2:44 مساءً الخميس 18 يناير، 2018

رواية غريبة بين اهلي كاملة

 

صور رواية غريبة بين اهلي كاملة

(())

00مسائكم / صباحكم بخير أعزائي00

00كلمتى لكم00

00كثير منا يعيش فِى هَذه ألحيآة مَع صراع يدوم لفترات طويله أوقصيرة
يؤثر بِه سلبا او أيجابا و يَكون مِن أقرب ألناس له00
0
0كن مواجها لهَذا ألصراع و قويا
و أعلم بان ألله معك و لاتياس00

00موظ00
00قرات هالقصة و أعجبتنى و حبيت أنقلها لكُم و موضوعها شدني00
“الجُزء ألاول”

كان ألصوت ألوحيد ألمسموع بالصاله .
.صفعه أبوها على و جهها و صوتهالجهورى أللى ملا أركان ألبيت:” غبيه .
.”
كََانت تحاول تثبت و تبين قوية .
.لكن عبرتهاسبقتها و نزلت على خدها غصبا عنها و أللى صار أحمر مِن قوه ألصفعه..
أبوعبدالله:” الي متَي أفهم فيج يامتعلمه .
.انا قلت لج مليووون مَره ألغدى لازم يَكون جاهز إذا رجعتمن بره..
لكن ألكلام مايفيد معاج و ماتجين ألا بالطق..”
و كَان حامل فِى يده عقالواخذ يضربها به..
وماتوقف ألالما حس انه تعب و موعلشان انهاتتالم مِن طقه لها.
و بدموع ألالم و ألحسره ” صدقنى كَنت تعبانه..شغل ألبيت كَله على و واجباتالمدرسة تاخذ مِن و قْتي.”
أبوعبدالله:” أسمعينى و خلينى على بالج زين،مدرسة مناليَوم و رايح مافيه،
البيت أولى فيج و عن مصاريف ألخدامه،
فاهمه و ألا أفهمجبطريقتي..”
شوق و ألدموع ماوقفت مِن عينها و هى بَين رجلينه تتوسل له:” أرجوك يبهلاتحرمنى مِن دراستي..
انا باخر سنه و حرام تضيَعنى بقرارك هذا.”
أبوعبدالله:” أيدراسه و أى خرابيط أللى تتكلمين عنها،
أنتى مردج فِى ألبيت عندي،وثانيا و ش نفعنى مندراستج غَير زياده ألغباءَ كَُل يوم.”
مسكت رجلينه و ظلت تتوسله لكِن بِدون فايده:” أرجووك لاتحرمنى مِن ألمدرسة .

لكِن مانفعتها توسلاتها..
طالعها بعيون مليانه حقدوكره لها..ورفسها فِى بطنها و مشى عنها..
كََانت حالتها ماتسر لاصديق و لاغريب..
تركها بالامها و جراحها..
ظلت قاعده بالارض و هى ضامه رجلينها بحضنها:” ياربسااعدني.” و بين ماهِى سرحانه و تفكرفى مشكلتها..حست بيد على كَتفها،من خوفها قامتوبصرخه مكتومه طالعت و راها..
هديل:” أسم ألله عليج،هذى أنا.”
أرتاحت لما عرفتأنها أختها،
قعدت و هى تتنهد:” حسبتج أبوي.”
هديل:” معذوره و من حقج تخافين،سامحينى سمحت لنفسى أوقف و أسمع أللى دار بينكم.”
شوق:” عااادي،
ومن بالبيتماسمع.”
هديل نزلت راسها حتّي لاتشوف شوق ألدموع أللى تجمعت بعيونها،
وشوق كََانتتصيح بقلبها و مقهوره مِنه،
وقطعت هديل ألسكوت أللى صار بينهم..
هديل:” مدرى و شاقولج”
شوق:” مايحتاج تقولين شي.”
هديل:” انا عارفه أن أبوى غلطان بس و أللهمانقدر نسوى شي،
أنتى تعرفينه زين.”
شوق و بحسره ” حراااااام عَليه يسوى فينيجذي،
وش بيستفيد.”
كََانت عبرتها أسبق لعينها،
وماقدرت تكمل كَلامها،
وسرحت مَره ثانية لعالم ألعذاب أللى تعيش فيه،
كان ألالم و ألقهر أللى بقلبها يقتلها كَُل ساعهوكل لحظه .

هديل:” شوق..
شوق..”
شوق أللى أنتبهت بَعد دقيقه:” هاااا…”
هديل:” و ش فيج سرحتى مَره ثانيه..صدقينى ربى راح يفرجها،
ومالنا ألاالدعاءَ و ألصبر..ولاتياسى مِن رحمه ألله،
وانت تعرفين حتّي لوقلت للوالده ماراح نستفيدبشى لأنها مِن زمان كََانت تتمنى أنج تقعدين بالبيت.”
شوق:” ضايعه ياهديل ضايعه ،
ودى أعرف انا و ش سويت بحياتى حتّي يصير فينى جذى و ش أللى يستفيدونه إذا زادوا مَنعذابي..
قولى لِى و ش يستفيدون؟”
هديل و أللى ماتحملت تشوف أختها و هى تصيح:” مدريوالله مدري،
بس أللى أعرفه أن انا أحبج و أخوى عبدالله،
وصديقاتج بالمدرسة يحبونجلاتظنين بلحظه أن أحنا مُمكن نكرهج بيوم او نظلمج.”
ألمدرسة كََانت لشوق ألملجاالوحيد أللى تبتعد فيه عَن ألعذاب أللى عايشته بالبيت،والحين و بقرار أبوها ألمتسرعحطم آخر منفذ لَها و أمل بالحيآة بسعادة و لو بجُزء بسيط.
و شوق بنت جميلة بِكُل معنىالكلمه ،
جمالها ياخذ ألعقل،
ولها قلب يحمل مِن ألطيبه مايكفى ألعالم،لها أبتسامه مرحه رغم ألعذاب أللى تعيشه فِى بيت أبوها،بعد ماتوفت أمها و هى صغيرة أللى عمَره ما أهتمفيها و دوم يضربها،
ولها شعر أسود ناعم و سَط و غزير،وطولها جداً حلوو و رغم كَُل ألمشاكلالا انها متفوقه بدراستها.
أما هديل،
فَهى أختها مِن ألابو بس،
الاأنها تحبهامووت،
هديل أصغر مِن شوق بسنتين،ابوها تزوج أمها بَعد و فاتها بفتره جداً بسيطة ،
وهيالشخص ألوحيد ألمتعاطف و ياها،
لها شعر قصير و ناعم،
ملامحها هادئه ،
،
طولها متوسط ،
ومتفوقه بدراستها.

وفى ألصاله أللى تَحْت،
كَانت هدى أختهم ألصغيرة تقول ألىامها ألكلام أللى سمعته يدور بَين أبوها و شوق.
أم عبدالله:” زين سوى فيهاتستاهل،
انا مِن زمان كََان و دى انها تقعد بالبيت تشتغل عَن ألخدامه.”
هدى و بخبث:” ههههههه و أنا أقول جذى بَعد.”
أم عبدالله:” انتى متاكده أنج سمعتيه يقول لهامافى مدرسة ”
هدى:” اى أكييييد يمه،
وانا مِن سمعته قال جذى نزلت لج على طوولابشرج.”
أم عبدالله:” و يازينها بشاره .
.”
هدى:” انا تربيتج و أعجبج.”
أمعبدالله و هى تحضنها:” ههه ألله يخليج لي،
أنتى ألوحيده أللى تريحنى بالبيتوتفهمني.”

كَانت هدى أصغر ألبنات عمرها14سنه بالاعداديه ،
الا انها مغروره و متكبره ،
ماتواطن شوق أبدا و تكرهها و تكره طيبه قلبها،
هدى طالعه على أمها حقوده و تكره ألخير للناس،
جمالها عاادى جداً و َضعيفه شوي،
اماام عبدالله فَهى تحمل منالخبث و ألحقد فِى قلبها أللى يدمر بيوت.
ولها سلطة على زوجها رغم و حشيته على بنتهالا انه يسمع كَلامها،
وعندهم عبدالله عمَره 8سنين.

^^^^^^^^^^^^^^^^^

” سمر..
سمر..”
سمر ترد على أختها أللى كَُل شوى تناديها و بقهر:” أففف،
نعم و شتبين؟”
خلود:” لاسلامتج،
وش تسوين.؟”
سمر:” خلوودوو و أللى يرحم و ألديجفكيني،
دامج ماتبينى ليش تنادين.”
خلود و أللى تحب تقهرها،
وراحت تقعد علىسريراختها:”لا بس جذي..”
سمر:” إذا ماطلعتى مِن ألغرفه ألحين بوريجشغلج.”
خلود و بدلع:” أووه خلينى أقعد معاج شوي،
ونتسلى بال .
.”
طالعتهاسمر و ألشر يطلع مِن عينها:” ألظاهر انتى تسمعى ألكلام مقلوب..” و سحبتها مِن يدهاوطلعتها بره..
وخلود و قفت قبال ألباب و هى تقول لها:” لاعيونى انا سمعى أحسن منج،ممتاز بس أحبج و أموووت فيج و ش أسوى بعمرى ما أقدر أفارق عيونج ألحلووه .

سمراللى كََانت بتضحك مِن كَلامها:” شكرا،
وانا مابى هالحب أللى مايطلع ألا لما أدخلغرفتى يالله و رينى مقفاج،
وبدون لقافه.”
و سكرت ألباب بوجهها..
ورجعت تقراالروايه أللى كََانت شاغلتها بذاك ألوقت،اما خلود فنزلت تَحْت و هى تضحك على سمر أللى تحبتعاندها..وتتمازح معاها.

سمر بسنه أولى جامعة حلووه و طيوبه ،

لون عيونهااخضر على أمها،
وهى ألوحيده أللى لون عيونها جذي،انيقه طولها حلوو و شعرها بنى و ناعم،
وتحب ألتغيير فِى شكلها بس بحدود ألمعقول.تحب قراءه ألروايات ألرومانسية ،

والليشاغلتها طول ألوقت لكِنها متفوقه بدراستها>> ماشاءالله عائلة متفوقه .

اما خلودواللى جات بالوقت ألضائع،
فَهى بصف اول أعدادى ،

تشبه سمر لكِن لسأنها يجننبلد.

^^^^^^^^^^
لما نزلت خلود ألصاله أللى تَحْت،
شافت أمها قاعده علىالكنب و سرحانه،
وعلى أطراف أصابعها راحت مِن و راها و خرعتها.
خلود:” بوووووووو..”
أم محمد:” حسبى ألله عليج مِن بنت،”
خلود مب قادره تمسك نفْسهاعن ألضحك..
وامها أطالعها و هى حاطه يدها على قلبها..
أم محمد:” و تضحكين بَعد،
كنتبروح فيها.”
خلود:” أسم ألله عليج يمه،عدوينج أن شاءالله،
وهذى بوسه لاحلىام.”
سكتت شوى و رجعت ضحك مَره ثانية ” هههههههههههههه يمه و ألله لَو تشوفينشكلج كََانج شايفه جنى مب بنى أدم.”
أم محمد و أللى ضحك غصبا عنها مِن حركاتها:” و شتبينى أسوى أطير مِن ألفرح،
وقلبى شوى و يوقف.”
خلود:” أفاااا يمه انا أوقفقلبج،
الحين بدمتج مارقص قلبج شوي.خخخ”
أم محمد:” انا مدرى و ش أسوى فيج،
زينقولى و ش تبين تقولين أنتي.؟”
خلود أطالع أمها باستغراب:” هااا..يمه انتى و شعرفج أنى أبى أقول شي!”
أم محمد:” بنتى و أعرفج..”
خلود:” مليت بروحى بالبيت ،
وابى أروح بيت خالَّتِى أقعد و ياالعنود شوي،
خبرج ست ألحسن و ألدلال فَوق قافله ألبابماتقعد معاي،وش قلتي؟”
أم محمد:” ماعليه بس و ين أخوج سيف،
بخليهيوصلج.”
خلود:” مدرى و ينه فيه،
بس ألسايق بره قولى له.”
أم محمد:” زين ماعليهالحين أروح أقول له.”

ام محمد شخصيه حلووه طيبه و على نياتها،
وعندها أختهاام فيصل و أخو و أحد صار لَه مسافر خمس سنين و محد يعرف و ينه،
وهم مِن عائلة غنيه و لهمسمعه طيبه .

^^^^^^^^^^^^^^
“يمه .
.يمه و ينج.”
شيخه ” نعميمه..”
بدور:” شوق باجر بتزورنا بالبيت.”
شيخه ” حياها ألله بايوقت.”
بدور:” تسلمين يمه ألله يخليج،،
تصدقين عاد،
مدرى شلون أحبها هالبنت،
دخلتقلبى مِن اول نظره .

شيخه ” ههههههه صدقتى بهذى مِن اول نظره .

بدور و هيتمزح و ياها:” اى مِثل بَعض ألناس،
اقصد سويلم و شيخوو،حبوا بَعض مِن اول نظره و أنا طبقتالقاعده بحذافيرها خخ.”
شيخه و هى ماسكه شعرها بلين:” انا شيخوو و أبوج سويلمياللى ماتستحين.”
بدور و هى تضحك:” هههههههههههه و ألله أمزح يمه..”
شيخه تركتها بَعد ما حبتها على راسها تعتذر مِنها و تضحك…
شيخه ” شوق قالت الي زوجه أبوها..؟”
بدور:” قالت راح تسالها أليَوم و أن شاءالله ترضى تخليهاتزورنا.”
سكتت و نزلت راسها ألارض تفكر بشوق،
امها لاحظت سرحأنها و ملامح ألحزناللى أرتسمت على و جهها..
شيخه ” يمه بدور و ش فيج سرحتي..”
بدور:” مافينى شييمه.”
شيخه ” فيج شى و ملامح و يهج تقول جذي.”
بدور:” مدري،
شوق….”
شيخه ” و ش فيها كَملى كَلامج..”
بدور:”أنتى تعرفين أن شوق يوم تتوفى أمها كََانت صغيرة ،
وابوها تزوج أم عبدالله،
بعد فتره بسيطة .
.صح”
شيخه ” اى و ش ألجديد فيهذا.”
بدور:” يمه شوق تعيش أتعس أيام حياتها بهالبيت،
متحمله ألظلموالكره.”
شيخه ” انا عارفه أن معاملتهم لَها زفته و أنهم مايخلونها فِى حالهاابدا.”
بدور و ألدمعه بعيونها:” شوق يمه تلقى باليَوم ألف شتيمه غَير ألضربوالاهانات و غيرها و غيرها..
غير أبوها هالظالم أللى مايخاف ربه،
كل ليلة يرجعويضربها،
المسكينه مالها احد يدافع عنهاويحميها مِنه،
وزوجته بَعد معانيهمنها.”
شيخه سكتت و ماعرفت و ش تقول لها،
كان قلبها محترق على هالبنت ألمسكينه ،
رغم صله ألقرابه أللى بينهم ألا انها ماتقدر تسوى شى لَها لان أبوهاكفيلها.

بدور:” بسالج يمه..
شوق و ش تقرب لنا؟؟”
شيخه ظلت ساكته و مب عارفه و ش تقول لها،
خايفه لايصير شى و تصير مشاكل مالها أخر..
بدور:” يمه ماقلتى لِى و شتقرب لنا؟؟”
شيخه و بتردد:” راح أقول لج بس أحذرج مايطلع ألكلام بره لاى شخص..
وخصوصا شوق لأنها ماتدرى انها تقرب لنا.”
بدور و هى تاشر على خشمها:” أن شااااءالله و على هالخشم..”
شيخه ” أم شوق ألله يرحمها،
كَانت تصير الي جدتى أم أبوى بنتبنت خالتها،
يَعنى ألقرابه بعيده و أيد،
وعلى أيام هُم عايشين زوجوها الي أبوعبداللهوكَانت صغيرة ،

بالرغم أن ألكُل كََان رافض هذى ألزيجه ،

لان سمعته ماكَانت طيبه و أمهاوافقت عَليه تَحْت ضغط أبوها لانه كََان متسلف مِنه فلوس و ماقدر يسددهم له،
وقرر يزوجهاياها.
وطبعا عاشت معاه فِى بيتهم هذا.
بدور:” و أهلها..؟”
شيخه:” أهلها بَعدمازوجوها نسوها،
ماكان أبوعبدالله يسمح لَها بزياره أهلها ألا نادرا،
واللى صبرهاعلى معاملته،
أنها حملت مِنه و جابت و لد لكِن ألله قدر لَه انه يموت.”
بدور:” و كَمكان عمَره يوم توفى؟”
شيخه ” كََان عمَره سنه و شهرين،
وطبعا بَعد ماتوفى ساءت اكثرمعاملته لها.وصار يضربها ليل و نهار،
يرجع و هو سكران و حالته حاله،
لعوزها و لعوزعيشتها تحملت أهاناته و ضربه.لين ماحملت بشوق،
ولما عرف انها بنت كَرهها و كَره بنته،وتحولت ألعلاقه بينهم مِن سيئه لاسوا..”
بدور:” و أهلها و ين كََانوا ليش ماحموهامنه.”
شيخه:” أهلها أنقطعت علاقتهم فيها مِن سنين،
ولما راحت لَهُم قالوا لَها أنتيوياه تنجازون.”
بدور:” و جدى يمه ليش ماسوى شي؟”
شيخه ” جدى مَنع جدتى مِن انهاتزور أم شوق لانه كََان خايف مِن أن ألسمعه ألسيئه تمسنا بشي.
وظلوا مَع بَعض كََم سنه بَعدولاده شوق لين ماماتت أمها مِن ألظلم و ألجور.”
ظلت بدور ساكته تفكر فِى شوق،وبالقصة أللى سمعتها مِن أمها،كَانت حزينه و متضايقه لان شوق تعانى و مابيدهم شى يسونهلها.

شيخه بنت أم محمد،
اكبر ألبنات بس مب كَبيرة بالعمر،
هى و بنتها مِثلالربع،
لها شخصيه قوية و حلووه بَين ألاهل،
وعندها مِن لعيال بدور و ياشوق بنفس ألصف،ملامحها هادئه و لطيفه ،

وهى و شوق اكثر مِن ألخوات،
ومازن أخوها ألصغير عمَره 11سنه .

^^^^^^^^^^^^^^
كََانت قاعده يم ألشجر أللى بالساحه ،

كانتالفسحه توها بادئه ،

وهى تتامل فِى ألسماءَ و سرحانه
” بوووو..”
بدور:” أللهياخذج خوفتيني..”
شمس:” أسم ألله على فال ألله و لافالج،
بعدى صغيرة .

بدورماكان لَها خلق مزاح و ضحك،
وظلت ساكته و تفكر بشوق..
حتى قطعت حبل أفكارها شمس مَره ثانيه:” مِن أللى ماخذ عقلج .
.”
بدور:” سكتى عنى أحسن لج.”
شمس عرفت انهامتضايقه مِن شي:” أفاااا انا أسكت و أخليج جذي،
لالالا لازم أعرف و ش فيج متضايقه ،
والا مايصير أعرف؟”
بدور و هى تتنهد:” شوق..”
شمس و أللى خافت مِن أسلوبها:” شفيها شووق؟”
بدور:” شوق أليَوم ماجت ألمدرسة و مب مِن عوايدها تغيب.”
شمس:” يُمكن ألبنت مريضه ”
بدور و طلعت مِنها ضحكه قهر:” هه حتّي لَو كََانت مرضه حيل،
انتيتعرفين انها ماتحب ألقعده بالبيت،
والمدرسة ألمتنفس ألوحيد لها.”
بدور:” مدرى و شاقول لج بس إذا رديتى ألبيت أتصلى فيها.”
بدور:” انا خايفه يَكون صار فيها شى منابوها و ألا زوجته ألنسره .

شمس و بدت تخاف عَليها:” لالا أن شاءالله مافيها ألاالعافيه و لاتخوفينى اكثر.”
و حاولت بدور تنسي ألموضوع و أخذتهم ألسوالف لين مادقالجرس و كَل و حده فيهم رجعت لصفها و بالها مشغول بشوق.
بدور و شمس و شوق صديقات مِن أيامالابتدائي..
وشمس بنت حبوبه خفيفه دم ،

وقلبهاطيب.

^^^^^^^^^^^^^^
و فى بيت أبومحمد..
” انا أقول لك عطنيالمفتاح،
لااوريك شغلك.”
سيف:” مب عاطيك أياه،
اول رجع ألفلوس ألليعليك..”
أحمد:”اى ماااعليه راح أعطيك بس انت عطنى ألمفتاح ألحين.”
سيف و ألليمعاند و مب راضى يعطيه أياه:” لالالالالالا،
انا عارفك زين و خابزك،
انت ماراح تعطينياياهم و تاكل حقى مِثل كَُل مَره .
.لالا عطنى أياهم ألحين.”
أحمد:” مِن و ين أطلعهم لك،والله ماعندى ألحين،
حارس نِهاية ألشهر و أن شاءالله أردهم لك.”
سيف:” يعنيالاسبوع ألجاي،
واذا مارديتهم أخذ فوائد.”
قاطعتهم أمهم أم محمد:” و أنتواماتقعدون أبد،
الظهر صراخ و بالليل صراخ متَي تعقلون.”
أحمد:” حقج على يمه،
بسقولى لولدج سيفووه يردى ألمفتاح تاخرت على ألربع.”
سيف:” برده لك بس هاااالاتنسى أخذ فوائد.”
أحمد:” زيييين يااخي،
بس عطنى أياه.”
أم محمد و هى قاعدهعلى ألكنبه:” ياسيف أسمع كَلام أخوك و عطه ألمفتاح.”
سيف ألمقهور مِن أخوه:” زينيمه على أمرج بس أبيج تشهدين عَليه.”
أم محمد:” عطه و أنا أمك،
واذا على ألفلوسانا أعطيك أياهم.”
أحمد:” لا،لاتعطينه شى انا أللى متسلف و أنا أللى بردهم له،يالله انا طالع تامرينى شي؟”
أم محمد:” لاحبيبى ،

روح ألله يحفظك بس لاتتاخر أنتتعرف أبوك مايحب ألتاخير.”
سيف يضحك:” هههههه إذا ماتاخر ماكونسيووف.”
أحمد راح يحب راس أمه:” أن شاءالله مِن عيوني،
وماراح أتاخر و أحر بَعضالناس.”
أم محمد:” روح ألله يرضا عليك.”
طلع بسرعه و ظل سيف و ألوالده قاعدين،وظل يقرا بالمجلة ألرياضيه ألموجوده على ألطاوله .

لى مِن سالته ألوالده:” سيف يمهماتعرف متَي برد أخوك مِن ألسفر؟”
سيف:” بل عليج يمه،
ماصار لَه أسبوع مِن سافروأنتى تسالين متَي بيرجع!!!”
أم محمد:”……………..”
سيف:” بدينا نشتاق،،ونوله و نحن و نصيح و …..”
أم محمد:” انا أصيح..!!…” و عطته ضربه خفيفه علىكتفه..
سيف:” ههههههه أمزح معاج يمه،
بس محمد يُمكن يطول بهذى ألسفره ،

اللهاعلم.”
أم محمد:” و ألله لَه و حشه بالبيت.”
سيف:” و أااايد ،

وان شاءالله يردبالسلامة .

وبعد ساعة مِن طلع أحمد مِن ألبيت رجع أبومحمد مِن ألشركة ،

وقعدمعاهم بالصاله .
.
أبومحمد:” ألسلام عليكم..”
أم محمد و سيف:” و عليكمالسلام.”
أبومحمد:” و ين أخوك؟”
سيف:” مدرى فيه طلع لربعه مِن ساعه.”
أبومحمد:” و خواتك ردوا ”
سيف:” اى يبه،
سمر فَوق و خلود بَعد .

أم محمد:” تبينخلى ألغدى ألحين؟”
أبومحمد:” سيف أتصل فِى أخوك و قول لَه يرد ألبيتبسرعه.”
سيف:” أن شاءالله.”
و قام سيف عِند ألتلفون و أتصل باخوه..
وبعد ماسكرهرجع مكانه و قعد .
.
أبومحمد:” و ينه فيه ألحين.؟”
سيف:” يقول عِند ألباب بره،الحين بيدخل.”
بس قامت أم محمد تجهز ألغدى و يا ألخدامه ،

دخل أحمد و سلم عَليهموقعد يم أبوه..
أبومحمد:” و ين كَنت.؟”
أحمد:” كَنت و يا ألربع و حمد بَعدبره.”
أبومحمد:” زين يالله قوموا أنتغدى.”
و قاموا كَلهم ،

وراحت ألخدامه تناديالبنات حتّي ينزلون يتغدون..

احمد عمره24 سنه يشتغل مَع أبوه بالشركه،شكله حلوو و عنده سيارة سبورت مرسيدس،
يحب ألقعده بالمقاهي،
وسيف أخوه عمره22 سنه ،
يحبالمزح و دووم يتهاوش و يا أخوه أحمد،
وهَذا آخر ألعنقود مِن ألشباب عنده سيارة هامربالرغم أن أبوه ماكان يشجع هالنوع مِن ألسيارات ألا أن أصرار سيفوو عَليها خلاهيشتريها،
يحب ألدواره بالمجمعات و مناجر خواته بَعد و خصوصا خلود،
وباقى عَليه فصلويخلص ألجامعه،
وعلى ألرغم مِن اهماله ألا ناجح بتقدير جيدجدا>>>وهو أكسلواحد فيهم..!!

^^^^^^^^^^^^^^
بالمدرسة كََانت بدور قاعده لحالهاوالكرسى أللى يمها فاضي،
كَانت شوق تقعد يمها،
المدرسات بالفصل كََانوا دائما يسالونعنها و مستغربين سَبب غيابها أللى صار لَه ثلاثه أيام متواصله .
.
بدور بَعد أنتهاءالثلاث ألحصص ألاولى راحت أدور هديل و للاسف ماشافتها..
و بعد أنتهاءَ ألدوام و هيتنتظر ألسايق قررت تزور شوق،
ولما و صل ألسايق ركبت ألسيارة و قالت له: عمران و قف عندبيت بوعبدالله بروح شوى و برجع أوكي،
لاتروح أوقف أنتظرني.
عمران: أوكيماما.
بدور: مانى أمك..
و لما و صلت عِند ألبيت و فى لحظه تراجعت عَن قرارها،
لماشافت بوعبدالله يمشى و مب عارف يوزن نفْسه .
.
خافت مِنه و قالت للسايق يردها ألبيت..
ولما و صلت ألبيت رمت شنطتها على ألكنبه و فصخت عباتها،
وراحت لامها بغرفتها..دقتالباب و لما سمعت أمها دخلت ألغرفه .
.
بدور:” ألسلام عليكم يمه..”
شيخه ” و عليكم ألسلام و ألرحمه .
.”
قعدت بالكنبه أللى يم أمها و سكتت،،
وبعد فتره مِن ألصمتسالت شيخه بنتها: ” شفيج سرحانه؟ فِى شى صاير؟”
بدور:” أي..”
شيخه ” و ش فيجخوفتيني؟”
بدور:” يمه شوق صار لَها ثلاثه أيام ماداومت بالمدرسة .
.
ومدرى و شفيها.”
شيخه ” يُمكن مريضه ،

كان سالَّتِى أختها هِى مب و ياكم بالمدرسة ”
بدور:” أي،
اليَوم رحت أدورها بس مالقيتها و كَنت راح أزورهم بالبيت بس…”
شيخه ” بس شنو؟شفيج تتكلمين كَلمتين و تسكتين.”
بدور:” شفت أبوعبدالله و هو راد ألبيت،
ومب عارفيمشي،
خفت و قلت للسايق يردنى ألبيت.”
شيخه ” أستغفرالله..
هَذا لابالليلولابالنهار يوقف عَن هالمنكر.”
بدور:” مدرى يمه بس شوق مدرى ليش غايبه مب مَنعوايدها،
وهذى اول مَره تغيب فيها.”
شيخه ” يُمكن مريضه حيل و من جذيماداومت.”
بدور:” لايمه مستحيل شوق تغيب يوم و أحد،
رفيجتى و أنا عارفتها،
اناحاسه أن فيها شى ثانى بس شنو مدري..
يمه و ش رايج تتصلين لَهُم و تسالين عنها؟”
شيخه و هى قايمه ” أن شاءالله يابدور أن شاءالله.”
كَلام بدور خلاها تفكر فِى شوق اكثر،يمكن يَكون كَلام بنتها صح و يمكن خطا،
بس ماراح تتطمن ألا إذا أتصلت و أطمانت عَليهابنفسها.
ألجُزء ألثاني

وفى بيت سالم بومازن..
كانوا قاعدين يتغدون..
مازن:” أبى أروح بيت جدي..؟”
شيخه ” أن شاءالله بَعد صلاه ألمغرب.”
مازن:” و ليش مانروح ألعصر أحسن.”
بدور:” أبوى عنده شغل و ماراح يرد ألبيت ألاالعصر.”
مازن:” زين يمه خلينى انا أروح و أنتوا تجون ألمغرب.”
شيخه ” ماعليه قول للسايق و أهو يوصلك بس خل بالك مابى شكاوى مِن جدتك فاهمنى زين.”
مازن:” أن شاااااءالله .

بدور:” متَي بتتصلين لبيت أبوعبدالله.”
شيخه ” حبيبتى أصبرى شوي..
دوم مستعجله.”
بدور:” صبرت بمايكفي،
الله يخليج يمه بسرعه .

مازن” هههههه و انتى مِن متَي صبرتى دومج مستعيله .

بدور:” أكرمنا بسكوتك لوسمحت.”
مازن:” مب ساكت بكيفي.”
بدور ماردت عَليه،
لأنها لوتهاوشت معاه ماراح تخلص،
وثانيا بالها كََان مشغول بشى ثاني.

وبعد ألغدى راح مازن بيت جده،
وظلت شيخه و بنتها بالبيت..
بدور:” يالله أتصلى يمه..”
شيخه ” زين خلااص….”
و أتصلت لام عبدالله..
شيخه ” ألوو..
السلام عليكم.”
أم عبدالله:” هلاوالله،
وعليكم ألسلام..
حياالله هالصوت..”
شيخه ” ألله يحييج.”
أم عبدالله:” و ينج يالقاطعه ماتبينين..”
شيخه ” تعرفين ألعيال أمتحاناتهم قربت،
ومايصير أخليهم لحالهم.”
أم عبدالله:” صادقه بهذى ألعيال و ألاشغال ماتخلى ألواحد يتنفس شوي..”
شيخه ” زين شلون لعيال عساهم بخير.؟”
أم عبدالله:” بخير ألله يسلمج.”
شيخه و بتردد بس مابين بصوتها:” حبيت أسالج عَن شوق هِى ليش ما أداوم ألمدرسة ”
أم عبدالله توترت و ماعرفت و ش تقول و من خوفها قامت تلخبط:” هِى مريضه شوي،
طايحه يَعنى مريضه مريضه .

شيخه شكت بِكُلامها و ماحبت تبين لَها هالشي:” ماتشوف شر،
وديتوها ألمستشفى؟”
أم عبدالله:” لا،ايه و ديناها ألمستشفى..
بس هِى تعبانه و أيد مِن جذى ماداومت ألمدرسة .
.”
شيخه حست انها لازم تزورهم يُمكن تعرف شى عَن ألسالفه ” زين مُمكن أزوركم ألعصر و ألا مشغوله ”
أم عبدالله:” لا ماعندى شى حياج باى و قْت.”
شيخه ” يالله انا بسلم عليج ألحين و أشوفج بَعد شوى أن شاءالله.”
أم عبدالله:” ألله يسلمج يالغاليه .

وبعد ماسكرت ألسماعه ،

قامت أم عبدالله و بعصبيه كََانت تنادى شوق:” شوقو و ينج ”
شوق كََانت بغرفتها قاعده على ألسرير تصيح و تفكر بايامها ألجايه بِدون مدرسة ،

وقطع حبل أفكارها زوجه أبوها و هى تناديها،
مسحت دموعها قَبل لاتدخل و تشوفها..
أم عبدالله و بدون ما تدق ألباب:” و ينج ماتسمعين و أنا أناديج..
والا تسوين نفْسج صمخه ،

سمعينى أم مازن بتزورنا أليَوم كََانت تسال عنج انا قلت لَها أنج مريضه و مايحتاج تنزلين فاهمه..”
شوق ترد عَليها و ألالم مِن ضرب أبوها بيذبحها:” أن شاءالله.”
شوق فرحت لماعرفت أن شيخه بتزورهم لكِن بنفس ألوقت حزنت لأنها مب عارفه شلون توصل لَهُم أللى صار لها..
كََان عبدالله قاعد يطالع ألرسوم ألمتحركة و مندمج،
وشوى ألا يسمع صوت ألجرس و أمه تناديه علشان يفَتح ألباب..
عبدالله:” أففف يَعنى مافى احد ألا انا يفَتح ألباب..”
أم عبدالله:” يالله روح أفتحه لا تخلى ألحرمه و أقفه بره..”

شوق كََانت فَوق بغرفتها قاعده تكتب رساله لبدور تقول فيها كَُل أللى صار لها،
واول ماخلصت كَتابته ألرساله خشتها بَين ألكتب ماشافت ألا هدى و أقفه و أطالعها بحقد،
هدى و بقهر:” آخر زمن أصير مطراش لهذى >> تقصد شوق ،

امى تقول لج لاتنزلين فاهمه.”
و بالمجلس كََانت أم عبدالله و شيخه قاعدين يسولفون..
أم عبدالله:” زارتنا ألبركة يا أم مازن.”
شيخه ” ألبركة فيج ياام عبدالله..”
أم عبدالله:” شخبار بدور و مازن؟”
شيخه ” بخير دامج بخير..
وأنتى شخبار ألبنات و عبدالله؟
أم عبدالله:” بخير ألله يسلمج،
مساكين مِن ردوا مِن ألمدرسة و هم يراجعون و يحفظون بهالكتب.”
شيخه ” اى أن شاءالله تعبهم مايروح..”
دخلت هديل و سلمت عَليها:” ألسلام عليكم..”
شيخه ” و عليكم ألسلام،
شخبارج هديل؟”
هديل:” بخير ألله يسلمج..”
شيخه سكتت شوى و طالعت أم عبدالله و سالتها:” و ينها شوق؟”
أم عبدالله:” ألمسكينه تعبانه و راحت تنام لَها شوي.”
شيخه ” خساره كََان و دى أشوفها،
هى مريضه حيل؟”
أم عبدالله:” شوي،
هى عاد ماترحم نفْسها و ماترتاح،
اقول لَها شغل ألبيت خليه على تقول لا مايصير أخليج بروحج تشتغلين.”
شيخه مستغربه مِن أم عبدالله و تفكر بِكُلامها،: و ينها خدامتكم؟”
أم عبدالله:” سافرت .

شيخه ” و متى بتجيبون لكُم و حده ثانيه؟”
أم عبدالله:” أن شاءالله قريب.”
كََانت هديل ساكته و تسمع كَلام أمها أللى كَُل جذب فِى جذب،
ومب عارفه شلون تفهم شيخه أن شوق تعانى بهالبيت اكثر مماتتصور..
شيخه حست مِن نظرات هديل لامها أن شوق فيها شي،
نظراتها كََانت أستغراب ،

حاولت تتكلم لكِن و جود أمها يمنعها..
شيخه ” يالله انا أستاذن ألحين.”
أم عبدالله:” و ين توها ألناس ياام مازن.”
شيخه ” أن شاءالله بوقت ثاني،
بدور لحالها بالبيت و مايصير أخليها اكثر..”
أم عبدالله:” عااد لاتقطعينا،
خلينا نشوفج مَره ثانية .

شيخه ” أن شاءالله،
وأنتى بَعد لاتنسين تزورينا..”
أم عبدالله:” أن شاءالله.” طالعت هديل و قالت لها:” و صلى أم مازن للباب.”
هديل:” أن شاءالله يمه”
هديل أنتهزت ألفرصه و طلعت ألورقه و عطتها شيخه ،

وقالت لها: هذى رساله مِن شوق لبدور فيها كَُل شى تبون تعرفونه.” هديل ماقدرت تحبس ألدمعه أللى فِى عينها..
شيخه رفعت راسها و سالتها:” و ش فيج تصيحين شوق فيها شي؟”
هديل:” قولى و ش مافيها..! ألرساله بتفهمكم كَُل شي.”
شيخه و هى تمسح دموع هديل:” لاتبجين،
وان شاءالله أزوركم مَره ثانية ،

انتبهى لنفسج و سلمى على شوق.”

طلعت شيخه و ظلت هديل بالحوش أطالع ألسماءَ و ألعصافير،
تذكرت شوق و شلون حالها يزيد يوم عَن يوم..” ياليت عندى حل،
كان أرتحتى مِن ظلم أمى و أبوي.”
و بين ماهِى سرحانه و تفكر باختها،
سمعت صوت ألاذان أللى هدا أعصابها و ريح بالها..
لكن فِى صوت مزعج و ثقيل خرب عَليها..
هدى:” انتى هنى و أمى داخِل تنتظرج..”
هديل:” و ليش تنتظرنى ”
هدى:” مدرى روحى لَها و ساليها..”
هديل:” انتى ماتعرفين و ش تبى أمى ،

هذى مِن سابع ألمستحيلات.”
هدى:” و ش تقصدين بِكُلامج؟”
هديل:” و ألله أللى بتفهمينه أفهميه،
عن أذنج.”
هدى و بعصبيه:” أففففف مافى احد بهالبيت يريح ألاعصاب كَلهم يرفعون ألضغط.”
قامت هديل عنها،وهى ساكته لان ألكلام و ياها مضيعه للوقت،
ولما دخلت ألبيت لقت أمها قاعده بالصاله .
.
أم عبدالله:” و ش أللى أخرج ”
هديل و هى مقهوره ” قعدت بره،
فيها شي؟”
أم عبدالله:” و ليش تكلمينى جذي،
انا أمج و ألا ماعاد فيه أحترام لِى بهالبيت؟!”
هديل:” أسفه و حقج علي،
عن أذنج تامرينى شي؟”
أم عبدالله:” أم مازن ماسالتج عَن شي؟”
هديل:” شى مِثل شنو؟”
أم عبدالله:” لاتسوين نفْسج ماتفهمين،تعرفين و ش أقصد.”
هديل:” أهاا،
تقصدين شوق ،

لا ماسالتنى عَن شي..
تطمني.”
أم عبدالله:” أيه انا خفت تقولين شي،
انا عارفتج تحبين ألعله أللى فَوق.”
هديل و بصوت حاد شوي:” اى أختى و أحبها عندج مانع.”
أم عبدالله باستغراب و عصبيه ” أوريج ياهديل.”

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أبومحمد:” شلون تنسون ألبضاعه بالميناء..؟!”
طارق:” ألموظف أللى بالميناءَ قال ألبضاعه ماراح توصل ألا بَعد بكره..”
أبومحمد:” اى موظف و أى خرابيط ،

البضاعه تكسرت نصها و أنتوا ياغافلين لكُم ألله.”
و قبل لايتكلم طارق،
دخل أبوحمد: هاا عسى ماشر ياخوى و ش فيك تصارخ صوتك و أصل لاخر ألدنيا..هدى أعصابك شوي.”
أبومحمد:” و هم خلوا فيها أعصاب..”
أبوحمد:” خير و ش صاير؟”
أبومحمد:” ألبضاعه أللى و صلت مِن تايلند أغلبها تكسرت.”
أبوحمد:” يابومحمد لاتعصب و أن شاءالله مافيها خساره كَبيرة .
.
وانا ألحين طالع للميناءَ و أشوف ألسالفه هناك.”
أبومحمد:” أتصل و طمني..
لاتنسى أعرفك نساي..”
بَعد ماطلع أبوحمد مِن ألمكتب طلع طارق و راه و ألغضب مبين على و جه،
دخل مكتبه و قعد..
صالح:” خيريابوالشباب،
وش فيك معصب.؟”
طارق:” و أللى يرحم و ألديك أسكت تراها و أصله لخشمي.”
صالح:” أف أف أف،
وش صاير؟”
طارق بَعد ماهدا شوي:” ألبضاعه أللى و صلت مِن تايلند نصها تكسر،
والملام أنا.”
صالح باستغراب:”شلون؟”
طارق:” لان انا أللى أتصلت و سالت ألموظف بالميناءَ و قال لِى بَعد بكره توصل ألبضاعه ،

وهى بالاساس و صلت أمس و أبومحمد يعتبر هَذا اهمال منى و تسيب و ظل يصارخ على مِن اول مادخلت ألمكتب.”
صالح:” انت غبى بَعد دافع عَن نفْسك.”
طارق:” إذا انا غبى انت و ش تطلع أكيد دافعت عَن نفْسى بس شكله ماراح يعديها على خير.”
صالح:” لا أن شاءالله مافيها ألا ألخير،
وتوكل على ألله.”
طارق:” أن شاءالله.”

ابومحمد و أبوحمد أخوان،
يملكون أضخم ألشركات و أقواها بالسوق ألتجاري..
ورثوها مِن أبوهم ألله يرحمه،
ولهم سمعه مِن أطيب مايكون.
طارق موظف بالشركة صديق محمد و حمد عمَره 26 سنه و مب متزوج،
يعيش و يا أمه و ثلاث مِن خواته بالبيت،
وهو أللى يصرف عَليهم بَعد و فاه أبوه.
اما صالح فَهو مجرد موظف بالشركة كَافى ألناس خيره و شره.

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
” و هَذا متَي بيرجع مِن ألسفر..
زودها..
ومصخها؟!”
حمد:” و ألله ألولد و كَيفه،ومدرى متَي برد،
وحتى لَو أدرى مب قايل لك خلك جذى تَحْترق و تنفجر.”
طلال:” انت متَي بتصير ذرب بالكلام؟!”
حمد:” و ش فيه كَلامى و ش زينه ،

اصلح خطيب بالجامع.
طلوول و ش أخبار حبيبه ألقلب؟”
طلال و هو يطالعه و خاطره يجوده مِن حلقه:” أولا انا مو أصغر عيالك تنادينى طلوول و ثانيا مالك شغل فيها،
هى حبيبتى و ألا حبيبتك.”
حمد مسوى نفْسه زعلان:” أفاااا ألحين انا مالى شغل ماعليه ألله كَريم.” و سوى نفْسه بيطلع مِن ألمكتب..:” عَن أذنك..”
طلال:” تعااال و ين رايح،
امزح معاك و هذى بوسه على راسك مَع أنك ماتستاهل خخ.”
حمد و حب ينتقم مِنه:” هالمَره سماح،
وعلى ألعموم شكرا،
بس مَره ثانية غسل أسنانك و حلقك زين ترى ألريحه فاايحه و أصله للسماء..!!”
طلال باستغراب:” أنااا،
اناااا.”
حمد:” لا كَومار ،

شفيك صرت مِثل ألهنود أللى عندنا.”
طلال:” انا هندى ياللى ماتستحي..”
حمد و هو يضحك:” بس بابا لايسوى قرقر و أجد يالله.”
و قاطعهم و ليد و هو داخِل ألمكتب..:” و أنتوا مافى مَره أدخل هالمكتب ألا و أتهاوشون،
متى بتعقلون على هالحركات.”
حمد:” طلااااال طااالع مِن يتكلم،
انت أصلا آخر و أحد فينا يتكلم ياثقيل زمانك.”
طلال:” هههههه حلووه ثقيل زماانه.”
و ليد:” هاهاهاها مايضحك،
وبعدين كَُل و أحد يروح لمكتبه لايجى أبومحمد و يغسل شراعنا.”
حمد:” يغسل شراع و ألا شماغ خخخ.”
و ليد:” تتمسخر أنت،
الشر مو عليك على أللى يعطيك و جه.”
حمد:” و جه و ألا رجل خخخ.”
و ليد:” طلال و أللى يرحم و ألديك أخذه و ياك،
هَذا مابسكر حلقه أليوم.”
طلال:” حمد يالله قوم و عن ثقاله ألدم و رانا شغل.”
حمد و هو قايم يبى يسحب شماغ و ليد:” و رانا و ألا قدامنا خخخ.”
و ليد:” لاحوول ألله،
اخذه لا أسوى فيه جريمة قتل أليوم.”
طلال:” بس خلاص هدى أعصابك طالعين.”
حمد:” طالعين و ألا داخِلين.”
طلال يطالعه:” انت شارب شى قَبل لا أداوم؟”
حمد:” عَن ألغلط انا ما أشرب..
طلال؟”
طلال و بتافف:” نعم..قول و ش عندك.”
حمد:” عندك و ألا عندى خخخ.”
طلال:” تدرى انها بايخه ،

يالله قوم أدلف على مكتبك لا أسوى فيك جريمة مو و ليد.”
حمد:” زييين خلاااص مايمزح ألوااحد،
هااا و سكرنا هالحلق.”
طلال:” سويت خير.”
و بعد ماسكتوا ربع ساعة ،

ظل حمد يطالع طلال و هو يشتغل..
طلال:” شفيك أطالعنى أشتغل أحسن لك.”
حمد ظل ساكت و لافَتح حلقه بحرف..
طلال:” حمد شفيك ساكت؟”
حمد:” أنالله انت موقايل أسكت و أقعد على مكتبك و لاتتكلم و أنا نفذت أوامرك و ش عندك ألحين؟”
طلال:”مسوى فيها ألولد ألمطيع،
اقوول قم خذ ألمعاملات و خلصها بسرعه أحسن لك.”
حمد و هو طالع مِن ألغرفه و بدون مايسمعه طلال ” يااربى متَي يرجع محمد يفكنى مِن هذلين ألمفترسين.”
طلال:” و ش تخربط أنت؟”
حمد:” و لاشى سلامتك..
عن أذنك طلولتي..!!”
طلع حمد مِن ألمكتب و هو يضحك على طلال،
وبطريقَة شاف طارق و هو حامل بيده أوراق لمكتب أبومحمد..
حمد:” هلا طارق شخبارك؟”
طارق:” بخير ألحمدلله.”
حمد:” و ينك ماتبين مِن زمان ألربع يسالون عنك؟”
طارق:” مشغول و يا ألاهل شوي..”
حس حمد أن طارق فيه شي..
وماحب يحسسه بهَذا ألشي..:” عندك شغل ألعصر؟”
طارق باستغراب:” لا ليش؟”
حمد:” أبيك تمر على ألديوانيه ألعصر..”
طارق:” أن شاءالله أقدر،
عن أذنك.”
و راح كَُل و أحد فيهم لشغله،
لكن بال طارق ماكان فاضي،
كان مشغول بالمشكلة أللى طايح فيها.

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

ام محمد مشغوله بتجهيز ألغدى لعيالها أللى ميتين جوع..
الكُل كََان موجود ماعدى أبومحمد و محمد أللى للحين مارد مِن ألسفر.
خلود:” يمه و ين ألغدى و ألله جوعااانه .
.”
أحمد:” سدى حلقج و قومى ساعدى ألوالده،بدل ماتتامرين عَليها.”
خلود:” و حضرت جنابك ليش ماتساعدها.؟”
سيف:” عَن طواله للسان،
أنتى لسانج يبى لَه قص.”
سمر ألوحيده أللى كََانت ساكته و ماتشاركهم هواشهم هذا..
سيف:” و ش فيها ألحالمه ألولهانه ساكته؟”
أحمد:” خلها هذى غرقانه فِى ألقصص أللى تقراهم ليل و نهار.”
خلود:” ههههه و ألله لوتتكلمون مِن ألحين لِى بَعد أسبوع مابتسمعكم.”
أحمد و بحده:” انتى للحين قاعده..
قومى ساعدى ألوالده .

خلود و بقهر:” و ألخدامه و ينها ماتساعدها،
والا هذى أللى ماتدرى و ين ألله حاطها.”
سيف:” يالله يالله و رينا مقفاج و روحى ساعدى أمنا ألحبيبه لان بطنى صار يصوصو خخ.”
خلود و هى قايمه ” ياخفيف..”
أحمد:” ههههه و ألله كََانكم توم أندجيرى مابتعقلون.”
سيف:” طالع مِن يتكلم،اسكت لوسمحت خلنى أكل ألمقبلات قَبل لاتجى خلودوو و تصفى ألاكل.”
سمر و أللى أنتبهت لاخر جمله قالها:” بقول لَها أللى قلته.”
سيف أنزهق مِنها:” ،

متى قعدتى مِن نومج خخخ،،
وأنتى ماتسمعين ألا ألكلام أللى يعجبج و أللى مايعجبج تسدين أذنج عنه.”
أحمد:” صباااااح ألخير أيتها ألاميره ألحالمه .
.”
سمر:” عَن ألسخافه أثنينكم.”
سيف:” لوسمحتى أحترمى أللى أكبر منج،
وقووومى ساعدى ألوالده ألخدامه بره مشغوله .

سمر:” انا قايمه مب علشانكم،
علشان ألوالده بس.”
و بعد ماراحت سمر،ظل سيف ياكل بالمقبلات و بعد ماخلص صحنه كََان بمد يده بصحن أخوه،
لكن أحمد أدارك ألامر و ضربه على يده..
أحمد:” و تمد يدك بصحني..
انت ماتشبع و لاتصبر،
خلصت أللى عندك داير على ممتلكاتي..يااخى أصبر شوي..”
سيف:” و ألله جووعاااااان ما أكلت مِن ألبارحه .

أحمد:” أوووه غريبة انت ماتفوت ألعشاء.”
سيف:” و من قال لك أنى مفوت ألعشاء..
بس جوعان لانى متعشى مِن ألمغرب مِن جذى بطنى يصوصو.”
أحمد:” و ألغدى و صل و ألحين بطنك مابيصوصو بيعوعو.”
خلود سمعت آخر جمله و ضحكت عَليه:” هههههههه.”
سيف:” و انتى تضحكين على شنو،
جيبى ألاكل و انتى ساكته.”
خلود و بدلع:” يمه شوفى سيفوو كَله يصرخ على و يزفني.”
أم محمد:” يمه سيف انت أكبر مِنها لاتخلى راسك براسها،
وهذى أختك ألصغيرة .

سيف يرد عَليها و هو ياكل:” يمه خلود و أيد دليعه .
.
وحساسه زياده عَن أللزوم.”
أم محمد:” ماعليه يمه بَعد انت ألكبير و مايصير كَُل يوم سالفتكم جذي.”
سيف:” أن شاءالله،
على أمرج يالغاليه .

ظلوا كَلهم ياكلون ألا أم محمد كََانت سرحانه و بالها مشغول..
انتبهت لَها سمر و سالتها..
سمر:” يمه شفيج مِن قعدنا و انتى مااكلتى شي،
فى شى شاغل بالج؟”
أحمد:” يَعنى ماتعرفين حبيب ألقلب محمد.”
سمر:” أيووه ،

بس و ألله صج ألبيت بِدونه مايسوى.”
سيف:” بل بل عليكم أنتوا ألثنتين يَعنى أحنا مانملى عينكم..
والا حنا أولاد ألجيران و ماندري.”
خلود:” محمد غَير.”
سيف:” و انتى محد طلب رايج.”
أم محمد طالعته،
وقالت:” أنتوا كَلكُم عيالي،
ونور ألبيت بس تعرفون محمد أخوكم ألكبير..”
سيف:” ألله كَريم بس يالله محمد لَه نكهه و طعم غَير بالبيت.”
أحمد:” و أنت تشبيهاتك كَلها بالاكل ،
يا أخى خل تشبيهاتك سنعه شوي.”
سيف:” و ش فيها تشبيهاتى حليلها تجنن.”
أحمد:” أقوول كَمل غداك،
وقم ذاكر عندك أمتحانات.”
سمر:” و أنا بَعد عندى أمتحانات بقوم أذاكر.”
أحمد:” قَبل لاتقومين،
تركى عنج هالقصص و أنتبهى لدراستج.”
سمر:” أن شاءالله..
يمه تامرينى شى قَبل لا أطلع لغرفتي؟”
أم محمد:” لايمه بس أنتبهى لدراستج مِثل ماقال أخوج.”
و بعد خمس دقايق..
خلود:” ألحمدلله،
انا بروح أطالع ألتلفزيون شوي.”
أم محمد:” و انتى ماعندج أمتحانات؟”
خلود:” عندي.”
أحمد:” أجل و ش لَه أطالعين ألتلفزيون روحى ذاكرى و خرابيطج هذى مابتطير،
يالله قومي.”
خلود و بتافف:” زيييين..”
و قاطعهم سيف أللى للحين ماشبع:” يمه فيه غدى و ألا خلص؟”
أحمد:” لعن أبوه انت ماتشبع..
صار لك ساعتين و أنت تاكل.”
سيف:” و أنت و ش يخصك،
جوعان خلنى أكل.”
أم محمد:” يمه خله ياكل..
فى خير عندنا .

سيف و يبى يحر أخوه:” تسلمين يالغااااااليه .
.
اممم أمم.”
أحمد:” زين و أذا صادتك ألتخمه لاتجى تركض و دونى ألمستشفى ماحد بوديك.”
أم محمد:” ليش تفاول على أخوك جذى يا أحمد.”
أحمد:” انا ما أفاول عَليه و لامنعته مِن ألاكل،
بس كَُل شى يزيد عَن حده ينقلب ضده،
واكله ألزايد بيضره ماينفعه..
وانا لوما أحبه مانصحته.”
سيف و قف عَن ألاكل و حس انه صج مصخها شوي..:” انا أسف،
الحمدلله و ماراح أكررها مَره ثانيه..
عن أذنكم بروح أذاكر لِى شوي.”
أم محمد:” ألله يعطيك ألعافيه أن شاءالله.”
سيف:” و ياج يالغاليه .

أحمد:” و أنا بَعد يمه أستاذن بروح أنادى ألخدامه تجى تشيل ألاغراض.”
أم محمد:”بارك ألله فيك..
وعسانى أشوفك و محمد عرسان و أشوف عيالكم.”
أحمد:” أن شاءالله،
بس انا مب ألحين محمد أول.”
و طلع أحمد مِن غرفه ألطعام و ظلت أمه تفكر بمحمد أللى مِن سافر ما أتصل.” مدرى و ش فيه هالولد مِن سافر ما طمنى عَليه،
اخاف صار فيه شي..
ان شاءالله إذا رجع بومحمد بخليه يتصل له.”

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

” ألجُزء ألثالث ”
“تعبت يافيصل تعبت،
مااقدر أتحمل اكثر مِن جذي،
صدقنى انا ماقدر أسعدك.”
فيصل:” لاتقولين جذى صدقينى انا مابى غَير سلامتج و بس.”
نجود:” بس ياعمري….”
فيصل:” لابس و لا شي،
أنتى و جودج عندى يغنينى عَن كَُل شى .
.
صدقينى ياحبيبتي.”
نجود و ألدمعه معلقه بعينها:” و أنا ماقدر أستغنى عنك،
بس مو معناته أحرمك مِن أبسط شى ألعيال.”
فيصل يطالعها بنظره كَلها حب و حنيه و هوماسك يدها:” و أنا راضى باللى ألله كَاتبه لي،
رب ألعالمين قال: و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكُم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم. و أنا يكفينى و جودج يمى و أنج تحبيني.”
ماقدرت تمسك نفْسها و نزلت دموعها على خدها،حست انها ظالمه فيصل معاها،
كَانت عارفه أن كَلامه هَذا كَله علشان يهديها و ينسيها ألسالفه ،

لكنها مستحيل تنسى
نجود:” ألله يخليك لِى و لايحرمنى منك يارب.”
كََانت تكلمه و هى تصيح،
رفع راسها و مسح دموعها بيده،
وباسها على راسها:” لاعاد أشوف هالدموع مَره ثانية تراها غاليه،
يالله عاااد خلينى أشوف أبتسامتج ألحلووه .

طالعته و أبتسمت،
وكَانت تقول فِى خاطرها:” ياليت أقدر أحقق لك هالامنيه ،

واخليك أسعد أنسان،
بس..ااه مابيدى شى أسويه لك.”

نجود بنت خاله فيصل أم محمد هادئه و حبابه ،

تزوجت فيصل و أللى ماكَانت تواطنه أبدا،
فيصل يحبها مووووت،
شاب حلوو ألملامح و طيب،
يشتغل و ياعمه بالشركة .
حياته و زوجته سعيدة لولا هالمشكلة أللى هُم فيها..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
و فى بيت شيخه
بدور:” و أللى يسلمج يمه شوفى لَها حل،
صار لَها أسبوعين ماداومت و مايصير نخلى أبوها ينفذ أللى براسه .

شيخه ” مدرى و ش أسوى ،

اخااف إذا كَلمت أبوى يسوى مشكلة معاه و تكبر ألسالفه .

بدور:” ألله ينتقم مِن هالظالم أللى مايخاف ربه.”
شيخه ” لا أدعين.”
بدور:” هَذا ظالم..”
شيخه ” و ألله يحاسبه يابدور،
مو ألناس أللى تحاسب و لاياخذ ألحق ألا رب ألعالمين.”
بدور:” بس و شوق مايصير نخليها جذي.”
شيخه و بحزن:” أن شاءالله،
ان شاءالله نلقى لَها حل.”
و بعد دقايق مِن سكوتهم..
بدور:” انا لقيت حل… يمه أم عبدالله انتى تعرفينها ماترد لج طلب،
يمكن إذا كَلمتيها تقدر تقنع أبوعبدالله يرد شوق ألمدرسة .

شيخه ” و أذا سالتنى مِن و ين عرفت ألسالفه و ش أقول لها؟”
بدور و بحيرة ” مدرى قولى لَها هديل قالت لي.”
شيخه أللى مااقتنعت بردها:” لالالا و بعدين أطيح ألسالفه براس ألمسكينه هديل..
لامايصير.”
بدور:” أجل و ش أنسوي؟!”
شيخه ” انا راح أعرف مِن أم عبدالله و بدون مااجذب،
عطينى ألتلفون بسرعه.”
بدور:” أن شاءالله.”
و سكتت بنتها حتّي تتكلم بالتلفون..
شيخه ” ألوو،
السلام عليكم.”
هدى:” و عليكم ألسلام..”
شيخه ” مُمكن أكلم أم عبدالله.”
هدى:” مُمكن بس مِن أقول لها؟”
شيخه ” أم مازن.”
و تركت هدى ألسماعه و ركضت لامها و نفسها شوى و ينقطع..
هدى:” يم ه أم ،

ام مازن بالتلفون تبى تكلمج.”
أم عبدالله باستغراب:” و ش تبى ”
هدى:” و ش درانى روحى لَها و كَلميها.”
ماردت عَليها و راحت تكلم أم مازن..
أم عبدالله:” ألوو.”
شيخه ” ألسلام عليكم..”
أم عبدالله:” هلاا و عليكم ألسلام،
شخبارج يالبدره ”
شيخه ” بخير ألله يسلمج،
شخبارج انتى و ش أخبار ألعيال؟”
أم عبدالله:” بخيرالحمدلله،
يسرج ألحال.”
شيخه و بدون مقدمات:” و ش أخبار شوق؟”
أم عبدالله و أللى نغزها قلبها مِن هالسؤال:” بخير ألحمدلله صارت أحسن.”
شيخه ” مدامها صارت أحسن أجل و ش أللى يمنعها تروح ألمدرسة ؟”
أم عبدالله توترت و ماعرفت ترد عَليها:” هي…هي…”
قاطعتها شيخه ” بدور بنتى و ياها بصف و تقول صار لَها أسبوعين ماداومت ليش فيها شى يمنعها غَير مرضها؟”
أم عبدالله:”…………………..” ظلت ساكته و حست انها بتختنق و ماعرفت و ش تقول لها،
كَانت خايفه مِنها.”
شيخه و بحده شوي:” ماجاوبتينى ياام عبدالله،
وش أللى يمنعها فِى شى غَير مرضها صح كَلامي؟؟”
حست أن ألكلام ضاع مِنها،
واحتارت و ش تقول،وقالت لها:” اى صح كَلامج.”
و قالت لَها كَُل ألسالفه ،

وطبعا ماقالت لَها انها حصلت ضرب مِن أبوها لأنها راح تسوى لَها مشاكل.
وقالت شيخه لام عبدالله انها لازم تقنع أبوعبدالله يرد شوق ألمدرسة و ألا راح تسوى لَهُم مشاكل هُم فِى غنى عنها..
وافقت أم عبدالله و هى تسب و تلعن بشوق و أليَوم أللى شافتها فيه و ربت فيه بهالبيت.

وفى بيت شيخه بَعد ماسكرت ألسماعه .
.
بدور:” هايمه و ش قالت سحيله أم….
و قبل لاتكمل قاطعتها أمها:”اولا عيب تقولين مِثل هالكلام مُهما كََان هِى أكبر منج و لازم تَحْترمينها،
وثانيا كَنتى يمى و ش لَه أعيد و أكرر.”
بدور:” أسفه ،

بس تتوقعين انها تقدر تقنع بوعبدالله يرد شوق؟”
شيخه ” حبيبتى بدور انتى أدعى لَها و أن شاءالله كَُل شى يمر على خير،
ويالله قومى جهزى نفْسج بنروح بيت يدج.”
بدور:” ألا ذكرتينى يمه محمد متَي برد مِن ألسفر؟”
شيخه ” ياحبيبى يامحمد و ألله و حشني،
مدرى فيه بسال أبوى و ألا خالج أحمد أكيد يعرف متَي برد.”

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

” ألله ياسحر و ش هالزين،
حلاج يوم عَن يوم يزيد.”
سحر:” حبيبتى انا مِن يوومى حلووه و ألا عندج راى ثاني.”
ميثه ” لا أبدا بس أقصد أنج صايره قمر و حلاج زايد.”
سحر:” عاارفه ،

بس قولى لااله ألاالله لاتحسديني.”
ميثه ” أنااا أحسدج،
افااا ماهقيتها منج.”
سحر:” زييين أمزح معاااج خلااص.”
ميثه ” ماااعليه تعودناا،
الا بسالج..”
سحر:” سالى و يأكثر أسالتج..”
ميثه ” ألحين انا يأكثر أسالتي؟؟ خلااص مابسال.”
سحر:” أووهوو علينا،
سالى سالي..”
ميثه ” زين بسال،
ماقلتى لِى و ش أخبار حبيب ألقلب؟”
سحر:” منووو.”
ميثه و هى تغمز لها:” عليناااا ،

يَعنى مِن غَير محمد ألااذا فيه و أحد ثانى و أنا مدري؟”
سحر:” لاثانى و لاثالث..
بس تصدقين مدرى فيه!!”
ميثه باستغراب:” شلوون؟؟”
سحر:” و ألله مدرى مسافر صار لَه اكثر مِن أسبوعين و ماعرف أخباره..
وودى أزور بيت خالتي.”
ميثه و هى تلعب بالتلفون:” زين ليش ماتزورينهم؟”
سحر:” لا مب ألحين،
انتظر محمد يرد و بعدين أروح.”
ميثه ” و ألله مدرى براحتج..”
و بعد دقايق …
سحر:” ميثووو…”
ميثه ” عيونها..
امري..”
سحر:” و ش أخبار أللى خبرى خبرج؟”
ميثه ” مِن بالضبط؟؟؟”
سحر:” على هالحركااات عبدالعزيز مِن يعني؟؟”
ميثه ”ايييه عزوز…”
سحر و هى تضحك:” ههههههه دلعتيه بَعد،
اقوول طلعى أللى عندج..
وراج سوالف أنتي.”
ميثه ” انتى تعرفينى زين ما أخش عليج شي.”
سحر:” يالله قوولى أللى عندج..”
ميثه ” أممم بصرااحه ،

ودى أشوفه..”
سحر:” جنيتى انتى ألظاهر………”
ميثه ” مجنووونه بحبه..
والله صدقينى هَذا غيييييييير..
كلااامه غَير،
كل شى فيه غيييييير..”
سحر:” هههههههه و ألله جنت هالبنت ،

هييييى أنتييى و ين سرحتى و ألله خبال أللى فيج هَذا مب حب..”
ميثه ” هَذا ألحب ياخبله..”
سحر:” هَذا خبال مب حب..
وش فيج ميثه صيرى عاقله هَذا مِثله مِثل غَيره أللى عرفتيهم..”
ميثه ” لا ياسحر صدقينى هَذا غَير غَير عنهم و مع ألايام بثبت لج.”
سحر:” أقووول خلج باحلامج.”
و قامت يم ألمرايه تعدل فِى روحها،
وتفكر فِى محمد أللى تموووت عَليه،
وتبنى أحلامها و أمالها فيه..

ميثه صديقه سحر،
شكلها عادى ألا أن ألوان ألطيف تصبغ و جهها و هى و سحر بالجامعه،
وميثه مِن ألنوع أللعوب يحب بتعرف على ألشباب حتّي سحر،
اللى جمالها أسر ألشباب،
واللى ألكُل يحسدها عَليه،
شعرها طويل و ناعم ،

وكل يوم لَها ستايل غَير،
تحب ألتغيير.لكن تكبرها و غرورها مخرب عَليها و مكره فيها بَعض ألبنات بالجامعه،
تحب محمد و لد خالتها و عاقده أمال كَبيرة على ألزواج مِنه.

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
كََان أبومحمد قاعد على ألكنبه يطالع ألاخبار بالتلفزيون..
وخلود قاعده يمه تبيه يغير ألقناة علشان أطالع برنامجها..
وام محمد تسوى لَه ألشاي..
أم محمد يوم خلصت و ألخدامه جابت ألشاي:” بسالك يابومحمد.”
أبومحمد:” أمري..”
أم محمد:” مايامر عليك عدو..
بس محمد طول بهذى ألسفره و من سافر ما أتصل ،

هو متَي برد؟”
أبومحمد:” كَلها يومين و يَكون يمج.”
أم محمد:” أن شاءالله،
الله يسمع منك.”
خلود:” يمه محمد مب اول مَره يسافر،
وأنتى كَُل مَره نفْس ألموال تقولينه.”
أم محمد:” هَذا ضناي،
واذا كَبرتى و صار عندج عيال بتعرفين معنى كَلامي.”
خلود و بدلع:” يمه لاتقولين جذي،
ومن قال أنى بطلع مِن ألبيت انا بقعد معاج و يا أبوي.”
أبومحمد:”ههههه و ألله أخاف ألعكس.”
خلود و هى قايمه:” يببببببه لاتقول جذي.”
أبو محمد:” هههههههه شوفى أستحت و قامت..”
أم محمد:”ماعليك مِنها تدلع عليك.”
و بين ماهم يسولفون و يطالعون ألتلفزيون دخلت بدور و مازن ألصاله .
.
” ألسلاااااااام عليكم..”
” و عليكم ألسلااام و ألرحمه .
.”
بدور:” شخبارك يدى شخبارج يدتي؟”
و ردوا عَليها أثنينهم مَع بَعض:” بخير ألله يحفظج.”
مازن:” و شخباركم بَعد؟”
أبومحمد:” بخير،
وانت شخبارك و ش مسوى بَعد؟”
بدور:” قوول و ش مومسوي..”
مازن:” سكتى انتى محد كَلمج.”
أم محمد:” مازن عيب حبيبي،
وين أمكم؟”
مازن:” كََانت و رانا،
يمكن راحت ألحديقه تعرفينها لازم تقطف لَها جم و رده .

أبومحمد:” و هذى هِى و صلت…”
شيخه ” ألسلام عليكم..”
ردوا عَليها كَلهم:” و عليكم ألسلام و رحمه ألله.”
شيخه ” شخبارك يبه.. شخبارج يمه؟”
أبومحمد:” بخير ألله يسلمج و يحفظج.”
أم محمد:” بخير يابنيتي..شخبارج انتى مِن زمااان مامريتوا ألبيت عسى ماشر؟”
شيخه ” لا مافى شى بس تعرفين أمتحانات مايصير أطلع عنهم.”
أم محمد:” أيييه ألله يوفقهم أن شاءالله،
وهَذا أخوانج بَعد يدرسون،
وهالامتحانات و لاتخلص.”
بدور:” أقووول يدى متَي بيرجع خالى مِن ألسفر؟”
أبومحمد:” أن شاءالله بَعد يومين ثلاثه .
.
هو ألخبر عِند حمد انا مدرى بالضبط متَي برد.”
شيخه ” أن شاءالله يرد بالسلامة ،

والله خاطرنا فيه..”
أم محمد:” ياااارب..”
أبومحمد:” انا طالع تبين شى يا أم محمد.”
أم محمد:” مشكور ماتقصر مابى ألا سلامتك.”
مازن:” و ووييين يدى ماقعدت و يانا..”
أبومحمد:” و ين أقعد و أنت مِن و صلت قابلت هالتلفزيون..”
بدور:”هههههه كََانه ماعندنا تلفزيون بالبيت مايقدر يفارقه بالمرره .
.”
مازن:” كََيفى انتى مالج شغل فيني..”
أبومحمد:” هههههه ماعليه خليه يستنانس..”
و طلع أبومحمد و خلاهم براحتهم،
كَانت بدور قاعده و مستمله ،

من سوالف أمها و جدتها..
بدور:” يدتى و ينها سمر؟”
أم محمد:” فَوق بغرفتها…اذا تبينها روحى لها.”
بدور:” عَن أذنكم.”
مازن:” أذونج و ياج خخخ..”
طالعته و هى ماشيه و ماردت عَليه..
وصلت فَوق عِند غرفه سمر و دقت ألباب..
سمر:” تفضل..الباب مفتووح..”
بدور:” ألسلاااااام عليكم..”
سمر و بابتسامه ” هلااا و عليكم ألسلااام.”
بدور:” شخبارج يااحلى خاله..”
سمر:” بخيردامج بخير،
بس لاتنادينى خاله أحس أنى كَبر يدتي..”
بدور:” مِن عيوني..سموووره .

سمر:”ههههه،
ماقلتى لِى و ش أخبارج بالدراسه ”
بدور:” و ألله عال ألعال،
ومابقى شى على ألامتحانات.”
سمر:” ركزى زين نبيج تجينا ألجامعه.”
بدور:” لاتخافين علي،
انا قدها و قدود جايتكم ألجامعة جايتكم.”
سمر:” أن شااااااءالله.”
بدور:” و انتى شخبار أمتحاناتج؟”
سمر:” و ألله ماشى حالي،،
وان شاءالله خير.”
بدور:” بالتوفيق أن شاءالله،
يالله عَن أذنج..”
سمر باستغراب:” و وووين؟؟”
بدور:” بنزل بخليج تكملين مذاكرتج.”
سمر و هى تعدل كَتبها:” تعاالى زين،
انا مخلصه قعدى بسولف و ياج.”
بدور:”اووووووكي..،” و بعد ماسكتت شوى سالتها:” و ينها خلود ”
سمر:” ألمفروض تَحْت أطالع برنامجها.”
بدور:” غريبة ماشفتها تَحْت..يمكن بغرفتها؟!”
سمر:” يُمكن..”
و بعد ماخلصت سمر مِن ترتيب كَتبها:” أمممممم .
.”
بدور:” شفيج عندج شى تبين تقولينه؟”
سمر:” أيييه،
ابى أسالج عَن شوق شخبارها؟”
بدور و أللى مِن سمعت أسم شوق تغيرت ملامح و جهها،
وظلت ساكته و سرحانه..وردت سالتها سمر:” و ش فيج سكتى و ين راح تفكيرج؟”
بدور:” ماراح مكان،
بس أفكر بشوق.”
سمر و أللى حست أن فِى شي:” و ش فيها شوق خبرينى تراج تعصبين ألواحد و توترينه .

طالعتها بدور و بعيونها ألدمعه،
وقالت لَها كَُل أللى صار،
لحد ألاتصال أللى صار بَين أمها و أم عبدالله أليوم.
سمر:” أللى مايخاف ربه،
سكير و مايدرى عنها و بعد يطلعها مِن ألمدرسة .
.
ااخ بس لَو أبوى يدري.”
بدور:” لاااااااا ،

لازم مايدرى يدى و ألا بتصير مشكلة عوووده و أحنا فِى غنى عنها.”
سمر:” لاتخافين مابقول،
بس انا أتمنى أن ألله يساعدها و ترجع ألمدرسة ألمكسينه حراام ماتستاهل..”
بدور:” ألله يسمع منج..”
و سكتت شوى و ردت قالت لها:” سمر ،

بقولج شى بَعد..”
سمر و بقلق:” قوولى و ش فيه بَعد؟”
بدور:” انا عرفت انها تصير لنا..”
سمر:” شنوووو أكيييد أللى قالت لج أختى شيخه .

بدور:” أييه بس لاتقولين لَها أنى قلت لج شى لانى و عدتها أنى ما أقول شي.”
سمر:” أن شاااءالله ماراح أتكلم لاتصير مشاكل.”

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^

” ألتكمله ”

حمد كََان قاعد بالديوانيه يحارس طارق يمر عَليه،
وكان توه ماسك ألتلفون بدق عَليه و ألا باب ألديوانيه منفَتح و داخِل مِنه طارق..
حمد:” و لد حلااااال تونى بدق عليك..”
طارق:” ألسلاام عليكم..”
حمد:” و عليكم ألسلام… تفضل تفضل..”
طارق:” زاد فضلك.”
حمد و أللى مو عارف مِن و ين يبدا كَلامه:” ألله يحيك،
والله نورت ألمكان بوجودك.”
طارق:” ألمكان منور باهله..”
حمد:” مشكوووور..”
و سكت حمد شوى و قال:” و ألله مدرى و ش أقول لك ياخوي،
انا أليَوم لما شفتك بالشركة حسيت أنك موطبيعي،
وبالك مشغول بشي،
ومن جذى انا قلت لك تجى عندى أليوم..”
طارق ظل ساكت و ماتكلم،ورد قال لَه حمد:” طارق انت قَبل لاتَكون موظف عندنا بالشركة انت أخوى و صديقي.”
طارق:” مشكور ياحمد،بس….”
حمد:” بس شنو ياحبيبى قوول لِى و ش أللى شاغل بالك،
يمكن أقدر أساعدك.”
طارق و أللى أرتاح شوى مِن كَلام حمد:” مدرى و ش أقول و لاادرى مِن و ين أبدا.”
حمد:” أبدا مِن ألمكان أللى يريحك.”
طارق:” انت كَنت تعرف ألوالد ألله يرحمه .
.؟”
حمد:” و ألله ألتقيت فيه كََم مَره ألله يرحمه ،

وش فيه؟”
طارق:” كََان أبوى متسلف مِن و أحد مبلغ كَبير،
ومافى حد كََان يدرى بهَذا ألشى حتّي ألوالده .
.
وماقدر يسدد ألدين أللى عَليه و باع ألبيت أللى حنا ساكنين فيه..”
حمد:” قَبل لاتكمل ،

وش ديونه هذى أللى تتكلم عنها؟”
طارق:” أبوى كََان ماخذ ألسلفه هذى علشان أخوانى و علشان كَُل و أحد فينا يكمل دراسته،
ويصرف على ألبيت و على خواتى و أخوانى بَعد،
وانت تعرف انه طلع تقاعد و معاشه مايكفينا أبدا،وانا بذاك ألوقت كَنت تونى متخرج و ماقدر أساعده و لابجُزء بسيط….”
حمد:” كَمل كَلامك ليش سكت؟”
طارق:”اكمل شنو ياحمد،
الرجال جاى يبى بيته،
يقول لِى انا بعطيكم مهله ثلاثه أشهر حتّي نفضى لَه ألبيت،
انا مِن و ين أطلع لنا بيت بهَذا ألوقت ألقصير،
واشلون أخبر أمى عَن ألسالفه أخاف يصيدها شي..والله قهر.”
حمد حس بالقهر و ألضيق أللى عايشه طارق،وظل ساكت يفكر بحل لهذى ألمشكلة و أحتار معاه،
وبعد فتره مِن ألهدوء أللى ساد بينهم..
حمد:” طارق توكل على و أن شاءالله بحلها لك.”
طارق باستغراب:” و شلون بتحلها؟”
حمد:” أقوول لك خلها على ألله ثُم على و بتنحل أن شاءالله.”
طارق و ألحيره باينه على و جهه:” و ألله حيرتنى و ياك..”
و بعد هالسالفه ظلوا يسولفون عَن مشاغل ألشركة و ألمشاريع،
وبعد كََم ساعة طلع طارق و راح بيتهم و هو يدعى أن حمد يحل لَه هالمشكلة ،

وظل حمد يفكر و ماانتبه لنفسه ألا و ألاذان ياذن..

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
أم فيصل:” سحر حبيبتي..”
سحر و هى تلعب بشعرها:” هلا يمه أمري.”
أم فيصل:” و دج تيين و ياى بيت خالتج أم محمد؟”
سحر:” مدري،
اروح؟”
أم فيصل:” أييييه انتى نسيتى أن حنا مِن سافر محمد مازرناهم.”
سحر:” أجل عطينى عشردقايق و أكون جاهزه.”
أم فيصل:” بس سرعى شوي.”
و بعد ماطلعت سحر لغرفتها،
دخل فيصل ألبيت..
فيصل:” ألسلاام عليكم يااحلى أم..”
أم فيصل:” هلاا و عليكم ألسلام حبيبي..”
فيصل:”شخبارج يمه؟”
أم فيصل:” بخير ألحمدلله،
انت شخبارك مِن زمان مامريت ألبيت لاانت و لانجود؟”
فيصل و أللى بدت على و جهه لمحه حزن:” مشاغل يمه..
ان شاءالله أزوركم و نجود و قْت ثاني،
الحين انا بروح ألبيت و بعد شوى باخذ نجود و بنروح بيت خالَّتِى .

أم فيصل و أللى حسته يتهرب مِن سؤالها:” يمه انا حاسه أن أللى شاغلك عنا مو ألشغل شى ثانى و أنا عارفه شنو هالشي..”
فيصل:” و ش تقصدين؟”
أم فيصل:” انت عارف و ش أقصد مايحتاج أقول لك.”
فيصل:” أرجوج يمه لاتفتحين هالموضوع مووقته،
انا طالع تامرينى شي؟”
أم فيصل:” مابى غَير سلامتك،
واسمع كَلامي”
فيصل و هو يطالعها بحزن:” مَع ألسلامه.”
و بعد ماطلع نزلت سحر مِن فَوق..
سحر:” تكلمين مِن ”
أم فيصل:” أخوج فيصل..
يالله مشينا.”
سحر و أللى مستغربه مِن سرحان أمها:” يالله..”

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
كََانت أم محمد و شيخه و ألبنات قاعدين بالصاله ،

وقفوا كَلام لما دخلت عَليهم خالتهم أم فيصل و سحر و ألعنود.
أم فيصل: ألسلام عليكم ياجماعة .

ردوا عَليها بصوت و أحد:” و عليكم ألسلام..”
سحر فصخت عباتها و قعدت يم سمر بَعد ماسلمت على خالتها و بناتها،
اما ألعنود راحت على طول و قعدت يم خلود و راحوا فِى سوالف مالها اول و لا أخر.
سمر:” شلونج سحر مِن زمان مامريتى ألبيت و ألا مانستاهل مِن غَير..”
و قطعت عَليها كَلامها حتّي محد يسمعها:” سكتى شفيج،
لا بس تعرفين ألجامعة و مشاغلها و أنا مااقدر أجيكم مِن غَير أمي،
والسالفه مومثل ماأنتى فاهمتها.”
سمر:” اى قلتى لي.”
سحر:” أووه شفيج،
مو مصدقتنى يعني؟”
سمر:” لالا مصدقتج صدقيني.”
سحر كََانت تبى تسال سمر عَن محمد بس كََانت تحاول تبين انها ثقيله شوي،
اما سمر فكَانت عارفه حركات سحر.
ونطت يمهم بدور و قعدت معاهم..
بدور:” أفف ملل حجى ألنسوان مايملون.”
سمر:” و انتى و ش مقعدج و ياهم؟”
بدور:” قلت أحاول أستوعب شيقولون ماقدرت،
الا هذى تطلقت و أللى تركها زوجها و أللى ماتييب عيال و شفتى فلانه و ألطبخة ألفلانيه و سويتها و ماسويتها ينفخون ألراس.”
سمر:” هههههههههه هذى سوالفهم عمرها مابتتغير.”
سحر بملل مِن سوالف بدور:” سمر و ش كَنا نتكلم فيه مِن شوي؟”
سمر:” و لاشى كَنا نتكلم عَن جيتج ألبيت.”
بدور:” اى صج سحر ليش ماتيين بيت يدى مِن سافر خالى محمد؟”
سحر أنقهرت مِن سؤالها بس حاولت تبين طبيعية و حبت تقهرها بَعد شوي:” لامن قال جذي،
بس مشاغل ألجامعة و أمتحاناتنا غَير عَن ألمدارس.”
سمر و أللى أستدركت ألموضوع:” لاياسحر هُم بَعد لاتنسين عندهم اكثر مِن مادة و أمتحاناتهم بدت و أحنا بَعدنا هَذا ألاسبوع.”
سحر أنقهرت زود مِنها:” حبيبتى مُهما كََان موادهم أسَهل مِن ألجامعه.”
بدور و حبت تغير ألسالفه ” سمووره متَي بيرجع خالى مِن ألسفر؟”
سحر أستانست مِن سؤال بدور بس خاب أملها لما سمعت ألجواب..
سمر:” مدرى أخوى أحمد أكيد يعرف متَي بيرجع.”
بدور:” و ألله و حشنا خالي،
ان شاءالله يرجع بالسلامة .

سمر:” ألله يسمع منج.”
و بين ماهم يسولفون،
سمعوا جرس ألباب يدق،
وقامت خلود تشوف منو بالباب..
وكان أخوها سيف يبى يدخل علشان بروح غرفته..وبعد ماتغطوا دخل.
سيف:” ألسلام عليكم..
شخبارج خالتي؟”
أم فيصل:” و عليكم ألسلام،
هلا و غلا انا بخير ألحمدلله،
انت شخبارك و ش مسوى و يا ألدراسه ”
سيف:” تمام ألحمدلله،
وهَذا أحنا ياخالَّتِى ليل و نهار مجودين هالكتب و ناكل فيهم.”
بدور:” ههههههههه خالى و ش أللى تاكله بالضبط مِنهم.”
سيف:” أكل كَُل شي،
الحروف ألارقام.”
أم فيصل:”الله يوفقك أن شاءالله و يسَهل عليكم ألامتحانات.”
أم محمد:” ألله يسمع منج.”
سيف:” أن شاءالله..،
اوووه سحر هني! شخبارج؟”
سحر:” بخير ألحمدلله،
وش أخبارك أنت؟”
سيف مايحب سحر و أيد،
ويحب يقهرها اكثر:” و ألله توج سامعه أخباري.” قال لَها هالجمله و راح فَوق.
سحر أنقهرت مِن تصرفه هَذا و عصبت..
سحر:” سمر انتى لازم توقفين أخوج عِند حده شفتيه شلون يعاملنى كََانى و حده مِن ألشارع.”
سمر:” مكرمه حبيبتي،
أنتى تعرفينه أسلوبه و أن شاءالله بقول لَه لاتكدرين خاطرج.”
سحروبتافف: “زيييييين بنشوف و ش بتسوين.”

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
فيصل و هو ينادى نجود:” يالله عجلى شوي،
صلاه ألعشاءَ فاتتنى و انتى للحين ماجهزتي.”
نجود:”الحين….
لحظه ،

وهَذا انا جهزت.”
فيصل يطالعها بابتسامه ”…….
نجود:” شفيك أطالعنى جذى اول مَره تشوفني.!”
فيصل و بهبل شوي:”هاا..لا بس صايره حلوووه .

نجود حست أن و جهها بدت ألوانه تتغير:” أقووول فيصل ألصلااااه .

فيصل:” اى ألحين ألحين مشينا.”
بالسيارة و هم رايحين بيت أبوها..
نجود:” حبيبي.”
فيصل و أللى يذووب و هويسمعها مِنها:”هلا حبيبتى أمري.”
نجود:”انت أليَوم زرت خالتي؟”
فيصل:”اى ليش تسالين؟”
نجود:” و لاشى بس مجرد سؤال.”
فيصل و أللى مستغرب مِن سؤالها:” انتى عاده ماتساليني،
فى خاطرج شى تبين تقولينه؟”
نجود:” صدقنى مافى شى بس مجرد سؤال خطر على بالى لااكثر.”
و ظلوا ساكتين لين ماوصلوا بيت أبوها..قال فيصل:” يالله انا بروح أصلي..
وراد لج بَعدين.”
نجود:” يَعنى مابتنزل تسلم على أمي؟”
فيصل:” بَعدين لين رجعت،
وابوج و أخوانج أكيد بلقاهم بالجامع.”
نجود:” زين أنتبه لنفسك.”
فيصل و هو يطالعها بلمحه حزن:” نفْسى عندج.”
و مشت ألسيارة و ظلت و أقفه مكأنها أطالعه و هو رايح،
وظلت تفكر فيه و فى ألحال أللى هُم فيها.
وبعد خمس دقايق أنتبهت لنفسها و دخلت ألبيت..
نجود و هى فاتحه ألباب و بابتسامه عريضه ” ألسلاااااااام عليكم.”
و ردوا عَليها كَلهم:” و عليكم ألسلام و ألرحمه .

و قاموا خلود و ألعنود مِن مكانهم و راحوا يحضنونها لانهم مِن زمااان ماشافوها،
وثنتينهم يحبونها لأنها تقعد دووم و ياهم و تسولف.
غير عَن سمر و سحر و بدور أللى يطردونهم و مايخلونهم يسمعون سوالفهم.

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
كََانت قاعده على ألكنبه أللى بالصاله ،

تنتظر أبوعبدالله يرجع مِن بره،
والبنات كََانت كَُل و حده فيهم بغرفتها و لاهيه بنفسها،
وعبدالله آخر ألعنقود كََان يلعب كَره بالحوش أللى بره،
وبعد ربع ساعة و صل أبوعبدالله.
أم عبدالله:” هلا أبوعبدالله.”
أبوعبدالله و أللى كََان صاحى ذاك ألوقت،
وللحين مابدى دواامه بالسهر:” أشوفج أليَوم مسويه لِى أستقبال،
مو مِن عوايدج.”
أم عبدالله:” و ش دعوه يابوعبدالله ،
كل يوم انا أستقبلك بس انت أللى ماتخلى بالك.”
أبوعبدالله:” اى أي..” و قعدعلى ألكرسى و هو يطالع ألساعة و يتافف .

أم عبدالله:” أبوعبدالله أبيك بِكُلمه راس.”
أبوعبدالله:” انا قلت هالاستقبال و راه شي.”
أم عبدالله:” انت تعال ألغرفه و أعلمك ألسالفه .

و بعد ماركبوا فَوق و دخلوا غرفتهم،سكرت أم عبدالله ألباب و قعدت على ألكرسى و بعد تردد و تفكير:” أبوعبدالله و ألله مدرى أشلون أبدا ألموضوع و ….”
قاطعها:” أبداى و خلصيني..”
أم عبدالله و بدون مقدمات:” أبيك ترد شوق ألمدرسة ”
أنتبه لَها و عيونه يطلع مِنها شرار،
وبصوته ألاجش:” شنوو شنووو عيدى و ش قلتي.”
أم عبدالله:” مِثل ماسمعت،
لازم تردها ألمدرسة .

أبوعبدالله:” انا كَلمتى و حده و ما أتراجع فيها.”
أم عبدالله:” لازم تتراجع و ألا بتسَبب لنا مشاكل.”
أبوعبدالله:” شلون يَعنى مافهمت؟”
أم عبدالله و هى قايمه مِن على كَرسيها و رايحه يمه:” ألبنت و راها سند يناخف مِنهم،
واليَوم إذا سكتوا بكره لا،
وانت تعرف مِن أقصد بالضبط.”
أبوعبدالله:” و خلهم يسون أللى يسونه،
هذى بنتى و أنا حر فيها.”
أم عبدالله:” و مصلحتنا أحنا؟”
أبوعبدالله باستغراب:” مافهمت؟”
أم عبدالله:” ألبنت يُمكن يجينا مِن و راها خير،
ولاتنسى انها قريبتهم و أكيد مابقصرون عَليها بشى لَو أحتاجت،
واحنا نقدر نستفيد مِنها.”
أبوعبدالله ظل ساكت و يفكر:”……..
أم عبدالله:”ام مازن درت أنك طلعتها مِن ألمدرسة ،
وخفت انها تقول لامها و ألااحد مِن أهلها،وتصير مشكلة أحنا فِى غنى عنها،عاد انا قلت أنردها ألمدرسة و يصيرخير إذا خلصت ألسنه .

أبوعبدالله و فى حيره مِن أمره:” مدرى خلينى أفكر.”
أم عبدالله:” مايحتاج تفكر ردها ألمدرسة و مابتخسر انت طيعني.”
أبوعبدالله محتار و موعارف شنو يقول لها،
وظل يقلب ألافكار براسه لين ماقال لها:”زين لنفرض انا رجعتها ألمدرسة و خلصت دراستها و قالوا لِى بَعدين لازم تكمل دراستها بالجامعة و ش أسوى انا بَعدين؟ و أخاف إذا ماخليتها يعفسون ألدنيا فَوق راسي.”
أم عبدالله:”انا أقوول لك ردها أحسن و بس تخلص ألمدرسة زوجها و أفتك مِنها،بس انا أقوول ألحين لازم ترجعها،
ومن ألحين لين ماتخلص دراستها بينسونها و ينسون ألسالفه أكيد.”
أبوعبدالله و أللى موواثق مِن قراره:” و ألله مدرى محتار،بس تدرين سوى أللى يعجبج.”
أم عبدالله و ألفرحه مو و أسعتها:” هَذا ألكلاام ألسنع.”

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
شوق:” ألباب مفتوح.”
هديل دخلت بَعد مادقت ألباب:” شوق سمعتى آخر ألاخبار؟”
شوق:”مايهمني.”
هديل و هى ترفع راسها و تسالها:” ليش تقولين جذى انتى بس لَو تعرفين شنو ألخبر.”
شوق بَعد ما باعدت راسها:” ألاخبار كَلها مِثل بَعض ماتفرق عندي.”
هديل و أللى ماياست مِن أناه تفرحهاوتجذب أنتباها:” أممم و أذا قلت لج هَذا خبر غَير،
تعطينى جم؟”
شوق و أللى صار عندها شويه فضول:” أللى تبين.”
هديل:” أكيييييييد.؟”
شوق:” اى أكيد،
بس انتى قولى هالخبر ألغير على قولتج.”
هديل و قفت مقابلها و قالت:” قررت و زارة ألمنزل أعاده شوق للمدرسة .

شوق ماصدقت ألكلام أللى سمعته مِن أختها:” مااصادق،
أنتى أكيد تمزحين.”
هديل:” صدقيييييينى تونى ألحين سامعه أمى تكلم أم مازن على جوالها و تقول لَها بكره بترجعين ألمدرسة .

شوق:” و ألله مومصدقة حاسه أن ألارض مو شايلتنى مِن ألفرحه ،

الله ياهديل لوتعرفين شلون أنزاح هالهم و أشلون أرتحت.”
هديل:” ألله يجعل أيامج كَلها فرح،
بس ألظاهر بَعض ألناس نسو انهم يعطونى أللى أبي.”
شوق:” أفااااا عليج انتى تامرين بس.”
هديل:” مايامر عليج عدو،
بس أبيج تسوين لِى كَيك.”
شوق:” بس،
من عيوني.”
هديل:” تسلم لِى عيونج أن شاءالله.”

 

  • رواية غريبه بين اهلي
  • روايه غريبه بين اهلي
978 views

رواية غريبة بين اهلي كاملة