9:02 صباحًا الأحد 18 نوفمبر، 2018

رواية علمني الحب


صور رواية علمني الحب

علمتني كيف احب علمني كيف انسى الجزء الاول
عائلة ابو راشد
ابو راشد:

رجل اعمال محب لزوجته لدرجه كبيرة لاسباب ستعرفونها من خلال احداث القصه
ام راشد:

امراه اقل ما توصف به هو الحنان اللامحدود
راشد:الابن الاكبر في الثامنة و العشرين من عمره يعمل مع والده انهي دراسه ادارة الاعمال من امريكا شاب ملتزم و رزين
فيصل:

في السابعة والعشرين من عمره يعمل مع والده ايضا طيب القلب و لكنه يغضب بسرعه ولا يحتمل ان تجرح كرامته.

الكل يعرف عن حبه الكبير لابنه عمته حصه
خالد:

الابن المشاغب في الخامسة و العشرين رفض ان يعمل مع والده و ان يدرس ادارة الاعمال كشقيقيه و دخل كليه الشرطة و هو يعمل كضابط في الشرطه
ريم:

في الثانية و العشرين من عمرها مخطوبة لابن خالتها يوسف,

فتاة لطيفه و طيبه القلب
مريم:

في الواحده و العشرين من عمرها ابنه ابو راشد من زوجته الثانية فتاة جميلة جدا
عائلة ابو عمر
ابو عمر:

رجل قدير و محترم يعمل في تجاره الاعمال و يشارك صديقه و عديله ابو راشد في التجاره
ام عمر:

امراه طيبه شقيقه ام راشد الكيبره)و عاطفيه جدا.
عمر:

شخصيه اقل ما يقال عنها انها شخصيه مركبه فهو احيانا طيب القلب و احيانا قاسي و احيانا هادى او عصبي لدرجه الجنون اكتر ابطال القصة اثاره للجدل هو في الثلاثين من عمره لم يتزوج للان يعمل مع والده و هو المدير الفعلي للشركات وسيم و ذكي
طلال:

في السابعة و العشرين من عمره محب للتعليم بعد ان انهى دراسه الهندسه توجه للخارج لاكمال دراساته العليا
يوسف:

في الخامسة و العشرين يعمل مع والده لطيف و طيب القلب يحب ابنه خالته ريم وسيكتب كتابة عليها قريبا يملج عليها)
ساره:

في الثانية و العشرين من عمرها,

في عامها الاخير في جامعة زايد جميلة و طيبه و ذات قلب كبير يسبب لها المشاكل احيانا
هند:

البنت الصغرى لابو عمر و مدللته في العشرين من عمرها تحب ابن خالتها خالد من طرف واحد
ام سالم:

الجده ووالده كل من ام راشد و ام عمر و ام عائشه و سالم الذي توفي و هو في الخامسة من عمره
عائشه:

في الواحده و العشرين من عمرها توفيت والدتها و هي في العاشرة من عمرها ثم تزوج والدها من امراه ثانية عاملتها بطريقة سيئه فانتقلت للعيش مع جدتهاام سالم في بيت بجانب بيت عائلة ابو عمر(يقع البيت ضمن السور المحيط بمنزل عائلة ابو عمر فتاة خجوله و عديمه الثقه بنفسها بسبب الظروف الصعبة التي عايشتها.
عائلة ابو حمدان
ابو حمدان:

رجل رزين و صديق قديم لكل من ابو راشد و ابو عمر,

يملك شركة للاستشارات الهندسية يديرها بمساعدة ولده حمدان
ام حمدان:

شقيقه ابو راشد,

امراه طيبه
حمدان:

في السادسة و العشرين من عمره,

مهندس و يعمل مع والده,

ذو شخصيه مرحه و صديق حميم لراشد
حصه:

في العشرين من عمرها في عامها الثاني في جامعة زايد,

فتاة رومانسية و حالمه
في منزل ابو عمر
يوسف:

يلا يما سايرين السوق احنا مب عرس
ام عمر:

انزين خلاص يلا خلصت
هند:

يما ودونا بطريجكم
ام عمر



منو انتو,

بعدين انتو وين سايرين
هند:

انا و ساره و عايشه و بنمر بعد على ريم و مريم بنسير السوق الحين ما باقي على ملجه يوسف و ريم غير اسبوع و بعدنا ما يبنا وايد اغراض
ام عمر:

منو مريم
هند:

يما كم مريم تعرفين انت
ام عمر:

و خالتكم تدري انكم بتاخذون بنت ظرتها وياكم
ساره:

يما اشفيج البنيه قاعده في بيت ابوها لها شهر الحين
ام عمر:

كل ما اذكر ان بو راشد ياب بنته و قعدها في بيت خالتج احس عمري بموت من القهر
هند:

يما انا ما ادري ليش ما تحبينها البنيه مالها يد في الموضوع .



عمي بو راشد هو الغلطان لانه تزوج على خالتي
ساره:

بعدين خالتي مب زعلانه و تعامل مريم مثل ما تعامل ريم
ام عمر:

خالتج طيبه و ما تريد تزعل ريلها
يوسف:

يما مالا داعي هذا الكلام الحين البنيه امها ماتت ,



قعدت عند خالتها فتره و كان لازم تي تيلس في بيت ابوها
ام عمر:

و ليش ما اتم في بيت خالتها
يوسف:الحين تبينها تقعد في بيت خالتها مع عيال و ريل خالتها و بيت ابوها موجود و بعدين يما الله يخليج تاخرنا و نبي نسير الحين
و هنا دخل عمر المنزل و قد سمع الجزء الاخير من نقاشهم
عمر:


الكل:

و عليكم السلام
عمر:

شو السالفه ليش مزعلين امي
و توجه عمر الى امه و قبل راسها
ام عمر:

الله يحفظك يا وليدي ما في شي
ساره:

انا اعرف شبلاها امي
عمر:

قولي انزين
ساره:

امي زعلانه لان طلال ما بكون هني يوم ملجه يوسف
عمر:

ليش ما بكون هني انشاالله بيي و يحضر الملجه
ام عمر:

شلون يا وليدي وهو قال ماشي حجز قبل اسبوعين
عمر:

يما اذا تبينه يي اليوم بيكون هني
ام عمر:

صج يما
عمر:

يما انا قد كلمتي الحين بتصل و الموضوع بيتم انشاالله
ام عمر و قد ردت فيها الحياه:

انزين انزين يلا,

هند اتصلي بعايشه و قوليلها تزهب عمرها احنا بنوصلكم بيت خالتكم و روحو السوق مع درويلهم ,



لان درويلنا ما حد
قد تعتقدون ان ام عمر امراه قاسيه القلب و لكنها ليست كذلك ان غضبها من زواج ابو راشد على شقيقتها طبيعي و مبرر رغم ان هذا الزواج حصل قبل 22 عاما و انتهى بعد ثلالثه اشهر من حدوثه لكن اثره باقي للان
وصلت الفتيات لمنزل عائلة ابو راشد
هند:

يلا خلصتو الساعة الحين 7:30
ريم:

شلون بنسير دريولنا ما حد
هند:

و احنا بعد
مريم:

خلاص انا الحين بكلم راشد او فيصل اثنينتهم هني
عندما سمعت ساره اسم راشد كانت ستعدل عن الذهاب و لكنها ادركت ان ذلك سيثير استغرابهم
ذهبت مريم لغرفه راشد و طرقت الباب
راشد:

ادخل
مريم

هلا والله بالغالي
راشد:

شو الموضوع بسرعه
مريم:

ودنا السوق الله يخليك درويلنا ما حد و دريولهم بعد
راشد:

انت تتكلمين عن منو
مريم:

هند و ساره هني و عايشه بعد
راشد و قد انفرجت اساريره عندما علم ان ساره في منزلهم:

انزين يلا اذيتينا خلاص بوديكم زهبو اعماركم بسرعه 10 دقايق و تكونون عند السياره
راشد يحب مريم كثيرا و لا يحب ان يرفض لها طلب و يعود الفضل في ذلك لوالدته التي علمت ابنائها ان يحبو شقيقتهم وكانت تعاملها بطريقة جيده منذ كانت مريم طفلة صغيرة تاتي لتقضي بعض الوقت في بيت والدها
فبعد طلاق والديها عاشت مريم مع والدتها و كانت تاتي لزياره والدها و قضاء الوقت مع اشقائها و كانت ام راشد لا تمانع في ذلك لذا اصبحت العلاقه بين مريم و اشقائها قوية و كانها تعيش معهم فعليا
نزل راشد للطابق السفلي ليجد الفتيات الخمس منتظرات
راشد:

شحالك ساره ,

شحالك هند منو هذه ما صدق عايشه هني في بيتنا لا ما صدق
لم يكن راشد يعلم ان بكلامه هذا كان كمن يزرع خنجر في قلب ساره التي حاولت قدر الامكان ان لا تظهر شيئا
و بعد ان صعد الكل الى السيارة حاولت ساره ان تتفادى الجلوس خلف راشد و لكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن فيبدو ان كل من مريم و هند اتفقتا عليها فهما تحسان ان هناك ما يحصل بينهما رغم ان ساره تنفي الموضوع و راشد يكتفي بالابتسام في كل مره تساله احداهما عن الموضوع
هند:

حط شي في المسجل و لا بنتم جذي
راشد:

قبل ما حط اي شي ما قلتو وين بتسيرون
مريم:

بوظبي مول
راشد:و طبعا بتمون فكل محل ساعة انا شلي يابنا و ياكم
ريم:

تبي نصيحتي اتصل بواحد من ربعك ييلس وياك
راشد:

على طاري ربعي ليش ما كلمتو حصه بنت عمتي تيي وياكم وانا اقعد مع حمدان
ريم:

الحين بكلمها و قولها تيي مع حمدان
راشد:

انزين شذي انا ارتحت
راشد:

الحين بحط الى تبونه .

ها هند شو تبين تسمعين
هند:

متى اشوفك
راشد:

من عيوني اثنتين
متى اشوفك نظر عيني تنور عمري و سنيني انا مالي سواك
كان راشد يدندن بكلمات الاغنية و نظره على ساره التي كانت تحاول قدر الامكان ان لا تنظر اليه مم اثار استياء راشد و اكد له ان ما كان يحسه من تغير تعامل ساره معه صحيح ففي الاسابيع الماضيه لاحظ انها تتفادى الحديث معه او التواجد معه في نفس المكان و لم تعد تتكلم معه كالسابق بل تكتفي برد السلام فما الذي غير ساره لقد قضى الكثير من الوقت يحاول ان يتذكر ان كان قد قال او فعل ما يغضبها و لكنه لم يفعل .


ريم:

شخبار خالتي انشا الله بخير
هند:

انت تسالين عن خالتج او ولد خالتج عل عموم خالتج اليوم مستانسه وايد
ريم:

انشا الله دوم و شو السبب
هند:

لان عمر قالها ان طلال بيكون هني و يحظر الملجه
ريم



شلون وانتو قايلين انه ما في حجز من امريكا قبل اسبوعين
ساره:

حبيبتي هذا عمر و اذا قال عمر شي بيستوي يعني بيستوي
ريم:

هيه والله ما شاء عليه عمر ريال و قد كلمته
ستلاحظون ان عمر سيكون محور الكثير من احاديثهم و هذا ما كانت تستغربه مريم الكل يحبه و الكل يعتمد عليه حتى والدها كثيرا ما يتحدث عنه و يدعو له اما مريم فان اسم عمر يمثل بالنسبة لها شيء واحد هو الخوف نعم الخوف فمنذ كانت صغيرة و عندما كانت تاتي الى منزل والدها كانت تخاف منه كثيرا و كانت تتمنى دائما ان لا يكون موجودا ,



ربما فارق السن بينهما سبب في خوفها منه فهو يكبرها بتسعه اعوام او ربما كونه جامدا في التعامل معها
بعد ان وصلوا الى المول توجهت الفتيات الى المحلات لشراء ما يلزمهن ثم انضمت حصه الى الفتيات و جلس كل من راشد و حمدان في احد المقاهي بانتظارهن
حمدان:

يعني انا ما ادري انت شلون يبتهن وييت هني و لا بعد ورطتني معاك
راشد:

انا يبتك هني علشان تخفف عني مب تزيدها علي
حمدان:

انزين شرايك بعد ما يخلصن انسير نتعشى في مطعم
راشد:

خلاص سير خبرهم يمكن اذا درو بيخلصو اسرع
و بعد ان انتهت الفتيات من الشراء توجهوا لى احد المطاعم و بعد ذلك اوصل راشد الفتيات الى منزلهم
في اليوم الثاني في منزل ابو عمر و على مائده الغداء كان الكل هناك ما عدا ساره التي كانت في الجامعه
ابو عمر:

امك قالتلي ان طلال بيكون هني قبل الملجه
عمر:

باجر انشااله الساعة سبع و نص بتوصل طيارته
ام عمر:

باجر بيكون هني الحمدلله و اخيرا بيي خلاص انا ما بخليه يسافر مره ثانيه
يوسف:

يما الحين الى يسمعج يقول هذي ما شافت ولدها من عشر سنوات مب جنه كان هني من ثلاث شهور و بعدين هو كل المدة الى قعدها سنتين
هند:

تذكر انك قاعد تتكلم عن الغالي
ام عمر:

شو هذا الكلام الفاضي كلكم بنفس المعزه عندي
عمر:

انزين انا بسير الحين تبون شي
ام عمر:

وين يا وليدي
عمر:

بسير الشركة عندي شغل
ام عمر:

وبعدين الحين انت ليمتى بتجابل الشغل يما الحين انتى 30 سنه الى كبرك عيالهم في المدرسه
عمر:

يما ردينا لهذي السالفه الله يخليج يما قلتليج الف مره لا تيبين طاري العرس لما ابغي اعرس انا بقولج سيري خطبيلي
ابو عمر:

لا تنسى تمر بيت عمك بو راشد علشان تييب الاوراق
عمر:

انشالله يبى يلا مع السلامه
الكل:

في امان الله
عمر ينزعج جدا من موضوع زواجه فهو يعلم انه اصبح كبيرا و انه يجدر به الزواج و لكن من هذه التي ستقبل ان تتزوج برجل يعمل 15 ساعة في اليوم ويدير اكثر من شركة ,



بين الشركة التي يملكونها بالشراكه مع عائلة ابو راشد و بين الشركات الاخرى التي يملكونها لا يعرف ما معنى الاجازة او الراحه,

الحقيقة ان كثيرات مستعدات للزواج به حتى و لو كان يعمل 20 ساعة في اليوم و لكن هذا ما يتحجج به امام والدته و خالته و جدته عندما يتامرن عليه و يقررن ان يبحثن له عن عروس و لكن ما هو السبب الحقيقي لعزوفه عن الزواج رغم حبه الكبير للاطفال ما هو سنعرف مع الوقت ما هو السبب.
منزل عائلة ابو راشد على مائده الغداء)
ميري:

بابا عمر هني
ابو راشد:مريم ريم ,



قمن اتحجبن ,



ميري خلي بابا عمر يدخل
كانت مريم ترغب بالذهاب الى غرفتها و عدم العوده الى غرفه الطعام لعدم رغبتها برؤية عمر و لكنها ادركت ان ذلك سيثير تساؤلاتهم
دخل عمر الى غرفه الطعا م و القى التحيه
عمر:


الجميع:

وعليكم السلام
ابو راشد:

اقعد يا وليدي اقعد تغدى ويانا
عمر:

الحين والله اتغديت مع الاهل
ام راشد:

ما فيها شي يا وليدي تغدى ويانا
عمر:

مشكور خالتي ,



صحيح وينه خالد ما شفته من زمان
ام راشد:

في العين يا وليدي عندهم شغل هناك
و عندما هم عمر بالسؤال مجددا عن طبيعه العمل الذي يقوم به خالد هناك لاحظ ان فيصل يشير له حتى يقفل الموضوع فبدى له ان هناك ما يخفونه عن امهم بخصوص خالد.
و هنا دخلت كل من مريم و ريم الى الغرفه وكانت مريم تمشي وراء ريم كمن يحتمي بها و حينها شعر عمر و كانه ينظر الى مريم ذات العشره اعوام التي كانت تحتمي باخوتها حين تراه و تخاف ان تسلم عليه بمفردها
ريم:

شخبارك عمر
عمر:

الحمد لله شخبارك انت
ريم:

بخير الله يسلمك
و اتجه بنظره الى ريم التي كانت تتفادى النظر اليه
عمر:

شحالك مريم
مريم:

بخير
حمدت مريم الله انها لم تكن مضطره ان تجلس مقابل عمر
و بعد انتهائهم من تناول الطعام توجهوا الى غرفه الجلوس حينها اراد عمر الاستئذان و الرحيل بسبب مشاغله و لكنهم ا صروا عليه بالبقاء ريثما يشربون القهوه
فيصل:

قالي يوسف ان طلال بيي باجر
عمر:

انشاء الله
راشد:

الحين ابغي فهم شلون قدرت تييبله حجز و انا نفسي متصل بشركة الطيران و قايليلي انه ما في حجز قبل الاسبوع الياي ليكون بتييبه على طياره بروحه والله تسويها ولد خالتي و عرفك.
عمر:

المهم الحين انه بيكون هني باجر ,



انزين الحين انا بروح ,



مريم مشكوره على الحلويات طعمها وايد لذيذ
مريم:

بالعافيه
فيصل:

ودني بطريجك مالي بارض على السواقه
غادر عمر منزل خالته برفقه فيصل
عمر:

الحين علمني شو سالفه خالد
فيصل:

خالد مب بالعين هو هني فبوظبي,

و هم قاعدين يرقابون عصابه يشكون انهم يتاجرون بالمخدرات و الوضع وايد خطير علشان جذي ما قلنا لامي
عمر:

انزين هو لازم يقعد وياهم
فيصل:

لا طبعا بس خالد ما يرتاح الا اذا اذى عمره
عمر:

الله يهدي و يرده بالسلامة انشالله
في كافتيريا جامعة زايد كانت ساره تجلس هناك مع صديقتها امنه و هي من اعز و اقرب صديقاتها
امنه:

الحين ممكن اعرف شو السالفه انا قاعده معاج من الصبح والحين الساعة 4 و للحين ما كلاتي شي
ساره:

ماني مشتهيه
امنه:

لا والله ,



سمعيني انت لج كمن اسبوع مب طبيعية علميني يمكن اقدر اساعدج
ساره:

محد يقدر يساعدني هذه مشكلتي و محد يقدر يحلها غيري
بدات ساره بالبكاء بشكل يقطع القلب فاحتضنتها امنه
امنه:

سارو ان كان لي معزه عندج علميني الله يخليج
و هنا بدات ساره تتكلم من بين دموعها
ساره:

قبل كمن اسبوع كنت قاعده مع عايشه بنت خالتي و قالتلي ان يدتي قالتلها انهم لما كنا يهال قالو ان راشد بياخذ عايشه
امنه:

الحين انتي تصيحين علشان جذي هذا كلام جديم بعدين انتي قايلتلي انه لم كنتم يهال كانو يقولون انه عمر بياخذ ريم و الحين ملجه ريم و يوسف عقب كمن يوم
ساره:

السالفه مب جذي ,



انتي ما شفتيها شقايل كانت مستانسه و هي قالتلي انه اذا راشد تقدملها هي بتوافق لانه راشد زين واي بنيه تتمنى تاخذ واحد مثله
امنه:

الحين هي ما تدري انج تحبين راشد و انت ليش ما علمتيها
و هنا زاد بكاء ساره و بدات تتكلم بصوت متقطع
ساره:

لا ما تدري ما حد يدري بس انا اعرف انه راشد يدري احنا ما تكلمنا بالموضوع بس هو يدري ,

من طريقة كلامي ,



من عيوني,

و الحين هو وايد مستغرب لاني تغيرت وياه الحين ما كلمه مثل قبل ما اقدر .



اخاف اذا تكلمت يحس فيني وانا ما ابغي انه يدري
امنه:

انت مكبره السالفه,

انت تحبين راشد وهو يحبج بعد ليش ما تقولين هذا الكلام لها و بعدين عايشه وايد حبوبه و هي اكيد بتفهم السالفه بعدين ما ظنتي هي تحبه,

قالتلج هي انها تحبه؟
ساره:

لا ما قالت بس يا امنه انا حسيت انها تحبه بعدين انا ما اقدر اكسر بخاطرها والله ما اقدر,

عايشه بالذات لانها وايد مسكينه ووايد طيبه و الظروف اللي عاشتها وايد صعبة انا احس ان هي ما فيها ثقه بالنفس ودايما تقولي ان هي يت على الدنيا بالغلط ,



ما اقدر انا ايي و اكسر خاطرها اكثر و اقولها اني احب راشد
ساره تشعر بتعاسه تامه ,



فهي ممزقه بين حبها لابن خالتها و بين حبها و شعورها بالحزن على ابنه خالتها
فهي تدرك انها لن تكون سعيدة مع راشد و هي تعلم ان عائشه تتمزق الما و بالمقابل هي تعلم انها تسبب الالم لراشد بمعاملتها القاسيه معه دون ان تكون قادره على ان تخبره السبب
في اليوم التالي و بعد وصول طلال اقام ابو عمر مادبه عشاء دعى اليها عائلة ابو راشد
في غرفه الطعام في منزل عائلة ابو عمر
ابو عمر:

وين البنيات يوسف نادهم
يوسف:

انشاالله يبا
و توجه يوسف الى غرفه الجلوس حيث كانت الفتيات جالسات
يوسف:

يلا العشى جاهز
لاحظ يوسف ان ريم لم تتحدث و كانها غاضبه منه و عندما همت بالخروج استوقفها
يوسف:

ممكن اعرف شو السالفه انتي زعلانه مني؟
ريم:

ليش انت سويت شي يزعل
قالت كلامها و همت بالخروج و لكنه وقف امامها و منعها من الخروج
يوسف:

ريم علميني شو السالفه
ريم:

الحين لج كمن يوم ما ييت عندنا و لا كلفت عمرك تسالني عني يوسف اذا كنت ما تبغاني ما حد بيغصبك
لقد اغضب كلام ريم يوسف كثيرافهي تعلم جيدا مقدار حبه لها و انه كان يرغب في اتمام هذا الزواج منذ مدة طويله و لكن ابو راشد رفض الامر الى ان تنهي ريم دراستها
يوسف:

انا اعرف انج وايد زعلانه و عشان جذي بس انا ما برد عل الكلام اللي قلتيه ,



بس لازم تعرفين اني ما ييت بيتكم علشان ما اريد اشغلج عن امتحانتج و انا دايم اسال ساره عنج
ادركت ريم انها بالغت فيما قالته وانها لم تره فقط منذ 4 ايام ولكن توترها بسبب الحفله زاد من رده فعلها
يوسف:

سمعيني زين انتي مب حرمتي بس انتي قلبي وما حد يزعل من قلبه
و هنا سقطت دموع ريم التي كانت تحاول كتمانها منذ بداية حديثها معه
يوسف:

الله يخليج ما اريد اشوف دموعج يلا مسحيهم و خلنا نسير نتعشى
على مائده الطعام
طلال



وين يدتي و عايشه ما اشوفهم هني
ام عمر:

يدتك تعبانه شوي و عائشه ما طاعت تخليها و تيي
طلال بغضب:

ليمتى بيتمون قاعدين بروحهم ليش ما ايون يقعدون ويانا يدتي الحين وايد مريظه و عايشه ما تقدر تراعيها بروحها
ابو عمر:

يا وليدي انت تعرف كمن مره مكلمينها بالموضوع بس هي ما طاعت تقول هي ما تقدر تخلي بيتها و تيلس معانا وكمن مره قلنالها انا و عمك بو راشد علشان عايشه تقعد هني او في بيت عمك بو راشد بس هي ما طاعت
فيصل:

اي بيتها الله يهداك بس يا عمي هي لها كمن سنه يالسه في البيت هذا ,



بعدين هذا البيت لكم يا عمي مب بيتها
ابو عمر:

يا وليدي انا ما قدرت اقولها هذا الكلام انا استانست لم سمعتها تقول انها تعتبر البيت بيتها
قام طلال عن المائده
ام عمر:

وين يا وليدي
طلال:

بسير اسلم على يدتي
في منزل ام سالم
ام سالم:

عايشه قومي طالعي مين يانا
فتحت عائشه الباب
عائشه:

شحالك طلال الحمدلله على السلامه
طلال:

الله يسلمج شخبارج
عائشه:

بخير الله يسلمج ادخل يدتي وايد بتستانس كانت تبي تي تسلم عليك بس ما قدرت
دخل طلال الى غرفه جدته التي بدات بالبكاء لمجرد رؤيته فهي تحبه كثيرا ,

فهي تقول انه يشبه ولدها سالم الذي توفي عندما كان صغيرا توجه طلال الى جدته وقبل راسها و يدها
ام سالم:

والله ما قدرت ايي يا وليدي لو فيني قوه كان سرت المطار
طلال:

انا ما اريد غير اشوفج زينه سمعيني الحين بوديج الطبيب علشان نتطمن عليج
عايشه:

بس هي سارت الطبيب وهو قال ما فيها شي بس لازم ترتاح شوي
طلال:

اي طبيب هذا قومي يدتي انا بوديج طبيب ثاني الظاهر طبيبهم ما يفهم
اغضب اسلوب طلال في الكلام عائشه و كانه يقصد انها لا تعتني بجدتها
عايشه:

الطبيب وايد زين مب انت الوحيد اللي تخاف على يدتي انا بعد اخاف عليها و اعرف شلون اهتم فيها
استغرب طلال من اسلوب عائشه في الكلام فللحظه شعر ان هذه التي تتكلم ليست عائشه فهو لم يعتد عليها ان تتكلم بهذه الجراه فعائشه التي يعرفها خجوله ولا تعرف كيف ترد على من يهاجمها و حتى عائشه نفسها استغربت من جراتها و خرجت من الغرفه تاركه طلال مع الجده بمفردهما و بعد قليل خرج طلال من الغرفه وو جد عائشه تجلس في الصاله و هي تحدق في الفراغ
طلال:

انا ما قصدت انج ما تهتمين بيدتي بس انا ما اقدر اشوفها شذي تعبانه من غير ما سوي شي
عايشه:

يدتي تكبر يا طلال يعني يدتي الى تعرفها قبل 4 سنوات مب هي نفسها الحين والطبيب قال ان صحتها بالنسبة لوحده بكبرها وايد زينه.
طلال:

انزين هي الحين نامت و بقول للخدامه تشوفها كل شوى اذا قامت و انتي ما في داعي اتمين هني تعالي بيتنا كل العايله هناك
عايشه:

هي ما تحب الخدامه و ما ابغيها تقوم و تنادي علي ما تلاقيني روح انت انا بتم هني
طلال:

الظاهر انج زعلتي مني
عايشه:

اذا كنت تعرفني زين بتعرف اني ما ازعل من حد صدقني طلال انا زعلت بحياتي اكثر من اللازم و قررت اني ما ازعل خلاص
و قبل ان تدع له مجال ان يعلق على ما قالته
عايشه:

مع السلامة طلال و سلم عل الجميع
تركته و توجهت الى غرفتها بقلب يكاد ينفجر من ثقل ما يحمل من هموم
في منزل ابو عمر و بعد ان وبعد ان انتهت الفتيات من الغداء ذهبن الى غرفه ساره
هند:

مريم وينه في خالد لي لسبوع ما شفته
مريم:

في العين عنده شغل هناك
ريم:

لا تييبون طاري خالد جدام امي لها اسبوع تتصل فيه و تيليفونه مغلق راشد يقول انه بمنطقة ما فيها تغطيه بس انا حاسه انه في شي
عندما سمعت هند هذا الكلام شعرت و كانها تختنق و المشكلة انها تعاني بمفردها فهي لا تستطيع ان تظهر خوفها على خالد امامهم فهي استطاعت ان تخفي حبها له عنهم فهو حب من طرف واحد و هي تعلم انها لو اخبرتهم سينصحونها بنسيان حبها له خاصة ان خالد يعتبرها كمريم و ريم
في يوم الملجه
منزل ابو راشد الساعة 10 صباحا
ام راشد و راشد و فيصل في حجره راشد
ام راشد و هي تكاد تبكي:

لا انا ما اقدر اتحمل اكثر من جذي الحين 10 ايام ما كلمت خالد و كل ما اتصل بتيليفونه يكون مغلق و كل ما اسالكم تقولون بالعين في منطقة ما فيها تغطيه ابي اعرف شو السالفه
راشد:

يما احلفج انه بخير
ام راشد:

لا تحلف انا ابغي اشوفه وينه و لا ما بيحضر ملجه اخته بعد
و مجرد التفكير ان خالد لن يكون موجود لحضور خطبة ريم دفعها الى بكاء مريرو لم يتحمل كل من راشد و فيصل رؤية والدتهم هكذا
فيصل:

يما الله يخليج لا تصيحين الحين لو دشت ريم و شافتج اتصيحين شو بتسوي
راشد:

يما انا الحين بسير بكلم واحد اعرفه من ربعه و انشاالله بكون هني اليوم
ام راشد:

سمعوني زين اذا ما يى خالد اليوم انا بتم بحجرتي و ما بطلع منها
و خرجت تاركه وراءها كل منهم ينظر الى الاخر
فيصل بعصبيه:

زين انه خالد مب جدامي لانه لو كان هني كنت بجتله ,



صدق انه ما يستحي الحين 10 ايام ما كلف عمره يتصل بامه يقلها يما انا بخير
راشد الذي كان اكثر هدوء من فيصل الذي يغضب بسرعه:

الحين المهم انه ييى اليوم ما نبغي ريم تحس بشي اليوم ملجتها .



انا الحين بكلم ربعه و انت سير ودي البنيات الصالون
ذهب فيصل الى غرفه ريم وهو يحاول ان يتمالك غضبه حتى لا يشعرها بشيء
فيصل:

يلا جاهزين
مريم:

هيه خلصنا بس بنمر بيت عمتي ام حمدان بناخذ حصه ويانا
فيصل:

من عيوني
مريم:

اكيد بتقول جذي مب السالفه فيها حصه
ابتسم فيصل ابتسامه تخفي ما يجول في خاطره الكل يعلم انه يحب حصه و يرغب في الزواج منها و لكنه لا يشعر انها تبادله المشاعر لم يسمع من شقيقاته يوما انها سالت عنه او نها تسلم عليه
وصلوا الى منزل عائلة ابو حمدان وصعدت حصه الى السياره
حصه:


الكل:

و عليكم السلام
حصه:

وين هند و ساره و مريم ما بسيرون ويانا
مريم:

بيلاقونا هناك
ثم بدات الفتيات بالكلام باحاديث مختلفة و كن في غايه السعادة في هذه الاثناء كان راشد قد تحدث مع احد زملاء خالد في العمل و علم منه ان المهمه التي كان خالد يقوم بها قد انتهت منذ 5 ايام و قبضوا على العصابه وقد كان صديقه مستغربا من ان خالد لم يعد للان و لقد اثار هذا الكلام قلق راشد فلقد تكلم مع خالد اخر مره منذ 6 ايام ثم اتصل راشد بصديق اخر و عرف منه ان خالد في منزل احد اصدقائه اسمه محمد و قد كان راشد يعرفه

 

 

406 views

رواية علمني الحب