8:09 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

روايات غرام لا تبكي


صور روايات غرام لا تبكي
في سياره خالد..
سحر ابتسمت يوم شافت قطيع من الجمال ترعي على جنب الطريق… منظر خيالى .

.

رمال ذهبيه .

.

سحاب ابيض… و صبح بارد ما بعد طلعت الشمس لفوق..

و قطيع من هالحيوانات العجيبه بخلقتها .

.

سبحان الله..!!
كانت السياره صمت في صمت..

خالد ساند يد و حده على الدركسون..

و اليد الثانيه على الباب..

و عيونه تغطيها نظارات شمسيه سودا..

و امها كانت تكلم ابوها تلفون..

و سكرت من مدة..
التفتت ل بيان اللى بدورها كانت حاطه راسها على رجل اختها..

و ناايمه بكل براءه الدنيا..

قطع الصمت يوم قالت ام خالد بيان ما لها حس؟؟
سحر نايمه يمه..

صاحيه من بدري..احسن لها تنوم عشان تكون نشيطه اذا وصلنا
ام خالد بعد عمري..

ما فيه اطفال على قدها بتروح الحين و تلعب لحالها قلبى بنيتي
ابتسمت سحر اهم شى تغير جو الحين..

ما دام فيه تراب على قولها احسن شي..

بتغوص فيه كل الايام اللى بنجلسها هناك
ام خالد بحنيه لطفلتها الصغيره حبيبتي..

تذكرت سحر ابوها و رفعت عينها الا ابوى ليش ما جا معنا؟؟
ام خالد توه مكلمني..

يقول ساعتين بالكثير و بيجى مع احد هالسواقين..

عنده شغله مع ابو راهى بيخلصونها و بيجي
تذكرت “ابو راهي”..

اسم قاله ابوها قدامها مره و ما قدر ياجل هالشغلة؟؟
ام خالد و الله انا ما افهم بسالفه شغله كل اللى قاله ما رح يتاخر..

سكتت… و رجعت تناظر الرمااال الممتده قدامهم الى ما له نهاية..
تذكرت مشاعل..

و قررت تتصل فيها تسالهم هم وين؟!

فى سياره محمد،،
دق الجوال بشنطه مشاعل و لانها كانت نايمه .

.مدت شادن يدها و سحبت الشنطه من الطرف الثانى و طلعته..

شافت اسم ” سحوره” .

.

ابتسمت و هى ترد اهلا بسحوووره .

.
رفع محمد عينه بالمراية..
سحر هلا بك شدون .

.

و ينها البومه ليش ما ردت؟
شادن و هى تناظر وجه اختها النايم..

اللى اذا نامت تصير و ديعه و بريئه عكس الشيطانه اللى تخطط و تمكر هذى هى نايمه العمه ما خذه رجولى و سادة

سحر ليش اجل سهرانه

؟؟
شادن تعرفينها بنت عمك ما تنام الليل اكيد انها نايمه متاخر
سحر حماره هذا و انا قايله لها نامى عشان نستغل الوقت هناك .

.

الحين بتروح هناك تنام و تضيع وقتها كله بالنوم..
شادن خليها تنام و تصحي تساهر الحيايا و العقارب
سحر هههههههههه طيب نشوفكم هناك كنت بس بسال وينكم

؟
شادن لنا ساعه ما شين .

.
سحر اوكى نشوفكم

سكرت شادن و هى تبتسم… و ناظرت من الشبااك..

و شافت نفس ما شافت سحر .

.

قطيع من الجمال..

بمختلف الاحجام…
زادت ابتسامتها النقية..خلف روح تتمزق..

تنتظر..

و يا صعب كلمه “تنتظر”..

تنتظر..

كلمه منه… تجدد اللى كان بينهم!!
كان يقولها… افرحي..

و لا تخلين ابتعادنا..

حاجز يمنع ابتسامتك..

وهى رغم كل قلقها..

و كل الضغوط..

و الكوابيس اللى تعيشها… و زادت فوقها مكالمه البنت “نهى”… بتحااول اليوم..

تعيش و تبتسم..

و تنسي كل همومها..

من حقها تنسي اللى شاغلها فترة..

و تعيش حاضرها..
و هالرحله يمكن تكوون فرصه لتجديد النفسية..

و الاحساس بالحياه و اللعب.

::

بعد ساعتين و عالساعه 8 الصبح ،

،..

فى سياره خالد … بدت ارض معسكر التخييم تظهر لهم و اضحه للعيان ،

،

كل شى من بعيد يشير انه مرتب .

.الخيام منصوبة..

الارض نديه مخضره في بعض البقع خلال هالفتره من السنه ،

،،..

وهم يمشون و سط الترااب ناحيه المخيم البعيد .

.

فتحت سحر الشباك و طلعت راسها تخلى الهوا يلاعب خصل شعرها .

.تنفست بعمق و هى تطلع يديها برا و تضحك مثل طفله …
خالد ههههههههههه عن البزارة..
سحر لانها و راه ناظرت انعكاس و جهه بالمرايه الجانبية..

و قالت و هى تصرخ عشان يسمعها ياخى الجوو نقى ليت جو الرياض كذاااااا .

.
خالد باحلامك ان شالله .

.
سحر نقول يارب ليش التحطيم

وصلوا اخيرا … و هدت السياره من سرعتها .

.
سحر استغربت .

.

كل شى مرتب و باتقان بفعل فاعل..

لكن المخيم هاااادى مره ما يشير لوجود احد

!

لكن يوم طفي خالد محرك السياره … طلع شخص غريب من احد الخيام و هو مبتسم .

.

لابس جينز ازرق غامق..

و تى شيرت رمادى .

.

و نظاره شمسيه على جبينه .

.
التفت خالد و هو بينزل من السيارة… و انصدم من اللى شافه .

.
سحر تنحت لانها اول من شافه يطلع..

و ما عرفت منهو..

بس كانت تحس انها شافته من قبل

!

  • صورة بنات تبكي
368 views

روايات غرام لا تبكي