5:37 مساءً الجمعة 26 أبريل، 2019

روايات انتقام الدوق الاسباني

بالصور روايات انتقام الدوق الاسباني 20160908 2732

وميض الات التصوير جعلت عقلة يومض من جديد .

 

.عاد تفكيرة اسابيع للوراء .

 

.

 

حيث كان و اقفا في قاعه المطار..

 

عندما لمحت عيناة امراة..

 

ظن للوهله الاولي بانها لا تستطيع ان تراة .

 

.

 

لكن عندما ابتسمت له ايقن بانه و قع في غرامها .

 

.
اذا لقد احب نفس الشخص مرتين .

 

.

 

فهل هذا منطقي؟!!
لم لورا و الفتاة الهيفاء هما شخص واحد .

 

.

 

لم احب من يجب ان لا يحب .

 

.

 

ان الامور تزيد خناقها عليه و لم يعد يعرف كيف يتصرف حيالها .

 

.

 

هل يتبع قلبة ام يسمع عقلة

 

!
و من تكون لورا

 

!!
حجره مليئه بالملابس الملونه الزاهيه الفاخره و الحقائب و الاحذيه ذات العلامات التجاريه المعروفة كديور و برادا و غوت شي و غيرها و على التسريحه و ضعت انواع من مساحيق التجميل ذات الجوده العاليه .

 

.

 

و حجره اخرى بيضاء مليئه بالادوات الثقيله و الاجهزة السوداء و و المصابيح العملاقه و اسلاك كهربائيه ممتده الا ما لا نهاية .

 

.

 

و فيها شخص يصرخ في كل ثانية و اخرى اما منتقدا او ما دحا .

 

.

 

هذا بالاضافه الى الومضات ساطعه تزيد الحجره بياضا و تعمي العيون .

 

.

 

.

 

هذا المكان يطلق عليه الاستوديو)!!!

كانت و اقفه تقوم بحركات مختلفة حتى تتلقاها الومضات في كل الاجناب .

 

.

 

على اليمين و الشمال .

 

.

 

جالسه و و اقفه .

 

.

 

متخصره و منبسطه .

 

.

 

ترتدى فستان سهرة ابيض فاحمر فالاخضر و الاسود و الملون .

 

.

 

او فستان قصير .

 

.

 

او اخر بلا اكمام .

 

.

 

و من ثم تخلعها لترتدى ملابس رياضيه مريحه او ملابس عملية اخرى .

 

.

 

و من ثم تخلعها لترتدى جينز و قميصا … فساتين..

 

واما ترفع شعرها الاشقر باكملة .

 

.

 

او تسدلة او جزء منه … او ترتدى قبعه و على هذا المنوال تقريبا كل يوم خلال اربع ساعات متواصله او احيانا تصل الى يوم كامل .

 

.
صاح بصوتة المبحوح
– ” يكفى .

 

.

 

و اخيرا نطق بها .

 

.

 

تركت الحجره البيضاء و القت بجسدها المنهمك على الكنبه في غرفه التبديل الغير مرتبه .

 

.

 

اغمضت عيناها لخمس دقائق حتى شعرت به يندفع داخلا مزعزعا هدوئها و سكينتها
– ” غدا موعدنا في الثامنة صباحا ارجوك لا تتاخرى مثل اليوم ”
فتحت عيناها و هي لا تصدق بانه اتهمها بالتاخير
– ” لكننى لم اتاخر اليوم يا سام بالله عليك لقد دخلت بعدك بخمسه دقائق ”
– ” نعم و انا اعتبر من يدخل بعدى بخمسه ثوانى متاخر و مقصر ايضا .

 

.

 

اننى اقول ذلك لمصلحتك يا عزيزتى .

 

.

 

يجب ان تصدر الصور و ترسل الى المجلة باسرع وقت ممكن .

 

.

 


– ” اعرف ذلك اعرف .

 

.

 

لا ينبغى لان تكرر ذلك في كل مره .

 

.

 


– ” اننى …”
قاطعتة و استقامت و اقفه .

 

.

 

ارتدت معطفها و قالت قبل ان تهم بالخروج
– ” ساذهب .

 

.

 

اراك غدا .

 

.

 


صاح بصوت عال حتى تسمعة و هي خارجة
– ” لا تنسى ان تهتمى بذلك الوجة الجميل فهو مصدر رزقنا ”

لم تستطيع ان تغادر دون ان تبتسم و هي تسمع هذا التعليق الصادر من سام ديكارى صديقها المصور و مدير اعمالها ايضا .

 

.
قادت طول الطريق حتى توقفت امام ملهي ليلى .

 

.تعطرت و اصلحت من احمر شفاها الفاقع و رتبت من هندامها و شعرها قبل ان تغادر السيارة .

 

.
سمعت تعليقات الشباب الذين مرت بالقرب منهم التي اعتادت عليها على منظرها المثير لذلك تجاهلتهم و دخلت القاعه الكبيرة التي تقام فيها حفل عيد ميلاد صديقتها المقربه جاكلين روبرت .

 

.

 

لم ينتبة احد لدخولها فالمكان صاخب و الاضواء خافته و الحضور يملئون القاعه .

 

.

 

دارت بعينيها على المكان و لم تجد اثرا لجاكلين فقررت ان تجلس على البار و تترك امر صديقتها لوقت اخر بعد ان تحتسى كاسا او اثنين .

 

.

– ” كيف اخدمك يا انسه

 

 


سالها عامل البار بنظرات اعجاب و كانة تعرف عليها او شبة على ملامحها .

 

.
– ” تكيلا من فضلك ”
سكب لها و ناولها اياها و و قف يحدق بملامحها .

 

.
– ” ماذا

 

 

اليس لديك زبائن اخرى غيرى

 

 


قالت بانزعاج .

 

.فقهقة ساخرا و ابتعد عنها .

 

.

 

راتة يهمس الى زميلة و ينظرا اليها و يبتسما .

 

.

 

تركت شرابها و ابتعدت لتبحث عن جاكلين .

 

.

 

و اخيرا و جدتها بالقرب من دورات المياه الخاصة بالنساء .

 

.

 

عبطتها بقوة
– ” اة و اخيرا و جدتك

 

 

عيد سعيد ”
ثم ناولتها كيس صغير يحوى هديه بسيطة لكنها قيمة
– ” لم اتوقع مجيئك .

 

.

 

انها لمفاجاه ساره .

 

.شكرا لك يا عزيزتى ”
كانت تتحدث بصوت يشبة الصراخ حتى تستطيع سمعاها اثر هذه الضجه الصادره من مكبرات الصوت .

 

.
– ” و انا لم اتوقع كل هذا الحضور .

 

.

 


– ” اغلب الحضور لا اعرفهم .

 

.

 


ضحكتا بالفعل فبالكاد يستطع الشخص الحركة .

 

.

 

جذبتها جاكلين من يدها و هي تقول لها
– ” هيا تعالى لنمرح قليلا .

 

.

 

لنرقص .

 

.

 


ضحكت من تصرف جاكلين العفوى و سالتها
– ” مع من

 

!

 


– ” ستجدينة .

 

.

 

هيا .

 

.

 

لنستمتع انه عيد ميلادي ”
– ” لكن .

 

.”
– ” لا تندرج هذه الكلمه في قاموسى ”
دفعتها الى شخص و اقف يتحدث مع براد صديق جاكلين و قالت له و هي تجذب براد لترقص معه قاطعه بذلك حديثهما..
– ” توقف عن النقاشات التي لا تاتى بنتيجة يا بروس و راقص صديقتي ”

وضعت لورا يدها على و جهها اثر الموقف المحرج الذى و ضعتها فيه جاكلين .

 

.

 

مد ذلك الشاب الطويل يدة و قال مبتسما و قد بدا عليه الاحراج بدورة فتناولت يدة و بدات تتمايل معه راقصة .

 

.
لم تستطع ان تنظر في عينية لانة كان يحدق فيها و هو يبتسم .

 

.

 

قالت بصوت مرتجف
– ” ان جاكلين مجنونه .

 

.

 

لقد جذبت يدى و القتنى عليك ”
– ” لا باس .

 

.

 

انى اشكرها .

 

.

 

فلقد و فرت على جهدا لان ابحث عن فتاة جميلة و اسالها لترقص معي”
رفعت بصرها لتنظر الى عينية و ابتسمت له بامتنان .

 

.
– ” ان و جهك ما لوف .

 

.

 

هل رايتك من قبل

 

 


– ” لا اعرف .

 

.

 

لكنى متاكده بانى لم اقابلك ”
– ” حقا

 

!

 

امم .

 

.

 

و لا حتى في منزل ستيوارت ليلة راس السنه

 

 


ضحكت .

 

.

 

و نفت بحركة من راسها
– ” اذا ما اسمك

 

 


– ” لورا .

 

.

 


قاطعها و اكمل قائلا مع ابتسامه عريضه فلقد تعرف عليها
– ” اغنر .

 

.

 

نعم لورا اغنر يا لى من مغفل .

 

.كيف لم اعرف ذلك

 

!”
ابتسمت و سالتة بمكر
– ” و الان عرفت .

 

.

 

فهل احدث ذلك فرقا

 

 


كان متحمسا و سعيدا فتوقف عن الرقص
– ” اة بالطبع يحدث فرقا .

 

.

 

و كيف لا .

 

.

 

انت عارضه الازياء الجديدة التي احدثت ضجه في هوليوود و الولايات باكملها ”
انزعجت من رده فعلة لكنها مع ذلك رسمت ابتسامه و دوده و قالت تهدئة .

 

.
– ” لا اري ضجه كبيرة .

 

.

 


– ” صورك ملئ الشوارع و الجرائد و المجلات .

 

.

 

و تقولين لا ترين ضجه كبيرة ”
تلفتت يمين و شمالا و هي تري و جوة الراقصين ينظران اليهما فابتسمت بتوتر و قالت له بنبره معاتبه .

 

.
– ” انت من يحدث ضجه الان و يجعل الكل يحدقون ”
– ” بالطبع هذا ما يجب ان يفعلونة .

 

.

 

انت لورا اغنر ”
رفع صوتة حتى يسمع الموجودين من يراقص .

 

.
– ” ارجوك توقف .

 

.”
ابتعدت عن الراقصين و ابتعدت و اخذت مقعدا لتجلس عليه فجلس بالقرب منها
– ” لم اعرف بانك صديقه جاكلين .

 

.”
– ” نعم صديقتها منذ سنوات ”
– ” الم يعرض عليك تصوير فيلم

 

 


– ” بلي .

 

.

 

لكن …”
– ” هذا رائع .

 

.

 

انا اعمل مخرج افلام قصيرة .

 

.

 

ما رايك ان تقومى بتمثيل دور في فيلمى الجديد

 

؟!

 


انه يمطرها باسئله محرجه و مزعجه .

 

.

 

بلا توقف و لا يترك لها مجالا للاجابه .

 

.

 

تجمهر بعضا من الحاضرين حولها فشعرت بالاضطراب و الانزعاج .

 

.

 

و حاولت ان تفلت من ذلك الرجل بطريقة لبقه دون جدوى حتى تدخلت جاكلين و ابعدت بروس و اسالتة و اخرجت لورا من تلك الجمهره .

 

.
جلست على البار و ناولتها جاكلين كاسا..

 

كانت تنظر الى صديقتها المنزعجه من تصرف بروس فمسحت على يدها و قالت مبتسمة
– ” هاى .

 

.

 

جاكى عزيزتى لا عليك انا بخير ”
– ” لا لست كذلك لقد ازعجك بروس بتصرفة و اسالتة .

 

.

 

و انا السبب ”
– ” لا تكترثى .

 

.

 

كل شيء على ما يرام هيا ابتهجى انه يومك .

 

.

 


– ” اعذرينى يا لورا ”
– ” لا باس هيا اذهبى و ارقصى … ارجوك لا تقفى هنا .

 

.

 

انة شيء طبيعي ان يحدث معى هذا .

 

.

 

لقد بدات اعتاد عليه ”
– ” هل انت متاكده بانك ستكونين بخير

 

 


– ” بالطبع و ما عساة ان يحدث

 

 

انظرى انه براد..

 

ينتظرك .

 

.”
– ” حسنا .

 

.

 

ارجوك اخبرينى اذا ازعجك احدا اخر ”
– ” لا تقلقى اعرف كيف اعتنى بنفسي ”

عندما ابتعدت جاكلين استدارت لورا ناحيه البار لتصطدم بعين العامل الذى كان يحدق فيها و ابتسامه ملتويه على شفتية و قال بخبث
– ” بالطبع .

 

.

 

لقد قلت في نفسي بان و جهك ما لوف .

 

.

 

اذا انت هي لورا اغنر تلك الشقراء الجميلة ”
لم تعر لتعلقة اهتماما بل مدت كاسها و قالت
– ” هل لك ان تسكب لى المزيد

 

 


– ” لك ما شئت ”
سكب لها ثم و قف ينظر اليها بافتتان و بدا يمطرها بالاسئلة
– ” كيف هي حياة المشاهير

 

 

لم لا اري معك حارس شخصى

 

 

او ماذا تفعلين في حفله متواضعه كهذه

 

 

مثلك يذهب في مواعيد مع نجوم هوليوود او لاعبين مشهورين او اي كائن ذو مركز مرموق و يرتادون حفلات الايمى و الاوسكار و … لكن ليس كهذه الحفله ”
احمر و جهها لكن هذه المره بفعل الغضب و قالت بعصبية
– ” ليس من شانك ان تعرف لكننى ساجيبك حتى اريح فضولك .

 

.

 

جاكلين صديقتي المقربة..

 

و شكرا على الشراب ”

ابتعدت عنه و اقتربت من صديقتها قبلتها و تمنت لها سنه سعيدة
– ” لكن يا لورا لم اطفا الشموع بعد ”
– ” ارجوك اعذرينى فانا متعبه و لم اعد الى البيت منذ خروجى هذا الصباح .

 

.

 


– ” حسنا .

 

.

 

ساحضر لك قطعة من الكعكه ”
– ” شكرا لك يا عزيزتى ”
– ” اعتنى بنفسك .

 

.”
– ” سافعل .

 

.

 

و انت كذلك .

 

.

 

استمتعى بوقتك .

 

.

 

و عيد سعيد ”

جاء الصباح بسرعه البرق و كانها قد غطت لدقائق معدوده و ليس لساعات .

 

.

 

تثاءبت و هي تقاوم النوم و تدفع الغطاء عنها لتغسل و جهها بماء بارد ينعشها و من ثم ترتدى ثياب عملية و ترفع شعرها و تخرج من المنزل .

 

.

 

تمر بطريقها على المقهي و تاخذ اسبريسو ساخنه حتى تبعث فيها الدفء و يوقظها الكافيين .

 

.
عندما دخلت و جدت سام يبحث عنها كالمجنون و يسال العاملين عنها و يطلب منهم ان يتصلوا بلورا .

 

.

 

و قفت تنظر الى جنونة مستمتعه و هي تحتسى قهوتها .

 

.

 

عندها استدار و راها و اقفة عند الباب ترمقة .

 

.

 

و تضحك على الجنون الذى اصابة .

 

.

 

فهذا هو سام .

 

.

 

ديكاري
– ” اة يا لورا .

 

.

 

لقد رفعتى ضغطى .

 

.

 

انت هنا تتفرجين على و انا مصاب بالهستيريا

 

 


– ” اكمل .

 

.

 

لقد اعجبنى منظرك و انت تفتعل مشهدا .

 

.

 

و جائزه الاوسكار من نصيب المصور الفرنسي سام ديكارى ”
صفقت بيدها و هي تبتسم ببرود امام الحراره المنبعثه من سام .

 

.
– ” مضحك جدا .

 

.

 

و الان هيا الى العمل …”
اخذ من يدها كوب القهوه و هو يؤنبها
– ” اة لا .

 

.

 

لا .

 

.

 

لا يا لورا .

 

.

 

القهوه مضره .

 

.

 

ليس لك انت .

 

.

 

يجب ان تهتمى لجمالك يا عزيزتى … ستقتلينى يوما .

 

.”
– ” يوما

 

 

حقا

 

!

 

ليس الان

 

 

يا للاسف ”
– ” من الجيد ان اراك في مزاج يسمح لك باطلاق النكات المضحكة … و الان هيا .

 

.

 

غيرى ثيابك و شعرك .

 

.

 

الكل ينتظرك بالداخل ”

تحركت رغما عنها لانة كان يدفعها الى داخل غرفه التبديل .

 

.

 

حيث ارتدت فستان ذهبى طويل يصل الارض من الدانتيل و له ذيل يمتد الى الخلف و يليق بلون شعرها الذهبى الذى قام مصفف الشعر برفعة الى الاعلى و من ثم تمويجة على جانب واحد كتصفيفات الشعر التي اشتهرت بالخمسينيات .

 

.

 

و قام مصمم الماكياج بوضع لمساتة على و جهها و كان لون البرونز بالذهبى و الاسود هو اللون المناسب مع طلتها و ابرز عينيها الواسعه كحجر الزمرد في لونة الازرق..

 

و احمر الشفاة ذو اللون العنابي الغامق هو الذى اكمل سحرها بالاضافه الى الحلق الذهبى المتدلى من اذنها الى عنقها من الاعلى …كل هذه التجهيزات فقط تطلبت ساعتين من الوقت و التصوير مع سام ياخذ اكثر من ذلك .

 

.

 

تموضعت امام الكاميرا .

 

.

 

و قام سام باخذ لقطات لها … حيث كان الموضوع او الفكرة عبارة عن فصل الخريف حيث سيكون غلاف مجلة اكسبلوجر التي ستصدر في بداية الشهر القادم …

  • روايات رومانسية جاكلين بيرد
  • روايات رومانسية مصورة على همسات
  • رواية انتقام الدوق الاسبانى
  • رواية رومانسية تجمع الإنتقام والحب
818 views

روايات انتقام الدوق الاسباني