3:03 صباحًا الإثنين 25 يونيو، 2018

رواية شوق وذياب


صور رواية شوق وذياب

البارت ألاول….

تدرى و ش أللى بَعد فرقاك .
.
قطعنى .
؟؟

ان ألمفارق قراره كََان فِى طوعى .
!!

كنت أنتظر دمعتك لا قلت و أدعني

واقفيت تضحك .
.
وانا أللى سالت أدموعى …
و أقف فِى ألحديقه يطالع فِى و لده أللى يعتبره أحلى

شى رزقه ربه فيه..

صد بنظراته لمكان بعيد يوم كََان يجلس معاها

ويلعبها و يسمع نغمه بكاها..

وباله يرجعه لقبل خمس سنوات تقريبا..؟

وقف و هو مصدوم .
.وبذهول:خال انت أش قاعد

تقول..مستحيل ماصدق..

طالعه خاله بملل..وبثقه:انت ماتفهم ألبنت تبى و لد

عمها خلاص أنتهينا عااااد…

ابتسم و هو يبلع ريقه خال بس انا أحق فيها..

..تافف خاله و بمكر كََان مدبرنفسه لكُل شى لانه

يدرى برده فعل و لد أخته..
طالع بزوجته .
.

وبثقه:نادى علَي بنتك خلينا نخلص..

دخلت و عيونها علَي أبوها قربت مِنه و جلست

بجنبه..

قبل لايتكلم خاله أشر لَه يسكت و هو أللى يبى يتكلم

قرب مِنها و جلس بجنبها و ببتسامه

مصطنعه:حلاى أممم يَعنى انتى موافقه على

سيف..؟؟؟أنتى تدرين أنو سيف متقدم لك صح.؟

طالعه أبوها بخوف ملحوظ..

حس أنو ألموضوع فيه انه..مد كَفه و لف و جهها

لجهته و بحنان تعودته:حلاى تكلمى إذا موب

موافقه ماراح يصير شى …

توتر خاله .
.وبلعثمه:وبعدين معاك خلاص ترى

زوتها بالمره..قلت لك ألبنت تبى سيف..

رفع و جها و هو متجاهل كَلام خاله ألجارح..

وتلاقت عيونهم ببعض .
.بلع ريقه بخوف.

وبهمس ميت:قولى مابيك عشان أصدقهم..

نزلت راسها بتردد و بالها يعيد كَلام أبوها

لو ماوفقتى علَي سيف … أمك علَي بالحرام

لو ماوفقتى علَي سيف ….
امك علَي بالحرام

رفعت عيونها له..وبثقه طفله..:مابيك!!!

قطع ذكرياته أللى عاشت كَُل لحظه معاه صوت

الجوال أللى رجعه لارض ألواقع..

طلعه مِن جيبه و رد بِدون لايطالع ألاسم.

.وبجمود:نعم…؟

جهاد بتوتر:ذياب أبوى يبيك تعال بالمجلس..

غمض عيونه بتعب..وببرود:ماقال أش يبى فيني؟

جهاد بكذبه:لالا مادرى انت تعال و شوفه و ش يبي.

تنهد بضيق .
.:اوكي..سلام..

رجع نظراته علَي و لده .
.وببتسامه مصتنعه: باسل

اترك أللى بيدك و خل نروح حق بابا محمد

باسل رمي أللعبه أللى بيده و جري لجهه أبوه

ومسك أيده..وببتسامه حلوه:بابا أبى لعبه نفْس

اللى شفتها أمس

ضحك مِن عيون بابا يابطل

(ذياب ألناشي..انسان حاد فِى تعامله .
.جدي..

عصبي..كلمته مسموعه عِند ألكُل .
.هيبه تفرض

علي ألكُل أحترامه..قليل مايبتسم ألا لولده..وسيم

اسمر بدرجه تناسبه..عيونه و أسعه .
.شعره ناعم

لحد رقبته..طويل .
.معظل..عمَره 31..ومطلق)

(باسل..عمَره 4حلو مرره..ابيض..يشبه أبوه

وخاصصه فِى عيونه .
.ذكي..ونحيف..)

**

وقفت و هى مصدومه أطالعهم و هى حاسه أن ألدنيا

ادور فيها و دموعها علَي خدودها..

وبهمس مرعب:لالا مستحيل يتركنى بَعد ماضيعت

عمرى و ياه و بخدمته..

قرب مِنها أخوها تركى حضنها بقوه و بحنان:قولي

الحمد ألله هَذا أمر ربك..

شهقت بصوت عالى ألحمد ألله..بس و شلون

يتركنى مِن بَعد ألعناءَ لحالي..

عايله أبو تركي..

سالم أبو تركي..60عمره..طماع تهمه ألفلوس كَثِير..

ام تركي..عمرها 45..حبوبه .
.وطيبه..

تركي..27العمر..طويل .
.ابيض..حنون..وطيب..

يشتغل محامي…

حلا..عمرها 21..طويله بيضاءَ عيونها عسليه.

شعرها يوصل لنِهاية ظهرها ناعم لونه بني..عنده

غمزه بخدها ألايسر..انفها سله سيف .
.وشفايفها

صغارتوتيه..عنيده..احيانا تَكون شقيه..تزوجه و لد

عمها و عمرها 17..)
*
شوق لفت عَليه روب ألحمام بهتمام بَعد ماشالته من

البانيو..ضمته علَي صدرها و طلعت فيه لغرفته

وهو لف أيدينه علَي رقبتها و غامر و جهه بصدرها

حطته علَي ألسرير و قفلت ألباب..

جلست علَي ألارض مقابله..وببتسامه:عموري

بردان..

ضحك ببراءه:لالا ماما بس بسرعه قَبل يروح

خالو و مايشيلني..

باسته بقوه و هى تلبسه .
.وبحماس:موب رايح

ارتاح..

مشطت شعره و عطرته..وبرضى:يلا حبيبى أطلع

ل أحمد بس لاتزعجه أنزين..

نط بفرحه و هو يمشى ناحيه للباب:طيب ماراح

ازعله

شالت ألسله و صارت تجمع فيها ملابسه و أغراضه

من بَعد ألشور..لفت علَي و راءَ و هى تسمع و لدها

يناديها..:ايواءَ عمورى ليش رديت

قرب مِنها و هو يشدها تنزل لمستواه..وبزعل:ماما

بابا مايحبنى صح..؟كل أصحابى بالروضه يقولون

ليش بابا مايجى .

تجمعت ألدموع فِى عيونها و أللى خايفه مِنه صار

بلعت ريقها و ألغصه تخنقها زود..جلست على

الارض لان ألرجفه أللى برجولها عجزتها توقف

رفعت عيونه لَه و ألدمعه تمردت علَي خدودها

وبسخريه يبطنها ألالم..:ب…….

**

دخل ألمجلس و ألكُل سكت و ألتزم ألصمت..

قرب مِن أبوه..وببرود:مساءَ ألخير

الكل:مساءَ ألنور

جلس و جلس باسل بجنبه.ورجع يطالع أبوه..

وبجمود:امر يبه يقولون تبيني..

نزلت أمه راسها و هى خايفه مِن ردت فعله من

يسمع ألكلام أللى منادينه عَليه .
وبختصار:لازم

نروح حق خالك أبو تركى أليوم..

التفت لامه بقوه و هو يحاول يكتم غضبه..:يمه

أنتى تدرين أنى حالف مادش بيت خالى بو تركي

صح…؟

طالعه زياد بخوف حاول يخفيه: بس حلفانك صار

عليه سنين و

قاطعه ذياب بصرخه جهاد لاتخلينى أغلط عليك

رفع أبوه أيده و هو يشد علَي أيد و لده .
.:بس لازم

نكون معاه بهالفتره و خاصة بوقت ألاحزان مُهما

كَانت ألخلافات أللى بالوسط..

بسرعه ركز عيونه بعيون أبوه و قلبه شوي

ويطلع مِن محله..غمض عيونه بقوه ياارب ألطف

بحالى يكفينى عذاب .
.رجع طالع أبوه و هو يبلع

ريقه .
.وبخوف و أضح للكل:في مين .

تنهدت أمه بصوت عالي..وبحزن:في سيف زوج

حلا….

جمدت عيونه علَي أمه بِدون لايرمش و قلبه للحين

يهزه بعنف .
.يالله مستحيل أش قَد ألدنيا صغيره

نزل راسه..وبجمود:ماراح أحظر ألعزاءَ بس

متي ماحسيت أنى فاضى رحت و سويت ألواجب

وطلع قَبل لايسمع تعليق علَي كَلامه..
عايله أبو ذياب..
محمد(الاب)..شخصيته قوية و بنفس أالوقت حنون

يشتغل هوو ذياب فِى مجموعة شريكاتهم .
.

ذياب..سبق ألتعريف عنه..

جهاد..عمَره 26..متوسط ألطول .
.مدرس .
.

خاطب..

فاطمه..عمرها 28..متزوجه و عندها بنت عمرها

10سنوات..حليوه و مقبوله..

ميس..عمرها 25..متزوجه و لد عمها .
.عايشه

بالمانيا…جذابه .
.وملفته..وتزوجت عَن حب..
روز..20عمرها..حلوة و بيضاء..وتحب ألكل..

**

جلست علَي ألكرسى ألمقابل لامها و بيدها كَاس

حليب و بالثانية صحن ألاكل..

شالت ألملعقة و قربتها لفم أمها و ببتسامه:سمى يمه..

نزلت دمعه علَي و جها ألمجعد مِن تعب ألزمان

وبحزن:الي متَي و انتى متحمله و ماتشتكين..انا

كبرت و كَبرت مصاريفي عليك و أنت

قاطعتها مها و هى تحط أيدها علَي فم أمها..

وبتسامه:يمه دنيا انتى موب فيها مابيها,وبعدين

مصروف ألكليه كَافينى و زود

ورجعت تشيل ألملعقة و تقربها لفم أمها

وبتصريفه:يلا حبيبتى لازم تاكلين عشان ألدواء

..

الام نوره)..كبيرة فِى ألسن..وبنتها هِى أللي

متحمله مصريفها بَعد ماتوفى زوجها و أولادها

مها عمرها 24… عيونها عشبيه….
جميله

متوسطة ألطول .
.
شخصيه محبوبه .
.
اهم شي

عندها راحه أمها .
.معيده بالجامعه..جذابه..

ومتميزه .
.مالها احد لأنها متقاطعه مَع أعمامها

بسبب..؟)

**

عصر كَفه بقوه و هو موب حاس بحراره ألسيجاره

اللى داخِل كَفه..وبجنون:تخيل مشارى يبوني

اروح للمكان أللى مت فيه..بذبحها .
.مثل ماذبحتني

وقف بَعد ماحس بخنقه و هو يحرك راسه بنفي

وبصوت عالي:مجنون لَو رحت و لقيتها قدامي

مارح أتحملها و لا تحمل روحى .
.

وقف مشارى صديق طفولته و سحبه و جلسه

قدامه .
.وبجديه:اللى قاعد أشوفه ألحين ذياب أبو

ثمان و ألعشرين سنه .
.ذياب أصحي..اللى يبيعك بيعه..

اللى يبعيك بيعه…..

اللى يبعيك بيعه…..

اللى يبعيك بيعه…..

كلمات صديقه رجعته لارض ألواقع ألمر .
.

نزل راسه بضيق و هو يمرر أيده بَين شعره..

رجع طالع بصاحبه..وبتنهيد:ماكنت أبى أزودها

عليك… أللى فيك مكفيك..

مشارى حاول يبتسم بمحاوله فاشله:ولا يهمك

احني أخوان و مالنا غني عَن بَعض…

ذياب ركز بلمعه ألحزن أللى بعيون مشاري..

وببرود:كالعاده ماعرفت عنها شي… صح…؟

مشارى و عيونه علَي أللى رايح و أللى راد..

وبتعب: كََان ألدنيا أنشقت و بلعتها..

مشاري…عمَره 31..صديق و أقرب شخص لذياب.

دكتور أطفال..طويل..
ابيض..
وسيم .
.يميل

للهدوء بسبب..؟شخصيته حلوة و قْت ألجد جد

.ووقت ألمزح مزح..

**

في ألمانيا..

ميس ضحكت بصوت عالى و هى تحضن

حبيها..وبهمس:احبك .
.

خالدابتسم بفرحه و هو يضمها علَي صدره:مابغيتي

تقولينها .
.وانا أمووت عليك..

طالعته بثقه و هى تسبل بعيونها:ادري..

رفع حاجب .
.وهو يبتسم:ومن قالك..؟

اشرت علَي بطنها بخجل:هَذا أللى قالي..

شهق مِن ألوناسه و هو يشيلها طلعتى حامل

وجلس يضحك بجنون:اوريك مسويه زعلانه

وهو يقلد صوتها..ياليتنى طلعت حامل…

واخذ يدور فيها مِن ألفرحه و ألوناسه أللى فيه..

خالد..ولد عم ذياب..تزوج ميس عَن حب..عمره

27..طيوب..ومتفائل…

ميس تكلمنا عنها…

**

انحني علَي جدته و هو ناوى يبوسها علَي راسها

بس مَنعته و هى زعلانه..

عقد حواجبة و جلس بجنبها:افا يمه زعلانه على

ذياب و لدك..؟

طالعته جدته بغضب:لاتسلم على و أنت ماواسيت

خالك بزوج بنته أللى بتكمل ألسنه علَي و أفاته

وانت للحين ماجبرت بقلوبهم..

عصر أيده بقهر و هو يسمع كَلمه زوجها .
.

ناظر بجدته .
.وببرود مصطنع:واللى يرضيك..

طالعته جدته بفرحه:نروح لَهُم ألحين و تقوم

بالواجب..

ضعط علَي عيونه بتعب..وبجديه:اللى يريحك يمه

الحين ألحين..

قربت مِنه جدته و باسته علَي خده

..وبستفسرار:كفرت عَن حلفانك..

تنهد بضيق و هو يحرك راسه بالايجاب..

نادت علَي ألخدامه أللى جابت عباتها و لبستها

وطلعت مَع ذياب علَي بيت أبو تركي..

(الجده..كبيرة فِى ألسن تحب تجمع ألكُل حولينها..

شخصيتها قوية .
.والكُل يحترمها..تحب ذياب

وتميزه عَن ألكُل …

بعد نص ساعة و قف بسيارته قدام ألبيت..

وكل ألذكريات أللى فاتت جثت علَي صدره .
.

نزل مِن ألسيارة و هو يشوف جدته تنزل قَبله..

دخل لداخِل و أول ماقرب مِن غرفه ألضيافه

حس انه ندم و تمني لَو انه رفض مِن ألبدايه

استنشق لَه أكبر كَميه مِن ألهواءَ و تقدم لداخل

**

رفعت عيونه لَه و ألدمعه تمردت علَي خدودها

وبسخريه يبطنها ألالم..:بابا مسافر..

ميل شفايفه بزعل ماما..بابا دايم مسافر مسافر..

وقرب شفايفه مِن أذنها و بهمس:اذا كَلمك قولى له

عمورى زعلان منك .
.عشان يجى و ماتركه يروح

مَره ثانيه..وبسرعه أبتعد مِن أمه و هو يسمع خاله

ينادى عَليه انه يجي..

اول ماطلع مِن عندها و لدها جرت علَي ألحمام

تستفرغ مِن ألذكريات أللى رجعت لَها أليوم..؟

**

له ساعة و هو جالس قبال خاله قام بواجبة و زود

خلاص حس انه مافيه يتحمل اكثر..

المشكلة ألمكان أللى هُو فيه يخنقه اكثر و أكثر

وقف بِدون سابق أنذار و فجاه عم ألهدوء على

الكُل و أنظارهم عَليه..

طالع بخاله و عيونه مركزه عَليه:يلا بالاذن يالخال

وضيافتكم زى ماتفقنا ألاسبوع ألجاي..

طالعه خاله و بعيونه كَلام كَثِير و ألندم كََان أكبر

دليل..وبصوت راخي:وين تو ألناس..

ابتسم بسخريه ماكان هَذا كَلام خاله قَبل كََم سنه

بس أليَوم ألموازين أختلفت..

وبجديه:عندى كََم شغله و لازم أخلصهم..

انتبه لحركة خاله و هو ياشر حق و لده تركى على

اساس يوصل ذياب للباب..

وقبل يوقف تركى أشر ذياب بيده و بجمود:مايحتاج

ادل ألمكان عدل .
.وبسخريه..ولانسيت..وطلع .
.

قبل يركب سيارته طالع بساعته أوفف يعني

عندى ساعة أكمل فيهم أغراض باسل..

رجع لداخِل و أتوجه للحديقه ألخلفيه أللى فيها

الاطفال..

ابتسم علَي سعادة و لده و هو يلعب و قبل يقرب

منه و قف جامد محله و عيونه مفتوحه علَي ألاخر

وهو يسمع صوتها متاكد أنو هَذا صوتها و لو انه

متغير عَليه و صاير أنعم و أحلى..

حس انه يتحلم حرك راسه يمين و يسار و هو يطرد

هالافكار مِن راسه و قبل يتقدم لقدام..

طاحت عيونه عَليها .
.ماقدر يشيل عيونه عنها..

خاصة و هو يسمع صوت قلبه أللى جالسه يرجف

بجسمه..تنهد تنهيده طويله تحمل كَُل معانات

الليالى .
.اللى تعذبها دونها..

ماهُو قادر يصدق أنو هذى حلا طفلته .
.طفلته

صارت غَير .
.اقل كَلمه بيوصفها فيها..قتنه ملاك..

معنو مو باينه ألا طرف مِنها..

حلا..ماقدرت تتحمل و تجامل ألحريم أللى جايين

عشانها..استاذنت مِنهم و خبرت أمها انها راح تطلع

تشم شويه هواء..

اول ماطلعت لبراءَ طاحت عيونها علَي طفل في

عمر ألاربع سنوات تقريبا و عيونها مركزه بعيونه

ماتدرى ليش قلبها تحرك بعنف بلعت ريقها

بصعوبه و هى تقرب مِنه و في بالها مستحيل .
.

اكيد مجرد شبه..اول ماصارت قبال ألطفل نزلت

لمستواه و علي فمها أبتسامه مصطنعه..

وبتردد: أش أسمك حبيبي..؟

رفع أيده بشقاوه .
.وبصوت عالي:انا باسل

البطل..

ابتسمت بتوتر و هى تشوف أنو ألشبه كَبير

خاصة و ألطفل قريب مِنها..

قربت مِنه عشان تبوسه و أول ماصارت شفايفها

علي خده..غمضت عيونها بقوه و هى تشم ريحته

اهو هذى ريحته أللى مستحيل تنساها

باسته برجفه و رجعت أطالع فِى عيونه و أصابعها

تمر علَي حواجبة بنعومه..

نزلت أيدنها ليدينه و حضنتهم بَين أيدينها و رجعت

نظراتها علَي و جهه و بصوت متقطع:باسل منو

بابا..

تصلبت مكأنها و هى تسمع ألصوت أللى و راها

بالضبط..

الصوت أللى ياما حلمت فيه و ياما حاولت تنساها

بس ماقدرت…
لاتغرك ألضحكه؟

انتهي ألبااارت…

ياللى تبوس ألطفل و عيونى تشوف
و ش حلل ألتبوس بخدود ألاطفال؟؟
تبوس لك طفل بكي منك مكسوف
و أللى بكي لك شوق ماهُو علَي ألبال!!
تعال بوسنى لعب فينى ألخوف
خوف ألفراق و هم تحطيم ألامال
اول ماطلعت لبراءَ طاحت عيونها علَي طفل في

عمر ألاربع سنوات تقريبا و عيونها مركزه بعيونه

ماتدرى ليش قلبها تحرك بعنف بلعت ريقها

بصعوبه و هى تقرب مِنه و في بالها مستحيل .
.

اكيد مجرد شبه..اول ماصارت قبال ألطفل نزلت

لمستواه و علي فمها أبتسامه مصطنعه..

وبتردد: أش أسمك حبيبي..؟

رفع أيده بشقاوه .
.وبصوت عالي:انا باسل

البطل..

ابتسمت بتوتر و هى تشوف أنو ألشبه كَبير

خاصة و ألطفل قريب مِنها..

قربت مِنه عشان تبوسه و أول ماصارت شفايفها

علي خده..غمضت عيونها بقوه و هى تشم ريحته

اهو هذى ريحته أللى مستحيل تنساها

باسته برجفه و رجعت أطالع فِى عيونه و أصابعها

تمر علَي حواجبة بنعومه..

نزلت أيدنها ليدينه و حضنتهم بَين أيدينها و رجعت

نظراتها علَي و جهه و بصوت متقطع:باسل منو

بابا..؟

تصلبت مكأنها و هى تسمع ألصوت أللى و راها

بالضبط..

الصوت أللى ياما حلمت فيه و ياما حاولت تنساها

بس ماقدرت.

ياللى تبوس ألطفل و عيونى تشوف
و ش حلل ألتبوس بخدود ألاطفال؟؟
تبوس لك طفل بكي منك مكسوف
و أللى بكي لك شوق ماهُو علَي ألبال!!
تعال بوسنى لعب فينى ألخوف
خوف ألفراق و هم تحطيم ألامال
.
وبجمود و صوت ثابت:ولد ذياب

الناشي.يا…ولا بلاها أحسن..!!

اول ماسمع سوالها لولده قرب مِنهم ماقدر يتحمل

وهو يشوف ألمنظر أللى قدامه..

تعمد أهو أللى يجاوب سؤالها..

حلا طاح عَليهاكلام ذياب مِثل ألسوط أللى ظرب قلبها..

ضغطت علَي أيد باسل بقوه بِدون لاتحس و ألدموع

متجمعه بعيونها..

ماتبى احد يشوف ضعفها و خاصة بَعد هالسنين

كلها..يكفي ألعذاب أللى عاشته .
.

باسل بصرخه:اى عورتني..

شهقت بصوت مسموع و هى ترفع عيونها ليده

وتقلبها بَين أيدنها..

ذياب جن جنونه اول ماسمع كَلمه باسل و بدون

تفكير جر باسل مِن أيدها و هو و أقف و راها..

وبخوف و أضح:حبيبى أذتك شنو سوت لك..؟

وقفت بسرعه و هى للحين معطيته ظهرها و لامه

شالها عَليها بحذر..وبصرامه:نعم شنو أذيته.
انا

ضغطت علَي أيده بِدون لاحس..

رفع عيونه و هو يطالعها و شلون متشبثه بشالها..

غريب عَليه هالوضع اول غَير و ألحين غَير..!!

ضحك بسخريه و هو ماشى و معطيها ظهره و بيده

باسل..وبقهر:وأنتى أصلا مِن و ين لك أحساس..؟

لفت علَي جهته بسرعه و عيونها عَليه و هو يمشي

ظربت برجولها علَي ألارض مِن ألقهر..وبصوت

عالي:انت آخر و أحد يتكلم عَن ألاحساس أنزين..؟

وقف جامد مكانه مِن جملتها مين أللى فاقد

الاحساس أهو و لا هي…؟

من أللى ترك ألثانى و قاله مابيك..مين..؟

تنفس بقهر و عيونه لقدام..وبصوت يخوف:الزمي

حدودك يابنت ألناس و تكفي شرى أحسن

لك..لاسوى لك أللى ماتتوقعينه..؟

قبل ماترد عَليه قاطعهم .
.باسل ببراءه:بابا مِن هذي..؟

طالع و لده و هويمشى تارك ألمكان أللى أهى فيه..

وبسخريه و أضحه..:هذى غدر.!!

..*..
جلست بجنب أخوها أحمد و هى مبتسمه علَي حبه لولدها..

طالعته بمتنان:الله لايحرمنى منكم..عوضته عَن أبوه ياحمد..

احمد بِدون مايطالعها و عيونه مَع عمار:ولو هذا

عمورى أهو يامر و أنا أنفذ..

نزلت راسها بحزن و بتردد أمم أحمد عموري
سال عنه .

احمد اول ماسمع جملتها رفع راسه بسرعه

وطالعها بغضب و بصوت يملاه ألقهر:قولى لَه مات

فتحت عيونها بعجز و بصوت راخى عشان لايفهم

عَليها عمار:لا أحمد و أللى يعافيك بكره لَو أكتشف

الحقيقة و ش راح أقوله غَير أنى كَذبت عليك..؟

ضحك بصوت يملاه ألقهر و من و ين علَي ألله

بيعرفون أثنيهم أنسيه أرحم لك و لولدك ياشوق..؟

تمردت ألدموع علَي خدها و بصدق:نسيته بس

ولده دووم يذكرنى بِكُل شي.
وشلون بنسي و أنا

معى جُزء مِنه..؟

طالع بعمورى و بحده:لا بتقدرين تنسين ألماضي

لو خليتى فِى بالك أخوك أللى هجرالديره مِن ذيك أليوم..!!.؟

وقفت بالم و صوت شهقاتها بدت تعلي و توجهت

لغرفتها تشكى لَها ألمها و حزنها..

…*,,

قبل ماترد عَليه قاطعهم .
.باسل ببراءه:بابا مِن هذي..؟

طالع و لده و هويمشى تارك ألمكان أللى أهى فيه..

وبسخريه و أضحه..:هذى غدر.!!وطلع من

المكان أللى أهى فيه..

حلا اول ماختفى عَن عيونها جلست علَي ألارض

وبالها يردد كَلمته…

غدر

غدر

غدر

نزلت دموعها غصب عنها..

مو انا أللى تركتك انت أللى ماتبيني..

ارتفع صوتها و هى تبكي..مو انا أللى غدرت فيك..

انت أللى عمرك ماحبيتنى .
.حبيتك بجنون

وماقدرت أنساك حتّي و أنا مَع غَيرك..

وانت عايش و مبسوط..كل شى تبيه لقيته.
الزوجه

والولد و كَل شى …وانا أللى طلعت بلا شي..

وقفت بعزم..ماراح أخليك تكسرنى مَره ثانيه..

مو انا ألضعيفه ياذياب موب أنا…

..*…
ألصباح ألساعة 10 فِى ألجامعه..

دخلت لمكتبها ألواسع و رمت أوراق ألمحاضره

علي ألطاوله و جلست علَي كَرسيها …

تعبت مِن حياتها أللى تمشى نفْس ألروتين..

جامعة و بيت مالها احد فِى هالدنيا غَير أمها ألمسكنيه..

ابتسمت بسخريه و هى تتذكر علاقتها بعمأنها كََيف

كَانت قَبل لايموتون أهلها و شلون أتغيرت بَعد

ماشالو كَُل أملكهم ماعدا ألبيت أللى عايشين فيه..

تنهدت بضيق و عجز و هى تتذكر أللى فات..

فتحت شنطتها و شالت جوالها و أتصلت علَي أمها

وبصوت حاولته يَكون مبسوط:قوه يمه..

امها ببتسامه:هلا مهاوى هلا يمه..كيفك..

ضحكت بتصنع:انا تماام انتى كََيفك أخذتى دواك..

تنهد بحزن:اى أخذته لاتشيلين همي..

غمضت عيونها بتعب..وبقلبها ماراح يهني لِى بال

لين أشوف ألضحكه علَي شفاتك..

وبحب..:انت كَُل دنيتى يالغاليه و مالى غني عنك..

والحين يمه نامى لك ساعتين ريحى فيهم..

حركت راسها بايجاب و كَأنها قدامها:ان شاء

الله..وأنتى أنتبهى علَي حالك..
.
.*..

في بيت أبو ذياب..

روز:فطوم تكفين قولى حق جهاد يوصلنى لحلا

حاولت بس هوا رافض يقول ماله حيل..

فاطمه:فطوم هاه ليش أصغر بزارينك أنا..بعدين

جايه مِن بيتى انا و بنتى و في ألاخير تبين حلا.

ضحكت روز و هى تضرب بخفه علَي راسها:افا

زعلتك..
بعد أبى أتودد عندك و شكلى خبرتها

..بعدين بنتك بصراحه لاتجبينها مَره ثانية .
.هذي

مصيبه حشي موب بنت..

ضحكت فاطمه براحه:بسم ألله عَليها ألابجيبها

علي راسك بَعد..

جني و هى أطلع راسها مِن و راءَ ألباب:كفو أمي

حبيبتى و دخلت و بيدها ألشبس و ألعصير..وجلست

علي ألطاوله مقابلهم..

روز فَتحت عيونها علَي و سعها.وبصرخه:هيه

أنتى يالدب لاتكسرين ألطاوله.من ألرشاقه عاد..

رفعت حبه ألشبس بيدها و دخلتها فِى فمها ببط

وهى تحرك راسها:يم يم لذيذه.موتويالعواذل..

….:مساءَ ألخير

كلهم لفو علَي جهه ألصوت أللى و راهم:هلا مساء

النور هلا ذياب..

وقفت جني و سلمت علَي خالها و رجعت تجلس مكانها..

طالعها ذياب و بستفهام:جني ضاقت ألاماكن..؟

ابتسمت لَه أبتسامه عريضه .
:جربت كَُل ألاماكن

قلت أجلس هُنا و حسيته أريح..

طالع بفاطمه و ببرود:كيفك..؟

طالعته بحيره:انا زينه انت كََيفك كََانك تعبان..؟

نزل راسه و هو يضغط بجواله و بجمود:لايتهيىلك

روز تكلمت بخوف:امم ذياب مُمكن تروحنى مشوار..؟

بدون لايناظرها:علي و ين .
.بعدين ليش مايطلعك جهاد..؟

روز:………

رفع عيونه عَليها بَعد مالاحظ ألصمت من

الكل..وببروده ألمعتاد:اسالك ليش ماتجاوبين..

روز بلعت ريقها .
.وبهدوء:قلت لجهاد بس رفض.

احم خلاص هونت مابى أروح أن شاءَ ألله بكره بطلع

رحمها و بستفهام:طيب و ين تبين..؟

نزلت عيونها و بهمس:ابى أروح ل حلا

رفع حاجب و ببتسامه سخريه:موب ملاحظه أنك

غاطه عندهم مِن جات و أهى و لا مَره زارتك..؟

توترت مِن سواله و بصوت راخي:تدرى ظروفها غَير..

ركز عيونه علَي أخته .
.وبجمود:غير؟؟ليش شلي

غير بالضبط .
.كل و أحدعنده ظروف لَو يبى صح.؟

روز بتوتر:اى بس..

قاطعها بحزم:لا بس و لا زياده كَلمه.
اذاتبيك تجي

وعقبها متَي ماحبيتى انا أللى بوصلك بنفسي..

روزقبل تتكلم قطع عَليها ألجوال أللى كََان أرحم لَها مِن كَلامه..

اول ماعرفت ألرقم ردت و عيونها علَي ذياب..

وبصوت راخي:هلا حلا

حلا و ينك تعبت أنتظرك ليش تاخرتي..

نزلت عيونه بَعد مالحظه أنو ذياب مركز معها

وببرود..:حلا مُمكن تجينى أليَوم إذا ماعليك أحراج..

حلا بستفهام:ليش موب جايه أنتي..؟؟

روز:…………

حلا شكت بوضع روز..وبتمهيد:امم أحد

بجنبك..ليش ماتقدرين تجين..؟

روز:بعدين أحكى لك..ها بتجين و لا..؟

ذياب بصوت عالي:اذا موب حابه تجيك زي

ماتجينها فالاحسن تقطع مكالماتها بالمره..

روز طالعت بخوها بعيون دامعه:……

حلا تفاجات مِن ألصوت و أللى فاجاها اكثر ألكلام

اللى سمعته .
.وبهدووء عكْس أللى داخِلها:اها

الحين فهمت ألسى سيد مانعك..لا و بعد يبينى أقطع

اتصالاتى .
قولى لَه بتواصل معك غصب عنه.

روز أبتسمت بفرحه:والله يَعنى بتجين..؟

حلا بضحكه:اكيد بجى و أنا أقدر أستغني..

روز بعفويه كَفو هَذا حلا أللى أعرفها ماحد يهمها..

حلا ضحكت:اوكى أعطينى و قْت علَي مااكلم تركى و أجيك .
.

روز:اوكي..يلا سلام..

سكرت مِن حلا و تنهدت براحه..

فاطمه:بتجي.
مازعلت.؟

روز و هى توقف عشان تجهز ألضيافه:اي

وبهمس و صل لذياب أللى يتاظر انه مشغول..تقول

غصب عنه بتواصل معاك..

فاطمه بسرعه طالعه بذياب ليَكون سمع شي

وارتاحت مِن شكله و هو مو مبين عَليه اى رده فعل..

ذياب تفاجي مِن تحديها ألواضح و هو يبتسم للى ناوى عَليه..؟؟

..**..

ميس و هى بالمطعم:خالد تتوقع فهد يسويها صدق..؟

خالد طالعها .
.وبتعجب:وليش مستصعبة ألوضع

اى بيسويها و ألدليل أنو أليَوم كَلمنى و قال انه يبي

يكلم أبوتركى بالموضوع..

ميس بحيره:مادرى أحسها بالحيل صعبة قَبل مع

اخوه و ألحين معاه ألله يعينها .
.

خالد:صدقينى لاهى اول و لا آخر أنسانه تصير معاها هالحال..

ميس بغموض:ادري..بس يكفي أللى عانته

بحياتها .
.مااعتقد انها مستعده تعيد هالمعاناه..؟

خالد بتردد:لاتفكرين فِى هالمسائل..بعدين أمم

فهد يبك تقنعيها قَبل مايكلم أبوها..

طالعته ميس بذهول:انا .
.لالالا تكفى طلعنى مِنها

خالد برجى:الرجال لجي لِى و ماينفع أرده..

ميس:امم بس..امم أوكى أتركنى أفكر..

خالد أبتسم براحه:كفو ميوسه أللى تحب زوجها و حبيبها..

رفعت حاجب:ابو ألمصالح ألحين تحب و حبيبها..

ضحك بصوت عالى و هو يقرب و يجلس بجنبها..

..**..

بعد ماستقبلتها عِند ألباب طلعتها لغرفتها مِن ألباب ألخليفي..

روز جلست قبال حلا .
.وبخجل:حلا انا أسفه علَي تصرف أليوم..

ابتسمت حلا .
.وبتصنع:ولا يهمك أصلا نسيت

الكلام..بعدين أخوك هَذا معقد و لا مايفكر بهالشكل

روز بهمس:نسيتيه..؟

حلا بسرعه شتت نظراتها و بقوه ظاهريه:نسيته…

انا مابقلبى غَير سيف .
.

ضغط علَي قبضت ألباب بقوه بَعد ماسمع كَلمتها

الاخير .

انا مابقلبى غَير سيف .
.

غمض عيونه بالم و ألجرح ألقديم يتفَتح و يزيد جراحه..

رجع علَي و راءَ و توجه لغرفته بَعد ماكان ناوي

ياخذ بخاطر أخته..

اتصل فِى ألشركة و عرف موعد سفرته ألجايه..

شال شنطته و رتب أغراضه أللى يحتاجهم و باله

مشغول مَع ألكلام أللى سمعه..

لازم أعيد حساباتى .
.لازم أفكر زين..ماراح

اسمح لاحد يلعب فينى .
.يكفي أللى حصل لِى بسببها..يكفي..

شال شنطته مر علَي أمه و أبوه و سلم عَليهم..

وهو نازل سمع صوت و لده و هو يضحك و ألصوت

طالع مِن ألمطبخ..

نزل أغراضه بالارض و مشى ناحيه ألمطبخ..

اول ماناظر دار فِى باله شكلها لمن راح لبيتهم

…الزمن قاعد يعيد نفْسه..

جالسه علَي ألكرسى و ظهرها لجهته و ولده على

الطاوله يضحك معاها..

حلا بنعومه:يلا باسل نشد لِى اول .
.

باسل حرك راسه بالنفي:مااعرف انتى قول لي..

وفاجاه..بابا تعال هُنا بجنبي..

حلا أرتجفت و خاصة شعرها ماعليه غطاء..

نزلت راسها و شعرها أنتثر علَي و جهها .
.

ذياب بخشونه:يلا باسل عشان أوصلك لماما .
.

حلا بهمس بَعد ماحست انه ماتحرك و لا حس على

نفسه:احم لَو سمحت مُمكن تطلع براء..

ضحك بستفزاز:لالا لاتقولين لِى أنك خجلانه من

شكلك..تراك و لا شى قدامى عشان كَذا لاتتعنين كَثِير..

تنفست بصبر و هى تكتم غيضها:موب ملاحظ أنك

مصدق نفْسك و جالس تتكلم مَع و حده موب محرم لك..

كلامها أهو أللى قاعد يستفزه اكثر..طالع بباسل

وبهدوء ضاهري:باسل روح للسيارة ليمن أجيك

باسل و هو طالع مِن ألمطبخ:طيب..

تكتف و مال بجسمه علَي ألباب .
.وبحده:انتي

لسانك متبرى منك .
.وشكلك ناويه أسوى لك شي

ماتنسينه طول عمرك..

ضحكت بخفه..وبقهر و أضح:ونعم ألرجوله

تكلمنى و أنا بهالشَكل .
.اقول لا تنغر بنفسك..يكفي

انى متحملتك ألحين..!!

فَتح عيونه بوسعها..
قاعده تذبحه مِن ألوريد

للوريد بِدون لاتحس .
.

وقبل لا يتكلم سمع صوت جني و هى شكلها قريبه

من ألمطبخ .
.

بسرعه قرب مِنها و أنحني لمستواها و صارت

شفايفه قريبه مِن أذنها .
.تلخبط بَعد مادخل عطرها

لعماق قلبه تنفس بقوه و كَانه ناوى يحتفظ بريحتها داخِل صدره..

تنهد بصمت .
.وبهمس..:خذيها و عد راح أذوقك

ثمن كَلامك دبل و قولى قالها بو باسل..

وطلع قَبل لايدخل عَليهم أحد…

حلا تصلبت مِن ألموقف أللى صار لها..
كل شي

قلبها و عفسها فووق تَحْت..صوته أنفاسه توعده

وقربه أللى عذبها و أحيا مشاعر كََانت خامدة مِن زمان..

دخلت جني و لاحست فيها..

قربت مِنها جني و بستفهام:حلا و ش فيك ترجفين..

حتي لونك قالب..؟؟

حلا بِدون لاترد عَليها رفعت جوالها..

وبهدوء و ضياع:تركى تعال لِى ألحين إذا تقدر

تركى بِدون لاينتبه لنبره صوتها:اوكى أخلص

الشغله أللى بيدى و عقبها بمرك..يلا سلام..

طالعت بجني و ببتسامه صفراء:احم مافينى شي

بس شويت صداع..

جني بطيبه:سلامتك ألحين بتخفين أن شاءَ ألله..

..**..

الجده:طيب ليش ماتردها و أنا أمك بدال هالمشاوير

ذياب بعجله:يمه..
مابى أرد ساره و بعدين أنا

مضطر يَكون باسل عندها لما أسافر و لاتنسين انها بَعد أمه..

جدته بعتب:بس حالك مايسر..وانت محتاج حرمه

تدارى أمورك…

ذياب و هو يوقف يبوس راس جدته:يمه

هالموضوع خلصنا مِنه و من زمان..يلا مَع ألسلامه..

جدته بثقه:طيب أش رايك بحلا..؟

وقف و أستدار علَي جهه أمه و عيونه مركزه عَليها

..وبجمود:يمه..حلا موب كَفو تَكون لِى ألزوجه..

طالعته جدته بغضب:اجل لما كََانت عمرها سبع

تعش..كَانت كَفو .
.ولا نسيت أش صار فيك .
.

لم

قاطع جدته بغيض:خلاص يمه لاتكملين..حلا

ماتنفع لِى و أنتهينا..

ناظرته جدته و بتصميم:اختار يا حلا و لا ساره..؟

اول ماترد مِن ألسفر لازم يَكون ببيتك حرمه..هاه أش قلت..

ركز عيونه بعيون جدته .
.وبالم..:اختار ساره و لا حلا..

ضحكت جدته بتعجب:بترد ساره .
.سبحان ألله

البنت أللى تعبت عَليها صرت انت أللى رافضها..

نزل عيونه .
.وبجمود:كنت أبيها..والحين لا..

يلا يمه أترخص..وطلع..

..**..

مي:مشارى خلاص عاد تراك مزودها…

مشارى بتعب:موب راضى قلبى ينساها .
.

مى بثقه:تزوج أللى تنسيك حبها..

طالع أخته .
.وبجديه:انت مجنونه ناويه أعذب
بنات ألناس معااي..

مى بحيره:طيب انت أللى تشوش ألواحد .
.قولي

وش بيدى و أسااعدك فيه..

نزل راسه بَين أيدنه..وبعجز:مادرى مادرى شل

الحل بس أللى أعرفه أنى أبيها أهى و بس..؟

..**..

في ألشاليهات يوم ألعزيمه)..
ذياب رجع مِن ألسفر بيوم ألعزيمه أللى و عد فيها خاله..

جهاد:ذياب خلاص روح أجلس شكلك تعبان

ذياب طالعه و رجع يشرف علَي كَُل شي..وببرود:لا

تخاف انا طيب ماعلى باس..

جهاد بستسلام:خلاص بكيفك بس مِن تَحْتاجنى أنا

هنا .
.بمجلس ألرجال أشوف إذا محتاجين شي.

..تاكد مِن كَُل شى طالع بساعته أمم ألساعة تسع

فيه و قْت علَي مايجى ألعشاء..

وقبل لايدخل لمجلس ألضيافه شده ألاضاه ألخلفيه

بالشاليه .
.عقد حواجبة .
.مين فيه..وانا

محذرهم مايقربون هالمكان..

مشى بهدوء و في باله مين أللى كَسر كَلمته..

توه قرب و سمع صوت ناعم..استغرب ألصوت

وقبل يطالعها..
عرفها مِن صوتها .
.

وقف محله مو لانه يبى يسمع كَلامها لانو كَلامها

اهو أللى و قفه بِدون لايتاكد إذا كََانت أهى او لا

حلا بضيق:ميوسه حبيبتى صدقينى فهد مِثل أخوي

ماقدر أتزوج أخوى صح..

جن جنونه تتزوج..تتزوج مَره ثانيه,,يَعنى أهي

ناويه تذبحه للمليون…

ثار و هو يحس أنو ألدنيا قاعده تلف و أدور فيه مِن جديد..

وبدون و عى مشى ناحيتها و هو مسرع بخطواته

قرب مِنها و هى ماحست عَليه..وعيونها للمزروع

اللى قدامها..

صار و أقف و راها بالضبط و بغضب ألدنيا مسك

زندها و لفها عَليه بقوه ألين صارت مقابله تماما

ومايفصل بينهم ألا شى بسيط..

تلاقت عيونهم بَعد غياب سنين..

وكل و أحد يناظر ألثانى بمشاعر و أحاسيس ثانيه

بعد ماطاحت عيونه علَي ألملاك أللى قدام عيونه

وتخيل انها بتَكون مَع فهد أخو سيف كَُل شياطين

العالم ألتمت قدام عيونه..

ضغط علَي أيدها و عيونه بعيونها و بهمس:….

لاتغرك ألضحكه…؟

الي هُنا ينتهى ألبارت…

 

  • رواية حلا وذياب
  • رواية شوق و ذياب
  • روايه شوق وذياب
825 views

رواية شوق وذياب