8:07 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019

رواية عفتك

صور رواية عفتك

يلست سلامة في حجرتها بروحها بعدما الكل رقد ،

 

 

فتحت دفترها الازرق تنهدت و بدت تقرا منه ،

 

 

و هي من عادتها كل ليلة انها لازم تقرا هالدفتر اللى فيه كل لحظه من عمرها حزينه او سعيدة .

 

” سلامة .

 

.

 

هى الشخصيه الرئيسيه في القصة ،

 

 

عمرها 17 سنه .

 

.

 

بنت حبوبه و مرحه و دمها خفيف .

 

.

 

اللى يشوفها يقول عنها خقاقه .

 

.

 

بس اللى ما يعرفها يجهلها .

 

.

 

من طبعها انها كتومه و ايد يعني ما تحب تخبر حد عن اللى يظايقها .

 

.

 

و هي الاكبر من بين خوانها و خواتها ”

فتحت سلامة اول صفحة .

 

.

 

و ابتسمت و هي تقرا هالذكري :
– الحصه السابعة رياضيات .

 

.
المس : يالله يا بنات كل و حده تستعمل مخها و تفكر بالمسالة
سلامة : مس .

 

.

 

لا يوجد مخ هع هع هع
المس : سلامة ممكن بلا مصخره .

 

.
سلامة : اوكية مس من عيوني .

 

.

سلامة في خاطرها : اة لو ترد هالايام الحلوة .

 

.

 

كيف كنتى يا سلامة و كيف صرتى .

 

.

 

الله يسامح اللى كان السبب .

 

 

الله يسامحة بس .

 

.

وهي تقرا .

 

.

 

دخل عليها اخوها عبدالله .

 

.
عبدالله : سلامي .

 

.

 

ما رقدتى للحين

 


سلامة : و انت تجوفنى راقده

 


عبدالله : ههة .

 

.

 

المهم ما علينا .

 

.

 

متى بترقدين .

 

.
سلامة : ما درى .

 

.

 

ليش تبا منى شي

 


عبدالله : الصراحه .

 

.

 

هيه
سلامة : امر
عبدالله : ما يامر عليج عدو .

 

.

 

بس بغيت اقولج شي .

 

.
سلامة : انزين قول .

 

.
عبدالله : بغيتج تقولين له امي اني ابا فلوس .

 

.
سلامة : شحقة

 

 

و انت ليش ما تقول لها .

 

.
عبدالله : لانها ما بطيع .

 

.

 

بعدين ابا الفلوس الحين ظروورى .

 

.
سلامة : انت قول لى حق شو تباهم و انا بقولها تعطيك .

 

.

 

و الا جية لا تحلم .

 

.
عبدالله : افف منج .

 

.

 

انزين بقولج بس يويلج ان قلتى الها .

 

.
سلامة : ان شاء الله ما بقولها … يالله قول .

 

.

 

تراك ذليتني
عبدالله : ما عاش من ذلج .

 

.

 

اتفقنا انا و الربع انا نشترى دراجه .

 

.

 

كل واحد اييب مبلغ معين و نشتريها .

 

.
سلامة : نعم؟

 

و ليش ان شاء الله .

 

.

 

يوم انه السالفه جية لا تحلم اقول لها .

 

.
عبدالله : سلامي فديت روحج .

 

.

 

الله يخليج قولى الها .

 

.

 

تبين تحرقين و يهى جدام الربع .

 

.

 

اهون عليج
سلامة : عبود انت مينون .

 

.

 

لو استوي فيك شي .

 

.

 

انا شو بسوى .

 

.
عبدالله : لا تسوين شي و بعدين انتي ….
قاطعتة سلامة .

 

.

 

:: عبدالله فكر عدل .

 

اخاف يستوى فيك شي و انا اكون السبب .

 

.

 

يكفى فقدت انسان غالى .

 

.

 

ما با افقد الثاني .

 

.

 

و بعدين انت ما تسمع عن الحوادث اللى تستوى بسبب الدراجات … اسمحلى عبود .

 

.

 

فكر و اقنع ربعك .

 

.

 

و اذا كنت تبا الفلوس عشان هال شي .

 

.

 

اسمحلى .

 

.
عبدالله : يعني ما بتقولين الها تعطينى

 


سلامة : لا .

 

.

 

و السموحه منك
عبدالله : اووكى يا سلامة .

 

.

 

و انا اللى ظنيت انج بتفهمينى بس ما عليه .

 

.

 

( و طلع من حجرتها((
سلامة : مينون هالولد .

 

.

 

خلة براية بيزعل و بيرضي باجر .

 

.

 

خلنى ارقد احسن لى .

 

.

” عبدالله .

 

.

 

اخو سلامة .

 

.

 

عمرة 15 سنه .

 

.

 

متهور و متسرع دايما .

 

.

 

اللى في راسة يسوية .

 

.

 

و ما يهمة اللى بيصير بعدين .

 

.

 

متعلق في اختة سلامة و ايد ما يخش عنها شي .

 

.

 

بس مرات يخور و يقعد يتظارب و ياها و ويا خوانة ”

———————————-

الصبح الساعة 7 .

 

.
قامت سلامة من وقت على غير العاده .

 

.

 

لانها ما قدرت ترقد عدل .

 

.

 

و راحت لحجره اخوها عبدالله تجوفة لو موجود و الا لا .

 

.

 

لانها تعرف اخوها عنيد و راسة يابس و اكيد بيسوى شي .

 

.
دقت سلامة باب الحجره بس محد فتح الها .

 

.

 

بعد ما ملت من كثر ما ادق الباب .

 

.

 

فتحتة .

 

.

 

و لقت اخوها عبدالله راقد .

 

.
سلامة : عبود .

 

.

 

عبوود قووم .

 

.

 

( هو كان قايم بس كان مطنشها عبود يالثور اعرف انك و اعى .

 

.
عبدالله : خييير شو تبين

 

؟
سلامة : ليش ترمسنى جية .

 

.

 

اوكى ما عليه هذا يزاى اني ياية اعطيك الفلوس .

 

.

 

( و قامت بتطلع من الحجره )
نقز عبدالة من شبريتة و راح الها .

 

.
عبدالله : صدق

 

 

يبتى الفلوس .

 

.

 

من وين

 

 

و كم

 

 

و شو قلتى له امي

 

؟
سلامة : و انتة شو عليك .

 

.

 

يود 300 و بسس .

 

.
عبدالله : شو 300 بشترى حلاوه انا ,,
سلامة : خلاص هاتهم .

 

.

 

و فرت على .

 

.
عبدالله : ما تصدق .

 

.

 

خلاص اوكى مشكورة
سلامة : العفوو .

 

.

 

بس يويلك ان درت امي .

 

.
عبدالله : اطمنى محد بيدرى .

 

.

 

بس مشكلة لو حمود عرف .

 

.

 

الله يعين .

 

.
سلامة : هيية كيف راحت عن بالنا .

 

.
عبدالله : خلاص مب مشكلة بعدين بنفكر .

 

.

 

خلاص اطلعى ابا ارقد .

 

.
سلامة : يا و يهك شكلك ما رقدت طول الليل تفكر بالفلوس .

 

.
عبدالله : هية و الله صدقج .

 

.
سلامة : اوكى بخليك يالله ارقد .

 

.
و طلعت سلامة من الحجره .

 

.

 

و هي طالعه كانت رايحه المطبخ بتسويلها شي تاكلة .

 

.

 

الا شوى يرن التلفون .

 

.
سلامة : بسم الله .

 

.

 

منو هاللى متصل الحين .

 

.

 

عنبوة ما يعرفون ان العالم راقدين .

 

.

 

ههة و انا شو موعيني ههة .

 

.
راحت سلامة ترفع السماعه .

 

.
سلامة : الو

 

!
….

 

:: السلام عليج .

 

.
سلامة : و عليك السلام .

 

.

 

منو و ياى

 


… : افا .

 

.

 

ما عرفتينى

 


سلامة .

 

.

 

باستغراب : لا و الله ما عرفتك اخوية .

 

.

 

منوو؟
….

 

:: اكيد ما بتعرفينى .

 

.

 

مرت سنتين .

 

.

 

انا …… يا سلامة
طاحت السماعه من ايد سلامة .

 

.

 

و انصدمت يوم عرفت منو المتصل .

 

.

 

” مستحيل .

 

.

 

مستحيل يكون هو .

 

.

 

بس كيف .

 

.

 

كيف عرف الرقم .

 

.

 

و شو يبا منى

 

؟” .

 

.

 

خافت سلامة و راحت قفلت السماعه حتى من دون ما تكلمة .

 

.

 

و ركضت لحجرتها .

 

.(

304 views

رواية عفتك