1:05 مساءً الثلاثاء 22 يناير، 2019








رواية الشيطان والعروس الهاربة

بالصور رواية الشيطان والعروس الهاربة 20160807 85

دائما يرتبط الحب بالجمال.


دائما دائما يكون العاشق شبيها بادونيس و العاشقه شقيقه عشتار.
الا ان هذه القاعده ككل قاعده لها شواذ و رافينا التى احبت رودرى الجميل
ما لبثت ان و جددت نفسها حيال رجل محروق الوجه و اليدان يطارده ما ضيه كالظل
وفى ارجاء قصره المنيع في سردينيا و قعت اسيره ذلك الماضى و تلك (الحروق)).
فهل تبقي هناك

و هل يطل الورد من غابه الشوك؟.

منتديات ليلاس

1_مفاجاه في العرس

وضع العريس يده فوق يد العروس و راحت اليدان تقطعان كعكه الزفاف بين هتافات التهنئه و رنين الكوؤس و جاجاه ضحكات المدعوين.
سال احدهم العريس:
” حقا ما يتردد في وطنكم بان الرجال يصفعون العروس في يوم زفافها حتى تعرف من هو السيد؟”
ابتسم ما رك دى كورزيو و قال:
” انت تتكلم عن اهالى صقليه اما ان فاحد ابناء سردينيا ”
وبينما كان ما رك يجيب عن اسئله تدور كلها حول ساردينيا ناول احد المدهوين العروس ظرفا صغيرا اصفر اللون و قال لها:
” هذه الرساله وصلت توها يا رافينا اتوقع ان تحمل في طياتها حظا سعيدا لك ”
وشاب ابتسامتها شئ من التوتر عندما فضت الرساله و راحت تقرا فحوها عندئذ القت نظره سريعه على ما رك و في لمح البصر دستها في احد قفازيها الحريريين و غمر الشحوب و جهها حتى بدت عيناها بلون الجواهر الخضراء.

و اخيرا حان وقت الصعود الى الطابق العلوى لارتداء ملابس رحله شهر العسل اعتذرت من احدي صديقاتها التى تقدمت تبغي

مساعدتها في تغيير ملابسها و قالت لها:
” انا…انا…اريد ان انفرد بنفسى ”
اسرعت تتخلص من ثوب الزفاف الذهبى الشاحب و الشال المزين بشريط من شرائط و يلز.

لم يستغرق التغيير وقتا طويلا و عندما ارتدت ملابس الخروج و قفت امام نافذه غرفتها و تاملت شجره الدردار التى ارتفعت و سط الحديقه و حملها الحنين الى الماضى فرات رودرى و هو يتسلق الشجره و يقبع بين اغصانها و كان يوما ما يبدو لها فارس احلامها المغوار و في يوم اخر يتلبسه الشيطان و ياخذ في مشاكستها.

هكذا شبت هى ورودرى سويا في ذلك البيت على حدود و يلز.

كان الابن الوحيد للكولونيل كاروت برينين الوصى عليها لعده سنوات و كثيرا ما كانت تعتبره في منزله و الدها و تكن له اعظم الحب و منذ ثمانيه عشر شهرا استقال رودرى من الجيش و رحل الى نيوسوث و يلز في استرليا ليشتغل بالزراعه هناك.
وكانت ضربه قاسيه نزلت على راس غاردى الكولونيل كاروت برينين الذى يعتز كثيرا بالشهره التى احرزها في الخدمه العسكريه و لم تدهش كثيرا مما اقدم عليه رودرى الذى يعتبر سليل اسره عسكريه عريقه يواكب تاريخها تاريخ مقاطعه و يلز و كان لزاما على رودرى برينين ان ينخرط مثل ابيه في سلك العسكريه و كانت رافينا تعرف ان رودرى يتنازعه دائما القلق المسيطر على حياته تماما.
فبعدما تسلم و ظيفته اختار ان يقوم بمهمه خاصه في قبرص و كانت كبرياء غاردى لا تعرف الحدود اذ غضب عندما عرف ان ابنه سوف يمضى اجازته في الخارج و لم يكد يرحل رودرى الى قبرص حتى ترك الخدمه العسكرية.
راحت رافينا تحدق عبر نافذه غرفه نومها و يبدو انها عادت تسمع مره اخري و قع حوافر حصان على الحصي الذى يكسو ساحه الحديقه و ذكرها الوقع بيوم كانت تقف في المكتبه حين سمعت و قع حوافر اعقبه و قع خطوات حذاء تعبر الشرفه التى تقع امام نوافذ المكتبه و تذكرت نوبه الفزع التى تملكتها عندما رات قوام ما رك ديكورزيو يعتم زجاج النوافذ.

حدق كل منهما بالاخر عبر الزجاج ثمدلف الى المكتبه بلا دعوه و قال لها
” مساء الخير انسه برينين ”
وعندما انحني انحناءه قصيره احست بالتوتر الذى كانت تشعر به كلما قدم لتناول طعام الغداء في رافنهول.
كان شريكا في الاعمال التى يمارسها غاردى و لكن هذه المره الاولي التى التقيا فيها على انفراد كان يعيش في الخارج بمني عن الكل و يعتبر اكبر سنا من كل اصدقائها و تكتنفه هاله من الغموض.

كان معتدل القامه و مع ذلك يوحى بانه شخص طيع عندما يهل عليها و كانت اسنانها تكز على شفتها السفلي بقسوه كلما و قع بصرها على الجانب الايسر من و جهه الذى لفحه سعير النار و كانت تغض بصرها عنه بسرعه و كانما تري في و جهه صوره الشيطان و قد اقترنت بها صوره الملاك .


قال لها و هو يضغط على مخارج الكلمات:
” ارجو ان تكونى متمتعه بصحه جيده يا رافينا ”
” اخشي ان لا يكون باستطاعتك لقاء جاردى فهو موجود الان بالخارج ”
قال:
” ما جئت الا لرؤيتك ”
نزلت كلماته كالصدمه المفاجئه و تفحصت و جهه المتعالى الذى يوحى بانه كان ذات يوم يتسم بالوسامه اما الان فتبدو الصرامه القاسيه في ملامحه و استطرد يقول:
” جئت عن قصد في هذه الساعه لاننى اعرف ان و صيك سوف يكون خارج المنزل.

فى هذا الاصيل يمارس لعبه البولنغ مع صديقه القديم في الجيش ايوين كيريو اليس كذلك


” اننى لا اكاد اعرفك يا سنيور دى كورزيو

و لا اظن ان هناك شيئا يمكننا ان نتبادل الحديث عنه ”
وواجهته بنظرات مستقيمه كاستقامه شعرها الاحمر الداكن و ثابته كثبات عينيها الخضراوين.

قال و على شفتيه ابتسامه ملتويه
” ستعرفيننى جيدا خلال لحظات ”
واشار الى مقعدين عميقين فوقهما و سادتين صغيرتين من الجلد و قال:
” من فضلك دعينا نجلس و الا ظننت انك تودين الفرار منى ”
وتوترت اعصابها و كان يحدوها حافز قوى يدعوها الى ان تطلب منه مغادره رافنهول في الحال و لكنه اذ التقي بصره بعينيها احست انه يقرا افكارها فقالت له بحزم:
” استطيع ان امنحك خمس دقائق اننى اعد الطعام و غاردى يحب ان يتناول عشاءه في موعده ”
” من فضلك اجلسى يا سنيوريتا ”
امتثلت لطلبه و جلس هو بدوره و تقاطعت ساقاه و سقط الضوء على حذائه الجلدى اللامع و كان سرواله و سترته من قماش التويد و يدل مظهرهما على حسن حياكتهما و لم يحمل معه سوطا مما يدل دلاله كافيه على انه يثق بنفسه في قياده الخيول و الناس ايضا بلا سوط.

و سالها:
” هل تسمحين لى بالتدخين


فامات بالايجاب و راقبته و هو يخرج سيكارا رفيعا من علبه جلديه اشعله بعود ثقاب و كاد اللهب يقترب من انامله قبل ان يلقى بالعود الى المدفاه التى كانت خاويه لان فصل الصيف بدا يزحف تدريجيا و يغزو الطقس البريطاني.
” اشعر دائما بالبرد عندما اجيئ الى انكلترا فالشمس تشرق نادرا نسبه الى بلادى ”
” حقا يا سنيور


ونظرت اليه بادب دون ان تحدوها ادني رغبه في ان تساله من اين اتي و كانت تتمني ان يفضى بما لديه ثم يرحل فقد ازعجها قدومه و قطع عليها و حدتها و تمنت ان يرحل باسرع ما يمكن.
قال:
” مهلا سينيوريتا و تمالكى زمام امرك و اسالى نفسك لماذا قطعت عليك خلوتك في عقر دارك


قالت بصوت بارد:
” نحن غريبان و ليس بيننا شئ مهم و لكن يبدو لى انك تريد ان اصغى اليك”
قال:
” جئت اروى لك حكايه يا انسه برينين ”
” انا منصه اليك يا سنيور.

من فضلك ابدا قصتك ”
” انا ارمل زوجتى الصغيره دوناتا ما تت بعدما و لدت ابننا فكرست كل حبى لابنى الصغير دريستي.

كان طفلا نشيطا, محبا, حنونا و منذ ثمانيه عشر شهرا دهم سائق مخمور سيارتى حيث كان ينام دريستى في المقعد المجاور لى و ولي هاربا و ترك سيارتى مقلوبه على ظهرها و النيران مشتعله فيها ”
وضعت رافينا يدها على خدها و كانها تتلقي صدمه عندما و قع بصرها على الندبه التى خلفتها النار على وجه ما رك.

و واصل حديثه بخشونة:
” و قعت انا و ابنى في شرك داخل السياره و بذلت جهودا مجنونه لاحطم النوافذ لاحمل ابنى بعيدا عنها و لكن… يا الهى لو ان المجرم توقف
وساعدنى لكان في و سع ابنى ان يعيش حتى اليوم ”
ولم تستطع رافينا ان تتحمل التفكير في ان الطفل يموت بهذه الطريقه فقالت:
” اوه….لا

واستطرد ما رك يقول:
” انفجر خزان البنزين و تطاير جسدى و هو يحترق ليسقط في حقل مجاور فاسرع العمال لاطفاء النيران.

كانوا يعملون على مبعده و لم يكن في و سعهم الوصول الى السياره قبل انفجارها.

كان السائق الطائشوحده الذى كان يستطيع ان يقدم لنا المساعدة.

و امضيت عده شهور في المستشفي بعدها رحت اقتفى اثر الرجل و عن طريق الكراج الذى اجري الاصلاحات لسيارته عرفت ان اسمه رودرى برينين الضابط في الجيش البريطانى و الموفد في مهمه خاصه الى قبرص ”
وتالقت عينا ما رك دى كورزيو بتانيب مرير عندما استقرتا على وجه رافينا ثم كساهما بياض اشاع الشلل في شفتيها.
قال:
” ابن و صيك تسبب في موت ابنى ”
وكانت كلماته تملا الغرفه و يشوبها الالم و الغضب ثم استطرد يقول:
” درستى كان في الرابعه من عمره و هو اخر هديه حب قدمتها زوجتى لي.

ابنى كان و ريثى في ارضى و كان سيحمل اسمى من بعدى و موضع التشريف من اهالى ساردينيا لعده سنوات.

ان كلمه الشرف لها معناها لدي اهالى الجزيره و اعتقد انها تعنى شيئا لرجال من امثال كولونيل كاروت برينين ”
صاحت قائلة:
” جاردي

انت تقصد بان تخبره ان رودرى كان مخمورا و هو يقود سيارته و انه تسبب في الاصتدام بسيارتك

لا تستطيع ان تفعل لك


ونهضت و اقفه على قدميها ثم اردفت قائلة:
” سوف تقتله


ونهض ما رك و اقفا بدوره و قال:
” من تقاليد بلدى ان اسره الاثم لابد ان تدفع عوضا عن الخزى و العار و ثمنا عن الاضرار التى لحقت بالمجنى عليه انا نؤمن بان اسره الرجل الذى اقترف خطا عليها ان تتلقي اللوم بصوره ما ”
قالت:
ولكننا نعيش في انكلترا ”
لم تكن رافينا تؤمن بان اي رجل مهما اوذى في قلبه او جسده يمكن ان يوجه اللوم الى جندى عجوز قديم بسبب خطا ارتكبه ابنه.

و اردفت تقول:
” اننا…اننا…نحاول ان نغفر يا سينيور.

اننا لا نسال احدا ان يدفع ثمنا لخطا ارتكبه ”
” انا من سردينيا و قد مكنت ثمانيه عشر شهرا اسال نفسى ما هو الثمن الذى يمكن لاحد افراد اسره هذا المنزل ان يدفعه و اليوم و جدت الجواب على سؤالى ”
” انت تهدف الى ايذاء غاردى ”
” ليس هذا ضروريا يا انسه برينين ”
” و لكنك اشرت…”
وحدقت في الرجل و تعلقت بالامل لكنها اصدمت بنظراته العنيده السوداء اذ انه من سلاله رجال يتصفون بالكبرياء و العاطفه و الجساره .


قال ما رك دى كورزيو عن عمد:
” جاردى في غني عن معرفه ان ابنه شخص جبان ”
” كيف…


ودقت الساعه لتعلن عن سكون معذب و هى تنتظر منه ان يواصل حديثه و لكنه كان هادئا مما دفعها الى ان تراه في صوره النمر المتحفز للانقضاض على فريسته.

كان الصمت الذى ران عليها يحمل في طياته انذار بالهجوم.
قال بهدوء:
” سوف تتزوجين منى و ستهبين لى و لدا بدلا من الولد الذى فقدته ”
ولم تصدق رافينا اذنيها و انعقد لسانها فلم تتكلم و لكن الكلمات تدفقت فجاة:
” لا يمكن ان تكون جادا ”
” لم اكن اكثر جديه كما هو الحال في هذه المره ”
” هذا جنون

لا استطيع الزواج منك ”
قال و ابتسامه ملتويه على شفتيه:
” انت تظنين انك لا تستطيعين الزواج منى ان الحب و حده سيجبرك على الاقتران بى ”
قالت متسائلة:
” الحب


وشعرت بتيار بارد يسرى في جسمها و عندما تحركت تنشد الهروب
مننظرته و من ندبته و من عينيه و حاجبيه السوداوين و لكنه تقدم نحوها يعترض طريقها و تحت و طاه الخوف استخدمت سلاح الاحتقار و هى تقول له:
” هل تتصور اننى استطيع ان احبك

قال ساخرا:
” لا…ان خيالى ليس بهذه القوه و لكنك نحبين جاردى و لن تقبلى ايذاءه او ان تكونى سببا في حرمانه من الحب الذى يكنه لابنه ”
” انت قاس يا سينيور دى كورزيو ”
” لم اعتد ان اكون قاسيا يا سينيوريتا و لكنرجلا اسمه رودرى برينين جعلنى اصبح قاسيا ”
وحدقت عيناه السوداوين بعينيها, تشع منهما القسوه و عدم الرحمه و حدثها قلبها بان بيت برينين سيدفع الثمن لقاء الطريقه الاليمه التى فقد بها ما رك ابنه الصغير.

حاولت رافينا ان تتحدث اليه بتعقل مع ان نبضات قلبها كانت مضطربه فقالت له:
” ما الذى تجنيه منى يا سنيور لو انك امراه لا تحبك

و ماذا يحدث لو اخبرتك باننى احب رجلا اخر


” هل تحبين رجلا اخر


قالت بتحد:
” انا احب رجلا اخر هذا شانى ”
ونفض رماد سكاره في المدفاه و قال:
” على العكس باعتبارك زوجتى من و اجبك ان تنسى هذا الرجل الاخر ”
” هل تعنى انك تجبرنى على الزواج منك




واحست فجاه بالاضطراب و الحيره و لم تستطع ان تخفى شعورها فبدا جليا في نظراتها الخضراء.
قال ما رك:
” خلا الاسابيع القليله الماضيه عرفت شيئا عنك يا انسه برينين و خاصه عن مدي حبك الشديد للكولونيل جاردى الذى يعد ابا بالنسبه لك و الحب يعتبر شيئا جميلا اقدره في المراه خاصه اننى من اهالى ساردينيا و لكننى افضل ان يحل الولاء مكان الحب ”
فصاحت قائلة:
” جئت و انت مستعد ان تطا قدمك عنق احدهم و انه حان الوقت لاخضع لك لانك تعرف ان جاردى تعرض لنوبه قلبيه منذ فتره قصيره وان نوبة
اخري قد تؤدى بحياته ”
” بل تبين لى ان و صيك يعتبر شخصيه جذابه و صريحه و لبقه في الحديث و سيكون من الالم ان يبدد مشاعر ابوته على ابن لا يتمتع بالجاذبيه ”
احست رافينا انها تنزع الشفقه من قلبها نحو صاحب الوجه المشوه في الوقت الذى تشعر فيه بالالم نحو الطفل الذى ما ت في الحريق.
قالت:
” انك تزيد الموقف مراره ”
” هكذا نبنى احلامنا.

فمن المؤسف ان احطم احلامك لابنى فوقها احلامى ”
وضاقت جفونه و هو يتطلع اليها و توترت بشرته السمراء فوق فكيه و هو يستطرد قائلا:
” ستكون هناك تعويضات…يا رافينا ”
شعرت باصابع صارمه تطبق حول رسغها ففتحت عينيها لتجد ما رك دى كورزيو قد اقترب منها و شعرت بالكابه عندما التقي بصرها بعينيه و اجفلت من ندبته و رات النيران تتصاعد من خياشيمه و الرغبه الشديده تتراقص على فمه و كانت رافينا قد عاشت حياتها لا تشعر باى خوف تتمتع بالمراوغه التى تسحر بعضهم و تشيع الاضطراب عند البعض الاخر و لكنها الان تقع تحت رحمه حبها لوصيها جاردى و هى عزلاء من اي سلاح.
قال:
” ساطلب من الكولونيل الموافقه على زواجى منك و انت بدورك تزعمين انك ترغبين في هذا الزواج كما ارغب فيه انا ”
واحني راسه و قبل يدها البارده المضطربه و احست باطرافها تجمدت عندما سمعته يتمتم
” انت ترتدين سراويل تشبه سراويل صبى و يجب ان تفهمى اننى اريدك امراه ”
وتحول عنها و تناول و رده من الزهريه الموضوعه على المنضده و ثبتها في عروه سترته و قال:
” اراك مثل الزهور و في ساردينيا تنمو الزهور فوق التلال قبل ان تشتد حراره الشمس و بيتى يقع فوق ربوه كبيره من الصخر على مبعده من البحر”
” هل تحبين البحر يا سنيوريتا


اجابت بحركه الية:
” عشت هنا معظم حياتى احب القريه التى تحيط برافنهول اننى انتمى اليها”
منتديات ليلاس

” اه و لكن عندما تتزوج امراه فانها تتوقع ان تترك و راءها بيتها لتنظم الى زوجها اما بالنسبه الى الرجل الاخر الذى تحدثت عنه فهل يعيش في هذه الناحية


قالت مغمضه العينين:
” اجل.

لا تتوقع منى ان اتخلي عن كل ما احب…ارجوك سنيور ”
وعندئذ تطلعت اليه و رات انه لن يتاثر بكلامها و لم يكن من طبيعتها التذلل و التوسل فابتلعت توسلها و تعلقت بكبريائها و قالت:
” اذا اجبرتنى على ان افعل ذلك فاننى اعدك باننى ساكرهك بكل قطره من الدم السلتي الذى يجرى في عروقى ”
قال مبتسما:
” و انا ايضا يجرى في عروقى دم سلتى يا رافينا كانت جدتى تنتمى الى شعب كورنوول و لهذا السبب دعيت ما رك هل تعرفين اسطوره ما رك الذى كان ملكا على كورنوول


حدقت رافينا في عينيه و قالت:
” طبعا اعرفه زوجته احبت الفارس الذى اتي بها من ايرلندا و فضلته على ان تكون عروسا للرجل الذى لا تستطيع ان تحبه ”
والقي نظره سريعه الى النوافذ التى اسودت بالسحب المنذره بهطول المطر او هبوب عاصفه الصيف.
قال:
” للحب معان ثيره يا سنيوريتا ان الرجال في صقليه يصفعون وجه عروسهم في يوم زفافها اما نحن الرجال في سردينيا فندخر هذه الصفعه للمناسبه التى تستحقها.

و الان اظن ان الوقت قد حان لاعود الى الفندق حيث اقيم انه فندق ] الذئب و الحمل [ في هذه القريه العتيقه و بالقرب منه تقع اصطبلات الخيل و لكونى احد ابناء سردينيا فقد و لدت على ظهر جواد ”
رافقته حتى اجتاز ساحه الحديقه الى المكان حيث ترك الجواد و كان جوادا اسود اللون.

و اعتلي ما رك ظهر الجواد بحنكه دلت على انه رجل خبير بركوب الخيل ثم قال لها:
” ارجو ان تقولى للكولونيل برينين ان يتيح لى فرصه رؤيته ظهر الغد.

ان من دواعى التقاليد الرسميه ان يسال المرء و الد الفتاه او و صيها
موافقته على زواج ابنته.

ستكونين انت موجوده هنا ايضا لتضعى خاتم الزفاف في اصبعك ”
زمجرت العاصفه و اندفع الجواد بفارسه تجاه ضوء الغسق و رفع ما رك يده ملوحا و هو يقول: ” وداعا “.

و اثارت حوافر الجواد سكون العاصفه كما اثار الفارس ضربات قلبها.

انتابها احساس بالقدر الذى انشب اظفاره في قلبها فقد رات انها لا تستطيع ان تخبر غاردى بما فعله ابنه بمارك دى كورزيو انها لا تستطيع ايذاءه او ان يتعرض لاحدي النوبات القلبيه مره ثانيه لان الطبيب قال: ” ان جاردى يشعر بالقلق على ابنه رودري.

اطفالنا هم الحب و الهلاك الذى يدمر حياتنا ”
وفكرت رافينا في ابن ما رك و احست ببروده تمسك بتلابيب عظامها فان الميته الرهيبه التى لقي به الطفل مصرعه نغصت حياه ابيه لدرجه انه لم يع يحس باى شعور بالرحمه على الاقل نحو افراد عائله برينين.
لا بد ان يدفع برينين الثمن و اختيرت هى بالذات لانها و حدها تستطيع ان تقدمه له و هذا الثمن هو طفل اخر…ابن اخر.
تراجعت رافينا عن النافذه و سارت الى منضده الزينه و وقفت امامها في ثوبها الاخضر يهزها التوتر و راحت تقرا مره ثانيه البرقيه التى تسلمتها في غرفه الاستقبال على انا برقيه تهنئه للعروس و لكن البرقيه كانت في الواقع موجهه الى و صيها فضتها و قرات:
” الابن الضال يعود يا ابي.

اصل بقطار الثالثه و النصف الحب لك و لرافينا ”
رودرى في طريقه الى البيت و سحقت رافينا الرقيه بقبضه يدها و رات ان من و اجبها ان تلتقى به قبل ان يصل الى البيت الذى تستعد لمغادرته هى و ما رك لقضاء شهر العسل و عليها ان تحذره الا يبوح بسره كما احتفظت به مطويا عن غاردي.

عزيزى غاردى الذى قدم سيفه لمارك لكى يقطع كعكه الزفاف و ابتسمت بمراره عندما مر في خيالها انها ما تزوجت ما رك دى كورزيو الا لتنقذ رودري.

سيعرف رودرى ان الصبى الذى قتله بتهوره و استهتاره هو ابن ما ر.

كما ان و صول رودرى لم يكنمتوقعا من احد و قد يفضى بالحقيقه لابيه.
انتزعت رافينا حقيبه يدها و تسللت من غرفتها و تناهت اليها اصوات الضحكات الصادره من الردهه و مثل الشبح اتخذت سبيلها عبر طريق السلم الضيق الذى يقع عند نهايه الدهليز و قادها الى باب جانبى و في استعجالها نسيت غضب زوجها عندما يكتشف اختفاء عروسه المفاجئ.
وعندما بلغت ساحه الحديقه كان الجو مشبعا بالضباب الخفيف الذى ينظر بالمطر.

لم يرها احد حينما دلفت مسرعه الى الكراج لتستقل سيارتها

وتقودها الى الطريق حتى بلغت ساحه محطه سكه الحديد التى و جدتها مهجوره كما يم صمت مطبق على المكان عندما سارت على الرصيف بدا القطار على مرمي البصر و هو يسعي عند احد المنحنيات حتى بلغ المحطه الصغيره و ملاها بضجيجه و انفتحت الابواب و هرولت الاقدام تغادر القطار و ظلت رافينا ساكنه في مكانها حتى اقبل عليها شاب نحيل القامه اسمر للون يحمل في يده حقيبه سفر من القماش و يرتدى ستره جلديه فوق كنزه احكمت فتحتها عند عنقه لتقيه بروده المطر.

و ضع رودرى الحقيبه على الرصيف و حدق في و جهها مده و يله ثم قال ضاحكا:
” رافينا لقد كبرت و اصبحت كائنا كاملا و ساحره صغيره خضراء العينين ”
مكثت رافينا صامته و لم تعرف ما تفعله سوي التطلع اليه.

و هاهو يعود بعد افتراق دام شهور و لم تسطع ان هذا الوجه المالوف لديها و هذا الصوت الذى تعرفه يخصان شخصا متهورا و مخمورا و هو يقود سيارته.

و قف بعيدا عنها فالافضل له ان يتاملها من بعيد و تفحصها مليا ببصره و تامل ثبها الاخضر ثم قال:
” تبدو عليك الاناقة…اين ابي


” رودرى تعال معى الى السيارة.

لابد ان اتحدث معك ”
واصطبغت عيناه بالقلق و سالها:
” هل ابى بخير

هل هو مريض ثانية


وهزت راسها بالنفى قائلة:
” لا انه احسن حالا مما كان عليه في الايام الماضيه انه يعمل بعض الوقت في و ظيفه باحدي الشركات في منصب ادارى كما انه عضو في المجلس المحلي.

و انت يا رودرى تبدو عليك الصحه ”
لم تلاحظ رافينا عليه اي دلاله على انه يكابد الشعور بتانيب الضمير و من الجلى ان مده ثمانيه عشر شهرا قضاها في استراليا ساعدته على ان تمحو من ذارته ما حدث في سردينيا.

التقط حقيبته و التفت ذراعه حول و سطها و راح يقودها الى السياره و قال لها:
” اشعر باننى لائق صحيا اما انت فيبدو على و جهك الشحوب.

لم تعد عيناك تضحكان كعهدى بهما.

هناك شئ خطا اليس كذلك


ولم تجب على تساؤله و دلف الى السياره و جلست و راء عجله القياده و عندما امسكت بها شعرت به يحدق في يدها اليسري و راى خاتم الزواج و الى جواره خاتم اخر من الزمرد الخالص يتالقان في اصابعها و فجاه قال:
” رافينا




واستدارت نحوه تقابل عينيه المصدومتين قائلة:
” ارسلت لك برقيه اخبرك فيها بزواجى و لم يكن لدينا ادني فكره بانك في طريقك الى الوطن ”
” تزوجت


” هيا بنا و في الطريق ساخرك بكل شئ ”
كان المطر اشبه بالضباب يكتنف الهوء و هى تقود السياره خلال دروب المدينه الهادئه و اخبرته بكل شئ في صوت هادئ غير عاطفى و جلس الى جوارها مدهوشا.

اشعل لفافه تبغ و سحب نفسين ثم سحقها و القي بها خارجا و كانه يكابد مراره الصدمه ثم قال لها:
” لا يمكنك احتمال الامر.

ساخبر ابى بكل شئ ”
قالت ببرود:
” و تقتله

الا تظن انك ارتكبت ما فيه الكفاية

ما ت طفل صغير ”
وكسا و جهه قناع من الالم و الاسف المرير و هو يقول:
” رافينا انا…ظننت انه يمكن نسيان كل شئ.

اننى اخطو على درب الجبن مره اخري ”
” كل ما سنفعله هو عدم ايذاء جاردي.

هل تسمعنى يا رودري


” لكن ما هو الثمن يا رافينا


” زواجى ”
واوقفت السياره عند منحني هادئ و التفتت تتطلع اليه و اردفت قائلة:
” ساعتاد العيش في ارض غريبه ”
” مع رجل لا تحبينه


” هل قلت انى لا احبه


” انا اعرفك جيدا يا رافينا عيناك لا تجمدان بل تبعثان الدفء ما دمت سعيده كانت تتالقان يا رافينا في الايام الخوالى ”
قاطعته قائلة:
” لا داعى للحديث عن الايام الخوالى لن تخر غاردى باى شئ عما حدث في ساردينيا انتهي الامر و لن يعود الصبى اصغير الى الحياه ”
” انت فتاه صغيره حمقاء يا رافينا هذا الزواج يجب ان يفسخ قبل ان يبلغ
مداه.

يا الهي.

هل تظنين انى سادعك تعيشين مع رجل اجبرك على الزواج منه

هل تعتقدين ان ابى سيتخلي عنك لو عرف الحقيقة

قالت:
” يجب الا يعرف يا رودري

ان قلبه لن يتحمل الموقف اسال دكتور شانى ”
سالها و قد لاح و جهه في عينيها و كان السنين تقدمت به:
“بهذه الدرجه من السوء


سالته:
” هل اعتقدت انك تستطيع الافلات دون ان تنال عقابك

ما رك دى كورزيو يكابد ندوبه على و جهه و في اغوار نفسه.

هل تسمعنى يا رودري

انه يكابد ندوبه ”
عندئذ انهار رودرى و بدا ينتحب كالطفل الصغير فربتت على شعره الاسود و حاولت تهدئته و تمتمت قائلة:
” يجب ان تمكث في فندق القريه الى الغد.

انت لا تستطيع ان تقابل جاردى في هذه الحاله و من الافضل ان تتوجه الى البيت بعد ان ارحل ان و ما رك الى ساردينيا هل تفهمني


هز راسه.

و عندما استعاد رباطه جاشه ثانيه ادارت المحرك و قاده السياره في اتجاه الفندق و لكنها لم تجرؤ ان تترك رودرى و حده كان الياس مسيطرا عليه و في امس الحاجه اليها فمكثت معه في ردهه فندق ]الذئب و الحمل[ و راحت تجاذبه اطراف الحديث.

و قال رودرى شاحب اللون:
” رافينا سيقتلك عندما تعودين اليه ”
وتطلعت الى الساعه المعلقه على الحائط و شعرت باصابع بارده تعتصر قلبها و لاول مره فكرت في ما رك و في غضبه قالت:
” اجل..يجب ان اعود يجب ان تعدنى يا رودرى بانك لن تفضى بشئ لابيك.

سيكون الامر فوق طاقته ”
وثبت عينيه على و جهها و قال:
” و ماذا عنك انت


وقفت على قدميها و تناولت حقيبه يدها و وشاحها و قالت:
” ساكون بخير كما يقول لى كل واحد اليوم.

ما رك ثرى و صاحب قري و له مكانه مرموقه في سردينيا و سوف اصبح سيده بيته ”
وزمجر رودرى قائلا:
” كان هذا كله هو ما يهمك.

انت الفتاه التى اعرفها جيدا انت ابعد عن كل
انانيه ”
قال ضاحكة:
” لا تجعلنى ابدو في صوره ملاك.

و على فكره جونيث كيريو ما زالت عزباء وفاتنه كاغنيه و يلز.

تذكر كيف كنت دائما ميالا اليها.

جاءت اليوم لتشهد حفل زفافى و اشارت قائله اليس من العار ان لا يحضر رودرى زفافك ”
وعندئذ هرعت رافينا تبتعد عنه و عن الردهه و عن الفندق لترتمى في احضان الليل و المطر.

قادت سيارتها عائده الى رافنهول عيناها الخضراوان متجمدتان كحجر الزمرد الذييزين خاتمها و حدثت نفسها في انها تستطيع ان تتحمل اي شئ الان حتى غضب ما رك.
دخلت المنزل لتجده خالى من المدعوين و لم يبقي شئ سوي الزهور مدلاه في مزهرياتها و قد تناثرت بتلاتها على ارضيه القاعة.

و عندما اغلقت الباب الامامى و قع نظرها على شبح طويل يقف و سط الصاله الخافته الضوء و سعي ما رك اتيا من لمكتبه و شعرت بوخزه من الخوف تسرى في اعماقها و هو يتقدم نحوها في سترته السوداء.

سالها غاضبا و هو يهز كتفيها بيديه:
” اين كنت


ظلت صامته و عندما اشتدت قبضه اصابعه على كتفيها و لم تتح له الفرصه ليدرك مخاوفها.

و كان الهدوء الذيتكلم به اشبه بلسع السياط تنزل فوق جلدها و بعد هذا الصمت قال:
” هيا..اخبرينى اين كنت

سوف تفسرين لى سبب غيلبك و سوف تنتحلين كذبة.

كان علينا ان نخبر المدعوين ان و عكه المت بك وان رحيلنا الى المطار قد تاجل.

اننى اكره الخديعه يا رافينا ”
” هل حقا تكره الخديعه يا ما رك


تطلعت اليه و تساءلت:
” اي اسم اخر يمكن ان يطلق الناس على زواجنا


ثم اردفت تقول:
” لاشك انك سمعت عن الاضطرابات العصبيه التى تعترى العروس في ليله زفافها سيطرت بعضها على نفسى و وجدت انه من الخير لى ان انطلق بنفسى خارجا لفتره و جيزه ”
طوي طرف كم سترته و تتطلع الى ساعه يده و قال:
” لكنك امضيت عده ساعات و من حقى ان اعرف اين امضيت هذه الفترة؟
قالت:
” كنت اقوم بجوله في السيارة

كان ما تقوله نصف الحقيقه و لكنها لم تستطع ان تواجه نظرات عينيه و راحت تتطلع الى باب المكتبه المفتوح و سالته:
” اين جاردي


” خلد الى النوم و هو جالس على مقعده متوتر الاعصاب قلقا عليك ”
ومست هذه الكلمات عصبا حساسا عندها و عندما شرعت السير اتجاه المكتبه امسك ما رك برسغها و جذبها ثانيه و اوقفها في مواجهته و سالها:
” هل امضيت كل هذا الوقت مع رجل


كان من المحتم ان يحدس جزءا من الحقيقه و لكنها لا تستطيع ان تخبره بالباقي.

انها لا تقوي ان تفضيله بعوده رودرى الى انجلترا و انها اصحبته في سيارتها.

سوف يدركان قاتل ابنه هو الرجل الذى تحب و انها تورطت في زواج لا يقوم على الحب من اجل حمايته.

انتابها شعور من الياس البارد بعث الشجاعه في اعماقها لان تتحداه فقالت له:
” هل ان الاوان يا زوجى لان تصفع عروسك

هل رايت انه من المزله ان تختفى عروسك في ليله زفافها و انها لا تمتثل بالخضوع لك حتى يبدا شهر العسل


حملق في و جهها و شعرت بقبضه اصابعه تهشم عظامها و سالها معايرا:
” كم يلزمك من الوقت حتى تعرفينى حق المعرفة

هل تتصورين ان ما احبه في المراه هو الخضوع فقط و ليس شيئا اخر


” يبدو انك قدمت اعذار و اهيه للمدعوين عن غياب عروسك.

و هذا ما دعاهم للدهشه ”
” اظن ان دهشتهم منا ستلازمهم لعده اسابيع مقبلة.

و سيتوهمون يا رافينا انك ما تزوجت منى الا لاجل ما لي, واين اجد المراه التى يمكن ان تحب و جها مثل و جهي


التوت شفته بابتسامه شاحبه و امسك بذراعها الاخرى و ما ل عليها و لكنها جاهدت لكى تبتعد عن و جهه المشوه بالندبة.

و لابد انه قرا في عينيها ما يخالجها فقد كانت لا تحس بايه رقه في لمسته و هو يميلها فوق ذراعه حتى بدا شعرها و كانه جناح من اللهب يجابه نسيج كمه الداكن.
تمتم قائلا:
” انظرى مليا في و جهي.

يجب ان تعتادى عليه لانى لا اريد ان يكون زواجنا مجرد ظل ”
تركها و سار بعيدا عنها تجاه السلم حيث استدار ينظر اليها و قال:
” نمضى الليله في رافنهول و نرحل غدا ”
وصمت فجاه ثم انفجر ضاحكا و بهدوء قال ساخرا:
” لا حاجه بك الى اغرائى بعينيك.

ان شهر العسل سوف يبدا في سردينيا و ليس هنا ”
وتراجعت اصابع يدها في بطء عندما غاصت فحوي كلماته فيعقلها المتعب و قالت:
” انت تقصد….”
قال:
” سنطير غدا جنوبا.

الليله ستقفين صامده على قدميك فانا لست شيطانا كما ابدو لك ”
ولاح الاجهاد و الدموع في عينيها و هى تتطلع اليه.

لو ان لها الشجاعه ان تفضى له بانها كانت بصحبه رودرى و لكنها كانت تخشي ثوره غضبه.

كما انها لا تثق في رحمته و اخيرا قالت له:
” انا..انا..يجب ان اذهب الى جاردى ”
الا انها لم تكد تبلغ باب المكتبه حتى استدارت لتلقى نظره اخري على ما رك.

و عندما اسرعت بالدخول الى المكتبه تململ و صيها في مقعده و فتح عينيه و ابتسم قائلا:
” ما رك كان غاضبا.

لا تهربى ثانيه يا عزيزتى انت امراه متزوجه الان.

انت تعرفين ذلك ”
وضغطت و جنتها على كتفيه و قالت:
” اجل يا جاردى ”
” كنت دائما فتاه ذات بصيره نافذة.

اليس كذلك

هل انت متاكده من انك سعيده مع هذا الرجل


وادركت نبره الحرص و الشك في صوته و في الحال رات انه من الضرورى ان تبعث الطمانينه اي نفسه:
” واي شئ تنشده الفتاه عندما تتزوج من رجل


وابتسمت ابتسامه عريضه في و جهه الذى تحبه و تحترمه كثيرا.

ثم قبلته في و جنته و حدثت نفسها بان غدا سيعود رودرى الى البيت و الى ابيه و سيكون في ذلك عزاؤه عندما يجتمع شملهما.

  • رواية الشيطان والعروس الهاربة
  • رواية عبير الشيطان والعروس الهاربة
  • رواية الشيطان والعروس الهاربة ليلاس
  • تحميل رواية الشيطان والعروس الهاربة pdf
  • رواية الشيطان والعروس الهاربه
  • رواية الشيطان والعروس الهاربة pdf
  • تحميل رواية الشيطان والعروس الهاربة
  • الشيطان والعروس الهاربة pdf
  • رواية العروس الهاربة والشيطان pdf
  • رواية الشيطان والعروس الهاربة مكتوبة
4٬179 views

رواية الشيطان والعروس الهاربة