6:43 مساءً الثلاثاء 22 يناير، 2019








روايات انتقام الدوق الاسباني

بالصور روايات انتقام الدوق الاسباني 20160908 2732

وميض الات التصوير جعلت عقله يومض من جديد .

.عاد تفكيره اسابيع للوراء .

.

حيث كان و اقفا في قاعه المطار..

عندما لمحت عيناه امراة..

ظن للوهله الاولي بانها لا تستطيع ان تراه .

.

لكن عندما ابتسمت له ايقن بانه و قع في غرامها .

.
اذا لقد احب نفس الشخص مرتين .

.

فهل هذا منطقي؟!!
لم لورا و الفتاه الهيفاء هما شخص واحد .

.

لم احب من يجب ان لا يحب .

.

ان الامور تزيد خناقها عليه و لم يعد يعرف كيف يتصرف حيالها .

.

هل يتبع قلبه ام يسمع عقله

!
و من تكون لورا

!!
حجره مليئه بالملابس الملونه الزاهيه الفاخره و الحقائب و الاحذيه ذات العلامات التجاريه المعروفه كديور و برادا و غوتشى و غيرها و على التسريحه وضعت انواع من مساحيق التجميل ذات الجوده العاليه .

.

و حجره اخري بيضاء مليئه بالادوات الثقيله و الاجهزه السوداء و و المصابيح العملاقه و اسلاك كهربائيه ممتده الا ما لا نهايه .

.

و فيها شخص يصرخ في كل ثانيه و اخري اما منتقدا او ما دحا .

.

هذا بالاضافه الى الومضات ساطعه تزيد الحجره بياضا و تعمى العيون .

.

.

هذا المكان يطلق عليه الاستوديو)!!!

كانت و اقفه تقوم بحركات مختلفه حتى تتلقاها الومضات في كل الاجناب .

.

علي اليمين و الشمال .

.

جالسه و و اقفه .

.

متخصره و منبسطه .

.

ترتدى فستان سهره ابيض فاحمر فالاخضر و الاسود و الملون .

.

او فستان قصير .

.

او اخر بلا اكمام .

.

و من ثم تخلعها لترتدى ملابس رياضيه مريحه او ملابس عمليه اخري .

.

و من ثم تخلعها لترتدى جينز و قميصا … فساتين..

و اما ترفع شعرها الاشقر باكمله .

.

او تسدله او جزء منه … او ترتدى قبعه و على هذا المنوال تقريبا كل يوم خلال اربع ساعات متواصله او احيانا تصل الى يوم كامل .

.
صاح بصوته المبحوح
– ” يكفى .

.

و اخيرا نطق بها .

.

تركت الحجره البيضاء و القت بجسدها المنهمك على الكنبه في غرفه التبديل الغير مرتبه .

.

اغمضت عيناها لخمس دقائق حتى شعرت به يندفع داخلا مزعزعا هدوئها و سكينتها
– ” غدا موعدنا في الثامنه صباحا ارجوك لا تتاخرى مثل اليوم ”
فتحت عيناها و هى لا تصدق بانه اتهمها بالتاخير
– ” لكننى لم اتاخر اليوم يا سام بالله عليك لقد دخلت بعدك بخمسه دقائق ”
– ” نعم و انا اعتبر من يدخل بعدى بخمسه ثوانى متاخر و مقصر ايضا .

.

اننى اقول ذلك لمصلحتك يا عزيزتى .

.

يجب ان تصدر الصور و ترسل الى المجله باسرع وقت ممكن .

.


– ” اعرف ذلك اعرف .

.

لا ينبغى لان تكرر ذلك في كل مره .

.


– ” اننى …”
قاطعته و استقامت و اقفه .

.

ارتدت معطفها و قالت قبل ان تهم بالخروج
– ” ساذهب .

.

اراك غدا .

.


صاح بصوت عال حتى تسمعه و هى خارجة
– ” لا تنسى ان تهتمى بذلك الوجه الجميل فهو مصدر رزقنا ”

لم تستطيع ان تغادر دون ان تبتسم و هى تسمع هذا التعليق الصادر من سام ديكارى صديقها المصور و مدير اعمالها ايضا .

.
قادت طول الطريق حتى توقفت امام ملهي ليلى .

.تعطرت و اصلحت من احمر شفاها الفاقع و رتبت من هندامها و شعرها قبل ان تغادر السياره .

.
سمعت تعليقات الشباب الذين مرت بالقرب منهم التى اعتادت عليها على منظرها المثير لذلك تجاهلتهم و دخلت القاعه الكبيره التى تقام فيها حفل عيد ميلاد صديقتها المقربه جاكلين روبرت .

.

لم ينتبه احد لدخولها فالمكان صاخب و الاضواء خافته و الحضور يملئون القاعه .

.

دارت بعينيها على المكان و لم تجد اثرا لجاكلين فقررت ان تجلس على البار و تترك امر صديقتها لوقت اخر بعد ان تحتسى كاسا او اثنين .

.

– ” كيف اخدمك يا انسه




سالها عامل البار بنظرات اعجاب و كانه تعرف عليها او شبه على ملامحها .

.
– ” تكيلا من فضلك ”
سكب لها و ناولها اياها و و قف يحدق بملامحها .

.
– ” ماذا



اليس لديك زبائن اخري غيرى




قالت بانزعاج .

.فقهقه ساخرا و ابتعد عنها .

.

راته يهمس الى زميله و ينظرا اليها و يبتسما .

.

تركت شرابها و ابتعدت لتبحث عن جاكلين .

.

و اخيرا و جدتها بالقرب من دورات المياه الخاصه بالنساء .

.

عبطتها بقوة
– ” اه و اخيرا و جدتك



عيد سعيد ”
ثم ناولتها كيس صغير يحوى هديه بسيطه لكنها قيمة
– ” لم اتوقع مجيئك .

.

انها لمفاجاه ساره .

.شكرا لك يا عزيزتى ”
كانت تتحدث بصوت يشبه الصراخ حتى تستطيع سمعاها اثر هذه الضجه الصادره من مكبرات الصوت .

.
– ” و انا لم اتوقع كل هذا الحضور .

.


– ” اغلب الحضور لا اعرفهم .

.


ضحكتا بالفعل فبالكاد يستطع الشخص الحركه .

.

جذبتها جاكلين من يدها و هى تقول لها
– ” هيا تعالى لنمرح قليلا .

.

لنرقص .

.


ضحكت من تصرف جاكلين العفوى و سالتها
– ” مع من

!


– ” ستجدينه .

.

هيا .

.

لنستمتع انه عيد ميلادى ”
– ” لكن .

.”
– ” لا تندرج هذه الكلمه في قاموسى ”
دفعتها الى شخص و اقف يتحدث مع براد صديق جاكلين و قالت له و هى تجذب براد لترقص معه قاطعه بذلك حديثهما..
– ” توقف عن النقاشات التى لا تاتى بنتيجه يا بروس و راقص صديقتى ”

وضعت لورا يدها على و جهها اثر الموقف المحرج الذى وضعتها فيه جاكلين .

.

مد ذلك الشاب الطويل يده و قال مبتسما و قد بدا عليه الاحراج بدوره فتناولت يده و بدات تتمايل معه راقصه .

.
لم تستطع ان تنظر في عينيه لانه كان يحدق فيها و هو يبتسم .

.

قالت بصوت مرتجف
– ” ان جاكلين مجنونه .

.

لقد جذبت يدى و القتنى عليك ”
– ” لا باس .

.

انى اشكرها .

.

فلقد و فرت على جهدا لان ابحث عن فتاه جميله و اسالها لترقص معي”
رفعت بصرها لتنظر الى عينيه و ابتسمت له بامتنان .

.
– ” ان و جهك ما لوف .

.

هل رايتك من قبل




– ” لا اعرف .

.

لكنى متاكده بانى لم اقابلك ”
– ” حقا

!

امم .

.

و لا حتى في منزل ستيوارت ليله راس السنه




ضحكت .

.

و نفت بحركه من راسها
– ” اذا ما اسمك




– ” لورا .

.


قاطعها و اكمل قائلا مع ابتسامه عريضه فلقد تعرف عليها
– ” اغنر .

.

نعم لورا اغنر يا لى من مغفل .

.كيف لم اعرف ذلك

!”
ابتسمت و سالته بمكر
– ” و الان عرفت .

.

فهل احدث ذلك فرقا




كان متحمسا و سعيدا فتوقف عن الرقص
– ” اه بالطبع يحدث فرقا .

.

و كيف لا .

.

انت عارضه الازياء الجديده التى احدثت ضجه في هوليوود و الولايات باكملها ”
انزعجت من رده فعله لكنها مع ذلك رسمت ابتسامه و دوده و قالت تهدئه .

.
– ” لا اري ضجه كبيره .

.


– ” صورك ملئ الشوارع و الجرائد و المجلات .

.

و تقولين لا ترين ضجه كبيره ”
تلفتت يمين و شمالا و هى تري وجوه الراقصين ينظران اليهما فابتسمت بتوتر و قالت له بنبره معاتبه .

.
– ” انت من يحدث ضجه الان و يجعل الكل يحدقون ”
– ” بالطبع هذا ما يجب ان يفعلونه .

.

انت لورا اغنر ”
رفع صوته حتى يسمع الموجودين من يراقص .

.
– ” ارجوك توقف .

.”
ابتعدت عن الراقصين و ابتعدت و اخذت مقعدا لتجلس عليه فجلس بالقرب منها
– ” لم اعرف بانك صديقه جاكلين .

.”
– ” نعم صديقتها منذ سنوات ”
– ” الم يعرض عليك تصوير فيلم




– ” بلي .

.

لكن …”
– ” هذا رائع .

.

انا اعمل مخرج افلام قصيره .

.

ما رايك ان تقومى بتمثيل دور في فيلمى الجديد

؟!


انه يمطرها باسئله محرجه و مزعجه .

.

بلا توقف و لا يترك لها مجالا للاجابه .

.

تجمهر بعضا من الحاضرين حولها فشعرت بالاضطراب و الانزعاج .

.

و حاولت ان تفلت من ذلك الرجل بطريقه لبقه دون جدوي حتى تدخلت جاكلين و ابعدت بروس و اسالته و اخرجت لورا من تلك الجمهره .

.
جلست على البار و ناولتها جاكلين كاسا..

كانت تنظر الى صديقتها المنزعجه من تصرف بروس فمسحت على يدها و قالت مبتسمة
– ” هاى .

.

جاكى عزيزتى لا عليك انا بخير ”
– ” لا لست كذلك لقد ازعجك بروس بتصرفه و اسالته .

.

و انا السبب ”
– ” لا تكترثى .

.

كل شيء على ما يرام هيا ابتهجى انه يومك .

.


– ” اعذرينى يا لورا ”
– ” لا باس هيا اذهبى و ارقصى … ارجوك لا تقفى هنا .

.

انه شيء طبيعى ان يحدث معى هذا .

.

لقد بدات اعتاد عليه ”
– ” هل انت متاكده بانك ستكونين بخير




– ” بالطبع و ما عساه ان يحدث



انظرى انه براد..

ينتظرك .

.”
– ” حسنا .

.

ارجوك اخبرينى اذا ازعجك احدا اخر ”
– ” لا تقلقى اعرف كيف اعتنى بنفسى ”

عندما ابتعدت جاكلين استدارت لورا ناحيه البار لتصطدم بعين العامل الذى كان يحدق فيها و ابتسامه ملتويه على شفتيه و قال بخبث
– ” بالطبع .

.

لقد قلت في نفسى بان و جهك ما لوف .

.

اذا انت هى لورا اغنر تلك الشقراء الجميله ”
لم تعر لتعلقه اهتماما بل مدت كاسها و قالت
– ” هل لك ان تسكب لى المزيد




– ” لك ما شئت ”
سكب لها ثم و قف ينظر اليها بافتتان و بدا يمطرها بالاسئلة
– ” كيف هى حياه المشاهير



لم لا اري معك حارس شخصى



او ماذا تفعلين في حفله متواضعه كهذه



مثلك يذهب في مواعيد مع نجوم هوليوود او لاعبين مشهورين او اي كائن ذو مركز مرموق و يرتادون حفلات الايمى و الاوسكار و … لكن ليس كهذه الحفله ”
احمر و جهها لكن هذه المره بفعل الغضب و قالت بعصبية
– ” ليس من شانك ان تعرف لكننى ساجيبك حتى اريح فضولك .

.

جاكلين صديقتى المقربة..

و شكرا على الشراب ”

ابتعدت عنه و اقتربت من صديقتها قبلتها و تمنت لها سنه سعيدة
– ” لكن يا لورا لم اطفا الشموع بعد ”
– ” ارجوك اعذرينى فانا متعبه و لم اعد الى البيت منذ خروجى هذا الصباح .

.


– ” حسنا .

.

ساحضر لك قطعه من الكعكه ”
– ” شكرا لك يا عزيزتى ”
– ” اعتنى بنفسك .

.”
– ” سافعل .

.

و انت كذلك .

.

استمتعى بوقتك .

.

و عيد سعيد ”

جاء الصباح بسرعه البرق و كانها قد غطت لدقائق معدوده و ليس لساعات .

.

تثاءبت و هى تقاوم النوم و تدفع الغطاء عنها لتغسل و جهها بماء بارد ينعشها و من ثم ترتدى ثياب عمليه و ترفع شعرها و تخرج من المنزل .

.

تمر بطريقها على المقهي و تاخذ اسبريسو ساخنه حتى تبعث فيها الدفء و يوقظها الكافيين .

.
عندما دخلت و جدت سام يبحث عنها كالمجنون و يسال العاملين عنها و يطلب منهم ان يتصلوا بلورا .

.

و قفت تنظر الى جنونه مستمتعه و هى تحتسى قهوتها .

.

عندها استدار و راها و اقفه عند الباب ترمقه .

.

و تضحك على الجنون الذى اصابه .

.

فهذا هو سام .

.

ديكاري
– ” اه يا لورا .

.

لقد رفعتى ضغطى .

.

انت هنا تتفرجين على و انا مصاب بالهستيريا




– ” اكمل .

.

لقد اعجبنى منظرك و انت تفتعل مشهدا .

.

و جائزه الاوسكار من نصيب المصور الفرنسى سام ديكارى ”
صفقت بيدها و هى تبتسم ببرود امام الحراره المنبعثه من سام .

.
– ” مضحك جدا .

.

و الان هيا الى العمل …”
اخذ من يدها كوب القهوه و هو يؤنبها
– ” اه لا .

.

لا .

.

لا يا لورا .

.

القهوه مضره .

.

ليس لك انت .

.

يجب ان تهتمى لجمالك يا عزيزتى … ستقتلينى يوما .

.”
– ” يوما



حقا

!

ليس الان



يا للاسف ”
– ” من الجيد ان اراك في مزاج يسمح لك باطلاق النكات المضحكه … و الان هيا .

.

غيرى ثيابك و شعرك .

.

الكل ينتظرك بالداخل ”

تحركت رغما عنها لانه كان يدفعها الى داخل غرفه التبديل .

.

حيث ارتدت فستان ذهبى طويل يصل الارض من الدانتيل و له ذيل يمتد الى الخلف و يليق بلون شعرها الذهبى الذى قام مصفف الشعر برفعه الى الاعلي و من ثم تمويجه على جانب واحد كتصفيفات الشعر التى اشتهرت بالخمسينيات .

.

و قام مصمم الماكياج بوضع لمساته على و جهها و كان لون البرونز بالذهبى و الاسود هو اللون المناسب مع طلتها و ابرز عينيها الواسعه كحجر الزمرد في لونه الازرق..

و احمر الشفاه ذو اللون العنابى الغامق هو الذى اكمل سحرها بالاضافه الى الحلق الذهبى المتدلى من اذنها الى عنقها من الاعلي …كل هذه التجهيزات فقط تطلبت ساعتين من الوقت و التصوير مع سام ياخذ اكثر من ذلك .

.

تموضعت امام الكاميرا .

.

و قام سام باخذ لقطات لها … حيث كان الموضوع او الفكره عباره عن فصل الخريف حيث سيكون غلاف مجله اكسبلوجر التى ستصدر في بدايه الشهر القادم …

  • روايات رومانسية جاكلين بيرد
  • رواية انتقام الدوق الاسبانى
727 views

روايات انتقام الدوق الاسباني