5:21 مساءً الأحد 19 مايو، 2019

رواية معاذ

صور رواية معاذ
في احدي الليالي الباردة و في احدي غرف ذلك القصر العظيم كانت تصرخ باعلى صوتها تحاول ان تستنجد باى شخض ما و لكن القصر كان خالي لا يوجد به غير الخدم اللذين لاتدرى اين هم و لكن لم تفكر الان الا بان تبعد الشخض اللذى ينقض عليها بوحشية فاقدا عقلة بالسم اللذى شربة و كانت تدفعة بشدة و بقوة و كانت تبكي بشدة و تصرخ و لكن لا جدوة من ذلك و فجاة احسست به توقف عن الحركة و كان يد انتشلتة من مكانة فتحت عيناها لتراة ملقى بالارض و ذالك الجلمود يقف بجانبه
نطق قائلا بشدتة المعتادة و بكل غضب انا كم مرة قلتلك لاتفتحين باب الجناح و لا تعتبينة كم ممره

نطقت و هي ترتعش من الخوف من ذلك الجلمود اللذى يقف امامها بصوت مبحوح من البكاء و الله انا كن كنت قاعدة و هو فجاة دخل على و الله ما فتحت الباب و لا تحركت من السرير و دخلت بنوبه بكاء شديده
تم و اقف لفترة ثم نطق بسخرية بنات ما يعرفون الا البكاء و الحين انا خارج و الاكل تراك محرومة منه لمدة اسبوعين و كل يوم بتجيك كاسه موية عشان لاتموتين علينا.
نظقت و هي ترتجف لية لية تسوى فينى كذا مو كفاية عمك الى هو ابوى هو الى يبى يعتدى على تتعرف و ش يعني ابووك يحااول ياذييكك تعرف و لاا.

 

لا و بعدين و الله انا ما لى ذنب باللى صار هو اليى جاء و يبى يتهجم على و الله مو ذنبى و دخلت في نوبه بكاء عظيم
ضحك بسخرية ثم حمل الرجل اللذى ملقى على الارض و اللذى اتضحت عليه علامات الكبر و كسا راسة الشيب الابيض و خرج خارج الجناح بعد ان امر الخدم باغلاقة بالمفتاح و عدم ادخال الطعام لمدة اسبوعان
داخل الجناح ؛

 


دالين ؛

 

 

جالسة تصيح و هي تتذكر موقف ابوها لما كان يبى يغتصبها للولا الله سبحانة و تعالى ثم معاذ ولد عمها و لا كان هي الحين فاقدة اغلى ما تملكة الانثى نعم انتم تتساؤلون الان هل هنالك اباء بهذه الدنائة نعم اعزائنى هنالك ما هو اشد دنائة من ذالك و هذا كله بسبب نقص الايمان و الابتعاد عن ذكر الله قامت دالين من مكانها و دخلت دوره المياة اكرمكم الله و جلست تغسل و جههاا بالماء البارد لتخفف همومها بعد الانتهاء القت نفسها فوق سريرها الفاخر اللذى يدل على رفاهيه هذا المكان و لكن الاموال و المناصب ليست كل شيء بالحياه




نبذة عن الشخصيات ؛

 


دالين ؛

 

 

بنت ملامحها قمه بالجاذبية سبحان الخالق الوهاب اللذى ابدع برسمها ذلك الوجة الملائكى و العيون الكبيرة الكحيلة ذات اللون الرمادى و الرموش المعكوفة و انفها سله سيف و فمها بلون التوت صغير و ملموم بيضاء شعرها اسود يوصل لاخر ضهرها و جسمها عود ريان تجبر العيون تتاملها و تتامل جمالها الجذاب


معاذ
و ما ادراك ما معاذ شاب ملامحة جمالها جمال بدوى اصيل اسمرانى و معضل حواجبة مرسومة عيونة مرسومة بلونها العسلى و انفة شامخ سله سيف و يمتلك كل معنى للقسوة و الشده.

 

يتيم الام و الاب و عمة الى مربية و عايش مع عمة و بنت عمة دالين و هو و عمة يكرهوون دالين جدا بسبب ما فعلتة امهاا هي ليست مذنبة نعم و لكنهم من زود حقدهم على امها نسو انها تكوون من لحمهم و دمهم
في صباح اليوم الثاني قامت من النوم مفزوعة من الكوابيس الى راودتها و ما خلتها تتلذذ بطعم النوم قامت تقرا اذكار الصباح و تستغفر ربها توجهت الى دوره المياة اكرمكم الله بعد ما ابعدت خصلات شعرها الحريرى عن و جهها الناعم ثم بدات بغسل و جهها فهذه اصبحت عادة لديها لتبعد التوتر عنها ثم توجهت للسرير و هي تحط يدها على بطنها تحسها تتعصر من الجوع و تذكرت العقاب الى عاقبها فيه معاذ
دالين ؛

 

 

اوف ياربى و الله مو قادرة استحمل الجوع لا و بعد يقعد اسبوعين بدون اكل يارب رحمتك.

 

يالله متى يجى اليوم الى افتك فيه منهم و من عقابهم الى مدرى و ش يبى و المشكلة اني ما سويت شي الاشوى تسمع صوت الباب ينفتح و شافت الخدامة تدخل و حاملة صينة فخمة تدل على فخامه اهل البيت على فخامه الصينة الا انها لاتحمل سوا كاس ماء قامت دالين من مكانها بسرعة و هي تحاكى الخادمه
دالين ؛

 

 

ميرا ميرا
ميرا و لا كان فيه احد يكلمها تمشي و منزلة راسها و دالين تلحق و راها الين ما خرجت ميرا و قفلت الباب و دالين دخلت لتكمل بقيه حياتها في هذا الجناح المظلم



في مكان اخر في هذا القصر كان يجلس امام الشباك يتامل مناضر الطبيعة خارج هذا القصر و رجع تفكيرة لليلة الماضيه
لما كان يبى يغتصب بنتة الى من لحمة و دمة هو طول عمرة يكرهاا بسبب و الدتها لكن هذا ما يشفعلة ابداا مهما يكون هذي بنتة و بعدين هذي جريمة الله راح يحاسبة عليها
كان يتذكر توسلاتها و صراخها و محاولتها للدفاع عن نفسها حمد ربة ان معاذ تدخل بالوقت المناسب صحي من سرحانة على صوت الباب
عادل؛

 

تفضل
معاذ ؛

 

 

زاد فضلك
توجة معاذ للكرسى المقابل لكرسى عمه
لاحظ سكوت عمة و سرحانة احترم هذا ال شي و شارك عمة بتامل المنضر الرائع من الشباك
قطع هذا الصمت صوت العم عادل
عادل ؛

 

 

شفتها اليوم
معاذ ؛

 

 

لا
ساد الصمت مرة اخرى
رجع عادل بتفكيرة الى قبل عشرين سنه
لندن بريطانيا
10:00صباحا
في تلك الحديقة المليئة بانواع الورد و الطبيعة الساحره.الطاغية كانو جالسين على احد الكراسيى و يتاملون الاطفال الى يلعبون بالحديقة عادل رتيل
رتيل ياعيون رتيل و روحها
تامل عادل و جهها و ابتسم لها بحب
عادل مسك يدها و قال انشاء الله اذا تزوجنا ابيك تترسين بيتنا يهال
ضحكت رتيل بنعومة و الخجل كاسى ملامح و جهها الجذابة هههههة انشاء الله يارب
سكتو شوى و رجع كل واحد و سرح بمنظر الاطفال اللى يلعبون قدامهم التفتت رتيل لعادل و قالت عادل
عادل هلا حبيبتي
رتيل عادل انا خائفة انت تدرى انو ما بقى.

 

الا شهر.

 

عالامتحانات و بعدها راح نرجع.

 

للسعودية و يمكن ما نقدر نشوف بعض بععدها
ابتسم لها بهدوء و ربت على كتفها ثم قال و صوتة كان اقرب للهمس و كله حنان; و عد ما اتركك لو كان على قص رققبتى و انا مو مجنون عشان اترك روحى و لا اسال عنها و اوعدك اول ما نرجع السعودية اكلم ابوى و نتقدم لك رسميا و تصيرين ملكي و حلالى و روحى و كل دنيتى و قبل يدها بدفئ و رتيل ابتسمت بحلاوتها و حلاوه ملامحها الى طاغى عليها الخجل.

  • رواية معاذ ودالين الارشيف
  • رواية معاذ ودالين كامله
  • روايه معاذ ودالين كامله
  • رواية معاذ ودالين
  • روايه معاذ ودالين
  • روايه معاذ ودالين الارشيف
  • معاذ و دالين كاملة
  • واية وعدمعاذودالين
619 views

رواية معاذ