9:57 صباحًا الأربعاء 22 مايو، 2019

سارة و جواهر

 

•°•¤ سارة و جواهر ¤•°•

صور سارة و جواهر

الجزء الاول
اختي اليتيمه
استيقظ كل صباح كى اقوم بالمهمه الموكله الى .

 

.
يا الهى كم اتذمر من هذه المهمه .

 

.
لم على ان اقوم انا بالذات بايصال ساره الى المدرسة كل يوم .

 

.
هناك شيء ما يوحى الى باننى سالتقى بشيء ابحث عنه و لكن ما هو؟
لا ادري!!!

استيقظت اليوم مبكرا .

 

.

 

لماذا

 


هل لان اليوم هو الاربعاء .

 

.!!
حيث سارتاح من ايصالك يومين متتاليين .

 

.
لم لا؟!
تناولت فطورى و انتظرت حتى تاتى ساره .

 

.
جاءت ساره و انطلقنا الى المدرسة .

 

.
ساره في الصف الثالث الابتدائى .

 

.

 

مرحه جدا .

 

.

 

و لا انسي دلعها الزائد و طلباتها المجابه من و الدتى حفظها الله .

 

.

 

حيث ان و الدى متوفي منذ ثلاث سنوات .

 

.

وصلنا الى المدرسة .

 

.

 

نزلت ساره مسرعة
اما انا فقد استوقفنى منظر فتاة صغيرة تقف حائره امام باب المدرسة
حائره بين الدخول او الرجوع من حيث اتت
و قفت انظر اليها اتاملها .

 

.
لم استفق الا على منبة سيارة من خلفى قد سددت الطريق على صاحبها .

 

.
توكلت على الله و توجهت الى مقر عملى .

 

.
لكن صورة تلك الفتاة .

 

.

 

لم تفارق مخيلتى ابدا
لاشعوريا افكر فيها
تري ما هو السبب .

 

.
يبدو اننى اشغل نفسي بشيء تافة .

 

.
لم كل هذا التفكير احمد

 

!
انها طفلة كغيرها تخاف من المدرسة ليس الا********

عند باب المدرسة و بعد انتهاء الدوام .

 

.

 

انتظرت ساره في السيارة لكنها لم تات
تاخرت .

 

.!!
ليس كعادتها .

 

.
اضطررت للنزول كى اطلب من الحارس ان ينادى عليها .

 

.
نادي مره و مرتين و ثلاثه .

 

.

 

و لم تخرج .

 

.
كدت انفجر غضبا .

 

.

 

اين ذهبت .

 

.

 

يبدو انها غارقه في اللعب .

 

.
حسنا ساره .

 

.

 

ساؤدبك .

 

.

اخيرا خرجت .

 

.

 

هالنى منظرها .

 

.
لحظه

 

..
لاتظنوها تبكي .

 

.

 

بالعكس كانت مسروره و هي تمسك بيد زميلتها .

 

.
احال منظرها جمر قلبي المشتعل الى رماد
اتت الى مسروره تجري
حملتها كعادتى و قبلتها بين عينيها .

 

.
و هي في غمره سعادتها و ضحكها .

 

.

 

رايت دمعه انحدرت على و جنه زميلتها .

 

.
اااااة .

 

.

 

هى نفس الفتاة التي رايتها عند باب المدرسة في الصباح
انزلت ساره و حملتها و انا اتسال ما لذى انزل هذه الدمعه الان .

 

.
مسحت دمعتها و قبلتها هي الاخرى
اخرجت قطعة حلوى من جيبى لا تستغنى عنها ساره و اعطيتها اياها .

 

.
ارتسمت ابتسامه بريئه على شفتيها و نزلت دمعه كانت معلقه في عينيها .

 

.
طبعت قبله على راسي و قالت:((ياليت عندي بابا مثلك))

اااة هي يتيمه اذن..!!
و ليس لديها اب .

 

.

 

او انه قاس عليها
انزلتها بعد ان و دعتها .

 

.

 

و اخذت اراقبها الى ان اختفت عن انظارى بين البنيان .

 

.
عدت الى المنزل و فكرى مشغول بها .

 

.

 

لم استطع تناول غدائي
ذهبت الى غرفتي و استلقيت على السرير و كلمتها ترن في اذني
(ياليت عندي بابا مثلك))
هل تحسون بمثل ما احس به؟
هل مر باحدكم موقف كهذا؟
لا ادرى كم مر من الوقت و انا افكر بها .

 

.
تعلقت بها كثيرا …
انتظر الصباح بفارغ الصبر حتى اراها .

 

.

 

اريد ان اشعرها بقربى منها .

 

.
و لكن بصفتى ماذا

 

؟..

 

اخ لصديقتها .

 

.
يالتفاهه الموقف .

 

.

خطرت في بالى فكرة!

 

..

 

ان اجعل ساره تتقرب منها اكثر و تسالها عن احوالها
بالفعل فكرة رائعه .

 

.
و لكن..!!
كيف ستفهم ساره ما اريد

 

؟
هذه هي المشكلة .

 

.!!

**********

يبدو انها ملت الانتظار حتى صرخت في و جهي: احمد انا اتكلم .

 

.
نعم ساره ماذا تريدين؟
اطالت النظر الى و قالت اريد التحدث معك في سر

 

!..
هل بامكانى ذلك؟..
ضحكت عليها..!!
و كيف لطفلة مثلك ان تعرف معنى الاسرار؟
يبدو انها غضبت من ضحكى عليها
لذا ارادت الخروج .

 

.

 

لكنى تداركت الوضع .

 

.

 

امسكت بيدها و اجلستها على رجلي .

 

.
ماذا كنت تريدين يا صغيرتي؟
حسنا .

 

.
ساقول .

 

.

 

لكن اريدك ان تعدنى بان يكون سرا بينى و بينك .

 

.
احسست ان الموضوع جد .

 

.!!
ماذا لديك عزيزتى .

 

.

 

؟

 

؟
هل ستسمع ما اقوله لك؟؟
نعم ساسمع و سانفذ كل ما تامرين به .

 

.
ساد الصمت لفتره ثم قالت
جواهر .

 

.
نظرت اليها بتساؤل من جواهر؟!
ردت بسرعة:
صديقتي
الا تعرفها .

 

.

 

التي حملتها اليوم و اعطيتها الحلوى .

 

.
امم .

 

.
تذكرتها ما بها؟
هي تقول انها اختي .

 

.
اردت ان اضحك مره اخرى .

 

.

 

بالتاكيد صديقتها و عزيزه عليها ستقول انك اختها .

 

.
و لكن هل هذا هو السر..!!
يبدوان الابتسامه شقت طريقها الى رغما عنى مما ادي الى استيائها .

 

.
انت تسخر منى اليس كذلك؟
لا .

 

.

 

لا .

 

.

 

ياعزيزتي
بما انك صديقتها كما قلت فمن الطبيعي ان تقول انها اختك لانها تحبك..
و لكنها قالت لى ان امها تقول بان لها اخوه من الاب لا تعرفهم .

 

.
ارتسمت علامه استفهام كبيرة على و جهى

 

!..
و لكن ما دخلى بهذا الموضوع؟!..
ضربتنى ضربه خفيفه على راسي احمد افهم .

 

.
اسم و الدى يشابة اسم و الد جواهر .

 

.
و الدى توفى و والد جواهر توفى ايضا .

 

.

 

و انت

 

!..
ما بى انا ايضا .

 

.
لاشيء سوي انك تشبة جواهر كثيرا

 

!..
هذه المره لم امنع نفسي من الضحك عليها .

 

.
اغتاظت كثيرا و ذهبت و عندما و صلت الى الباب غمزتنى قائلة:
سر!!

الجزء الثاني

مرت فتره على الحوار الذى دار بينى و بين ساره .

 

.
و في احد الايام عندما ذهبت لاخذها من المدرسة فاجاتنى بمجيئها مع جواهر .

 

.
ركبتا السيارة و قالت:
و الده جواهر مريضه و تريدك ان توصلها الى المنزل .

 

.
لم اجب .

 

.

 

بل توجهت بنظرى الى جواهر الجالسه في الخلف فلم تعلق
بل انزلت راسها الى الارض .

 

.
هل انت متاكده من ذلك

 


ردت ساره نعم .

 

.

 

عدت ببصرى الى الوراء .

 

.

 

لا ادرى ما لذى جذبنى اليها
عيناها .

 

.

 

و جنتيها .

 

.

 

كل شيء فيها جميل .

 

.
ضحكت في نفسي على قول ساره بانها تشبهنى .

 

.

 

هناك فرق كبير .

 

.
شغلت سيارتى و سالتها عن طريق منزلهم
دلتنى على الطريق الى ان و صلنا .

 

.
نزلت قبلها و فتحت لها باب السيارة .

 

.

 

و عندما نزلت امسكت بيدي
احسست بقشعريره تسرى في جسدى .

 

.
كانت عيناها تنظر الى برجاء .

 

.

 

و كانها تود البوح بشيء .

 

.
نزلت الى مستواها احثها على الكلام .

 

.
بينما اذهلنى جمود ساره في السيارة دون ان تتفوة باى كلمه .

 

.
اقتربت منها و انا اتحدث بصوت اقرب الى الهمس .

 

.
ما بك صغيرتي

 

..

 

قالت كلمتها و كانى صفعت على و جهى قالت:
احمد انا احبك)
جمدت في مكانى .

 

.
ماذا قلت صغيرتي؟
اجابت: الا يحق لى ذلك الست اخي؟!
و من قال ذلك؟!
امي .

 

.
امك قالت بان احمد اخوك..؟؟!!
تلعثمت و لم تستطع الرد فدخلت مسرعه الى المنزل و اغلقت الباب خلفها..!!

*********

عدت الى المنزل و انا افكر فيما قالت .

 

.
هل من المعقول ان تكون اختي كيف..

 

؟

 

؟
و لم لم يخبرنى احد؟؟
و منذ متى؟؟
دخلت غرفتي و استلقيت على السرير و سرعان ما خلدت للنوم .

 

.

مرت الايام على هذا الحدث .

 

.

 

كنت قد نسيتة او بالاحري تناسيتة .

 

.
ساره نجحت من الصف الثالث بامتياز و اصرت على امي ان تعمل لها حفله نجاح لتدعو صديقاتها في الصف .

 

.
و بعد الحاح و افقت امي .

 

.
و بدات الشروط .

 

.

 

اريد و اريد و اريد .

 

.

 

و كل هذا غير مهم .

 

.
اذا ما لمهم بربك اذا لم يكن هذا غير مهم .

 

.
اريد ان اشترى فستانان للحفله .

 

.
و لم هذان الفستانان؟!..
لى و لجواهر .

 

.
غضبت امي .

 

.

 

جواهر .

 

.

 

جواهر .

 

.

 

هل يمكن ان تسير حياتنا بدون ذكرها .

 

.
استغربت من رد امي .

 

.

 

لكنى لذت بالصمت
اما سارتى فقد تغيرت ملامحها و اغرورقت عيناها بالدموع و ذهبت الى غرفتها و هي تبكي .

 

.

 

لابد ان في الموضوع سر و لابد ان اعرفة

 

!..
لماذا كل هذه العصبيه اماه, طفلة و تريد ان تفرح و تفرح صديقتها ماذا في الامر؟
اجابت بغضب فلتفرح بعيدا عنا .

 

.

 

فلا دخل لنا بالغرباء .

 

.
لم ارد , بل توجهت الى ساره محاولا مواساتها .

 

.
بمجرد دخولى اخفت شيئا كان في يدها .

 

.
حتى هذه الصغيرة لديها اسرارها التي لاتريد لاحد الاطلاع عليها..!!
لم اسالها عما اخفت و لكن سالتها عن جواهر و لم كل هذا الاهتمام بها؟!
نظرت الى و قالت؛

 

الا تذكر السر الذى اخبرتك به .

 

.
سر!!!
عما تتحدثين؟!..
نظرت الى مما ادي الى اطراقي .

 

.
احيانا اخاف من نظراتها .

 

.
اقتربت منى و همست .

 

.

 

الم اقل لك ان جواهر اختي و انا احبها جدا .

 

.
سكت قليلا و انا اتذكر ذلك .

 

.
هي تحبك لانك صديقتها .

 

.
بل اختها .

 

.

 

الا تفهم؟
بلا .

 

.

 

بلا..

 

افهم و ساذهب عصرا لاشترى لكي ما تريدين .

 

.

 

و لكن بشرط .

 

.

 

؟

 

؟
ابتسمت بفرح .

 

.

 

موافقه .

 

.!!
دون ان تعرفى ما هو الشرط؟
دون ان اعرف .

 

.
و لكن .

 

.!

 

ما هو شرطك؟
شرطى الا تعلم و الدتى اني اشتريت الفستان لها
من هي..؟
عدت لتسالى .

 

.

 

من غيرها .

 

.

 

اختك الانسه جواهر .

 

.
ابتسمت بمكر و قالت: اختك ايضا..!!
جاءت الى و الدتى و يبدو عليها الانهاك جليا .

 

.

 

اعطتنى قائمة بمتطلبات الحفله .

 

.
و لم كل هذه الاشياء ما هي الا حفله صغيرة و تنتهى .

 

.
اجابت بصوت منهك .

 

.

 

لايهم .

 

.

 

المهم هو فرح سارة
لا ادرى هل ساعمل لها حفله اخرى ام لا .

 

.
المهم .

 

.

 

اذهب بسرعه و لا تتاخر فلدى الكثير من العمل .

 

.
اخذت القائمة و خرجت من عندها لاحضر ما طلبت .

 

.

********

انتهت الحفله على خير .

 

.
كانت رائعه جدا ؛

 

 

سرت بها ساره و صديقاتها .

 

.
شد انتباهى اختفاء امي طوال الحفله .

 

.

 

فلم ارها .

 

.!!
ياتري هل اغضبها شيء .

 

.
لا لا .

 

.
كان يبدوعليها بعض الارهاق من كثرة العمل .

 

.

وانا في غمره تفكيرى قطعت ساره سكوني .

 

.
احمد .

 

.

 

تعال لنري ما احضرن لى صديقاتى من الهدايا .

 

.
هززت راسي ثم قلت:
في البداية يجب ان نذهب الى امي و نشكرها على ما قدمت .

 

.
ثم نريها الهدايا .

 

.
حملتها على ظهري كالعاده و اتجهنا حيث غرفه امي .

 

.
طرقت الباب..
مرة..

 

مرتين ثلاثا..

 

لامجيب..!!
ازداد طرقى للباب..

 

لا جواب..
انزلت ساره من على كتفى و فتحت الباب .

 

.

 

و جدتها ممدده على السرير..
تبدو نائمه .

 

.

 

ملامحها هادئه جدا .

 

.
اقتربت منها لاتاكد من انها بخير .

 

.

 

فلم يكن شكلها في الصباح يومئ بذلك .

 

.
قربت فمي من اذنها و همست امي .

 

.
ساره تريد ان تقول لك شكرا على ما فعلتة و تريك هداياها .

 

.
امسكت ساره بطرف ثوبى .

 

.

 

احمد انظر الى يد امي .

 

.
التفت بسرعه الى حيث اشارت فماذا رايت؟؟!!
لقد كانت رافعه اصبع السبابه .

 

.
اذن ما تت..!!
خرجت هذه الكلمه لا شعوريا منى .

 

.
ازداد تمسك ساره بثوبى .

 

.

 

ماذا تقول احمد؟
امي لم تمت..

 

لم تمت..
اقتربت ساره من امي
امي انا سارتك الصغيرة ارجوك ردى على .

 

.
اعدك بانى لا اتعبك مره اخرى .

 

.
اعدك بان لا اذكر اسم جواهر مره اخرى..
لاتتركينى و حدى .

 

.
ارجوك امي .

 

.
لم استطع ان اتمالك نفسي .

 

.

 

اخذت اسحبها حتى لاتؤذى نفسها .

 

.
ازداد تشبثها بامي و علا صراخها .

 

.لا..

 

لالالالالالا
امي لم تمت .

 

.

 

ارجوك .

 

.

 

امي .

 

.

 

قومى .

 

.

 

قومي
اثبتى له ذلك .

 

.
احمد لايحبك لذا يقول بانك قد رحلت .

 

.

 

هيا هيا امي .

 

.

 

ارجوك……….

517 views

سارة و جواهر