11:35 مساءً الأربعاء 16 يناير، 2019

رواية حكاية سرية للكاتبة عبير قائد

روايه “حكايه سريه ” اول اصدار لطبيبه اليمنيه  عبير محمد قائد ،



الروايه  من القطع الصغير تقع في 128 الروايه تحاكى لغه العصر،

اما زمن الحكايات ليس هناك زمن محصور في الروايه .

سابدي في الراويه من حيث انتهت الكاتبه و هو الحكايه السريه التى تتمحور في حريق مزرعه لثلاثه اصدقاء على خلفية  طلب احدهم شراكه في بعض الاعمال اتهم فيها احدهم و افترقا الرفاق على غرار هذا الخلاف و نشوب حاله من العداء و الخلاف استمرت لعمر من الزمن.

 ابناء المختلفين حب  بعضهم في احد المزاد العلنى التى تهتم بالتحف و الاشياء الاثريه مرورا  بحاله علاقه و زواج سرى و وجود جنين في و محاولات متكرره لاخراج سر زواجهم للعلن في ظل ظروف تجاريه و تنافسيه في سوق المال  صعبه تمنعهم من ذلك هذا كل ما في الحكايه .

  • الشخصيات

الجاسر الرجل الذكى الذى يمتلك قدره الاقناع و الحصول على ما يريد ،

فيما زوجته الانسانه ايضا التى تمتلك بعضا من طبعه لكن لا تصل الى قوته ،

فيما ياسمين الاخت التى كان مرتكز دوها في نكئ بعض من الحقيقه ،

ام البنتين دور طفيف لم يذكر الا في حين محاوله البنتين للكشف عن سر الحكايه السريه ،

الابوين الجاسر× الناهل)اصدقاء مذ طفوله و سبب شراكه  خلف هذا عداء طويل و تنافر و تنافس في السوق ملفت للغايه .

لقد اتسمت هذه الروايه بعده اسرار بعضها حسى كالسر الذى يمتلكه “يوسف الجاسر” في قوته في اقناع الاخرين و استطاعته الفوز و الحصول على اي مبتغي يريده .

والمعنوى في كسر زواجهم كاسرتين منفصلتا عن  بعض ايضا بسبب سر فضلت الكاتبه عدم البوح به و تقيده ضد مجهول “سر حرق المزرعه “

لا خلل في الروايه روايه متماسكه دراميا و مترابطه من حيث ادوار الشخصيات رغم بداهه القصه الا ان هناك سلطه مهيمنه من سارده واحده تروى من زاويه واحده و صوت واحد ،



تستند الكاتبه  فى تقديمها للحبكه السرديه الى الرؤيه من الخلف او التبئير الصفرى لاعتماد الكاتب على ضمير الغياب و الراوى الواحد الموضوعى الذى تنازل الى درجه الصفر لكسب الحياد و عدم التدخل في الاحداث.

  • الصياغة

استعملت الكاتبه في صياغته الفنيه لمتنها الروائى على السرد ،



و لكن لم تكتف بهذه الطريقه الاحاديه في التعبير بل و ظفت الحوار للتعبير عن مواقف الشخصيات و استنطاق و جهات نظرهم و منظوراتهم الايديولوجيه كما شغل الاسلوب الغير مباشر الحر الذى يختلط فيه كلام السارد و الشخصيه و الذى يتحول في عده مقاطع نصيه الى منولوج او مناجاه تعبر عن الصراع الداخلى و التمزق النفسي.

  • دابعاد

الروايه تحمل بعدا اجتماعيه قد يكون مطروق كثيرا و غير مستجد لكن في الحقيقه طرقه  و ارد و حاصل فحينما تعم الاسواق بالخلاف و المنافسات تنطحن هناك نوايا و مساحات فارهه من المشاعر و الحب بين الذ المتنافسين الامر الذى لا يقبل به لا سوق العمل و لا اصحاب السوق و رؤساء الاموال و الذى قد يقودهم الى بعض الظلم لبعضهم فيما يتسم الاخر الغير مؤمن بهذا الون من العداء ببض الاساليب التى يمكن وصفها بالخاطئه .

العلاقات بين الشخصيات متناغمه رغم ظاهرها المتوتر احيانا،

و كذلك علاقتها مع كاتبها رغم الصراع الاجتماعى مع الحب و الحرمان ،



و الاحلام المنهكه و رغم انهماك كل شخصيه في عالمها-المال الذى لا تستطيع منه خلاصا و لا يحاول راويها التدخل في مصيرها او توجيهها.

  • ماذا بعد حكايه سرية

تمني ان تستريح الكاتبه  قليلا،

الفترات المتقاربه لا تعطى متسعا لنضج اكبر و اشمل و اوسع،

نضج في طرح ما بعد الحب

و ان تضع  قضايا اكثر الحاحا تعطى للكاتبه حيز اكبر في الحركه و التجريب،

و التفكير بالقادم على مهل،

و لنكن اكثر صدقا كنا ننتظر شيئا اكثر اختلاف و اعمق فكر و هو ما تتمتع بها الكاتبه بحكم اختلاطها بالناس من خلالا مركزها كدكتوره  ولذلك ننتظر

1٬081 views

رواية حكاية سرية للكاتبة عبير قائد