8:41 مساءً الثلاثاء 19 مارس، 2019

رواية مشاعر من نار

حول شعرها و ارتدت ملابس مريحه , و على الدراجه الهوائيه توجهت الى البحيره , اوقفت الدراجه و شرعت تشق طريقها نحو مقعدها المفضل حيث جلست ساعات و ساعات تصغى الى صوت الصمت يقطعه حفيف الاوراق تهزها رياح اخر الصيف , و فجاه سمعت و قع خطي على الممر فلم تفتح عينيها الا بعد لحظات لتجد رالف منتصبا امامها.
حدقت لورا فيه و قلبها يكاد يقفز من صدرها , و لم تقو على الكلام او حتى على التنفس , جلس الرجل الى جانبها صامتا و امسك بيدها برفق و نعومه لم تعهدهما فيه من قبل , كذلك لاحظت ان التعب و القلق رسما على و جهه خطوطا و اضحه , و لما ابتسم بعذوبه زالت الخطوط عن محياه و قال:
” يا حبيبتي…..”.
و ما لبث ان احكم قبضته على اصابعها فالمها حتى كادت تصرخ و لكنه سبقها
” لقد هجرتنى اذن “.
و تناول اصبعها ليعيد اليه عنوه محبس الزواج و يطبع على يدها قبله قويه , ثم اضاف
” انت مدينه لى يايضاح”.
حرر يدها و عانقها بحنان منتشلا اياها بلحظه من عالم الياس الى عالم الامل , و غرقا دقائق طويله في عناق حميم , قالت بعده:
” لقد حصل سوء تفاهم توضح بعضه عندما التقيت جويس في المطار و اخبرتنى بما حصل للارى “.
ضربت صدره العريض بقبضتها الناعمه و تمتمت
” لماذا لم تطلعنى على ما جرى؟”.
” اقلت انك شاهدتها في المطار و لكن , لماذا لم تذكر لى جويس ذلك؟”.
” كيف علمت اذن اننى هنا؟”.
” اتصلت بالمنزل فابلغنى هانز انك رحلت منذ ساعات تاركه رساله تتعلق باطعام الكلبين , مما اقلقه , لذا الغيت محاضرتى و عدت ادراجى الى البيت لافاجا برسالتك العظيمه , و بدات ابحث عنك كالمجنون , اتصلت بوالدك و قصدت جدك , كما سالت جويس التى لت انها لا تعرف شيئا , الى ان اتصل احدهم من المطار يسال عن مصير سيارتك المتوقفه هناك فعلمت فورا و جهه رحيلك , الا تذكرين ما قلت عندما كنا جالسين هنا , اذا شئت الفرار يوما سالجا الى هذا المكان”.
و جهت لورا نظراتها الى عينيه و سالت:
” ظننتك مغرما بجويس فقررت التخلى عنك لافساح المجال امامكما…..”.
ضحك رالف مقاطعا:
” اتعنين ان جويس اوهمتك بكل هذه التفاهات يا لها من حمقاء الم تلاحظى اننى فقدت اي اهتمام بها منذ ان زارتنا في المنزل المره الاولي , فانا و قعت في شباك حبك منذ مده و لكننى جبنت الاعتراف بذلك لك او لنفسى , و توضحت لى مشاعرى اكثر عندما رايتك من نافذه عيادتى تتجهين بالسياره نحو امستردام …… و لما رايت سيارتك فارغه على قارعه الطريق كدت اصاب بنوبه قلبية”.
” كل هذا لا يعنى ان تصرفك معى كان محمودا و كذلك موقفك من يان المسكين , لقد ذهبت معه الى اوتريشت لاقنع خطيبته بالزواج و السكن في منزلك , اما انت فبدات تختلق قصصا لا وجود لها الا في خيالك المريض!”.
كتم رالف قهقهه جديده ورمقها بنظرات جائعه فارتبكت لورا و صاحت:
” لا تنظر الى بهذه الطريقه فانا اعلم اننى امرأة قبيحة!”.
” لا انت اجمل فتاه على وجه الارض , و الله لو صحت شكوكى لاطحت راسك و راس يان!”.
احست لورا انها بالفعل تحولت الى اجمل فتاه على وجه الارض بضربه عصا من الساحر الحب.
” لم يخطر لى ابدا انك تحفل بى يا رالف , فانا لا اتمتع بالحسن و لا اجيد فن التحدث……”.
وضع يده على فمها , فاسكتها و قال:
” يا لعنادك قلت لتوى انك جميله , و اقول الان اننى استسيغ الاصغاء الى ايه كلمه تخرج من فمك”.
ضمها الى صدره و اغرقها بعناق عبر عن مشاعره و لوعه اشتياقه , فقالت لورا بارتباك:
” اكاد لا اصدق ما يجري افى حلم انا ام في حقيقة هناك اشياء كثيره ما تزال غامضه “.
و بعد صمت اضافت
” اظن ان فنجانا من الشاى مفيد جدا الان”.
” انت شاحبه و هزيله جدا يا حبيبتى , و كل ذلك حصل بسببى , ساحضر لك الليله شاى العالم كله , و نعود في الغد الى المنزل”.
” باستطاعتنا النوم في الفندق”.
” اعلم ذلك فقد مررت به و ابلغت المدير اننا سنعود اليه يوما مع الاطفال”.
” الاطفال؟”.
اجاب رالف بسعادة:
” نعم , فالمساله مساله وقت ليس الا “.
اختلطت الامور على لورا فهمست:
” رالف , انت حبيبي!”.
” اعد بالا اسبب لك حزنا و الما بعد الان يا حلوتي”.
” اظن اننى سابدا بالبكاء…..”.
لم تخطىء لورا اذ انحدرت الدموع على و جنتيها فانهمك رالف بمسحها باصابع كالجمر احراقا:
” حسنا يا لورا , سامنحك عشر دقائق للبكاء قبل الشاب”.
ضحكت المرأة و سالت:
” هل ابدو قبيحه جدا بمنديلى و ثيابى البلهاء”.
” اعلى ان اردد انك اجمل فتاه على وجه البسيطة؟”.
فاجابت من خلف عب

  • رواية مشاعر من نار
  • تحميل رواية مشاعر من نار pdf
  • مشاعر من نار
  • رواية مشاعر من نار كاملة
  • روايه مشاعر من نار
  • تحميل روايه مشاعر من نار
  • رواية مشاعر من نار مكتوبة
  • رواية عبير مشاعر من نار
  • رواية مشاعر من نار pdf
  • مشاعر من نار روايه
1٬533 views
رواية مشاعر من نار