5:47 مساءً الأحد 16 ديسمبر، 2018

رواية احلام عندما تنطفى الشموع


صور رواية احلام عندما تنطفى الشموع

اى حزن و سئم بتلك العيون
اي جريره اقترفت تلك البريئة
.


.


.


قد يصنع الحزن الفرح
و يهديه بلا مقابل
كما تذاب الشموع
لتنير الدروب
شموع تضئ بيد الامل
و شموع تضئ بيد الحزن
في ايها ادوم فرحا….الفوارق الاجتماعيه و الطبقيه قد تحدث اختلافات في تكوين الشخصيه الانسانيه و تحد من التاقلم بين الافراد مهما كانت الروابط بينهما قويه و محكمه تضل اصول التربيه الاوليه هى من تعزز في الشخص قيمه و طريقه تعامله مع الاخر و ان اتسع الفارق تستطيع بعض القلوب احتواء الاخر بطرق سهله و ميسره و كما جبلت عليها فطرتها…….

الجزء الاول

اهتزت اركان احدي البيوت الصغيره و المتواضعه ك قلوب ساكنيها بتلك الصرخه التى اصبح يعتاد عليها كل ركن و يتخذ له ملجاء و ملاذ لكى يصم اذنيه من قوتها و حجم ما تحمله من الم لا تستطيع تلك الاركان الشوامخ حملها…

اسرعت نحو سريرها تحاول جاهده ان تهديها بانه مجرد كابوس و انتهي و سط و جود اب بداء يحمل هم تلك الزهره التى قتلت في عمر الربيع و ام خط الوهن و العجز نحو فلذه كبدها خطوط و سئمت بالشيخوخه في و جهها
فجر و هى تحضنها اريج قولى بسم الله خلاص حلم و راح
ام اريج اشربى مويه خلاص احنا كلنا جمبك ما في شي
كان صدرها يعلو و يهبط بسرعه مثل الى يتلاحق نفسه ما يروح كانت تحاول تنطق تصرخ اكثر لاكنها خلاص رجعت للواقع كان مجرد حلم عاشته حقيقه في يوم صار يطاردها حتى بالمنام استرخت في حضن فجر و حاولت تحبس دموعها و اهاتها ما تنسمع
بقلب محترق صفقه يدينها بحسره و قله حيله ام اريج البنت راح تروح من يدى يا عبد الرحمن لو بقيت كذا
ابو اريج و ش تبينى اسوى معاد في يدى شي
ام اريج لازم تشوف حد يقراء عليها اخاف تصير عندها حاله نفسيه بعدين معاد تتعالج منها
همسه بتعب اريج خلاص يمه انا بخير لا تقلقين
ما كان عاجبها كلام امها بالمره على اختها هى ما هى مجنونه او مريضه لجل تتكلم عنها كذا فجر خلاص يمه الكلام هذا الان ما له داعى روحى انتى و ابوى ناموا و انا بجلس عند اريج
ابو اريج بس انتى عندك مدرسه يبه
فجر بنام مع اريج يبه لا تخاف
طلعوا ابو اريج و ام اريج لغرفتهم و بقيت فجر عند اختها شو الان انتى بخير


اريج ادرى اقلقتكم بس كل شى صار مر قدامى و ربى معاد استحمل
فجر عارفه و مصدقتك الى مريتى فيه مو سهل
اريج و هى تاشر على صدرها كان هنا فجر و جهه منكب على صدرى ملك الموت كان بينى و بينه نزع روحه و خلاني
فجر هو يومه بعدين انتى مؤمنه و عارفه ان الموت له ساعه كانت له مو لك
اريج يمكن لو اخذنى كمان بكون ارتحت من الدنيا
فجر استغفرى ربك ما اتعودت عليك كذا ما فكرتى في حال امى و ابوى بعدك
اريج بينسون مع الوقت
فجر ليه تظنين هو الى يموت اهله ينسونه بسرعه


اريج شوفيهم جيراننا اكبر مثال نسوا و لدهم
فجر ما تدرين عن الى بقلوبهم يمكن هم يمثلون قدامنا نسيانه لجل الى سواه فيك
اريج هو ما سوي شى هذا قدر ربي
فجر تري تقهرينى لمن تقولين ما سوي شى لو لا استهتاره و لعبه بالسياره ما كان صار لك كذا
اريج هو ما ت و ما تعلمت احقد على شخص ميت
فجر هو ما ت و استراح و انتى دفعتى ثمن غلطته
اريج و بضل ادفعها يا فجر طول عمرى بدون ذنب شو بيدى يعنى الان معاد فينى ارجع و اعدل شى خلاص انا راضيه بقضاء ربى على ما انى اول و لا اخر و حده ب الدنيا ما تمشي…….

( سكتت و هى تتذكر تفاصيل ذاك اليوم قبل اربع سنوات و كانه صاير امس كان يوم اربعاء و هى طالعه من مدرستها المتوسطه بنفس الحى كانت قريبه من بيتهم لدرجه انها تروح المدرسه و ترجع البيت مشى مع بنات الحى كان يوم في فصل الشتاء و الجو غيم و في مطر خفيف و الشارع مبلول كانت تمشى بحذر منتبهه لكل السيارات الى تمر باستثناء سياره اعتلت الرصيف بيد مراهق ما ملك السيطره عليها مع هذا الجو كانت تغريه تصفيقات و تصفير الشباب له انه بيكون مفحط محترف لكنه قدره و قدر اريج الى انحرمه نعمه المشى على رجولها بعد ذاك اليوم )

**********

فى حى اخر ارقي بكثير من حى بيت ابو اريج و ب احد افخم القصور دخل و هو يدندن باغنيه محمد عبده
يا ليل خبرنى عن امر المعانه
هى من صميم الذات و الا اجنبيه
ياليل خبرني
هى هاجس يسهر عيونى و لا بات
او خفقتن تجمع ابقلبى عصيه
او صرختن تمردت فوق الاصوات
او و نتن و سط الضمائر خفيه
و ياليل خبرنى عن امر المعاناه

شافته يطلع الدرج و شكله مبسوط و ما كان عندها ادني شك لتفكير انه ممكن يكون شارب و جاى البيت
مرام شو ه الوناسه مع الفجر


التفت تحته مشعل اووه سكنيه البيت صاحيه انتى ما و راك كليه دراسه مستقبل


مرام تعودت اروح مواصله اصلا و ش و راها الدراسه و التعب هذا انا ما انى محتاجه اتوظف بعد التخرج
مشعل و هو يحرك يده في هذى صدقتى ما لها داعى الشهاده من الاساس بس ابوك و تفكيرة
مرام ايه باخذها مثل بعض ناس بتقدير جيد و اعلقها بالغرفه و اعيش حياه الهياته و الدجه
مشعل احلا كلام يالله لا تعكرين مزاجى تراى مبسوط و و راى سفره المغرب ابى انام
مرام بكل و قاحه ايه شكلك شارب و جاى كيف ما تكون مبسوط
طالعها باحتقار و كمل طريقه مشعل حتى لو شى ما يخصك

رفعت جوالها لاذنها مرام و جع قمه الاستهتار
لكن الطرف الاخر على الخط كان حالم لبعد الحدود مها اوووه يا قلبى فديت الصوت ياناس
مرام نفسى افهم و ش محببك فيه كله على بعضه ما ابلعه برغم انه اخوي
مها قلتيها اخوك يعنى ما تطالعينه بنظرتى له
مرام ههههههه صايره فاسخه الحياء مره و حده
مها بثقه بالنهايه بيكون زوجى ليه الحياء
مرام اكيد بس الله يعينك على اسفاره ما تخلص
مها هذا الان بكره رجلى على رجله بنلف العالم..

فى الدور الثانى و ب احدي الاجنحه

كانت نائمه على ظهرها و حاضنه الدبدوب و تعيش في عالم اخر من الاحساس الزائف
عادل ريوم حبيبى و الله مشتاق لك لا تحرمين عيونى منك
ريم بدلع عدول لا تصير طماع يوم الخميس كنت معك
عادل و اليوم الثلاثاء شوفى كم يوم
ريم طيب تعرف المدرسه الان و قت مراجعه قبل الاختبارات و انا اصلا فيه اشياء مو فاهمتها ما اقدر اغيب
عادل يالله بلا دلع انا اذاكر لك بعدين انتى في مدرسه خاصه يعنى ما راح ترسبين
ريم طيب بس الاربعاء اطلع معك مو بكره
عادل و ليش مو بكره


ريم امممم لو انك ناسى بزعل
عادل و هو يتذكر عيد ميلادك هابى بيرنث دى حبيبي
ريم دخلت ال 17 سنه
عادل يا عمرى كتكوتتى كبرت سنه زين و شو تبين هديه


ريم على ذوقك حياتي
عادل بخاطره بدل ما تقول ما يحتاج الى مثلها مو ناقصه شى خلاص خليها على ذوقي……

*****************

ابطال القصة

بيت ابو اريج

ابو اريج عبد الرحمن انسان على قد حاله قنوع جدا من الدنيا متقاعد و كان مدرس تاريخ متزوج و عنده بنتين اريج و فجر على الرغم من ان زوجته ما جابت له و لد لكنه ما تزوج عليها و رضي بالى كتبه له ربه..

ام اريج هدي انسانه حدها من الدنيا بيتها و زوجها و بناتها ما تحب الطلعات و الجمعات النسائيه تحسها مضيعه للوقت تعليمها ثانوى و اتزوجه و ما كان عندها و قت تكمل..

ام عبد الله شيخه و هى ام عبد الرحمن حرمه كبيره بالسن لكنها متزنه و عقلها راجح و كلامها مسموع عند عيالها..

اريج عمرها 19 سنه و هى مثل ما ذكرنا تعرضت لحادث قبل اربع سنوات و كان عمرها 15 سنه من و قتها ما خلت مستشفي في السعوديه او بالخارج الا زارته بدون فائده لين اقتنعت بحكم ربها عليها مع كذا هى ما استسلمت لوضعها كملت دراستها لين الثانوى تحب الرسم و تتقنه بشكل فضيع و عندها مرسم مليان بالوحات طبعا ملامحها كانت عاديه جدا و الى يميزها ابتسامتها الحلوه و الغمازات الى تطلع لمن تضحك..

فجر عمرها 17 سنه و هى ثالث ثانوى اخر العنقود هالبنت طالعه على جدتها الدنيا و ظروف اختها خلتها اكبر من عمرها بكثير اكتسبت رجاحه عقل و فكر و اضح بالمقارنه مع الى بعمرها ملامحها كانت احلي من اريج و دائم تقولها اعطينى ابتسامتك و انا اكون احلا و حده بالعائلة..

بيت ابو مشعل

ابو مشعل عبد الله انسان متواضع على الرغم من كل فلوسه الا انها ما ثرت في تعامله مع الناس عكس زوجته و عياله الى صارت الفلوس هى الى تحد علاقاتهم و هو يصير اخو عبد الرحمن ابو اريج طبعا ما كمل دراسته بعد الثانوى اشتغل و كون ثروة..

ام مشعل حصه انسانه اقل ما يقال عنها انها خاويه المشاعر نحو عيالها و كل همها اخر الماركات و الموضه و السفر تعتمد على الشغالات في كل شى حتى في حاجتها الخاصة..

مشعل عمره 28 سنه انسان عديم المسئوليه نحو اي شى و لا اهتمام غير اصحابه و السهر و السفر و اكره شى عنده بالدنيا حد يقوله اشتغل او اتزوج يحس العمل شى ما له داعى معتمد على فلوس ابوه و الزواج او و جود المراه كبت لحريته..

مرام عمرها 21 سنه صوره طبق الاصل لامها في كل شى ما تهتم لمشاعر اخوانها و دائم ضنها في مشعل السوء اما ريم فهى ما تعترف فيها ابد كل و قتها لبنت خالتها مها الى همها الوحيد هو مشعل و الزواج منه و يدرسون الثنتين في الكليه قسم الغه العربية..

ريم عمرها 17 سنه اخر العنقود و الزاويه المهمله في البيت ما لها شغل في احد و لا احد يسال عنها تمر ايام ما تشوف امها الى تتحجج بالجمعات النسائيه و ريم الى تتحجج بالدراسه و انها اخر سنه و تبى تجيب معدل لكن في الحقيقه هى كل و قتها لعادل و هى بنفس عمر بنت عمها فجر لكن الفرق بينهم كبير جدا..

بيت ام مها

ام مها ليلي تصير اخت حصه معتمده عليها في كل شى من الناحيه الماديه بحكم انها مطلقه و ابو مها ما يصرف عليهم و حصه تسمع كلامها في كل شى و تتبع شورها..

مها عمرها 21 سنه تحب مشعل بشكل جنونى و تحلم فيه و السبب امها و خالتها الى من فتحت على الدنيا و هم يقولوا مها لمشعل لكن في الحقيقه مشعل ما عنده اي رغبه في الزواج و من مها بشكل خاص..

فيه بعض الشخصيات الى راح تطلع مع الاجزاء و راح اعرف عليهم في و قتهم ممكن اولهم

عادل عمره 23 سنه مجرد شاب مستهتر من بنت لبنت دون خوف من الله و لا اهتمام لمشاعر البنات الى يكلمهم همه يشبع رغباته و بس..

241 views

رواية احلام عندما تنطفى الشموع