5:57 مساءً الأربعاء 20 يونيو، 2018

رواية شبح احلامي


روايه شبح أحلامي

صور رواية شبح احلامي

نبدا مَع ألفصل ألاول

دخلت مِن باب ألديسكو ألمملوء صخبا و موسيقي ألروك ألتي تصدح فى كَُل ركن مِن أركانه و علي و جهها كَُل أمارات ألغضب و ألاشمئزاز و وجهها محتقن مِن غضبها فكَانت خدودها حمراءَ كَالرمان و كََانت عيناها ألبنيتان ألواسعتان كََانهما بركان علَي و شك ألانفجار نقلت نظراتها بَين ألشباب ألمدلل ألفاسد كََما كََانت دوما تطلق علَي هَذه ألطبقه مِن ألاثرياءَ ألَّذِين يولدون بملاعق ذهبية فى أفواههم كََم كََانت تكره هؤلاءَ ألاغبياءَ ألذي كََان همهم ألاول و ألاخير ألاستمتاع بِدون قيود لكُل ما هُو متاح و ايضا ألغير متاح .

تلفتت يمينا و يسارا علها تجده و تحركت خطوه للامام لتحصل علَي رؤية افضل بَين ألفتيه و ألفتيات ألَّذِين يتمايلون شمالا و يمينا تباعا للموسيقي ألصادره مِن كَُل شبر بداخِل ألقاعه ألمغطاه ألضخمه ألتي كََان كَُل أنش فيها يدل علَي أن روادها مِن ألشخصيات ألفاحشه ألثراءَ …….
واخيرا لفت نظرها فتاة ترتدي طقم جلدي أحمر يظهر اكثر مما يخفى فزفرت بغيظ و ضغطت علَي أسنأنها بقوه ياويلك منى أنتظر حتّي أري و جهك فكرت بهَذا و هي تسير باتجاه ألفتاة ألتي عندما راتها علمت مباشره انها ستجد ضالتها معها …….وبالفعل عندما و صلت بجوارهم و جدتها ترقص مَع شاب و عرفته مباشره حتّي و هو يوليها ظهره …..
فتوقفت و ربعت يدها امام صدرها منتظره مِن ألفتاة ألتي لمحتها و هي متجه أليهم لتخبره بوصولها و بالفعل توقفت ألفتاة عَن ألرقص و قد تبدلت ملامح و جهها مِن ألدلال و ألابتسام الي ألتجهم و ألتفت ألشاب ليواجه غضبها……..

(جاك ماذَا تفعل عندك قال ألصوت بدلال(تعال يا حبيبى لتجلس معنا أم تراك ضجرت منا بهَذه ألسرعه؟)
كََان جاك يقف فى شرفه ألدور ألثانى بداخِل ملهاه ألليلي ألذي يتيح لَه رؤية ألملهي باكمله مِن و راءَ زجاج شفاف يُمكنه مِن رؤية كَُل ألاحداث ألتي تدور حوله بِدون أن يراه احد مِن داخِل ألصاله كََان يشعر بالبهجه و هو ينظر حوله فها هُو آخر مشاريعه يجمع صفوه ألشباب فى مجتمعه هَذا ألمجتمع ألذي أخذ مِنه روحه و قلبه ذَات يوم نفض راسه لكي يتخلص مِن ذكرياته ألمؤلمه و ألتفت براسه الي ألصوت ألانثوى ألذي يكلمه ….
مونيكا و يلسون عارضه ألازياءَ ألامريكية ألمشهوره ألتي تملك كَُل ألمقومات ألتي تدير راس ألرجل …..شعر ذهبي جسد متناسق و شخصيه ساحره و عقليه ليست فارغهإنما ذكيه و طموحه و لكنه لايستطيع فقد و هب قلبه منذُ زمن بعيد و عاهد نفْسه علَي عدَم ألنسيان حتّي لَو نسيت هي يا ألهى لماذَا يتذكرها هكذا أليَوم ….
رد بابتسامه ذادت مِن و سامته و خطورته و ظهرت ألغمازه ألوحيده علَي خده ألايمن و قال بصوته ألرجولى ألمميز و كَيف أضجر منك يا مونيكا و أنتي تزيدى مِن شعبية ملهاى فانزعجت مونيكا بشده و بان ألالم علَي و جهها و قالت(فَقط أزيد مِن شعبية ملهاك؟؟؟؟؟ فابتسم جاك بسخريه عندما لاحظ أبتسامه طومسون ألماكره و ألذي كََان يراقب ألموقف مِن ألبِداية و كَان يعرف جيدا أن طومسون معجب كَبير بمونيكا فَهو ليس بغبي لانه لاحظ نظراته ألتي تفضحه كَثِيرا و لكنه لَم يتكلم لان مونيكا حبها مِن طرفها فَقط و قد أفهمها هَذا مِن بِداية علاقتهم فلم يسمح بالتمادي أبدا معها و قد أخبرها انه و هب نفْسه لامراه منذُ زمن و لن ينساها أبدا و لكن مونيكا لَم تياس فمذ و قعت عيناها عَليه و هي تُريده هُو فَقط و لم تياس مِن جعله يقع فى حبها و قد كََان كَريما جداً معها فاغدقها بالهدايا و ألماس و لكنه لَم يتمادي معها أبدا فَهو يحفظ نفْسه لامراه و أحده و أن لَم تكُن هي فَهو لَن يلمس أمراه حتّي يموت……
أدار راسه مَره اُخري و قال(مونيكا انا لااستطيع أن أضجر منكى أبدا و لكني ضجرت مِن طومسون أليس لديك عمل طومسون؟)
و قد كََان مديرا للملهي لانشغال جاك ألشديد بشركة ألسياحه خاصته و ألتي أفتتحها مِن بِداية مشواره ألعملى و لها كَُل ألفضل الي ما و صل أليه أليَوم بجانب عمله و جهده ألشديد تنحنح طومسون و قام بارتباك و هو يغلق أزرار جاكتته و قال إذا أحتجتم لشىء انا بالاسفل بالاذن و مضي …..
(اوه حبيبى لما انت قاس هكذا مَع طومسون )فرد بهدوء و هو يدير راسه لينظر عَبر ألزجاج و يضع يده فى جيب بدلته
ألفخمه و قال ألعمل عمل يا عزيزتي و طومسون بدا فى اهمال أعماله مؤخرا و هَذا لايعجبنى و بهَذا فَهو يخطو خطواته ألاخيرة كَموظف عندى و أيضا…….)
و قفت ألكلمه فى حلقه و أتسعت عيناه دهشه عندما فَتح باب ألمدخل و دخلت مِنه فتاة و لكنها ليست اى فتاة ترتدي معطف طويل أسود أللون تظهر مِن تَحْته تنوره قصيرة يالهي مستحيل……نظر الي و جهها ألغاضب و شعرها ألطويل ألبني و هَذه ألخصله ألفضية ألتي تبدامن و سَط شعرها حتّي نهايته و يصل حتّي خصرها و قد تركته منساب علَي ظهرها كَالشلال فاعطاها منظر شيطانى يثير فى قلبه ألذكريات و أحس بيد تسللت بَين عظامه و أخذت تعتصر قلبه بشده و كََانت عيناه تسجل حركاتها و هي تتوجه لداخِل ألقاعه و تبحث عَن شخص بتلفتها يمينا و يسارا و قد أدرك انها علَي و شك ألانفجار مِن ألغضب فَهو يعرفها كََما يعرف خطوط يده….
ثُم تذكر و فكر… هَل انت فعلا تعرفها مِثلما تعرف خطوط يدك؟……
أحس بحركة خَلفه و صوت مونيكا يقول كَنت تقول شيئا حبيبى فيما شردت هكذا فقال و قد أستعاد أتزانه بسرعه لا لاشىء مونيكا و عيناه مسمَره علَي ألشيطانه ألفاتنه كََما كََان دوما يطلق عَليها منذُ كََانا صغيرين فى ألملجا……..
رن تليفون مونيكا فتوجهت الي حقيبتها و فتحتها و أخرجت محمولها و سمعها جاك تقول حسنا ساتي حالا ……. و أغلقت هاتفها و توجهت أليه و قالت أسفه حبيبى يَجب أن أذهب فهُناك بَعض ألاعمال ألعالقه بيني و بين مدير أعمالي لانه مسافر الي فرنسا غدا سنتفابل غدا حسنا )
فرمش بعينيه و قال حسنا مونيكا لَم يلتفت أليها خوفا مِن ضياع حلمه فقبلته علَي خده و ذهبت فرفع جاك يده و وضعها علَي ألزجاج ثُم أسند جبهته عَليه و قال فى نفْسه يالهى ماذَا تفعلين هُنا بَعد كَُل هَذه ألسنين…….
وتنهد و قلبه يكاد يقفز مِن بَين ضلوعه علَي ألرغم مِن كَُل شىء فقد أشتاق أليها أشتاق لَها بشده تؤلم روحه ……………………………………..

الفصل ألثاني

دهش ألشاب للتعبير ألذي لاح علَي و جى رفيقتى بَعد توقفها عَن ألرقص فجاه و هي تنظر خَلفه بغضب………….فالتفت ليواجه عينان بنيتان مليئتان بالغضب و ألاشمئزاز و تنظر لَه مِن راسه حتّي أخمص قدميه فاحمرت و جنتاه مِن ألخوف و ألتوتر فقال أليشا ….
كيف…..عرفتى مكاني؟)

شعرت انها ستنفجر فى و جهه فِى اى لحظه و لكنها غلفت غضبها ببروده قاسيه كََما عودت نفْسها و قالت اماميي الي ألسيارة لَو سمحت نظر مايكل لاخته و أشتعلت روحه ألمراهقه ألمتمرده ألتي تعودت عَليها فى ألاونه ألاخيرة و قال بتوتر لا لَن أذهب لَن تستطيعى أجباري…..
لااريد ألذهاب)

صوت ألموسيقي ألصاخبه ألتي كََان يصم ألاذان تحَول الي موسيقي هادئه و تغيرت ألاضاءه و أصبحت اكثر خفوتا ألتفتت أليشا حولها فوجدت بَعض ألشباب يغادر ليرتاح مِن ألرقص علَي ألكراسي ألمنتشره بشَكل عشوائي حَول صاله ألرقص و ألاخرين يرقصون بهدوء حيثُ ألتفت أيدي ألفتيات حَول أعناق ألشباب بجراه و وقاحه زادت مِن غضبها ………….فهمست و هى تضغط علَي أسنأنها بقوه لنذهب مِن هَذا ألمكان ألقذر قَبل أن أقوم بشىء تندم عَليه كَثِيرا مايكل و أقتربت مِنه خطوه حتّي أصبح و جهيهما لايفصل بينهم ألا أنشات صغيرة ….الآن مايكل)

كَانت أليشا ذَات أراده حديديه فى عملها و حياتها فالموظفين و ألعملاءَ يطلقون عَليها أكله لحوم ألبشر فهي صارمه بشده لا ينجو احد مِن تَحْت يديها لا رجل و لا أمراه…..

هي تعلم انها لَم تكُن كَذلِك أبدا فقد كََانت شقيه و حلوة حتّي سن ألسابعة عشر ………حين أنقلبت حياتها و تحطمت و أصبحت تمقت ثرائها و تمقت مجتمعها ألذي لايهتم ألا بالسطحيات ألتافهه

كَانت ألفتاة ذَات ألملابس ألمثيره تتابع ألحوار بلهفه و قالت أليشا ألا تتركيه لحالة هُو لايريد ألذهاب)….ووجهت لَها نظرات غاضبه ممزوجه بالرهبه و ألتمرد ……..فهي تعرف مِن هي أليشا براندوم!!!! و لكنها ليست ايضا سهله

التفتت أليشا بهدوء ………لم تتوقع أن تتكلم هَذه ألحرباءَ فقد حذرتها سابقا مِن ألاقتراب مِن أخيها حين سحبته لحفله ماجنه علَي ألشاطىء ألاسبوع ألماضي مَع بَعض ألشباب ألفاسد حيثُ و جدته هُناك فاقد ألوعي مِن تاثير ألكحَول و ألمخدرات

وحذرتها انها لَو أقتربت مِن أخيها ثانية ستتصرف معها تصرف لايليق بسيده و لكن يبدو أن روزالين لاتستوعب ألكلام جيدا و تريد ألفعل………………رفعت أليشا يدهاوصفعتها امام ألكُل بِدون أي مقدمات و توقفت ألقاعه و ألتفت ألكُل أليهم بدهشه فالجميع هُنا يعرف “روزالين بيرت”ابنه ألملياردير “بيرت فريزر” صاحب شركات ألبترول و ألتي تعيش حياتها بحريه مفرطه و تعشق ألشباب ألاصغر سنا مِنها و هي فى سن 32 و لا احد يجرؤ علَي و َضع أصبع عَليها لكي لايتعرض لغضب و ألدهاالمعروف بقسوته و أعماله غَير ألمشروعه و بدات ألهمهمات.

ذهلت روزا مِن صفعه أليشا و وضعت يدها علَي مكان ألصفعه……..اما أليشا فلم تمهلها ألوقت لتتكلم أذ قالت ببرودها ألمعتاد حذرتك مِن ألاقتراب مِن أخى و يبدو أن عقلك ألفارغ لايستوعب سوي ألافعال و أستدارت علَي عقبيها و سحبت أخيها مِن يده و هي تري بطرف عيناها موجه ألبكاءَ و ألتهديدات ألتي أطلقتها روزالين و وعيدها برد ألصفعه بشىء أشد و أقوي ……..
نظرت لَها أليشا بسخريه و لم تحرك ألتهديدات شعره مِن راسها

سار مايكل خطوتين و عيناه تكاد تخرج مِن مقلتيها دهشه مِن تصرف أخته كََيف تهينه و تهين صديقته هكذا ثُم سحب يده مِنها بقوه و رجع خطوتين للخلف خوفا مِن رد فعلها ألذي راه مَع روزا ……………..
ونظر للخلف حيثُ تقف و حولها أصدقاؤها لايجرؤون علَي ألاقتراب مِنها لكي لاتنفث غضبها عَليهم ثُم نظر لاخته ألتي بدات ألبروده تتاكل مِن نظراتها و تتحَول الي ألغضب و عيناها ترسل رسائل صامته تقول لاتختبر صبري و ألا أريتك ألجحيم………….
احس بالخوف لولا أقتراب روزا مِنه بسرعه و شبكت يدها بيده بِكُل و قاحه فاعطته حركتها دفعه مِن ألشجاعه ليقف فى و جه أخته ألتي دست يدها فى جيب معطفها ألطويل و قطعت خطوه بينهم و قالت هكذا……..

قال بارتباك و هو يلاحظ ألشباب ألذي يراقب ألموقف و أراد أظهار شخصيته أرحميني أليشا انا لَم أعد صغيرا انا رجل و لقد أهنتنى و أهنتى صديقتى نظرت أليشا أليه بذهول و فكرت ما هَذا ألغبى ألاحمق و هَذه ألفاجره تَحْتاج صفعه علَي قفاها مِن و قاحتها و قطع تفكيرها صوته و هو يقول(أنها حياتي و حياتي و حدي ففكرت و هو يُريد ليس صفعه علَي قفاه إنما يُريد ضربا مبرحا حتّي يفيق مِن غيبوبته…………………..

اندفعت ناحيته يعميها غضبها ألاسود عَن كَُل شىء حولها و أمسكته مِن ياقه قميصه و قالت لا أيها ألتافه ليست حياتك انها حيآة أبيك ألمطروح فى ألفراش أثر أزمه قلبيه كَادت تودي بحياته بسَبب أنانيتك و أعمالك ألشائنه و وفاه أمك مِن مصائبك ألتي لاتنتهى…………….ثم قلدته بسخريه أهنتنى و أهنتى صديقتى هَذه ألساقطه اهم

عندك مِن و ألدك مايكل……….وتركته بقرف و دفعته للوراء………..تدخل فى ألحديث رجل و هو لايعلم ما يحدث مهلا مهلا يارفاق مالامر أنكم
تثيرون ألمشاكل و تزعجون رواد ألنادي نظر الي أليشا و لاحظ نظراتها ألغاضبه و لم يفته لمحه ألازدراءَ داخِل عينيها ألبنيتان ألواسعتان فابتسم بسخريه

فعقله يظن أن ألفتاة ذَات ألخصله ألفضية تشعر بالغيره علَي صديقها و جاءت لتضبطه متلبسا مَع فتاة اُخري و نظر لروزا و لاحظ و جهها ألمتورم و ليست
أي فتاة إنما روزالين بيرت……………………فبالرغم مِن فرق ألسن ألكبير بَين مايكل و أخته ألا أن أليشا تبدو بصغر حجْمها كَفتاة فى ألسابعة عشر……………..طومسون كََان مشغول مَع فتاة عندما تلقي مكالمه مِن جاك يوبخه ثُم يخبره بوجود مشكلة فى ألنادي و يامَره بحزم باحضار ألمتسببين بالمشكلة لمكتبه و هَذا طلب أثار دهشته فعاده يهتم حراس ألنادي بالشباب ألمزعج و لكنه يَجب أن ينفذ ألاوامر بَعد ألتوبيخ ألذي سمعه……………..

استدارت أليشا علَي لهجه ألرجل ألمتعاليه و هو يظن انه يهدىء ألامور بطلبه أن يذهبوا معه الي ألمكتب ليحلو ألمشكلة فتاجج غضبها اكثر فلا ينقصها

الآن ألا صاحب ألملهي ألابله كََما يبدو بابتسامته ألصفراءَ تلك ألايكفى انه يبيع ألكحوليات للشباب ألقاصر و يفتحه للعربده و منظر ألشباب بمواقفه ألجريئة ألوقحه قَد أثار أشمئزازها اكثر……….قالت ببرود لمايكل و لم تعر ألاخر أي أهتمام ألايكفى فضائح ليوم و أحد مايكل أم

تريد ألمزيد………..فوجئت باليد ألتي أمسكت مرفقها لتشد أنتباهها فنفضت يدها و كَان أفعي لسعتها و راي طومسون ألغضب أذي كَاد يقفز مِن عينيها ليلتهمه فشعر بالتوتر و أحس أن ألموقف ليس بتافه كََما يظن ……………واكد كَلامه حين قالت لاتلمسني ثانية أيها ألاحمق و ألا كَسرت عنقك ضغطها علَي أسنأنها و تحدثها بصوت هادىء بارد أكد له
كَلامها ……………………………كان موقفهم قَد جذب كَُل ألانظار أليهم و وقف ألشباب يراقبون ألتطورات باستمتاع ………….فرفع يديه دلاله علَي أستسلامة و قال حسنا ………..حسنا أهدئي أن صاحب ألملهي يُريد فَقط ألتحدث معكم فما انا ألا أنفذ ألاوامر ………… و نظر للحارسين ألواقفان و رائه يستمد مِنهم ألقوه و ينظر لاليشا بتهديد و يقول و هو مصر علَي رؤيتكم…………………دفعته أليشا باصبعها بقرف و همست أنظر أيها ألدميه ألحمقاءَ انت و رئيسك ألاحمق ألكبير لَن أذهب الي أي مكتب و لا تحاول تهديدي باالابلهين ألواقفين و رائك فانت لاتعرف مَع مِن تتعامل و أخبر رئيسك أن أليشا براندوم ستهدم هَذا ألملهي علَي راسه ألاحمق………………………

سمعت صوت رجولي يقول بسخريه مالوفه ……..حسنا لقد سمع رئيسه ألاحمق كَُل ألكلام و لا يُريد احد لكي يوصله له…………..احست أليشا أن دلو ممتلىء بالماءَ ألمثلج قَد سكب علَي راسها فهي تعرف هَذا ألصوت و لو مر عَليه ألف سنه………………..تجمدت أطرافها و شعرت بيديها تهتز و هي تستدير لمواجهته……………….يا ألهى انه هو؟؟؟ أحست بعقلها يتوقف عَن ألعمل ……………………………..

كان جاك مازال يراقب ألموقف مِن شرفته حتّي و جدت غايتها …………………….وراي تطور ألامور و ألصفعه ألتي أخذتها ألفتاة ألأُخري ……………وهو لايفهم شيئا فزجاجه عازل للصوت و لكنه كَاد يفقد عقله أهَذا صديقها؟؟ مستحيل ………………صمم علَي معرفه ما يدور فامر طومسون باحضارهم لكي لاتصيبها صدمه مِن رؤيته
…………..ولكن ألاحمق طومسون تصرف ببلاده كَالعاده أيجرؤ هَذا ألاحمق علَي لمسها………….
وهي عنيده كَالثور و منظرها يوحي بأنها ستضربه بَعد قلِيل و لو كََان معه مئه حارس خاص…………فابتسم و أنشرح قلبه عندما تذكر عندما كََانا بالملجا و كَان يخوض شجارا عنيفا مَع فتي آخر قَد أصبح صديقه ألوحيد بَعد ذلِك ………..لا

يستطيع نسيان قسمات و جه ألطفلة ذَات ألتسع سنوات ألقادمه مِن بعيد تجري عندما أخبروها انه يتعارك مَع فتي أكبر مِنه سنا كََما أخبرته …………….وعندما رات و جهه

المجروح طار صوابها و فوجىء بها تخلع فرده مِن صندالها ألثقيل و لم يري شىء بَعد ذلِك ألا عندما أرتطم بوجه ألكيس و قد كََانت خبطه موفقه فقد ترنح صديقه علَي أثر أرتطامها بوجهه…………..ودهش عندما توقفت امامه تضع يديها بوسطها و وجهها محتقن مِن غضبها و ركضها و تنفسها غَير ألمنتظم ياالهي لَن ينساه أبدا ما حيى

………… و تقول لا احد يجرؤ علَي ضربه ألا انا أيها ألاحمق……………..تذكر و جه أليكس ألذي نظر لَها بذهول ……………وفجاه أنفجر هُو بالضحك فانفجر أليكس تباعا بالضحك حتّي دمعت عيناه ألخضراوين و غضبت مِنه يومها بشده فهي تاتي لتدافع عنه و هو يسخر مِنها فقد كََانت ملاكه ألحارس……………….توقف سيل

الذكريات عندما شعر بتازم ألموقف حين دفعت طومسون باصبعها و أتجه بخطوات مسرعه ليهدا ألموقف قَبل أن ينفجر اكثر مما هو…………………….

..ووصل عندها عندما سمعها تنعته بالاحمق… و تاملها و هو يقف و رائها و فكر لقد زاد جمالها عما كََانت و هي فى ألسابعة عشر و ميز رائحه عطرها ألذي يعرفه بالرغم من

روائح ألسجائر و ألجو ألخانق داخِل ألملهي و لكن أنفه تشم عطرها و لو كََان و سَط ألف رائحه و هَذه ألخصله ألفضية ألتي لديه جُزء مِنها فى ألقلاده ألمعلقه بعنقه بسلسله رفيعه جداً تكاد أن لاتلاحظ و مرت عيناه علَي جسدها لقد أمتلئ قلِيلا و أراد أن ياخذها الي صدره

ويحتضنها بقوه حتّي تصير جُزء مِنه و تلتحم مَع كَيانه ألفارغ بِدونها و بينما هُو مستغرق فى تفكيره لاحظ ألعيون ألفضوليه ألتي تتطلع بِه بَعد أن شد حضوره ألانظار كَلها ألا هِى …………..وفجاه تذكر لقد نعتته بالاحمق و أبتسم بخبث سيعاقبها علَي ذلِك و لكن ليس ألان……………………………………….

  • رواية شبح احلامي
  • رواية شبح احلامي كاملة
  • روايةشبح احلامي
240 views

رواية شبح احلامي