2:01 مساءً الأحد 18 نوفمبر، 2018

رواية مشاعر من نار


حول شعرها وارتدت ملابس مريحه ,



وعلى الدراجه الهوائيه توجهت الى البحيرة ,



اوقفت الدراجه وشرعت تشق طريقها نحو مقعدها المفضل حيث جلست ساعات وساعات تصغي الى صوت الصمت يقطعة حفيف الاوراق تهزها رياح اخر الصيف ,



وفجاه سمعت وقع خطى على الممر فلم تفتح عينيها الا بعد لحظات لتجد رالف منتصبا امامها.
حدقت لورا فيه وقلبها يكاد يقفز من صدرها ,



ولم تقو على الكلام او حتى على التنفس ,



جلس الرجل الى جانبها صامتا وامسك بيدها برفق ونعومه لم تعهدهما فيه من قبل ,



كذلك لاحظت ان التعب والقلق رسما على وجهه خطوطا واضحه ,



ولما ابتسم بعذوبه زالت الخطوط عن محياة وقال:
” يا حبيبتي…..”.
وما لبث ان احكم قبضته على اصابعها فالمها حتى كادت تصرخ ولكنه سبقها


” لقد هجرتني اذن

“.
وتناول اصبعها ليعيد اليه عنوه محبس الزواج ويطبع على يدها قبله قوية ,



ثم اضاف


” انت مدينه لي يايضاح”.
حرر يدها وعانقها بحنان منتشلا اياها بلحظه من عالم الياس الى عالم الامل ,



وغرقا دقائق طويله في عناق حميم ,



قالت بعده:
” لقد حصل سوء تفاهم توضح بعضه عندما التقيت جويس في المطار واخبرتني بما حصل للاري “.
ضربت صدره العريض بقبضتها الناعمه وتمتمت


” لماذا لم تطلعني على ما جرى؟”.
” اقلت انك شاهدتها في المطار



ولكن ,



لماذا لم تذكر لي جويس ذلك؟”.
” كيف علمت اذن انني هنا؟”.
” اتصلت بالمنزل فابلغني هانز انك رحلت منذ ساعات تاركه رساله تتعلق باطعام الكلبين ,



مما اقلقه ,



لذا الغيت محاضرتي وعدت ادراجي الى البيت لافاجا برسالتك العظيمه ,



وبدات ابحث عنك كالمجنون ,



اتصلت بوالدك وقصدت جدك ,



كما سالت جويس التي لت انها لا تعرف شيئا ,



الى ان اتصل احدهم من المطار يسال عن مصير سيارتك المتوقفه هناك فعلمت فورا وجهه رحيلك ,



الا تذكرين ما قلت عندما كنا جالسين هنا ,



اذا شئت الفرار يوما سالجا الى هذا المكان”.
وجهت لورا نظراتها الى عينيه وسالت:
” ظننتك مغرما بجويس فقررت التخلي عنك لافساح المجال امامكما…..”.
ضحك رالف مقاطعا:
” اتعنين ان جويس اوهمتك بكل هذه التفاهات



يا لها من حمقاء



الم تلاحظي انني فقدت اي اهتمام بها منذ ان زارتنا في المنزل المره الاولى ,



فانا وقعت في شباك حبك منذ مدة ولكنني جبنت الاعتراف بذلك لك او لنفسي ,



وتوضحت لي مشاعري اكثر عندما رايتك من نافذه عيادتي تتجهين بالسيارة نحو امستردام …… ولما رايت سيارتك فارغه على قارعه الطريق كدت اصاب بنوبه قلبيه”.
” كل هذا لا يعني ان تصرفك معي كان محمودا وكذلك موقفك من يان المسكين ,



لقد ذهبت معه الى اوتريشت لاقنع خطيبته بالزواج والسكن في منزلك ,



اما انت فبدات تختلق قصصا لا وجود لها الا في خيالك المريض!”.
كتم رالف قهقهه جديدة ورمقها بنظرات جائعه فارتبكت لورا وصاحت:
” لا تنظر الى بهذه الطريقة فانا اعلم انني امراه قبيحه!”.
” لا انت اجمل فتاة على وجه الارض ,



والله لو صحت شكوكي لاطحت راسك وراس يان!”.
احست لورا انها بالفعل تحولت الى اجمل فتاة على وجه الارض بضربه عصا من الساحر الحب.
” لم يخطر لي ابدا انك تحفل بي يا رالف ,



فانا لا اتمتع بالحسن ولا اجيد فن التحدث……”.
وضع يده على فمها ,



فاسكتها وقال:
” يا لعنادك



قلت لتوي انك جميلة ,



واقول الان انني استسيغ الاصغاء الى ايه كلمه تخرج من فمك”.
ضمها الى صدره واغرقها بعناق عبر عن مشاعره ولوعه اشتياقه ,



فقالت لورا بارتباك:
” اكاد لا اصدق ما يجري

افي حلم انا ام في حقيقة

هناك اشياء كثيرة ما تزال غامضه “.
وبعد صمت اضافت


” اظن ان فنجانا من الشاي مفيد جدا الان”.
” انت شاحبه وهزيله جدا يا حبيبتي ,



وكل ذلك حصل بسببي ,



ساحضر لك الليلة شاي العالم كله ,



ونعود في الغد الى المنزل”.
” باستطاعتنا النوم في الفندق”.
” اعلم ذلك فقد مررت به وابلغت المدير اننا سنعود اليه يوما مع الاطفال”.
” الاطفال؟”.
اجاب رالف بسعاده:
” نعم ,



فالمساله مساله وقت ليس الا “.
اختلطت الامور على لورا فهمست:
” رالف ,



انت حبيبي!”.
” اعد بالا اسبب لك حزنا والما بعد الان يا حلوتي”.
” اظن انني سابدا بالبكاء…..”.
لم تخطىء لورا اذ انحدرت الدموع على وجنتيها فانهمك رالف بمسحها باصابع كالجمر احراقا:
” حسنا يا لورا ,



سامنحك عشر دقائق للبكاء قبل الشاب”.
ضحكت المرأة وسالت:
” هل ابدو قبيحه جدا بمنديلي وثيابي البلهاء”.
” اعلي ان اردد انك اجمل فتاة على وجه البسيطه؟”.
فاجابت من خلف عب

  • رواية مشاعر من نار
  • تحميل رواية مشاعر من نار pdf
  • مشاعر من نار
  • رواية مشاعر من نار كاملة
  • روايه مشاعر من نار
  • تحميل روايه مشاعر من نار
  • رواية مشاعر من نار مكتوبة
  • مشاعر من نار روايه
  • رواية مشاعر من نار بال مون
  • رواية مكتوبة كاملة مشاعر من نار لياس
1٬389 views

رواية مشاعر من نار