3:37 مساءً السبت 23 مارس، 2019

روايات عبير الجريئة جدا

بالصور روايات عبير الجريئة جدا 11246

رويات عبير الجريئة

الجزء الاول

كانت جالسه في المطعم ساقها تضرب في الارض بقوة
تحاول اخفائها من تحت الطاوله تجاهلت العينان امامها
واللتان تصران على التحديق فيها و عدلت من جلستها لتضع راحه يدها
علي خدها و الاخري تطرق باصابعها على الطاولة
التقت عيناها دون قصد بالعينين الحادتين و اطالت النظر فيهما
لاول مره منذ مجيئها الى هذا المكان و احست انهما تشدانها اليهما
فابعدت عينيها عنه بسرعه و نظرت الى الطاوله و فكرت بالذى جاءت
من اجله و تساءلت الن ياتي)
وفجاه انتبهت الى ان الرجل الذى لاحقها بعينيه قد اختفى..
وشعرت بضيق و وحده و فكرت بدهشه ماذا اصابني منذ قليل كنت
متضايقه من نظراته و الان.. و اخذت تبرر لنفسها
(ذلك لان المكان خالى من الزبائن و كان هو و حده موجود هنا)
وتذكرت عينيه كانتا معبرتين و فوجئت اذ و جدت عينيه امامها في
نفس الوقت اذن فهو لم يرحل
، نظر اليها و بدا الهزل في عينيه ،بلعت ريقها و هى تراه يسخر منها
حسنا ربما لم يخطر بباله انها كانت تفكر به
،جلس على مقعده و بعد لحظات كانت بيسان قد شعرت باقصي حد من الملل
والضيق فقد مضت ساعه و هى تنتظر الرجل الذى تواعدت معه
وهى لن تنتظر اكثر
وقررت ان تنهض و تغادر، و في هذه اللحظه تفاجات عندما و جدت الرجل
الذى يجلس بعيدا عنها امامها الان
ويبدو انه قال شيئا لكنها لم تنتبه و عندما و جدها تنظر متسائلة
وتقول و هى تحدق في العينين الحادتين التى اربكتها: ما ذا؟
، ظهر شبح ابتسامه على شفتيه و قال: من الواضح انه لن
ياتى صمتت قليلا
ثم قالت بتعال: و هل انت بديل عنه ابتسم
وقال:كلا لكنى اريد الجلوس هنا فحسب فهل يمكننى ذلك؟
وجلس دون ان ينتظر ردها فقطبت حاجبيها و ضحكت مستغربة
من تصرفه و قالت:لقد فعلت لتوك ابتسم لها
وفى هذه المره كان قريبا ليزيد من اضطرابها و استغربت ذلك
وانتبهت الى انه يحدق فيها بامعان ،
حاولت ان تنظر اليه وان تسبر غور عينيه الغامضتين لكنها لم تجد الجراة
لتطيل النظر اليه نظرت اليه .. تبا له
، كم هما جريئتين و قحتين عينيه حتى يرمقها
بهذه النظرات المتفحصه و كانه يريد التهامها
ولاحت على شفتيه شبه ابتسامه و همس: كم انت فاتنة اضطربت بيسان
وخجلت من ملاحظته و جراته
وقالت له بعد لحظة: اتتغزل بى و انت لاتعرفني؟! و هل من الضرورى ان اعرفك
قال بابتسامه عابثه قالت لنفسها(وقح)
نظرت اليه ثم قالت:هلا تبعد نظراتك عني
ابتسم قليلا و قال: حسنا.. رغم انها تصدر رغما عني
ولكن بعد ان نتعارف، نظرت اليه بصمت
كانت نظراته الان عادية..مااسمك؟
قال بهدوء بيسان تكلمت بهمس صمت قليلا
ثم قال:الن تسالينى عن اسمى
-نعم الياس نظرت الى الطاوله ثم رفعت عينيها بعد لحظة
والتقت بعينيه و لفهما سحر غريب و ظلا هكذا لحظات
حتي قطع عليهما صمتهما الغريب و قوع احد
الاكواب على الارض من يد النادل
وسمع صوت رئيس الخدم يوبخ النادل بعدها نظر الاثنان
الي بعضهما لثانيه واحده و نهضت بيسان
وقالت:لابد ان اذهب الان عن اذنك لماذا العجلة لقد تاخرت و علي
ان اذهب قالت بسرعة
وقال هو:هل لديك سيارة لافى الحقيقه اوصلنى السائق الخاص
بنا لكنى لم اطلب منه ان يعود الي
بما انه من المفترض ان…لم تكمل كلامها و قال هو زاما شفتيه
يكمل كلامها:ان تعودى مع الرجل الذى انتظرته
،لم تعلق بيسان و اكمل الياس مبتسما باسف و سخرية:لكنه لم ياتى للاسف
،لم تتحمل كلامه و قالت بسرعه و نفاذ صبر:اه كما قلت و لكنى ساتصرف
واسرع يقول:سوف اوصلك نظرت اليه باستغراب
وقالت: كلا لاداعى لذلك سوف.. قاطعها:ان: الوقت متاخر
ولايمكن ان تضمنى الشاب الذى تصعدى معه
نظرت اليه و بدا على و جهها السخريه و قالت: حقا و لا انت بالطبع قال ربما لكن بامكانك ان تجربينى قال بجدية
،صعدت معه سيارته و هى تشعر انها لابد مجنونه لتصعد مع رجل غريب الى سيارته

  • روايات عبير الجريئة جدا
  • روايات عبير الجريئة
  • روايات عبير الجديده الجريئه جدا
  • روايات احلام الرومانسية الجريئة
  • روايات عبير كاملة بدون حذف
  • روايات الحان الجريئه
  • روايات عبير الجريئة كامله
  • روايات عبير الجريئه
  • قصص عبير الجريئة
  • روايات عبير جريئة
19٬300 views
روايات عبير الجريئة جدا