5:56 صباحًا الأحد 26 مايو، 2019

رواية شبح احلامي

روايه شبح احلامي

صور رواية شبح احلامي

نبدا مع الفصل الاول

دخلت من باب الديسكو المملوء صخبا و موسيقي الروك التي تصدح في كل ركن من اركانة و على و جهها كل امارات الغضب و الاشمئزاز و وجهها محتقن من غضبها فكانت خدودها حمراء كالرمان و كانت عيناها البنيتان الواسعتان كانهما بركان على و شك الانفجار نقلت نظراتها بين الشباب المدلل الفاسد كما كانت دوما تطلق على هذه الطبقه من الاثرياء الذين يولدون بملاعق ذهبية في افواههم كم كانت تكره هؤلاء الاغبياء الذي كان همهم الاول و الاخير الاستمتاع بدون قيود لكل ما هو متاح و ايضا الغير متاح .

 


تلفتت يمينا و يسارا علها تجدة و تحركت خطوه للامام لتحصل على رؤية افضل بين الفتيه و الفتيات الذين يتمايلون شمالا و يمينا تباعا للموسيقي الصادره من كل شبر بداخل القاعه المغطاه الضخمه التي كان كل انش فيها يدل على ان روادها من الشخصيات الفاحشه الثراء …….

 

و اخيرا لفت نظرها فتاة ترتدي طقم جلدي احمر يظهر اكثر مما يخفي فزفرت بغيظ و ضغطت على اسنانها بقوه ياويلك منى انتظر حتى اري و جهك فكرت بهذا و هي تسير باتجاه الفتاة التي عندما راتها علمت مباشره انها ستجد ضالتها معها …….وبالفعل عندما و صلت بجوارهم و جدتها ترقص مع شاب و عرفته مباشره حتى و هو يوليها ظهره …..

 

فتوقفت و ربعت يدها امام صدرها منتظره من الفتاة التي لمحتها و هي متجه اليهم لتخبره بوصولها و بالفعل توقفت الفتاة عن الرقص و قد تبدلت ملامح و جهها من الدلال و الابتسام الى التجهم و التفت الشاب ليواجه غضبها……..

(جاك ماذا تفعل عندك قال الصوت بدلال(تعال يا حبيبي لتجلس معنا ام تراك ضجرت منا بهذه السرعة؟)
كان جاك يقف في شرفه الدور الثاني بداخل ملهاة الليلي الذي يتيح له رؤية الملهي باكمله من و راء زجاج شفاف يمكنه من رؤية كل الاحداث التي تدور حوله بدون ان يراة احد من داخل الصاله كان يشعر بالبهجه و هو ينظر حولة فها هو اخر مشاريعة يجمع صفوه الشباب في مجتمعة هذا المجتمع الذي اخذ منه روحة و قلبة ذات يوم نفض راسة لكي يتخلص من ذكرياتة المؤلمة و التفت براسة الى الصوت الانثوى الذي يكلمة ….

 

مونيكا و يلسون عارضه الازياء الامريكية المشهوره التي تملك كل المقومات التي تدير راس الرجل …..شعر ذهبي جسد متناسق و شخصيه ساحره و عقليه ليست فارغةانما ذكيه و طموحه و لكنة لايستطيع فقد و هب قلبة منذ زمن بعيد و عاهد نفسة على عدم النسيان حتى لو نسيت هي يا الهى لماذا يتذكرها هكذا اليوم ….
رد بابتسامه ذادت من و سامتة و خطورتة و ظهرت الغمازه الوحيده على خده الايمن و قال بصوتة الرجولى المميز وكيف اضجر منك يا مونيكا و انتي تزيدى من شعبية ملهاى

 

فانزعجت مونيكا بشده و بان الالم على و جهها و قالت(فقط ازيد من شعبية ملهاك؟؟؟؟؟ فابتسم جاك بسخريه عندما لاحظ ابتسامه طومسون الماكرة و الذي كان يراقب الموقف من البداية و كان يعرف جيدا ان طومسون معجب كبير بمونيكا فهو ليس بغبي لانة لاحظ نظراتة التي تفضحة كثيرا و لكنة لم يتكلم لان مونيكا حبها من طرفها فقط و قد افهمها هذا من بداية علاقتهم فلم يسمح بالتمادي ابدا معها و قد اخبرها انه و هب نفسة لامرأة منذ زمن و لن ينساها ابدا و لكن مونيكا لم تياس فمذ و قعت عيناها عليه و هي تريدة هو فقط و لم تياس من جعلة يقع في حبها و قد كان كريما جدا معها فاغدقها بالهدايا و الماس و لكنة لم يتمادي معها ابدا فهو يحفظ نفسة لامرأة واحده وان لم تكن هي فهو لن يلمس امرأة حتى يموت……
ادار راسة مره اخرى و قال(مونيكا انا لااستطيع ان اضجر منكى ابدا و لكني ضجرت من طومسون اليس لديك عمل طومسون؟)
و قد كان مديرا للملهي لانشغال جاك الشديد بشركة السياحه خاصتة و التي افتتحها من بداية مشوارة العملى و لها كل الفضل الى ما وصل الية اليوم بجانب عملة و جهدة الشديد تنحنح طومسون و قام بارتباك و هو يغلق ازرار جاكتتة و قال اذا احتجتم لشيء انا بالاسفل بالاذن و مضي …..

 

(اوه حبيبي لما انت قاس هكذا مع طومسون

 

)فرد بهدوء و هو يدير راسه لينظر عبر الزجاج و يضع يده في جيب بدلته
الفخمه و قال العمل عمل يا عزيزتي و طومسون بدا في اهمال اعمالة مؤخرا و هذا لايعجبنى و بهذا فهو يخطو خطواتة الاخيرة كموظف عندي و ايضا…….)
و قفت الكلمه في حلقه و اتسعت عيناة دهشه عندما فتح باب المدخل و دخلت منه فتاة و لكنها ليست اي فتاة ترتدي معطف طويل اسود اللون تظهر من تحته تنوره قصيرة يالهي مستحيل……نظر الى و جهها الغاضب و شعرها الطويل البني و هذه الخصله الفضية التي تبدامن و سط شعرها حتى نهايتة و يصل حتى خصرها و قد تركته منساب على ظهرها كالشلال فاعطاها منظر شيطانى يثير في قلبة الذكريات و احس بيد تسللت بين عظامة و اخذت تعتصر قلبة بشده و كانت عيناة تسجل حركاتها و هي تتوجه لداخل القاعه و تبحث عن شخص بتلفتها يمينا و يسارا و قد ادرك انها على و شك الانفجار من الغضب فهو يعرفها كما يعرف خطوط يده….
ثم تذكر و فكر… هل انت فعلا تعرفها مثلما تعرف خطوط يدك؟……
احس بحركة خلفه و صوت مونيكا يقول كنت تقول شيئا حبيبي فيما شردت هكذا فقال و قد استعاد اتزانة بسرعه لا لاشيء مونيكا و عيناة مسمره على الشيطانه الفاتنه كما كان دوما يطلق عليها منذ كانا صغيرين في الملجا……..
رن تليفون مونيكا فتوجهت الى حقيبتها و فتحتها و اخرجت محمولها و سمعها جاك تقول حسنا ساتي حالا ……. و اغلقت هاتفها و توجهت الية و قالت اسفه حبيبي يجب ان اذهب فهناك بعض الاعمال العالقه بيني و بين مدير اعمالي لانه مسافر الى فرنسا غدا سنتفابل غدا حسنا

 

)
فرمش بعينية و قال حسنا مونيكا لم يلتفت اليها خوفا من ضياع حلمه فقبلته على خده و ذهبت فرفع جاك يده و وضعها على الزجاج ثم اسند جبهتة عليه و قال في نفسه يالهى ماذا تفعلين هنا

 

 

بعد كل هذه السنين…….

 

و تنهد و قلبة يكاد يقفز من بين ضلوعة على الرغم من كل شيء فقد اشتاق اليها اشتاق لها بشده تؤلم روحة ……………………………………..

الفصل الثاني

دهش الشاب للتعبير الذي لاح على و جى رفيقتى بعد توقفها عن الرقص فجاه و هي تنظر خلفة بغضب………….فالتفت ليواجة عينان بنيتان مليئتان بالغضب و الاشمئزاز و تنظر له من راسة حتى اخمص قدمية فاحمرت و جنتاة من الخوف و التوتر فقال اليشا ….

 

كيف…..عرفتى مكاني؟)

شعرت انها ستنفجر في و جهة في اي لحظه و لكنها غلفت غضبها ببرودة قاسيه كما عودت نفسها و قالت اماميي الى السيارة لو سمحت نظر ما يكل لاختة و اشتعلت روحة المراهقه المتمرده التي تعودت عليها في الاونه الاخيرة و قال بتوتر لا لن اذهب لن تستطيعى اجباري…..

 

لااريد الذهاب)

صوت الموسيقي الصاخبه التي كان يصم الاذان تحول الى موسيقي هادئه و تغيرت الاضاءه و اصبحت اكثر خفوتا التفتت اليشا حولها فوجدت بعض الشباب يغادر ليرتاح من الرقص على الكراسي المنتشره بشكل عشوائي حول صاله الرقص و الاخرين يرقصون بهدوء حيث التفت ايدي الفتيات حول اعناق الشباب بجراه و وقاحه زادت من غضبها ………….فهمست و هي تضغط على اسنانها بقوه لنذهب من هذا المكان القذر قبل ان اقوم بشيء تندم عليه كثيرا ما يكل و اقتربت منه خطوه حتى اصبح و جهيهما لايفصل بينهم الا انشات صغيرة ….الان ما يكل)

كانت اليشا ذات اراده حديديه في عملها و حياتها فالموظفين و العملاء يطلقون عليها اكله لحوم البشر فهي صارمه بشده لا ينجواحد من تحت يديها لا رجل و لا امراة…..

هي تعلم انها لم تكن كذلك ابدا فقد كانت شقيه و حلوة حتى سن السابعة عشر ………حين انقلبت حياتها و تحطمت و اصبحت تمقت ثرائها و تمقت مجتمعها الذي لايهتم الا بالسطحيات التافهة

كانت الفتاة ذات الملابس المثيره تتابع الحوار بلهفه و قالت اليشا الا تتركية لحالة هو لايريد الذهاب)….ووجهت لها نظرات غاضبه ممزوجه بالرهبه و التمرد ……..فهي تعرف من هي اليشا براندوم!!!!

 

و لكنها ليست ايضا سهلة

التفتت اليشا بهدوء ………لم تتوقع ان تتكلم هذه الحرباء فقد حذرتها سابقا من الاقتراب من اخيها حين سحبته لحفله ما جنه على الشاطىء الاسبوع الماضي مع بعض الشباب الفاسد حيث و جدته هناك فاقد الوعي من تاثير الكحول و المخدرات

وحذرتها انها لو اقتربت من اخيها ثانية ستتصرف معها تصرف لايليق بسيده و لكن يبدوان روزالين لاتستوعب الكلام جيدا و تريد الفعل………………رفعت اليشا يدهاوصفعتها امام الكل بدون اي مقدمات و توقفت القاعه و التفت الكل اليهم بدهشه فالكل هنا يعرف “روزالين بيرت”ابنه الملياردير “بيرت فريزر” صاحب شركات البترول و التي تعيش حياتها بحريه مفرطه و تعشق الشباب الاصغر سنا منها و هي في سن 32 و لا احد يجرؤ على وضع اصبع عليها لكي لايتعرض لغضب و الدهاالمعروف بقسوتة و اعمالة غير المشروعه و بدات الهمهمات.

ذهلت روزا من صفعه اليشا و وضعت يدها على مكان الصفعة……..اما اليشا فلم تمهلها الوقت لتتكلم اذ قالت ببرودها المعتاد حذرتك من الاقتراب من اخي و يبدوان عقلك الفارغ لايستوعب سوي الافعال و استدارت على عقبيها و سحبت اخيها من يدة و هي تري بطرف عيناها موجه البكاء و التهديدات التي اطلقتها روزالين و وعيدها برد الصفعه بشيء اشد و اقوى ……..

 

نظرت لها اليشا بسخريه و لم تحرك التهديدات شعره من راسها

سار ما يكل خطوتين و عيناة تكاد تخرج من مقلتيها دهشه من تصرف اختة كيف تهينة و تهين صديقتة هكذا ثم سحب يده منها بقوه و رجع خطوتين للخلف خوفا من رد فعلها الذي راه مع روزا ……………..

 

و نظر للخلف حيث تقف و حولها اصدقاؤها لايجرؤون على الاقتراب منها لكي لاتنفث غضبها عليهم ثم نظر لاختة التي بدات البروده تتاكل من نظراتها و تتحول الى الغضب و عيناها ترسل رسائل صامته تقول لاتختبر صبري و الا اريتك الجحيم………….

 

احس بالخوف لولا اقتراب روزا منه بسرعه و شبكت يدها بيده بكل و قاحه فاعطتة حركتها دفعه من الشجاعه ليقف في وجه اختة التي دست يدها في جيب معطفها الطويل و قطعت خطوه بينهم و قالت هكذا……..

قال بارتباك و هو يلاحظ الشباب الذي يراقب الموقف و اراد اظهار شخصيتة ارحميني اليشا انا لم اعد صغيرا انا رجل و لقد اهنتنى و اهنتى صديقتي نظرت اليشا الية بذهول و فكرت ما هذا الغبى الاحمق و هذه الفاجره تحتاج صفعه على قفاها من و قاحتها و قطع تفكيرها صوتة و هو يقول(انها حياتي و حياتي و حدى ففكرت و هو يريد ليس صفعه على قفاة انما يريد ضربا مبرحا حتى يفيق من غيبوبته…………………..

اندفعت ناحيتة يعميها غضبها الاسود عن كل شيء حولها و امسكته من ياقه قميصة و قالت لا ايها التافة ليست حياتك انها حياة ابيك المطروح في الفراش اثر ازمه قلبيه كادت تودي بحياتة بسبب انانيتك و اعمالك الشائنه و وفاه امك من مصائبك التي لاتنتهى…………….ثم قلدته بسخريه اهنتنى و اهنتى صديقتي هذه الساقطه اهم

عندك من و الدك ما يكل……….وتركته بقرف و دفعته للوراء………..تدخل في الحديث رجل و هو لايعلم ما يحدث مهلا مهلا يارفاق ما لامر انكم
تثيرون المشاكل و تزعجون رواد النادي نظر الى اليشا و لاحظ نظراتها الغاضبه و لم يفته لمحه الازدراء داخل عينيها البنيتان الواسعتان فابتسم بسخرية

فعقله يظن ان الفتاة ذات الخصله الفضية تشعر بالغيره على صديقها و جاءت لتضبطه متلبسا مع فتاة اخرى و نظر لروزا و لاحظ و جهها المتورم و ليست
اي فتاة انما روزالين بيرت……………………فبالرغم من فرق السن الكبير بين ما يكل و اخته الا ان اليشا تبدو بصغر حجمها كفتاة في السابعة عشر……………..طومسون كان مشغول مع فتاة عندما تلقي مكالمه من جاك يوبخة ثم يخبرة بوجود مشكلة في النادي و يامرة بحزم باحضار المتسببين بالمشكلة لمكتبه و هذا طلب اثار دهشتة فعاده يهتم حراس النادي بالشباب المزعج و لكنة يجب ان ينفذ الاوامر بعد التوبيخ الذي سمعه……………..

استدارت اليشا على لهجه الرجل المتعاليه و هو يظن انه يهدىء الامور بطلبة ان يذهبوا معه الى المكتب ليحلو المشكلة فتاجج غضبها اكثر فلا ينقصها

الان الا صاحب الملهي الابلة كما يبدو بابتسامتة الصفراء تلك الايكفي انه يبيع الكحوليات للشباب القاصر و يفتحه للعربدة و منظر الشباب بمواقفه الجريئة الوقحه قد اثار اشمئزازها اكثر……….قالت ببرود لمايكل و لم تعر الاخر اي اهتمام الايكفي فضائح ليوم واحد ما يكل ام

تريد المزيد………..فوجئت باليد التي امسكت مرفقها لتشد انتباهها فنفضت يدها و كان افعي لسعتها و راي طومسون الغضب اذي كاد يقفز من عينيها ليلتهمة فشعر بالتوتر و احس ان الموقف ليس بتافة كما يظن ……………واكد كلامه حين قالت لاتلمسني ثانية ايها الاحمق و الا كسرت عنقك ضغطها على اسنانها و تحدثها بصوت هادىء بارد اكد له
كلامها ……………………………كان موقفهم قد جذب كل الانظار اليهم و وقف الشباب يراقبون التطورات باستمتاع ………….فرفع يدية دلاله على استسلامة و قال حسنا ………..حسنا اهدئي ان صاحب الملهي يريد فقط التحدث معكم فما انا الا انفذ الاوامر ………… و نظر للحارسين الواقفان و رائة يستمد منهم القوه و ينظر لاليشا بتهديد و يقول و هو مصر على رؤيتكم…………………دفعته اليشا باصبعها بقرف و همست انظر ايها الدميه الحمقاء انت و رئيسك الاحمق الكبير لن اذهب الى اي مكتب و لا تحاول تهديدي باالابلهين الواقفين و رائك فانت لاتعرف مع من تتعامل و اخبر رئيسك ان اليشا براندوم ستهدم هذا الملهي على راسة الاحمق………………………

سمعت صوت رجولي يقول بسخريه ما لوفه ……..حسنا لقد سمع رئيسة الاحمق كل الكلام و لا يريد احد لكي يوصلة له…………..احست اليشا ان دلو ممتلىء بالماء المثلج قد سكب على راسها فهي تعرف هذا الصوت و لو مر عليه الف سنة………………..تجمدت اطرافها و شعرت بيديها تهتز و هي تستدير لمواجهتة……………….يا الهى انه هو؟؟؟

 

احست بعقلها يتوقف عن العمل ……………………………..

كان جاك ما زال يراقب الموقف من شرفتة حتى و جدت غايتها …………………….وراي تطور الامور و الصفعه التي اخذتها الفتاة الاخرى ……………وهو لايفهم شيئا فزجاجة عازل للصوت و لكنة كاد يفقد عقلة اهذا صديقها؟؟

 

مستحيل ………………صمم على معرفه ما يدور فامر طومسون باحضارهم لكي لاتصيبها صدمه من رؤيته
…………..ولكن الاحمق طومسون تصرف ببلاده كالعاده ايجرؤ هذا الاحمق على لمسها………….

 

و هي عنيده كالثور و منظرها يوحي بانها ستضربة بعد قليل و لو كان معه مئه حارس خاص…………فابتسم و انشرح قلبة عندما تذكر عندما كانا بالملجا و كان يخوض شجارا عنيفا مع فتى اخر قد اصبح صديقة الوحيد بعد ذلك ………..لا

يستطيع نسيان قسمات و جة الطفلة ذات التسع سنوات القادمه من بعيد تجري عندما اخبروها انه يتعارك مع فتى اكبر منه سنا كما اخبرتة …………….وعندما رات و جهه

المجروح طار صوابها و فوجىء بها تخلع فرده من صندالها الثقيل و لم يري شيء بعد ذلك الا عندما ارتطم بوجه الكيس و قد كانت خبطه موفقه فقد ترنح صديقة على اثر ارتطامها بوجهه…………..ودهش عندما توقفت امامة تضع يديها بوسطها و وجهها محتقن من غضبها و ركضها و تنفسها غير المنتظم ياالهي لن ينساة ابدا ما حيى

………… و تقول لا احد يجرؤ على ضربة الا انا ايها الاحمق……………..تذكر وجه اليكس الذي نظر لها بذهول ……………وفجاه انفجر هو بالضحك فانفجر اليكس تباعا بالضحك حتى دمعت عيناه الخضراوين و غضبت منه يومها بشده فهي تاتي لتدافع عنه و هو يسخر منها فقد كانت ملاكة الحارس……………….توقف سيل

الذكريات عندما شعر بتازم الموقف حين دفعت طومسون باصبعها و اتجه بخطوات مسرعه ليهدا الموقف قبل ان ينفجر اكثر مما هو…………………….

..ووصل عندها عندما سمعها تنعتة بالاحمق… و تاملها و هو يقف و رائها و فكر لقد زاد جمالها عما كانت و هي في السابعة عشر و ميز رائحه عطرها الذي يعرفة بالرغم من

روائح السجائر و الجو الخانق داخل الملهي و لكن انفة تشم عطرها و لو كان و سط الف رائحه و هذه الخصله الفضية التي لديه جزء منها في القلاده المعلقه بعنقة بسلسله رفيعه جدا تكاد ان لاتلاحظ و مرت عيناة على جسدها لقد امتلئ قليلا و اراد ان ياخذها الى صدره

ويحتضنها بقوه حتى تصير جزء منه و تلتحم مع كيانة الفارغ بدونها و بينما هو مستغرق في تفكيره لاحظ العيون الفضوليه التي تتطلع به بعد ان شد حضورة الانظار كلها الا هي …………..وفجاه تذكر لقد نعتته بالاحمق و ابتسم بخبث سيعاقبها على ذلك و لكن ليس الان……………………………………….

  • رواية شبح احلامي
  • رواية شبح احلامي كاملة
  • روايةشبح احلامي
307 views

رواية شبح احلامي