9:26 صباحًا السبت 15 ديسمبر، 2018

رواية شبح احلامي


روايه شبح احلامي

صور رواية شبح احلامي

نبدا مع الفصل الاول

دخلت من باب الديسكو المملوء صخبا و موسيقي الروك التي تصدح في كل ركن من اركانه و على و جهها كل امارات الغضب و الاشمئزاز و وجهها محتقن من غضبها فكانت خدودها حمراء كالرمان و كانت عيناها البنيتان الواسعتان كانهما بركان على و شك الانفجار نقلت نظراتها بين الشباب المدلل الفاسد كما كانت دوما تطلق على هذه الطبقه من الاثرياء الذين يولدون بملاعق ذهبيه في افواههم كم كانت تكره هؤلاء الاغبياء الذي كان همهم الاول و الاخير الاستمتاع بدون قيود لكل ما هو متاح و ايضا الغير متاح .


تلفتت يمينا و يسارا علها تجده و تحركت خطوه للامام لتحصل على رؤيه افضل بين الفتيه و الفتيات الذين يتمايلون شمالا و يمينا تباعا للموسيقي الصادره من كل شبر بداخل القاعه المغطاه الضخمه التي كان كل انش فيها يدل على ان روادها من الشخصيات الفاحشه الثراء …….

و اخيرا لفت نظرها فتاه ترتدي طقم جلدي احمر يظهر اكثر مما يخفي فزفرت بغيظ و ضغطت على اسنانها بقوه ياويلك منى انتظر حتى اري و جهك فكرت بهذا و هي تسير باتجاه الفتاه التي عندما راتها علمت مباشره انها ستجد ضالتها معها …….وبالفعل عندما و صلت بجوارهم و جدتها ترقص مع شاب و عرفته مباشره حتى و هو يوليها ظهره …..

فتوقفت و ربعت يدها امام صدرها منتظره من الفتاه التي لمحتها و هي متجه اليهم لتخبره بوصولها و بالفعل توقفت الفتاه عن الرقص و قد تبدلت ملامح و جهها من الدلال و الابتسام الى التجهم و التفت الشاب ليواجه غضبها……..

(جاك ما ذا تفعل عندك قال الصوت بدلال(تعال يا حبيبي لتجلس معنا ام تراك ضجرت منا بهذه السرعة؟)
كان جاك يقف في شرفه الدور الثاني بداخل ملهاه الليلي الذي يتيح له رؤيه الملهي باكمله من و راء زجاج شفاف يمكنه من رؤيه كل الاحداث التي تدور حوله بدون ان يراه احد من داخل الصاله كان يشعر بالبهجه و هو ينظر حوله فها هو اخر مشاريعه يجمع صفوه الشباب في مجتمعه هذا المجتمع الذي اخذ منه روحه و قلبه ذات يوم نفض راسه لكي يتخلص من ذكرياته المؤلمه و التفت براسه الى الصوت الانثوى الذي يكلمه ….

مونيكا و يلسون عارضه الازياء الامريكيه المشهوره التي تملك كل المقومات التي تدير راس الرجل …..شعر ذهبي جسد متناسق و شخصيه ساحره و عقليه ليست فارغةانما ذكيه و طموحه و لكنه لايستطيع فقد و هب قلبه منذ زمن بعيد و عاهد نفسه على عدم النسيان حتى لو نسيت هي يا الهى لماذا يتذكرها هكذا اليوم ….
رد بابتسامه ذادت من و سامته و خطورته و ظهرت الغمازه الوحيده على خده الايمن و قال بصوته الرجولى المميز وكيف اضجر منك يا مونيكا و انتي تزيدى من شعبيه ملهاى

فانزعجت مونيكا بشده و بان الالم على و جهها و قالت(فقط ازيد من شعبيه ملهاك؟؟؟؟؟ فابتسم جاك بسخريه عندما لاحظ ابتسامه طومسون الماكره و الذي كان يراقب الموقف من البدايه و كان يعرف جيدا ان طومسون معجب كبير بمونيكا فهو ليس بغبي لانه لاحظ نظراته التي تفضحه كثيرا و لكنه لم يتكلم لان مونيكا حبها من طرفها فقط و قد افهمها هذا من بدايه علاقتهم فلم يسمح بالتمادي ابدا معها و قد اخبرها انه و هب نفسه لامراه منذ زمن و لن ينساها ابدا و لكن مونيكا لم تياس فمذ و قعت عيناها عليه و هي تريده هو فقط و لم تياس من جعله يقع في حبها و قد كان كريما جدا معها فاغدقها بالهدايا و الماس و لكنه لم يتمادي معها ابدا فهو يحفظ نفسه لامراه و احده و ان لم تكن هي فهو لن يلمس امراه حتى يموت……
ادار راسه مره اخري و قال(مونيكا انا لااستطيع ان اضجر منكى ابدا و لكني ضجرت من طومسون اليس لديك عمل طومسون؟)
و قد كان مديرا للملهي لانشغال جاك الشديد بشركه السياحه خاصته و التي افتتحها من بدايه مشواره العملى و لها كل الفضل الى ما و صل اليه اليوم بجانب عمله و جهده الشديد تنحنح طومسون و قام بارتباك و هو يغلق ازرار جاكتته و قال اذا احتجتم لشىء انا بالاسفل بالاذن و مضي …..

(اوه حبيبى لما انت قاس هكذا مع طومسون

)فرد بهدوء و هو يدير راسه لينظر عبر الزجاج و يضع يده في جيب بدلته
الفخمه و قال العمل عمل يا عزيزتي و طومسون بدا في اهمال اعماله مؤخرا و هذا لايعجبنى و بهذا فهو يخطو خطواته الاخيره كموظف عندي و ايضا…….)
و قفت الكلمه في حلقه و اتسعت عيناه دهشه عندما فتح باب المدخل و دخلت منه فتاه و لكنها ليست اي فتاه ترتدي معطف طويل اسود اللون تظهر من تحته تنوره قصيره يالهي مستحيل……نظر الى و جهها الغاضب و شعرها الطويل البني و هذه الخصله الفضيه التي تبدامن و سط شعرها حتى نهايته و يصل حتى خصرها و قد تركته منساب على ظهرها كالشلال فاعطاها منظر شيطانى يثير في قلبه الذكريات و احس بيد تسللت بين عظامه و اخذت تعتصر قلبه بشده و كانت عيناه تسجل حركاتها و هي تتوجه لداخل القاعه و تبحث عن شخص بتلفتها يمينا و يسارا و قد ادرك انها على و شك الانفجار من الغضب فهو يعرفها كما يعرف خطوط يده….
ثم تذكر و فكر… هل انت فعلا تعرفها مثلما تعرف خطوط يدك؟……
احس بحركه خلفه و صوت مونيكا يقول كنت تقول شيئا حبيبي فيما شردت هكذا فقال و قد استعاد اتزانه بسرعه لا لاشىء مونيكا و عيناه مسمره على الشيطانه الفاتنه كما كان دوما يطلق عليها منذ كانا صغيرين في الملجا……..
رن تليفون مونيكا فتوجهت الى حقيبتها و فتحتها و اخرجت محمولها و سمعها جاك تقول حسنا ساتي حالا ……. و اغلقت هاتفها و توجهت اليه و قالت اسفه حبيبي يجب ان اذهب فهناك بعض الاعمال العالقه بيني و بين مدير اعمالي لانه مسافر الى فرنسا غدا سنتفابل غدا حسنا

)
فرمش بعينيه و قال حسنا مونيكا لم يلتفت اليها خوفا من ضياع حلمه فقبلته على خده و ذهبت فرفع جاك يده و وضعها على الزجاج ثم اسند جبهته عليه و قال في نفسه يالهى ما ذا تفعلين هنا



بعد كل هذه السنين…….

و تنهد و قلبه يكاد يقفز من بين ضلوعه على الرغم من كل شىء فقد اشتاق اليها اشتاق لها بشده تؤلم روحه ……………………………………..

الفصل الثاني

دهش الشاب للتعبير الذي لاح على و جى رفيقتى بعد توقفها عن الرقص فجاه و هي تنظر خلفه بغضب………….فالتفت ليواجه عينان بنيتان مليئتان بالغضب و الاشمئزاز و تنظر له من راسه حتى اخمص قدميه فاحمرت و جنتاه من الخوف و التوتر فقال اليشا ….

كيف…..عرفتى مكاني؟)

شعرت انها ستنفجر في و جهه في اي لحظه و لكنها غلفت غضبها ببروده قاسيه كما عودت نفسها و قالت اماميي الى السياره لو سمحت نظر ما يكل لاخته و اشتعلت روحه المراهقه المتمرده التي تعودت عليها في الاونه الاخيره و قال بتوتر لا لن اذهب لن تستطيعى اجباري…..

لااريد الذهاب)

صوت الموسيقي الصاخبه التي كان يصم الاذان تحول الى موسيقي هادئه و تغيرت الاضاءه و اصبحت اكثر خفوتا التفتت اليشا حولها فوجدت بعض الشباب يغادر ليرتاح من الرقص على الكراسي المنتشره بشكل عشوائي حول صاله الرقص و الاخرين يرقصون بهدوء حيث التفت ايدي الفتيات حول اعناق الشباب بجراه و وقاحه زادت من غضبها ………….فهمست و هى تضغط على اسنانها بقوه لنذهب من هذا المكان القذر قبل ان اقوم بشىء تندم عليه كثيرا ما يكل و اقتربت منه خطوه حتى اصبح و جهيهما لايفصل بينهم الا انشات صغيره ….الان ما يكل)

كانت اليشا ذات اراده حديديه في عملها و حياتها فالموظفين و العملاء يطلقون عليها اكله لحوم البشر فهي صارمه بشده لا ينجو احد من تحت يديها لا رجل و لا امراة…..

هي تعلم انها لم تكن كذلك ابدا فقد كانت شقيه و حلوه حتى سن السابعه عشر ………حين انقلبت حياتها و تحطمت و اصبحت تمقت ثرائها و تمقت مجتمعها الذي لايهتم الا بالسطحيات التافهة

كانت الفتاه ذات الملابس المثيره تتابع الحوار بلهفه و قالت اليشا الا تتركيه لحاله هو لايريد الذهاب)….ووجهت لها نظرات غاضبه ممزوجه بالرهبه و التمرد ……..فهي تعرف من هي اليشا براندوم!!!!

و لكنها ليست ايضا سهلة

التفتت اليشا بهدوء ………لم تتوقع ان تتكلم هذه الحرباء فقد حذرتها سابقا من الاقتراب من اخيها حين سحبته لحفله ما جنه على الشاطىء الاسبوع الماضي مع بعض الشباب الفاسد حيث و جدته هناك فاقد الوعي من تاثير الكحول و المخدرات

وحذرتها انها لو اقتربت من اخيها ثانيه ستتصرف معها تصرف لايليق بسيده و لكن يبدو ان روزالين لاتستوعب الكلام جيدا و تريد الفعل………………رفعت اليشا يدهاوصفعتها امام الكل بدون اي مقدمات و توقفت القاعه و التفت الكل اليهم بدهشه فالجميع هنا يعرف “روزالين بيرت”ابنه الملياردير “بيرت فريزر” صاحب شركات البترول و التي تعيش حياتها بحريه مفرطه و تعشق الشباب الاصغر سنا منها و هي في سن 32 و لا احد يجرؤ على و ضع اصبع عليها لكي لايتعرض لغضب و الدهاالمعروف بقسوته و اعماله غير المشروعه و بدات الهمهمات.

ذهلت روزا من صفعه اليشا و وضعت يدها على مكان الصفعة……..اما اليشا فلم تمهلها الوقت لتتكلم اذ قالت ببرودها المعتاد حذرتك من الاقتراب من اخى و يبدو ان عقلك الفارغ لايستوعب سوي الافعال و استدارت على عقبيها و سحبت اخيها من يده و هي تري بطرف عيناها موجه البكاء و التهديدات التي اطلقتها روزالين و وعيدها برد الصفعه بشىء اشد و اقوي ……..

نظرت لها اليشا بسخريه و لم تحرك التهديدات شعره من راسها

سار ما يكل خطوتين و عيناه تكاد تخرج من مقلتيها دهشه من تصرف اخته كيف تهينه و تهين صديقته هكذا ثم سحب يده منها بقوه و رجع خطوتين للخلف خوفا من رد فعلها الذي راه مع روزا ……………..

و نظر للخلف حيث تقف و حولها اصدقاؤها لايجرؤون على الاقتراب منها لكي لاتنفث غضبها عليهم ثم نظر لاخته التي بدات البروده تتاكل من نظراتها و تتحول الى الغضب و عيناها ترسل رسائل صامته تقول لاتختبر صبري و الا اريتك الجحيم………….

احس بالخوف لولا اقتراب روزا منه بسرعه و شبكت يدها بيده بكل و قاحه فاعطته حركتها دفعه من الشجاعه ليقف في و جه اخته التي دست يدها في جيب معطفها الطويل و قطعت خطوه بينهم و قالت هكذا……..

قال بارتباك و هو يلاحظ الشباب الذي يراقب الموقف و اراد اظهار شخصيته ارحميني اليشا انا لم اعد صغيرا انا رجل و لقد اهنتنى و اهنتى صديقتي نظرت اليشا اليه بذهول و فكرت ما هذا الغبى الاحمق و هذه الفاجره تحتاج صفعه على قفاها من و قاحتها و قطع تفكيرها صوته و هو يقول(انها حياتي و حياتي و حدى ففكرت و هو يريد ليس صفعه على قفاه انما يريد ضربا مبرحا حتى يفيق من غيبوبته…………………..

اندفعت ناحيته يعميها غضبها الاسود عن كل شىء حولها و امسكته من ياقه قميصه و قالت لا ايها التافه ليست حياتك انها حياه ابيك المطروح في الفراش اثر ازمه قلبيه كادت تودي بحياته بسبب انانيتك و اعمالك الشائنه و وفاه امك من مصائبك التي لاتنتهى…………….ثم قلدته بسخريه اهنتنى و اهنتى صديقتى هذه الساقطه اهم

عندك من و الدك ما يكل……….وتركته بقرف و دفعته للوراء………..تدخل في الحديث رجل و هو لايعلم ما يحدث مهلا مهلا يارفاق ما لامر انكم
تثيرون المشاكل و تزعجون رواد النادي نظر الى اليشا و لاحظ نظراتها الغاضبه و لم يفته لمحه الازدراء داخل عينيها البنيتان الواسعتان فابتسم بسخرية

فعقله يظن ان الفتاه ذات الخصله الفضيه تشعر بالغيره على صديقها و جاءت لتضبطه متلبسا مع فتاه اخري و نظر لروزا و لاحظ و جهها المتورم و ليست
اي فتاه انما روزالين بيرت……………………فبالرغم من فرق السن الكبير بين ما يكل و اخته الا ان اليشا تبدو بصغر حجمها كفتاه في السابعه عشر……………..طومسون كان مشغول مع فتاه عندما تلقي مكالمه من جاك يوبخه ثم يخبره بوجود مشكله في النادي و يامره بحزم باحضار المتسببين بالمشكله لمكتبه و هذا طلب اثار دهشته فعاده يهتم حراس النادي بالشباب المزعج و لكنه يجب ان ينفذ الاوامر بعد التوبيخ الذي سمعه……………..

استدارت اليشا على لهجه الرجل المتعاليه و هو يظن انه يهدىء الامور بطلبه ان يذهبوا معه الى المكتب ليحلو المشكله فتاجج غضبها اكثر فلا ينقصها

الان الا صاحب الملهي الابله كما يبدو بابتسامته الصفراء تلك الايكفي انه يبيع الكحوليات للشباب القاصر و يفتحه للعربده و منظر الشباب بمواقفه الجريئه الوقحه قد اثار اشمئزازها اكثر……….قالت ببرود لمايكل و لم تعر الاخر اي اهتمام الايكفي فضائح ليوم و احد ما يكل ام

تريد المزيد………..فوجئت باليد التي امسكت مرفقها لتشد انتباهها فنفضت يدها و كان افعي لسعتها و راى طومسون الغضب اذي كاد يقفز من عينيها ليلتهمه فشعر بالتوتر و احس ان الموقف ليس بتافه كما يظن ……………واكد كلامه حين قالت لاتلمسني ثانيه ايها الاحمق و الا كسرت عنقك ضغطها على اسنانها و تحدثها بصوت هادىء بارد اكد له
كلامها ……………………………كان موقفهم قد جذب كل الانظار اليهم و وقف الشباب يراقبون التطورات باستمتاع ………….فرفع يديه دلاله على استسلامه و قال حسنا ………..حسنا اهدئي ان صاحب الملهي يريد فقط التحدث معكم فما انا الا انفذ الاوامر ………… و نظر للحارسين الواقفان و رائه يستمد منهم القوه و ينظر لاليشا بتهديد و يقول و هو مصر على رؤيتكم…………………دفعته اليشا باصبعها بقرف و همست انظر ايها الدميه الحمقاء انت و رئيسك الاحمق الكبير لن اذهب الى اي مكتب و لا تحاول تهديدي باالابلهين الواقفين و رائك فانت لاتعرف مع من تتعامل و اخبر رئيسك ان اليشا براندوم ستهدم هذا الملهي على راسه الاحمق………………………

سمعت صوت رجولي يقول بسخريه ما لوفه ……..حسنا لقد سمع رئيسه الاحمق كل الكلام و لا يريد احد لكي يوصله له…………..احست اليشا ان دلو ممتلىء بالماء المثلج قد سكب على راسها فهي تعرف هذا الصوت و لو مر عليه الف سنة………………..تجمدت اطرافها و شعرت بيديها تهتز و هي تستدير لمواجهتة……………….يا الهى انه هو؟؟؟

احست بعقلها يتوقف عن العمل ……………………………..

كان جاك ما زال يراقب الموقف من شرفته حتى و جدت غايتها …………………….وراي تطور الامور و الصفعه التي اخذتها الفتاه الاخري ……………وهو لايفهم شيئا فزجاجه عازل للصوت و لكنه كاد يفقد عقله اهذا صديقها؟؟

مستحيل ………………صمم على معرفه ما يدور فامر طومسون باحضارهم لكي لاتصيبها صدمه من رؤيته
…………..ولكن الاحمق طومسون تصرف ببلاده كالعاده ايجرؤ هذا الاحمق على لمسها………….

و هي عنيده كالثور و منظرها يوحي بانها ستضربه بعد قليل و لو كان معه مئه حارس خاص…………فابتسم و انشرح قلبه عندما تذكر عندما كانا بالملجا و كان يخوض شجارا عنيفا مع فتى اخر قد اصبح صديقه الوحيد بعد ذلك ………..لا

يستطيع نسيان قسمات و جه الطفله ذات التسع سنوات القادمه من بعيد تجري عندما اخبروها انه يتعارك مع فتى اكبر منه سنا كما اخبرته …………….وعندما رات و جهه

المجروح طار صوابها و فوجىء بها تخلع فرده من صندالها الثقيل و لم يري شىء بعد ذلك الا عندما ارتطم بوجه الكيس و قد كانت خبطه موفقه فقد ترنح صديقه على اثر ارتطامها بوجهه…………..ودهش عندما توقفت امامه تضع يديها بوسطها و وجهها محتقن من غضبها و ركضها و تنفسها غير المنتظم ياالهي لن ينساه ابدا ما حيى

………… و تقول لا احد يجرؤ على ضربه الا انا ايها الاحمق……………..تذكر و جه اليكس الذي نظر لها بذهول ……………وفجاه انفجر هو بالضحك فانفجر اليكس تباعا بالضحك حتى دمعت عيناه الخضراوين و غضبت منه يومها بشده فهي تاتي لتدافع عنه و هو يسخر منها فقد كانت ملاكه الحارس……………….توقف سيل

الذكريات عندما شعر بتازم الموقف حين دفعت طومسون باصبعها و اتجه بخطوات مسرعه ليهدا الموقف قبل ان ينفجر اكثر مما هو…………………….

..ووصل عندها عندما سمعها تنعته بالاحمق… و تاملها و هو يقف و رائها و فكر لقد زاد جمالها عما كانت و هي في السابعه عشر و ميز رائحه عطرها الذي يعرفه بالرغم من

روائح السجائر و الجو الخانق داخل الملهي و لكن انفه تشم عطرها و لو كان و سط الف رائحه و هذه الخصله الفضيه التي لديه جزء منها في القلاده المعلقه بعنقه بسلسله رفيعه جدا تكاد ان لاتلاحظ و مرت عيناه على جسدها لقد امتلئ قليلا و اراد ان ياخذها الى صدره

ويحتضنها بقوه حتى تصير جزء منه و تلتحم مع كيانه الفارغ بدونها و بينما هو مستغرق في تفكيره لاحظ العيون الفضوليه التي تتطلع به بعد ان شد حضوره الانظار كلها الا هى …………..وفجاه تذكر لقد نعتته بالاحمق و ابتسم بخبث سيعاقبها على ذلك و لكن ليس الان……………………………………….

  • رواية شبح احلامي
  • رواية شبح احلامي كاملة
  • روايةشبح احلامي
273 views

رواية شبح احلامي