3:35 صباحًا الإثنين 20 مايو، 2019

رواية فتاتي ال الابد

صور رواية فتاتي ال الابد

البداية -……
انها تمطر

 

..

 

و تلك الفتاة ما زالت على ذلك المقعد اللذى قد تبلل فعلا بسبب قطرات المطر .

 

.
ما زالت تنظر الى ذلك الخاتم المتللئ في يدها .

 

.

 

تستعيد تلك الذكريات التي بدت لها جميلة في يوما ما و لكن .

 

.
في نفس هذا المكان .

 

.

 

كانت تجلس معه في شرفه منزلها … بداء له مظطرب بعض الشيء ليس كعادتة .

 

.
حتى انه لم يتحدث معها طوال اليوم .

 

.فقط ينظر اليها .

 

.

 

و اذا تلاقت اعينهم يبعد راسة فورا و كانة لايريدها ان تري الدموع قد امتلئت بعينية .

 

.
تنهد بخفه و استجمع قواه لينهض و يحثو على ركبتية امامها اما هي فقد فغره بصدمة ما لذى يحدث معها

 

 

هذا غريب

 


…قال لها و هو يمسك بيديها و عينية تحدق بعينيها … مهما حصل تذكرى اني كنت احبك

 

 

تذكرى فقط اني احبك

 

 

انا .

 

.

 

– تنهد بقوة انا .

 

.
تعكر حاجبيها بقلق .

 

.

 

:دونغهى ما بك

 

 

انت ماذا

 


اغمض عينية بقوه و ما زال ممسك بيدها …: انا..

 

ساارحل اليوم

 


سحبت يديها بهدوء من يدة و ابتسمت بخوف

 

 

..

 

: هة دونغهى

 

 

ما لذى تتفوة به

 

 

لاتمزح معى ارجوك..

 

هذا ليس الوقت المناسب

 

 

انت تخيفينى

 

!
نهض لتصبح خلفة .

 

.

 

: انا لاامزح

 

 

انا لم اعد اريدك … انتي لست المناسبه لى .

 

.بالتاكيد ستقابلين شخص يناسبك

 

 

و انا ايضا لذا فالننفصل .

 

.
انه يشعر باتساع عينيها خلفة الان….

 

يشعر بدقات قلبها تكاد تنفجر .

 

.

 

شد بقبضه يدة بقوه

 


يريد معانقتها..

 

يريد ان يخبرها كل شيء

 

لكن هذا هو الحل الوحيد

 

 

قلبة يتمزق الان .

 

.

 

كاد ان يخطو خطوتة الى الخارج لكن صرخاتها اوقفتة بفزع

 


… قدميها ترتعش لم تستطع التحمل اكثر .

 

.

 

شعرت بجسدها بالكامل قد تشنج اثر لدهشتها

 


سقطت على ركبتية لتنفجر باكية

 

… لم يجبها بل اكمل مسيرة الى الخارج

 

… سقطت دمعة على و جنتية لتختلط بقطرات المطر .

 

.
و لاول مرة تفكر بنسيانة رحيلة انذاك كان منذ 6 سنوات تقريبا .

 

.

 

قد كبرت بما فيه الكفاية لتصبح ناضجه .

 

.

 

تفكر بمستقبلها

 

 

لاتظن انه سيعود

 


هو قال له هذا بنفسة

 

..نهضت ببطئ و قد ابتلت بالكامل .

 

.

 

رمت بذلك الخاتم من اعلى شرفه .

 

.

 

تظن انها اذا تخلصت منه ستتخلص من التفكير به .

 

.
،

 

،

 

….
الكل يعرف عنها انها تلك الفتاة الفاتنه ذو الحس الفنى و المشاعر الجميلة لكنها طفوليه احيانا … لذا الكل ينجذب اليها بسهولة .

 

.
كان من الصواب منها ان تفتحت لها المقهي الخاص بها .

 

.

 

فاهو ياخذ كل و قتها تقريبا

 

 

تعشق رائحه القهوه

 

 

كما عشقت رائحت ذلك الشخص مسبقا

 


ارتدت معطفها الاسود و اخذت مظلتها لتحتميها من تلك الامطار الغزيره

 

… سارت بخطواه بطيئة و هي تسنشق رائحه الارض المببلة بماء المطر .

 

.
بينما تلك الفتاة تبتسم لجمال قطرات المطر و هي تنهمر امام اعينيها .

 

.

 

اصدمت باحدهم بقوه لترتد الى الخلف و تقع على الارض مسببة اتساخ ملابسة بالماء الملوث .

 

.
و تناثر شعرها على و جهها بشكل مبعثر .

 

.
تالمت بخفه و هي تسقط .

 

.

 

و لكن الشخص الذى اصتدم بها اسرع و امسك يدها لتنهض .

 

.

 

كان رجل طويل بالنسبة لها بعض الشيء ربما لان قامتها قصيرة كما يقولون .

 

.
ابعدت خصلات شعرها عن عينيها و هي تقول .

 

.

 

: انا اعتذر لك لم اكن .

 

.
قاطعها .

 

.

 

: لاعليك انا المخطئ … اتسعت عيناها بشرود عندما سمعت صوتة يبدو ما لوف له جدا .

 

.

 

رفعت راسة لتلقى عيناها بعينية

 

 

سقطت مظلتها من يديها لتسمح بقطرات المطر بالهطول عليها

 


هو الاخر لم يكن بافضل منها

 

 

نظرت له بتفحص انه هو

 

 

انة امامها الان

 

ملامح و جهة لاتزال كما هيا

 

 

شعرة اصبح اطول ليغطى عيناة

 

 

اغمضت عيناها بقوه

 

..
….فتحت عيناة ببطئ .

 

.

 

لتجد نفسها بغرفته

 

..
يبدو انه كان مجرد حلم

 

 

قالتها و هي تمسك بقلبها الذى ما زال يخفق بقوه و كانما هو بجانبها الان .

 

.

 

تنهدت تنهيدة اقرب للبكاء
ايتها الحمقي اخرجية من راسك هو لايريدك

 

 

قالتها و هي تضرب صدرها بقوه

 

..

 

امسك احدهم بيدها..

 

و عانقها بقوه لترتطم بصدرة .

 

.
اتسعت عيناها باندهاش

 

..

 

هذه الرائحه

 

 

..

 

انة رائحتة

 

 

انها رائحه عطرة

 

 

..

 

لم يكن حلم

 

 

لقد .

 

.لقد عاد دونغهى .

 

.

 

دونغهى عاد

 


قالتة بداخلها و هي ما زالت غير مدركة لهذه الحقيقة

 

 

حاولت الابتعاد عنه عندما تذكرت ما قالة له سابقا شعرت بالالم بقلبة لذا حاولت الافلات من قبضتة .

 

.
و لكنة كان محكم الامساك بها .

 

.

 

ارخت جسدها عندما شعرت بدموعة قد بللت عنقها .

 

.

 

شدت على قميصة من الخلف لتعانقة هي الاخرى .

 

.
اشتاقت لكل شيء يخصة .

 

.

 

اشتاقت لعينية .

 

.

 

لرائحتة .

 

.

 

لحديثة معه اشتاقت له لحد السماء .

 

.

 

حقا اشتاقت له .

 

.

 

لم تعد تستطيع احتباس دموعها
اصبح جسدها يرتجف بالكامل .

 

.

 

انفجرت باكية .

 

.

 

لتعبر عن اشتيقاها له طوال مدة السته سنوات

 

..صوت شهاقتة اعتلي ليملئ الارجاء .

 

.
اخذت تضرب على صدرة و هي تصرخ بصوت عالى .

 

.
اتركنى

 

..

 

انت جعلتنى اتالم .

 

.

 

لقد تركتنى مسبقا لذا اتركنى الان

 

 

..

 

انا لم اعد احبك

 

 

لااريدك

 

 

اتركن..
اسكتها بقبله

 

 

..

 

قبله تعبر عن مدي اشتياق هو الاخر … اختلطت دموع الاثنين بتلك القبله .

 

.
ابتعد كلاهما عندما هدائا قليلا و لكنها ما زالت تنظر له و هي زامة شفتيها بغضب .

 

.عاكرة حاجبيها..

 

عينها لاتزال تذرف بالدموع .

 

.

 

لحظه صمت مرت و كلاهما ما زال ينظر لعينين الاخر
قطعتها بغضب .

 

.تحاول ان تتصنع القوه امامة لاتريد ان تبدو ضعيفة امامة .

 

.
لماذا عدت

 

 

انا لااريدك

 

 

لم اعد احتاجك

 

 

لانى لم اعد تلك الطفلة الحمقاء

 


كاذبة

 

 

انتى ما زلتى تحبيننى و انا ايضا

 

 

لقد عدت لااجلك

 

 

انا احبك هيومين .

 

.

 

انا .

 

.
قاطعتة بصفعة قوية .

 

.

 

نظر اليها متفاجاء

 

 

..
تقولها و كانك لم تفعل شيء

 

 

تاتى الى الان و تقول انك تحبنى

 

 

ماذا يعني كلامك قبل 6 سنوات

 

 

هل تتلاعب بى

 

 


قاطعة هو الاخر و هو يمسك بيدها بغضب ليسحبها معه .

 

.

 

لكنة نجحت بالافلات منه .

 

.

 

حاول تمالك اعصابة و لكنة لم يستطيع لذا صرخ باعلى صوتة في و جهها ليفهمها لماذا رحل

 

..
انا لست من ذلك النوع لااتلاعب بكى هيومين

 

 

انتى لاتفهمين ما لذى حصل

 

 

انا اظطرت لذلك

 

 

كنت سافقدك للابد لولا لم ارحل

 

 

..
كان يبدو و كان الامر ستنهى هكذا

 

 

..

 

كنت كالاحمق لااعرف ماذا افعل

 

 

لذا اظطرت للرحيل

 

 

كنت اخشي رؤيتك تتالمين

 


كنت ساتزوج من امراة اخرى امرأة غيرك

 

 

هل تعتقدين اني استطيع العيش هكذا طوال 6 سنوات كنت اشتاق اليك طوال 6 سنوات
كنت ابكى من اجلك طوال 6 سنوات كنت افكر بك هل تظنين اني كنت بخير

 

 

لاا لم اكن كذلك كنت اتالم

 

كنت اصرخ كل يوم اني استطيع تحمل هذا
فقط لااجلك

 

 

فقط لااجلك هيومين

 

 

..

 

لاجلك رحلت

 

 

انا اسف و لكننى احبك… حقا احبك

 


نظر اليها كانت تنظر الية و جسدة يرتجف بزدياد شهاقتها

 

..

 

قالت و هي تحاول ايقاف دموعها بيديها

 


انا .

 

.

 

اشتقت اليك

 

 

..

 

لكنك ستذهب مرة اخرى ستتركنى مرة اخرى

 

 

لااريدك

 


اسرع اليها و عانقها بقوه و هو يمسد بيدة على شعرها .

 

.
لان ادعك مرة اخرى انتي فتاتى و يستحيل ان تكوني لغيرى اتفهمين

 

..لانك انتي الفتاة الوحيدة التي احبها
سابقي بجانبك … بادلتة العناق بقوه و انا ايضا احبك

 

 

لان ترحل مرة اخرى صحيح

 


ضحك بخفه .

 

.

 

:لان ارحل اعدك

 


،

 

……….
شقت الابتسامه شفتية عندما راها تاتى الية و هي تحمل كوبين قهوه بيدها .

 

.
هي انتي

 

 

هل تحبننى انا ام القهوه

 

 

اصبحت اكرهة بسببك

 

 

قالة و هو عابس بتصنع
انفجرت ضاحكه هنا .

 

.
انا احبك بعدد حبات القهوه الموجوده في العالم

 


و انا احبك بعدد قطرات المطر التي تهطل الان

 


ولكن انت مختلف .

 

.

 

و كان كل الاشياء الجميلة اجتمعت لتكون .

 

.

 

انت

 

 

قالتها و هي تمتم بصوت خافت .

 

.
ما ذاا

 


لاشيء انا فقط احبك دونغهى .

 

..

  • فتاتي الى الابد pdf
  • رواية احبك دونغهي
  • روايه ال
  • روايه فتاتي الى الابد
  • ستتركني اتالم للابد
  • فتاتي الى الابد
  • فتاتي للابد
816 views

رواية فتاتي ال الابد