11:51 مساءً السبت 15 ديسمبر، 2018

رواية غرام


 

صور رواية غرام


الجزء الاو ل .

.

بمستشفي التخصصى بالرياض دخلت ام فيصل بكل و قار و هيبه تمشى مع و لدها فيصل متجه للغرفه الى بالطابق الرابع
الى تضم بداخلها رجل..لكنه ظلم .

.عذب .

.شرد….تخلي عن مسؤلياته .

.
ظلت ام فيصل تمشى و هى تفكر كيف بيكون اللقاء هل بتقدر تسامح هل بتصرخ بوجه الرجل الى غير حياتها كانت خايفه
متوتره قلقه رغم قوتها و حكمتها و ايمانها بالله سبحانه و تعالى الخوف بدا يتصاعد بداخلها لحد ما وصلت لدور الرابع و امام الغرفه
دخلت ام فيصل للغرفه و اهتالت من شكل الرجل و قالت بخاطرها سبحان الله كل قوه لابد لها من ضعف و الله يمهل و لايهمل
هذا الانسان كان مضيع دينه و راكض و راء ملذات الدنيا الزايفه ما تخيلت بيوم تشوفه بهالشكل الضعيف حاولت تكون قاسيه لكنها
دعت الله انه يرحمه و لايعذبه بمقدار ما عذب و يسامحه على كل شئ عمله لها .

.
ام فيصل بعد ما قربت …
ابراهيم…وكله تعب .

.وعليكم السلام هلا نوره
فيصل و يحاول يسند ابوه .

.ارتاح يبه لاتتعب نفسك
ام فيصل…سلامات ما تشوف شر طهور ان شاء الله
ابو فيصل و بصوت منهك ….سامحينى ياام فيصل ظلمتك
نوره…الله يسامح الجميع
ابو فيصل …اه يابنت عمى ظلمتك و انتى يتيمه بنت 16 سنه زوجك لى حتى يسكت ابوى الناس الى تقول تركوا بنت
اخوهم تزوجتك و انا طايش ما اعرف من الدنيا الا زيفها و ترابها قالوا لى تزوجها و اتركها المهم تكون زوجتك قالوا
اتركها خدامه لك تخدمك و تسهر على راحتك و تزوجتك و حطيتك ببيت مو عشان راحتك لانى اعرف امى بتسبب مشاكل
و انا ما نى رايق للمشاكل تزوجتك و قلت لك من اول يوم انتى زوجتى على كيفى انا حقوقك الى ابى بعطيك و لاقلتى شئ
لكن الشئ الوحيد الى ما اهتميت فيه دراستك قلت ادرسى و فكينى من شرك ما دريت انى بعد 29 سنه بعد ما صحيت من
ضياعى و هدنى المرض و منعنى من سفراتى ان بنت عمى الى ذبحتها من الضرب و الاهانه و كسرت و هديت كل فرحه بحياتها
بتكون ام ربت صح و كانت مدرسه انا طلقتك من 20 سنه لكن ما فيه احد قال لى انك تخرجتى تزوجت غيرك كثير لكن دائما الطيبين
هم الى يتحملون اهانتى تزوجت ام سلمان و صبرت على 20 سنه و بعد ما تعبت طلقتها
فيصل و امه مستغربين لاول مره يعرفون ان ابوهم تزوج و استمر لهالمده
ما تت ام سلمان من ثلاث سنين و من يومها ما اعرف شئ عن عيالي
فيصل و بااستغراب …يبه انا عندى اخوان و لااعرف
ابوفيصل.

…ربيتى رجال يانوره مع انى ما سالت عنه و لااعرف عنه شئ كان يزونى و يسال عنى و الحين انا
بوصيك يافيصل قدام امك امك الى تحدت كل العالم و الله عزها فيكم بوصيك بسلمان و اماني
فيصل و حس ان ابوه تعب من كثر الكلام …مايحتاج توصينى هذولى اخوانى و بعيونا و ان شاء الله بتقوم بالسلامه و تاخذ بالك من الجميع
ابو فيصل….فيه بنت عذبتها ضربتها اهنتها لاتتركونها هاتوها بستسمح منها
فيصل….من ابوى هالبنت
ابو فيصل…العنود اخت المرحومه ام سلمان جابتها معها عمرها سنه و ربتها بعد و فاه امها و هالبنت حرمتها من
كل شئ و انا متاكد انها هى الى عند عيالى و انا و اثق فيها لانها تربيه ام سليمان كنت اضربها و تعتذر لي
اصرخ عليها و لاتقول شئ و لاتنزل دمعتها قول لها تسامحني
فيصل…يبه ارتاح خلاص الكلام يتعبك
ابو فيصل…ياابوى خلنى اقول الى عندي
ام فيصل و هى تصيح …ارتاح ياولد عمى و الى راح انا مسامحتك عليه و ادعى الله يسامحك و الحين ما اقول الا الله يشفيك
و يعافيك يارب
طلعت ام فيصل و طلع فيصل يوصل امه .

.
و بالسياره .

.فيصل سرحان يفكر كيف ما يعرف ان عنده اخوان و لا بعد امهم متوفيه كيف عايشين و قطعت تفكيره
ام فيصل….فيصل حبيبى انت كنت تزور ابوك
فيصل….ايه يمه كنت ازوره و اتصل فيه شبه يومى لكن ما قدرت احنن قلبه كان دائما يصدنى يرفض مقابلتي
ام فيصل…وليه ما قلت لى .

.؟؟
فيصل…خفت تزعلين
ام فيصل….فيصل انا ما ازعل من الحق و لو قلت لى كنت شجعتك لكن ما تتخيل فرحتى فيك اليوم
فيصل….يمه اخوانى الى ما اعرفهم هذا الى قاهرنى الحين
ام فيصل…اخذ من ابوك العنوان و نروح لهم نزورهم و نتطمن عليهم

وصل فيصل امه و راح يمر شركته يتطمن عالوضع و بعد ما انتهي و صل عند بيت سعد صديقه من ايام المدرسه
اتصل فيه و دخل عنده شرح له بعض الامور بالشركه و طلع راح لابوه بالمستشفى

ببيت ام فيصل دخلت ام فيصل و الا البيت هادى ما فيه احد استغربت و ين البنات
ام فيصل ….حبايبى حمودى .

.سارونه ….غدير
ما احد رد خافت حطت عباتها و قالت بتطلع تشوفهم و توها بتطلع
البنات….بووووووووو
اخترعت ام فيصل ….حسبى الله على عدوانكم بنات هبلتوني
غدير و تبوس راس امها….بسم الله عليك الغاليه
سارونه….مامتي
غدير…ساروه عن الدلع الله يخليك
ساره….حبيبتى الدلع طبيعى فينى كيف اتركه
ام فيصل….هههه بس انتى و ياها و ين حمودي
غدير….ايه هذا الى يهم حمود نايم بعدين يمه محمد رجال خلاص قولى محمد
ام فيصل….

نوم العافيه و كلكم بعينى بتظلون صغار لو شلت عيالكم
سارونه.

بابتسامه .

.وحتي فيصل
ام فيصل و بابتسامه حزينه….نظر عينى فيصل الله يخليه يارب
غدير…خلاص الحين فيصل بالسيره خلينا نروح سونه لغرفتنا
ام فيصل….هههههه تعالوا بقول لكم شقال لى ابوكم
غدير….يمه متى بنروح نشوفه
ساره…والله انا خايفه منه يطردنا
ام فيصل….المرض يذكر الانسان بكل شئ يمه و اابوك ما يبى الحين الا دعائكم له
غدير…الله يشفيه يارب
سارنه و ام فيصل….امين
ام فيصل قالت لبناتها عن زواج ابوهم و ان عندهم اخوان و فرحوا كثير اما محمد راح لابوه و عرف
كل شئ هناك لما طلب ابوه من فيصل انه يشوف العنود قبل الكل .

.
طلع فيصل و تردد كيف يروح لهم و شو يقول ما يعرف هم يعرفونه او لا و حتى ما يعرف كم اعمارهم
ابوه كل ساعه يزيد عليه التعب و لايقدر يتكلم كثير و بالاخير قرر فيصل يطلب من امه تتصل و تكلم
خالتهم العنود و تقولها و فعلا طلب من امه و اتصلت
في بيت ام سلمان الله يرحمها سلمان يلعب كوره كالعاده بالصاله و امانى تصارخ عليه
و رن التليفون و بسرعه اخذ سلمان الى عمره سبع سنوات السماعه
سلمان……الووو
ام فيصل و باابتسامه…..
سلمان….وعليكم السلام مين
ام فيصل و تناظر عيالها ….سلمان
فيصل و اقف عند الباب و كل تركيزه عند امه
سلمان….ايه انا سلمان من انتي
ام فيصل….حبيبى و ين خالتك
سلمان…مين خالتى .


ام فيصل و ترددت….العنود
سلمان….هههه ايوه تبين عنوده
ام فيصل و تضحك لضحكه الطفل…..ايه عنوده و ينها
الكل ابتسم الا فيصل الا مو راضى عن كل الى صار من ابوه
سلمان و ينادي…..عنوده عنوده
العنود….الو
ام فيصل ….

بنتي
العنود ….وعليكم السلام من معي
ام فيصل….والله ما اعرف شو اقول لك
العنود…..خير ياخالتى امري
ام فيصل ….انا ام فيصل اخو العيال
العنود و باابتسامه….هلا و مرحبا خالتى شلونكم
افيصل و تبتسم لهم و تاشر لفيصل حتى يجلس ….بخير يابنتى انتم شلونكم
العنود…بخير و نعمه الحمد لله
ام فيصل…سلمحينا يابنتى ما كنا نعرف عندكم شئ و الله الا اليوم
العنود…معذورين ياخالتى و الله كان و دى ان سلمان و امانى يعرفون اخوانهم لكن المرحومه ما قدرت بقدر انا
ام فيصل…,كم عمر سلمان و اماني
العنود…امانى 18 و سلمان 7
ام فيصل ….الله يخليهم يارب و الله يابنتى انا و دى تزورونا لكن ابو فيصل بالمستشي و طلب يشوفك بكرا الصباح
العنود.

بخوف …انا..؟

ليه
ام فيصل….والله يابنتى ما ادرى بس فيصل قال لي
العنود…ان شاء الله اروح له بكرا الصبح بس و ين فيه
اتفقت انها تروح له الصباح و بعدها تمر ام فيصل الصباح لانها حابه تكلمها قبل ما تشوف اخوان عيالها
فيصل ما عجبه الوضع و ظل يناقش امه لكن فجاه قطع عليهم
محمد…السسسسسسلام عليكم جميعا
الكل..وعليكم السلام
فيصل معصب ….ليه تركت الوالد و رجعت
محمد….فيصل من امس و انا عنده ملابسى ملت تقول ارجوك حمود روح تحمم و بدلها
سارونه….هههه مسكينه
محمد….تسلم لى هالضحه ياناس
فيصل….خلاص انت ارتاح و انا بنام عنده اليوم و بكرا من الساعه11 انت عندى لاتتاخر عندى موعد الساعه12
محمد….اوكى و الحين و الدتى العزيزه ابى اكل و انام
ام فيصل…..هههههههه اول ارحم ملابسك على قولك و بعدين انزل و تحصل كل شئ جاهز
طلع فيصل عند ابوه و محمد بعد الدش جلس يسولف مع خواته و اامه عن خواته و كيف بيكون موقفهم
بعدها نام محمد و البنات طلعوا ينامون عندهم دوام الصباح
ام فيصل مثل العاده ما تنام الا بعد ما تتاكد من كل شئ بنفسها و خصوصا باب البيت تتاكد انه مقفل بعدها تنام

بالمستشفي الساعه عشر احد يطق الباب و يطلع فيصل
الزائره…
فيصل …وعليكم السلام
الزائره….غرفه ابو فيصل ابراهيم
فيصل…وصلتى اختي
الزائره….انا العنود اقدر اشوفه
فيصل و كان ناسى زيارتها ….تفضلي
دخلت العنود و دمعت عينها لما شفت الشخص الى عذبها و ضربها و حرمها من طفولتها
فيصل…يبه هذى العنود عندك بطلع و اذا احتجت شئ انا موجود برا
ابوفيصل….لا اجلس هنا و اسمعني
العنود…هلا عمى شلونك سلامتك ما تشوف شر
ابو فيصل..الله يسلمك و شلونكم يابنتى عيالى شلونه
العنود..وتقول بخاطرها عيالك توك تتذكرهم….كلهم بخير الحمد لله
ابو فيصل..العنود سامحينى على الى سويته فيك
العنود…وتقاطعه …عمى انت تعبان و انا مسامحتك يكفى انك خليتى بحضن اختى انت الحين
لاتتعب نفسك و الله يعافيك
ابو فيصل…ربيتى ياعايشه الله يرحمها و ين سلمان و اماني
العنود…بكرا او بعده بيجون يزورونك ان شاء الله انتبه لصحتك عمي
ابو فيصل….عيالى امانه يالعنود
العنود…ياعمى عيالك اخوانى لاتخاف عليهم
طلعت العنود من عند ابو فيصل و هى حاسه بشعور مختلف سبحان الله الدنيا دواره من 23 سنه ظلمها
و الحين ربى رحمها لما عرف انها مظلومه و هذا يكفيها طلعت العنود و راحت لام فيصل و قالت لسوواق
يروح يجيب شويه اغراض فيما تطلع
سلمت العنود على ام فيصل الى تفاجات من جمال عيون العنود مشاء الله تبارك الله سلمت عليها و جلست
تسولف معها
العنود…خالتى بصراحه انا مو عارفه شو اقول لكن البنات و عيالك متقبلين اخوانهم اخاف بصراحه ينصدمون
امانى و سلوم حبيبي
ام فيصل…والله يابنتى فيصل زعلان لانه ما كان يعرف و هو دائما كان يحاول يزور ابوه و الى كدره ان عنده
اخوان و لايعرف عنهم شئ اما البنات و الله فرحانات باخوانهم
العنود..الحمد لله سلوم و امانى يعرفون ان عندهم اخوان لكن المرحومه حاولت مع ابو فيصل يزوروهم لكنه رفض
ام فيصل ….العنود اسمحى لى بهالسؤال اختك ليه تحملت ابو فيصل و ين اهلها
العنود….ياخالتى عايشه تزوجت ابو فيصل و هى صغيره تزوجها من الديره و تعرفين عندنا البنت اذا تزوجت و تطلقت
اكبر عيب و زياده امى و ابوى ما توا و لا لنا الا عمان راح تنهان من الكلام الى تسمعه منهم و من كل اهل الدبيره و زياده
ما احد بيتحمل لها و انا طفله معها صبرت و تحملت و قالت له اعمل الى تبى بس اتركنى اعيش ببيتى و ابو فيصل الله معطيه
ما همه البيت الى سكنها فيه لكنه ما كان يصرف عليها
ام فيصل..وشلون كانت تصرف و بعد و فاتها شلون عشتوا
العنود….الى ما يعرفه ابو فيصل ان عايشه كان معها مبلغ حلوو لى و لها من و رث ابوى و وحده من الجيران قالت لها تشترى لها
عماره و شرتها بذيك الايام رخيصه و الحين موقعها تجارى و ارتفع سعرها و كانت هى مصدر دخل لنا على حياتها و بعد و فاتها
ام فيصل..الله يرحمها
العنود..خالتى بو فيصل طلب يشوف العيال و بكرا بروح له معهم بتكونوا موجودين
ام فيصل .

.البنات بكرا بياخذهم فيصل
العنود..اجل بقولهم اليوم و بكرا نشوفكم و الحين تااخرت اسمحى لى بروح امر على سلمان بالمدرسه
طلعت العنود و توها بتركب السياره الا فيصل و صل عرفها و قال بتبعها اشوف البيت و فعلا تبعا لكنها راحت
لمدرسه و انتظرت عند الباب خمس دقايق و لااحد طلع فتحت الباب و نزلت و توها بتمشى الا جاء طفل صغير
و حضنها ضحك فيصل لانه توقع انه سلمان مسكته و ركبت و راحت للبيت من حسن الحظ انه البيت مو بعيد
لان فيصل عنده موعد عرف البيت و راح للموعد و بالطريق جاءه اتصال من محمد اخوه قال له يجى بسرعه
للمستشفي راح و ما وصل الا بعد فوات الاوان حصل محمد جالس عالارض و يصيح
فيصل….مات
محمد..لما حصلناه و قلنا بنقدر نغيره راح راح ما ت يافيصل
فيصل و حس انه مو مصدق بعد محاوله سنين لما حس بالنجاح الموت كان اسرع …انا لله و انا اليه لراجعون
خلص الاجراءات و طلع للبيت و من دخل هو و محمد عرفت امهم محمد طلع لغرفته على طول و فيصل بلغ اهله
البنات صاحوا و هم عمرهم ما عرفوه الا بالصور و طلعوا لغرفهم كل و حده تشكى عالثانيه اما ام فيصل حست بفيصل
ام فيصل…ابوى ادعى له ان الله يغفر له و يرحمه و هذا طريق كلنا ما شين له
فيصل…..اه يايمه حلمت بالحظه الى يطلع و نجتمع معه مع كل اخوانى حلمت فيها خططت لها حتلي سلمان الصغير
قلت بنعطيه حنان ابوى كله حتى ما يحس بفقدان الاب و الام رسمت اشياء كثيره لكن المووووت يايمه الموت اسرع
من احلامي
ام فيصل .

.ياابوى اذكر الله و تعوذ من الشيطان و اخوانك شلون بنقول لهم
فيصل….عندك الرقم كلمى خالتهم و عطيها خبر
ام فيصل..والله ياوليدى ما ادرى مو زينه اعلمها بالتيلفون
فيصل..قومى معى نروح لهم
ام فيصل..تعرف البيت
فيصل..اعرفه يالله يمه بس انا ما بشوف احد الحين بنزلك و اروح
ام فيصل..الى يريحك
راحت ام فيصل و بلغت البنات و شافت امانى فيها من خالتها لكن فيها نعومه و اضحه اما سلمان كان مشاء الله عليه
امانى بكت بشكل يقطع القلب اما سلمان ما عرف شئ عن الموضوع و حتى العنود صاحت عليه بشكل ملتخيلته ام
فيصل اتفقت العنود مع ام فيصل ان امانى تحضر ايبام العزاء عندهم و هى بتجى لكن سلمان رفضه انه يحضر او يشوف
العزاء و احترمت ام فيصل قرارها
الجزء الثاني

ومن بكرا و بعد صلاه الظهر الكل بدء يروح لبيت فيصل يعزيه بابوه فيصل كل جيرانه يقدرونه و يحترمون امه و غير كذا
فيصل رجل اعمال له اسمه و نزل صديقه سعد نعى بالجريده و هذا خلا الكل يعرف و البيت امتلئ و وصلت العنود و اماني
الى ميته من الخوف بدت تسترجع عزاء امها الله يرحمها و غير كذا المتوفى ابوها و بتشوف لاول مره اخوانها
يعنى امانى كانت تحت ضغط نفسى ما هى عارفه تفرح لانها اخيرا بتشوف اخوانها اوتبكى لوفاه ابوها الى عمرها
ما حست بحنانه او بالامان بوجوده تاهت امانى ما بين هالمشاعر المتضاربه بداخلها و صلت للبيت خافت من الزحمه
دخلت و على طول عرفت ام فيصل العنود و راحت لهم و سلمت على امانى و عزتها و بالغرفه الثانيه
عرفتها على اخواتها صح تعارفهم كان غالب عليه الحزن و الاستغراب من الظروف الى جمعتها بسرعه لكن
البنات بداخلهم حسوا بحب لامانى لان شكلها طيبه كثير لكن العنود حست غدير تجاهها بشئ ما تعرف شو تحسها قويه جدا
غدير ما طولت طلعت و رجعت و تركت امانى الى حبتهم بسرعه و خصوصا ام فيصل الى اخذتها و طلعت لغرفه محمد
طقت الباب و فتح محمد و تفاجئ بالبنت الى مع امه
امانى و بنبره كلها خوف .

.عظم الله اجرك اخوي
محمد و اقف مكانه مو عارف شو يرد او شو يقول هذى اخته لكن لما شاف دموعها حضنها و بعدين ابتسم لها
محمد….والله صار عندى و رده ثالثه بحياتى يابختى ياناس
امانى و تبتسم .

.والله انا فرحانه ان عندى اخوان بعد
محمد..تعالى اجلس معى و سولفى لى عنك
ام فيصل نزلت و تركت امانى مع محمد لكن كانت خايفه من لقاء فيصل اكثر يمكن لانه الكبير او لانها ما سمعت
احد يحكى عنه لكن خايفه و بعد ما فضي البيت و الكل راح دخل فيصل و هو متوقع ان امانى راحت لكنه حصلها
جالسه و وقف عند الباب و لاهى منتبه له
فيصل بكل هدوء ….
الكل..وعليكم السلام
امانى كانت خايفه من لقاء فيصل مرره ما تعرف هل بيحبها و يتقبلها مثل باقى اخوانها
ام فيصل و هى تبتسم لامانى …هذا فيصل يااماني
قامت امانى و راحت عنده و سلمت عليه لكن الى صار و هز فيصل بداخله انها حبت راسه حضنها فيصل
و بكت امانى و مسح دموعها
فيصل و يرفع راسها ….امون ما ابى دموع خلاص ما نبى بحياتنا دموع
ابتسمت لهم بعدين قالت .

.انا تاخرت لازم اروح
فيصل….افا ما جلسنا معك
اماني…بس اكيد العنود تنتظرنى و لابتنام لحد ما ارجع
ساره..طيب اتصلى عليها و قولى انك بتنامين عندنا
غدير…اقتراح حلو
امانى و بدون تفكير ….واترك العنود لحالها لا ما اقدر
محمد …خلاص انا بوصلك و بكرا تجين عندنا من بدري
اماني..لا انت تعبان من الصباح ما نمت العنود بتجى اكيد
فيصل و بنبره حاده ….بتجى تاخذك و احنا موجودين لا اتصلى و قولى لها بوصلك انا
و راحت امانى و اتصلت و الكل موجود عندها
اماني…هلا العنود
العنود…هلا امانى شلونك
اماني..تمام
العنود….والاهل عندك كيفهم
امانى ….تمام
العنود….امانى تاخرتى اجى لك
اماني..لا بيجيبنى احد اخوانى لاتتطعين الحين
العنود….اموون اخاف تعب عليهم عادى انا مع الشغاله و السواق بجي
اماني..لا فيصل يقول لا هم بيوصلوني
العنود…اوكى انتظرك سلمى عليهم
امانى .

.يوصل..باي
امانى …تسلم عليكم العنود
محمد و هو يغمز لساره ….حتي انا
امانى و مستغربه….
فيصل….ههههه يااخى انتظر ما تعودت عليك صدمتها
غدير….امانى ما دام فيصل بيوصلك اجلسى شوي
اماني…اوكى بس ما بطول حرام العنود اكيد تعبانه و بتنام
ساره….خالتك عادى تقولى لها العنود حاف من غير خالتي
اماني…..هههههه لو اقول خالتى ذبحتني
فيصل….امانى حبيبتى تعالى اجلسى عندي
محمد بصوت و اطى لغدير….بدء الاستجواب
فيصل رفع راسه ….سمعت
محمد….ههههههه مشاء الله ما يفوتك شئ
ام فيصل….بسم الله على و ليدى اذكر الله
محمد ….لا اله الا الله قلت مشاء الله
فيصل….امانى انتم ما فيه احد يزوركم من عمانى و لا احد من خوالك
اماني….ابدا كان ابوى الله يرحمه يمرنا كل شهرين و بعدين من و لاده سلمان ما شفناه
فيصل..ولا عندكم اي احد يجي
اماني..ابدا
فيصل..طيب و كيف الوضع من الى يشوف طلباتكم من يصرف عليكم
اماني…امى الله يرحمها من و لاده سلمان و هى مريضه و لا كان فيه الا العنود الى تسوي
كل شئ و هى الى تصرف علينا
محمد….طيب و كيف السواق الى عندكم من عمل اجراءته و وين ساكن و من يدفع راتبه
اماني..العنود طلبت سواق و زوجته لانها توصلنا و لاتركب لحاالها مع سواق و بعدين بنينا
بداخل البيت ملحق صغير لهم و بابه عالشارع
ام فيصل..وهالشغاله شلون اذا بتروح لزوجها تطلع بالشارع كل يوم
ساره تقول لغدير بصوت و اطي..هه امى شالت هم الشغاله
امانى .

.رفضت العنود قالت تطلع بالشارع كيفها و لا تفتح باب بالبيت لهم تطلعها الصباح و تقفل الباب
و الصبح تفتح لها
غدير…خالتك قويه مشاء الله عليها
فيصل..طيبب و سلمان
امانى باستغراب .

.شفيه
فيصل..شو مفهمينه عن ابوى الله يرحمه
اماني..العنود دائما تقول له انه تعبان و برا مسافر يتعالج
فيصل..كويس كذا سهلت الموضوع
ساره….طيب خالتك ما تدرس
امانى .

.تخرجت العام
اماني..فيصل تاخرت
فيصل .

.اوكى يالله مشينا
ام فيصل..امانى بتجين بكرا
امانى .

.بحضر كل ايام العزاء ان شاء الله مع السلامه
طلعت امانى مع فيصل و البنات و امهم و محمد ظلوا يتكلمون
غدير..ماادرى خالتهم ما حبيتها احسها قويه
ساره .

.بالعكس احسها محترمه
محمد .

.والله الى سوته ما فيه كلام بنت رجال مشاء الله عليها
ام فيصل..غدير لاتحكمين على احد من غير ما تجلسين معه انتى اول مره تشوفينها
غدير .

.يمكن
اما فيصل ظل يسولف مع امانى الى فرحانه و مو مصدقه و صل للبيت
اماني..يالله مع السلامه
فيصل…طيب اتصلى يمكن نايمه او فوق
امانى …هههههه عند الباب جالسه الحين العنود ما ترتاح و احنا مو موجودين
فيصل .

.طيب يالله بشوف
و على طول ضربت الجرس و فتحت لها العنود ابتسم فيصل و رجع البيت الظاهر هالعنود مثل امه

دخلت امانى و جلست تسولف مع العنود عن الى صار لهم و كيف شافتهم
العنود..امانى قولى لى رايك بكل شخص
اماني..طيب اول شئ خالتى ام فيصل طيبه و حنونه رغم انى اول ما شفتها حسيتها قاسيه
العنود..حتي انا لكن شكلها طيبه مره
اماني..ساره حبيتها مره احس قلبها ابيض مع انها دلوعه شوي
العنود..وغدير
اماني..غدير صريحه و هذا شئ يميزها بينهم لكن احسها بعد قلبها على اخوانها و تهتم فيهم
اما محمد بصراحه احسه مو اخ لهم احسه صديقهم يتكلمون معه بحريه و باحترام و بصراحه الجلسه معه ما تنمل
العنود..وفيصل
اماني..فيصل بصراحه احس له هيبه عندهم و اول ما شفته خفت لكن بعد ما تكلمت معه حسيته لا مو مثل ما انا
متصوره
العنود..وانا شفته قاسى لكن الله العالم المهم خلينا ننام الحين يالله تصبحين على خير
اماني..تلاقى الخير يارب

مرت ايام العزاء و امانى عندهم يرجعها محمد او فيصل و بعد ما انتهي العزاء بدا فيصل يفكر
شو راح يعمل راح يترك اخته و اخوه ببيت لحالهم مع بنت كبر غدير اخته الدنيا ما فيها امان و هم اخوانه
لازم يهتم فيهم ظل يفكر و يفكر كيف لو اخذهم عنده حرام البنت يتركها لحالهم و لو تركهم عيب بحقه
و هم سرحان يفكر بالشركه و الدوام انتهي دخل عليه شخص شاف و جهه بالعزاء لكن ما يعرفه
الزائر….
فيصل..وعليكم السلام
الزائر….عفوا ما حصلت احد عند الباب و دخلت اسف عالازعاج
فيصل….لا ازعاج و لا شئ تفضل اخوي
الزائر ….زاد فضلك
فيصل…ماعرف الاخ
الزائر…اكيد ما بتعرفنى و انا لو ما سمعت الناس يقولون فيصل بالعزاء ما عرفتك معك
حمد العبد الله
فيصل و هو مو فاهم ….اهلا
حمد…..حمد راشد العبد الله
فيصل و هو مصدوم .

.ولد عمي
حمد.

بابتسامه …ولد عمك
فيصل….ياهلا فيك تفضل
حمد….اعرف انك مستغرب لكن الى صار لك صار لى يعنى الحال من بعضه
فيصل .

.مانى فاهم
حمد….ماعندى ما نع اقولك لكن اخاف اعطلك
ناظر فيصل ساعته..لا عطله و لاشئ حياك معى بالبيت تعشي عندنا و نعرف الموضوع
حمد…اعفينى من العشاء ما اقدر اتاخر عن تسع
فيصل بابتسامه….اوكى الظاهر متزوج الحبيب
حمد…لا ياشيخ ناقص مسؤليه انا معى خواتى و لااقدر اتاخر عليهم
فيصل…افا عليك البيت بيتكم حياهم عند الاهل
حمد .

.ماعليه و قت ثانى خلينا نروح لمقهي و احكى لك الموضوع

اما في بيت المرحومه عايشه كانت العنود جالسه تكتب عالعاده و فجاه تسمع سلمان
سلمان….عنووووود ….عنوووده
العنود و باابتسامه لانه يلحن اسمها …..نعم هنا بالصاله انا
سلمان….تعبت اخيرا لقيتك
العنود..بسم الله عليك تعال اجلس عندى و قول شتبي
سلمان….ابى اشوف فيصل و غدير مو امانى شافتهم و ابوى الى انتظره خلاص راح للجنه
العنود و عورها قلبها .

.ان شاء الله راح للجنه حبيبى و بعدين الاربعاء بتروح تشوف اخوانك
سلمان..قولى و الله
العنود ما ردت عليه
سلمان…اسف صح ما نقول و الله على كل شئ بعدين انتى ما تكذبين الى يكذب ربى و ين يحطه
العنود…..هههههههه تقلدنى بعد يحطه ربى بالنار و جلست تضحك مع سلمان

اما بالمقهي كان فيصل و حمد
حمد…يافيصل الى صار لامك صار لامى لكن الفرق ان عمى حط لها بيت لحالها و بكذا ارتاحت
لكن امى لا جلست بنفس البيت معهم و جدتى الله يرحمها كانت تحرك البيت على كيفها و لك تتخيل الضرب و الاهانه
و التهزئ حاولت تتطلق لكن كان ابوى دائما يمسكها مع اليد الى تعورها عيالها يقول بطلقك لكن عيالى عندي
فتتحمل و تجلس و على هالحال مرت الايام كبرت و انا اشوف امى تضرب تهان قدامى اشياء كثيره كنت اشوفها
و لااقدر اعترض و لما خلصت ثانوى بيوم تخانقت مع ابوى ما عدت اقدر اشوف امى المريضه الكبيره بالسن
تتعامل بهالقسوه طردنى من البيت يومها امى قالت خذنى معك لاتروح عنى لكن ابوى حلف لو تطلع ما تشوف
بناتها الى هم خواتى الثنتين اقنعتها انى رجال و اعتمد على نفسى و خواتى يحتاجون لها و خليتها مع خواتى و طلعت
اشتغلت سنتين هنا و بعدها سافرت برا درست و تخصصت و رجعت بعد ما عرفت ان اابوى توفي و امى مريضه و من سبع شهور توفت امي
كنت اعرف منها ان عمى متزوج بنت عمه و انها شافت مثلها هالعذاب لكن ما اعرف عنكم شئ و خصوصا انى هالسنه عشتها بالشرقيه
لكن انا استقريت من شهر هنا بسبب شغلى و شفت النعى بالجريده و الله ما تتخيل شكثر فرحت انى عرفت اهلي
فيصل….لا حول و لاقوه الا بالله ما نقدر نقول الا الله يرحمهم جميعا
حمد..امين يارب
فيصل..الا ما قلت لى شو تخصصك و طبيعه عملك
حمد…دكتور جراحه بمستشفي الامن العام
فيصل….مشاء الله لكن عمرى ما شفتك مع انى دائما هناك
حمد باستغراب …خير ان شاء الله شعندك
فيصل….اختى تعبانه و عندها مراجعات عندكم
حمد..الله يشفيها يارب
فيصل..امين
حمد….الحين اسمح لى تاخرت عالبنات لحالهم بالشقه
فيصل بااستغراب…انت ساكن بشقه
حمد….انا كنت ساكن فيها لحالى لانى اروح اشرقيه كل اربعاء لكن بصراحه ما عجبنى جلست خواتى عند خالي
اخذتهم عندى و الحين ادور لى على بيت مناسب
فيصل…وحصلت
حمد…..للاسف لا
فيصل….مالها الا سعد ابشر موضوعك عنده
حمد….من سعد
فيصل…اخو دنياا سعد اعز من اخو بالنسبه لي
حمد….كفوا و الله انزين انا ما شى الحين و بينا تليفون
فيصل..اكيد ان شاء الله
تركه فيصل و هو محتار كيف يخلص هالمواضيع الى تراكمت على راسه
موضوع اخوانه و موضوع حمد الى طلع فجاه و تعب ساره و اشياء كثيره تحتاج بعض القرارات السريعه اتخذ قراره مع امه
و راح لبيت المرحومه عايشه ام سلمان زوجه ابوه الظهر
دخل للمجلس هو و امه و معه امانى و شوى و دخلت العنود
العنود و هى لابسه عباتها و كالعاده بالبرقع لكن مغطيته بطرق خفيف
العنود..

و جلست عند الكرسى الى عند الباب
الكل…وعليكم السلام
فيصل و هو منزل عينه بالارض ….كيف الحال اخت العنود
العنود بصوت و اطى و لارفعت عينها …الحمد لله
فيصل…اول شئ اسف عالازعاج لكن فيه مواضيع لازم نتكلم فيها و الوالده فضلت انا الى اتكلم فيها
العنود..البيت بيتكم و تشرفون باى و قت
فيصل….انا بصراحه ما كنت اعرف اي شئ بخصوص اخوانى و لااعرف عن و جودهم اصلا الا بالايام الاخيره
من حياه و الوالد و لو كنت اعرف ما كنت برضي بسكنهم لحالهم على حياته
العنود و كانت متوقعه و بسرعه .

.ايوه و لابترضي يعنى بعد مماته
فيصل..اختصرتى الموضوع بالضبط هذا الى اقصده
امانى متوتره شو يقصد فيصل و ام فيصل تعرف فيصل صح هادى لكن اذا عصب عصب
العنود و بصوت جامد .

.والمطلوب
فيصل..انا جاى اسمع منك انتى يرضيك اختى و اخوى يعيشون لحالهم مع احترامى لك لكن بوقتنا
ما نضمن الناس الى برا و الدنيا ما فيها امان
العنود .

.انا احترم خوفك على خواتك لكن اذا انت حاب تاخذهم عندك ما فكرت
و هنا سمعوا صوت سلما ن ينادى .

.عنوووووده عنووووده
و دخل بسرعه و حضنها و لاانتبه لناس الى و راه
سلمان..عنوده شوفى المدرس قال اعطى عنوده تشوفه عشان انا ما عندى بابا و انتى ما يدخلونك
العنود تضحك على شكل سلمان و فيصل مو مستوعب و ام فيصل عيونها دمعت عالطفل البرئ
سلمان…..هههههههههههههههههه عنوده ما شلتى عباتك نسيتي
امانى و هى تضحك على اخوها .

.سلوم شوف من و راك
التفت سلمان و شهق …يمه ما شفتهم
و قرب عند العنود و مسك يدها….
ابتسم له فيصل و قال …تعال حبيبى سلمان
سلمان يناظر العنود و خايف ما يعرف منو هذا
العنود…سلمان انت من تبى تشوف امس قلت لي
سلمان….فيصل و غدير و كلهم
العنود….روح سلم على فيصل و خالتى ام فيصل
سلمان ضحك و قال ….انت فيصل
فيصل…وهو يبتسم …انا فيصل تعال سلم
راح سلمان يركض و قام فيصل و رفع بين يدينه و ضحك سلمان
سلمان…اتركنى بسلم على خالتي
فيصل….هههههههههه يالله روح
راح سلم على ام فيصل و حب راسها و ابتسم فيصل له رجع و جلس جنبه و الورقه بيده
سلمان.

و بكل براءه …شوف انا الاول و اعطونى و رقه لعنوده
اخذها فيصل و قراها و رفع راسه للعنود .

.عفوا كيف تسجيل فيديوا ما فهمت
العنود….سلمان هالسنه متفوق بكل المستويات هو الاول و لانه ما فيه احد يحضروالمدرسه تعرف هالشئ
عملت له المدرسه
هديه تسجيل حفل التكريم فيديوا حتى اهله يشوفوه
سلمان..ايوه حتى انت اذا جبته بتشوفه صح
فيصل و يبتسم له..لا ما ابى اشوفه فيديو
سلمان و شوى بيصيح..ليه
فيصل..بجى للمدرسه و بشوفك و اصفق لك
ابتسم سلمان بعدين ضحك و راح بسرعه بحضن العنود و بكت معه
سلمان بحزن .

.ليه تصيح عنوده..؟؟
اماني..سلوم حبيبى رح بدل ملابس و تعال يالله
التفت عليهم بحزن..بتروحون
فيصل..لا بتغداء عندك بس بدل بسرعه
طلع سلمان و الكل سكت العنود تحاول تمسك نفسها و فيصل بعد الى شافه مو عارف شو يقول
العنود..يااخ فيصل لك الحق بااخوانك لكن ما لك حق تحرمنى منهم
فيصل و هو يقول بخاطره بعد الى شفته ما اقدر ….ومن قال انى بحرمك او ببعدكم عن بعض
العنود….اجل فسر كلامك
ام فيصل استغربت شو يقصد فيصل بكلامه
لجزء الثالث..

فيصل و يحاول يختار الاسلوب المناسب ….الموضوع يحتاج تنازل منك عندك استعداد
العنود خايفه لكن تحاول تكون فويه باسلوبها..علي حسب التنازل
فيصل..ينتقلون اخوانى معى بالبيت و تنتقلين معهم
ام فيصل و تكمل عنه .

.ايه تسكنين عندنا و اعتبرى عيالى اخوانك
العنود.

و بصوت حازم …لا ياخالتى و انسى الموضوع الله يخليك اسفه
فيصل..كنت متوقع الرفض لكذا مو هذا الحل الى عندي
العنود و اعصابها بدت تتلف و امانى بحاله خوف صح حبت اخوانها لكن العنود عاشت كل عمرها معها
كانت امها و اختها و صديقتها ما تتخيل تبتعد عنها ابد
فيصل..انا فيه جنب بيتنا فيلا معروضه بشتريها و افتحها على بيتنا و بكذا تكون فلتين منفصله بسور
و احد انتم بفيلا قريبين منى انا ارتاح و انتم نفس الشئ
امانى و هى متفاجئه .

.يعنى نترك بيتنا .

؟؟
فيصل و يحاول يقنع امانى .

.امانى مو انتم تبون خالتك معكم
اماني…ايه
فيصل..وانا ما برضي تسكنون لحالكم هنا و هى ما بترضي تسكن معنا بنفس البيت هذا الحل الوحيد
العنود..ماعليه خلينى افكر ارجوك
فيصل..اوكى بس اتمني ما تطولين
العنود..ان شاء الله عن اذنكم
طلعت العنود و تركت فيصل ياخذ راحته مع اخوانه و ام فيصل طلعت معها بالصاله
ام فيصل..العنود لاتزعلين من فيصل
العنود..لا ياخالتى هو ما عمل شئ يزعل يحق له يخاف على اخوانه و بعدين انا بنظره صغيره و لااقدر اتحمل
مسؤليته و انا عاذرته لانه ما يعرفني
ام فيصل..بس يابنتى انت فعلا صغيره على تحمل مسؤليه بيت و بنت و طفل يعنى الموضوع مو سهل
العنود..ادرى ياخالتى مو سهل لكن تعودت انا من سنوات تحملت مسؤليه هالبيت و الى خلانى قادره السنوات الى راحت
راح يصبرنى السنين الجايه
ام فيصل..طيب الحل الى قاله فيصل فكرى فيه زين يابنتى و خلينا نجتمع و هالصغير يعيش عند اخوانه
العنود..صدقينى ياخالتى مصلحتهم اهم منى و بفكر و اقولك
ام فيصل..العنود تري الاربعاء من الظهر بتجون عندنا الى الليل و ابيك تعدينى حسبت امك و البيت بيتك
العنود..تسلمين ياخالتى ما تقصرين

اما بالمجلس كان سلمان فرحان كثير باخوه و امانى مرتاحه انها شافت اخوانه و الاهم انهم حبوها و طيبين
لكن فيصل تحس برهبه بوجوده بعكس محمد طلعت امانى و تركت سلمان يسولف مع فيصل
سلمان..فيصل الحين ياذن العصر صح
فيصل..صح
سلمان..الحين تقول عنوده يالله سلمان الصلاه هههه
فيصل.

يضحك عليه لانه يقلد اسلوب خالته بكل شئ …شاطر حبيبى سلوم لازم تصلي
سلمان..اصلى بالمسجد
فيصل باستغراب .

.بالمسجد مع مين
سلملن و يتلفت .

.عنوده تخلى كومار يمسك يدى و نروح هههه و هى تجلس عند الباب و اول ااوصل
بس اضحك اشوف هى فيه على طول تفتح الباب
فيصل و بخاطره الله يعينى عليك ….شاطر حبيبى بس اليوم بتصلى معى بالمسجد صح
سلمان و فرحان…بروح البس
طلع سلمان و ضحك فيصل على هالطفل لانه ذكى و مرح و اجتماعي
بعد الصلاه راح فيصل و امه للبيت و حصلوا البنات زعلانين لانهم ما راحوا معهم لكن فيصل قال انهم
بيجون بكرا عندهم لان بكراالاربعاء و بالسياره قال فيصل لامه عن حمد و لد عمه و انبسطت امه كثير
لانها تعرف امهم الله يرحمها كانت طيبه كثير و قالت لفيصل يعزمه الاربعاء عالغداء عندهم
و الساعه عشره بالليل الكل موجود بالصاله
محمد….يمه
ام فيصل..لبيه
محمد .

.لبيتى حاجه يارب يااغلي ام بالدنيا
غدير بابتسامه .

.اكيد يبى شئ
محمد..غدير منين جايبه هالذكاء اكيد من الاخ فيصل
فيصل و هو يناظر التلفزيون ….الحين انت على بالك قايل شئ جديد
اما ساره قامت و راحت عند فيصل محمد….هههههههههه سارونه الى عندها شئ
ساره..حمود تاخذ العقل و انت ساكت
محمد..افا بس و انا ساكت
فيصل و يبتسم لساره .

.امرى الغاليه انتي
ساره .

.وبصوت و اطى الله يخليك فيصل اجل موعدى لسبت مو الاربعاء
فيصل رافع حاجبه ….ليه
ساره..برجع تعبانه من الجامعه و بعدين اروح للمستشفي و بعدين اذا رجعت بنام و لابجلس معكم
فيصل تفهم طلبها …اوكى تامرين انتي
ساره .

.تسلم حبيبى اخوي
ام فيصل….فيصل عزمت و لد عمك
فيصل..بكرا الله يسلمك عندك عالغداء حمد و سعد و انا و الاخ الكريم محمد
غدير و تناظر امها و فيصل ….من و لد عمك



و من و ين طلع
فيصل..حمد و لد عمى انا بروح انام تعبان امى تقول لكم سالفته
و قالت لهم ام فيصل الموضوع
محمد..واخيرا صار عندنا اهل ما بغوا يطلعون
غدير..ايه و الله و بعد عندهم بنات
ساره…الله احس حياتنا بتتغير اخوانى و الحين عيال عمى ياسلام
محمد طلع ينام و البنات ظلوا يسولفون عن التطورات لحد ما ناموا

الصباح عالعاده ام فيصل و عيالها مجتمعين عالفطور
ام فيصل..فيصل بتروح لمدرسه سلمان اليوم
فيصل..ان شاء الله
محمد..اوكى اجل انا بمرك سارونه و نروح للموعد
ساره بابتسامه..مافيه موعد اليوم
محمد باستغراب..ليه
فيصل..اجلته لسسبت
محمد….والسبب
ام فيصل .

.اخوانك بيجون عندنا و لانبى ساره تتاخر و ترجع و تنام
غدير..رجا ء خاص لاتتاخر محمد اليوم علينا
محمد….يمه خلى السواق يروح لهم
فيصل…انما بطلع من مدرسه سلمان و اخذه معى عطى خالته خبر يمه
ام فيصل..متي ياولدى كان قلت لى امس و اذا ما حصلتها الحين
غدير..وين بتروح الصبح
ساره .

.يمكن تشتغل
ام فيصل..لاماتشتغل عطنى اشوف اتصل قبل ما يطلعون للمدرسه
محمد..يمه تتصلون الحين فشيله عالصبح
ام فيصل اتصلت و لا عطت محمد و جه
العنود..الو
ام فيصل..
العنود..وعليكم السلام
ام فيصل..ماعليه يابنتى ازعجتكم عالصبح
العنود..لا ياخالتى ما ازعجتينا الا احلي صباح
ام فيصل..شلون العيال
و ضحك محمد و ساره هنا
غدير .

.خير على شو تضحكون
محمد..علي امى تقول شلون العيال تلاقين البنت اخترعت كبرتها عشرين سنه
ساره و تاشر على فيصل انه مو معهم منسجم بالجريده
ام فيصل..خلاص تقول امانى اذا رجعت بتجى هنا
ساره..وهى ما بتجي
ام فيصل..تقول بتجى العصر البنت تستحى تجى من الظهر و لاحبيت احرجها
طلع الكل و راح لدوامه فيصل عالساعه عشره طلع لمدرسه فيصل و سلم على كل
مدرسينه و عرفهم على نفسه و سلمان كان يقول لكل اصحابه ان هذا اخوه كان مبسوط كثير
و بعد ما انتهي الحفل و سلموا سلمان شهاده التقدير و هديته طلع مع فيصل الى اخذه للبيت
و جلس مع امه و سلمان
سلمان..خالتى بكلم عنوده اخاف تزعل بعدين
ام فيصل و باابتسامه..ماتزعل انا قلت لها انك بنجى مع فيصل
سلمان و يفكر .

.طيب بكلمها بس شوي
ضحك فيصل .

.طيب كلمها
سلمان.

و بكل طفوله …بكلم من جوالك
فيصل..طيب كلم تعرف رقم البيت
سلمان..ايه
اتصل سلمان و ردت العنود
سلمان..عنوده انا سلمان
العنود..نعم
سلمان شوى بيصيح .

.عنوده شفيك زعلانه
العنود..ايه
سلمان..خلاص بجى الحين لاتزعلين
فيصل رفع حاجبه ما عجبه كلام سلمان
العنود..لا مو زعلانه من كذا
سلمان..اجل ليه زعلانه
العنود..اذا اتصلت باحد شو تقول اول شئ
سلمان ضحك و ضرب راسه .

.اسف عنوده
ابتسمت ام فيصل لانها كانت مركزه معه و ابتسم فيصل
سكر سلمان و هو يضحك
فيصل و بدا ياخذ معلوماته من سلمان…ليه تضحك
سلمان..عنوده تقول شلونك كليت شربت بعديت تقول شلونك ما تخلص شلونك حقتها ابد
فيصل..هههههههههه حبيبى سلوم قولى انت تحب العنود
سلمان..اسمها عنوده احبها كثيرر تقول لى قصه بالليل و تلعب معى كوره
فيصل..طيب سلوم و ين تروحون مع عنوده
سلمان….امم نروح لسوق و الملاهى و المطعم و انا ما احب اروح المستشفى
فيصل..ليه تروح للمستشفى
سلمان..اذا صرت تعبان
ظل فيصل يسولف مع سلمان و عالساعه و حده سمعوا صوت احد يقول يممممممه
ام فيصل و هى تضحك..هذا حمود
سلمان..محمد اخوي
فيصل..ايه
سلمان..بروح اشوفه
و توه بيطلع الا يدخل محمد و يقول بصوت عالى ….سلووم حبيبي
و راح سلمان لمحمد الى فتح له ايدينه و مسكه و صار يلف فيه و هو يضحك
و شوى دخلت غدير و سلمت على سلمان الى قال لها….انتى حلوه
غدير…زههه حبيبى انت الحلو
سارنه.و.انا حلوه
سلمان..انتى ساره
و راح سلم عليها و جلس عندها يسولف معها
و شوى دخلت امانى و سلمت عليهم
فيصل..من و صلك هنا اماني
اماني..العنود
محمد..توصك للمدرسه و ترجع تاخذك
اماني..ايه
ساره..ياالله مسكينه تعب كذا
ام فيصل..ليه ما نزلت معك
امانى بخيبه امل..ماوافقت تقول بتجى العصر
ام فيصل .

.الله يهديها
جلسوا يسولفون مع بعض اما سلمان طلع مع محمد لغرفته و البنات ظلوا مع بعض
و فيصل تمدد عالكنبه لحد ما يجهز الغداء
غدير..امانى خالتك تقريبا بعمرى صح
اماني..العنود عمرها 23
ساره..مشاء الله عليها

  • روايةرغد وحازم
254 views

رواية غرام