9:41 مساءً الجمعة 15 فبراير، 2019








رواية معاذ

بالصور رواية معاذ 20160919 1675
في احدي الليالى البارده و في احدي غرف ذلك القصر العظيم كانت تصرخ باعلي صوتها تحاول ان تستنجد باى شخض ما و لكن القصر كان خالى لا يوجد به غير الخدم اللذين لاتدرى اين هم و لكن لم تفكر الان الا بان تبعد الشخض اللذى ينقض عليها بوحشيه فاقدا عقله بالسم اللذى شربه و كانت تدفعه بشده و بقوه و كانت تبكى بشده و تصرخ و لكن لا جدوه من ذلك و فجاه احسست به توقف عن الحركه و كان يد انتشلته من مكانه فتحت عيناها لتراه ملقى بالارض و ذالك الجلمود يقف بجانبه
نطق قائلا بشدته المعتاده و بكل غضب انا كم مره قلتلك لاتفتحين باب الجناح و لا تعتبينه كم ممره

نطقت و هى ترتعش من الخوف من ذلك الجلمود اللذى يقف امامها بصوت مبحوح من البكاء و الله انا كن كنت قاعده و هو فجاه دخل على و الله ما فتحت الباب و لا تحركت من السرير و دخلت بنوبه بكاء شديده
تم و اقف لفتره ثم نطق بسخريه بنات ما يعرفون الا البكاء و الحين انا خارج و الاكل تراك محرومه منه لمده اسبوعين و كل يوم بتجيك كاسه مويه عشان لاتموتين علينا.
نظقت و هى ترتجف ليه ليه تسوى فينى كذا مو كفايه عمك الى هو ابوى هو الى يبى يعتدى على تتعرف و ش يعنى ابووك يحااول ياذييكك تعرف و لاا.

لا و بعدين و الله انا ما لى ذنب باللى صار هو اليى جاء و يبى يتهجم على و الله مو ذنبى و دخلت في نوبه بكاء عظيم
ضحك بسخريه ثم حمل الرجل اللذى ملقى على الارض و اللذى اتضحت عليه علامات الكبر و كسا راسه الشيب الابيض و خرج خارج الجناح بعد ان امر الخدم باغلاقه بالمفتاح و عدم ادخال الطعام لمده اسبوعان
داخل الجناح ؛


دالين ؛



جالسه تصيح و هى تتذكر موقف ابوها لما كان يبى يغتصبها للولا الله سبحانه و تعالى ثم معاذ ولد عمها و لا كان هى الحين فاقده اغلي ما تملكه الانثي نعم انتم تتساؤلون الان هل هنالك اباء بهذه الدنائه نعم اعزائنى هنالك ما هو اشد دنائه من ذالك و هذا كله بسبب نقص الايمان و الابتعاد عن ذكر الله قامت دالين من مكانها و دخلت دوره المياه اكرمكم الله و جلست تغسل و جههاا بالماء البارد لتخفف همومها بعد الانتهاء القت نفسها فوق سريرها الفاخر اللذى يدل على رفاهيه هذا المكان و لكن الاموال و المناصب ليست كل شيء بالحياه




نبذه عن الشخصيات ؛


دالين ؛



بنت ملامحها قمه بالجاذبيه سبحان الخالق الوهاب اللذى ابدع برسمها ذلك الوجه الملائكى و العيون الكبيره الكحيله ذات اللون الرمادى و الرموش المعكوفه و انفها سله سيف و فمها بلون التوت صغير و ملموم بيضاء شعرها اسود يوصل لاخر ضهرها و جسمها عود ريان تجبر العيون تتاملها و تتامل جمالها الجذاب


معاذ
و ما ادراك ما معاذ شاب ملامحه جمالها جمال بدوى اصيل اسمرانى و معضل حواجبه مرسومه عيونه مرسومه بلونها العسلى و انفه شامخ سله سيف و يمتلك كل معنى للقسوه و الشده.

يتيم الام و الاب و عمه الى مربيه و عايش مع عمه و بنت عمه دالين و هو و عمه يكرهوون دالين جدا بسبب ما فعلته امهاا هى ليست مذنبه نعم و لكنهم من زود حقدهم على امها نسو انها تكوون من لحمهم و دمهم
في صباح اليوم الثانى قامت من النوم مفزوعه من الكوابيس الى راودتها و ما خلتها تتلذذ بطعم النوم قامت تقرا اذكار الصباح و تستغفر ربها توجهت الى دوره المياه اكرمكم الله بعد ما ابعدت خصلات شعرها الحريرى عن و جهها الناعم ثم بدات بغسل و جهها فهذه اصبحت عاده لديها لتبعد التوتر عنها ثم توجهت للسرير و هى تحط يدها على بطنها تحسها تتعصر من الجوع و تذكرت العقاب الى عاقبها فيه معاذ
دالين ؛



اوف ياربى و الله مو قادره استحمل الجوع لا و بعد يقعد اسبوعين بدون اكل يارب رحمتك.

يالله متى يجى اليوم الى افتك فيه منهم و من عقابهم الى مدرى و ش يبى و المشكله انى ما سويت شى الاشوى تسمع صوت الباب ينفتح و شافت الخدامه تدخل و حامله صينه فخمه تدل على فخامه اهل البيت على فخامه الصينه الا انها لاتحمل سوا كاس ماء قامت دالين من مكانها بسرعه و هى تحاكى الخادمه
دالين ؛



ميرا ميرا
ميرا و لا كان فيه احد يكلمها تمشى و منزله راسها و دالين تلحق و راها الين ما خرجت ميرا و قفلت الباب و دالين دخلت لتكمل بقيه حياتها في هذا الجناح المظلم



في مكان اخر في هذا القصر كان يجلس امام الشباك يتامل مناضر الطبيعه خارج هذا القصر و رجع تفكيره لليله الماضيه
لما كان يبى يغتصب بنته الى من لحمه و دمه هو طول عمره يكرهاا بسبب و الدتها لكن هذا ما يشفعله ابداا مهما يكون هذى بنته و بعدين هذى جريمه الله راح يحاسبه عليها
كان يتذكر توسلاتها و صراخها و محاولتها للدفاع عن نفسها حمد ربه ان معاذ تدخل بالوقت المناسب صحي من سرحانه على صوت الباب
عادل؛

تفضل
معاذ ؛



زاد فضلك
توجه معاذ للكرسى المقابل لكرسى عمه
لاحظ سكوت عمه و سرحانه احترم هذا الشى و شارك عمه بتامل المنضر الرائع من الشباك
قطع هذا الصمت صوت العم عادل
عادل ؛



شفتها اليوم
معاذ ؛



لا
ساد الصمت مره اخرى
رجع عادل بتفكيره الى قبل عشرين سنه
لندن بريطانيا
10:00صباحا
في تلك الحديقه المليئه بانواع الورد و الطبيعه الساحره.الطاغيه كانو جالسين على احد الكراسيى و يتاملون الاطفال الى يلعبون بالحديقه عادل رتيل
رتيل ياعيون رتيل و روحها
تامل عادل و جهها و ابتسم لها بحب
عادل مسك يدها و قال انشاء الله اذا تزوجنا ابيك تترسين بيتنا يهال
ضحكت رتيل بنعومه و الخجل كاسى ملامح و جهها الجذابه هههههه انشاء الله يارب
سكتو شوى و رجع كل واحد و سرح بمنظر الاطفال اللى يلعبون قدامهم التفتت رتيل لعادل و قالت عادل
عادل هلا حبيبتي
رتيل عادل انا خائفه انت تدرى انو ما بقى.

الا شهر.

عالامتحانات و بعدها راح نرجع.

للسعوديه و يمكن ما نقدر نشوف بعض بععدها
ابتسم لها بهدوء و ربت على كتفها ثم قال و صوته كان اقرب للهمس و كله حنان; و عد ما اتركك لو كان على قص رققبتى و انا مو مجنون عشان اترك روحى و لا اسال عنها و اوعدك اول ما نرجع السعوديه اكلم ابوى و نتقدم لك رسميا و تصيرين ملكى و حلالى و روحى و كل دنيتى و قبل يدها بدفئ و رتيل ابتسمت بحلاوتها و حلاوه ملامحها الى طاغى عليها الخجل.

  • رواية معاذ ودالين كامله
  • رواية معاذ ودالين الارشيف
  • روايه معاذ ودالين كامله
  • رواية معاذ ودالين
  • روايه معاذ ودالين
  • روايه معاذ ودالين الارشيف
  • معاذ و دالين كاملة
  • واية وعدمعاذودالين
543 views

رواية معاذ