10:15 مساءً الجمعة 15 فبراير، 2019








رواية ميهاف وفيصل

بالصور رواية ميهاف وفيصل 20160918 121

البارت التاسع

ميهاف توجهت للجناح و من التعب جلست بلبسها على الكنبه و شغلت جهاز المسرح المنزلى موسيقي كلاسكيه و استرخت شوى و بعدين قامت ترقص سلو مع المخده و تضحك بصوت عالى برشاقه و تدور في الصاله حست بيد تمسك يدها و تكمل فيها الدوره رفعت عيونها فيصل و حط يد تحت خصرها و يد مسك يدها الثانيه و وصاريرقص معها سلو

ميهاف بخجل: الحمد لله على السلامة

فيصل الله يسلمك

ميهاف بثقه و دلع واو استاذ فيصل لو شفت الليله ايش سويت في الحفل صدقنى ما راح يطالع فيك احد

فيصل بمكر: ليه اعجبتيهم

ميهاف ببراءه انثوية:” الاماتو على تصدق فيه و حده ما قدرت تفك ايدي

احس نظراتها نار

دار فيها فيصل دوره ىقويه و ميهاف تضحك و هومنقهر من كلامها و شدها لصدره بقوه و احمرت من الخجل

ميهاف بخجل و بحة: ممكن لو سمحت تبعد يدينك

فيصل تعذبه البحه و شكلها الجذاب طول و هو يتاملها: بصراحه الليله انت غير

ميهاف باحراج: لوسمحت ……

فيصل مرر اصابعه على الشريط الحرير الاسود للعقد الى على ميهاف و نزلت اصابعه تتابع تفاصيل الفراشه امممم هذا حجر كريم نادر

ميهاف بتردد و هى تحس باحرج من لمسه فيصل للغقد و كانها نار تحرقها: هذا الياقوت لماما و رث من عائلتها .



و ما ما طلبت منى احتفظ فيها لزواجى لانه من التقاليد الخاصه في عائله ما ما

فيصل نزل يده تمسح على يد ميهاف و رفعها .

وهويحرك الدبله الى لبستها: و هذى لامك بعد!!!!

ميهاف زاد الاحراج عندها و تبى تبعد باى طريقه هذى الذكري من بابا لماما

فيصل رفع يده و مررها على خدها الناعم: و ابتسامتك فيها شى متغيير… كانى اشوف شى يلمع بفمك

ميهاف بخوف ايش قصدك الفص …

فيصل باستغراب انا ما قد شفته انت متى حطيتيه

ميهاف تورطت لمي رحت مع بنات عمى لدكتوره الاسنان

فيصل تغيرت ملامح و جهه متى رحتى … و اصلا من سمح لك تروحين

ميهاف بخوف و برائة: انا… انا شفته بدعايه …والعياده كانت قريبه من البيت …وما كان معى جوال ادق عليك …وما اعرف رقمك….

و الله ما كان قصدى اروح من غير اذنك…….

فيصل بنفسه تصدقين لايق لاسنانك و معطيك جاذبيه حلوه ….ليت اشوف ابتسامتك الحلوه مره ثانية)

فيصل رفع و جهها بيدينه و هويتاملها كان نفسه يقرب منها يبوس جبينها و جهها

جلس يتاملها بنظره متفحصه و هو يشوف لونها الى قلب احمر و وتذكر اول لقاء له مع ميهاف في الفلة

فيصل: تصنعين البراءه و انت ابعد ما يكون عنها ….شكل الحفلات تناسب افكارك ال…….

ميهاف الى ما تت من قربه لها …ومن كلامه الى بدا يطعن فيها مثل السكاكين

ميهاف: انا بريئه غصب عنك …..والمفروض بدل ما تتهم الناس تتاكد اول …..

ابعد عنى لو سمحت ترانى نقرفت منك

فيصل و هو لسه مقرب ميهاف منه و انفاسه تلفح و جهها: ليش قبلت دعوه فايزة

بامر مين ….

و لا انت فاكره نفسك ما عندك احد يوقفك عند حدك… تبين تفلتين على راحتك

ميهاف بدفاع اي فايزة

و اي دعوة

انا ما قبلت شي… ما متى هى الى قبلت

فيصل يقاطعها بصراخ: لا تقولين ما متى و الله لو تعرف حقيقتك لترميك بري القصر

ميهاف: انا ما ابى اي دعوه ….ولا صله باى احد …انت الى اجبرتنى اروح الحفله…

وبعدين عندك حريمك المسيار… ليه ما تخلى و حده منهم تروح ….مادامك فالح راسل الست و داد

فيصل باستغراب و دااد

!!!!!!!!!

ميهاف بغيره و اضحه ايه و داد .

.

اللى بطت كبدى بكلامها اللى زى و جهها … انا مدرى كيف متحملها .

.

الكف الى طيحها على الارض من فيصل خلا دموعها تنزل مثل الشلال من غير شعور رفعت عيونها المدمعه علية

ميهاف بقهر: بدل ما تشكرنى على تصريفى لزوجتك و العنود تمد يدك

فيصل و الله طال لسانك ياميهاف

ميهاف و لمتي تبينى اسكت على ظلمك .

.

ذل و ذليتنى



اش تبى اكثر من كذا؟

فيصل لاتنسين انت مين ….وانا مين …..وشروط الزواج ما تعدينها

ميهاف انا ما تعديتها بس انت الى ما تخلى فرصه من غير ما تمد يدك على او …..

و ما قدرت تكمل كلمتها من نظراااااته الوقحه .

.

فيصل بنظره ما كره كيفى ….انا حر …وبعدين انا ما مشيت في الحرام و لا سويت غلط …..

و الا ناسيه انك زوجتي

ميهاف بس انا انسانه لى مشاعر و احاسيس

فيصل وان شاء الله تبينى اعطيك فرصه تمارسين هواياتك السابقة

ميهاف بصراخ خلاص اسكت قلتلك الف مره لا تظلمني

فيصل الغضب وصل عنده حده اطلعى بري اطلعى بري لارتكب فيك جريمة

ميهاف طلعت برا الجناح..

و ما تدرى وين تروح و مشت للممر البارد من التكييف المركزى و جدرانه عباره عن مرايا عاكسه يعنى الى من الجهه الثانيه يشوف و انت تحسبها مرايا عادية

ميهاف جلست على الكرسى الطويل الموجود في الممر و هى لسه بفستانها العارى و تحس بالبرد الشديد لمت رجلينها على صدرها و حطت راسها على ركبها و جلست تبكى بحرقه على حالها… تنضرب و تنطرد… وايش راح يصيرلك ياميهاف بعد
روايه ابى انام بحضنك و اصحيك بنص الليل و اقول ما كفانى حضنك ضمنى لك حيل جديده و روعة

ميهاف كلام فيصل سبب لها الغثيان… ما عاد زى ا و ل تتحمل كلامه… تحسه مثل السكاكين الى تطعن قلبها الصغير

شكه فيها و سواء ظنها يخنق انفاسها …ما تدرى ايش الشعور الى تحس فيه .

.وليش ما تبيه يفهمها غلط

ومعقوله يحسبها شاذه .

.

استغفر الله لها الدرجه انا حقيره و منحطة

يحسب انى من مستوي فايزه و اشكالها .

.

طيب ليه ااااه ليت قلبى ما بداء يتعلق فيك يا فيصل

ام فيصل كانت ما شيه في الممر الى يفصل بين الاجنحه و شافت من المرايا ميهاف و انفجعت … و دخلت عليها من الناحيه الثانية

ام فيصل: ميهاف و ش فيك

ميهاف بفجعه اكيد قال لامه شى و جايه تنتقم منى رفعت عيونها المدمعه و باين عليها اثار ضرب فيصل: هلا ما ماتي

ام فيصل: لا يابنتى لا تسوى بنفسك كذا … ليش تبكين

ميهاف تعدل جلستها و تمسح دموعها بيدها اشوي شكلها ما تعرف شي تعبانه شوي

ام فيصل: و ليش ما تدخلين جناحك

ميهاف بقهر: ما معى البطاقه … و بعدين مو مشكله انا بقعد لين يجى فيصل

ام فيصل بغضب: و هو لسه ما جاء .

.والا تحسبينى ما افهم

و الاما اشوف الاثار الى على و جهك

!

ميهاف بدفاع لا انا طحت علشان الكعب عالى و الكرسى عورني

ام فيصل الى انقهرت على ميهاف: طردك فيصل من الجناح صح

ميهاف بضعف لا انا …

ام فيصل: حسبى الله على عدوك يافيصل …هذى عمايل تسويها في بنت الناس

!!

ولا مسفر دينوه مصر… و زوجته الى تعزه و تكرمه في حفله يطردها لا بالله انجن و لدي

ميهاف بكت بصمت: لا ياماماتى …لا تزعلى على فيصل …بس قلت انا ما عندى بطاقة

ام فيصل قومت ميهاف من الكرسى تعالى عندى الغرفة

ميهاف بخوف من تكسير كلام فيصل: و الى يعافيك خلينى هنا… انا مرتاحة

ام فيصل حزنت عليها و عارفه انها مضروبه و مطروده من فيصل جلست جنبها على الكنب اذا ما قمتى راح اجلس معك

ميهاف لا و الله بيذبحنى فيصل ان لقي امه جالسه عندى ما متى انا متعوده على الجلوس هنا عادي….

بس و الى يعافيك روحى نامي

ام فيصل: تخافين من فيصل ياميهاف

ميهاف:……..

ام فيصل: الله يهديهم عيالي… ما يقدرون دايما قاهرينى … عزوزوه ما خذ الامريكيه و باط كبدى ….

و هذ مبهذل مرته و طاير بحريمه المسيار في كل مكان

ميهاف تضحك بالم الله يهديك ما متى مين عزوز

ام فيصل: الله يخلف حتى ما قالك عن اخوه الى اصغر منه … عزوز القعدة..

اسم الله عليه عمرة30 من يومه و هو في امريكا

ميهاف باهتمام: لا ما قالي… بس هو ليش في امريكا

ام فيصل يدرس يا بنتى …وخلص الدكتوراه و تزوج هالامريكيه نتالى و ما عاد يجى لسعوديه كثير …..ويقول اعمال الهندسه و الشركات الى فاتحه هناك ما خذه وقته

ميهاف: ادعى له ان الله يوفقه و يرده لك سالم

ام فيصل بقهر بس يابنتى انا ابى و لدي… و بنت الغرب ما تبى السعودية

ميهاف:ان شاء الله يفرحك فية… و يجيك لعندك يطلب رضاك… و يترك الامريكية

ام فيصل امييين .

.

و الله انك بلسم للجروح … بس و لدى الله يهديه ما يفهم .

.

ميهاف تبتسم شكرا ما متي….

و تحب راس ام فيصل

ام فيصل حز بنفسها حال ميهاف … بس تعرف فيصل و عصبيته …..وتعرف ميهاف و قلبها الرقيق

ام فيصل تصبحين على خير

ميهاف و انت من اهله

ام فيصل مشت بري الممر و راحت لغرفتها و هى ناويه على شى مسكت الجوال

ام فيصل الو هلا يمة

فيصل مستغرب ان امه تدق هالوقت هلا يمه كيفك

ام فيصل بامر خلى ميهاف تجينى الحين ابيها بامر ضروري

فيصل الى حس ان امه فيها شى بس الحين الساعة3 الفجر!!!

و الوقت متاخر!!!

ام فيصل بامر: انا قلت ابى ميهاف الحين تجينى .

.

و مع السلامة

فيصل: مع السلامة

فيصل انقهر من امه … شكلها عرفت شى او شافت ميهاف برى

وطلع من باب جناحه لقي ميهاف متكوره على نفسها و تصيح

انكسر خاطره و ما يدرى ليش عوره منظرها .

.

ما يدرى ليه يعاملها بقسوه .

.

و بعدين يكره نفسه بس فيه اشياء كثير بينهم تخليه يندم

فيصل قومى امى تبيك الحين غسلى و جههك و غيرى لبسك

ميهاف قامت و دخلت الجناح من غير ما تكلمه و دخلت الحمام و غسلت المكياج و حطت مرطب خفيف و راحت لغرفه الملابس و لبست بيجامه جلد نمر من و ومن سكريت .

.

بنطلون برمودا و القميص علاقى و لبست صندل مناسب و طلعت بتروح لام فيصل

فيصل جاء عندها و مسكها من يدها اسمعينى زين … حسك عينك تقولى لامى شى …وانا حاس انها شافتك في الممر… اذا سالتك قولى انا تزاعلنا علشان اخذت دينا مصر و انا تهاوشت معه

ميهاف بكره شديد لا و الله تحسب نفسك ما احد قدك …….

فيصل سحبها له بعصبية: ردى سامعه

ميهاف و الله قهر يعنى ما يحس بالم الناس و الا قلبه مركب من حديد

فيصل شدد من مسكته ليد ميهاف ردى على

!!

ميهاف بالم سااامعة

فيصل ايييه .

.

كذا الحرمه السنعه …تغطى على زوجها..

و الا عندك راى ثانى مدام ميهاف .

؟!.

ميهاف لا و ش بيكون عندى يعنى

!!!

فيصل مسك يد ميهاف و بيده الثانيه رفع و جهها يتامل نظره ميهاف المدمعة

فيصل بصدق صديقينى يا ميهاف عمرى ما كنت قاسى على احد… او مديت يدى على حرمه على كثر حريمى المسيار بس و لا مره مديتها الضرب

وان مديتها امدها بلمسه حانيه او حتى بهديه .

حريمى يعتبرونى قمه في الاخلاق و الرومانسيه و الحنان .

ما قد اشتكت و حده منهم من كلامي

بس الى بيننا يمنعنى من انى اعاملك مثلهم .

.

لا شعوريا الاقى يدى تضربك بس انا مو سادى مثل ما تقولين .

.

لكن اذا المساله فيها ميهاف .

ويقربها اكثر و اكثر

فيصل يتغير و يصير مثل الوحش الى يبى يمزق فريسته و بنفس الوقت يبيها ترجع من جديد من غير اذى

ميهاف بدموع افهم من كلامك انك تعاملنى بقسوه و بعدين تندم … لكن مواقفى معك تقوى كرهك لي

فيصل انا ما امدح نفسي..

بس انا ضد ضرب المراه و عضو مميز في حقوق الانسان..

يعنى كيف ادعو لشى و انا عكسة.؟!!!!!

الا اذا كان هذا الشى قوي… و انت السبب فيه .

.يجى يوم و تعرفين يا ميهاف انا ليش اعاملك كذا!!!!!

وتنهد و هو مسرح بخياله لبعيد بس اخاف الوقت يفوتنا و ظروفنا تعاندنا .

.

ميهاف اي وقت و اي ظروف ما في شى يبرر اللى انت تسويه

ميهاف كان نفسها تقول لفيصل انها ما رمت ما زن بالرصاص .

.

بس كيف و هو مقفل عليها كل ما بغت تقول له يقاطعها

ميهاف و انت مصيرك تعرف انك ظلمتني

فيصل للمره الالف اقو لانى عارفك عدل فما يحتاج نلعب على بعض

ويكمل بامر احفظى لسانك زين عند امى .

.

فاهمه

ميهاف مجروحه ايه فاهمة

طلعت ميهاف و طلع معها فيصل بيوصلها الجناح لانها ما تعرف

ميهاف و هى تمشى و تناظر فيصل من جنب مجروحه من كلام فيصل ما يحتاج انه يوضح لها الحقيقه المره الى هى شايفتها بعيونها .

طيب كيف اكسبك يافيصل .

.

كيف

لا انت مجنونه معقوله يا ميهاف تفكرين تكسبين فيصل

اصلا ما راح يرضي فيك .

.

انا لازم ما اتعلق فيه زياده يا تري كم بتخلينى على ذمتك يا فيصل و بعدها ترمينى

و تطلقنى … تطلقنى الكلامه فجعت ميهاف و مده يدها على قلبها لاشعوريا .

.

لا ان شاء الله .

بس هذا الواقع يا ميهاف

وصلت عند جناح ام فيصل و دخلوا

ام فيصل هلا و الله بولدى و مرته

فيصل يحب راس امه: هلا فيك

ميهاف تبوس راس امه: هلا ما متي

ام فيصل: اجلسوا ابيكم بموضوع مهم

فيصل يتهرب: الله يهداك لاحقين على المواضيع الساعه الحين 3

ام فيصل:ايش الى صار بينكم و ليش انت بري الجناح يا ميهاف

ميهاف انحرجت و فيصل يطالع فيها بتحدى ….كانه يقول دورك تنفذين شروطي

ميهاف الغلط منى انا زعلت فيصل …

ام فيصل كيف يعنى زعلتيه

ميهاف ما متى انا كنت زعلانه منه انه اخذ دينا لمصر و صارخت عليه

يعنى المفروض انى اكون زوجه راقيه و ما اتعامل مع الموضوع كذا … و ما اغار من حريمه المسيار

ام فيصل لا معك حقك..

ليشى اخذ المقروده مصر

و يترك هنا



و ليش يطردك بري الجناح

ميهاف: ما طردنى انا خرجت بنفسي

ام فيصل كبرت بعينها ميهاف….

بس ما عجبها تصرف و لدها… اللى بيضيع ميهاف منه بعد ما تعلقت فيها ام فيصل… لانها من زمان تمنت و حده مثل ميهاف لولدها بعقلها و رزانتها و جمالها و اناقتها و حضورها الطاغي

فيصل بخبث ترضين يا امى زوجتى تصارخ على

ام فيصل بهدوء اذا لحريمك ارضاها .

.

و اذا بتحافظ على بيتها منهم..

بعد ما عندى مشكله… انا اصلا ابى فرقاهم هذولى طمعانين فيك

وانت يا و لدى روح نام و خلى ميهاف تنام عندى الليلة

فيصل نظر لميهاف نظره تخوف ما فاتت ام فيصل

ميهاف و قفت بسرعه لا ما متى انا بروح لجناحى مع فيصل .



و اذ فيصل زعلان انا اعتذر منه قدامك

وقامت و مشت لين فيصل و نزلت باست على راسه و هى الوان و اشكال اسفه فصولي

ام فيصل تضحك: هههه لا بتنامين عندى حتى لو تصالحتو خليكم تادبون

فيصل يسحب ميهاف لين ما طاحت في حظنه و يلفها بيدينه و يشيلها و يوقف

فيصل: تصبحين على خير ام فيصل… بس حرمتى باخذها معي..

و الامور انصلحت بينا مو ميهاف

ميهاف قلبت حمراء و تشوف ام فيصل تضحك بنصر ايه حبيبي

ما تدرى كيف طلعت الكلمه منها بس هو طلب منها تعمال معه كذا عند امه بس الى تعرفه زين ان الكلمه حركه مشاعر خفيه في قلبه

طلع فيصل و هو شيل ميهاف بين ذراعينه لين ما وصلوا الجناح اول ما دخلا نزلها فيصل و ميهاف بعدت بسرعه عنه

ميهاف ارتحت الحين

فيصل ثانى مره لا عاد تخربطين و تقولين حبيبي

ميهاف منحرجه بس ما لقيت غير الفرصه علشان اوضح لمامتى ان امورنا تمام

فيصل نظر لها نظره و قال عارف اسلوبك زين …بس بعديها علشان قدام الناس

ودخل غرفته و قفل الباب

ميهاف رمت نفسها على الكنبه و الاف الافكار تاخذها و توديها و الله يا فيصل و لقيت نقطه ضعفك هههههههه حسيت برتجافك من كلمه احبك اجل لو ازيد العيار شوى و ش بتسوى ههههههه مغقوله ما مرت الكلمه عليه من قبل؟!!!

و بعدين نامت من كثر التعب .

.

اما فيصل مو قادر ينام يفكر بالكلمه اللى قالتها .

.

ياما سمعها كثير بس ما عمر هالكلمه حركت مشاعره و اثرت على تفكيره .

.

اه يا ميهاف .

.

بكلمه و حده اسرتينى

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

ام فيصل ارسلت لفيصل و ميهاف ينزلو يتغدو معها كالعاده يوم الخميس

وبعد الغداء فيصل راح لمكتبه الخاص مع فهد

و جلسوا ام فيصل و مريم و اريام

ام فيصل تعالى يابنتى ياميهاف جلسى جنبي

ميهاف قامت و جلست معها بنفس الكنبة

ام فيصل: و ش رايك ياميهاف بسوى حفل استقبال كبير لك… بس ما ادرى يناسبك الاسبوع الجاى

مريم: و الله يا يمه نبى نسوى حفل لاصار و لا استوى

اريام و ااو ما مى بعزم كل زميلاتى علشان يشوفو ميهاف مره خالو فيصل المزيون

ميهاف: انا ما عندى ما نع بس باستاذن فيصل

ام فيصل تقاطعها و ش بيقول فيصلوه هو سواد و جهه ….

المفروض انه مسوى حفل كبير من البداية… بس هو ما له و ما ل النمسا

ميهاف: لا يا ما متى سوى الى تبين انا من يدك ذى ليدك ذي

اريام: ما ما نبى نجيب مصوره تصور الحفل و نجيب مطربة

مريم: بالنسبه للفستان تراه هديه منى يا ميهاف انا برسلك تصاميم المصمم الايطالى الى نتعامل معها و انت اختارى الى يناسبك

ام فيصل:ونبيك تعزمى اهلك لانه ما تعرفنا عليهم

مريم الا صحيح كلمينا عن اهلك

ميهاف: ما ما فرنسيه و بابا سعودى ما ت و انا عمرى سبع .



و بعدين لمي صار عمرى 15 ما تت امى و حاولت اتصل باهلى و جابنى عمى للسعوديه و توفى بعد ما جابنى ب4 شهور .

وعمى عنده 3 بنات و ولد يدرس في امريكا

مريم:الله يرحمهم و ما لك اخوان او خوات او اقارب

ميهاف: لى اخو من ابوى اسمه صالح متزوج بنت عمى ابرار .



و انا اغلب وقتى عايشه مع بنات عمى التؤام امال و منى

اريام: و او يا حظكم عندكم تؤام

ميهاف: هه تؤم روعه طول الوقت مع بعض و هم ساكنين مع اختهم ابرار و صالح اخوى بنفس البيت

اريام:وانت كنت تجلسى مع مني و امال كثير

ميهاف:كنت اغلب الوقت مشغوله بشغلى بس لمي افضي اقعد معهم انا اعتبرهم خوات مو بنات عم

مريم: شغلك ليش انت كنت تشتغلين

ام فيصل وين اشتغلت

ميهاف بتردد: في شركه الفيصل للديكور القابضة

ام فيصل اها يعنى كنت تشتغلين عند فيصل .

وفيصل تعرف عليك

ميهاف: لا هو ما يعرف انى اشتغل عنده

مريم الالصحيح كيف عرفكم فيصل



و كيف خطبك

ميهاف: هو يعرف اخوى من زمان و معجب فيه و لمي قاله صالح انه عنده اخت طلبنى منه و اخوى شاورنى و وافقت

ام فيصل: هههه و الله يافيصل عليك طلعات

مريم بس انتو ليش سافرتو على طول

ميهاف تتصنع الخجل: بصراحه فيصل كان مستعجل و و و

اريام: هههه ياى على الحياء ما اقدر انا

مريم شوفو البنت ما في حياء ابد

ام فيصل تري ننتظر بنات عمك بالحفله لا يتاخرون

ميهاف تامرين امر ما متي

ام فيصل ما يامر عليك عدو ياعيوني

ميهاف: عن اذنك يا ما متى بروح جناحي

ام فيصل و مريم مع السلامه

طلعت ميهاف و راحت للجناح و بدت مشوار التنظيف اليومى للجناح و شغلت الفوحات تعطر الجو و دخلت الحمام و اخذت شور و لبست فستان قصير بلون المشمش و فيه نقوش بيضاء من زارا و لبست بنطلون استرتش من بيرشكا ابيض و صندل عالى بلون المشمش و حطت قلوس خوخى من ديور و بلاشر من شانيل بلون الخوخ و ختمت بالماسكارا الزيتيه من نينا رتشى و لمت شعرها لفوق و نزلت الخصلات الرقيقه حول و جهها و تعطرت من العطور الموجوده على الرف الداخلى للحمام

خرجت و جلست تقراء كتاب عن فن التنسيق باللغه الفرنسيه و تلخص الاشياء المهمه الى تفيدها في بحث الدكتوراه بس هى محتاره كيف بتواجهه فيصل بحكايه دراستها

فيصل جالس يشتغل مع فهد لين ما اذن العشاء و خرجو يصلون في المسجد التابع للقصر و بعد ما رجع دخل مكتبه لحاله مره ثانيه استنه ميهاف يخرج لكنه طول لين ما جات الساعه 11 ميهاف راحت للمكتب و دقت الباب و دخلت

ميهاف: مساء الخير

فيصل كان مشغول بالملفات الى قدامه منشوره على المكتب و معه قلم و يتابع الملف باتقان ما انتبه لها

ميهاف مشت لين و قفت جنبه و هو حس فيها من ريحه العطر الى تتغلغل و تداعب مشاعره المتلخبطه رفع عينه و جات بعيون ميهاف االخضراء الى دايم تاسره و مسحت عيونه شكل ميهاف الجذاب من فوق لتحت

فيصل: كيف تدخلين من غير اذن

ميهاف: انا استئذنت بس الضاهر انك ما سمعتنى علشان كذا قربت منك

فيصل رجع عيونه للملف: ما تشوفينى مشغول انقلعى برى

ميهاف وجع في شكله كل هالشياكه ما اثرت فيه اصلا انا بطلع من غير ما تقول…..

بس حبيت اخبرك انى بكره خارجة

فيصل رمي الملف بقوه على المكتب نعم نعم عيدى ما سمعت زين

وسحبها عنده من يدها لمستواه

ميهاف: ااى فك ايدى عورتني

فيصل و الله انا ملاحظ ان لسانك كل ما له و يطول

ميهاف و الله ما طال و لا شي….

بس ما متى حددت الاسبوع الجاى حفل الاستقبال….

و قالت انها من بكره راح تاخذنى معها كل مشوار …علشان نجهز على ذوقي

فيصل معصب و انت ليه توافقين من غير شورى

ميهاف: و الى يخليك فك ايدي….

قلت لك هى امرتنى …وانا قلت بشاور فيصل بس هى قالت انك ما راح تقول لا

فيصل بس انا مسافر الاسبوع الجاى عندى صفقه في فرنسا و راح اخذك معي

ميهاف فتحت عيونها على الاخر تاخذنى معك

فيصل هههه لا يروح فكرك بعيد انا باخذك علشان جاك بريد من فرنسا من الجامعه بخصوص تكمله الدكتوراه … و انا بعد بروح للجامعه مستضيفينى القى محاضره عن علم الاداره و الاعمال

ميهاف مستغربة: انت تدرى انى اكمل الدكتوراه

!

فيصل و قف لين ما لصقا فيها: اعرف عنك اكثر مما تعرفين عن نفسك ياميهاف و لا لانت ناسيه انا مين

ميهاف:لا مو ناسيه بس انا كنت محتاره كيف اقولك لموعد المناقشه الاولي لى في بحث الدكتوراه لانى عارفه انها تكون في نفس الوقت من السنه و انت اختصرت علي

فيصل: زين و حفلك ما لازم يتم

ميهاف: انا ما يهمنى الاحتفلات و الا ابيها بس ما حبيت اكسر خاطر ما متي

فيصل ابتسم بسخرية”: اخر و حده تكلم عن كسر الخواطر انت

ميهاف حرام و الله حرام الى تسويه فيني

فيصل حس الصدق في لهجتها بس ايش يسوى بداخله يعرف ان ميهاف شغلت اكبر من اي حيز شغلته انثي ثانيه و بنفس الوقت موقادر ينسي الى سوته في ما زن

ميهاف خرجت من المكتب و راحت تنام على كنبتها و هى و محتاره من وضعها الحالى مسكت دفتر يومياتها و بدات تكتب عن سرها الوحيد الذى لا يعرف عنه سوي دفترها و تتامل الملامح الى رسمتها كيف تنساها بعنوان

فيصل الرجل

فى احد ايامى المليئه بالمغامرات قابلتك كنت في نظرى مثال لعنفوان الرجوله شخصيه مليئه بالمتناقضات .

.

تملك كل المواصفات الى تحلم فيها اي فتاه .



ما ذا قول في وصفك



لكن دع قلمى الموجوع بنار ذلك يكتب بعضا منها ….

طويل و سيم جذاب اسمر عريض الصدر و جسمه رياضى .

اما من الناحيه العلميه مثقف و متعلم و متفتح و ذكي

ومغامرو و اثق و يغرق بحنانه من حولة

وغنى و كريم و محبوب

عيونه نقطه ضعفي..

لا ادرى لماذا كلما نظرت فيها اجد نفسى ابحر في بحور من الوله ….

اضيع .

.

نعم .

.

اضيع في نظره عينيه اختنئ في انحاء نظرته الحانيه و اتمني ان تغطينى رموشه الكثيفه لتحمينى من برد السنين .

.

ذكري يديه لازالت عالقه في ذهني,!!

ارتعش عندما اتذكرها و هى تحيط خصرى كنت اول رجل تمسك بيدى و تضعها على عنقى لتحلف بانك ستؤذينى يوما ما .

.

كانت يدى مثل الطوق بين يديك حتى ان يدك لم تمسك عنقي

وبقت ذكري يديك طول العمر … ذكري جعلتنى ملك لك….

انت فقط الذى ساعيش ما تبقي من عمرى احلم و احلم فيك

انت حلم صعب انه يتحقق لان الحواجز التى بيننا كثيرة..

اولها انه اهتمام من طرف واحد فقط

الهى صبرنى على نقطه ضعفى الوحيدة..

تاسرنى طريقه كلامك المميزة..

ياسرنى هدوءك المنذر بالاعاصير..

تجذبنى نظره السخريه التى تجعلنى اريد اكون في تحدى لها .

اعشقك كما انت فيصل الرجل .

.

و لا اعشقك كما انت فيصل المنتقم

فتحت الصفحه الثانية

اليوم السبت اشاهد الاحتفال بافتتاح الفرع رقم خمسين من محلات الفيصل الالكترونيه في مدينه بيروت ….

استمع لكل كلمه تنطقها … و اراقب كل حركه من حركاتك الجذابه ….

امعن النظر في و سامتك ….

اشاهد نظرات الاعجاب في عيون النساء و الرجال….

ااااااااااه ثم ااااااااه

احلم احلم ان اهنئك لكن حواجز الواقع تقف بيننا

وبدات تكتب

اليوم يافيصل تقول لى انك تعرف اشياء كثيره عنى …حتي اكثر مما اتخيل

!!.

و لكن في الواقع انت لا تعرف … لو كنت تعرف للاحظت نظره الوله و الشوق في عينى ….

اعرف انك لاتهتم بى … و اعرف ان مرادك في الذل حصل… فماذا بعد ذلك

اجبنى يافيصل

قفلت الدفتر و نامت و تتامل ان بكره يكون احسن من اليوم .

وتفكر هى ليش ما تكسب فيصل انا املك كل المقومات الى تحلم فيها كل بنت الجمال… و الطول؟..

و النعومه …و البياض… و الصفاء… و الحضور… و الاناقة… و العيون الفاتنة… و الشعر الطويل الحرير…والتعليم… و الاخلاق …ههههه ضحكت من غير نفس … لا تاملين كثير الا الاخلاق فيصل من هذى الناحيه مسكر عليك .

.فيصل يشك في تصرفاتك … و يعيرك بماضى انت انوجدتى فيه بالغلط)

فيصل و امه جالسين على طاوله الفطور

ام فيصل هلا و الله بولدي

فيصل يحب راس امه صباح النور يا احلي ام في الدنيا

ام فيصل وين ميهاف و راء ما نزلت معك للفطور

فيصل الى ما يدرى عنها نايمه يا امي

ام فيصل تري حفل الاستقبال بيكون الاسبوع الجاى لميهاف الله الله ابيك تشرفنى بالهديه السنعه لميهاف

فيصل العفو يا امى بس انا و ميهاف عندنا سفره لفرنسا الاسبوع الجاى و انا جهزت الفيز

ام فيصل بضيق: يعنى ايش لون تبى تسافر اجل السفره لبعدها بيوم

فيصل:ما عليش يا امى ما نقدر ناخر السفره لان انا عندى صفقه مهمه و ميهاف عندها مناقشه لرسله الدكتوراة

ام فيصل بتفكير و انت متى بتسافر اي يوم

فيصل يوم الخميس

ام فيصل ابتسمت بخبث باقى لكم اربعه ايام الله يعينكم

فيصل ما عليش يا امى بس و الله الوقت مو مناسب انا اعرف انك تبين الحفله باسرع وقت

ام فيصل: و االه يا و لدى مو منى من زميلاتى مذيينى يبون يشوفون ميهاف

فيصل: ايش دعوه و الله لو ان حرمتى تمثال يتباركون فيه .

.

ام فيصل بغرور اكيد عيونى هذى مره و لدى فيصل

طلع فيصل و هو في باله ان امه الغت الحفله .

لكن الحقيقه ان ام فيصل قدمتها ليوم الثلاثاء

نزلو مريم و اريام يفطرون مع ام فيصل

مريم صباح الخير

اريام صباح الخير تيته

ام فيصل يا صباح الورد و الفل

اريام: الله الله ايش عندها اليوم ام فيصل اكيد تخطط لشي

مريم يابنت استحى شوى هذى جدتك

ام فيصل هههه و الله انها صادقه بس لو تدرون انا و ش ناويه علية

677 views

رواية ميهاف وفيصل