10:08 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019

رواية صرخات بلا صدى

صور رواية صرخات بلا صدى

انكمشت الى الوراء في مقعدها , و اتسعت عيناها من الخوف
” لا يمكنك ان تضع اللوم على فقط لانك تعتقد ان و الدتى فعلت ذلك”.
” ان انتقامي لن يكون جسديا , اننى فقط انوى ان اراك لا تحظين بلحظه امان

 

”.
قال لها و هو يدور على عقبية و يغادر الغرفة.
ظلت جوستين في كرسيها بلا حراك من شده الذهول , خلال الاسابيع القليلي الماضيه انقلبت حياتها راسا على عقب , و كل ذلك بسبب هذا الرجل , لقد فقدت عملها اولا , ثم شقتها , و في كلا المرتين جاء لانقاذها.
كم دفع الى ما لك شقتها ليتخلص منها

 

لماذا كان هذا الرجل قاسي القلب بعد ان و جدت عملا اخر , انها تعرف الان , ان شعور الكراهيه هو بكل تاكيد متبادل الان.
ذهبت جوستين الى الفراش , لكن عقلها كان نشيطا جدا ليدعها تنام , و كانت مدركه تماما انه لو قام ميتشيل و اريندر بتنفيذ تهديدة فانها ستواجة المزيد من ليالي الارق في الليالي التالية.
في صباح اليوم التالي طان هناك عمل , لقد توقعت ان تراة , توقعت ان يرسل في طلها الى مكتبة بحجه ما , لكن اليوم كله مر دون ان يقع نظرها عليه.
عرفت انه كان في المبني , و كانت عصبيه كل الوقت مما جعل السيد هنت يسالها اكثر من مره اذا كان هناك شيء ما , لقد سالتها ايضا صديقتها فرانسيس.
” انها الشقه , اتمني لو لم اخذها , اننى لا اشعر بالسعادة هناك”.
قالت لها جوستين.
” لكنة لم يمض على انتقالك اليها سوي يومين , كيف يمكنك ان تقولى ذلك؟”.
” انه شعور فقط , و اتوقع ان يمر”.
قالت جوستين و هي تهز كتفيها .

 


لقد تمنت لو تستطيع ان تثق بشخص ما , لكنها كانت قصة مضحكة و لا احد سيصدقها , ان ميتشيل سيطرق بابها من جديد طالما انه لم يتحدث اليها طول النهار , لكنة لم يظهر طوال المساء و ذهبت الى فراشها مندهشة.
مر اليوم التالي بنفس الطريقة , و لعبه القط و الفار التي يمارسها بدات تنهش اعصابها , لقد اقسم بان لا يدعها ترتاح لحظه , فاين هو

 

ماذا يفعل؟
انقضي الاسبوع بكاملة دون ان تراة , و في صباح يوم السبت فتحت بابها و كان هناك , كانة ينتظر خروجها , و شعرت جوستين باللون يغيب من و جهها , لقد اخمدها في احساس من الامان الزائف , لاول مره لم تتحقق من نافذتها لتري اذا كانت سيارتة في الخارج.
” صباح الخير , يا جوستين”.
امسكت جوستين بقبضه الباب
” ماذا تريد؟”.
” الان , هناك ترحيب

 

 

لقد جئت لاخذك اليوم “.
كانت ابتسامتة ما لوفه بحيث و صلت الى عينية الرماديتين؟
ازداد الشك لدي جوستين حالا , ايه خطة منحرفه هي في ذهنة الان

 

انة لا يدعوها لطيبه قلبة , كان ذلك مؤكدا
” لا , شكرا , ان لدى ما اقوم به”.
” انسى كل شيء”.
” كيف يمكننى ذلك

 

ان نهاية الاسبوع هي الوقت الوحيد للتسوق , و التنظيف , و الغسيل”.
” يمكنك ان تتسوقى و نحن في الخارج , كل شيء اخر سينتظر”.
انه بكل تاكيد يحب اصدار الاوامر , لا حاجة للقول بانها لن تكون سعيدة و لا ناجحة.
اغاظها ترددها , فقال بحدة:
” و الان ماذا هنالك؟”.
” اريد ان ابدل ثيابي”.
” الى شيء اقل اثارة”.
قال و هو يقدر جسمها و يطيل النظر اليه.
دب الذعر في اوصالها , كيف يمكنها ان تتاثر به

 

 

لقد كان عدوها , انها لن تسمح له بالاقتراب منها , ان ذلك خطير جدا , ازداد حذرها منه و هي تجلس في سيارتة المريحه , و تمنت لو كانت لديها القوه على رفض دعوتة , ان لقاءهما ينتهى دائما بكارثة , و هذه المره لن تكون مستثناة.
قاد سيارتة الى خارج المدينه , و اتجة نحو الشاطىء , اصبح الصمت بينهما لا يحتمل , اخيرا تكلم
” و الدتك لم تكن تظل صامته لفتره طويله , اننى على ما اذكر كانت تثرثر باستمرار”.
نظرت جوستين الية باحتقار
” انا لست امي”.
” لكنك من دمها”.
” و هل يفترض ان نكون نفس الشيء

 

“.
لمعت عيناها الزرقاوين:
” اننى اغضب عندما اتذكر ما قلتة لى , اننى لا اصدق كلمه مما قلت, لكنك مع ذلك سببت لى ليالي كثيرة من الارق”.
” حسنا

 

لقد كان ذلك قصدي”.
” و اليوم انت تريد ان تواصل عملية الاضطهاد

 

 

انة لا يهمك لو كان كل شيء خطا

 

”.
رمت بكلماتها بمراره عبر المسافه التي بينهما , و هي تتمني لو كانت المسافه التي بينهما , و هي تتمني لو كانت المسافه التي بينهما هي مئات الاميال بدلا من عده بوصات فقط.
” اليوم اريد التعرف عليك اكثر”.
قال و الابتسامه ترافق كلماتة , لكن جوستين رات فيها نوعا من التهديد.
وصلا الى الشاطىء و اخذها الى كهف مهجور غير بعيد عن برايتون.
ابتسم بخبث على تعابيرها و اشار الى شالية معلق على جانب صخره
” انه يخص صديقا لى , هذا شاطىء خاص , و لن يزعجنا احد”.
” يسرنى ان اسمع ذلك”.
قالت بمراره , و هي تراقبة يفرش حراما على الرمل الناعم الجاف , و يضع سله على احدي زواياة و يشير اليها بالجلوس , نظرت الية بانزعاج و هي تجلس , النزهه هي اخر شيء كانت تتوقعة , ان النزهات مناسبات سعيدة ,يستمتع بها كل من يشارك فيها , لكن ليست هناك متعه في الخروج مع هذا الرجل.
انضم اليها و جلسا جنبا الى جنب .

 

 

متكئين على ايديهما و ينظران الى القنال الانكليزى , كانت المياة خضراء في هذا الصباح الصيفي المشمس , و كانت مغريه , تمنت جوستين لو يعلمها بخططة , لكي تستمتع بالسباحة.
” اخبرينى بماذا تفكرين”.
استدارت لتكتشف ان ميتشيل يراقبها , و عيناة تفتشان و جهها , بدت عداوتة غائبة.
” كنت افكر بالسباحة”.

 

قالت له:
” و اتمني لو تخبرنى عما يجول بخاطرك”.
” هل احضرت معك المايوه؟”.

 

قال و هو يبتسم.
” لا اعتقد”.

 

قالت جوستين.
” ليس هناك ما يحول دون سباحتك عاريه “.
لمع التحدى في عينية , و برم شفتية بسخرية.
” ان شعورى الوراثى باللياقه لا يسمح لى بذلك”.
قالت بهدوء.
” هل كنت ستفعلين لو انك احببتنى

 

”.
قال , و كان هناك و ميض في عينية لم تفهمه.
” ذلك سيكون مختلفا , لكن بما ان الحالة هي كذلك , فاننى لا اري داعيا للسؤال”.
” اوافق معك , لكننى اريد ان اكتشف الطريقة التي يعمل بها عقلك”.
” هل تعني باننى مشوشه حسبما تدعى عن امي

 

”.
نظرت الية بتحد.
زم شفتيه:
” يجب على ان اعترف بان هناك فارقا لكنك نسيت باننى لا اعرفك جيدا بعد , هذا هو الامر , يمكنك ان تقومى بعمل لصالحى , كانت دلفين خبيره بهذا النوع”.
رمت جوستين براسها الى الوراء , و هي ترحب بالنسيم يضرب شعرها القصير على و جهها:
” ارجوك لا تتحدث هكذا عن امي”.
” هل تعتقدين باننى افعل ذلك؟”.
و التقت عيناة في عينيها في تحد صامت.
كانت مغناطيسيتة قوية بحيث لم تستطع جوستين ان تنظر بعيدا , مع انها كانت تريد ذلك , لقد كانت عيناة اجمل عينان تراهما في رجل.
الانفعالات التي حاولت جاهده اخمادها قفزت الى العمل , و هي تتماوج في عروقها , لو انه لمسها فان شرارتها ستطير , انها و اثقة.
لقد اغضبها عدم قدرتها على مقاومه اغرائة الحسى , كان هذا رجلا يجب ان تكرهة , و يجب ان تحذرة , لقد اخبرتة بنفسها انها تكرهة و رغم ذلك فان تجاوبها عندما يكونا معا هكذا كانت عارمة..
لقد اثبت في المره الاولي التي اخرجها فيها و قد دعتة الى شقتها , لقد كانت عاجزه , فكل جسمها كان راغبا في تقبل ما اعتقدت بانه يقدمة , و لم تحلم لحظه واحده بانه كان يختبرها.
” اننى و اثقه من ذلك , لكن اذا كان في ذهنك معاقبتى من اجل قصة سخيفه ابتكرتها حول امي فانه عندئذ لا شك عندي بانك ستفعل ذلك”.
” دعيني اوضح شيئا , اننى لا اختلق الاكاذيب , ما قلتة لك هو الحقيقة”.
” اذن اثبت ذلك”.

 

قالت جوستين بسرعة.
ابتسم بخبث:
” هل تعتقدين باننى لا استطيع؟”.
” اعلم بانك لا تستطيع “.
قالت , و هي تعلم ان لمسه منه ستثير غرائزها بالرغم من خصامهما , لكن لحسن الحظ لم يستطع ان يري الانفعالات التي في داخلها.
” دعينا نسبح”.
قال لها مع تغير سريع في نغمته:
” و اذا كنت محتشمه لخلع ثيابك امامي , فاننا سنجد لك شيئا ترتدينه”.
راحت جوستين تنظر الية بحذر
” لا تقل لى بانك قد حزمت ما يوها مقدما؟”.
” لا , لكن صديقي هناك….”.

 

و رفع عينية نحو الشاليه:
” ….بكل تاكيد عندة شيء يناسبك”.
” هل صديقك انثى

 

“.

 

قالت له جوستين دون ان تدري.
” من الطبيعي”.
قفز و امسك بيدها:
” ان التسلق صعب , لكنة يستحق ذلك , هناك ستشعرين بانك على قمه العالم”.
” هل سيكون ذلك امينا؟”.
اطرق براسه:
” لا تقلقى “.
و سار امامها الى حيث كانت هناك سلسله درجات مقابل الصخره , الدرابزين الحديدى الصدئى اعطاها بعض الحماية من الوقوع الى اسفل و ظلت جوستين قريبه من ميتشيل و هما يصعدان , ابتسمت و هي تسير باتجاهه:
” ما اجمل هذا المكان”.
اخذت ترتدف فجاه , الريح الخفيفه التي رحبت بها من قبل قد اخذت تستد و راحت تضرب البحر بامواج بيضاء , و الغيوم اخذت تتسارع عبر السماء الداكنه , انه تبدل ما خى انكليزى نموذجى , فكل شيء يحدث في دقائق.
” انظرى كانة المطر”.
قال لها ميتشيل
” انت ادخلى الى الداخل , و ساهرع لانقذ سله النزهه , سناكل هنا بدلا من الشاطىء “.
و في ثوان راتة يختفى , غير خائف من هربها لانة لا مكان تذهب اليه.

وفيما كانت تراقبة و المطر ينهمر على النافذه , راحت تتعجب من هدفة باحضارها الى هنا , لقد قال بانه يريد ان يعرفها اكثر , لكن هل كان ذلك ضروريا لينتقم لوالدة بسبب امها؟
استغرقت عودتة و قتا طويلا , لكنها عندما بدات تشعر بالخوف من ان يتركها , سمعت جوستين صوت سيارتة , لقد قادها على مقربه من التله و اوقفها الان على مقربه من الشاليه.
” لقد كانت هناك عاصفه “.
قال مبتسما
” و يبدو اننا سنحجز هنا لعده ساعات”.
” ان هذا لا يدعوك لان تكون مسرورا , لا تنس باننى ما كنت اريد الحضور في البداية”.
” حسنا , لكننى و اثق باننى لم اعطيك اي سبب للشكوى”.
قال لها.
” ليس بعد”.
ردت عليه بحراره
” لكن يجب ان تكون هناك خطة خبيثه في عقلك و قبل ان ينتهى النهار , اريد ان اعرف ما هي”.
” انت لا تصدقين بان كل ما اريدة هو التحدث

 

”.
اتسعت عيناة , و رفع حاجبية بسخريه , صورة للبراءه التامة.
لكن جوستين لا تريد ان تكون حمقاء:
” لا!”.
” انت لا تصدقين باننى لو عرفت الكثير قد ابدل رايى في الانتقام؟”.
نظرت جوستين الية بحده , و عيناها الزرقاوان على و جهة
” لو استطيع ان اعتقد ذلك , يا سيد و اريندر , لكنت عن طيبه خاطر امضيت بقيه نهاية الاسبوع معك”.
في اللحظه التي نطقت فيها جوستين بكلماتها , عرفت انها ارتكبت غلطه , لمع و ميض في عيني ميتشيل , و مد لها يده:
” يا انسه جاميسون , ان لديك صفقة”.


الفصل الرابع

تجاهلت جوستين يد ميتشيل الممدوده و ابتعدت
” ما كان يتوجب على ان اقول ذلك”.
كان صوتها غير مسموع تقريبا.
” لكنك قلت , و ليس عندي نيه بان اتركك تتراجعين عن كلمتك”.
ادارها لكي تواجهة , و اصابعة القوية تحفر في كتفها.
لمع الانتصار في عينية و موجه من الهلع غمرت جوستين , لماذا , او لماذا لم تفكر قبل ان تتكلم

 


” لا استطيع “.

 

قالت بصوت اجش:
” لا استطيع ان افعل ذلك”.
” لا اذا كنت تعنين ان اتركك و حيده في المستقبل

 

”.
الاابتسامه التي رافقت سؤالة كانت تعني زياده مخاوفها , لكن جوستين قراتها بصورة مختلفة , لقد كان يستفيد من الوضع.
” لن تعبث بى بهذه السهولة”.
قالت له:
” انك ستاخذ ما تريد , ثم سيعود كل شيء الى حالة , اننى لن اتحرر منك , انك ستتبعنى بقيه حياتي”.
ضاقت عيناة , و اصدرتا ضوءا قويا باردا
” انك قد تكونين على حق, ان كل شيء يتوقف على كيفية تحول نهاية الاسبوع , النتيجة ستتوقف عليك تماما”.
كيف

 

ارادت ان تسال , ماذا عليها ان تفعل لتتاكد بانه لن يزعجها ثانية

 

لكنها عرفت بانه لن يكون هناك رد ايجابي لاسئلتها , و هكذا نظرت الية , و ذقنها عاليه , و لا اشاره لاى هلع داخلى على و جهها.
ابتسمت فتركها , و راح يفتح السله و يضع محتوياتها على الطاوله , كان على جوستين ان تعترف بانه فكر في كل شيء , حني بزجاجه النبيذ.
” هل يمكننى ان اسال من الذى اعد كل هذا؟”.
قالت و هي تقضم عودا من الكرفس.
” مدبره منزل و الدى , انها عظيمة”.
” هل ما زال و الدك يقيم في لندن؟”.
اطرق ميتشيل
” انه لن يغادرها , بعكسى انا , انه يعيش هناك , لدية بيت جميل قرب ريجنت بارك”.
” و هل تقيم معه عندما تكون في لندن؟”.
” بالطبع , لكنة نادرا ما يرانى في هذه الايام ,اننى لا استطيع ان اخيب املة و اقيم في الفندق”.
” اليس لديك مكان خاص بك؟”.
” ما هذا , نوع من التطفل

 

انا هنا لاكتشف كل شيء عنك بدون لف و دوران “.
لكنة ابتسم و هو يتكلم , و عرفت جوستين انه ليس غاضبا.
في اللحظه التاليه تلاشت الامال
” يجب ان نذهب للتسوق فيما بعد , فمحلات برو تحتفظ دائما بمخزون جيد من المواد الاساسية , لكننا سنحتاج لشيء ما لغداء الغد , هل انت طاهيه ما هرة؟”.
” لا باس , على ما اعتقد”.
” اننى ساخاطر “.
قال و هو يملا كوبيهما بالنبيذ.
خيم الظلام بعد قليل , و الغرفه الان مضاءه فقط بخيوط من البرق , تتبعها اصوات الرعد.
جوستين لا تحب العواصف , لقد كانت كطفلة تختبىء كلما كان هناك رعد و برق , انها تحاول الان اخفاء خوفها , و تركز على الوجبه اللذيذة.
لكن عندما هزت اساس البيت ضربه عاليه من الرعد , لم تستطع الا ان تطلق صرخه من الخوف.
دفع ميتشيل بكرسية و وقف , و دار الى جانبها من الطاوله
” انت خائفة؟”.
نظرت الية و اطرقت براسها , فامسك بيدها , في هذه امره لم تتجاهل لفتتة , و اخذت يدة بكل سرور , شاكره للراحه التي غمرها بها.
سحبها عبر الغرفه و جلسا عند زاويه الديوان , يدة على كتفيها , و راسها على صدرة , لم تستطع جوستين ان تتخيل لماذا كان لطيفا معها.
ازدادت العاصفه العاتيه , و راح ميتشيل يداعب شعرها و يلاطفها , و تبين لجوستين انه طالما كان الى جانبها فانها لن تخاف من العواصف ثانية.
تلاشت العاصفه تدريجيا , و بدات جوستين بالاسترخاء , لتشعر برجوليه ميتشيل , فراحت تكافح لتحرر نفسها.
” لماذا تتسرعين؟”.
قال بصوت اجش , و ضغطت ذراعة عليها.
تجمدت جوستين .

 


” العاصفه على و شك الانتهاء”.
” لماذا تتحركين

 

انت تشعرين بالراحه بين ذراعى و انا و اثق بانك تستمتعين بذلك”.
رمتة بنظره شك , ما هذا , هل هي محاوله اخرى ليصنفها مع دلفين

 

انها لا تاتمن هذا الرجل قيد انمله , انه لن ياخذها بقيمتها الاسميه , انه سيقارنها دائما بذكرياتة لامها.
” لا اعتقد باننى استطيع الاستمتاع بين ذراعيك , يا سيد و اريندر , اشكرك على اهتمامك بى , لكننى الان على ما يرام”.
” ما معنى مناداتى بالسيد و اريندر

 

 

نحن لسنا في العمل , نادينى ميتشيل”.
” ارجوك يا ميتشيل , هلا تركتنى

 

”.
قالت جوستين ضائعة.
ارتخت يداة و وقفت جوستين , و هي تنظر الية كلما ابتعدت عنه.
راحت تشغل نفسها بتنظيف بقايا الوجبه , و تجمع الاطباق استعداد لغسلها , و من ثم انضم اليها ميتشيل.
” ليس هناك ماء ساخن , لقد اشعلت السخان لتوى , اتركيها لاحقا”.
قال لها.
” هل يمكننى ان اقدم القهوة؟”.
هز راسة و هو يقول لها
” ارتاحى على البلكون , و ساحضرها لك بعد دقيقة”.


فتحت جوستين الباب الزجاجى الثقيل , و راحت تستنشق الهواء , لقد اطلق المطر روائح جديدة للورود و الازهار , لكن الطاوله و الكراسي كانت مبلله من المطر , فعادت الى الداخل بحثا عن قطعة قما.
التقت ميتشيل عند باب المطبخ , الصينية المحمله في يدية , هو لم يسمعها , و لا هي سمعتة , و تصادمهما الناتج جعل ابريق القهوه يطير.
” اوة , يا الهى , انا اسف”.

 

قال حالا:
” لم يكن عندي فكرة بانك هناك”.
تبللت جوستين و رفعت كنزتها بعيدا عن بشرتها المتالمة.
” الافضل ان تخلعى بسرعه “.

 

قال ميتشيل:
” غرفه نوم برو هناك “.
و اشار الى الباب على الجانب الاخر من القاعه
” هل يمكننى ان اساعد؟”.
هزت جوستين راسها بقوه , راح جلدها ينمل حيث لمستة القهوه الساخنه و ارادت ان تمزق ثيابها هناك , لكنها انتظرت حتى اصبحت في الداخل.
ابتلت ملابسها الداخلية ايضا , و جلدها اصبح احمر , دق ميتشيل على الباب , نظرت جوستين حولها بسرعه بحثا عن روب لتغطيه نفسها.
” جوستين , عندي هنا مرهم خاص بالحروق هل تمانعين لو دخلت؟”.
” نعم , امانع”.
صرخت , و هي بجنون تفتح الخزانه , لكن لا فرق فالباب قد فتح.
زوج من القمصان الحريريه القصيرة البيضاء كانا حمايتها الوحيده ضد عينية , حاول ان يزعم بانه لا ضير هناك في رؤيتة لها , و قدم لها المرهم.
” ساخذ دوشا اولا, اذا كان هناك واحد , اشعر باننى اكاد التصق”.
” و متالمه ايضا , على ما اعتقد”.
” شكرا لك”.
قالت و هي تخفى غضبها مع انها تعلم بان الغلطه هي غلطتها.
ظهرت القساوه على و جهة
” لقد اعتذرت لك , الا تفكرين باننى حضرت القهوة

 

لقد اعتقدت بانك على البلكون”.
” و انا اعتقدت بانك كنت لا تزال تحضرها “.
و مرت من امامة و هي تقول:
” اذا لم ترينى اين الحمام , فساجدة بنفسي”.
ابتسم و انتقل بسرعه الى القاعه , و دفع الباب التالي
” ها هو الحمام , اعتقد بانك ستجدين كل ما تحتاجين الية , و اذا لم تفعلى , اطلقى صرخه فقط”.
الدوش كان قد اصبح ساخنا , لكن الماء الدافىء زاد من انزعاج جوستين فتركتة يجرى حتى اصبح باردا , و وقفت تحت الدوش الناعم حتى ذهب كل التنميل و تالمت من البرد بدلا من ذلك.
كان هناك روب حمام معلقا خلف الباب , ثم دهنت المرهم قبل ان تضع قميصا ناعما فوق راسها , لقد كان القميص حتى منتصف الركبه و بدا جيدا بدون بنطلون.
كائنه من تكون برو , فان جوستين كانت شاكره لان ثيابها كانت مناسبه , مشطت شعرها بالفرشاه ثم غسلت كنزتها و البنطلون , و علقتهما على حبل قرب الباب الخلفي.
عندما انضمت الى ميتشيل على البلكون , كان نصف مسترخ , و عيناة مقفلتان , جلست جوستين و صبت لنفسها كوبا من القهوه , و وضعت فيه السكر لكنها تجاهلت الحليب البودرة.
نظرت لتجدة يراقبها , لقد كانت هذه هي عادتة , و هو دائما يلقطها على حين غره , ابتسمت و قالت له
” اننى اشعر بتحسن الان”.
” اننى اكرة النساء بالبنطلونات , فالسيقان يجب ان تظهر”.
” البنطلون عملى اكثر , و ارتدية كثيرا”.
| اننا سنؤخر غداءنا ساعة , ثم نذهب للسباحة”.

 

قال لها:
” ام ان هذه الفكرة لا تروق لك؟”.
كانت الحروق قد بدات تلهبها من جديد ان ماء البحر سيكون خير ترياق:
” اننى احب ذلك , لكن الا يمكنن الذهاب الان؟”.
لقد اثبت ميتشيل بانه لا يقاوم , و قبل ان تدرى ما الذى يحدث , فانها سوف تنتهى الى حبه!
اغلقت جوستين عينيها و اطلقت تنهيده عميقه , ان المناقشه مع ميتشيل اخذت الكثير من و قتها , ان من امستحيل الاسترخاء عندما يكون موجودا.
جاهدت لكي تفتح عينيها , فشاهدت ميتشيل ينظر اليها , و هو يرتدى ما يوها ابيض , حتى من هذه المسافه كان من المستحيل عدم رؤية عضلاتة القوية.
و قفت و لوحت له , ثم دخلت و ارتدت احدي ما يوهات برو البكينى و خرجت , نزلت الدرجات بحذر , و وجدت ميتشيل ينتظرها عند الاسفل , راح يتاملها , و بدون ان تزعج جوستين نفسها بالكلام , ركضت باتجاة ابحر , ركض ميتشيل خلفها و دخلا الماء معا , ثم غطسا في الاعماق الباردة.
كانت المياة مثلجة

 

شهقت جوستين و هي ترتفع الى سطح الماء .

 


” لماذا لم تحذرني

 

انها مجلده

 

”.
قالت و هي تلف ذراعيها حول كتفيها , و اسنانها تصطك.
” انها منشطه , تعالى ايتها الجبانه , انك سرعان ما ستعتدين عليها”.
راحا يسبحان لحوالى ما يه يارده و يعودان ,وقد بذلت جوستين جهدها للبقاء على مقربه منه.
” انت سباحه ما هره “.
هذا الاطراء اعطى لها بحريه عندما عادا اخيرا الى الشاطىء , و لف منشفه حولها قبل ان يفرك نفسة بقوه بمنشفه اخرى

  • قراءة رواية صرخات بلا صدى
  • روايات رومانسية ايوان
  • رواية صرخات بلا صدى
  • صرخات بلا صدى
  • صرخات مهجور pdf
  • رواية صرخات بلا صدي
  • رواية صرخات بلا صدى مترجمة pdf
  • رواية صرخات بلا صدى pdf
  • روايات ملاذنا الرومانسية pdf
  • تحميل رواية احلام صرخات بلا صدى
1٬351 views

رواية صرخات بلا صدى