4:57 صباحًا الجمعة 24 نوفمبر، 2017

روايه لقاء بلا موعد الجزء الرابع

صور روايه لقاء بلا موعد الجزء الرابع

روايه لقاءَ بلا موعد

الجُزء ألرابع

فى أليَوم ألتالى و فى ألساعة ألرابعة عصرا هبطت بيسان الي ألطابق ألسفلى لتتفقد ألمكان
فلم تجد أحدا فبالتاكيد ألبعض خرج و ألبعض نائم و كََانت قَد ملات حقيبتها بملابس و أشياءَ ضرورية
وحملت قفص ألسنجاب و راقبت ألمكان جيدا فلم ترى أحدا و أنتبهت الي و رقه علَي ألطاوله
قراتها أناعِند صديقتى حنان ساعود عِند ألسادسة ميريام)
اعادت ألورقه مكأنها و سارت بسرعه و خرجت مِن ألبيت
عِند ألثامنة مساءَ مِن نفْس أليَوم دخلت ميريام ألمنزل
فبادرتها و ألدتها قائله اين أن تميرايم
ميريام:عِند حنان لقد تركت لكُم و رقه كَتبت فيها دلك
امها:اعلم و لكنك تاخرتي
ميريام:اسفه أمى لكِن حنان أصرت على أن أتناول ألعشاءمعها
امها:حسنااين أختك
ميريام:اكيد فِى غرفتها
امها:كل هداالوقت أنالم أرها مند ليلة أمس سادهب لرءيتها
مريم:ساتى معك
عندما و صلت ألام الي غرفه بيسان و فتحت ألباب نظرت الي ألغرفه مندهشه
ثم نظرت الي ميريام ألَّتِى أندهشت أيضاوقالت:اين دهبت أمن ألمعقول انها خرجت
الام:اين تظنين انها ذهبت
ميريام:لااعلم
الام:ياالهي
لقد أمرنى و ألدك أن أمنعها مِن ألخروج و أن أراقبها و ألآن سيغضب اكثر أن علم بخروجها
ميريام:لابد انها كََانت متضايقه مِن مكوثها بالبيت فخرجت لتروح عَن نفْسها
الام:ربما
حانت مِن ميريام ألتفاته نحو سرير بيسان و لمحت و رقه علَي ألمنضده فالتقطتها فقالت أمها:مادا
ميريام أنتظرى أمي
وقراتها بصوت عالي
لاتبحثواعنى فانا خرجت و لن أعود أبدا سابداحيآة جديدة بعيده عَن ديكتاتوريه أبي
وسلطته لانى قَد أتحمل اى شيء ألاان تفرضواعلى زواجالااريدهبيسان)
عندها غطت و ألدها و ألدتها و جهها بيدها و راحت تبكى بحرقه
ميريام:امى أهداى أرجوك سوفَ نبحث عنها
قالت ميريام تهداامها و لكنها كََانت هِى مدهوله عندما تكلمت معها أخرمَره
شعرت انها بخير و لم تتوقع انها ستهرب
امها و هى تبكي:لابد انها سمعتنا أننا و والدك نتكلم و ألالمااسرعت بالهرب
ميريام:مادا كَنتما تقولان
الام:كان أبيك يقول لابد أن نعجل بزواجها لانهااصبحت متمرده
وكنت أقول انه خطا أن تتزوج كَريم و هى لاتريده لكِنه أصر علَي رايه و لابد انها سمعت دلك
ميريام:ان مايفعله أبى خطا كَبير انه يدمر حيآة بيسان و أنا لااريد لَها ألضياع فليعلم ألله اين دهبت
الان
كست ملامح ألام كَابه و حزن كَبير لكِن ميريام لَم تهتم و خرجت مِن ألغرفه لأنها سئمت سكوت ألام و أستسلامها
لتصرفات و ألدها ربما هِى أحيانا تقاوم و تعارض لكِن ليس بقوه و لوكَانت قوية ألشخصيه لمااستطاع و ألدها أن يتحكم بِكُل
صغيرة و كَبيرة فِى ألبيت لكِنها فِى ألنِهاية أستفغرت ربها فامها طيبه و ليس لَها ذنب فِى ذلك

بعد يومان كََانت بيسان جالسه فِى شقتها ألَّتِى أستاجرتها بعيدا عَن منزل عائلتها
والَّتِى كََانت بعيده ايضا عَن مكان عملها لكِنها و جدت كَُل شيء يهون فِى سبيل ألبعد عَن ألالم
والعداب ألدى يسببه و ألدها لَها ،
كَانت تشاهد ألتلفاز لكِن عقلها كََان مشغولا باشبياءَ كَثِيرة
كان تشعربالوحده اكثرمنقبل و نظرت الي ألشقه ألفارغه لكِنها نظرت لهامَره أخرى بايجابيه
وابتسمت قائله علَي ألاقل انا هناحره أفعل مااشاءَ دون احد يقيد حريتى و لوبقيت هُناك لزوجونى رغماعني
وتدكرت ألياس و فكرت ترى كََيف حالة و مادايفعل ألان
أنها ستتصل بِه حتما لكِن ليس ألآن فَهى تُريد أن تبقى بمفردها قلِيلا
وتناى بنفسها عَن ألناس حتّي تستعيد حالتها ألنفسيه ألطبيعية
فى أليَوم ألتالى كََانت مريم جالسه فِى ألصاله تشاهد برنامج
ورن جرس ألهاتف فرفعت ألسماعه فورا و قالت:الو
ساد صمت و رددت ألكلمه نفْسها
رد صوت مجهول:الو هَل انت ميريام
ميريام:نعم مِن انت و كَيف تعرفني
المجهول:هل هُنا بيسان
مريام:وهل تعرف أختى أيضا
المجهول:اعرف أختك اكثر
ميريام بانفعال:هل ستقول مِن أنت؟
المجهول:اخبرينى أولا اين بيسان
قال بسخريه لاادرى قل لِى أنت
المجهول:هل تمزحين
ميريام:انااقول ألحقيقة انها ليست هنا
المجهول بهدوء:اين دهبت
ميريام:هربت
المجهول بانزعاج:ماذاااا
مريم:قلت هربت
المجهول:تقولين هدا ببرود و كَأنها ليست أختك لمادا هربت و مند متَى
ميريام:مند ثلاثه أيام ثُم أنالست باردة فنحنت مازلنا نبحث عنها لكِن مِن انت لتسال عنها و لتهتم هكدا
المجهول:اناالياس
مريام:انت ألياس
الياس:قولى لماهربت و ألى اين
ميريام:هل يقول ألهارى اين يدهب لكِنها هربت لان و ألدى أراد أجبارها علَي ألزواج و قد حدثت مشاده كَبيرة و عرفواقصتها معك
الياس:حدث هداوانالم أعلم
ميريم:وهل كَنت تعلم بِكُل مايجرى فِى حياتها لكِنها تحبك حقا و ألالماهربت مِن أجلك لكِن انت هَل تحبها
الياس:جداتواكثرمماتتصورين هَل توقفتم عَن ألبحث عنها
ميريام:طبعالامازلنا نبحث و نام لان نجدها ألم تحادثك أبدا
الياس:ابدا انها مجنونه كََيف تفعل هدا و تهرب
شكرالك ميريام
ميريام:ع مادا
الياس:ع أخبارى بِكُل دلك
ميريام:عفوا
الياس:سابذل جهدى للعثور عَليها
ميريام:شكراالياس أخبرنى عندماتعثرعليها
الياس:عفوالاشكرع و أجب ميريام و داعا
ميريام:وداعا

فى أليَوم ألتالى رن ألهاتف فِى بيت ألياس فرفع ألسماعه بَعد عده رنات
وقال بصوت كَئيب:نعم
الو(رد صوت ناعم مالوف)
الياس:بيساااااان
بيسان:اجل اين انت لمالم ترفع ألسماعه مباشره
الياس:لم أتوقع أن تكونى أنت
بيسان:مابك لماانت غاضب
الياس:اسالى نفْسك
بيسان:اخبرنى أرجوك
الياس:هل ينبغى أن أخبرك بخطاك هروبك مِن ألبيت و بحث أهلك عنك كََما بحثت أنا
والقلق و ألخوف ألدى تسببت لنا بِه كَُل هدا و تساليننى لمااناغاضب
كان يتكلم بغضب
قالت بَعد ثواني:الياس هَل تعرف لماهربت
الياس:لانهم أرادوا أجبارك علَي ألزواج
بيسان:ادن هَل تلومني
الياس:كلا لكِن كََان عليك أخبارى بدلك علَي ألاقل و بمكانك ألدى دهبتى أليه لكِنك ل
م تفكرى بى أبدا و لم يخطرلك أننى قداقلق عليك
بيسان:ارجوك أعطنى فرصه للكلام انت تعرف أن سَبب هروبى ألوحيد
هوانت لاجلك و حدك هربت لاننى أحبك
لكنى كَنت مستاءه و مكتئبه مماحدث و أردت ألانفراد بنفسى قلِيلا
الياس:الم يخطر ببالك علَي ألاقل أن تتصلى بى لاطمئن عليك
بيسان:اسفه ألياس و لكن هاانااتصلت

الياس:حسنا(قال بلهجه غَيرراضيه
بيسان:كيف عرفت أنى هربت
الياس:اتصلت ببيتك و كَلمتنى أختك و أخبرتنى كَُل شيء،اخبرينى ألآن اين أنت
اخبرته و أعطته و صف ألمنطقة ألَّتِى تسكن فيها
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
ارتدت بيسان قميصا و رديا و بنطال جينز كَحلى أللون و جعلت شعرها فِى ضفيره ،
وصل ألياس ألى
شقتها بَعد دقائق و طرق ألباب ففتحت لَه ألباب بَعد طرقتين و تسمرت عينيها فِى عينيه للحظات
ابتسم بَعدها أبتسامه صغيرة و قال بهدوء مغفل بالبرود:مرحبا
بيسان:اهلا ألياس تفضل
افسحت لَه ليدخل و قالت عندما ظل و أقفا و أخد يتامل ألشقه أجلس
جلس و كََانت علَي و جهه نظره عدَم رضا عندما حدق أليها فسارت و جلست بجانبه علَي ألاريكه
وابتسمت قائله هياياالياس انا أسفه عليك أن تعدرنى و تسامحني
وعندما رات أن تعابير و جهه لَم تتغير دفعت دراعه بيدها مازحه فالتقت عيناهما
وابتسم رغماعنه فقالت بمرح:كم أحب هده ألابتسامه و أحاطت و جهه بكفيها و قبلت خده
وعندماارادت ألنهوض أمسك بدراعها و قال و هو يعيدها الي جانبه متاثرابقبلتها:الى اين تدهبين
وسحبهانحوه و عانقها بقوه ثُم أبتعد عنها قلِيلا لكِنه أبقاها مواجهه لَه و قريبه مِنه
وقال:لو تعرفين مادا حدث لِى عندما عرفت أنك هربت أيتها ألشقيه
وعصر أرنبه أنفها باصبعيه ألسبابه و ألابهام
ضحكت و قالت بدلال:انت حقود يبدو أنك لَن تسامحنى أبدا
الياس:لالقد سامحتك
عبث بشعرها ألمعقوص فِى ضفيره
وقال:ماالذى فعلته بشعرك أحبه منسدلا كَشلال لاتظفريه أبدا
بيسان:هداشعرى انا بامكانك أن لاتظفرشعرك أنت
الياس:ههه شعرى لايكفى لظفيره
،كمانى لَن أظفر شعرى أبدا
واخد شعرها و أخد يفك ضفيرتها و رتبه قائلا:هكذا أجمل
نظرت لَه بتعال و قالت: انت متملك و مستبد
الياس:انت تخصيننى ملك لِى و سافعل بك مااشاء
بيسان:اوه لقد بدات أخاف منك فماداستفعل لوارتبطنا
الياس بخبث:سوفَ لَن أخرجك مِن ألبيت و لن ينظرلك رجل غَيري
كانا يتكلمان و كَانهما يمثلان بجديه لكِن كَلامهما مبطنا بالمزح

كان ألياس و بيسان يتناولان ألطعام فقال لها:على أن أخبراختك
توقفت بيسان عَن ألاكل و قالت:مادا
الياس بهدوء:لماداالدهشه ألاتدركين انهم مُهما فعلوا
فهم قلقين عليك لانك هربت فجاه و أختفيت
بيسان:اعلم لكِن انت تعرف لماداهربت
الياس:اسمعى يابيسان أناوعدت أختك أن أحادثها عندمااجدك
بيسان:لكن هِى ستخبرالجميع و سيعيدنى أبى الي ألمنزل
وسيزوجوننى أهدا ماتريده
الياس:لاولن أسمح بدلك أريد فَقط أن يطمانوا عليك
وساخبرها فَقط بانى و جدتك لَن أخبرها بمكان أقامتك أفهمتي
بيسان:نعم
نظرت أليه بَعد أن تنهدت مِن أعماق قلبها نظره
تحمل ألشعور بالانسجام و ألتفاهم معه
وقالت:الياس انت ألوحيد ألدى يفهمنى و يحس بي
وأيضا أخى شادى و ميريام أكتشفت انها تفهمني
وتحس بمعاناتى لَم أعرف دلك سوى صبيحه
دلك أليَوم بَعد ليلة متعبه مِن ألالم و ألبكاءَ و ألتعب
توقفت عَن ألكلام عندما رات و جهه أظلم و بدامتجهما
فقالت و هى تضع يدها علَي دراعه:انا بخيرالآن ياالياس فلاتخف..ادا كَنت
معى حتّي أن كَنت أتالم فاناانسى ألامى بوجودك
ابتسم و قال:هدااحلى مديح سمعته فِى حياتي..دعينى أكلم أختك ألان
بيسان:حسنا…بلغها سلامي
نهضت بيسان و وقفت عِند ألشرفه و أستنشقت ألهواءَ ألنقي
وحالماانتهى ألياس مِن ألمكالمه قالت له:كيف حالها
الياس:أنها بخير و تسلم عليك
بيسان:اشتقت لَها و للجميع حتّي لوالدى ألمتسلط
الياس: لقدالحت على لاخبرها بمكانك لكِنني
ادعيت مجبرااننى لااعرفه و رجتنى أن أطلب منك مكالمتها
بيسان:سوفَ أفعل ساكلمها دون أن تطلب مني
انت أوهى دلك لكِن ليس ألآن أعدك بانى سافعل
ابتسم ألياس لَها و قال:فتاة عاقله
كَانت تجلس علَي أريكه أخرى بينما تفصل بينهمااريكه
فقال:لماتجلسين هُناك تعالى قربي
نهضت بتردد و جلست بجانبه
قال:اقتربى اكثر أريد أن أقول لك شيئا
اقتربت مِنه قلِيلا و شعرت باضطراب أزداد حينما
اقترب مِنها حتّي كَاد يلاصقها و أحست بِه يميل نحوها
ويهمس فِى أدنها:احبك
شعرت بقلبها يخفق بقوه و أكمل:واريد ألزواج بك
فالتفتت نحوه بسرعه
ابتسم قائلاك أظننى قويا بمافيه ألكفايه حتّي أصبر
كل هده ألفتره لاتزوجك
بيسان بدهشه هَل انت جاد..هل تُريد أن تتزوجنى حقا
الياس:ليس هُناك ماارغب بِه اكثرمن دلك
تدكرت شيئا فقالت:ولكنك تنسي شيئا مُهما كََيف تتزوج فتاة مخطوبة
الياس:لاتقلقى سنتدبرالامر
بيسان:كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الياس:صحيح أنك مخطوبة و لكن يصح لك أن تفسخى ألخطوبة
لان عقد ألزواج كََان بغيررضاك أليس هدا صحيحا
بيسان:نعم و لكن
الياس:من حقك أن تفسخى ألخطوبة لانك أجبرت عَليها
وبعدها سوفَ نتزوج
بيسان:اوه هَل انت تاخد ألامرببساطه دائما هكدا
ابتسم ألياس و قال:ربما ليس فِى كَُل ألامور لكِن اى شيء
يخصك انا مستعد للمجازفه فيه
ابتسمت بيسان و قالت:هل تحبنى الي هداالحد
الياس:حبى ليس لَه حدود..
قال بلهجه لامباليه ستعرفين دلك مَع ألايام
بيسان:احبك أيهاالمغرورلكنى أكره فيك غطرستك
الياس:هه انها جُزء منى لااعرف كََيف أتخلص مِنها لكِنهالاتزعجني
بيسان:هه

………………..
عِند ألساعة ألعاشرة ليلا كََانت بيسان مستنده براسها علَي كَتف ألياس
مسح علَي شعرها و قال:لابدان أدهب ألآن عزيزتي
استدارت نحوه و قالت:الى اين
الياس:سادهب الي بيتى لقدتاخرالوقت
وينتظرنى عمل فيا لصباح
نظرت الي أسفل بحزن
انحنى نحوها و رفع دقنها باصبعه ناظرا أليها
وقال بحنان:ماداهُناك ياحبيبتي
سوفَ أعود غدا أعدك
نظرت أليه و قالت و كَأنها طفلة لااريد أن أنام و حدي
اتسعت عيناه قلِيلا
تابعت:لما لاتقضى ألليلة هنا
تابعت:هُناك ثلاث غرف فارغه أخترمِنها ماشئت
ظل صامتا قلِيلا ثمقال:ولكن
بيسان:الياس أنااشعربوحده شديده لاتتركنى ألان
حدق فيها فابتسمت قائله أنى أثق بك
ابتسم بَعد تفكير قصير و قال:حسنا سوفَ أنام معك ألليلة
ابتسمت فرحه
تابع بَعد لحظات:سندهب غدا لنعقد خطبتنا .
.
وتابع باندفاع:خطبتنا نحن لانحتاج لخطوبة سنتزوج مباشره
ضحكت قائله انت مجنون سادهب لاجهز غرفتك
عادت بَعد قلِيل و قالت مبتسمه غرفتك جاهزة
الياس:تصبحين علَي خير حبيبه قلبي
ابتسمت بخجل:تصبح علَي خير

]فى أليَوم ألتالى أستيقظ ألياس قَبل بيسان بدقائق
وعندمااستيقظت لَم تجده فدهبت الي ألغرفه ألتي
نام بها و تساءلت هَل معقول أن رحل ألساعة لم
تتجاوز ألسادسة ربمادهب الي عمله
لكنها سمعت صوت ألماءَ فِى أ لحمام فخفق قلبها
فرحا و أسرعت تحضرطعام ألافطار
بعد لحظات دخل ألياس عَليها ألمطبخ و وقف لحظه
ثم تنحنح أستدارت قال مبتسما:صباح ألخيرحبيبتي
بيسان:صباح ألخيرالياس
كشرقائلا:قولى حبيبي
ضحكت بخجل و قالت:هل نمت جيدا
الياس:نعم انها شقه معشوقتى فكيف لاانام جيدا
ابتسمت
فقال:ماداتعدين
بيسان:فطوراخفيفا
ساعدها فِى و َضع ألطعام و بعد أنانتهيا مِن تناوله
قالت:لااشعربرغبه فِى ألعمل أليوم
الياس:ولاانا
ضحك كَليهما
الياس:اليس لدينا مناسبه جميلة أليوم
ابتسمت بخجل و قالت:نعم
الياس:لنغيب عَن ألعمل أليَوم مِن أجلها
بيسان:انالم أغب يوماعن ألعمل لكِن هده مناسبه تستحق ألغياب
ابتسم بفرح و صفق بيديه فِى مرح كَطفل قائلا:هيييييييه لاعمل أليوم
ضحكت بيسان كَثِيرا

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” ”
فى نفْس أليَوم خرج ألياس و بيسان الي ألمحكمه
لفسخ خطوبتها مِن كَريم بَعد شرح مطول للقاضي
والشيخ ألدى يفترض انه سيعقد خطوبتهما بَعد فسخ خطبتها
خصوصابعد أن تاكد انها مجبوره علَي ألخطوبة و أنهاراشده لتقرر ألزواج
مَره أخرى بارادتها
تم فسخ ألخطبة ,
واستغرب ألماذون أقامه زواج فِى هداالوقت
المبكر حيثُ كََان صباحا و عندمااراد عقد زواجهما طلب شاهدين
ع عقد ألزواج و أضطرب بيسان و ألياس لانهما نسياهداالشيء
وكان هُناك ثلاثه رجال فِى ألمحكمه
فقال أحدهما:انااشهد علَي زواجهما
وقال أخر:واناكدلك
تنهد بيسان و ألياس براحه و أخد ألمادون موافقه ألشاهدين
ونظرفى بطاقاتهماالشخصيه و كَتب أسميهما و تمت مراسيم ألزواج
واعلن ألمادون قائلا مبروك أيهاالعروسين ألشابين
شكراه ألعروسين و شكراالشاهدين بحراره و عندماخرجا مِن ألمحكمه
قفزا مِن ألفرح و تعانقا طويلا ثُم نظراليهامليا
وقال:لااصدق أننا نزوجنا
بيسان:ولاانا
الياس:الافضل أن نصدق و ألافلن نتحرك مِن هنا
بيسان ضحكت بصوت عال ثُم و وضعت يدها علَي فمها
وقالت هِى نبتعد مِن هنا
الياس:هيا
بعد ثواني
قال بَعد أن أبتعدا عَن طرق ألمحكمه دعينا نتمشى فِى هده ألانحاءَ قلِيلا
اخدايمشيان قلِيلا ثُم صعدا سيارتهما
وقالت بَعد أن راته يغيرطريق ألعوده الي اين تدهب
الطريق ليس مِن هنا
الياس:اعرف
وبعد لحظات نزلا مِن ألسيارة و دخلامحلاللدهب
وتكلم مَع صاحب ألمحل
قليلا فسارت بيسان تتامل فِى معروضات ألنحل
وبعد لحظات قال:هيابنا
وكان معه كَيسا صغير ثُم دخلامحلااخرللثياب و أشترى بضعه أشياء
وعندماعاداالى ألسيارة قالت:ماكل هده ألاشياء
الياس:لاباس ياعزيزتى انهااشياءَ خاصة
نظرت أليه و قالت خاصة و هل هُناك خصوصيه بيننا ياالياس
الياس:تعلمين ياعزيزتى كَُل أنسان لَه خصوصيته
بيسان نظرت لَه بحزن و أشاحت بوجهها نحوالنافده
بعد دقائق أوقف ألسيارة و نظرالى بيسان و كَانت
مازالت حزينه أمسك ألياس بكيس صغير و أخرج مِنه
علبه صغيرة و أخرج مِنها علبه صغيرة و فتحها
والتفت نحوها مبتسما و أداروجهها أليه نظر أليها بحنان
وقال: بيسان حبيبتى ليس هُناك مِن سريه و لاخصوصيه بيننا
كنت أمازحك
عندها تغيرت ملامح و جهها قلِيلا
وامسك بيدها أليسرى و أدخل خاتما دهبيا
مرصعا بفصوص مِن ألفضه ألاصيله فِى احد أصابعها
واقترب مِنها و لثم و جنتيها ثُم أمسك بخاتم مِن ألفضه ألاصيله
ومدة لَها فالبسته أياه و نظراليها و قال:مبروك بيسو
ابتسم كَليهما لاخر
ثم قالت:واكن ماهده بيسو أليس أسما لقط
الياس:هه لااعلم أردت فَقط أن أدلعك
ثم بدت فِى عينيه نظره حزن
وقال:كنت أتمنى أن أقيم لك عرسا و أن ترتدى فستان زفاف لتشعري……
وضعت يدها علَي فمه و قالت:صحيح أن هده أحلام كَُل فتاة
ولكنها شكليات و أنامايهمنى ألآن أننى زوجتك و لايهمني
ان أقمنا حفلاام لا
ابتسم لَها و قبل يدها بهدوءفشعرت بالدوبان
ترك يدها ثُم أخدها بَين دراعيه و بقيا هكدا لبرهه طويله
فَتح عينيه و راى رجل شرطة يراقبهما عَن بَعد
فابتعد عنها بشَكل عادى كَى لايثير شكه
وقال:هُناك مِن يراقبنا لاتلتفتى سوفَ أقود ألآن و أبتعد
***********************************

عندماوصلاالى بيته أخدت تتامله بيسان مبتسمه
ونظرالياس أليها مبتسما و قال:تبدين كََانك مغرمه ببيتي
ضحكت و قالت:اجل لقد أحببته مند رايته
اقترب مِنها و هو يشير بسبابته فِى و جهها
وقال مازحا:لن أسمح بان تحبى أحداغيرى حتّي لوكان بيتي
ضحكت مشيره بسبابتها فِى و جهه مقلده أياه
وقالت:عليك انت ايضا أن تقطع علاقاتك مَع صديقاتك جميعا مند ألان
عبس قائلابلامبلاه انهن صديقات عاديات و ليس لهن اهمية
كبيرة فِى حياتي
بيسان:مند ألآن هن أخواتك فقط
الياس:سمعا و طاعن يازوجتى ألحبيبه ساخبرهن أننى تزوجت
اجمل أمراه عرفتها و أن علاقتى بهن لَن تتعدى ألاخوه بَعد ألان
ابتسمت لَه و أستدارت تتامل ألبيت و تسير مرحه
وتقول بسعادة أخيرا تزوجنا و أصبحنا تَحْت سقف و أحد
لااصدق بَعد أن هداالبيت مملكتى يبدو هدا كَحلم
التفتت نحوه و وجدته و أقفاوفى عينيه نظره غريبة فخافت
وقالت بَعد لحظه ألياس ماداهناك
تكلم بَعد ثواني:اريدك بيسان
التقطت أنفاسها ببطء و بلعت ريقها
تقدم نحوها و أصبح قريبا مِنها جداً و قال أخيرااصبحت لي
لثم فمها بقبله قوية و حملها و دخل بها الي غرفتها

فى أليَوم ألتالى أستيقظ ألياس و أستحم
وكَانت بيسان مازالت نائمه و عندماانتهى
دخل غرفتهما و جلس بجانب بيسان علَي فراشهما
واخد يمسح علَي شعرها بحنان ثُم أيقظها برقه
بيبسان:امم
الياس:هيا عزيزتي
ودفعها بيده لكِنها تافافت و غطت و جهها بملاءه
فدنا مِنها و بعد ثوانى رفع ألغطاءَ عنها و تطلع
نحوهابحب و لمس باصبعه طرف أنفها فحركته
قليلا أبتسم ثُم مرر أصبعه علَي شفاهها ببطء
ففتحتهما قلِيلا قَبل أرنبه أنفها بقوه متعمدا ليوقظها
فجلست متايقظه
وقالت بعصبيه ماهداياالياس دعنى أنام قلِيلا
توسعت عيناه قلِيلا و قال:كفاك نوما ألساعة ألسابعة
وتابع متجهما:ثم لاترفعى صوتك
توترت قلِيلا و قالت:اسفه
الياس:اناجائع
بيسان: ساعد ألطعام ألآن هَل أستيقظت مند و قْت طويل
الياس:مند ساعة
بيسان:اسفه لاادرى ماداحدث لِى أليَوم أنالاانام هكداعاده
الياس بمكر:اناادري
تورد خديها و دفعت كَتفه بقوه
الياس:ااه أيتها ألقاسيه مِن ألمفترض أن تقبلينى و ليس أن تضربيني
بيسان:لا لقد أكتفيت منى ليلة أمس
نظراليها بعمق و قال:لن أكتفى منك أبدا
شعرت بالخجل و نهضت لتعد ألافطار
……………………………..
بعد ثلاثه أيام كََان ألياس جالساع فراشه يشاهد
التلفاز و بيسان بجانبه تقرا
اخد يتنهد بملل و نظر الي بيان متضايقا
لكنها لَم تنتبه لَه مستغرقه فِى ألقراءه
الياس:متى ستنتهين مِن هده ألقصة
بيسان نظرت أليه و قالت: لاادرى مازالت فِى منتصفها
الياس:اشعربالملل أتركيها قلِيلا و حادثيني
بيسان أنتظرقليلا
الياس:بيسان نحن متزوجين منداربعه أيام فقط
لكننا لانتصرف كَزوجين متحابين
بيسان:لمادا حبيبى هَل قصرت فِى شيء
الياس:انت بعيده عني
بيسان:هاانا بجانبك كََيف أكون بعيده
الياس بحنق مكتوم:لم أعهدك هكدا غَيردكيه
بيسان:الياس كَلامك لامعنى لَه دعنى أكمل ألقصة
الياس نهض غاضبا و تركها و أخد يدور فِى ألغرفه دهابا و أيابا
فنظرت لَه بيسان مقطبه جبينها و عادت تقرا
ولكن فجاه أحست بِه يخطف ألكتاب مِن يدها بسرعه
فجاتها و رماه علَي ألارض
واخدها بَين دراعيه و غمروجهها بقبلاته
ثم أنحدرت شفتاة على شفتاها بقبله محمومه
تقطعت أنفاسها فقال بصوت خافت:هكدا أريدك قريبه مني
بيسان:انااسفه لقد أستغرقت فِى قراءه ألقصة
لأنها مشوقه لكِنى لَم أقصد اهمالك
الياس:افعلى ماتريدين لكِن لاتبتعدى عني
كمافعلت هده ألثلاثه أيام
بيسان أنزلت راسها شاعره بالخجل مِن اهماله
وقالت:حسنا سوفَ أعوض عليك هداكله أخبرنى اى شيء
ترغب بِه و سافعله
الياس:اى شيء
بيسان:نعم
الياس:اريد قَبله
بيسان بتوتر:لالااستطيع
الياس:لمادا
بيسان تهربت: لتوك قَبلتني
الياس:لكنى أريدك انت أن تقبلينني
بيسان:لمادا
الياس:مند تزوجنا و أنت لَم تبادرى بتقبيلي
اريد أن تبداى بدلك و لومَره
بيسان أنحنت نحوه و قبلته بسرعه علَي فمه
الياس:لم أشعر بها حتى
بيسان:اووه ياالياس
الياس:ههه سوفَ أتغاضى عَن دلك ألان
لكننى لَن أتسامح معك فِى ألمَره ألمقبله
زمت بيسان شفتيها بشَكل مضحك
مع تعابير و جهها ألمحمر خجلا
وقالت بلهجه مضحكة ممتزجه بتدمر خفيف:هل لديك طلبات أخرى
ارتفع حاجب ألياس و قال:لا شكرا و لكنا لَن نبقى فِى ألبيت سوف
نخرج لانى لست بيتوتى و مللت مِن ألبيت فنحن لَم نخرج مند يومين
ثم لَم أعرف أنك بيتوتيه
بيسان: هيابناادن

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بعد أربعه أيام و عِند ألساعة ألثامنة مساء
كَانت بيسان تطهو طبقا مِن ألحساءَ و سمعت
صوتا فتوقفت عَن تقليب ألحساءَ ثُم هزت راسها
مفكرة لابدانى أتهيا)
واكملت ألطبخ ثُم سمعت بَعد لحظات صوتااكثر
وضوحا فتركت ألملعقة و غطت ألطنجره ثُم أسرعت
الى ألصاله ففوجئت بامراه فِى أواسط ألخمسينات مِن عمرها

ممتلئه ألجسم و أنيقه لكِنهاتبدو متعجرفه فَهى تنظر
الى بيسان مِن أعلى أنفها و أربكت نظرتها بيسان قلِيلا
وفكرت(تبدو هده ألمرأة مِن ألعجرفه و كَأنها تملك ألمكان أوتعرفه)
واستجمعت شجاعتها و ردت للمرأة نظرتها ألمتعجرفه
وقالت بحزم و ثقه مِن انت و ماداتفعلين هنا
ابتسمت ألمرأة بسخريه و قالت:انت مِن و مادا تفعليبن هنا
اندهشت بيسان و هى ترى ألمرأة تعيد ألسؤال أليها
ارادت بيسان ألتكلم لكِن ألمرأة قالت و هى تنظر في
انحاءَ ألبيت:الايتوقف هداالفتى أللعوب عَن أحضار ألفتيات الي هداالبيت
زادت حيره بيسان و دهشتها و شعرت بالغضبصور روايه لقاء بلا موعد الجزء الرابعفتيات!!!!!!)

تابعت ألمرأة موبخه ماداتفعليبن بروب ألمنزل
هنا ألاتخجلين مِن نفْسك حتّي انه ليس و قْت ألنوم
احمر و جه بيسان و قالت بغضب:ماهداالدى تقولينه مِن انتى ل….
فى هداالوقت قاطع كَلام بيبسان ظهورالياس ألدى خرج
من غرفه ألنوم و عندماالمرأة ألغريبة فَتح فمه مندهشا
فكرت بيسان(انه يعرف ألمرأة بلاشك)
الياس:امى سارنحوها و عانقها بهدوء قائلا:كيف حالك ياامي
المرأة أهكداتسلم علَي أمك بهده ألبروده
ابتسم بهدوء و قبل جبينها بوقار و قال:هعل تفى هده بالغرض
الام:ربما..لمالم تسافر و تاتى الي أم أنك أحببت مرافقه ألفتيات
ونظرت الي بيسان ألدى أحمر و جهها(لاهده ألمرأة تجاوزت ألحد)
فقالت بحده:لست اى فتاة أنا..
قاطعتهاالمرأة حبيبته بالطبع أوعشيقته
والتفتت الي ألياس:الاتخجل مِن نفْسك أمازلت تصاحب ألفتيات
ابتسم ألياس و أخفى أرتباكه
وقال:امى انها ليست اى فتاة انها زوجتي
واكمل مبتسما: و هى حبيبتى بالطبع
نظرت ألمرأة أليها بدهشه و أختفت نظره ألاحتقار
من عينيها و قالت:زوجتك
بينما نظرت لَها بيسان بذر
نظرالياس لبيسان و قال:هده أمى يابيسان نسيت
ان أعرفك عَليها سلمى عَليهاياعزيزتي
تقدمت بحدر نحوالمرأة و هى لَم تفق مِن ألدهشه
وقال:مرحباياخالتي
ومدت يدها بطريقَة أليه نحو ألمرأة
صافحتهاالمرأة ببرود و قالت:اهلا
ثم تابعت بعصبيه و هى تلتفت الي أبنها:زوجتك و لكُم منذُ متَى؟
الياس:منذُ أيام
الام:حقا هَل ظللت أعزبا طوال فتره غيابى عنك؟
الياس:امى انا فِى ألرابعة و ألعشرين فَقط مِن عمري
الام أعلم و لكن حسنافعلت بزواجك فانت شاب أطيش
ضربته علَي راسه فقال متدمرا:امي
صدرت مِن بيسان ضحكه مكتومه بينما أحمر و جه ألياس
شعرت بيسان بسعادة فجاه بداخلها لتغير ألمرأة قلِيلا علَي هدا ألنحو
الام:لقد أجريت بَعض ألتغييرات بالبيت لعلك أردت ألايدكرك شيء بنا
الياس:مهمافعلتم و مهماابتعدتم عنى فلن أنساكم أبدا ياامي
نظرت أليه قلِيلا ثُم أستدارت و كَأنها تفكر
ثم ألتفتت الي بيسان فجاه و قالت بَعد لحظه مااسمك
بيسان:بيسان
الام:اسم غريب و تبدين غريبة أيضا
بيسان قالت فِى نفْسها ضاحكه بل انت مِن تبدين غريبة ألاطوار)
قالت ألام ناظره الي ألياس:انامتعبه و أريد أن أنام أحمل حقيبتى الي ألاعلى
صعدت ألم الي ألاعلى
ثم حمل ألياس ألحقيبتين الي ألاعلى

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
فى أليَوم ألتالى أخدت بيسات تعد ألافطار
وكَانت ستتناوله و حدهالأنها تاخرت فِى ألنوم
وفكرت لابد أن ألياس تناول فطوره
واحضرت ألطعام الي ألصاله و وضعته علَي ألمائده و تناولته ثم
وارادت ألعوده الي ألمطبخ لتحضر كَوب عصير
ومرت بغرفه ألمكتب و سمعت ألياس يتكلم مَع أمه
لم تهتم لكِنها سمعت جمله أستوقفتها
الام:من بيسان هده ألَّتِى تزوجتها
الياس:أنها فتاة جميلة و رائعه ياامي
الام:مادا و هل تزوجتها لأنها جميلة فقط
الياس:بالطبع لاياامى فانااحبها
ابتسمت عندماقال دلك و أعجبهاان يَكون تلقائيا
الام:تحبها و مند متَي تعرفها حتّي تحلها
الياس:لاادرى انه ليس بوقت طويل و لاقضير
الام:ماهدا ،
لغز
الياس:هه لاياامى أنمالم أحسب ألوقت
الدى تعرفت عَليها فيه أحببنا بَعضنا و حسب
هزت راسها و قالت:انتم ألشباب لاتفكرون ألابالحب
ضحك ألياس

الياس:نعم و هى كَدلك تحبنى بجنون
الام:هل تزوجتما لاجل هدا فقط
قالت و كَانهالم تستوعب بَعد أن يَكون هدا سَببا لزواجهما
ضحك ألياس و قال:ومن أجل مادا أذن سنتزوج ياامي
الام:لاادرى لقد تزوجت أباك و لم تدم خطوبتنا
الاخمسه أيام لَم أحبه فيها و لم أحبه بَعدها
نظرالياس أليها بصمت و بداخله حزن كَبير
الياس:لماداادن تزوجته ياامي
الام:لقد فرضنا علَي بَعضنا يابني
الياسكوزوجك ألحالي
الام أخترته بنفسى و باقتناع لكِنه مشغول دوما بعمله
الياس:الم يكن هكدا مِن قَبل
الامكنعم
الياس:وماداتغيرالان
الام:لاشيء لكِنى تعبت و لم أعد أحتمل
هداالتجاهل و ألاهمال مِنه عَليه أن يهتم بى قلِيلا
وتابعت:وفكرت أن أغير مِن حياتى و أخفف مِن ضيقي
فلم أجد ألاهداالبيت
خاب أمل ألياس توقع أن تقول(لم أجد سوى أبنى أدهب أليه)
تابعتكفكرت أن أمكث هُنا بَعض ألوقت و أريح أعصابي
نظرت أليه مبتسمه باتسامه باهته و قالت:ام تقل لِى مرحبابك ياامي
ابتسم قائلا:مرحبابك ياامى ألبيت بيستك
ابتسمت ثُم شردت للحظه و قالت:لم أتوقع أن أجدك متزوجا
الياس:هل انت متضايقه مِنهاياامي
الام:………… لا لكِنى لست بمزاج لالتقى بغرباءَ فِى هداالوقت
الياس:لكنها ليبست غريبة انها زوجتي
وهى فتاة طيبه و لطيفه ه تدخل ألقلب بسرعه
سوفَ تحبينها ماان تتعرفى عَليها بَعض ألوقت
الام:ربماولكن ليس ألآن أن مزاجى متعكر
وارغب أن أنعزل عَن ألناس لبعض ألوقت
زفر ألياس بضيق و قال:كماتشاءين ياامى لكِن بيسان تعيش هنا
وان كَنت ستبقين هُنا فستلتقين بها فِى اى و قْت
فارجو علَي ألاقل أن تعامليها بلطف
لزمت ألام ألصمت
وخرج ألياس مِن ألغرفه
كَانت بيسان قَد أبتعدت قَبل خروج ألياس
وكَانت ألآن فِى غرفه نومهما
تفكر بحزن فقد أحزنها كَلام أم زوجها كَماانها
لامت نفْسها علَي ألتنصت ألدى أصبح كَعاده
عندها و قالت تحدث نفْسها(على أن أكف عن
التنصت فَهو عاده سيئه كَماانني
لااسمع شيئا يسر ألنفس علَي أيه حال)

كَانت بيسان قَد أبتعدت قَبل خروج ألياس
وكَانت ألآن فِى غرفه نومهما
تفكر بحزن فقد أحزنها كَلام أم زوجها كَماانها
لامت نفْسها علَي ألتنصت ألدى أصبح كَعاده
عندها و قالت تحدث نفْسها(على أن أكف عن
التنصت فَهو عاده سيئه كَماانني
لااسمع شيئا يسر ألنفس علَي أيه حال)

وفجاه دخل ألياس ألغرفه و نظر الي بيسان
وراى ألحزن علَي و جهها
الياس:مابك
حاولت أخفاءَ تعابير و جهها بابتسامه
وقالت:لاشيء
سارنحوها و جلس بجانبها
وقال:لاتكدبى هُناك مايضايقك
بيسان:لافَقط راسى يؤلمنى قلِيلا
صمت ثُم قال:بيسان لااريدك أن تحزنى من
تصرفات أمى و عدَم ترحيبهابك هده طبيعتها
وقد تبدو متجهمه و مستاءه قلِيلا
لكنهاليست سيئه تماما
بيسان:لاباس ياالياس أنااتفهم هدا

ابتسم لهابحنان و قبل جبينها و ضمهااليه
وهويشك بأنها سمعت كَلامه مَع أمه
……………………………….
بعدثلاثه أيام كََانت بيسان فِى غرفه ألنوم
تقرا كَتابا و لم يكن سواها فِى ألبيت و فجاه
سمعت صوتا يصدر مِن ألصاله
كان صوتا غَيرواضح توقفت لحظه و هي
ترهف سمعها لكِنهامالبثت أن عادت للقراءه
لكن بَعد لحظات قصيرة سمعت أصواتا مزعجه
واضحه فارتعب قلبها
وقالت هَل كَثر ألدخلاءَ علَي هدا ألبيت هده ألايام
هل هولص
تركت ألكتاب و خرجت مِن ألغرفه
وفوجئت و هى ترى رجلان غريبان
صرخت أسرع ألرجلان نحوها أمسك
احدهما بها و أدار دراعيها للخلف
والاخرلف فمها بشريط لاصق و أعاد ألاول
دراعيها للمام و ربطهماالثانى بحبل متين
وحملهمااحدهما و أخدت ترفس برجليها
فاصابت ألاخربضربه مِن قدميها
فصرخ:ااه أيتهاالحمقاء
حملاهاالرجلين و خرجا مِن ألبيت
الى ألسيارة ثُم أنطلقا
شعرت بيسان بالرعب و هى تجد نفْسهامخطوفه
ومقيده و تساءلت مِن هولاءَ و لمادا بخطفونها
ليس لهااعداءَ و هى لَم تؤذى أحدا
ثم فكرت هَل خطفت لانهم
يريدون فديه لابد أن ألامر هكدا لان و ألدى غني
ooooooooooooooo
بعد دقائق شعرت بهابيسان كََانهاساعات
طويله توقف مِن يقودالسيارة و فَتح ألباب
ثم أتجه ألرجلان نحوها و حملاها
خارجان بها مِن ألسيارة
خافت و هى تراهما يتجهان بها نحومنزل غريب
توقف ألثلاثه عندالباب طرق أحدهماالباب بسرعه
وهوينظرهناوهُناك و ألاخرممسك بهابقوه كَى لاتهرب
فَتح ألباب و ظهرخادم و أفسح لهماالطريق بسرعه
دفعهااحدهما للداخِل و هى تان علامه علَي ألرفض
امسك بها و حملها و أدخلهاالى غرفه
فاخدت تصرخ بصوت مكتوم و َضعها علَي سرير
ولكن نظراتها تجمدت و هى ترى عينيه ألباردتين
قال لَها بصوت هاديء ينافى شكله ألضخم:لاتخافى لَن ألمسك
مع أن اى رجل يتمنى دلك مَع أمراه مِثلك
لكنك لاتستحقين هدا أنااسف و لكنى مامور
وفى و َضع آخر ماكنت لاقبل أن أعمل عملا كَهدا
خافت مِن كَلامه و لكنه تركها و خرج مِن ألغرفه
واقفل ألباب و راءه خافت بيسان اكثر و هى تجلس و حيده
مقيده فِى غرفه مقفله صرخت بقوه لكِن صريخها
كان أنينا لَم يسمعه غَيرها

خافت بيسان اكثر و هى تجلس و حيده
مقيده فِى غرفه مقفله صرخت بقوه لكِن صريخها
كان أنينا لَم يسمعه غَيرها بكت بصمت و
شعرت بياس و خوف
شديدوأنها علَي و شك ألاغماءَ رغم أن ألغرفه بارده
وهواءَ ألتكييف مَنعش
بعد لحظات فَتح ألباب و أتسعت عيناها علَي أخرهما
وهى ترى ألشخص ألدى امامها
كريم؟؟؟؟؟؟ و راءَ كَُل هدا
وقفت مدهوله
تقدم مِنها ببطء و ع و جهه نظره باردة
تامل شحوب و جهها ألشاحب و توتر و جهه
قليلا لكِنه تجاهل دلك
مد يده نحوها فزاد خوفها
نزع ألشريط مِن فمها بسرعه فشهقت و فك رباط يديها
لم تستطع ألكلام
وشعرت بالدهشه فَهى صامته مِن ألصدمه
ولكن لماهوصامت يبدو و كَانه مصدوم او مجروح
لاهى لابد تتخيل دلك مِن ألتعب فَهى لاتظنه يشعر بهداا
تكلم أخيرا و قال:كيف أستطعتى فعل دلك كََيف تجرات
بيسان بصوت بالكاد يسمع:مادا
كريم و هو يمسك بكتفيها يهزها:تزوجتى .
.تتزوجين و انتى علَي دمتى كََيف
صدمت و هى ترى ألتعبير ألدى علَي و جهه
مند متَي يهتم يامرها و يشعرأنها زوجته
حاولت ألتخلص مِن دراعيه لكِنها لَم تستطع
كريم:انت جريئة جداً لتفعلى دلك
بيسان: كَريم
كريم:لقد خدعتنى بمظهرك ألخجول ألبريء
كيف لك أن تفعلى دلك بي
بيسان:كريم أسمعني
لكنه لَم يعطها ألفرصه و أراد أن يعاقبها
وفوجئت بشفتيه تطبقان علَي شفتيها بقبله
ممتزجه بالقسوه و ألحنان
حاولت أبعاده عنها لكِنها كََانت تشعر بالضعف
وأنها لاتستطيع حتّي أن تقف علَي قدميها
دفعت يده ألمطوقه خصرها بضعف
واخيرا أبتعد عنها قلِيلا و فوجيء بها
تنهض بسرعه نحو ألقمامه
وتتجه الي ألحمام لتغسل و جهها
شعربالدهشه و جمد فِى مكانه
وقال بدهول مادا يحدث
هرع نحوها و قال:بيسان مابك هَل انا مقزز لهداالحد
ابتسمت بضعف و هى تنظر أليه و ترنحت
فاسرع يمسك بها لكِنه أغمى عَليها
حملها و وضعها علَي ألسرير أمسك بيدها و قال:
بيسان
لكنهاكَانت شاحبه جداً فخاف عَليها
واخد يضرب و جهها ضربات خفيفه لتستفيق
فتحت عينيها ببطء ففرح و قال:بيسان هَل انت بخير
بيسان:اه..نعم ربما
اخدت تهذى فخاف و قال:مادا
نهض و أحضر لَها كَوب عصير برتقال بارد
واسقاها مِنه
تمتمت بضعف:انااشعربغثيان و لكنى بخير ألان
كريم:لقد تقيات يبدو أنك مريضه جدا
نظرت لَه بحيرة
كريم:هل تشعرين بالالم
امسك بيديها و بان فِى عينيه ألندم و هويرى ألاحمرار فيهما
بسَبب ربطهما بالحبل دلكهما جيدا بيديه
شعرت بالاحراج
قال:انااسف
بيسان:انابخير مادا يحدث لك ياكريم
نظراليها
ثم تابع و هويتحاشى عينيها:انااسف جداً يابيسان
كنت قاسيا عليك أسف لانى أختطفتك
وقيدتك و لكن ألغضب أعمانى سوفَ أحضر لك ألطبيب
بيسان:لاانا فَقط متعبه و أريد أن أنام
كريم:حسنا حبيبتي
نطق كَلمه حبيبتى دون و عى حتّي انه أنتبه الي أن
بيسان أبتسمت ببلاهه أستغرابا مِنه
فهولم يتعود أن يناديها باى كَلمه مشابهه
سرعان ماغطت فِى نوم عميق
غطاها بملاءه و مسح علَي و جهها و شعرها برقه

  • رواية لقاء بلا موعد الجزء الثالث
  • رواية لقاء بلا موعد الجزء الرابع
  • لقاء بلا موعد الجزء الرابع
  • روايات عبير لقاء بلا موعد كاملة
  • رواية لقاء بلا موعد الجزء الاول
  • رواية لقاء بلا موعد الجزء السابع
  • رواية بيسان والياس
  • روايات بلا موعد رواية
  • رواية موعد بلا لقاء البارت الرابع
  • روايه رغماعني
1٬311 views

روايه لقاء بلا موعد الجزء الرابع