8:24 صباحًا الثلاثاء 21 مايو، 2019

رواية الاعمى

صور رواية الاعمى

البداية

فى مكان ما في هذا العالم……..

 

هذا العالم القاسي….

 

تسللت الشمس الذهبية الى تلك المدينه الجميلة مرسله الضوء الذى يتخلل النوافذ و موقظه النيام من نومهم،

 

استيقظت فتاة ذات جمال جريء و اخاذ من نومها و حاولت فتح عينيها الجميلتين لكن…… هناك ما يمنعها……..

 

اخذت تتحسس ما يحجب نظرها ثم اكتشفت ان ما هي الا عصابه قد لفت بعنايه حول راسها لتغطى عينيها،

 

ثم اخذت تتحسس كفها و ذراعها بالكامل فوجدت انها مملوءه بانابيب…… و ربما هي انابيب خاصة بالمستشفيات…..

 

عندها قالت في نفسها ما هذا المكان؟؟…… اين انا؟؟…..

 

و لم انا هنا اصلا؟؟…….

 

ما الذى جرى؟؟…..

 

مسكينه هذه الفتاة…..

 

انها بالكاد تعرف نفسها.
اخذت هذه الفتاة تتحرك يمينا و شمالا فاتت احدي الفتيات و هي تقول ” و اخيرا استيقظتى يا انسه اليزابيث… كيف حالك؟

 


اليزابيث بحده ” لست جيدة… اين انا؟؟… و من انت؟؟….

 

و ما الذى جرى؟

 


تلك الفتاة ” انا الممرضه المكلفه بالاعتناء بك و انت بالمستشفي و حمدا لله على سلامتك ”
اليزابيث بحده ” اي مستشفى؟؟…..

 

ما الذى جرى؟؟…… و ما الذى على عيني؟

 

” ثم اخذت تصرخ و تقول ” اخرجونى من هذا المكان… لا اريد البقاء هنا انا اكرة المستشفيات ”
ثم جاء العديد من الممرضات و امسكن بها بشده محاولين تهدئتها بينما هي تضربهم و تقاومهم و صراخها في تعالى و هي تنطق ” ابتعدوا عني…..

 

اريد خطيبي جوش اين هو؟؟….

 

اتركوني”
ثم اخذت احدي الممرضات حقنه و غرزتها في ذراعها فهدات اليزابيث بسرعه فائقه و نامت بهدوء بعد كل ذلك الصراخ.

وبعد ساعات……………..
استيقظت اليزابيث و فعلت نفس الشيء و خدروها مره اخرى

وبعد ساعات اخرى ايضا………….

افاقت اليزابيث من نومها بعد زوال تاثير المخدر عنها و اخذت تبكي بمراره و هي تقول بنبره تقطع قلب سامعها ” اخرجونى من هنا…….

 

ما الذى يجرى ” فتبللت تلك العصابه التي على عينيها ثم اتي صوت من جوارها ” هل هدات يا انسة…… ان بدات نوبه غضبك مره اخرى فلن نتقدم و ستكون محطتك التاليه مستشفي الامراض النفسيه ”
شعرت اليزابيث بانها تائهه و حزينه و لا تعرف ماذا تفعل فما لها الا ان انصاعت لاوامر هذا الشخص و قالت بنبره خافته و باكيه ” اريد فقط ان اعرف ما الذى يحدث ”
ذلك الشخص ” اسمعيني جيدا…… انا طبيبك و ساعتنى بك حتى خروجك من المشفي ”
طلت اليزابيث على هدوئها و قالت بنبره هادئه ” حسنا… و ما الذى جرى؟

 


الطبيب ” لقد اصطدمتى بالسيارة التي كنتى تركبينها مع ذلك الشخص الذى يدعي جوش و ….

 

و لقد… ”
قاطعتة اليزابيث بنبره قلقه قائله ” هة و ما الذى حدث لجوش؟

 


الطبيب ” لا عليك فجوش باحسن حال و لم يصبة شيء فالحادث كان جهتك ”
اليزابيث ” و …………و ما الذى جري لى بالضبط ”
الطبيب ” لقد…….

 

لقد…….

 

فقدت …..

 

نظرك ”
اليزابيث بذعر ” م… م…… ماذا تقصد؟

 

” ثم اخذت الدموع تترقرق في عينيها لتزيد ابتلال عصابه عينيها
الطبيب ” ما قلتة و اضح لقد فقدت نظرك و اليوم سوف نفتح هذه العصابه و عليك الاعتياد عالم الظلام منذ الان و بما ان و الديك متوفيان و انت تعيشين و حدك فسننقلك الى مؤسسة ترعي المكفوفين و في داخلها مسكن خاص للذين انهوا دراستهم و سنقوم بتدريبك على التعايش مع حالك ”
اليزابيث بنبره بكاء حاد ” لا….

 

لابد انك تكذب…..

 

كيف حدث هذا…… لا يمكن ”
الطبيب ” ارجوك عليك التصديق ”
اخذت اليزابيث نفسا عميقا و قالت ” و ما الذى حدث لخطيبي جوش؟

 


الطبيب ” لقد اصيب بكسر بسيط في ذراعة و لقد غادر المستشفي ”
اليزابيث ” و …… و لم يسال عنى ”
الطبيب ” بلا لكنة لم يحضر ليراك ”
اليزابيث ” كم يوما مر على الحادث؟

 


الطبيب ” اسبوعين…..

 

و لقد دخلتى في غيبوبه من يومها و اليوم فقط استيقظتى ”
و ضعت اليزابيث كفها على فمها و قالت ” يا الهى ”
ثم دخلت الممرضه الى الغرفه و هي ممسكه بطبق يحتوى على العده اللازمه لازاله عصابه عيني اليزابيث و هي تقول ” مرحبا يا انسة…..

 

استعدى الان سنزيل العصابه ”
ادعت اليزابيث الهدوء و تماسك الاعصاب و قالت ” نعم ”
ثم قامت الممرضه بازاله تلك العصابة،

 

و ما ان ازيلت عن عيني اليزابيث حتى فتحت تلك الاخيرة عينيها ببطء على امل كاذب ان تري شيئا لكن…………..

 

لم تري سوي الظلام……..

 

الظلام فقط………كيف لفتاة كان الظلام من اكبر مخاوفها ان تعيش خالده فيه الى الابد لا……..

 

لا كيف سيمكنها ذلك….لكن الحياة و ما تفعل باحيائها…..

 

الزمن و ما يفعل بالناس………..

295 views

رواية الاعمى