَي صبرك و حنا علَي و قوفنا جمبك..حبيبى تري ألبعيد عَن ألعين بعيد عَن ألقلب..وانت شوف الي حولك انا بعيده عنكم بس ما أعتقد أنكم تحبونى تَحْترمونى صح بس ألحب هَذا مو موجود بيننا
ردت لحضنى و هى تقول: انت ليش تقولين كَذا انت الي ماتزورينا حنا نزوركم كَُل أسبوع بس ما نشوفك علَي طول ملازمه حجرتك انت و ريناد .
.هى رغد و ريماس الي نقابلهن
أثير: و عد حبيبى أظل و ياك لين ألله يقومك بالسلامه
جمانه: و عقب تُريدن عِند عمى عادل و تردين مِثل قَبل
[صدمنى سوالها .
.
صح ليش انا أقحمت نفْسى فِى جمانه و عالم جمانه..
وماادرى شلون نطقت بالوعد الي مِن تو .
.في أنى أظل و ياها..
بلعت ريقى تونى أستوعبت أنى راح أشوف أحمد كَُل يوم..
بصلح لَها فكرتها فِى أنى ماراح أبات عندهم بس دخلت عبير علينا] جمانه: ماما عمتى بتبات عندنا لين أطيب..صح عمه
أثير: أن شاءَ ألله
عبير بطيب خاطر: ألبيت بيتها و حنا ضيوف عَليها
[ حطيت نفْسى فِى معادله صعبه..انا و أحمد و بيت أحمد..وكرهى لاحمد..واللحظات الي راح تجمعنى باحمد..]

…~~~…

رغد[من سمعت ألخبر و أنا أبكى جمانه حبوبه..ودى أروح لَها بس أخاف أتكلم و أفَتح فمى و أحصل نفْسى بَين يدين ماما .
.تذكرت ألضرب الي أخذته ألبارح و كَرهت ألبراءَ كَله بسببه ألحقير..انا شو ذنبى هُو الي ظل بحجرته لين نمت بالدولاب..هالنحيس ألله ياخذه..ورديت أصيح و أمسح دموعى عمتى ألثانية تركتنى و ظلت عِند جمانه..بروح لهم..وقفت و مسحت دموعى بطرف كََم ألبجامه و فتحت باب حجرتى بشويش و ماشفت احد و بسرعه ظهرت و قفلت بابى و دخلت حجرت عمتي..سكرت ألباب و رحت للتلفون..رفعت ألسماعه و دقيت علَي رقم جوال عمتي] هلا عمه و ينك..وبدت عيونى تدمع و بديت أصيح..كنت أسمعها بس خفت و بسرعه تكلمت..
لا ماما ماضربتني..
لانك مو موجوده..الله يخليك ردى أخاف ماما تجى تضربني..وبعدين انا أريد أشوف جمانه انا أحبها
انت تحبين كَُل ألبشر…….
بسك دلع رغد …يالله انت لا تنرفزين أمك لاجل ما تضربك و بعدين خليك مَع جدتك …..
خلاص انت صرت ألحين بعصمه رجال خلك قويه..اوه تذكرت جدتك هنى أجل خليك مَع ماما..انزين رغد جهزلى كََم غرض و أهم شى بدلت ألشغل .
.ايه و أرسلى مَع عم محمد..اوه خلاص انا بِكُلم ماما انت لا تسوين أخاف أمك تعشيك مِثل ألبارح..يالله فمان ألله

شهد: رغد ياحرام و ألله انهن نونو بس ألبارح طعلت تهبل
جمانه و هى لابسه برقعها: أيه و ألله توها نونو

…~~~…

احمد: ياربى ما أقدر أنام و بنتى بعيده عني
عبير: تبي تنام عِند عمتها
أحمد: مِن متَي عمتها أعتنت فيها لاجل تعتنى فيها ألحين
عبير: أحمد شهالكلام الي تقوله هَذه و هى أختك حرص و لاتقول الي قلته قدام عيالك بتَكون قدوتهم
أحمد: لا حَول و لا قوه ألا بالله أجل روحى ناديها أريدها شوي
عبير: روح لهن انت شفيك مِن جوا أهلك و أنت معصب
أحمد: انت روحى نادى جمانه ألحين
قالها بنرفزه و أضحه .
.زرعه ألشك فِى قلب عبير
عبير: انت ماتبى أهلك يبتون عندنا
ناظرها أحمد و هو فاتح فمه..وعقب علامات ألاستفهام و ألتعجب مِن ألطرفين..جاوبها
انت صار لعقلك شي…بس انا خوفي علَي جمانه مخلينى متوتر
عبير: عادى حبيبى ألبنت و بتنام عِند عمتها
أحمد: انا و صالح لما تجيها ألحالة ما نقدر عَليها تبين أثير و أمى يقدرون عَليها
عبير: لَو جاتها ألحالة و هى عندهم أكيد بخبرونا لاتخاف حبيبي

…~~~…

لا يبه خلاص ألله مو رايد لنا نكون لبعض
أبو غسان: أنزين شقول لعمك ألحين هُو الي كَلمني
غسان: تصرف يبه انا خلاص صرفت نظر عَن ألموضوع
أحلام: خلاص يمه بيكلمه أبوك لا تشيل هم..
انا مِن ألبِداية قلت منى بموافقه
غسان و هو يوقف: يمه خلاص كَُل ما أنفَتح ألموضوع رديتى لنفس ألموال
قالها غسان بعصبيه و ترك لَهُم ألمكان بكبره
أبو غسان: أرتحتى ألحين زعلتيه
أحلام و هى مطنشته: ليان ليان و تبن
أبو غسان: ألحين ليش تسبينها
أحلام: تري انا كَنت شايلتها ببطنى ما أعتقد أنك أحن عَليها مني
ليان[سمعت نقاشهم .
.ابوى أحن و أحد على و أنا أموت عَليه..
ترددت أروح و لا لا..اخاف أروح و أمى تعاند أبوى و تهاوشنى و أبوى يدافع عنى و تصير مشكلة مِثل دوم..سمعتها تنادينى هالمَره و شكلها حييل معصبه..سميت بالله و رحت] نعم يمه
أحلام: و ينك انت صار لِى ساعة أناديك
محمد: و ين ساعة توك ناديتيها
أحلام: يوووه و بعدين معاك انت حد مسلطك على أف..ودت تكلم ليان..خالتك حصه بتجينا صلحى ألقهوه و ألبسبوسه
ليان: أن شاءالله يمه
أحلام: فِى شوكولاته أعتقد و لا قضيتى عَليهم
فَتحت فمى و أنا أناظر أبوى أحتاج مساعدته ألحين
محمد: ألحين بروح أشترى لكُم حلاوه جواهر تبين شى بَعد
أحلام: أيه لَو انا الي قايله جيب ما تَقوم لكِن بنتك مِن نظره مِنها تكلمت و هزيت و سَطك
هز محمد و سَطه و هو يضحك: كَذا يَعنى ما أذكر أنى هزيت و سَطي
أحلام و هى توقف: يووووووه انت شفيك تخفف دمك
تركت لَهُم ألمكان و ضحكوا عَليها
محمد: لاتاخذينى علَي خاطرك يبه بس هِى زعلانه لاجل غسان
أبتسمت لابوى هُو دوم الي ياخذ بخاطري

…~~~…

صالح [ جلست و أنا xxxxx..عذارى و أهلها لازم يَكون لَهُم و َضع ثاني..مافي غَير ألوالد..وهو جالس قبالى و شكله بَعد سرحان..غريبة ألوالد مِن جات جدتى هِى و عمتى و أحس انه مضايق..
] صالح صالح
صالح: خير يبه
شفيك أكلمك أنا
صالح: سلامتك يبه بس كَنت أسال ألعماره فيها شقه فاضيه
أبو صالح: أيه ليش لا يَكون أخيرا عزمت تعرس
صالح: هههه لا أبد بس فِى و أحد يبيها و بيحط فيها حريم ماعندهن رجال
أبو صالح: لا يبه أخاف يَكون أرهابى مِثل شقه ألخالديه الي بمكه
صالح: لا أعرفهن أنا
أبوصالح: شلون
[ ترددت بس دام أنى بسكنهن فِى عماره أبوى لازم أخبره بالسالفه كَلها..] صالح: كَنت رايح للجامعة و شفت سيارة مسرعه و وراها دوريه و فجئه ألباب أنفَتح و طاحت مِنه بنيه..وقفت و نزلت و شفت ألبنت حزنت عَليها قلت شكلها تكسرت و لا ماتت..تقربت مِنها و وقفت و ساعدتها خفت لا تجى ألهيئه و تقبض عَليها ما أدرى بس أحساسى كََان يقول انه ألبنت محتاجه حد يساعدها..ركبت و ياى بالسياره..وطلعت هَذه اول مَره تطلع مَع شاب..
ولعب فينى ألشيطان بَعد ما أعترفت انها طالعه بارادتها بس صدمنى شرطها..كَانت تبي تبيع جسدها مقابل ألف ريال و عقب خفضت ألمبلغ..سالتها ليش تبين ألفلوس جاوبتنى و ليتها ما جاوبتني..يبه كََانت تبي ألفلوس لاجل تاكل أهلها الي مو محصلين أللقمه..يبه ألبنت هَذه تجمع الي ألبنات يرمونه علَي ألارض مِن فتافيت و تعطيه أهلها
أحمد: بسك يا صالح انا ناقص هُم و أنت تزيدني
صالح[سكت لانى بَعد ما و دى أتكلم اكثر قلبى يتقطع مِن ألداخِل حنا عندنا بالسعودية ناس هَذا حالهم..يالله ألفقر و ألغني مِن عِند ألله..الحمدلله علَي نعمه على ] …~~~…
~نِهاية ألجُزء ألثالث~

398 views

روايات امليا امل