10:01 صباحًا الأربعاء 23 يناير، 2019








رواية شمس الحب لاتحرق

بالصور رواية شمس الحب لاتحرق 20160907 998
خرج كول من المطعم،

و جنيفر غارقه في الياس.

خيانته لها تركتها محطمه مدمره جسدا و روحا.

يا للسخرية

لقد تزوجها عندما طلبت منه ذلك و منحها الوظيفه التى لطالما ارادتها،

و مع ذلك شعرت بانها تعرضت للخيانه و الهجر.
اما بالنسبه الى ما قد يفكر فيه الموظفون بانها حصلت على الرئاسه لانها تزوجت رب العمل،

فان كول ترك لها حتما طريقه تمنع بها ذلك.

لقد قال لها الكره في ملعبها،

يمكنها ان تبقي زوجته او ان تلغى هذا الشيء باسره.
لقد جعل الامور تبدو سهلة.

فسخ سريع و لن يعرف احد.

و كان شيئا لم يكن.

اذا لماذا بعد ان حصلت على كل ما سعت خلفه،

تشعر بانها يائسة؟
لانك احببته و هو لم يفعل سوي الكذب.

افرحى لحصولك على الوظيفة

افسخى الزواج

اعملى للشركه ما تريدين و انسى امره!
صباح الاثنين،

نهضت جين من سريرها مرهقه و قد جافاها النوم طيله الليل،

و ارغمت نفسها على الذهاب الى العمل.

خشيت ان يظهر كول في الشركه ليعلن تبوؤها منصب الرئاسة.

و بالفعل تحققت مخاوفه،

فقد وصل بعدها مباشرة.

كان يخطف الانفاس ببذلته الكحليه و ربطه عنقه الرمادية.

و لم يعد كول عامل الصيانه العارى الصدر الذى و قعت في حبه،

انما رب العمل التقليدي.
و قف امام الموظفين المحتشدين كرجل اعمال ثرى صارم و ناجح.

هدا من خوفهم بمزحه لطيفه و ضحكه ناعمه اظهرت صفين من الاسنان البيضاء.
اظهرت عيناه البراقتان المجفلتان سواد اهدابه و اسمرار بشرته.

حدقت جين اليه مطولا و هو يعلن فوزها بمنصب الرئاسه ثم اشار اليها بالقتراب لتقبل التهاني.تقدمت الحشد بساقين مرتجفتين و صافحت كول بشكل رسمي،

كانت يده دافئه و لكن عينيه لمعتا ازدراء و حدها استطاعت رؤيته.
ارسلت يده في جسدها كله موجات من المشاعر و راح قلبها يتخبط،

مصيبا اياها بالدوار.

سحبت اصابعها من قبضته الرقيقه مجاهده للحفاظ على رباطه جاشها.

و تمكنت باعجوبه من القاء خطابها،

رغم انها ما عادت تتذكر ما قالته.
بعد ملاحظاتها المختصره اضاف كول خبرا مريعا و هو انه خلال الفتره الانتقاليه سوف ياتى الى الشركه بصوره يومية.

و الاسوا من ذلك هو انه اختار المكتب الكائن الى جانب مكتبها،

جاعلا مساله عدم الالتقاء به مئه مره في اليوم امرا مستحيلا.
تمكنت جين بطبيعتها المتكتمه من ان تتجنب الاسئله عن زواجها و شهر العسل الذى امضته.

و لم يعرف احد انها السيده ج.س بارينجر.

و طبعا لن يفشى كول السر.

فقالت للشركاء انها لا تزال تحمل اسم عائلتها لاسباب مهنية.
النصر الذى ارادته بكل ذره من كيانها و الذى قامت بالمستحيل لتحقيقه،

بدا لها فارغا.

كانت تلتقى دائما بالرجل الذى و قعت في حبه،

لتري اللوم في عينيه.

لقد ظنته عامل صيانه و اغرمت به.

و لكن اكتشافها انه كل ما املت ان يكونه زوجها كان قاسيا جدا عليها.
مر اسبوع بكامله و كل يوم بالنسبه الى جين اسوا من الذى سبقه.

كول دائما في الجوار،

يتراس اجتماعات عليها حضورها و يمر الى مكتبها ليعلق على مساله او اخرى.

فكانت عيناه المثيرتان للاضطراب و عطره المثير يفقدونها تركيزها و يقطعون حبل افكارها.

منذ دخوله الشركه و هى لا تقوي على تذكر اي جمله كامله في حضوره.

اثناء غيابه عن الشركه كانت تقوم بعملها على اكمل وجه و قد باشرت بتحسين ظروف العاملات ممن لديهن اطفال.
و لكن للاسف،

حالما يظهر كول على الساحه تعود جين الى تلعثمها السابق.

حتي انها ما كانت لتلومه لو اعاد النظر في قرار منحها منصب الرئاسة.
مساء الجمعه و بعد يوم طويل امضته تحت نظرات كول المتفحصه انهارت جين على الاريكه و قد تملكها صداع اليم.

و اذ كانت تشعر بالغثيان و لا تستطيع ان تاكل شيئا،

تمددت على الاريكه مغطيه عينيها بذراعها.
لم تكن قد بدات بعد معاملات فسخ الزواج و لم تستطع حمل نفسها على فعل ذلك،

فهذا الامر قد يدمرها.

و احتمال ان يكتشف احد امر زواجها بكول يزداد يوما بعد يوم.

و الاسوا هو ان كول قد يظن فعلا انها امراه جشعه تسعي الى اكثر من مجرد منصب في الشركة.

و هو امر خاطئ عار من الصحة.
و تمتمت و هى تئن حزنا:” احبك كول.

كيف اجعلك تفهم ذلك؟”
تحسست محبسها ثم شدت قبضه يدها.

لم لا تزال تضعه

لم لم تنزعه ببساطه عندما كشف لها عن هويته الحقيقية

كان بامكانها ان تقول لزملائها في العمل انها فسخت علاقتها بخطيبها المزعوم في اللحظه الاخيرة.
لكنها تعرف تماما لما لم تفعل ذلك.

انها تريد ان تكون عروس كول،

فى علاقه ارادتها ان تكون حقيقية.

و يبدو ان غباءها حال دون تخليها عنه.

لكن ما لم تفهمه هو لماذا لا يزال كول يضع الخاتم الذى وضعته في اصبعه

اليذكرها بسخافه حيلتها او بعمق خيبته؟

رن جرس الهاتف موقظا اياها من افكارها.

انكمشت مكانها و كان الرنين الحاد يزيد من صداعها.
و من دون ان تجلس،

حاولت ان تمسك هاتفها النقال الموضوع على الطاوله بجانبها.

عثرت عليه بعد ان رن اربع مرات:” الو؟”
الو جنيفر،

انا امك
فركت جين عينيها الناعستين:” مرحبا،

ما الامر؟”
ساعود الى الجامعه و فكرت في ابلاغك
كشرت جين مرتبكة:” الجامعة

لست افهم”
و الدك سيتقاعد من منصبه كرئيس بريتشفيلد في شهر ايلول و لن يحتاج الى خدماتى بعد ذلك،

فقررت ان ادرس علم النفس
جلست جين على الاريكه ذاهلة:” لماذا

الم تحصلى على حياه مهنيه كافية؟”
اصدرت و الده جين صوتا قريبا الى الضحك بقدر ما تسمح به شخصيتها الجادة.
اي حياه مهنية

كنت اساعد و الدك في عمله.

و الان انوى ان احظي بعمل خاص بي
كانت جين مرتبكه و مشوشه الافكار:” و لكنني..

ظننتك تحبين حفلات الشاى في الكليه و ما دب جمعيات القدامي و عمل اللجان و …”
فعلت ذلك من اجل ابيك.

انا احبه و اردت ان اكون الى جانبه،

و لكن ما اريده انا هو ان اصبح طبيبه نفسانية
بقيت جين لحظه طويله عاجزه عن الكلام.

لم تسمع امها توما تقول كلمه ” حب ” و هى تتكلم عن ابيها.
حقا؟
الا تظنين اننى سانجح في هذا المجال؟
اه..

بلي طبعا،

ما اردت قوله هو انك تحبين و الدي؟
ساد صمت طويل قالت الوالده من بعده:” اي نوع من الاسئله هذا

بالطبع احب و الدك”
اغمضت جين عينيها لتحجب الضوء عنهما،

امله ان يخفف ذلك من الصداع الذى يتملكها
اعني…طبعا تحبينه الان.

لكن ما كنت تحبينه عندما تزوجتما،

اليس كذلك؟
سادت لحظه صمت اخرى،

تلاها سؤال مستغرب:” عم تتكلمين بحق الله،

جنيفر؟”
ما اقصده هو ان بينك و بين ابى قواسم مشتركه كثيره و لكننى لم اركما يوما… تمسكان يد بعضكما.

فظننت انكما من الازواج الذى يتزوجون عن اقتناع اكثر منه عن حب
ياله من كلام غريب

من اين تظنين انك اتيت

من رف ” حديثى الولادة” في محل السمانة؟
بالطبع لا،

لكننى فقط…
قالت ذلك ثم هزت راسها.

و تبع ذلك لحظه صمت اخرى.
جنيفر،

اعرف ان مهنتك هى حبك الاول و لكن ان كنت تفكرين بالزواج برجل لا يجمعك به سوي الانتماء الى الحزب السياسى نفسه او حب النوع نفسه من الموسيقى،

فان من و اجبى كوالدتك ان احذرك من فكره مماثلة.
قاطعتها جنيفر و قد سمعت المحاضره نفسها من كول اكثر من مرة
لا امي،

انا لا..

افكر في هذا
لم تشا جنيفر ان تعلم و الديها بمساله صيد الازواج تلك قبل اان تجد شخصا مناسبا و تحدد معه موعد الزفاف.
و لكنها سعيده الان لانها لم تفتح الموضوع امامهما.

عادت قليلا بافكارها الى الوراء.

و عرفت انها ما كانت لتستمع لي اعتراضاتهما،

لشده عنادها.

و حتى بعد ان تبين لها انها كانت على خطا بشان علاقه و الديها و اكدت لها امها الامر،

بقيت تفكر في ان جديها تزوجا بسبب حاجه احدهما للاخر لا بسبب الحب.

و كانت ربما لتستمر في بحثها عن زوج المستقبل وان سبب لها ذلك خلافا مع و الديها.
عندما فشلت خطتها في العثور على شريك مناسب و تزوجت كول،

لم تشا مطلقا ان يعلم و الداها بالامر.

ما ذا ستقول؟” ابى و امى العزيزان،

ادعوكما لرؤيتى اتزوج رجلا لا يحبني،

رجلا تزوجنى خدمه لوجه الله،

لذا لن يدوم زواجنا سوي وقت قليل”
هل انت بخير جنيفر؟
سالتها امها ذلك فتنهدت جين محاوله شد عزيمتها،

اذ لم يكن اي شيء على ما يرام
اه… هل اخبرتك اننى حصلت على الترقيه في الشركة؟
يا له من خبر سعيد

طبعا تستحقين ذلك.

و لكن لم لا تبدين سعيده جنيفر؟
فكرت جنى في ان امها ستنجح حتما في مجال علم النفس:” حسنا،

الامر معقد قليلا..”
ارادت ان تفضى لها بمكنونات قلبها لتروح قليلا عن نفسها و لكنها شعرت بالسخف و الغباء.

اطلقت جين تنهيده كئيبه ثم سالت امها:” امي،

ما ذا كنت لتفعلى لو و قعت في حب رجل و تزوجته،

علما بان زواجكما هو فقط حبر على ورق و لن يدوم طويلا…”
اخذت نفسا سريعا و تابعت قائلة:” و علما ايضا انه لا يحبك.

كان فقط يسديك خدمه و حتى لو قلت له انك تريدين ان تبقى زوجته و انك تحبينه،

فلن يصدقك و سيظن ان كل ما احببته هو ما له.

ما ذا تفعلين؟”
ساد الصمت على الهاتف طويلا،

ما اثار اضطراب جين فسالت امها:” امي

اما زلت على الخط؟”
نعم جنيفر،

كنت احاول ان افهم
حسنا..

لا اظنك ستفهمين
هذا لا يحصل معك،

اليس كذلك؟
سالت امها ذلك قلقه تبا

كانت تعرف انه ما كان عليها ان تقول شيئا انها مشكلتها هى و ليست مشكله امها.

لطالما كانت متعقلة.

ما الذى دهاها لتحشر نفسها في وضع مماثل؟
لا… صديقه لى قامت بعمل غبى و هى الان عالقه في مشكلة
جنيفر دعينى اعرف ما تقره صديقتك تلك.

يهمنى الموضوع و يا ليتنى استطعت مساعدتها!
ما من مشكلة!
عضت جين على شفتها،

كذبه كهذه لن تمر على امها و لكن لا يمكن لوالدتها ايضا ان تصدق ان ابنتها المنطقيه و المتزنه تقوم بامر غبى كهذا.
ساعلمك بما…تقرره صديقتي
اقفلت جين الخط و تمددت من جديد على الاريكة.

لم تفعل تلك المحادثه شيئا لتهدئ من صداعها،

بل ازداد حزنها لانها اخبرت امها كل شيء تقريبا و راحت تفكر في ما قالته لها امها.

لقد ضحت بحبها لعلم النفس طيله تلك السنوات لتساعد و الدها..

لانها تحبه.

لعلهما لا يظهران ذلك الحب علنا،

و لكنهما يحبان بعضهما،

بعيدا عن اي اهداف او مصالح مشتركة.
وضعت يديها على عينيها تغطيهما.

لقد فهمت بعد فوات الاوان ان الحب عنصر اساسى و مهم و هو غائب عن العلاقه التى حاولت انشاءها.

اخيرا،

استطاعت ان تري فداحه خطاها عندما حاولت ان تكيف حياه الاخرين لتتلاءم مع حياتها و رغباتها و حاجاتها هي.

كم كانت انانيه و قصيره النظر حينها

من الواضح انها قللت من شان نفسها بقدره المدير على رؤيه المؤهلات التى تخولها استلام المنصب الجديد.
كم كان كول محقا!
خيبه امله منها افادتها كثيرا فكم كان من المشين لو ارتبطت برجل ل تحبه،

معلله نفسها بان تتعلم حبه مع الوقت.

كانت خجلي من سذاجتها،

و هى الان تدين لكول بالشكر لانه انقذها من نفسها.

و رغم انه تزوجها،

فهو حتما لم يربط نفسه بها.

فالكلمات التى تفوه بها في المطعم لا تزال تدوى في ذاكرتها:” يمكنك ان تفسخى هذا الشيء او ان تبقى زوجتي”
اسبوع و نصف من عدم الارتياح مر على كول منذ تزوج جين.

استغل فتره بعد الظهر ليبتعد عن شركه المحاسبه و يعود الى المركز الرئيسى ليقوم ببعض الاعمال و بشكل خاص لكى يبتعد عن عروسه.
كانت روثى توتل،

مساعده جين السابقه في مؤتمر في هيوستن طيله الاسبوع.

و لم تكن تعلم ان رئيسها الجديد ليس سوي عامل الصيانه كول.

كل ما كانت تعرفه هو ان رب عملها في عطلة.
الحيله التى تدبرها كول لاستخدام روثى في شركته و ابعاده عن جين شريره و لكنه كان غاضبا من جين و كان يبحث عن مساعده تنفيذيه بمستوي روثي… فضلا عن طريقه يدخل بها الى المنزل حيث تجرى مقابلاتها.

بدا خياره ممتازا باكثر من طريقه و قد سعي لرؤيه وجه روثى عندما تعلم بانه ج.س بارينجر،

فراها سعيده جدا.
لسوء الحظ كان هذا الشيء الوحيد الذى يسعي و راءه هذه الايام و لم يكن حتما متحمسا لما سيسمعه بعد قليل.

مر محاميه ما يك بيرن بمكتبه بعد اجازه شهر و نصف في اوروبا،

فاخبره كول بامر الزواج و ظروفه الغريبة.

ثم راح يتامله و هو يذرع المكتب ذهابا وايابا شبكا يديه خلف ظهره.

فى اي لحظه سينفجر كالبركان و لن يكون ذلك جميلا.
و بالفعل صرخ به المحامى و وجهه يكاد يغلى لشده احمراره.
ما الذى دهاك بارينجر

هل كنت ثملا حتى الجنون او مغرما حتى الجنون؟
استند كول الى زاويه المكتب الخشبى المحفور و هو يحدق الى محاميه الغاضب من دون ان يجيب،

فالاجابه ستؤلمه حتما.

زفر ما يك مرهقا:” يا الهى لا اصدق.

تزوجتها تحت اسم مزيف ايضا!”
كان صوته حادا:” يمكنها ان تحاكمك.

هل لديك فكره عن ارباحك الاسبوعية؟”
طبعا!
و لكنك تقوم بامور غبية.

لم لم تتصل بى و تستشيرني

لديك رقم هاتفى في لندن.
كنت بحاجه الى معلومات لا الى الاستماع الى محاضره لذا سالت صديقا لى يعلم القانون في جامعه تكساس،

و عرفت نتائج ما كنت بصدد القيام به.
انا ببساطه لا افهم ذلك.
صاح ما يك بذلك و وجهه احمر لشده الغيظ:” اذا كنت ستفعل شيئا بهذه الغباوه فلما تكبدت عناء الذهاب الى القاضي،

طلما ان قوانين تكساس متساهله الى هذا الحد في مسائل الزواج

علي الاقل،

لما ظهر تعقيد الاسم المزيف”
هى ارادت ذلك.

اتعرف منزلى هناك

لمده ثلاثه اسابيع قبل الزواج،

كنا..
لا تقل هذا

لن اسمع شيئا من ذلك.

هل تعى انك متزوج منذ عشره ايام و بامكان زوجتك ان تحصد ثروه من جراء ذلك؟
تنهد كول بنفاذ صبر:” هذه ليست المشكله ما يك.

كف عن هذا المشهد المسرحي!”
ليست المشكلة

اذا اين المشكله يا رجل

استنادا الى قوانين تكساس،

انت الطرف المخادع لذا من حقها ان تختار ما بين حمل اسمك او الرحيل عنك.

لقد اعطيتها كل الخيارات الممكنة.
اعلم ذلك
من باب الفضول فقط،

ما الذى دفعك لاستعمال اسم مستعار؟
لم اشا ان تعرف من انا حقا
بدت التنهيده التى اطلقها ما يك اشبه بالشتيمه و قال و لهجه ساخرة:” هذا منطقى تماما.

فلماذا على الزوجه ان تعرف من هو زوجها

و بالمناسبه من اين حصلت على هويه مزيفة؟”
رفع كول حاجبيه.

لم يكن ينوى افشاء هذه المعلومه فاكتفي بالقول:” لدى بعض الاصدقاء”
شد ما يك قبضتيه و اصدر صوتا مكبوتا:” انت مجنون يا رجل

ما ذا دهاك لتحفر لنفسك حفره عميقه كهذه

كيف خاطرت الى هذا الحد؟”
حدق كول الى ما يك.” تسالنى كيف خاطرت الى هذا الحد،

انت لا تعرف شيئا ما يك.

انا مستعد للمخاطره بكل شيء”
تخاطر بكل شيء؟
سال ما يك ذلك،

غير مصدق.

كان كول يعرف ان الزواج بجين ليس افضل قرار يتخذه،

لكنه الوحيد.

و كان لديه كل الاسباب ليظن بانه للاسف و قع في الفخ نفسه الذى و قع فيه و الده.

و الطريقه الوحيده لاكتشاف ذلك هى بان يعطى جنيفر سانكروفت كل ما تريده بالاضافه الى النفوذ.

و كما اشار محاميه،

الكره الان في ملعبها
فاجاب هامسا:” نعم كل شيء”
هدر ما يك و هو يهز قبضتيه بعنف:” انت مجنون!”
رمق كول محاميه بتصميم بارد قائلا:” ربما،

و لكننى بحاجه لان اعرف ماذا ستفعل جين”

230 views

رواية شمس الحب لاتحرق