8:25 مساءً السبت 23 فبراير، 2019








رواية رومانسية مترجمة

بالصور رواية رومانسية مترجمة 20160909 3263

كان و اقفا في مطار دنفر يودع جديه ليركب الطائره العائده الى لوس انجلوس
و بالطائره كان يفكر بالشهرين الذين قضاهما مع جديه و افكار خطرت في باله و هو يراقب الاضواء تخفت شيئا فشئيا فكر في اخر سنه له في الثانوية
و ماذا سيدرس في الجامعه و من تلك الافكار المتعلق بالمستقبل الغامض …

و في لوس انجلوس استقبله افضل اصدقائه ابناء عمه جاك و اليكس لياخذانه الى بيته حيث يقيم مع و الده ليوناردو جارسيس دلفالى رجل الاعمال الارمل الذى فقد زوجته منذ عام تقريبا ..

حمل حقائبه و اسرع ليضم جاك بقوه عندما لمحه من بعيد ” كيف حالك يا رجل !”” انا بخير.. مشتاق لك.. لا تبتعد اكثر مره اخري يا رجل ماذا كنا نفعل من دونك ”

اكمل اليكس عن جاك و ضم صديقه ” لقد قتلنا الضجر و الملل لن تذهب الى دنفر في المره القادمه الا و نحن معك افهمت “قال جونيور و هو يضحك بصوت عال ” لا في السنه القادمه سنذهب الى نيويورك يا شباب “” نيويورك؟!” قال جاك مستنكرا.” نعم نيويورك..”

ثم ابتسم ابتسامه اظهرت اسنانه البيضاء و غمزتاه الساحرتان كان جونيور يتحدث عن مدي شوقه لابيه و كيف تركه هذه المده الطويله وحيدا و تجاهل تساءلهما بشان نيويورك فلقد عاد لتوه من دنفر حيث الحياه الريفيه هناك فماذا يريد من المدينه المزدحه و المزعجه و التى تختلف كليا عن دنفر..

بينما هم يتجهون بالسياره التى يقودها جاك بجنون كالعاده صاح جونيور به موبخا بمزح” هى جاك هديء من سرعتك المجنونه .. لا اريد ان اموت اريد ان اري و الدى بعد هذه الغيبه الطويله هل لك ان تبطيء من سرعتك”
” لا تخف يا رجل ستصل بسلام و ستعانق و الدك يا مدلل ”

قال جاك و غمز بعينه الى اليكس الذى ضحك بدوره .. انتبه الى سخريتهم و قال عابسا ” اصمت انا لست مدلل انا فقط مشتاق اليه الا تفهم ”

” بالطبع انت مشتاق اليه “اجابه و غمز مره اخري الى اليكس الذى لم يتوقف عن الضحك فقام جونيور بضرب جاك على راسه مما جعلهم يضحكون بصوت مرتفع لانهم اثاروا غيظه ركن جاك السياره و حملوا حقائب جونيور التفتت جاك حتى يعلق على الكس الواقف مستند على السياره ” ما بالك يا ضعيف الا تعرف كيف تحمل حقيبه !”

” تعال و جرب كم هى ثقيله ماذا وضعت فيها يا جونيور كانى احمل صخور ” قال ما زحا لم يعلق جونيور بل اكتفي بان نظر اليهم بابتسامه و هو يحمل جواز سفره و حقيبه ظهره التى اخذها معه داخل الطائره .

بينما كان الشباب يتحدثون و يضحكون في الخارج كان الاب ليوناردو منتبه لوصولهم و الضجيج الذى احدثوه فدخل في هذه اللحظه جونيور و ابتسامه كبيره تظهر اسنانه المصفوفة” ابي!!!”

حضن و الده و هو مغمض عينيه , ضمه و الده و ربت على كتفه و هو يري الحقائب التى يحملها جاك و اليكس و عندما فتح جونيور عينيه راى خلف ابيه امراتان في غايه الجمال و الاناقه واحده ترتدى فستان ابيض يصل الى ركبتيها و شعرها احمر جميل له جسد طويل و رشيق و يقارب عمرها سبعه و ثلاثين عام بينما الاخري اصغر سنا قد تكون ابنتها و خمن عمرها السابعه عشر ترتدى تنوره قصيره و قميص ابيض ضيق فتح عند الصدر يظهر جمال قوامها و شعرها الاشقر الرائع مرفوع للاعلي و خصل شقراء تنزل على كتفيها و هى بدورها طويله و رشيقه و قفتا ترمقانه و كانهما ملاك بلباسهما الابيض و بجمالهما الاخاذ..

ابتسم جونيور لهم في استغراب و نظر الى ابيه متسائل فقال له و الده متساءلا و لم ينتبه بان جونيور شاهد المراتين ” كيف كانت رحلتك يا بنى !”سكت لفتره و هو ما زال ينظر الى هاتين المراتين الواقفتان في الصاله و هو يقف عند مدخل الباب ثم استوعب سؤال ابيه و تجاهل هاتين المراتين بابتسامه مصطنعه ” لقد كانت اكثر من رائعه و استمتعت كثيرا ”

“جيد جيد و هل قمت بمساعده جدك في الحقل و بالاعتناء بالجياد !”لا يزال الاستغراب في عينى جونيور و هو يجيب ” اه بالطبع ” لم يستطع جونيور ان يتحمل السؤال الذى يلج في صدره فالتفت الى ابيه ” ابى “و اشار على المراتين ” لم تعرفنى عليهما ”

بلع الاب ريقه و نظر باتجاه المراتين التى بدت على الكبيره القلق و التوتر .. هز براسه ثم قال” اسمع … هذه مليسى زوجتى و هذه ابنتها فيرونيكا ” فتح جونيور عينيه الزرقاء مستغربا و اخذ يتنفس بسرعه و بدا الغضب يظهر على معالم و جهه و كسا الالم عيناه الجميلتان المليئتان بالرموش الطويله فحمل حقيبته و خرج مسرعا الى سياره جاك الذى لا يزال ينتظر في الخارج مع الكس و هما متوقعين حصول هذه النتيجة..ركض ليو خلف ابنه ” جونيور انتظر ”

فصرخ جونيور بغضب ” جاك.. اليكس.. هيا “” يا بنى انتظر دعنا نتفاهم “نظر جونيور من خلال نافذه السياره الى جاك الذى لا يزال و اقفا خارج السيارة” الن نذهب هيا انى اقول لك هيا اريد الذهاب من هذا المكان “فركب جاك و الكس و انطلقا بالسياره ..”هل كنت تعرف عن زواج ابى !”سال جونيور جاك بحده و الغضب يتطاير من عينيه عندما ابتعدا عن المنزل ” نعم و لم اري الوقت المناسب كى نقول لك ارجوك افهم موقفنا ”
قال جاك مهديء ابن عمه بصوت كله تعاطفتنهد جونيور بصوت عال يملؤه الالم و اسند راسه الى خلفه تارك الهواء السريع يتلاعب بخصلات شعره البنيه اللون و ينسه حزنه و خيبه امله …

نظر جاك الى الكس نظره تعاطف مع ابن عمهم ..و في منزل ليو و قف الاب خارج يشتم بينما و قفت زوجته مليسى على الباب تنظر اليه بقلق ” ارجوك ليو ادخل.. الجو بارد ..ارجوك ادخل ” دخل ليو غاضبا فصعد الى غرفته و اغلق الباب خلفه بقوه هزت المنزل كله ” سيهدا بعد لحظات يا امى لا تقلقى ” قالت فيرونيكا لامها مطمئنه ” لست متاكده من ذلك ان ليو يحب ابنه جدا و لا يرضي ان يحزن ابنه عليه “” الم ترى كيف كان يرمقنا ابنه !”
” نعم لقد رايته لقد كان مستغربا و شاكا بما سيحدث يا ليو المسكين ”

” لقد كنت و اثقه برده فعله فلقد تزوج و الده من امرأة اخري و لااعتقد بانه سيسكت عن هذا الوضع اري بان حياتنا لن تكون هادئه يا امى بوجود هذاالصبى “” لن اتركه يفعل اي شيء .. ساقف بوجهه ”

…و في هذه اللحظه اوقف جاك سيارته في منزله و سال جنوير ” هل ستنام عندنا اليوم !” قال جونيور بتكاسل ” لااعلم ” “ما بالك يا رجل اعلم بانك متضايق لكن ذلك لا يعنى نهايه العالم ”

” انها نهايه العالم بالنسبه لى فابى الذى اعتقدت بانه اوفي صديق خذلنى و خذل امى لم يدم على وفاتها سنتين لقد نسيها بكل سهوله يا له من رجل عديم احساس ” قالها صاراعلي اسنانه بعصبيه” و ماذا ستفعل ” قال جاك متسائلا” لا اعلم ” اجاب جونيور و هو يضرب راسه على الكرسى بحسره مغمض عيناه” هل ستترك البيت لها و لابنتها !”قال اليكس بهدوء

لكن جونيور هب صارخا” بالطبع لا فهذا منزلى و منزل امى و لن يكون منزلها ابدا ساسعي بكل جهدى ان اتخلص منها و من ابنتها ” ” ما ذاستفعل يا مجنون !” قال جاك مستغربا” لا اعلم لكنى لن اتركها بسلام لن اتركها تتمتع في منزلى متخذه مكان امى اسمعت؟!!” ” اذا متى تريد ان تعود الى البيت !”

” غدا صباحا بعد ان تهدا الامور ” قال جونيور بعد تنهيده طويله بينت المه و قله حيلته” حسنا جدا سنعمل انا و اليكس على ان تنسي ما حدث ما رايك ان نخرج مع الشباب و نحتفل بعودتك ”
قال جاك مشجعا جونيور على النهوض” هيا انى بحاجه الى النسيان ” و قام معهمو في المنزل كانت فيرونيكا مستلقيه على فراشها تقرا روايه عاطفيه و لكن بالها لم يكن مع الروايه بل كان مع الشاب الاسمرالطويل العريض الذى كان يلبس قميص ازرق تحته بلوزه بيضاء و جينز و كان مسرح شعره بطريقه تجعل خصلات شعره الاماميه و اقفه و تطير بالهواء و كان ينظر اليها بعنين زرقاء كلون السماء و رموش طويله و غمزتان و اسنان بيضاء تظهر بابتسامه رائعه كانت تراه في روايتها التى بين يديها بدل الاحرف السوداء من اين له هذا الشعر البنى الفاتح ان لاباه شعر اسود داكن و من اين له تلك العينين الساحرتين فعينا ليو سوداء كالليل و من اين له غمزتان يا الهى من اتي هذا الشبيه بالهه الاغريق و كيف خرج بعصبيه جعلته مثيرا اكثر !!

هل يعقل ان يكون هذا حب من اول نظره لا لا مستحيل .. ابعد تلك الفكره من راسها و حاولت جاهده ان تركز مع الكلمات و الروايه التى بين يديها …

و بعد احتفال دام الى اوجه النهار رجع الشبان الثلاث منهلكين من الاحتفال الرائع الذى اقامه اصحابهم فالقي جونيور بجسمه على الفراش مفكرا بكل شيء حدث بتوديعه جده و جدته و استقبال ابناء عمه له و استقبال ابيه و زوجته و ابنتها ! ابنتها ! ابنتها!! فيرونيكا …

يا لها من رائعه بشعرها الاشقر الذى يصل الى كتفيها و عيناها الارجوانيه الغريبه بحياته لم ير عينان بهذا اللون العجيب و رموشها الطويلةالساحره و قوامها الرشيق و انفها الدقيق و فمها الممتليء يا لها من فتاه خلابه كيف استطعت ان ابعد عينى عنها كيف ! كيف لى ان اعجب بها و هى من اعدائى يجب ان اكف عن التفكير بها لكن لها اجمل عينين ..

” هى جونيور هل نمت !”سال جاك بتثاؤب قاطعا على جونيور افكاره” لا ” رد جونيور ناعسا” بمن تفكر اذا !” ” لا احد “” انه يفكر بتلك الفتاه جلوريا ” قال اليكس متاكدا و اوثقا ” قلت لكم لااحد ”
” انها جميله جدا , لم لم تاخذ رقم هاتفها و تدعوها لتناول العشاء ”

قال اليكس مقترحا” لم لا تدعوها انت انك مسحور بها انا لدى انيتا و ساذهب غدا لاراها و الان دعنى انام بسلام ” و تثائب جونيور”ممم اذا تصبح على خير ” قال اليكس و غط في نوم عميق..

فتح جونيور عينيه بتثاقل بسبب ضوء الشمس المتخلل بين ستائر الغرفة
” ااااه ه ه .. استيقظوا يا شباب انها الساعه الواحده ظهرا ”
و قفزا من الفراش على الارض و اخذ يبحث عن بلوزته التى القاها على الارض .. لبسها و دخل الى الحمام ليغتسل و يلبس و عندما خرج من الحمام و جد ان جاك و الكيس لايزالوا نائمين فصرخ بمرح يوقظهم
” هى استيقظوا استيقظوا حريق حريق في المنزل … انقذوا انفسكم ”
” اصمت يا جونيور و دعنا ننام لقد تعبنا في الامس ”
رد جاك بعصبيه و بصوت ناعس
” اه نعم تعبنا بسبب الاحتفال الذى اقيم من اجلك فارجوك دعنا ننام ما زال صوت الموسيقي العالى في اذنى ”
قال اليكس و اخذ الوساده و غطي بها و جهه حتى يحجب اشعه الشمس عن عينيه
” حسنا انا ذاهب الى المنزل و سالقاكم فيما بعد ..”
حمل جونيور اغراضه و فتح كبت جاك و اخذ منه قبعه و اخذ مفتاح سياره جاك
” ساخذ سيارتك .. الى اللقاء و شكرا على القبعه يا جاك ”
و اغلق الباب خلفه نزل الدرج بخفه و سرعه و ركب السياره و انطلق الى المنزل.. و بالطريق اخذ يفكر كيف سيواجه و الده و زوجته الجديده و ابنتها …
بعد دقائق قليله فترجل من السياره و حمل حقائبه و اتجه الى الباب لم يجد سياره و الده في الكاراج مما اراحه قليلا , دخل المنزل و وضع حقائبه في المدخل و صعد الدرج الى غرفته و بينما هو يصعد الدرج ظهرت فيرونيكا ابنه زوجه ابيه في و جهه فوقف ينظر اليها متحديا من راسها الى اخمص قدميها بجراه ثم اتجه الى غرفته و اغلق الباب بقوه فاهتز البيت باكمله
و قفت فيرونيكا مدهشه مما راته و سرت قشعريره في جسدها بسبب القرب و نظرته الوقحة
” يا الهى ”
تنهدت و اكملت خطاها الى المطبخ ..فتحت البراد لتكب لها كوب ماء بارد يبرد على قلبها الذى اشتعل بسبب نظراته الحارقه هى ما زالت ترتجف من تلك النظره و تفكر في نفسها
ما بال هذا الشاب يا له من و قح لن اسكت ..ماذا يظننى ذلك المغرور
دخل جونيور المطبخ قاطعا عليها حبل افكارها مما جعلها تتجمد في مكانها , حاول فتح البراد لكنها كانت تستند عليه و بيدها ابريق الماء فصاح بوجهها و في عينيه حقد لا مفر منه
” ما بك ابتعدى الا تريننى احاول فتح البراد ام تظنين بانك هنا صاحبه المنزل ليكن في علمك انا و لدت في هذا المنزل و ساموت فيه اتفهمين اخبرى و الدتك بهذا الكلام … و الان ابتعدى و الا ابعدتك بيدى ”

طفح الكيل منه و لم تستطيع ان تكبح جام غضبها فصبته عليه و هى تصرخ و احتقن الدم في و جهها
” هل انت هكذا دائما لا تعرف كيف تطلب بادب انا لم اقل بانى صاحبه هذا المنزل..و لما تتخذ معى موقف المعادى انا لم افعل لك شيئا و لم ارك الا بالامس و لم اتكلم معك حتى .. ”
تنفست بعمق حتى يعود لها الهدوء .. استغرب صوتها العالى الذى خرج من فتاه ناعمه ..فتكلم بهدوء و تحدي
” انا عاده اتكلم بكل احترام لكن ليس مع امثالك انت و امك و الان لا اريد النقاش معك فابتعدى ”
ازاحها بيده و فتح البراد و اخذ منه كولا و صفع الباب و خرج و هو يشتم
و قفت مصدومه فما فعله لتو قد تعدي الحدود و يجب ان توقفه و تلزمه حدوده .. رنين الهاتف اوقضها من صدمتها .. ظل يرن و كان الصوت منبعث من غرفه الجلوس ركضت تلتقط الهاتف و و جدت جونيور يشاهد التلفاز بغرفه الجلوس
” الو ”
ردت على الهاتف و هى تنظر اليه بطرف عينيها .. كان يحاول الانصات
” هاى فيرو كيف الحال لقد اشتقت لك ”
” اهلا اهلا جولى انا بخير و انت كيف هى الى ”
ردت فيرو ببهجه مما جعل جونيور يرفع راسه و يلقى عليها نظره استهزاء
” انا بخير و الى بخير ايضا سناتى قريبا كى نحضر معك حفله المدرسه ”
“اه حقا سانتظركما على احر من الجمر اه كم اشتقت اليكما ”
اغرورقت عياناها بالدموع فقام جونيور برفع صوت التلفاز و هو يبتسم بسخرية
رفعت السماعه عن اذنها و قالت له بانزعاج
” الا ترانى اتحدث بالهاتف اخفض الصوت انها مكالمه من لندن..”
رفع كتفيه بلا اكتراث
” و ما خصنى انا ,اريد ان اسمع ما يقال بالتلفاز و انت تثرثرين لا استطيع ان اسمع شيئا ”
صرت على اسنانها بغضب
” جولى اتصلى غدا فانا مع مخلوق مزعج حاليا و لا استطيع ان اكلمك براحه بال ”
” من هو هذا المخلوق المزعج ”
” انه ابن ليو لقد اتي لتوه من دنفر و انه يشكل خطرا علينا و ازعاج محتم ”
همست جولى بابجهه الاخري من الهاتف و كان الشخص القريب من فيرونيكا يسمع
” و هل هو جذاب كوالده؟!” قهقهت جولي
رفعت فيرو راسها لتنظر الى جونيور انه اكثر جاذبيه من و الده لكنها ازاحت هذه الفكره فورا من راسها و قالت بانزعاج
” لا و الان الى اللقاء جولى ”
” يا لك من محتاله تردين انهاء المكالمه كى لا تحدثينى عنه لا باس سنتكلم عنه لاحقا الى اللقاء” و اغلقت السماعه .. تنهد جونيور دون ان يلتفتت ناحيتها و قال بوقاحة
” لم اتوقع ان تنهى المكالمه ”
تجاهلته و صعدت غرفتها غير مكترثه بما قال , و هنا دخلت مليسى و صوتت
” عزيزتى انا هنا تعالى و ساعدينى بحمل الاكياس من السياره ”
رد جونيور بانزعاج و قال بعصبية
“عزيزتك في غرفتها لا داعى لان تصرخى فهى لن تسمعك .. اف لا يمكن ان يحظي الرجل ببعض الراحه في منزله ”

اقتربت من الكنبه حيث يجلس ممد رجليه على الطاوله و بيده علبه كولا عبست بوجهه للمنظر الذى راته لكنها سرعان ما رسمت ابتسامه مصطنعه و قالت بمرح
” اهلا بعودتك جونيور ..اذا سنتعشي جميعا الليله ”
لم يرفع راسه لينظر اليها بل اكتفي بالرد عليها و عينيه مسمرتين على جهاز التلفاز و قال بغير اكتراث و صوت خالى من الملامح
” لا تلعبى دور الزوجه الحنون اعرف بانك لا تاملين وجودى لكننى سابقي سواء شئت ام ابيت فلا داعى لان اذكرك منزل من هذا ”
عصرت قبضه يدها بعصبيه و ارادت ان تصفعه لكنها تذكرت بان بذلك ستهدم العلاقه بينها و بين ليوناردو .. قالت له و هى تبتعد
” لا انا امل بوجودك في المنزل لانه يسعد اباك و ما يسعده يسعدنى و لا داعى لتذكرنى لانى اعرف منزل من هذا ” اجابت بتحد
نزلت فيرو الدرج قفزا و رات بان و الدتها قابلت ذلك المتعجرف لكنها غيرت الموضوع حتى تبهج و الدتها فيبدو عليها الانزعاج بسببه
” مرحبا امى لقد اتصلت جولى و قالت انها ستاتى و الى لتحضر حفله المدرسه ”
ضمت و الدتها التى اجابت بدورها و بالفعل لقد ابهجها الخبر
” خبر سعيد كنت احتاج اليه ”
و نظرت الى جونيور و دخلت المطبخ ترتب اغراضها و تحضر طعام العشاء مع ابنتها …
على الطاوله اجتمع الكل ما عدا جونيور الذى تاخر متعمدا عن العشاء لمده ربع ساعه فبقى الطعام باردا على المائده ..فبدا ليو متململا و اخذ ينقر باطراف اصابعه المائده ثم سال بعد ان نفذ صبره
” اين هو امتاكد انه قال سيحضر؟!”
” نعم يا عزيزى متاكده ”
نظرت الى ابنتها بعصبيه و همست
” انه متعمد .. اتمني لو اقتله”
غمز لها فيرو بحركه من عينيها حتى تتحلي بالصبر و بعد دقائق دخل جونيور و كانه سيد الكون ابتسم بسعاده عندما راى بان الكل ينتظره على العشاء الذى لم يلمس بعد
” اه هل تاخرت ”
همست مليسا لابنتها ” ساحطم راسه المتعجرف”
” هيا لناكل ” قال الاب بعصبية
وضعت الطعام و كان ستيك و خضار مسلوقه و عصير التوت طعام جونيور المفضل
نظر الى الطبق الشهى امامه لكنه تذكر بانه تناول العشاء مع صديقته انيتا فاراد ان يلعب عليهم لعبة
” لا استطيع ان اكل اللحم و الخضار ”
قال جونيور و اضعا يديه على بطنه مظهرا ازدراءه
” لم لا انها اكلتك المفضله !” قال الاب مستغربا
لكن جونيور لعب بملامح و جهه و كانه يريد ان يتقيا امامهم و تكلم بهدوء و انزعاج مصطنع و لو كانت جائزه الاوسكار تقدم للناس عامه لقدمناها لجونيور الان
” لاننى رايت في حقل جدى بقره ياكلها الدود و الدماء يغطيها و مصرانها ملقيه على الارض بجانبها و الذباب يتطاير فوق عينيها و اتي المنظر امامى ”
و بلع ريقه بازدراء و كانه سيتقيا
وضعت فيرو شوكتها و ابعدت الصحن و قامت الى الحمام , و ابعدت مليسى طبق اللحم و اكتفت باكل الخضار لكن ليو لم يكترث و قال
” لابد انها كانت مريضه لكن طعمها لذيذ هيا كل ”
و بدا يقضم الطعام بنهم
قامت مليسى و الغضب يكتسحها لتطمان على فيرو .. طرقت باب الحمام و سالتها بقلق
” هل كل شيئ على ما يرام !”
اجابتها فيرو بعد ان فتحت الباب و استندت عليه بدت عينيها مدمعتين و فمها احمر مبلل جففته بمنديل
” نعم نعم لكن ذلك اللعين ساقتله لقد جعلنى اتخيل المنظر لن استطيع ان اكل ”
و قف جونيور مستند على باب حمام الضيوف يسمعهم و ابتسامه انتصار ساخره على شفتيه و قال ساخرا
” و هل ستقتلينى و انا نائم ”
نظرت اليه و هى تتنهد بعصبيه غسلت فمها و ابتعدت بسرعه فضرب رائحه شعرها الرائعه انفه
” لم فعلت ذلك ” قالت الام بعصبية
قال مصطنع البراءة..
” انا لم افعل شيئا كنت افسر لابى لم لا استطيع ان اكل اللحم الذى اعتقده بانه طعامى المفضل الذى لم يعد ذلك بعد ان رايت البقره و الدماء …”
صمت اذنيها بيدها و سارت مبتعده عنه فهى ليست مستعده لن تتقيا بدورها .. ضحك بجنون حتى و قع على الارض…

و في المساء استيقظت مليسى على صوت ارتطام و اصوات ناس يضحكون فتحت المصباح و نظرت الى الساعه التى تشير الى الثالثه صباحا و شتمت و هى تري ليو يغط في نوم عميق دون ان يشعر او يسمع الضوضاء استقامت و فتحت الستاره لتجد جونيور و اصدقائه يلعبون كره السله و يضحكون و كان الساعه الثالثه عصرا ..
” اااه ”
لم تستطيع ان تكلمهم فتبدو كالغبيه امام شله صبيان عديمى الاحساس رجعت الى فراشها و غطت راسها بالغطاء و حاولت ان تنام ثانيه لكن دون جدوي حتى اشرقت شمس الصباح لترحب بيوم جديد..
” مليسى حبيبتى انا ذاهب الى العمل و من ثم ساتجه للمطار عندى اجتماع لمده اسبوع في شيكاغو ارجوا ان تهتمى بالبيت.. ”
اقترب منها فتعلقت برقبته
” تجاهلى جونيور .. لا تكترثى لتصرفاته انا اعرف بانه يحاول بشتي الطرق ان يغيظك لكنك كونى صبوره ”
اومات براسها طاعه لاوامر الزوج الذى تحبه طبع قبله صغيره على شفتيها و اخري على و جنتها ثم و دعها خارجا…

” امى لم استطع ان انم بالامس بسبب جونيور و رفاقه ”
قالت فيرو و هى تاخذ كوب ماء مع اقراص مهدئه للصداع و بدا عليها الارهاق فالقت بجسدها الرشيق على الكنبه و انضمت لها مليسى و هى تحتسى فنجان قهوة
” و انا كذلك يا الهى سيقلب حياتنا جحيما ”
” حسنا امى لننسي الموضوع و نخرج فاليوم سبت.. عطله .. لنستمتع ”
” اصبت لنذهب الى السوق و من ثم نخرج لنتعشي و نحضر فليما ما رايك ”
” فكره رائعه يا امي”
حضنت و الدتها و قبلتها الاخري على جبينها

دخل جونيور و هو يغنى بصوت منخفض و ثم دخل المطبح حيث تقف مليسى و فيرو اخذ يتاملهن بوقاحه و مبتسما بسخرية
” يا له من نهار جميل.. سادعو بعض الاصدقاء هذا المساء ارجو ان لا اراكم الليله ”
و اخذ يرشف من الشراب الذى بيده ثم خرج و قد ترك مليسى تفقد اعصابه
” يا له من ** ”
” لا عليك امى لنخرج و نستمتع هيا ”
جرت امها نحو الباب و دفعتها بمرح لتصعد الى السياره …
ذهبتا الى السوق و ثم الى السينما فالمطعم الايطالى الذى يبعد عن منطقتهم حوالى 45 دقيقه و عندما رجعتا و جدتا حديقه المنزل مليئه بالاوساخ و علب العصير و الكولا و الكثير من الصبيان و الفتيات يجلسون على الشرفه و عشرات من السيارات تصطف خارج المنزل و في كاراج المنزل و صوت الغانى الشبابيه المزعجه تنبعث من داخل المنزل الى الخارج .. باختصار .كان زلزال اصاب المنطقه توسعت حدقتا مليسا في استغراب و دهشة
“ماذا يحصل في المنزل هل هذا منزلنا ”
نزلت مسرعه من السياره حتى تدخل المنزل و و جدت احتفالا كبير و المكان ملئ بالشباب و الشابات يرقصون في كل مكان و يغنون و الاضواء خافته و الاوساخ تملا الارض , كاد ان يغمي عليها من هول ما ترى
” يا الهى ”
وضعت يديها على راسها غير مصدقه ما تري رات جونيور يقف على طاوله الطعام بيده شراب و يمسك بخصر فتاه و يراقصها و يدور حتى و قف و راها مصدومه فابتسم بانتصار و صاح بصوت عال و كله عداء
” رحبوا بزوجه ابى الجديده و ابنتها فيرو ”
صفق الكل و هم يضحكون .. فاقتربت مليسى و اطفات المسجل المزعج ليعم الهدوء .. عندها صاح جونويور باصدقائة
” و الان ينتهى الاحتفال يا شباب ”
قفز من على الطاوله ما را بالقرب من مليسى و فيرو المتلهبتين غضبا و قال لهم ببروده اعصاب
” الى اللقاء ”
خرج مع رفاقه تاركين المنزل باقل من خمسه دقائق فارغا منهم و الفوضي تعمه
” ساجن ساجن سيقتلى ذلك الوغد من سينظف تلك الفوضي من ؟”
صرخت بهستيريا و تلقي بعلب الكولا على الارض بدل من سله المهملات .. اسرعت فيرو لتحتضنها و ربتت على كتفها
” اهدئى امى اهدئى سنتعاون انا و انت بتنظيفه ”
تلفتت و هى تري الفوضي العارمه في كل ركن و زاويه في المنزل و كان اعصار اجتاح المكان و قلبه راسا على عقب .. قامتا بالتنظيف الشاق حتى الساعه الثانيه فجرا فتهالكت كل واحده على فراشها بعد هذه الليله المتعبه ..

و في الليله التاليه سمعت مليسى صوتا و ضجيجا في غرفه الجلوس التحتيه ففتحت باب غرفتها و اطلت براسها اسفل الدرج لتري جونيور و اربعه من رفاقه يلعبون البلاى ستيشن و يتكلمون و يصرخون بصوت عال ..
فتكملكها الغضب و صرخت تنادى عليه
” جونيور هل لك ان تخفض صوتك قليلا الا يكفى ما فعلته بالامس ”
تجاهلها و اكمل لعبه و هم ياكلون الرقائق و الفشار و كانه لم يسمعها
” اه لقد خسرنا ” قال اليكس و هو يضرب صديقهم الرابع على رقبته
لكن جونيور و جاك رفعا يديهما بفرح و صرخا بصوت عال و هم يهللون
” ربحنا ربحنا ”
و قف جونيور ينظر الى اليكس الذى تقبل فكره خسارته امام جونيور و جاك بروح رياضية
” و الان ماذا ستقدمون لنا بمناسبه فوزنا عليكم انا و جاك ”
ثم خرجا من المنزل بعد ان اقترح عليهم اليكس ان يذهبوا الى البار ..

و في الطابق العلوى دخلت مليسى غرفه ابنتها و الغضب يتطاير من عينيها كانت فيرونيكا مستيقظه بدورها
” لا اتحمل وجوده لا استحمل ماذا افعل ”
” لن تستطيعى عمل شيئ استحمليه يا امى ”
” لا استطيع سانتظره ريثما يرجع و ساضع له حدا لتصرفاته ”
و خرجت من غرفتها و نزلت الى الصاله و لم تجده و جدت الفوضي فقط تبعتها فيرو لتوقفها
” امى انتظرى هل جننتى انه يامل ان تصابى بالجنون و تفقدى اعصابك و صبرك انا اقول ان تشكينه لوالده افضل ”
و في تلك اللحظه دخل جونيور كان قد نسى مفتاح السياره رفع راسه و نظر اليهم رافعا حاجبيه ثم توقف عيناه على جسد فيرو بلباس النوم القصير و الخفيف
” ماذا تفعلان بهذا الوقت من الليل؟!”
بادلته فيرو نظرات الازدراء
” ليس من شانك ,”
” هيا امى لنذهب و ننام ”
و مسكت يد امها تقودها الى الدرج , لكن مليسى و قفت فقد طفح الكيل و بلغ اشده
” نحن مستيقظات بسبب ازعاجك الا تنام في الليل هل انت و طواط اليس لديك مدرسه غدا تذهب اليها !”
رفع يديه معترضا على صراخها و توسعت حدقتا عينيه
” هى اهدئى و لا تصرخى بوجهى ..من انت كى تقولى لى ماذا افعل؟؟! انا حر بتصرفاتى لا احد يستطيع ان يفعل شيئا اذا انا اردت ..عليك ان تفهمى و تهتمى بشؤونك الخاصه و لا تتدخلى في شؤونى سافعل ما يحلو لى و انام متى ما اردت ان انام افهمت ”
اقتربت مليسى كى تصفعه لكنها استدركت الامر و تراجعت خطوة
” يا لك من و قح كيف تكلم امرأة اكبر منك بهذا الشكل اتمني ان يكون و الدك هنا ليرى
كيف تتصرف مع من هم اكبر منك سنا ”
الاقت جملتها الاخيره و صعدت الدرج بعصبيه .. رمقته فيرو بنظره توبيخ ثم تبعت و الدتها ..
لا يعرف لم تالم من نظرتها تلك و قف و كانه خاوى القلب .. لنظراتها و عينيها الارجوانيه سحر غير طبيعى لا يعقل ان تكون من البشر …
و في الصباح قامت مليسى بايصال ابنتها بينما ذهب جونيور الى نفس المدرسه بسيارته الخاصه كان اليوم الاول للسنه الدراسية..ما ان دخل جونيو من الباب الرئيسى حتى تحوم حوله الفتيات اليه يتملقونه و يمتدحونه من كل جانب و كان نجم مشهور و قفت فيرو تحدق بهم باستهزاء و تقول لصديقتها الجديده كارلا التى تعرفت عليها بالصدفه في احد الاسواق و لفت انتباه كارلا لكنت فيرو البريطانيه و تجاذبتا وقتها اطراف الحديث و بالصدفه كانتا معا في نفس المدرسه انها فتاه لطيفه لها شعر اسود قصير و قوام رشيق لكنها ليست طويله كما فيرونيكا و ليس لها جمالها.
” من يكون يا تري ! براد بت !”
” حقا انك فتاه جديده , انه ذا شعبيه كبيره في المدرسه انه جذاب حقا و هو كابتن فريق المدرسه لكره القدم و صاحب نفوذ كبير و شخصيه مرحه انه محبوب لدي الكل و كذلك ابنا عمه اليكس ذاك الاخر له جمال من نوع خاص بينما جاك فهو له لون ذهبى غير طبيعي”
مر الصبيان بالقرب منهن و فرمق فيرو بوقاحه و ابتسم لكارلا و قال لها و هو عابرا
” صباح الخير كارلا اري انك تعرفت الى فيرونيكا ”
فتحت فيرو عينيها و قالت لكارلا
” انه مغرور ماذا ترين فيه ؟!و من تلك التى تلتصق به !لقد رايته تلك الليله في المنزل عندما اقام حفله و جن جنون و الدتى ”
” انها انيتا عشيقته انها مجنونه به و مغروره جدا و و قحة.. ”
” اها اذا هو ينتقى فتيات من نفس فصيلته ”
ضحكتا لتعليقها الظريف اشارت لها و هم يدخلون الفصل الى المكان الذى يجلس فيه جونيور و جاك و اليكس صدمت فيرو لوجدها بنفس فصل جونيور و تمنت انها لم تدخل لتراه و هو يعانق انيتا التى تجلس على حضنه..اشاحت و جهها بعيدا عنهما و جلست على الكرسى بالقرب من كارلا..
و عند نهايه اليوم الدراسى حملت فيرو كتبها و اتجهت مسرعه لتضعهم في خزانتها و لسرعتها اصطدمت بجسم قوى و سقطت فوقه على الارض و تبعثرت كتبها و عندما فتحت عينيها و جدت نفسها تحدق بعيون زرقاء كلون السماء عيون اعجبت بها من قبل و سمعته يتاوه و يشتم و ما ان استوعب انها فيرو حتى صرخ
” يا لك من خرقاء الا ترين امامك ؟!ابتعدى عنى ”
و ازاحها عنه و هب و اقفا بينما استلقت هى على الارض تحاول ان تدرك ما حدث .. ثم نطقت تدافع عن نفسها
” كنت مستعجله حقا فانا احمل كتب ثقيله و لم ارك امامى لانك كنت مسرع ايضا ..فامى تنتظرى في الخارج و لا اريد ان اتاخر و انت لم لم تر امامك يا اخرق”
اجابت و هى تجمع كتبها عن الارض
” لاننى كنت اودع انيتا و انا انظر الى الخلف و لم انظر اليك ”
” اوه روميو يا مسكين لا تستطيع ان تبعد نظرك عنها ”
” اه نعم فجمالها خلاب اسر عينى ”
” عينيك ام قلبك لا ابه انها غلطتك هيا اعتذر ”
فتح عينيه بدهشه و قال مستهزءا
” يا لك من مسكينه انا لا اعتذر لاحد خاصه انت ”
” لانك بلا اخلاق و مغرور و عديم احساس و …”
وضع يده على فمها فتجمدت هى بمكانها نظر الى عينيها الجميلتين و قد اصبحت عينيه الزرقاء اكثثر حدة
” اذهبى لامك و اوقفى هذه الاهانات هيا و الا خنقتك بيدى ”
زاحت يديه عن فمها بعنف و صرت على اسنانها
” اياك ان تمسكنى يا قذر انى اكرهك و اكره لمستك التى تسلخ جلدى ”
و خرجت مسرعه و الدموع تملا عينيها
” ما بك يا عزيزتى لم انت مستاءه !”
تساءلت مليسى بقلق و هى تمسك يد ابنتها التى دخلت السياره بعصبية
” لا شيء امى هيا انطلقى ”
اجابت و هى تبعد نظرها عن جونيور الذى يرمقها من بعيد بنظرات حقد و هو يفتح سيارته
عندما دخلتا المنزل و جدتا ليو ينتظرهم في غرفه الجلوس فاتحا ذراعيه لهما
” اهلا بعودتك يا حبيبى لقد اشتقنا لك كثيرا يا لها من مفاجاه ساره ”
” و انا اشتقت لكم ايضا كيف هى الايام من دونى !”
” جحيم و ”
ارادت ان تكمل لكن دخل جونيور قاطع كلامهم
” اذا عدت و اخيرا كيف حالك يا ابى ”
” انا باحسن حال هل احسنت التصرف يا جونيور ”
ابتسم لابنه الذى كان يحدق بمليسى و هو يقول
” بالطبع ما رايك يا مليسى هل اسات التصرف معكم ام كنت بعيدا عنكم لدرجه لا تشعرون بوجودى ”
و اقترب منها و همس في اذنها
” اجيبى بتفكير و لا تكدرى و الدى اذا كنت تهتمين له ”
بللت فمها و قالت و هى تنظر باتجاه جونيور بحقد
” نعم لقد احسن التصرف و كان يقضى معظم الوقت مع اصحابه ..هيا حبيبى لنتغدي و من بعدها تسترخى لابد انها كانت رحله طويله ”
امسكت بذراع زوجها تقوده لغرفه الطعام
و هنا التفت جونيور ناحيه فيرو يرمقها بنظرات خاليه من التعبير لكنها القت عليه نظره تحدى ثم تبعت و الدتها غرفه الطعام فلحق بها جونيور و جلس على الطاوله يستمع لحديث ابيه عن عمله
” اذهبت مع جونيور الى المدرسه يا فيرو ” سال ليو

” لا امى اخذتنى الى هناك ”
فالتفتت ليو الى ابنه مؤنبا
” لم لم تاخذها معك يا جونيور ”
” لم يطلب منى احد ”
اجاب رافعا كتفيه بلا اكتراث … فقالت مليسى و هى تضع يدها فوق يد ليو
” لا باس يا حبيبى انا لم اجد صعوبه في الاستيقاظ صباحا لاخذها الى المدرسه و لا نريد ان نثقل على جونيور لابد انه لا يريد ان تكون معه ”
لكن ليو قال غاضبا و امرا
” لا لن تستيقظى صباحا و جونيور سيجد وجود فيرو معه صحبه ممتعه اسمعت يا جونيور !ستاخذها معك ”
سكت جونيور قليلا فتحركت عضلات و جهه بعصبيه و قال بصوت امتزج به التحدى و الغضب
” بالطبع ساجد متعه كبيره ” ..

 

  • رواية رومانسية
573 views

رواية رومانسية مترجمة