1:56 مساءً السبت 23 سبتمبر، 2017

رواية شبح احلامي

رواية شبح احلامي

صور رواية شبح احلامي

نبدا مَع الفصل الاول

دخلت مِن باب الديسكو المملوء صخبا وموسيقي الروك الَّتِي تصدح فِي كَُل ركن مِن اركانه وعلي وجهها كَُل امارات الغضب والاشمئزاز ووجهها محتقن مِن غضبها فكَانت خدودها حمراءَ كَالرمان وكَانت عيناها البنيتان الواسعتان كََانهما بركان علي وشك الانفجار نقلت نظراتها بَين الشباب المدلل الفاسد كََما كََانت دوما تطلق علي هَذه الطبقة مِن الاثرياءَ الَّذِين يولدون بملاعق ذهبية فِي افواههم كََم كََانت تكرة هؤلاءَ الاغبياءَ الَّذِي كََان همهم الاول والاخير الاستمتاع بِدون قيود لكُل ما هُو متاح وأيضا الغير متاح

تلفتت يمينا ويسارا علها تجده وتحركت خطوة للامام لتحصل علي رؤية أفضل بَين الفتية والفتيات الَّذِين يتمايلون شمالا ويمينا تباعا للموسيقي الصادرة مِن كَُل شبر بداخِل القاعة المغطآة الضخمة الَّتِي كََان كَُل انش فيها يدل علي ان روادها مِن الشخصيات الفاحشة الثراءَ ……
واخيرا لفت نظرها فتآة ترتدي طقم جلدي احمر يظهر أكثر مما يخفي فزفرت بغيظ وضغطت علي اسنأنها بقوة ياويلك مني انتظر حتّى اري وجهك فكرت بهَذا وهي تسير باتجآة الفتآة الَّتِي عندما راتها علمت مباشرة أنها ستجد ضالتها معها …….وبالفعل عندما وصلت بجوارهم وجدتها ترقص مَع شاب وعرفتة مباشرة حتّى وهو يوليها ظهرة ….
فتوقفت وربعت يدها أمام صدرها منتظرة مِن الفتآة الَّتِي لمحتها وهي متجة اليهم لتخبرة بوصولها وبالفعل توقفت الفتآة عَن الرقص وقد تبدلت ملامح وجهها مِن الدلال والابتسام الي التجهم والتفت الشاب ليواجة غضبها……..

(جاك ماذَا تفعل عندك قال الصوت بدلال(تعال يا حبيبي لتجلس معنا ام تراك ضجرت منا بهَذه السرعة؟)
كََان جاك يقف فِي شرفة الدور الثاني بداخِل ملهاه الليلي الَّذِي يتيح لة رؤية الملهي باكملة مِن وراءَ زجاج شفاف يُمكنة مِن رؤية كَُل الاحداث الَّتِي تدور حولة بِدون ان يراه أحد مِن داخِل الصالة كََان يشعر بالبهجة وهو ينظر حوله فها هُو آخر مشاريعه يجمع صفوة الشباب فِي مجتمعه هَذا المجتمع الَّذِي اخذ مِنه روحه وقلبه ذَات يوم نفض راسه لكي يتخلص مِن ذكرياته المؤلمه والتفت براسه الي الصوت الانثوي الَّذِي يكلمه …
مونيكا ويلسون عارضة الازياءَ الامريكية المشهورة الَّتِي تملك كَُل المقومات الَّتِي تدير راس الرجل …..شعر ذهبي جسد متناسق وشخصية ساحرة وعقلية ليست فارغةإنما ذكية وطموحة ولكنه لايستطيع فقد وهب قلبه منذُ زمن بعيد وعاهد نفْسه علي عدَم النسيان حتّى لَو نسيت هِي يا الهي لماذَا يتذكرها هكذا اليَوم ….
رد بابتسامة ذادت مِن وسامته وخطورته وظهرت الغمازة الوحيدة علي خدة الايمن وقال بصوته الرجولي المميز وكيف اضجر منك يا مونيكا وأنتي تزيدي مِن شعبية ملهاي فانزعجت مونيكا بشدة وبان الالم علي وجهها وقالت(فَقط ازيد مِن شعبية ملهاك؟؟؟؟؟ فابتسم جاك بسخرية عندما لاحظ ابتسامة طومسون الماكره والذي كََان يراقب الموقف مِن البِداية وكان يعرف جيدا ان طومسون معجب كَبير بمونيكا فَهو ليس بغبي لانه لاحظ نظراته الَّتِي تفضحه كَثِيرا ولكنه لَم يتكلم لان مونيكا حبها مِن طرفها فَقط وقد افهمها هَذا مِن بِداية علاقتهم فلم يسمح بالتمادي ابدا معها وقد اخبرها أنه وهب نفْسه لامرآة منذُ زمن ولن ينساها ابدا ولكن مونيكا لَم تياس فمذ وقعت عيناها عَليه وهي تُريده هُو فَقط ولم تياس مِن جعله يقع فِي حبها وقد كََان كَريما جداً معها فاغدقها بالهدايا والماس ولكنه لَم يتمادي معها ابدا فَهو يحفظ نفْسه لامرآة واحدة وان لَم تكُن هِي فَهو لَن يلمس امرآة حتّى يموت……
ادار راسه مَرة اخري وقال(مونيكا أنا لااستطيع ان اضجر منكي ابدا ولكني ضجرت مِن طومسون اليس لديك عمل طومسون؟)
وقد كََان مديرا للملهي لانشغال جاك الشديد بشركة السياحة خاصته والَّتِي افتتحها مِن بِداية مشواره العملي ولها كَُل الفضل الي ما وصل اليه اليَوم بجانب عمله وجهده الشديد تنحنح طومسون وقام بارتباك وهو يغلق ازرار جاكتته وقال إذا احتجتم لشىء أنا بالاسفل بالاذن ومضي ….
(اوة حبيبي لما أنت قاس هكذا مَع طومسون )فرد بهدوء وهو يدير راسة لينظر عَبر الزجاج ويضع يدة فِي جيب بدلته
الفخمة وقال العمل عمل يا عزيزتي وطومسون بدا فِي أهمال اعماله مؤخرا وهَذا لايعجبني وبهَذا فَهو يخطو خطواته الاخيرة كَموظف عندي وايضا…….)
وقفت الكلمة فِي حلقة واتسعت عيناه دهشة عندما فَتح باب المدخل ودخلت منة فتآة ولكنها ليست أي فتآة ترتدي معطف طويل اسود اللون تظهر مِن تَحْتة تنورة قصيرة يالهي مستحيل……نظر الي وجهها الغاضب وشعرها الطويل البني وهذة الخصلة الفضية الَّتِي تبدامن وسَط شعرها حتّى نهايته ويصل حتّى خصرها وقد تركتة منساب علي ظهرها كَالشلال فاعطاها منظر شيطاني يثير فِي قلبه الذكريات واحس بيد تسللت بَين عظامه واخذت تعتصر قلبه بشدة وكَانت عيناه تسجل حركاتها وهي تتوجة لداخِل القاعة وتبحث عَن شخص بتلفتها يمينا ويسارا وقد ادرك أنها علي وشك الانفجار مِن الغضب فَهو يعرفها كََما يعرف خطوط يده….
ثُم تذكر وفكر… هَل أنت فعلا تعرفها مِثلما تعرف خطوط يدك؟……
احس بحركة خَلفة وصوت مونيكا يقول كَنت تقول شيئا حبيبي فيما شردت هكذا فقال وقد استعاد اتزانه بسرعة لا لاشىء مونيكا وعيناه مسمَرة علي الشيطانة الفاتنة كََما كََان دوما يطلق عَليها منذُ كََانا صغيرين فِي الملجا……..
رن تليفون مونيكا فتوجهت الي حقيبتها وفتحتها واخرجت محمولها وسمعها جاك تقول حسنا ساتي حالا ……. واغلقت هاتفها وتوجهت اليه وقالت اسفة حبيبي يَجب ان اذهب فهُناك بَعض الاعمال العالقة بيني وبين مدير اعمالي لانة مسافر الي فرنسا غدا سنتفابل غدا حسنا )
فرمش بعينيه وقال حسنا مونيكا لَم يلتفت اليها خوفا مِن ضياع حلمة فقبلتة علي خدة وذهبت فرفع جاك يدة ووضعها علي الزجاج ثُم اسند جبهته عَليه وقال فِي نفْسة يالهي ماذَا تفعلين هُنا بَعد كَُل هَذه السنين……
وتنهد وقلبه يكاد يقفز مِن بَين ضلوعه علي الرغم مِن كَُل شىء فقد اشتاق اليها اشتاق لَها بشدة تؤلم روحه ……………………………………..

الفصل الثاني

دهش الشاب للتعبير الَّذِي لاح علي وجي رفيقتي بَعد توقفها عَن الرقص فجآة وهي تنظر خَلفه بغضب………….فالتفت ليواجه عينان بنيتان مليئتان بالغضب والاشمئزاز وتنظر لَه مِن راسه حتّى اخمص قدميه فاحمرت وجنتاه مِن الخوف والتوتر فقال اليشا …
كيف…..عرفتي مكاني؟)

شعرت أنها ستنفجر فِي وجهه فِي أي لحظة ولكنها غلفت غضبها ببروده قاسية كََما عودت نفْسها وقالت أماميي الي السيارة لَو سمحت نظر مايكل لاخته واشتعلت روحه المراهقة المتمردة الَّتِي تعودت عَليها فِي الاونة الاخيرة وقال بتوتر لا لَن اذهب لَن تستطيعي اجباري….
لااريد الذهاب)

صوت الموسيقي الصاخبة الَّتِي كََان يصم الاذان تحَول الي موسيقي هادئة وتغيرت الاضاءة واصبحت أكثر خفوتا التفتت اليشا حولها فوجدت بَعض الشباب يغادر ليرتاح مِن الرقص علي الكراسي المنتشرة بشَكل عشوائى حَول صالة الرقص والاخرين يرقصون بهدوء حيثُ التفت ايدي الفتيات حَول اعناق الشباب بجرآة ووقاحة زادت مِن غضبها ………….فهمست وهي تضغط علي اسنأنها بقوة لنذهب مِن هَذا المكان القذر قَبل ان اقوم بشىء تندم عَليه كَثِيرا مايكل واقتربت منة خطوة حتّى اصبح وجهيهما لايفصل بينهم الا انشات صغيرة ….الآن مايكل)

كَانت اليشا ذَات ارادة حديدية فِي عملها وحياتها فالموظفين والعملاءَ يطلقون عَليها اكلة لحوم البشر فَهي صارمة بشدة لا ينجو أحد مِن تَحْت يديها لا رجل ولا امراة…..

هي تعلم أنها لَم تكُن كَذلِك ابدا فقد كََانت شقية وحلوة حتّى سن السابعة عشر ………حين انقلبت حياتها وتحطمت واصبحت تمقت ثرائها وتمقت مجتمعها الَّذِي لايهتم الا بالسطحيات التافهة

كَانت الفتآة ذَات الملابس المثيرة تتابع الحوار بلهفة وقالت اليشا الا تتركيه لحاله هُو لايريد الذهاب)….ووجهت لَها نظرات غاضبة ممزوجة بالرهبة والتمرد ……..فَهي تعرف مِن هِي اليشا براندوم!!!! ولكنها ليست أيضا سهلة

التفتت اليشا بهدوء ………لم تتوقع ان تتكلم هذة الحرباءَ فقد حذرتها سابقا مِن الاقتراب مِن اخيها حين سحبتة لحفلة ماجنة علي الشاطىء الاسبوع الماضي مَع بَعض الشباب الفاسد حيثُ وجدتة هُناك فاقد الوعي مِن تاثير الكحَول والمخدرات

وحذرتها أنها لَو اقتربت مِن اخيها ثانية ستتصرف معها تصرف لايليق بسيدة ولكن يبدو ان روزالين لاتستوعب الكلام جيدا وتريد الفعل………………رفعت اليشا يدهاوصفعتها أمام الجميع بِدون أي مقدمات وتوقفت القاعة والتفت الجميع اليهم بدهشة فالجميع هُنا يعرف “روزالين بيرت”ابنة الملياردير “بيرت فريزر” صاحب شركات البترول والَّتِي تعيش حياتها بحرية مفرطة وتعشق الشباب الاصغر سنا مِنها وهي فِي سن 32 ولا أحد يجرؤ علي وَضع اصبع عَليها لكي لايتعرض لغضب والدهاالمعروف بقسوته واعماله غَير المشروعه وبدات الهمهمات.

ذهلت روزا مِن صفعة اليشا ووضعت يدها علي مكان الصفعة……..اما اليشا فلم تمهلها الوقت لتتكلم اذ قالت ببرودها المعتاد حذرتك مِن الاقتراب مِن اخي ويبدو ان عقلك الفارغ لايستوعب سوي الافعال واستدارت علي عقبيها وسحبت اخيها مِن يده وهي تري بطرف عيناها موجة البكاءَ والتهديدات الَّتِي اطلقتها روزالين ووعيدها برد الصفعة بشىء اشد واقوي …….
نظرت لَها اليشا بسخرية ولم تحرك التهديدات شعرة مِن راسها

سار مايكل خطوتين و عيناه تكاد تخرج مِن مقلتيها دهشة مِن تصرف اخته كََيف تهينه وتهين صديقته هكذا ثُم سحب يدة مِنها بقوة ورجع خطوتين للخلف خوفا مِن رد فعلها الَّذِي رآة مَع روزا …………….
ونظر للخلف حيثُ تقف وحولها اصدقاؤها لايجرؤون علي الاقتراب مِنها لكي لاتنفث غضبها عَليهم ثُم نظر لاخته الَّتِي بدات البرودة تتاكل مِن نظراتها وتتحَول الي الغضب وعيناها ترسل رسائل صامتة تقول لاتختبر صبري والا اريتك الجحيم…………
احس بالخوف لولا اقتراب روزا مِنه بسرعة وشبكت يدها بيدة بِكُل وقاحة فاعطته حركتها دفعة مِن الشجاعة ليقف فِي وجة اخته الَّتِي دست يدها فِي جيب معطفها الطويل وقطعت خطوة بينهم وقالت هكذا……..

قال بارتباك وهو يلاحظ الشباب الَّذِي يراقب الموقف واراد اظهار شخصيته ارحميني اليشا أنا لَم اعد صغيرا أنا رجل ولقد اهنتني واهنتي صديقتي نظرت اليشا اليه بذهول وفكرت ما هَذا الغبي الاحمق وهَذه الفاجرة تَحْتاج صفعة علي قفاها مِن وقاحتها وقطع تفكيرها صوته وهو يقول(أنها حياتي وحياتي وحدي ففكرت وهو يُريد ليس صفعة علي قفاه إنما يُريد ضربا مبرحا حتّى يفيق مِن غيبوبته…………………..

اندفعت ناحيته يعميها غضبها الاسود عَن كَُل شىء حولها وامسكتة مِن ياقة قميصه وقالت لا ايها التافه ليست حياتك أنها حيآة ابيك المطروح فِي الفراش اثر ازمة قلبية كَادت تودي بحياته بسَبب انانيتك واعمالك الشائنة ووفآة امك مِن مصائبك الَّتِي لاتنتهى…………….ثم قلدتة بسخرية اهنتني واهنتي صديقتي هذة الساقطة أهم

عندك مِن والدك مايكل……….وتركتة بقرف ودفعتة للوراء………..تدخل فِي الحديث رجل وهو لايعلم ما يحدث مهلا مهلا يارفاق مالامر انكم
تثيرون المشاكل وتزعجون رواد النادي نظر الي اليشا ولاحظ نظراتها الغاضبة ولم يفتة لمحة الازدراءَ داخِل عينيها البنيتان الواسعتان فابتسم بسخرية

فعقلة يظن ان الفتآة ذَات الخصلة الفضية تشعر بالغيرة علي صديقها وجاءت لتضبطة متلبسا مَع فتآة اخري ونظر لروزا ولاحظ وجهها المتورم وليست
أي فتآة إنما روزالين بيرت……………………فبالرغم مِن فرق السن الكبير بَين مايكل واختة الا ان اليشا تبدو بصغر حجْمها كَفتآة فِي السابعة عشر……………..طومسون كََان مشغول مَع فتآة عندما تلقي مكالمة مِن جاك يوبخه ثُم يخبره بوجود مشكلة فِي النادي ويامَره بحزم باحضار المتسببين بالمشكلة لمكتبة وهَذا طلب اثار دهشته فعادة يهتم حراس النادي بالشباب المزعج ولكنه يَجب ان ينفذ الاوامر بَعد التوبيخ الَّذِي سمعه……………..

استدارت اليشا علي لهجة الرجل المتعالية وهو يظن انة يهدىء الامور بطلبه ان يذهبوا معه الي المكتب ليحلو المشكلة فتاجج غضبها أكثر فلا ينقصها

الآن الا صاحب الملهي الابله كََما يبدو بابتسامته الصفراءَ تلك الايكفي أنه يبيع الكحوليات للشباب القاصر ويفتحة للعربده ومنظر الشباب بمواقفة الجريئة الوقحة قَد اثار اشمئزازها أكثر……….قالت ببرود لمايكل ولم تعر الاخر أي اهتمام الايكفي فضائح ليوم واحد مايكل ام

تريد المزيد………..فوجئت باليد الَّتِي امسكت مرفقها لتشد انتباهها فنفضت يدها وكان افعي لسعتها وراي طومسون الغضب اذي كَاد يقفز مِن عينيها ليلتهمه فشعر بالتوتر واحس ان الموقف ليس بتافه كََما يظن ……………واكد كَلامة حين قالت لاتلمسني ثانية ايها الاحمق والا كَسرت عنقك ضغطها علي اسنأنها وتحدثها بصوت هادىء بارد اكد له
كَلامها ……………………………كان موقفهم قَد جذب كَُل الانظار اليهم ووقف الشباب يراقبون التطورات باستمتاع ………….فرفع يديه دلالة علي استسلامه وقال حسنا ………..حسنا اهدئى ان صاحب الملهي يُريد فَقط التحدث معكم فما أنا الا انفذ الاوامر ………… ونظر للحارسين الواقفان ورائه يستمد مِنهم القوة وينظر لاليشا بتهديد ويقول وهو مصر علي رؤيتكم…………………دفعتة اليشا باصبعها بقرف وهمست انظر ايها الدمية الحمقاءَ أنت ورئيسك الاحمق الكبير لَن اذهب الي أي مكتب ولا تحاول تهديدي باالابلهين الواقفين ورائك فانت لاتعرف مَع مِن تتعامل واخبر رئيسك ان اليشا براندوم ستهدم هَذا الملهي علي راسه الاحمق………………………

سمعت صوت رجولي يقول بسخرية مالوفة ……..حسنا لقد سمع رئيسه الاحمق كَُل الكلام ولا يُريد أحد لكي يوصله له…………..احست اليشا ان دلو ممتلىء بالماءَ المثلج قَد سكب علي راسها فَهي تعرف هَذا الصوت ولو مر علية الف سنة………………..تجمدت اطرافها وشعرت بيديها تهتز وهي تستدير لمواجهتة……………….يا الهي أنه هو؟؟؟ احست بعقلها يتوقف عَن العمل ……………………………..

كان جاك مازال يراقب الموقف مِن شرفته حتّى وجدت غايتها …………………….وراي تطور الامور والصفعة الَّتِي اخذتها الفتآة الاخري ……………وهو لايفهم شيئا فزجاجه عازل للصوت ولكنه كَاد يفقد عقله اهَذا صديقها؟؟ مستحيل ………………صمم علي معرفة ما يدور فامر طومسون باحضارهم لكي لاتصيبها صدمة مِن رؤيته
…………..ولكن الاحمق طومسون تصرف ببلادة كَالعادة ايجرؤ هَذا الاحمق علي لمسها…………
وهي عنيدة كَالثور ومنظرها يوحي بأنها ستضربه بَعد قلِيل ولو كََان معه مئة حارس خاص…………فابتسم وانشرح قلبه عندما تذكر عندما كََانا بالملجا وكان يخوض شجارا عنيفا مَع فتى آخر قَد اصبح صديقه الوحيد بَعد ذلِك ………..لا

يستطيع نسيان قسمات وجه الطفلة ذَات التسع سنوات القادمة مِن بعيد تجري عندما اخبروها انة يتعارك مَع فتى اكبر مِنه سنا كََما اخبرته …………….وعندما رات وجهه

المجروح طار صوابها وفوجىء بها تخلع فردة مِن صندالها الثقيل ولم يري شىء بَعد ذلِك الا عندما ارتطم بوجة الكيس وقد كََانت خبطة موفقة فقد ترنح صديقه علي اثر ارتطامها بوجهه…………..ودهش عندما توقفت أمامه تضع يديها بوسطها ووجهها محتقن مِن غضبها وركضها وتنفسها غَير المنتظم ياالهي لَن ينساه ابدا ما حيى

………… وتقول لا أحد يجرؤ علي ضربه الا أنا ايها الاحمق……………..تذكر وجة اليكس الَّذِي نظر لَها بذهول ……………وفجآة انفجر هُو بالضحك فانفجر اليكس تباعا بالضحك حتّى دمعت عينآة الخضراوين وغضبت منة يومها بشدة فَهي تاتي لتدافع عنه وهو يسخر مِنها فقد كََانت ملاكه الحارس……………….توقف سيل

الذكريات عندما شعر بتازم الموقف حين دفعت طومسون باصبعها واتجة بخطوات مسرعة ليهدا الموقف قَبل ان ينفجر أكثر مما هو…………………….

..ووصل عندها عندما سمعها تنعته بالاحمق… وتاملها وهو يقف ورائها وفكر لقد زاد جمالها عما كََانت وهي فِي السابعة عشر وميز رائحة عطرها الَّذِي يعرفه بالرغم من

روائح السجائر والجو الخانق داخِل الملهي ولكن انفه تشم عطرها ولو كََان وسَط الف رائحة وهَذه الخصلة الفضية الَّتِي لدية جُزء مِنها فِي القلادة المعلقة بعنقه بسلسلة رفيعة جداً تكاد ان لاتلاحظ ومرت عيناه علي جسدها لقد امتلئ قلِيلا واراد ان ياخذها الي صدره

ويحتضنها بقوة حتّى تصير جُزء مِنه وتلتحم مَع كَيانه الفارغ بِدونها وبينما هُو مستغرق فِي تفكيرة لاحظ العيون الفضولية الَّتِي تتطلع بِه بَعد ان شد حضوره الانظار كَلها الا هِي …………..وفجآة تذكر لقد نعتتة بالاحمق وابتسم بخبث سيعاقبها علي ذلِك ولكن ليس الان……………………………………….

  • رواية شبح احلامي
  • رواية شبح احلامي كاملة
  • روايةشبح احلامي
182 views

رواية شبح احلامي