10:11 مساءً الثلاثاء 11 ديسمبر، 2018

رواية في مهب الريح


 

 

صور رواية في مهب الريح

كان يا مكان في احد الايام والشمس ترسل باشعتها الذهبية الحارقه والناس في الشوارع يعانون منها ومن الطرق المزدحمه ويستعينون بالله على تحمل اشغالهم الشاقه فالله هو خير المستعان .


كانت هناك فتاة من احدى فتيات الجامعة من ينظر لها يظن انها في الثامنة عشر من عمرها ولكنها في الثانية والعشرون لانها تمتاز بقصر قامتها ولكنها لا تظن انها ميزه0 كانت داخل كليه الهندسه شاهدت فتاة اسرعت نهال اليها قائله

ايه يا ايه انتى فين كل ده؟
ردت عليها صديقتها



معلش يا نهال المحاضره لسه خلصانه حالا مامتك عامله ايه


ردت ايه متنهده



الحمد لله دلوقتى احسن هو الدكتور قال بس ان السكر عليى عليها جامد .



المهم جبتى الملازم ولا لا


قالت ايه وهى تمسك باحد الملازم في يدها وتهوى بها على وجهها



اه معايا اهم خديهم صوريهم وانا هعدى عليكم بكره اشوف طنط واخدهم منك
قالت نهال وهى تاخد الورق والملازم من يد صديقتها



طيب اصور فين مفيش مكان قريب اصور فيه؟
ردت ايه



فى مكتبه بعد شارع الجامعة بشارعين كده روحيها وروحى بقى.
قالت نهال مسرعه



بس يا بنتى الشارع بتاعها ده هادى ومخيف كده.
قالت ايه بتافف



فى ايه يا نهال هو انتى لسه طفلة عادى يعنى مش هتتخطفى منتى معندكيش تحت بيتك مكاتب يبقى اتصرفى المهم بكره يكونوا موجودين امتحانات الترم قربت وانا لسه مفتحتش كتاب .


قالت نهال وهى تضع الملازم بحقيبتها وتسلم على صديقتها



طيب خلاص انا ماشيه اهو علشان متاخرش اشوفك بعدين.
وتركت نهال صديقتها وابتعدت مغادره الجامعة ومتجهه ناحيه مكتب التصوير والساعة قاربت على السادسة و دخلت الشارع الهادئ ومشت قليلا حتى فجاه وقف امامها شاب طويل بابتسامه كبيرة يقول



يا انسه مشفتيش ولد صغير لابس تيشرت ازرق كده.
صمتت نهال وتلون وجهها باللون الاحمر وقالت متوتره



حضرتك لا ……… قصدى لا مشفتش.
ضحك الشاب كثير مما اثار توتر نهال اكثر ثم قال



مالك متوتره كده ليه طب مشفتيش ولد لابس تيشرت احمر او اي لون اللى انتى عايزاه يعنى .


ظهرت حبات العرق على وجه نهال ولم تعرف ماذا تفعل اهو يتكلم حقيقى ام فقط يمارس هوايه العديد من الشباب في معاكسه الفتيات ولكن قبل ان تجب ظهر شاب اخر طويل القامه عريض المنكبين من ينظر له الان يظن ان الشرار يخرج من اذنه قال بصوت خشن وهو ينظر لها ثم للشاب الاخر

نعم يا اخ عايز ايه


اجاب الشاب الاخر وهو يرى انه على وشك خوض مشاجره لن ينجح فيها



لا يا كابتن مافيش حاجة دانا كنت بسئل عن حاجة سلامو عليكو انا.
ثم غادر مسرعا التفت الشاب الطويل الى الفتاة ونبره صوته تدل على غضبه الشديد



كنتى واقفه مع الواد ده ليه يا نهال؟
نهال بعد ان استوعبت ما حدث قالت وهى متوتره



والله يا سيف هو جيه يسئلنى عن انى يعنى شفت ولد صغير فانا كنت بقله انى مشفتوش يعنى.
قال سيف وقد ارتفع صوته غضبا من سذاجتها



بطلى ذكاء بقى يعنى في واحد بيدور على عيل صغير تكون الابتسامه من هنا لهنا متسبى وتمشي وكمان انتى اللى جابك هنا اصلا انا مش قلتلك قبل كده كتجيش هنا الشارع ده زفت اصلا .


ردت نهال والدموع في عينيها وهى تظهر له الملازم



انا والله مضطره كان لازم اصور الملازم دى علشان محضرتش الاسبوع الى فات ولازم اذاكر واديه لصاحبتى بكره .


رد سيف بعدان هدا قليلا وهو ياخد منها الملازم



طيب احنا مينفعش نقف كده امشي قدامى وانا هصورهملك دلوقتى .


مشت نهال ومشي ورائها سيف ثم وصلا للمكتبه صورلها ما تريد واعطاها الملازم وسارا في الطريق ثم اوقف سيف سيارة اجره ركبا بها دون ان ينطق اي منهما حرفا واحدا .


………لحظه الم اعرفكم على سيف اه اسفه ساقول لكم ان سيف هو ….ابن عم نهال واخاها في الرضاعه
نزل سيف ونهال من التاكسى وتوجها الى احدى البنايات ودخلا صعدا حتى وصلا الى شقه طرقت نهال عده طرقات فتحت لها سيده في اواخر عقدها الرابع قائله



ازيك يا نهال ازيك ياسيف يابنى اتفضل
رد سيف قائلا

شكرا يا طنط هاطلع اريح شويه .


دخلت نهال وانفجرت في البكاء ذهبت اليها امها ليلى

ماللك يا حبيبتى في ايه بتعيطى كده ليه وسيف مالو استهدى بالله .


قصت لها نهال ما حدث ثم قالت



يا ماما انا والله بسمع كلامه بس اضطريت اروح هناك انا مبحبوش يزعل منى
ابتسمت لها ليلى قائله



خلاص اهدى يا حبيبتى اطلعيلوا انتى دلوقتى اعتذرى منو ده والله سيف ابنى اللى مولدتوش بطنى يالا روحى عقبال ما اجهز الغدا ليكى واختك زمنها جايه من الدرس.
ابتسمت نهال ومسحت دموعها وذهبت لغرفتها لتحضر شيئا
………………………………صور رواية في مهب الريح……………………………..

فى مكان اخر كانت توجد فتاة واقفه مع صديقتها الثلاث بعد ان انتهوا من اخذ درسهم وتوجهوا ليصوروا اوراق الدرس وقفوا منتظرين ان ينتهى الرجل من التصوير قالت فتاتنا تقى



بجد الدرس كان متعب اوى انا تعبت والنص الاخرانى من درس الفزياء ده مفهمتش فيه حاجة .


ردت فتاة تدعى ساره



اه بجد بقى انا تعبت هو احنا مش هنخرج يا بنات بقى انا تعبت .


قالت فتاة اخرى اسمها ياره



قولوا عايزين تخرجوا فين وانا معاكوا انا اصلا زهقت من الخروج الواد ميدو كل شويه يخرجنى .


تعجبت الفتاتتان وقالت تقى



ايه ده انا اول مره اعرف ان عندك اخ .


ردت ياره



اخ مين يا امو اخ ده ميدو صاحبى عادى يعنى مهى مى عندها صاحب بردو.
قالت صديقتهما الرابعة



اه وايه يعنى .


قالت تقى



بس كده عيب اصلا
قالت مى



عيب مين انتى اللى معقده .


قالت تقى بغضب



لا مش معقده انا عمرى مشفت اختى بتعمل كده يبقى اكيد كده غلط.
قالت ياره بغضب



ايه يا ماما انتى هتعيشى الدور ليه بنحب بعض .



كفايه غيره بقى .


قالت تقى وقد امسكت ايد صديقتها ساره



انا غلطانه انى بكلمكوا اصلا قال بنحب بعض ابقى اعزينى على الفرح بقى .


اخذت الورق من المكتبه وغادرت هى وصديقتها الى بيتهما .


فللاسف الشديد الكثير من الفتيات يعتقدن ان المصاحبه ستنتهى بالزواج

  • رواية في مهب الريح
  • روايه في مهب الريح
166 views

رواية في مهب الريح