4:30 صباحًا الأربعاء 21 نوفمبر، 2018

رواية شمس الحب لاتحرق


صور رواية شمس الحب لاتحرق
خرج كول من المطعم،

وجنيفر غارقه في الياس.

خيانته لها تركتها محطمه،

مدمره،

جسدا وروحا.

يا للسخريه

لقد تزوجها عندما طلبت منه ذلك ومنحها الوظيفه التي لطالما ارادتها،

ومع ذلك شعرت بانها تعرضت للخيانة والهجر.
اما بالنسبة الى ما قد يفكر فيه الموظفون بانها حصلت على الرئاسه لانها تزوجت رب العمل،

فان كول ترك لها حتما طريقة تمنع بها ذلك.

لقد قال لها الكره في ملعبها،

يمكنها ان تبقى زوجته او ان تلغي هذا الشيء باسره.
لقد جعل الامور تبدو سهله.

فسخ سريع ولن يعرف احد.

وكان شيئا لم يكن.

اذا لماذا بعد ان حصلت على كل ما سعت خلفه،

تشعر بانها يائسه؟
لانك احببته وهو لم يفعل سوى الكذب.

افرحي لحصولك على الوظيفه

افسخي الزواج

اعملي للشركة ما تريدين وانسي امره!
صباح الاثنين،

نهضت جين من سريرها مرهقه وقد جافاها النوم طيله الليل،

وارغمت نفسها على الذهاب الى العمل.

خشيت ان يظهر كول في الشركة ليعلن تبوؤها منصب الرئاسه.

وبالفعل تحققت مخاوفه،

فقد وصل بعدها مباشره.

كان يخطف الانفاس ببذلته الكحليه وربطه عنقه الرماديه.

ولم يعد كول عامل الصيانه العاري الصدر الذي وقعت في حبه،

انما رب العمل التقليدي.
وقف امام الموظفين المحتشدين كرجل اعمال ثري صارم وناجح.

هدا من خوفهم بمزحه لطيفه وضحكه ناعمه اظهرت صفين من الاسنان البيضاء.
اظهرت عيناه البراقتان المجفلتان سواد اهدابه واسمرار بشرته.

حدقت جين اليه مطولا وهو يعلن فوزها بمنصب الرئاسه ثم اشار اليها بالقتراب لتقبل التهاني.تقدمت الحشد بساقين مرتجفتين وصافحت كول بشكل رسمي،

كانت يده دافئه ولكن عينيه لمعتا ازدراء وحدها استطاعت رؤيته.
ارسلت يده في جسدها كله موجات من المشاعر وراح قلبها يتخبط،

مصيبا اياها بالدوار.

سحبت اصابعها من قبضته الرقيقه،

مجاهده للحفاظ على رباطه جاشها.

وتمكنت باعجوبه من القاء خطابها،

رغم انها ما عادت تتذكر ما قالته.
بعد ملاحظاتها المختصره،

اضاف كول خبرا مريعا وهو انه خلال الفتره الانتقاليه،

سوف ياتي الى الشركة بصورة يوميه.

والاسوا من ذلك هو انه اختار المكتب الكائن الى جانب مكتبها،

جاعلا مساله عدم الالتقاء به مئه مره في اليوم امرا مستحيلا.
تمكنت جين بطبيعتها المتكتمه من ان تتجنب الاسئله عن زواجها وشهر العسل الذي امضته.

ولم يعرف احد انها السيده ج.س بارينجر.

وطبعا لن يفشي كول السر.

فقالت للشركاء انها لا تزال تحمل اسم عائلتها لاسباب مهنيه.
النصر الذي ارادته بكل ذره من كيانها والذي قامت بالمستحيل لتحقيقه،

بدا لها فارغا.

كانت تلتقي دائما بالرجل الذي وقعت في حبه،

لترى اللوم في عينيه.

لقد ظنته عامل صيانه واغرمت به.

ولكن اكتشافها انه كل ما املت ان يكونه زوجها كان قاسيا جدا عليها.
مر اسبوع بكاملة وكل يوم بالنسبة الى جين اسوا من الذي سبقه.

كول دائما في الجوار،

يتراس اجتماعات عليها حضورها ويمر الى مكتبها ليعلق على مساله او اخرى.

فكانت عيناه المثيرتان للاضطراب وعطره المثير يفقدونها تركيزها ويقطعون حبل افكارها.

منذ دخوله الشركه،

وهي لا تقوى على تذكر اي جمله كاملة في حضوره.

اثناء غيابه عن الشركه،

كانت تقوم بعملها على اكمل وجه وقد باشرت بتحسين ظروف العاملات ممن لديهن اطفال.
ولكن للاسف،

حالما يظهر كول على الساحه،

تعود جين الى تلعثمها السابق.

حتى انها ما كانت لتلومه لو اعاد النظر في قرار منحها منصب الرئاسه.
مساء الجمعه،

وبعد يوم طويل امضته تحت نظرات كول المتفحصه،

انهارت جين على الاريكه وقد تملكها صداع اليم.

واذ كانت تشعر بالغثيان ولا تستطيع ان تاكل شيئا،

تمددت على الاريكه مغطيه عينيها بذراعها.
لم تكن قد بدات بعد معاملات فسخ الزواج ولم تستطع حمل نفسها على فعل ذلك،

فهذا الامر قد يدمرها.

واحتمال ان يكتشف احد امر زواجها بكول يزداد يوما بعد يوم.

والاسوا هو ان كول قد يظن فعلا انها امراه جشعه تسعى الى اكثر من مجرد منصب في الشركه.

وهو امر خاطئ عار من الصحه.
وتمتمت وهي تئن حزنا:” احبك كول.

كيف اجعلك تفهم ذلك؟”
تحسست محبسها ثم شدت قبضه يدها.

لم لا تزال تضعه

لم لم تنزعه ببساطه عندما كشف لها عن هويته الحقيقيه

كان بامكانها ان تقول لزملائها في العمل انها فسخت علاقتها بخطيبها المزعوم في اللحظه الاخيره.
لكنها تعرف تماما لما لم تفعل ذلك.

انها تريد ان تكون عروس كول،

في علاقه ارادتها ان تكون حقيقيه.

ويبدو ان غباءها حال دون تخليها عنه.

لكن ما لم تفهمه هو لماذا لا يزال كول يضع الخاتم الذي وضعته في اصبعه

اليذكرها بسخافه حيلتها او بعمق خيبته؟

رن جرس الهاتف موقظا اياها من افكارها.

انكمشت مكانها وكان الرنين الحاد يزيد من صداعها.
ومن دون ان تجلس،

حاولت ان تمسك هاتفها النقال الموضوع على الطاوله بجانبها.

عثرت عليه بعد ان رن اربع مرات:” الو؟”
الو جنيفر،

انا امك
فركت جين عينيها الناعستين:” مرحبا،

ما الامر؟”
ساعود الى الجامعة وفكرت في ابلاغك
كشرت جين مرتبكه:” الجامعة

لست افهم”
والدك سيتقاعد من منصبه كرئيس بريتشفيلد في شهر ايلول ولن يحتاج الى خدماتي بعد ذلك،

فقررت ان ادرس علم النفس
جلست جين على الاريكه ذاهله:” لماذا

الم تحصلي على حياة مهنيه كافيه؟”
اصدرت والده جين صوتا قريبا الى الضحك بقدر ما تسمح به شخصيتها الجاده.
اي حياة مهنيه

كنت اساعد والدك في عمله.

والان انوي ان احظى بعمل خاص بي
كانت جين مرتبكه ومشوشه الافكار:” ولكنني..

ظننتك تحبين حفلات الشاي في الكليه ومادب جمعيات القدامى وعمل اللجان و…”
فعلت ذلك من اجل ابيك.

انا احبه واردت ان اكون الى جانبه،

ولكن ما اريده انا هو ان اصبح طبيبه نفسانيه
بقيت جين لحظه طويله عاجزه عن الكلام.

لم تسمع امها توما تقول كلمه ” حب ” وهي تتكلم عن ابيها.
حقا؟
الا تظنين انني سانجح في هذا المجال؟
اه..

بلى طبعا،

ما اردت قوله هو انك تحبين والدي؟
ساد صمت طويل قالت الوالده من بعده:” اي نوع من الاسئله هذا

بالطبع احب والدك”
اغمضت جين عينيها لتحجب الضوء عنهما،

امله ان يخفف ذلك من الصداع الذي يتملكها
اعني…طبعا تحبينه الان.

لكن ما كنت تحبينه عندما تزوجتما،

اليس كذلك؟
سادت لحظه صمت اخرى،

تلاها سؤال مستغرب:” عم تتكلمين بحق الله،

جنيفر؟”
ما اقصده هو ان بينك وبين ابي قواسم مشتركه كثيرة ولكنني لم اركما يوما… تمسكان يد بعضكما.

فظننت انكما من الازواج الذي يتزوجون عن اقتناع اكثر منه عن حب
ياله من كلام غريب

من اين تظنين انك اتيت

من رف ” حديثي الولاده” في محل السمانه؟
بالطبع لا،

لكنني فقط…
قالت ذلك ثم هزت راسها.

وتبع ذلك لحظه صمت اخرى.
جنيفر،

اعرف ان مهنتك هي حبك الاول ولكن ان كنت تفكرين بالزواج برجل لا يجمعك به سوى الانتماء الى الحزب السياسي نفسه او حب النوع نفسه من الموسيقى،

فان من واجبي كوالدتك ان احذرك من فكرة مماثله.
قاطعتها جنيفر وقد سمعت المحاضره نفسها من كول اكثر من مره
لا امي،

انا لا..

افكر في هذا
لم تشا جنيفر ان تعلم والديها بمساله صيد الازواج تلك قبل اان تجد شخصا مناسبا وتحدد معه موعد الزفاف.
ولكنها سعيدة الان لانها لم تفتح الموضوع امامهما.

عادت قليلا بافكارها الى الوراء.

وعرفت انها ما كانت لتستمع لى اعتراضاتهما،

لشده عنادها.

وحتى بعد ان تبين لها انها كانت على خطا بشان علاقه والديها واكدت لها امها الامر،

بقيت تفكر في ان جديها تزوجا بسبب حاجة احدهما للاخر لا بسبب الحب.

وكانت ربما لتستمر في بحثها عن زوج المستقبل وان سبب لها ذلك خلافا مع والديها.
عندما فشلت خطتها في العثور على شريك مناسب وتزوجت كول،

لم تشا مطلقا ان يعلم والداها بالامر.

ماذا ستقول؟” ابي وامي العزيزان،

ادعوكما لرؤيتي اتزوج رجلا لا يحبني،

رجلا تزوجني خدمه لوجه الله،

لذا لن يدوم زواجنا سوى وقت قليل”
هل انت بخير جنيفر؟
سالتها امها ذلك فتنهدت جين محاوله شد عزيمتها،

اذ لم يكن اي شيء على ما يرام
اه… هل اخبرتك انني حصلت على الترقيه في الشركه؟
يا له من خبر سعيد

طبعا تستحقين ذلك.

ولكن لم لا تبدين سعيدة جنيفر؟
فكرت جني في ان امها ستنجح حتما في مجال علم النفس:” حسنا،

الامر معقد قليلا..”
ارادت ان تفضي لها بمكنونات قلبها لتروح قليلا عن نفسها ولكنها شعرت بالسخف والغباء.

اطلقت جين تنهيده كئيبه ثم سالت امها:” امي،

ماذا كنت لتفعلي لو وقعت في حب رجل وتزوجته،

علما بان زواجكما هو فقط حبر على ورق ولن يدوم طويلا…”
اخذت نفسا سريعا وتابعت قائله:” وعلما ايضا انه لا يحبك.

كان فقط يسديك خدمه وحتى لو قلت له انك تريدين ان تبقي زوجته وانك تحبينه،

فلن يصدقك وسيظن ان كل ما احببته هو ماله.

ماذا تفعلين؟”
ساد الصمت على الهاتف طويلا،

ما اثار اضطراب جين فسالت امها:” امي

اما زلت على الخط؟”
نعم جنيفر،

كنت احاول ان افهم
حسنا..

لا اظنك ستفهمين
هذا لا يحصل معك،

اليس كذلك؟
سالت امها ذلك قلقه،

تبا

كانت تعرف انه ما كان عليها ان تقول شيئا انها مشكلتها هي وليست مشكلة امها.

لطالما كانت متعقله.

ما الذي دهاها لتحشر نفسها في وضع مماثل؟
لا… صديقه لي قامت بعمل غبي وهي الان عالقه في مشكله
جنيفر دعيني اعرف ما تقره صديقتك تلك.

يهمني الموضوع ويا ليتني استطعت مساعدتها!
ما من مشكله!
عضت جين على شفتها،

كذبه كهذه لن تمر على امها ولكن لا يمكن لوالدتها ايضا ان تصدق ان ابنتها المنطقيه والمتزنه تقوم بامر غبي كهذا.
ساعلمك بما…تقرره صديقتي
اقفلت جين الخط وتمددت من جديد على الاريكه.

لم تفعل تلك المحادثه شيئا لتهدئ من صداعها،

بل ازداد حزنها لانها اخبرت امها كل شيء تقريبا وراحت تفكر في ما قالته لها امها.

لقد ضحت بحبها لعلم النفس طيله تلك السنوات لتساعد والدها..

لانها تحبه.

لعلهما لا يظهران ذلك الحب علنا،

ولكنهما يحبان بعضهما،

بعيدا عن اي اهداف او مصالح مشتركه.
وضعت يديها على عينيها تغطيهما.

لقد فهمت بعد فوات الاوان ان الحب عنصر اساسي ومهم وهو غائب عن العلاقه التي حاولت انشاءها.

اخيرا،

استطاعت ان ترى فداحه خطاها عندما حاولت ان تكيف حياة الاخرين لتتلاءم مع حياتها ورغباتها وحاجاتها هي.

كم كانت انانيه وقصيرة النظر حينها

من الواضح انها قللت من شان نفسها بقدره المدير على رؤية المؤهلات التي تخولها استلام المنصب الجديد.
كم كان كول محقا!
خيبه امله منها افادتها كثيرا فكم كان من المشين لو ارتبطت برجل ل تحبه،

معلله نفسها بان تتعلم حبه مع الوقت.

كانت خجلى من سذاجتها،

وهي الان تدين لكول بالشكر لانه انقذها من نفسها.

ورغم انه تزوجها،

فهو حتما لم يربط نفسه بها.

فالكلمات التي تفوه بها في المطعم لا تزال تدوي في ذاكرتها:” يمكنك ان تفسخي هذا الشيء او ان تبقي زوجتي”
اسبوع ونصف من عدم الارتياح مر على كول منذ تزوج جين.

استغل فتره بعد الظهر ليبتعد عن شركة المحاسبه ويعود الى المركز الرئيسي ليقوم ببعض الاعمال وبشكل خاص لكي يبتعد عن عروسه.
كانت روثي توتل،

مساعدة جين السابقه،

في مؤتمر في هيوستن طيله الاسبوع.

ولم تكن تعلم ان رئيسها الجديد ليس سوى عامل الصيانه،

كول.

كل ما كانت تعرفه هو ان رب عملها في عطله.
الحيله التي تدبرها كول لاستخدام روثي في شركته وابعاده عن جين شريره ولكنه كان غاضبا من جين وكان يبحث عن مساعدة تنفيذيه بمستوى روثي… فضلا عن طريقة يدخل بها الى المنزل حيث تجري مقابلاتها.

بدا خياره ممتازا باكثر من طريقة وقد سعى لرؤية وجه روثي عندما تعلم بانه ج.س بارينجر،

فراها سعيدة جدا.
لسوء الحظ كان هذا الشيء الوحيد الذي يسعى وراءه هذه الايام ولم يكن حتما متحمسا لما سيسمعه بعد قليل.

مر محاميه مايك بيرن بمكتبه بعد اجازة شهر ونصف في اوروبا،

فاخبره كول بامر الزواج وظروفه الغريبه.

ثم راح يتامله وهو يذرع المكتب ذهابا وايابا شبكا يديه خلف ظهره.

في اي لحظه سينفجر كالبركان ولن يكون ذلك جميلا.
وبالفعل صرخ به المحامي ووجهه يكاد يغلي لشده احمراره.
ما الذي دهاك بارينجر

هل كنت ثملا حتى الجنون او مغرما حتى الجنون؟
استند كول الى زاويه المكتب الخشبي المحفور وهو يحدق الى محاميه الغاضب من دون ان يجيب،

فالاجابه ستؤلمه حتما.

زفر مايك مرهقا:” يا الهي لا اصدق.

تزوجتها تحت اسم مزيف ايضا!”
كان صوته حادا:” يمكنها ان تحاكمك.

هل لديك فكرة عن ارباحك الاسبوعيه؟”
طبعا!
ولكنك تقوم بامور غبيه.

لم لم تتصل بي وتستشيرني

لديك رقم هاتفي في لندن.
كنت بحاجة الى معلومات لا الى الاستماع الى محاضره لذا سالت صديقا لي يعلم القانون في جامعة تكساس،

وعرفت نتائج ما كنت بصدد القيام به.
انا ببساطه لا افهم ذلك.
صاح مايك بذلك ووجهه احمر لشده الغيظ:” اذا كنت ستفعل شيئا بهذه الغباوه،

فلما تكبدت عناء الذهاب الى القاضي،

طلما ان قوانين تكساس متساهله الى هذا الحد في مسائل الزواج

على الاقل،

لما ظهر تعقيد الاسم المزيف”
هي ارادت ذلك.

اتعرف منزلي هناك

لمدة ثلاثه اسابيع قبل الزواج،

كنا..
لا تقل هذا

لن اسمع شيئا من ذلك.

هل تعي انك متزوج منذ عشره ايام وبامكان زوجتك ان تحصد ثروه من جراء ذلك؟
تنهد كول بنفاذ صبر:” هذه ليست المشكلة مايك.

كف عن هذا المشهد المسرحي!”
ليست المشكلة

اذا اين المشكلة يا رجل

استنادا الى قوانين تكساس،

انت الطرف المخادع لذا من حقها ان تختار ما بين حمل اسمك او الرحيل عنك.

لقد اعطيتها كل الخيارات الممكنه.
اعلم ذلك
من باب الفضول فقط،

ما الذي دفعك لاستعمال اسم مستعار؟
لم اشا ان تعرف من انا حقا
بدت التنهيده التي اطلقها مايك اشبه بالشتيمه وقال ولهجه ساخره:” هذا منطقي تماما.

فلماذا على الزوجه ان تعرف من هو زوجها

وبالمناسبه،

من اين حصلت على هويه مزيفه؟”
رفع كول حاجبيه.

لم يكن ينوي افشاء هذه المعلومه فاكتفى بالقول:” لدي بعض الاصدقاء”
شد مايك قبضتيه واصدر صوتا مكبوتا:” انت مجنون يا رجل

ماذا دهاك لتحفر لنفسك حفره عميقه كهذه

كيف خاطرت الى هذا الحد؟”
حدق كول الى مايك.” تسالني كيف خاطرت الى هذا الحد،

انت لا تعرف شيئا مايك.

انا مستعد للمخاطره بكل شيء”
تخاطر بكل شيء؟
سال مايك ذلك،

غير مصدق.

كان كول يعرف ان الزواج بجين ليس افضل قرار يتخذه،

لكنه الوحيد.

وكان لديه كل الاسباب ليظن بانه للاسف وقع في الفخ نفسه الذي وقع فيه والده.

والطريقة الوحيده لاكتشاف ذلك هي بان يعطي جنيفر سانكروفت كل ما تريده بالاضافه الى النفوذ.

وكما اشار محاميه،

الكره الان في ملعبها
فاجاب هامسا:” نعم كل شيء”
هدر مايك وهو يهز قبضتيه بعنف:” انت مجنون!”
رمق كول محاميه بتصميم بارد قائلا:” ربما،

ولكنني بحاجة لان اعرف ماذا ستفعل جين”

207 views

رواية شمس الحب لاتحرق