يوم الثلاثاء 10:58 مساءً 19 نوفمبر 2019

رواية الشيطان والعروس الهاربة


 

صورة رواية الشيطان والعروس الهاربة

دائما يرتبط الحب بالجمال.
دائما دائما يكون العاشق شبيها بادونيس و العاشقه شقيقه عشتار.
الا ان هذه القاعده ككل قاعده لها شواذ و رافينا التي احبت رودرى الجميل
ما لبثت ان و جددت نفسها حيال رجل محروق الوجة و اليدان يطاردة ما ضية كالظل
وفى ارجاء قصرة المنيع في سردينيا و قعت اسيره ذلك الماضى و تلك (الحروق)).
فهل تبقي هناك و هل يطل الورد من غابه الشوك؟. منتديات ليلاس

1_مفاجاه في العرس

وضع العريس يدة فوق يد العروس و راحت اليدان تقطعان كعكه الزفاف بين هتافات التهنئه و رنين الكوؤس و جاجاه ضحكات المدعوين.
سال احدهم العريس:
” حقا ما يتردد في و طنكم بان الرجال يصفعون العروس في يوم زفافها حتى تعرف من هو السيد؟”
ابتسم ما رك دى كورزيو و قال:
” انت تتكلم عن اهالى صقلية اما ان فاحد ابناء سردينيا ”
وبينما كان ما رك يجيب عن اسئله تدور كلها حول ساردينيا ناول احد المدهوين العروس ظرفا صغيرا اصفر اللون و قال لها:
” هذه الرساله و صلت توها يا رافينا اتوقع ان تحمل في طياتها حظا سعيدا لك ”
وشاب ابتسامتها شئ من التوتر عندما فضت الرساله و راحت تقرا فحوها عندئذ القت نظره سريعة على ما رك و في لمح البصر دستها في احد قفازيها الحريريين و غمر الشحوب و جهها حتى بدت عيناها بلون الجواهر الخضراء. و اخيرا حان وقت الصعود الى الطابق العلوى لارتداء ملابس رحله شهر العسل اعتذرت من احدي صديقاتها التي تقدمت تبغي

مساعدتها في تغيير ملابسها و قالت لها:
” انا…انا…اريد ان انفرد بنفسي ”
اسرعت تتخلص من ثوب الزفاف الذهبى الشاحب و الشال المزين بشريط من شرائط و يلز. لم يستغرق التغيير و قتا طويلا و عندما ارتدت ملابس الخروج و قفت امام نافذه غرفتها و تاملت شجره الدردار التي ارتفعت و سط الحديقه و حملها الحنين الى الماضى فرات رودرى و هو يتسلق الشجره و يقبع بين اغصانها و كان يوما ما يبدو لها فارس احلامها المغوار و في يوم اخر يتلبسة الشيطان و ياخذ في مشاكستها. هكذا شبت هي و رودرى سويا في ذلك البيت على حدود و يلز. كان الابن الوحيد للكولونيل كاروت برينين الوصى عليها لعده سنوات و كثيرا ما كانت تعتبرة في منزله و الدها و تكن له اعظم الحب و منذ ثمانيه عشر شهرا استقال رودرى من الجيش و رحل الى نيوسوث و يلز في استرليا ليشتغل بالزراعه هناك.
وكانت ضربه قاسيه نزلت على راس غاردى الكولونيل كاروت برينين الذى يعتز كثيرا بالشهره التي احرزها في الخدمه العسكريه و لم تدهش كثيرا مما اقدم عليه رودرى الذى يعتبر سليل اسرة عسكريه عريقه يواكب تاريخها تاريخ مقاطعه و يلز و كان لزاما على رودرى برينين ان ينخرط مثل ابية في سلك العسكريه و كانت رافينا تعرف ان رودرى يتنازعة دائما القلق المسيطر على حياتة تماما.
فبعدما تسلم و ظيفتة اختار ان يقوم بمهمه خاصة في قبرص و كانت كبرياء غاردى لا تعرف الحدود اذ غضب عندما عرف ان ابنة سوف يمضى اجازتة في الخارج و لم يكد يرحل رودرى الى قبرص حتى ترك الخدمه العسكرية.
راحت رافينا تحدق عبر نافذه غرفه نومها و يبدو انها عادت تسمع مره اخرى و قع حوافر حصان على الحصي الذى يكسو ساحه الحديقه و ذكرها الوقع بيوم كانت تقف في المكتبه حين سمعت و قع حوافر اعقبة و قع خطوات حذاء تعبر الشرفه التي تقع امام نوافذ المكتبه و تذكرت نوبه الفزع التي تملكتها عندما رات قوام ما رك ديكورزيو يعتم زجاج النوافذ. حدق كل منهما بالاخر عبر الزجاج ثمدلف الى المكتبه بلا دعوه و قال لها
” مساء الخير انسه برينين ”
وعندما انحني انحناءه قصيرة احست بالتوتر الذى كانت تشعر به كلما قدم لتناول طعام الغداء في رافنهول.
كان شريكا في الاعمال التي يمارسها غاردى و لكن هذه المره الاولي التي التقيا فيها على انفراد كان يعيش في الخارج بمني عن الكل و يعتبر اكبر سنا من كل اصدقائها و تكتنفة هاله من الغموض.

كان معتدل القامه و مع ذلك يوحى بانه شخص طيع عندما يهل عليها و كانت اسنانها تكز على شفتها السفلي بقسوه كلما و قع بصرها على الجانب الايسر من و جهة الذى لفحة سعير النار و كانت تغض بصرها عنه بسرعه و كانما تري في و جهة صورة الشيطان و قد اقترنت بها صورة الملاك .
قال لها و هو يضغط على مخارج الكلمات:
” ارجوان تكوني متمتعه بصحة جيده يا رافينا ”
” اخشي ان لا يكون باستطاعتك لقاء جاردى فهو موجود الان بالخارج ”
قال:
” ما جئت الا لرؤيتك ”
نزلت كلماتة كالصدمه المفاجئه و تفحصت و جهة المتعالى الذى يوحى بانه كان ذات يوم يتسم بالوسامه اما الان فتبدو الصرامه القاسيه في ملامحة و استطرد يقول:
” جئت عن قصد في هذه الساعة لاننى اعرف ان و صيك سوف يكون خارج المنزل. في هذا الاصيل يمارس لعبه البولنغ مع صديقة القديم في الجيش ايوين كيريو اليس كذلك ”
” اننى لا اكاد اعرفك يا سنيور دى كورزيو و لا اظن ان هناك شيئا يمكننا ان نتبادل الحديث عنه ”
وواجهتة بنظرات مستقيمه كاستقامه شعرها الاحمر الداكن و ثابتة كثبات عينيها الخضراوين. قال و على شفتية ابتسامه ملتويه
” ستعرفيننى جيدا خلال لحظات ”
واشار الى مقعدين عميقين فوقهما و سادتين صغيرتين من الجلد و قال:
” من فضلك دعينا نجلس و الا ظننت انك تودين الفرار منى ”
وتوترت اعصابها و كان يحدوها حافز قوي يدعوها الى ان تطلب منه مغادره رافنهول في الحال و لكنة اذ التقي بصرة بعينيها احست انه يقرا افكارها فقالت له بحزم:
” استطيع ان امنحك خمس دقائق اننى اعد الطعام و غاردى يحب ان يتناول عشاءة في موعدة ”
” من فضلك اجلسى يا سنيوريتا ”
امتثلت لطلبة و جلس هو بدورة و تقاطعت ساقاة و سقط الضوء على حذائة الجلدي اللامع و كان سروالة و سترتة من قماش التويد و يدل مظهرهما على حسن حياكتهما و لم يحمل معه سوطا مما يدل دلاله كافيه على انه يثق بنفسة في قياده الخيول و الناس ايضا بلا سوط. و سالها:
” هل تسمحين لى بالتدخين ”
فامات بالايجاب و راقبتة و هو يخرج سيكارا رفيعا من علبه جلديه اشعلة بعود ثقاب و كاد اللهب يقترب من اناملة قبل ان يلقى بالعود الى المدفاه التي كانت خاويه لان فصل الصيف بدا يزحف تدريجيا و يغزو الطقس البريطاني.
” اشعر دائما بالبرد عندما اجيئ الى انكلترا فالشمس تشرق نادرا نسبة الى بلادى ”
” حقا يا سنيور ”
ونظرت الية بادب دون ان تحدوها ادني رغبه في ان تسالة من اين اتي و كانت تتمني ان يفضى بما لدية ثم يرحل فقد ازعجها قدومة و قطع عليها و حدتها و تمنت ان يرحل باسرع ما يمكن.
قال:
” مهلا سينيوريتا و تمالكي زمام امرك و اسالى نفسك لماذا قطعت عليك خلوتك في عقر دارك ”
قالت بصوت بارد:
” نحن غريبان و ليس بيننا شئ مهم و لكن يبدو لى انك تريد ان اصغى اليك”
قال:
” جئت اروى لك حكايه يا انسه برينين ”
” انا منصه اليك يا سنيور. من فضلك ابدا قصتك ”
” انا ارمل زوجتي الصغيرة دوناتا ما تت بعدما و لدت ابننا فكرست كل حبى لابنى الصغير دريستي. كان طفلا نشيطا, محبا, حنونا و منذ ثمانيه عشر شهرا دهم سائق مخمور سيارتى حيث كان ينام دريستى في المقعد المجاور لى و ولي هاربا و ترك سيارتى مقلوبه على ظهرها و النيران مشتعله فيها ”
وضعت رافينا يدها على خدها و كانها تتلقي صدمه عندما و قع بصرها على الندبه التي خلفتها النار على و جة ما رك. و واصل حديثة بخشونة:
” و قعت انا و ابنى في شرك داخل السيارة و بذلت جهودا مجنونه لاحطم النوافذ لاحمل ابنى بعيدا عنها و لكن… يا الهى لوان المجرم توقف
وساعدنى لكان في و سع ابنى ان يعيش حتى اليوم ”
ولم تستطع رافينا ان تتحمل التفكير في ان الطفل يموت بهذه الطريقة فقالت:
” اوه….لا “

واستطرد ما رك يقول:
” انفجر خزان البنزين و تطاير جسدى و هو يحترق ليسقط في حقل مجاور فاسرع العمال لاطفاء النيران. كانوا يعملون على مبعده و لم يكن في و سعهم الوصول الى السيارة قبل انفجارها. كان السائق الطائشوحدة الذى كان يستطيع ان يقدم لنا المساعدة. و امضيت عده شهور في المستشفي بعدها رحت اقتفى اثر الرجل و عن طريق الكراج الذى اجري الاصلاحات لسيارتة عرفت ان اسمه رودرى برينين الضابط في الجيش البريطانى و الموفد في مهمه خاصة الى قبرص ”
وتالقت عينا ما رك دى كورزيو بتانيب مرير عندما استقرتا على و جة رافينا ثم كساهما بياض اشاع الشلل في شفتيها.
قال:
” ابن و صيك تسبب في موت ابنى ”
وكانت كلماتة تملا الغرفه و يشوبها الالم و الغضب ثم استطرد يقول:
” درستى كان في الرابعة من عمرة و هو اخر هديه حب قدمتها زوجتي لي. ابنى كان و ريثى في ارضى و كان سيحمل اسمى من بعدى و موضع التشريف من اهالى ساردينيا لعده سنوات. ان كلمه الشرف لها معناها لدي اهالى الجزيره و اعتقد انها تعني شيئا لرجال من امثال كولونيل كاروت برينين ”
صاحت قائلة:
” جاردي انت تقصد بان تخبرة ان رودرى كان مخمورا و هو يقود سيارتة و انه تسبب في الاصتدام بسيارتك لا تستطيع ان تفعل لك ”
ونهضت و اقفه على قدميها ثم اردفت قائلة:
” سوف تقتله ”
ونهض ما رك و اقفا بدورة و قال:
” من تقاليد بلدى ان اسرة الاثم لابد ان تدفع عوضا عن الخزى و العار و ثمنا عن الاضرار التي لحقت بالمجنى عليه انا نؤمن بان اسرة الرجل الذى اقترف خطا عليها ان تتلقي اللوم بصورة ما ”
قالت:
ولكننا نعيش في انكلترا ”
لم تكن رافينا تؤمن بان اي رجل مهما اوذى في قلبة او جسدة يمكن ان يوجة اللوم الى جندى عجوز قديم بسبب خطا ارتكبة ابنه. و اردفت تقول:
” اننا…اننا…نحاول ان نغفر يا سينيور. اننا لا نسال احدا ان يدفع ثمنا لخطا ارتكبة ”
” انا من سردينيا و قد مكنت ثمانيه عشر شهرا اسال نفسي ما هو الثمن الذى يمكن لاحد افراد اسرة هذا المنزل ان يدفعة و اليوم و جدت الجواب على سؤالى ”
” انت تهدف الى ايذاء غاردى ”
” ليس هذا ضروريا يا انسه برينين ”
” و لكنك اشرت…”
وحدقت في الرجل و تعلقت بالامل لكنها اصدمت بنظراتة العنيده السوداء اذ انه من سلاله رجال يتصفون بالكبرياء و العاطفه و الجساره .
قال ما رك دى كورزيو عن عمد:
” جاردى في غني عن معرفه ان ابنة شخص جبان ”
” كيف… ”
ودقت الساعة لتعلن عن سكون معذب و هي تنتظر منه ان يواصل حديثة و لكنة كان هادئا مما دفعها الى ان تراة في صورة النمر المتحفز للانقضاض على فريسته. كان الصمت الذى ران عليها يحمل في طياتة انذار بالهجوم.
قال بهدوء:
” سوف تتزوجين منى و ستهبين لى و لدا بدلا من الولد الذى فقدتة ”
ولم تصدق رافينا اذنيها و انعقد لسانها فلم تتكلم و لكن الكلمات تدفقت فجاة:
” لا يمكن ان تكون جادا ”
” لم اكن اكثر جديه كما هو الحال في هذه المره ”
” هذا جنون لا استطيع الزواج منك ”
قال و ابتسامه ملتويه على شفتيه:
” انت تظنين انك لا تستطيعين الزواج منى ان الحب و حدة سيجبرك على الاقتران بى ”
قالت متسائلة:
” الحب ”
وشعرت بتيار بارد يسرى في جسمها و عندما تحركت تنشد الهروب
مننظرتة و من ندبتة و من عينية و حاجبية السوداوين و لكنة تقدم نحوها يعترض طريقها و تحت و طاه الخوف استخدمت سلاح الاحتقار و هي تقول له:
” هل تتصور اننى استطيع ان احبك “

قال ساخرا:
” لا…ان خيالى ليس بهذه القوه و لكنك نحبين جاردى و لن تقبلى ايذاءة اوان تكوني سببا في حرمانة من الحب الذى يكنة لابنة ”
” انت قاس يا سينيور دى كورزيو ”
” لم اعتد ان اكون قاسيا يا سينيوريتا و لكنرجلا اسمه رودرى برينين جعلنى اصبح قاسيا ”
وحدقت عيناة السوداوين بعينيها, تشع منهما القسوة, و عدم الرحمه و حدثها قلبها بان بيت برينين سيدفع الثمن لقاء الطريقة الاليمه التي فقد بها ما رك ابنة الصغير. حاولت رافينا ان تتحدث الية بتعقل مع ان نبضات قلبها كانت مضطربه فقالت له:
” ما الذى تجنية منى يا سنيور لو انك امرأة لا تحبك و ماذا يحدث لو اخبرتك باننى احب رجلا اخر ”
” هل تحبين رجلا اخر ”
قالت بتحد:
” انا احب رجلا اخر هذا شانى ”
ونفض رماد سكارة في المدفاه و قال:
” على العكس باعتبارك زوجتي من و اجبك ان تنسى هذا الرجل الاخر ”
” هل تعني انك تجبرنى على الزواج منك ”
واحست فجاه بالاضطراب و الحيره و لم تستطع ان تخفى شعورها فبدا جليا في نظراتها الخضراء.
قال ما رك:
” خلا الاسابيع القليلة الماضيه عرفت شيئا عنك يا انسه برينين و خاصة عن مدي حبك الشديد للكولونيل جاردى الذى يعد ابا بالنسبة لك و الحب يعتبر شيئا جميلا اقدرة في المرأة خاصة اننى من اهالى ساردينيا و لكننى افضل ان يحل الولاء مكان الحب ”
فصاحت قائلة:
” جئت و انت مستعد ان تطا قدمك عنق احدهم و انه حان الوقت لاخضع لك لانك تعرف ان جاردى تعرض لنوبه قلبيه منذ فتره قصيرة وان نوبة
اخرى قد تؤدى بحياتة ”
” بل تبين لى ان و صيك يعتبر شخصيه جذابه و صريحه و لبقه في الحديث و سيكون من الالم ان يبدد مشاعر ابوتة على ابن لا يتمتع بالجاذبيه ”
احست رافينا انها تنزع الشفقه من قلبها نحو صاحب الوجة المشوة في الوقت الذى تشعر فيه بالالم نحو الطفل الذى ما ت في الحريق.
قالت:
” انك تزيد الموقف مراره ”
” هكذا نبنى احلامنا. فمن المؤسف ان احطم احلامك لابنى فوقها احلامي ”
وضاقت جفونة و هو يتطلع اليها و توترت بشرتة السمراء فوق فكية و هو يستطرد قائلا:
” ستكون هناك تعويضات…يا رافينا ”
شعرت باصابع صارمه تطبق حول رسغها ففتحت عينيها لتجد ما رك دى كورزيو قد اقترب منها و شعرت بالكابه عندما التقي بصرها بعينية و اجفلت من ندبتة و رات النيران تتصاعد من خياشيمة و الرغبه الشديده تتراقص على فمة و كانت رافينا قد عاشت حياتها لا تشعر باى خوف تتمتع بالمراوغه التي تسحر بعضهم و تشيع الاضطراب عند البعض الاخر و لكنها الان تقع تحت رحمه حبها لوصيها جاردى و هي عزلاء من اي سلاح.
قال:
” ساطلب من الكولونيل الموافقه على زواجى منك و انت بدورك تزعمين انك ترغبين في هذا الزواج كما ارغب فيه انا ”
واحني راسة و قبل يدها الباردة المضطربه و احست باطرافها تجمدت عندما سمعتة يتمتم
” انت ترتدين سراويل تشبة سراويل صبى و يجب ان تفهمى اننى اريدك امرأة ”
وتحول عنها و تناول و رده من الزهريه الموضوعه على المنضده و ثبتها في عروه سترتة و قال:
” اراك مثل الزهور و في ساردينيا تنمو الزهور فوق التلال قبل ان تشتد حراره الشمس و بيتي يقع فوق ربوه كبيرة من الصخر على مبعده من البحر”
” هل تحبين البحر يا سنيوريتا ”
اجابت بحركة الية:
” عشت هنا معظم حياتي احب القريه التي تحيط برافنهول اننى انتمى اليها”
منتديات ليلاس

” اة و لكن عندما تتزوج امرأة فانها تتوقع ان تترك و راءها بيتها لتنظم الى زوجها اما بالنسبة الى الرجل الاخر الذى تحدثت عنه فهل يعيش في هذه الناحية “
قالت مغمضه العينين:
” اجل. لا تتوقع منى ان اتخلي عن كل ما احب…ارجوك سنيور ”
وعندئذ تطلعت الية و رات انه لن يتاثر بكلامها و لم يكن من طبيعتها التذلل و التوسل فابتلعت توسلها و تعلقت بكبريائها و قالت:
” اذا اجبرتنى على ان افعل ذلك فاننى اعدك باننى ساكرهك بكل قطره من الدم السلتي الذى يجرى في عروقى ”
قال مبتسما:
” و انا ايضا يجرى في عروقى دم سلتى يا رافينا كانت جدتى تنتمى الى شعب كورنوول و لهذا السبب دعيت ما رك هل تعرفين اسطوره ما رك الذى كان ملكا على كورنوول ”
حدقت رافينا في عينية و قالت:
” طبعا اعرفة زوجتة احبت الفارس الذى اتي بها من ايرلندا و فضلتة على ان تكون عروسا للرجل الذى لا تستطيع ان تحبة ”
والقي نظره سريعة الى النوافذ التي اسودت بالسحب المنذره بهطول المطر او هبوب عاصفه الصيف.
قال:
” للحب معان ثيره يا سنيوريتا ان الرجال في صقليه يصفعون و جة عروسهم في يوم زفافها اما نحن الرجال في سردينيا فندخر هذه الصفعه للمناسبه التي تستحقها. و الان اظن ان الوقت قد حان لاعود الى الفندق حيث اقيم انه فندق ] الذئب و الحمل [ في هذه القريه العتيقه و بالقرب منه تقع اصطبلات الخيل و لكوني احد ابناء سردينيا فقد و لدت على ظهر جواد ”
رافقتة حتى اجتاز ساحه الحديقه الى المكان حيث ترك الجواد و كان جوادا اسود اللون. و اعتلي ما رك ظهر الجواد بحنكه دلت على انه رجل خبير بركوب الخيل ثم قال لها:
” ارجوان تقولى للكولونيل برينين ان يتيح لى فرصه رؤيتة ظهر الغد. ان من دواعي التقاليد الرسمية ان يسال المرء و الد الفتاة او و صيها
موافقتة على زواج ابنته. ستكونين انت موجوده هنا ايضا لتضعى خاتم الزفاف في اصبعك ”
زمجرت العاصفه و اندفع الجواد بفارسة تجاة ضوء الغسق و رفع ما رك يدة ملوحا و هو يقول: ” و داعا “. و اثارت حوافر الجواد سكون العاصفه كما اثار الفارس ضربات قلبها. انتابها احساس بالقدر الذى انشب اظفارة في قلبها فقد رات انها لا تستطيع ان تخبر غاردى بما فعلة ابنة بمارك دى كورزيو انها لا تستطيع ايذاءة اوان يتعرض لاحدي النوبات القلبيه مره ثانية لان الطبيب قال: ” ان جاردى يشعر بالقلق على ابنة رودري. اطفالنا هم الحب و الهلاك الذى يدمر حياتنا ”
وفكرت رافينا في ابن ما رك و احست ببروده تمسك بتلابيب عظامها فان الميته الرهيبه التي لقي به الطفل مصرعة نغصت حياة ابية لدرجه انه لم يع يحس باى شعور بالرحمه على الاقل نحو افراد عائلة برينين.
لا بد ان يدفع برينين الثمن و اختيرت هي بالذات لانها و حدها تستطيع ان تقدمة له و هذا الثمن هو طفل اخر…ابن اخر.
تراجعت رافينا عن النافذه و سارت الى منضده الزينه و وقفت امامها في ثوبها الاخضر يهزها التوتر و راحت تقرا مره ثانية البرقيه التي تسلمتها في غرفه الاستقبال على انا برقيه تهنئه للعروس و لكن البرقيه كانت في الواقع موجهه الى و صيها فضتها و قرات:
” الابن الضال يعود يا ابي. اصل بقطار الثالثة و النصف الحب لك و لرافينا ”
رودرى في طريقة الى البيت و سحقت رافينا الرقيه بقبضه يدها و رات ان من و اجبها ان تلتقى به قبل ان يصل الى البيت الذى تستعد لمغادرتة هي و ما رك لقضاء شهر العسل و عليها ان تحذرة الا يبوح بسرة كما احتفظت به مطويا عن غاردي. عزيزى غاردى الذى قدم سيفة لمارك لكي يقطع كعكه الزفاف و ابتسمت بمراره عندما مر في خيالها انها ما تزوجت ما رك دى كورزيو الا لتنقذ رودري. سيعرف رودرى ان الصبى الذى قتلة بتهورة و استهتارة هو ابن ما ر. كما ان و صول رودرى لم يكنمتوقعا من احد و قد يفضى بالحقيقة لابيه.
انتزعت رافينا حقيبه يدها و تسللت من غرفتها و تناهت اليها اصوات الضحكات الصادره من الردهه و مثل الشبح اتخذت سبيلها عبر طريق السلم الضيق الذى يقع عند نهاية الدهليز و قادها الى باب جانبى و في استعجالها نسيت غضب زوجها عندما يكتشف اختفاء عروسة المفاجئ.
وعندما بلغت ساحه الحديقه كان الجو مشبعا بالضباب الخفيف الذى ينظر بالمطر. لم يرها احد حينما دلفت مسرعه الى الكراج لتستقل سيارتها

وتقودها الى الطريق حتى بلغت ساحه محطه سكه الحديد التي و جدتها مهجوره كما يم صمت مطبق على المكان عندما سارت على الرصيف بدا القطار على مرمي البصر و هو يسعي عند احد المنحنيات حتى بلغ المحطه الصغيرة و ملاها بضجيجة و انفتحت الابواب و هرولت الاقدام تغادر القطار و ظلت رافينا ساكنة في مكانها حتى اقبل عليها شاب نحيل القامه اسمر للون يحمل في يدة حقيبه سفر من القماش و يرتدى ستره جلديه فوق كنزه احكمت فتحتها عند عنقة لتقية بروده المطر. وضع رودرى الحقيبه على الرصيف و حدق في و جهها مدة و يله ثم قال ضاحكا:
” رافينا لقد كبرت و اصبحت كائنا كاملا و ساحره صغيرة خضراء العينين ”
مكثت رافينا صامتة و لم تعرف ما تفعلة سوي التطلع اليه. و هاهو يعود بعد افتراق دام شهور و لم تسطع ان هذا الوجة المالوف لديها و هذا الصوت الذى تعرفة يخصان شخصا متهورا و مخمورا و هو يقود سيارته. و قف بعيدا عنها فالافضل له ان يتاملها من بعيد و تفحصها مليا ببصرة و تامل ثبها الاخضر ثم قال:
” تبدو عليك الاناقة…اين ابي ”
” رودرى تعال معى الى السيارة. لابد ان اتحدث معك ”
واصطبغت عيناة بالقلق و سالها:
” هل ابي بخير هل هو مريض ثانية ”
وهزت راسها بالنفى قائلة:
” لا انه احسن حالا مما كان عليه في الايام الماضيه انه يعمل بعض الوقت في و ظيفه باحدي الشركات في منصب ادارى كما انه عضو في المجلس المحلي. و انت يا رودرى تبدو عليك الصحة ”
لم تلاحظ رافينا عليه اي دلاله على انه يكابد الشعور بتانيب الضمير و من الجلى ان مدة ثمانيه عشر شهرا قضاها في استراليا ساعدتة على ان تمحو من ذارتة ما حدث في سردينيا. التقط حقيبتة و التفت ذراعة حول و سطها و راح يقودها الى السيارة و قال لها:
” اشعر باننى لائق صحيا اما انت فيبدو على و جهك الشحوب. لم تعد عيناك تضحكان كعهدى بهما. هناك شئ خطا اليس كذلك ”
ولم تجب على تساؤلة و دلف الى السيارة و جلست و راء عجله القياده و عندما امسكت بها شعرت به يحدق في يدها اليسري و راي خاتم الزواج و الى جوارة خاتم اخر من الزمرد الخالص يتالقان في اصابعها و فجاه قال:
” رافينا ”
واستدارت نحوة تقابل عينية المصدومتين قائلة:
” ارسلت لك برقيه اخبرك فيها بزواجى و لم يكن لدينا ادني فكرة بانك في طريقك الى الوطن ”
” تزوجت ”
” هيا بنا و في الطريق ساخرك بكل شئ ”
كان المطر اشبة بالضباب يكتنف الهوء و هي تقود السيارة خلال دروب المدينه الهادئه و اخبرتة بكل شئ في صوت هادئ غير عاطفى و جلس الى جوارها مدهوشا. اشعل لفافه تبغ و سحب نفسين ثم سحقها و القي بها خارجا و كانة يكابد مراره الصدمه ثم قال لها:
” لا يمكنك احتمال الامر. ساخبر ابي بكل شئ ”
قالت ببرود:
” و تقتله الا تظن انك ارتكبت ما فيه الكفاية ما ت طفل صغير ”
وكسا و جهة قناع من الالم و الاسف المرير و هو يقول:
” رافينا انا…ظننت انه يمكن نسيان كل شئ. اننى اخطو على درب الجبن مره اخرى ”
” كل ما سنفعلة هو عدم ايذاء جاردي. هل تسمعنى يا رودري ”
” لكن ما هو الثمن يا رافينا ”
” زواجى ”
واوقفت السيارة عند منحني هادئ و التفتت تتطلع الية و اردفت قائلة:
” ساعتاد العيش في ارض غريبة ”
” مع رجل لا تحبينة ”
” هل قلت اني لا احبه ”
” انا اعرفك جيدا يا رافينا عيناك لا تجمدان بل تبعثان الدفء ما دمت سعيدة كانت تتالقان يا رافينا في الايام الخوالى ”
قاطعتة قائلة:
” لا داعى للحديث عن الايام الخوالى لن تخر غاردى باى شئ عما حدث في ساردينيا انتهي الامر و لن يعود الصبى اصغير الى الحياة ”
” انت فتاة صغيرة حمقاء يا رافينا هذا الزواج يجب ان يفسخ قبل ان يبلغ
مداه. يا الهي. هل تظنين اني سادعك تعيشين مع رجل اجبرك على الزواج منه هل تعتقدين ان ابي سيتخلي عنك لو عرف الحقيقة “

قالت:
” يجب الا يعرف يا رودري ان قلبة لن يتحمل الموقف اسال دكتور شانى ”
سالها و قد لاح و جهة في عينيها و كان السنين تقدمت به:
“بهذه الدرجه من السوء ”
سالته:
” هل اعتقدت انك تستطيع الافلات دون ان تنال عقابك ما رك دى كورزيو يكابد ندوبة على و جهة و في اغوار نفسه. هل تسمعنى يا رودري انه يكابد ندوبة ”
عندئذ انهار رودرى و بدا ينتحب كالطفل الصغير فربتت على شعرة الاسود و حاولت تهدئتة و تمتمت قائلة:
” يجب ان تمكث في فندق القريه الى الغد. انت لا تستطيع ان تقابل جاردى في هذه الحالة و من الافضل ان تتوجة الى البيت بعد ان ارحل ان و ما رك الى ساردينيا هل تفهمني ”
هز راسه. و عندما استعاد رباطه جاشة ثانية ادارت المحرك و قاده السيارة في اتجاة الفندق و لكنها لم تجرؤ ان تترك رودرى و حدة كان الياس مسيطرا عليه و في امس الحاجة اليها فمكثت معه في ردهه فندق ]الذئب و الحمل[ و راحت تجاذبة اطراف الحديث. و قال رودرى شاحب اللون:
” رافينا سيقتلك عندما تعودين الية ”
وتطلعت الى الساعة المعلقه على الحائط و شعرت باصابع باردة تعتصر قلبها و لاول مرة فكرت في ما رك و في غضبة قالت:
” اجل..يجب ان اعود يجب ان تعدنى يا رودرى بانك لن تفضى بشئ لابيك. سيكون الامر فوق طاقتة ”
وثبت عينية على و جهها و قال:
” و ماذا عنك انت ”
وقفت على قدميها و تناولت حقيبه يدها و وشاحها و قالت:
” ساكون بخير كما يقول لى كل واحد اليوم. ما رك ثرى و صاحب قري و له مكانه مرموقة في سردينيا و سوف اصبح سيده بيته ”
وزمجر رودرى قائلا:
” كان هذا كله هو ما يهمك. انت الفتاة التي اعرفها جيدا انت ابعد عن كل
انانيه ”
قال ضاحكة:
” لا تجعلنى ابدو في صورة ملاك. و على فكرة جونيث كيريو ما زالت عزباء و فاتنه كاغنية و يلز. تذكر كيف كنت دائما ميالا اليها. جاءت اليوم لتشهد حفل زفافى و اشارت قائله اليس من العار ان لا يحضر رودرى زفافك ”
وعندئذ هرعت رافينا تبتعد عنه و عن الردهه و عن الفندق لترتمى في احضان الليل و المطر. قادت سيارتها عائده الى رافنهول عيناها الخضراوان متجمدتان كحجر الزمرد الذييزين خاتمها و حدثت نفسها في انها تستطيع ان تتحمل اي شئ الان حتى غضب ما رك.
دخلت المنزل لتجدة خالي من المدعوين و لم يبقي شئ سوي الزهور مدلاه في مزهرياتها و قد تناثرت بتلاتها على ارضيه القاعة. و عندما اغلقت الباب الامامي و قع نظرها على شبح طويل يقف و سط الصاله الخافته الضوء و سعي ما رك اتيا من لمكتبه و شعرت بوخزه من الخوف تسرى في اعماقها و هو يتقدم نحوها في سترتة السوداء. سالها غاضبا و هو يهز كتفيها بيديه:
” اين كنت ”
ظلت صامته و عندما اشتدت قبضه اصابعة على كتفيها و لم تتح له الفرصه ليدرك مخاوفها. و كان الهدوء الذيتكلم به اشبة بلسع السياط تنزل فوق جلدها و بعد هذا الصمت قال:
” هيا..اخبرينى اين كنت سوف تفسرين لى سبب غيلبك و سوف تنتحلين كذبة. كان علينا ان نخبر المدعوين ان و عكه المت بك وان رحيلنا الى المطار قد تاجل. اننى اكرة الخديعه يا رافينا ”
” هل حقا تكرة الخديعه يا ما رك ”
تطلعت الية و تساءلت:
” اي اسم اخر يمكن ان يطلق الناس على زواجنا ”
ثم اردفت تقول:
” لاشك انك سمعت عن الاضطرابات العصبيه التي تعترى العروس في ليلة زفافها سيطرت بعضها على نفسي و وجدت انه من الخير لى ان انطلق بنفسي خارجا لفتره و جيزة ”
طوي طرف كم سترتة و تتطلع الى ساعة يدة و قال:
” لكنك امضيت عده ساعات و من حقى ان اعرف اين امضيت هذه الفترة؟
قالت:
” كنت اقوم بجوله في السيارة “

كان ما تقوله نصف الحقيقة و لكنها لم تستطع ان تواجة نظرات عينية و راحت تتطلع الى باب المكتبه المفتوح و سالته:
” اين جاردي ”
” خلد الى النوم و هو جالس على مقعدة متوتر الاعصاب قلقا عليك ”
ومست هذه الكلمات عصبا حساسا عندها و عندما شرعت السير اتجاة المكتبه امسك ما رك برسغها و جذبها ثانية و اوقفها في مواجهتة و سالها:
” هل امضيت كل هذا الوقت مع رجل ”
كان من المحتم ان يحدس جزءا من الحقيقة و لكنها لا تستطيع ان تخبرة بالباقي. انها لا تقوي ان تفضيلة بعوده رودرى الى انجلترا و انها اصحبتة في سيارتها. سوف يدركان قاتل ابنة هو الرجل الذى تحب و انها تورطت في زواج لا يقوم على الحب من اجل حمايته. انتابها شعور من الياس البارد بعث الشجاعه في اعماقها لان تتحداة فقالت له:
” هل ان الاوان يا زوجي لان تصفع عروسك هل رايت انه من المزله ان تختفى عروسك في ليلة زفافها و انها لا تمتثل بالخضوع لك حتى يبدا شهر العسل ”
حملق في و جهها و شعرت بقبضه اصابعة تهشم عظامها و سالها معايرا:
” كم يلزمك من الوقت حتى تعرفينى حق المعرفة هل تتصورين ان ما احبة في المرأة هو الخضوع فقط و ليس شيئا اخر ”
” يبدو انك قدمت اعذار و اهيه للمدعوين عن غياب عروسك. و هذا ما دعاهم للدهشه ”
” اظن ان دهشتهم منا ستلازمهم لعده اسابيع مقبلة. و سيتوهمون يا رافينا انك ما تزوجت منى الا لاجل ما لي, و اين اجد المرأة التي يمكن ان تحب و جها مثل و جهي ”
التوت شفتة بابتسامه شاحبه و امسك بذراعها الاخرى و ما ل عليها و لكنها جاهدت لكي تبتعد عن و جهة المشوة بالندبة. و لابد انه قرا في عينيها ما يخالجها فقد كانت لا تحس بايه رقه في لمستة و هو يميلها فوق ذراعة حتى بدا شعرها و كانة جناح من اللهب يجابة نسيج كمة الداكن.
تمتم قائلا:
” انظرى مليا في و جهي. يجب ان تعتادى عليه لانى لا اريد ان يكون زواجنا مجرد ظل ”
تركها و سار بعيدا عنها تجاة السلم حيث استدار ينظر اليها و قال:
” نمضى الليلة في رافنهول و نرحل غدا ”
وصمت فجاه ثم انفجر ضاحكا و بهدوء قال ساخرا:
” لا حاجة بك الى اغرائى بعينيك. ان شهر العسل سوف يبدا في سردينيا و ليس هنا ”
وتراجعت اصابع يدها في بطء عندما غاصت فحوي كلماتة فيعقلها المتعب و قالت:
” انت تقصد….”
قال:
” سنطير غدا جنوبا. الليلة ستقفين صامدة على قدميك فانا لست شيطانا كما ابدو لك ”
ولاح الاجهاد و الدموع في عينيها و هي تتطلع اليه. لوان لها الشجاعه ان تفضى له بانها كانت بصحبه رودرى و لكنها كانت تخشي ثوره غضبه. كما انها لا تثق في رحمتة و اخيرا قالت له:
” انا..انا..يجب ان اذهب الى جاردى ”
الا انها لم تكد تبلغ باب المكتبه حتى استدارت لتلقى نظره اخرى على ما رك. و عندما اسرعت بالدخول الى المكتبه تململ و صيها في مقعدة و فتح عينية و ابتسم قائلا:
” ما رك كان غاضبا. لا تهربى ثانية يا عزيزتى انت امرأة متزوجه الان. انت تعرفين ذلك ”
وضغطت و جنتها على كتفية و قالت:
” اجل يا جاردى ”
” كنت دائما فتاة ذات بصيره نافذة. اليس كذلك هل انت متاكده من انك سعيدة مع هذا الرجل ”
وادركت نبره الحرص و الشك في صوتة و في الحال رات انه من الضروري ان تبعث الطمانينه اي نفسه:
” و اي شئ تنشدة الفتاة عندما تتزوج من رجل ”
وابتسمت ابتسامه عريضه في و جهة الذى تحبة و تحترمة كثيرا. ثم قبلتة في و جنتة و حدثت نفسها بان غدا سيعود رودرى الى البيت و الى ابية و سيكون في ذلك عزاؤة عندما يجتمع شملهما.

  • رواية الشيطان والعروس الهاربة
  • رواية عبير الشيطان والعروس الهاربة
  • رواية الشيطان والعروس الهاربة ليلاس
  • تحميل رواية الشيطان والعروس الهاربة pdf
  • تحميل رواية الشيطان والعروس الهاربة
  • رواية الشيطان والعروس الهاربه
  • رواية الشيطان والعروس الهاربة pdf
  • الشيطان والعروس الهاربة pdf
  • الشيطان والعروس الهاربة
  • رواية العروس الهاربة والشيطان pdf


4٬786 views