12:10 صباحًا الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

سارة و جواهر


 

•°•¤ ساره و جواهر ¤•°•

صور سارة و جواهر

الجزء الاول
اختي اليتيمه
استيقظ كل صباح كى اقوم بالمهمه الموكله الى .

.
يا الهى كم اتذمر من هذه المهمه .

.
لم على ان اقوم انا بالذات بايصال ساره الى المدرسه كل يوم .

.
هناك شيء ما يوحى الى باننى سالتقى بشيء ابحث عنه و لكن ما هو؟
لا ادري!!!

استيقظت اليوم مبكرا .

.

لماذا


هل لان اليوم هو الاربعاء .

.!!
حيث سارتاح من ايصالك يومين متتاليين .

.
لم لا؟!
تناولت فطورى و انتظرت حتى تاتى ساره .

.
جاءت ساره و انطلقنا الى المدرسه .

.
ساره في الصف الثالث الابتدائى .

.

مرحه جدا .

.

و لا انسي دلعها الزائد و طلباتها المجابه من و الدتى حفظها الله .

.

حيث ان و الدى متوفي منذ ثلاث سنوات .

.

وصلنا الى المدرسه .

.

نزلت ساره مسرعة
اما انا فقد استوقفنى منظر فتاه صغيره تقف حائره امام باب المدرسة
حائره بين الدخول او الرجوع من حيث اتت
و قفت انظر اليها اتاملها .

.
لم استفق الا على منبه سياره من خلفى قد سددت الطريق على صاحبها .

.
توكلت على الله و توجهت الى مقر عملى .

.
لكن صوره تلك الفتاه .

.

لم تفارق مخيلتى ابدا
لاشعوريا افكر فيها
تري ما هو السبب .

.
يبدو اننى اشغل نفسى بشيء تافه .

.
لم كل هذا التفكير احمد

!
انها طفله كغيرها تخاف من المدرسه ليس الا********

عند باب المدرسه و بعد انتهاء الدوام .

.

انتظرت ساره في السياره لكنها لم تات
تاخرت .

.!!
ليس كعادتها .

.
اضطررت للنزول كى اطلب من الحارس ان ينادى عليها .

.
نادي مره و مرتين و ثلاثه .

.

و لم تخرج .

.
كدت انفجر غضبا .

.

اين ذهبت .

.

يبدو انها غارقه في اللعب .

.
حسنا ساره .

.

ساؤدبك .

.

اخيرا خرجت .

.

هالنى منظرها .

.
لحظه

..
لاتظنوها تبكى .

.

بالعكس كانت مسروره و هى تمسك بيد زميلتها .

.
احال منظرها جمر قلبى المشتعل الى رماد
اتت الى مسروره تجري
حملتها كعادتى و قبلتها بين عينيها .

.
و هى في غمره سعادتها و ضحكها .

.

رايت دمعه انحدرت على و جنه زميلتها .

.
اااااه .

.

هى نفس الفتاه التى رايتها عند باب المدرسه في الصباح
انزلت ساره و حملتها و انا اتسال ما لذى انزل هذه الدمعه الان .

.
مسحت دمعتها و قبلتها هى الاخرى
اخرجت قطعه حلوي من جيبى لا تستغنى عنها ساره و اعطيتها اياها .

.
ارتسمت ابتسامه بريئه على شفتيها و نزلت دمعه كانت معلقه في عينيها .

.
طبعت قبله على راسى و قالت:((ياليت عندى بابا مثلك))

اااه هى يتيمه اذن..!!
و ليس لديها اب .

.

او انه قاس عليها
انزلتها بعد ان و دعتها .

.

و اخذت اراقبها الى ان اختفت عن انظارى بين البنيان .

.
عدت الى المنزل و فكرى مشغول بها .

.

لم استطع تناول غدائي
ذهبت الى غرفتى و استلقيت على السرير و كلمتها ترن في اذني
(ياليت عندى بابا مثلك))
هل تحسون بمثل ما احس به؟
هل مر باحدكم موقف كهذا؟
لا ادرى كم مر من الوقت و انا افكر بها .

.
تعلقت بها كثيرا …
انتظر الصباح بفارغ الصبر حتى اراها .

.

اريد ان اشعرها بقربى منها .

.
و لكن بصفتى ماذا

؟..

اخ لصديقتها .

.
يالتفاهه الموقف .

.

خطرت في بالى فكرة!

..

ان اجعل ساره تتقرب منها اكثر و تسالها عن احوالها
بالفعل فكره رائعه .

.
و لكن..!!
كيف ستفهم ساره ما اريد

؟
هذه هى المشكله .

.!!

**********

يبدو انها ملت الانتظار حتى صرخت في و جهي: احمد انا اتكلم .

.
نعم ساره ماذا تريدين؟
اطالت النظر الى و قالت اريد التحدث معك في سر

!..
هل بامكانى ذلك؟..
ضحكت عليها..!!
و كيف لطفله مثلك ان تعرف معنى الاسرار؟
يبدو انها غضبت من ضحكى عليها
لذا ارادت الخروج .

.

لكنى تداركت الوضع .

.

امسكت بيدها و اجلستها على رجلى .

.
ماذا كنت تريدين يا صغيرتي؟
حسنا .

.
ساقول .

.

لكن اريدك ان تعدنى بان يكون سرا بينى و بينك .

.
احسست ان الموضوع جد .

.!!
ماذا لديك عزيزتى .

.

؟

؟
هل ستسمع ما اقوله لك؟؟
نعم ساسمع و سانفذ كل ما تامرين به .

.
ساد الصمت لفتره ثم قالت
جواهر .

.
نظرت اليها بتساؤل من جواهر؟!
ردت بسرعة:
صديقتي
الا تعرفها .

.

التى حملتها اليوم و اعطيتها الحلوي .

.
امم .

.
تذكرتها ما بها؟
هى تقول انها اختى .

.
اردت ان اضحك مره اخري .

.

بالتاكيد صديقتها و عزيزه عليها ستقول انك اختها .

.
و لكن هل هذا هو السر..!!
يبدو ان الابتسامه شقت طريقها الى رغما عنى مما ادي الى استيائها .

.
انت تسخر منى اليس كذلك؟
لا .

.

لا .

.

ياعزيزتي
بما انك صديقتها كما قلت فمن الطبيعى ان تقول انها اختك لانها تحبك..
و لكنها قالت لى ان امها تقول بان لها اخوه من الاب لا تعرفهم .

.
ارتسمت علامه استفهام كبيره على و جهى

!..
و لكن ما دخلى بهذا الموضوع؟!..
ضربتنى ضربه خفيفه على راسى احمد افهم .

.
اسم و الدى يشابه اسم و الد جواهر .

.
و الدى توفى و والد جواهر توفى ايضا .

.

و انت

!..
ما بى انا ايضا .

.
لاشيء سوي انك تشبه جواهر كثيرا

!..
هذه المره لم امنع نفسى من الضحك عليها .

.
اغتاظت كثيرا و ذهبت و عندما وصلت الى الباب غمزتنى قائلة:
سر!!

الجزء الثاني

مرت فتره على الحوار الذى دار بينى و بين ساره .

.
و في احد الايام عندما ذهبت لاخذها من المدرسه فاجاتنى بمجيئها مع جواهر .

.
ركبتا السياره و قالت:
و الده جواهر مريضه و تريدك ان توصلها الى المنزل .

.
لم اجب .

.

بل توجهت بنظرى الى جواهر الجالسه في الخلف فلم تعلق
بل انزلت راسها الى الارض .

.
هل انت متاكده من ذلك


ردت ساره نعم .

.

عدت ببصرى الى الوراء .

.

لا ادرى ما لذى جذبنى اليها
عيناها .

.

و جنتيها .

.

كل شيء فيها جميل .

.
ضحكت في نفسى على قول ساره بانها تشبهنى .

.

هناك فرق كبير .

.
شغلت سيارتى و سالتها عن طريق منزلهم
دلتنى على الطريق الى ان وصلنا .

.
نزلت قبلها و فتحت لها باب السياره .

.

و عندما نزلت امسكت بيدي
احسست بقشعريره تسرى في جسدى .

.
كانت عيناها تنظر الى برجاء .

.

و كانها تود البوح بشيء .

.
نزلت الى مستواها احثها على الكلام .

.
بينما اذهلنى جمود ساره في السياره دون ان تتفوه باى كلمه .

.
اقتربت منها و انا اتحدث بصوت اقرب الى الهمس .

.
ما بك صغيرتي

..

قالت كلمتها و كانى صفعت على و جهى قالت:
احمد انا احبك)
جمدت في مكانى .

.
ماذا قلت صغيرتي؟
اجابت: الا يحق لى ذلك الست اخي؟!
و من قال ذلك؟!
امى .

.
امك قالت بان احمد اخوك..؟؟!!
تلعثمت و لم تستطع الرد فدخلت مسرعه الى المنزل و اغلقت الباب خلفها..!!

*********

عدت الى المنزل و انا افكر فيما قالت .

.
هل من المعقول ان تكون اختى كيف..

؟

؟
و لم لم يخبرنى احد؟؟
و منذ متى؟؟
دخلت غرفتى و استلقيت على السرير و سرعان ما خلدت للنوم .

.

مرت الايام على هذا الحدث .

.

كنت قد نسيته او بالاحري تناسيته .

.
ساره نجحت من الصف الثالث بامتياز و اصرت على امى ان تعمل لها حفله نجاح لتدعو صديقاتها في الصف .

.
و بعد الحاح و افقت امى .

.
و بدات الشروط .

.

اريد و اريد و اريد .

.

و كل هذا غير مهم .

.
اذا ما لمهم بربك اذا لم يكن هذا غير مهم .

.
اريد ان اشترى فستانان للحفله .

.
و لم هذان الفستانان؟!..
لى و لجواهر .

.
غضبت امى .

.

جواهر .

.

جواهر .

.

هل يمكن ان تسير حياتنا بدون ذكرها .

.
استغربت من رد امى .

.

لكنى لذت بالصمت
اما سارتى فقد تغيرت ملامحها و اغرورقت عيناها بالدموع و ذهبت الى غرفتها و هى تبكى .

.

لابد ان في الموضوع سر و لابد ان اعرفه

!..
لماذا كل هذه العصبيه اماه, طفله و تريد ان تفرح و تفرح صديقتها ماذا في الامر؟
اجابت بغضب فلتفرح بعيدا عنا .

.

فلا دخل لنا بالغرباء .

.
لم ارد ,

بل توجهت الى ساره محاولا مواساتها .

.
بمجرد دخولى اخفت شيئا كان في يدها .

.
حتى هذه الصغيره لديها اسرارها التى لاتريد لاحد الاطلاع عليها..!!
لم اسالها عما اخفت و لكن سالتها عن جواهر و لم كل هذا الاهتمام بها؟!
نظرت الى و قالت؛

الا تذكر السر الذى اخبرتك به .

.
سر!!!
عما تتحدثين؟!..
نظرت الى مما ادي الى اطراقى .

.
احيانا اخاف من نظراتها .

.
اقتربت منى و همست .

.

الم اقل لك ان جواهر اختى و انا احبها جدا .

.
سكت قليلا و انا اتذكر ذلك .

.
هى تحبك لانك صديقتها .

.
بل اختها .

.

الا تفهم؟
بلا .

.

بلا..

افهم و ساذهب عصرا لاشترى لكى ما تريدين .

.

و لكن بشرط .

.

؟

؟
ابتسمت بفرح .

.

موافقه .

.!!
دون ان تعرفى ما هو الشرط؟
دون ان اعرف .

.
و لكن .

.!

ما هو شرطك؟
شرطى الا تعلم و الدتى انى اشتريت الفستان لها
من هي..؟
عدت لتسالى .

.

من غيرها .

.

اختك الانسه جواهر .

.
ابتسمت بمكر و قالت: اختك ايضا..!!
جاءت الى و الدتى و يبدو عليها الانهاك جليا .

.

اعطتنى قائمه بمتطلبات الحفله .

.
و لم كل هذه الاشياء ما هى الا حفله صغيره و تنتهى .

.
اجابت بصوت منهك .

.

لايهم .

.

المهم هو فرح سارة
لا ادرى هل ساعمل لها حفله اخري ام لا .

.
المهم .

.

اذهب بسرعه و لا تتاخر فلدى الكثير من العمل .

.
اخذت القائمه و خرجت من عندها لاحضر ما طلبت .

.

********

انتهت الحفله على خير .

.
كانت رائعه جدا ؛



سرت بها ساره و صديقاتها .

.
شد انتباهى اختفاء امى طوال الحفله .

.

فلم ارها .

.!!
ياتري هل اغضبها شيء .

.
لا لا .

.
كان يبدوعليها بعض الارهاق من كثره العمل .

.

وانا في غمره تفكيرى قطعت ساره سكونى .

.
احمد .

.

تعال لنري ما احضرن لى صديقاتى من الهدايا .

.
هززت راسى ثم قلت:
في البدايه يجب ان نذهب الى امى و نشكرها على ما قدمت .

.
ثم نريها الهدايا .

.
حملتها على ظهرى كالعاده و اتجهنا حيث غرفه امى .

.
طرقت الباب..
مرة..

مرتين ثلاثا..

لامجيب..!!
ازداد طرقى للباب..

لا جواب..
انزلت ساره من على كتفى و فتحت الباب .

.

و جدتها ممدده على السرير..
تبدو نائمه .

.

ملامحها هادئه جدا .

.
اقتربت منها لاتاكد من انها بخير .

.

فلم يكن شكلها في الصباح يومئ بذلك .

.
قربت فمى من اذنها و همست امى .

.
ساره تريد ان تقول لك شكرا على ما فعلته و تريك هداياها .

.
امسكت ساره بطرف ثوبى .

.

احمد انظر الى يد امى .

.
التفت بسرعه الى حيث اشارت فماذا رايت؟؟!!
لقد كانت رافعه اصبع السبابه .

.
اذن ما تت..!!
خرجت هذه الكلمه لا شعوريا منى .

.
ازداد تمسك ساره بثوبى .

.

ما ذا تقول احمد؟
امى لم تمت..

لم تمت..
اقتربت ساره من امي
امى انا سارتك الصغيره ارجوك ردى على .

.
اعدك بانى لا اتعبك مره اخري .

.
اعدك بان لا اذكر اسم جواهر مره اخرى..
لاتتركينى و حدى .

.
ارجوك امى .

.
لم استطع ان اتمالك نفسى .

.

اخذت اسحبها حتى لاتؤذى نفسها .

.
ازداد تشبثها بامى و علا صراخها .

.لا..

لالالالالالا
امى لم تمت .

.

ارجوك .

.

امى .

.

قومى .

.

قومي
اثبتى له ذلك .

.
احمد لايحبك لذا يقول بانك قد رحلت .

.

هيا هيا امى .

.

ارجوك……….

398 views

سارة و جواهر