7:18 صباحًا الإثنين 27 مايو، 2019

زوجي يريد ان ياخذ راتبي

السؤال

و بركاته.

بارك الله فيكم و في كل القائمين على هذه الشبكه الرائعة.

بداية اعانى و بشده من الوضع الحالى الذى اعيشه،

 

و اتمني ان اجد من يشير على بالحل المناسب،

 

فانا متقبله الحل مهما كان.

اريد تحليلا للامور التي امر بها؛

 

لاننى غير قادره على التحليل الجيد؛

 

لكوني تحت تاثير صدمه كبيرة،

 

و اخاف ان اندم على اتخاذ القرار؛

 

لانى لم احلل الموقف جيدا.

تزوجت منذ سنه تقريبا،

 

و مكثت في بيت زوجي نحو اربعين يوما،

 

ثم ذهبت الى بيت اهلي،

 

و مكثت شهرين،

 

ثم قام بارجاعى لمدة شهر،

 

ثم رجعت مره اخرى الى بيت اهلي،

 

و حتى الان لم ارجع له.

انا فتاة في منتصف العشرينيات،

 

موظفه منذ ان كنت في العشرين من عمري،

 

تزوجت من انسان لم اكن مقتنعه به في فتره الخطبة؛

 

لعده اسباب؛

 

اهمها:

ان قلبي كان معلقا بزميل لى في العمل،

 

و قد اخبرتة بامر الخاطب،

 

فقال لي: عي شي حياتك و انسيني؛

 

فكان لهذا الامر تاثير كبير على اختياري،

 

فلم اكتشف شخصيه زوجي الحقيقيه في تلك الفترة.

• و السبب الاخر ان زوجي – كما اخبرنا هو و اهلة – يدرس في الجامعة،

 

و بقيت له سنه على تخرجه،

 

و كنت رافضه لهذا الامر؛

 

لانى اريد زوجا انهي تعليمة الجامعى و يعمل،

 

و هذا الامر غير متوفر فيه،

 

لكن اهلة اخبرونا انه يعمل،

 

وان و الدة سيعطية ما ينفق به علينا.

• كذلك زوجي ليس لدية شقة،

 

و قد قال و الده: انا ساتكفل بهما.

• و ثمه امر اخر،

 

و هو: ان زوجي في نفس عمري،

 

و انا رافضه لهذا الامر تماما؛

 

لان الفتاة يكون تفكيرها اعمق و اكثر نضجا من تفكير الشاب،

 

بالاضافه الى ان الفتاة تبدو اكبر من عمرها بعد الزواج؛

 

مما تعانية من الام الولاده و تربيه الابناء.

فى نفس الوقت تقدم لى شاب يعمل في دول الخليج،

 

فى منتصف الثلاثينيات،

 

جلست و تحدثت معه اثناء الرؤية الشرعية،

 

و انسجمت مع حديثه،

 

فكانت المشكلة – و التي تم رفضة بدون ان نقوم بالسؤال عنه – هي انه مطلق،

 

و لدية بنت،

 

و هنا تم الرفض مباشرة.

قام و الدى بالسؤال عن خاطبي هذا و اهلة سؤالا عاما،

 

دون التعمق و الدخول في تفاصيل،

 

و تم اقناعى بانه سينهى تعليمة بعد سنة،

 

وان المال لا قيمه له في الحياة،

 

ما دامت الاخلاق و المعامله الحسنه موجودة،

 

وان و الدة سيقوم بمساعدتنا،

 

على الرغم من ان و ضعة لا يبدو انه ميسور الحال!

فى فتره الخطبة تكلمنا انا و زوجي في عده امور؛

 

كان اهمها: موضوع عملي،

 

و كيفية التصرف في راتبي،

 

و كان في كل نقاش ينهى الموضوع و يخبرنى بان راتبى لي،

 

و انه غير محتاج له.

فى اثناء الخطبة حدثت مشكلات كبيرة بينى و بينة لاسباب؛

 

منها: انه كذب على في اكثر من امر،

 

و قد صارحت امي و ابي باننى اريد ان افسخ العقد الذى بيننا،

 

و لكن اهلى لم يشجعونى على ذلك؛

 

بحجه انه سيتغير بعد الزواج.

تزوجنا – و ليتنا لم نفعل – و اكتشفت من الكذب و الخداع و الطمع ما لا تحمد عقباه،

 

لدرجه اننى اصبحت اخاف على نفسي من ان اتطبع بمثل طباعه!

اكتشفت انه يكذب علي،

 

و يكذب على اهله،

 

و يستغل مواقف كثيرة للحصول على المال مني،

 

و انه ليس لدية عمل كما اخبرني.

طلب منى ما لى و كل الهدايا التي احضرها لى اهلي،

 

حتى عيديتي التي حصلت عليها من اهلي؛

 

بحجه ان عليه دينا،

 

وان على الزوجه ان تساعد زوجها،

 

اخبرتة اني ساساعده،

 

لكنى لن اعطية المبلغ كله؛

 

فغضب مني،

 

و منعنى من زياره اهلي،

 

و قام بضربى في اول اسبوع من الزواج،

 

و ذهبت لبيت لاهلي،

 

و قام بارجاعي.

اكتشفت باقى مسلسل الكذب،

 

بانة لم يدرس في الجامعة الا سنه واحده – و كانت هذه الصدمه الكبري – فشكوتة لاهله،

 

فاتهمونى بالكذب!

وبعد مدة من زواجى – تجاوزت الشهر بقليل – رجعت الى اهلى و رفضت العوده الىه،

 

و كنت في هذه الاثناء حاملا،

 

فقمت بشراء حبوب لانزال الجنين،

 

و فعلا اجهضت؛

 

لانى كنت مقتنعه تماما باننى لا اريد العوده اليه،

 

و بعد مدة قام بارسال رجال للاصلاح و لارجاعي،

 

ابدي استعدادة – عن طريق هؤلاء الرجال – بانه سيقوم بتوفير السكن و النفقه لي،

 

و لا يريد من راتبى شيئا،

 

و انه سيعاملنى معامله حسنة.

وضع اهلى سيئ جدا،

 

و لا يحتمل اي مصيبه جديدة – كمصيبه الطلاق – فقررت ان اتناقش مع اهلى في العروض التي تم عرضها من قبل هؤلاء الرجال،

 

و فعلا عدت بعد ان امضيت مدة تزيد عن شهر و نصف في بيت اهلي،

 

و لما عدت شعرت ببعض التغيير في معامله زوجي في اول اسبوع من عودتي،

 

ثم اخبرنى انه اعادنى لكي يكسر انفي،

 

و انه لا يريد ان ينجب مني،

 

و انه سيدمر حياتي؛

 

فقلت في نفسي: هذا لانة منزعج من تركي له و ذهابي لاهلي،

 

فلم اهتم لما قاله،

 

و لكنة كررة على اكثر من مرة،

 

و هذا ما دفعنى لاخذ موقف منه و عدم الرد على طلباته؛

 

مما اثار غضبه،

 

و قام بضربى ضربا مبرحا بالعصا،

 

حتى افقدنى القدره على المشي،

 

و شهر السكين في و جهي،

 

و قال لي: ستوقعين على انك تنازلت عن كل ما تملكين،

 

و عن مصاغك الذهبي،

 

ثم خرج من البيت و عاد في المساء،

 

و اعتذر عما بدر منه،

 

و اخبرنى بانه عندما يغضب فانه لا يري امامه،

 

فاظهرت له في تلك الليلة اني سامحته،

 

و لكنى كنت اخطط للعوده الى بيت اهلي،

 

و فعلا تظاهرت بانى خرجت للعمل،

 

و ذهبت الى بيت اهلي،

 

و انا لا استطيع الحراك!

وعندما علم اننى ذهبت الى بيت اهلي،

 

جاء و تحدث في الامر مع و الدي،

 

فاخبرة اننى اريد الطلاق،

 

و انه ليس اهلا لتحمل المسؤولية،

 

وان و الدى اخطا عندما قام بتزويجى له،

 

و على هذا الاساس ذهب و لم يعد مره اخرى!

قام و الدى برفع دعوي نفقة،

 

و عمل تقرير طبي لي،

 

و الى الان انا في بيت اهلي،

 

و يدفع النفقه و لا يسال عني،

 

و قام اكثر من مره بشتمى عبر الرسائل.

بعد ذلك تحدث معى في الهاتف – بعد ان قمت بارسال رساله تهنئه له في العيد؛

 

لانى شعرت ببعض الحنيه تجاهة – و قال لي: انه يريد عودتي،

 

لكن على ان اعطية راتبى كاملا،

 

و اعطية النفقه التي قام بدفعها لي.

اريد ان اتاكد هل تزوجنى لشخصى او لانى موظفة

 

علما بانى عندما سالتة و واجهتة بذلك،

 

اخبرنى بان الموظفات كثر،

 

و اني اعجبته،

 

بالاضافه الى انه يريد زوجه تساعده!

انا قلقه جدا من موضوع الطلاق،

 

و كنت اظن اني ساحتمل ما سيترتب على هذه الكلمة،

 

و لكنى اشعر ان نفسي ضعيفه امامها،

 

و اري الفتيات من حولي؛

 

هذه متزوجة،

 

و هذه حامل،

 

و هذه لديها طفل،

 

و انا حياتي متوقفة،

 

و هذا الامر يتعبنى كثيرا،

 

بالاضافه لوضع اهلى الذى لا يحتمل وضع المطلقة.

احيانا اشعر بانى لا اطيق زوجي،

 

و اريد الطلاق،

 

و اتساءل احيانا: هل مشكلة زوجي معى في مشكلة الراتب

 

و هل الامور الاخرى ستحل بناء على حل هذه المشكلة

 

هو حنون بعض الشيء،

 

و يريد منى مساعدتة لمواجهه مصاعب الحياة،

 

لكن اذا تنازلت عن راتبى للمساعدة،

 

فماذا سيقدم في المقابل

 

و هل ساطلق من اجل راتبي

 

بم تشيرون على بعد كل ما ذكرت؟

وجزاكم الله خيرا.

 

الجواب

بسم الله الموفق للصواب

وهو المستعان

ايتها العزيزة،

 

لا احب لغه اللوم بعد نفاذ القضاء و القدر،

 

الذى لم يكن بد من نفاذه،

 

و لكن ما دمت تريدين تحليلا لمشكلتك؛

 

فاول اسبابها هم اهلك و اهل زوجك!

فاما اهلك فلانهم اساؤوا اليك بتزويجك بهذا الشاب،

 

بدون ان يفرغوا انفسهم للتفتيش عن دينه،

 

و اخلاقه،

 

و دراسته،

 

و عمله،

 

و منعك من الاخر – مع ميلك الية – لانة مطلق

 

كانما كان زوجك كفئا لك من جهه العزوبه و حسب

 

مع ان المعتبر في الكفاءه هو الدين و الخلق،

 

ثم رضا المخطوبة،

 

فاين الدين و الخلق في زوجك هذا؟!

واما اهل زوجك،

 

فلانهم غرروا اهلك،

 

و كذبوا عليهم بشان دراسه ابنهم و عمله،

 

مع علمهم ان العمل مرتبط بالعلم

 

و الذى اراة ان زوجك قد تقبل من ابوية مساوئهما في الكذب و قله العقل

 

و الله المستعان!

العمر الذى قضيتة بصحبه زوجك لا يتجاوز شهرين و عشره ايام،

 

و مع ذلك لم تطيقى العيش معه،

 

اتدرين لماذا

 

لانة فوق كذبة عليك بشان تعليمة و عمله،

 

و زياده على طمعة في ما لك؛

 

فهناك مؤشرات غير طبيعية في زوجك؛

 

مثل:

1 ضربة لك بالعصا،

 

حتى افقدك القدره على المشي!

2 تهديدك بالسكين؛

 

لكي تتنازلى عن ما لك و ذهبك الذى لا حق له فيه!

3 التعذر بالدين لطلب المال و الهدايا و حتى العيدية!

ومثل هذه الاخلاق حين تظهر في الزوج في اول زواجه،

 

قد تشير احيانا الى الادمان و تعاطى المخدرات

 

لاجل ذلك ارجوان تتثبتى اولا من هذه النقطة،

 

و الحق ان هنالك حلقات ناقصة في موضوع زوجك

 

فالغريب انه يشكو الدين و انت في بيته،

 

و مع ذلك يجد المقدره على النفقه عليك و انت في بيت اهلك

 

و الاعجب انه يقوي على فراقك كل هذا الوقت دون سعى لاستعادتك!

ان كنتم – ايتها الاخت العزيزه – قد تسرعتم في الزواج اول الامر،

 

فلقد اصبح بمقدوركم الان السؤال عن زوجك،

 

و كشف اخلاقه،

 

عدى نفسك كالمخطوبة،

 

و حثى اهلك على التفتيش عن صحبته،

 

و كيفية قضاء و قته؛

 

فالقعود عن العمل يغري المرء بصحبه السوء و الرعى مع الهمل!

فان ثبت لكم عدم تورطة في ايه صحبه فاسدة،

 

فهذا يعني ان زوجك يعانى من سمات مضطربة،

 

اما ان يشترط عودتك باسترجاع كل ما انفقة عليك،

 

و بالتنازل عن راتبك له،

 

فالحق ان هذه دناءه نفس

 

و صحيح ان المرأة تنكح لمالها،

 

و لكن عقد النكاح اسمي من المال،

 

و انتفاع الزوجه بمال زوجها شرعا اكثر من انتفاع الزوج بمال الزوجة

 

فالنفقه و اجبه على الزوج،

 

و ما ل المرأة شرعا من حق المراة،

 

و لا يحق للزوج ان يطالبها به،

 

الا ان تعطية بطيب نفسها

 

اما ان يكون الانتفاع بمال الزوجه تحت تهديد السلاح،

 

و الضرب بالعصا،

 

فهذه لا تكون بين العامل و صاحب العمل،

 

فضلا عن ان تكون بين زوجين!

من الفتيات من يمتلكن الاستعداد لبذل المال،

 

و دفع الراتب للزوج؛

 

فرارا من نعت “مطلقة” او “عانس”،

 

او فرارا من اهلها،

 

او تعلقا بالشاب نفسه،

 

و هذا الامر عائد الى احترام الذات و تقديرها

 

و التي تحترم نفسها فستفضل الحياة الكريمه مع ابويها على العيش مع رجل يستمتع بها و بمالها و جمالها،

 

بلا موده او رحمة!

وانت و حدك من سيعيش مع هذا الرجل،

 

و الامر اليك فهذه حياتك،

 

و ليس من حق المستشار – على بعدة الجغرافى – ان يقرر نيابه عن المستشير،

 

و لكن يجمع له و جوة الراى في الامر المشكل،

 

و يقلب له المشكلة من كافه و جوهها،

 

ثم يترك له الامر؛

 

ليقرر مصير نفسة و مستقبله

 

فالغيب لا يعلمة الا الله – سبحانة و تعالى – و لعلنا ننصحك اليوم بالطلاق لعدم صلاحه،

 

ثم يهدية الله – عز و جل،

 

خاصة و انه لم يزل صغير السن،

 

و ربما كان قلبك عالقا بزوجك،

 

فنخطئ بالتفريق بينكما؛

 

لاجل ذلك اوصيك بالاستخاره التي ستعينك – ان شاء الله – على اتخاذ القرار بلا ندم

 

فان قررت العوده فعودى بشروط مكتوبة،

 

تضمنين فيها حقوقك الزوجية،

 

و سلامة نفسك؛

 

فالذى دعاك الى ازهاق روح بريئة،

 

سيدعوك يوما الى اتلاف نفسك غما و نكدا

 

و لست ادرى كيف دعتك نفسك الى اسقاط حملك بلا عذر او مصلحة

 

اما كنت قادره على تربيه ابنك بدون ابيه

 

يغفر الله لك!

اراكم كلا قد جنيتم على بعضكم بعضا،

 

فاتقوا الله و توبوا الية توبه نصوحا؛

 

﴿ يا قوم انما هذه الحياة الدنيا متاع وان الاخره هي دار القرار ﴾ [غافر: 39].

والله – سبحانة و تعالى – اعلم بالصواب،

 

و الية المرجع و الماب

  • بسبب عنف زوجي عدت ال بيت اهلي
  • زوجي يشترط عليا المال حتى يحبني
305 views

زوجي يريد ان ياخذ راتبي