4:52 مساءً الأربعاء 24 أبريل، 2019

رواية شمس الحب لاتحرق

بالصور رواية شمس الحب لاتحرق 20160907 998
خرج كول من المطعم،

 

و جنيفر غارقه في الياس.

 

خيانتة لها تركتها محطمة،

 

مدمرة،

 

جسدا و روحا.

 

يا للسخرية

 

لقد تزوجها عندما طلبت منه ذلك و منحها الوظيفه التي لطالما ارادتها،

 

و مع ذلك شعرت بانها تعرضت للخيانة و الهجر.
اما بالنسبة الى ما قد يفكر فيه الموظفون بانها حصلت على الرئاسه لانها تزوجت رب العمل،

 

فان كول ترك لها حتما طريقة تمنع بها ذلك.

 

لقد قال لها الكره في ملعبها،

 

يمكنها ان تبقي زوجتة اوان تلغى هذا الشيء باسره.
لقد جعل الامور تبدو سهلة.

 

فسخ سريع و لن يعرف احد.

 

و كان شيئا لم يكن.

 

اذا لماذا بعد ان حصلت على كل ما سعت خلفه،

 

تشعر بانها يائسة؟
لانك احببتة و هو لم يفعل سوي الكذب.

 

افرحى لحصولك على الوظيفة

 

افسخى الزواج

 

اعملى للشركة ما تريدين و انسى امره!
صباح الاثنين،

 

نهضت جين من سريرها مرهقه و قد جافاها النوم طيله الليل،

 

و ارغمت نفسها على الذهاب الى العمل.

 

خشيت ان يظهر كول في الشركة ليعلن تبوؤها منصب الرئاسة.

 

و بالفعل تحققت مخاوفه،

 

فقد وصل بعدها مباشرة.

 

كان يخطف الانفاس ببذلتة الكحليه و ربطه عنقة الرمادية.

 

و لم يعد كول عامل الصيانه العارى الصدر الذى و قعت في حبه،

 

انما رب العمل التقليدي.
و قف امام الموظفين المحتشدين كرجل اعمال ثرى صارم و ناجح.

 

هدا من خوفهم بمزحه لطيفه و ضحكه ناعمه اظهرت صفين من الاسنان البيضاء.
اظهرت عيناة البراقتان المجفلتان سواد اهدابة و اسمرار بشرته.

 

حدقت جين الية مطولا و هو يعلن فوزها بمنصب الرئاسه ثم اشار اليها بالقتراب لتقبل التهاني.تقدمت الحشد بساقين مرتجفتين و صافحت كول بشكل رسمي،

 

كانت يدة دافئه و لكن عينية لمعتا ازدراء و حدها استطاعت رؤيته.
ارسلت يدة في جسدها كله موجات من المشاعر و راح قلبها يتخبط،

 

مصيبا اياها بالدوار.

 

سحبت اصابعها من قبضتة الرقيقة،

 

مجاهده للحفاظ على رباطه جاشها.

 

و تمكنت باعجوبه من القاء خطابها،

 

رغم انها ما عادت تتذكر ما قالته.
بعد ملاحظاتها المختصرة،

 

اضاف كول خبرا مريعا و هو انه خلال الفتره الانتقالية،

 

سوف ياتى الى الشركة بصورة يومية.

 

و الاسوا من ذلك هو انه اختار المكتب الكائن الى جانب مكتبها،

 

جاعلا مساله عدم الالتقاء به مئه مره في اليوم امرا مستحيلا.
تمكنت جين بطبيعتها المتكتمه من ان تتجنب الاسئله عن زواجها و شهر العسل الذى امضته.

 

و لم يعرف احد انها السيده ج.س بارينجر.

 

و طبعا لن يف شي كول السر.

 

فقالت للشركاء انها لا تزال تحمل اسم عائلتها لاسباب مهنية.
النصر الذى ارادتة بكل ذره من كيانها و الذى قامت بالمستحيل لتحقيقه،

 

بدا لها فارغا.

 

كانت تلتقى دائما بالرجل الذى و قعت في حبه،

 

لتري اللوم في عينيه.

 

لقد ظنتة عامل صيانه و اغرمت به.

 

و لكن اكتشافها انه كل ما املت ان يكونة زوجها كان قاسيا جدا عليها.
مر اسبوع بكاملة و كل يوم بالنسبة الى جين اسوا من الذى سبقه.

 

كول دائما في الجوار،

 

يتراس اجتماعات عليها حضورها و يمر الى مكتبها ليعلق على مساله او اخرى.

 

فكانت عيناة المثيرتان للاضطراب و عطرة المثير يفقدونها تركيزها و يقطعون حبل افكارها.

 

منذ دخولة الشركة،

 

و هي لا تقوي على تذكر اي جمله كاملة في حضوره.

 

اثناء غيابة عن الشركة،

 

كانت تقوم بعملها على اكمل و جة و قد باشرت بتحسين ظروف العاملات ممن لديهن اطفال.
و لكن للاسف،

 

حالما يظهر كول على الساحة،

 

تعود جين الى تلعثمها السابق.

 

حتى انها ما كانت لتلومة لو اعاد النظر في قرار منحها منصب الرئاسة.
مساء الجمعة،

 

و بعد يوم طويل امضتة تحت نظرات كول المتفحصة،

 

انهارت جين على الاريكه و قد تملكها صداع اليم.

 

و اذ كانت تشعر بالغثيان و لا تستطيع ان تاكل شيئا،

 

تمددت على الاريكه مغطيه عينيها بذراعها.
لم تكن قد بدات بعد معاملات فسخ الزواج و لم تستطع حمل نفسها على فعل ذلك،

 

فهذا الامر قد يدمرها.

 

و احتمال ان يكتشف احد امر زواجها بكول يزداد يوما بعد يوم.

 

و الاسوا هوان كول قد يظن فعلا انها امرأة جشعه تسعي الى اكثر من مجرد منصب في الشركة.

 

و هو امر خاطئ عار من الصحة.
و تمتمت و هي تئن حزنا:” احبك كول.

 

كيف اجعلك تفهم ذلك؟”
تحسست محبسها ثم شدت قبضه يدها.

 

لم لا تزال تضعه

 

لم لم تنزعة ببساطه عندما كشف لها عن هويتة الحقيقية

 

كان بامكانها ان تقول لزملائها في العمل انها فسخت علاقتها بخطيبها المزعوم في اللحظه الاخيرة.
لكنها تعرف تماما لما لم تفعل ذلك.

 

انها تريد ان تكون عروس كول،

 

فى علاقه ارادتها ان تكون حقيقية.

 

و يبدوان غباءها حال دون تخليها عنه.

 

لكن ما لم تفهمة هو لماذا لا يزال كول يضع الخاتم الذى و ضعتة في اصبعه

 

اليذكرها بسخافه حيلتها او بعمق خيبته؟

رن جرس الهاتف موقظا اياها من افكارها.

 

انكمشت مكانها و كان الرنين الحاد يزيد من صداعها.
و من دون ان تجلس،

 

حاولت ان تمسك هاتفها النقال الموضوع على الطاوله بجانبها.

 

عثرت عليه بعد ان رن اربع مرات:” الو؟”
الو جنيفر،

 

انا امك
فركت جين عينيها الناعستين:” مرحبا،

 

ما الامر؟”
ساعود الى الجامعة و فكرت في ابلاغك
كشرت جين مرتبكة:” الجامعة

 

لست افهم”
و الدك سيتقاعد من منصبة كرئيس بريتشفيلد في شهر ايلول و لن يحتاج الى خدماتى بعد ذلك،

 

فقررت ان ادرس علم النفس
جلست جين على الاريكه ذاهلة:” لماذا

 

الم تحصلى على حياة مهنيه كافية؟”
اصدرت و الده جين صوتا قريبا الى الضحك بقدر ما تسمح به شخصيتها الجادة.
اي حياة مهنية

 

كنت اساعد و الدك في عمله.

 

و الان انوى ان احظي بعمل خاص بي
كانت جين مرتبكه و مشوشه الافكار:” و لكنني..

 

ظننتك تحبين حفلات الشاى في الكليه و ما دب جمعيات القدامي و عمل اللجان و …”
فعلت ذلك من اجل ابيك.

 

انا احبة و اردت ان اكون الى جانبه،

 

و لكن ما اريدة انا هوان اصبح طبيبه نفسانية
بقيت جين لحظه طويله عاجزه عن الكلام.

 

لم تسمع امها توما تقول كلمه ” حب ” و هي تتكلم عن ابيها.
حقا؟
الا تظنين اننى سانجح في هذا المجال؟
اه..

 

بلي طبعا،

 

ما اردت قوله هو انك تحبين و الدي؟
ساد صمت طويل قالت الوالده من بعده:” اي نوع من الاسئله هذا

 

بالطبع احب و الدك”
اغمضت جين عينيها لتحجب الضوء عنهما،

 

امله ان يخفف ذلك من الصداع الذى يتملكها
اعني…طبعا تحبينة الان.

 

لكن ما كنت تحبينة عندما تزوجتما،

 

اليس كذلك؟
سادت لحظه صمت اخرى،

 

تلاها سؤال مستغرب:” عم تتكلمين بحق الله،

 

جنيفر؟”
ما اقصدة هوان بينك و بين ابي قواسم مشتركه كثيرة و لكننى لم اركما يوما… تمسكان يد بعضكما.

 

فظننت انكما من الازواج الذى يتزوجون عن اقتناع اكثر منه عن حب
يالة من كلام غريب

 

من اين تظنين انك اتيت

 

من رف ” حديثى الولادة” في محل السمانة؟
بالطبع لا،

 

لكننى فقط…
قالت ذلك ثم هزت راسها.

 

و تبع ذلك لحظه صمت اخرى.
جنيفر،

 

اعرف ان مهنتك هي حبك الاول و لكن ان كنت تفكرين بالزواج برجل لا يجمعك به سوي الانتماء الى الحزب السياسى نفسة او حب النوع نفسة من الموسيقى،

 

فان من و اجبى كوالدتك ان احذرك من فكرة مماثلة.
قاطعتها جنيفر و قد سمعت المحاضره نفسها من كول اكثر من مرة
لا امي،

 

انا لا..

 

افكر في هذا
لم تشا جنيفر ان تعلم و الديها بمساله صيد الازواج تلك قبل اان تجد شخصا مناسبا و تحدد معه موعد الزفاف.
و لكنها سعيدة الان لانها لم تفتح الموضوع امامهما.

 

عادت قليلا بافكارها الى الوراء.

 

و عرفت انها ما كانت لتستمع لي اعتراضاتهما،

 

لشده عنادها.

 

و حتى بعد ان تبين لها انها كانت على خطا بشان علاقه و الديها و اكدت لها امها الامر،

 

بقيت تفكر في ان جديها تزوجا بسبب حاجة احدهما للاخر لا بسبب الحب.

 

و كانت ربما لتستمر في بحثها عن زوج المستقبل وان سبب لها ذلك خلافا مع و الديها.
عندما فشلت خطتها في العثور على شريك مناسب و تزوجت كول،

 

لم تشا مطلقا ان يعلم و الداها بالامر.

 

ماذا ستقول؟” ابي و امي العزيزان،

 

ادعوكما لرؤيتى اتزوج رجلا لا يحبني،

 

رجلا تزوجنى خدمه لوجة الله،

 

لذا لن يدوم زواجنا سوي وقت قليل”
هل انت بخير جنيفر؟
سالتها امها ذلك فتنهدت جين محاوله شد عزيمتها،

 

اذ لم يكن اي شيء على ما يرام
اه… هل اخبرتك اننى حصلت على الترقيه في الشركة؟
يا له من خبر سعيد

 

طبعا تستحقين ذلك.

 

و لكن لم لا تبدين سعيدة جنيفر؟
فكرت جنى في ان امها ستنجح حتما في مجال علم النفس:” حسنا،

 

الامر معقد قليلا..”
ارادت ان تفضى لها بمكنونات قلبها لتروح قليلا عن نفسها و لكنها شعرت بالسخف و الغباء.

 

اطلقت جين تنهيده كئيبه ثم سالت امها:” امي،

 

ماذا كنت لتفعلى لو و قعت في حب رجل و تزوجته،

 

علما بان زواجكما هو فقط حبر على ورق و لن يدوم طويلا…”
اخذت نفسا سريعا و تابعت قائلة:” و علما ايضا انه لا يحبك.

 

كان فقط يسديك خدمه و حتى لو قلت له انك تريدين ان تبقى زوجتة و انك تحبينه،

 

فلن يصدقك و سيظن ان كل ما احببتة هو ما له.

 

ماذا تفعلين؟”
ساد الصمت على الهاتف طويلا،

 

ما اثار اضطراب جين فسالت امها:” امي

 

اما زلت على الخط؟”
نعم جنيفر،

 

كنت احاول ان افهم
حسنا..

 

لا اظنك ستفهمين
هذا لا يحصل معك،

 

اليس كذلك؟
سالت امها ذلك قلقة،

 

تبا

 

كانت تعرف انه ما كان عليها ان تقول شيئا انها مشكلتها هي و ليست مشكلة امها.

 

لطالما كانت متعقلة.

 

ما الذى دهاها لتحشر نفسها في وضع مماثل؟
لا… صديقه لى قامت بعمل غبى و هي الان عالقه في مشكلة
جنيفر دعيني اعرف ما تقرة صديقتك تلك.

 

يهمنى الموضوع و يا ليتنى استطعت مساعدتها!
ما من مشكلة!
عضت جين على شفتها،

 

كذبه كهذه لن تمر على امها و لكن لا يمكن لوالدتها ايضا ان تصدق ان ابنتها المنطقيه و المتزنه تقوم بامر غبى كهذا.
ساعلمك بما…تقررة صديقتي
اقفلت جين الخط و تمددت من جديد على الاريكة.

 

لم تفعل تلك المحادثه شيئا لتهدئ من صداعها،

 

بل ازداد حزنها لانها اخبرت امها كل شيء تقريبا و راحت تفكر في ما قالتة لها امها.

 

لقد ضحت بحبها لعلم النفس طيله تلك السنوات لتساعد و الدها..

 

لانها تحبه.

 

لعلهما لا يظهران ذلك الحب علنا،

 

و لكنهما يحبان بعضهما،

 

بعيدا عن اي اهداف او مصالح مشتركة.
و ضعت يديها على عينيها تغطيهما.

 

لقد فهمت بعد فوات الاوان ان الحب عنصر اساسى و مهم و هو غائب عن العلاقه التي حاولت انشاءها.

 

اخيرا،

 

استطاعت ان تري فداحه خطاها عندما حاولت ان تكيف حياة الاخرين لتتلاءم مع حياتها و رغباتها و حاجاتها هي.

 

كم كانت انانيه و قصيرة النظر حينها

 

من الواضح انها قللت من شان نفسها بقدره المدير على رؤية المؤهلات التي تخولها استلام المنصب الجديد.
كم كان كول محقا!
خيبه املة منها افادتها كثيرا فكم كان من المشين لو ارتبطت برجل ل تحبه،

 

معلله نفسها بان تتعلم حبة مع الوقت.

 

كانت خجلي من سذاجتها،

 

و هي الان تدين لكول بالشكر لانة انقذها من نفسها.

 

و رغم انه تزوجها،

 

فهو حتما لم يربط نفسة بها.

 

فالكلمات التي تفوة بها في المطعم لا تزال تدوى في ذاكرتها:” يمكنك ان تفسخى هذا الشيء اوان تبقى زوجتي”
اسبوع و نصف من عدم الارتياح مر على كول منذ تزوج جين.

 

استغل فتره بعد الظهر ليبتعد عن شركة المحاسبه و يعود الى المركز الرئيسى ليقوم ببعض الاعمال و بشكل خاص لكي يبتعد عن عروسه.
كانت روثى توتل،

 

مساعدة جين السابقة،

 

فى مؤتمر في هيوستن طيله الاسبوع.

 

و لم تكن تعلم ان رئيسها الجديد ليس سوي عامل الصيانة،

 

كول.

 

كل ما كانت تعرفة هوان رب عملها في عطلة.
الحيله التي تدبرها كول لاستخدام روثى في شركتة و ابعادة عن جين شريره و لكنة كان غاضبا من جين و كان يبحث عن مساعدة تنفيذيه بمستوي روثي… فضلا عن طريقة يدخل بها الى المنزل حيث تجرى مقابلاتها.

 

بدا خيارة ممتازا باكثر من طريقة و قد سعي لرؤية و جة روثى عندما تعلم بانه ج.س بارينجر،

 

فراها سعيدة جدا.
لسوء الحظ كان هذا الشيء الوحيد الذى يسعي و راءة هذه الايام و لم يكن حتما متحمسا لما سيسمعة بعد قليل.

 

مر محامية ما يك بيرن بمكتبة بعد اجازة شهر و نصف في اوروبا،

 

فاخبرة كول بامر الزواج و ظروفة الغريبة.

 

ثم راح يتاملة و هو يذرع المكتب ذهابا و ايابا شبكا يدية خلف ظهره.

 

فى اي لحظه سينفجر كالبركان و لن يكون ذلك جميلا.
و بالفعل صرخ به المحامي و وجهة يكاد يغلى لشده احمراره.
ما الذى دهاك بارينجر

 

هل كنت ثملا حتى الجنون او مغرما حتى الجنون؟
استند كول الى زاويه المكتب الخشبى المحفور و هو يحدق الى محامية الغاضب من دون ان يجيب،

 

فالاجابه ستؤلمة حتما.

 

زفر ما يك مرهقا:” يا الهى لا اصدق.

 

تزوجتها تحت اسم مزيف ايضا!”
كان صوتة حادا:” يمكنها ان تحاكمك.

 

هل لديك فكرة عن ارباحك الاسبوعية؟”
طبعا!
و لكنك تقوم بامور غبية.

 

لم لم تتصل بى و تستشيرني

 

لديك رقم هاتفى في لندن.
كنت بحاجة الى معلومات لا الى الاستماع الى محاضره لذا سالت صديقا لى يعلم القانون في جامعة تكساس،

 

و عرفت نتائج ما كنت بصدد القيام به.
انا ببساطه لا افهم ذلك.
صاح ما يك بذلك و وجهة احمر لشده الغيظ:” اذا كنت ستفعل شيئا بهذه الغباوة،

 

فلما تكبدت عناء الذهاب الى القاضي،

 

طلما ان قوانين تكساس متساهله الى هذا الحد في مسائل الزواج

 

على الاقل،

 

لما ظهر تعقيد الاسم المزيف”
هي ارادت ذلك.

 

اتعرف منزلي هناك

 

لمدة ثلاثه اسابيع قبل الزواج،

 

كنا..
لا تقل هذا

 

لن اسمع شيئا من ذلك.

 

هل تعى انك متزوج منذ عشره ايام و بامكان زوجتك ان تحصد ثروه من جراء ذلك؟
تنهد كول بنفاذ صبر:” هذه ليست المشكلة ما يك.

 

كف عن هذا المشهد المسرحي!”
ليست المشكلة

 

اذا اين المشكلة يا رجل

 

استنادا الى قوانين تكساس،

 

انت الطرف المخادع لذا من حقها ان تختار ما بين حمل اسمك او الرحيل عنك.

 

لقد اعطيتها كل الخيارات الممكنة.
اعلم ذلك
من باب الفضول فقط،

 

ما الذى دفعك لاستعمال اسم مستعار؟
لم اشا ان تعرف من انا حقا
بدت التنهيده التي اطلقها ما يك اشبة بالشتيمه و قال و لهجه ساخرة:” هذا منطقى تماما.

 

فلماذا على الزوجه ان تعرف من هو زوجها

 

و بالمناسبة،

 

من اين حصلت على هويه مزيفة؟”
رفع كول حاجبيه.

 

لم يكن ينوى افشاء هذه المعلومه فاكتفي بالقول:” لدى بعض الاصدقاء”
شد ما يك قبضتية و اصدر صوتا مكبوتا:” انت مجنون يا رجل

 

ماذا دهاك لتحفر لنفسك حفره عميقه كهذه

 

كيف خاطرت الى هذا الحد؟”
حدق كول الى ما يك.” تسالنى كيف خاطرت الى هذا الحد،

 

انت لا تعرف شيئا ما يك.

 

انا مستعد للمخاطره بكل شيء”
تخاطر بكل شيء؟
سال ما يك ذلك،

 

غير مصدق.

 

كان كول يعرف ان الزواج بجين ليس افضل قرار يتخذه،

 

لكنة الوحيد.

 

و كان لدية كل الاسباب ليظن بانه للاسف و قع في الفخ نفسة الذى و قع فيه و الده.

 

و الطريقة الوحيده لاكتشاف ذلك هي بان يعطى جنيفر سانكروفت كل ما تريدة بالاضافه الى النفوذ.

 

و كما اشار محاميه،

 

الكره الان في ملعبها
فاجاب هامسا:” نعم كل شيء”
هدر ما يك و هو يهز قبضتية بعنف:” انت مجنون!”
رمق كول محامية بتصميم بارد قائلا:” ربما،

 

و لكننى بحاجة لان اعرف ماذا ستفعل جين”

270 views

رواية شمس الحب لاتحرق