1:03 مساءً الثلاثاء 19 مارس، 2019

رواية علمني الحب

بالصور رواية علمني الحب 20160918 2767

علمتنى كيف احب علمنى كيف انسي الجزء الاول
عائله ابو راشد
ابو راشد: رجل اعمال محب لزوجته لدرجه كبيره لاسباب ستعرفونها من خلال احداث القصة
ام راشد: امرأة اقل ما توصف به هو الحنان اللامحدود
راشد:الابن الاكبر في الثامنه و العشرين من عمره يعمل مع و الده انهى دراسه اداره الاعمال من امريكا شاب ملتزم و رزين
فيصل: في السابعه و العشرين من عمره يعمل مع و الده ايضا طيب القلب و لكنه يغضب بسرعه و لا يحتمل ان تجرح كرامته. الكل يعرف عن حبه الكبير لابنه عمته حصة
خالد: الابن المشاغب في الخامسه و العشرين رفض ان يعمل مع و الده و ان يدرس اداره الاعمال كشقيقيه و دخل كليه الشرطه و هو يعمل كضابط في الشرطة
ريم: في الثانيه و العشرين من عمرها مخطوبه لابن خالتها يوسف, فتاه لطيفه و طيبه القلب
مريم: في الواحده و العشرين من عمرها ابنه ابو راشد من زوجته الثانيه فتاه جميله جدا
عائله ابو عمر
ابو عمر: رجل قدير و محترم يعمل في تجاره الاعمال و يشارك صديقه و عديله ابو راشد في التجارة
ام عمر: امرأة طيبه شقيقه ام راشد الكيبرة)و عاطفيه جدا.
عمر: شخصيه اقل ما يقال عنها انها شخصيه مركبه فهو احيانا طيب القلب و احيانا قاسى و احيانا هادي او عصبى لدرجه الجنون اكتر ابطال القصه اثاره للجدل هو في الثلاثين من عمره لم يتزوج للان يعمل مع و الده و هو المدير الفعلى للشركات و سيم و ذكي
طلال: في السابعه و العشرين من عمره محب للتعليم بعد ان انهي دراسه الهندسه توجه للخارج لاكمال دراساته العليا
يوسف: في الخامسه و العشرين يعمل مع و الده لطيف و طيب القلب يحب ابنه خالته ريم و سيكتب كتابه عليها قريبا يملج عليها)
سارة: في الثانيه و العشرين من عمرها, في عامها الاخير في جامعه زايد جميله و طيبه و ذات قلب كبير يسبب لها المشاكل احيانا
هند: البنت الصغري لابو عمر و مدللته في العشرين من عمرها تحب ابن خالتها خالد من طرف واحد
ام سالم: الجده و والده كل من ام راشد و ام عمر و ام عائشه و سالم الذى توفى و هو في الخامسه من عمره
عائشة: في الواحده و العشرين من عمرها توفيت و الدتها و هى في العاشره من عمرها ثم تزوج و الدها من امرأة ثانيه عاملتها بطريقه سيئه فانتقلت للعيش مع جدتهاام سالم في بيت بجانب بيت عائله ابو عمر(يقع البيت ضمن السور المحيط بمنزل عائله ابو عمر فتاه خجوله و عديمه الثقه بنفسها بسبب الظروف الصعبه التى عايشتها.
عائله ابو حمدان
ابو حمدان: رجل رزين و صديق قديم لكل من ابو راشد و ابو عمر, يملك شركه للاستشارات الهندسيه يديرها بمساعده و لده حمدان
ام حمدان: شقيقه ابو راشد, امرأة طيبة
حمدان: في السادسه و العشرين من عمره, مهندس و يعمل مع و الده, ذو شخصيه مرحه و صديق حميم لراشد
حصة: في العشرين من عمرها في عامها الثانى في جامعه زايد, فتاه رومانسيه و حالمة
في منزل ابو عمر
يوسف: يلا يما سايرين السوق احنا مب عرس
ام عمر: انزين خلاص يلا خلصت
هند: يما و دونا بطريجكم
ام عمر منو انتو, بعدين انتو وين سايرين
هند: انا و ساره و عايشه و بنمر بعد على ريم و مريم بنسير السوق الحين ما باقى على ملجه يوسف و ريم غير اسبوع و بعدنا ما يبنا وايد اغراض
ام عمر: منو مريم
هند: يما كم مريم تعرفين انت
ام عمر: و خالتكم تدرى انكم بتاخذون بنت ظرتها و ياكم
سارة: يما اشفيج البنيه قاعده في بيت ابوها لها شهر الحين
ام عمر: كل ما اذكر ان بو راشد ياب بنته و قعدها في بيت خالتج احس عمرى بموت من القهر
هند: يما انا ما ادرى ليش ما تحبينها البنيه ما لها يد في الموضوع . عمى بو راشد هو الغلطان لانه تزوج على خالتي
سارة: بعدين خالتى مب زعلانه و تعامل مريم مثل ما تعامل ريم
ام عمر: خالتج طيبه و ما تريد تزعل ريلها
يوسف: يما ما لا داعى هذا الكلام الحين البنيه امها ما تت , قعدت عند خالتها فتره و كان لازم تى تيلس في بيت ابوها
ام عمر: و ليش ما اتم في بيت خالتها
يوسف:الحين تبينها تقعد في بيت خالتها مع عيال و ريل خالتها و بيت ابوها موجود و بعدين يما الله يخليج تاخرنا و نبى نسير الحين
و هنا دخل عمر المنزل و قد سمع الجزء الاخير من نقاشهم
عمر:
الكل: و عليكم السلام
عمر: شو السالفه ليش مزعلين امي
و توجه عمر الى امه و قبل راسها
ام عمر: الله يحفظك يا و ليدى ما في شي
سارة: انا اعرف شبلاها امي
عمر: قولى انزين
سارة: امى زعلانه لان طلال ما بكون هنى يوم ملجه يوسف
عمر: ليش ما بكون هنى انشاالله بيى و يحضر الملجة
ام عمر: شلون يا و ليدى و هو قال ما شى حجز قبل اسبوعين
عمر: يما اذا تبينه يى اليوم بيكون هني
ام عمر: صج يما
عمر: يما انا قد كلمتى الحين بتصل و الموضوع بيتم انشاالله
ام عمر و قد ردت فيها الحياة: انزين انزين يلا, هند اتصلى بعايشه و قوليلها تزهب عمرها احنا بنوصلكم بيت خالتكم و روحو السوق مع درويلهم , لان درويلنا ما حد
قد تعتقدون ان ام عمر امرأة قاسيه القلب و لكنها ليست كذلك ان غضبها من زواج ابو راشد على شقيقتها طبيعى و مبرر رغم ان هذا الزواج حصل قبل 22 عاما و انتهي بعد ثلالثه اشهر من حدوثه لكن اثره باقى للان
وصلت الفتيات لمنزل عائله ابو راشد
هند: يلا خلصتو الساعه الحين 7:30
ريم: شلون بنسير دريولنا ما حد
هند: و احنا بعد
مريم: خلاص انا الحين بكلم راشد او فيصل اثنينتهم هني
عندما سمعت ساره اسم راشد كانت ستعدل عن الذهاب و لكنها ادركت ان ذلك سيثير استغرابهم
ذهبت مريم لغرفه راشد و طرقت الباب
راشد: ادخل
مريم هلا و الله بالغالي
راشد: شو الموضوع بسرعة
مريم: و دنا السوق الله يخليك درويلنا ما حد و دريولهم بعد
راشد: انت تتكلمين عن منو
مريم: هند و ساره هنى و عايشه بعد
راشد و قد انفرجت اساريره عندما علم ان ساره في منزلهم: انزين يلا اذيتينا خلاص بوديكم زهبو اعماركم بسرعه 10 دقايق و تكونون عند السيارة
راشد يحب مريم كثيرا و لا يحب ان يرفض لها طلب و يعود الفضل في ذلك لوالدته التى علمت ابنائها ان يحبو شقيقتهم و كانت تعاملها بطريقه جيده منذ كانت مريم طفله صغيره تاتى لتقضى بعض الوقت في بيت و الدها
فبعد طلاق و الديها عاشت مريم مع و الدتها و كانت تاتى لزياره و الدها و قضاء الوقت مع اشقائها و كانت ام راشد لا تمانع في ذلك لذا اصبحت العلاقه بين مريم و اشقائها قويه و كانها تعيش معهم فعليا
نزل راشد للطابق السفلى ليجد الفتيات الخمس منتظرات
راشد: شحالك ساره ,شحالك هند منو هذه ما صدق عايشه هنى في بيتنا لا ما صدق
لم يكن راشد يعلم ان بكلامه هذا كان كمن يزرع خنجر في قلب ساره التى حاولت قدر الامكان ان لا تظهر شيئا
و بعد ان صعد الكل الى السياره حاولت ساره ان تتفادي الجلوس خلف راشد و لكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن فيبدو ان كل من مريم و هند اتفقتا عليها فهما تحسان ان هناك ما يحصل بينهما رغم ان ساره تنفى الموضوع و راشد يكتفى بالابتسام في كل مره تساله احداهما عن الموضوع
هند: حط شى في المسجل و لا بنتم جذي
راشد: قبل ما حط اي شى ما قلتو وين بتسيرون
مريم: بوظبى مول
راشد:و طبعا بتمون فكل محل ساعه انا شلى يابنا و ياكم
ريم: تبى نصيحتى اتصل بواحد من ربعك ييلس و ياك
راشد: على طارى ربعى ليش ما كلمتو حصه بنت عمتى تيى و ياكم و انا اقعد مع حمدان
ريم: الحين بكلمها و قولها تيى مع حمدان
راشد: انزين شذى انا ارتحت
راشد: الحين بحط الى تبونه .ها هند شو تبين تسمعين
هند: متى اشوفك
راشد: من عيونى اثنتين
متى اشوفك نظر عينى تنور عمرى و سنينى انا ما لى سواك
كان راشد يدندن بكلمات الاغنيه و نظره على ساره التى كانت تحاول قدر الامكان ان لا تنظر اليه مم اثار استياء راشد و اكد له ان ما كان يحسه من تغير تعامل ساره معه صحيح ففى الاسابيع الماضيه لاحظ انها تتفادي الحديث معه او التواجد معه في نفس المكان و لم تعد تتكلم معه كالسابق بل تكتفى برد السلام فما الذى غير ساره لقد قضي الكثير من الوقت يحاول ان يتذكر ان كان قد قال او فعل ما يغضبها و لكنه لم يفعل .
ريم: شخبار خالتى انشا الله بخير
هند: انت تسالين عن خالتج او ولد خالتج عل عموم خالتج اليوم مستانسه وايد
ريم: انشا الله دوم و شو السبب
هند: لان عمر قالها ان طلال بيكون هنى و يحظر الملجة
ريم شلون و انتو قايلين انه ما في حجز من امريكا قبل اسبوعين
سارة: حبيبتى هذا عمر و اذا قال عمر شى بيستوى يعنى بيستوي
ريم: هيه و الله ما شاء عليه عمر ريال و قد كلمته
ستلاحظون ان عمر سيكون محور الكثير من احاديثهم و هذا ما كانت تستغربه مريم الكل يحبه و الكل يعتمد عليه حتى و الدها كثيرا ما يتحدث عنه و يدعو له اما مريم فان اسم عمر يمثل بالنسبه لها شيء واحد هو الخوف نعم الخوف فمنذ كانت صغيره و عندما كانت تاتى الى منزل و الدها كانت تخاف منه كثيرا و كانت تتمني دائما ان لا يكون موجودا , ربما فارق السن بينهما سبب في خوفها منه فهو يكبرها بتسعه اعوام او ربما كونه جامدا في التعامل معها
بعد ان وصلوا الى المول توجهت الفتيات الى المحلات لشراء ما يلزمهن ثم انضمت حصه الى الفتيات و جلس كل من راشد و حمدان في احد المقاهى بانتظارهن
حمدان: يعنى انا ما ادرى انت شلون يبتهن و ييت هنى و لا بعد و رطتنى معاك
راشد: انا يبتك هنى علشان تخفف عنى مب تزيدها علي
حمدان: انزين شرايك بعد ما يخلصن انسير نتعشي في مطعم
راشد: خلاص سير خبرهم يمكن اذا درو بيخلصو اسرع
و بعد ان انتهت الفتيات من الشراء توجهوا لي احد المطاعم و بعد ذلك اوصل راشد الفتيات الى منزلهم
في اليوم الثانى في منزل ابو عمر و على ما ئده الغداء كان الكل هناك ما عدا ساره التى كانت في الجامعة
ابو عمر: امك قالتلى ان طلال بيكون هنى قبل الملجة
عمر: باجر انشااله الساعه سبع و نص بتوصل طيارته
ام عمر: باجر بيكون هنى الحمدلله و اخيرا بيى خلاص انا ما بخليه يسافر مره ثانية
يوسف: يما الحين الى يسمعج يقول هذى ما شافت و لدها من عشر سنوات مب جنه كان هنى من ثلاث شهور و بعدين هو كل المده الى قعدها سنتين
هند: تذكر انك قاعد تتكلم عن الغالي
ام عمر: شو هذا الكلام الفاضى كلكم بنفس المعزه عندي
عمر: انزين انا بسير الحين تبون شي
ام عمر: وين يا و ليدي
عمر: بسير الشركه عندى شغل
ام عمر: و بعدين الحين انت ليمتي بتجابل الشغل يما الحين انتي 30 سنه الى كبرك عيالهم في المدرسة
عمر: يما ردينا لهذى السالفه الله يخليج يما قلتليج الف مره لا تيبين طارى العرس لما ابغى اعرس انا بقولج سيرى خطبيلي
ابو عمر: لا تنسي تمر بيت عمك بو راشد علشان تييب الاوراق
عمر: انشالله يبي يلا مع السلامة
الكل: في امان الله
عمر ينزعج جدا من موضوع زواجه فهو يعلم انه اصبح كبيرا و انه يجدر به الزواج و لكن من هذه التى ستقبل ان تتزوج برجل يعمل 15 ساعه في اليوم و يدير اكثر من شركه , بين الشركه التى يملكونها بالشراكه مع عائله ابو راشد و بين الشركات الاخري التى يملكونها لا يعرف ما معنى الاجازه او الراحه الحقيقه ان كثيرات مستعدات للزواج به حتى و لو كان يعمل 20 ساعه في اليوم و لكن هذا ما يتحجج به امام و الدته و خالته و جدته عندما يتامرن عليه و يقررن ان يبحثن له عن عروس و لكن ما هو السبب الحقيقى لعزوفه عن الزواج رغم حبه الكبير للاطفال ما هو سنعرف مع الوقت ما هو السبب.
منزل عائله ابو راشد على ما ئده الغداء)
ميري: بابا عمر هني
ابو راشد:مريم ريم , قمن اتحجبن , ميرى خلى بابا عمر يدخل
كانت مريم ترغب بالذهاب الى غرفتها و عدم العوده الى غرفه الطعام لعدم رغبتها برؤيه عمر و لكنها ادركت ان ذلك سيثير تساؤلاتهم
دخل عمر الى غرفه الطعا م و القي التحية
عمر:
الجميع: و عليكم السلام
ابو راشد: اقعد يا و ليدى اقعد تغدي و يانا
عمر: الحين و الله اتغديت مع الاهل
ام راشد: ما فيها شى يا و ليدى تغدي و يانا
عمر: مشكور خالتى , صحيح وينه خالد ما شفته من زمان
ام راشد: في العين يا و ليدى عندهم شغل هناك
و عندما هم عمر بالسؤال مجددا عن طبيعه العمل الذى يقوم به خالد هناك لاحظ ان فيصل يشير له حتى يقفل الموضوع فبدي له ان هناك ما يخفونه عن امهم بخصوص خالد.
و هنا دخلت كل من مريم و ريم الى الغرفه و كانت مريم تمشى و راء ريم كمن يحتمى بها و حينها شعر عمر و كانه ينظر الى مريم ذات العشره اعوام التى كانت تحتمى باخوتها حين تراه و تخاف ان تسلم عليه بمفردها
ريم: شخبارك عمر
عمر: الحمد لله شخبارك انت
ريم: بخير الله يسلمك
و اتجه بنظره الى ريم التى كانت تتفادي النظر اليه
عمر: شحالك مريم
مريم: بخير
حمدت مريم الله انها لم تكن مضطره ان تجلس مقابل عمر
و بعد انتهائهم من تناول الطعام توجهوا الى غرفه الجلوس حينها اراد عمر الاستئذان و الرحيل بسبب مشاغله و لكنهم ا صروا عليه بالبقاء ريثما يشربون القهوة
فيصل: قالى يوسف ان طلال بيى باجر
عمر: انشاء الله
راشد: الحين ابغى فهم شلون قدرت تييبله حجز و انا نفسى متصل بشركه الطيران و قايليلى انه ما في حجز قبل الاسبوع الياى ليكون بتييبه على طياره بروحه و الله تسويها ولد خالتى و عرفك.
عمر: المهم الحين انه بيكون هنى باجر , انزين الحين انا بروح , مريم مشكوره على الحلويات طعمها وايد لذيذ
مريم: بالعافية
فيصل: و دنى بطريجك ما لى بارض على السواقة
غادر عمر منزل خالته برفقه فيصل
عمر: الحين علمنى شو سالفه خالد
فيصل: خالد مب بالعين هو هنى فبوظبي, و هم قاعدين يرقابون عصابه يشكون انهم يتاجرون بالمخدرات و الوضع وايد خطير علشان جذى ما قلنا لامي
عمر: انزين هو لازم يقعد و ياهم
فيصل: لا طبعا بس خالد ما يرتاح الا اذا اذي عمره
عمر: الله يهدى و يرده بالسلامه انشالله
في كافتيريا جامعه زايد كانت ساره تجلس هناك مع صديقتها امنه و هى من اعز و اقرب صديقاتها
امنة: الحين ممكن اعرف شو السالفه انا قاعده معاج من الصبح و الحين الساعه 4 و للحين ما كلاتى شي
سارة: ما نى مشتهية
امنة: لا و الله , سمعينى انت لج كمن اسبوع مب طبيعيه علمينى يمكن اقدر اساعدج
سارة: محد يقدر يساعدنى هذه مشكلتى و محد يقدر يحلها غيري
بدات ساره بالبكاء بشكل يقطع القلب فاحتضنتها امنة
امنة: سارو ان كان لى معزه عندج علمينى الله يخليج
و هنا بدات ساره تتكلم من بين دموعها
سارة: قبل كمن اسبوع كنت قاعده مع عايشه بنت خالتى و قالتلى ان يدتى قالتلها انهم لما كنا يهال قالو ان راشد بياخذ عايشة
امنة: الحين انتى تصيحين علشان جذى هذا كلام جديم بعدين انتى قايلتلى انه لم كنتم يهال كانو يقولون انه عمر بياخذ ريم و الحين ملجه ريم و يوسف عقب كمن يوم
سارة: السالفه مب جذى , انتى ما شفتيها شقايل كانت مستانسه و هى قالتلى انه اذا راشد تقدملها هى بتوافق لانه راشد زين واي بنيه تتمني تاخذ واحد مثله
امنة: الحين هى ما تدرى انج تحبين راشد و انت ليش ما علمتيها
و هنا زاد بكاء ساره و بدات تتكلم بصوت متقطع
سارة: لا ما تدرى ما حد يدرى بس انا اعرف انه راشد يدرى احنا ما تكلمنا بالموضوع بس هو يدرى ,من طريقه كلامى , من عيوني, و الحين هو وايد مستغرب لانى تغيرت و ياه الحين ما كلمه مثل قبل ما اقدر . اخاف اذا تكلمت يحس فينى و انا ما ابغى انه يدري
امنة: انت مكبره السالفه انت تحبين راشد و هو يحبج بعد ليش ما تقولين هذا الكلام لها و بعدين عايشه وايد حبوبه و هى اكيد بتفهم السالفه بعدين ما ظنتى هى تحبه, قالتلج هى انها تحبه؟
سارة: لا ما قالت بس يا امنه انا حسيت انها تحبه بعدين انا ما اقدر اكسر بخاطرها و الله ما اقدر, عايشه بالذات لانها وايد مسكينه و وايد طيبه و الظروف اللى عاشتها وايد صعبه انا احس ان هى ما فيها ثقه بالنفس و دايما تقولى ان هى يت على الدنيا بالغلط , ما اقدر انا ايى و اكسر خاطرها اكثر و اقولها انى احب راشد
ساره تشعر بتعاسه تامه , فهى ممزقه بين حبها لابن خالتها و بين حبها و شعورها بالحزن على ابنه خالتها
فهى تدرك انها لن تكون سعيده مع راشد و هى تعلم ان عائشه تتمزق الما و بالمقابل هى تعلم انها تسبب الالم لراشد بمعاملتها القاسيه معه دون ان تكون قادره على ان تخبره السبب
في اليوم التالى و بعد و صول طلال اقام ابو عمر ما دبه عشاء دعي اليها عائله ابو راشد
في غرفه الطعام في منزل عائله ابو عمر
ابو عمر: وين البنيات يوسف نادهم
يوسف: انشاالله يبا
و توجه يوسف الى غرفه الجلوس حيث كانت الفتيات جالسات
يوسف: يلا العشي جاهز
لاحظ يوسف ان ريم لم تتحدث و كانها غاضبه منه و عندما همت بالخروج استوقفها
يوسف: ممكن اعرف شو السالفه انتى زعلانه مني؟
ريم: ليش انت سويت شى يزعل
قالت كلامها و همت بالخروج و لكنه و قف امامها و منعها من الخروج
يوسف: ريم علمينى شو السالفة
ريم: الحين لج كمن يوم ما ييت عندنا و لا كلفت عمرك تسالنى عنى يوسف اذا كنت ما تبغانى ما حد بيغصبك
لقد اغضب كلام ريم يوسف كثيرافهى تعلم جيدا مقدار حبه لها و انه كان يرغب في اتمام هذا الزواج منذ مده طويله و لكن ابو راشد رفض الامر الى ان تنهى ريم دراستها
يوسف: انا اعرف انج وايد زعلانه و عشان جذى بس انا ما برد عل الكلام اللى قلتيه , بس لازم تعرفين انى ما ييت بيتكم علشان ما اريد اشغلج عن امتحانتج و انا دايم اسال ساره عنج
ادركت ريم انها بالغت فيما قالته و انها لم تره فقط منذ 4 ايام و لكن توترها بسبب الحفله زاد من رده فعلها
يوسف: سمعينى زين انتى مب حرمتى بس انتى قلبى و ما حد يزعل من قلبه
و هنا سقطت دموع ريم التى كانت تحاول كتمانها منذ بدايه حديثها معه
يوسف: الله يخليج ما اريد اشوف دموعج يلا مسحيهم و خلنا نسير نتعشى
على ما ئده الطعام
طلال وين يدتى و عايشه ما اشوفهم هني
ام عمر: يدتك تعبانه شوى و عائشه ما طاعت تخليها و تيي
طلال بغضب: ليمتي بيتمون قاعدين بروحهم ليش ما ايون يقعدون و يانا يدتى الحين وايد مريظه و عايشه ما تقدر تراعيها بروحها
ابو عمر: يا و ليدى انت تعرف كمن مره مكلمينها بالموضوع بس هى ما طاعت تقول هى ما تقدر تخلى بيتها و تيلس معانا و كمن مره قلنالها انا و عمك بو راشد علشان عايشه تقعد هنى او في بيت عمك بو راشد بس هى ما طاعت
فيصل: اي بيتها الله يهداك بس يا عمى هى لها كمن سنه يالسه في البيت هذا , بعدين هذا البيت لكم يا عمى مب بيتها
ابو عمر: يا و ليدى انا ما قدرت اقولها هذا الكلام انا استانست لم سمعتها تقول انها تعتبر البيت بيتها
قام طلال عن المائدة
ام عمر: وين يا و ليدي
طلال: بسير اسلم على يدتي
في منزل ام سالم
ام سالم: عايشه قومى طالعى مين يانا
فتحت عائشه الباب
عائشة: شحالك طلال الحمدلله على السلامة
طلال: الله يسلمج شخبارج
عائشة: بخير الله يسلمج ادخل يدتى وايد بتستانس كانت تبى تى تسلم عليك بس ما قدرت
دخل طلال الى غرفه جدته التى بدات بالبكاء لمجرد رؤيته فهى تحبه كثيرا ,فهى تقول انه يشبه و لدها سالم الذى توفى عندما كان صغيرا توجه طلال الى جدته و قبل راسها و يدها
ام سالم: و الله ما قدرت ايى يا و ليدى لو فينى قوه كان سرت المطار
طلال: انا ما اريد غير اشوفج زينه سمعينى الحين بوديج الطبيب علشان نتطمن عليج
عايشة: بس هى سارت الطبيب و هو قال ما فيها شى بس لازم ترتاح شوي
طلال: اي طبيب هذا قومى يدتى انا بوديج طبيب ثانى الظاهر طبيبهم ما يفهم
اغضب اسلوب طلال في الكلام عائشه و كانه يقصد انها لا تعتنى بجدتها
عايشة: الطبيب وايد زين مب انت الوحيد اللى تخاف على يدتى انا بعد اخاف عليها و اعرف شلون اهتم فيها
استغرب طلال من اسلوب عائشه في الكلام فللحظه شعر ان هذه التى تتكلم ليست عائشه فهو لم يعتد عليها ان تتكلم بهذه الجراه فعائشه التى يعرفها خجوله و لا تعرف كيف ترد على من يهاجمها و حتى عائشه نفسها استغربت من جراتها و خرجت من الغرفه تاركه طلال مع الجده بمفردهما و بعد قليل خرج طلال من الغرفه و و جد عائشه تجلس في الصاله و هى تحدق في الفراغ
طلال: انا ما قصدت انج ما تهتمين بيدتى بس انا ما اقدر اشوفها شذى تعبانه من غير ما سوى شي
عايشة: يدتى تكبر يا طلال يعنى يدتى الى تعرفها قبل 4 سنوات مب هى نفسها الحين و الطبيب قال ان صحتها بالنسبه لوحده بكبرها وايد زينة.
طلال: انزين هى الحين نامت و بقول للخدامه تشوفها كل شوي اذا قامت و انتى ما في داعى اتمين هنى تعالى بيتنا كل العايله هناك
عايشة: هى ما تحب الخدامه و ما ابغيها تقوم و تنادى على ما تلاقينى روح انت انا بتم هني
طلال: الظاهر انج زعلتى مني
عايشة: اذا كنت تعرفنى زين بتعرف انى ما ازعل من حد صدقنى طلال انا زعلت بحياتى اكثر من اللازم و قررت انى ما ازعل خلاص
و قبل ان تدع له مجال ان يعلق على ما قالته
عايشة: مع السلامه طلال و سلم عل الجميع
تركته و توجهت الى غرفتها بقلب يكاد ينفجر من ثقل ما يحمل من هموم
في منزل ابو عمر و بعد ان و بعد ان انتهت الفتيات من الغداء ذهبن الى غرفه سارة
هند: مريم وينه في خالد لى لسبوع ما شفته
مريم: في العين عنده شغل هناك
ريم: لا تييبون طارى خالد جدام امى لها اسبوع تتصل فيه و تيليفونه مغلق راشد يقول انه بمنطقه ما فيها تغطيه بس انا حاسه انه في شي
عندما سمعت هند هذا الكلام شعرت و كانها تختنق و المشكله انها تعانى بمفردها فهى لا تستطيع ان تظهر خوفها على خالد امامهم فهى استطاعت ان تخفى حبها له عنهم فهو حب من طرف واحد و هى تعلم انها لو اخبرتهم سينصحونها بنسيان حبها له خاصه ان خالد يعتبرها كمريم و ريم
في يوم الملجة
منزل ابو راشد الساعه 10 صباحا
ام راشد و راشد و فيصل في حجره راشد
ام راشد و هى تكاد تبكي: لا انا ما اقدر اتحمل اكثر من جذى الحين 10 ايام ما كلمت خالد و كل ما اتصل بتيليفونه يكون مغلق و كل ما اسالكم تقولون بالعين في منطقه ما فيها تغطيه ابى اعرف شو السالفة
راشد: يما احلفج انه بخير
ام راشد: لا تحلف انا ابغى اشوفه وينه و لا ما بيحضر ملجه اخته بعد
و مجرد التفكير ان خالد لن يكون موجود لحضور خطبه ريم دفعها الى بكاء مريرو لم يتحمل كل من راشد و فيصل رؤيه و الدتهم هكذا
فيصل: يما الله يخليج لا تصيحين الحين لو دشت ريم و شافتج اتصيحين شو بتسوي
راشد: يما انا الحين بسير بكلم واحد اعرفه من ربعه و انشاالله بكون هنى اليوم
ام راشد: سمعونى زين اذا ما يي خالد اليوم انا بتم بحجرتى و ما بطلع منها
و خرجت تاركه و راءها كل منهم ينظر الى الاخر
فيصل بعصبية: زين انه خالد مب جدامى لانه لو كان هنى كنت بجتله , صدق انه ما يستحى الحين 10 ايام ما كلف عمره يتصل بامه يقلها يما انا بخير
راشد الذى كان اكثر هدوء من فيصل الذى يغضب بسرعة: الحين المهم انه يي اليوم ما نبغى ريم تحس بشى اليوم ملجتها . انا الحين بكلم ربعه و انت سير و دى البنيات الصالون
ذهب فيصل الى غرفه ريم و هو يحاول ان يتمالك غضبه حتى لا يشعرها بشيء
فيصل: يلا جاهزين
مريم: هيه خلصنا بس بنمر بيت عمتى ام حمدان بناخذ حصه و يانا
فيصل: من عيوني
مريم: اكيد بتقول جذى مب السالفه فيها حصة
ابتسم فيصل ابتسامه تخفى ما يجول في خاطره الكل يعلم انه يحب حصه و يرغب في الزواج منها و لكنه لا يشعر انها تبادله المشاعر لم يسمع من شقيقاته يوما انها سالت عنه او نها تسلم عليه
وصلوا الى منزل عائله ابو حمدان و صعدت حصه الى السيارة
حصة:
الكل: و عليكم السلام
حصة: وين هند و ساره و مريم ما بسيرون و يانا
مريم: بيلاقونا هناك
ثم بدات الفتيات بالكلام باحاديث مختلفه و كن في غايه السعاده في هذه الاثناء كان راشد قد تحدث مع احد زملاء خالد في العمل و علم منه ان المهمه التى كان خالد يقوم بها قد انتهت منذ 5 ايام و قبضوا على العصابه و قد كان صديقه مستغربا من ان خالد لم يعد للان و لقد اثار هذا الكلام قلق راشد فلقد تكلم مع خالد اخر مره منذ 6 ايام ثم اتصل راشد بصديق اخر و عرف منه ان خالد في منزل احد اصدقائه اسمه محمد و قد كان راشد يعرفه

 

 

481 views
رواية علمني الحب