8:36 مساءً الثلاثاء 18 ديسمبر، 2018

رواية رومانسية مترجمة


صور رواية رومانسية مترجمة

كان و اقفا في مطار دنفر يودع جديه ليركب الطائره العائده الى لوس انجلوس
و بالطائره كان يفكر بالشهرين الذين قضاهما مع جديه و افكار خطرت في باله و هو يراقب الاضواء تخفت شيئا فشئيا فكر في اخر سنه له في الثانوية
و ماذا سيدرس في الجامعه و من تلك الافكار المتعلق بالمستقبل الغامض …

و في لوس انجلوس استقبله افضل اصدقائه ابناء عمه جاك و اليكس لياخذانه الى بيته حيث يقيم مع و الده ليوناردو جارسيس دلفالى رجل الاعمال الارمل الذى فقد زوجته منذ عام تقريبا .

.

حمل حقائبه و اسرع ليضم جاك بقوه عندما لمحه من بعيد ” كيف حالك يا رجل

!”” انا بخير..

مشتاق لك..

لا تبتعد اكثر مره اخري يا رجل ماذا كنا نفعل من دونك



اكمل اليكس عن جاك و ضم صديقه ” لقد قتلنا الضجر و الملل لن تذهب الى دنفر في المره القادمه الا و نحن معك افهمت



“قال جونيور و هو يضحك بصوت عال ” لا في السنه القادمه سنذهب الى نيويورك يا شباب “” نيويورك؟!” قال جاك مستنكرا.” نعم نيويورك..”

ثم ابتسم ابتسامه اظهرت اسنانه البيضاء و غمزتاه الساحرتان كان جونيور يتحدث عن مدي شوقه لابيه و كيف تركه هذه المده الطويله وظائا و تجاهل تساءلهما بشان نيويورك فلقد عاد لتوه من دنفر حيث الحياه الريفيه هناك فماذا يريد من المدينه المزدحه و المزعجه و التى تختلف كليا عن دنفر..

بينما هم يتجهون بالسياره التى يقودها جاك بجنون كالعاده صاح جونيور به موبخا بمزح” هى جاك هديء من سرعتك المجنونه .

.

لا اريد ان اموت اريد ان اري و الدى بعد هذه الغيبه الطويله هل لك ان تبطيء من سرعتك”
” لا تخف يا رجل ستصل بسلام و ستعانق و الدك يا مدلل ”

قال جاك و غمز بعينه الى اليكس الذى ضحك بدوره .

.

انتبه الى سخريتهم و قال عابسا ” اصمت انا لست مدلل انا فقط مشتاق اليه الا تفهم ”

” بالطبع انت مشتاق اليه “اجابه و غمز مره اخري الى اليكس الذى لم يتوقف عن الضحك فقام جونيور بضرب جاك على راسه مما جعلهم يضحكون بصوت مرتفع لانهم اثاروا غيظه ركن جاك السياره و حملوا حقائب جونيور التفتت جاك حتى يعلق على الكس الواقف مستند على السياره ” ما بالك يا ضعيف الا تعرف كيف تحمل حقيبه

!”

” تعال و جرب كم هى ثقيله ماذا وضعت فيها يا جونيور



كانى احمل صخور ” قال ما زحا لم يعلق جونيور بل اكتفي بان نظر اليهم بابتسامه و هو يحمل جواز سفره و حقيبه ظهره التى اخذها معه داخل الطائره .

بينما كان الشباب يتحدثون و يضحكون في الخارج كان الاب ليوناردو منتبه لوصولهم و الضجيج الذى احدثوه فدخل في هذه اللحظه جونيور و ابتسامه كبيره تظهر اسنانه المصفوفة” ابي!!!”

حضن و الده و هو مغمض عينيه ,

ضمه و الده و ربت على كتفه و هو يري الحقائب التى يحملها جاك و اليكس و عندما فتح جونيور عينيه راى خلف ابيه امراتان في غايه الجمال و الاناقه وجبه ترتدى فستان ابيض يصل الى ركبتيها و شعرها احمر جميل له جسد طويل و رشيق و يقارب عمرها سبعه و ثلاثين عام بينما الاخري اصغر سنا قد تكون ابنتها و خمن عمرها السابعه عشر ترتدى تنوره قصيره و قميص ابيض ضيق فتح عند الصدر يظهر جمال قوامها و شعرها الاشقر الرائع مرفوع للاعلي و خصل شقراء تنزل على كتفيها و هى بدورها طويله و رشيقه و قفتا ترمقانه و كانهما ملاك بلباسهما الابيض و بجمالهما الاخاذ..

ابتسم جونيور لهم في استغراب و نظر الى ابيه متسائل فقال له و الده متساءلا و لم ينتبه بان جونيور شاهد المراتين ” كيف كانت رحلتك يا بنى

!”سكت لفتره و هو ما زال ينظر الى هاتين المراتين الواقفتان في الصاله و هو يقف عند مدخل الباب ثم استوعب سؤال ابيه و تجاهل هاتين المراتين بابتسامه مصطنعه ” لقد كانت اكثر من رائعه و استمتعت كثيرا ”

“جيد جيد و هل قمت بمساعده جدك في الحقل و بالاعتناء بالجياد

!”لا يزال الاستغراب في عينى جونيور و هو يجيب ” اه بالطبع ” لم يستطع جونيور ان يتحمل السؤال الذى يلج في صدره فالتفت الى ابيه ” ابى “و اشار على المراتين ” لم تعرفنى عليهما



بلع الاب ريقه و نظر باتجاه المراتين التى بدت على الكبيره القلق و التوتر .

.

هز براسه ثم قال” اسمع … هذه مليسى زوجتى و هذه ابنتها فيرونيكا ” فتح جونيور عينيه الزرقاء مستغربا و اخذ يتنفس بسرعه و بدا الغضب يظهر على معالم و جهه و كسا الالم عيناه الجميلتان المليئتان بالرموش الطويله فحمل حقيبته و خرج مسرعا الى سياره جاك الذى لا يزال ينتظر في الخارج مع الكس و هما متوقعين حصول هذه النتيجة..ركض ليو خلف ابنه ” جونيور انتظر ”

فصرخ جونيور بغضب ” جاك..

اليكس..

هيا “” يا بنى انتظر دعنا نتفاهم “نظر جونيور من خلال نافذه السياره الى جاك الذى لا يزال و اقفا خارج السيارة” الن نذهب هيا انى اقول لك هيا اريد الذهاب من هذا المكان “فركب جاك و الكس و انطلقا بالسياره .

.”هل كنت تعرف عن زواج ابى

!”سال جونيور جاك بحده و الغضب يتطاير من عينيه عندما ابتعدا عن المنزل ” نعم و لم اري الوقت المناسب كى نقول لك ارجوك افهم موقفنا ”
قال جاك مهديء ابن عمه بصوت كله تعاطفتنهد جونيور بصوت عال يملؤه الالم و اسند راسه الى خلفه تارك الهواء السريع يتلاعب بخصلات شعره البنيه اللون و ينسه حزنه و خيبه امله …

نظر جاك الى الكس نظره تعاطف مع ابن عمهم .

.و في منزل ليو و قف الاب خارج يشتم بينما و قفت زوجته مليسى على الباب تنظر اليه بقلق ” ارجوك ليو ادخل..

الجو بارد .

.ارجوك ادخل ” دخل ليو غاضبا فصعد الى غرفته و اغلق الباب خلفه بقوه هزت المنزل كله ” سيهدا بعد لحظات يا امى لا تقلقى ” قالت فيرونيكا لامها مطمئنه ” لست متاكده من ذلك ان ليو يحب ابنه جدا و لا يرضي ان يحزن ابنه عليه “” الم ترى كيف كان يرمقنا ابنه

!”
” نعم لقد رايته لقد كان مستغربا و شاكا بما سيحدث يا ليو المسكين ”

” لقد كنت و اثقه برده فعله فلقد تزوج و الده من امراه اخري و لااعتقد بانه سيسكت عن هذا الوضع اري بان حياتنا لن تكون هادئه يا امى بوجود هذاالصبى “” لن اتركه يفعل اي شيء .

.

ساقف بوجهه ”

…و في هذه اللحظه اوقف جاك سيارته في منزله و سال جنوير ” هل ستنام عندنا اليوم

!” قال جونيور بتكاسل ” لااعلم ” “ما بالك يا رجل



اعلم بانك متضايق لكن ذلك لا يعنى نهايه العالم ”

” انها نهايه العالم بالنسبه لى فابى الذى اعتقدت بانه اوفي صديق خذلنى و خذل امى لم يدم على وفاتها سنتين لقد نسيها بكل سهوله يا له من رجل عديم احساس ” قالها صاراعلي اسنانه بعصبيه” و ماذا ستفعل



” قال جاك متسائلا” لا اعلم ” اجاب جونيور و هو يضرب راسه على الكرسى بحسره مغمض عيناه” هل ستترك البيت لها و لابنتها

!”قال اليكس بهدوء

لكن جونيور هب صارخا” بالطبع لا فهذا منزلى و منزل امى و لن يكون منزلها ابدا ساسعي بكل جهدى ان اتخلص منها و من ابنتها ” ” ما ذاستفعل يا مجنون

!” قال جاك مستغربا” لا اعلم لكنى لن اتركها بسلام لن اتركها تتمتع في منزلى متخذه مكان امى اسمعت؟!!”

” اذا متى تريد ان تعود الى البيت

!”

” غدا صباحا بعد ان تهدا الامور ” قال جونيور بعد تنهيده طويله بينت المه و قله حيلته” حسنا جدا سنعمل انا و اليكس على ان تنسي ما حدث ما رايك ان نخرج مع الشباب و نحتفل بعودتك ”
قال جاك مشجعا جونيور على النهوض” هيا انى بحاجه الى النسيان ” و قام معهمو في المنزل كانت فيرونيكا مستلقيه على فراشها تقرا روايه عاطفيه و لكن بالها لم يكن مع الروايه بل كان مع الشاب الاسمرالطويل العريض الذى كان يلبس قميص ازرق تحته بلوزه بيضاء و جينز و كان مسرح شعره بطريقه تجعل خصلات شعره الاماميه و اقفه و تطير بالهواء و كان ينظر اليها بعنين زرقاء كلون السماء و رموش طويله و غمزتان و اسنان بيضاء تظهر بابتسامه رائعه كانت تراه في روايتها التى بين يديها بدل الاحرف السوداء من اين له هذا الشعر البنى الفاتح ان لاباه شعر اسود داكن و من اين له تلك العينين الساحرتين فعينا ليو سوداء كالليل و من اين له غمزتان يا الهى من اتي هذا الشبيه بالهه الاغريق و كيف خرج بعصبيه جعلته مثيرا اكثر

!!

هل يعقل ان يكون هذا حب من اول نظره



لا لا مستحيل .

.

ابعد تلك الفكره من راسها و حاولت جاهده ان تركز مع الكلمات و الروايه التى بين يديها …

و بعد احتفال دام الى اوجه النهار رجع الشبان الثلاث منهلكين من الاحتفال الرائع الذى اقامه اصحابهم فالقي جونيور بجسمه على الفراش مفكرا بكل شيء حدث بتوديعه جده و جدته و استقبال ابناء عمه له و استقبال ابيه و زوجته و ابنتها

!

ابنتها

!

ابنتها!!

فيرونيكا …

يا لها من رائعه بشعرها الاشقر الذى يصل الى كتفيها و عيناها الارجوانيه الغريبه بحياته لم ير عينان بهذا اللون العجيب و رموشها الطويلةالساحره و قوامها الرشيق و انفها الدقيق و فمها الممتليء يا لها من فتاه خلابه كيف استطعت ان ابعد عينى عنها كيف

!

كيف لى ان اعجب بها و هى من اعدائى يجب ان اكف عن التفكير بها لكن لها اجمل عينين .

.

” هى جونيور هل نمت

!”سال جاك بتثاؤب قاطعا على جونيور افكاره” لا ” رد جونيور ناعسا” بمن تفكر اذا

!” ” لا احد “” انه يفكر بتلك الفتاه جلوريا ” قال اليكس متاكدا و اوثقا ” قلت لكم لااحد ”
” انها جميله جدا ,

لم لم تاخذ رقم هاتفها و تدعوها لتناول العشاء ”

قال اليكس مقترحا” لم لا تدعوها انت انك مسحور بها انا لدى انيتا و ساذهب غدا لاراها و الان دعنى انام بسلام ” و تثائب جونيور”ممم اذا تصبح على خير ” قال اليكس و غط في نوم عميق..

فتح جونيور عينيه بتثاقل بسبب ضوء الشمس المتخلل بين ستائر الغرفة
” ااااه ه ه .

.

استيقظوا يا شباب انها الساعه الواحده ظهرا ”
و قفزا من الفراش على الارض و اخذ يبحث عن بلوزته التى القاها على الارض .

.

لبسها و دخل الى الحمام ليغتسل و يلبس و عندما خرج من الحمام و جد ان جاك و الكيس لايزالوا نائمين فصرخ بمرح يوقظهم
” هى استيقظوا استيقظوا حريق حريق في المنزل … انقذوا انفسكم ”
” اصمت يا جونيور و دعنا ننام لقد تعبنا في الامس ”
رد جاك بعصبيه و بصوت ناعس
” اه نعم تعبنا بسبب الاحتفال الذى اقيم من اجلك فارجوك دعنا ننام ما زال صوت الموسيقي العالى في اذنى ”
قال اليكس و اخذ الوساده و غطي بها و جهه حتى يحجب اشعه الشمس عن عينيه
” حسنا انا ذاهب الى المنزل و سالقاكم فيما بعد .

.”
حمل جونيور اغراضه و فتح كبت جاك و اخذ منه قبعه و اخذ مفتاح سياره جاك
” ساخذ سيارتك .

.

الي اللقاء و شكرا على القبعه يا جاك ”
و اغلق الباب خلفه نزل الدرج بخفه و سرعه و ركب السياره و انطلق الى المنزل..

و بالطريق اخذ يفكر كيف سيواجه و الده و زوجته الجديده و ابنتها …
بعد دقائق قليله فترجل من السياره و حمل حقائبه و اتجه الى الباب لم يجد سياره و الده في الكاراج مما اراحه قليلا ,

دخل المنزل و وضع حقائبه في المدخل و صعد الدرج الى غرفته و بينما هو يصعد الدرج ظهرت فيرونيكا ابنه زوجه ابيه في و جهه فوقف ينظر اليها متحديا من راسها الى اخمص قدميها بجراه ثم اتجه الى غرفته و اغلق الباب بقوه فاهتز البيت باكمله
و قفت فيرونيكا مدهشه مما راته و سرت قشعريره في جسدها بسبب القرب و نظرته الوقحة
” يا الهى ”
تنهدت و اكملت خطاها الى المطبخ .

.فتحت البراد لتكب لها كوب ماء بارد يبرد على قلبها الذى اشتعل بسبب نظراته الحارقه هى ما زالت ترتجف من تلك النظره و تفكر في نفسها
ما بال هذا الشاب يا له من و قح لن اسكت .

.ماذا يظننى ذلك المغرور
دخل جونيور المطبخ قاطعا عليها حبل افكارها مما جعلها تتجمد في مكانها ,

حاول فتح البراد لكنها كانت تستند عليه و بيدها ابريق الماء فصاح بوجهها و في عينيه حقد لا مفر منه
” ما بك ابتعدى الا تريننى احاول فتح البراد

ام تظنين بانك هنا صاحبه المنزل

ليكن في علمك انا و لدت في هذا المنزل و ساموت فيه اتفهمين



اخبرى و الدتك بهذا الكلام … و الان ابتعدى و الا ابعدتك بيدى ”

طفح الكيل منه و لم تستطيع ان تكبح جام غضبها فصبته عليه و هى تصرخ و احتقن الدم في و جهها
” هل انت هكذا دائما لا تعرف كيف تطلب بادب انا لم اقل بانى صاحبه هذا المنزل..و لما تتخذ معى موقف المعادى انا لم افعل لك شيئا و لم ارك الا بالامس و لم اتكلم معك حتى .

.


تنفست بعمق حتى يعود لها الهدوء .

.

استغرب صوتها العالى الذى خرج من فتاه ناعمه .

.فتكلم بهدوء و تحدي
” انا عاده اتكلم بكل احترام لكن ليس مع امثالك انت و امك و الان لا اريد النقاش معك فابتعدى ”
ازاحها بيده و فتح البراد و اخذ منه كولا و صفع الباب و خرج و هو يشتم
و قفت مصدومه فما فعله لتو قد تعدي الحدود و يجب ان توقفه و تلزمه حدوده .

.

رنين الهاتف اوقضها من صدمتها .

.

ظل يرن و كان الصوت منبعث من غرفه الجلوس ركضت تلتقط الهاتف و و جدت جونيور يشاهد التلفاز بغرفه الجلوس
” الو ”
ردت على الهاتف و هى تنظر اليه بطرف عينيها .

.

كان يحاول الانصات
” هاى فيرو كيف الحال لقد اشتقت لك ”
” اهلا اهلا جولى انا بخير و انت



كيف هى الى


ردت فيرو ببهجه مما جعل جونيور يرفع راسه و يلقى عليها نظره استهزاء
” انا بخير و الى بخير ايضا سناتى قريبا كى نحضر معك حفله المدرسه ”
“اه حقا سانتظركما على احر من الجمر اه كم اشتقت اليكما ”
اغرورقت عياناها بالدموع فقام جونيور برفع صوت التلفاز و هو يبتسم بسخرية
رفعت السماعه عن اذنها و قالت له بانزعاج
” الا ترانى اتحدث بالهاتف



اخفض الصوت انها مكالمه من لندن..”
رفع كتفيه بلا اكتراث
” و ما خصنى انا ,

اريد ان اسمع ما يقال بالتلفاز و انت تثرثرين لا استطيع ان اسمع شيئا ”
صرت على اسنانها بغضب
” جولى اتصلى غدا فانا مع مخلوق مزعج حاليا و لا استطيع ان اكلمك براحه بال ”
” من هو هذا المخلوق المزعج




” انه ابن ليو لقد اتي لتوه من دنفر و انه يشكل خطرا علينا و ازعاج محتم ”
همست جولى بابجهه الاخري من الهاتف و كان الشخص القريب من فيرونيكا يسمع
” و هل هو جذاب كوالده؟!” قهقهت جولي
رفعت فيرو راسها لتنظر الى جونيور انه اكثر جاذبيه من و الده لكنها ازاحت هذه الفكره فورا من راسها و قالت بانزعاج
” لا و الان الى اللقاء جولى ”
” يا لك من محتاله تردين انهاء المكالمه كى لا تحدثينى عنه لا باس سنتكلم عنه لاحقا الى اللقاء” و اغلقت السماعه .

.

تنهد جونيور دون ان يلتفتت ناحيتها و قال بوقاحة
” لم اتوقع ان تنهى المكالمه ”
تجاهلته و صعدت غرفتها غير مكترثه بما قال ,

و هنا دخلت مليسى و صوتت
” عزيزتى انا هنا تعالى و ساعدينى بحمل الاكياس من السياره ”
رد جونيور بانزعاج و قال بعصبية
“عزيزتك في غرفتها لا داعى لان تصرخى فهى لن تسمعك .

.

اف لا يمكن ان يحظي الرجل ببعض الراحه في منزله ”

اقتربت من الكنبه حيث يجلس ممد رجليه على الطاوله و بيده علبه كولا عبست بوجهه للمنظر الذى راته لكنها سرعان ما رسمت ابتسامه مصطنعه و قالت بمرح
” اهلا بعودتك جونيور .

.اذا سنتعشي جميعا الليله


لم يرفع راسه لينظر اليها بل اكتفي بالرد عليها و عينيه مسمرتين على جهاز التلفاز و قال بغير اكتراث و صوت خالى من الملامح
” لا تلعبى دور الزوجه الحنون اعرف بانك لا تاملين وجودى لكننى سابقي سواء شئت ام ابيت فلا داعى لان اذكرك منزل من هذا ”
عصرت قبضه يدها بعصبيه و ارادت ان تصفعه لكنها تذكرت بان بذلك ستهدم العلاقه بينها و بين ليوناردو .

.

قالت له و هى تبتعد
” لا انا امل بوجودك في المنزل لانه يسعد اباك و ما يسعده يسعدنى و لا داعى لتذكرنى لانى اعرف منزل من هذا ” اجابت بتحد
نزلت فيرو الدرج قفزا و رات بان و الدتها قابلت ذلك المتعجرف لكنها غيرت الموضوع حتى تبهج و الدتها فيبدو عليها الانزعاج بسببه
” مرحبا امى لقد اتصلت جولى و قالت انها ستاتى و الى لتحضر حفله المدرسه ”
ضمت و الدتها التى اجابت بدورها و بالفعل لقد ابهجها الخبر
” خبر سعيد كنت احتاج اليه ”
و نظرت الى جونيور و دخلت المطبخ ترتب اغراضها و تحضر طعام العشاء مع ابنتها …
على الطاوله اجتمع الكل ما عدا جونيور الذى تاخر متعمدا عن العشاء لمده ربع ساعه فبقى الطعام باردا على المائده .

.فبدا ليو متململا و اخذ ينقر باطراف اصابعه المائده ثم سال بعد ان نفذ صبره
” اين هو



امتاكد انه قال سيحضر؟!”
” نعم يا عزيزى متاكده ”
نظرت الى ابنتها بعصبيه و همست
” انه متعمد .

.

اتمني لو اقتله”
غمز لها فيرو بحركه من عينيها حتى تتحلي بالصبر و بعد دقائق دخل جونيور و كانه سيد الكون ابتسم بسعاده عندما راى بان الكل ينتظره على العشاء الذى لم يلمس بعد
” اه هل تاخرت




همست مليسا لابنتها ” ساحطم راسه المتعجرف”
” هيا لناكل ” قال الاب بعصبية
وضعت الطعام و كان ستيك و خضار مسلوقه و عصير التوت طعام جونيور المفضل
نظر الى الطبق الشهى امامه لكنه تذكر بانه تناول العشاء مع صديقته انيتا فاراد ان يلعب عليهم لعبة
” لا استطيع ان اكل اللحم و الخضار ”
قال جونيور و اضعا يديه على بطنه مظهرا ازدراءه
” لم لا انها اكلتك المفضله

!” قال الاب مستغربا
لكن جونيور لعب بملامح و جهه و كانه يريد ان يتقيا امامهم و تكلم بهدوء و انزعاج مصطنع و لو كانت جائزه الاوسكار تقدم للناس عامه لقدمناها لجونيور الان
” لاننى رايت في حقل جدى بقره ياكلها الدود و الدماء يغطيها و مصرانها ملقيه على الارض بجانبها و الذباب يتطاير فوق عينيها و اتي المنظر امامى ”
و بلع ريقه بازدراء و كانه سيتقيا
وضعت فيرو شوكتها و ابعدت الصحن و قامت الى الحمام ,

و ابعدت مليسى طبق اللحم و اكتفت باكل الخضار لكن ليو لم يكترث و قال
” لابد انها كانت مريضه لكن طعمها لذيذ هيا كل ”
و بدا يقضم الطعام بنهم
قامت مليسى و الغضب يكتسحها لتطمان على فيرو .

.

طرقت باب الحمام و سالتها بقلق
” هل كل شيئ على ما يرام

!”
اجابتها فيرو بعد ان فتحت الباب و استندت عليه بدت عينيها مدمعتين و فمها احمر مبلل جففته بمنديل
” نعم نعم لكن ذلك اللعين ساقتله لقد جعلنى اتخيل المنظر لن استطيع ان اكل ”
و قف جونيور مستند على باب حمام الضيوف يسمعهم و ابتسامه انتصار ساخره على شفتيه و قال ساخرا
” و هل ستقتلينى و انا نائم




نظرت اليه و هى تتنهد بعصبيه غسلت فمها و ابتعدت بسرعه فضرب رائحه شعرها الرائعه انفه
” لم فعلت ذلك



” قالت الام بعصبية
قال مصطنع البراءة..
” انا لم افعل شيئا كنت افسر لابى لم لا استطيع ان اكل اللحم الذى اعتقده بانه طعامى المفضل الذى لم يعد ذلك بعد ان رايت البقره و الدماء …”
صمت اذنيها بيدها و سارت مبتعده عنه فهى ليست مستعده لن تتقيا بدورها .

.

ضحك بجنون حتى و قع على الارض…

و في المساء استيقظت مليسى على صوت ارتطام و اصوات ناس يضحكون فتحت المصباح و نظرت الى الساعه التى تشير الى الثالثه صباحا و شتمت و هى تري ليو يغط في نوم عميق دون ان يشعر او يسمع الضوضاء استقامت و فتحت الستاره لتجد جونيور و اصدقائه يلعبون كره السله و يضحكون و كان الساعه الثالثه عصرا .

.
” اااه ”
لم تستطيع ان تكلمهم فتبدو كالغبيه امام شله صبيان عديمى الاحساس رجعت الى فراشها و غطت راسها بالغطاء و حاولت ان تنام ثانيه لكن دون جدوي حتى اشرقت شمس الصباح لترحب بيوم جديد..
” مليسى حبيبتى انا ذاهب الى العمل و من ثم ساتجه للمطار عندى اجتماع لمده اسبوع في شيكاغو ارجوا ان تهتمى بالبيت..


اقترب منها فتعلقت برقبته
” تجاهلى جونيور .

.

لا تكترثى لتصرفاته انا اعرف بانه يحاول بشتي الطرق ان يغيظك لكنك كونى صبوره ”
اومات براسها طاعه لاوامر الزوج الذى تحبه طبع قبله صغيره على شفتيها و اخري على و جنتها ثم و دعها خارجا…

” امى لم استطع ان انم بالامس بسبب جونيور و رفاقه ”
قالت فيرو و هى تاخذ كوب ماء مع اقراص مهدئه للصداع و بدا عليها الارهاق فالقت بجسدها الرشيق على الكنبه و انضمت لها مليسى و هى تحتسى فنجان قهوة
” و انا كذلك يا الهى سيقلب حياتنا جحيما ”
” حسنا امى لننسي الموضوع و نخرج فاليوم سبت..

عطله .

.

لنستمتع ”
” اصبت لنذهب الى السوق و من ثم نخرج لنتعشي و نحضر فليما ما رايك


” فكره رائعه يا امي”
حضنت و الدتها و قبلتها الاخري على جبينها

دخل جونيور و هو يغنى بصوت منخفض و ثم دخل المطبح حيث تقف مليسى و فيرو اخذ يتاملهن بوقاحه و مبتسما بسخرية
” يا له من نهار جميل..

سادعو بعض الاصدقاء هذا المساء ارجو ان لا اراكم الليله ”
و اخذ يرشف من الشراب الذى بيده ثم خرج و قد ترك مليسى تفقد اعصابه
” يا له من ** ”
” لا عليك امى لنخرج و نستمتع هيا ”
جرت امها نحو الباب و دفعتها بمرح لتصعد الى السياره …
ذهبتا الى السوق و ثم الى السينما فالمطعم الايطالى الذى يبعد عن منطقتهم حوالى 45 دقيقه و عندما رجعتا و جدتا حديقه المنزل مليئه بالاوساخ و علب العصير و الكولا و الكثير من الصبيان و الفتيات يجلسون على الشرفه و عشرات من السيارات تصطف خارج المنزل و في كاراج المنزل و صوت الغانى الشبابيه المزعجه تنبعث من داخل المنزل الى الخارج .

.

باختصار .

كان زلزال اصاب المنطقه توسعت حدقتا مليسا في استغراب و دهشة
“ماذا يحصل في المنزل

هل هذا منزلنا




نزلت مسرعه من السياره حتى تدخل المنزل و و جدت احتفالا كبير و المكان ملئ بالشباب و الشابات يرقصون في كل مكان و يغنون و الاضواء خافته و الاوساخ تملا الارض ,

كاد ان يغمي عليها من هول ما ترى
” يا الهى ”
وضعت يديها على راسها غير مصدقه ما تري رات جونيور يقف على طاوله الطعام بيده شراب و يمسك بخصر فتاه و يراقصها و يدور حتى و قف و راها مصدومه فابتسم بانتصار و صاح بصوت عال و كله عداء
” رحبوا بزوجه ابى الجديده و ابنتها فيرو ”
صفق الكل و هم يضحكون .

.

فاقتربت مليسى و اطفات المسجل المزعج ليعم الهدوء .

.

عندها صاح جونويور باصدقائة
” و الان ينتهى الاحتفال يا شباب ”
قفز من على الطاوله ما را بالقرب من مليسى و فيرو المتلهبتين غضبا و قال لهم ببروده اعصاب
” الى اللقاء ”
خرج مع رفاقه تاركين المنزل باقل من خمسه دقائق فارغا منهم و الفوضي تعمه
” ساجن ساجن سيقتلى ذلك الوغد من سينظف تلك الفوضي من

؟”
صرخت بهستيريا و تلقي بعلب الكولا على الارض بدل من سله المهملات .

.

اسرعت فيرو لتحتضنها و ربتت على كتفها
” اهدئى امى اهدئى سنتعاون انا و انت بتنظيفه ”
تلفتت و هى تري الفوضي العارمه في كل ركن و زاويه في المنزل و كان اعصار اجتاح المكان و قلبه راسا على عقب .

.

قامتا بالتنظيف الشاق حتى الساعه الثانيه فجرا فتهالكت كل وجبه على فراشها بعد هذه الليله المتعبه .

.

و في الليله التاليه سمعت مليسى صوتا و ضجيجا في غرفه الجلوس التحتيه ففتحت باب غرفتها و اطلت براسها اسفل الدرج لتري جونيور و اربعه من رفاقه يلعبون البلاى ستيشن و يتكلمون و يصرخون بصوت عال .

.
فتكملكها الغضب و صرخت تنادى عليه
” جونيور هل لك ان تخفض صوتك قليلا الا يكفى ما فعلته بالامس


تجاهلها و اكمل لعبه و هم ياكلون الرقائق و الفشار و كانه لم يسمعها
” اه لقد خسرنا ” قال اليكس و هو يضرب صديقهم الرابع على رقبته
لكن جونيور و جاك رفعا يديهما بفرح و صرخا بصوت عال و هم يهللون
” ربحنا ربحنا ”
و قف جونيور ينظر الى اليكس الذى تقبل فكره خسارته امام جونيور و جاك بروح رياضية
” و الان ماذا ستقدمون لنا بمناسبه فوزنا عليكم انا و جاك


ثم خرجا من المنزل بعد ان اقترح عليهم اليكس ان يذهبوا الى البار .

.

و في الطابق العلوى دخلت مليسى غرفه ابنتها و الغضب يتطاير من عينيها كانت فيرونيكا مستيقظه بدورها
” لا اتحمل وجوده لا استحمل ماذا افعل


” لن تستطيعى عمل شيئ استحمليه يا امى ”
” لا استطيع سانتظره ريثما يرجع و ساضع له حدا لتصرفاته ”
و خرجت من غرفتها و نزلت الى الصاله و لم تجده و جدت الفوضي فقط تبعتها فيرو لتوقفها
” امى انتظرى هل جننتى انه يامل ان تصابى بالجنون و تفقدى اعصابك و صبرك انا اقول ان تشكينه لوالده افضل ”
و في تلك اللحظه دخل جونيور كان قد نسى مفتاح السياره رفع راسه و نظر اليهم رافعا حاجبيه ثم توقف عيناه على جسد فيرو بلباس النوم القصير و الخفيف
” ماذا تفعلان بهذا الوقت من الليل؟!”
بادلته فيرو نظرات الازدراء
” ليس من شانك ,


” هيا امى لنذهب و ننام ”
و مسكت يد امها تقودها الى الدرج ,

لكن مليسى و قفت فقد طفح الكيل و بلغ اشده
” نحن مستيقظات بسبب ازعاجك الا تنام في الليل

هل انت و طواط



اليس لديك مدرسه غدا تذهب اليها

!”
رفع يديه معترضا على صراخها و توسعت حدقتا عينيه
” هى اهدئى و لا تصرخى بوجهى .

.من انت كى تقولى لى ماذا افعل؟؟!

انا حر بتصرفاتى لا احد يستطيع ان يفعل شيئا اذا انا اردت .

.عليك ان تفهمى و تهتمى بشؤونك الخاصه و لا تتدخلى في شؤونى سافعل ما يحلو لى و انام متى ما اردت ان انام افهمت




اقتربت مليسى كى تصفعه لكنها استدركت الامر و تراجعت خطوة
” يا لك من و قح كيف تكلم امراه اكبر منك بهذا الشكل اتمني ان يكون و الدك هنا ليرى
كيف تتصرف مع من هم اكبر منك سنا ”
الاقت جملتها الاخيره و صعدت الدرج بعصبيه .

.

رمقته فيرو بنظره توبيخ ثم تبعت و الدتها .

.
لا يعرف لم تالم من نظرتها تلك و قف و كانه خاوى القلب .

.

لنظراتها و عينيها الارجوانيه سحر غير طبيعى لا يعقل ان تكون من البشر …
و في الصباح قامت مليسى بايصال ابنتها بينما ذهب جونيور الى نفس المدرسه بسيارته الخاصه كان اليوم الاول للسنه الدراسية..ما ان دخل جونيو من الباب الرئيسى حتى تحوم حوله الفتيات اليه يتملقونه و يمتدحونه من كل جانب و كان نجم مشهور و قفت فيرو تحدق بهم باستهزاء و تقول لصديقتها الجديده كارلا التى تعرفت عليها بالصدفه في احد الاسواق و لفت انتباه كارلا لكنت فيرو البريطانيه و تجاذبتا وقتها اطراف الحديث و بالصدفه كانتا معا في نفس المدرسه انها فتاه لطيفه لها شعر اسود قصير و قوام رشيق لكنها ليست طويله كما فيرونيكا و ليس لها جمالها.
” من يكون يا تري

!

براد بت

!”
” حقا انك فتاه جديده ,

انه ذا شعبيه كبيره في المدرسه انه جذاب حقا و هو كابتن فريق المدرسه لكره القدم و صاحب نفوذ كبير و شخصيه مرحه انه محبوب لدي الكل و كذلك ابنا عمه اليكس ذاك الاخر له جمال من نوع خاص بينما جاك فهو له لون ذهبى غير طبيعي”
مر الصبيان بالقرب منهن و فرمق فيرو بوقاحه و ابتسم لكارلا و قال لها و هو عابرا
” صباح الخير كارلا اري انك تعرفت الى فيرونيكا


فتحت فيرو عينيها و قالت لكارلا
” انه مغرور ماذا ترين فيه

؟!و من تلك التى تلتصق به

!لقد رايته تلك الليله في المنزل عندما اقام حفله و جن جنون و الدتى ”
” انها انيتا عشيقته انها مجنونه به و مغروره جدا و و قحة..


” اها اذا هو ينتقى فتيات من نفس فصيلته ”
ضحكتا لتعليقها الظريف اشارت لها و هم يدخلون الفصل الى المكان الذى يجلس فيه جونيور و جاك و اليكس صدمت فيرو لوجدها بنفس فصل جونيور و تمنت انها لم تدخل لتراه و هو يعانق انيتا التى تجلس على حضنه..اشاحت و جهها بعيدا عنهما و جلست على الكرسى بالقرب من كارلا..
و عند نهايه اليوم الدراسى حملت فيرو كتبها و اتجهت مسرعه لتضعهم في خزانتها و لسرعتها اصطدمت بجسم قوى و سقطت فوقه على الارض و تبعثرت كتبها و عندما فتحت عينيها و جدت نفسها تحدق بعيون زرقاء كلون السماء عيون اعجبت بها من قبل و سمعته يتاوه و يشتم و ما ان استوعب انها فيرو حتى صرخ
” يا لك من خرقاء الا ترين امامك

؟!ابتعدى عنى ”
و ازاحها عنه و هب و اقفا بينما استلقت هى على الارض تحاول ان تدرك ما حدث .

.

ثم نطقت تدافع عن نفسها
” كنت مستعجله حقا فانا احمل كتب ثقيله و لم ارك امامى لانك كنت مسرع ايضا .

.فامى تنتظرى في الخارج و لا اريد ان اتاخر و انت لم لم تر امامك يا اخرق”
اجابت و هى تجمع كتبها عن الارض
” لاننى كنت اودع انيتا و انا انظر الى الخلف و لم انظر اليك ”
” اوه روميو يا مسكين لا تستطيع ان تبعد نظرك عنها ”
” اه نعم فجمالها خلاب اسر عينى ”
” عينيك ام قلبك لا ابه انها غلطتك هيا اعتذر ”
فتح عينيه بدهشه و قال مستهزءا
” يا لك من مسكينه انا لا اعتذر لاحد خاصه انت ”
” لانك بلا اخلاق و مغرور و عديم احساس و …”
وضع يده على فمها فتجمدت هى بمكانها نظر الى عينيها الجميلتين و قد اصبحت عينيه الزرقاء اكثثر حدة
” اذهبى لامك و اوقفى هذه الاهانات هيا و الا خنقتك بيدى ”
زاحت يديه عن فمها بعنف و صرت على اسنانها
” اياك ان تمسكنى يا قذر انى اكرهك و اكره لمستك التى تسلخ جلدى ”
و خرجت مسرعه و الدموع تملا عينيها
” ما بك يا عزيزتى لم انت مستاءه

!”
تساءلت مليسى بقلق و هى تمسك يد ابنتها التى دخلت السياره بعصبية
” لا شيء امى هيا انطلقى ”
اجابت و هى تبعد نظرها عن جونيور الذى يرمقها من بعيد بنظرات حقد و هو يفتح سيارته
عندما دخلتا المنزل و جدتا ليو ينتظرهم في غرفه الجلوس فاتحا ذراعيه لهما
” اهلا بعودتك يا حبيبى لقد اشتقنا لك كثيرا يا لها من مفاجاه ساره ”
” و انا اشتقت لكم ايضا كيف هى الايام من دونى

!”
” جحيم و ”
ارادت ان تكمل لكن دخل جونيور قاطع كلامهم
” اذا عدت و اخيرا كيف حالك يا ابى




” انا باحسن حال هل احسنت التصرف يا جونيور


ابتسم لابنه الذى كان يحدق بمليسى و هو يقول
” بالطبع ما رايك يا مليسى هل اسات التصرف معكم ام كنت بعيدا عنكم لدرجه لا تشعرون بوجودى




و اقترب منها و همس في اذنها
” اجيبى بتفكير و لا تكدرى و الدى اذا كنت تهتمين له ”
بللت فمها و قالت و هى تنظر باتجاه جونيور بحقد
” نعم لقد احسن التصرف و كان يقضى معظم الوقت مع اصحابه .

.هيا حبيبى لنتغدي و من بعدها تسترخى لابد انها كانت رحله طويله ”
امسكت بذراع زوجها تقوده لغرفه الطعام
و هنا التفت جونيور ناحيه فيرو يرمقها بنظرات خاليه من التعبير لكنها القت عليه نظره تحدى ثم تبعت و الدتها غرفه الطعام فلحق بها جونيور و جلس على الطاوله يستمع لحديث ابيه عن عمله
” اذهبت مع جونيور الى المدرسه يا فيرو

” سال ليو

” لا امى اخذتنى الى هناك ”
فالتفتت ليو الى ابنه مؤنبا
” لم لم تاخذها معك يا جونيور


” لم يطلب منى احد




اجاب رافعا كتفيه بلا اكتراث … فقالت مليسى و هى تضع يدها فوق يد ليو
” لا باس يا حبيبى انا لم اجد صعوبه في الاستيقاظ صباحا لاخذها الى المدرسه و لا نريد ان نثقل على جونيور لابد انه لا يريد ان تكون معه ”
لكن ليو قال غاضبا و امرا
” لا لن تستيقظى صباحا و جونيور سيجد وجود فيرو معه صحبه ممتعه اسمعت يا جونيور

!ستاخذها معك ”
سكت جونيور قليلا فتحركت عضلات و جهه بعصبيه و قال بصوت امتزج به التحدى و الغضب
” بالطبع ساجد متعه كبيره ” .

.

 

519 views

رواية رومانسية مترجمة