4:51 صباحًا الإثنين 18 فبراير، 2019








رواية فتاتي ال الابد

بالصور رواية فتاتي ال الابد 20160919 1677

البدايه -……
انها تمطر

..

و تلك الفتاه ما زالت على ذلك المقعد اللذى قد تبلل فعلا بسبب قطرات المطر .

.
ما زالت تنظر الى ذلك الخاتم المتللئ في يدها .

.

تستعيد تلك الذكريات التى بدت لها جميله في يوما ما و لكن .

.
في نفس هذا المكان .

.

كانت تجلس معه في شرفه منزلها … بداء له مظطرب بعض الشيء ليس كعادته .

.
حتى انه لم يتحدث معها طوال اليوم .

.فقط ينظر اليها .

.

و اذا تلاقت اعينهم يبعد راسه فورا و كانه لايريدها ان تري الدموع قد امتلئت بعينيه .

.
تنهد بخفه و استجمع قواه لينهض و يحثو على ركبتيه امامها اما هى فقد فغره بصدمه ما لذى يحدث معها



هذا غريب


…قال لها و هو يمسك بيديها و عينيه تحدق بعينيها … مهما حصل تذكرى انى كنت احبك



تذكرى فقط انى احبك



انا .

.

– تنهد بقوة انا .

.
تعكر حاجبيها بقلق .

.

:دونغهى ما بك



انت ماذا


اغمض عينيه بقوه و ما زال ممسك بيدها …: انا..

ساارحل اليوم


سحبت يديها بهدوء من يده و ابتسمت بخوف



..

: هه دونغهى



ما لذى تتفوه به



لاتمزح معى ارجوك..

هذا ليس الوقت المناسب



انت تخيفينى

!
نهض لتصبح خلفه .

.

: انا لاامزح



انا لم اعد اريدك … انتى لست المناسبه لى .

.بالتاكيد ستقابلين شخص يناسبك



و انا ايضا لذا فالننفصل .

.
انه يشعر باتساع عينيها خلفه الان….

يشعر بدقات قلبها تكاد تنفجر .

.

شد بقبضه يده بقوه


يريد معانقتها..

يريد ان يخبرها كل شيء

لكن هذا هو الحل الوحيد



قلبه يتمزق الان .

.

كاد ان يخطو خطوته الى الخارج لكن صرخاتها اوقفته بفزع


… قدميها ترتعش لم تستطع التحمل اكثر .

.

شعرت بجسدها بالكامل قد تشنج اثر لدهشتها


سقطت على ركبتيه لتنفجر باكيه

… لم يجبها بل اكمل مسيره الى الخارج

… سقطت دمعه على و جنتيه لتختلط بقطرات المطر .

.
و لاول مره تفكر بنسيانه رحيله انذاك كان منذ 6 سنوات تقريبا .

.

قد كبرت بما فيه الكفايه لتصبح ناضجه .

.

تفكر بمستقبلها



لاتظن انه سيعود


هو قال له هذا بنفسه

..نهضت ببطئ و قد ابتلت بالكامل .

.

رمت بذلك الخاتم من اعلي شرفه .

.

تظن انها اذا تخلصت منه ستتخلص من التفكير به .

.
،

،

….
الكل يعرف عنها انها تلك الفتاه الفاتنه ذو الحس الفنى و المشاعر الجميله لكنها طفوليه احيانا … لذا الكل ينجذب اليها بسهوله .

.
كان من الصواب منها ان تفتحت لها المقهي الخاص بها .

.

فاهو ياخذ كل وقتها تقريبا



تعشق رائحه القهوه



كما عشقت رائحت ذلك الشخص مسبقا


ارتدت معطفها الاسود و اخذت مظلتها لتحتميها من تلك الامطار الغزيره

… سارت بخطواه بطيئه و هى تسنشق رائحه الارض المببله بماء المطر .

.
بينما تلك الفتاه تبتسم لجمال قطرات المطر و هى تنهمر امام اعينيها .

.

اصدمت باحدهم بقوه لترتد الى الخلف و تقع على الارض مسببه اتساخ ملابسه بالماء الملوث .

.
و تناثر شعرها على و جهها بشكل مبعثر .

.
تالمت بخفه و هى تسقط .

.

و لكن الشخص الذى اصتدم بها اسرع و امسك يدها لتنهض .

.

كان رجل طويل بالنسبه لها بعض الشيء ربما لان قامتها قصيره كما يقولون .

.
ابعدت خصلات شعرها عن عينيها و هى تقول .

.

: انا اعتذر لك لم اكن .

.
قاطعها .

.

: لاعليك انا المخطئ … اتسعت عيناها بشرود عندما سمعت صوته يبدو ما لوف له جدا .

.

رفعت راسه لتلقى عيناها بعينيه



سقطت مظلتها من يديها لتسمح بقطرات المطر بالهطول عليها


هو الاخر لم يكن بافضل منها



نظرت له بتفحص انه هو



انه امامها الان

ملامح و جهه لاتزال كما هيا



شعره اصبح اطول ليغطى عيناه



اغمضت عيناها بقوه

..
….فتحت عيناه ببطئ .

.

لتجد نفسها بغرفته

..
يبدو انه كان مجرد حلم



قالتها و هى تمسك بقلبها الذى ما زال يخفق بقوه و كانما هو بجانبها الان .

.

تنهدت تنهيده اقرب للبكاء
ايتها الحمقي اخرجيه من راسك هو لايريدك



قالتها و هى تضرب صدرها بقوه

..

امسك احدهم بيدها..

و عانقها بقوه لترتطم بصدره .

.
اتسعت عيناها باندهاش

..

هذه الرائحه



..

انه رائحته



انها رائحه عطره



..

لم يكن حلم



لقد .

.لقد عاد دونغهى .

.

دونغهى عاد


قالته بداخلها و هى ما زالت غير مدركه لهذه الحقيقه



حاولت الابتعاد عنه عندما تذكرت ما قاله له سابقا شعرت بالالم بقلبه لذا حاولت الافلات من قبضته .

.
و لكنه كان محكم الامساك بها .

.

ارخت جسدها عندما شعرت بدموعه قد بللت عنقها .

.

شدت على قميصه من الخلف لتعانقه هى الاخري .

.
اشتاقت لكل شيء يخصه .

.

اشتاقت لعينيه .

.

لرائحته .

.

لحديثه معه اشتاقت له لحد السماء .

.

حقا اشتاقت له .

.

لم تعد تستطيع احتباس دموعها
اصبح جسدها يرتجف بالكامل .

.

انفجرت باكيه .

.

لتعبر عن اشتيقاها له طوال مده السته سنوات

..صوت شهاقته اعتلي ليملئ الارجاء .

.
اخذت تضرب على صدره و هى تصرخ بصوت عالى .

.
اتركنى

..

انت جعلتنى اتالم .

.

لقد تركتنى مسبقا لذا اتركنى الان



..

انا لم اعد احبك



لااريدك



اتركن..
اسكتها بقبله



..

قبله تعبر عن مدي اشتياق هو الاخر … اختلطت دموع الاثنين بتلك القبله .

.
ابتعد كلاهما عندما هدائا قليلا و لكنها ما زالت تنظر له و هى زامه شفتيها بغضب .

.عاكره حاجبيها..

عينها لاتزال تذرف بالدموع .

.

لحظه صمت مرت و كلاهما ما زال ينظر لعينين الاخر
قطعتها بغضب .

.تحاول ان تتصنع القوه امامه لاتريد ان تبدو ضعيفه امامه .

.
لماذا عدت



انا لااريدك



لم اعد احتاجك



لانى لم اعد تلك الطفله الحمقاء


كاذبه



انتى ما زلتى تحبيننى و انا ايضا



لقد عدت لااجلك



انا احبك هيومين .

.

انا .

.
قاطعته بصفعه قويه .

.

نظر اليها متفاجاء



..
تقولها و كانك لم تفعل شيء



تاتى الى الان و تقول انك تحبنى



ما ذا يعنى كلامك قبل 6 سنوات



هل تتلاعب بى




قاطعه هو الاخر و هو يمسك بيدها بغضب ليسحبها معه .

.

لكنه نجحت بالافلات منه .

.

حاول تمالك اعصابه و لكنه لم يستطيع لذا صرخ باعلي صوته في و جهها ليفهمها لماذا رحل

..
انا لست من ذلك النوع لااتلاعب بكى هيومين



انتى لاتفهمين ما لذى حصل



انا اظطرت لذلك



كنت سافقدك للابد لولا لم ارحل



..
كان يبدو و كان الامر ستنهى هكذا



..

كنت كالاحمق لااعرف ماذا افعل



لذا اظطرت للرحيل



كنت اخشي رؤيتك تتالمين


كنت ساتزوج من امراه اخري امراه غيرك



هل تعتقدين انى استطيع العيش هكذا طوال 6 سنوات كنت اشتاق اليك طوال 6 سنوات
كنت ابكى من اجلك طوال 6 سنوات كنت افكر بك هل تظنين انى كنت بخير



لاا لم اكن كذلك كنت اتالم

كنت اصرخ كل يوم انى استطيع تحمل هذا
فقط لااجلك



فقط لااجلك هيومين



..

لاجلك رحلت



انا اسف و لكننى احبك… حقا احبك


نظر اليها كانت تنظر اليه و جسده يرتجف بزدياد شهاقتها

..

قالت و هى تحاول ايقاف دموعها بيديها


انا .

.

اشتقت اليك



..

لكنك ستذهب مره اخري ستتركنى مره اخري



لااريدك


اسرع اليها و عانقها بقوه و هو يمسد بيده على شعرها .

.
لان ادعك مره اخري انتى فتاتى و يستحيل ان تكونى لغيرى اتفهمين

..لانك انتى الفتاه الوحيده التى احبها
سابقي بجانبك … بادلته العناق بقوه و انا ايضا احبك



لان ترحل مره اخري صحيح


ضحك بخفه .

.

:لان ارحل اعدك


،

……….
شقت الابتسامه شفتيه عندما راها تاتى اليه و هى تحمل كوبين قهوه بيدها .

.
هى انتى



هل تحبننى انا ام القهوه



اصبحت اكرهه بسببك



قاله و هو عابس بتصنع
انفجرت ضاحكه هنا .

.
انا احبك بعدد حبات القهوه الموجوده في العالم


و انا احبك بعدد قطرات المطر التى تهطل الان


ولكن انت مختلف .

.

و كان كل الاشياء الجميله اجتمعت لتكون .

.

انت



قالتها و هى تمتم بصوت خافت .

.
ما ذاا


لاشيء انا فقط احبك دونغهى .

..

  • فتاتي الى الابد pdf
  • رواية احبك دونغهي
  • روايه ال
  • روايه فتاتي الى الابد
  • ستتركني اتالم للابد
  • فتاتي الى الابد
  • فتاتي للابد
739 views

رواية فتاتي ال الابد