3:43 صباحًا الخميس 15 نوفمبر، 2018

روايات انتقام الدوق الاسباني


صور روايات انتقام الدوق الاسباني

وميض الات التصوير جعلت عقله يومض من جديد .

.عاد تفكيره اسابيع للوراء .

.

حيث كان واقفا في قاعه المطار..

عندما لمحت عيناه امراه..

ظن للوهله الاولى بانها لا تستطيع ان تراه .

.

لكن عندما ابتسمت له ايقن بانه وقع في غرامها .

.
اذا لقد احب نفس الشخص مرتين .

.

فهل هذا منطقي؟!!
لم لورا و الفتاة الهيفاء هما شخص واحد .

.

لم احب من يجب ان لا يحب .

.

ان الامور تزيد خناقها عليه و لم يعد يعرف كيف يتصرف حيالها .

.

هل يتبع قلبه ام يسمع عقله

!
و من تكون لورا

!!
حجره مليئه بالملابس الملونه الزاهيه الفاخره و الحقائب و الاحذيه ذات العلامات التجاريه المعروفة كديور و برادا و غوتشي و غيرها و على التسريحه وضعت انواع من مساحيق التجميل ذات الجوده العاليه .

.

و حجره اخرى بيضاء مليئه بالادوات الثقيله و الاجهزة السوداء و والمصابيح العملاقه و اسلاك كهربائيه ممتده الا مالا نهاية .

.

و فيها شخص يصرخ في كل ثانية و اخرى اما منتقدا او مادحا .

.

هذا بالاضافه الى الومضات ساطعه تزيد الحجره بياضا و تعمي العيون .

.

.

هذا المكان يطلق عليه الاستوديو)!!!

كانت واقفه تقوم بحركات مختلفة حتى تتلقاها الومضات في كل الاجناب .

.

على اليمين و الشمال .

.

جالسه و واقفه .

.

متخصره و منبسطه .

.

ترتدي فستان سهرة ابيض فاحمر فالاخضر و الاسود و الملون .

.

او فستان قصير .

.

او اخر بلا اكمام .

.

و من ثم تخلعها لترتدي ملابس رياضيه مريحه او ملابس عملية اخرى .

.

و من ثم تخلعها لترتدي جينز و قميصا … فساتين..

و اما ترفع شعرها الاشقر باكمله .

.

او تسدله او جزء منه … او ترتدي قبعه و على هذا المنوال تقريبا كل يوم خلال اربع ساعات متواصله او احيانا تصل الى يوم كامل .

.
صاح بصوته المبحوح
– ” يكفي .

.

و اخيرا نطق بها .

.

تركت الحجره البيضاء و القت بجسدها المنهمك على الكنبه في غرفه التبديل الغير مرتبه .

.

اغمضت عيناها لخمس دقائق حتى شعرت به يندفع داخلا مزعزعا هدوئها و سكينتها
– ” غدا موعدنا في الثامنة صباحا ارجوك لا تتاخري مثل اليوم ”
فتحت عيناها و هي لا تصدق بانه اتهمها بالتاخير
– ” لكنني لم اتاخر اليوم يا سام بالله عليك لقد دخلت بعدك بخمسه دقائق ”
– ” نعم و انا اعتبر من يدخل بعدي بخمسه ثواني متاخر و مقصر ايضا .

.

انني اقول ذلك لمصلحتك يا عزيزتي .

.

يجب ان تصدر الصور و ترسل الى المجلة باسرع وقت ممكن .

.


– ” اعرف ذلك اعرف .

.

لا ينبغي لان تكرر ذلك في كل مره .

.


– ” انني …”
قاطعته و استقامت واقفه .

.

ارتدت معطفها و قالت قبل ان تهم بالخروج
– ” ساذهب .

.

اراك غدا .

.


صاح بصوت عال حتى تسمعه و هي خارجه
– ” لا تنسى ان تهتمي بذلك الوجه الجميل فهو مصدر رزقنا ”

لم تستطيع ان تغادر دون ان تبتسم و هي تسمع هذا التعليق الصادر من سام ديكاري صديقها المصور و مدير اعمالها ايضا .

.
قادت طول الطريق حتى توقفت امام ملهى ليلي .

.تعطرت و اصلحت من احمر شفاها الفاقع و رتبت من هندامها و شعرها قبل ان تغادر السيارة .

.
سمعت تعليقات الشباب الذين مرت بالقرب منهم التي اعتادت عليها على منظرها المثير لذلك تجاهلتهم و دخلت القاعه الكبيرة التي تقام فيها حفل عيد ميلاد صديقتها المقربه جاكلين روبرت .

.

لم ينتبه احد لدخولها فالمكان صاخب و الاضواء خافته و الحضور يملئون القاعه .

.

دارت بعينيها على المكان و لم تجد اثرا لجاكلين فقررت ان تجلس على البار و تترك امر صديقتها لوقت اخر بعد ان تحتسي كاسا او اثنين .

.

– ” كيف اخدمك يا انسه




سالها عامل البار بنظرات اعجاب و كانه تعرف عليها او شبه على ملامحها .

.
– ” تكيلا من فضلك ”
سكب لها و ناولها اياها و وقف يحدق بملامحها .

.
– ” ماذا



اليس لديك زبائن اخرى غيري




قالت بانزعاج .

.فقهقه ساخرا و ابتعد عنها .

.

راته يهمس الى زميله و ينظرا اليها و يبتسما .

.

تركت شرابها و ابتعدت لتبحث عن جاكلين .

.

و اخيرا وجدتها بالقرب من دورات المياه الخاصة بالنساء .

.

عبطتها بقوه
– ” اه و اخيرا وجدتك



عيد سعيد ”
ثم ناولتها كيس صغير يحوي هديه بسيطة لكنها قيمه
– ” لم اتوقع مجيئك .

.

انها لمفاجاه ساره .

.شكرا لك يا عزيزتي ”
كانت تتحدث بصوت يشبه الصراخ حتى تستطيع سمعاها اثر هذه الضجه الصادره من مكبرات الصوت .

.
– ” و انا لم اتوقع كل هذا الحضور .

.


– ” اغلب الحضور لا اعرفهم .

.


ضحكتا بالفعل فبالكاد يستطع الشخص الحركة .

.

جذبتها جاكلين من يدها و هي تقول لها
– ” هيا تعالي لنمرح قليلا .

.

لنرقص .

.


ضحكت من تصرف جاكلين العفوي و سالتها
– ” مع من

!


– ” ستجدينه .

.

هيا .

.

لنستمتع انه عيد ميلادي ”
– ” لكن .

.”
– ” لا تندرج هذه الكلمه في قاموسي ”
دفعتها الى شخص واقف يتحدث مع براد صديق جاكلين و قالت له و هي تجذب براد لترقص معه قاطعه بذلك حديثهما..
– ” توقف عن النقاشات التي لا تاتي بنتيجة يا بروس و راقص صديقتي ”

وضعت لورا يدها على وجهها اثر الموقف المحرج الذي وضعتها فيه جاكلين .

.

مد ذلك الشاب الطويل يده و قال مبتسما و قد بدا عليه الاحراج بدوره فتناولت يده و بدات تتمايل معه راقصة .

.
لم تستطع ان تنظر في عينيه لانه كان يحدق فيها و هو يبتسم .

.

قالت بصوت مرتجف
– ” ان جاكلين مجنونه .

.

لقد جذبت يدي و القتني عليك ”
– ” لا باس .

.

اني اشكرها .

.

فلقد وفرت علي جهدا لان ابحث عن فتاة جميلة و اسالها لترقص معي”
رفعت بصرها لتنظر الى عينيه و ابتسمت له بامتنان .

.
– ” ان وجهك مالوف .

.

هل رايتك من قبل




– ” لا اعرف .

.

لكني متاكده باني لم اقابلك ”
– ” حقا

!

امم .

.

و لا حتى في منزل ستيوارت ليلة راس السنه




ضحكت .

.

و نفت بحركة من راسها
– ” اذا ما اسمك




– ” لورا .

.


قاطعها و اكمل قائلا مع ابتسامه عريضه فلقد تعرف عليها
– ” اغنر .

.

نعم لورا اغنر يا لي من مغفل .

.كيف لم اعرف ذلك

!”
ابتسمت و سالته بمكر
– ” و الان عرفت .

.

فهل احدث ذلك فرقا




كان متحمسا و سعيدا فتوقف عن الرقص
– ” اه بالطبع يحدث فرقا .

.

و كيف لا .

.

انت عارضه الازياء الجديدة التي احدثت ضجه في هوليوود و الولايات باكملها ”
انزعجت من رده فعله لكنها مع ذلك رسمت ابتسامه ودوده و قالت تهدئه .

.
– ” لا ارى ضجه كبيرة .

.


– ” صورك ملئ الشوارع و الجرائد و المجلات .

.

و تقولين لا ترين ضجه كبيرة ”
تلفتت يمين و شمالا و هي ترى وجوه الراقصين ينظران اليهما فابتسمت بتوتر و قالت له بنبره معاتبه .

.
– ” انت من يحدث ضجه الان و يجعل الكل يحدقون ”
– ” بالطبع هذا ما يجب ان يفعلونه .

.

انت لورا اغنر ”
رفع صوته حتى يسمع الموجودين من يراقص .

.
– ” ارجوك توقف .

.”
ابتعدت عن الراقصين و ابتعدت و اخذت مقعدا لتجلس عليه فجلس بالقرب منها
– ” لم اعرف بانك صديقه جاكلين .

.”
– ” نعم صديقتها منذ سنوات ”
– ” الم يعرض عليك تصوير فيلم




– ” بلى .

.

لكن …”
– ” هذا رائع .

.

انا اعمل مخرج افلام قصيرة .

.

ما رايك ان تقومي بتمثيل دور في فيلمي الجديد

؟!


انه يمطرها باسئله محرجه و مزعجه .

.

بلا توقف و لا يترك لها مجالا للاجابه .

.

تجمهر بعضا من الحاضرين حولها فشعرت بالاضطراب و الانزعاج .

.

و حاولت ان تفلت من ذلك الرجل بطريقة لبقه دون جدوى حتى تدخلت جاكلين و ابعدت بروس و اسالته و اخرجت لورا من تلك الجمهره .

.
جلست على البار و ناولتها جاكلين كاسا..

كانت تنظر الى صديقتها المنزعجه من تصرف بروس فمسحت على يدها و قالت مبتسمه
– ” هاي .

.

جاكي عزيزتي لا عليك انا بخير ”
– ” لا لست كذلك لقد ازعجك بروس بتصرفه و اسالته .

.

و انا السبب ”
– ” لا تكترثي .

.

كل شيء على ما يرام هيا ابتهجي انه يومك .

.


– ” اعذريني يا لورا ”
– ” لا باس هيا اذهبي و ارقصي … ارجوك لا تقفي هنا .

.

انه شيء طبيعي ان يحدث معي هذا .

.

لقد بدات اعتاد عليه ”
– ” هل انت متاكده بانك ستكونين بخير




– ” بالطبع و ما عساه ان يحدث



انظري انه براد..

ينتظرك .

.”
– ” حسنا .

.

ارجوك اخبريني اذا ازعجك احدا اخر ”
– ” لا تقلقي اعرف كيف اعتني بنفسي ”

عندما ابتعدت جاكلين استدارت لورا ناحيه البار لتصطدم بعين العامل الذي كان يحدق فيها و ابتسامه ملتويه على شفتيه و قال بخبث
– ” بالطبع .

.

لقد قلت في نفسي بان وجهك مالوف .

.

اذا انت هي لورا اغنر تلك الشقراء الجميلة ”
لم تعر لتعلقه اهتماما بل مدت كاسها و قالت
– ” هل لك ان تسكب لي المزيد




– ” لك ما شئت ”
سكب لها ثم وقف ينظر اليها بافتتان و بدا يمطرها بالاسئله
– ” كيف هي حياة المشاهير



لم لا ارى معك حارس شخصي



او ماذا تفعلين في حفله متواضعه كهذه



مثلك يذهب في مواعيد مع نجوم هوليوود او لاعبين مشهورين او اي كائن ذو مركز مرموق و يرتادون حفلات الايمي و الاوسكار و… لكن ليس كهذه الحفله ”
احمر وجهها لكن هذه المره بفعل الغضب و قالت بعصبيه
– ” ليس من شانك ان تعرف لكنني ساجيبك حتى اريح فضولك .

.

جاكلين صديقتي المقربه..

و شكرا على الشراب ”

ابتعدت عنه و اقتربت من صديقتها قبلتها و تمنت لها سنه سعيده
– ” لكن يا لورا لم اطفا الشموع بعد ”
– ” ارجوك اعذريني فانا متعبه و لم اعد الى البيت منذ خروجي هذا الصباح .

.


– ” حسنا .

.

ساحضر لك قطعة من الكعكه ”
– ” شكرا لك يا عزيزتي ”
– ” اعتني بنفسك .

.”
– ” سافعل .

.

و انت كذلك .

.

استمتعي بوقتك .

.

و عيد سعيد ”

جاء الصباح بسرعه البرق و كانها قد غطت لدقائق معدوده و ليس لساعات .

.

تثاءبت و هي تقاوم النوم و تدفع الغطاء عنها لتغسل وجهها بماء بارد ينعشها و من ثم ترتدي ثياب عملية و ترفع شعرها و تخرج من المنزل .

.

تمر بطريقها على المقهى و تاخذ اسبريسو ساخنه حتى تبعث فيها الدفء و يوقظها الكافيين .

.
عندما دخلت وجدت سام يبحث عنها كالمجنون و يسال العاملين عنها و يطلب منهم ان يتصلوا بلورا .

.

وقفت تنظر الى جنونه مستمتعه و هي تحتسي قهوتها .

.

عندها استدار و راها واقفه عند الباب ترمقه .

.

و تضحك على الجنون الذي اصابة .

.

فهذا هو سام .

.

ديكاري
– ” اه يا لورا .

.

لقد رفعتي ضغطي .

.

انت هنا تتفرجين علي و انا مصاب بالهستيريا




– ” اكمل .

.

لقد اعجبني منظرك و انت تفتعل مشهدا .

.

و جائزه الاوسكار من نصيب المصور الفرنسي سام ديكاري ”
صفقت بيدها و هي تبتسم ببرود امام الحراره المنبعثه من سام .

.
– ” مضحك جدا .

.

و الان هيا الى العمل …”
اخذ من يدها كوب القهوه و هو يؤنبها
– ” اه لا .

.

لا .

.

لا يا لورا .

.

القهوه مضره .

.

ليس لك انت .

.

يجب ان تهتمي لجمالك يا عزيزتي … ستقتليني يوما .

.”
– ” يوما



حقا

!

ليس الان



يا للاسف ”
– ” من الجيد ان اراك في مزاج يسمح لك باطلاق النكات المضحكة … و الان هيا .

.

غيري ثيابك و شعرك .

.

الكل ينتظرك بالداخل ”

تحركت رغما عنها لانه كان يدفعها الى داخل غرفه التبديل .

.

حيث ارتدت فستان ذهبي طويل يصل الارض من الدانتيل و له ذيل يمتد الى الخلف و يليق بلون شعرها الذهبي الذي قام مصفف الشعر برفعه الى الاعلى و من ثم تمويجه على جانب واحد كتصفيفات الشعر التي اشتهرت بالخمسينيات .

.

و قام مصمم الماكياج بوضع لمساته على وجهها و كان لون البرونز بالذهبي و الاسود هو اللون المناسب مع طلتها و ابرز عينيها الواسعه كحجر الزمرد في لونه الازرق..

و احمر الشفاه ذو اللون العنابي الغامق هو الذي اكمل سحرها بالاضافه الى الحلق الذهبي المتدلي من اذنها الى عنقها من الاعلى …كل هذه التجهيزات فقط تطلبت ساعتين من الوقت و التصوير مع سام ياخذ اكثر من ذلك .

.

تموضعت امام الكاميرا .

.

و قام سام باخذ لقطات لها … حيث كان الموضوع او الفكرة عبارة عن فصل الخريف حيث سيكون غلاف مجلة اكسبلوجر التي ستصدر في بداية الشهر القادم …

  • روايات رومانسية جاكلين بيرد
  • رواية انتقام الدوق الاسبانى
674 views

روايات انتقام الدوق الاسباني