2:11 صباحًا السبت 10 ديسمبر، 2016

روايه لقاء بلا موعد الجزء الرابع

صور روايه لقاء بلا موعد الجزء الرابع

روايه لقاءَ بلا موعد

الجُزء الرابع

في اليَوم التالي وفي الساعة الرابعة عصرا هبطت بيسان الي الطابق السفلي لتتفقد المكان
فلم تجد احدا فبالتاكيد البعض خرج والبعض نائم وكَانت قَد ملات حقيبتها بملابس واشياءَ ضرورية
وحملت قفص السنجاب وراقبت المكان جيدا فلم تري احدا وانتبهت الي ورقة علَى الطاولة
قراتها اناعِند صديقتي حنان ساعود عِند السادسة ميريام)
اعادت الورقة مكأنها وسارت بسرعه وخرجت مِن البيت
عِند الثامنة مساءَ مِن نفْس اليَوم دخلت ميريام المنزل
فبادرتها والدتها قائلة:اين ان تميرايم
ميريام:عِند حنان لقد تركت لكُم ورقة كَتبت فيها دلك
امها:اعلم ولكنك تاخرتي
ميريام:اسفة امي لكِن حنان اصرت علي ان اتناول العشاءمعها
امها:حسنااين اختك
ميريام:اكيد فِي غرفتها
امها:كل هداالوقت انالم ارها مند ليلة امس سادهب لرءيتها
مريم:ساتي معك
عندما وصلت الام الي غرفة بيسان وفتحت الباب نظرت الي الغرفة مندهشة
ثم نظرت الي ميريام الَّتِي اندهشت ايضاوقالت:اين دهبت امن المعقول أنها خرجت
الام:اين تظنين أنها ذهبت
ميريام:لااعلم
الام:ياالهي
لقد امرني والدك ان امنعها مِن الخروج وان اراقبها والآن سيغضب أكثر ان علم بخروجها
ميريام:لابد أنها كََانت متضايقة مِن مكوثها بالبيت فخرجت لتروح عَن نفْسها
الام:ربما
حانت مِن ميريام التفاته نحو سرير بيسان ولمحت ورقه علَى المنضدة فالتقطتها فقالت امها:مادا
ميريام انتظري امي
وقراتها بصوت عالي
لاتبحثواعني فانا خرجت ولن اعود ابدا سابداحيآة جديدة بعيدة عَن ديكتاتورية ابي
وسلطته لاني قَد اتحمل أي شيء الاان تفرضواعلي زواجالااريدهبيسان)
عندها غطت والدها والدتها وجهها بيدها وراحت تبكي بحرقة
ميريام:امي اهداي ارجوك سوفَ نبحث عنها
قالت ميريام تهداامها ولكنها كََانت هِي مدهولة عندما تكلمت معها اخرمرة
شعرت أنها بخير ولم تتوقع أنها ستهرب
امها وهي تبكي:لابد أنها سمعتنا اننا ووالدك نتكلم والالمااسرعت بالهرب
ميريام:مادا كَنتما تقولان
الام:كان ابيك يقول لابد ان نعجل بزواجها لانهااصبحت متمردة
وكنت اقول أنه خطا ان تتزوج كَريم وهي لاتريده لكِنه اصر علَى رايه ولابد أنها سمعت دلك
ميريام:ان مايفعله ابي خطا كَبير أنه يدمر حيآة بيسان وانا لااريد لَها الضياع فليعلم الله أين دهبت
الان
كست ملامح الام كَابة وحزن كَبير لكِن ميريام لَم تهتم وخرجت مِن الغرفة لأنها سئمت سكوت الام واستسلامها
لتصرفات والدها ربما هِي احيانا تقاوم وتعارض لكِن ليس بقوة ولوكَانت قوية الشخصية لمااستطاع والدها ان يتحكم بِكُل
صغيرة وكبيرة فِي البيت لكِنها فِي النِهاية استفغرت ربها فامها طيبة وليس لَها ذنب فِي ذلك

بعد يومان كََانت بيسان جالسة فِي شقتها الَّتِي استاجرتها بعيدا عَن منزل عائلتها
والَّتِي كََانت بعيدة أيضا عَن مكان عملها لكِنها وجدت كَُل شيء يهون فِي سبيل البعد عَن الالم
والعداب الدي يسببه والدها لها
كَانت تشاهد التلفاز لكِن عقلها كََان مشغولا باشبياءَ كَثِيرة
كان تشعربالوحده أكثرمنقبل ونظرت الي الشقة الفارغه لكِنها نظرت لهامَرة اخري بايجابية
وابتسمت قائلة:ع الاقل أنا هناحرة افعل مااشاءَ دون أحد يقيد حريتي ولوبقيت هُناك لزوجوني رغماعني
وتدكرت الياس وفكرت تري كََيف حاله ومادايفعل الان
أنها ستتصل بِه حتما لكِن ليس الآن فَهي تُريد ان تبقي بمفردها قلِيلا
وتناي بنفسها عَن الناس حتّى تستعيد حالتها النفسية الطبيعية
في اليَوم التالي كََانت مريم جالسة فِي الصالة تشاهد برنامج
ورن جرس الهاتف فرفعت السماعه فورا وقالت:الو
ساد صمت ورددت الكلمة نفْسها
رد صوت مجهول:الو هَل أنت ميريام
ميريام:نعم مِن أنت وكيف تعرفني
المجهول:هل هُنا بيسان
مريام:وهل تعرف اختي ايضا
المجهول:اعرف اختك أكثر
ميريام بانفعال:هل ستقول مِن انت؟
المجهول:اخبريني اولا أين بيسان
قال بسخرية:لاادري قل لِي انت
المجهول:هل تمزحين
ميريام:انااقول الحقيقة أنها ليست هنا
المجهول بهدوء:اين دهبت
ميريام:هربت
المجهول بانزعاج:ماذاااا
مريم:قلت هربت
المجهول:تقولين هدا ببرود وكأنها ليست اختك لمادا هربت ومند متَى
ميريام:مند ثلاثة ايام ثُم انالست باردة فنحنت مازلنا نبحث عنها لكِن مِن أنت لتسال عنها ولتهتم هكدا
المجهول:اناالياس
مريام:انت الياس
الياس:قولي لماهربت والي أين
ميريام:هل يقول الهاري أين يدهب لكِنها هربت لان والدي اراد اجبارها علَى الزواج وقد حدثت مشادة كَبيرة وعرفواقصتها معك
الياس:حدث هداوانالم اعلم
ميريم:وهل كَنت تعلم بِكُل مايجري فِي حياتها لكِنها تحبك حقا والالماهربت مِن اجلك لكِن أنت هَل تحبها
الياس:جداتواكثرمماتتصورين هَل توقفتم عَن البحث عنها
ميريام:طبعالامازلنا نبحث ونام لان نجدها الم تحادثك ابدا
الياس:ابدا أنها مجنونة كََيف تفعل هدا وتهرب
شكرالك ميريام
ميريام:ع مادا
الياس:ع اخباري بِكُل دلك
ميريام:عفوا
الياس:سابذل جهدي للعثور عَليها
ميريام:شكراالياس اخبرني عندماتعثرعليها
الياس:عفوالاشكرع واجب ميريام وداعا
ميريام:وداعا

في اليَوم التالي رن الهاتف فِي بيت الياس فرفع السماعه بَعد عدة رنات
وقال بصوت كَئيب:نعم
الو(رد صوت ناعم مالوف)
الياس:بيساااااان
بيسان:اجل أين أنت لمالم ترفع السماعة مباشرة
الياس:لم اتوقع ان تكوني انت
بيسان:مابك لماانت غاضب
الياس:اسالي نفْسك
بيسان:اخبرني ارجوك
الياس:هل ينبغي ان اخبرك بخطاك هروبك مِن البيت وبحث اهلك عنك كََما بحثت انا
والقلق والخوف الدي تسببت لنا بِه كَُل هدا وتسالينني لمااناغاضب
كان يتكلم بغضب
قالت بَعد ثواني:الياس هَل تعرف لماهربت
الياس:لانهم ارادوا اجبارك علَى الزواج
بيسان:ادن هَل تلومني
الياس:كلا لكِن كََان عليك اخباري بدلك علَى الاقل وبمكانك الدي دهبتي اليه لكِنك ل
م تفكري بي ابدا ولم يخطرلك انني قداقلق عليك
بيسان:ارجوك اعطني فرصة للكلام أنت تعرف ان سَبب هروبي الوحيد
هوانت لاجلك وحدك هربت لانني احبك
لكني كَنت مستاءة ومكتئبة مماحدث واردت الانفراد بنفسي قلِيلا
الياس:الم يخطر ببالك علَى الاقل ان تتصلي بي لاطمئن عليك
بيسان:اسفة الياس ولكن هاانااتصلت

الياس:حسنا(قال بلهجة غَيرراضية)
بيسان:كيف عرفت اني هربت
الياس:اتصلت ببيتك وكلمتني اختك واخبرتني كَُل شيء،اخبريني الآن أين انت
اخبرته واعطته وصف المنطقة الَّتِي تسكن فيها
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
ارتدت بيسان قميصا ورديا وبنطال جينز كَحلي اللون وجعلت شعرها فِي ضفيرة
وصل الياس الى
شقتها بَعد دقائق وطرق الباب ففتحت لَه الباب بَعد طرقتين وتسمرت عينيها فِي عينيه للحظات
ابتسم بَعدها ابتسامة صغيرة وقال بهدوء مغفل بالبرود:مرحبا
بيسان:اهلا الياس تفضل
افسحت لَه ليدخل وقالت عندما ظل واقفا واخد يتامل الشقة:اجلس
جلس وكَانت علَى وجهه نظرة عدَم رضا عندما حدق اليها فسارت وجلست بجانبه علَى الاريكة
وابتسمت قائلة:هياياالياس أنا اسفة عليك ان تعدرني وتسامحني
وعندما رات ان تعابير وجهه لَم تتغير دفعت دراعه بيدها مازحة فالتقت عيناهما
وابتسم رغماعنه فقالت بمرح:كم احب هده الابتسامة واحاطت وجهه بكفيها وقبلت خده
وعندماارادت النهوض امسك بدراعها وقال وهو يعيدها الي جانبه متاثرابقبلتها:الي أين تدهبين
وسحبهانحوه وعانقها بقوة ثُم ابتعد عنها قلِيلا لكِنه ابقاها مواجهه لَه وقريبة مِنه
وقال:لو تعرفين مادا حدث لِي عندما عرفت انك هربت ايتها الشقية
وعصر ارنبة انفها باصبعيه السبابة والابهام
ضحكت وقالت بدلال:انت حقود يبدو انك لَن تسامحني ابدا
الياس:لالقد سامحتك
عبث بشعرها المعقوص فِي ضفيرة
وقال:ماالذي فعلته بشعرك احبه منسدلا كَشلال لاتظفريه ابدا
بيسان:هداشعري أنا بامكانك ان لاتظفرشعرك انت
الياس:ههه شعري لايكفي لظفيرة
،كماني لَن اظفر شعري ابدا
واخد شعرها واخد يفك ضفيرتها ورتبه قائلا:هكذا اجمل
نظرت لَه بتعال وقالت: أنت متملك ومستبد
الياس:انت تخصينني ملك لِي وسافعل بك مااشاء
بيسان:اوه لقد بدات اخاف منك فماداستفعل لوارتبطنا
الياس بخبث:سوفَ لَن اخرجك مِن البيت ولن ينظرلك رجل غَيري
كانا يتكلمان وكانهما يمثلان بجدية لكِن كَلامهما مبطنا بالمزح

كان الياس وبيسان يتناولان الطعام فقال لها:علي ان اخبراختك
توقفت بيسان عَن الاكل وقالت:مادا
الياس بهدوء:لماداالدهشة الاتدركين أنهم مُهما فعلوا
فهم قلقين عليك لانك هربت فجآة واختفيت
بيسان:اعلم لكِن أنت تعرف لماداهربت
الياس:اسمعي يابيسان اناوعدت اختك ان احادثها عندمااجدك
بيسان:لكن هِي ستخبرالجميع وسيعيدني ابي الي المنزل
وسيزوجونني اهدا ماتريده
الياس:لاولن اسمح بدلك اريد فَقط ان يطمانوا عليك
وساخبرها فَقط باني وجدتك لَن اخبرها بمكان اقامتك افهمتي
بيسان:نعم
نظرت اليه بَعد ان تنهدت مِن اعماق قلبها نظرة
تحمل الشعور بالانسجام والتفاهم معه
وقالت:الياس أنت الوحيد الدي يفهمني ويحس بي
وأيضا اخي شادي وميريام اكتشفت أنها تفهمني
وتحس بمعاناتي لَم اعرف دلك سوي صبيحة
دلك اليَوم بَعد ليلة متعبة مِن الالم والبكاءَ والتعب
توقفت عَن الكلام عندما رات وجهه اظلم وبدامتجهما
فقالت وهي تضع يدها علَى دراعه:انا بخيرالآن ياالياس فلاتخف..ادا كَنت
معي حتّى ان كَنت اتالم فاناانسي الامي بوجودك
ابتسم وقال:هدااحلي مديح سمعته فِي حياتي..دعيني اكلم اختك الان
بيسان:حسنا…بلغها سلامي
نهضت بيسان ووقفت عِند الشرفة واستنشقت الهواءَ النقي
وحالماانتهي الياس مِن المكالمه قالت له:كيف حالها
الياس:أنها بخير وتسلم عليك
بيسان:اشتقت لَها وللجميع حتّى لوالدي المتسلط
الياس: لقدالحت علي لاخبرها بمكانك لكِنني
ادعيت مجبراانني لااعرفه ورجتني ان اطلب منك مكالمتها
بيسان:سوفَ افعل ساكلمها دون ان تطلب مني
انت اوهي دلك لكِن ليس الآن اعدك باني سافعل
ابتسم الياس لَها وقال:فتآة عاقلة
كَانت تجلس علَى اريكة اخري بينما تفصل بينهمااريكة
فقال:لماتجلسين هُناك تعالي قربي
نهضت بتردد وجلست بجانبه
قال:اقتربي أكثر اريد ان اقول لك شيئا
اقتربت مِنه قلِيلا وشعرت باضطراب ازداد حينما
اقترب مِنها حتّى كَاد يلاصقها واحست بِه يميل نحوها
ويهمس فِي ادنها:احبك
شعرت بقلبها يخفق بقوة واكمل:واريد الزواج بك
فالتفتت نحوه بسرعه
ابتسم قائلاك اظنني قويا بمافيه الكفاية حتّى اصبر
كل هده الفترة لاتزوجك
بيسان بدهشة:هل أنت جاد..هل تُريد ان تتزوجني حقا
الياس:ليس هُناك ماارغب بِه أكثرمن دلك
تدكرت شيئا فقالت:ولكنك تنسى شيئا مُهما كََيف تتزوج فتآة مخطوبة
الياس:لاتقلقي سنتدبرالامر
بيسان:كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الياس:صحيح انك مخطوبة ولكن يصح لك ان تفسخي الخطوبة
لان عقد الزواج كََان بغيررضاك اليس هدا صحيحا
بيسان:نعم ولكن
الياس:من حقك ان تفسخي الخطوبة لانك اجبرت عَليها
وبعدها سوفَ نتزوج
بيسان:اوه هَل أنت تاخد الامرببساطة دائما هكدا
ابتسم الياس وقال:ربما ليس فِي كَُل الامور لكِن أي شيء
يخصك أنا مستعد للمجازفة فيه
ابتسمت بيسان وقالت:هل تحبني الي هداالحد
الياس:حبي ليس لَه حدود.
قال بلهجة لامبالية:ستعرفين دلك مَع الايام
بيسان:احبك ايهاالمغرورلكني اكره فيك غطرستك
الياس:هه أنها جُزء مني لااعرف كََيف اتخلص مِنها لكِنهالاتزعجني
بيسان:هه

………………..
عِند الساعة العاشرة ليلا كََانت بيسان مستنده براسها علَى كَتف الياس
مسح علَى شعرها وقال:لابدان ادهب الآن عزيزتي
استدارت نحوه وقالت:الي أين
الياس:سادهب الي بيتي لقدتاخرالوقت
وينتظرني عمل فيا لصباح
نظرت الي اسفل بحزن
انحني نحوها ورفع دقنها باصبعه ناظرا اليها
وقال بحنان:ماداهُناك ياحبيبتي
سوفَ اعود غدا اعدك
نظرت اليه وقالت وكأنها طفلة:لااريد ان انام وحدي
اتسعت عيناه قلِيلا
تابعت:لما لاتقضي الليلة هنا
تابعت:هُناك ثلاث غرف فارغة اخترمِنها ماشئت
ظل صامتا قلِيلا ثمقال:ولكن
بيسان:الياس انااشعربوحدة شديدة لاتتركني الان
حدق فيها فابتسمت قائلة:اني اثق بك
ابتسم بَعد تفكير قصير وقال:حسنا سوفَ انام معك الليلة
ابتسمت فرحة
تابع بَعد لحظات:سندهب غدا لنعقد خطبتنا
.
وتابع باندفاع:خطبتنا نحن لانحتاج لخطوبة سنتزوج مباشرة
ضحكت قائلة:انت مجنون سادهب لاجهز غرفتك
عادت بَعد قلِيل وقالت مبتسمة غرفتك جاهزة
الياس:تصبحين علَى خير حبيبة قلبي
ابتسمت بخجل:تصبح علَى خير

]في اليَوم التالي استيقظ الياس قَبل بيسان بدقائق
وعندمااستيقظت لَم تجده فدهبت الي الغرفة التي
نام بها وتساءلت هَل معقول ان رحل الساعه لم
تتجاوز السادسة ربمادهب الي عمله
لكنها سمعت صوت الماءَ فِي ا لحمام فخفق قلبها
فرحا واسرعت تحضرطعام الافطار
بعد لحظات دخل الياس عَليها المطبخ ووقف لحظة
ثم تنحنح استدارت قال مبتسما:صباح الخيرحبيبتي
بيسان:صباح الخيرالياس
كشرقائلا:قولي حبيبي
ضحكت بخجل وقالت:هل نمت جيدا
الياس:نعم أنها شقة معشوقتي فكيف لاانام جيدا
ابتسمت
فقال:ماداتعدين
بيسان:فطوراخفيفا
ساعدها فِي وَضع الطعام وبعد انانتهيا مِن تناوله
قالت:لااشعربرغبة فِي العمل اليوم
الياس:ولاانا
ضحك كَليهما
الياس:اليس لدينا مناسبة جميلة اليوم
ابتسمت بخجل وقالت:نعم
الياس:لنغيب عَن العمل اليَوم مِن اجلها
بيسان:انالم اغب يوماعن العمل لكِن هده مناسبة تستحق الغياب
ابتسم بفرح وصفق بيديه فِي مرح كَطفل قائلا:هيييييييه لاعمل اليوم
ضحكت بيسان كَثِيرا

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” ”
في نفْس اليَوم خرج الياس وبيسان الي المحكمة
لفسخ خطوبتها مِن كَريم بَعد شرح مطول للقاضي
والشيخ الدي يفترض أنه سيعقد خطوبتهما بَعد فسخ خطبتها
خصوصابعد ان تاكد أنها مجبورة علَى الخطوبة وانهاراشدة لتقرر الزواج
مَرة اخري بارادتها
تم فسخ الخطبة
واستغرب الماذون اقامة زواج فِي هداالوقت
المبكر حيثُ كََان صباحا وعندمااراد عقد زواجهما طلب شاهدين
ع عقد الزواج واضطرب بيسان والياس لانهما نسياهداالشيء
وكان هُناك ثلاثة رجال فِي المحكمة
فقال احدهما:انااشهد علَى زواجهما
وقال اخر:واناكدلك
تنهد بيسان والياس براحة واخد المادون موافقة الشاهدين
ونظرفي بطاقاتهماالشخصية وكتب اسميهما وتمت مراسيم الزواج
واعلن المادون قائلا مبروك ايهاالعروسين الشابين
شكراه العروسين وشكراالشاهدين بحرارة وعندماخرجا مِن المحكمة
قفزا مِن الفرح وتعانقا طويلا ثُم نظراليهامليا
وقال:لااصدق اننا نزوجنا
بيسان:ولاانا
الياس:الافضل ان نصدق والافلن نتحرك مِن هنا
بيسان ضحكت بصوت عال ثُم ووضعت يدها علَى فمها
وقالت هِي نبتعد مِن هنا
الياس:هيا
بعد ثواني
قال بَعد ان ابتعدا عَن طرق المحكمة:دعينا نتمشي فِي هده الانحاءَ قلِيلا
اخدايمشيان قلِيلا ثُم صعدا سيارتهما
وقالت بَعد ان راته يغيرطريق العودة:الي أين تدهب
الطريق ليس مِن هنا
الياس:اعرف
وبعد لحظات نزلا مِن السيارة ودخلامحلاللدهب
وتكلم مَع صاحب المحل
قليلا فسارت بيسان تتامل فِي معروضات النحل
وبعد لحظات قال:هيابنا
وكان معه كَيسا صغير ثُم دخلامحلااخرللثياب واشتري بضعه اشياء
وعندماعاداالي السيارة قالت:ماكل هده الاشياء
الياس:لاباس ياعزيزتي أنهااشياءَ خاصة
نظرت اليه وقالت خاصة وهل هُناك خصوصية بيننا ياالياس
الياس:تعلمين ياعزيزتي كَُل انسان لَه خصوصيته
بيسان نظرت لَه بحزن واشاحت بوجهها نحوالنافدة
بعد دقائق اوقف السيارة ونظرالي بيسان وكانت
مازالت حزينة امسك الياس بكيس صغير واخرج مِنه
علبة صغيرة واخرج مِنها علبة صغيرة وفتحها
والتفت نحوها مبتسما واداروجهها اليه نظر اليها بحنان
وقال: بيسان حبيبتي ليس هُناك مِن سرية ولاخصوصية بيننا
كنت امازحك
عندها تغيرت ملامح وجهها قلِيلا
وامسك بيدها اليسري وادخل خاتما دهبيا
مرصعا بفصوص مِن الفضة الاصيلة فِي أحد اصابعها
واقترب مِنها ولثم وجنتيها ثُم امسك بخاتم مِن الفضة الاصيلة
ومده لَها فالبسته اياه ونظراليها وقال:مبروك بيسو
ابتسم كَليهما لاخر
ثم قالت:واكن ماهده بيسو اليس اسما لقط
الياس:هه لااعلم اردت فَقط ان ادلعك
ثم بدت فِي عينيه نظرة حزن
وقال:كنت اتمني ان اقيم لك عرسا وان ترتدي فستان زفاف لتشعري……
وضعت يدها علَى فمه وقالت:صحيح ان هده احلام كَُل فتاة
ولكنها شكليات وانامايهمني الآن انني زوجتك ولايهمني
ان اقمنا حفلاام لا
ابتسم لَها وقبل يدها بهدوءفشعرت بالدوبان
ترك يدها ثُم اخدها بَين دراعيه وبقيا هكدا لبرهة طويلة
فَتح عينيه وراي رجل شرطة يراقبهما عَن بَعد
فابتعد عنها بشَكل عادي كَي لايثير شكه
وقال:هُناك مِن يراقبنا لاتلتفتي سوفَ اقود الآن وابتعد
***********************************

عندماوصلاالي بيته اخدت تتامله بيسان مبتسمة
ونظرالياس اليها مبتسما وقال:تبدين كََانك مغرمة ببيتي
ضحكت وقالت:اجل لقد احببته مند رايته
اقترب مِنها وهو يشير بسبابته فِي وجهها
وقال مازحا:لن اسمح بان تحبي احداغيري حتّى لوكان بيتي
ضحكت مشيرةبسبابتها فِي وجهه مقلده اياه
وقالت:عليك أنت أيضا ان تقطع علاقاتك مَع صديقاتك جميعا مند الان
عبس قائلابلامبلاة:انهن صديقات عاديات وليس لهن أهمية
كبيرة فِي حياتي
بيسان:مند الآن هن اخواتك فقط
الياس:سمعا وطاعن يازوجتي الحبيبة ساخبرهن انني تزوجت
اجمل امرآة عرفتها وان علاقتي بهن لَن تتعدي الاخوة بَعد الان
ابتسمت لَه واستدارت تتامل البيت وتسير مرحة
وتقول بسعادة:اخيرا تزوجنا واصبحنا تَحْت سقف واحد
لااصدق بَعد ان هداالبيت مملكتي يبدو هدا كَحلم
التفتت نحوه ووجدته واقفاوفي عينيه نظرة غريبة فخافت
وقالت بَعد لحظة الياس ماداهناك
تكلم بَعد ثواني:اريدك بيسان
التقطت انفاسها ببطء وبلعت ريقها
تقدم نحوها واصبح قريبا مِنها جداً وقال اخيرااصبحت لي
لثم فمها بقبلة قوية وحملها ودخل بها الي غرفتها.

في اليَوم التالي استيقظ الياس واستحم
وكَانت بيسان مازالت نائمة وعندماانتهى
دخل غرفتهما وجلس بجانب بيسان علَى فراشهما
واخد يمسح علَى شعرها بحنان ثُم ايقظها برقة
بيبسان:امم
الياس:هيا عزيزتي
ودفعها بيده لكِنها تافافت وغطت وجهها بملاءة
فدنا مِنها وبعد ثواني رفع الغطاءَ عنها وتطلع
نحوهابحب ولمس باصبعه طرف انفها فحركته
قليلا ابتسم ثُم مرر اصبعه علَى شفاهها ببطء
ففتحتهما قلِيلا قَبل ارنبة انفها بقوة متعمدا ليوقظها
فجلست متايقظة
وقالت بعصبية:ماهداياالياس دعني انام قلِيلا
توسعت عيناه قلِيلا وقال:كفاك نوما الساعة السابعة
وتابع متجهما:ثم لاترفعي صوتك
توترت قلِيلا وقالت:اسفة
الياس:اناجائع
بيسان: ساعد الطعام الآن هَل استيقظت مند وقْت طويل
الياس:مند ساعة
بيسان:اسفة لاادري ماداحدث لِي اليَوم انالاانام هكداعادة
الياس بمكر:اناادري
تورد خديها ودفعت كَتفه بقوة
الياس:ااه ايتها القاسية مِن المفترض ان تقبليني وليس ان تضربيني
بيسان:لا لقد اكتفيت مني ليلة امس
نظراليها بعمق وقال:لن اكتفي منك ابدا
شعرت بالخجل ونهضت لتعد الافطار
……………………………..
بعد ثلاثة ايام كََان الياس جالساع فراشه يشاهد
التلفاز وبيسان بجانبه تقرا
اخد يتنهد بملل ونظر الي بيان متضايقا
لكنها لَم تنتبه لَه مستغرقة فِي القراءة
الياس:متي ستنتهين مِن هده القصة
بيسان نظرت اليه وقالت: لاادري مازالت فِي منتصفها
الياس:اشعربالملل اتركيها قلِيلا وحادثيني
بيسان انتظرقليلا
الياس:بيسان نحن متزوجين منداربعه ايام فقط
لكننا لانتصرف كَزوجين متحابين
بيسان:لمادا حبيبي هَل قصرت فِي شيء
الياس:انت بعيدة عني
بيسان:هاانا بجانبك كََيف اكون بعيدة
الياس بحنق مكتوم:لم اعهدك هكدا غَيردكية
بيسان:الياس كَلامك لامعني لَه دعني اكمل القصة
الياس نهض غاضبا وتركها واخد يدور فِي الغرفة دهابا وايابا
فنظرت لَه بيسان مقطبة جبينها وعادت تقرا
ولكن فجآة احست بِه يخطف الكتاب مِن يدها بسرعه
فجاتها ورماه علَى الارض
واخدها بَين دراعيه وغمروجهها بقبلاته
ثم انحدرت شفتاه علي شفتاها بقبله محمومة
تقطعت انفاسها فقال بصوت خافت:هكدا اريدك قريبة مني
بيسان:انااسفة لقد استغرقت فِي قراءة القصة
لأنها مشوقة لكِني لَم اقصد أهمالك
الياس:افعلي ماتريدين لكِن لاتبتعدي عني
كمافعلت هده الثلاثة ايام
بيسان انزلت راسها شاعرة بالخجل مِن أهماله
وقالت:حسنا سوفَ اعوض عليك هداكله اخبرني أي شيء
ترغب بِه وسافعله
الياس:اي شيء
بيسان:نعم
الياس:اريد قَبلة
بيسان بتوتر:لالااستطيع
الياس:لمادا
بيسان تهربت: لتوك قَبلتني
الياس:لكني اريدك أنت ان تقبلينني
بيسان:لمادا
الياس:مند تزوجنا وانت لَم تبادري بتقبيلي
اريد ان تبداي بدلك ولومرة
بيسان انحنت نحوه وقبلته بسرعه علَى فمه
الياس:لم اشعر بها حتى
بيسان:اووه ياالياس
الياس:ههه سوفَ اتغاضي عَن دلك الان
لكنني لَن اتسامح معك فِي المَرة المقبلة
زمت بيسان شفتيها بشَكل مضحك
مع تعابير وجهها المحمر خجلا
وقالت بلهجة مضحكة ممتزجة بتدمر خفيف:هل لديك طلبات اخرى
ارتفع حاجب الياس وقال:لا شكرا ولكنا لَن نبقي فِي البيت سوف
نخرج لاني لست بيتوتي ومللت مِن البيت فنحن لَم نخرج مند يومين
ثم لَم اعرف انك بيتوتية
بيسان: هيابناادن

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بعد اربعه ايام وعِند الساعة الثامنة مساء
كَانت بيسان تطهو طبقا مِن الحساءَ وسمعت
صوتا فتوقفت عَن تقليب الحساءَ ثُم هزت راسها
مفكرة(لابداني اتهيا)
واكملت الطبخ ثُم سمعت بَعد لحظات صوتااكثر
وضوحا فتركت الملعقة وغطت الطنجرة ثُم اسرعت
الي الصالة ففوجئت بامرآة فِي اواسط الخمسينات مِن عمرها

ممتلئة الجسم وانيقة لكِنهاتبدو متعجرفة فَهي تنظر
الي بيسان مِن اعلي انفها واربكت نظرتها بيسان قلِيلا
وفكرت(تبدو هده المرآة مِن العجرفة وكأنها تملك المكان اوتعرفه)
واستجمعت شجاعتها وردت للمرآة نظرتها المتعجرفه
وقالت بحزم وثقة: مِن أنت وماداتفعلين هنا
ابتسمت المرآة بسخرية وقالت:انت مِن ومادا تفعليبن هنا
اندهشت بيسان وهي تري المرآة تعيد السؤال اليها
ارادت بيسان التكلم لكِن المرآة قالت وهي تنظر في
انحاءَ البيت:الايتوقف هداالفتي اللعوب عَن احضار الفتيات الي هداالبيت
زادت حيرة بيسان ودهشتها وشعرت بالغضبصور روايه لقاء بلا موعد الجزء الرابعفتيات!!!!!!)

تابعت المرآة موبخة:ماداتفعليبن بروب المنزل
هنا الاتخجلين مِن نفْسك حتّى أنه ليس وقْت النوم
احمر وجه بيسان وقالت بغضب:ماهداالدي تقولينه مِن أنتي ل….
في هداالوقت قاطع كَلام بيبسان ظهورالياس الدي خرج
من غرفة النوم وعندماالمرآة الغريبة فَتح فمه مندهشا
فكرت بيسان(انه يعرف المرآة بلاشك)
الياس:امي سارنحوها وعانقها بهدوء قائلا:كيف حالك ياامي
المراة:اهكداتسلم علَى امك بهده البرودة
ابتسم بهدوء وقبل جبينها بوقار وقال:هعل تفي هده بالغرض
الام:ربما..لمالم تسافر وتاتي الي ام انك احببت مرافقة الفتيات
ونظرت الي بيسان الدي احمر وجهها(لاهده المرآة تجاوزت الحد)
فقالت بحده:لست أي فتآة انا..
قاطعتهاالمراة:حبيبته بالطبع اوعشيقته
والتفتت الي الياس:الاتخجل مِن نفْسك امازلت تصاحب الفتيات
ابتسم الياس واخفي ارتباكه
وقال:امي أنها ليست أي فتآة أنها زوجتي
واكمل مبتسما: وهي حبيبتي بالطبع
نظرت المرآة اليها بدهشة واختفت نظرة الاحتقار
من عينيها وقالت:زوجتك
بينما نظرت لَها بيسان بذر
نظرالياس لبيسان وقال:هده امي يابيسان نسيت
ان اعرفك عَليها سلمي عَليهاياعزيزتي
تقدمت بحدر نحوالمرآة وهي لَم تفق مِن الدهشة
وقال:مرحباياخالتي
ومدت يدها بطريقَة اليه نحو المراة
صافحتهاالمرآة ببرود وقالت:اهلا
ثم تابعت بعصبية وهي تلتفت الي ابنها:زوجتك ولكُم منذُ متَى؟
الياس:منذُ ايام
الام:حقا هَل ظللت اعزبا طوال فترة غيابي عنك؟
الياس:امي أنا فِي الرابعه والعشرين فَقط مِن عمري
الام اعلم ولكن حسنافعلت بزواجك فانت شاب اطيش
ضربته علَى راسه فقال متدمرا:امي
صدرت مِن بيسان ضحكة مكتومة بينما احمر وجه الياس
شعرت بيسان بسعادة فجآة بداخلها لتغير المرآة قلِيلا علَى هدا النحو
الام:لقد اجريت بَعض التغييرات بالبيت لعلك اردت الايدكرك شيء بنا
الياس:مهمافعلتم ومهماابتعدتم عني فلن انساكم ابدا ياامي
نظرت اليه قلِيلا ثُم استدارت وكأنها تفكر
ثم التفتت الي بيسان فجآة وقالت بَعد لحظة:مااسمك
بيسان:بيسان
الام:اسم غريب وتبدين غريبة ايضا
بيسان قالت فِي نفْسها ضاحكة(بل أنت مِن تبدين غريبة الاطوار)
قالت الام ناظرة الي الياس:انامتعبة واريد ان انام احمل حقيبتي الي الاعلى
صعدت الم الي الاعلى
ثم حمل الياس الحقيبتين الي الاعلى

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
في اليَوم التالي اخدت بيسات تعد الافطار
وكَانت ستتناوله وحدهالأنها تاخرت فِي النوم
وفكرت لابد ان الياس تناول فطوره
واحضرت الطعام الي الصالة ووضعته علَى المائدةوتناولته ثم
وارادت العودة الي المطبخ لتحضر كَوب عصير
ومرت بغرفة المكتب وسمعت الياس يتكلم مَع امه
لم تهتم لكِنها سمعت جملة استوقفتها
الام:من بيسان هده الَّتِي تزوجتها
الياس:أنها فتآة جميلة ورائعه ياامي
الام:مادا وهل تزوجتها لأنها جميلة فقط
الياس:بالطبع لاياامي فانااحبها
ابتسمت عندماقال دلك واعجبهاان يَكون تلقائيا
الام:تحبها ومند متَى تعرفها حتّى تحلها
الياس:لاادري أنه ليس بوقت طويل ولاقضير
الام:ماهدا
لغز
الياس:هه لاياامي انمالم احسب الوقت
الدي تعرفت عَليها فيه احببنا بَعضنا وحسب
هزت راسها وقالت:انتم الشباب لاتفكرون الابالحب
ضحك الياس

الياس:نعم وهي كَدلك تحبني بجنون
الام:هل تزوجتما لاجل هدا فقط
قالت وكانهالم تستوعب بَعد ان يَكون هدا سَببا لزواجهما
ضحك الياس وقال:ومن اجل مادا اذن سنتزوج ياامي
الام:لاادري لقد تزوجت اباك ولم تدم خطوبتنا
الاخمسة ايام لَم احبه فيها ولم احبه بَعدها
نظرالياس اليها بصمت وبداخله حزن كَبير
الياس:لماداادن تزوجته ياامي
الام:لقد فرضنا علَى بَعضنا يابني
الياسكوزوجك الحالي
الام اخترته بنفسي وباقتناع لكِنه مشغول دوما بعمله
الياس:الم يكن هكدا مِن قَبل
الامكنعم
الياس:وماداتغيرالان
الام:لاشيء لكِني تعبت ولم اعد احتمل
هداالتجاهل والاهمال مِنه عَليه ان يهتم بي قلِيلا
وتابعت:وفكرت ان اغير مِن حياتي واخفف مِن ضيقي
فلم اجد الاهداالبيت
خاب امل الياس توقع ان تقول(لم اجد سوي ابني ادهب اليه)
تابعتكفكرت ان امكث هُنا بَعض الوقت واريح اعصابي
نظرت اليه مبتسمة باتسامة باهته وقالت:ام تقل لِي مرحبابك ياامي
ابتسم قائلا:مرحبابك ياامي البيت بيستك
ابتسمت ثُم شردت للحظة وقالت:لم اتوقع ان اجدك متزوجا
الياس:هل أنت متضايقة مِنهاياامي
الام:………… لا لكِني لست بمزاج لالتقي بغرباءَ فِي هداالوقت
الياس:لكنها ليبست غريبة أنها زوجتي
وهي فتآة طيبة ولطيفة ةتدخل القلب بسرعه
سوفَ تحبينها ماان تتعرفي عَليها بَعض الوقت
الام:ربماولكن ليس الآن ان مزاجي متعكر
وارغب ان انعزل عَن الناس لبعض الوقت
زفر الياس بضيق وقال:كماتشاءين ياامي لكِن بيسان تعيش هنا
وان كَنت ستبقين هُنا فستلتقين بها فِي أي وقْت
فارجو علَى الاقل ان تعامليها بلطف
لزمت الام الصمت
وخرج الياس مِن الغرفة
كَانت بيسان قَد ابتعدت قَبل خروج الياس
وكَانت الآن فِي غرفة نومهما
تفكر بحزن فقد احزنها كَلام ام زوجها كَماانها
لامت نفْسها علَى التنصت الدي اصبح كَعاده
عندها وقالت تحدث نفْسها(علي ان اكف عن
التنصت فَهو عاده سيئة كَماانني
لااسمع شيئا يسر النفس علَى ايه حال)

كَانت بيسان قَد ابتعدت قَبل خروج الياس
وكَانت الآن فِي غرفة نومهما
تفكر بحزن فقد احزنها كَلام ام زوجها كَماانها
لامت نفْسها علَى التنصت الدي اصبح كَعاده
عندها وقالت تحدث نفْسها(علي ان اكف عن
التنصت فَهو عاده سيئة كَماانني
لااسمع شيئا يسر النفس علَى ايه حال)

وفجآة دخل الياس الغرفة ونظر الي بيسان
وراي الحزن علَى وجهها
الياس:مابك
حاولت اخفاءَ تعابير وجهها بابتسامة
وقالت:لاشيء
سارنحوها وجلس بجانبها
وقال:لاتكدبي هُناك مايضايقك
بيسان:لافَقط راسي يؤلمني قلِيلا
صمت ثُم قال:بيسان لااريدك ان تحزني من
تصرفات امي وعدَم ترحيبهابك هده طبيعتها
وقد تبدو متجهمة ومستاءة قلِيلا
لكنهاليست سيئة تماما
بيسان:لاباس ياالياس انااتفهم هدا

ابتسم لهابحنان وقبل جبينها وضمهااليه
وهويشك بأنها سمعت كَلامه مَع امه
……………………………….
بعدثلاثة ايام كََانت بيسان فِي غرفة النوم
تقرا كَتابا ولم يكن سواها فِي البيت وفجاة
سمعت صوتا يصدر مِن الصالة
كان صوتا غَيرواضح توقفت لحظة وهي
ترهف سمعها لكِنهامالبثت ان عادت للقراءة
لكن بَعد لحظات قصيرة سمعت اصواتا مزعجة
واضحة فارتعب قلبها
وقالت هَل كَثر الدخلاءَ علَى هدا البيت هده الايام
هل هولص
تركت الكتاب وخرجت مِن الغرفه
وفوجئت وهي تري رجلان غريبان
صرخت اسرع الرجلان نحوها امسك
احدهما بها وادار دراعيها للخلف
والاخرلف فمها بشريط لاصق واعاد الاول
دراعيها للمام وربطهماالثاني بحبل متين
وحملهمااحدهما واخدت ترفس برجليها
فاصابت الاخربضربة مِن قدميها
فصرخ:ااه ايتهاالحمقاء
حملاهاالرجلين وخرجا مِن البيت
الي السيارة ثُم انطلقا
شعرت بيسان بالرعب وهي تجد نفْسهامخطوفة
ومقيدة وتساءلت مِن هولاءَ ولمادا بخطفونها
ليس لهااعداءَ وهي لَم تؤذي احدا
ثم فكرت هَل خطفت لانهم
يريدون فدية لابد ان الامر هكدا لان والدي غني
ooooooooooooooo
بعد دقائق شعرت بهابيسان كََانهاساعات
طويلة توقف مِن يقودالسيارة وفَتح الباب
ثم اتجه الرجلان نحوها وحملاها
خارجان بها مِن السيارة
خافت وهي تراهما يتجهان بها نحومنزل غريب
توقف الثلاثة عندالباب طرق احدهماالباب بسرعه
وهوينظرهناوهُناك والاخرممسك بهابقوة كَي لاتهرب
فَتح الباب وظهرخادم وافسح لهماالطريق بسرعه
دفعهااحدهما للداخِل وهي تان علامة علَى الرفض
امسك بها وحملها وادخلهاالي غرفة
فاخدت تصرخ بصوت مكتوم وَضعها علَى سرير
ولكن نظراتها تجمدت وهي تري عينيه الباردتين
قال لَها بصوت هاديء ينافي شكله الضخم:لاتخافي لَن المسك
مع ان أي رجل يتمني دلك مَع امرآة مِثلك
لكنك لاتستحقين هدا انااسف ولكني مامور
وفي وَضع آخر ماكنت لاقبل ان اعمل عملا كَهدا
خافت مِن كَلامه ولكنه تركها وخرج مِن الغرفة
واقفل الباب وراءه خافت بيسان أكثر وهي تجلس وحيدة
مقيدة فِي غرفه مقفله صرخت بقوة لكِن صريخها
كان انينا لَم يسمعه غَيرها

خافت بيسان أكثر وهي تجلس وحيدة
مقيدة فِي غرفه مقفله صرخت بقوة لكِن صريخها
كان انينا لَم يسمعه غَيرها بكت بصمت و
شعرت بياس وخوف
شديدوأنها علَى وشك الاغماءَ رغم ان الغرفه بارده
وهواءَ التكييف مَنعش
بعد لحظات فَتح الباب واتسعت عيناها علَى اخرهما
وهي تري الشخص الدي أمامها
كريم؟؟؟؟؟؟ وراءَ كَُل هدا
وقفت مدهولة
تقدم مِنها ببطء وع وجهه نظرة باردة
تامل شحوب وجهها الشاحب وتوتر وجهه
قليلا لكِنه تجاهل دلك
مد يده نحوها فزاد خوفها
نزع الشريط مِن فمها بسرعه فشهقت وفك رباط يديها
لم تستطع الكلام
وشعرت بالدهشة فَهي صامتة مِن الصدمة
ولكن لماهوصامت يبدو وكانه مصدوم أو مجروح
لاهي لابد تتخيل دلك مِن التعب فَهي لاتظنه يشعر بهداا
تكلم اخيرا وقال:كيف استطعتي فعل دلك كََيف تجرات
بيسان بصوت بالكاد يسمع:مادا
كريم وهو يمسك بكتفيها يهزها:تزوجتي
.تتزوجين وأنتي علَى دمتي كََيف
صدمت وهي تري التعبير الدي علَى وجهه
مند متَى يهتم يامرها ويشعرأنها زوجته
حاولت التخلص مِن دراعيه لكِنها لَم تستطع
كريم:انت جريئة جداً لتفعلي دلك
بيسان: كَريم
كريم:لقد خدعتني بمظهرك الخجول البريء
كيف لك ان تفعلي دلك بي
بيسان:كريم اسمعني
لكنه لَم يعطها الفرصة واراد ان يعاقبها
وفوجئت بشفتيه تطبقان علَى شفتيها بقبلة
ممتزجة بالقسوة والحنان
حاولت ابعاده عنها لكِنها كََانت تشعر بالضعف
وأنها لاتستطيع حتّى ان تقف علَى قدميها
دفعت يده المطوقه خصرها بضعف
واخيرا ابتعد عنها قلِيلا وفوجيء بها
تنهض بسرعه نحو القمامة
وتتجه الي الحمام لتغسل وجهها
شعربالدهشةوجمد فِي مكانه
وقال بدهول مادا يحدث
هرع نحوها وقال:بيسان مابك هَل أنا مقزز لهداالحد
ابتسمت بضعف وهي تنظر اليه وترنحت
فاسرع يمسك بها لكِنه اغمي عَليها
حملها ووضعها علَى السرير امسك بيدها وقال:
بيسان
لكنهاكَانت شاحبة جداً فخاف عَليها
واخد يضرب وجهها ضربات خفيفة لتستفيق
فتحت عينيها ببطء ففرح وقال:بيسان هَل أنت بخير
بيسان:اه..نعم ربما
اخدت تهذي فخاف وقال:مادا
نهض واحضر لَها كَوب عصير برتقال بارد
واسقاها مِنه
تمتمت بضعف:انااشعربغثيان ولكني بخير الان
كريم:لقد تقيات يبدو انك مريضة جدا
نظرت لَه بحيرة
كريم:هل تشعرين بالالم
امسك بيديها وبان فِي عينيه الندم وهويري الاحمرار فيهما
بسَبب ربطهما بالحبل دلكهما جيدا بيديه
شعرت بالاحراج
قال:انااسف
بيسان:انابخير مادا يحدث لك ياكريم
نظراليها
ثم تابع وهويتحاشي عينيها:انااسف جداً يابيسان
كنت قاسيا عليك اسف لاني اختطفتك
وقيدتك ولكن الغضب اعماني سوفَ احضر لك الطبيب
بيسان:لاانا فَقط متعبة واريد ان انام
كريم:حسنا حبيبتي
نطق كَلمة حبيبتي دون وعي حتّى أنه انتبه الي ان
بيسان ابتسمت ببلاهة استغرابا مِنه
فهولم يتعود ان يناديها باي كَلمة مشابهه
سرعان ماغطت فِي نوم عميق
غطاها بملاءة ومسح علَى وجهها وشعرها برقة

  • رواية لقاء بلا موعد الجزء الرابع
  • رواية لقاء بلا موعد الجزء الثالث
  • رواية لقاء بلا موعد الجزء الاخير
  • الجزء الاخير من لقاء بلا موعد الجزء اللي بعد كريم خطفها
  • لقاء بلا موعد الجزء الرابع
  • لقاء بلا موعد البارت الرابع
  • روية لقاء بلا موعد الجزا الاخير
  • روايه لقاء بلا موعد لقاءالجزء الاخير
  • روايخ لقاء بلا موعد الجزء الاخير
  • رواية الياس وبيسان
الجزء الرابع بلا روايه لقاء موعد 171

روايه لقاء بلا موعد الجزء الرابع