10:02 صباحًا الأحد 26 مايو، 2019

روايات ماري روك مترجمة

صور روايات ماري روك مترجمة

انشغلت سارا طوال الاسبوع بالتجهيز لحفل المواهب الذى سيقام في ليلة العيد و كذلك بالتلقى لطلبات المشاركه من قبل مدارس عده و من اهالى و سكان المنطقة..

 

سعدت بهذا الكم الهائل من المشاركين و قامت بترتيب الفقرات مع كلوديا التي علقت قائله و هي تري الاوراق المتراكمه على مكتب سارا
– ” يا الهى يوم واحد لا يكفى لتلك المواهب التي لا تعد و لا تحصي ”
– ” سنبدا باكرا هذا افضل حل ”
– ” نعم على ما يبدو ”
نظرت سارا الى الساعة المعلقه امامها و تذكرت الجلسه التي ستعقد اليوم
– ” يا الهى لقد تاخرت على جلسه المحمكه ”
– ” اة هذا صحيح اسفه لانى اخرتك ”
– ” لا .

 

.لا عليك .

 

.”
– ” هل تريدينى ان ارافقك

 

 


– ” لا باس ساكون على ما يرام .

 

.

 

سيد انتونى معى ”
– ” حسنا طمانينى باتصالك ”
– ” سافعل .

 

.

 

تمنى لى التوفيق ”
دخلت القاعه متاخره فتاسفت من الكل .

 

.

 

رفع جيمى بصرة اليها و ابتسم لها استغربت اول مره لكنها بادلتة الابتسامة بواحده صغيرة .

 

.

 

همست في اذن السيد انتونى و تاسفت من القاضى الذى امر بان يبدا السيد انتونى بالتحدث
– ” مرحبا حضره القاضى .

 

.

 

انا اسف لما بدر منى تلك الجلسه ”
– ” يجب ان تعتذر من السيد بروكس ”
اوما جيمس براسة بانه قبل العذر .

 

.
– ” سيدى القاضى كما قلت بنفسك بتلك الجلسه بان اذا دخل السيد بروكس الى حياة الاطفال سيجعلهما مظطربان في عائلة مشتته و قد تتعقد امورهما ”
و قف السيد جاشوا و قال
– ” لكن هو و الدهما .

 

.

 


قاطعة جيمس و استقام و اقفا
– ” هل لى بالتحدث يا حضره القاضى ”
– ” بالطبع تفضل ”
فالتفتت الكل عليه منصتين .

 

.

 

نظر الى سارا المندهشه كان هادئا جدا و مبتسما
– ” كان يجب ان نتحدث انا و سارا قبل ان ارفع القضية للمحكمه لكنها رفضت .

 

.

 

و انا لا الومها بالحقيقة فلقد ظهرت في حياتها فجاه و دون سابق انذار .

 

.

 

و بالطبع سارا تحاول ان تحمى الاطفال بطريقتها .

 

.

 

لكن اريد ان اخبرك يا سارا انا لست هنا حتى اخذهما منك .

 

.ابدا..

 

بل لم افكر بذلك قط .

 

.و لا انوى ان اجعلهما يظطربان لوجود اب لهما بتلك الطريقة المفاجئه .

 

.

 

اذا تفاهمنا ستنحل المشاكل كلها .

 

.

 

انا مستعد و سانتظرك ريثما تكوني مستعده .

 

.

 

سابتعد و ساعطيك الوقت الكافى للتفكير .

 

.”
كان كلامة منطقيا جدا بل هذا هو الصواب..

 

ظهورة المفاجيء عمي عيناها عن رؤية الاشياء على حقيقتها .

 

.

 

لقد فكرت مليا و لامت نفسها اكثر مما يجب .

 

.

 

و لقد رات تعامل اطفالهما معه حتى و هما لا يعرفان بانه و الدهما .

 

.

 

كانا منسجمين معه و هو يعرف كيف يدخل البهجه الى قلبيهما .

 

.

 

فكيف تحرمهما منه و تحرمة منهما .

 

.

 

و تحرم عيناها من النظر الى و جهة الجميل

 

!!
عندما لم يجد اي رده فعل منها على كلامة قال للقاضي
– ” سيدى القاضى انا الغى القضية .

 

.

 

فانا اعرف سارا جيدا .

 

.”
غمز لها و ابتسم .

 

.

 

سعد القاضى بتصرف جيمى الذى و جدة تصرف راشدا و هذا يدل على نضجة و تحملة للمسؤوليه فقال القاضى و هو يضرب بمطرقته
– ” رفعت الجلسه … بل الغيت .

 

.اتمني ان تعودى لرشدك يا سيده مولر و تخففى من عنادك .

 

.

 

بالله عليك انت من اخذهما و تركة و بالتالي طالبتية بالطلاق .

 

.

 

انا لا اقول بان السيد بروكس لم يخطا .

 

.

 

بل هو اساس المشكلة .

 

.

 

لكنك امرأة حكيمه .

 

.

 

و لو كانت الجلسه ستكمل كنت اخذت قرار بان ياخذ السيد بروكس جزء من الوصايه على الابناء..

 

هيا الان تفضلوا ”
شكر جيمى القاضى و كذلك شكر السيد جاشوا لوقوفة بجانبة و من ثم غادر القاعه … ظلت سارا في مكانها تفكر بكلام القاضى و بكلام تود و كلوديا و حتى السيد انتونى .

 

.
– ” اسف يا سارا لانى توقعت هذه النتيجة ”
– ” لا يا سيد انتونى لا تتاسف فلقد قمت بالواجب .

 

.

 

اشكرك .

 

.”
– ” هذا من دواعي سرورى يا ابنتى ”
– ” ارجوك سيد انتونى لا تخبر و الدى بشيء .

 

.و لا تذكر اسم جيمس امامة ”
– ” لن افعل لا تقلقى ”
– ” اشكرك مره اخرى ”
– ” اهلا بك في كل وقت ”
خرجت من القاعه و و جدت ان سيارة جيمس الرينج روفر لا تزال في الخارج..

 

اذا هو لم يغادر .

 

.

 

اقتربت منه دون و عى منها و دون ان تعرف ماذا ستقول له .

 

.

 

نظر اليها ثم ابتسم و قفت تنظر الية و هي تبحث عن كلمات او حتى احرف لتقول له .

 

.

 

انقذ الموقف فسالها قائلا
– ” مرحبا .

 

.”
– ” اهلا .

 

.”
– ” كيف حالك

 


– ” بخير ”
– ” و كيف حال فيكتوريا و فيكى

 

 


– ” بخير ايضا .

 

.

 

لا ينفك يسال عنك و متى ستعود ”
– ” و بماذا تجيبنة

 

!”
سكتت ثم تنهدت و قالت و عيناها على الارض بسبب الخجل
– ” هل لنا ان نتحدث مع بعض

 


– ” بالطبع ”
– ” لنذهب الى اقرب مقهي ”
– ” حسنا .

 

.

 

هل نذهب معا بسيارتى

 

 

ام .

 

.؟”
– ” لا افضل ان نذهب باقدامنا ”
– ” فكرة لا باس بها ”
جعلها تتقدمة بالمشي و سار بخطوه خلفها و على يمينها .

 

.

 

لم يتكلما باى شيء حتى فتح لها باب مقهي قريب من المحكمه دخلت و اخذت طاوله لشخصين تطل على الشارع العام المزدح بالماره .

 

.

 

احضر لهما النادل قائمة الطعام لكنها قالت للنادل
– ” فنجان قهوه لو سمحت ”
– ” اجعلهما اثنان ”
قال جيمى ثم ابتسم لها .

 

.

 

انزلت راسها في لا تقوي على النظر الية و هو حب حياتها يجلس امامها و الجو فيما بينهما مشحون .

 

.

 

انتظرها حتى تتكلم دون ان يضغط عليها .

 

.
– ” جيمس .

 

.”
– ” اتمني ان تنادينى بجيمى ”
– ” حسنا كما تريد .

 

.

 

جيمى ”
ابتسم لها ابتسامه كبيرة حتى يشجعها على التكلم
– ” اني اصغى لك يا سارا ”
تنهدت ثم قالت بصوت مبحوح
– ” انا خائفه ”
– ” من ماذا

 

 


– ” من رده فعلهما ”
– ” لا تخ شي شيء يا سارا .

 

.

 

هل كنت تعتقدين بانى لن اتى و ابحث عنك

 


– ” لا كنت انتظر هذا اليوم ”
– ” و ماذا كنت لتفعلى

 

!”
– ” نتفاهم ”
– ” و هل سنفعل ذلك الان

 

!”
– ” جيمى .

 

.

 

لم الان

 

 

لم ليس قبل سنوات .

 

.

 

ربما كان الامر ليكون اسهل اذا كانا اصغر سنا ”
بدا منزعجا لكنة مع ذلك ابتسم
– ” قصة طويله .

 

.

 

لكنى و جدتكم صدفه .

 

.

 

و كانت اجمل صدفه ”
شكرت بنفسها النادل الذى اتي بالقهوه فينقذها من هذا الخجل و التوتر .

 

.
– ” اسمعى يا سارا .

 

.

 

بالحقيقة انا نادم كل الندم لكل ما اقترفتة بحقك و حق الاطفال .

 

.

 

انت تعرفين ماذا اصابنى .

 

.

 

لكنى لا ابرر اخطائى بوفاه و الدى و تدهور امورى الماليه .

 

.

 

فالخطا خطا ”
– ” انه من الماضى و انا لا احاسبك عليه الان ”
– ” بلي .

 

.

 

انت تفعلين .

 

.

 

انت لا تعطينى فرصه ”
– ” فرصه لماذا

 

!”
– ” لنا .

 

.”
– ” انا و انت

 

!!”
– ” نعم .

 

.

 

انا و انت و الاطفال ”
– ” لا يا جيمى لا .

 

.

 

انا و انت .

 

.

 

مستحيل .

 

.

 

لقد انتهينا منذ سنوات طويله حتى قبل ان اغادر و اتركك ”
– ” لكنى تغيرت يا سارا و عدت جيمى القديم الذى احببتية …”
تضايقت بل انزعجت اكثر و قالت بغضب
– ” هل نحن هنا لنتحدث عنا ام عن الاطفال

 

 


– ” الاثنان .

 

.”
– ” اذا انسي فكرة التفاهم .

 

.”
و قفت حتى تغادر لكنة جذبها من يدها يوقفها
– ” توقفى يا سارا .

 

.

 

حسنا لن نتحدث عنا نحن .

 

.

 

بل عن فيكى و فيكتوريا ”
جلست و نظرت الى فنجانها .

 

.

 

قالت بعد ان هدات قليلا
– ” سنخبرهما معا .

 

.

 

و نتفق باوقات تمر لاخذهما .

 

.

 

لكن بشرط ”
– ” قولى .

 

.”
– ” ان لا تاتى في العيد او قبل العيد باسبوع ”
– ” هل لى ان اعرف السبب

 


لم تنطق… فكرت بطرقه لطيفه حتى تقول له عن السبب .

 

.

 

لكنة قال و قد تغيرت ملامح و جهة لتصبح اكثر حدة
– ” و الدك … اليس كذلك

 

!”
اومات .

 

.

 

سمعتة يلقى بشتيمه .

 

.

 

فقالت تدافع عن و الدهها
– ” انه مريض يا جيمى و خبر عودتك ستؤدى بحياتة ”
– ” لكنة سيعرف عاجلا ام اجلا …”
– ” ارجوك يا جيمى ”
– ” سارا اذا اخبرنا الاطفال بانى و الدهم بكل تاكيد سيودون لوان اقضى العيد معهما انه اول عيد بعد الفراق .

 

.

 


– ” هذا ما اخشاة يا جيمى ارجوك كن متفهما .

 

.”
– ” سارا توقفى .

 

.

 

و الدك يجب ان يعرف .

 

.

 


– ” جيمى انه لن يتحمل .

 

.”
– ” انت لم تجربى ان تخبرية او حتى ان تمهدى له الطريق لان يعرف .

 

.”
– ” لا لم افعل .

 

.

 

لانة بكل الاحوال سوف ينفجر غضبا ما ان يسمع اسمك ”
– ” هل يكرهنى لهذا الحد بان ينهار

 

 


– ” ليس الامر كذلك .

 

.”
تضايق فقال بصوت عال
– ” بالله عليك كفى عن الدفاع عنه … متى سنخبر فيكتوريا و فيكى

 

 


– ” لا اعرف .

 

.

 

متى تريد

 

 


– ” اليوم .

 

.”
– ” الان

 

!!!”
– ” نعم ياسارا لاننى احترق شوقا لان اسمع كلمه ابي .

 

.”
بلعت غصه .

 

.

 

يا لقسوتها .

 

.

 

اومات براسها موافقه فاستقام و اقفا
– ” اذا هيا لنذهب ”
ترك النقود على الطاوله و خرج .

 

.

 

تبعتة الى حيث سيارتهما مركونه في مواقف المحمكه و انطلقا بالقرب من بعض حتى المنزل .

 

.
كان منفعلا جدا و كذلك سارا كانت متوتره و يديها تتصببان عرقا .

 

.

 

دخلت المنزل و دعتة للدخول ثم صاحت تنادى على الاطفال لكنهما لم يكونا بالمنزل .

 

.
– ” لابد بانهما خرجا مع اصدقائهما .

 

.

 

سيعودان عما قريب .

 

.”
– ” سانتظرهما .

 

.

 

اذا لم تمانعى ”
– ” لا تفضل .

 

.”
و قف في غرفه الجلوس ينتظرهما و ينظر الى الصور المعلقه على الحائط بينما ذهبت سارا الى المطبخ تشرب ماء فلقد جف فمهما من الارتباك .

 

.

 

سمعتة يقول معلقا بصوت عال
– ” اذكر انك التقطت هذه الصورة لفيكتوريا في اول يوم لها بالمدرسة .

 

.

 

كانت تبكي كثيرا و لا تريد تركك .

 

.

 

فاختلقت لها قصة عن الطفلة الشجاعه التي تعتمد على نفسها و بعد ذلك تركت رقبك و جلست في اول مقعد و كانت تبتسم و عيناها مدمعتين … ”
شعر بوجودها تراقبة فالتفت لينظر اليها باشتياق و حنين لتلك الايام .

 

.
دخل في تلك اللحظه فيكى و صاح بسعادة عندما راي جيمى و اقفا فاسرع بضمة من رقبتة و التعلق بها
– ” لقد اشتقتك لك يا جيمى .

 

.

 

لا تعرف ماذا حدث عندما اخبرت اصدقائى عنك و عن مباراه النيكس

 

!”
نظر جيمى الى سارا الواقفه تبتسم ثم قالت لفيكي
– ” و انا لن تقبلنى

 

 

فانا لم ارك هذا الصباح .

 

.”
– ” اة نعم اسف .

 

.”
ضم سارا بقوه و طبع مئات القبلات على عينيها و و جنتها و فمها و رقبتها .

 

.

 

كانت تضحك و تدفعة بعيدا عنها .

 

.

 

تمني جيمى ان يكون مكان فيكى حتى يقبلها بنفس ذلك الجنون
– ” يا لك من شقى .

 

.

 

اتركنى .

 

.”
– ” هذا ما تفعلينة بى كل مره …”
ضحكت و ركضت خلفة بارجاء الغرفه .

 

.

 

كان يصرخ و هو يركض
– ” جيمس ساعدنى .

 

.

 

ابعدها عنى .

 

.”
فجاه ركض و احتمي خلف جيمس و كادت سارا ان تصطدم به لكنة اوقفها من خصرها نظرت الية مطولا و صدرها يعلو و يهبط … قرب شفتية من شفتيها لكنة حول المسار و طبع قبله صغيرة و رقيقه على و جنتها ثم تركها .

 

.

 

انصدمت و و قفت تبادلة النظرات و هي غير مصدقة بان جيمى قبلها .

 

.

 

لقد اشتعل مكان قبلتة بالنار .

 

.

 

جذب فيكى يد جيمس و قال صائحا
– ” لنهرب منها هيا .

 

.

 


تبع فيكى و عيناة لا تزال عليها حتى اختفي داخل المطبخ .

 

.

 

تلمست مكان قبلتة .

 

.

 

اة كم هي معذبة..
بعد دقائق دخلت فيكتوريا مع صديقاتها .

 

.
– ” مرحبا امي .

 

.

 


التفتت ناحيتها و ابتسمت للفتيات .

 

.

 

انة ليس بالوقت المناسب .

 

.
– ” سيارة جيمس بالخارج .

 

.

 

اين هو

 

!”
خرج جيمس من المطبخ و نظر اليها
– ” مرحبا فيكتوريا .

 

.”
– ” اهلا جيمس .

 

.

 

حمدا لله على سلامتك ”
– ” شكرا .

 

.”
– ” حسنا امي انا ساصعد حجرتى .

 

.

 

هيا ”
تبادل جيمى و سارا النظرات .

 

.

 

ثم ابتسم و قال
– ” لا باس سنخبرهما في المره القادمه .

 

.”
شعرت بخيبه املة فقررت ان تحل الموضوع بنفسها .

 

.

 

صعدت حجره فيكتوريا و طرقت الباب ثم دخلت
– ” فيكتوريا .

 

.”
– ” نعم .

 

.”
– ” سنتاول اليوم العشاء مع جيمس ”
– ” حسنا .

 

.

 


ثم خرجت و اغلقت الباب خلفها .

 

.

 

تكلمت كلير
– ” لابد بانها ستخبرك بالحقيقة عن و الدك ”
– ” نعم لانها لم ترسلنى مع براد .

 

.”
ضحكت الفتيات ثم علقت احداهن
– ” انه و سيم جدا لا اعرف كيف تقاومة و الدتك ”
– ” انها تنظر الية باعجاب و تحدق به كلما انشغل بشيء .

 

.

 

انها لا تزال تكن له مشاعر .

 

.

 

لابد انهما تشاجرا لذلك انفصلا .

 

.

 


– ” اتمني ان يعودا لبعضهما فهما يليقان ببعض كثيرا … ”
– ” اوافقك .

 

.

 

اتمني ان نعود اسرة صغيرة كما السابق ”
قالت جيسى تلطف الجو .

 

.
– “يصلح لان يصور اعلانات العطورات .

 

.

 

هل رايتة و هو عارى الصدر

 


– “جيسى .

 

.

 

انة و الدى بالله عليك .

 

.”
ضحكن كلهن .

 

.

 

و بعد ساعة نزلت فيكتوريا و و دعت صديقاتها ثم انضمت الى فيكى و جيمى الذين يلعبان في العاب الفيديو .

 

.
– ” من هو الفائز

 

 

..”
– ” انا .

 

.”
قال جيمس لكن فيكى انكر و لكزة بخفة
– ” لا تكذب يا جيمس و قل الحقيقة .

 

.

 


– ” الحقيقة هي … انا هو الفائز .

 

.”
ترك فيكى اللعبه من يدة و قفز فوق كتف جيمس .

 

.
– ” جيمس لا تكذب .

 

.

 

قل الحقيقة .

 

.

 

من الفائز .

 

.”
– ” انا … انا … انااااا…”
– ” جيمس … ”
– ” انا .

 

.

 

انا .

 

.”
و قف جيمى و حمل فيكى الذى يجلس فوق كتفة و كان يضحك و الاخر يصرخ
– ” انزلنى .

 

.

 

جيمى … حسنا … انت الفائز .

 

.

 

انت .

 

.

 

انزلنى …”
ضحكت فيكتوريا عندما انزل جيمس فيكى على الارض بخفه .

 

.

 

صاحت سارا و قالت
– ” هيا العشاء جاهز ”
جعل فيكتوريا تتقدمة بالخطوات ثم تبعهم و جلس على راس الطاوله امام سارا .

 

.

 

نظر الى الاطباق امامة كانت عبارة عن سلطة خضراء و شوربه و بطاطا مهروسه .

 

.

 

ضحكت فيكتوريا فضحك فيكى فجيمس …
– ” لم تضحكون

 

!”
– ” اعذرنا يا جيمس فوالدتى ليست طباخه ما هره ”
– ” اعرف ذلك .

 

.

 

لكن لا باس بها كام اليس كذلك

 

!”
رفع كفية ليضرب كف فيكتوريا و هم يضحكون .

 

.
– ” هي كفا عن التحدث عنى و كانى لست بالجوار ”
– ” انا اسف ”
قال جيمى و هو يضرب كف فيكتوريا مره اخرى .

 

.

 

تناولا الطعام بهدوء في باديء الامر لكن فيكى بدا الحديث عن اصدقائة و ماذا فعل اليوم و كان الحديث كله موجة نحو فيكى .

 

.

 

كان يشاركة جيمس الحديث و بدا منسجما جدا معه .

 

.

 

شعرت سارا بشيء يغمرها .

 

.

 

بالجو الاسرى الذى افتقدتة .

 

.

 

لم تر بحياتها فيكى يتحدث بتلك الطلاقه مع اي شخص و كذلك رات فيكتوريا تسمع لاخيها بامعان دون ان تقاطعة بل كانت توافق جيمس كلما اضاف شيئا .

 

.

 

الحمدلله بانهما تقبلا جيمس منذ الوهله الاولي .

 

.

 

عندما انتهيا من الوجبه الخفيفه قالت سارا بهدوء و جدية
– ” فيكتوريا .

 

.

 

فيكى .

 

.

 

هناك شيء يجب ان تعرفاة ”
عضت على شفتيها و نظرت الى جيمى .

 

.

 

كان يهز راسة يبث فيها الشجاعه فقالت له سارا
– ” انت تكلم .

 

.انا لا استطيع .

 

.”
– ” حسنا .

 

.

 

اسمعاني .

 

.

 

انا هو جيمس بروكس .

 

.

 

و الدكما ”
بتلك السرعه … يا لها من مفاجاه .

 

.لحظه صمت طويله … انتظرت سارا ان تصرخ فيكتوريا اوان تفتعل مشهدا دراميا .

 

.

 

اوان يكثر فيكى من كلامة .

 

.لكن لا شيء …فقالت سارا معلنه لعلهما لم يفهما
– ” فيكتوريا .

 

.

 

جيمس هو و الدكما ”
– ” اعرف ”
ببساطه قالتها مع ابتسامه شيطانيه .

 

.
– ” ماذا تعنين

 


– ” لقد كنت اعرف ذلك منذ اول يوم رايتة عندما فتحت له الباب ”
– ” كيف

 

 

و لم لم تخبرينى

 

 


– ” لقد قلت لنفسي بان و جهة ما لوف و حاولت ان اجمع المعلومات التي اخذتها من فيكى ثم فجاه رايت صورة امامي له .

 

.

 

فتذكرت من يكون ”
– ” و لم لم تخبرينى بانك عرفتى بامرة

 

 


– ” نصحنى تود بان انتظرك تخبرينى بنفسك ”
– ” يا الهى .

 

.

 

تود …”
التفتت الى فيكى الذى توقف عن قضم طعامة و كان ينظر الى المشهد امامة باستغراب .

 

.
– ” فيكى الن تقول شيئا

 

 


– ” لا .

 

.”
– ” هل انت بخير يا بنى

 

 


سالة جيمس و هو ينظر الية بقلق
– ” لا .

 

.”
قامت فيكتوريا من مكانها و ذهبت الى اخيها الصغير
– ” فيكى .

 

.

 

جيمس هو و الدنا .

 

.

 


– ” اذا اين كان منذ قبل

 

 


اجاب جيمس دفاعا عن نفسه
– ” كانت لدينا مشاكل انا و و الدتك و الان حلت امورنا ”
– ” اتعني بانك ستعيش معنا هنا و تكون و الدنا

 

 


– ” لا .

 

.

 

اعنى بلي .

 

.ساكون و الدكما لكنى لن اعيش هنا .

 

.

 

فمنزلي و عملى في و اشنتون”
– ” لماذا

 

 


– ” بالله عليك يا فيكى توقف..”
اوقفتة سارا فلم تعد تحتمل هذا الوضع .

 

.

 

حضنتة بقوه و قبلت جبينة .

 

.

 

فكر فيكى قليلا ثم و قف و ابتسم
– ” ساخبر اصدقائى بان لى اب .

 

.

 

بان جيمس هو و الدى … ياهووووو ”
ضحك جيمس و كان فيكى لم يكن قبل دقائق تحت تاثير الصدمه .

 

.

 

يا لهذا الصبى من نشاط .

 

.اقترب من فيكتوريا و حضنها بقوه .

 

.

 

و همس باذنها
– ” اميرتى الصغيرة .

 

.

 

اشتقت لك .

 

.

 

و اعرف ان بداخلك اشتقتى لى ايضا مع انك لا تذكرينى ”
– ” بلي اذكرك و اذكر كثير من الاشياء .

 

.

 

كرائحتك مثلا .

 

.

 

و لا انسي صوت ضحكتك ”
عاد فيكى الى المطبخ و قفز فوقهما يضمهما و هو يصرخ
– ” لدى اب .

 

.

 

و ليس اي اب .

 

.

 

انة جيمس …هيا لنحضن بعض كمجموعة”
كان فيكى يشير الى سارا حتى تنضم اليهم لكنها تركت المطبخ و صعدت حجرتها .

 

.

 

اغلقت الباب و استندت عليه و انهالت دموعها .

 

.
نزلت بعد فتره لتجدهم جالسين امام المدفاه و كل واحد منهما احضر صندوق ذكرياتة و اخذا يريانة صورهم و رسوماتهم و يخبرانة بقصصهم و مغامراتهم و بدا هو مستمع جيدا و مستمتعا باحاديثهما .

 

.

 

رات معنى السعادة امامها .

 

.

 

اصبح لهما اب .

 

.

 

و قد تقبلا الامر بصدر رحب و كان الامر سهلا جدا عليهما … لكنة صعب عليها هي .

 

.

 

و جودة بالقرب منها .

 

.
بعد ان راي كل شيء و سمع قصصهم ناما على صدرة و غفت عيناة بدورة .

 

.

 

كانت سارا تنظر الى الصورة التي تكونت امامها .

 

.

 

فدمعت عيناها .

 

.

 

و قررت تركهم و صعدت حجرتها لتنام …

 

  • رواية قلبي فداك
1٬128 views

روايات ماري روك مترجمة