يوم الخميس 10:14 صباحًا 22 أغسطس 2019

رواية علمني الحب

صور رواية علمني الحب

علمتنى كيف احب علمنى كيف انسي الجزء الاول
عائلة ابو راشد
ابو راشد: رجل اعمال محب لزوجتة لدرجه كبيرة لاسباب ستعرفونها من خلال احداث القصة
ام راشد: امرأة اقل ما توصف به هو الحنان اللامحدود
راشد:الابن الاكبر في الثامنة و العشرين من عمرة يعمل مع و الدة انهى دراسه ادارة الاعمال من امريكا شاب ملتزم و رزين
فيصل: في السابعة و العشرين من عمرة يعمل مع و الدة ايضا طيب القلب و لكنة يغضب بسرعه و لا يحتمل ان تجرح كرامته.

 

الكل يعرف عن حبة الكبير لابنه عمتة حصة
خالد: الابن المشاغب في الخامسة و العشرين رفض ان يعمل مع و الدة وان يدرس ادارة الاعمال كشقيقية و دخل كليه الشرطة و هو يعمل كضابط في الشرطة
ريم: في الثانية و العشرين من عمرها مخطوبة لابن خالتها يوسف, فتاة لطيفه و طيبه القلب
مريم: في الواحده و العشرين من عمرها ابنه ابو راشد من زوجتة الثانية فتاة جميلة جدا
عائلة ابو عمر
ابو عمر: رجل قدير و محترم يعمل في تجاره الاعمال و يشارك صديقة و عديلة ابو راشد في التجارة
ام عمر: امرأة طيبه شقيقه ام راشد الكيبرة)و عاطفيه جدا.
عمر: شخصيه اقل ما يقال عنها انها شخصيه مركبه فهو احيانا طيب القلب و احيانا قاسي و احيانا هادي او عصبى لدرجه الجنون اكتر ابطال القصة اثاره للجدل هو في الثلاثين من عمرة لم يتزوج للان يعمل مع و الدة و هو المدير الفعلى للشركات و سيم و ذكي
طلال: في السابعة و العشرين من عمرة محب للتعليم بعد ان انهي دراسه الهندسه توجة للخارج لاكمال دراساتة العليا
يوسف: في الخامسة و العشرين يعمل مع و الدة لطيف و طيب القلب يحب ابنه خالتة ريم و سيكتب كتابة عليها قريبا يملج عليها)
سارة: في الثانية و العشرين من عمرها, في عامها الاخير في جامعة زايد جميلة و طيبه و ذات قلب كبير يسبب لها المشاكل احيانا
هند: البنت الصغري لابو عمر و مدللتة في العشرين من عمرها تحب ابن خالتها خالد من طرف واحد
ام سالم: الجده و والده كل من ام راشد و ام عمر و ام عائشه و سالم الذى توفى و هو في الخامسة من عمره
عائشة: في الواحده و العشرين من عمرها توفيت و الدتها و هي في العاشرة من عمرها ثم تزوج و الدها من امرأة ثانية عاملتها بطريقة سيئه فانتقلت للعيش مع جدتهاام سالم في بيت بجانب بيت عائلة ابو عمر(يقع البيت ضمن السور المحيط بمنزل عائلة ابو عمر فتاة خجوله و عديمه الثقه بنفسها بسبب الظروف الصعبة التي عايشتها.
عائلة ابو حمدان
ابو حمدان: رجل رزين و صديق قديم لكل من ابو راشد و ابو عمر, يملك شركة للاستشارات الهندسية يديرها بمساعدة و لدة حمدان
ام حمدان: شقيقه ابو راشد, امرأة طيبة
حمدان: في السادسة و العشرين من عمره, مهندس و يعمل مع و الده, ذو شخصيه مرحه و صديق حميم لراشد
حصة: في العشرين من عمرها في عامها الثاني في جامعة زايد, فتاة رومانسية و حالمة
في منزل ابو عمر
يوسف: يلا يما سايرين السوق احنا مب عرس
ام عمر: انزين خلاص يلا خلصت
هند: يما و دونا بطريجكم
ام عمر منو انتو, بعدين انتو وين سايرين
هند: انا و ساره و عايشه و بنمر بعد على ريم و مريم بنسير السوق الحين ما باقى على ملجه يوسف و ريم غير اسبوع و بعدنا ما يبنا و ايد اغراض
ام عمر: منو مريم
هند: يما كم مريم تعرفين انت
ام عمر: و خالتكم تدرى انكم بتاخذون بنت ظرتها و ياكم
سارة: يما اشفيج البنيه قاعده في بيت ابوها لها شهر الحين
ام عمر: كل ما اذكر ان بو راشد ياب بنتة و قعدها في بيت خالتج احس عمري بموت من القهر
هند: يما انا ما ادرى ليش ما تحبينها البنيه ما لها يد في الموضوع .

 

 

عمي بو راشد هو الغلطان لانة تزوج على خالتي
سارة: بعدين خالتي مب زعلانه و تعامل مريم مثل ما تعامل ريم
ام عمر: خالتج طيبه و ما تريد تزعل ريلها
يوسف: يما ما لا داعى هذا الكلام الحين البنيه امها ما تت , قعدت عند خالتها فتره و كان لازم تى تيلس في بيت ابوها
ام عمر: و ليش ما اتم في بيت خالتها
يوسف:الحين تبينها تقعد في بيت خالتها مع عيال و ريل خالتها و بيت ابوها موجود و بعدين يما الله يخليج تاخرنا و نبى نسير الحين
و هنا دخل عمر المنزل و قد سمع الجزء الاخير من نقاشهم
عمر:
الكل: و عليكم السلام
عمر: شو السالفه ليش مزعلين امي
و توجة عمر الى امة و قبل راسها
ام عمر: الله يحفظك يا و ليدى ما في شي
سارة: انا اعرف شبلاها امي
عمر: قولى انزين
سارة: امي زعلانه لان طلال ما بكون هنى يوم ملجه يوسف
عمر: ليش ما بكون هنى انشاالله بيى و يحضر الملجة
ام عمر: شلون يا و ليدى و هو قال ما شي حجز قبل اسبوعين
عمر: يما اذا تبينة يى اليوم بيكون هني
ام عمر: صج يما
عمر: يما انا قد كلمتى الحين بتصل و الموضوع بيتم انشاالله
ام عمر و قد ردت فيها الحياة: انزين انزين يلا, هند اتصلى بعايشه و قوليلها تزهب عمرها احنا بنوصلكم بيت خالتكم و روحو السوق مع درويلهم , لان درويلنا ما حد
قد تعتقدون ان ام عمر امرأة قاسيه القلب و لكنها ليست كذلك ان غضبها من زواج ابو راشد على شقيقتها طبيعي و مبرر رغم ان هذا الزواج حصل قبل 22 عاما و انتهي بعد ثلالثه اشهر من حدوثه لكن اثرة باقى للان
و صلت الفتيات لمنزل عائلة ابو راشد
هند: يلا خلصتو الساعة الحين 7:30
ريم: شلون بنسير دريولنا ما حد
هند: و احنا بعد
مريم: خلاص انا الحين بكلم راشد او فيصل اثنينتهم هني
عندما سمعت ساره اسم راشد كانت ستعدل عن الذهاب و لكنها ادركت ان ذلك سيثير استغرابهم
ذهبت مريم لغرفه راشد و طرقت الباب
راشد: ادخل
مريم هلا و الله بالغالي
راشد: شو الموضوع بسرعة
مريم: و دنا السوق الله يخليك درويلنا ما حد و دريولهم بعد
راشد: انت تتكلمين عن منو
مريم: هند و ساره هنى و عايشه بعد
راشد و قد انفرجت اساريرة عندما علم ان ساره في منزلهم: انزين يلا اذيتينا خلاص بوديكم زهبو اعماركم بسرعه 10 دقايق و تكونون عند السيارة
راشد يحب مريم كثيرا و لا يحب ان يرفض لها طلب و يعود الفضل في ذلك لوالدتة التي علمت ابنائها ان يحبو شقيقتهم و كانت تعاملها بطريقة جيده منذ كانت مريم طفلة صغيرة تاتى لتقضى بعض الوقت في بيت و الدها
فبعد طلاق و الديها عاشت مريم مع و الدتها و كانت تاتى لزياره و الدها و قضاء الوقت مع اشقائها و كانت ام راشد لا تمانع في ذلك لذا اصبحت العلاقه بين مريم و اشقائها قوية و كانها تعيش معهم فعليا
نزل راشد للطابق السفلى ليجد الفتيات الخمس منتظرات
راشد: شحالك ساره ,شحالك هند منو هذه ما صدق عايشه هنى في بيتنا لا ما صدق
لم يكن راشد يعلم ان بكلامة هذا كان كمن يزرع خنجر في قلب ساره التي حاولت قدر الامكان ان لا تظهر شيئا
و بعد ان صعد الكل الى السيارة حاولت ساره ان تتفادي الجلوس خلف راشد و لكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن فيبدوان كل من مريم و هند اتفقتا عليها فهما تحسان ان هناك ما يحصل بينهما رغم ان ساره تنفى الموضوع و راشد يكتفى بالابتسام في كل مره تسالة احداهما عن الموضوع
هند: حط شي في المسجل و لا بنتم جذي
راشد: قبل ما حط اي شي ما قلتو وين بتسيرون
مريم: بوظبى مول
راشد:و طبعا بتمون فكل محل ساعة انا شلى يابنا و ياكم
ريم: تبى نصيحتى اتصل بواحد من ربعك ييلس و ياك
راشد: على طارى ربعى ليش ما كلمتو حصه بنت عمتي تيى و ياكم و انا اقعد مع حمدان
ريم: الحين بكلمها و قولها تيى مع حمدان
راشد: انزين شذى انا ارتحت
راشد: الحين بحط الى تبونة .

 

ها هند شو تبين تسمعين
هند: متى اشوفك
راشد: من عيوني اثنتين
متى اشوفك نظر عيني تنور عمري و سنينى انا ما لى سواك
كان راشد يدندن بكلمات الاغنية و نظرة على ساره التي كانت تحاول قدر الامكان ان لا تنظر الية مم اثار استياء راشد و اكد له ان ما كان يحسة من تغير تعامل ساره معه صحيح ففى الاسابيع الماضيه لاحظ انها تتفادي الحديث معه او التواجد معه في نفس المكان و لم تعد تتكلم معه كالسابق بل تكتفى برد السلام فما الذى غير ساره لقد قضي الكثير من الوقت يحاول ان يتذكر ان كان قد قال او فعل ما يغضبها و لكنة لم يفعل .

 


ريم: شخبار خالتي انشا الله بخير
هند: انت تسالين عن خالتج او ولد خالتج عل عموم خالتج اليوم مستانسة و ايد
ريم: انشا الله دوم و شو السبب
هند: لان عمر قالها ان طلال بيكون هنى و يحظر الملجة
ريم شلون و انتو قايلين انه ما في حجز من امريكا قبل اسبوعين
سارة: حبيبتي هذا عمر و اذا قال عمر شي بيستوى يعني بيستوي
ريم: هية و الله ما شاء عليه عمر ريال و قد كلمته
ستلاحظون ان عمر سيكون محور الكثير من احاديثهم و هذا ما كانت تستغربة مريم الكل يحبه و الكل يعتمد عليه حتى و الدها كثيرا ما يتحدث عنه و يدعو له اما مريم فان اسم عمر يمثل بالنسبة لها شيء واحد هو الخوف نعم الخوف فمنذ كانت صغيرة و عندما كانت تاتى الى منزل و الدها كانت تخاف منه كثيرا و كانت تتمني دائما ان لا يكون موجودا , ربما فارق السن بينهما سبب في خوفها منه فهو يكبرها بتسعه اعوام او ربما كونة جامدا في التعامل معها
بعد ان و صلوا الى المول توجهت الفتيات الى المحلات لشراء ما يلزمهن ثم انضمت حصه الى الفتيات و جلس كل من راشد و حمدان في احد المقاهى بانتظارهن
حمدان: يعني انا ما ادرى انت شلون يبتهن و ييت هنى و لا بعد و رطتنى معاك
راشد: انا يبتك هنى علشان تخفف عنى مب تزيدها علي
حمدان: انزين شرايك بعد ما يخلصن انسير نتعشي في مطعم
راشد: خلاص سير خبرهم يمكن اذا درو بيخلصو اسرع
و بعد ان انتهت الفتيات من الشراء توجهوا لي احد المطاعم و بعد ذلك اوصل راشد الفتيات الى منزلهم
في اليوم الثاني في منزل ابو عمر و على ما ئده الغداء كان الكل هناك ما عدا ساره التي كانت في الجامعة
ابو عمر: امك قالتلى ان طلال بيكون هنى قبل الملجة
عمر: باجر انشاالة الساعة سبع و نص بتوصل طيارته
ام عمر: باجر بيكون هنى الحمدلله و اخيرا بيى خلاص انا ما بخلية يسافر مره ثانية
يوسف: يما الحين الى يسمعج يقول هذي ما شافت و لدها من عشر سنوات مب جنة كان هنى من ثلاث شهور و بعدين هو كل المدة الى قعدها سنتين
هند: تذكر انك قاعد تتكلم عن الغالي
ام عمر: شو هذا الكلام الفاضى كلكم بنفس المعزه عندي
عمر: انزين انا بسير الحين تبون شي
ام عمر: وين يا و ليدي
عمر: بسير الشركة عندي شغل
ام عمر: و بعدين الحين انت ليمتى بتجابل الشغل يما الحين انتي 30 سنه الى كبرك عيالهم في المدرسة
عمر: يما ردينا لهذي السالفه الله يخليج يما قلتليج الف مره لا تيبين طارى العرس لما ابغى اعرس انا بقولج سيرى خطبيلي
ابو عمر: لا تنسى تمر بيت عمك بو راشد علشان تييب الاوراق
عمر: انشالله يبي يلا مع السلامة
الكل: في امان الله
عمر ينزعج جدا من موضوع زواجة فهو يعلم انه اصبح كبيرا و انه يجدر به الزواج و لكن من هذه التي ستقبل ان تتزوج برجل يعمل 15 ساعة في اليوم و يدير اكثر من شركة , بين الشركة التي يملكونها بالشراكه مع عائلة ابو راشد و بين الشركات الاخرى التي يملكونها لا يعرف ما معنى الاجازة او الراحة, الحقيقة ان كثيرات مستعدات للزواج به حتى و لو كان يعمل 20 ساعة في اليوم و لكن هذا ما يتحجج به امام و الدتة و خالتة و جدتة عندما يتامرن عليه و يقررن ان يبحثن له عن عروس و لكن ما هو السبب الحقيقي لعزوفة عن الزواج رغم حبة الكبير للاطفال ما هو سنعرف مع الوقت ما هو السبب.
منزل عائلة ابو راشد على ما ئده الغداء)
ميري: بابا عمر هني
ابو راشد:مريم ريم , قمن اتحجبن , ميرى خلى بابا عمر يدخل
كانت مريم ترغب بالذهاب الى غرفتها و عدم العوده الى غرفه الطعام لعدم رغبتها برؤية عمر و لكنها ادركت ان ذلك سيثير تساؤلاتهم
دخل عمر الى غرفه الطعا م و القي التحية
عمر:
الجميع: و عليكم السلام
ابو راشد: اقعد يا و ليدى اقعد تغدي و يانا
عمر: الحين و الله اتغديت مع الاهل
ام راشد: ما فيها شي يا و ليدى تغدي و يانا
عمر: مشكور خالتي , صحيح و ينة خالد ما شفتة من زمان
ام راشد: في العين يا و ليدى عندهم شغل هناك
و عندما هم عمر بالسؤال مجددا عن طبيعه العمل الذى يقوم به خالد هناك لاحظ ان فيصل يشير له حتى يقفل الموضوع فبدي له ان هناك ما يخفونة عن امهم بخصوص خالد.
و هنا دخلت كل من مريم و ريم الى الغرفه و كانت مريم تمشي و راء ريم كمن يحتمى بها و حينها شعر عمر و كانة ينظر الى مريم ذات العشره اعوام التي كانت تحتمى باخوتها حين تراة و تخاف ان تسلم عليه بمفردها
ريم: شخبارك عمر
عمر: الحمد لله شخبارك انت
ريم: بخير الله يسلمك
و اتجة بنظرة الى ريم التي كانت تتفادي النظر اليه
عمر: شحالك مريم
مريم: بخير
حمدت مريم الله انها لم تكن مضطره ان تجلس مقابل عمر
و بعد انتهائهم من تناول الطعام توجهوا الى غرفه الجلوس حينها اراد عمر الاستئذان و الرحيل بسبب مشاغلة و لكنهم ا صروا عليه بالبقاء ريثما يشربون القهوة
فيصل: قالى يوسف ان طلال بيى باجر
عمر: انشاء الله
راشد: الحين ابغى فهم شلون قدرت تييبلة حجز و انا نفسي متصل بشركة الطيران و قايليلى انه ما في حجز قبل الاسبوع الياى ليكون بتييبة على طياره بروحة و الله تسويها ولد خالتي و عرفك.
عمر: المهم الحين انه بيكون هنى باجر , انزين الحين انا بروح , مريم مشكوره على الحلويات طعمها و ايد لذيذ
مريم: بالعافية
فيصل: و دنى بطريجك ما لى بارض على السواقة
غادر عمر منزل خالتة برفقه فيصل
عمر: الحين علمنى شو سالفه خالد
فيصل: خالد مب بالعين هو هنى فبوظبي, و هم قاعدين يرقابون عصابه يشكون انهم يتاجرون بالمخدرات و الوضع و ايد خطير علشان جذى ما قلنا لامي
عمر: انزين هو لازم يقعد و ياهم
فيصل: لا طبعا بس خالد ما يرتاح الا اذا اذي عمره
عمر: الله يهدى و يردة بالسلامة انشالله
في كافتيريا جامعة زايد كانت ساره تجلس هناك مع صديقتها امنه و هي من اعز و اقرب صديقاتها
امنة: الحين ممكن اعرف شو السالفه انا قاعده معاج من الصبح و الحين الساعة 4 و للحين ما كلاتى شي
سارة: ما نى مشتهية
امنة: لا و الله , سمعيني انت لج كمن اسبوع مب طبيعية علمينى يمكن اقدر اساعدج
سارة: محد يقدر يساعدنى هذه مشكلتى و محد يقدر يحلها غيري
بدات ساره بالبكاء بشكل يقطع القلب فاحتضنتها امنة
امنة: ساروان كان لى معزه عندج علمينى الله يخليج
و هنا بدات ساره تتكلم من بين دموعها
سارة: قبل كمن اسبوع كنت قاعده مع عايشه بنت خالتي و قالتلى ان يدتى قالتلها انهم لما كنا يهال قالوان راشد بياخذ عايشة
امنة: الحين انتي تصيحين علشان جذى هذا كلام جديم بعدين انتي قايلتلى انه لم كنتم يهال كانو يقولون انه عمر بياخذ ريم و الحين ملجه ريم و يوسف عقب كمن يوم
سارة: السالفه مب جذى , انتي ما شفتيها شقايل كانت مستانسه و هي قالتلى انه اذا راشد تقدملها هي بتوافق لانة راشد زين و اي بنيه تتمني تاخذ واحد مثله
امنة: الحين هي ما تدرى انج تحبين راشد و انت ليش ما علمتيها
و هنا زاد بكاء ساره و بدات تتكلم بصوت متقطع
سارة: لا ما تدرى ما حد يدرى بس انا اعرف انه راشد يدرى احنا ما تكلمنا بالموضوع بس هو يدرى ,من طريقة كلامي , من عيوني, و الحين هو و ايد مستغرب لانى تغيرت و ياة الحين ما كلمة مثل قبل ما اقدر .

 

 

اخاف اذا تكلمت يحس فينى و انا ما ابغى انه يدري
امنة: انت مكبره السالفة, انت تحبين راشد و هو يحبج بعد ليش ما تقولين هذا الكلام لها و بعدين عايشه و ايد حبوبه و هي اكيد بتفهم السالفه بعدين ما ظنتى هي تحبه, قالتلج هي انها تحبه؟
سارة: لا ما قالت بس يا امنه انا حسيت انها تحبة بعدين انا ما اقدر اكسر بخاطرها و الله ما اقدر, عايشه بالذات لانها و ايد مسكينه و وايد طيبه و الظروف اللى عاشتها و ايد صعبة انا احس ان هي ما فيها ثقه بالنفس و دايما تقولى ان هي يت على الدنيا بالغلط , ما اقدر انا ايى و اكسر خاطرها اكثر و اقولها اني احب راشد
ساره تشعر بتعاسه تامه , فهي ممزقه بين حبها لابن خالتها و بين حبها و شعورها بالحزن على ابنه خالتها
فهي تدرك انها لن تكون سعيدة مع راشد و هي تعلم ان عائشه تتمزق الما و بالمقابل هي تعلم انها تسبب الالم لراشد بمعاملتها القاسيه معه دون ان تكون قادره على ان تخبرة السبب
في اليوم التالي و بعد و صول طلال اقام ابو عمر ما دبه عشاء دعي اليها عائلة ابو راشد
في غرفه الطعام في منزل عائلة ابو عمر
ابو عمر: وين البنيات يوسف نادهم
يوسف: انشاالله يبا
و توجة يوسف الى غرفه الجلوس حيث كانت الفتيات جالسات
يوسف: يلا العشي جاهز
لاحظ يوسف ان ريم لم تتحدث و كانها غاضبه منه و عندما همت بالخروج استوقفها
يوسف: ممكن اعرف شو السالفه انتي زعلانه مني؟
ريم: ليش انت سويت شي يزعل
قالت كلامها و همت بالخروج و لكنة و قف امامها و منعها من الخروج
يوسف: ريم علمينى شو السالفة
ريم: الحين لج كمن يوم ما ييت عندنا و لا كلفت عمرك تسالنى عنى يوسف اذا كنت ما تبغانى ما حد بيغصبك
لقد اغضب كلام ريم يوسف كثيرافهي تعلم جيدا مقدار حبة لها و انه كان يرغب في اتمام هذا الزواج منذ مدة طويله و لكن ابو راشد رفض الامر الى ان تنهى ريم دراستها
يوسف: انا اعرف انج و ايد زعلانه و عشان جذى بس انا ما برد عل الكلام اللى قلتية , بس لازم تعرفين اني ما ييت بيتكم علشان ما اريد اشغلج عن امتحانتج و انا دايم اسال ساره عنج
ادركت ريم انها بالغت فيما قالتة و انها لم ترة فقط منذ 4 ايام و لكن توترها بسبب الحفله زاد من رده فعلها
يوسف: سمعيني زين انتي مب حرمتى بس انتي قلبي و ما حد يزعل من قلبه
و هنا سقطت دموع ريم التي كانت تحاول كتمانها منذ بداية حديثها معه
يوسف: الله يخليج ما اريد اشوف دموعج يلا مسحيهم و خلنا نسير نتعشى
على ما ئده الطعام
طلال وين يدتى و عايشه ما اشوفهم هني
ام عمر: يدتك تعبانه شوى و عائشه ما طاعت تخليها و تيي
طلال بغضب: ليمتى بيتمون قاعدين بروحهم ليش ما ايون يقعدون و يانا يدتى الحين و ايد مريظه و عايشه ما تقدر تراعيها بروحها
ابو عمر: يا و ليدى انت تعرف كمن مره مكلمينها بالموضوع بس هي ما طاعت تقول هي ما تقدر تخلى بيتها و تيلس معانا و كمن مره قلنالها انا و عمك بو راشد علشان عايشه تقعد هنى او في بيت عمك بو راشد بس هي ما طاعت
فيصل: اي بيتها الله يهداك بس يا عمي هي لها كمن سنه يالسه في البيت هذا , بعدين هذا البيت لكم يا عمي مب بيتها
ابو عمر: يا و ليدى انا ما قدرت اقولها هذا الكلام انا استانست لم سمعتها تقول انها تعتبر البيت بيتها
قام طلال عن المائدة
ام عمر: وين يا و ليدي
طلال: بسير اسلم على يدتي
في منزل ام سالم
ام سالم: عايشه قومى طالعى مين يانا
فتحت عائشه الباب
عائشة: شحالك طلال الحمدلله على السلامة
طلال: الله يسلمج شخبارج
عائشة: بخير الله يسلمج ادخل يدتى و ايد بتستانس كانت تبى تى تسلم عليك بس ما قدرت
دخل طلال الى غرفه جدتة التي بدات بالبكاء لمجرد رؤيتة فهي تحبة كثيرا ,فهي تقول انه يشبة و لدها سالم الذى توفى عندما كان صغيرا توجة طلال الى جدتة و قبل راسها و يدها
ام سالم: و الله ما قدرت ايى يا و ليدى لو فينى قوه كان سرت المطار
طلال: انا ما اريد غير اشوفج زينه سمعيني الحين بوديج الطبيب علشان نتطمن عليج
عايشة: بس هي سارت الطبيب و هو قال ما فيها شي بس لازم ترتاح شوي
طلال: اي طبيب هذا قومى يدتى انا بوديج طبيب ثاني الظاهر طبيبهم ما يفهم
اغضب اسلوب طلال في الكلام عائشه و كانة يقصد انها لا تعتنى بجدتها
عايشة: الطبيب و ايد زين مب انت الوحيد اللى تخاف على يدتى انا بعد اخاف عليها و اعرف شلون اهتم فيها
استغرب طلال من اسلوب عائشه في الكلام فللحظه شعر ان هذه التي تتكلم ليست عائشه فهو لم يعتد عليها ان تتكلم بهذه الجراه فعائشه التي يعرفها خجوله و لا تعرف كيف ترد على من يهاجمها و حتى عائشه نفسها استغربت من جراتها و خرجت من الغرفه تاركه طلال مع الجده بمفردهما و بعد قليل خرج طلال من الغرفه و و جد عائشه تجلس في الصاله و هي تحدق في الفراغ
طلال: انا ما قصدت انج ما تهتمين بيدتى بس انا ما اقدر اشوفها شذى تعبانه من غير ما سوى شي
عايشة: يدتى تكبر يا طلال يعني يدتى الى تعرفها قبل 4 سنوات مب هي نفسها الحين و الطبيب قال ان صحتها بالنسبة لوحده بكبرها و ايد زينة.
طلال: انزين هي الحين نامت و بقول للخدامه تشوفها كل شوي اذا قامت و انتي ما في داعى اتمين هنى تعالى بيتنا كل العايله هناك
عايشة: هي ما تحب الخدامه و ما ابغيها تقوم و تنادى على ما تلاقينى روح انت انا بتم هني
طلال: الظاهر انج زعلتى مني
عايشة: اذا كنت تعرفنى زين بتعرف اني ما ازعل من حد صدقنى طلال انا زعلت بحياتي اكثر من اللازم و قررت اني ما ازعل خلاص
و قبل ان تدع له مجال ان يعلق على ما قالته
عايشة: مع السلامة طلال و سلم عل الجميع
تركتة و توجهت الى غرفتها بقلب يكاد ينفجر من ثقل ما يحمل من هموم
في منزل ابو عمر و بعد ان و بعد ان انتهت الفتيات من الغداء ذهبن الى غرفه سارة
هند: مريم و ينة في خالد لى لسبوع ما شفته
مريم: في العين عندة شغل هناك
ريم: لا تييبون طارى خالد جدام امي لها اسبوع تتصل فيه و تيليفونة مغلق راشد يقول انه بمنطقة ما فيها تغطيه بس انا حاسه انه في شي
عندما سمعت هند هذا الكلام شعرت و كانها تختنق و المشكلة انها تعانى بمفردها فهي لا تستطيع ان تظهر خوفها على خالد امامهم فهي استطاعت ان تخفى حبها له عنهم فهو حب من طرف واحد و هي تعلم انها لو اخبرتهم سينصحونها بنسيان حبها له خاصة ان خالد يعتبرها كمريم و ريم
في يوم الملجة
منزل ابو راشد الساعة 10 صباحا
ام راشد و راشد و فيصل في حجره راشد
ام راشد و هي تكاد تبكي: لا انا ما اقدر اتحمل اكثر من جذى الحين 10 ايام ما كلمت خالد و كل ما اتصل بتيليفونة يكون مغلق و كل ما اسالكم تقولون بالعين في منطقة ما فيها تغطيه ابي اعرف شو السالفة
راشد: يما احلفج انه بخير
ام راشد: لا تحلف انا ابغى اشوفة و ينة و لا ما بيحضر ملجه اختة بعد
و مجرد التفكير ان خالد لن يكون موجود لحضور خطبة ريم دفعها الى بكاء مريرو لم يتحمل كل من راشد و فيصل رؤية و الدتهم هكذا
فيصل: يما الله يخليج لا تصيحين الحين لو دشت ريم و شافتج اتصيحين شو بتسوي
راشد: يما انا الحين بسير بكلم واحد اعرفة من ربعة و انشاالله بكون هنى اليوم
ام راشد: سمعونى زين اذا ما يي خالد اليوم انا بتم بحجرتى و ما بطلع منها
و خرجت تاركه و راءها كل منهم ينظر الى الاخر
فيصل بعصبية: زين انه خالد مب جدامي لانة لو كان هنى كنت بجتلة , صدق انه ما يستحى الحين 10 ايام ما كلف عمرة يتصل بامة يقلها يما انا بخير
راشد الذى كان اكثر هدوء من فيصل الذى يغضب بسرعة: الحين المهم انه يي اليوم ما نبغى ريم تحس ب شي اليوم ملجتها .

 

 

انا الحين بكلم ربعة و انت سير و دى البنيات الصالون
ذهب فيصل الى غرفه ريم و هو يحاول ان يتمالك غضبة حتى لا يشعرها بشيء
فيصل: يلا جاهزين
مريم: هية خلصنا بس بنمر بيت عمتي ام حمدان بناخذ حصه و يانا
فيصل: من عيوني
مريم: اكيد بتقول جذى مب السالفه فيها حصة
ابتسم فيصل ابتسامه تخفى ما يجول في خاطرة الكل يعلم انه يحب حصه و يرغب في الزواج منها و لكنة لا يشعر انها تبادلة المشاعر لم يسمع من شقيقاتة يوما انها سالت عنه او نها تسلم عليه
و صلوا الى منزل عائلة ابو حمدان و صعدت حصه الى السيارة
حصة:
الكل: و عليكم السلام
حصة: وين هند و ساره و مريم ما بسيرون و يانا
مريم: بيلاقونا هناك
ثم بدات الفتيات بالكلام باحاديث مختلفة و كن في غايه السعادة في هذه الاثناء كان راشد قد تحدث مع احد زملاء خالد في العمل و علم منه ان المهمه التي كان خالد يقوم بها قد انتهت منذ 5 ايام و قبضوا على العصابه و قد كان صديقة مستغربا من ان خالد لم يعد للان و لقد اثار هذا الكلام قلق راشد فلقد تكلم مع خالد اخر مره منذ 6 ايام ثم اتصل راشد بصديق اخر و عرف منه ان خالد في منزل احد اصدقائة اسمه محمد و قد كان راشد يعرفه

 

 

  • علمني كيف الحب القصة

592 views

رواية علمني الحب