6:51 صباحًا الجمعة 24 نوفمبر، 2017

روايات عبير الجريئة جدا

صور روايات عبير الجريئة جدا

رويات عبير ألجريئة

الجُزء ألاول

كَانت جالسه فِى ألمطعم ساقها تضرب فِى ألارض بقوه
تحاول أخفائها مِن تَحْت ألطاوله تجاهلت ألعينان امامها
واللتان تصران على ألتحديق فيها و عدلت مِن جلستها لتضع راحه يدها
على خدها و ألاخرى تطرق باصابعها على ألطاوله
التقت عيناها دون قصد بالعينين ألحادتين و أطالت ألنظر فيهما
لاول مَره منذُ مجيئها الي هَذا ألمكان و أحست انهما تشدأنها أليهما
فابعدت عينيها عنه بسرعه و نظرت الي ألطاوله و فكرت بالذى جاءت
من أجله و تساءلت ألن ياتي)
وفجاه أنتبهت الي أن ألرجل ألَّذِى لاحقها بعينيه قَد أختفى..
وشعرت بضيق و وحده و فكرت بدهشه ماذَا أصابنى منذُ قلِيل كَنت
متضايقه مِن نظراته و ألان..
واخذت تبرر لنفسها
(ذلِك لان ألمكان خالى مِن ألزبائن و كَان هُو و حده موجود هنا)
وتذكرت عينيه كََانتا معبرتين و فوجئت أذ و جدت عينيه امامها في
نفس ألوقت أذن فَهو لَم يرحل
،
نظر أليها و بدا ألهزل فِى عينيه ،
بلعت ريقها و هى تراه يسخر مِنها
حسنا ربما لَم يخطر بباله انها كََانت تفكر به
،جلس على مقعده و بعد لحظات كََانت بيسان قَد شعرت باقصى حد مِن ألملل
والضيق فقد مضت ساعة و هى تنتظر ألرجل ألَّذِى تواعدت معه
وهى لَن تنتظر اكثر
وقررت أن تنهض و تغادر،
وفى هَذه أللحظه تفاجات عندما و جدت ألرجل
الذى يجلس بعيدا عنها امامها ألان
ويبدو انه قال شيئا لكِنها لَم تنتبه و عندما و جدها تنظر متسائله
وتقول و هى تحدق فِى ألعينين ألحادتين ألَّتِى أربكتها: ماذا؟
،
ظهر شبح أبتسامه على شفتيه و قال: مِن ألواضح انه لن
ياتى صمتت قلِيلا
ثم قالت بتعال: و هل انت بديل عنه أبتسم
وقال:كلا لكِنى أريد ألجلوس هُنا فحسب فهل يُمكننى ذلك؟
وجلس دون أن ينتظر ردها فقطبت حاجبيها و ضحكت مستغربه
من تصرفه و قالت:لقد فعلت لتوك أبتسم لها
وفى هَذه ألمَره كََان قريبا ليزيد مِن أضطرابها و أستغربت ذلك
وانتبهت الي انه يحدق فيها بامعان ،

حاولت أن تنظر أليه و أن تسبر غور عينيه ألغامضتين لكِنها لَم تجد ألجراه
لتطيل ألنظر أليه نظرت أليه .
.
تبا له
،
كم هما جريئتين و قحتين عينيه حتّي يرمقها
بهَذه ألنظرات ألمتفحصه و كَانه يُريد ألتهامها
ولاحت على شفتيه شبه أبتسامه و همس: كََم انت فاتنه أضطربت بيسان
وخجلت مِن ملاحظته و جراته
وقالت لَه بَعد لحظه أتتغزل بى و أنت لاتعرفني؟! و هل مِن ألضرورى أن أعرفك
قال بابتسامه عابثه قالت لنفسها(وقح)
نظرت أليه ثُم قالت:هلا تبعد نظراتك عني
ابتسم قلِيلا و قال: حسنا..
رغم انها تصدر رغما عني
ولكن بَعد أن نتعارف،
نظرت أليه بصمت
كَانت نظراته ألآن عاديه .
.مااسمك؟
قال بهدوء بيسان تكلمت بهمس صمت قلِيلا
ثم قال:الن تسالينى عَن أسمى
-نعم ألياس نظرت الي ألطاوله ثُم رفعت عينيها بَعد لحظه
والتقت بعينيه و لفهما سحر غريب و ظلا هكذا لحظات
حتى قطع عَليهما صمتهما ألغريب و قوع أحد
الاكواب على ألارض مِن يد ألنادل
وسمع صوت رئيس ألخدم يوبخ ألنادل بَعدها نظر ألاثنان
الى بَعضهما لثانية و أحده و نهضت بيسان
وقالت:لابد أن أذهب ألآن عَن أذنك لماذَا ألعجله لقد تاخرت و علي
ان أذهب قالت بسرعه
وقال هو:هل لديك سيارة لافى ألحقيقة أوصلنى ألسائق ألخاص
بنا لكِنى لَم أطلب مِنه أن يعود ألي
بما انه مِن ألمفترض أن…لم تكمل كَلامها و قال هُو زاما شفتيه
يكمل كَلامها:ان تعودى مَع ألرجل ألَّذِى أنتظرته
،لم تعلق بيسان و أكمل ألياس مبتسما باسف و سخريه لكِنه لَم ياتى للاسف
،لم تتحمل كَلامه و قالت بسرعه و نفاذ صبر:اه كََما قلت و لكنى ساتصرف
واسرع يقول:سوفَ أوصلك نظرت أليه باستغراب
وقالت: كَلا لاداعى لذلِك سوف..
قاطعها:ان: ألوقت متاخر
ولايمكن أن تضمنى ألشاب ألَّذِى تصعدى معه
نظرت أليه و بدا على و جهها ألسخريه و قالت: حقا و لا انت بالطبع قال ربما لكِن بامكانك أن تجربينى قال بجديه
،صعدت معه سيارته و هى تشعر انها لابد مجنونه لتصعد مَع رجل غريب الي سيارته

  • روايات عبير الجريئة جدا
  • روايات عبير الجريئة
  • روايات احلام الرومانسية الجريئة
  • روايات عبير الجديده الجريئه جدا
  • روايات عبير كاملة بدون حذف
  • روايات الحان الجريئه
  • روايات عبير الجريئة كامله
  • قصص عبير الجريئة
  • روايات عبير الجريئه
  • روايات عبير جريئة جدا
12٬495 views

روايات عبير الجريئة جدا