2:12 مساءً الخميس 18 أبريل، 2019

سب المحصنات حديث ورد فذلك

 

بالصور سب المحصنات حديث ورد فذلك 20160918 2286

ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا و الاخره و لهم عذاب عظيم 23 يوم تشهد عليهم السنتهم و ايديهم و ارجلهم بما كانوا يعملون 24 يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق و يعلمون ان الله هو الحق المبين 25

هذا و عيد من الله تعالى للذين يرمون المحصنات الغافلات – خرج مخرج الغالب – المؤمنات .

 

فامهات المؤمنين اولي بالدخول في هذا من كل محصنه ،

 

 

و لا سيما التي كانت سبب النزول ،

 

 

و هي عائشه بنت الصديق ،

 

 

رضى الله عنهما .

 

وقد اجمع العلماء ،

 

 

رحمهم الله ،

 

 

قاطبه على ان من سبها بعد هذا و رماها بما رماها به [ بعد هذا [ ص: 32 ] الذى ذكر ] في هذه الايه ،

 

 

فانة كافر; لانة معاند للقران .

 

 

و في بقيه امهات المؤمنين قولان اصحهما انهن كهى ،

 

 

و الله اعلم .

 

وقوله تعالى لعنوا في الدنيا و الاخره و لهم عذاب عظيم كقوله ان الذين يؤذون الله و رسولة لعنهم الله في الدنيا و الاخره و اعد لهم عذابا مهينا [ الاحزاب 57 ] .

 

وقد ذهب بعضهم الى انها خاصة بعائشه ،

 

 

فقال ابن ابي حاتم

حدثنا ابو سعيد الاشج ،

 

 

حدثنا عبدالله بن خراش ،

 

 

عن العوام ،

 

 

عن سعيد بن جبير ،

 

 

عن ابن عباس ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات [ قال ] نزلت في عائشه خاصة .

 

وكذا قال [ سعيد بن جبير و ] مقاتل بن حيان ،

 

 

و قد ذكرة ابن جرير عن عائشه فقال

حدثنا احمد بن عبده الضبى ،

 

 

حدثنا ابو عوانه ،

 

 

عن عمر بن ابي سلمه ،

 

 

عن ابية قال قالت عائشه رميت بما رميت به و انا غافله ،

 

 

فبلغنى بعد ذلك .

 

 

قالت فبينا رسول الله صلى الله عليه و سلم جالس عندي اذ اوحى ،

 

 

الية .

 

 

قالت و كان اذا اوحى الية اخذة كهيئه السبات ،

 

 

و انه اوحى الية و هو جالس عندي ،

 

 

ثم استوي جالسا يمسح على و جهة ،

 

 

و قال ” يا عائشه ابشرى ” .

 

 

قالت قلت بحمد الله لا بحمدك .

 

 

فقرا ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات ،

 

 

حتى قرا اولئك مبرءون مما يقولون [ النور 26 ] .

 

هكذا اوردة ،

 

 

و ليس فيه ان الحكم خاص بها ،

 

 

و انما فيه انها سبب النزول دون غيرها ،

 

 

وان كان الحكم يعمها كغيرها ،

 

 

و لعلة مراد ابن عباس و من قال كقوله ،

 

 

و الله اعلم .

 

وقال الضحاك ،

 

 

و ابو الجوزاء ،

 

 

و سلمه بن نبيط المراد بها ازواج النبى خاصة ،

 

 

دون غيرهن من النساء .

 

وقال العوفى ،

 

 

عن ابن عباس في قوله ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات الايه يعني ازواج النبى صلى الله عليه و سلم ،

 

 

رماهن اهل النفاق ،

 

 

فاوجب الله لهم اللعنه و الغضب ،

 

 

و باؤوا بسخط من الله ،

 

 

فكان ذلك في ازواج النبى صلى الله عليه و سلم ثم نزل بعد ذلك و الذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعه شهداء الى قوله فان الله غفور رحيم ،

 

 

فانزل الله الجلد و التوبه ،

 

 

فالتوبه تقبل ،

 

 

و الشهاده ترد .

 

وقال ابن جرير حدثنا القاسم ،

 

 

حدثنا الحسين ،

 

 

حدثنا هشيم ،

 

 

اخبرنا العوام بن حوشب ،

 

 

عن شيخ من بنى اسد ،

 

 

عن ابن عباس – قال فسر سورة النور ،

 

 

فلما اتي على هذه الايه ان الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا الايه – قال في شان عائشه ،

 

 

و ازواج النبى صلى الله عليه و سلم ،

 

 

و هي مبهمه ،

 

 

و ليست لهم توبه ،

 

 

ثم قرا و الذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعه شهداء الى قوله الا الذين تابوا من بعد ذلك و اصلحوا الايه [ النور 4 ،

 

 

5 ] ،

 

 

قال فجعل [ ص: 33 ] لهؤلاء توبه و لم يجعل لمن قذف اولئك توبه ،

 

 

قال فهم بعض القوم ان يقوم الية فيقبل راسة ،

 

 

من حسن ما فسر به سورة النور .

 

فقوله ” و هي مبهمه ” ،

 

 

اى عامة في تحريم قذف كل محصنه ،

 

 

و لعنتة في الدنيا و الاخره .

 

وهكذا قال عبدالرحمن بن زيد بن اسلم هذا في عائشه ،

 

 

و من صنع مثل هذا ايضا اليوم في المسلمات ،

 

 

فلة ما قال الله ،

 

 

عز و جل ،

 

 

و لكن عائشه كانت امام ذلك .

 

وقد اختار ابن جرير عمومها ،

 

 

و هو الصحيح ،

 

 

و يعضد العموم ما رواة ابن ابي حاتم

حدثنا احمد بن عبدالرحمن – ابن اخي ابن و هب – حدثنا عمي ،

 

 

حدثنا سليمان بن بلال ،

 

 

عن ثور بن زيد ،

 

 

عن ابي الغيث عن ابي هريرة; ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ” اجتنبوا السبع الموبقات ” .

 

 

قيل يا رسول الله ،

 

 

و ما هن

 

قال ” الشرك بالله ،

 

 

و السحر ،

 

 

و قتل النفس التي حرم الله الا بالحق ،

 

 

و اكل الربا ،

 

 

و اكل ما ل اليتيم ،

 

 

و التولى يوم الزحف ،

 

 

و قذف المحصنات الغافلات المؤمنات ” .

 

اخرجاة في الصحيحين ،

 

 

من حديث سليمان بن بلال ،

 

 

بة .

 

وقال الحافظ ابو القاسم الطبرانى حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحذاء الحرانى ،

 

 

حدثنى ابي ،

 

 

ح و حدثنا ابو شعيب الحرانى ،

 

 

حدثنا جدى احمد بن ابي شعيب ،

 

 

حدثنا موسي بن اعين ،

 

 

عن ليث ،

 

 

عن ابي اسحاق ،

 

 

عن صله بن زفر ،

 

 

عن حذيفه ،

 

 

عن النبى صلى الله عليه و سلم قال ” قذف المحصنه يهدم عمل ما ئه سنه ” .

 

وقوله يوم تشهد عليهم السنتهم و ايديهم و ارجلهم بما كانوا يعملون قال ابن ابي حاتم

حدثنا ابو سعيد الاشج ،

 

 

حدثنا ابو يحيي الرازى ،

 

 

عن عمرو بن ابي قيس ،

 

 

عن مطرف ،

 

 

عن المنهال ،

 

 

عن سعيد بن جبير ،

 

 

عن ابن عباس قال انهم – يعني المشركين – اذا راوا انه لا يدخل الجنه الا اهل الصلاة ،

 

 

قالوا تعالوا حتى نجحد .

 

 

فيجحدون فيختم [ الله ] على افواههم ،

 

 

و تشهد ايديهم و ارجلهم ،

 

 

و لا يكتمون الله حديثا .

 

وقال ابن جرير ،

 

 

و ابن ابي حاتم ايضا حدثنا يونس بن عبدالاعلى ،

 

 

حدثنا ابن و هب ،

 

 

اخبرنى عمرو بن الحارث ،

 

 

عن دراج ،

 

 

عن ابي الهيثم ،

 

 

عن ابي سعيد ،

 

 

عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ” اذا كان يوم القيامه ،

 

 

عرف الكافر بعملة ،

 

 

فيجحد و يخاصم ،

 

 

فيقال له هؤلاء جيرانك يشهدون عليك .

 

 

فيقول كذبوا .

 

 

فيقول اهلك و عشيرتك .

 

 

فيقول كذبوا ،

 

 

فيقول احلفوا .

 

 

فيحلفون ،

 

 

ثم يصمتهم الله ،

 

 

فتشهد عليهم ايديهم و السنتهم ،

 

 

ثم يدخلهم النار ” .

 

وقال ابن ابي حاتم ايضا حدثنا ابو شيبه ابراهيم بن عبدالله بن ابي شيبه الكوفى ،

 

 

حدثنا [ ص: 34 ] منجاب بن الحارث التميمى حدثنا ابو عامر الاسدى ،

 

 

حدثنا سفيان ،

 

 

عن عبيد المكتب ،

 

 

عن فضيل بن عمرو الفقيمى ،

 

 

عن الشعبى ،

 

 

عن انس بن ما لك قال كنا عند النبى صلى الله عليه و سلم فضحك حتى بدت نواجذة ،

 

 

ثم قال ” اتدرون مم اضحك

 

” قلنا الله و رسولة اعلم .

 

 

قال ” من مجادله العبد ربة يوم القيامه ،

 

 

يقول يا رب ،

 

 

الم تجرنى من الظلم

 

فيقول بلي .

 

 

فيقول لا اجيز على شاهدا الا من نفسي .

 

 

فيقول كفي بنفسك اليوم عليك شهيدا ،

 

 

و بالكرام عليك شهودا فيختم على فيه ،

 

 

و يقال لاركانة انطقى فتنطق بعملة ،

 

 

ثم يخلى بينة و بين الكلام ،

 

 

فيقول بعدا لكن و سحقا ،

 

 

فعنكن كنت اناضل ” .

 

وقد رواة مسلم و النسائي كلا ،

 

 

عن ابي بكر بن ابي النضر ،

 

 

عن ابية ،

 

 

عن عبيد الله الاشجعى ،

 

 

عن سفيان الثورى ،

 

 

بة ثم قال النسائي لا اعلم احدا روي هذا الحديث عن سفيان الثورى غير الاشجعى ،

 

 

و هو حديث غريب ،

 

 

و الله اعلم .

 

 

هكذا قال .

 

وقال قتاده ابن ادم ،

 

 

و الله ان عليك لشهودا غير متهمه من بدنك ،

 

 

فراقبهم و اتق الله في سرك و علانيتك ،

 

 

فانة لا يخفي عليه خافيه ،

 

 

و الظلمه عندة ضوء و السر عندة علانيه ،

 

 

فمن استطاع ان يموت و هو بالله حسن الظن ،

 

 

فليفعل و لا قوه الا بالله .

 

وقوله يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق قال ابن عباس دينهم اي حسابهم ،

 

 

و كل ما في القران دينهم اي حسابهم .

 

 

و كذا قال غير واحد .

 

ثم ان قراءه الجمهور بنصب الحق على انه صفه لدينهم ،

 

 

و قرا مجاهد بالرفع ،

 

 

على انه نعت الجلاله .

 

 

و قراها بعض السلف في مصحف ابي بن كعب ” يومئذ يوفيهم الله الحق دينهم ” .

 

وقوله و يعلمون ان الله هو الحق المبين اي و عدة و وعيدة و حسابة هو العدل ،

 

 

الذى لا جور فيه .

 

289 views

سب المحصنات حديث ورد فذلك