12:14 مساءً الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

روايات ماري روك مترجمة


صور روايات ماري روك مترجمة

انشغلت سارا طوال الاسبوع بالتجهيز لحفل المواهب الذى سيقام في ليله العيد و كذلك بالتلقى لطلبات المشاركه من قبل مدارس عده و من اهالى و سكان المنطقة..

سعدت بهذا الكم الهائل من المشاركين و قامت بترتيب الفقرات مع كلوديا التى علقت قائله و هى تري الاوراق المتراكمه على مكتب سارا
– ” يا الهى يوم واحد لا يكفى لتلك المواهب التى لا تعد و لا تحصي ”
– ” سنبدا باكرا هذا افضل حل ”
– ” نعم على ما يبدو ”
نظرت سارا الى الساعه المعلقه امامها و تذكرت الجلسه التى ستعقد اليوم
– ” يا الهى لقد تاخرت على جلسه المحمكه ”
– ” اه هذا صحيح اسفه لانى اخرتك ”
– ” لا .

.لا عليك .

.”
– ” هل تريدينى ان ارافقك




– ” لا باس ساكون على ما يرام .

.

سيد انتونى معى ”
– ” حسنا طمانينى باتصالك ”
– ” سافعل .

.

تمنى لى التوفيق ”
دخلت القاعه متاخره فتاسفت من الكل .

.

رفع جيمى بصره اليها و ابتسم لها استغربت اول مره لكنها بادلته الابتسامه بواحده صغيره .

.

همست في اذن السيد انتونى و تاسفت من القاضى الذى امر بان يبدا السيد انتونى بالتحدث
– ” مرحبا حضره القاضى .

.

انا اسف لما بدر منى تلك الجلسه ”
– ” يجب ان تعتذر من السيد بروكس ”
اوما جيمس براسه بانه قبل العذر .

.
– ” سيدى القاضى كما قلت بنفسك بتلك الجلسه بان اذا دخل السيد بروكس الى حياه الاطفال سيجعلهما مظطربان في عائله مشتته و قد تتعقد امورهما ”
و قف السيد جاشوا و قال
– ” لكن هو و الدهما .

.


قاطعه جيمس و استقام و اقفا
– ” هل لى بالتحدث يا حضره القاضى ”
– ” بالطبع تفضل ”
فالتفتت الكل عليه منصتين .

.

نظر الى سارا المندهشه كان هادئا جدا و مبتسما
– ” كان يجب ان نتحدث انا و سارا قبل ان ارفع القضيه للمحكمه لكنها رفضت .

.

و انا لا الومها بالحقيقه فلقد ظهرت في حياتها فجاه و دون سابق انذار .

.

و بالطبع سارا تحاول ان تحمى الاطفال بطريقتها .

.

لكن اريد ان اخبرك يا سارا انا لست هنا حتى اخذهما منك .

.ابدا..

بل لم افكر بذلك قط .

.و لا انوى ان اجعلهما يظطربان لوجود اب لهما بتلك الطريقه المفاجئه .

.

اذا تفاهمنا ستنحل المشاكل كلها .

.

انا مستعد و سانتظرك ريثما تكونى مستعده .

.

سابتعد و ساعطيك الوقت الكافى للتفكير .

.”
كان كلامه منطقيا جدا بل هذا هو الصواب..

ظهوره المفاجيء عمي عيناها عن رؤيه الاشياء على حقيقتها .

.

لقد فكرت مليا و لامت نفسها اكثر مما يجب .

.

و لقد رات تعامل اطفالهما معه حتى و هما لا يعرفان بانه و الدهما .

.

كانا منسجمين معه و هو يعرف كيف يدخل البهجه الى قلبيهما .

.

فكيف تحرمهما منه و تحرمه منهما .

.

و تحرم عيناها من النظر الى و جهه الجميل

!!
عندما لم يجد اي رده فعل منها على كلامه قال للقاضي
– ” سيدى القاضى انا الغى القضيه .

.

فانا اعرف سارا جيدا .

.”
غمز لها و ابتسم .

.

سعد القاضى بتصرف جيمى الذى و جده تصرف راشدا و هذا يدل على نضجه و تحمله للمسؤوليه فقال القاضى و هو يضرب بمطرقته
– ” رفعت الجلسه … بل الغيت .

.اتمني ان تعودى لرشدك يا سيده مولر و تخففى من عنادك .

.

بالله عليك انت من اخذهما و تركه و بالتالى طالبتيه بالطلاق .

.

انا لا اقول بان السيد بروكس لم يخطا .

.

بل هو اساس المشكله .

.

لكنك امراه حكيمه .

.

و لو كانت الجلسه ستكمل كنت اخذت قرار بان ياخذ السيد بروكس جزء من الوصايه على الابناء..

هيا الان تفضلوا ”
شكر جيمى القاضى و كذلك شكر السيد جاشوا لوقوفه بجانبه و من ثم غادر القاعه … ظلت سارا في مكانها تفكر بكلام القاضى و بكلام تود و كلوديا و حتى السيد انتونى .

.
– ” اسف يا سارا لانى توقعت هذه النتيجه ”
– ” لا يا سيد انتونى لا تتاسف فلقد قمت بالواجب .

.

اشكرك .

.”
– ” هذا من دواعى سرورى يا ابنتى ”
– ” ارجوك سيد انتونى لا تخبر و الدى بشيء .

.و لا تذكر اسم جيمس امامه ”
– ” لن افعل لا تقلقى ”
– ” اشكرك مره اخري ”
– ” اهلا بك في كل وقت ”
خرجت من القاعه و و جدت ان سياره جيمس الرينج روفر لا تزال في الخارج..

اذا هو لم يغادر .

.

اقتربت منه دون و عى منها و دون ان تعرف ماذا ستقول له .

.

نظر اليها ثم ابتسم و قفت تنظر اليه و هى تبحث عن كلمات او حتى احرف لتقول له .

.

انقذ الموقف فسالها قائلا
– ” مرحبا .

.”
– ” اهلا .

.”
– ” كيف حالك


– ” بخير ”
– ” و كيف حال فيكتوريا و فيكى




– ” بخير ايضا .

.

لا ينفك يسال عنك و متى ستعود ”
– ” و بماذا تجيبنه

!”
سكتت ثم تنهدت و قالت و عيناها على الارض بسبب الخجل
– ” هل لنا ان نتحدث مع بعض


– ” بالطبع ”
– ” لنذهب الى اقرب مقهي ”
– ” حسنا .

.

هل نذهب معا بسيارتى



ام .

.؟”
– ” لا افضل ان نذهب باقدامنا ”
– ” فكره لا باس بها ”
جعلها تتقدمه بالمشى و سار بخطوه خلفها و على يمينها .

.

لم يتكلما باى شيء حتى فتح لها باب مقهي قريب من المحكمه دخلت و اخذت طاوله لشخصين تطل على الشارع العام المزدح بالماره .

.

احضر لهما النادل قائمه الطعام لكنها قالت للنادل
– ” فنجان قهوه لو سمحت ”
– ” اجعلهما اثنان ”
قال جيمى ثم ابتسم لها .

.

انزلت راسها في لا تقوي على النظر اليه و هو حب حياتها يجلس امامها و الجو فيما بينهما مشحون .

.

انتظرها حتى تتكلم دون ان يضغط عليها .

.
– ” جيمس .

.”
– ” اتمني ان تنادينى بجيمى ”
– ” حسنا كما تريد .

.

جيمى ”
ابتسم لها ابتسامه كبيره حتى يشجعها على التكلم
– ” انى اصغى لك يا سارا ”
تنهدت ثم قالت بصوت مبحوح
– ” انا خائفه ”
– ” من ماذا




– ” من رده فعلهما ”
– ” لا تخشى شيء يا سارا .

.

هل كنت تعتقدين بانى لن اتى و ابحث عنك


– ” لا كنت انتظر هذا اليوم ”
– ” و ماذا كنت لتفعلى

!”
– ” نتفاهم ”
– ” و هل سنفعل ذلك الان

!”
– ” جيمى .

.

لم الان



لم ليس قبل سنوات .

.

ربما كان الامر ليكون اسهل اذا كانا اصغر سنا ”
بدا منزعجا لكنه مع ذلك ابتسم
– ” قصه طويله .

.

لكنى و جدتكم صدفه .

.

و كانت اجمل صدفه ”
شكرت بنفسها النادل الذى اتي بالقهوه فينقذها من هذا الخجل و التوتر .

.
– ” اسمعى يا سارا .

.

بالحقيقه انا نادم كل الندم لكل ما اقترفته بحقك و حق الاطفال .

.

انت تعرفين ماذا اصابنى .

.

لكنى لا ابرر اخطائى بوفاه و الدى و تدهور امورى الماليه .

.

فالخطا خطا ”
– ” انه من الماضى و انا لا احاسبك عليه الان ”
– ” بلي .

.

انت تفعلين .

.

انت لا تعطينى فرصه ”
– ” فرصه لماذا

!”
– ” لنا .

.”
– ” انا و انت

!!”
– ” نعم .

.

انا و انت و الاطفال ”
– ” لا يا جيمى لا .

.

انا و انت .

.

مستحيل .

.

لقد انتهينا منذ سنوات طويله حتى قبل ان اغادر و اتركك ”
– ” لكنى تغيرت يا سارا و عدت جيمى القديم الذى احببتيه …”
تضايقت بل انزعجت اكثر و قالت بغضب
– ” هل نحن هنا لنتحدث عنا ام عن الاطفال




– ” الاثنان .

.”
– ” اذا انسي فكره التفاهم .

.”
و قفت حتى تغادر لكنه جذبها من يدها يوقفها
– ” توقفى يا سارا .

.

حسنا لن نتحدث عنا نحن .

.

بل عن فيكى و فيكتوريا ”
جلست و نظرت الى فنجانها .

.

قالت بعد ان هدات قليلا
– ” سنخبرهما معا .

.

و نتفق باوقات تمر لاخذهما .

.

لكن بشرط ”
– ” قولى .

.”
– ” ان لا تاتى في العيد او قبل العيد باسبوع ”
– ” هل لى ان اعرف السبب


لم تنطق… فكرت بطرقه لطيفه حتى تقول له عن السبب .

.

لكنه قال و قد تغيرت ملامح و جهه لتصبح اكثر حدة
– ” و الدك … اليس كذلك

!”
اومات .

.

سمعته يلقى بشتيمه .

.

فقالت تدافع عن و الدهها
– ” انه مريض يا جيمى و خبر عودتك ستؤدى بحياته ”
– ” لكنه سيعرف عاجلا ام اجلا …”
– ” ارجوك يا جيمى ”
– ” سارا اذا اخبرنا الاطفال بانى و الدهم بكل تاكيد سيودون لو ان اقضى العيد معهما انه اول عيد بعد الفراق .

.


– ” هذا ما اخشاه يا جيمى ارجوك كن متفهما .

.”
– ” سارا توقفى .

.

و الدك يجب ان يعرف .

.


– ” جيمى انه لن يتحمل .

.”
– ” انت لم تجربى ان تخبريه او حتى ان تمهدى له الطريق لان يعرف .

.”
– ” لا لم افعل .

.

لانه بكل الاحوال سوف ينفجر غضبا ما ان يسمع اسمك ”
– ” هل يكرهنى لهذا الحد بان ينهار




– ” ليس الامر كذلك .

.”
تضايق فقال بصوت عال
– ” بالله عليك كفى عن الدفاع عنه … متى سنخبر فيكتوريا و فيكى




– ” لا اعرف .

.

متي تريد




– ” اليوم .

.”
– ” الان

!!!”
– ” نعم ياسارا لاننى احترق شوقا لان اسمع كلمه ابى .

.”
بلعت غصه .

.

يا لقسوتها .

.

اومات براسها موافقه فاستقام و اقفا
– ” اذا هيا لنذهب ”
ترك النقود على الطاوله و خرج .

.

تبعته الى حيث سيارتهما مركونه في مواقف المحمكه و انطلقا بالقرب من بعض حتى المنزل .

.
كان منفعلا جدا و كذلك سارا كانت متوتره و يديها تتصببان عرقا .

.

دخلت المنزل و دعته للدخول ثم صاحت تنادى على الاطفال لكنهما لم يكونا بالمنزل .

.
– ” لابد بانهما خرجا مع اصدقائهما .

.

سيعودان عما قريب .

.”
– ” سانتظرهما .

.

اذا لم تمانعى ”
– ” لا تفضل .

.”
و قف في غرفه الجلوس ينتظرهما و ينظر الى الصور المعلقه على الحائط بينما ذهبت سارا الى المطبخ تشرب ماء فلقد جف فمهما من الارتباك .

.

سمعته يقول معلقا بصوت عال
– ” اذكر انك التقطت هذه الصوره لفيكتوريا في اول يوم لها بالمدرسه .

.

كانت تبكى كثيرا و لا تريد تركك .

.

فاختلقت لها قصه عن الطفله الشجاعه التى تعتمد على نفسها و بعد ذلك تركت رقبك و جلست في اول مقعد و كانت تبتسم و عيناها مدمعتين … ”
شعر بوجودها تراقبه فالتفت لينظر اليها باشتياق و حنين لتلك الايام .

.
دخل في تلك اللحظه فيكى و صاح بسعاده عندما راى جيمى و اقفا فاسرع بضمه من رقبته و التعلق بها
– ” لقد اشتقتك لك يا جيمى .

.

لا تعرف ماذا حدث عندما اخبرت اصدقائى عنك و عن مباراه النيكس

!”
نظر جيمى الى سارا الواقفه تبتسم ثم قالت لفيكي
– ” و انا لن تقبلنى



فانا لم ارك هذا الصباح .

.”
– ” اه نعم اسف .

.”
ضم سارا بقوه و طبع مئات القبلات على عينيها و و جنتها و فمها و رقبتها .

.

كانت تضحك و تدفعه بعيدا عنها .

.

تمني جيمى ان يكون مكان فيكى حتى يقبلها بنفس ذلك الجنون
– ” يا لك من شقى .

.

اتركنى .

.”
– ” هذا ما تفعلينه بى كل مره …”
ضحكت و ركضت خلفه بارجاء الغرفه .

.

كان يصرخ و هو يركض
– ” جيمس ساعدنى .

.

ابعدها عنى .

.”
فجاه ركض و احتمي خلف جيمس و كادت سارا ان تصطدم به لكنه اوقفها من خصرها نظرت اليه مطولا و صدرها يعلو و يهبط … قرب شفتيه من شفتيها لكنه حول المسار و طبع قبله صغيره و رقيقه على و جنتها ثم تركها .

.

انصدمت و و قفت تبادله النظرات و هى غير مصدقه بان جيمى قبلها .

.

لقد اشتعل مكان قبلته بالنار .

.

جذب فيكى يد جيمس و قال صائحا
– ” لنهرب منها هيا .

.


تبع فيكى و عيناه لا تزال عليها حتى اختفي داخل المطبخ .

.

تلمست مكان قبلته .

.

اه كم هى معذبة..
بعد دقائق دخلت فيكتوريا مع صديقاتها .

.
– ” مرحبا امى .

.


التفتت ناحيتها و ابتسمت للفتيات .

.

انه ليس بالوقت المناسب .

.
– ” سياره جيمس بالخارج .

.

اين هو

!”
خرج جيمس من المطبخ و نظر اليها
– ” مرحبا فيكتوريا .

.”
– ” اهلا جيمس .

.

حمدا لله على سلامتك ”
– ” شكرا .

.”
– ” حسنا امى انا ساصعد حجرتى .

.

هيا ”
تبادل جيمى و سارا النظرات .

.

ثم ابتسم و قال
– ” لا باس سنخبرهما في المره القادمه .

.”
شعرت بخيبه امله فقررت ان تحل الموضوع بنفسها .

.

صعدت حجره فيكتوريا و طرقت الباب ثم دخلت
– ” فيكتوريا .

.”
– ” نعم .

.”
– ” سنتاول اليوم العشاء مع جيمس ”
– ” حسنا .

.


ثم خرجت و اغلقت الباب خلفها .

.

تكلمت كلير
– ” لابد بانها ستخبرك بالحقيقه عن و الدك ”
– ” نعم لانها لم ترسلنى مع براد .

.”
ضحكت الفتيات ثم علقت احداهن
– ” انه و سيم جدا لا اعرف كيف تقاومه و الدتك ”
– ” انها تنظر اليه باعجاب و تحدق به كلما انشغل بشيء .

.

انها لا تزال تكن له مشاعر .

.

لابد انهما تشاجرا لذلك انفصلا .

.


– ” اتمني ان يعودا لبعضهما فهما يليقان ببعض كثيرا … ”
– ” اوافقك .

.

اتمني ان نعود اسره صغيره كما السابق ”
قالت جيسى تلطف الجو .

.
– “يصلح لان يصور اعلانات العطورات .

.

هل رايته و هو عارى الصدر


– “جيسى .

.

انه و الدى بالله عليك .

.”
ضحكن جميعهن .

.

و بعد ساعه نزلت فيكتوريا و و دعت صديقاتها ثم انضمت الى فيكى و جيمى الذين يلعبان في العاب الفيديو .

.
– ” من هو الفائز



..”
– ” انا .

.”
قال جيمس لكن فيكى انكر و لكزه بخفة
– ” لا تكذب يا جيمس و قل الحقيقه .

.


– ” الحقيقه هى … انا هو الفائز .

.”
ترك فيكى اللعبه من يده و قفز فوق كتف جيمس .

.
– ” جيمس لا تكذب .

.

قل الحقيقه .

.

من الفائز .

.”
– ” انا … انا … انااااا…”
– ” جيمس … ”
– ” انا .

.

انا .

.”
و قف جيمى و حمل فيكى الذى يجلس فوق كتفه و كان يضحك و الاخر يصرخ
– ” انزلنى .

.

جيمى … حسنا … انت الفائز .

.

انت .

.

انزلنى …”
ضحكت فيكتوريا عندما انزل جيمس فيكى على الارض بخفه .

.

صاحت سارا و قالت
– ” هيا العشاء جاهز ”
جعل فيكتوريا تتقدمه بالخطوات ثم تبعهم و جلس على راس الطاوله امام سارا .

.

نظر الى الاطباق امامه كانت عباره عن سلطه خضراء و شوربه و بطاطا مهروسه .

.

ضحكت فيكتوريا فضحك فيكى فجيمس …
– ” لم تضحكون

!”
– ” اعذرنا يا جيمس فوالدتى ليست طباخه ما هره ”
– ” اعرف ذلك .

.

لكن لا باس بها كام اليس كذلك

!”
رفع كفيه ليضرب كف فيكتوريا و هم يضحكون .

.
– ” هى كفا عن التحدث عنى و كانى لست بالجوار ”
– ” انا اسف ”
قال جيمى و هو يضرب كف فيكتوريا مره اخري .

.

تناولا الطعام بهدوء في باديء الامر لكن فيكى بدا الحديث عن اصدقائه و ماذا فعل اليوم و كان الحديث كله موجه نحو فيكى .

.

كان يشاركه جيمس الحديث و بدا منسجما جدا معه .

.

شعرت سارا بشيء يغمرها .

.

بالجو الاسرى الذى افتقدته .

.

لم تر بحياتها فيكى يتحدث بتلك الطلاقه مع اي شخص و كذلك رات فيكتوريا تسمع لاخيها بامعان دون ان تقاطعه بل كانت توافق جيمس كلما اضاف شيئا .

.

الحمدلله بانهما تقبلا جيمس منذ الوهله الاولي .

.

عندما انتهيا من الوجبه الخفيفه قالت سارا بهدوء و جدية
– ” فيكتوريا .

.

فيكى .

.

هناك شيء يجب ان تعرفاه ”
عضت على شفتيها و نظرت الى جيمى .

.

كان يهز راسه يبث فيها الشجاعه فقالت له سارا
– ” انت تكلم .

.انا لا استطيع .

.”
– ” حسنا .

.

اسمعانى .

.

انا هو جيمس بروكس .

.

و الدكما ”
بتلك السرعه … يا لها من مفاجاه .

.لحظه صمت طويله … انتظرت سارا ان تصرخ فيكتوريا او ان تفتعل مشهدا دراميا .

.

او ان يكثر فيكى من كلامه .

.لكن لا شيء …فقالت سارا معلنه لعلهما لم يفهما
– ” فيكتوريا .

.

جيمس هو و الدكما ”
– ” اعرف ”
ببساطه قالتها مع ابتسامه شيطانيه .

.
– ” ماذا تعنين


– ” لقد كنت اعرف ذلك منذ اول يوم رايته عندما فتحت له الباب ”
– ” كيف



و لم لم تخبرينى




– ” لقد قلت لنفسى بان و جهه ما لوف و حاولت ان اجمع المعلومات التى اخذتها من فيكى ثم فجاه رايت صوره امامى له .

.

فتذكرت من يكون ”
– ” و لم لم تخبرينى بانك عرفتى بامره




– ” نصحنى تود بان انتظرك تخبرينى بنفسك ”
– ” يا الهى .

.

تود …”
التفتت الى فيكى الذى توقف عن قضم طعامه و كان ينظر الى المشهد امامه باستغراب .

.
– ” فيكى الن تقول شيئا




– ” لا .

.”
– ” هل انت بخير يا بنى




ساله جيمس و هو ينظر اليه بقلق
– ” لا .

.”
قامت فيكتوريا من مكانها و ذهبت الى اخيها الصغير
– ” فيكى .

.

جيمس هو و الدنا .

.


– ” اذا اين كان منذ قبل




اجاب جيمس دفاعا عن نفسه
– ” كانت لدينا مشاكل انا و و الدتك و الان حلت امورنا ”
– ” اتعنى بانك ستعيش معنا هنا و تكون و الدنا




– ” لا .

.

اعنى بلي .

.ساكون و الدكما لكنى لن اعيش هنا .

.

فمنزلى و عملى في و اشنتون”
– ” لماذا




– ” بالله عليك يا فيكى توقف..”
اوقفته سارا فلم تعد تحتمل هذا الوضع .

.

حضنته بقوه و قبلت جبينه .

.

فكر فيكى قليلا ثم و قف و ابتسم
– ” ساخبر اصدقائى بان لى اب .

.

بان جيمس هو و الدى … ياهووووو ”
ضحك جيمس و كان فيكى لم يكن قبل دقائق تحت تاثير الصدمه .

.

يا لهذا الصبى من نشاط .

.اقترب من فيكتوريا و حضنها بقوه .

.

و همس باذنها
– ” اميرتى الصغيره .

.

اشتقت لك .

.

و اعرف ان بداخلك اشتقتى لى ايضا مع انك لا تذكرينى ”
– ” بلي اذكرك و اذكر كثير من الاشياء .

.

كرائحتك مثلا .

.

و لا انسي صوت ضحكتك ”
عاد فيكى الى المطبخ و قفز فوقهما يضمهما و هو يصرخ
– ” لدى اب .

.

و ليس اي اب .

.

انه جيمس …هيا لنحضن بعض كمجموعة”
كان فيكى يشير الى سارا حتى تنضم اليهم لكنها تركت المطبخ و صعدت حجرتها .

.

اغلقت الباب و استندت عليه و انهالت دموعها .

.
نزلت بعد فتره لتجدهم جالسين امام المدفاه و كل واحد منهما احضر صندوق ذكرياته و اخذا يريانه صورهم و رسوماتهم و يخبرانه بقصصهم و مغامراتهم و بدا هو مستمع جيدا و مستمتعا باحاديثهما .

.

رات معنى السعاده امامها .

.

اصبح لهما اب .

.

و قد تقبلا الامر بصدر رحب و كان الامر سهلا جدا عليهما … لكنه صعب عليها هى .

.

و جوده بالقرب منها .

.
بعد ان راى كل شيء و سمع قصصهم ناما على صدره و غفت عيناه بدوره .

.

كانت سارا تنظر الى الصوره التى تكونت امامها .

.

فدمعت عيناها .

.

و قررت تركهم و صعدت حجرتها لتنام …

 

  • رواية قلبي فداك
957 views

روايات ماري روك مترجمة